أ.د. علي الشبل | التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي (54)
0:16نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان قيل اذا حكمتم باستحالة الايجاد هنا العبد
0:49فاذا لا فعل للعبد اصلا العبد فاعل لفعله حقيقة وله قدرة حقيقة قال تعالى وما تفعلوا من خير يعلمه الله وقال تعالى فلا تبتأس بما كانوا يفعلون وامثال ذلك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله
1:14اللهم صلي وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه ما زال المصنف في مناقشة النفاة الاستطاعة قبل الفعل وهم المعتزلة انهم اذا قالوا انكم اذا حكمتم بانه يستحيل
1:35الايجاد من العبد فانه عندئذ لا فعل للعبد اصلا يقول العبد لا يستطيع ان يجد من تلقاء نفسه وانما بما يقدره الله سبحانه وتعالى عليه الله اضاف الفعل للعبد حقيقة
1:58وان له قدرة حقيقية وهذا كثير في القرآن كقوله جل وعلا وما تفعلوا من خير يعلمه الله. فاضاف الفعل للعبد قال جل وعلا هؤلاء المعاندين فلا تبتأس بما كانوا يفعلون
2:17واضاف لهم فعلا ينسب اليهم نعم واذا ثبت كون العبد فاعلا فافعاله نوعان نوع يكون منه من غير اقتران قدرته وارادته فيكون صفة له ولا يكون فعل كحركات المرتعش ونوع يكون منه مقارنا لايجاد قدرته واختياره
2:43فيوصف بكونه صفة وفعلا وكسبا للعبد كالحركات الاختيارية والله تعالى هو الذي جعل العبد فاعلا مختارا وهو الذي يقدر على ذلك وحده لا شريك له ولهذا انكر السلف الجبر فان الجبر لا يكون الا من عاجز
3:04فلا يكون الا مع الاكراه يقال للاب ولاية اجبار البكر الصغيرة على النكاح وليس له اجبار الثيب البالغ اي ليس له ان يزوجها مكرهة هذه مسألة افعال العباد وافعال العباد
3:23على ضربين الضرب الاول افعال بغير ارادتهم اي بغير اختيارهم يسمى عند العلماء بالافعال الاضطرارية مثلها حركة المرتعش فانه لا يتحكم بارتعاش عضوة وكذلك مثل هذا حركة الدم في عروقه لا يتحكم بها
3:47حركة النفس في صدره لا يتحكم بها ولهذا لو شم اه المحرم طيبا من غير قصده ما عليه اثم لانه حركة بغير اختياره ومن هذا من هذا الباب ما يكون في منامه
4:08فانها حركات وافعال لا قدرة له بها بمعنى انه لا ارادة ولا اختيار له بها فهذه لا يترتب عليها لا ثواب ولا عقاب ومثل ذلك النظرة الاولى الى الحرام التي كانت بغير اختياره
4:28لا يترتب عليها ثواب ولا عقاب انما العقاب والثواب يترتبان على استمراره عليها او مدافعة نفسه بعد ذلك النوع الثاني من افعال العباد افعال باختيارهم يسمى بالافعال الاختيارية بارادتهم افعال ارادية
4:49كذهابه للمسجد وكقيامه للصلاة ووضوءه انتهائه عن المحرم. هذه افعال باختياره يترتب عليها الثواب والعقاب وهذا رد على قول الجبرية الذين قالوا ان افعال العباد كلها في حق حقهم في القدر اضطرارية
5:14والاول الافعال الاضطرارية رد على القدرية الذين قالوا ان العباد يخلقون افعالهم فمن عرف الفرق بين نوعي الفعل عرف الحكم الثواب والعقاب قام على ماذا هذا الفعل الاختياري ولم يقم على الفعل الاضطراري
5:35يرى الرائي في منامه انه يطأ ذات محرم وينزل هل عليه اثم هل يقال هذا ناكح لمحارمه نقيم عليه الحدود ليش مع انه حصل قضاء الوتر لان الفعل ليس باختياره ولا بارادته
6:00ومثله لو كتفك عدو وضرب بك اخر فمات الاخر صرت انت الالة التي قتلته تأمل والفعل بغير اختيارك فلا حرج عليك الا اذا كان لك ممدوحة في دفعه ربط الشارح هذه المسألة بمسألة في النكاح
6:27يقولها الفقهاء قالوا وللاب ولاية اجبار بنته الصغيرة يعني ليس له اجبار بنته الكبيرة متى تكون البنت صغيرة او كبيرة حد ذلك البلوغ فاذا بلغت صارت كبيرة يعرف الناس اليوم لا
6:50يوم صارت الدبرة عند حريمهم تبلغ البنت الخمسة وعشرين وتوه صغيرة تخرج من الجامعة توه صغيرة ما تهنت هذا عرف ايش؟ طارئ ناشئ من الجهل والامام الشافعي رحمه الله يقول رأيت جدة
7:13عمرها احدى وعشرين سنة كم عمر الجدة واحد وعشرين. واحد وعشرين سنة الله يخلف على بنات المسلمين من واحد وعشرين الا خطبت قال توه صغيرة ها ليه ليه ما يزوجونها
7:33لان الدبرة ما هي بعند الرجال عند الحريم كما سنع ابائكم واجدادكم رأى جده عمرها احدى وعشرين سنة نكحت وهي بنت تسع وانتجت وهي بنت عشر ثم بنتها نكحات وهي بنت تسع وانتجت وهي بنت عاشر فلها فللام احدى وعشرين سنة
8:00الفقهاء يقولون وللاب ولاية اجبار بنته الصغيرة هي التي لم تبلغ اذا رأى فيها المصلحة ولا يعتبرون الاجبار الا للاب قالوا لانه الاشفق والاحن اما بقية الاوليا فليس لهم ذلك
8:16الا باذنها واما البنت الذي التي بلغت فانها لا تجبر النكاح ولهذا من شرائط النكاح الشرط الاول تعيين الزوجين الشرط الثاني رضاهما الزوج بالزوجة ورضا الزوجة بالزوج الشرط الثالث الولي الشرط الرابع الشهود
8:41وقد انكحت امرأة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت الى النبي شاكية ان ابي اجبرني فانكحني من هذا قال عليه الصلاة والسلام ان شئت بقيت وان شئت فرقت بينكم
8:59قالت لكني ابقى يا رسول الله حتى يعلم النساء ان لنا ممدوحة في امرنا وهي امرأة بالغة امضى العقد على رضاها وعلى قبولها المقصود من هذا ان الله لم يجبر عباده على
9:18الخير ولا على الشر وانما بين لعباده المكلفين انسا وجنا بين طريق الخير وحثهم ورغبهم اليه ارسل الرسل وانزل الكتب وقامت دلائل وبين طريق الشر وحذرهم ونهاهم عنه وارسل لهم من يحذرهم من
9:42هذا الشر ثم العبد المكلف يختار عندئذ ما يرى باختياره نعم خفف الله الطريق الاول الشهوات الطريق الثاني في المكاره ولكن فعله اختياره وارادته نعم الله تعالى لا يوصف بالاجبار بهذا الاعتبار
10:08لانه سبحانه خالق الارادة والمراد قادر على ان قادر ان يجعله مختارا بخلاف غيره ولهذا جاء في الفاظ الشارع الجبل دون الجبر نعم لا يوصف الله بانه اجبر عباده مع ان فعل العباد مهما كان خيرا وشر
10:29كفرا وايمانا لن يخرج عن قدر الله بحال لكن لا يقال الله اجبرهم بمعنى انه اكرههم على فعل لا يريدونه. وانما يفعل الفاعل باختياره قال فان الله جعله اي العبد
10:47قادرا مختارة بخلاف غير الله لا يستطيع ان يجعل البنت الصغيرة قادرة مختارة ولهذا الوصف الشرعي الذي جاء في القرآن وفي السنة الجبل وليس الجبر الجبل التنشئة والهداية والتوفيق كما في حديث اشج
11:09عبد القيس المخرج في الصحيحين قال النبي صلى الله عليه وسلم ان فيك لخلتين يحبهما الله قال يا رسول الله اخلقين تخلقت بهما ام جبلت عليهما قال بل جبلت عليهما اي ليس منك انت
11:30ليس من كسبك ابتداء وانما الله الذي هداك ووفقك لهذا لهذين الخلقين لحلمي والاناث وهي عدم العجلة نعم ولهذا جاء في الفاظ الشارع الجبل دون الجبر كما قال صلى الله عليه وسلم لاشد عبد القيس
11:51ان فيك خلتين يحبهما الله الحلم الحلم والاناة وقال اخلقين تخلقت بهما ام خلقين جبلت عليهما فقال بل خلقين جبلت عليهما وقال الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله
12:11والله تعالى انما يعذب عبده على فعله الاختياري والفرق بين العقاب على الفعل الاختياري وغير الاختياري مستقر في الفطر والعقول. لو قال الشارح والله انما يعذب ويثيب على الفعل الاختياري
12:30هذا الذي قام وصلى وعلى طاعة باختياره ولا غصب عنه اختياره يثيبه الله وذاك الذي ذهب واكل الربا باختياره وقع فيما يوجب عذاب الله باختياره فيقع العذاب باختياره ولهذا قلنا ان قاعدة الثواب
12:54والعقاب انما هي على ما يفعله المكلف بارادته واختياره نعم ايه اللفظ المحفوظ في الصحيحين الحمد لله على ما الذي جبلنا على ما يحبه الله وجاء في غير الصحيحين ورسوله
13:21ان الرسول يحب هذين الخلقين. الحلم والاناة. صلى الله عليه وسلم. نعم واذا قيل خلق الفعل مع العقوبة عليه ظلم كان بمنزلة ان يقال خلق اكل السم ثم حصول الموت به ظلم. هذا من
13:36المتفلسفة قالوا اذا خلق الله الفعل وعاقبة عليه خلق الزنا وعاقب الزاني عليه هذا ظلم هذا ظلم لان الذي خلق الزنا هو الله كيف يخلق العقوبة عليه هذه سفسطة فان الزنا سبب للعقوبة
13:58كما ان السم سبب لماذا؟ للموت وليس ان هذا ملازم لهذا نعم فكما ان هذا سبب للموت فهذا سبب للعقوبة ولا ظلم فيهما فالحاصل ان فعل العبد فعل له حقيقة
14:16ولكنه مخلوق لله تعالى ومفعول لله تعالى. مفعول لله لان الله خلق الفاعل وفعله وقيل مفعول لله لان الله خالق لهذا الفاعل وهو خالق لفعله تقول ان ان الصواريخ والسيارات مخلوقة لله
14:35لان الذي خلقها وصنعها هو العبد في الحديث في صحيح مسلم ان الله خالق كل صانع وصنعته نعم ليس هو نفس فعل الله ففرق بين الفعل والمفعول والخلق والمخلوق والى هذا المعنى اشار الشيخ رحمه الله تعالى بقوله
14:57وافعال العباد خلق الله وكسب من العباد. نعم افعال العباد خلق الله لا تخرج عن كونها مخلوقات لكن مكتسبها هو العبد هو الذي تضاف اليه ويحاسب عليه يثاب ويعاقب بحسب هذا الفعل
