استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح طرة الحسن الشنقيطي على لامية الأفعال - 22 - الشيخ محمد محمود الشنقيطي

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبع ان باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثاني والعشرين من التعليق على طرة الامام الحسن
0:20ازاي؟ التي وضعها على لامية الافعال للامام محمد بن مالك رحمه الله تعالى. وقد وصلنا قوله فصل فيما لم يسمى فاعله. ان تسند الفعل للمفعول ائت به مضوم الاول واكسره اذا اتصلا بعيننا تل واجعل قبل الاخر في المضي كسرا. وفتحا في سواه التلاء
0:50ذلك ذي همز وصل ضم معه ومع تاء المطاوعة الوهابي ولاء. وما لفى نحو باع اجعل لثالث نحو وانقادك اختيار الذي فضل. قوله فصل فيما لم يسمى فاعله. اي هذا فصل
1:10معقود لبناء الفعل الذي لم يسمى فاعله. فالمراد بما لم يسمى فاعله هنا الفعل. لن نائب عن الفاعل. لان الفعل هو محل نظر التصريف. فاحكام النائب عن لمباحث نحوية. وكيفية بناء الفعل هذا محل نظر التصريف
1:40هذا الباب فيه ثلاثة مباحث مبحث بلاغي ومبحث مبحث البلاغي يتعلق بالنكت التي يحذف لها المسند اليه. اي اذا بني الفعل للمفعول فكان رافعا للنائب عن الفاعل. ما هي النكت التي تؤدي الى حذف
2:10التي ادت الى حذف الفاعل. وهذا من علم البلاغة. لذلك لا نتكلم عنه هنا كلام النحات عنه ايضا المبحث الثاني مبحث نحوي وهو الاحكام التي تجري على النائب عن الفاعل من الرفع والتأخير ووجوب الذكر من الاحكام التي يأخذها النائب عن الفاعل. فهذه
2:40في مباحث نحوية. والمبحث الثالث هو المبحث الصرفي. ونبحث الصرف يتعلق بالتهيئة التي تحدث في الفعل الذي يبنى للمفعول. فالفعل الذي يبنى للمفعول تغير بنيته. هذا التغيير الذي يقع في بناء الفعل المبني
3:00مفعول هو المبحث الصرفي ليتناوله التصريفيون. والنحات يتناولونه وان كان ليس من صميم صنعتهم لانهم محتاجون اليه في تمييز الفعل الرافع للفاعل من الفعل الرافع للنائب عن الفاعل. فيحتاجون الى ذكري انه يضم اوله ويكسر ما قبل اخره ان كان ماضيا مفتاح ان كان مضارعا. هذا بحث تصريف. ولكن يذكر
3:30نحات لانهم محتاجون اليه من جهة التمييز بين الفعل الرافع للنائب عن الفاعل والفعل الرافع للفاعل ونحن هنا نتكلم عن الفعل اي عن صميم المسألة الصرفية. قال ان تسند الفعل للمفعول تسند الفعل لا
3:50البناء لمفعوله ما يتصور في الماضي والمضارع ففعل الامر لا يبنى للمفعول. فعل الماضي يبنى المفعول فيقال ضرب ويبنى كذلك الفعل المضارع للمفعول فيقال يضرب. واما الامر فلا يبنى للمفعول
4:10قال للمفعول به لا له ولا معه مفعول الفعل انما اذا اذا حذف فاعله فانما يسند الى المفعول به. لا يسند الى المفعول ولا يسند الى المفعول لاجله. وسكت عن الظرف والمصدر. فالمفاعيل خمسة
4:40وهذان يسند اليهما الفعل المبني للمفعول بشروط تذكر في علم النحو كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى وقابل من ظرف او من مصدر او حرف جر بنيابة حريم المفعولات خمسة. احدها هو الذي له الاصالة في الاجابة عن الفاعل. وهو المفعول به
