شرح كتاب التوحيد للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي 40
0:00الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد. واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد قبل ان ابدأ على احد الاخوة ننبه الى انني ذكرت في ابتداء الدرس الماضي ان صاحب القصة في اه النبي الذي رأى رجلا يسرق
0:30جزاه الله خيرا انا كنت موسى والصحيح انه عيسى عليهما الصلاة والسلام اما ما رحمه الله في هذا الباب. ولا يزال الشيخ رحمه الله يمضي بنا قدما في بيان الارهاب التي
1:10تتلاقى وتحقيق التوحيد الواجب. قال رحمه الله بل من سب الدهر فقد اذى الله. السب هو الشك والذكر والعلم وهو درجات تختلف من حيث حكمها من سب الدهر الدهر هو على التفسير الزمان. ويطلق
2:00اما باعتبار عمر الدنيا والاعتذار المدة من الزمان واما باعتبار الابد كل ذلك هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ قال عليه الصلاة والسلام لو الى احداهن الدعوة ثم رأت منك ما تكره قالت ما رأيت خيرا قط
2:40وبعضهم يقول ان الزهر ليس هو الزمان وانما هو الابد. واما الزمان فانه الذي هو المدة والوقت ليس هو الدار. ولكن هذا ليس بدقيق بل يطلق عند العرب على المدة بين الزمن انها دار ولذلك كانوا يقولون نزلنا ها هنا
3:20يعني منتجة من الوقت وعلى كل حال كل ذلك يسمى دهرا من سبت دهره فقد اعاذ الله. الله عز وجل يؤذيه خلقه لكن لا يضرونه فالاذى يطلق على على الامر الذي سخر ان الذين يغنون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة
4:00قال عليه الصلاة والسلام فانه اذى الله ورسوله قال عليه الصلاة والسلام فيما يروي عن ربه جل وعلا لا احد على اذى سمعه من الله فالاذى قد يحصل من بعض الخلق لله
4:30جل وعلا ولكنه لا كأذى المخلوق للمخلوق. فالله عز وجل ليس كمثله شيء يكون اذى لله عز وجل بكيفية يعلمها الله سبحانه وتعالى. اما الله فانه لا يقع على الله من
5:00انه لن يضر الله شيئا. وفي صحيح مسلم في الحديث القدسي المشهور يا عبادي انكم التي تبلغ ضري فتضرني. واعظم اثرا من الاذى ولذلك العباد لا يذكرون الله سبحانه وتعالى. وسب الدهر
5:30يعني عيبه والقلب فيه فيه تفصيل قالوا التي يرجع اليها هذا الباب ثلاث. الحالة الاولى ان يسدد له على انه الفاعل لما حصل من المكروه والمصائب. وهذا شرك اكبر لا شك فيه. وهذا هو الذي وقع
6:20من بعض المشركين التهريج كما كما سيأتي الحديث في ذلك ان شاء الله. الحالة الثانية ان يعتقد ان الله عز وجل هو الخالق وهو الذي يدبر ويؤثر ويفعل وانما يسب الدهر على انه ظرف وقع فيه المكروب
7:00وهذا محرم وليس بشرك. والحالة الثالثة ان يصدر المخبر بشدة تتعلق بالوقت والذهب لا يشعر اللفظ فيها بعيب وقد او تلون على القدر. فمثل هذا جائز اذا اصدر اصرار المحفظ بشدة يوم او زمن مر عليه فهذا جائز
7:50وجاءت النصوص في هذا في كتاب الله في غير ما اية وقال هذا يوم عصيب في يوم نفس في ايام نحساب سبع شداد وامثال النصوص فمثل هذا لا بأس به. ولا يدخل في السب وانما ذكرته تتميما للقسمة
8:20نعم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وما في الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يخلفنا الا الدهب الاية. هذه الاية اية فيها بحث طويل ومسائل متعددة. ولكن الذي يهمه
8:50تدل على قول طائفة من المشركين الذين قالوا بامرين الامر الاول هو ما تضمنه قوله تعالى عنه انما هي حياة وقالوا انما هي حياته. نعم وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا. وقالوا ما في الا حياتنا الدنيا
9:30نموت ونحيا وهذا القول يتضمن انكارهم البعث فليس ثمة الا اضحاهم. تدفع وارض تبلع. وليس شيء وراء ذلك يعني ليس ثمة بعثه ولا حشو ولا جزاء وهذا قول عامة المشركين. بل هذه القضية يعني قضية
