استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:03اه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ذكرنا امس ان الفعل الثلاثي المجرد ينقسم الى ثلاثة اقسام
0:16فعل بضم العين وفعل بفتحها وفعل بكسرها وسنتحدث عن تصريف هذه الاوزان في المضارع ما هو مضارع فعل بالضم وما هو مضارع فعل بالكسر وما هو مضارع فعل بالفتح اولا بدأنا دفاع وعلا بالضم
0:46لانه من الناحية المنهجية يحسن البدء بالبحوث المختصرة القليلة عندما يكون الكلام فيه انتشار وطول يحسن ان تؤخره. وان تبدأ بالمباحث التي الاحكام فيها قصيرة فاقصر هذه الامور هي قاعدة فعل بالطبع
1:08كل فعل وهذه كلية مسورة بسور الكل وهي كلية لا شذوذ لا استثناء لها كل فعل على وزن فعل بالضم فمضارعه يفعل بالضم كل فعل على وزن فعل بالضم في الماضي
1:30فمضارعه يفعل بالضم في المضارع وهذه قاعدة لا شذوذ فيها في جميع كلام العرب لا شذ فيها لم يغفر اهل العربية بشذوذ لهذه القاعدة اذا قلت ظرف فالمضارع يغرف. واذا قلت شرف فالمضارع يشرف. واذا قلت جبن فالمضارع يجبن. واذا قلت قبح
1:58فالمضارع يقبح واذا قلت تحسن فالمضارع يحصل. وهكذا هي قاعدة مضطردة ليس فيها شذوذ نعم الان ننتقل الى قاعدة فاعل الكسر وهي قاعدة اغلبية وشذوذها محصور. باب الشذوذ فيها محصور
2:22كل فعل على وزن فعل بكسر العين فمضارعه يفعل بفتحها لقلت حمدا في الماضي تقول في المضارع يحمد واذا قلت رحم في الماضي تقول المضارع يرحم واذا قلت شرب في الماضي تقول في المضارع يشرب واذا قلت ركب تقول في المضارع يركب واذا قلت صعد
2:51تقول في المضارع يصعد فهذه قاعدة مضطردة ولكن فيها شذوذ وهو شذوذ محصور محصور في خمسة وعشرين فعلا فقط وهي التي جمعها ابن مالك رحمه الله تعالى والحضرمي في ابيات
3:12يمكن ان ترجعوا اليها وتحفظوها لكي تكونوا قد ضبطتم شذوذ القاعدة وحينئذ اذا حفظت شذوذ القاعدة فاي فعل على وزن فعل ظفرت به فاعلم ان مضارعه يفعل وهذه الابيات هي قولهما وجهان فيه من احسب معبرت وحرثا عم بئست يئست او له يبس وهلا
3:37ومثل يحسب ذي الوجهين من فعلوا الحب لاشتهت اكلا وافرد الكسر فيما من ورث وولي ورم ورعت ومقت مع وثقت وخمسة كاليذ بالكسر وهي وجد وقه له ووكم ورك وعق عجل وثقت مع ولي المخ
3:56هذه خمسة وعشرون فعلا هي مجموع الافعال التي شذت من باب فاعلة بالكسر فقط وهي على قسمين. القسم الاول ما فيه الوجهان وهو اثنا عشر فعلا الفتح المقيس والكسر الشاد وهذا باب حاسدة
4:15وقرأ بالوجهين يحسب ويحسب. ايحسب الانسان ايحسب الانسان الوجهان مقروء بهما وهما قراءتان صحيحتان لكن الاقيس من جهة الصنعة الصرفية هو الفتح وان كان الافصح هو الكسر لانه لغة قريش
4:36هو لغة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كل ذلك صحيح ولهذا قال الشاطبي رحمه الله تعالى ويحسب فتح السين مستقبلا سما رضاه ولم يلزم قياسا مؤصلا يحسب فتح السين مستقبلا كسب السين مستقبلا السماء اي الذين قرأوا بكسر السين في المستقبل هم اهل السماء. وهم نافع وابن كثير وابو عمرو. والمشار اليه
5:02من رضاه وهو الكساء. ولم يلزم قياسا. قراءة هؤلاء ليست على القياس القياس هو الفتح لان فاعل قياسها يفعل. فنبه على ان الكسر قرأ به نافع وابن كثير وابو عمرو والكسائي. ولكن قراءتهم صحيحة