5:10فتقول اكرم زيد. فهو كان في العصر مفعولا به ثم انيب عن الفاعل فالمفعول به هو الذي له الاصالة بالنيابة. واثنان لا ينوبان وهما المفعول اللي يجري والمفعول معه واثنين ينوبان بشروط تذكر في علم النحو وهما الظرف والمفعول المطلق. كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى وقابل
5:40من ظرف او من مصدره او حرف جر باجابة ولا ينوب بعض هذه ان وجد في اللفظ مفعول به. وقد يرد قال فاحكامه ستة اي فحين اذ تجري عليه ستة احكام تصريفها. الحكومة
6:00اول دور اوله فتقول ضرب واكرم وكتب وقرأ فتضم اوله ما لم يكن ماضيا معتدى العين. اذا كان ماضيا معتل العين سيأتي حكمه قيل وبيع هذا القسم سيأتي حكمه. قال وهو قوله
6:30ائت به مضموما الاولين. يعني ان اول احكامه اول احكام هذا الباب هو ضم اول الفعل المبني للمفعول حاضر. اذا كان الفعل مبنيا للمعلوم للفاعل فانه ان كان ماضيا فتح اوله مطلقا. وان كان مضارعا فتح حرف مضارعتهما لم يكن رباعيا. وقد تقدم ذلك
7:00كي يخرجوا مثلا وبعض الناس يلتبس عليه المضارع الرباعي بالفعل المبني للمفعول لاشتراكهما في انهما مصدران بضمة. يخرج هذا الفعل مبني للفاعل ولا تغترر بضمة اوله فلو كان مبنيا للمفعول لكنت يخرج
7:30اذا اه الفعل المبني للفاعل الرافع للفاعل يفتح اوله مطلقا ما لم يكن فعلا مضارعا رباعيا. هذا على اللغة الفصحى وقد ذكرنا من يكسر حرف المضارعة من قبائل العرب؟ تقدم ذلك. اما الفعل المبني الفاعل
8:00اقصد فعل مبني يريد مفعوله فانه يضم اوله. نعم. قال وثانيها كسره ان كان كذلك وهو قوله واكسره بالقاء حركة العين عليه بعد سلب حركته اذا اتصل بعين اعتل كفيلة وبيع وهو اشهر ثلاثة اوجه ثم الاشماء. الحكم الثاني من هذه الاحكام
8:30ان الفعل المبني للمفعول اذا كان ثلاثيا اجوف اي معتل العين فانه يكسر على اللغة الفصحى او على الافصح حينئذ يكسر اوله. فقيل وبيع هذا هو الافصح وهو الاشهر من ثلاثة اوجه تجوز وهي الكسر الخالص والاشمام هو شرب الضمة بشيء من صوت الكسرة
9:00والوجه الثالث هو الضم الخالص. وهو ضعفها. فاقوىها الكسر كما قال ويليه وبه قرئ وقيل يا ارض ابلعيما ويا سماء اقلعي وغويض الماء وقرأ بها ايضا وقرأ كذلك بها سيء بهم سيئت
9:30وجوه الذين كفروا وحيل بينهم. قرئ بالاسلام وهو شبه الضمة بشيء من صوت الكسرة. وقرأ ايضا كذلك بالكسر الخالص. واما الوجه الثالث فلم يقرأ به وهو الضمور خالص. لم يقرأ به في المتواتر
9:50قال حكت على نيرين اذ تحاك تختبط الشوك حوكة هذا الضم الخالص ليته هل ينفع شيئا ليتو ليت شبابا بوعا بالضمة الخالصة اشتريته. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية اكسر اويش ميم واشم فاء ثلاثي
10:10الا عينا وضم جاك بوع فاحتمل. وقال في الكافية واكسر ثلاثي اعل عينا وضم جا كقول المرتجل ليت. وهل ينفع شيئا ليت ليت شبابا بوعا اشتريت ثالثها اي ثالث هذه الاحكام كسر ما قبل اخره ماضيا وفتحه
10:40مضارعة. وهو قوله واجعل قبل الاخر في المضي كسرا. يعني ان الحكم ثالثا من احكام الفعل المبني للمفعول هو كسر ما قبل اخره ان كان ماضيا وفتحه ان كان مضارعا. وهذا
