استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح مختصر التحرير في أصول الفقه//62 // الشيخ محمد محمود الشنقيطي

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى والتوفيق
0:10الدرس الثاني والستين من التعليق على كتاب مختصر التحرير. وقد الى قول المؤلف رحمه الله تعالى المنطوق والمفهوم. قال المؤلف رحمه الله تعالى الدلالة تنقسم الى منطوق وهو ما دل عليه لفظ في محل نطق. فان وضع له فصريح
0:40وان لزم عنه فغيره. الدلالة اي دلالة اللفظ تنقسم الى منطوق ومفهوم ثم بدأ بالمنطوق فقال هو ما دل عليه اللفظ في محل النطق. المنطوق هو المقصود باللفظ ابتداء فلا يتوقف
1:00فهمه الا على النطق باللغو. كفهم وجوب الصلاة من قول الله تعالى اقم الصلاة فمنطوق هذه الاية الامر بالصلاة اقم الصلاة. هذا هو المنطق. فان وضع اللفظ له اي لذلك المعنى فصريح. يعني ان المنطوق ينقسم الى قسمين. الى منطوق صريح ومنطوق غير صريح
1:30فالمنطوق الصريح هو الذي وضع اللفظ له وفهم منه. سواء كانت دلالة مقابلة او دلالة تضمن. الدلالة تنقسم الى ثلاثة اقسام دلالة اللفظ وضعية تنقسم الى ثلاثة اقسام الى دلالة مطابقة ودلالة تضمن ودلالة التزام. فدلالة المطابقة
2:00هي دلالة اللفظ على تمام المعنى الذي وضع له. كدلالة الرجل مثلا على ذكر من بني ادم ودلالة التضمن هي دلالة الكل على جزئه. كدلالة الانسان على يد ودلالة الاربعة على واحد واثنين
2:20ودلالة التزام هي ان يدل اللفظ على لازم خارج عن ذاته. ليس كله مجموعه وليس جزءه وانما هو لازم خارج عنه. وذلك كدلالة الجدار على الظل مثلا فمثلا آآ دلالة السقف على الجدار دلالة
2:50تضمن لانه جزءه. ودلالته على الظل دلالة التزام. لانه لازمه فهذه هي الدلالات. فدلالة اللفظ بالمطابقة او بالتضمن منطوق صريح. ودلالته بالالتزام منطوق غير صريح. قال وان لزم عنه اي دل اللفظ على المعنى دلالة التزامه. فغيره اي فغير الصريح
3:20هاي المنطوب كينقسم الى قسمين. منطوق صريح ومنطوق غير صريح. فما دل عليه اللفظ بالمطابقة او بالتضمن فهو منطقي كن صريحا وما دل عليه بالالتزام فهو منطوق غير صريح. والمنطوق غير صريح ينقسم الى ثلاثة اقسام. الى دلالة اقتضاء ودلالة
3:40ودلالة تنبيه. ثم شرع في بيان ذكر هذه الدلالات قال وان قصد اي اذا قصد المعنى وتوقف الصدق عليه فرفع عن امتي الخطأ. او الصحة عقلا واسأل القرية او شرعا كاعتق عبدك عني فدلالة اقتضائي. قلنا اين المنطوق غير الصريح ثلاثة اقسام
4:10دلالة اقتضاء ودلالة اشارة ودلالة تنبيه. وتسمى اما دلالة الاقتضاء فهي ان يدل اللفظ بالالتزام على محذوف لا يستقل الكلام دونه. لتوقف صدقه او صحته عقلا او شرعا. دلالة الاقتضاء هي ان يدل اللفظ بالالتزام على محذوف لا يستقل الكلام
4:40دونه لتوقف صدقه عليه او صحته عليه عقلا او شرعا. فمثال توقف صدقه عليه رفع عن امتي الخطأ والنسيان. اشتهر على السنة الفقهاء والاصول جيلا آآ هذا اللغو انه حديث مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم وهو غير معروف في كتب المحدثين. وآآ مشهور في الرواية آآ ان الله تجاوز
5:10عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. لكن لا مانع من التمثيل به لان آآ المثال يراد منه التوضيح والشرح وذلك حاصل فيها. فاذا فرضنا صحة هذا وان النبي صلى الله عليه وسلم قال رفع عن امتي الخطأ