5:22من جهة الرواية فصيحة ولكن ليست هي الاقيس. القياس في فعل بكسر ان تقول في المضارع يفعل رحم يرحم حمد يحمد صعد يصعد ركب يركب شرب يشرب فهم يفهم لكن يلقب هذه قاعدة المضطرد
5:39لم يشهد منها الا خمسة وعشرون فعلا هي التي ذكرنا الان وجهان فيه بنحسب مع وغرت وحرت انعمت يئست وله يبس وهي لا هذه تسعة افعال ذكرها ابن مالك وعقب عليه بحرك الحضرمي باستدراك ثلاثة ابعاد. فقال ومثل يحسب ذي الوجهين من فعل يلغ اي ولغ
6:03ولغى الكلب يبق وبقبض على هلكها تحموا الحبلى. الوحم هو اشتهاء الحامل للشيء. قالوا وحمت المرأة توحموا وتحلوا فهذه اثنى عشر فعلا فيها الوجهان الفتح المقيص والمضارع والكسر والقسم الثاني ثلاثة عشر فعلا ليس فيها الا الكسر
6:30وهي باب ورثة وريث فعل بالكسر ماذا تقول في المضارع يرث بالكسر فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب او نكرات ابي عمرو يرثني ويرث من ال عمر
6:51يرث هذا ليس هو القياس قياسا يقال يورث بالفتح ولكن العرب لم تنطق هذا الفعل الا بالكسر وافرد الكسر فيما من ورث وولي ورد ورعت ومقت مع وثقت حلى. وثقت مع ولي المخ ثمانية افعال
7:10ذكرها ابن مالك واستدرك عليه بحركو الحضرمي خمسة افعال فقال وخمسة كيرهب الكسر وهي وجد وقه له ووكل ورك وعك نعم فرغنا الان من الحديث عن فعل بالضم وعن تصريف فاعلة ايضا
7:29في المضارع. قلنا ان فعل قاعدة ليس فيها شذوذ في جميع كلام العرب كل فعل على وزني في علاه فمضارعه يفعل من غير فقلنا الا فاعلة مضارعها يفعل وان هذا الباب جميع كلام العرب شدت منه خمسة وعشرون فعلا فقط وهي محصورة وموجودة
7:49يمكن ان يحفظها الانسان يعرفها ننتقل الان الى فعل بفتح فعل بالفتح ليس لها مضارع واحد ليست لها قاعدة مطردة ما العمل التصريفيون قسموها الى ثلاث اقسام كسب له جوانب
8:10معناه توجد فيه جوانب اي دواعي تقتضي كسر الفعل في المضارع او فتحه او ضمه. والجوانب عشرة. جوانب الكسر اربعة. وجوالب الضم اربعة. وجوالب الفتح اثنان. وسنأتي اليها قريبا ان شاء الله
8:26القسم الثاني ما ليست فيه جوارب ولكنه اشتهر على السنة العرب اه حينئذ تحترم فيه الشهرة ويلتزم فيه بما اشتهر به على السنة العرب. فان اشتهر بالضم تكلمنا به على الضم. وان
8:44بالكسر تكلمنا به على الكسر والمشهور بالضم يسمونه باب نصرة دابا تفتح القاموس احيانا يقول لك هذا الفعل كنصر كنصر معناه انه مشهور بالضم في المضارع. النصارى ينصره. قتل يقتله
9:02واحيانا يشتهر بالكسر والمشهور بالكسر يسمونه باب بربه ضرب يضرب بالكسر جلس يجلس الكسرة القسم الثالث ما ليس مشهورا في كلام العرب وهذا يخير فيه بين الكسر و ضم فالانسان مخير ما ان يضمه يكسر كعدت له بمعنى دفعه
9:28تقول او سحبه تقول عتلة يعطل ويعتل فانت مخيرا بين الضم والكسر فالشهرة تكون بالضم فقط او بالكسر فقط او بهما ولا تكون بالفتح والتخيير انما يكون ايضا بين الضم والكسر ولا تخيير في
9:46الفتح نعم المرحلة الاولى من النظر في المضارع العين عشرة. نعم اربعة جوارب الضم اربعة وجوارب الفتح اثنان لا جوانب الكسر عين في حجاب باع وماله وساق. نعم ورمى وهدى وشد منه ابى وجى
