استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01بسم الله الرحمن الرحيم حام تنزيل من كتاب فصلتا اياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه
0:41قال المؤلف رحمه الله تعالى باب النائب عن الفهد هذه الترجمة اول من اتى بها هو محمد ابن عبد الله ابن مالك رحمه الله تعالى صاحب للبيع قال ابو حيان لم ارى هذه الترجمة لغير ذلك
1:10والمعروف عند المحوجين باب المفعول الذي لم يسمى فاعل. هذا المصطلح هو الذي كان معروفا عند فاستبدله ابن مالك رحمه الله تعالى بهذه الترجمة النائب عن وهي احسن بسابقتها من سابقتها
1:38لأن الحد ذاك ما قال المناطق والوصول ينبغي ان يكون جامعا مانعا وهي جامعة ما لها. والتي قبلها ليست جامعة ولا مانع. فقال السوسي رحمه الله تعالى الكوكب الساتا الجامع المانع حد الحد او ذو انعكاس للتشاؤم والطرد. او المطرد المنعكس
2:08فقوله النائب عن الفاعل هذا حدث جامع ما وقوله من باب المفعول الذي لم يسمى فاعله ليس جمع ولا مانع. لن نقول لهم باب المفعول اليس جامعا اصلا لان النائب عن الفاعل تارة يكون جارا ومسروما. تارة يكون مصدرا
2:34فقد لا يكون مفعولا. كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى وقابل للظرف او من مصدر او حرف جرم بنيابة ولا ينوب بعضها ان وجد في اللغو مفعول به وايضا ليس مانع لانه يدخل في هذا الباب ما ليس منه. اذا قلت
3:00علم زيد سور القرآن. سور هذه مفعول لم يسمى فاعل لم يسمى فاعل لان الفاعل يحدث. وهي ليست نائبا عنها. يعني اذا كان الفعل متعدد وانيب الاول فالثاني يطلق يمكن ان يطلق عليه انه لم يسمى بعد. ولكن هو ليس نائبا عن الفعل
3:28قال يحذف الفاعل الفاعل قد يحذف كما ذكرنا وذكرنا بذلك مسائل وحذفه في باب النهي عن الفاعل من طرد. حذفه في هذا الباب المطرد. اما النكت التي يحذف لاجلها فهي مسائل بلا عيب. ليست من صميم هذا العلم الذي نحن بصدده. وذلك لامثل بذكرها لانها تدرس في علم
4:01المهم عندنا نحن ان الفاعل وان الصنعة النحوية تقتضي ان يرفع مفعوله مكانه لا تسألني لما حدث؟ اسألني البلاغ. فانهم سيجيبونك. سيقولون لك يحلف للعلم به. ويحلف للجهل ويحذف للاختصار ويحذف لاصلاح السجن ولاصلاح القافية ويحذف للتعظيم وللتحقيق فهذا مبحث بلغ لا علاقة له
4:32المهم نحن هنا نتحدث عن الاحكام النحوية التي تتعلق بهذا ومن عادة النحويين ان مسائل من علم التصريف وليست من علم النحو في هذا الباب لانه يترتب عليها معرفة النائب عن الفعل والاحكام
4:54مثلا التغيير الذي يقع في بنية الفعل ككسر ما قبل اخره الماضية ما قبل اخره اذا كان المضارع وكضم اوله هذا ليس من من هذا من صاعة التصريف ولكن نحتاج الى
5:14هنا وذلك ادخلوا وسائل الصرف في هذا الباب فينوب عنه الفاعل في احكامه. ينوب عنه المفعول في احكام. واحكامهم يعني يرد عنهم شراكة سيكون مرفوعا بوجوب الذكر لا يجوز حذفه فالنايب عن الفاعل لا يجوز الشيطان حذفه كذلك
