استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب التوحيد للشيخ صالح بن عبد العزيز سندي 27

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين قال امام الدعوة شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب ما جاء في
0:20الاستسقاء بالانوار. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه. واتباعه باحسان اما بعد قال الشيخ رحمه الله باب ما جاء في الاستسقاء بالانوار. الانواع جمع نوم
0:50وهذا المصدر للفعل ما عاينوه اي قام وطلع ناء ينوء اي قام وطلع من هذا حديث الصحيح لما اغمي عن النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه قال ثم ذهب ينوء فاغمي عليه
1:30يعني يقوم الانوار كما ذكرت جمع وهو النجم اذا غرق فانه يطلع في مقابله من الجهة الاخرى نجم اخر. فهذا الطلوع بالنجم الاخر اذا غرب رقيبه يسمى نوءاه. فان النجوم لها
2:10منازل اذا غرب احدها من جهة المغرب فانه ينوء يعني يطمع رقيب ذلك النجم الذي كانه يراقبه. في الوقت الذي وهذا من جهة المغرب يطلع هذا من جهة المشرق. هذا هو الذي يسمى النوم
2:40طلوع الشمس طلوع النجم وقت غروب رقيبه. وكان اهل الجاهلية يستسقون بالانواع يعني ينسبون سقيا المطر الى الى هذه الانواع. والغالب على هؤلاء المشركين انهم ما كانوا يعتقدون ان هذه الانواع
3:20او هذه النجوم هي التي تكون منزلة للمطر وانما يعتقدون ان الله عز وجل هو الذي انزلها وهذه الانواع سبب لذلك كما دل على هذا اية سورة العنكبوت ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء
3:50فاحيا به الارض من بعد موتها ليقولن الله فانزال المطر عندهم يعني عند انما هو من الله جل وعلا. وقد يكون فيهم من يعتقد ان هذه الانوار هي التي تكون منزلة للمطر يعني نفس النجوم التي
4:20او تنوب هي التي تنزل المطر. اما بعض الكفار فهم على هذه هذا الاعتقاد دون شك كالصابية كما مر معنا في الدرس الماظي فانزال المطر وغيره مما يكون في هذا الكون هو عندهم
4:40انفعال لفعل هذه النجوم فهي المدبرة لهذا الكون. والمقصود ان امام الدعوة رحمه الله بوب هذا الباب بعد ان بوب في سابقه على التنجيم لان الاستسقاء بالانواع نوع من انواع التنجيم. فالباب السابق عام
5:10وهذا خاص الاستسقاء بالانواع على اعتقاد ان هذه الانواع هي السبب في انزال المطر امر باق في هذه الامة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ولذا كان شيئا جديرا بان
5:40عنه ويحذر وان يذكر ما جاء فيه من الوعيد. وقد المؤلف رحمه الله بوب هذا الباب واورد فيه الاية التي تلي وهي وتجعلون رزقكم انكم تكذبون ثم كرر ذكر هذه الاية لورودها في الحديث الذي سيأتي وهذا نادر عند الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب انه
6:20يكرر الدليل الواحد في باب واحد هذا شيء نادر عند الشيخ رحمه الله. نعم. قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. سيأتي الحديث عنها اذا تكلمنا عن عن الحديث في الاخير. نعم
6:40وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونه الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقاوم
7:00يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب. رواه مسلم. نعم هذا حديث ابي ما لك الاشعري وهو الحارث الحادث رضي الله عنه وفي الصحابة ثلاثة كلهم ابو مالك الاشعري
