(٦٤) برنامج سرد المطولات - تفسير القرآن العظيم لابن كثير - المجلس الرابع والستون
0:00الحمد لله رب العالمين احمده سبحانه ولي الصالحين المتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه
0:19وقت فاثره الى يوم الدين وبعد. فهذا هو المجلس الرابع والستون. في قراءتنا تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير رحمه الله وهو السادس عشر في تفسير سورة النساء نبدأ على بركة الله تعالى ونحن في ليلة الاثنين
0:36الثاني من شهر جمادى الاولى عام ستة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كنا قد وقفنا على الجزء السادس قوله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول فنبدأ
0:51على بركة الله والكرامة مع الدكتور احمد الهواد احسن الله اليكم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمن علمنا بسم الله الرحمن الرحيم. لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما. ان تبدوا خيرا او تخفوه او
1:11قال ابن ابي طلحة عن ابن عباس في الاية يقول لا يحب الله ان يدعو احد على احد الا ان يكون مظلوما. فانه قد ارخص له قد ارخص له ان يدعو على من ظلمه وذلك قوله الا من ظلم. وان صبر فهو خير له
1:31وقال ابو داوود حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا به حدثنا سفيان عن حبيب عن عطاء عن عائشة قالت سوري قالها شيء فجعلت تدعو عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
1:42الا تسبحي عنه. وقال الحسن البصري لا يدعو عليه وليقل اللهم اعني عليه واستخرج حقي منه. يعني معنى لا تسبخي علي يعني لا تدعين عليه دعاء كثيرا فتكوني انت واياه سواء. هو في السرقة وانت في السب
2:02فتساويتما هذا المقصود الدعاء على على الظالم يجوز لكن ليس علنا وامام الناس انما يكون بينه وبين الله احسن الله اليك. وقال عبد الكريم ابن مالك الجزلي في هذه الاية هو الرجل يشتمك فتشتمه. ولكن ان افترى عليك فلا تفتري عليه بقوله ولا من
2:26صار بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل. وقال ابو داوود حدثنا القعنبي القعنبي حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم. وقال عبدالرزاق انبأنا المثنى ابن
2:46صباح عن مجاهد في قوله لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم قال ضاف رجل رجلا فلم يؤدي اليه حق ضيافته فلما خرج اخبر الناس قال ضفت فلانا فلم يؤد الي حق ضيافتي. قال فذلك الجهر الجهر قال فذلك الجهر بالسوء من القول الا من ظلم حتى يؤدي الاخر
3:06حق ضيافته وقال ابن اسحاق عن ابن ابي نجيح عن مجاهد لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم. قال قال هو الرجل ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فيخرج فيقول
3:19وضيافة ولم يحسن. وفي رواية هو الضيف المحول المحول رحله. فانه يجهر لصاحبه بالسوء من القول وكذا. روى روي عن غير واحد عن مجاهد نحو هذا وقد روى الجماعة ايضا لو ان امرأة قالت ان زوجي لا يؤدي الي حقي ونفقتي
3:39او الاجير قال ان من استأجرني لا يؤدي اجرتي هذا الجهر من القول لا بأس به لأنه لإحقاق الحقوق احسن الله اليك. وقد روى الجماعة سمى النسائي والترمذي من طريق الليث الليث ابن سعد والترمذي من حديث ابن نيلة هيعتى كلاهما عن عن يزيد ابن ابي حبيب
4:00عن ابي الخير مرثد بن عبدالله عن عقبة بن عامر قال قلنا يا رسول الله انك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقرونا فما ترى في ذلك فقال فاذا نزلتم بقوم فامروا لهم فامروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا منهم وان لم تفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم
4:21وقال الامام احمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت ابا الجودي يحدث عن سعيد ابن المهاجري عن المقدام ابن ابن ابي كريمة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ايما مسلم ضعف قوما فاصبح الضيف محروما فان حقا على كل مسلم نصره حتى نصره حتى يأخذ بقرى ليلته من
4:41زرعه وماله تفرد به احمد من هذا الوجه. وقال احمد ايضا حدثنا يحيى ابن سعيد عن شعبة عن منصور عن الشعبي عن ابن ابي كلمة سمع رسول الله صلى الله عليه
4:51وسلم يقول ليلة الضيف واجبة على كل مسلم فان اصبح بفنائه محروما كان دينا له عليه. فان شاء اقتضاه وان شاء تركه. ثم رواه ايضا عن غندر وعن زياد بن عبدالله
5:05البكائي. البكائي. نعم. وعن وعن ابي نعيم عن سفيان الثوري ثلاثتهم عن منصور به وكذا رواه ابو داوود من حديث ابي عمر عوانت عن منصور به. ومن هذه الحديث الاحاديث وامثالها ذهب احمد وغيره الى وجوب الضيافة ومن هذا القبيل الحديث الذي رواه الحافظ
5:25ابو بكر البزار حدثنا عمرو بن علي حدثنا صفوان ابن عيسى حدثنا محمد بن عجلان عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان لي جارا
5:35يؤذيني فقال له اخرج متاعك فضعه على الطريق فاخذ الرجل متاعه فطرحه على الطريق فكل من مر به قال ما لك؟ قال جاري يؤذيني. فيقول اللهم العنه اللهم اخزه قال فقال الرجل ارجع الى منزلك والله لا اؤذيك ابدا. وقد رواه ابو داوود في كتاب الادب عن ابي توبة الربيع ابن نافع عن سليمان ابن ابن حيان ابي
5:55خالد الاحمر عن محمد ابن عجلان به. ثم قال البزار لا نعلمه يروي عن ابي هريرة الا بهذا الاسناد ورواه ابو جحيفة ووهب ابن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم ويوسف بن عبدالله بن سلام عن النبي صلى طرقه
6:12والصواب انه حق الظيافة واجب ما هو حق الظيافة حق الضيافة ليس هو ما هو مفهوم عند الناس من الذبح وكذا لا حق الضيافة ان تطعمه مما تطعم والصحيح ان مدته لا تزيد عن اربعة ايام
6:33احسن الله اليك وقوله ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرا. اي ان تظهروا ايها الناس خيرا تخفوها وعفوت عن من عن من اساء اليه
6:48اليكم فان ذلك مما يقربكم عند الله ويجزي بثوابكم اليه. فان من صفاته تعالى ان يعفو عن عباده مع قدرته على عقابهم. ولهذا قال فان الله كان عفوا ولهذا ورد في الاثر ان حملة العرش يسبحون الله فيقول بعضهم لبعض سبحانك على حلمك بعد علمك. ويقول بعضهم سبحان
7:08سبحانك على عفوك بعد قدرتك. وفي الحديث الصحيح ما نقص مال من صدقة ولا زاد ولا زاد الله عبدا بعفو الا عزا. ومن تواضع وعن الله رفعه. وهكذا ما جاء من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
7:24ورب العزة جل في علاه عفو غفور من مغفرته ستره على العين عبد ومن عفوه محوه اثار الذنب وتبعاته عنه نعم احسن الله اليك. ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون يؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا
7:47بين ذلك سبيلا. اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا. والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيهم اجورهم وكان الله غفورا رحيما. يتوعد تبارك وتعالى الكافرين به وبرسله من اليهود والنصارى حيث فرقوا بين
8:07ورسلهم في الايمان فامنوا ببعض الانبياء وكفروا ببعض بمجرد التشهي والعادة. وما الفوا عليه اباؤهم لا عن دليل قادهم الى ذلك فانه لا سبيل لهم الى ذلك بل بمجرد الهوى والعصبية فاليهود عليهم لعائن الله امنوا بالانبياء الا عيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام والنصارى عليهم عليهم
8:27وعليهم والنصارى عليهم الله يعني اه الظاهر والنصارى عليهم لعائن الله مثل ما قال عن اليهود عليهم لعائن الله. نعم. بس في سقط شنو عندكم في النسخة ايه احسن بدون
8:57والنصارى امنوا بالانبياء ايوا والنصارى امنوا بالانبياء وكفروا بخاتمهم واشرفهم محمد صلى الله عليه وسلم والسامرة لا يؤمنون بنبي بعده يوشاع خليفة موسى بن عمران والمجوس يقال انهم يؤمنون كانوا يؤمنون بنبي لهم يقال له زاد زرادشت ثم كفروا بشرعه فرفع من بين اظهرهم والله اعلم
9:18والمقصود ان من كفر بنبي من الانبياء فقد كفر بسائر الانبياء فان الايمان واجب بكل نبي بعثه الله الى اهل الارض فمن رد نبوته للحسد او العصبية او التشهي تبين ان ايمانه بمن امن به من الانبياء ليس ايمانا شرعيا انما هو عن غرض وهوى وعصبية. ولهذا قال تعالى ان الذين يكفرون بالله
9:38ورسله فوسمهم بانهم كفار بالله ورسله. ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله اي في الايمان. ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض يريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اي طريقا ومسلكا ثم اخبر تعالى عنهم فقال اولئك هم الكافرون حقا. اي كفرهم محقق لا محالة بمن
9:58دعوا الايمان به لانه ليس شرعيا اذ لو كانوا مؤمنين به لكونه رسول الله لا امنوا بنظيره وبمن هو اوضح دليلا واقوى برهانا منه او النظر حق النظر في نبوته
10:11وقوله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا اي كما استهانوا بمن كفروا به مما لعدم نظرهم في بما فيما جاءهم به من عند الله واعراضهم عنه واقبالهم على جميع حطام الدنيا مما لا ضرورة بهم اليه واما بكفر
10:25به بعد علمهم بنبوته. كما كان يفعله كثير من احبار اليهود في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. حيث حسدوه على ما اتاه الله من النبوة العظيمة وخالفوه وكذبوه
10:35وعده وقاتله. فسلط الله عليهم ذلا دنيويا موصولا بالذل الاخروي. وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله في الدنيا والاخرة قل هو الذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم يعني بذلك امة محمد صلى الله عليه وسلم. فانهم يؤمنون بكل كتاب انزله الله وبكل نبي بعثه الله. كما
10:55قال تعالى ربنا واليك المصير. ثم اخبر تعالى بانه قد اعد لهم الجزاء الجزيل والثواب والثواب الجليل والعطاء الجميل. فقال اولئك سوف يؤتيهم اجورهم على ما امنوا بالله ورسله وكان الله غفورا رحيما اي لذنوبهم. اي ان كان لبعضهم ذنوب ولله الحمد. والحمد لله. يعني
11:25المغفرة تقترن بالعفو وتقترن بالرحمة متى ما اقترنت المغفرة بالرحمة فمعناه الخير المستقبلي مع الخير الحالي من الستر ومتى ما اقترنت المغفرة مع العفو فمعناه الستر الحالي ومحو الاثار والتبعات المرتبة على الدم
11:48يسألك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهره. فاخذتهم الصاعقة المهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فاعفونا عن ذلك واتينا موسى سلطانا مبينا. ورفعنا فوقهم التراب ميثاقهم وقلنا لهم
12:13ثم دخول الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدو في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا. قال محمد بن كعب القرظي والسدي وقتادة سأل اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينزل عليهم كتابا من السماء كما نزلت التارات على موسى مكتوبة. قال ابن جرير سألهم ان ينزل عليهم صحفا من الله
12:33مكتوبة الى فلان وفلان وفلان بتصديقه فيما جاءهم به وهذا انما قاله على سبيل التعنت والعناد والكفر والالحاد كما سأل كفار قريش قبلهم نظير ذلك كما هو مذكور في سورة سبحان. وقالوا لن نملك حتى تفجر ولا
12:48من الارض ينبوعا الاية ولهذا قال تعالى فقد سأل موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم اي بطغيانهم وبغيهم وعتوهم وعنادهم وهذا مفسر في سورة البقرة حيث يقول تعالى واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة
13:08ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون. طبعا نرى الله جهرة يعني عيانا باعيننا والا رؤية الله عز وجل في القلوب بالعظمة رؤية الله جل وعلا بالعلم هذه حاصلة للمؤمنين ولله الحمد والمنة
13:28واما رؤية الله جهرا فهذه خاصة بالقيامة نعم. احسن الله اليك. وقوله تعالى ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات اي من بعد ما رأوا من الايات الباهرة والادلة القاهرة على يدي موسى عليه
13:42للسلام في بلاد مصر وما كان من اهلاك عدوهم فرعون وجميع جنوده في اليم فما جاوزوه الا يسيرا حتى اتوا على قومه يعكفون على اصنام لهم فقالوا لموسى اجعل لنا الها
13:52الهة قال انكم قوم تجاهلون. ان هؤلاء مكبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون. الايتين ثم ذكر تعالى قصة في سورة الاعراف وفي سورة طه بعد ذهاب موسى الى مناجاة ربه عز وجل ثم لما رجع وكان ما كان جعل الله توبته من الذي صنعوه
14:12يقتل من لم يعبد العجل منهم من عبده. فجعل يقتل بعضهم بعضا ثم احياهم الله عز وجل. وقال الله تعالى فاعفونا عن ذلك واتينا موسى سلطانا ثم قال ورفعنا فوقهم التراب ميثاقهم وذلك حين امتنعوا من الالتزام باحكام التوراة وظهر منهم اباء اباءة. وظهر منهم اباءة
14:32نعم جاءهم به موسى عليه السلام ورفع الله على رؤوسهم جبلا ثم الزموا فالتزموا وسجدوا. وجعلوا ينظرون الى فوق رؤوسهم خشية ان يسقط كما قال تعالى واذا الجبل فوقهم كأنهم ظلت وظنوا انه واقع بهم. خذوا ما اتيناكم بقوة. وقل يعني هذه المسألة
14:53تدل على ايضا قوة من جهة فيه ضعف ايمان بعضهم الذين طالبوا الله بان يروا الله جهرا ومن جهة فيه قوة ايمانية لما امرهم الله ان يقتل بعظهم بعظا ما توانوا
15:10هذه حقيقة مسألة عظيمة ما هي مسألة سهلة ومن غريب ما قرأت في تفسير اية المحبة والذين امنوا اشد حبا لله قال بعض السلف ولا ادري هي من الاسرائيليات ام سمعه ولم يسنده
