استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا فعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
0:21وزدنا علما وعملا صالحين يا عفو يا كريم. اما بعد فهذا المجلس السابع والعشرون بعد المئة في مذاكرة كتاب المحرر للحافظ ابي عبد الله محمد ابن عبد الهادي المقدسي رحمه الله
0:41وبلغنا واياكم الى اواخر الكتاب الكتاب الجامع نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمسلمين وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة شهادة ان لا اله شهادة
1:10شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة. وحج البيت وصوم رمضان هذا حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وهو من الاحاديث الجوامع
1:35تناسب هذا الكتاب كتاب الجامع قال رضي الله عنه رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس تسمى هذه بمباني الاسلام اي اركانه ودعائمه واسسه
1:59وهي المصطلح عليها عند العلماء باركان الاسلام الخمسة عليها بماذا بأركان الإسلام الخمسة كما دل عليها هذا الحديث وحديث جبرائيل لما سأل النبي عن الاسلام قال بني الاسلام على خمس
2:23وخمس عدد فاذا ذكر بعده المعدود دل على ان العدد مراد كل عدد في الشريعة يأتي ذكر المعدود بعده فان العدد في نفسه مراد ومقصود وهذا الذي يعبر عنه العلماء بان العدد له مفهوم
2:46مفهومه العدد قال بني الاسلام على خمس اي على خمسة اركان وعلى خمس دعائم شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله هذا الركن الاول واقام الصلاة للركن الثاني
3:06وايتاء الزكاة هذا الركن الثالث صوم رمضان هذا الركن الرابع وحج او وحج بيت الله الحرام لمن استطاع اليه سبيلا هذا الركن الخامس الركن الاول هما الشهادتان وهي اول ما يدعى اليه في دين الاسلام
3:30اعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات حديث امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله عز وجل
3:52والشهادتان هما ركن واحد اولها شهادة ان لا اله الا الله تتعلق بالله جل وعلا ربوبية والوهية واسماء وصفات والثانية تتعلق لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتقتضي طاعته فيما امر
4:16تصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم واقام الصلاة هذا الركن الثاني فلا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة
4:35وهذان الركنان لا يصح ايمان الا به ماء فلو ترك تركهما تهاونا ما صح او تكاسلا ما صح ايمانه لم يثبت له ايمانه ولابد في الشهادتين من النطق بهما ان كان اهلا للنطق
4:59فان كان اخرس انه معذور يؤديهما بما يؤديهما مثله ولو اعتقد صحة الدين ولم ينطق فانه لا تنفعه هذا ابو طالب عم النبي عليه الصلاة والسلام اقر بصحة دين رسول الله
5:25وهو الذي قال ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا لولا ان يلومني احد او يسبني لوجدتني سمحا بهذا الدين مبينا
5:49فاصدع بامرك ما عليك غضاضة وابشر وقرب ذاك منا عيونا وفي هذا قوله ايضا لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الاباطل ووالله لولا ان اجيء بسبة
6:11يجر على اشياخنا في المحافل لكنا اتبعناه على كل حالة من الدهر طرا غير قول التخاذل الركن الثالث الزكاة هي ركن الدين الثالث وهي حق جعله الله في المال الاموال الخمسة
6:34الذهب والفضة ومقام مقامهما من العملات وبهيمة الانعام ابل وبقر وغنم اذا سامت الحول فاكثره خارج من الارض في كل مكيل ومدخر المال الخامس عروض التجارة من جحد وجوب الزكاة