7:20اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هناك اربع خصال من امر الجاهلية يعني من شأن الجاهلية والجاهلية تطلق باعتبارين الجاهلية المطلقة وهذه انتهت بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هي ما كان قبل
7:50بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. وسميت جاهلية لان السائد هو الجهل. واعظم ما كانوا فيه من الجهل جهلهم بالله تبارك وتعالى وبحقوقه على عباده سبحانه وثمة جاهلية نسبية وهذه
8:20قد تكون بعد او هذه تكون بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الازمنة او في بعض الامثلة او في بعض الاشخاص كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر لما عير بلال رضي الله عنه
8:40لامه انك امرؤ فيك جاهلية. المقصود انه هناك بقية من خصال الجاهلية يعني من الخصال التي كانت في عهد الجاهلية الاولى في امة محمد صلى الله عليه وسلم. المقصود بهذه الامة دون شك هي امة الاجابة ومن البين الواضح ان
9:10النسبة الى الجاهلية انما هي نسبة عيب فالشيء اذا كان جاهليا فانه يكون دون شك معيبا ومذموما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الخصال الاربعة او هذه الخصال الاربع
9:40التي هي من امر الجاهلية ستبقى في امة محمد صلى الله عليه وسلم. والمقصود انها باقية في مجموع الامة لا في جميعها. يعني ليس المقصود ان كل الامة تفعل هذه لكن سيكون في
10:00هذه الامة في الجملة من يتخطى من يتخلق بهذه الاخلاق او يفعل هذه الخصام اذا هذه النسبة الى الامة هي لمجموعها وليس لجميعها. هذه الخصال الاربعة هي اولا الفخر بالاحساب. والاحساب
10:30جمع حسب والحسب هو كل ما يفخر به من الشرف والسؤدد الذي يكون للاباء والاجداد. ولا شك ان هذا الفخر مذموم نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث. اذا كان الانسان منهيا
11:00عن ان يفخر على غيره بعمل نفسه فكيف اذا كان يفخر في عمل غيره لا شك ان هذا امر مذموم. والنبي صلى الله عليه وسلم ان هذه ان الله عز وجل كما عند احمد وابي داوود وغيره ان الله اذهب عنكم عدية الجاهلية وفخرها
11:30الاباء واخبر عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان الناس اثنان مؤمن تقي او فاجر شقي الفخر الحقيقي الذي ينفع الانسان انما هو بالايمان الصالح هذا هو الشرف وهذا هو السؤدد. ومن كان كذلك فانه لا يتعالى على خلق الله. ولا يفخر
12:00وعليه النبي صلى الله عليه وسلم قد اوحى الله اليه ان يأمر عباده ان يتواضعوا حتى لا يفخر احد على احد. فالفخر بعمل الانسان او بما هو له له من الشرف والمكانة له او ما عليه اباؤه او اجداده
12:30او نسبه لا شك انه امر مذموم وقبيح وهو من خصال الجاهلية. والثاني في الانساب والطعن في الانساب اما ان يكون القذف فيها تشقيق كانه قال فلان لا ينتسب الى كذا وكذا او
13:00اه الاسرة الفلانية لا تنتسب الى القبيلة الفلانية او يكون بذكر المعائب ما يسوء في انساب الناس. ويقول آآ هذا الطاعن ان ال فلان فيهم كذا وكذا او يقول انت
13:30اه اسرتك فيها كذا او ابوك فيه كذا وكذا يكون فيه ذكر للطعن والقدح والعيب في انساب الناس ولا شك ان هذا ايضا من الامور المذمومة سواء كان الاول او الثاني
13:50طعن في الانساب وكله مذموم وكله من خصال الجاهلية. والامر الثالث هو الاستسقاء بالنجوم. وهذا الذي ذكرته لك سابقا. فان الاستسقاء بالنجوم يعني نسبة المطر الى النجوم لا شك انه من الامور المحرمة
14:20وهذه النسبة تنقسم الى قسمين نسبة هي كفر اكبر يعني حكمها انها كفر اكبر ونسبة حكمها انها كفر اصغر. اما كونها كفرا اكبر فاذا كان هذا باعتقاد ان النجوم هي المنزلة للمطر
