استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس التاسع والسبعون في مدارسة المحرر ابن عبد الهادي رحمه الله وما زال المذاكرة والمدارسة في كتاب الجهاد
0:33نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المؤلف الشيخ محمد بن احمد بن عبدالهادي في كتابه المحرر
0:53في كتاب الجهاد والسير وعن البراء رضي الله عنه قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا رضي الله عنه فجاءه بكتف فكتبها وشكى ابن ام مكتوم
1:13رضي الله عنه ضرارته فنزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر متفق عليه واللفظ للبخاري هذا حديث البراء رضي الله عنه المتفق عليه في نزول هذه الاية التي فيها
1:36فضل المجاهدين على غير المجاهدين من القاعدين من المؤمنين الله جل وعلا يقول في اية النساء لا يستوي القاعدون لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر المجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم
1:57الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما وهذا في فضل الجهاد سواء كان جهادا بالنفس او جهادا بالمال او جهادا ان الله فضل هؤلاء المجاهدين على القاعدين بغير سبب وبغير ظرر
2:23فضلهم اجرا عظيما لما نزلت هذه الاية لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا عليه الصلاة والسلام زيدا ثابت وهو اشهر كتاب الوحي فامره ان يكتبها لما كان يكتب النبي عليه الصلاة والسلام الوحي
2:47وجاء رسول الله بكتف ما الكتف او العنز وهي عظمة كان القرآن يكتب في والرقاع النخل والجلود فكتبها جاء ابن ام مكتوم وكان ضريرا فشكى ضرارته بصره والاعمى لا يحسن الجهاد
3:28لانه لا كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيبه المدينة كما مر معنا في غير غزوة لما شكى والله ابن ام مكتوم برارته بصره انزل الله تتمة هذه الاية لا يستوي القاعدون من المؤمنين
3:53غير اولي الظرر فان اولي الظرر يدخل فيهم الاعمى ويدخل فيهم الاعرج ويدخل فيهم المريض ليس على الاعمى حرج ولا على الاعاج حرج ولا على المريض حرج هؤلاء ليس عليهم جهاد واجب لوجود هذا الضرر الذي يعيقهم عن اداء مقصود الجهاد
4:22وهو مقاتلة العدو ولو خرج الاعمى والاعرج والمريض على خروجهم على خروجهم لكن الحرج منتف عنهم الجهاد الواجب وفي الاية فضل الجهاد في سبيل الله وفضل المجاهدين ان الله فضلهم على القاعدين اجرا عظيما
4:53فضلهم اولا بعد ما ذكر انهم لا يستويان وذكر ان هذا التفضيل هو في اجر عظيم والعظيم اذا ذكر شيئا عظيما بعظمته هو في نفسه ولعظمة كلامه نعم الله عليكم
5:18عن ابن عون قال كتبت الى نافع اسأله عن الدعاء قبل القتال. قال فكتب الي انما كان ذلك في اول الاسلام قد اغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون
5:33وانعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبا سبيهم واصاب يومئذ جويرية بنت الحارث رضي الله عنها قال وحدثني هذا الحديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما. وكان في ذلك الجيش
5:49متفق عليه واللفظ لمسلم هذا حديث عبد الله ابن عون كتب الى نافع مولى عبد الله ابن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم
6:03يسأله عن الدعاء قبل القتال وش الدعاء ما المراد بالدعاء قبل القتال دعاء الناس الى الخلال الثلاث اما الى الاسلام او الى دفع الجزية او الى المقاتلة هذا الدعاء اي دعوتهم قبل الشروع في مقاتلتهم
6:30قال كان هذا في اول الاسلام لترك الدعاء دل على ذلك بغزوة بني المصطلق نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم اغار عليهم فجأة وهم غارون لا يعلمون وكان ماشيتهم من الغنم والابل
6:54نستسقي فأغار عليهم صلى الله عليه وسلم ولم يدعهم الاسلام ما كان من اذاهم كان من ذلك انه قتل مقاتلتهم وساب سبيهم ومن سبيهم يومئذ جويرية بنت الحارث سيد بني المصطلق