15:15نعم اثبت للعباد فعلا وكسبا واضاف الخلق الى الله تعالى والكسب هو الفعل الذي يعود على فاعله منه نفع او ضرر. نعم. ما هو الكسب كل فعل عاد عليك منه النفع
15:35او عاد عليك منه الضر لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت والكسب هنا ليس ككسب الاشاعرة الذي يذكرونه في باب القضاء والقدر ان كسب الاشاعرة عند التحقيق لا حقيقة له
15:52مثال القطع هل حصل بالسكين ولا عند السكين عندنا وعند عامة العقلاء حصل بالسكين اي بسببها ولهذا قد تكون السكين وش هي غير ماضية مجلخة فيحرحر بها ولا تقطع حصل القطع بسببها
16:19عند الاشاعرة قالوا لا. القطع حصل عند السكين لا بالسكين هذا لا حقيقة له الاحراق حصل عندهم عند النار لا بالنار وعند عامة العقلاء منهم اهل السنة حصل الاحراق بالنار
16:38هذا الفرق بين كسب اهل الاسلام وعامة العقلاء وكسب هؤلاء المتكلمين من الاشاعرة جزاء بما كانوا يكسبون اي فعلا ينسب لهم فعلوه باختيارهم لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وليس هذا هو كسب
16:59متكلم الاشاعرة نعم يا شيخ الاشاعر عندهم حقيقة مذهب الاشعرية يولي الجبر لان الكسب عندهم مآله للجبر لكن تفلسفوا كما ان قول الاشاعرة في كلام الله يؤول الى قول الجهمية
17:20اذا قالوا ان الكلام الذي معنا ليس هو عين كلام الله انما هو حكاية او عبارة عن كلام الله حيث جعلوا كلام الله معنى نفسيا قائما بالله لم يسمعه لا رسول ولا ملك
17:34مع انهم يا شيخ تفرعوا من الله الله الاشاعرة في باب القدر ظد المعتزلة ولهذا مذهب الاشعري اقرب الى مذهب الجهمي في باب الايمان الجهمية الايمان هم المعرفة مشاعر هالايمان هو التصديق
17:57في باب القدر الجهمية قالوا بالجبر والاشاعرة قالوا بالكسب وهو في اول الجو فهم في هذين البابين ضد المعتزلة نعم كما قال تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت قال الطحاوي رحمه الله تعالى
18:22ولم يكلفهم الله تعالى الا ما يطيقون ولا يطيقون الا ما كلفهم وهو تفسير لا حول ولا قوة الا بالله نقول لا حيلة لاحد ولا تحول لاحد ولا حركة لاحد عن معصية الله الا بمعونة الله. ولا قوة لاحد على اقامة طاعة الله والثبات عليها الا بتوفيق الله
18:46تعالى. هذا الكلام قلق وفيه ارتباك وهو من المواضع التي استشكلت على الامام الطحاوي صاحب العقيدة والاشكال يأتي ان شاء الله بيانه وكشفه ولكن لو اكتفى عن هذا بقوله لم يكلفهم تعالى الا ما
19:09يطيقون ولا يطيقون الا ما كلفهم واكتفى بهذا فان قوله ولا حركة لاحد عن معصية الله الا بمعونة بمعونة الله فيها قلق الله لا يعين على المعصية لكن يقدرها سبحانه
19:27ازلا وقدرا اما يعين العاصي على معصيته فلا هذا وجه القلق انه اراد بها التقدير ولم يرد حقيقة الاعانة كما تكون في الطاعة رحمه الله نعم وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره
19:49غلبت مشيئته المشيئات كلها. وغلب قضاؤه الحيل كلها يفعل ما يشاء وهو غير ظالم ابدا لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. هذا الكلام سديد لا مشيئة لاحد الا ما شاء الله
20:05مشيئة الله تغلب جميع المشيئات وقدره يغلب كل الحيل ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ولو عذبهم كان غير ظالم لهم ابدا. لانه سبحانه لا يسأل عما يفعل
20:22وهم اي المكلفون يسألون نعم قال الشارح رحمه الله تعالى وقوله لم يكلفهم الله تعالى الا ما يطيقون قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها وقال تعالى لا نكلف نفسا الا وسعها. هذه تكررت في القرآن
20:44ان الله لا يكلف الانفس الا ما تسعها ويسعها اي ما تطيقه فلا يكلفهم ما لا تطيقون ولهذا قال جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم لا نكلف نفسا الا وسعها
21:02قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فانتهوا لان كل ما ينهى الله عنه فانه مستطاع ان يترك لكن النفس قوامة تغلب راعيها
21:20وما يأمر الله به فانه مستطاع هذا من حيث العموم لكن قد يأتي افراد لا يستطيعون شيئا مما امر الله فاذا عجزوا عنه لم يجب عليه كالمريض الذي لا يستطيع الصلاة قائما
21:40الاصل انه يستطيع ولا لا لكن لوجود مانع المرض لم يستطع يلقيها فعذره الله جل وعلا الحج مهو بفرض الاسلام ليس فرض الاسلام الحج. نعم من يؤديه من المسلمين كثير لقليل
22:00الان المسلمون كم هم في الدنيا ترى المليار ومليار ونص ما هو بشيء يعني شوي بينهم كثير مليار وكم؟ نص مليارين هذا لو حج منهم مئة مليون في السنة يمكن
22:25ما يجب الحج على مئة مليون ولهذا لا يحج من هؤلاء الا القلة لانه مستطيعون. طيب هالباقون غير مستطيل لم يجب الحج عليهم قل مثل ذلك في الزكاة ركن الاسلام الثالث
22:46ولا تجب على كل احد فان الفقير والمسكين لا زكاة عليهم اذا الله ما كلف الناس الا ما يطيقون اي يستطيعون لم يكلف الله جل وعلا يكلفنا حمل الجبال على ظهورنا
23:04لا نطيق ذلك ولم يكلف للبشر ان تطير في الهواء لا تطيق ذلك ولا ان تعيش في جوف الماء لا تطيق ذلك ولهذا الذي تعجز عنه يعجز عنه العباد لم يكلفهم الله اياه
23:22فضلا من الله ورحمة حتى الاصر والاغلال التي جعلها على غيرنا يستطيعونها وانما جعل عليهم الاسر والاغلال لتعنتهم لا لعدم قدرتهم على الاتيان بها فلما تعنتوا شدد الله عليهم ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة
23:47قالوا يا ربي ايش طولها وش عرظها؟ وش لونها؟ وش صفتها التعنت شدد الله عليهم. لو ذبحوا بقرة من اول الامر لاتوا امر الله والذي وقع فيه هؤلاء بنو اسرائيل
24:04تقع فيها هذه الامة بتعنتها على اوامر الله وبحثها عن الحيل والرخص نعم وعن ابي الحسن الاشعري ان تكليف وعن ابي الحسن الاشعري ان تكليف مالك رضي الله نعم عن ابي حسن الاشعري نعم نعم. هذا
24:29امام الاشاعرة في طورهم الثاني. نعم وعن ابي الحسن الاشعري ان تكليف ما لا يطاق جائز عقلا ثم تردد اصحابه انه هل هل ورد به الشرع ام لا واحتج من قال بوروده بامر ابي لهب بالايمان
24:47فانه تعالى اخبر بانه لا يؤمن. وانه سيصلى نارا ذات لهب فكان مأمورا بان يؤمن بانه لا يؤمن. وهذا تكليف بالجمع بين الضدين وهو محال. التكليف بما لا يطاق مذاهب الناس فيه على مذهبين ووسط
25:08المذهب الاول مذهب الجهمية وهو قول الاشعري ان تكليف ما لا يطاق جائز عقلا لا واقعا وذهبت المعتزلة الى ضد ذلك ان تكليف ما لا يطاق ممكن ولهذا من فروع هذه المسألة
25:41ان الله تحدى البلغا والفصحاء على ان يعارضوا هذا القرآن قال هم قادرون لكنهم صرفوا عنه هذي ما تسمى عندهم بعقيدة الصرفة صرفوا عن معارضة القرآن اهل الايمان قالوا تكليف بما لا يطاق لا
26:03يقع شرعا ولا يصح عقلا لان الله عز وجل نفاه اصحاب الاشعري المتكلمون الاشاعرة اختلفوا اختلافهم ما اشار اليه الشارح بقوله هل ورد الشرع به التكليف بما لا يطاق؟ ام لا
26:23على قولين عنده منهم من قال لم يأت به الشرع ومنهم من قال اتى به المعتزلة قالوا التقليدي ما لا يطاق جاء بالشرع كذبوا على الله الذين قالوا ذلك ان التكرير بما جاء بالشرع
26:40عطونا مثال على ايمان ابي لهب وايمان فرعون فان الله قدر ان ابا لهب وان فرعون لا يؤمنان ومع ذلك خاطبهم بالايمان يقول الله خاطبهم بالايمان وهم قادرون على ان يؤمنوا
26:59ولكنهم ابوا واستكبروا واتبعوا اهواءهم بالتالي لم يؤمنوا سبق في علم الله ان هذا لا يؤمن كما سبق في علم الله ان ابليس كان مؤمنا وصالحا وهو من الجن فرفعه الله فجعله في مصاف من
27:20ملائكة ثم اختبره جل وعلا واختبر غيره فامتثت الملائكة في السجود لادم اما ابليس فابى رجع الى اصله الناري تعارض بين امر الله الشرعي وبين قضائه الكوني كيف عارض قال انا خير منه
27:44خير من هذا اللي تأمرني ان اسجد له. هذا خلقته من طين وانا خلقتني من نار والنار انتهينا من الطين فأبى ان يسجد عارض بين الشرع والقدر والمعارضة هذي تتكرر
28:00عند طوائف من الناس منهم المشهور قول المشهور عن ابي العلاء المعري الشاعر عارظ بين الشرع والقدر ولهذا يقول القحطاني كذب العمي ابو العلاء فانه بعض النسخ كذب الدعي ابو العلاء فانه هو عمل انه اعمى البصر
28:26فانه قد جمع له العميان عمى البصر وعمى البصيرة ولقد رددت عليه بقصيدتين ابيات كل واحدة منهما مئتان نعم والجواب عن هذا لا حارب مرة واحدة لكن اعتراضه على ماذا
28:56بان جعل الشرع والقدر متناقضين كيف انا خيرا منه تأمرني ان اسجد له علما المتكبرين والمستكبرين لا وانما طرده الله جل وعلا وابعده لعنه اي طرده من جنته وابعده. فطلب من الله الامهال فامهله
29:31امهله الى يوم القيامة ليضل بني ادم ويضل من قدر على اظلاله من الجن فقولهم ان الله امر ابا لهب ان يؤمن ان يؤمن وكان مأمورا بان يؤمن وهو في الحقيقة
29:52لا يؤمن قالوا هذا في حقه تكليف بما لا يطاق لانه جمع بين ضدين وهذا باطل لان ابا لهب لا يدري بما يختم له بالايمان او بغيره وهو لما كفر
30:09وكذب مجبور ولا باختياره اختياره يتتبع النبي عليه الصلاة والسلام واظنه اصابه ما اصاب فرعون من الكبر. لان ما اصاب ابليس من الكبر لان ابا لهب كان قريبا من سن النبي عليه الصلاة والسلام