10:10البعث هي اعظم قضية اشتد انكار المشركين لها مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بعد التوحيد. قال تعالى عنهم واقسموا بالله جل ايمانهم لا يبعث الله من في ايات كثيرة في كتاب الله. فالقول ينكرون اشد الانكار. ان يكون هناك
10:40بعث وحشر بعد الموت. وهذا ما ارشد اليه قوله تعالى نموت ونحيا يعني ليس شيء وراء ذلك. نموت ولا حياء. في هذه التفسير كلام طويل في تسليم الموت على الحياة هنا. وقيل ان المقصود نموت نحن ويحيى غيرنا
11:10نموت نحن ونحيا بحياة ابنائنا. او نموت بذكرنا الطيب. او انه حصل تقديم وتأخير. يعني نحيا ونموت ومثل هذا يقع في كلام العرب ان يحصل تقديم وتأخير الواو لا تقتضي
11:40الترتيب المقصود انه كانوا ينكرون البعث في عمومهم والا قلة قليلة منهم جاءت عنهم اخبار واقوال واشعار تدل على انهم كانوا يثبتون البعث والحشد. ولكن عامته كانوا منكرين لذلك القضية الثانية هي في قولهم وما يهلكنا الا الداء
12:20فهذا منه انكار لكون الله عز وجل هو المهلك المميت لنا. وهذا قول طائفة من المشركين من مشركي العرب كذلك من وهؤلاء هم الذين يطلق عليهم وهو لفظ مولد وبعض العلماء يقول الدهرية
13:10بضم التاء نسبة سماعية على غير القياس. لكن اخرين يرون اما بالنسبة الى القول الذرية هو دهر. واما الدهر والطاعن في السن يعني الكبير في السن الذي مضى عليه دهر طويل يسمى دغري على كل حال
13:40الدهرية او الدهرية. تعريفه هم القائمون للعالم وانكار الصانع. ويتضمن قوله انكار تأثير الله عز وجل في الاحياء والاماتة فساد ما يكون في هذا الكون وهؤلاء اصناف منهم من يعتقد بوجود الله لكن
14:20انه يسند التأثير في العالم الى الدهر وحركة الافلاك ومنهم من يعتقد ان الله عز وجل هو الخالق للدهر ولكنه فني بعد ذلك. وبقيت تسير بنفسها. ومن من كان ينكر وجود الله عز وجل بالكلية. لا ان اكثر مشركي العرب
15:00كانوا يعتقدون بوجود الله سبحانه وتعالى. فاذا تكلمنا عن مشركي العرب على الخصوص في هذا الباب منقسمون الى قسمين. اعني الذين تتنزل عليهم هذه الايات وقسمان القسم الاول من ينكر وجود الله عز وجل ويسند
15:30التأثير الى الدهر. وما يخلفنا الا الذهب والقسم الثاني من يثبت وجود الله عز وجل ان موجود سبحانه وتعالى لكنه يجعلون التأثير لغيره وهؤلاء واولاد كلهم يسمون الدهرية او الدهرية. وهذا
16:10كما ذكرت لك مذهب طائفة منه والا وكثير من المشركين كانوا يعتقدون بان الله عز وجل هو الخالق وهو الفاعل المؤثر. وان كان يقع منهم سب للذهب كما سيأتي باعتباره محلا او غرفا لما يقع من المكروه. والمقصود
16:40خلاصة هذا الموضوع فيه بحر طويل في الكلام عن هؤلاء لكن الذي نريده فقط هو كونه كانوا منكرين لكون الله عز وجل مميتا له ومهلكا له وهذا ما دل عليه قوله وما يهلكنا الا الدهر. وقد نص على هذا كثير من علماء
17:10الاسلام موجات الى تفاسير اهل العلم في هذه الاية كتفسير ابن جرير. وان اهل العلم او الى كتب المصلى التي تكلفت عن تاريخ العرب واعتقاداتهم في الجاهلية تجد اصناف ما هم قائدين
17:30قائمون به ولا شك انه من تأمل في هذا الباب وجد ان كثيرا منهم يعتقدون فعلا ان للدان تأثيرا ولذلك يسندون اليه الاشياء في اشعارهم وفي منثور قولهم يقولون نالته يد الدهر وعبث به الدهر فتك به الدهر
18:00ونالته يد الذهب وامثال ذلك كثير. فكانوا يعتقدون هذا الامر وهذا من فروع هذا الاعتقاد وما يهلكنا الا الدعاء. قد يقول قائل ما وهذه الاية هذا الباب. تلاحظ ان الباب في سقف الدهر
18:30والاية تدل على اعتقادي المشركين لتأثير فموته ايرادها في هذا الباب. والجواب ان هذه الاية ممهدة ومقدمة للحديث الذي سيأتي الحديث الذي سيمر معنا ان شاء الله بعد قليل هو المقصود من عقد هذا الباب
19:10والاية هي الممهدة الموضحة للواقع. فمنهم من وكان يعتقد ان الدهر هو المؤثر فلذا اذا نزلت بهم المصائب او الشدائد سب الدهر. لانهم يعتقدون انه هو المؤثر. وهذا ما ارشد اليه