6:58فمن منعها وقاتل على منعها فهذا كفر وهي ردة وهو الذي اجمع الصحابة عليه في قتال المرتدين لما منعوا الزكاة وقاتلوا على منعها دل على انهم جحدوا وجوبها فان منع الزكاة
7:18تهاونا لا جحدا للوجوب ولكن شحا وبخلا فهذا لا يكفر وانما قارفة كبيرة من كبائر الذنوب لقول الله جل وعلا والذين يكسون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم
7:44يوم يحمى عليها في في نار جهنم فتكبى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ما من صاحب ذهب ولا فضة
8:04لا يؤدي منها زكاتها الا اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فكوي بها جبينه وجنبه وظهره في يوم كان مقداره خمسين الف سنة قال ثم يرى سبيله. اما الى جنة واما الى نار
8:24فلما قال ثم يرى سبيله دل على انه لم يأتي مكفرا يخرجه من الملة والصيام ركن رابع فرضه الله بقوله يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
8:44والصيام الواجب صيام رمضان من دخول شهره الى دخول شهر شوال والركن الخامس حج بيت الله الحرام لمن كان من اهل وجوبه لمن استطاع اليه سبيلا الحج ركن مرة واحدة
9:07ما زاد عليها فهو تطوع ان يكون قادرا على هذا الحج المقصود ان هذا حديث عظيم من جوامع الدين وفيه ان اركان الاسلام خمس فلو قال قائل اركان الاسلام ست او سبع نقول لا غلط
9:26لان الذي حددها بانها خمس هو النبي عليه الصلاة والسلام نعم لا بأس هذا من باب التقديم والتأخير عند الرواة العمرة ليست ركنا وانما هي واجبة في الصحيح مرة في العمر
9:52وليست ركنا كركنية الحج في حديث ابي ابي رزين العقيلي قال ان ابي شيخ كبير لا يستطيع الظعن قال حج عن ابيك واعتمر وما جاء بان العمرة فريضة حديث ضعيف
10:17نعم وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان من كان الله ورسوله احب واليه مما سواهما وان يحب المرء وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان
10:38بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار هذا حديث انس ايضا في الصحيحين انس بن مالك الانصاري النجاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه
10:59ثلاث خصال وثلاث خلال من كن فيه يعني اجتمعن فيه وجد بهن اي بسببهن حلاوة الايمان اي طعمه وذوقه وانشراحه انسه وهي راحة قلبية نفسية هي التي عناها العلماء بانها جنة في الدنيا. من لم يلجها
11:32لن يلج ولن يدخل جنة عدن ثلاث من كن فيه وجد بهن اي بسببهن حلاوة الايمان اي طعمه وانشراحه وحلاوته الاولى ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما ان يجد ذلك في قلبه من محبة الله عبودية والوهية
12:04فان المألوه هو المحبوب ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم محبة طاعة ومحبة انقياد لا محبة عبودية للرسول ولكن عبودية لله طاعة والقياد وامتثال ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
12:31الا يقرب محبة الله ومحبة رسوله ما يقرب محبة الله ومحبة رسوله احد ولا شيء حتى محبة الوالدين فهي محبة طبيعية لكنها لا تقرب المحبة العبودية لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم
12:55وان يحب المرء لا يحبه الا لله الخصلة الثانية وهي الحب في الله كما البغض في الله يكون الجامع للمحبة هو الايمان لم يحبه لنسبه ولا لقرابته ولا لعلاقته ولا لصلته
13:19وانما احبه لله وان يحب المرء لا يحبه الا لله الثالثة الخصر الثالث ان يكره ان يعود الى الكفر بعد اذ انقذه الله منه سواء كان كافرا فامن او انه نشأ في الاسلام