30:31حسد رسول الله على هذه النعمة وامر ثاني يدل على رخامة ابي لهب. ترى رخمة ابي لهب يا اخواني ليه ؟ طاوع زوجته ايه توه تجي ها اوعى زوجته في ماذا
30:52الكفر وهي لها تأثير عليه ما اسم زوجته لا والله ما هي بجميلة الا قبيحة اروى بنت بنت ايش لا جدة او ميه اصبروا يا اخوان امية من ابوها ابو سفيان ابن من
31:16الحمد لله ولدك يحبشي قال هذي دنيا اروى بنت حرب ابن امية ابن عبد شمس سيطرت على عبد العز لهذا اعانته على الشر عونا حرم الله ابا لهب عبد العزى ابن عبد المطلب الايمان. والا ايمانه برسول الله فخر له
31:45فخر له والله واي فخر بل هو فخر لقريش كلها ولهذا لما طردت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ما كان من امر الهجرة وقد تمالى او حتى على قتله
32:05كل ذلك بسبب الحسد والحقد وهذا ما صرح به ابو جهل لا يدرون اين وجه النبي عليه الصلاة والسلام حتى مر على خيمتي ام معبد اين موضع خيمتيهما مكة والمدينة
32:22في وادي قديد عن مكة مئة وستين كيلا ومائة نعم مئة وستين كيلو ست مراحل سمعوا تقول اسماء رضي الله عنها سمعنا صارخا ينشد من الجن نسمع صوته من اعلى مكة حتى خرج من ادناها
32:48نتبع الصوت يتبع الناس الصوت ولا يرون متكلم وهو ينشد جزى الله رب الناس خير جزاءه رفيقين حلا خيمتي ام معبدي هما نزلا بالبر وبه ارتحل وجزى الله من امسى رفيق محمد
33:11سلوا اختكم عن شائها وانائها فانكم ان تسألوا الشاء فانطقي فيال قصي ما زوى الله عنكم من ملك عظيم وسؤدد ابعده الله عن قصي. من قصي؟ اهل مكة قبائل قريش
33:32في عناده زوى الله عنكم ابعده الله عنكم من ملك عظيم وسؤدد لما لم يؤمنوا بالنبي عليه الصلاة والسلام نعم سم قائلها وناشدها من الجن يسمعون صوته ويحدو بها هم يتبعون الصوت ولا يشوفونه
33:56يقول اسماء فعرفنا اين وجه رسول الله وابو بكر وانهما وجه الى اين الى المدينة لان خيمة ام معبد شمالا شمال مكة في وادي قديد يظل من يشاء ويهدي من يشاء
34:19ابو طالب كم حدب ظهره عن النبي عليه الصلاة والسلام كم سنة ها عشر لا يا اخوان يكثر ولهذا كم اسأل عن كم ما اسأل متى ثلاثا واربعين سنة وابو طالب حادب ظهره على رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:49ان عبدالمطلب مات ولرسول الله ثمان سنين فاوصى ابا طالب به الان من ابو طالب لان الله لم يكتب له الهداية انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
35:09مع ان من سمع شعر ابي طالب وهو من فحول الشعراء يرى فيه الايمان لكنه ابى ان يقول لا اله الا الله فلم ينفع ابا طالب شعره ولقد علمت يقول ابو طالب
35:26ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا فاصدع بامرك ما عليك غضاضة وابشر وقر بذاك منا عيونا لم يؤمن
35:50لما حصل الحصار في شعب ابي طالب ثلاث سنين قال في اخر الشعب قصيدته اللامية طلعت من حرة صدر كما يقال والشعر ابلغه اذا طلع من من الوجدان قال قصيدته اللامية التي حق ان تكون من المعلقات
36:12وفيها لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا لا يعنى بقول الاباطل حليم رشيد عادل غير طائش يوالي الها ليس عنه بغافل فوالله لولا ان اجيء بسبة تجر على اشياخنا في المحافل
36:33لكنا اتبعناه على كل حالة من الدهر طرا غير قول التخاذل الى ان قال جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا جزاء شر عاجلا غير اجل ولما رأيت القوم لابد فيهم وقد قطعوا كل العرى والوسائل
36:55اخرها مع ذلك لم يؤمن لان الله لم يكتب له في قضائه الفائت الماظي انه يهتدي وبه تعلمون هذه النعمة العظيمة التي نكرر حمد الله عليها وسؤاله اياها في كل ركعة اهدنا
37:17الصراط المستقيم نعم والجواب عن هذا بالمنع فلا نسلم انه مأمور بان يؤمن بانه لا يؤمن والاستطاعة التي بها يقدر على الايمان كانت حاصلة فهو غير عاجز عن عن تحصيل الايمان. اجاب عن هذا الايراد
37:38من هؤلاء الاشاعرة تبعا للمعتزلة بالمنع بمنع استدلالكم بان ابا لهب كان عاجزا عن الايمان لا يطيقه من وجهين الوجه الاول ان لا نسلم انه مأمور بان يؤمن بانه لا يؤمن. هذا غير مسلم هذه دعوة دعوتموها انتم
38:03دعوة ادعيتموها لا يقوم بها دليل. الوجه الثاني ان الاستطاعة التي بها يقوم الفعل وهي الاستطاعة التي قبل الفعل من سماعه وعقله وادراكه واختياره موجودة له لهذا خوطب بالايمان فهي فهو غير عاجز عن تحصيل الايمان لوجود الاستطاعة
38:28عندئذ لم يكلف الا ما يطيقه نعم فما كلف الا ما يطيقه كما تقدم في تفسير الاستطاعة ولا يلزم قوله تعالى للملائكة انبئوني باسماء هؤلاء مع عدم علمهم بذلك. ولا ولا للمصورين يوم القيامة. احيوا ما خلقتم
38:53وامثال ذلك لانه ليس بتكليف طلب فعل يثاب فاعله. ويعاقب تاركه بل هو خطاب تعجيز. نعم الله عز وجل لما عرض الاسماء اسماء من شاء من مخلوقاته على الملائكة قال انبئوني باسماء هؤلاء
39:12هل هذا الخطاب خطاب تكليف لا يثابون على هذا ولا يعاقبون عليه ولكن ليبين جل وعلا ان علم الملائكة علم قاصر عجزت الملائكة امر ادم فاخبره باسمائهم بعلم الله الذي علمه ادم
39:35انبئوني باسماء هؤلاء فهذا ليس هو من خطاب عدم اه او خطاب اه عدم اه القدرة على التكليف وانما هذا خطاب لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب يقول الله جل وعلا المصورين يوم القيامة
39:56احيوا ما خلقتم هذا تعجيز لهم ليس من باب الاثابة ولا من باب العقاب وان من باب التعجيز ولهذه القاد المصور يوم القيامة اعقد بين شعيرتين الشعير اللعينة حتى يعقد بها؟ لا
40:15لا يستطيع ان يلفها هذي على هذي حتى يعقد بين شعيرتين هذا من باب التعجيز لا من باب التكليف بما لا يطاق. نعم وكذا لا يلزم دعاء المؤمنين في قوله تعالى
40:29ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به لان تحميل ما لا يطاق ليس تكليفا بل يجوز ان يحمله جبلا لا يطيقه فيموت. يعني من باب العقل يجوز ذلك. لكن شرعا لم يوقع الله جل وعلا انه
40:46كلفنا ما لا نطيقه يترتب على حمل الجبل ان يطيح الجبل عليه يفطسه ما يبقى منه شيء لم يكلفنا الله ذلك نعم وقال وقال ابن الانباري اي لا تحملنا ما يثقل علينا اداؤه وان كنا مطيقين له على تجشم وتحمل مكروه
41:13وقال فخاطب العرب على حسب اه على حسب على حسب ما تعقل فان الرجل منهم يقول للرجل يبغضه ما اطيق النظر اليك وهو مطيق لذلك. حتى مرتك اذا زعلت عليه قالت ما اطيق اشوفك. وهي تشذب وتعقب
41:32صح ولا لا؟ وخر ما اطق اناظر فيك هذا كلام يدرج على اللسان ولا يراد منه الحقيقة ما اطيق النظر اليك يطيقه حقيقة لكن لا يريده نعم ما اطيق النظر اليك وهو مطيق لذلك لكنه يثقل عليه
41:53ولا يجوز في الحكمة ان يكلفه بحمل جبل بحيث لو فعل يثاب. ولو امتنع يعاقب كما اخبر سبحانه عن نفسه انه لا يكلف نفسا الا وسعها. نعم. لا يكلف الله المكلفين من الخلق الا ما يستطيعونه
42:11لا ما يعجزون عنه وهذا مقتضى حكمته ومقتضى قدرته ومقتضى علمه وهو ايضا عنوان رحمته ولطفه واحسانه الى عبيده نعم ومنهم من يقول يجوز تكليف الممتنع عادة دون الممتنع لذاته
42:33لان ذلك لا يتصور وجوده فلا يعقل الامر به بخلاف هذا. هذي سفسطة وهذا قول قالت به بعض هؤلاء من الاشاعرة يجوز ان يكلف الممتنع عادة دون الممتنع لذاته وهذا
42:51لا حقيقة له. نعم ومنهم من يقول ما لا يطاق للعجز عنه لا يجوز تكليفه بخلاف ما لا يطاق للاشتغال بضده فانه يجوز تكليفه. نعم ما لا نطاق للاشتغال بضده. الكافر مشتغل بالكفر. والكفر ضد الايمان
43:15ضد الايمان والله امر بالصوم والاكل ضد الصوم. اشتغاله بظده هذا هو التكليف لكن لا يقال تكليف ما لا يطاق بل هذا مما يطاق لكن في حالة اشتغاله بضده لا يجتمع الامام مع الكفر
43:32ولا الصوم مع الاكل والشرب اي نعم وهؤلاء موافقون للسلف والائمة في المعنى. وان كانوا لا يوافقونهم في اللفظ لانه ما لا ما لا يطاق للعجز عنه لا يجوز تكليفه. هذا المعنى اللفظ لا نقول به لكن المعنى نعم
43:53على اشتغاله بالكفر لا يمكن ان يكون مؤمنا وحال اشتغاله بالصيام لا يكون لا يمكن ان يكون اكلا شاربا نعم لكن كونهم جعلوا ما يتركه العبد لا يطاق لكونه تاركا له مشتغلا بضده بدعة في الشرع في الشرع واللغة. فان مضمونه
44:13فعل ما لا يفعله العبد لا يطيقه. هذا بدعة في الشرع وبدعة في اللغة. بدعة في الشرع لا يقال انه كلف ما لا يطاق هذا الكافر. بل يطيقه لكن هو اختار الكفر
44:26وهو بدعة في اللغة لا يقال ان هذا الذي اشتغل بضد الشيء انه عن ضده لا يطيقه حتى اللغة لا تستوعب هذا اي نعم وهم التزموا هذا لقولهم ان الطاقة التي هي الاستطاعة وهي القدرة لا تكون الا مع الفعل. هذا بناء على قول المعتزلة
44:48ان الاستطاعة لا تكون قبل الفعل وانما تكون موافقة له كما سبق نعم فقالوا كل من لم يفعل فعل فانه لا يطيقه. وهذا خلاف الكتاب والسنة واجماع السلف. وخلاف ما عليه عامة العقلاء