19:40في قوله وما يدركنا الا الذات. نعم. قال رحمه الله تعالى وقسم ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى تقلب الليل والنهار. وفي رواية لا تشك الدهر فان الله هو التقوى
20:10هذا الحديث متفق عليه وله عدة روايات في الصحيحين وله روايات تدل على معناه في غيرهما النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن ربه جل وعلا. ان ابن ادم يؤذيه
20:40بسب الدرج. وهذا هو الذي جعل المؤلف رحمه الله نتيجة للمقدمة في التكوين. من سب الدهر فقد اذى الله. كما هو منصوص هذا الحديث القدسي ووجه ذلك ان ابن ادم
21:10يسب الدهر وسبه له لانه يقع عليه فيه مصائب ومحن وشدائد. والله عز وجل اذا قدر على العبد نزول المصائب والمحن فان من حكمة ذلك ان يرجع الى الله ويتوب اليه. وبلغناه بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون
21:50لعلهم يرجعون الى الله لعلهم يرجعون عن غيهم الى الهدى والرشاد فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم. فترك هذا صنف من الناس هذه الجادة الرشيدة و ذهبوا يسبون الدهر ويقدحون فيه. ولربما
22:30لعنوه لانه حصل له فيه من الكروب والشدة ما حصل والواقع ان هذا السب رجع الى الله عز وجل لان الله سبحانه هو المقدم وهو المؤثر وهو الفاعل ما حصل واما الذهب فانه زمان لا اثر له. ولا علاقة له
23:10فالتعليم في الحقيقة راجع فالسب في الحقيقة راجع الى الله عز وجل فكأن الحديث يقول هو يسب الدهر لان وقع عليه فيه ما وقع والحاصل ان السب واقع على الله
23:40لانه فاعل لذلك. وهذا كمثل ما لو قضى قاضي على شخص بحكم فكره هذا الشخص وقال لعن الله من قضى بهذا القضاء. والواقع ان هذا القضاء انما هو قضاء رسول الله صلى الله عليه
24:10وسلم وهذا القاضي مجرد مبلغ له. فكان الحال ان اللعنة والسبة وقع على رسول الله صلى الله عليه وسلم بانه هو الذي قظى في في هذا في الحقيقة وان كان هذا المتكلم لا يقصد ذلك بجهله لكن هذا هو الواقع
24:40وهذا اذا كان كذلك في شأن من له نوع اثر وهو تبليغ فكيف بالزمان الذي لا اثر له؟ انما هو وعاء انما هو ظرف للاحزاب. لا له ولا شأن له ولا تأثير له. وبناء على ذلك من سب هذا الدهر ووقع
25:10على مدبر التهريب. والخلاصة ان معنى الحديث يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر. اقلب الليل والنهار. يعني وانا مدبر التهديد. وهذا ليس من التأويل في شيء. فان الحديث فسر نفسه والله عز وجل بين كلامه بين معنى الدهر
25:50معنى انا الدهر في هذا السياق اي اقلب الليل والنهار هذا هو الحق الذي لا شك فيه. الله هو الذي يقلب الليل والنهار. ذواتهما وما يكون فيهما الذي يقلب ذلك ويصدقه هو الله سبحانه وتعالى. ومذهب. وكما
26:20الذين يسبون الدهر هم في حقيقة امرهم بين مشرك وساب لله عز وجل. المشرك من سب الدهر اعتقاده انه هو الفاعل والمؤثر لما حصل فيه. هذا مشرك. واما الشاب فهو الذي اعتقد
26:50ان الله هو الفاعل ولكن سفه لانه محل المصائب التي حصلت له وهذا واقع في امر محرم. وهذا او وكلا الحالين يقعان من المشركين الاولين اما فانه انما يقع منه بل ويقع كثيرا. الحالة الثانية وهذا
27:30استعملته في كلام الناس قديما وحديثا. في اشعاره وفي نشر كلامهم وجدت منه الشيء الكثير. كم تجده في كلام الناس؟ من يقول هذا زمن غدار. و هذا دهن وقح ولربما لعن اليوم الذي شاهد فيه فلانا لعنة الله على اليوم
28:00الذي رأيتك فيه او ما شاكل ذلك من هذا الكلام الخبيث الشنيع الذي لا يصدر ممن عظم الله عز وجل حق تعظيمه. وكمل التوحيد وحققه في قلبه ومن هذا ايضا كلام كثير من الشعراء قبحا لوجهك يا