15:31قال يقول الله يوم القيامة للانداد معبوديكم ان يلقوا بانفسهم في النار يأمرون فيأبون فيقول الله عز وجل لمحبي القوا بانفسكم في النار يلقون بانفسهم في النار فيجعلها عليهم بردا وسلاما
15:55قال فهذا قوله والذين امنوا اشد حبا لله وهذا يدل على هذا المعنى. نعم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا اي فخالفوا ما امروا به من القول والفعل فانهم امروا ان يدخلوا باب بيت المقدس سجدا وهم يقولون اي اللهم اللهم حط عنا
16:18ذنوبنا في تركنا الجهاد ونقولنا عنه. حتى تهنى في التيه اربعين سنة. فدخلوا يزحفون على استاهيهم وهم يقولون حنطة في شعرة. وقلنا لهم لا تعدو في اوصيناهم بحفظ السبت والتزام ما حرم الله عليهم ما دام مشروعا لهم واخذنا منهم ميثاقا غليظا. اي فخالفوا وعصوا وتحيلوا على ارتكاب ما حرم الله عز وجل
16:38كما هما بصوتهم في سورة الاعراف عند قوله واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر. وسيأتي حديث وسيأتي حديث صفوان بن عساف في سورة سبحانه عند قوله ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات. وفيه وعليكم خاصة وعليكم خاصة يهود الا تعدو في السبت
16:58فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بايات الله وقتلهم الانبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل لعنهم الله بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا وبكفرهم وقولهم على مريم وبهتانا عظيما وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن
17:18من شبه لهم وان الذين اختلفوا فينا في شك منهم ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا الله اليه وكان الله عزيزا حكيما. وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا
17:38وهذه من الذنوب التي ارتكبوها مما اوجب لعنتهم وطردهم وابعادهم عن الهدى وهو ناقضهم المواثيق والعهود التي اخذت عليهم وكفرهم بايات الله حججه وبراهينه والمعجزات التي شهدوها على يدي الانبياء عليهم السلام. قوله وقاتلهم الانبياء بغير حق وذلك لكثرة اجرامهم واجترائهم على انبياء الله. فانهم قتلوا جمعا غفيرا من الانبياء عليهم
17:58وقولهم قلوبنا غلف قال ابن عباس ومجاهد وسعيد ابن جبير وعفريم يتوسد وقتادة وغير واحد اي في غطاء. وهذا كقول المشركين وقالوا وقلوبنا في اكنة مما تدعون اليه وفي اذاننا وقروا من بيننا وبينك حجاب فاعمل اننا عاملون. وقيل معناه انهم ادعوا
18:18لو ان قلوبهم غلف للعلم اي اوعية للعلم قد حوته وحصلته. رواه الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما وقد تقدم نظيره في سورة البقرة. قال الله تعالى
18:28قال بل طبع الله عليها بكفرهم فعلى القول الاول كأنهم يعتذرون اليه بان قلوبهم لا تعي ما يقولون انها في غلف وفي اكنة. قال الله بل هي مطبوع عليها بكفرهم وعلى القول الثاني
18:38عكس وعلى القول الثاني عكس عليهم ما ادعوه من كل وجه وقد تقدم الكلام على مثل هذا في سورة البقرة فلا يؤمنون الا قليلا. اي مردت قلوبهم على الكفر والطغيان وقلة الايمان. يعني كما ذكرنا الطبع لا يكون الا بسبب
18:55منهم وخبر الله عن طبعي على قلوبهم بعلمه السابق والا فعلومه فاعمالهم هي السبب. نعم السلام عليكم وبكفرهم وقولهم على مريم وبهتانا عظيما قال علي بن ابي طلحة عن ابن عباس يعني انهم رموها بالزنا. وكذا قال السدي وجويبر ومحمد بن اسحاق وغير واحد
19:15هو ظاهر من الاية انهم رموها وابنها بالعظائم تجعلها زانية وقد حملت بولدها من ذلك زاد بعضهم وهي حائض فعليه بلعان الله المتتابعة الى يوم القيامة. وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله
19:29اي هذا الذي يدعي لنفسه هذا المنصب قتلناه وهذا منهم من باب التهكم والاستهزاء بقول المشركين ها كقول المشركين يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون. وكان من خبر اليهود عليهم لعنة الله وسخطه وغضبه وعقابه انه لما بعث الله عيسى ابن مريم بالبينات والهدى حسدوه على ما اتاه الله من
19:49والمعجزات الباهرات التي كان يبرئ بها الاكمه والابرص ويحيي الموتى باذن الله ويصور من الطين طائرا ثم ينفخ فيه فيكون طائرا يشاهد طيرانه باذن الله عز عز وجل الى غير ذلك من المعجزات التي اكرمه الله بها واجراها على يديهما ومع هذا كذبوه وخالفوه وساعوا في اذاه بكل ما امكنهم حتى جعل نبي الله حتى جعل نبي الله
20:09الله عيسى عليه السلام الصلاة والسلام لا يساكنه في بلدة بل يكثر السياحة هو وامه عليهم الصلاة والسلام. ثم لم يقنعهم ذلك حتى سعوا الى ملك دمشق في ذلك الى ملك دمشق في ذلك الزمان. وكان
20:24رجلا مشركا من عبدات الطاغوت والكواكب وكان يقال لاهل ملته اليونان وانهوا الى وانهوا اليه ان في بيت المقدس رجلا يفتن الناس فيضلهم ويفسد على الملك رعاياه فغضب الملك من هذا وكتب الى نائبه بالمقدس ان يحتاط على المذكور على هذا المذكور ان يصلبه ويضع الشوك على
20:44رأسه ويكف اذاه عن الناس فلما وصل كتاب امتثل والي بيت المقدس ذلك وذهب هو وطائفة من حتى والي بيت المقدس ايضا كان يونانيا كان يونانيا وثنيا وهذا من احد اسباب
20:59ظلالة اليهود وزيغه انهم كانوا يستنصرون باهل الاوثان السلام عليكم وذهب هو وطائفة من اليهود الى المنزل الذي فيه عيسى عليه الصلاة والسلام وهو في جماعة من انبيائه اثني عشر او ثلاثة عشر وقيل سبعة عشر سبعة عشر نفرا وكان ذلك
21:21يوم الجمعة بعد العصر ليلة السبت فحصروه هناك فلما احس بهم وانه لا محالة من دخولهم عليه او خروجه اليهم قال لاصحابه ايكم يلقى عليه شبهي وهو في ريف الجنة فانتدب فانتدب لذلك شاب منهم فكأنه استصغره على ذلك فاعادها ثانية وثالثة. وكل ذلك لا ينتدب الا ذلك الشاب فقال
21:41حتى كأنه هو وفتحت روزنة من سقف البيت واخذت عيسى واخذت عيسى عليها السلام وسنة من النوم فرفع الى السماء وهو كذلك. كما قال تعالى واذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي واطهرك من الذين كفروا. فلما رفع فلما رفع خرج اولئك
22:01النفر فلما رأى اولئك ذلك الشاب ظنوا انه عيسى فاخذوه في الليل وصلبوه ووضعوا الشوك على رأسه واظهر اليهود انهم سعوا في صلبه وتبجحوا بذلك وسلم لهم وسلم لهم طوائف من النصارى. وذلك لجهلهم وقلة عقلهم ما عدا من كان في البيت مع المسيح. فانهم شاهدوا رفعه واما الباقون فانهم ظنوا كما ظن اليهود وان
22:21المسيح ابن مريم حتى ذكروا ان مريم جلست تحت ذلك المصلوب وبكت ويقال انه خاطبها والله اعلم. وهذا كله من امتحان الله عباده لما في ذلك من حكمة الباء لما له في ذلك من الحكمة البالغة