7:17صلى الله عليه وسلم وكانت كذلك من نسائه وهي ام المؤمنين في هذا ان الدعاء كان بعد ذلك اقرت عليه الشريعة وحمل الحديث على انه كان دعاهم قبل ذلك فلما اعتدوا
7:44فلما اعتدوا مرهم عليه الصلاة والسلام وبيتهم كان من ذلك انه قتل مقاتلتهم وسبأ من سبيهم وغنم من غنائمهم المقصود بالجهاد هو قتال من يقف حجر عثرة امام دين الله ان يبلغ النفس
8:12ليس المقصود من الجهاد سفك الدماء واراقة الدماء واخذ الأموال انما المقصود الا يقف امام دعوة الله ودينه احد فيكابر ويعاند وما شرعت الجزية الا لتحبيب وتقريب هؤلاء المدعوين الى الاسلام
8:41ليعرفوه عن كثب ويروا تعامل اهله وبرهم وعدلهم فيكون هذا ممدوحة لهم في دخول هذا الاسلام يؤيد هذا حديث بريدة الاتي نعم طبعا سليمان ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنه قال
9:05كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله
9:20اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا. تغزوا ولا تغلوا اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا ولا تمثلوا ولا تمثلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث خصال او خلال
9:52فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين
10:09وعليهم ما على المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيئ شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين
10:27فانهم ابوا فسلهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. واذا حاصرت اهل فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه. ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك. فانكم ان تغفروا ذممكم
10:54وديما مع اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة رسوله واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب حكم الله فيهم ام لا؟ قال
11:16عبدالرحمن هو ابن مهدي هذا او نحوه رواه مسلم هذا حديث عظيم وهو استقرت عليه الشريعة بشأن المقاتلي المقاتلين بين الخلال الثلاث وهذا الحديث اورده الشيخ المجدد في كتاب التوحيد
11:40في باب عقده لاجله قال باب ما جاء في ذمة وذمة رسوله يرويه سليمان ابن بريدة ابن الحصيب الاسلمي عن ابيه رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:57فقال الصحابي كان رسول الله دلت على الاستمرار على الدوام اذا امر اميرا على جيش او سرية ما الفرق بين الجيش والسرية بعض الجيش اعم من السرية اوصى هذا الامير في خاصته بتقوى الله
12:22اوصيه خاصة ان يتقي الله لان صلاح الامير صلاح لمن وراءه واوصاه من معه من المسلمين خيرا لانهم بذمته يتولى امرهم ولهم عليه السمع والطاعة بالمعروف ثم قال اغزوا زمي الغزو
12:46دل على ان الاستعداد للغزو والخروج له والتهيؤ له والمسير له كله معدود من الغزو لانه مما يتم به هذا الفعل ووسائله تابعة له خبز بسم الله اي مستعينين بسم الله
13:04الباء باء الاستعانة استعانة الاستعانة بالله عبادة قد تكون للمصاحبة مصاحبين اسم الله عليكم وحفظه اطلاعه بسم الله في سبيل الله لا في سبيل غيره الدنيا المغنم عصبيات القبليات الرايات الجاهلية
13:38اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اذا الغزو والجهاد للكافرين هذا الجهاد الغزو طيب الخوارج خوارج على ضربين فمنهم من هو كافر يكون هذا من جهاده
14:05ومنهم من ليس كافرا وهو الباغي ويكون قتاله ومقاتلته لتأديبه هذا لتأديبه اذا سبب الجهاد الكفر بالله من وقف حجر عثرة امام دين الله توحيده ان يبلغ البلاد والعباد اغزوا
14:30ولا الغل والغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل قسمتها واخذ اموال الناس ولو كانوا كافرين قبل ان تقسم ما كان لنبي ان يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة
14:50مولى النبي عليه الصلاة والسلام في مرجعه من غزوة خيبر قال فيه عليه الصلاة والسلام ان الشملة التي غلها لتشتعل عليه في قبره نار انها عن الغلول ولا تقدروا دين الاسلام دين وفاء ليس دين غدر
15:15انما الغدر شيمة ناقص الدين او عديمه وشيمة المنافقين والمشركين من غير ذوي المروءات اما ديننا حتى في الجهاد وفي القتل عندنا سمو ورقي نهاهم عن الغدر عليه الصلاة والسلام
15:38من الغدر ان يعاهدوا ويخلفوا وليس من من الغدر الخدعة في الحرب كما يأتي ان الحرب خدعة كما جاء في الصحيح قال ولا تقدروا ولا تمثلوا ليس المقصود الجهاد التشفي من الكافرين
16:00التمثيل نوع من انواع التشفي ما التمثيل؟ قطع الاعضاء الداخلية او الخارجية ومنه ما فعلت هند لما شقت بطن حمزة واخرجت كبده الغل انما التمثيل ليس المقصود بالجهاد سفك الدماء وانما المقصود
16:28من يقف حجر عثرة حتى اذا قتلنا امرنا بان نحسن القتلة في الحديث ان الله كتب الاحسان على كل شيء اذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته
16:50نهى عن التمثيل متى يجوز التمثيل يجوز التمثيل قصاصا اذا فعل بنا نفعل به مثل ما فعل بنا كما كان من العرانيين وهم اربعة من عرينة وثلاثة من عكل المدينة
17:12آآ امرهم النبي عليه الصلاة والسلام ان يخرجوا الى ابل الصدقة ويشرب من البانها وابوالها. فصحوا طمعوا في هذه الابل كان عليها راعيان فاما احدهما فاخذوه وشملوا عينه قتلوه والثاني هرب صريخا الى النبي عليه الصلاة والسلام
17:37فعل بهم عليه الصلاة والسلام في هؤلاء السبعة ما فعلوا في هذا الراعي شمل اعينهم العيون هو احماء الحديد حتى يحتر ثم طبخ العيون به هذا نوع من انواع التمثيل
17:56لكنه جاز لما كان قصاصا ومكافأة فعلهم اما ابتداء فحرام الغدر حرام تنفيذ ها الرواية ولا تمثل تمثيل ما اعرف هذي ما اعرف لا تنفلوا اللي يحفظها في حديث بريدة ولا تمثل
18:29قال ولا تقتلوا وليدا الذي لم يبلغ ما دالك له في القتال ولم يجز قتله ومثله المرأة مثله الشيخ الكبير ومثلهم الراهب مثلهم من لم يحمل السلاح هؤلاء لا يجوز قتلهم ابتداء لانهم لم يقاتلونا
18:55اذا الذي يقاتل الذي يقاتل هو من قاتلنا وحمل علينا وهو المصطلح عليه عند الفقهاء بالكافر الحربي يقابله من الكافر غير الحرب والكافر غير الحرب انواع منهم الكافر الذمي الذي اعطى الجزية عن يده وهو صابر
19:21ومنهم الكافر المعاهد الذي اعطي عهدا دخل فيهم السفراء وكل من دخل بعهد والان يحل فيه عهد الفيزا بانواعها ودخل فيهم الكافر المستأمن وهو الذي لجأ الينا اما بنفسه او بماله
19:49ودخل فيهم رابعا الكافر غير الحربي كما قال جل وعلا لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب
20:04فهذا الذي يقاتل هو الحربي. طيب هؤلاء الوليد الصغير والمرأة الكبير والراهب ومن لم يقاتل اذا كان له دالة يجس على المسلمين او له عيبة معهم او له رأي دخل معهم بالتبع
20:29ما الدليل انه في غزوة حنين قتل المسلمون دريد ابن السمة وكان شيخا كبيرا قد عمي هذا الكعب ابن مالك سيدي ثقيف يا كعب ما لي ارى مالي اسمع رغاء
20:47والبعير الذراري قال اخرجت معهم اموالهم واولادهم لان لا يفروا قال جريد بن السمة راعي غنم والله راعي بها من والله وهل ينوي الفار على احد ما يلوي لا على مال ولا على ولد ولا على ذرية
21:15انما يطلب النجاة بنفسه وله له دالة وله رأي اذا هؤلاء الذين لا يقاتلون كالوليد الاولاد الصغار من البلوغ بلوغ حده الخامسة عشر لانبات شعر العانة او بلوغ خمسة عشر
21:38ما عندهم توابع هاك الوقت يعرفون اعمار الناس انما يحددونها بانبات شعر العانة كما في قصة بني قريظة فان محمد بن كعب القروي لم يمضي فيه القتل الذي حكم به سعد
21:55ابن معاذ الاشهلي الاوسي رضي الله عنه في مقاتلة بني قريظة ان تقتل مقاتلتهم وتسبى دراريهم كيف يفرقون بين المقاتل وغيره؟ يكشفون من الصغار فما رأوه انبت كان له حكم المقاتلة