5:30فهذا الكلام يتوقف صدقه على محدث. لاننا اذا لم نقدر فيه محذوفا لزم منه كذب شارع والشارع منزه عن الكذب. ووجه ذلك اننا نرى الناس يخطئون. فنحن نشاهد فلانا يخطئ
5:50وفلانة تخطئ. فكيف نقول ان الخطأ مرفوع؟ هناك محذوف يتوقف عليه صدق هذا الكلام وهو ان رفع عن امتي المؤاخذة بالخطأ مثلا. فلابد من تقدير آآ شيء يكون تنام به صادقا. هذا المقدر يسمى دلالة اقتضاء. فهي محذوف آآ دل عليه اللغو دلالة
6:20في التزام لا يستقل الكلام بدونه لتوقف صدقه عليه او توقف صحته عقلا او شرعا. وقد مثلنا لي آآ ما توقفوا عليه الصدق. وبثال ما تتوقف عليه الصحة العقلية مثل له بقول الله تعالى واسأل القرية
6:40القرية في كلام العرب الابنية. والابنية ليس من شأنها ان تجيب. وليس من شأنها ان تسأل ففي الكلام محذوف يتوقف صحة الكلام عليه عقله. دل على له بالالتزام اذ لا يصح الكلام عقلا بدونه وهو ان يقال وسل اهل القرية. المراد بالقرية اه اهل القرية
7:10وينبغي ان ننتبه هنا الى ان الصحة العقلية التي ذكرها هنا آآ يعني بها مطلقة لاستحالتي سواء كانت الاستحالة عقلية او عادية. بدليل انه مثل بالاستحالة العادية. فالعقل لا يمنع ان الابنية تتكلم
7:30وانما منع ذلك العادة. فهذا مستحيل عادي وليس مستحيلا عقليا ومثال المحذوف الذي يتوقف عليه صحة الكلام شرعا. قولك لصاحبك اعتق عبدك عني فان الشرع لا يقبل العتق من غير المالك. فهذا الكلام صحته تتوقف على تقدير. المعنى
8:10اه اعطني او اه هب لي عبدك ثم به عني لانك اذا وهبت لي وهبته لي اصبح مملوكا لي. واذا اصبح مملوكا لي صح ان تبقى عني او بعه لي وتصدق به عني لانك اذا بعته لي اصبح ملكي. ولكن
8:40لا يجزئني انا عتق عبد مملوك لفلان. شرعا لا يجزئني في كفارة يميني مثلا عتق عبد فاذا قال له اعتق عبدك عني في كفارة يمين فمعناه ملكني اياه. ثم اعتقه عني او بعه لي
9:00ثم لابد ان يتكرر ملكي انا له لكي يجزئ عني في الكفارة. فهذا مثال لما لمحل المحذوف الذي يتوقف عليه صحة الكلام شرعا. فهذا هو دلالة الاقتضاء. وهي ان يدل اللفظ بالالتزام على
9:20محذوف لا يستقل الكلام دونه لتوقف صدقه عليه او صحته عقلا او شرعا. وان لم يقصد اشارة القسم الثاني من المنطوق غير الصريح ما يسمى بدلالة الاشارة. وهي ان يدل اللفظ بالالتزام
9:40على محذوف غير مقصود. ولم يفهم من اللفظ بالاصالة وانما فهم بالتبع. ان يدل على معنى غير مقصود بلا صالة. وانما فهم بالتبعية. وذلك كفهم اقل امد الحمل من ايتين هما قول الله تعالى وفصاله في عامين. وقوله تعالى وحمله وفصاله ثلاث
10:10شهرا. في الاية الاخيرة وهي حمل وافصاله ثلاثون شهرا. علمنا ان الحمل والفصال معا ثلاثين وعلمنا في الاية الاخرى ان الفصال وحده آآ عام فاذا نزعنا عامين من ثلاثين شهرا تبقى ستة اشهر. فدل هذا على ان ستة اشهر هي اقل امد الحمل
10:37اقل امد الحمل ستة اشهر. هذا فهم هذا الكلام آآ اه هو فهم عن طريق ما يسمى بالاشارة وهي منطوق غير صريح فاللفظ هنا دل على معنى غير مقصود بالكلام
10:57لان المقصود بالكلام ابتداء هو بيان امدي الفصالي وحده او بيان او بيان امد الحمل والانفصال معا ففهم الاقل هنا هو بالتبع وليس بالاصالة لم يساق له الكلام ابتداء فيسمى دلالة
11:17ومنه فهم اكثر الحيض من قول النبي صلى الله عليه وسلم في شأن النساء بعد قوله ناقصات عقل ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب لعقلي ذي اللب الحازم منكن