28:30فانه وجه له في كل قبح برجله. كما يقول المتنبي. والاخر يقول يا دهر ويحك ما ابقيتني احدا وانت والد سوء تأكل الولد في كلام كثير طويل هذا الباب ولو فتشت في كلام العاقل لوجدت من هذا شيئا كثيرا اذا نزلت المصيبة او مات
29:00عن ابن ابي الحبيب لو احترق البيت وجدت اصنافا من الشر والقذف واللعن للزمن الذي حصل فيه الامر وهؤلاء جهال قليل عقل لانهم يسبون من لا يستحق السلف ولا اثر له فيما حصل. فالامر راجع الى من يقلب ذلك ويدبره
29:30ويؤثم فيه والله المستعان يبقى البحث بعد ذلك في مسألة يتعرض لها اهل العلم في هذا المقام وهي اطلاق التسمية الدهر او اطلاق الدهر اسما على الله عز وجل. وهذا
30:00ما ذهب اليه بعض اهل العلم كنوعين بن حماد ونسبه شيخ الاسلام الى من اهل الحديث والصوفية ومما قال بهذا القول ايضا ابن حزم رحمه الله ورحمة الله على سائر علماء المسلمين. حيث عد الدهر من اسماء الله عز وجل. لكن تنبه هنا الى
30:30وهو ان الدهر المراد في كلامه انه اسم لله ليس مراده انه هو الزمان. بل هذا كما قال شيخ الاسلام المسلمون متفقون على ان الزمن الذي هو عرض من الاعراب. لا يكون هو الله عز وجل
31:00لا يكون هو الله عز وجل. هذا معلوم كما يقول بصريح العقل لكن مرادهم بالذهب القديم الازلي مرادهم بالدهر الحديث الازلي و هذا القول حق في معناه. ان اريد من قديم الازل الاول
31:40الذي اه ليس قبله شيء هذا حق. الله عز وجل هو الاول وهو الاخر هو الذي لا شيء قبله سبحانه وتعالى. لكن اطلاق هذه التسمية ولا تجوز. وعلى كل حال لو قال قائل
32:10ان الدهر الذي هو السبب هو الله عز وجل اسم لله على انه هو فهذا لا يعرف على احد من المسلمين لكن بعض الملاحدة يتذرعون بهذا الحديث كما حكى ابو عبيد رحمه الله في غريبه ونظرت انه مع بعض الملاعبة في ذلك. انه قال
32:40الحديث يقول انا الذهب. وبعض اهل العلم وجه هذا الحديث بان القراءة الصحيحة وعد الدهر اقلب الليل والنهار. وام الدهر اقلب الليل والنهار سيكون الدهر ماذا؟ وهذا الافكار الخطابي رحمه الله عن ابي بكر ابن ابي داود
33:20الاصبهاني قال هذا هو الصحيح لانك لو قلت وان الدهر كان الدهر اسم لله لكن هذا التوجيه ليس بجيد. فماذا سنصنع في رواية مسلم النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن الله عز وجل في الرواية الاخرى قال
33:50فان الله هو الدهر. فان الله هو الدهر. فهذه الرواية لا لكن حملها على ذاك المحمل. لكن على كل حال الجواب عن هذا من عدة اوجه. من زعم ان هذا الحديث داز على
34:10ان الدهر الذي هو الزمان اسم لله هذا في الحقيقة اخطأ وظل الصواب ويدل على هذا عدة اوجه. اولا سياق الحديث. سياق الحديث يأبى ان يكون الدهو اسما لله. لان الحديث فيه ان ابن ادم يسب الدهر
34:40والله هو الثابت. ولا يعلم عن احد من عمة الخلق بل يسب الدهر صراحة لا سيما هؤلاء المشركون الذين هم المقصودون في الاية الذين كانوا يقولون وما يملكنا الا الذهب ويسبون الذهب هؤلاء
35:10الله عز وجل صراحة. في سياق الحديث يرد ذلك. ثم يقال الثاني لو كان هذا الامر صحيحا لكان المقلب هو المقلد لو كان الكلام المذكور صحيحا لكان المقلد هو المقلد. لان السهر
35:40انما هو الليل والنهار. فكيف يكون هو استغرب؟ سبحانه مع انه يقلب الليل والنهار. فهو الدهر يقلب الدهر. لا يمكن ان يراد هذا ابدا لا يكون المقلبون هو المقلب. ثم يقال ثالثا
36:10لو كان هذا الكلام صحيحا لكان المشركون في قولهم وما يهلكون الا الدهر. لان المراد حينئذ الا الله وهذا باطل شرعا. ثم يقال رابعا له اسم جامع لا يدل على معنى سوى انه اسم للوقت
36:40وهذا ليس فيه معنى ولا معنى فضلا عن ان يكون كمالا والله عز وجل له الاسماء الحسنى يعني البالغة في الحسن غايتها فاي مسلم في كلمة الدهر فضلا عن ان تكون حسنا من هذه
37:10تدل على بطلان قول من قال ان الدهر اسم لله عز وجل وكما اسلفت لك فيقول احد ان الدهر الذي هو الزمان هو الله عز وجل انما مرادهم بالدهر يعني القديم ولكن هذا باطل لا دليل عليه. والله عز وجل اعلم قال
