استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد فمن اعظم الامور الدالة على قدر الانسان وعلى قيمة الانسان في الحياة
0:24وعلى مكانة الانسان عند رب العالمين سبحانه وتعالى وهو مؤشر على قدر الانسان في الدنيا والاخرة. ذلك المؤشر هو هموم الانسان ومن اعظم الامور الدالة على هموم الانسان اماني الانسان
0:43اذا ازدحمت همومي في فؤادي طلبت لها المخارج بالتمني فمن اعظم مقاييس الرجال كبر الرجال بصغرهم عظم الرجال بحقارتهم اماني هؤلاء الرجال وهموم هؤلاء الرجال. وكان عمر رضي الله عنه يعرف ذلك. عمر كان خبيرا
1:04بالنفوس رضي الله عنهم كان جالسا في المدينة الى بعض اصحابه ذات يوم فقال لهم تمنوا تمنوا فقال واحد منهم اتمنى ان تملأ هذه الدار ذهبا وفضة فاجعلها في سبيل الله
1:24هذه امنية الرجل هذا هم الرجل الذي الذي كان اول ما خرج على لسانه فقال عمر رضي الله عنه تمنوا. فقال رجل اخر والله اتمنى ان تملأ هذه الدار لؤلؤا وزبرجدا فاجعلها في سبيل الله
1:44فقال عمر رضي الله عنه وانا اتمنى ان تملأ هذه الدار رجال مثل عبيدة بن ابي الجراح ومعاذ بن جبل وسالم مولى ابي حذيفة وحذيفة ابن اليمان. هذه كانت امنية عمر رضي الله عنه لانه يعلم
2:01ان الرجال الذين يحملون هم هذه الامة اغلى لهذه الامة من الذهب ومن الفضة ومن الزبرجد ومن اللؤلؤ والدر تمنى ان تملأ رجال مثل فلان وفلان والاماني تسافر من من الشيوخ الى الصغار ومن الاقطار الى الاقطار
2:21قبل ذلك في مكة اجتمع شباب اربع شباب منهم عبدالله بن عمر رضي الله عنهما. وكذلك عبدالله بن الزبير ومصعب وعروة فقال قائل منهم تمنوا تمنوا فقال احدهم عضو بن الزبير ارجو الخلافة
2:40تمنى الخلافة. وقال اخر تمنى ان يحمل عني العلم وقال ثالث اتمنى ان اجمع بنت بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين. هذا ليس مجرد زواج. يعني ليس مجرد شهوة نفس. هذا شرف نسب
2:55فقال عبدالله بن عمر اما انا فاتمنى المغفرة فيقول الراوي فاصاب كل واحد منهم ما تمنى. وارجو ان ابن الله عمر قد اصابته المغفرة كل واحد من هؤلاء الثلاثة هذا نال الخلافة وهذا وهذا نال الجمع بين هذه وتلك وهذا نال ان حمل عنه علم عروة بن الزبير رضي الله عنه
3:16واما ابن عمر فارجو انه قد نال المغفرة عودة الى الشيوخ مرة اخرى عمرو بن الجموح رضي الله عنه كان شيخا فانيا كبيرا جدا هرما منحني الظهر للغاية. وكان اعرج
3:34فلما جاءت غزوة بدر ونادى النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد اصر عمرو ابن الجموح ان يخرج ويجاهد في سبيل الله فمنعه ابناؤه منعا شديدا فاستكان لمنعهم فلما جاءت غزوة احد قريبا اصر ان يخرج فارادوا ان يمنعوه وقالوا لك عذر
3:54اصر على الخروج فذهبوا به الى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكون الى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال له عمرو بن الجنوح يا رسول الله ان انا قتلت اليوم
4:04اطوا بعرجتي هذه الجنة؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم نعم. فقال والذي بعثك بالحق لاطأن بعرجتي هذه الجنة اليوم فقاتل عمرو ابن الجموح فقتل ووطأ بعرجته الجنة وكأن عمرو بن الجموح اراد ان يأتي بالعجز مكبلا بين يديه وان يذله وان يضعه تحت قدميه