45:04اذا خلاف الكتاب هذا واحد وخلاف السنة اثنين ما عليه السلف الصالح وخلاف ما عليه عامة العقلاء وهذا الامر الرابع نعم كما تقدمت الاشارة اليه عند ذكر الاستطاعة واما لا تذكرون في الاستطاعة وش قلنا؟ ان الاستطاعة كم نوع
45:27ها نسيت انه لما نسي ادم نفسه الذريته العلم النسيان قلنا استطاعة قبل العمل قبل الفعل واثناء العلم وهي سلامة الادوات والالات واستطاعة مع الفعل هي الاعانة من الله والهداية لهذا الفعل
45:48نعم نعم واما لا يكون الا مقارنا للفعل فذاك ليس شرطا في التكليف مع انه في الحقيقة انما هناك ارادة الفعل وقد يحتجون بقوله تعالى ما كانوا يستطيعون السمع وقوله تعالى انك لن تستطيع معي صبرا
46:12وليس في ذلك ارادة ما سموه استطاعة وهو ما لا يكون الا مع الفعل. نعم ليس في الايتين في اية هود رواية الكهف ان هؤلاء كانوا عاجزين ما كانوا يستطيعون السمع. معنى الاية ما كانوا يريدون ان يسمعوا الحق فيتبعوه
46:32بقول الخضر في موسى عليهما السلام انك لن تستطيع معي الصبر اي تعجز ان تصبر على هذا الامر الذي لم يحط به علمك ويبلغه فهمك لان الله خص الخضر بعلم لم يؤته موسى
46:50كما خص موسى بعلم لم يؤته الخبر وليس فيها دليل على نفي الموافقة للفعل ولا تكليف ما لا يطاق لمن فهم الاية على معناها الصحيح نعم فان الله نعم فان الله فان الله ذم هؤلاء على كونهم لا يستطيعون السمع
47:15ولو اراد بذلك المقارن لكان جميع الخلق لا يستطيعون السمع قبل السمع. لان الله جعل لهم اذان وجعل لهم طبلة واذن الوسطى كيف لا يستطيعونه؟ انما هم لا يريدونه لا يريدون هذا السماح
47:32نعم فلم يكن لتخصيص هؤلاء بذلك معنى. ولكن هؤلاء لبغضهم الحق وثقله عليهم. اما حسدا لصاحبه واما اتباع للهوا لا يستطيعون السمع وموسى عليه السلام لا يستطيع الصبر لمخالفة ما يراه لظاهر الشرع
47:53لمخالفة ما يراه في ظاهر الشرع وبداهة العقل والحكمة يرى ناس يحملون معهم الخظر وموسى هم من خرق السفينة هذا فعل وشو؟ عند التأمل فعله لؤم لا يليق بموسى ولا بالخمر
48:14يرى غلاما فيقتله يرى جدارا يريد ان ينقض والجماعة عيوا يضيفونهم يقوم يشمر عن ساعده ويقوم هالجدار كفو ذولا تبين لهم جدار. وهو معيوا يضيفونا ويقرونا لماذا؟ لانه خالف ما يعرفه موسى من ظاهر الشرع ومن بداهة العقل لكن خفي عليه امر هو الذي جعل
48:41الخضر يفعل ما فعل قال عليه الصلاة والسلام رحم الله اخي موسى لو صبر لانار لارانا الله منهما عجبا الخبر قال ما تستطيع تصبر معي؟ قال الا بصبر شف اجل الشرط اللي بيني وبينك
49:04ان مشيت معي لا تسألني عن شيء حتى انا الذي احدث لك احدث احدث لك منه ذكرى عجز يصبر موسى ولهذا اي الثلاثة اشد الخرق السفينة ام قتل واد ام اقامة الجدار؟ الثانية اشهد
49:23السفينة بدالها سفينة ولهذا لما خرق السفينة قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت نسي موسى كما نسي ادم ابوه عليهم الصلاة والسلام
49:42وجاءت الثانية افظع عجز يصبر موسى لما قتل الغلام استنكر موسى ذلك اي ما استنكار قال ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني خلاص قد بلغت من الدنيا عذر فسأله
50:02مع ان الثالثة اهون من الثانية نعم اصبر خل نخلص البحث حتى نفتح المقام. نعم وموسى عليه السلام لا يستطيع الصبر لمخالفة ما يراه لظاهر الشرع وليس عنده منه علم
50:18وهذه لغة العرب وسائر الامم فمن يبغض غيره يقال انه لا يستطيع الاحسان اليه ومن يحبه يقال انه لا يستطيع عقوبته يستطيع العقوبة يستطيع الاحسان لكن لانه يكره او يحب
50:35عبر بهذا. نعم ومن يحبه يقال انه لا يستطيع عقوبته لشدة محبته له. لا لعجزه عن عقوبته فيقال ذلك للمبالغة كما تقول لاضربنه حتى يموت. والمراد الضرب الشديد. ولهذا تقول لولدك والله لاقطع جلدك
50:56وانت صادق انك تقطع جلده. انت اول من يتألم لتقطيع جلده لكن هذا من الكلام الذي يقال على جهة التأنيب ولا يراد به الحقيقة قول النبي عليه الصلاة والسلام ثكلتك امك يا معاذ
51:10يتصور ان الرسول يدعو على معاذ ان تفقده امه كلمة تأنيب يقول العرب ما له لا امة له يا اخواني فيه ادم لكن الغالب انه كل الخلق المخلوقين من ابوين لهم اب وام
51:35نعم وليس هذا عذرا فلو لم يأمر العباد الا بما يهوونه لفسدت السماوات والارض. نعم. لو كانت الاوامر والنواهي لما يشتهيه المكلفون بل فسدت لان الحق لو اتبع اهواءهم اهواء الناس اي ما يهوونه ويشتهونه
51:58لفسدت السماوات والارض نعم قال تعالى ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن. ولكن الحق ليس بموافقة الهوى من نعمة الله اذا جعل الله عبده يوافق الحق فيوافق ما امر به
52:22يكون هواه تبعا لما جاء به النبي هذا نعمة الله نعم وش تقول يا سؤالك او راح اه اتى الله موسى علما لم يؤته الخضر واتى الله الخضر علما لم يؤته موسى
52:51ايه اي نعم ليه جاء في الصحيحين ان موسى عليه السلام وقف خطيبا في بني اسرائيل فسأله واحد من المتعنتة من اعلم الناس يا موسى قال انا اراد الله ان يذهب هذه الزويدة من موسى
53:13قال عبدي خبر اعلم منك قال يا ربي كيف السبيل اليه قال احمل معك الحوت اذا فقدته وجدته ولها ترجمة على هذا البخاري على هذا الحديث باب الرحلة بطلب العلم
53:30لما كان من شأنهما ما قصه الله علينا في اخر الكهف وقف موسى والخضر بعدما تبين الامر على سيف البحر فجاء طائر فنقر البحر بمنقاره قال يا موسى اوتيت علما لم اوته
53:50اوتيت علما لم تؤته وما علمي وعلمك في علم الله الا كما نقرأ هذا الغراب او كما نقر هذا الطير وضحت؟ ولهذا موسى خفيت عليه الثلاثة. وهي انما فعلها الخضر بعلم الله الذي اتاه اياه
54:08واتيناه من لدنا علما نعم والذين قالوا انه نبي جعلوه رجل صالح الصحيح انه نبي ان الخضر نبي من الانبياء هذا هو الصحيح عليه ظواهر الادلة وهو الذي كان يرجحه شيخ الاسلام ويرجحه شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله ان الخضر نبي
54:42نعم الله اعلم لكن من تعنت ولم يفعل عليه العقوبة السابقة او اقل او اكثر الله اعلم قد يكون مثلهم وقد يكون اقل وقد يكون اكثر لان الله ذكرنا شأنهم وضرب لنا بهم المثل
55:08هذا علمه الى الله سبحانه وتعالى وقوله ولا يطيقون الا ما كلفهم به الى اخر كلامه ايوة لا يطيقون الا ما اقدرهم عليه وهذه الطاقة هي التي من نحو التوفيق
55:26للتي من جهة الصحة والوسع والتمكن وسلامة الالات. نعم. ولا يكلفهم الا ولا يطيقون الا ما كلفهم به من هذه الطاقة هي التي مع الفعل لا قبله بسلامة الالات والقدرة عليه
55:43نعم ولا حول ولا قوة الا بالله. دليل على اثبات القدر وقد فسرها الشيخ بعدها ولكن في كلام الشيخ اشكال فان التكليف لا يستعمل بمعنى الاقدار. وانما يستعمل بمعنى الامر والنهي
56:01وهو قد قال لا يكلفهم الا ما يطيقون. ولا يطيقون الا ما كلفهم وظاهره انه يرجع الى معنى واحد ولا يصح ذلك لانهم يطيقون فوق ما كلفهم به. نعم. نستطيع ان نصلي
56:18اليوم عشر فرائض. والله كلفنا خمسا نستطيع ان نصوم شهرين والله وكلفنا صيام شهر واحد هذا وجه الاشكال في كلامه لا يستطيعون الا ما كلفهم يستطيعون ما كلفهم وزيادة على ما كلفهم
56:36لكنه رحمه الله رحما لكن الله جل وعلا رحم خلقه رحم خلقه بهذا التكليف. نعم لكنه سبحانه يريد بعباده اليسر والتخفيف كما قال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
56:56وقال تعالى يريد الله ان يخفف عنكم وقال تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج فلو زاد في فلو زاد فيما كلفنا به لاطقناه. ولكنه تفضل علينا ورحمنا وخفف عنا. ولم يجعل علينا
57:15ما في الدين من حرج ولهذا الصلوات فرضت كم في الاول خمسون يستطيعها المكلفون لكن الله خففها علينا بسبب موسى الى كم؟ الى خمس رحمة منه وفضله اذا في قوله رحمه الله
57:31ولا يطيقون الا ما كلفهم فيها قلق واضطراب بل يطيق العباد فوق ما كلفهم والقلق الثاني في قوله ولا حركة لاحد عن معصية الله الا بمعونة الله ظاهرها ان الله اعان العاصي على المعصية
57:51هذا خطأ وانما قدر الله على العاصي المعصية وكتبها عليه لم يعنه عليها. انما اعان الطائع على هدايته واعانه على فعل ما امره به نعم ففي العبارة قلق فتأمله وقوله وكل شيء يجري بمشيئة الله وعلمه وقضائه وقدره
58:16يريد بقضائه القضاء الكوني لا الشرعي فان القضاء يكون كونيا وشرعيا وكذلك الارادة والامر والاذن والكتاب والحكم والتحريم والكلمات ونحو ذلك. كم هذي؟ عدوا معي القضاء والارادة والامر والاذن الكتاب
58:37والحكم والتحريم والكلمات سم ذي يأتي منها شيء كوني يأتي منها شيء شرعي وامثال ذلك وهذا البحث استفاده الشارح رحمه الله من كلام ابن القيم في شفاء العليل ما جاء في القضاء والقدر والحكمة والتعليل
59:02نكمله بعد الاذان ان شاء الله ولا ما حضر يا عجلك عجلة ودك تروح تأذن خابر ان ما عندك مشكلة لا حول ولا قوة الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
1:00:37لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا ونشهد لا حول ولا قوة الا بالله حي على الصلاة لا حول ولا قوة لا حول ولا قوة