37:40قال رسول الله بقاضي القضاة ونحو يعني ان هذا مناف لكمال تعظيم الله عز وجل وتحقيق توحيده ولم يذكر الشيخ رحمه الله دليلا على هذا الا من جهة القياس على المنع من ملك الاملاك الذي سيأتي الحديث فيه. نعم
38:30قال رحمه الله تعالى في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اقنعكم عند الله رجل تسمى ملك السودان لا ما لك الا الله. قال سفيان قال عليه الصلاة والسلام ان
38:50لله رجل تسمى اما بان يسمى نفسه او سمي ورضي بذلك. ملك الاملاك. الاملاك جمع برك فملك تجمع على ابناء وملوك ايضا هذا الاسم او هذا المحراب اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه
39:30اسم عند الله عز وجل. اصنع يعني اذل الخالق هو الصاغر الذليل. واذا كان هذا الاسم بهذه به سيكون كذلك حينما يتسمى فانه اخلع اسم واذل اسم يتسمى الانسان وسيكون صاحبه كذلك عند الله عز وجل يوم القيامة. فان الحق انه لا
40:20الا الله. تلاحظ انه ذكر ملك في الاول وذكر ذلك في الاخرة. هذه رواية مسلم وفي رواية مسلم الاخرى الرسم لا ملك الا الله. يعني عندنا في مسلم روايتان لا ما لك بالالف
40:50الواضحة وما رسمه لا ملك الا الله. وبعض اهل العلم احتمل ان تكون هنا عليها الف كما يقولون صغيرة. تكتب ملك وتنطق مالك. قل اقرب الله واعلم انه لا حاجة لهذا فلا مالك الا الله ولا ملكا الا الله. كلاهما حق. كما قال الله جل وعلا
41:20مالك يوم الدين ملك يوم الدين. الملك حقيقة والملك حقيقة لله تبارك وتعالى. ملك من له الملك. ومالك من له الملك؟ ابن القيم رحمه الله في البدائع يفرق بينهما بان المبارك من يتصرف
41:50او بفعله والبرد من يتصرف بفعله ونفوذه. والمقصود ان الملك الحقيقي والملك الحقيقي انما هو لله تبارك وتعالى. واما من سوى فالملك او الملك بالنسبة له ملك او ملك ناقص
42:20مضاف اليه اضافة له. لا على انه هو المالك الحقيقي. الله عز وجل هو المعنى الحقيقي وله وهو الملك حقيقة وهو الذي يؤتي ملكه من يشاء وينزع ملكه ممن يشاء
42:40فمن تسمى بملك الاملاك؟ فقد بلغ الغاية في الكبر والكذب وهذا من الامور المبغوضة الشنيعة التي هي اقنع المعاني والاطلاقات عند الله تبارك وتعالى. والالفاظ التي جاءت في هذا الحديث
43:10اخضع والغيض واخنى واكره هذا جاء في الصحيحين وفي غيرهما فهذا يدل على ان هذا الذي تسمى بهذه التسمية قد بلغ من الذكر حدا لا يليق به. ولا يسمح له. فاستحق ان
43:40دليلا عند الله سبحانه وتعالى. معاملته بتقرير مقصوده. اراد التعاون والاستعلاء فاستحق ان يكون دليلا. والله عز وجل يحب من الاسماء ما فيه خضوع وذل لهم. انظر هنا هذا الاسم اخ نعم الاسماء
44:10واحب الاسماء الى الله عبدالله وعبدالرحمن. المقصود ان هذا الاطلاق اطلاقا محرم لا يجوز والمستحق له والمتسمي به مستحق للذل لك يوم القيامة. ربما يعذبه الله عز وجل بذلك في الدنيا
44:40ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية ذكر ان ملوك بني جويرية لما طال وبغوا وتمردوا وتسموا بملك الملوك اذهب الله ملكهم. و ما انعم عليه وهذا عقاب آآ عاجل له
45:10نتيجة هذا التعالي الذي حصل منهم ولاحظ يا رعاك الله هنا ان المقصود ليس من جهة التسمية فقط ولكن من جهة المعنى. وهذا المعنى يرجع الى شيئين. اولا من جهة ان كل اطلاق
45:40يدل على تماسي الكمال. وغاية التعظيم فانه لا يستحق الا الله عز وجل. ولا يصح ان اه يطلق على غير الله تبارك وتعالى والامر الاخر من جهة التعادل ومن جهة التعاظم
46:10الذي يكون من هذا الفاعل هذا المتسلي فهذا مما اختص الله عز وجل به فهذا الذي تشبه بذلك متكبر. والكبرياء انما هو لله تبارك وتعالى فهو يشارك الله عز وجل فيما اختص نفسه به. فكان هذا