22:20ما لم ينبت فهو فهو وليد صغير قال ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين اذا العداوة هنا ما هي بعداوة ارض او مال او عرق او منافرة انما عداوة الدين
22:42الجهاد والقتال شرع لاجل الدين شرع لاجلي الدين في اعزازه لم يشرع الدين لاجل القتال فاذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث خصال او خلال من الراوي احوال وهذا الذي استقرت عليه هذه الشريعة
23:11وعمل به النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك انه في اول الامر ما كان كما في غزوة بني المصطلق ثم صار يخير لنفسه ويأمر وامراء جيشه ان يخيروهم فايتهن ما اجابوك الى احدى الخلل الثلاث فاقبل منهم. وكف عنهم
23:42ادعهم الى الاسلام الى التوحيد شهادة ان لا اله الا الله ان اجابوك اي قبلوا فان اجابوك اي قبلوا قال اقبل منهم وكف عنهم. اجابوك للاسلام اقبل منهم ما اجابوك اليه
24:03وكف عنهم اي لا تقاتلهم طيب اذا قبلوا بالاسلام ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين وهذه الهجرة وهذا من دلائل ان الهجرة باقية الكفر الى دار الاسلام وان الهجرة التي انقطعت من اين؟ الى اين
24:30من مكة الى المدينة قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية اما الهجرة من باب الكفر الى باب الاسلام فهي باقية الى قيام الساعة
24:49في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من اين من مغربها اذا اجابوك هؤلاء الى الاسلام
25:09ادعهم ان يحثهم ان يتحولوا من دارهم الى دار المهاجرين المهاجرين في ذلك الوقت المدينة وكل دار اسلم اهلها وصاروا الانصار لمن يقدم عليهم بها اقوى شوكة الاسلام بعضهم المنعة
25:36تحولوا الى دار المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم مال المهاجرين وعليهم ما على المهاجرين ما الذي للمهاجرين خلاصته في امرين الأمر الأول الأجر ان الله قدم المهاجرين في الفضل على غيرهم من
25:57والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار ولهم ايضا الفي لانهم تركوا اموالهم ومتاعهم ولهم العوظ من ولي الامر انه من الفي ولهم من الغنيمة واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه
26:22وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وهؤلاء لهم نصيب في الخمس وعليهم ما على المهاجرين من جهة انهم يقومون لدين الله عز وجل له قال فان ابوا ان يتحولوا هم مسلمون لكن ديارهم غالي عليهم
26:53ولم يرضوا بالتحول وحب الديار علقة في القلوب ايها الاخوة شأنه كشأن القتل من اخرج من دياره غصبا عليه شأن القتل ولهذا من انواع الظلم الواقع تهجير الناس عن ديارهم
27:15هذا كقفلهم كما قال جل وعلا في بني اسرائيل ولو انك كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم لان حب الوطن الذي نشأ فيه الانسان وترعرع
27:34في القلب قد يمنع الانسان من هذه الكمالات وهي الهجرة ونبينا صلى الله عليه وسلم لما هاجر من مكة التفت اليها والدمع يتساقط من على وجناته قال والله لما وقف على الحزورة احد جبالها القريبة منها
28:02قال والله انك لاحب البقاع الى الله ولولا اني اخرجت منك ما خرجت اللهم صلي وسلم عليه قال فانهم ابوا ان يتحولوا منها اي من دارهم الى دار المهاجرين فاخبرهم انهم يكونون كأعراب المسلمين
28:23الاعراب اهل البوادي الذين يحلون ويرتحلون اما اذا نزلوا الحواضر القرى لا يكونون اعرابا صاروا مستوطنين الناس اما حاضرة او بادية لكن حنا الان في زماننا بين الحظر والبدو لا حظر ولا بدو
28:53هؤلاء الاعراب ليس لهم ارض ثابتة يلحقون الكلأ اينما خيلت تبعوا هذا الخيال هذا الخيال يتبعونه لان حياة نعمهم عليه اعراب المسلمين ليس لهم في الغنيمة نصيب وليس لهم في الفيئ نصيب
29:20ما الفرق بين الفرق بين الفيء والغنيمة الغنيمة ما اخذ من العدو بايجاف خير وركاب اي بجهاد كما غنم منهم يسمى غنيمة وهذه تولى ربي جل وعلا قسمتها في سورة الانفال التي انزلها