14:50ولا شك ان هذا كفر اكبر وشرك اكبر في الربوبية اما النوع الثاني فهو ان ينسب الانسان هذه النجوم لا على انها هي ينسب الانسان المطر الى النجوم لا على انها هي الفاعلة والمنزلة وانما على انها سبب
15:20والله عز وجل هو الذي ينزل هذا المطر. وهذا كفر اصغر ووجه ذلك امران الاول ان الله عز وجل لم يجعل النجوم والانواع سببا لنزول المطر. وليس من اثبت هذا فانه قد اثبت
15:50سببا لم يجعله الله سببا لا شرعا ولا قدرا. والامر الثاني ان فيه نسبة النعمة لغير الله تبارك وتعالى. وهذا من كفر النعمة. والواجب ان تنصب النعم الى المنعم بها وهو الله تبارك وتعالى. وهل المقصود في هذا
16:20الاول او الثاني. الاقرب والله اعلم انه الثاني. لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان هذه الخصلة باقية في هذه الامة وآآ الذي يقع من المنتسبين الى الاسلام انما هو انما هو الثاني دون
16:50الاول لا يكاد يقع من المنتسبين الى الاسلام الا شذوذا من بعضهم. لكن ان الذي يقع كثيرا ولم يزل الى اليوم وسيبقى في هذه الامة انما هو النور الثاني اذا فالاقرب ان المقصود بالحديث انما هو النسبة السببية الى النجوم لا نسبة الايجاد
17:20والامر الاخير هو النياحة. والنياحة رفع الصوت بالبكاء على الميت ويصحب ذلك غالبا قول ما لا يحل او فعل ما لا يحل واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالوعيد على ان
17:50اخبر ان النائحة اذا ماتت ولم تتب. ولا شك ان النياحة محرمة من الرجال او من النساء لكن لكونها في النساء اكثر جاءت تنصيص على هنا اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه النائحة اذا لم تتب
18:20يحصل لها ما ذكر في هذا الحديث من الوعيد وهو على ظاهره. وهو على ظاهره وفي هذا الحديث اشارة الى ان الكبائر تكفر بالتوبة وهذا اجماع من اهل العلم على ان الكبائر فضلا عن الصغائر تكفر بالتوبة لانه
18:50قال اذا لم تتب دل هذا على ان الكبائر بل والذنوب والمعاصي عموما بل وحتى الكفر اذا تاب منه صاحبه فانه آآ يكون الحال كان لم يكن هناك ذنب يغفره الله تبارك وتعالى وهل تكفر الكبائر بغير التوبة؟ يعني بالعمل الصالح
19:20المسألة فيها بحث وتفصيل والوقت آآ لا يساعد على ذلك لكن الخلاصة انه قد تكفر الكبائر قد تكفر الكبائر بالاعمال الصالحة اذا عظم الاخلاص واليقين في القلب يدل على هذا ما ثبت في الصحيح من حديث البغي من بني اسرائيل التي سقت كلبا فغفر الله عز وجل لها
19:50وظاهر الحديث ان مغفرة الذنب انما كانت بهذا العمل الصالح. ووصفها بانها بغي دليل على انها من اهل الكبائر بل ومستمرة على هذا الامر. فغفر الله عز وجل لها ذلك. لانها قامت بهذا العمل
20:10مع الصدق ويقين واخلاص عظيم. وقع في قلبها شيء عظيم. اذا الاصل ان الكبائر انما تكفر بالتوبة وقد تكفر بالعمل الصالح اذا عظم في القلب اليقين والاخلاص والله عز الاعلى نعم قال رحمه الله تعالى ولهما عن زيد ابن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه
20:40سلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا وهو رسوله اعلم. قال قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي
21:00كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه المخرج في الصحيحين اصل في هذا الباب يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية او الحديبية