4:30اطأ والله الذي بعثك بالحق لاطأن بعرجتي هذه الجنة اليوم فالعاجز ليس عمرو ابن الجموح لان همومه كانت هموم الشباب هموم حية نابضة امانيه كانت اماني حية نابضة. العاجز حقا هو الشاب السليم المعافى الذي الذي هو امانيه عاجزة
4:50هرمة ميتة همومه عاجزة هذا هو العاجز حقا. رئيس عمرو بن الجموح الذي قد وطأ الجنة بعرجته وعودة الى الشباب مرة اخرى آآ ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله عنه كان شابا صغيرا جدا في مقتبل حياته لا يملك شيئا وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي
5:13صلى الله عليه وسلم يحب ان يكافئ كل من اسدى اليه معروفا فقال له ذات يوم سلني يا ربيعة. انا اطلب مني شيء اعطيه لك. سلني يا ربيع ففكى ربيعة رضي الله عنه تخيل شاب في مقتبل حياته يريد مسكنا ويريد ان يتزوج يريد ان يستقر غير ذلك
5:32فاستقر الامر به ان قال النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اسألك مرافقتك في الجنة فقاله النبي صلى الله عليه وسلم طبعا النبي لم يعلم انه شاب محتاج وغير ذلك فقال او غير ذلك يا ربيعة يعني انت تسألني حاجة تانية شيء مما تحتاجه شيء من متاع الدنيا
5:49فقال له ربيعة لا يا رسول الله ما سألت اسألك مرافقتك في الجنة. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذا اعني على نفسك بكثرة السجود فتخيل هذا الرجل منتهى همه لو كان هيطلب شيء واحد يعني لا ينبغي ان يقل عن ذلك الايه عن ذلك الامر ان يرافق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
6:09في الجنة في المقابل تجد انسان غاية همه غاية شهوته ان هو يحصل مطعم يحصل مشرب آآ لابس ايه هيخرج ازاي ايوة هيخرج فين؟ دي غاية هموم بعض الناس بعض الشباب الا من رحم الله. لحى الله صعلوكا مناه وهمه من العيش ان يلقى لبوسا ومطعما
6:29فهذا هو الفرق هذه الهموم هذه الاماني التي تخبرك عن مقامات الرجال وعن قدرهم عند رب العالمين سبحانه وتعالى حتى لو كانوا صغارا زي ربيعة. ابي محجز ثقفي تخيل هذا الرجل من الصحابة وكان رجلا مدمنا على الخمر حتى قبل ان يسلم حكانا شاعرا جاهليا مشهورا بذلك جدا بوصف الخمريات
6:49لم تطق نفسه فراق ذلك حتى بعد ما اسلم فكان يشرب الخمر وكان يضرب ويعزر ويعود مرة اخرى ويحبس. ففر من محبسه ولحق بالقادسية يقاتل مع سعد ابن ابي وقاص فحبسه سعد ابن ابي وقاص لشربه لشربه الخمر انه فار من الحبس في شرب الخمر
7:06فلما اشتد الوطيس وحمي الوطيس وبدأ الصراع حز في نفسه ابي محجن رضي الله عنه ان هو يظل مكبلا ها هنا الناس تقاتل فكانت غاية امنيتي في تلك اللحظة ان يقاتل مع النفس ما لا يكون عاجزا لا يكون عاجزا مع العجزة. فحتى اخذ اخذ
7:26ينشد يقول كفى حزنا ان تطرد الخيل بالقنا واترك مشدودا علي وثاقي. فاخذ يتوسل الى زوجة سعد ابن ابي وقاص ان اتركه ليقاتل سم يعود ويضع رجله في الكبل مرة اخرى في القيد مرة اخرى. فخرج وقاتل وابلى بلاء عظيما وكان ملثما وكان يتعجب سعد بن ابي وقاص قادم