29:42في غزوة بدر وفي ال عمران في غزوة احد في سورة الانفال منها واعلموا ان ما غنمتم من شيء ان لله خمسه وللرسول ذي القربى واليتامى والمساكين هذا يسمى بخمس الله
30:05ولهذا كان الصحابة امراء الجيوش الذين يأمرهم عليه الصلاة الصلاة والسلام عليها اذا غنموا استعزلوا موسى الرسول هو هذا الخمس الذي يتولاه النبي فمنه رزقه يقسمه على من عنده من من فقراء المهاجرين
30:30ويا اليتامى والمساكين ولهذا لما بعث صلى الله عليه وسلم عليا الى جهة طي ومعه اربعمائة وخمسون كلهم من الانصار في بعوثه عليه الصلاة والسلام ان بعوثه كثيرة على الثلاث مئة
31:01وغزواته التي غزاها بنفسه المشهور ثمانية عشر غزوة ثماني عشرة غزوة سمع كان يتنازع السيادة فيها رجلان تنازع السيادة فيها رجلان حاتم عدي بن حاتم الطائي وعروة ابن المضرس ابن اوس ابن لام الطائي
31:29واهل السيادة شأنهم شأن عجيب والفهم قال كان الراعي على ابل عدي ابن حاتم رجل من العرب هذا لمكانته. في عامة الرعاة من مواليهم قال له ذات يوم اذا سمعت بخيل محمد وطأت ارضنا
31:55فاستعجل لي ان ننجب من ابل وضعها في موضع كذا وكذا حينما عدي ينادي قومه ذات يوم في الضحى واذا راكب مقبل على رحول له يدرجها درهم تراه من بعيد مع السراب
32:23فلما دنا نزل من على هذه الدابة وتركها تمشي فاذا هو صاحبه راعيه قال يا عدي ما كنت صانعا ما اخبرتني به فاصنعه الان قال الله قال الله بعث النبي عليه الصلاة والسلام الى طي اربعمائة وخمسين
32:48من الانصار كلهم من الانصار وجعل عليهم اميرا علي ابن ابي طالب عاثت فيهم خير النبي عليه الصلاة والسلام وقتلت من قتلت واسرت من اسرت وغنمت اما علي فاستخف اهله
33:09وبنيه على نجبه ففر هاربا الى استعزل علي رضي الله عنه خمس النبي صلى الله عليه من الغنائم ومن السبي وكان من السبي سفانة بنت حاتم الطائي وذكرت من شأنها
33:35انها كبيرة في السن لا طاقة لها ولا قدرة لها على الخدمة لان السبي يختمون عند اسيادهم ان كانوا صغارا يوطؤون فقال لها علي عليه الصلاة في خمسه تعرضي له
34:03خرج عليه الصلاة والسلام يستقبل ماليا وجيشه ومن معه من السبي والغنائم عن المدينة مسيرة يومين فرحا لما ارسل عليه علي يخبره بما فتح الله عليه اقبل عليه الصلاة والسلام يمشي ويده بيد علي
34:26فلما اقبل اشار علي الى سفانة فتعرضت للنبي عليه الصلاة والسلام وقالت يا رسول الله طاب الوافد ومات الوالد وليس بي طاقة على الخدمة فامن علي من الله عليك قال لها عليه الصلاة والسلام وهي عجوز كبيرة اكبر من عدي اخيها
34:53من وافدك يا هنتاه قالت عدي بن حاتم الطائي قال الفار من الله ورسوله ثم التفت الى اصحابه وقال اطلقوها فان اباها كان يحب مكارم الاخلاق فذهب يمشي عليه الصلاة والسلام في السبي
35:16تأخر عنه علي فاقبل عليها فقال اذا رجع فسليه الحملان رجعتس لاهلتس واخوها فر الى بلاد الشام والشام عن المدينة مسيرة شهر على المطايا الركاب والرواحل فلما رجعت قالت من انت علي من الله عليك واني اسألك الحملان
35:44قال عليه الصلاة والسلام لاصحابه احملوها الى حيثما الى حيث تريد حملوها الى اخيها دخلت عليه وقالت يا اخي جئتك والله من عند اكرم الناس وقال لها عدي اكرم من حاتم قالت والله انه لاكرم من
36:08اللهم صلي وسلم حديث الشاهد من ذلك ان هذا الخمس هو من الغنيمة الغنيمة ما اخذ من العدو بايجاف خيل وركاب والفيء ما فر العدو بغير قتال وتركه وراءه من المتاع والسلاح والمال
36:35والزرع والدور هذا يسمى في كما صار ووقع في في بني قريظة ما افاء الله على رسوله من اهل القرى قسمة غير قسمة الغنيمة الغنيمة اسمتها يستعزل الخمس بالله والرسول
37:01ويبقى الاربعة الاخماس يقسم على المجاهدين للراكب على الفرس ثلاثة اسهم وللراجل سهم واحد واذا دونت للمجاهدين والمقاتلين الدواوين اجريت عليهم الجرايات والرواتب دخلت هذه الغنائم في بيت مال المسلمين