10:29يوم في العلم مضاعفا لازما ان وقلت وتم اشد منه اثنان وسبعون فعلا واربعون منها فيها القوم الشاذ فقط وعشرون فيها وجهان الكسر المقيس وقوم الشام وهي باب صداع كما قلنا ان القسم الاول من فعل بالفتح هو ما وجد فيه جالب. والجوالب عشرة. عندنا اربعة جوانب تقتضي كسر
11:00فعل في المضارع واربعة تقتضي الضم واثنان يقتضيان الفتح ما هي جوانب الكسر كون الواو فاء اذا كانت فعل بفتح. الحرف الاول منها واو تكون مكسورة في المضاعف اذا وقفت
11:18هذه فعل بفتح الحرف الاول منها واو تقول في المضارع يقف ورد يرد وجد يجد وصف يصف وعد يعد اذا كانت فعل بفتح الحرف الاول منها واو كانت مكسورة في المضارع
11:39وشذ من هذا الباب فعل واحد وهو وهب القياس ان تقول يهب كما تقول يعد ولكن العرب لم تقول ذلك العرب قالت يهب والمدار دائما حين يختلف القياس والاستعمال على الاستعمال
11:59نحن نتبع كلام العرب حتى لو كانت القواعد التي عندنا اذا خالفت القواعد التي عندنا ما تكلمت به العرب فالمدار على النقل وعلى الاستعمال على ما تكلمت به العالم الجانب الثاني هو كون العين ياء. اذا كانت فعل بالفتح الحرف الثاني منها ياء
12:19تكون مكسورة في المضارع اذا ما لا يميل طار يطير سال الماء هي السيل فاذا كانت كان الحرف الثاني عين فعل كانت ياء تكسر في المضارع. هذا جانب كسر وهذا القسم
12:40لم يشهد منه شيء الجانب الثالث هو كون لا ميان الحرف الاخير ياء لذا مشى يمشي رمى يرمي هذا يهدي فاذا كانت كان الحرف الاخير منفعة ياء فانها يكون جانبا بكسرها في المضارعات تكسر المضارع
13:03وشد من هذا الباب ابى وفي شذوذها آآ نوع من المناسبة لان ابى معناها الامتناع فهي امتنعت هي نفسها عن عن ان تسير على القاعدة. ابى ابى ابت ان تسير على القاعدة هذا الفعل. فتقول ابى
13:24يأبى القياسية بيمشي ويرمي ويهدي ويبني القياس ان فعل الفتح اذا كان لا مهايأ فانها تكسر وشذا ايضا جبل مال بمعنى جمعه يقال فيه يجدي ويشبع فيه آآ الفتح كذلك
13:46الجانب الاخير ونختم به هو ان يكون تكون فعالة بالفتح مضاعفة لازمة التضعيف هو معناه ان تتماذل عينها ولامها يتماثل حرفان الاخيران واللزوم مصطلح نحوي. معناه كون فعل لا يطلب المفعول به. يقتصر على الفاعل ولا يحتاج الى المفعول به
14:14فاذا كانت فعل بالفتح مضاعفة لازمة فقياسها في المضارع الكسر اقل يقل وذل يذل وعز يعز ورق يرق وذل يذل وتم يتم اذا كانت مضاعفة لازمة فانها تكسر في المضارع. لكن هذا الباب الشذوذ فيه كثير. شذ منه اثنان وسبع
14:39من هذا الباب شد منه اثنان وسبعون فعلا هي التي اشار لها ابن مالك بقوله واضمن مع اللزوم في مربه وجل مثل جلا هبت وذرت واجج كرهم به وعم زم وساح من لا يذم لا والى لمعا وصخا شك اب وشد
14:57اذا شق خش غل اي دخل وقد شق قوم عليه الليل جنة ورش المزن طش وذل اصله ذل ايراد وقلد من خبل حصان ونبت كم نخل وعست ناقة بخلا الى اخره
15:10يعني اشتد منه اثنان وسبعون فعلا من هذا الباب ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله وموعدنا معكم في الاسبوع المقبل بارك الله فيكم جزاك الله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.