22:36وقد وضح الله الامر وجلاه وبينه واظهره في القرآن العظيم الذي انزله على رسوله الكريم المؤيد بالمعجزات والبينات والدلائل الواضحات فقال تعالى وهو اصدق القائلين ورب من المطلع على السرائر والضمائر الذي يعلم السر في السماوات والارض العالم بما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون. وما قتلوه ما صلبوه ولكن
22:56شبه لهم اي رأوا شبهه فظنوه اياه. ولهذا قال وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منهما لهم به من علم الا اتباع الظن ويعني بذلك من ادعى انه قتله من اليهود ومن سلمه اليه من اليهم من ومن سلمه اليهم من جهال النصارى. كلهم في شك من ذلك وحيرة
23:16وضلال وسعر. ولهذا قال تعالى وما ولهذا قال تعالى وما قتلوه يقينا اي وما قتلوه متيقنين انه هو بل شاكين متوهمين بل رفعه الله قوله وكان الله عزيزا حكيما. اي منيع الجناب لا يرام جنابه ولا يضام من لاذ ببابه. حكيم اي في جميع ما يقدره ويقضيه من الامور التي
23:36يخلقها وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة والسلطان العظيم والامر القديم. طيب ما هو وجه يعني شكهم وريبهم في وما قتلوه يقينا ايش سبب الشك؟ سبب الشك على هذه الرواية انهم قالوا ان كان المصلوب هو عيسى فاين فلان؟ الحواري
23:58وقعوا في حيرة وعلى الروايات الاخرى ان المصلوب هو الدال الذي دل الرومان عليه واين هم في هذا البيت وهذه رواية مروية لما دخل عليهم وخرج واذا القى الله عليه شبه عيسى فاخذوه قالوا انت ايش؟ قال لا انا صاحبكم
24:20فصلبوا ثم بحثوا عن صاحبهم فما عرفوا اين هو فهذا هو السبب يعني ظنهم وسبب وقوعهم في الريب والشك انه في جميع الاحوال سواء قلنا على روايات المروية عن السلف
24:38ان الشب القي على احد الحواريين وهذا هو الاقرب مثل ما ان علي رضي الله عنه نام في فراش النبي عليه الصلاة والسلام او ان يكون هذا على القول الثاني ان الشبه القي على الدال
25:01فخرج الحواريون قالوا اين عيسى الو هم ايضا هم ايضا ما عرفوا اين عيسى ووقع فيهم الشك والله اعلم احسن الله اليك. وقال ابن ابيه قال ابن ابي حاتم حدثنا احمد بن سينان حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابن هال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما اراد
25:22الله ان يرفع عيسى الى السماء خرج على اصحابه وفي البيت اثنى عشر رجلا من الحواريين. يعني فخرج عليه من عين في البيت ورأسه يقطر ماء فقال ان منكم من يكفر
25:32ان منكم من يكفر بي اثني اثنتي عشرة مرة بعد نام النبي ثم قال قال ثم قال ايكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي فقام شاب من احدثهم سنا فقال له اجلس ثم عاد عليهم فقام ذلك الشاب فقال اجلس ثم اعاد عليهم فقال فقام الشاب فقال انا
25:52فقال انت هو ذاك فالقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزانة في البيت الى السماء. قال وجاء الطلب من اليهود فاخذوا الشبه فقتلوه ثم صلبوه فكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد ان امن به. وافترقوا ثلاث فرق فقالت فرقة كان الله فينا ما شاء ثم صعد الى السماء وهؤلاء اليعقوبية. وقالت فرقة كان فيها
26:12الله ما شاء ثم رفعه الله اليه وهؤلاء الاسطورية وقالت فرقة كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه الله اليه وهؤلاء المسلمون. فتظاهرت الكافرتان الكافرتان على المسلمة
26:26فلم يزل الاسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم وهذا اسناد صحيح الى ابن عباس ورواه النسائي عن ابي قريب عن معاوية بنحوه وكذا ذكر وغير واحد من السلف انه قال لهم ايكم يقال يا شبه فيقتل مكاني وهو رفيقي في الجنة. هذه رواية عن ابن عباس ثابتة
26:45لكن هل هي من الاسرائيليات هذا هو الاقرب وظهور اليعقوبية قواننا اسطورية ما كان مباشرة مثل ما نفهم من ظاهر الرواية اليعقوبية والنسطورية ما ظهرت الا بعد مضي مائة وعشرين سنة
27:07من رفع عيسى عليه السلام وكان الموحدون على ذلك لكن بدا فيهم من يتسمى ببولص وهو شائيل اليهودي الذي اظهر انه من حواري عيسى كذبا وزورا فافترى على عيسى هذه الافتراءات وتبعه على افتراءاته طوائف
27:31تفرقت النصرانية شذر ما ذر نعم وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب القمي عن هارون ابن عنترة عن وهب ابن منبه قال اتى عيسى ومعه سبعة عشر من الحواريين في بيت فاحاطوا
27:46فلما دخلوا عليه صورهم الله عز وجل كلهم على صورة عيسى. فقالوا لهم سحرتمونا ليبرزن ليبرزن لنا عيسى او لنقتلنكم جميعا. فقال عيسى اصحابه من يشري نفسه منكم اليوم بالجنة. فقال رجل منهم انا فخرج اليهم وقال انا عيسى وقد صوره الله على صورة عيسى فاخذوه فقتلوه وصلبوه فمن
28:06تم شبه لهم فظنوا انهم قتلوا عيسى وظنت النصارى ان مثل مثل ذلك انه عيسى ورفع الله عيسى من يومه ذلك. وهذا سياق غريب غريب جدا وقوله وهب بن منبه
28:21لا يقبل لانه معروف ومشهور بالروايات الاسرائيلية قول ابن عباس مقدم. نعم احسن الله اليك. وقال ابن جرير وقد روي عن وهب نحو من هذا القول وهو ما حدثني به المثنى حدثنا اسحاق وحدثنا اسماعيل ابن عبد الكريم حدثني عبد الصمد
28:38انه سمع وهبا يقول ان عيسى ابن مريم لما اعلمه الله انه خارج في الدنيا جزع من الموت وشق عليه فدعا وصنع لهم طعاما فقال الليلة فان اليكم حاجة فلما اجتمعوا عليه من الليل عشاهم وقام يخدمهم فلما فرغوا من الطعام اخذ يغسل ايديهم ويوضعهم بيده ويمسح ايديهم بثيابه
28:58يتعاظم ذلك وتكارهوه فقال الا من رد علي الليلة شيئا مما اصنع فليس مني ولا ولا انا منه فاقروه حتى اذا فرغ من ذلك قال اما ما صنعت بكم الليلة
29:08ما خدمتكم على الطعام وغسلت ايديكم بيدي فليكن لكم باسوة. فانكم ترون اني خيركم فلا يتعاظم بعضكم على بعض وليبذل بعضكم نفسه لبعض كما بذلت واما حاجة الليلة التي يستعينكم عليها فلا تدعن فتدعون الله ليلا ليدعون الله لي
29:26تدعونه؟ نعم فتدعون الله لي وتجتهدون في الدعاء ان يؤخر اجلي فلما نصبوا انفسهم للدعاء وارادوا ان يجتهدوا اخذهم النوم حتى لم يستطيعوا دعاء الفجعل يوقظهم ويقول سبحان الله اما تصبرون ليلة واحدة تعينونني فيها؟ فقالوا والله ما ندري ما لنا لقد كنا نسمر فنكثر السمر. وما نطيق الليلة سمرا
29:48وما نريد دعاء الا حيل بيننا وبينهم فقال يذهب الراعي وتفرق الغنم. وجعل يأتي بكلام النحو هذا ينعى به نفسه ثم قال الحقل ثم قال قال الحق ليكفرن بي احدكم قبل ان يصيح الديك ثلاث مرات
30:02وليبيعني احدكم بدراهم يسيرة وليأكلنها مني فخرجوا وتفرقوا وكانت اليهود تطلبه واخذوا يشمعون احد الحواريين وقالوا هذا من اصحابه فجحد وقال ما انا بصاحبه فتركه. ثم اخذه اخرون فجحد ذا كذلك حتى ثم سمع صوت ديك فبكى واحزنه