1:02:05لا حول ولا الله اكبر لا اله الا محمدا اما القضاء الكوني ففي قوله تعالى فقضاهن سبع سماوات في يومين والقضاء الديني الشرعي في قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. اذا
1:02:56الاولى في القضاء الكوني في خلق السماوات وفي قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه اي حكما وفرض الا تعبدوا الا اياه احسانا هذا قضاء شرعي نعم ثانيا واما الارادة الكونية والدينية
1:03:16فقد تقدم ذكرها عند قول الشيخ ولا يكون الا ما يريد. طيب الارادة الكونية قال الله جل وعلا فعال لما يريد الكونية وقال جل وعلا في الانعام فمن يرد الله ان يهديه
1:03:32يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا الارادة الدينية يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر انما يريد الله ليخفف عنكم خلق الانسان ضعيفا طيب متى تأتي
1:03:54اه الارادة في الاية كونية ومتى تأتي شرعية ذكرنا لكم فيها قاعدة ابدل الفعل يريد بيقدر ان استقام المعنى فهي الارادة الكونية وان ابدلته بيحب استقام المعنى فالمراد به الارادة
1:04:15ايش ؟ الشرعية طيب قول الله جل وعلا في سورة هود وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه اي الارادتين انت يا اخي وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه
1:04:32هل هي الكونية وليمة او هي الدينية والايمان ها يا اخواني يقول يا اخي انت اللي معك كتاب وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه. هل هي الارادة الدينية او الكونية؟ ولم
1:05:06لا ها يا علي ليه هذا بيع الجزاف اصبر الله يرضى عليك هذه ليست ارادة الله وانما ارادة شعيب عليه السلام. فخرجت على المعنى من اصل وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه
1:05:35ان اريد الا الاصلاح ما استطعتم. وما توفيقي الا بالله نعم ها هذي ما هي بارادة الله ارادة شعيب فخرجت عن عن بحثنا. نعم واما الامر الكوني ففي قوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. هذا الامر الكوني. اي شيء
1:06:05يريده سبحانه يقول له كن وهذا قول الناس امر الله بين الكهف والنون. من باب التجوس والا امر الله اسبق من الكاف والنون سبحانه لا اله الا هو. نعم وكذا قوله تعالى
1:06:22واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا. امرنا هنا الامر الشرعي امرهم بعدم الفسق فابوا الا الفسق. امرهم بالطاعة فابوا الا المعصية هذا غير القراءة الاخرى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها
1:06:48وكان من نتيجة هذا التأمين ان يفسخوا فيها لانهم يريدون البطر والبذخ نعم في احد الاقوال وهو اقواها نعم والامر الشرعي في قوله تعالى قال امرنا الامر القدري ليس الامر الشرعي
1:07:07نعم ها امرنا هنا اي الامر القدري الامر الارادي نعم جعلناهم سادة وامراء قال ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيل نعم الامر الشرعي في قوله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان
1:07:37وقوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها فهذا امر شرعي بخلاف الامر القدري الكوني نعم واما الاذن الكوني ففي قوله تعالى وما هم بضارين به من احد الا باذن الله
1:07:55والاذن الشرعي هم هؤلاء سحرة لا يستطيعون ان يضرون احدا بسحرهم الا بما اذن به الله كونه لا ان الله جل وعلا يحب السحر ويأذن به لكن هذا من الفعل الذي قدره
1:08:13واراده كونا وان لم يحبه يرده شرعا نعم والاذن الشرعي في قوله تعالى ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله. فان الله اذن بقطع هذه المقطوعة
1:08:31واذن بابقاء هذه غير المقطوعة والاية نزلت في اجلاء من يهودي بني النظير من اين من عنيزة ها؟ من المدينة. من المدينة في المدينة لم يكونوا في غيرها نعم واما الكتاب الكوني ففي قوله تعالى
1:08:53وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير وقوله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون. فالكتاب في الايتين هو الكتاب الكوني
1:09:13ومثله قول الله جل وعلا في سورة الحج الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض. ان ذلك في كتاب الكتاب والكتاب الكوني ان ذلك على الله يسير طيب الكتب الشرعي
1:09:28نعم والكتاب الشرعي الديني في قوله تعالى وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام. وش معنى الكتاب الشرعي ها هنا الفرض والامر
1:09:48من الكتم هنا واما الحكم الكوني ففي قوله تعالى عن ابن يعقوب عليه السلام فلن ابرح الارض حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين وقوله تعالى قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون. فالحكم في الايتين هو حكم كوني بمعنى القضاء والقدر
1:10:13نعم والحكم الشرعي في قوله تعالى احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد وقال تعالى ذلكم حكم الله يحكم بينكم. نعم
1:10:33وفي اية سورة المائدة في اولها ان الله يحكم ما يريد اي ما يشاءه سبحانه هو الذي احل لنا البهائم هي الانعام حرم علينا المحرمات التي جاء سياقها بعد ذلك
1:10:49حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير الاية في قوله جل وعلا ذلك حكم الله يحكم بينكم الحكم الشرعي وفي كل سياق يبين هل المراد الكوني او الشرعي نعم واما التحريم الكوني ففي قوله تعالى الوضع السابع
1:11:09هنا واما التحريم الكوني ففي قوله تعالى قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض من هؤلاء هؤلاء بني بني اسرائيل فانهم مع موسى لما نجاهم الله من عدوهم واهلك عدوهم
1:11:31سار بهم يريد بيت المقدس فتعمتوا قالوا لن ندخلها فيها قوم جبارين ان ندخل حتى يخرجوا منها ان تتعنت التعنت العظيم قالوا اذهب انت وربك فقاتله انها هنا قاعدة مثل تعنتهم لما قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا
1:11:54كتب الله عليهم وحرم عليهم دخول بيت الماضي اربعين سنة فصاروا يدورون في سينا حتى ذهب ذلك الجيل المتعنت المتكبر المعاند المكابر وموسى عليه السلام مات في تلك السنين. فدخل بهم من
1:12:14يوشع ابن نون فتى فتى موسى وهو نبي على الصحيح ثبتت نبوته في السنة دخل بهم بعد ما ذهب ذلك جن المكابر ذلك الجيل المعاند ولهذا المكابرة والعناد طبع لا يكاد يتزحزح به الانسان الا بقوة الايمان
1:12:38واللي يستمر معه كلما ازداد عمره كلما ازداد عنادا وازداد مكابرة محرمة عليهم اربعين سنة اي تحريما كونيا. نعم قوله تعالى وحرام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون. تحريم كوني قدري
1:12:59غير التحريم الشرعي في مثل قوله. نعم والتحريم الشرعي في قوله حرمت عليكم الميتة والدم وقوله تعالى حرمت عليكم امهاتكم. نعم هذا محرم شرعا نكاح المحارم واشده الامهات وكذلك تحريم الميتة والدم
1:13:19متى تجوز الميتة في حال الاضطرار طيب هل يأكل حتى يشبع لا يأكل ما يسد به رمقه وحاجته عنده لما اوشك على الهلكة عنده جيفة ثمار وجيفة شاة من اين يأكل
1:13:43ها يأكل من الشاة لانها حلال بالاصل اما الحمار فهو نجس اصلا وزادته ميتته نجاسة نعم واما الكلمات الكونية ففي قوله تعالى وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا. كلمة الله
1:14:05هو ما قضاه كونا نعم وفي قوله صلى الله عليه وسلم اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر فهذه الكلمات التي تعود بها النبي هي كلمات الله الكونية
1:14:22التي لا يتعداها بر ولا فاجر من شر ما خلق وبرأ وذرأ ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج اليها ومن شر ما يخرج من الارض وما يلج فيها ومن شر طارق الليل والنهار الا
1:14:36يطرق بخير يا رحمن والكلمات الشرعية الدينية في قوله تعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن. نعم ابتلى الله جل وعلا ابراهيم بكلمات كلمات شرعية فاتمهن ابراهيم ولم يتخلف عنهن
1:15:02وهذه الاية من اول الثمن فهذا فرق بين هذه الكلمات والاحكام والتحريم والاذن والقضاء والحكم والكتاب الكوني والكتاب الشرعي ها يا ناصر وش تقول بني اسرائيل. ايه. لم يدخلوا بيت المقدس
1:15:25نعم هذا هو اول عدم دخولهم. خوفا من الجبابرة وجبنا عن امر الله خايفين منهم وغير ممتثلين لامر الله الجهاد يجي على غير ما تشتهي النفس لكنهم لم يمتثلوا امر الله
1:15:48تطاولوا هذا العناد فقالوا اذهب انت وربك فقاتلا. انا ها هنا قاعدون ما تزحزح عن متسانا خط خط الامح الثالث حنا متغيرين وكتب الله عليهم ما كتب مع عنادهم. لا تربوا على الخنوع
1:16:05ها تربوا على الفنون. لا والله العناد العناد اللي ما له حد واللي نجاهم الله من فرعون واراهم باعينهم هلاكه اراهم باعينهم هلاكة لكن ما ان نجوا من قوم فرعون فاتوا على قرية لهم الهة قال يا رب اجعل لنا الها كما لهم اله
1:16:24اهل عناد ها؟ هل هو جهل؟ نعم جهل تتمة الاية تدل عليه قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم اله. قال انكم قوم تجهلون. ان هؤلاء مكبرون ما هم فيه