46:40ممنوع بل كان محرما شديد التحريم. كان اغير الاسباب واقنع الاسباب واكره الاسباب الاسماء واخنى الاسماء عند الله تبارك وتعالى. واذا كان الامر كذلك في هذه ما تسمية الاملاك او ملك الملوك يقاس عليها
47:10ما يجري مجراها من الاسماء التي فيها تعظيم واسماء فيها مبالغة في ادعاء ما ليس للانسان. كقول قاضي القضاة. وما الى ذلك ونحو ذلك كما ذكر المؤلف رحمه الله. كان احكم الحاكمين
47:40وهذا اشنع او اقصر القضاة وهذا اشنع الله عز وجل هو احكم الحاكمين وانت احكم الحاكمين او سلطان السلاطين وما الى ذلك من هذه الالفاظ. فهذه الالفاظ فيها مبالغة وفيها
48:00وفيها تدبر فلاجل ذلك منع منا اهل العلم. ومسألة اكتشف انها اسهل واخف من التسمي بملك الانباء. لكن المعنى العام الذي لوحظ في منع ملك الملوك هو الذي لاجله قيس المنع من قاضي القوات
48:30اما كلام اهل العلم في هذه المسألة فالناظر في كلام الفقهاء في هذا اللفظ قاضي القضاة يجد ان الاقوال فيه ثلاثة. التحذير والكراهة والجواز والاقرب والله اعلم هو التحريم. في ما يقل وصيامه
49:00التوحيد. وتحقيقا للتعظيم. التقديس لله تبارك وتعالى فمثل هذه الالفاظ التي فيها مبالغة وتعالي وتعظيم لا تصرف الا لله تبارك وتعالى الله سبحانه هو قاضي القضاء. الذي لا قضاء اعظم من قضاءه
49:30ولا حب فوق حكمه. هو سبحانه الذي لا معقب لحكمه تبارك وتعالى وان كان قد يقول قائل ان المراد قاضي الفرات الدنيا او قاضي القضاة المسلمين فيقال ان النظر ها هنا لا الى القصر
50:00والا لقاء فلو قصد الغاصر او فلو قصد المتكلم ان هذا يضارع الله الله فيما يختص به كان مشركا شركا اكبر. انما بحثنا في رعاية الالفاظ انما بحثنا في التصور في اطلاق الاطلاقات التي قد توهم
50:30المعنى الباطل وهذا له نظائر كثيرة في الشرع. ومر بنا بعظها سابقا الاقرب والله اعلم هو المنع. واما من اجاب ان يقال من اجاب ان يقال افضل قواة فاستدل بحديثه عليه الصلاة والسلام اقضاكم علي وهذا لا دلالة
51:00لان التفضيل ها هنا لم يكن مطلقا. ليس كقادر هكذا باطلاق وانما التفضيل كان محصورا في طائفة معينة الله عنه اخبر الصحابة اعلمهم للقضاء اقدمهم على القضاء. واين هذا من
51:30بقول قاضي القضاة لكن هذا الحديث يدل على انه لو استعمل هذا اللفظ في طائفة معينة فلا حرج. كانه قال قاضي قضاة المدينة. يعني اكبر قضاة في المدينة. او قضاة المملكة. فان هذا لا بأس به. لانه امر مقيد. واما اذا اطلق حصل
52:00الايهاء المحظور والله عز وجل اعلم قال رحمه الله قال سفيان من شهد فارسي معنى ملك الملوك شاب ملك شاهان ملوك وعادتهم ان يقدموا المضاف على المضاف اليه مراده رحمه الله ان هذا الحديث لا يختص بهذا
52:40بل يعم ما قام مقامه ودل على معناه باي لغة كانت ايضا ممنوع منذ ذلك ايضا ما ذكروا عن الاخشيد كما ذكر اهل العلم تعني ايضا ملك الملوك. فهذا مما ينهى عن فيكون داخلا في معنى
53:10ما سبق نعم. اغيظ رجل على الله يوم القيامة. نعم قوله اثنى يعني اوضاع نعم اوضع اصرخ فلم نعم قال رحمه الله تعالى احترام اسماء الله تعالى يعني تعظيمها وتعظيمها من تعظيمه هو سبحانه وتعالى
53:50تغييرها لاجل ذلك. اي تغيير الاسماء لاجل تعظيم الله تبارك وتعالى واذا كان من المطلوب ان تغير تعظيما لله عز وجل واسمائه فلان تمنع ابتداء من باب اولى لا تستعمل ابتداء
54:20واذا وقع الخطأ واستعملت فانها تغير تعظيما لله تبارك وتعالى وهذا وجه مناسبته لكتاب التوحيد ظاهر فان هذا من كمال تحقيق التوحيد. نعم قال رحمه الله تعالى عن ابي شريف رضي الله عنه انه كان منا ابا الحكم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
54:50ان الله هو الحسن واليه الحكم. وقال ان قومي لا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم وقال ما احسن هذا؟ وما لك من ولد؟ قال فمن اكبرهم رواه ابو داوود وغيره. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والنسائي