21:30التشغيل والتشديد. صلى لنا يعني صلى بنا. لانه امام والامام يصلي لنفسه وهو يصلي للمأمومين ايضا. على اثر سماء كانت في الليل؟ سماء يعني مطر والمطر يطلق عليه السماء لانه نازل من جهة العلو. وكل ما
22:00الا فهو سماء. صلى عليه الصلاة والسلام بالصحابة صلاة الصبح بالحديبية. وهي منطقة قريبة من مكة وبعضها في الفيلم وبعضها في الحرم. يسمى الان بالشميسي. فلما انصرف يعني من الصلاة واقبل على اصحابه قال له اتدرون ماذا قال ربكم؟ ومعلوم ان الصحابة لا يعلمون
22:30لانه لا يوحى اليهم لكن هذا فيه اسلوب من اساليب التعليم وهو طرح الاستفسار لاجل التشويق. قالوا الله ورسوله اعلم وهكذا الانسان لا يتكلف جواب ما لا يعلم انما يحيل العلم الى من يعلمه
23:00قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل وهذا دليل على ان ان صفة القول والكلام لله تبارك وتعالى صفة فعلية تتعلق بمشيئة الله تبارك وتعالى فهو يقول اذا شاء متى شاء تبارك وتعالى لا كما يقول اهل البدع
23:30لان الكلام قديم. قائم بالذات. ظاهر الحديث ان الله عز وجل قال هذا قول بعد حصول هذا المطر اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته. فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب
24:00في هذا اثبات صفة الرحمة والفضل لله تبارك وتعالى على ما يليق به جل وعلا واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب وهذا كما مر من ان نسبة المطر الى
24:30الانوار والنجوم ان هذه نسبة محرمة ولا تجوز. ومن اهل العلم من قال ان الكفر هنا يشمل ما هو كفر اكبر وما هو كفر فاما من قال هذا القول مطرنا بنوء كذا وكذا مع اعتقاد ان النوم
25:00هو الذي او يعني النجم الذي نام هو الذي انزل هذا المطر فهذا كفر اكبر واما اذا قال هذا القول وهو يعتقد ان هذا النجم الذي نام انما هو سبب فهذا
25:20قد آآ حصل منه الكفر الاصغر ما الاكبر؟ ومن اهل العلم من قال ان هذا الحديث انما يخص النوع الثاني فقط يعني من قال بنوء كذا الباء هنا للسببية فقط مع اعتقاد ان الله عز وجل هو الذي انزل هذا المطر فيكون كفرا اصغر
25:50وهذا هو الاقرب. هذا هو الاقرب والله عز وجل اعلم. ويدل على هذا ان السياق ليس في اه يعني ليس السياق عن اثبات من الذي انزل المطر وانما السياق سياق نسبة الانعام ولذلك الاولون
26:20لم يقولوا امطرنا الله عز وجل او انزل الله المطر علينا اليس كذلك؟ انما قالوا مطرنا بفضل الله ورحمته. اذا الكلام عن ماذا؟ عن نسبة النعمة واما اه القسم الثاني من الناس وهو الذي وهم الذين قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا
26:50انهم لم ينسبوا هذه النعمة الى المنعم بها. ولو انهم ارادوا ان النوء هو الذي انزل المطر قالوا مطرنا نوء كذا وكذا. فدل هذا على ان الاقرب والله اعلم ان الكفر هنا هو الكفر
27:10اصوات وهذا الحديث يتعلق بمن قال هذا القول على جهة السببية فقد وقع في الكفر الكفر الاصغر وهذا يرشدك يرعاك الله الى عظم امر الشرك بالله تبارك وتعالى من جهة دعاء غيره والاستغاثة بغيره. اذا كان مجرد هذا القول
27:40يعتقد ان الله عز وجل هو الذي ينزل المطر لكن هذا مجرد سبب ومع ذلك سماه الله كافرا فكيف بالذي يستغيث بغير الله؟ كيف بالذي يصرف لب العبادة وروحها لغير الله تبارك وتعالى
28:00فيهتف هذه الانواع. فيقول اغيثينا يا ايتها الانواع او يا ايتها النجوم ولا فرق بين هذا وبين ان يقول يا صاحب القبر وكله دعاء لغير الله وكله اجر واولى ان يكون كفرا من مجرد قول مطرنا بنوء كذا وكذا