11:00الكسر تارة يكون مدفوعا به وتارة يكون مقدرا والفتح كذلك. في ظهر الفتح في قولك ضرب واكرم قدروا في رد مثلا ونحو ذلك. وكذلك في المضارع يظهر في نحو يكرم ويقدر في يرد وربما فتح في
11:30لله كرما وغزى. يعني ان معتل اللام من الماضي قد يكسر ما قد يفتح ما قبل اخره. وذلك كغزية منهم من يقال فيها غزاة. ورومي منهم من يقول فيها روماء. وهذا
12:00اكتفاء بشطر القاعدة. لان الاعلال هنا بالابدال لم يتوفر ما يكفي فيه من الشروط على لغة الجمهور العرب. فان العرب يبدلون حرف العلة الفا اذا حرك وانفتح ما قبله. فغزي تحرك فيها حرف العلة. ولكن لم ينفتح ما قبل
12:30فما قبله مكسور. فمنهم من يكتفي بشطر القاعدة. ويفتح يبدل الياء ويلزم من ابدال اللام الفا فتح ما قبلها لان الالف لا يتأتى النطق بها الا بعد فتحة اذا ابدلت يا غزي الفا لزم من ذلك وفتح ما قبلها
13:00لان الالف النطق بها الا بعد فتحة. لا يمكن ان تنطق بعد كسرة. ومن ذلك قول الشاعر ان الطبيب بطبه ودوائجي الطب او الطب او الطب مثلث وحوبة وحوبة وحيبة اسم لكل امرأة قريبة ومصدر الطبيب والطبيبة طب فايش مغنا عن استطباب ذكره
13:30رحمه الله تعالى في المثلث باتفاق معنا. ان الطبيب بطبه او طبه ودوائه لا يستطيع دفاع عن حب قد قضى. قد قضى. اي قضي. فاكتفوا بشرط بشطر القاعدة وهي يتحرك تحرك حرف الايه؟ حرف العلة دون انفتاح ما قبله. ان الطبيب بطبه ودوائه لا يستطيع دفاع نحب قد قضى
14:00وفتحا في سواه التلاء. يعني ان ما قبل الاخر يفتحه كي يضرب ويكرم وذلك الفتح تارة يكون مرفوضا به كما رأيته تارة يقدر كيرد مثلا اليه يرد قال وفتحا في سواه اي في المضارع تلاه في التصريف
14:30كضرب يضربه او في احكام الفصل لقلة الكلام عليه. وهو يعني تلا هذه الجملة نعت لقوله سواه لانه لا يتعرف كغيره. لما اعرب تلا هنا هي جملة فعلية انها نعت لسواه استحضر انك قد تعترض عليه. بان
15:00تقول انما ينعت بالجمل النكرات ونعتوا بجملة منكرة فاعطيت ما اعطيته خبرا فالمعارف لا تنعت بالجمل فقال لك ان السواء كغيره فهي لتوغلها بالابهام لا تتعرف بالاضافة. بشدة توغلها في الابهام لا تتعرف بالاضافة
15:30كغيره. انت مثلا اذا قلت قال قال هذا غيرك. غير هنا اضيفت للضمير غيرك ولكن غيرك يصدق بكل احد. يمكن ان يصدق بكل احد على سبيل البدلية. فهذا اللي اسمه سواك وغيرك هذه الاسماء لشدة توغلها في الابهام لا تتعرف بالاضافة
16:00نظير الوصف من يشابه المضاف يفعل وصفا فعن تنكيره ويشابه مضاف يفعل وصفا فعن تنكيره لا يعزل كرب راجين عظيم الامل مروع القلب قليل الهيل لكن هذا الاعراب الذي جاء به اوضح منه ما لو قال ان
16:30فتحا مفعول مقدم لتلاء. وليست معطوفة على كسرة. وفتحا في سواه تلى معناه وتلا فتحا في سواه واجعل قبر الاخر في المضي كسرا. وتلا فتحا في سواه. هذا اوضح من قوله
16:50من اعرابه تلا على انها نعت لسواه. رابع هذه الاحكام ضم ثالث ذي همز الوصل ما كان مبدؤا بثالث ذي الهمز ما كان مبدوء بهمز الوصل يضم ثالثه كاستخرج تضم اوله وثالثه تقول استخرج المتاع استحلي الشراب
17:20ضم ثالث ذي همز الوصل. قال هو ان صحت عينه لو قال الا ان يكون افتعل وان فعل معلول للعين الصحيح اللام لكان ذلك اسوة بان هذا الحكم خاص بهاتين الصيغتين افتعل وان فعل اذا