11:45قال النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك فقال اليس تمكث احداهن نصف شطر عمرها لا تصلي هو هنا يريد ان يبرهن على نقصان الدين فهو في مقام ينبغي ان يتكلم فيه بابلغ ما يمكن ان يتكلم فيه بذلك. فذكر
12:15قد تمكث شطر دهرها وشطر الدهر نصف شهر. لا تصلي. فعلم بهذا ان الحيض لا يتجاوز خمسة عشر يوما. لانها لو كانت تمكث اكثر من ذلك لذكره. لكن هذا على وجه التبعي لان الكلام لم يسق اصلا بهذا فهذا يسمى بدلالة الاشارة. ومنه فهم جواز اصباح الصائم جنبا
12:45من قول الله تعالى احيل لكم ليلة الصيام رفثوا الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن. علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. ثم
13:09ثم اتموا الصيام الى الليل. فان الله تعالى هنا بين ان الصائم له ان يتناول جميع المفطرات في سائر اجزاء الليل. فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم
13:29والخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. فاذن في مباشرة النساء في جميع اجزاء الليل. ويلزم من مباشرة في اخر جزء من الليل الا يبقى وقت يغتسل فيه الانسان. ففهم من هذه الاية ان الصائم
13:49لا يفسد صومه ان يصبح جنبا. لانه ابيح له مباشرة امرأته في اخر جزء من الليل. ويلزم من ذلك كاصباحه جنبا لانه لم يبقى لم يقل حتى لا يبقى الا قدر ما يغتسل ما يغتسل فيه. لم يستثني هذا. فاذا كان اذن
14:09في هذا الامر الى الفجر الى الوقت المتصل بالفجر فانه يفهم من هذا جواز اصلاح الصائم جنبا فهذا يسمى بدلالة الاشارة وهو الثاني من المنطق غير الصريح. وان لم يتوقف القسم الثالث من
14:29غير الصالح هو ما يسمى بدلالة التنبيه والايماء ايضا كذلك يسمى بدلات الاماء. ان لم يتوقف المعنى على شيء يقدر واقترن اللغو بحكم لو لم يكن لتعليله كان بعيدا فتنبيهه. يعني اذا لم يتوقف
14:51الكلام على محذوف ولا صدقه. وكان الحكم مقترنا بوصف لو لم يكن ذلك الوصف لذلك الحكم لكان ذلك مخلا ببلاغة الكلام وفصاحته. فهذا يسمى دلالة الاشارة يسمى اقصد عفوا يسمى
15:11دلالة التنبيه ويسمى دلالة الايمان. دلالة الاشارة هي التي تقدمت. وذلك مثل قول الله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما. عندنا حكم وهو الامر بالقطع. وقد اقترن هذا الحكم بوصف وهو السارق
15:31والسائق. لو لم يكن القطع علة لذلك الحكم لو لم تكن السرقة اقصد. لو لم تكن السرقة علة لذلك الحكم لكان هذا الكلام غير فصيح. ولا بليغ كان معيبا ففي هذا ايماء وتنبيه على ان علة القطع
16:01هي كونه سارقا وكونها سارقة. الزانية والزانية فاجلدوا كل واحد منهما. جاءنا حكم. وهو الامر بالجد. واقترنها الحكم وبوصف ولو لم يكن علة له لما كان لكان الكلام معيبا. لو قيل مثلا في غير القرآن
16:21طبعا السارق والسارقة فاجلدوا كل واحد منهم. هذا كلام. معيب لان السرقة ليس علة في الجلد. فهنا عندما يقترن الحكم بوصف ويكون ذلك آآ الوصف لو لم يكن علة لذلك الحكم لكان الكلام معيبا
16:41غير فصيح فهذا يسمى بالدلالة التنبيه وتسمى ايضا كذلك بالايماء وفائدتها الايماء اي اه التنبيه على ان الوصف هو علة الحكم. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم مما استذكره فليتوضأ. عندنا امر وهو فليتوضأ. لماذا يتوضأ؟ لأنه ما سيذكره. فهذا يسمى
