[936] تحريم المشركين للبحيرة والسائبة والوصيلة والحام |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
0:00فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال المؤلف رحمه الله في ذكر احاديث تنهى عن مشابهة الاعاجم وايضا ففي الصحيحين عن الزهري عن سعيد بن المسيب او المسيب قال
0:20بحيرة التي يمنح درها للطواغيت فلا يحلبها احد من الناس والسائبة التي كانوا يسيبونها لالهتهم لا يحمل عليها شيء. وقال قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر
0:40في النار. يجر قصبه في النار. كان اول من سيب السوائب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة
1:00ولا هام. هذه انواع من انواع بهيمة الانعام كانوا في الجاهلية يحرمونها. يحرمون اكلها ويحرمون ركوبها ويحرمون البانها لاجل الاصنام تعظيما للاصنام. والله جل وعلا في اول السورة يقول احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم. وهي وهي المنخنقة والمنقوذة والمتربية والنطية
1:30قال بعدها حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله بي والمنخنقة والموقوتة والمتردية فالاصل في بهيمة الانعام انها حلال وهي الابل والبقر والغنم. والغنم الا اذا كانت ميتة او منخنقة او منقوذة او متردية او نطيحة يعني ماتت بغير ذكاة اذا ماتت بغير زكاة فهي الميتة
1:56التي لا يحل اكلها. اكلها. المشركون زادوا على حكم الله جل وعلا فحرموا اشياء من عند انفسهم وهي البحيرة قيل البحيرة من البحر وهو الشق انهم يشقون اذانها تعليما انها للاصنام. علامة على انها للاصنام. ويجعلون البانها
2:20اصنامهم كأنه والله اعلم لمن يرتاد هذه الاصنام ويزورها يعبدها انه يشرب من البان هذه الحيوانات ولا سائبة وهي انهم كانوا يسيبون الشوائب من الابل والبقر والغنم ولا ينتفعون بها ولا يتركوا ولا يأذنون لاحد ان ينتفع بها ويجعلونها مسيبة للاصنام
2:48تعظيما لها ولا وصيلة وهي الناقة تلد آآ عدة مرات من آآ من آآ آآ النفاق يحددونه فاذا بلغته فانهم يحرمون ظهورها ويحرمون ركوبها ويحرمون البانها. لانه مواصلة الولادة الى الحد الذي حدوه. حدوه. وهذا من من خرافاتهم وجهلهم. ولا حامي وهو
3:18الجمل الذي اذا بلغ سنا سيبوه لاصنامهم وحموا ظهره من الركوب حموه من الركوب فلا يركب يقولون حمى ظهره اذا ضرب ضرابا محددا عندهم كما ان الوسيلة اذا واصلت انتاجا كذلك الفحل اذا ظارب
3:38وضرابا محددا عندهم قالوا حمى ظهره فلا يركب. كل هذا تعظيما للاصنام. تقربا الى الاصنام وافتراء على الله جل وعلا. فان الله لم يحرم هذه الاشياء. وانما حرموها من عند انفسهم. قد خسر الذين قتلوا
3:58اه قد خسروا هذه انعامهم. قد خسر الذين اولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين. فالله جل وعلا اباح بهيمة الانعام بشرط ان تذكى زكاة
4:20شرعية ولا احد يحرم شيئا احله الله. هذا من ناحية. الناحية الثانية اذا كان هذا من باب تعظيم الاصنام فهو شرك اكبر وتقرب الى الاصنام في هذه الاشياء. فلا يجوز للمسلمين ان يغتروا بهذه الامور او يلتفتوا اليها. واول من
4:42فعل هذا في العرب هو عمرو بن لحي الخزاعي وكان ملكا على الحجاز او واليا على اهل الحجاز كان متمسكا متعبدا. الله. ثم انه ذهب الى الشام فوجدهم يعبدون الاصنام. فدخل ذلك في فكره واستحسن
5:02ثم جلبها الى ارض الحجاز وامر بعبادتها. فهو اول من وكذلك سيب السوائب لها من بهيمة الانعام فهو اول من غير دين ابراهيم عليه السلام كانوا في الاول على دين ابراهيم اول من
5:22هو هذا الرجل اول من سيب الشوائب وعبد الاصنام. بل امر الناس بعبادتها وانتشر انتشر الوثنية في ارض الحجاز من ذلك التاريخ الى ان بعث محمد صلى الله عليه وسلم فدعا الى الله
5:42واعاد ملة ابراهيم حطم الاصنام اه نشر العقيدة الصحيحة وقد رآه صلى الله عليه وسلم رأى عمرو بن لحي هذا وهو في صلاة الكسوف وهو قائم في صلاة الكسوف يصلي باصحابه. فتقدم وهو يصلي وتأخر وهو يصلي. ثم اخبرهم عن سبب ذلك انه رأى الجنة وما فيها
6:12من النعيم وانه اراد ان يأخذ منها قطفا قال لو اخذتها لا اكلت لاكلتم منه ما بقيت الدنيا ثم رأى النار ولذلك تأخر عليه الصلاة والسلام. تقدم لما رأى الجنة. الجنة. يحاول ان يأخذ منها شيئا. ولكن الله حكم
6:32انه ما يكون شيء من امور الاخرة في الدنيا. على قيد الحياة. ولما رأى النار تأخر عليه الصلاة والسلام خوفا منها ورأى فيها عمرو بن لحي يجر قصبه اي امعاءه في النار يعذب فيها والعياذ بالله لانه اول من
6:52ابراهيم وسيب