30:22فلما اصبح اتى احد الحواريين الى اليهود فقال ما تجعلونني ان دللتكم على المسيح فاجعلوا له ثلاثين درهما فاخذها ودلهم عليه وكان وكان شبه شبه عليهم قبل ذلك فاخذوه واستوثقوا منه وربطوه بالحبل وجعلوا يقودونه ويقولون له انت كنت تحيي موتى تنهر الشيء وتنهر الشيطان وتبرئ المجنون
30:42افلا تنجي نفسك من هذا الحبل ويبصقون عليه ويلقون عليه الشوكة حتى اتوا به الى الخشبة التي ارادوا ان يصلبوها عليها فرفعه الله اليه وصلبوا ما شبه لهم فمكث سبعا ثمان امه المرة التي كان يداويها عيسى عليه السلام فابراه الله من الجنون جاءتا تبكيان تحت المصلوب فجاءها عيسى فجاءهما عيسى
31:02وقال ما تبكين؟ فقالتا عليك فقال اني قد رفعني الله اليه ولم يصبني الا خير وان هذا شبه لهم فامر فامر. فامر الحوادث يلقون الى مكان كذا وكذا فلقوه الى المكان. الى ذلك. يلقون الى مكان كذا وكذا فلقوه
31:22الى المكان الى الى ذلك المكان احد عشر. وفقد الذي باعه ودل عليه اليهود فسأله عنه اصحابه فقال انه ندم على ما صنع فاختنق وقتل نفسه فقالوا له تاب لتاب الله عليه ثم سألهم عن غلام تبعهم يقال له يحيى فقال هو معكم
31:40فانه سيصبح كل انسان يحدث بلغد قومه فلينذرهم وليدع وليدعهم سياق غريب جدا طبعا هذا ايضا للاسرائيليات وهو الموجود في بعض الاناجيل المحرفة احسن الله اليك. ثم قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا سلمة عن ابيه عن ابن اسحاق قال كان اسم ملك بني اسرائيل الذي بعث الى عيسى ليقتله
32:04الذي بعث الى عيسى ليقتله رجلا منهم يقال له داوود فلما اجمعوا لذلك من فلما اجمعوا لذلك منه لم يخضع عبد من عباد الله بالموت فيما ذكر لي فظعه ولم يجزع منه جزعه ولم يدع الله في صرفه
32:19حتى انه ليقول فيما يزعمون اللهم ان كنت صارفا هذه الكأس عن احد من خلقك فاصرفها عني. وحتى ان جلده منكرا بذلك لا يتصفد دما دخل الما دخل الذي اجمع ويدخل عليه فيه فيقتله واصحابه هم ثلاثة عشر بعيسى عليه السلام فلما ايقن انهم داخلون عليه قال لاصحابه من الحواريين وكان
32:39رجلا زبدي زبدي فطرس ويعقوب ابن زبدي ويحنس اخو يعقوب واندرايس في وفي لبس وابن تلمة ومتى وتوماس ويعقوب وابن حلقايا وتداوئ وتداو وسيس. نعم. تداوى وسيس وتداوس ويوس زكريا يوطى
33:04قال ابن حميد قال ابن حميد قال سلامة قال ابن اسحاق وكان فيهم ذكر لرجل وكان فيهم ذكر لي رجل اسمه الجسم وكانوا ثلاث عشرة رجلا سوى عيسى عليه السلام جحدته النصارى وذلك انه هو الذي شبه لليهود مكان عيسى. قال فلا يدري ما هو من هؤلاء الاثني عشر او كان الثالث عشر
33:24احدهم حين اقروا لليهود بصلب عيسى وكفروا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الخبر فانه فان كان ثلاثة عشر فانهم دخلوا المدخل حين دخلوا اربعة عشر. وان كان اثني عشر فانهم دخلوا مدخلهم ثلاثة عشر. قالوا ابن اسحاق وحدثني رجل كان نصرانيا فاسلم ان عيسى عليه ان عيسى حين جاءه من الله
33:44ايهم يحب ان يكون رفيقي في الجنة حتى يشبه يشبه للقوم في صورته فيقتلوه مكاني. فقال سرجس انا يا روح الله قال فاجلس في مجلس فجلس في ورفع عيسى عليه السلام فدخلوا عليه فاخذوه فصلبوه فكان هو الذي صلبوه وشبه لهم به
34:03وكانت عدتهم حين دخلوا مع عيسى معلومة وقد روهم فاحصوا عدتهم فلما دخلوا عليه ليأخذوا وجدوا عيسى واصحابه فيما يرون. وفقدوا رجلا من العدة فهو الذي اختلفوا فيه وكانوا لا يعرفون عيسى حتى جعلوا ليدوس زكريا يعطى ثلاثين درهما على ان يدلهم عليه ويعرفهم اياه فقال لهم اذا دخلتم عليه فاني ساقبله
34:23ساقبله فاني ساقبله وهو الذي اقبله فخذوه فلما دخلوا قال وقد رفع عيسى ورأى سرجس في وراى سرجس في صورة عيسى ولم يشك انه هو فاكب عليه يقبله فاخذه فصلبه ثم ان يوجس زكريا يعطى ندم على ما صنع فاختنق بحبل حتى قتل نفسه وهو ملعون في النصارى
34:43قد كان اخذ وقد كان احد احد اصحابه المعدودين وقد كان احد المعدودين من اصحابه وبعض النصارى يزعم انه يؤدس زكريا يوطى وهو الذي شبه لهم فصلبوه وهو يقول اني لست بصاحبكم انا الذي جللتكم عليه والله اعلم اي ذلك كان. وقال ابن جابر عن مجاهد صلبوا رجلا شاب
35:03شبه بعيسى ورفع الله عز وجل عيسى الى السماء حيا واختار ابن جرير ان عيسى ان شبه عيسى القي على جميع اصحابه. وهذا لا يستقيم اختيار ابن جرير. لماذا لانه لم يثبت من جهة السند عن المعصوم صلى الله عليه وسلم
35:21وثانيا لان هذا المروي اكثره من الاسرائلية وقول ابن عباس هو الاسد ان الشبه القي على واحد منهم. سواء قلنا انه من الحواريين او انه الدال او انه الدال وهنا قال رفع عيسى عليه السلام حيا. وهذه الرواية لا تخالف رواية ابن عباس انه اخذه النعاس ورفع لانه رفع وهو مصاب بالنعاس
35:45بالنعاس ولم يمت نعم احسن الله اليك. وقوله تعالى وان من اهل الكتاب وان من اهل الكتاب الا ليؤمن النبي قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا. قال ابن جرير اختلف اهل التاويل في معنى ذلك
35:58فقال بعضهم معنى ذلك وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به عن ابي عيسى قبل موته. يعني قبل موت عيسى يوجه الى ذلك ان جميعهم يصدقون به اذا نزل القتل الدجال فتصير
36:08الملل كلها واحدة وهي ملة الاسلام الحنفية دين ابراهيم عليه السلام ذكر من قال ذلك. حدثنا ابن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن ابي حصين عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس وهو من اهل الكتاب الا ليؤمن النبي قبل موته. قال قبل موت عيسى ابن مريم عليه السلام. وقال العفي عن ابن عباس مثل ذلك
36:29وقال ابو مالك في قوله الا ليؤمنن به قبل موته قال ذلك عند نزول عيسى ابن مريم وقبل موت عيسى ابن مريم عليه السلام لا يبقى احد من اهل الكتاب الا امن به. وقال الضحاك قال عن
36:39ابن عباس رضي الله عنهم وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته عن اليهود خاصة. قال وقال الحسن البصري يعني النجاشي واصحابه ورواهما ابن ابي رواهما ابن ابي حاتم. وقال ابن جرير حدثنا يعقوب حدثنا ابن علية. حدثنا ابو رجاء
36:57عن الحسن وان من اهل الكتاب الا ليوم النبي قبل موته قال قبل موت عيسى عليه السلام والله انه الان لحي عند الله ولكن اذا نزل امنوا به اجمعون وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي حدثنا علي ابن عثمان اللاحقين حدثنا جوهيرية بن بشير قال سمعت رجلا قال للحسن يا ابا سعيد قول الله عز وجل وان من اهلك
37:17نبيل لالة يمنى النبي قبل موته قال قبل موت عيسى ان الله رفع اليه عيسى وهو باعثهم يوم القيامة مقاما يؤمن به البر والفاجر وكذا قال قتادة عبدالرحمن غير واحد وهذا القول هو الحق كما سنبينه بالدليل القاطع ان شاء الله وبه الثقل وبه الثقة وعليه التكلان