17:11الايماء والايماء مسلك من مسالك العلة سيذكر مشبعا هنالك في كتاب القياس ان شاء الله تذكر مباحث الايمان في كتاب القياس لانه مسلك من مسالك آآ استخراج واستنباط العلة اذا هذه هي اقسام آآ المنطوق غير الصريح. منطوق غير الصريح ثلاثة اقسام. دلالة اقتضاء
17:41ودلالة اشارة ودلالة تنبيه وتسمى ايضا كذلك دلالة اه ايمان ثم قال والنص الصريح ان لم يحتمل تأويلا فمقطوع به يعني ان النص اي لفظ النص مصطلح النص عندما نطلق كلمة النص ما معنى النص
18:11النص هو الصريح الذي لا يحتمل تأويلا وان كان كذلك فهو مقطوع به. النص له اطلاقات يطرق تارة على ما لا يحتمل الا معنى واحدا وذلك كالاعداد فمثلا قول الله تعالى فاجلدوهم ثمانين جلدة. ثمانين هذه لا تحتمل الا معنى واحدا. فلا يمكن ان يقول قائل
18:41الا ارى والله تعالى اعلم ان زماننا هذه معناها مثلا خمسون او معناها ثلاثون هذا عبث ان الاعداد نصوص اي لا تحتمل الا معنى واحدا فقط. قد يطلق النص على الظاهر
19:01قد يكون اطلق النص على الظاهر. وقد يطلق على الدليل من الكتاب والسنة. فيقال مثلا لا قياس مع النص ما معنى النص هنا؟ معناه على الدليل من الكتاب او السنة. هم. فان ان اطلق النص
19:21ومعناه مثلا ما لا يحتمل تأويلا فانه حينئذ يكون مقطوعا به اي مقطوعا بدلالته. قال والنص صريحوا نصه هو الصريح وان لم يحتمل تأويلا فمقطوع به. اذا لم يحتمل اذا كان اذا اطلق ويراد به اذا اطلق وهو يراد
19:44اكتبه ما لا يحتمل الا معنى واحدا فانه حينئذ يكون مقطوعا بدلالته فمثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا شرب الكلب من احدكم او بلغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعة
20:00هذا الحديث على كل حال العلماء اختلفوا في العمل به فمثلا ذهب المالكية ذهب الشافعي والحنابلة الى ان الاناء يوصل من الكلب سبعا. ويترب. اي تكون احداهن بالتراب وذهب المالكية الى ان الاناء يغسل من الكلب سبعا بدون تدريب. وقال الحنفي
20:30وصلوا ثلاثة. لكن الخلاف مع الحنفية في التسبيح ليس راجعا الى معنى سبعين في قول النبي صلى الله الله عليه وسلم لانها نص لا تحتمل الى معنى واحدا فهم لا ينازعون في ان كلمة سبع معناها هذا العدد. وانما يحتجون بادلة اخرى
20:50يقولون مثلا ان ابا هريرة راوي الحديث رضي الله تعالى عنه كان يغسل مثلا ثلاثا او نحو ذلك فينازعون بادلة اخرى ولا يمكنهم المنازعة في ان ان كلمة سبع تدل تدل على هذا العدد المخصوص. لا يمكنه ان يقول سبع معنى هذا ثلاثة. لان هذا عبث
21:10اه قال اه وان لم يحتمل تأويلا هو مقطوع به. والى مفهوم قوله الى مفهوم لما تقدم من قوله الدلالة تنقسم الى منطقه. في بداية الفصل قال الدلالة تنقسم الى منطوق. والى ماذا؟ والى مفهوم
21:30القسم الثاني نحن ذكرنا المنطوق وعرفناه وقسمناه الى قسمين الى منطوق صريح ومنطوق غير صريح قسم للمنطوقة غير الصريح الى ثلاث اقسام الى دلالة اقتضاء ودلالة اشارة ودلالة تنبيه. الان آآ آآ نلج الى القسم الثاني وهو
21:50مفهوم. قالوا الى مفهوم. وهو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق المفهوم هو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق. آآ اه توقف هنا. اذا نقتصر عليها القدر ان شاء الله. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.