13:39ويكره ان يرجع كافرا يعني حورا بعد كور سيكون الكراهية في قلبه كراهية قذفه في النار اذا احس بذلك وجد بها حلاوة الايمان وطعمه اما اذا كان الايمان والكفر عنده سوا سيان
14:06لن نجد بها حلاوة الايمان او لم يكن الله ورسوله احب اليه مما سواهما لا يجد بها حلاوة الايمان وان لا يجد في قلبه للمؤمنين محبة بل هم وغيرهم واحد
14:26يستسهل ظلمهم وقهرهم تعدي عليهم اكل اموالهم وانتهاك اعراضهم لا يبالي لا يجد بهذا حلاوة الايمان هذا رتبة عظيمة يحصلها من وجدها في قلبه في هذه الثلاث امثالها نعم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين
15:01نعم وعنه وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره او قال لاخيه ما يحب لنفسه وعنه يعني عن انس ابن مالك الانصاري النجاري رضي الله عنه
15:19قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين هذا في كمال المحبة كمال الايمان لا يؤمن اي لا يبلغ كمال الايمان
15:40حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين في بعض الروايات كما في حديث ابن عمر وحتى من نفسك حب النبي عليه الصلاة والسلام يشمل حب ذاته وحب ما جاء به من دينه وشرعه
16:02وهذه محبة الطاعة ومحبة العبادة احب اليه من والده والوالد يشمل الاب والام وولده يعني ظناه والناس اجمعين هذه مرحلة كمال الايمان ولما قال عمر للنبي عليه الصلاة والسلام والله يا رسول الله
16:28لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي قال لا يا عمر لم تبلغ كمال الايمان قال والله لانت احب الي حتى من نفسي قال عليه الصلاة والسلام الان يا عمر
16:45الان يا عمر في حديث انس الاخر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لجاره او قال لاخيه ما يحب لنفسه لا يؤمن اي لا يبلغ الكمال كمال الايمان
17:07الى ان يكون محابهم محبة لجاره الجار جار البيت ويشمل الجار الشريك ويشمل الجار صاحب في السفر ان يحب لهما يحب لنفسه من الخير ويحب ان يندفع عنه ما يندفع عن نفسه من الاذى والشر
17:36اللفظ الاخر او لاخيه يعني لاخيه المؤمن وهذي مرحلة كمال في الايمان ليس معنى ذلك كما ذهب الخوارج الى انه من لم يبلغ هذا لا يكون مؤمنا ومن لم يحب الله
17:52ومن لم يحب رسول الله اكثر من نفسه لا يكون مؤمنا؟ لا يبقى له اصل الايمان لكن بعدم محبة الرسول محبة فوق محبته لنفسه نقص ايمانه بحسبه واذا لم يحب
18:11لاخيه المؤمن ما يحب لنفسه نقص من ايمانه بحسبه لا انه ذهب عنه اصل الايمان انما ذهب كماله المستحب عندنا اصل الايمان وهو التوحيد وعندنا كماله الواجب وهو كل قول وعمل رتب عليه الايمان
18:34وعندنا الكمال المستحب وقوله لا يؤمن اي لا يبلغ الكمال المستحب نعم وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
18:53هذا حديث عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهزلي المخرج في الصحيحين انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق اي موجب للفسوق والفسوق هنا يعني كبيرة من كبائر الذنوب
19:18اليكم الكفر والفسوق والعصيان وقتاله كفر مقاتلة المؤمن كفر لكنه اصغر لانه جاء كفر منكرا المراد به الكفر ايش الكفر الاصغر الكفر الاصغر ولهذا الكفر اذا جاء معرفا الادلة الكتاب والسنة فراد به الكفر الاكبر
19:50ومن يتبدل الكفر بالايمان هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان الكفر الاكبر واذا جاء الكفر منكرا وقتاله كفر المراد به الكفر الاصغر يسمى بالكفر العملي وهو في جنس الكبائر لا يخرج صاحبه من الملة