7:46معركة من ذلك الرجل الذي يضرب يمنة ويسرة ثم اطلقه سعد ابن ابي وقاص مرة اخرى. تخيل هذا الرجل. بعض الناس بعض الناس هو الذي يضع القيد في يده. بعض الناس هو الذي يعجز نفسه. يضع القيد في يده يعني يرضى بالقعود ويرضى بضعف الهمة. يرضى بالامنيات الحقيرة. ولكن هذا الرجل
8:06لم يكن لم يطق ان يقف مكتوف الايدي والناس تتسابق يا رب العالمين سبحانه وتعالى هناك ايضا رجل وهذا ايضا مناسب لما نحن فيه من من من ذلك الشهر ومقاصده عيسى ابن وردان
8:20اه اه رضي الله عنه رحمه الله تعالى كان في اخر عمره فسئل ما غاية ما تشتهي من الدنيا؟ غاية ما تشتهي من الدنيا غاية امنيتك من الدنيا فقال ان ينفرج عن صدري فانظر ما فعل القرآن في قلبي وما نكأ به. هذه غاية ما اريده ان يكشف لي عن
8:40واعرف ما الذي فعل القرآن في قلبي. ينبغي الانسان يتساءل قبل ان يخرج من ذلك الشهر وقد وقد تلي القرآن على مسامعه كثيرا ومر على فؤاده كثيرا ما نكأ القرآن في قلبه. هل الانسان سيخرج بعد هذا؟ بعد هذا الاستماع للقرآن وتلك التلاوة قلبه كما كان قبل ذلك غافل عن رب العالمين جل وعلا سواء
9:00لبعض الطاعات مقبل على بعض المعاصي. هل القرآن سيغير في قلبه ام لا؟ هذه كانت امنية رجل في فان يعني يعني شاخ في العبادة كعيس ابن مرضاة انه يعرف ما الذي فعل القرآن في قلبه؟ لو عايز تعرف ما فعل القرآن في قلبك او فعل فعلا ام لم يفعل وضع حجاب بينه وبين قلبك سل نفسك هل امنياتك وهمومك
9:20تغيرت ام لا الذي الذي جعلني يتذكر هذه الاماني اماني العظام هذا آآ هؤلاء ان مقطع مقطع لشاب اسمه عبدالله با نعمة هذا الرجل رجل شاب وقد شل شالا رباعيا لا يستطيع ان يحرك رجليه او ذراعيه. فكان في لقاء وسأله المذيع
9:43عن ما تتمنى ما تتمنى يعني ما الذي تتمنى ان تحصله لو عادت اليك تلك القوة مرة اخرى ما تتمنى فقال اتمنى ثلاث امنيات كانه هو حافظها محضرها يعني هو يعني
9:55اسرع بالجواب. اتمنى الثلاث امنيات الاولى ان اسجد بين يدي الله هذا يقول اشتاق الى ذاك نسجد بين يدي الله ويشق عليه كلما سمعت يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون. هذه نعمة. انت الان تسجد بين يدي الله هذه نعمة
10:10عظيمة هذه امنية لذلك الرجل. قال الثانية ان اقلب المصحف ان اقلب المصحف هذه هذه نعمة عظيمة جدا قد لا يتخيلها الانسان هذه امنية لبعض الناس. وقال الثالثة ان اذا اذا دخلت من البيت اقبلت الى ام
10:24فقبلت يديها هذه نعمة هذه امنية عند ذلك الرجل هذا وهم ذلك الرجل هذه اماني ذلك الرجل. حقائق الناس ومقامات الناس تعرف بامانيهم بهمومهم فينظر انسان في نفسه ما همومه؟ ما امانيه؟ ما الذي ما الذي يريد؟ ما الذي يطلب؟ هذا لو عايز يحط مؤشر لنفسه حقيقة نفسه وقيمة
10:47نفسه يجعل امانيه وهمومه مقياس لقيمته في الدنيا والاخرة. مقياس لقيمته بين الناس وقيمته عند رب العالمين جل وعلا وهذا اهم واعظم. اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا علو الهمة وان يأخذ بايدينا اليه اخذ الكرام عليه وان يعفو عنا
11:04وان يغفر لنا ويرحمنا قولوا تسمعون واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.