37:28اما الفيء فانه مخصوص للمهاجرين ولهذا هؤلاء ان لم يهاجروا ليس لهم في الفيئ نصيب اعرابي المسلمين وللانصار وللذين تبوءوا هم الذين الذين تبوأوا الدار والايمان الصنف الثالث من جاء بعدهم
37:51ليس في قلبه غل ولا حقد ولا شنآن نحبهم الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
38:12تدل بها الامام ما لك وغيره انه ليس للرافضة ولا للناصبة في الفيئ نصيب لان في قلوبهم من الغل والشنآن على الصحابة ما يمنعهم ان ينالوا من قال فاخبرهم اي انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين
38:44يعني تجري عليهم احكام الشريعة ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين فانهم يصيبون من الغنيمة ومن الفيء الجهاد اين هم ابوا ابوا الدخول في الاسلام
39:04هل هم الجزية فان ابوا فسلهم الجزية ما الجزية هي غرامة مالية او متعوضة كتعليم يفرضها ولي الامر على الكافر وتقديرها في فرضها وفي قدرها وفي مدتها الى ولي الامر
39:37ولهذا ليس كل كافر يؤخذ منه الجزية الا من رأى ولي الامر المصلحة في اخذها منه وذهب جمهور العلماء الى ان الجزية لا تؤخذ الا من اهل الكتاب. اليهود والنصارى
39:57والمجوس بالنص يسن فيه سنة اهل الكتاب والقول الصحيح الذي عليه اهل التحقيق بصره شيخ الاسلام ونصره تلميذه ابن القيم في احكام اهل الذمة المعاد غيرهما ان الجزية تؤخذ من كل كافر
40:18ولو كان وثنيا ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ الجزية من تغلب اغلب منهم نصارى فمن كانوا في وادي نجران ومنهم من ليسوا نصارى ولهذا اخذ الجزية ومقدارها يرجع الى تقدير ولي الامر
40:43هي من اين من السياسات العامة التي يقدر فيها المصالح فان اجابوك فاقبل منهم اجابوك للجزية فاقبل منهم وكف عنهم هذه المرحلة والخلة الثانية الخصلة الثانية فان ابوا هذه الخصلة الثالثة
41:05فاستعن بالله وقاتلهم استعن بالله اي لا تتبختر تعجب بقوتك وعددك وعدد وعدتك ان مجعل بالله جل وعلا والاستعانة عبادة عظيمة مبلاها على القلب يظهر اثرها على على الجوارح فاستعن بالله وقاتلهم اي جاهدهم
41:34بعد هذه الخلال واذا حاصرت اهل حصن فان الكفار قد يمتنعون منك في حصونهم التي يتحصنون بها عاصرتهم عاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه. ليه
42:04فانك لا تدري اتصيب فيهم ذمة الله او ذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك اعطيكم عهدي انا ما اعطيكم عهد الله ولا اعطيكم عهد رسوله اعطيكم عهدي وعهد اصحابي
42:28لانك ان تغفر عهدك وعهد اصحابك اهون وايسر من ان تغفر ذمة الله ان ذمة الله عظيمة وجليلة لعظمه سبحانه وتعالى واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله
42:53حكم رسوله قال ولا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك انزلهم على حكمك انك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا تصيبه حتى لو اجتهد ولهذا عاصر النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الخامسة بعد الاحزاب بني قريظة
43:25ناصره قد غدروا وهؤلاء القبائل الثلاث بنو قينقاع ابن النظير وبنو قريظة كلهم انتقض عهدهم اثر غزوة من غزوات النبي عليه الصلاة والسلام ايه بما في قلوبهم من الحقد والغليان على الاسلام ونبيه واهله
43:51بنو قينقاع ظهر حقدهم بعد بدر وبنوا النظير بعد احد وبنو قريظة بعد الاحزاب بل كانوا هم من المتحزبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين فرق الله شأن الاحزاب
44:13المتحزبين من الاحزاب وقريش وهوازن حنا معها حنا في ذكرهن وبنو قريظة المتحزبون قريش ومعهم كفار الطائف من هوازن وثقيف وغطفان وبنو قريظة فرق الله شأن الاحزاب وتفرقوا وفروا وكان هذا بعد العصر
44:54وجاء جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا محمد وضعتم السلاح فان والله لم نضعه بعد اشار اليه الى بني قريظة قال صلى الله عليه وسلم لاصحابه لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة
45:17مبادرة وحث على الاسراع اليهم حاصرهم عليه الصلاة والسلام وطلبوا منه ان ينزلوا على حكم سعد ابن معاذ وكان عيبة نصح لهم ظنوا انه سيجامله ما دروا ان عنده فرقان
45:38وعنده فرق بين اولياء الله واعدائه فجيء فقبل النبي صلى الله عليه وسلم نزولهم على حكم سعد بن معاذ ابن عبد الاشهل الانصاري رضي الله عنه وجيء به كان قد رمي بسهم
45:58واصابه في كاحله الاحزاب قد مرضه النبي صلى الله عليه وسلم عنده في المسجد الى ان قضى رضي الله عنه جيء به محمولا على حمار فلما اقبل قال عليه الصلاة والسلام لي
46:15هذه قوموا الى سيدكم وقال صلى الله عليه وسلم ان القوم رضوا بحكمك احكم به فاحكم بهم قال ارى ان تقتل مقاتلتهم خذوا اموالهم مقاتلتهم نحوا من سبع مئة في الوبيرة
46:40جنوبي المدينة قال صلى الله عليه وسلم والله لقد ختمت فيهم بحكم الله من فوق سبع اي سبع سماوات اذا لا ينزلهم على حكم الله لا يدري ان يصيب بهم حكم الله او لا
47:02انما ينزلهم على حكمه يقول ارى فيكم رأيي ارى فيكم رأيي هذا حديث عظيم حديث بريدة وهو اصل في هذا الباب تخير المقاتلين من الكفار بين الخلال الثلاث وفي ان القتال في الاسلام
47:24قتال سامي على اسس وله كما يقال ادبياته واخلاقياته التي حث عليها نبينا عليه النهي عن الغدر والظلم والتمثيل وفي الا يقتل الوليد ولا المرأة ولا الشيخ الكبير ولا الراهب في صومعته
47:47ما لم يكن لهم دالة على العدو. نعم عليكم وعن كعب بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا اراد غزوة عندك كذا اذا اراد نعم اذا اراد غزوة نعم
48:08نعم انه كان اذا اراد غزوة وراء بغيرها. اللهم صلي وسلم عليه مر بغيرها هذا متفق عليه من عند جابر نعم عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة. متفق عليهما
48:33نعم حديث كعب ابن مالك الانصاري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا من افعال الاستمرار اذا اراد غزوة وراء بغيرها مرة اي عرظ تم هذه بالتورية لا يكذب
48:51لكن يذكر كلاما محتملا فاذا اراد الجنوب وراء انه يريد واذا اراد الشمال وراء انه يريد ان يتجه للجنوب واذا اراد نجد انه يريد ان يتجه الى التورية الاخبار بالامر المحتمل
49:15الا غزوة واحدة لم يوري فيها عليه الصلاة والسلام وهي اخر غزات غزاها بنفسه غزوة تبوك لم لم يوري فيها ها لان العدو عظيم هم الروم والمسافة بعيدة يحتاج الى مؤنة
49:42والوقت حار طابت فيه الثمار اذا التورية من صلاحيات ولي الامر ليه ليحصل بها المباغتة التي هي من اسباب النصرة اسباب الانتصار مباغتة العدو فجأة وكان عليه الصلاة والسلام اذا اراد غزوة وراء بغيرها
50:14في حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة هل يجوز فيها المخادعة والكذب وجاز الكذب في ثلاثة احوال كذب الرجل على من
50:32على زوجته لاصلاح ما بينها يا زينتي يا زين شغلك لا والله ما قبلة مجادة هذا اصلاح ما بينهما كذلك الكذب للاصلاح بين الاثنين متخاصمين والله فلان يمدحك يثني عليك حتى لو ما مدحك
50:57ويحلف لا يحلف فلان يمدح ويثني عليك ولو لم يكن هذا منه لما في هذا من اذابة ما في النفوس من الدغل واذهاب ما فيها من الشنآن والثالثة في الحرب يجوز ان
51:17يخادع ويكذب من اسباب المتحزبين في الاحزاب ما فعله نعيم ابن مسعود الثقفي فانه خبب بينهم بين قريش وهواجن وغطفان بني قريظة بطريقة فيها فانه اتى الى كل منهم قال ان اصحابكم
51:48ينهزمون ويخشون منكم الغدر وسيأتونكم يطلبون ان تضعوا عندهم من اهليكم او من اولادكم ما يأنو ما يأمن به الا تذهبوا وتفروا تتركوهم وقال مثل هذا للاقوام كلهم الى ان كان هذا من اسباب
52:06هؤلاء الاحزاب وتفرقهم وتشرذمهم وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة الحرب بدعة وهذه من المواطن التي يجوز في الحرب ما لا يجوز في غيره من السلم الكذب
52:25ويجوز في الحرب وفي عدته اتخاذ علاقة السيف من ذهب ومقبضه من ذهب وغمده من ذهب مع انه مع اننا نهينا عن ايش اتخاذ الية الذهب لما فيها من اظهار العزة
52:44والفخر ابو دجانة رضي الله عنه كان له عصابة حمراء تعصبها يوم احد وبدأ يمشي متبخترا بين الصفوف قال صلى الله عليه وسلم ان هذه المشية ليبغضها الله جل وعلا الا في هذا الموضع
53:14من هذا كان للحرب احوال استثناءات لا تكون في السلم والحق منها فيها بعض العلماء الطبل في الحرب لما فيه من التشجيع وارهاب العدو بالصوت مع ان الطبل في غير الحرب وش حكمه؟ من المعازف
53:36من المعازف ومنها الخدعة في الحرب ان الحرب خدعة. اي يجوز فيها المخادعة والتدليس والكذب نعم عليكم يا شيخ خدعة فتح الخاء خدعة. ايه. نعم يجوز فيها فيها خدعة وخدعة
53:58وخدعة قالوا مثلثة عن عبدالله بن ابي اوفى رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في بعض ايامه التي لقي فيها العدو ينتظر حتى اذا مالت الشمس قام فيهم
54:18فقال يا ايها الناس لا تتمنوا لقاء العدو. واسألوا الله العافية فاذا لقيتموهم فاذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الاحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم
54:41متفق عليه واللفظ لمسلم من الناس من يقرأ في السيرة يرى هذه المواقف المشرفة والعظيمة للصحابة مع النبي عليه الصلاة والسلام في الغزوات وصبرهم وثباتهم وعظيم النوال الذي وعدهم الله به
55:04افرادا وجماعات يقول يا ليتني معهم يتمنى ذلك طلبا للمثوبة ورغبة في هذا النوال النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا تتمنوا لقاء العدو نعم يتمنى ان يفعل فعلهم لكن لا يتمنى
55:26اللقاء العدو لانه لا يدري اذا لقي العدو يثبت او لا يثبت يقول عبد الله بن ابي اوفى رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في بعض ايامه التي لقي فيها العدو
55:40ينتظر حتى اذا مات الشمس زاغت في السماء متجهة الى جهة الغرب قام فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم في الجهاد لم يكن متعجلا ولا طفقا انما يأخذ الامر بالتؤدة
56:03ولما بعث عليا الى خيبر اعطاه الراية قال انفذ على يسلك على هوينك متئدا غير متعج ولا طفق ومنه هذا انه كان عليه الصلاة والسلام ينتظر حتى اذا مالت الشمس قام فيهم في الناس
56:26يذكرهم ويجدد فيهم هذا المعنى الذي يطلبونه من الجهاد لا تشفيا ولا طلبا للقتل وسفك الدماء ولا طلبا للمال والغنائم يقول عليه الصلاة والسلام يا ايها الناس لا تتمنوا لقاء العدو
56:48واسألوا الله العافية فان العافية اعظم ما اعطيه العبد في هذه الدنيا العافية من اعظم ما يعطاه في الدنيا والاخرة العفو والعافية واذا لقيتموه ويلعدو جمع الله بينكم وبينهم فاصبروا
57:09الجهاد لا يتأتى الا بصبر ليس الجهاد ثمرته عاجلة لابد فيه من صبر لان فيه صبر النفس ربما تذهب النفس وتزهق قبر المال السمع والطاعة فر وفر وادالة فاصبروا هذا من الصبر على طاعة الله
57:42الصبر على طاعة الله فاصبروا واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف ولهذا المؤمنون في الجهاد لا يعدمون احدى الحسنيين اما نصر واما شهادة والشهادة هي التي عناها النبي عليه الصلاة
58:02بقوله فان الجنة تحت ظلال السيوف ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم في موقف الجهاد يعلمنا بقوله وبفعله قال الله ودعاءه والالحاح عليه الانكسار بين يديه كما صار كان في في بدر
58:30هنا اللهم منزل الكتاب يتمدح لله جل وعلا بهذا اجري السحاب الاحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم وهذا من الثناء على الله بجليل وكريم اسمائه وصفاته نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.