1:16:40وباطن ما كانوا يعملون. وقع مثل هذا في هذه الامة ففي حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال انطلقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر
1:16:55مررنا بسدرة المشركين يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط امرنا بشجرة اخرى السدر في وادي نخلة بين مكة وبين الطائف شوي الا الشجر سمر ولا سلم مشهب
1:17:14وتكون السدرة مورقة خضراء بين هذه الاشجار مرنا بشجرة اخرى فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط قال عليه الصلاة والسلام الله اكبر انها السنن
1:17:29قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون من لطائف ما يذكر قصة للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
1:17:44لما كان يطلب العلم في المدينة وقف مع مع شيخه محمد حياة السندي محدث المدينة وعالمها امام مواجهة قبر النبي عليه الصلاة والسلام والناس يستغيثون برسول الله. يا رسول الله مدد
1:18:02يا رسول الله اغثنا ادركنا فسأل الشيخ تلميذه من السائل ومن المسؤول السائل الشيخ محمد حيدي السندي والمسؤول محمد بن عبد الوهاب قال ما تقول في هؤلاء؟ وهم يسألون رسول الله المدد وقضاء الحوائج
1:18:25فمما يدل على فقه الشيخ وكان صغيرا وقتها عشر سنة قال ان هؤلاء مكبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون من قول الله جل وعلا هذه الاية في سورة الف لام الاعراف
1:18:42سؤالك وشو كل حكم وكتب وتحريم وقضاء وارادة شرعية فهي من الارادة الكونية كونية اعم الشرعية اخص العبارة الصحيحة ان ان امر الله سابق على الكاف والنون امر الله يساعده. مو متوقف على الكهف والنون
1:19:18وانما يحصل مأموره بكلمتكن اي نعم امره سابق لا اله الا هو لا وقبلها يعني ما اكتمل اشهد على اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم. اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى
1:20:01وقوله يفعل ما يشاء وهو غير ظالم ابدا الذي دل عليه القرآن من تنزيه الله نفسه عن ظلم العباد يقتضي قولا وسطا بين قول القدرية والجبرية بين بين قولي بين قولي القدرية والجبرية. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله
1:20:24الله جل وعلا في قضائه وفي قدره في حكمه الشرعي والكوني عادل غير ظالم لخلقه قول القدرية والجبرية على طرفين. فالقدرية قالوا ان الله جل وعلا لم يقدر المقادير على العباد. ولكن العباد يخلقون افعالهم بانفسهم
1:20:53وقالت الجبرية ان الله جل وعلا اجبر العباد على ويقتضي من ذلك ان الله اجبرهم على شيء لا قدرة لهم فيه فظلمه تعالى ربي عن ذلك فاولئك نفوا قدرة الله على خلقه
1:21:14وعلى افعال عباده لان لا يظلمهم واولئك حكموا بان الله اجبرهم فوقعوا في الظلم وقول اهل الايمان اهل السنة والقرآن وسط بين هذين القولين والله قدر اي مضى غادروه وترك للعبد
1:21:32اختيارا ومشيئة واختياره ومشيئته وفعله مهما فعله لن يخرج عن قضاء الله كائنا ما كان وهذا يدل على ماذا؟ لا على اجبار عبده ولا على آآ ان الله ظالم. حاشى وكلا وانما يدل على كمال قدرته
1:21:54كمال مشيئته انه لا يقع في ملكه الا شيء علمه وشاءه سبحانه نعم فليس ما كان من بني ادم ظلما وقبيحا يكون منه ظلما وقبيحا كما تقوله القدرية والمعتزلة ونحوهم. لان القدرية
1:22:13وهم المعتزلة والجهمية وان كانوا في باب الاسماء والصفات معطلة هم في باب افعال الله مشبهة فما كان عند الخلق او عندهم تشبيه عدوه في حق الله تشبيه وهم عطلوا في الاسماء والصفات وشبهوا في افعال الله
1:22:35وقعوا في كلا المذهبين بالانحراف تعطيلي في الصفات والتشبيه في الافعال نعم فان ذلك تمثيل لله بخلقه وقياس له عليهم هو الرب الغني القادر. وهم العباد الفقراء المقهورون. وليس الظلم عبارة عن الممتنع الذي لا يدخل تحت القدرة
1:22:58كما يقوله من يقوله من المتكلمين وغيرهم. الظلم عند هؤلاء المتكلمين والمعطلين ما يمتنع عن دخوله تحت القدرة لأ الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه في الموضع الذي لا يليق به هذا هو الظلم
1:23:15وهو منزه عن افعال الله وعن اوامره وعن اسمائه وصفاته سبحانه نعم يقولون انه يمتنع ان يكون من الممكن المقدور ظلم بل كل ما كان ممكنا فهو منه. ولو فعلت ولو فعله فهو منه عدل
1:23:37نعم اذا الظلم اذ الظلم لا يكون الا من مأمور من غيره منهي والله ليس كذلك. فان قوله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما
1:23:53وقوله تعالى ما ما يبدء ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد وقوله تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين وقوله تعالى ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا
1:24:11وقوله تعالى اليوم تجزى كل نفس ما بما كسبت لا ظلم اليوم. ان الله سريع الحساب وذلك يدل على نقيض هذا القول. فالله نفى الظلم منه ونفى الظلم في امره ونفى الظلم في وحيه سبحانه وتعالى
1:24:30فقوله ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى فلا يخاف ظلما ولا هظما السياق في المؤمنين حتى لا يظن ظن ان هذا الظلم منتفي من الله للمؤمنين حتى في غير المؤمنين
1:24:43وما ربك بظلام للعبيد وما ظلمناهم ولكن ظلموا انفسهم ابي ذر رضي الله عنه القدسي الذي يعد من اشهر الاحاديث القدسية اشهر الاحاديث القدسية حديثان حديث ابي ذر رواه مسلم في الصحيح
1:25:02قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا القدسي الاخر الشهير حديث ابي هريرة رواه البخاري وغيره
1:25:18قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من عادى لي وليا فقد برزني بالمحاربة هذان هما اشهر الاحاديث القدسية نعم ومنه قوله الذي رواه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
1:25:34يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا فهذا دل على شيئين احدهما انه حرم على نفسه الظلم والممتنع لا يوصف بذلك. الممتنع اي غير القادر
1:25:51الظلم لا يوصف بذلك الله حرمه على نفسه ثانيا كتب على نفسه انه لا يظلم كما كتب على نفسه انه يرحم كتب ربكم على نفسه الرحمة نعم الثاني انه اخبر انه حرمه على نفسه كما اخبر انه كتب على نفسه الرحمة
1:26:12وهذا يبطل احتجاجهم بان الظلم لا يكون الا من مأمور منهي والله ليس كذلك ويقال لهم هو سبحانه كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم وانما كتب على نفسه وحرم على نفسه ما هو قادر عليه. لا ما هو ممتنع عليه. فالرحمة
1:26:33مقدورة لله ليست ممتنعة والظلم كذلك مقدور له لكن ربي منع منه نفسه وحرمه حرم الظلم على نفسه. لا ان الله عاجز عن ذلك جعل ربي عما يقول هؤلاء علوا عظيم. نعم
1:26:52وايضا فان قوله تعالى فلا يخاف ظلما ولا هضما قد فسره السلف بان الظلم ان توضع عليه سيئات غيره والهضم ان ينقص من حسناته كما قال تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى. شوفوا الاية في سورة
1:27:12طه ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هظما لا يخاف من الله ان يجعل عليه سيئات غيره ولا ان ينقصه من حسناته الرافضة وش تقول في عقيدة الطينة ما كان من حسناته عند غيرنا فبسببنا
1:27:34يوم القيامة يرجع الله لنا حسناتنا وما عمله غيرنا اما سيئاتنا يرجعها الله على على اعدائنا الذين هم خذوها من الا يخاف ظلما ان يقع على عليك سيئات غيرك لا تزر وازرة وازرة اخرى. كل نفس ما كسبت رهينة
1:27:58ولا هظما ان ينتقص من حسناتك حسناتك التي عملتها لن تنتقص هذا من الهضم والهضم نوع ايش؟ نوع ظلم والله جل وعلا منزه عن هذا وهذا نعم وايضا فان الانسان لا يخاف الممتنع الذي لا يدخل تحت القدرة حتى يؤمن من ذلك
1:28:22وانما يؤمن مما يمكن فلما امنه من الظلم بقوله تعالى فلا يخاف علم انه ممكن مقدور عليه وكذا قوله يعني الظلم امر مقدور عليه لكن ربي حرمه على نفسه وزاد ان جعله بيننا محرما
1:28:43اي نعم وكذا قوله لا تختصموا لديه الى قوله وما انا بظلام للعبيد لم يعني بها نفي ما لا يقدر عليه. ولا ولا يمكن منه. وانما نفى ما هو مقدور عليه ممكن
1:29:01وهو ان ان يجزوا بغير اعمالهم فعلى قول هؤلاء ليس الله منزها عن شيء من الافعال اصلا ولا مقدسا عن ان يفعله بل كل بل كل بل كل ممكن فانه لا ينزه عن فعله بل فعله حسن ولا حقيقة للفعل السوء بل ذلك ممتنع. والممتنع لا حقيقة له. تعالى الله عما
1:29:25خلود وانما نقول الظلم ممكن لكن ربي لا يفعله حرمه على نفسه وتمدح بانه لا يظلم ولا يظلم لديه احد تمدح بهذا سبحانه كما يقول قائل ان الظلم في حق الله عجز
1:29:46الله على كل شيء قدير وعلى كل شيء قادر لكن الظلم لا يقع منه لانه حرمه جل وعلا على نفسه لا لانه في حقه عاجز عنه تعالى ربي عن ذلك. نعم
1:30:02والقرآن يدل على نقيض هذا القول في مواضع نزه الله نفسه فيها عن فعل ما لا يصلح له. ولا ينبغي له فعلم انه منزه مقدس عن فعل السوء والفعل المعيب المذموم