37:36قال ابن جرير قال اخرون يعني بذلك وان من اهل الكتاب الا ليلة نبيه الا ليؤمنن به بعيسى قبل موت الكتاب ذكر منك ذكر من كان يوجه ذلك الى انه اذا عاين
37:53يعني وهناك تفسير اخر وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به يعني عند موته سيؤمن ان عيسى عبد الله ورسوله وليس كما كان يعتقد انه ثالث ثلاثة او انه ابن الله او انه هو الله
38:09اذا هذا الضمير ومن اهل كتاب الله ليؤمنن به يعني حين الموت راجع الى الهالك الميت. نعم. وهذا تفسير اخر. نعم. وهو غريب. نعم اه ذكر من كان يوجه ذلك الى انه اذا عاين الملك علم الحق من الباطل لان كل من نزل به الموت لم تخرج نفسه حتى يتبين له الحق من الباطل فيه
38:30قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس في الاية قال لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى. حدثني المثنى حدثنا ابو حذيفة حدثنا شبل عن ابي عن ابن لنجاحنا مجاهد في قوله
38:42ان ليؤمنن به قبل موته كل صاحب كتاب يؤمن بعيسى قبل موته قبل قبل موت صاحب الكتاب. وقال ابن عباس لو ضربت عنقه لم تخرج نفسه حتى يؤمن بعيسى اه حدثنا ابن حميدة حدثنا ابو تميلة يحيى بن الواضح حدثنا الحسين بن وقد عن المزيد النحوي عن كلمة عن ابن عباس قال لا يموت اليهودي حتى يشهد ان عيسى
39:02الله ورسوله ولو عجل عليه بالسلاح. يعني هذا مثل قول فرعون لما لحقه الغرق والموت قال امنت بالذي امنت به بني اسرائيل لكن هذا الايمان لا ينفع وكذلك ايمان الكتابي بعيسى عند النزع غير نافع له ولا مجد
39:21احسن الله اليك. حدثني اسحاق ابن ابراهيم ابن حبيب ابن الشهيد حدثنا عتاب ابن بشير عن خصيف عن سعيد ابن جبير ابن خصيف الخسيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. قال هي في قراءة ابي قبل موتهم ليس يهودي يموت ابدا حتى
39:41النبي عيسى قيل لابن عباس ارأيت ان خر من فوق بيت قال يتكلم به في الهواء في الهوي. نعم قيل ارأيت ان ضربت عنق احدهم حتى قال يلجلج بها لسانه. وكذا رواه وكذا روى سفيان الثوري عن عن خصيف عن عكرمة
40:01عن ابن عباس وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. قال لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى عليه السلام. وان ضرب بالسيف تكلم به. قال وان هوى وان
40:11هوى تكلم به وهو يهوي. وكذا روي وكذا روى ابو داوود الطيرسي عن عن شعبة. عن ابي هارون الغنوي عن عكرمة عن ابن عباس فهذه كلها اسانيد صحيحة الى ابن عباس وكذا صحها مجاهد عن كلمة محمد ابن سيرين. وبه يقول الضحاك وجويبر والسدي وحكاه عن ابن عباس ونقل
40:31قراءة ونقل قراءة ابي بن كعب قبل موتهم يعني هذا ايضا ثابت عن السلف وهذا لا تعارض بين هذا وذاك ليش؟ لان اذا قلنا قبل موته فيكون الكلام متعلق باهل الكتاب الحاظرين
40:50ثمن نزول عيسى عليه السلام وهذا وقت اخر واذا قلنا قبل موتهم على قراءة ابي فيكون الخطاب لكل كتابي يموت قبل نزول عيسى عليه السلام. نعم احسن الله اليك وهذا يحتمل ان يكون مراد الحسن مراد الحسن ما تقدم عنه ويحتمل ان يكون مراده ما اراد هؤلاء. قال ابن جرير وقال الاخرون ومعنى ذلك ان وان
41:14من اهل كتاب الله ليؤمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل موت صاحب الكتاب. ذكر من قال ذلك حدث عن ابن تفسير ثالث الان ان الكلام عن عيسى عليه السلام انتهى
41:27وصار وان من اهل الكتاب هذا كلام مستأنف وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به اي بالنبي عليه الصلاة والسلام. بمحمد عليه قبل موته حين الغرغرة كايمان فرعون بموسى احسن الله اليك. حدثني ابن المثنى حدثنا حجاج بن المنهال حدثنا حماد عن حميد قال قال عكرمة لا امة نصراني ولا اليهودي حتى يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم يعني في قوله وان
41:52اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. ثم قال ابن جرير واولى هذه الاقوال بالصحة القول الاول وهو انه لا يبقى احد من اهل الكتاب بعد نزول عيسى عليه السلام الا امن به قبل موته
42:02في اي قبل موت عيسى عليه السلام ولا شك ان هذا الذي قاله المجاهدين هو الصحيح لانه المقصود من سياق الايات في تقرير بطلان ما ادعته اليهود من قتل عيسى وصلبه من سلم لهم من
42:12في ذلك فاخبر الله انه لم يكن الامر كذلك وانما شبه لهم فقاتلوا الشبيهة وهم لا يتبينون ذلك ثم انه رفعه اليه وانه باق حي وانه سينزل قبل يوم القيامة كما دلت عليه الاحاديث المتواترة التي سنردها ان شاء الله قريبا فيقتل فيقتل مسيح الضلالة ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية يعني لا يقبلها من من احد
42:32من اهل الاديان من لا يقبل الا الاسلام او السيف فاخبرت هذه حافظ ابن كثير مع ابن جرير رجح الرواية الاولى بدلالة السياق وهذه دلالة قوية لا تهمل نعم اخبارك؟ احسن الله اليك فاخبرت هذه الاية الكريمة انه يؤمن به جميع اهل الكتاب حينئذ ولا يتخلف عن التصديق به واحد منهم ولهذا قال وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به ليؤمنن به قبل
42:58اي قول موت عيسى عليه السلام الذي زعم اليهود ومن وافقهم من النصارى انه قتل وصوب يوم القيامة يكون عليهم شهيدا اي باعمالهم التي شاهدها منهم قبل رفعه الى السماء وبعد نزوله الى
43:08لن اوقف اما من فسر الاية بان المعنى ان كل كتابه لا يموت حتى يؤمن بعيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام فهذا في فهذا في الواو هو الواقع. وذلك ان كل احد عند احتضاره
43:18ينجلي له ما كان ما كان جاهلا به. فيؤمن به ولكن لا يكون ذلك ايمانا نافعا له اذا كان قد شاهد الملك كما قال كما قال تعالى في اول هذه السورة
43:28وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم العتق اني تبت الان على الذين يموتون وهم كفار. يعني حافظ ابن كثير يقول ان الرواية هاي اللي فيها ان كل كتابي يؤمن بعيسى وقت الغرغرة بانه رسول وليس اله ولا ابن اله
43:46او ثالث ثلاثة او ما من كتاب الا ويؤمن عند ان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول حق يقول هذا صحيح من حيث الواقع فان الانسان عند معاينة الموت يرى الحق خلاص انتهت القضية. كشف الغطاء كما يقال
44:05فعندما يكشف الغطاء لا ينفع الايمان. يصبح مثل ايمان من فرعون قال امنت قال ولا ما قال؟ قال. وهنا قال وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته وهنا ابن كثير يقول هذه الرواية المعنى في الواقع صحيح لكن لصقه بالاية هنا فيه اشكال. ما هو الاشكال؟ ان الايمان