20:14سباب المسلم فسوق وهذا الفسق يتفاوت وقد يكون رزقا عظيما او دون ذلك من السباب اللعن من السباب التكفير من قال في حديث ابن عمر من قال لاخيه يا كافر فقد باء به احدهما ان كان كما قال
20:37والا رجع الى صاحبه ومن السباب اللعن كما قلنا ومن السباب الشتم مطلق الشتم يا حمار يا خنزير يا كلب يا خبيث يا لئيم من السباب ومن السباب القدح في عرظه
21:02يدخل فيه القذف يا زاني يا فاعل الفاحشة يا ابن الزانية هذا قذف وهو نوع من انواع السباب الى ان يأتي ادناه في وصفه بالاوصاف البذيئة خسيس اعور فهذه من من انواع السباب
21:38وقوله في السوق اي متفاوتة في الفسق متفاوتة في هذا الفسق وقت وقت وقتاله كفر حتى من اعان على قتل المسلم بالتحريش تهييج وايقاد الغل في الصدور فهذا ما هو
22:05فهذا حكمه انه كفر اصغر لا يخرج من الملة بل هو كبيرة من كبائر الذنوب نعم عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي اي الذنب اعظم عند الله؟ قال ان تجعل ان تجعل لله ندا وهو خلقك
22:25قال قلت له ان ذلك لعظيم. قال قلت ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك مخافة ان ان يطعم معك قال قلت ثم اي؟ قال ثم ان تزني حليلة جارك ان تزني ولا ان تزاني
22:42نعم هذا حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهذا من فقه انه سأل النبي عليه الصلاة والسلام هذه الاسئلة فقال يا رسول الله اي الذنب اعظم او عند الله اعظم
23:01اي اي الذنب اعظم عند الله اي اشد عظمة وقبحا فذكر اعظم الذنوب وافنعها واشنعها وافظعها وهو الشرك قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. ما هي المنادة هي المماثلة
23:24المساواة والمساماة. كما قال جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا اي جمع ند وانتم تعلمون وهؤلاء الذين صرفوا حق الله لغيره جعلوا لله ند في العبودية وان لم يجعله ندا لله في الربوبية وفي الفعل
23:46وفي الخلق وفي التقدير فلما صرف لغير الله عز وجل الذبح والنذر والدعاء الاستغاثة الاستعانة توكل والرجاء والخوف وامثالها كان اتخذ مع الله ندا لان الله لا يقبل المنادة ولا المشاركة
24:15وانما حقه وفرضه التوحيد في هذا قوله عليه الصلاة والسلام قال الله عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه قلت ثم اي
24:38ما الذنب اعظم بعد الشرك بالله ولهذا الشرك نقول هو اعظم ذنب عصي الله به واعظم ما نهى الله عنه الشرك واعظم ما تقرب به العابد الى ربه التوحيد واعظم ما
24:56عبد الله به التوحيد قلت ثم اي قال صلى الله عليه وسلم ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك كما قال جل وعلا ولا تقتلوا اولادكم من املاق الاية الاخرى خشية املاق
25:14الاملاق يعني اقتار وفقر انه كان خطأ كبيرا غسل الولد يشمل اجهاض اذا نفخت فيه الروح يجهر يقول لا ما اتحمل معيشته ونفقته هذا قصر الواد خشية املاق كذلك الموؤدة لما وأدت
25:56واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت وفيه الاعتراض على قضاء الله كأن الرزق بيده ويملكه هو لا بيد الله ولا من تقديره جل وعلا وان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك ان يأكل من رزقك الذي رزقك الله اياه
26:22قلت ثم اي يا رسول الله؟ قال ان تزاني بحليلة جارك لم يذكروا الزنا باطلاقه وانما ذكر الزنا بمن؟ بزوجة جاره سواء برضاها وهذا من اقبح أنواع الزنا الزنا في نفسه قبيح