55:20ويستأذن جيدا كما قال ابن مصلح. وصححه الشيخ ناصر رحمه الله وفيه ان ابا شريح وهو عادل ابن يزيد اختلف في نسبته لكني وقيل خزاعي وقيل غير ذلك. كان يتلى وهذه اللغة افصح من يكلف
55:50كان يسمى ابا الحسن فسمع النبي صلى الله عليه وسلم قومه ينادونه فدعا وقال ان الله هو الحكم. واليه الحكم من اسمائه جل وعلا الحكم كما يدل عليه هذا الحديث. ويشهد له قوله تعالى
56:20قل اغير الله ابتغي حكما؟ افغير الله ابتغي حكمة؟ والله عز وجل اليه الحكم. له الحكم واليه ترجعون. ان الحكم الا لله. والحكم بمعنى الحاكم الذي لا يرد لا يرد حكمه ولا معقب لحكمه. وهو على الاصح
57:00ابلغ من الحاكم ذكروا فروقا بين الحاكم والحكم. ومنها ما ذكره القارئ رحمه الله المفردات ان الحكم ابلغ من جهة انه متخصص في الحب بخلاف الحسن مرة او مرتين او نحو ذلك قيل له الحاكم
57:30اما الحسن فلا يطلق الا على من هو متخصص في الحكم. وقيل الحسن من بالحق والحاكم من يحكم مطلقا بحق وبغير ان الله عز وجل هو الحكم. من اسمائه الحنان سبحانه وتعالى. وآآ اليه
58:00يرجع الحكم فالحكم لله جل وعلا. كونيا وشرعيا الحكم حكمان شرعي وكوني. كما قال ابن القيم رحمه الله والحكم حكمان كوني وشرعي ولا يتلازمان وما هما سيان قال والحكم كوني وشرعي ولا يتلازمان وما هما سيابي. يعني
58:40الحكم الفوري شيء بمعنى القضاء الكوني حكم الكوني بمعنى القضاء الكوني والحكم الشرعي احكامه الشرعية. سبحانه وتعالى وقضائه الشرعي. ولا حصول الحكم الكوني حصول الحكم الشرعي او العكس. وهذا له بحث
59:10له عدة مقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم سأله بعد ذلك او استفسر عن سبب هذا هذه صريحا في رواية لما يسمى ابا الحكم فاخبر رحمه رضي الله عنه ورحمه ان هذه الدنيا لها سبب وهو
59:50انه كان مرضيا في قومه. فكانوا يرجعون اليه ويحتسبون اليه عند اصول الخصوبة في حكم بينهم ويصلح بينهم. فيرضى كل فريق هذا وجه هذا الصحابي الجليل والذي يظهر والله اعلم ان
1:00:20حكمه رحمه الله انما كان في الشرع او انه كان المصلح بين الطرفين ويمضي كلا الطرفين لانه كان يحكم باحكام الجاهلية. ولكم كما قال الشاب الشيخ سليمان رحمه الله لا برسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحسن الحكم باحكام الجاهلية
1:01:00لانه صلى الله عليه وسلم قال ما احسن هذا؟ والصحيح ان استحسانه عليه الصلاة والسلام لا الكلية وانما لكونه يحكم بالعدل والحق ويصلح بين قومه. ثم ارشده صلى الله عليه وسلم الى التثني باكبر ابناء
1:01:30قال ما لك من الولد؟ والولد اسمه للذكر والانثى الذي يراه انه ما كان عنده الا هؤلاء الثلاثة الذكور. شريح مسلم وعبدالله. فقال من اكبرهم؟ قال شريح. وهذا يشير الى ان
1:01:50لا تقصد الترتيب. والا اذا علم النبي صلى الله عليه وسلم انه مرتب وما سأل عن فقال له عليه الصلاة والسلام انت ابو شريف هل ناه ابا شريف؟ مقصود ان هذا الحديث فيه اثبات الحسن اسما لله تبارك وتعالى
1:02:20ويبقى البحث بعد ذلك في وجه المناسبة بين الحديث والباب طلب العلم وجدوا مناسبة ان النبي صلى الله عليه وسلم احتراما لاسم الله عز عز وجل نهى عن التسمية بالحسب او
1:02:50ان يكسى ابا الحكم. وغير ذلك الى ابي شريح. وذلك لان الحكم اسم لله تبارك وتعالى. وهذه المسألة وهي مسألة تسمية المخلوق باسماء الله تبارك وتعالى فيها تفصيل. وذلك ان اسماء الله عز وجل منها ما يجوز ان يسمى المخلوق
1:03:30به ويطلق عليه ومنها ما لا يجوز. والضابط في ذلك الاسم نفسه والنظر الى معناه. فان كان مما يجوز ان يطلق على المخلوق جازت التسمية. والا لم تجز. فمما لا يجوز نظرا لمعناه الذي لا
1:04:00الا بالله اسم الله والرحمن والخالق والرزاق والمهيمن والاول والاخر ونحوها من الاسماء هذه بالنظر الى معناها لا تليق الا بالله تبارك وتعالى. فكانت في حق غيره ممنوعة. لا تجوز. اما اذا كان