44:30المذكور في الاية هو الايمان النافع والايمان الذي يكون عند الاحتضار ايمان غير نافع لكن في نظري القاصر انه يحتمل في الاية ان يكون الايمان على المعنيين على معنى الايمان النافع وهذا في اخر الزمان لانه مطلق وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن بي اي ايمان ما ذكر
44:54قول الله عن فرعون امنت علمنا ان هذا الايمان غير نافع اذا الايمان قد يكون نافعا وقد يكون غير نافع اذا كان في محل في اخر الزمان وهو حي يرى عيسى فيؤمن فهذا نافع
45:11اذا كان في غير محله عند الاحتضار غير نافع. ما في اي اشكال على الاقوال كلها. نعم. احسن الله اليك. وقال تعالى فلما رأوا بأسا قالوا امنا بالله وحده وهذا يدل على ضعف ما احتج به ابن جدير في رد هذا القول حيث قال ولو كان المراد بهذه الاية هذا لكان كل من امن محمد صلى الله عليه وسلم او بالمسيح ممن كفر به ما يكون على دينهما
45:31وحينئذ لا يرث اقربائه من اهل دينه لانه قد اخبر الصادق انه يؤمن به قبل موته فهذا ليس بجيد اذ لا يلزم من ايمانه في في حالة لا ينفعه ايمانه ان يصير
45:41مسلمة الا ترى الا قول ابن عباس ولم ترد من شاهق او ضرب بالسيف او افترسه سابع فانه لابد ان يؤمن بعيسى فالايمان به في مثل هذه الحالات التي بنافع ولا ينقل صاحبه عن
45:51لما قدمناه والله اعلم. ومن تأمل هذا جيدا واما من نظر اتضح له ان هذا وان كان هو الواقع ولكن لا يلزم منه ان يكون المراد في هذه الاية هذا بالمراد بها الذي ذكرناه من تقرير وجود عيسى عليه السلام وبقاء حياته في السماء وانه سينزل الى الارض قبل يوم القيامة ليكذب هؤلاء وهؤلاء من اليهود
46:11النصارى والذين تبينت اقوالهم فيه وتصادمت وتعاكست وتناقضت وقالت عن الحق ففرط هؤلاء اليهود وفرط هؤلاء النصارى. تنقصه اليهود بما رموه به وامه وامام تنقصه اليهود بما به وامه من العظائم واطراه النصارى بحيث ادعوا فيه ما ليس فيه فرفعوه في مقابلة اولئك عن مقام النبوة الى مقام
46:31تعالى الله عما يقول هؤلاء وهؤلاء علوا كبيرا وتنزه وتقدس لا اله الا هو. سبحانه. جاء وقت الاذان ذكر الاحاديث الواردة في نزول عيسى ابن مريم الى الارض من السماء في اخر الزمان قبل يوم القيامة وانه يدعو الى عبادة الله وحده لا شريك له. قال البخاري
46:54البخاري رحمه الله في كتاب ذكر الانبياء من صحيحه المتلقى بالقبول نزول عيسى بن مريم عليه السلام. حدثنا اسحاق بن ابراهيم حدثنا يعقوب ابن ابراهيم حدثنا حدثنا ابي عن صالح عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
47:14صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ليوشكن ان ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب قتلوا الخنزير الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله احد. وحتى تكون السجدة خيرا لهم من الدنيا وما فيها. ثم اقول
47:34يقول ابو هريرة اقرأوا ان شئتم وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا هذه رواية نص في ان المقصود ليؤمنن به قبل موته يعني في اخر الزمان
47:52وهذا حديث مرفوع وهو في الصحيح اذا لا يسار الى غيره بل هذه الرواية محفوظة حتى في المسلم وحديث نزول عيسى عليه السلام متواترا. فلا علينا من المعتزلة واضرابهم العقلانيين. نعم
48:09احسن الله اليكم وكذا رواه مسلم عن الحسين عن الحسن الحلواني حلوان. الحلوانية. بالنسبة الى حلوان منطقة عندكم في مصر اي نعم. نعم. عن الحسن الحلواني وعبدي بن حميد كلاهما عن يعقوب به. واخرجه البخاري ومسلم ايضا من حديث سفيان ابن عيين
48:30واخرجه من طريق الليثي عن الليثي عن الزهري به. ورواه ابن مردوية من طريق محمد ابن ابي حفصة عن الزهري عن سعيد بن المسيب. عن ابي هريرة رضي الله عنه
48:40قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا يقتل الدجال يقتل الدجال ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية ويفيض المال وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين
48:57من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته موت عيسى ابن مريم ثم يعيدها ابو هريرة ثلاث مرات طريق اخرى عن ابي هريرة رضي الله عنه قال الامام احمد حدثنا روح ثنا محمد بن ابي حفصة عن الزهري عن حنظلة بن علي الاسلمي عن ابي هريرة رضي الله عنه
49:17وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يهل الناس ابن مريم بفج الروحاء بالحج والعمرة او ليثنيهما جميعا. بالحج او العمرة بالحج او العمرة او لا يثنيهما جميعا. وكذا رواه مسلم منفردا به من حديث ابن عيينة ابن سعد ويونس ابن عبيد ثلاثة
49:37طبعا معنا اه ليهلنا بفجر روحاه بفج الروحة يعني من فج الروحة يهل منها هنا فلعله يأتي من طريق ما او من مكان ما فيقال له انك قربت الحرم فيريد ان يدخل في الحرم فيحج ويعتمر وهذا ثابت
50:01ان عيسى عليه السلام لا يموت حتى يحج ويعتمر نعم. احسن الله اليك. وقال احمد وحدثنا يزيد حدثنا سفيان وهو ابن حسين عن الزهري عن حنظلة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
50:16صلى الله عليه وسلم ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الخنزير ويمحو الصليب وتجمع له الصلاة ويعطي المال حتى لا يقبل ويضع الخراج انزلوا الرحى فيحج منها ويعتمر او يجمعهما. قال وتلى ابو هريرة رضي الله عنه وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موت
50:36فزعم حنظلة ان ابا هريرة رضي الله عنه قال يؤمن به قبل موت عيسى فلا يدري هذا كله حديث النبي صلى الله عليه وسلم وشيء مما قاله او شيء قاله ابو هريرة. وكذا رواه ابن ابي حاتم عن ابيه عن ابي موسى محمد ابن المثنى عن يزيد ابن هارون عن سفيان ابن حسين عن الزهري
50:56طريق اخرى قاله البخاري حدثنا ابن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن نافع مولى بقتادة الانصاري ان ابا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم اذا نزل فيكم المسيح ابن مريم وامامكم منكم تابعه عقيل والاوزاعي وكذا وهكذا رواه الامام احمد
51:16عبد الرزاق عن معمل عن عثمان ابن عمر او عن عثمان ابن عمر عن ابن ابي ذئب كلاهما عن الزهري به. واخرجه مسلم من رواية يونس والاوزاعي وابن ابي طريق اخرى قال الامام احمد حدثنا عفان وحدثنا قتادة عن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه
51:36وسلم قال الانبياء اخوة لعلات ان امهاتهم شتى ودينهم واحد. واني اولى الناس بعيسى ابن مريم لانه لم يكن نبي بيني وبينه وانه ازن فاذا رأيتموه فاعرفوه. رجل مربوع الى الحمرة والبياض عليه ثوبان ممصران كان رأسه يقطر. وان لم يصبه بل
51:56الفادق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو الناس الى الاسلام. ويهلك الله في زمانه الملل كلها الا الاسلام. ويهلك الله في زمنه المسيح الدجال ثم تقع الامانة على الارض حتى ترتع الاسود مع الابل والنمار مع البقر والذئاب مع الغنم
52:16الصبيان بالحيات لا تضرهم. فيمكث اربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون. وكذا رواه ابو داوود عنه رجبات ابن خالد عن همام ابن يحيى فيمكث اربعين سنة ثم يدعو. هذا ثابت
52:32لكن هل المقصود يمكث اربعين اي من بعد نزوله يمكث اربعين؟ فعلى هذا يكون يوم موته عمره ثلاثا وسبعين لانه رفع وعمره ثلاثة وثلاثين او يكون المقصود ويمكث اربعين سنة ثم يتوفى يعني يكمل الثلاثين
52:52يمكث سبع سنوات وهذا قول قاله جمع من اهل العلم وكلا القولين مروي لكن الثاني وهو انه يمكث سبع سنوات هي الرواية المحفوظة احسن الله اليك. ورواه ابن جرير ولم يورد عند هذه الاية سواه عن بشر ابن معاذ عن يزيد ابن ابن هارون عن سعيد ابن ابي عروبة عنه
53:16عن كلاهما عن قتادة عن عبدالرحمن ابن ادم كلاهما مولى برثا. شلون؟ شلون؟ كلاهما وهو مولى ام برثا صاحب السقاية عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه وقال فيقاتل الناس على الاسلام. وقد روى البخاري عن ابي اليمام عن شعيب عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة
53:36رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انا اولى الناس بعيسى ابن مريم والانبياء اولاد علا فليس بيني وبينه نبي. ثم رواه محمد ابن سيناء عن فلاح ابن سليمان عن هلال ابن علي عن عبد الرحمن ابن ابي عمرة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا
53:56اولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والاخرة. الانبياء اخوة لعلت امهاتهم شتى ودينهم واحد. وقال ابراهيم ابن طهمان عن موسى ابن عن سفيان عن صفوان بن سليمان عن عطاء بن يسأل عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث اخر قال مسلم في
54:16حدثني زهير ابن حرب حدثنا معلى ابن منصور حدثنا سليمان ابن بلال حدثنا سهيل عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالاعماق او بدوابق فيخرج اليهم جيش من المدينة من خيار اهل الارض يومئذ فاذا تصافوا قالت الروم وخلوا بيننا وبين الذين سبقوا
54:36لو منا نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لنخلي بينكم وبين اخواننا فيقاتلونهم فيهزم وثلث لا يتوب الله عليهم ابدا ويقتل ثلثا هم افضل الشهداء عند الله عز وجل ويفتح الثلث ويفتح الثلث لا يفتنون ابدا فيفتحون قسطنطينية. فبينما هم يقسمون الغنائم قد علق وسيوفهم بالزيتون
54:56اذ صاح فيهم الشيطان ان المسيح قد خلفكم في اهلكم فيخرجون وذلك باطل. فاذا جاءوا فاذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسمون من الصفوف فاذا اقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم فيؤمهم
55:11فاذا رآه عدو الله ذهب كما يذهب الملح في الماء فلو تركه لذاب حتى يهلك. ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته. حديث اخر قال عن العوام ابن حوشب عن جبلة ابن شحيم عن مؤثر ابن عفزاء ابن عفازة عن ابن مسعود عن رسول الله
55:31صلى الله عليه وسلم قال لقيت ليلة اسري بابراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا امر الساعة فردوا امرهم الى ابراهيم فقال لا علم لي فقال لا علم لي بها. فردوا امرهم الى عيسى فقال اما اما وجبتها
55:51وجبتها يعني صيحتها اما اما وجبتها فلا يعلم فلا يعلم بها احد الا الله وفيما عهد الي ربي عز وجل ان الدجال خارج ومعي قضيبان فاذا رأني ذابك ما يذوب الرصاص قال فيهلكه الله اذا رآني حتى ان الحجر والشجر يقول يا مسلم ان تحتي كافرا فتعال
56:14فاقتله قال فيهلكهم الله ثم يرجع الناس الى الناس الى بلادهم واوطانهم. فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوجهم من كل حدب ينسلون بلادهم فلا يأتون على شيء لاهلكوه ولا يمرون على ماء الا شربوه. قال ثم يرجع الناس الى ثم يرجع الناس يشكونهم فادعوا الله
56:34عليهم فيهلكهم ويميتهم حتى لا تجوى الارض من حتى حتى تجوى الارض من نتني ريحهم وينزل الله المطر فيجترف اجسادهم حتى يقذفهم في البحر. وفي ففيما عهد الي ربي عز
56:50ان ذلك اذا كان ان الساعة كالحامل المتم لا يدري اهلها متى تفاجئهم بولادها ليلا او نهارا رواه رواه ابن ماجد عن محمد ابن رواه ابن ماجة عن محمد ابن بشار عن يزيد ابن هارون عن العوام نحو شبابه نحوه. نعم. حديث اخر قال الامام
57:10احمد حدثنا يزيد ابن هارون حدثنا حمد بن سلمة عن علي بن زيد عن ابي نضرة قال اتينا عثمان ابن ابن ابي العاص في يوم في يوم جمعة لنعرض عليه مصحفا
57:20فلما فلما حضرت الجمعة امرنا فاغتسلنا ثم اتينا بطيب فتطيبنا ثم جئنا المسجد فجلسنا الى رجل فحدثنا عن الدجال ثم جاء عثمان عن ابن ابي العاص فجر فقمنا اليه فجلسنا. فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون للمسلمين ثلاثة امصار. نصر يلتقي
57:40مصر بملتقى البحرين ومصر بالحيرة ومصر بالشام فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في اعراض الناس فيهزم من قبل مشرقي فاول مصر يرده المصري الذي بملتقى البحرين فيصير اهلها ثلاث فرق فرقة تقول نشامه ننظر ما هو وفرقة تلحق
58:00الاعرابي وفرقة وفرقة تلحق بالمصري الذي يليهم ومع الدجال سبعون الفا من السيجان. واكثر من معه اليهود والنساء ثم يأتي المصري الذي يليه فيصير اهله ثلاث فرق فرقة تقول انه شامه وننظر ما هو. وفرقة تلحق بالاعراب وفرقة تلحق بالمصري الذي يليهم بغرب الشام وينحاز المسلمون الى عقب
58:20فيبعثون سرحا لهم فيصاب سرحهم فيشتد ذلك عليهم ويصيبهم مجاعة شديدة وجهد شديد حتى احدهم لا يحرق وتر قوسه فبينما هم كذلك اذ نادى مناد من السحر يا ايها الناس اتاكم الغوث ثلاثة. فيقول بعضهم لبعض ان هذا لصوت رجل
58:40وينزل عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام عند صلاة الفجر فيقول له اميرهم يا روح الله تقدم فصل فيقول هذه الامة امراء بعضهم على فيتقدم اميرهم فيصلي حتى اذا قضى صلاته واخذ عيسى حربته فيذهب نحو الدجال فاذا رآه الدجال ذهب كما يذهب الرصاص فيضع حربته بين
59:00كيف يقتله ويهزم اصحابه فليس شيئا يومئذ يواري منهم شيئا. حتى ان الشجرة لتقول يا مؤمن هذا كافر. ويقول الحجر يا مؤمن وهذا كافر. تفرد به احمد من هذا الوجه. هذا الحديث
59:15نتكلم عن ثلاثة امصار. مصر بملتقى البحرين المقصود به البصرة. ومصر بالحيرة وهذا المقصود به قال بعضهم الكوفة ومصر بالشام قال بعضهم هي حلب والله اعلم لكن هذا الحديث في سند علي بن زيد بن جدعان حديث ضعيف لكن لبعضه شواهد نكتفي بهذا القدر نكمل بعد الصلاة مباشرة ان شاء الله
59:42الله تبارك وتعالى