26:49وهو اتيان الشهوة في غير ما اذن الله. قبيح كبيرة من كبائر الذنوب رتب فيه الوعيد والحدود في الدنيا واللعن الوعيد بالنار اعظم الزنا ان يزاني بحية جاره لان للجار حق
27:11الجوار فان كان مسلما فزاد حقا فانيا حق الاسلام فان كان قريبا زاد حقا ثلاثة وهو حق القرابة جار له حق واحد وهو الجار غير المسلم وجار له حقان وهو الجار المسلم له حق الاسلام وله حق الجوار
27:34وجار له ثلاثة حقوق وهو الجار القريب المسلم له حق الجوار حق الاسلام وحق ايش حق القرابة والرحم من زنا الحقيقة جاره ويشمل زوجته او بنته فانه كعشر سنوات كما جاء به في الحديث الآخر
28:01عقوبته بالاثم مغلظة في عشري ومن قبائح الزنا من زنا بذات محرم يزني ببنته باخته بعمته بخالته بامه نسأل الله العفو والعافية وهذا الان راجت سوقه عبر الوسائل والتقنيات التي بدل ان تكون من النعم
28:30اضحت على كثير من هؤلاء من النقم والبلايا والمحن وانتشر فيها ما يسمى بزنا المحارم وقد جاءت الشريعة مغالظة للعقوبة في زنا المحارم قال عليه الصلاة والسلام من رأيتموه وقع على ذات محرم فاقتلوه
28:56الزاني اذا كان غير محصن يوجد مئة جلدة يغرب عام يسجن او يطرد من البلد اما هذا الذي وقع على ذات محرم اخته بنته امه عمته خالته بنت اخيه بنت اخته
29:20حكمه القتل لم لماذا غلظت فيه العقوبة لان الشارع الحكيم امن جانبه فاخفر هذا الامان اخبره ونكل به وكانت العقوبة مغلظة بحسب ذلك الزنا بالجارة كعشر سنوات لا استهانة لي
29:49الجارة وانما تفخيم وتفظيع وتعظيم للزنا بالجارة لان الشارع امن هذا على هذا فاذا كان لا يأمن من جاره فكيف يهنأ بحياته وبعيشه نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن
30:21خان هذا حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق اي علامته الظاهرة لان النفاق شأنه بالباطل ايته علامته الظاهرة ثلاث خصال اذا حدث كذب واذا
30:45وعد اخلف واذا اؤتمن خان اذا ذكر العدد وذكر بعده المعدود فالعدد مراد اذا هذه الثلاث هي خصال المنافقين وجدت فيه واحدة فعلامة نفاقه النفاق العملي لا نقطع بالنفاق الاعتقاد لان محله القلب ولا سبيل لنا اليه
31:10الاولى اذا حدث كذب عرف عنه الكذب في حديثه في مزاحة في نكته في اخباره اذا حدث كذب واذا واذا وعد اخلف اذا وعد وعودا يخلفها وعد بمال يأتيه وعدد كلام
31:39وعد ابي خبر يخلف هذا الوعد ومن الاخلاف وهو اشده عدم الوفاء الا يفي بما وعد به اخذ المال يقضي به حاجته دينا قال غدا المال عندك فاخلف هذي من علامات النفاق
32:00وكلما زاد اخلافه كلما كان هذا اظهر في نفاقه واذا اؤتمن خان كانت الامانة انواع اعظمها امانة الدين الا يقوم به هذا خان الامانة منها ما يسمى الان بالخيانة العظمى
32:22وهو ان يخون وطنه وبلده وامته جماعته وولي امره ومن الخيانة ما يتعلق بالوظائف يؤتى من على وظيفة ولا يقوم بها يتهرب منها يفرط في ادائها هذه خيانة ومن الخيانة ايضا ان يأخذ المال قرضا او سلفا
32:52ثم يوطن نفسه انه لا يفي هذي خيانة فيها هذا المهل ومنها الاسرار ان يؤتى من على سر فيخون ويفشيه ويذيعه ويعلن به الله جل وعلا يقول ان الله يأمركم
33:14ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل وحديث ابي هريرة هذا لا يعارض حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
33:34اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن من النفاق حتى يدعها اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر واذا اؤتمن اخان ها؟ نعم اذا وعد اخلف يدخل فيه