1:30:18كما انه منزه مقدس عن وصف السوء والوصف المعيب المذموم وذلك لقوله تعالى افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. وجه ذلك ان الله نزه نفسه عن العبث اذا في خلقهم حكمة
1:30:39وفي رجوعهم الى الله للحساب حكمة اخرى وليس هذا من العبث فنزه نفسه عن العبث وهو فعل ما لا يليق به نعم فانه نزه نفسه عن خلق الخلق عبثا وانكر على من حسب ذلك
1:30:56وهذا فعل وقوله من حسب من الخلق انهم خلقوا عبثا هل حسبه احد وظنه احد ها جميع منكري البعث منكر البعث يلزم عليهم انما خلقنا عبثا طيب هذا الذي في الدنيا كله ظالم وياخذ حقوق الناس
1:31:22خويا موت وخلاص لا بعث ولا حساب منكرة البعث من الدهرية المشركين والفلاسفة واضرابهم وصفوا الله بالعبث في هذا المعنى ولهذا ذكر الله افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون
1:31:45دل على ان انكار البعث من العبث نعم نعم. وقوله تعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين وقوله تعالى ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض؟ ام نجعل المتقين كالفجار؟ هل سوى الله بين هذين الصنفين
1:32:07بين بين المسلمين من المجرمين بين من عمل الصالحات وبين من افسد بين المتقي وبين الفاجر التسوية بينهما هذا ظلم وهذا لا يليق به جل وعلا لا يليق به نعم
1:32:29انكار منه على من جوز ان يسوي الله بين هذا وهذا وكذا قوله ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون
1:32:46انكار على من حسب انه يفعل هذا. واخبار ان هذا حكم سيء قبيح. وهو من وهو مما ينزه الرب عنه. كما ينزه سبحانه عن اتخاذ الولد وفي حق الله نقص
1:33:02مع ان الولد في حق المخلوق وش هو كمال لكنه من حاجتي المخلوق للولد والله غني ليس محتاج للولد نزه سبحانه نفسه عن الزوجة لا يحتاجها المخلوق اللي ما تزوج
1:33:20المتزوج لان الزواج في المخلوق كمال وعدمه نقص بحاجة المخلوق الى زوجة حادث الزوجة الى زوج اللهم استغني ليس بحاجة وكان تنزهه عن اتخاذ الزوجة وهي الصاحبة نزه نفسه عن الولي
1:33:42والشريك والظهير لانه مستغني ولهذا في اخر الاسراء وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ايش ولد ولم تكن له صاحبة ولم يكن له ولي من الذل اي من حاجته وذلته اليه. وكبره تكبيرا
1:34:07وهذا نزه الله عنه كما نزه سبحانه عن فعل القبيح ان يسوي بين غير المسويات ما ساوى بين المتقين والفجار ان من عمل الصالح وعمل الطالح الاعطى هذا واثاب هذا
1:34:23وكذلك هذا الذي عمل الصالحات وهو مؤمن لا يخاف ظلما ان يعطى سيئة غيره ولا يخاف هظما ان ينتقص له من حسناته التي كتبها الله له وروى ابو داوود والحاكم في المستدرك
1:34:41من حديث ابن عباس وعبادة ابن الصامت وزيد ابن ثابت رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله لو عذب اهل سماواته وارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من اعمالهم. نعم
1:35:03اي والله لو عذب الله اهل سماواته هم الملائكة واهل ارضه وهم الانس والجن لعذبهم وهو غير ظالم له لماذا؟ لانهم خلقه سيفعل بخلقه ما شاء لا يسأل عما يفعل وهم يسألون
1:35:25ولو رحمهم رحمته صاحب ملك عنده نخل مقطع النخل كلهن عليه ملامة قطعها ليأكلها قطعها ليعلج بها قطعها ليبني بها الملك ملكه ولو اخذ منها او استولد منها او غرس منها
1:35:52ما عليه ملامة اذا كان هذا في حق المخلوق الظعيف الناقص ليس عليه ملامة. فكيف بحق الله جل وعلا ولهذا كما جاء في هذه الاحاديث لو ان الله عذب اهل سماواته
1:36:12واهل ارظه لعذبهم وهو غير ظالم لهم لانهم خلقه وملكه ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من اعماله صدق وبر عليه الصلاة والسلام ولهذا لما قال واعلموا انه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله
1:36:31قالوا ولا انت يا رسول الله؟ ليه؟ لانهم يعلمون ان اكمل الخلق من هو رسول الله وهو اخشانا واتقانا لله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته ولهذا اقطع السؤال
1:36:50والنظر والطوارئ عن التدخل في افعال الله لان الله لا يسأل عن فعله لا يسأل عما يفعل وغير الله يسأل وهم يسألون من الملائكة من الرسل هنا المكلفين ولا نسألن الذين ارسل اليهم
1:37:11ولنسألن سليم يسألون ويحاسبون لكن ربي لا يحاسب ولا يسأل سبحانه لا اله الا هو ما قدرناه حق قدره نعم وهذا الحديث مما يحتج به الجبرية واما القدرية فلا يتأتى على اصولهم الفاسدة
1:37:31ولهذا قابلوه اما بالتكذيب او بالتأويل. هنا اصل ان اهل القهوة يحتجون بالاحاديث التي توافق بزعمهم اهواءهم وانه اذا لم توافق اهواءهم ردوها بالتكذيب والرد والابطال بوسائل منها انها اخبار احد
1:37:54ومنها انه لا تقوم بها يقينيات كموقفه من القرآن ذكر الله في القرآن ما وصف به نفسه مثل الاستواء. الرحمن على العرش استوى. ذكرها الله في سبع مواضع في ستة منها ثم استوى على العرش
1:38:14الموظوع السابع طه الرحمن عرش استوى لا يستطيعون ان يرد اهل الاهواء هذه الايات وش يقابلون هذه التحريف وهو التأويل الباطن استوى استولى على عرشه هذا الحديث يعذب الله اهل السماوات
1:38:35استدل به الجبرية مع ان الجبرية لا يقل مؤمن بالاحاديث ولا يبني عليها لكنه زعموا انها وافقت اصولهم. انهم مجبورين على افعالهم ما يفعله سبحانه كما يفعله الخلق مجبورون لو عذب الله من عذب لكان غير ظالم له
1:38:52اما المعتزلة غير اصولهم لان عندهم لا بد ان يكون التحسين والتقبيح عقليين الله يجب عليك كذا ان يفعل كذا ولا يجب عليه ان يفعل كذا كما قلنا شبهوا في افعال الله
1:39:07وعطلوا في صفات الله نعم واسعد الناس به اهل السنة الذين قابلوه بالتصديق وعلموا عظمة الله تعالى قابلوا ماذا؟ قابلوا احاديث النبي واخبار الله عز وجل بالتصديق والقبول والانقياد نعم
1:39:27وعلموا من عظمة الله تعالى وجلاله قدر نعم الله على خلقه. وعدم قيام الخلق بحقوق نعمه عليهم. اما عجزا واما يا جهلا واما تفريطا واضاعة واما تقصيرا في المقدور من الشكر
1:39:43ولو من بعض الوجوه فان حقه على اهل السماوات والارض ان يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر قوة الحب والانابة والتوكل والخشية والمراقبة والخوف والرجاء جميعها متوجهة اليه. ومتعلقة به
1:40:03بحيث يكون القلب عاكفا على محبته وتألهه بل على افراده بذلك واللسان محبوسا على ذكره. والجوارح وقفا على طاعته. وبكل هذه باللسان والجوارح وتوجه القلب يكون عموم الشكر فان نقص من ذلك شيء نقص الشكر بحسبه
1:40:25ومع ذلك لن يستطيع العباد اداء شكر نعم الله عليهم لا الظاهرة عن الباطنة ولهذا لما جاء في الخبر من قال الحمد لله حمدا يكافئ النعم ويوافي المزيد منها ابلغ
1:40:44بشكر الله جل وعلا لانه فوض الى الله شكر نعمه التي لا يستطيع لها عدا ولن نستطيع لنعم الله عبدا والعباد في نعم الله على اربعة احوال للقيام بحقوقهم اما عاجزين
1:41:02واما جاهلين واما مفرطين واما مقصرين هذا حال العباد تقصير لابد منه لكن من اتى بشكر بعض النعم من غير اجحاد لباقيها وانما لعدم استطاعته لها احصاء وعدا فان الله يجبر هذا الكسر وهذا
1:41:28ضعف يجبره الله عليه ولا يؤاخذه بعدم قيامه بحقه عليه ما دام انه بذل وسعه في في اتيان الواجب لن يستطيع العاد بنعم الله احصاءه. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
1:41:47انظروها جاءت في موضعين في القرآن سورة النحل لاهل الايمان في سورة الحجر وهي لاهل الكفر وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان ظلوم كفره جنس الانسان ظلوم استغفار لنعم الله
1:42:09ولن يستطيع عادا لنعم الله عليه النحل ذكرها الله في سياق ما امتن به علينا من النعم والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون. وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر
1:42:28مضى في السياق الى ان قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الله لغفور رحيم هذا المؤمن حاول احصاء نعم الله فعجز شكر الله على نعمه ولن يستطيع ان يبلغ بشكره تعداد النعم
1:42:49رحمه الله وغفر له وذاك ظلوم كفار وكلاهما اجتمعا في عجزهم عن احصاء نعم الله عليهم ها انا وش قلت السهو في سورة إبراهيم وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
1:43:14ان الانسان لظلوم كفار لاني ادمي يطري علي النسيان ويسبق على على لسان الكلام استغفر الله ايه الله الله لا يزالون الله لا يكثرهم الجهمية والمعتزلة والراثة هم الان الروافض
1:43:43الزيدية والايباوية والعقلانيون ما في قوم الا هم وارث تتبدل الاسماء وتبقى الحقائق الله المستعان. نعم ولا ريب ان هذا مقدور في الجملة ولكن النفوس تشح به وهي في الشح على مراتب لا يحصيها الا الله تعالى
1:44:08واكثر المطيعين تشح تشح به نفسه من وجه وان اتى به من وجه اخر هذا خطاب لكم انتم يا طلاب العلم وانتم اهل الاسلام حتى نفوسكم تشح القيام بالحقوق لكن من وجه