28:30والمقصود ان هذا الحديث يدل على ان هذا القول وهذه النسبة نسبة محرمة ولا تجوز. وها هنا مسألة وهي ما اذا قال قائل مطرنا بنوء كذا وكذا على ان الباء هنا انما هي ظرفية لا سببية. هل يجوز او لا؟ معلوم ان الباء
29:00قد تأتي ظرفية وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل. يعني وفي الليل. فهل يصح ان يقول الانسان مطرنا بنوء كذا وهو يريد الباء الظرفية. من اهل العلم من قد يفهم من كلامه الترخيص في ذلك كالشافعي رحمه الله في الام
29:30انه نص على انه لو قال مطرنا بنوء كذا وهو يريد في نوء كذا صرنا في نوئ كذا. قال فلا يدخل في قوله كافر وغيره من الكلام احب الي يعني استعمال هذا اللفظ غير مناسب عند الشافعي رحمه الله لكن لا يكون في حكم
30:00من وقع في هذا الكفر والاقرب والله اعلم في هذه المسألة انه لو كان السياق بل فلا شك انه لا يكون كفرا يعني لا يكون كفرا اصلا ولكن يجب ان ينبه
30:20هذا الانسان على استعمال اللفظ الذي لا لبس فيه ولا شبهة. سدا لذريعة الالفاظ الكفرية الشركية لكن في مثل هذا السياق كونه يصبح الانسان وقد مطر بالامس فيقول مطرنا كذا وكذا فيبعد ان تكون الباء هنا اه ظرفية لا سببية
30:50السياق ظاهر وواضح ان السياق انما هو آآ انما يدل على ان الباء هنا سببية لا ظرفية وعلى كل حال لو ادعى مدع انه اراد هذا اللفظ بهذا المعنى فاننا نقول له آآ قل
31:10مطرنا في نوء كذا ولا تقل مطرنا مطرنا بنوء كذا كما هي الحال في نظائر هذا اللفظ من الالفاظ التي فيها اشتباه وفيها معناه باطل او قد يراد بها المعنى الباطن حسما للباب
31:30آآ بهذا يتضح لنا ان من قال مطرنا في نوء كذا وكذا انه لا حرج فيه. اذا نسبة الى النجوم اما ان تكون نسبة ايجاد. وهذا كفر اكبر. واما ان تكون نسبة سبب
31:50وهذا كفر اصغر. واما ان تكون نسبة ظرفية. وهذا جائز لا حرج فيه والذي ينبغي ان يستعمل في هذا دون شك انما هو اه اللفظ الذي لا لبس فيه ولا ايهام
32:10الله عز وجل اعلم نعم قال رحمه الله تعالى ولهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه قال بعضهم لقد صدق لا كذا وكذا. فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم. وانه لقسم لو
32:30تعلمون عظيم انه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون تنزيل من رب للعالمين. افبهذا الحديث انتم مدهنون؟ وتجعلون رزقكم انكم تكذبون قال الشيخ رحمه الله ولهما هذا وهم وهذا الحديث انما هو عند مسلم فقط وليس
33:00عند البخاري ذكر انه بمعناه يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ لما مطروا في المدينة قال عليه الصلاة والسلام اصبح من الناس شاكر وكافر. من قال آآ هذه نعمة من الله نعم قال
33:40هذه نعمة من الله ومنهم من قال صدق نوء كذا وكذا صدق نوء كذا وكذا هذا ضد الشكر. اما من نسب ذلك الى الله عز وجل فقال هذه نعمة من الله فهذا هو الذي شكر الله
34:00عز وجل حيث انه نسب النعمة الى المنعم بها فانزل الله عز وجل هذه الايات من سورة الواقعة. والكلام عن هذه الايات يقول وانما نقتصر كما جرت العادة في هذا الدرس على ما يمت للباب بصلة وقد تذكر بعض
34:30فوائد الاخرى لكن في الجملة الكلام عن هذه الاية انما يتعلق بموضع الكلام عن هذه الايات انما يتعلق بموضعين الاول في قوله فلا اقسم بمواقع النجوم. قوله لا اقسم لا هنا فيها بحث طويل واختلاف كبير عند اهل العلم واشهر الاقوال في ذلك ان لا