33:59غدر العهد زادت حديث ابي هريرة بانه اذا خاصم فجر الفجور في الخصومة. ايش معناه يحلف اليمين الكاذبة ليقتطع يقتطع بها حقا او مال غيره او يدفع عن نفسه تهمة
34:23خيره بمال او بغيره هذي تسمى بالخصومة في الفجور في الخصومة ومن الفجور في الخصوم التعدي في الكلام يتهمه يقول يا حمار قال الله يلعنك رد عليه بما هو اشد
34:45لعنه قال انت كافر هذا من الفجور في الخصومة. اي الزيادة فجر في خصومته اي زاد نعم وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
35:03من الكبائر شتم شتم الرجل لوالديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟ قال نعم يسب ابا الرجل فيسب اباه. ويسب امه فيسب امه كل الاحاديث هذه في الصحيحين
35:22هذا حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من الكبائر شتم الرجل والديه استعظم الصحابة كيف يتجرأ صاحب فطرة ومروءة ان يشتم والديه استعظموه
35:44والشتم هنا يشمل أنواع السب ادناه في الاوصاف القبيحة اعلاه بالكفر وبين ذلك ان يشتم والديه باللعن او شتمهما بمقارفة الكبائر يا شارب الخمر يا زاني يا قحبة يا جرار
36:18ولما استعظم الصحابة ان يشتم الرجل والديه مباشرة استعظاما لان الفطر سوية يتنافى عنه بين انه يشتم الرجل ابا الرجل فيشتم اباه ايتسبب في شتم والديه يتسبب في شتمهما يتسبب
36:42في هذا الشتم وهذا السد وكان كمن سب والديه وذكر ذلك انه من الكبائر وهذا يدل على ان الذنوب نوعان في جنسها كبائر والصغائر واكبر كبائر الشرك ولا يحد اقل الصغائر اقل الكبائر
37:13وهناك فرق بين الكبائر والصغائر نوه الله عنها بقوله في اية النساء ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما فما هي الكبيرة؟ وبالتالي ما هي الصغيرة؟
37:36السلف فيها اختلافا كثيرا حتى اني احصيت لهم فيها اربعة عشر قولا الفرق بين الكبيرة والصغيرة ارجحها ان الكبيرة كل ذنب رتب عليه في الدنيا حد لحد السرقة تحذري الزنا
38:00شرب الخمر حد القذف هذي كبيرة او رتب عليه في الاخرة وعيد باللعنة كل ذنب لعن صاحبه وكبيرة لعن الله من ذبح لغير الله. لعن الله من لعن والديه لعن الله
38:27من غير من الارض لعن الله من اوى محدثا فهذا كل ذنب رتب لصاحبه اللعن فهو كبير. لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الراشي دافع الرشوة والمرتشي اكلها واخذها والرائش السمسار بينهما
38:51الرشوة كبيرة الضابط الثالث انها كل ذنب رتب عليه في الاخرة الوعيد بالنار ما رتب عليه الوعيد في النار فهو كبيرة ما اسفل الكعبين من الازال ففي النار الذي يأكل في انية الذهب والفضة
39:20فانما يجرجر في بطنه نار جهنم هذا وعيد بالنار على من يأكل بسحاف الذهب والفضة طيب الضابط الرابع ما رتب عليه الغضب في الاخرة هذي كبيرة ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وايش
39:47وغضب الله عليه دل على ان الكبير من الكبيرة ان الله غضب على هذا القاتل المؤمن بغير وجهه قال في الملاعنة والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين
40:12الضابط الخامس كل ذنب نفي الايمان عن صاحبه والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا من يا رسول الله؟ طاب وخسر قال الذي لا يأمن جاره بوائقه
40:30الذي لا يأمن جاره بوائقه يعني من تعدى على جاره وظلم وهذا فهذا مقارف للكبيرة. لانه نفي عنه الايمان لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن
40:53ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن هذا هذه كبائر من كبائر الذنوب طيب الضابط السادس ها كل ذنب نفي الايمان عن صاحبه نفي الايمان عن صاحبه الضابط السادس كل ذنب تبرأ من صاحبه
41:31من غش فليس منا الغش كبيرة رواية اخرى من غشنا فليس منا ما الفرق بين الروايتين فيها تخصيصها. ها؟ فيها تخصيص يا شيخ من غش فليس منا عامة ومن غشنا خاصة في المؤمنين
41:57بالتالي لو ان من وقع عليهم الغش الكفار لا يصح من حمل علينا السلاح فليس منا سواء حمله متهددا او حمله هازلا تخبيب ما التخريب افساد ذات البين ليس منا
42:25من خبب امرأة على زوجها وليس منا من خبب زوجا على زوجته التخبيب كما يقع بين النساء وهو هذا كثير وش تبين فيه؟ اطرديه اخلعي نفسك منه هذا مقتر عليك هذا
42:46مظيق عليك يقع بين النساء لان النساء لا يبالين بما يخرج من افواههن كذلك قد يقع من الرجال وش تبي بها؟ طلقها فارقها تخبيب وهو افساد ذات البين من كبائر الذنوب
43:08الظابط السابع الاصرار على الذنب الصغير يجعله عند الله كبيرا مثل ماذا الصغيرة حلق اللحية مرة واحدة فاذا كان يحلقها كل صبح كل اسبوع يجطلها صارت كبيرة الحبة الواحدة من مال اليتيم صغيرة
43:37اكثر من ذلك كبيرة ولهذا قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار ودل على ان الكبيرة هي ما جمع وصف من الاوصاف
43:58سبعة ضابطة من الضوابط السبعة وهو ما رتب عليه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة بالنار او بالغضب او باللعن او بالتبرأ منه او بنفي الايمان عنه او اصر على صغير
44:21هذي الكبائر ما الصغائر ما دونها كل ذنب لا مرتب عليه حد الدنيا ولا وعيد في الاخرة بالنار ولا بالغضب ولا بنفي الايمان عن صاحبه ولا اه تبري منه ولم يصر على الصغير صار في حق في حقه الذنب صغيرا. طيب هذا الضابط
44:48ما الدليل على صحته يقول الدليل عليه الكتاب والسنة وفعل السلف واما الكتاب فان هذا الهادي الكبائر لا يستحقها من قال فالكبائر لم يستحق هذا الوعد الكريم. ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
45:07يكفر عنكم سيئاتكم مدخلكم مدخلا كريما ثانيا هذا الظابط مرده الى السنة فهي التي ميزت بين الذنوب بانواع هذه هذا الوعيد ثالثا مرد هذا الظابط الى السلف فان ابن عباس رضي الله عنهما سئل
45:33الكبائر هن سبعة قال الى السبعين اقرب السبعين اقرب وهو الذي قال لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاسرة وكذلك جاء التفريق في هذا عند سفيان بن عيينة عند الامام احمد
45:57الوجه الرابع انه بهذا الضابط يفرق بين الصغائر والكبائر اما الضوابط الاخرى اللي ذكروها يمكن التفريق بين الكبيرة والصغيرة نعم وعن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه
46:18قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجع بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا
46:38ومن تردى من جبل فقاتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا حديث الاعمش سليمان ابن مهران الاعمش لعمش في عينيه عن ابي صالح زادان عن ابي هريرة رضي الله عنه
47:03ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قفى نفسه بحديدة فهو يتوجه بها عندكم في رواية في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا ابدا من قتل نفسه بحديدة تسبب بالانتحار
47:24بالسيف في خنجر بسلاح النار وذكر ذلك لانه الغالب في اي وسيلة قتل نفسه وازهق روحه رد من عال شرب سما قتل نفسه بحديدة بنار رمى نفسه امام القطار لينتحر
47:52امام السيارات الكبيرة لتطأه فهذا اذا فعله مستحلا لذلك حكمه انه كافر وعلى هذا يحمل قوله فهو في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا وان فعلها غير مستحل ويحمل هذا الوعيد على
48:16الزجر والتهديد ولا يفسر معنا خالدا مخلدا اي ماكثا مكثا طويلا مثل ما قال الله في قاتل المؤمن بغير وجه حق ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه
48:36ولعنه واعد له عذابا عظيما فهذه خمسة انواع من الوعيد وقول خالدا فيها يعني ما اكثر مكثا طويلا هذا معنى قوله خالدا مخلدا ابدا بحسبه فان كان مستحلا لهذا فهو الكفر
48:56وان كان غير مستحل فهو تفخيم وتعظيم لهذا الذنب والوعيد قال ومن شرب سما وقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم مخلدا ابدا شرب السم ينتحر شرب السم ومنه الغاز
49:21ومنه ان يحقد نفسه بالمخدرات حتى يهلك يدخل هذا في قتل النفس وان كان يظن انه يقربها وينعشها فهو ان ادى ذلك الى قتله وقع في هذا الفعل الانتحار من كبائر الذنوب
49:44ويكون كفرا اذا استحله وغالب الانتحار يأتي بماذا تجزعه وتسخطه من اقدار الله لم يطقها ولم يتحملها طيب الجهاد في سبيل الله مظنة الانتحار. مظنة القتل نقول نعم لكنه ليس انتحارا
50:06الفرق بينهما ان هذا المجاهد ازهق نفسه لله وذاك المنتحر ازهق نفسه لاجل الدنيا اما انه لم يطق ما اصابه من البلاء تجزع وتسخط او انه لا يريد الحياة والحياة لا تملكها انما هي وديعة
50:32اسمك وديعة عندك وانما هو لله عز وجل ومن تردى من شاهق اي من مكان عالي يلقي نفسه من اعالي الجبال من جبل فقتل نفسه غي ناويا الانتحار وقتل النفس
50:52فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا ابدا وكان السلف عندهم قاعدة وهو ان الوعيد لا يفسر ليه لماذا لم يفسر السلف يبقى في القلب مهابته في النفوس وفي النفوس اجلاله
51:21لان الوعيد اذا فسر وفصل استهان به اهله وقع فيه تهاون ولهذا السلف ما كانوا يفسرون الوعيد ليبقى فيه المهابة واعظم الوعيد الوعيد في الشرك يبقون المهابة فيه عند السلف الصالح قاعدة
51:48ما هي؟ انتبهوا لها تراها قاعدة مهمة في هذا الباب هذه القاعدة ان الذنب الكبير قد يحتف به من القلق والخوف والوجل من وقوع الذنب منه ما يسيره في حقه عند الله صغيرا
52:24والذنب الصغير يحتف به من عدم المبالاة وقلة الاهتمام وقلة مخافة الله والخوف منه وخشيته ما يصير هذا الذنب في حقه عند الله كبيرا وهذا هذه القاعدة مطردة عند السلف الصالح
52:49وذلك لكمال ايمانهم وعظيم مخافتهم من ربهم سبحانه وتعالى ومراعاتهم باوامره ونواهيه نعم نعم نعم هل السرعة الزائدة تدخل في الانتحار لها شبه في الانتحار من جهة السبب فان السرعة الزائدة سبب للقتل
53:25ولها شبه في الخطأ من جهة اخرى انه لم يقصد قتل نفسه ولكن هذه لها مرجحات لها مرجحات من عدم المبالاة ومن تكرار هذه المخالفة ومن انه لا يبالي في دنياه وحياته
53:47هي مترددة بين هذا وهذا. نعم ها نعم هذا ذنب لكنه لا يقع عند الكبيرة في قتل النفس الان انتشر بين الشباب ما يسمى بالسناب وفي اللقطات يفعل لقطة مخيفة
54:18في ان يمر امام قطار بسرعة وامام سيارة بسرعة ليشد الانتباه اليه بكثرة المتابعين يكون بينه وبين الهلكة اعشار الثواني وهذا الفعل داخل في هذي الكبائر كبائر الذنوب وللاسف من اولادنا من يقلدون بها الكفار لقصد الاثارة وكثرة
54:50متابعينا والمراءين لهم باعمالهم نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.