17:50صحيحتي العين اذا كانتا مع لوجتي العين صحيحتي اللام سيأتي حكمهما قاله هو قوله ثالث ذي همزة وصل ضم معه. فاعتبر تقول اعتبر فتضم اول ما بدأ بهمز الوصل وثالثه
18:10قم طولي قم طولي قاع فتضم اوله وثالثا. استخرج. والفعل المبدوء بهمز الواصلين. من الماء لا يكون الا خماسيا وسداسية. لا يكون الا خماسيا او سداسيا. هكذا وآآ بالنسبة للامر لا يبنى اصلا للمفعول. الامر يتصور فيه ان
18:40يبدأ الثلاثي منه بهمز الواصل تضرب مثلا واقرأ لكن الامر لا يبنى بمفعوله بناء المفعول مختص بالماضي والمضارع. ومعروف ان المضارع يفتتح بهمزة وصل اصلا انما يفتتح بحروف المضارعة كما هو معلوم
19:00خامس هذه الاحكام ضم ثانيهم بدأ بتاء بالتاء الزائدة. اذا بدأ بالتاء الزائدة وهي التاء المعتادة الزيادة وهي التي فتح ما بعدها كتعلم مثلا وتمسكن فانك تضم اوله وثانيه فتقول تعلم مثلا ضم ثانيه ان بدأ بالتاء الزائدة المعتادة الزيادة لا
19:30فهذه ليست معتادة الزيادة. فلا يضم ثانيها اذا بنيت. وهو قوله ومع تاء الطاوات عبر بتاء المطاوعات وهي في الحقيقة اعم من تاء المطاوعات هي كل تاء زائدة معتادة الزيادة
19:50تتدارك وتبالها وتغافل. تدارك تغافلت وغسلت وهكذا الذي يليها اي ثانيها علما وتدورك. وسادسها الحكم السادس والاخير من هذه الاحكام ثالث ذي همز الوصل انا تلت عينه. هذا الحكم في الحقيقة وهو كسر
20:30ثالث ما افتتح بهمز الوصل كاختيرة ونقيدة. مختص بافتعل وانفعل معلول العين صحيحي اللام والمؤلف رحمه الله تعالى توهم عبارته ان انه لا يختص بها بهاتين الصيغتين. فقال كسر ثالث ذي همز الوصل ان تلت عينه معه. وصحت لامه. ولو قال كسر
21:10ثالث افتعل وان فعل معلولي العين صحيحي اللام لكان ذلك اوضح لان هذا الحكم مختص بهذين الوزنين وهو قوله وما لفانح البعاشع لثالث نحو افتعل وانفعل مع لؤلؤ العين الصحيحين اللام نحو اختار وانقاد. لا كا اجتوى وانطوى الاعتلال
21:30لاميهما كاختيرا الذي فضل. اختير فيها ثلاثة اوجه. اشهرها الكسر تقول اختير. ويجوز في تائه وثالثها ويجوز ايضا فيه الضم الخالص. وفي اوله وثالثه الاشمام والضم كذلك كما تقدم في باء فاء باع قال ابن مالك في الالفية وما الفا باع لما لا عين والتي اختار وانقاد وشبه ينجلي
22:00وكاهما في الحكم ساءوا نحو رد وعلما. اذا ما سكنت عين الثلاثي. للدغام او للتخفيف. فانه يجوز حينئذ في فاءه ثلاثة اوجه افصحها الضم الخالص ويجوز ايضا كذلك الاشمام ويجوز الكسر. وذلك كردة فقد سكنت عينها بالاضطراب
22:30وكعلم من علم سكنت عينها تخفيفا فقط. فيجوز فيها الاجوز ثلاثة قال خوض يغطي الفرع منه المؤتزر لو عسر منها البانو والمسك انعصر وقرأ ردت الينا ولو ردوا لعادوا ولكن الافصح في هذا الضم. وانظر في نحو استهواه واستفاده ولعله ما
23:00صوب حذف هذا التنظير لان الحكم خاص بافتعال وان فعل. واستهواء في الحقيقة مثل استوى ولا يجري الحكم فيهما الاعتلاد لامهما. وترجيه كون استفادك اختار. مستبعد لان الحكم خاص بان فعل
23:20وافتح لك ما بينا. مقتصر على هذا القدر ان شاء الله. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.