1:44:24وتأتي به من وجه ثاني نعم فاين الذي فاين الذي لا تقع منه ارادة تزاحم مراد الله؟ وما يحبه منه ومن الذي لم يصدر منه خلاف ما خلق له؟ ولو في وقت من الاوقات. وينهم ذولا
1:44:41ما هم موجودين لكن رحمة الله عز وجل ارجى لنا اي نعم فلو وضع الرب سبحانه عدله على اهل سماواته وارضه لعذبهم بعدله ولم يكن ظالما لهم مر له نظير
1:44:59في اول الطحاوية تذكرونه عند قول الماتري رحمه الله يهدي من يشاء ويعصم ويعافي فضلا ويظل من يشاء ويبتلي عدلا اذا من الذي يمكن ان يظمن انه في وقت من الاوقات لم يعص الله
1:45:23او لم يخالف في قلبه مراد الله محد يدعي ذلك حتى الانبياء عليهم الصلاة والسلام لان الانبياء عصموا من ثلاث عصموا في البلاغ فلا يخطئون وعصموا من الكبائر لا تقع منهم
1:45:45وعصموا من الصغائر فلا يستمر عليها وان وقعت منها اذا كان هؤلاء في الانبياء كيف لمن دونهم اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء. نعم وغاية ما يقدر توبة العبد من ذلك. واعترافه وقبول التوبة محض فضله واحسانه
1:46:08والا فلو عذب عبده على جنايته لم يكن ظالما ولو قدر انه تاب منها لكن اوجب على نفسه بمقتضى فضله ورحمته انه لا يعذب من تاب وقد كتب على نفسه الرحمة فلا يسع الخلائق الا رحمته وعفوه. اي والله. لا يسع الخلق
1:46:29من لا يسع الخلائق الا عفو الله ورحمته هذا الذي يسعه. هنا لو حاسبهم على قطمير وعلى القليل والكثير لهلاك في هذا حديث عائشة رضي الله عنها وخرج في الصحيحين
1:46:45قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب في خبر بني اسرائيل ان رجلا عبد الله ست مئة سنة لم يعصه فبعثه الله فقال عبدي ادخلك الجنة بعملك ام برحمتي
1:47:06فاعجب واغتر قلبي في عملي يا ربي قال الله جل وعلا ملائكتي اتوا بنعمة البصر ووضعت في كفة واوتي بعمل ست مئة سنة في كفة نعمة البصر بعمل ست مئة سنة
1:47:28هذي نعمة واحدة ونعم الله عليه لا تعد ولا تحصى ولهذا يا اخواني الاخبات الى الله يناقض العجب والغرور والتيه ومدخل ابليس الخفي الى القلوب من هذه الجهة من العجب
1:47:49يعجب بعمله يعجب سابقته يصاب بالغرور حتى اذا نظر الى العاصي نظر اليه نظرا مستعليا لانه عوفي وهذا لم يعافى هذا الصف الاول الان في المسجد يسابق اليه الناس كم من واحد واحد جاه ابليس من باب ما يدري عنه
1:48:13اعجابه في اغتراره ربما نافر صارت نفس بطرف خشمه مع اخوانه باب خفي من ابواب الشيطان المؤمن ينيب الى الله يعمل العمل العظيم وهو في عينه قليل لانه ينظر من عمل له لا ينظر الى عمله
1:48:35فما من عمل له وهو ربه هذا العمل ما هو بشيء عنده ولا يغتر يبقى في وجل في قلق في اضطراب يخشى انه يرد عليه ولا يقبل منه والذين يؤتون ما اتى وقلوبهم
1:48:50وجل خائفة مضطربة يخشى ان لا يقبل هذا منه هذا شأن المؤمن في انابة واستكانته وخضوعه لله جل وعلا النظر الى اهل المعاصي تأكيدا لهذا المبدأ من من جهة ان الانسان يغتر
1:49:09سواء اغترارا صريحا او اغترارا من غير مباشر اذا نظر للي صاحب المعصية قد عافاه الله منها هذا يقع في الذنوب الكبار ينظر اليه في هذه الحالة في نظر اعور
1:49:32فيه نوع شماتة وان لم يصرح بها هذه يجيرها احيانا في شدة انكار المنكر لكن العالم يزيد على هذا العامي وعلى هذا رتبة انه ينظر الى عينيه مقلتين في مقلة
1:49:53انكار المنكر وعدم المجاملة فيه وهذي يستطيعها كثيرون المقلة الثانية عوراء عند الكثيرين ايضا وهي ماذا؟ ان ينظر لهذا العاصي نظر اشفاق ورحمة انه بلي بهالمعصية وانا لم ابلى وتشفق عليه وترحمه
1:50:18وتعطف عليه وتحسن اليه يقول ابن القيم في هذا وله خيال الشاعر على المقل للقلوب مع ان المقل وين هي فيه العيون في النونية رحمه الله واجعل لقلبك مقلتين كلاهما
1:50:38بالحق بالهوا العواطف وبالباطل وبالتزوير بالحق الخلق ناظرتان انظر بعين الحكم واحملهم على مقتضى ما جاء في القرآن المنكر منكر لا يزايد فيه ولا يجامل على وانظر بعين القدر وارحمهم بها
1:51:07اذ لا ترد مشيئة الديان لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن وهذي كما تكون في العاصي في الكافر ايضا كم من المسلمين من يشمت بالكفار لان الله من عليه وهداه
1:51:26شكرا لمن عليك قادر يضلك ما انت في معصم ولا في منجى فلا تشمت ولا تحتقر نعم ابغض كفرهم ومعصية العاصي لكن لا تشمت بهذا الكافر وبهذا العاصي ولا يبلغ عمل احد منهم ان ان ينجو به من النار. او يدخل به الجنة
1:51:53كما قال اطوع الناس لربه. اللهم صل وسلم عليه. وافضلهم عملا واشدهم تعظيما لربه واجلالا لن ينجي احدا منكم عمله عمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل. هذا في الصحيحين في اللفظ الاخر واعلموا
1:52:14انه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته الله يعمنا واياكم ووالدينا ووالديكم برحمته التي وسعت كل شيء
1:52:28نعم وسأله الصديق دعاء يدعو به في صلاته فقال قل اللهم قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا. ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم
1:52:47واعتبروا بهذا الحديث وهو في الصحيحين وهو من ادعيات الجلوس قبل السلام السائل افضل الامة بعد نبيها ابو بكر رضي الله عنه والمسؤول اكمل الخلق عليه الصلاة والسلام وانظروا حسن التعليم الذي فيه كسر زهو النفس. اللهم
1:53:08اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت. اي لا ملجأ نلتجئ اليه الا اليك فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم على ما احسنها من دعوة وما اجلها خصوصا في دبر الصلاة
1:53:27ان الصلاة فيها ما فيها مما يعتري المصلي من النقص وبهذا يؤوب ويرجع الى ربه ان يغفر له نقصه ويغفر له ذنبه فاذا كان هذا حال الصديق الذي هو افضل الناس بعد الانبياء والمرسلين
1:53:45فما الظن بسواه؟ متأكدين انه افظل الناس بعد الانبياء والمرسلين ها افضل من اتباع موسى. نعم سبحان الله العظيم افضل من اتباع عيسى ها الدليل على ان ابا بكر افضل من اتباع هؤلاء
1:54:05عندكم دي عطونا من كلامه كلام من لو كان كلام الرسول على هذا وعلى هذا لكن هذا الكلام هو الذي يحتاج الى دليل هذا يحتاج الى دليل فما الدليل على ان ابا بكر افضل اتباع الانبياء والمرسلين
1:54:34ايه كلام السلف سم بدليل انه يبرد التسبد. تسبدي حارة ها ابغى دليل ما ابغى تعليل مع ان ذكرناها لكم غير مرة يا اخواني ها لا علاقة له هذا كلام من؟ هذا كلام السلف
1:55:13نحتاج لكلام السلف لدليل وليس كلام السلف هو الدليل روى الامام البخاري في صحيحه حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال كنا نقول والنبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا
1:55:33افضل الناس بعد رسول الله ابو بكر من الناس كل الناس حتى اتباع الانبياء كنا نقول افضل الناس بعد رسول الله ابو بكر ثم عمر ثم عثمان جدري ان اللفظ عام
1:55:55الرسول يسمعهم ويقرهم كنا نقول والنبي سلم حي بين اظهرهم يسمع كلامنا ولا ينكر. افضل الناس بعد رسول الله ابو بكر لهذا جاء ابو بكر بعد الانبياء لانهم افضل منه
1:56:12وبعد المرسلين لانهم افضل منه وبهذا استدللنا على انه افضل الصديقين والصديقون كثيرون في قوم موسى صديقون وفي قوم عيسى صديقون وفي قوم ابراهيم صديقون. افضل الصديقين الاطباق من ابو بكر رضي الله تعالى عنه وعنهم
1:56:33نعم بل انما صار صديقا بتوفية هذا المقام حقه الذي يتضمن معرفة ربه وحقه وعظمته وما ينبغي له وما يستحقه على عبده ومعرفة تقصيره فسحقا وبعدا لمن زعم ان المخلوق يستغني عن مغفرة ربه
1:56:55ولا يكون به حاجة اليها. كما قالته اهل الاهواء جبرية او قدرية نعم وليس وراء هذا الجهل بالله وحقه غاية فان لم يتسع فهمك لهذا انزل الى وطأة النعم وما عليها من الحقوق اذا لم تصل الى هذه الدرجة
1:57:18بان رحمة الله اوسع لك ولم يبلغها قلبك ولا يحققها ولم يحققها يقينك فانزل الى وطأة نعم الله عليك الصحة البدن الظاهر في الباطن وانظر كيف انك لم تولي هذه النعم حقها وقدرها
1:57:39نعم ووازن بين شكرها وكفرها فحينئذ تعلم انه سبحانه لو عذب اهل سماواته وارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. اي والله. والله ابلغ في هذا لو عذب الله اهل ارضه واهل السماوات الى ما كان ظالما لهم
1:57:58قال الشارح فسحقا وانا اقول فبعدا لمن عاد وافضل اتباع الانبياء والمرسلين من عاد او ابا بكر وعمر وعثمان فابغضوهم وسبوهم ولعنوهم بل وكفروهم اين هؤلاء؟ ولكن شأن الله شأن اعظم
1:58:22قضى الله وقضاءه بالحق ان يملأ ناره كما قضى قضاءه بالحق ان يملأ جنانه ونسأل الله ان نكون من اهل عليين وان ينجينا واياكم من النار اجمعين لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا
1:58:40واحبتنا من المسلمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين تفضل يا اخي هارون نبي الرسول الله الله بعثه الله مع موسى الى من الى فرعون. فرعون ما يأزيه واحد يلا اثنين
1:59:00ومع ذلك كفر