5:39التأخير فكما ان الداعية لا يجوز تقديمه فالمفعول النائب عن الفاعل داجس ايضا تقديمه عن الباب. وينوب عنه كذلك في تأريد الفعل له. كما ان الفعل تقول مثلا اكرمت هند سلمى
6:07تقول اكرمت اذا حذفت الفعل وتقول كلمات سلمى فهمت؟ وتقول اكذبت سلمى فتؤلذ الفعل للنائب كما تؤنثه للفحم. وكذلك ايضا تجرد له الفعل فتقول اكرم الرجال ولا تقول اكرموا الرجال. فكما ان الفعل يجرد مع الفاعل من علامات التدليك والجبل
6:41وتعطيه ايضا من احكامه جواز حد عامله ان دل عليه دليل فهمنا الفعل يحذر اذا دل عليه دليل اذا قلت قلت من اكرمت تقول لي زيد انا اكرمت زيدا اقول لك من من ضرب تقول لعمرو الذي ضرب عمر كذلك ايضا
7:11ينوب عنه في احقيته بالاقتصاد. احنا قلنا ان الفعل احق بالاتصال بالفعل من المفعول. فكذلك المفعول النائب عن الفاعل اذا كان الفعل متعديا الى مفعولين فالنائب منهما اولى بالاتصال بالفعل من غيره. وتقول
7:31فيما زيد صور القرآن. هذا اولى من ان تقول علم سور القرآن زيد هذه الاحكام السبعة هي احكام الفعل. وينوب عنها عنه فيها النائب عن الفهم قال فان لم يوجد فما اختص وتصرف من ظرف او مجرور. او مصدر. معناه اذا كان
8:01المفعول به غير موجود فانه حينئذ يجوز ان ينوب الجار والمفعول فتقول مر بزيت مرة تقصد بها فعل ماضي انا هو وقع مرور بزيت الفاعل المحذوف والفعل اصلا لا يتعدى الى مفعول يعني مرة
8:21فعل اه يعني قاصر. فعل لازم. فهنا تقول وتقول جلس عندك كذلك ايضا لدرجة الاخ السوري نفخة ولا يهم بعض هذه اذا وجد المفعول به. اذا كان المفعول به وجودا
8:52لا يلوم غيره ومن غير الغالب. قراءة ابي جعفر ليجزى قوما بما كانوا يكسبون ليجزى بالبناء. قوما مفعول به موجود. لكنه لم ينمو. وجعل النائب هو الجار والمجرور وانما يرضي المنيب ربه ما دام معنيا بذكره قلبه. قلبه هنا هي مفعول
9:25ونرجع للمفعول بعض الناس يقول مبني للمجهود هذا خطأ لأن الجهل هو واحد من اثنتي عشرة نكتة يحذف الفاعل الجهل مجرد نكتة واحدة من اثنتي عشرة نكتة هي النكت التي يحذف الفاعل لاجلها
10:00يقال مبني للمدعو فان لم يوجد مختص يتصرف من ظرف او مجرور او مصدر ويضم اول الجهل مطلقا هذه وسائل تتعلق بالصنعة تصريفية ولكن ذكرها هنا ضروري لكي يتميز النائب عن غيره. فلا بد
10:20ان يقع ان تقع تهيئة بالفعل. هذه هذه التهيئة هي ان الفعل يضم اولا طبعا اذا كان فلاذجا او ورباعية اذا كان ثلاثين او خماسية سيظهر اثره آآ ذلك اه نعم واما اذا هذا هذا ما يتعلق بالمظاهرة
10:53واذا كان رباعي ينفذ الرباعي يضم حرف المضارعات منه دائما. سواء كان مبنية للفاعل او المبذول. وما في الماضي طبعا انه لا يوجد حرب مضارعة اصلا فالفعل الماضي اوله مفتوح دائما ما لم يبنى للمفعول ما لم
11:13فتقول ضرب فلان اكرم فلان انطلق استخرج الامر ويشاركه ثاني نحو تعذب. اذا كان الفعل مبدوءا بالتاء بتاء الزيادة وهي تعد تكون بالفعل الخماسي. الفعل الخماسي على قسمين. قسم مذموم بهمزة وصل. فانطلق. واختار
11:50هو قسم مبدوء بالتالي الزيادة. فتمكن وتمسك وتعلم. اذا كان مبدئا بهذه التاء انه يضم ذلك. فتقول طوعوني فتقبل من احدهما ولم يتقبل الداخل. تقبل تضم الثانية اذا قلت علماء الكتاب. علم
12:21وثالث نحو انطلق. اذا كان فعل مبتدأ فان ذلك ايضا كذلك والفعل المندوب بالهمز الوصفي لا يكون ثلاثيا ولا رباعيا ابدا. هذا نسبة الفعل الماظي لا يوجد فعل ماضي ثلاثي او رباعي مبدوء بالانجاز
12:55اذا هو الماء ان يكون خماسيا او سداسيا. فالسداسي ابدا كل فعل سداسي. وهذه قاعدة الاستثناء ممدوح كلفة كل فعل سداسي فهو مكتوب من غير استماع. فاستخرج واستغفر بعد هذا مضطر والخماسي قلنا قسما قسم مبدوع بالتاء الزيادة كتعلم تمسكن مثلا وتغادر
13:25وقسم ممدوء بهمز الوصل كمطلق واختار وانقاد نزل اذا فين الممدود بهمزة الوصل؟ فعل الماضي المكتوب بهمزة الوصل هو كل سداسي وهو شاطر الخميس. فتقول فيه انطو لي انطو لي انطو لي قادسين انطوه
13:50تضم الهمزة والثالثة. الاول والثالث. انطقوا انطلوا انطلق. انطلق وتقول استخرج استخرج الكعبة استخرج واستحلي الشاعر واستحيي فتظن ذلك ويفتح ما قبل الاخر في المضارع. ما قبل اخر المضارع يفتح
14:27شكرا يخرج وينطلق به ويستخرج تفتح ما قبل الاخر ويكسر من الماضي. ما حول الاخر من الماضي يكسر. مكرمة. اخرج انطلق استخرج تمقل الاخر اذا كان ماضيا يكون نقصان. واذا كان مضارعا يكون مفتوحا
15:16وهذه المسائل كما ذكرنا هي من الصناعة التصريفية. ولكنها محتاجون لها هنا. فلذلك اوردوها. هي ليست من صميم لان تغيير بنية الكلمة قال ابن مالك نحن تغيير بنية بمعنى قصد تصريفها كجعل جودنا يجود
15:46تغيير بنية الكلمة بمعنى المقصد. هذا المعنى قد يكون قد يكون معلوم قال ولك في نحو قال وباع الكسر مخلصا ومشمن ضنا والضم مخلصا اذا كان الفعل مفعول ثلاثيا اجوف
16:12معلم وسطه حرب علة ابدل منه حرب علة اخر. فقال وبعد هنا اذا ركبته للناي ركبته للمفعول بالفعل افصحها الكسر الخالص هذا هو الصح يدين الاسلام ولد شرب الضمة بشيء من صوت الكسل. خلط بين الضمة والكسر والقلل
16:49وهي بذلك بالضبط الخامس اولى كوع وهو اضعف. بالنسبة للقرآن قرأ بالكسر الخاص وبالهجرة نعم كما قال الشاطبي رحمه الله تعالى وقيل ثم جيء يشمها اذا كسرها ضم الرجال والثقة كما كان راويه انبل
17:16وهذي الوجوه الثلاثة ذكرها عبد الملك رحمه الله تعالى بالالفية فقال واكسر اوشم فازوا وعل عينا وضم جاء بصحتكم هل ينفع شيء اذيت ليت شبابه وعار باب الاشتغال هذا الباب عقده النحاة
17:57لاشتغال العامل عن المعمول. وحقيقة ان يتقدم ويتأخر عنه فعلا او شبه ناصب لضميره ويكون هذا الجهل ناصب لضمير ذلك الاسم ويكون بحيث لو سلط من الضمير لو لو جرد من الضمير وسلط عليه لنصبه. مثلا
18:27زيدان اكرمته او زيدا اكرمه. اكرم تنصيب مفعولا واحدا فاشتغلت بهذه عن نصب اسم السارق. زيدان اكريم هي تنصف مفعولا واحد. هذا المفعول هو الهاء. ولو جردت من هذا الضمير وسلطت على الاسم الساء
18:57الاسم السابق نصبته. اذا قلت زيد الاكرم هذا لا اشكال. زيد الحديث ستكون مفعولا مقدما. لاننا ذكرنا ان المفعول يتقدم هذا الاشكال. ولكن وقع هنا الاشكال وهو ان الفعل اشتعل. اشتغل عن المعمول السابق بنصب الضمير. بنصب ضميره
19:21هنا لنا حالات. هذا الاسم السابق. احيانا يكون واجب النصب. واحيانا يكون اجي برا واحيانا يترجح واحيانا يترشح واحيانا واحيانا يسلب الامر قال ابن مالك رحمه الله تعالى ان مضمر اسم سابق فعلا انشغل عنه بنصب لفظه او المحل
19:51فالسابقة صفوا بفعل حتما موافقا لما قدموا اليه. والملك من بديعه وانظامهم من احسن الاموال. لانه يجمع بين الحكم والتنفيذ. فقال في السابقان صفوا. السابقان وهذا مثال في السابق اقصد مثال وحكم في نفس الوقت مثال وحكم السابقة انصفوا بفعل الوضع
20:21الجزء بنحو زيدا ضربته او زيدا اكرمته او ضربت اخاه اشار بذلك الى الاشتغال اثارة يكونوا ضد دمج وتارة يكونوا بملابس الظن. اذا قلت زيدا اكرمت اخاه ذكرت هنا لم تنسب الضرر ولكنها صبت ملابس القمر نصبت اسما مضافا ضدا. فالعلقة احيانا
20:51بالضمير نفسه واحيانا تكون في اه يعني بالاسم المضاف الى الضمير. وقد تكون حتى بالعكس تقول زيدا اكرمت عمرا واخا حصل الربط بي واخاه معطوفة على زيت زيت معطوفة على عمل زيدا اكرمت عمران
21:17زدنا الكرام لكن اذا قلت واخاف حينئذ تحصل العلاقة مع الاسم السابق ويخرج الوجوه التي سنخرجه عليها ان شاء الله احيانا يكون واجب النصب واحيانا يترجحوا الرفع وبقية الوجود به اه هو هنا ايضا كذلك الفعل ليس اصلا
21:47الفعل قاصر مرارته. لسه متعدية. فوقع على مجرم مضاف الى الاسم السابق لانك انت لا تقل مررت زينة امر عليك مرة فعلا لازم وانكم لتمرون عليه يقول تمرونه لتمرون عليهم مصبحين
22:21بالليل فالفعل هنا قاصر ولكنه وقع على جار ومجرود اضيفت يعني كان مجروره وضمير الاسم السابق طبعا يتعلق بكل شيء. تكفيه رائحة الفعل العرب تتوسع في الظروف والمجورات توسعا لا تبعثه بشيء
22:58قد رفع سيف بالابتداء. فالجملة بعده خبر. اذا قلت زيد اكرمته هنا يجوز ان تقول زيد المبتدأ والجملة هي الخطأ مفعول تقديم واكرم يفسره الجهل الذي بعده وهذا الفعل محذوف
23:31هجوما لان العرب لا تجمع بين المفسر والمفسر. الارجح في هذه الحالة الرفع. لخلوه من التقدير وما لا تقدر فيه اولى مما فيه تقدر. والنصب عربي فصيح واقع في كتاب الله تعالى
23:51ذات عدل يدخل جناتي بالنصر هنا التقدير يدخلون جنات عدن يدخلونها لكن بالفعل محذوف يجب حذفه لانه مفسرون بما بات والعرب لا تجمع بينهم والمفسر. فالنصب عربي جيد واقع في كتاب الله
24:13ولكن جملة خبر ويجوز ايضا نصبه باضمار او اهنته واشار بقوله ضربت ووهنت اجاوزت الى ان الفعل المقدر احيانا لا يكون بلفظ بلفظ الفعل بل يكون بحسب ما يقتضيه المعنى
24:42انت اذا قلت زيد اكرمت اخاه. واردت ان تنصب فقلت زيدان هنا لا تقدر كرامته زين لانك انت لم تكرم زيدان وانما اكرمت اخاك. وكذلك ضربت زيد ضربتو اخاي انت لم تضرب زيدان بذلك لا تقدر ضربت زيدان وتقول اهنت زيدا ضربت
25:12لانه ضرب اخي زيد فيه اهانة له. فحينئذ انت لا تقول التقدير ضربت زيدا ضربت لأن الضرب انما وقع على اخيه فقط. لكن قدر فعلا يصح ان صبغه على زيد. وهو اهم تزيدا ضربته
25:32نفس الشيء زيدان مررت به انت لا يمكن ان تقول مررت زيدا لان هذا الفعل قاصر غير متعجب قصر ولكن اتي بفعل بمعنى فقل جاوزت زيدا التقدير اذا قلت زيدا مررت به انا جاوزت
25:52يتجاوز فعل آآ ينصب المفهوم فعل المتعة لذلك صحح قال واجبات الحذف اي هذه الانعام يجب حذفها. لماذا؟ لانها مفسرة بمثلها او ما هو بمعناها. والعرب لا تجمع بين المفسرين
26:17فلا موضع للجملة بعده. الجملة التي بعده لا محل لها لان جملة التفسير لا محل لها. وجملة التفسير ما لها هل وكل ما نال المفسر تلل جملة التفسير لسلامة هي من الجمل السبع التي لا وقال الشيخ رحمه الله تعالى جملة التفسير ما لها من حل
26:44وقيل ما نال المفسر التلل ولذلك بمنظومته في اعراب الخبر ثم قال على جملة بعدها ويترشح النصب في نحو زيدا اكرم اذا قلت زيد يجوز لك الرفع تقول زيدون اكثر. ولكن النص وارجح لماذا؟ لان
27:14اخبار الجملة الطلبية نادر قول جملة الطرقية خبرا عن المبتدأ. هذا نادر. قليل جدا حتى منعه بعض الناس ونحن والسارق والسارقة فاقطعوا اتجاهما هذا متأول معناه هذا خبر مبتدئ نحن ومما يتلى عليكم السارق هو السابق او هو مبتدأ من خبر واحد
27:47هو متأول لان الاخبار بجملة الطلبية عن المبتدأ نادرا ذكر الله ويترشح النصب ايضا في نحو الانعام خلقها لكم للتناسب لان قبلها خلق الانسان من نطفة. فاذا هو خصيم مبين. والانعام. اذا قبلها خلق الانسان
28:14يناسب ان تكون والانعام خلقها ايوة خلق الانام فما دامت قبلها منصوب ناسب ايضا ان تنصب وفي نحو بشرا منا واحدا نتبعه وما زد رأيته لغلبة العلم. فبشرا منا واحدا نتبعه. هنا في غير القرآن يجوز الرابع ونصف. ولكن الناس
28:44لماذا؟ لان همزة الاستفهام الغالب ان يقع لا يقع بعدها. الاستفهام الاصل الغالب ان يكون منصبا على الافعال لا عن الاسماء لانها اعيان غالبا يكون مصابا على النفع في همزة الاستفهام في الغالب لا يقع بعد هذا
29:09فلذلك يعمل ابنه اذا وقع بعدها يحصل. اذا وقع بعدها الاشتغال هذه من الصلاة. فبشرا منا من مات هذا التقدير الات تبع بشرا منا واحدا من الثياب ولكن نتبع هذه واجبة الحذف لانها مفسرة بمثلها. والعرب لا تسمعوا غير المفسرين
29:33وكذلك ما زيدا ارأيته لغالبية وقوع النفي قبل الفات ويجب النصب في نحو ان زادا لقيته فاكرمه. هنا لابد من النصر. لماذا؟ لان ان لا يليها الا الفعل وانت اذا نصبت فستقدر فعلك. اما اذا رفعت فستجعله مبتدأ. وان لا تدخل على المبتدأ
30:01اذا لابد ان تقول ان زيدان لا يصح ان زيدون لان ان لا تدخلوا الا على الفعل. وانت اذا نصبته ستكون داخلة على الفعل لان الفعل محذوف اعطيت زيدان لقيته. واذا رفعته سيكون حينئذ مبتدأ وان لا تدخلوا على المبتدأ
30:21وكذلك هذا ايضا ستأتينا لذلك بعدها مباشرة هو السبب انزين والسارق والسارقة فاقطعوا. هذا قلنا انه متلون. اي آآ مما يتلى عليكم هناك خبر مقدم لهذا خبر محذوف لهذا المبتدأ نعم؟ احنا بنتكلم على
30:51نعم لكن لكن قلنا ان هذا المثال ليس ليس من هذا الباب الذي نحن فيه في السارق والسارق ماتوا مبتدأ وخبره محذوف وجملة مقطعة طبعا لكن ليست في يده ليست
31:11الخبر جسد الخبر لأن لأن حمل القرآن على ذلك هو حمد له على النادر. والقرآن لا يفرج عنه. لا ينبغي ان يخرج عن نادر من كلامها. نعم. هو خبر؟ السارق. نعم
31:32اي نعم ومثالها ايضا كل واحد منهم نفس الشيء. نعم؟ كل هذا في محل مصر. لا لا لا لا علاقة لنا بالنصب له. لا لا نهاية هذه المسألة ليست من باب الاشتغال ابدا. هي مبتدأ خبر محدود
31:52فقط وليست من باب الصلاة. هذا هو التأويل الذي تأوله تأوله النحات. لا ليست من باب الاشتغال اصلا لا لا ونحن متأولون اقرأ الجملة ستجد كلمة نحو مبتدأ وخبره متلون. اخراجه ونحوه اسمع. ونحوه والسارق والسارقة
32:22متأولون نحو مبتدأ خبره. معنى هذا هذا متأول. طيب انتبه هلأ التي تتعطي هكذا هل ايضا لا يبي لها الا الفعل؟ لا يقع بعد هذا الفعل فلذلك اذا وقع هذا الاسم بعدها تغير نصره. هل لا زيدا؟ تكرمه مثلا. هنا يتعين ان
32:52هل لها زيادة اكرهتها؟ لان هل لا يقع بعدها الا الفعل؟ وهو اذا انتصب فانه سيكون واقعا بعد ذلك. اما اذا ارتفع فانه حينئذ سيكون مبتدأ قال ويجب الرفع في نحو خرجت فاذا زيد بعد المفاجأة الانسب لها اضرب معه
33:24اعتدت ان ابدل الدولة بالاكرام ولكن الاكرام ان شا الله لا يكون مفاجئا يعني. فهي اذا دالة على المفاجأة معناها دالة على شيء فيه فلعل للفجاءة تكون في الضرب اكثر من الاكرام يعني. نعم خرجت فاذا زيد
33:44يضربها اذا هذه حرف. دال على المفاجأة والمباغتة ولا يقع بعدها الا الجملة لا يقع بعدها الا الجلوس فلذلك لا يمكن ان ينتصب الاشتغال بعدها لان الاشتغال اذا انتصب سنقدر له فعلا وستكون الجملة
34:11فعليا فاذا قلت خرجت فاذا زيد يضربه زيت النبتة وخبره يضربه ويتعجب الراحة ولا يمكن ان تقول زيدا اشتغال. لماذا؟ لانك اذا قلته اشتغل سيتعلم كل جملة فعلية. والجملة الفعلية لا ترفعه بعد
34:32الى الفجالة. اذا تستعمل في كلام العرب استعماله. احدهما لا يقع بعده الا الفعل. والثاني لا يقع بعده الاسم اذا التي هي ضعف بما يستقبل من الزمان فيه معنى الشرط غالبا لا يقع بعدها الا الدين
34:52والزمه الى اضافة الى جمل الافعال. واما اذا السماء انشقت تقدر اذا انشقت السماء انشقت لابد لانك اذا لا تباشر الاسماء لا تدخل على الاسماء. مثل قول الله تعالى وان احد من المشركين استجاب
35:12معنى ان استجارك احد لان انت لا تباشر الناس قد ويجب الرفع في نحو خرجتم فاذا امتناع النصب مبتلى لان البسمة يؤدي الى ان تكون الجملة اسمية. والجملة الاسمية لا ترفع ابدا بعد لن تكون
35:40لان النصر يؤدي الى ان تكون الجملة ثانية. والجملة الفارهة لا تقع بعد اذا الفجأة ويستوي ذلك في نحو زيد قام ابوه وعمرو اكرمته. هذه الاقواس التي وضعت هنا خطأ
36:02يجب ان نمحو هو الشيخ يريد هذه الجملة كاملة. مع بعض اذا قلت هذا الكلام زيد قام ابوه وعمرو امر مستويات لانك اذا قلت عمرو بالرفع هذا يرجح انك عطفت جملة كبرى على جملة كبرى
36:36الجملة الكبرى ما هي؟ الجملة الكبرى هي الجملة التي تفتتح بمبتدأ اخبر عنه بجملة دالية. او جملة اسمية. المهم مبتدأ اخبر عنها بجملة. هذه تسمى جملة كبرى اذا قلت زيد قال ابوه هذه جملة كبرى. لماذا سميت جملة كبرى؟ لان فيها اسنادين
36:56فيها مبتدأ وفاعل. بخلاف قام الزيتون فيها اسناد واحد فقط. وبخلاف زيد قائم فيها سمعت واحد مبتدأ فقط مفهوم اذا قلت زيد قام ابوه. وعمرو اكرمت بالرفع عطفت جملة كبرى على جملة اخرى. واذا قلت
37:22وعمرا اكرمت فالعطف حينئذ على قام ابوه وليس على الجملة جميعا انما هو على الفعل فقط. وحينئذ تكون عطلت جملة صغرى على جملة صورة عمران اكرمت نعم. ما ليش كلام. امرا مفعولا. ليست. يعني ستكون عمرا مفعول. وهذا الفعل يفسر والفعل الذي
37:59بعده فتحزن اخرته صورة على صوره. فاذا رفعت الكبرى على الكبرى واذا نصبت تعطف الصغرى على نعم؟ نعم يجوز الوجهة. ولهذا وبهذا يتضح لكم انه لم يقصد جولتين متغايرتين وانما قصد هذا الكلام
38:19بمجموعهم فهذه الاقواس التي وضعت هنا صاحبها الذي وضعها كأنه لم يتأمل باب الاشتغال تأمل جيدا للتكرار. قال وليس منه وكل شيء فعله في الزبر. هذا ليس من باب الاشتراك
38:39لان كل هنا مشيت في معنى ليست مطلوبة لفعلوا. ليس بمعنى انهم فعلوا كل شيء في السوء. هذا ليس بالمال. ولكن المعنى ان كل شيء فعلوه فهو مكتوب في الزور. مكتوب عند الله تعالى. فكل هنا ليست مطلوبة لفعله. من جهة المعنى
38:59من جهة المعنى ليست مطلوبة. ليس المعنى انهم فعلوا كل شيء في سوء. لا بل في الزبل اشياء فعلها غيرهم مفهوم؟ ليس المعنى انهم فعلوا كل شيء في الزبور ان الاشياء التي في الزبر فعلوها هم جمعاء لا لكن الاشياء التي فعلوها هم جميعا هي
39:18فكل هنا ليست مطلوبة ان يفعلوه من جهة المعنى. فهذا ليس من باب الاشتغال. لانها ليست مطلوبة الان بجهة معنى وليس منه ايضا الزيت نوهب به. لان العامل هنا لا يقتضي نصبا اصلا
39:38لا ترتضي يعني انت تطلبه لا يعبر عن فعله. لا تطلبه افعلا. نقتصر على هذا القدر ان شاء الله. سبحانك اللهم وبحمدك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.