35:00هنا للتوكيد وبعض اهل العلم ذهب الى ان لا هنا نفي ليه؟ ما ادعاه المشركون في كتاب الله عز وجل انه شعر وانه اه كهانة الى غير ذلك فجاء النفي لذلك فلا يعني هذا تعلق بقوله ثم استأنف القسم
35:30بمواقع النجوم. والاول اقرب ولا شك. قال فلا اقسم النجوم اختلفوا في مواقع النجوم بناء على اختلافهم في تفسير النجوم اما النجوم فاختلفوا فيها على قولين القول الاول وهو لاكثر اهل العلم ان النجوم انما هي نجوم السماء المعروفة
36:10وبناء على ذلك اختلفوا في مواقع النجوم قيل ان مواقع النجوم اي انتثارها يوم القيامة وقيل ان مواقع النجوم منازلها وقيل ان مواقع النجوم يعني غروبها اذا غربت. ثلاثة اقوال لاهل التفسير
36:50على ان النجوم هنا هي نجوم السماء. والقول الثاني في النجوم نجوم القرآن يعني اجال نزول القرآن. فان القرآن كما تعلمون نزل منجما لم ينزل دفعة واحدة الى الناس في الدنيا انما جاء منجما
37:20وبالتالي فالمقصود هنا نجوم هذا القرآن يعني اجال نزول القرآن الاكثر كما اسلفت ان طبعا هذا قول روي عن ابن عباس رضي الله عنهما والاكثر على الاول انها نجوم السماء فالله عز وجل له ان يقسم بما شاء من خلقه من خلقه وليس
37:50المخلوق ان يخلف او ان يقسم الا بالله جل وعلا. الموضع الثاني هو في قوله جل وعلا تجعلون رزقكم انكم تكذبون. هذه هي الاية التي افتتح بها المؤلف رحمه الله هذا الباب
38:10وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. اختلف اهل التفسير في هذه الاية قيل ان قوله رزقكم فيه حذف. يعني المحذوف هنا هو المضاف والمعنى وتجعلون شكر رزقكم انكم تكذبون. وتجعلون شكر رزقكم
38:50انكم تكذبون. وهذا القول عليه اكثر اهل التفسير. وآآ القول الثاني ان الرزق هنا هو الشكر. فلا حاجة الى تقدير محذوف الشكر هو الرزق عفوا الرزق هو الشكر. روي هذا مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح
39:20روي من قول علي رضي الله عنه وكذلك روي عن ابن عباس رضي الله عنهم اجمعين وقيل ان الرزق هنا هو الحظ والنصيب. اتجعلون رزقكم يعني حظكم ونصيبكم والمقصود ان هؤلاء المشركين لما
39:50انزل الله عز وجل هذا المطر او انزل الله عز وجل القرآن عدم اختلاف بتفسير الاية جعلوا شكر رزقهم انهم كذبوا اما بان نسب هذه النعمة لغير الله عز وجل. والقول الصدق والحق ان تنسب الى الله جل وعلا. او جعلوا شكر
40:20الله عز وجل على نعمة انزال القرآن انهم كذبوا او جعلوا حظ او جعلوا حظهم ونصيبهم من هذه النعمة العظيمة هي التكذيب بهذا القرآن. وبئس الحظ والنصيب ان يكون اه
40:40نصيب الانسان وحظه من كتاب الله عز وجل انه يكذب به. وآآ على كل حال الذي يهمنا او الذي يختص بهذا الموضوع في باب ما جاء في الاستسقاء بالانوار هو
41:00هذا المعنى الذي ذكرت وهو ان نسبة النجوم او نسبة المطر الى النجوم والانواع نسبة كاذبة سماها الله عز وجل كذبا. فهذا الاعتقاد الذي يعتقد الان من بعض الناس. وان هذه
41:20الامطار انما تنزل بسبب ان النجم الفلاني قد طلع او ان النجم الفلاني قد غرق ان هذا امر توهي باطل لا حقيقة قد مر معنا في ما مضى قوله صلى الله عليه وسلم ولا نوء فنفى النبي صلى الله عليه وسلم
41:40هذا الاعتقاد الذي كان منتشرا في الجاهلية والذي ايظا يقع في اه هذه الامة يعني من بعض اهل اه هذه او من بعض امة محمد صلى الله عليه وسلم وسيبقى هذا الامر كما اخبر عليه الصلاة
42:00والسلام لعل في هذا القدر كفاية والله اعلم وصلى الله على محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.