1:04:30معنى الاسم مما يمكن للمخلوق ان يتسمى به ويليق به بمعنى ان يكون معنى كليا له افراد ومن هذه الافراد ما يليق بالمخلوق فجاء يسمى بناء على ما يليق به. كالسميع والبصير فجعلناه سميعا
1:05:00العزيز قالت امرأة العزيز الرحيم للمؤمنين رؤوف رحيم امثال ذلك فالنظر الى الاسم من حيث معناه هو الفيصل في هذه المسألة الان الى موضوعنا. وهو هذا الحديث. الحكم. لم غير النبي صلى الله عليه وسلم كنيتاه. من اهل العلم من قال ان ذلك راجع
1:05:40الى ان الحكم اسم لله تبارك وتعالى فغير لاجل ذلك. لم يطلق على المخلوق لاجل ذلك لكن هذا يرد عليه وهو ان الله عز وجل اطلق هذه التسمية على المخلوق فقال جل وعلا فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهله
1:06:10الطائفة من اهل العلم ان المذهب من التسميات هنا نظرا لكونه لوحظ لوحظ المعنى في التسلية. لما في التسمية منع من هذه التسمية. اما اذا كانت اسماء مرتجلة لم يمحض المعنى حين التسمية فانه يجوز
1:06:50يجوز ان يسمى رحيما وقد لا يكون رحيما ويجوز ان يسمى آآ بكونه حكيما وقد يكون من اجهل الناس واحمقهم وما الى ذلك. فهذه اسماء مرتجلة لكن هذا ايضا يرد عليه ان من اطلق عليه في الاية حكما نحرته المعنى
1:07:20يطلق عليه انه حكم الا لكونه يحكم. ولا فرق فيما يبدو كون هذا الاطلاق هنا على انه صفة وفيما سبق على انه اسم. من هذه الناحية لا فرق فما يختص الله عز وجل به من الاسماء السابقة لا يجوز اطلاقه على الاسلوب لا على انه اسم ملازم
1:07:50ولا على انه صفة والذي يشكل اكثر في هذا الباب انك لو راجعت كتب توازن الصحابة لوجدت عددا من الصحابة في كتب تراجم الصحابة اكثر من عشرين من الصحابة كل واحد منهم
1:08:20اسمه الحكم ونحو عشرة من اسمه حكيم هؤلاء اصحابه عليه الصلاة والسلام. فكيف لا يقال اه فكيف يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم لم باسمائهم يعني لو كانت هذه التسمية محرمة لغير عليه الصلاة والسلام اسمائهم ايضا وليس
1:08:50هاني ابن يزيد فقط. انتم معي انا شايف؟ يعني ما يرد على هذا الاسم يرد على اسماء عدد من الصحابة لم يغير عليه الصلاة والسلام اسماءه من الحكم الى غيره
1:09:10ويمكن ان يقال ان المنع انما كان من الدنيا. بمعنى انه لم ما كانت الكلية راجعة الى اسم لله عز وجل فقيل ابو الحسن منع من ذلك دفعا لتوهم الوالدية او المولودية عن الله تبارك وتعالى
1:09:40ان ابا الحكم تعني ابا الله تعالى الله عن ذلك لم يلد ولم يولد لكن يشكل على هذا الجواب انه قد ذكر اهل العلم من الصحابة من ثلاثة عدهم الحافظ رحمه الله في الاصابة في الطبقة الاولى
1:10:10انهم ابو الحسن. وعدد منهم ايضا من كنيته اخو حكيم فالذي هنا يرد هنا ويبعد ان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم ما علم كنيته هذه القصة تشيع وتنتشر فتبلغ هؤلاء الصحابة فاما يغيرون واما يستفتون النبي صلى الله عليه وسلم
1:10:40يأتي هذا ما الذي يظنني؟ والله تعالى اعلم ان ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم. الى هذه الدنيا وهذا الاطلاق هو من باب الارشاد الى ما هو اكمل واحسن فيقول الله حكم هذه التسمية مكروهة ووجود
1:11:10من في الصحابة؟ بهذا الاسم وهذه دون تغيير دليل على الجواز لكن الاكمل والافضل تغيير ذلك وهو حديث ابي شريح رضي الله عنه لا سيما وان ملاحظة المعنى تقوي هذا الجانب يعني كونه انما كني سبب
1:11:40هذه القصة مما يقوي البلد فملاحظة المعنى في هذه الدنيا مما يقوي المنع في هذا الجانب والله عز وجل اعلم لعلنا نكتفي بهذا القدر واسأل الله العظيم لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح
1:12:00وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد