أ.د. علي الشبل | شرح كتاب رياض الصالحين (91)
0:00نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الحادي والتسعون مذاكرة احاديث رياض الصالحين ونحن في تمامي هذا الباب بتعظيم حقوق المسلمين تعظيم حرماتهم ورد حقوقهم ورحمتهم والشفقة عليهم
0:30نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم تسليم. قال الامام النووي رحمه الله تعالى
0:46وعنه اي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وقولوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره
1:06ولا يخذله. التقوى ها هنا. ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم النجس هو ان يزيد في ثمن سلعة ينادى عليها في السوق ونحوه. ولا رغبة له في شرائها بل
1:32ان يغر غيره. وهذا حرام والتدابر ان يعري ان يعرض عن الانسان ويهجره ويجعله كالشيء الذي الظهر والدبر هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه كالحديثين السابقين في النهي عن هذه الخصال
1:55وقال صلى الله عليه وسلم لا تدابروا قال عليه شغل الحديث نعم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض قال ولا تباغضوا لا تحاسدوا هذه منهيات
2:22مصدرة بلا الناهية لا النهي والنهي بابه التحريم وهذا تحريم يتعلق بالحقوق والحسد هو تمني زوال النعمة التي انعم الله بها على غيرك وان لم تتمنها لك تتمنى من سوء طويتك
2:47وخبث نفسك ورداءتي شأنك انها تزول عنه حسدا نعم لا تتمناها ان تمنيتها لك من غير ان تزول عن صاحبك فهذه الغبطة والغبطة ممدوح اليها شرعا كما يأتي اما الحسد فهو تمني زوال النعمة
3:15وهو حرام بل كبيرة من كبائر الذنوب وعد عليه ان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الهشيم والحسد شأن يهود وخلقهم كما قال جل وعلا في سورة النساء ام يحسدن الناس على ما اتاهم الله من فضله
3:41وقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناه ملكا عظيما وهناك حسد بالمعنى العام وهو الذي يفصل فيه بين الممدوح والمذموم معنى الحسد العامل الممدوح هو الغبطة وفيها قول صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين
4:06رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته بالحق رجل اتاه الله حكمة في رواية علما والحسد ها هنا بمعنى الغبطة وهذه ممدوح اليها وهي الا تتمنى زوال النعمة التي اولى الله بها غيرك
4:23ايا كانت هذه النعم ظاهرة او باطنة خاصة او عامة ومن الغبطة ان نبينا صلى الله عليه وسلم لما عرج به الى السماء مر في السماوات السبع بالانبياء حتى مر على موسى
4:45في السماء السادسة ورحب به قال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح فلما جاوزه عليه الصلاة والسلام بكى موسى دمعت عيناه قيل ما يبكيك قال ابكي لان غلاما يبعث من بعدي
5:06يدخل الجنة اكثر مما يدخل من امتي هذي حسد ولا غبطة هذي غبطة ولا شك لم يتمنى زوال هذه النعمة في هداية هذه الامة امة محمد عليه الصلاة والسلام وان ما تمناها له في امته
5:27مع كثرة من امن في امته المؤمنون من بني اسرائيل شوي ولا واجد؟ كثير ودليل حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي الامم
5:45فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرهيط والنبي معه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي ليس معه احد اذ رفع لي سواد عظيم اي من كثرتهم سد الافق وظننت انهم امتي. قيل هذا موسى وقومه
6:06اذا امن به كثيرون وفي ال عمران ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة هنا موسى ربط نبيا على هذه النعمة وتسبب لنا امته بهذا السبب المبارك ما هو تخفيض الصلاة من كونها خمسين في اليوم والليلة الى خمس في اليوم والليلة
6:31تراها بسبب موسى عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا ولا تناجشوا والنجش له صورتان اشار الشارح الى وحدة منها ولم يذكر الثانية النجش هو الرفع بالسلعة لا على شرائها ولكن لينفع صاحبها
6:55كما في المعارض وفي المزادات في زايد لكن ما هو بشاري لترتفع السلعة اما ان يبلغ بها عند صاحبها منة او الشرط اربعون يتقاسمون الزهد ومن النجش بخس السلعة حتى يزهدوها في قيمة
7:22آآ في قيمة في عيني اشتريها ما تسوى ليضر البائع هذا نجش وهذا نجش وهما متعاكسان ولا تباغظوا ما البغضاء هي حقد وشنئان في القلب وهي طبيعة ولكن الشريعة جاءت بدقمها
7:49وكسرها وردها ولهذا مجاهدتك نفسك بترك البغضاء تؤجر عليها ولها اسباب منها استحضار الثواب الاخروي ومنها طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنها ان تسأل الله ان يسل السخيمة من صدرك
8:17ومنها ان تدعو لمن كان في نفسك عليه بغضا ادعو له في سرك وبينك وبين ربك فتضعف هذه القوة الشيطانية في نفسك في هذه البغظة ولا تدابروا والتدابر هو التهاجر
8:39وعبر بمظهره وهو ان يلتقي هذا وهذا وكل الثاني ودبره يعطيه دبره وهذا يعطيه دبره قال ولا يبع بعضكم على بعض بعض ولا يخطب على خطبته اما البيع على بيعه اذا استقر الصوم
9:02لاخيك فلا يجوز ان تزيد عليه لتضره هذا حرام اما في باب المزايدة وهو مفتوح نعم زد وان كان الجميع يسمى سوما لكن المقصود بالحديث هو الصوم المستقر. ثبت البيع لفلان
9:26خلاص اذا استقر البيع له اما بوقوف المزاد عليه او باعطاء المشتري له نية البيع ما يجوز ان تأتي وتقول ابزيدك عليه هذا سوم على سوم اخيك لان هذا من اسباب
9:45اه البغظ والشحنة بين الناس قال ولا يخطب على خطبته ان سمعت انه خطب امرأة ونفسك فيها فلا تهفو نفسك الى ان تخطبها حتى يرد او يترك اما اذا خطبته وانت لا تعلم انه قد خطبها
10:11فلا حرج عليك ويبقى الامر عند المرأة واهلها يتخيرون بينكما كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه تأكيد لما مضى في الاحاديث من تعظيم حرمات المسلمين في اعراضهم ولا تقدح فيها ولا يغتاب ولا ينم عليهم
10:36وفي اموالهم فلا تؤكل بالباطل وفي دمائهم التقوى ها هنا ها هنا ها هنا اشار ثلاثا الى صدره بان محل التقوى القلب الذي هو مجمع الروح وصلاحية القلب صلاحيته للبدن. وفساده فساد للبدن. الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت
11:02صلح الجسد كله واذا فسدت فسدت الجسد كله الا وهي القلب بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم الحقران كما سبق هو التعالي والغرور والتكبر والترفع عليه نعم عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
11:29لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. متفق عليه هذا حديث عظيم هو من جماع احاديث مكارم الاخلاق فان جماعها في اربعة احاديث حديث انس هذا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
11:53وحديث من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او يصمت وحديث لما سأل الرجل النبي صلى الله عليه وسلم قال اوصني قال لا تغضب
12:12قال اوصني قال لا تغضب قال اوصني قال لا تغضب هذي جماع الخير وقوله عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه المحبة محله هواوين القلب
12:35ان تود له الخير كما تود بنفسك وان تكره له الشر والاذى كما تكرهه لنفسك ولا يؤمن هنا هو الايمان الكامل لا اصل الايمان والا يخلف الله علينا. ترى ما معنى ايمان
12:57لاننا فينا ما فينا من سخائم الصدور وظاع فيها وقوله لا يؤمن اي الايمان الكامل. وهذا دائر بين الايمان الكامل الواجب فيما هو في الواجبات من حقي النصح له ان تنصح له
13:18تشفق عليه ولا تغشه اداء الواجب له والايمان المستحب فيما زاد عن ذلك واعظم من يحب نبينا صلى الله عليه وسلم وحبه على ثلاث مراتب حب اتباع وطاعة المنقيات فهذا اصل وهذا مقتضى
13:40الشهادة بانه رسول الله حبك مال وهو ان تقدمه على كل احد الا على نفسك ها اصبر وما اعجلك عن قومك يا موسى ها هذا الثاني فان احببت النبي صلى الله عليه وسلم
14:13احب اليك من كل شيء الا من نفسك معك اصل الايمان ومعك من كماله الواجب لكن فضل الكمال المستحب فان احببته حبا صادقا يعلمه الله من قلبك. انك تحبه تحبه اكثر من نفسك
14:31هذا الايمان الكامل ومنه قول عمر رضي الله عنه قال والله يا رسول الله انت احب الي من كل شيء الا من نفسي. قال لا يا عمر ان لم تبلغ الايمان الكامل في
14:46جماله المستحب فما زال في المجاهدة والمراجعة حتى احب رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم من حبه لنفسه هذا الان يا عمر وهكذا في محبتك الخير لاخيك هناك محبة تتعلق باصل الايمان
15:09وهو الا تحب ان يظهر على المؤمنين الكفار فان احببت انتصار الكفار على المؤمنين وانهزام وانخدال المؤمنين فهذا نفاق يذهب اصل ايمانك لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة
15:30اية المائدة يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين ثم يأتي محبة كمال واجب
15:49فان لم تحبه فغششته وظلمته كذبت عليه اغتبته نممت عليه هذا وشو هذا ناقص للكمال الواجب لا ذاهب لاصل ايمانك الحالة الثالثة كمال المستحب وهو ان تقدمه في المستحبات والامور على نفسك
16:17من حبك له وحبك الخير له تقدمه على نفسك وهل من هذا الايثار في القرب محله تفصيل بين اهل العلم وهذا معنى قوله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه يعني في مراتب الايمان الثلاث
16:38كما مضى تفصيلها وبيان امثلتها. والله اعلم. نعم عنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما فقال رجل يا رسول الله انصروه
16:53واذا كان انصره اذا كان مظلوما ارأيت ان كان ظالما كيف انصره؟ قال تحجزه او تمنعه من الظلم فان ذلك نصره. رواه البخاري نعم انصر اخاك والاخوة هنا اخوة ايش
17:14اخوة الدين انصر اخاك ظالما او مظلوما استعبرها الصحابة وننصره مظلوم بان ندفع عنه الظلامة وظلم واعتداء المعتدي فكيف انصره ظالما انصر بمعنى افزع بمعنى خذ بيده ناصره ساعده قال ترده وتحجزه عن الظلم
17:43فان ذلك نصرة منك له كيف نصرته نصرته على نفسه الامارة بالسوء فان النفوس لها احوال فيا حظ ويا سعد من كانت نفسه مطمئنة الله يطمنها باسمه يطمنها بتوحيده وتقواه
18:08وان الحالة الثانية وهي النفس اللوامة علوم صاحبها اما تلوم على الخير انه فاته ويعمل نفسه هي او تفوته على شر انه ما اصاب منه وبئست النفس هي ايه هالناس اربحوا وحصلوا
18:35اكسبوا وغزوا الحين قاعدن برصيدك الفين ريال. وصلوا ملايين وانت قاعدن محلك على هذا فهي لوامة على ايش الثالثة النفس الامارة بالسوء هي ما هي بثلاث نفوس ثلاث صفات وفيها قول يوسف عليه الصلاة والسلام
19:01لما هم بها وهمت به لولا ان رأى برهان ربه. وش قال؟ وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء ها ها اي وانا وش قلت في سورة يوسف السهو ها؟ قدامي؟ تسمح لنا في صلاة
19:35السهو لم يقع في صلاة فلا نفسد له في سورة يوسف قالت امرأة العزيز لما هم بها يوسف وهمت به وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء لان تأمر بالسوء هذه ثلاث احوال لهذه النفوس
20:00وهذا نصرك لاخيك الظالم بان تحجزه وتقهر نفسه الان ما رأى بالسوف ترجعها الى اللوامة على فعل الشر منه مرجعه الى الحق نعم قد يزعل ويغضب وينقهر لكنها تنتهي الى مآل طيب ومآل حسن
20:26الدنيا وفي الاخرة نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز واجابة الدعوة وتشميت العاطس. متفق عليه. وفي رواية لمسلم حق المسلم
20:51اذا لقيته فسلم عليه. واذا دعاك فاجبه. واذا استنصحك فانصح له. واذا عطس فحمد الله فشمته. واذا واذا مات فاتبعه فاتبعه هذا الحديث مع الحديث الاتي البراء ابن عازب في تنويع حقوق المسلم على المسلم
21:14والمسلم هو الذي له عليك اخوة الدين. انما المؤمنون اخوة خرج بهذا الوصف الكافر والكافرون نوعان كافر اصلي كالمجوس والهندوك واليهودي والمسيحي صح المسيحي موب صح كيف ننسبهم للمسيح وهو بريء منهم
21:43ولا يصح ان ينسبوا اليه وانما يقال النصراني او النصارى كما وصفهم الله بذلك انتبهوا لها يا اخواني يلعب بها على الناس اليوم او كافر مرتد مسلم تعرفه لا يصلي
22:01او يشرك مع الله ويصدق الكهان او يتعامل بالسحر او يسب الله ويسب دينه او يستهزئ بدين الله او طاغوت من الطواغيت وان تسمى باسم الاسلام وصلى وصام لا يكون مسلما
22:24ما حق المسلم على اخيه تنوعت الرواية في هذا اللفظ خمس في رواية مسلم ست وسأتي رواية البراء ابن عازب ايش سبع اذا مرض فعده وهي العيادة والعيادة لمن تعرفه
22:49من المسلمين يستحب لك ان تعوده استحبابا لا وجوبا وانما تجب فيمن له حق عليك من قرابة او جيرة او نحوه صرفها فعل النبي عليه الصلاة والسلام ما زار كل المرضى
23:09صلى الله عليه وسلم واذا واذا مات فاتبعه هذا الشهود الجنازة ولهذا شهود الجنازة فرض كفائي مستحب اذا قام به من يكفي فهذا الفضل الكفائي. ما زاد عليهم فهو مستحب
23:32واذا لقيته فسلم عليه افشاء السلام هذا من حقه ابداء السلام مستحب ورده واجب والفظيلة والاجر للبادئ بابداء السلام ولان ابداء السلام سبب لازالة السخيمة وازالة الشحنة ودفع التقاطع واذا
24:06عطس او عطس فحمد الله فشمته فاذا عطس ولم يحمد الله لا يجب عليك ان تشمته لكن يستحب لك ان تذكره اذكره بان يحمد الله ان ذكرته مرة وثنتين وثلاث ولم يتذكره اتركه
24:28الرابعة يسب الدين تسبب عليه بما هو ابر اتيت بما هو الاقل اذا متى يشمت اذا حمد الله فاما سمعته وسمعه غيرك ها شمته من سمعه ولهذا رد السلام وتشميت العاطس
24:52اذا قام به من يكفي في قول الجمهور يكفي ذلك عن الباقين ومن شمت فقد اتى المستحب الخامسة واذا دعاك واذا دعاك اجبه واجابة الدعوة مطلقة في الحديث لكنها منصوص عليها في اجابة دعوة الوليمة
25:14دعوة العرس ودعوة العرس هي اما عند عقد الكتاب اذا جعل لها وليمة او عند زفافها بحسب اعراف الناس فمن كان صائما فليصلي يفطر يصلي يعني يدعو ومن كان مفطرا فليجب
25:39وشلون يصوم بالليل ها يصوم بالليل طيب الرسول يقول ومن كان صائما فليصلي في اجابة العرس لان وليمتهم في النهار ما هي بالليل ما صارت بالليل في الازمان المتأخرة ولا من اول
26:05في النهار الظحى من الظهر ثمن خلوها عقب العصر ومن بين عشاويين ومن عقب العشا هم من قبل الفجر يوم شاخن عليكم صلاة قبل الفجر يا اخواني ولد شلمته سلامتك
26:31من ادرى بنفسه الله المستعان هذا في الوليمة ولهذا اجابتها واجبة الا من عذر ومن الاعذار بعد المسافة او عدم تمكنه في مرضه او او بعده ومنها وجود المعصية في الوليمة
26:59فلا يحظرها ولا يشهدها الا منكرا لها مغيرا له. وهذا في الرجال وفي النساء وقد كثرت المنكرات في النساء وكثرت ايضا عند الرجال فاما ان تبين وتنكر واما ان تقوم ولا تجلس
27:20وكلها مرتبطة يا اخواني بالنعمة ورخا العيش لما زاد زاد معه البطر وزاد معه السرف وزاد معه الترف نعم والسادسة واذا استنصحك فانصحه من حق المسلم عليك اذا استنصحك استشارك
27:42اخذ رأيك ان تمحظه النصيحة لو خطب ابنك الى احد يسألونك عنه في ذكرت ان الاب يسأل عن ابنه ما تذكر لكن اتق الله وانصح معلم بما فيه من العيوب
28:08فان المستشار مؤتمن كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا محل العمل لله المغاير والمفارق العمل لحظ النفس كان من فحول الصحابة رجلان الحسن ابن علي ابن ابي طالب والمغيرة ابن شعبة
28:30وكان مكثرين في النكاح خطب الحسن بن علي الكوفة الى همدان. وقد نزلوا في شرقي الكوفة فجاءوا يسألون اباه امير المؤمنين قالوا خطب الينا الحسن اما ترى يا امير المؤمنين ان نزوجه؟ نزوجه
28:56ها فقال رضي الله عنه لا تنكحوا يقول الاب للناصحين في شأن ابنه قالوا لم يا امير المؤمنين؟ قال انه منكاح مطلاق قالوا او غير هذا في شيء ثاني في عذروب اخر
29:25فقالوا لا قالوا والله لنزوجنه كما شاء ابقى وما شاء ترك لان المنكاح المطلاق لا يعيب الرجل وانما يعيب الرخوم يكرم من عندي زمانكم الدبرة ما هي بعندكم يتزوج ويطلق
29:47يا كبرها تسنه يقارع الخمر ولا ياكل الربا ولا لا يا اخواني زمان كاهله واهله كما ترون واذا استنصحك فانصح له والمؤمنون نصحه والفاجرون والمنافقون غششة انتبه فاذا كان هذا في ابنك
30:12وكذلك في قريبك وفي ابن صديقك علم علمني ما تدري فان كنت مترددا لا تعلم يلدونكم امام مسجد اسألوه عن صلاته ودونكم اصحابه وجلساؤه فاسألوه عن طباعه ودونكم جيرانه وبهذا من احيل على مليء فليحتل
30:37اذا احيل على ما لي فليحتم وهذا يقع يا اخواني ويحسبون ان الناس هينة لا هذي مسؤولية وامانة نعم وعن ابي عمر البراء ابن عازب رضي الله عنهما قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع. ونهانا عن سبع امرنا بعيادة
30:58مريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وابرار المقسم. ونصر المظلوم واجابة الداعي وافشاء السلام ونهانا عن خواتيم. اصبر خلنا نشوف هذي الان هذه السبع وش زاد منها واحدة عما مضى ها
31:18وابرار المقسم. الخمسة مرت في الحديث الاول والسادسة فزادت هنا سبع وخذوا قاعدة اذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث العدد ثم عد بعده المعدود فان العدد ها هنا مراد منه حقيقة المعدود
31:38بني الاسلام على خمس لا يجينا واحد يقول الاسلام له ستة اركان الرسول قال خمس ثم عددها حتى شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليست الركن السادس من اركان الدين
31:53وانما فخموها فخمها العلماء حتى اجعلوها كالركن السادس لا ركنا سادسا لان جعلها ركنا سادسا استدراك وتعقب على النبي عليه الصلاة والسلام. الذي قال بني الاسلام على خمس ابرار المقسم
32:14اذا حلف عليك تبر يمينه لانه عظم الامر بالله ومنه ابرار المقسم في الخصومات والدعاوى فانه اذا لم يكن للمدعي بينة يكتفى بيمين المدعى عليه فان ابى خوفا من الله
32:37او تحايل ولف ودوران ما حلف نكل يسمى بالنكول يرجع القاضي اليمين في الحقوق المالية ونحوها الى المدعي ابرار المقسم من حقه عليك فان كان مهذارا حلف باليوم الفين ثلاثة الاف يمين
33:00يبر ولا يؤدب ويعلم يعلم ويؤدب وليس كل من حلف عليك بالله تبر يمينه المستهين باليمين لا تبر يمينه والذي يحلف يمين فاجرة لا تبر يمينه واذا اقسم بغير الله
33:22يقسم براس ابوك بعزك وشرفك لا يبر يقسم بالنبي حياة النبي وحق النبي بجاه فلان اتجاه عبد القادر بجاه الحسين بجاه زينب لا يجوز ان تبر قسمه الطلاق لا يجوز ان يحلف بالطلاق
33:50اجبته لئلا تطلق زوجته لك اجر وعليه وزر في زمانكم هذا انتقل الناس في الحلف الى خمس مراحل اولها ان يلزم عليه بالشيء يؤكد عليه عزيمة قهوة سالفة يأكدها وكان هذا هو الشأن عند الناس
34:21ثم انتقلوا الى ان يحلف عليها وما كان العقلاء ولا الفضلاء ولا الكرما يحلفون الا في الامور العظائم فاذا حلف قر بيمينه من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرظ فليس من الله
34:44هذا باب حديث اورده الشيخ في باب ما جاء فيما لم يقنع حلفي بالله ما استمرؤوا اليمين حالة بان اليوم الواحد عشرات الايمان هذي حدث وذي حلف صارت اليمين عندهم عادية لا قيمة لها
35:03انتقلوا بعدها الى ايش ها يا ابو علي انتقلوا بعدها الى الحرام الى الحرام في الحرام علي الحرام ما وسعهم كلام الرجال ولا تأكيد توفيقه بيمين الله فذهب يؤكدها بالتحريم
35:26وهي عظيمة هذا الذي حرم له ثلاثة احوال اما ان تكون ظهار لان الذي حرم عليه الحلال ما الذي ظهر من زوجته لزوجته او يريد منها الطلاق ولد منها الحث او المنع فقالوا اذا اراد الحث او المنع وحلف على ذلك
35:49صار حكمها حكم اليمين مع مع اثمه بحالفه بالحرام لم يقنعوا بالحرام وصلوا الى الطلاق يطلق على سالفة على قهوة على مركى على مجلس. على كرامة ولا هو بطلاق. طلاقا بالثلاثة الحارمات
36:13يقول طلاق ما هو بطلاقك كلها دركات الهياط وفي معصية الله جل وعلا ماشية عند الصغار والكبار حتى صار من العقلاء من ولد فيها فاذا انكر عليه قال لو حلفنا لهم بالله ما رضوا قالوا عزيمته باردة
36:38احذروا يا اخواني لان عمله ما هو بلله علشان يمدحونه حتى يمدح او يتقي المذمة ما هو بالعمل لله العمل للرياء والسمعة ليمدحه المادحون او يتقي بذلك مذمة الذامين جاءتكم الخامسة تركض
37:02اي خامسة ها الخامسة الخامسة ان يحلف بالظهار فلانة علي مثل امي الا تموت ذبيحتك فلانة مثل اختي الا اكرمك وجوعان يا مال الجوع حتى تحلف عليه هذا الحلف ولكنها الشيطان استجرأ بهم ولعب بهم كما يستجد الكلب بصاحبه
37:38وهم يتقافزون حدود الله جل وعلا حدا بعد حد ثمن لا ورط وفجر ابلش المشايخ عطوني فتوى انا طلقت انا حرمت انا ظاهرت وفجروني الرجاجيل ودك ان هذا يعطى عشرين صوت قبل ما يفتى
38:01الى ما يرغي ليقف عند حدود الله ويعظم يمين الله جل وعلا ويعظم حرماته هذه مصائب وبيأتي اعظم منها اذ يأتي من يحلف على نفسه بالكفر. انا يهودي ان ما عشيتك
38:21انا نصراني ان ما قهويتك ليه؟ لان الخبال والهياط ما له حد يا اخواني ابرار المقسم اذا كان معظما لله بقسمه لهذا تبره تحسن الى اليه فيما اقسم عليك به
38:44ومن ابرار المقسم الا تكذبه حلف في نفسك انه كاذب. الله ربي وربه لا تكذبه. نعم لا يلزم انك تصدقه بما يقول لكن اذا كان من حق تعطيه. ما حلف لاجله
39:01والله ربي بربه ونهانا عن سبع نعم. ونهانا عن خواتيم او تختم بالذهب وعن شرب بالفضة. وعن المياثر الحمر وعن من قسي وعن لبس الحرير والاستبرق والديباج متفق عليه. وفي رواية وانشاد الضالة في السبع الاول
39:24المياثر بياء مثناة قبل الالف وثاء مثلثة بعدها. وهي جمع وهي جمع ميسرة. وهي شيء يتخذ ومن حرير ويحشى قطنا او غيرة. ويجعل في السرج وكور البعير يجلس عليه الراكب. القسي بفتح
39:44صافي وكسر السنين مهملة المشددة. وهي ثياب تنسج من حرير وكتان مختلطين. مختلطين. وانشاد الضاد التي تعريفها نهانا عن سبع وعددها عليه الصلاة والسلام عن خواتيم وتختم بالذهب وهذا في حق من
40:07في حق الذكور الرجال والصغار وهو في حق البالغين اشد وهو ماذا؟ ان يتختموا خواتيم الذهب وعبر بالخواتيم لانها اظهر مظاهر التحلي. فدخل فيها ان يضع سلسالا من ذهب او قرطا من ذهب
40:29او ميلاده في في عنق ورقبته من ذهب هذا حرام على الرجال والثانية شرب بانية الفضة وهذا التحريم للرجال والنساء لعموم ما في الصحيحين في قول النبي صلى الله عليه وسلم
40:49الذي يشرب في انية الذهب والفضة فانما يجرجر في بطنه نارا نار جهنم وليس من ذلك الاواني المصبوغة باللون الذهبي من فناجيل وبيالات ملاعق سكاكين وصحون فليست من انية الذهب والفضة انما
41:19اللون لون فظة بعض الدلال البرقان او اللون لون ذهبي لا يدخل في هذا المعنى. انما الذي يدخل ما كان من ذهب كله او فيه ذهب او من فضة كلها او فيها مطعمة بالفضة
41:38وعن المياثر الحمر وعرفها في وسائل ومخاد من حرير لكن محشوة قطن وليف كانوا يضعونها يضعها المتكبرون على سرجهم وفي اقتاب ركائبهم او يحطها في مجلسه يجلس عليها متعاليا هذا مما نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام
42:10ونهى عن القس وهي ثياب منسوجة بقطن وحرير اعلام او اخلاط من هذا وهذا فهذا نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يجز من الحرير الا ما يقادر ما يعادل اربعة اصابع
42:31ان تكون في اطراف الثوب يتقي به آآ خشونته لان الحرير ناعم فالذي جاز من الحرير والذيباج ما لا يزيد على اربعة اصابع اما خليط نصف ونصف ما يجوز والاستبرق
42:54ما الاستبرق؟ حديد يلمع حديد الحرير لا تواخذون اليوم والله هالدعوة وسط. حرير يلمع هذا الاستبرق حرير يلمع هو الاستبرق والديباج وهو حرير مطفي لا يلمع فهذه مما حرمت علينا ومنها نشدان ايش
43:20ها الضالة وين نشدانها فيه المسجد ما هو في غيره لان المساجد يجب ان تحترم وتصان ولا تهان ومن الاهانة في المساجد معصية الله ومنها ان ينشد الظال لان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي نهانا عن نشدان الضالة في المسجد
43:49بل قال من رأيتموه ينشد ضالته في المسجد فقولوا لا ردها الله عليك او لا اعقلها الله عليك الله لا يردها عليك هذا من باب تعزيره ومن المعاصي في المساجد التي تذهب حرمتها
44:09اصوات الموسيقى التي اشغلنا بها في الصلاة وفي غيرها في الجوالات من المعاصي وصاحبها اثم عصى الله واذى عباد الله من الملائكة واشغل المصلين هذه لا تجوز في المسجد وليس في احد فكيف فيه من يعبد الله
44:33ومنه اللغو والسب والشتم هذا كله داخل في هذا المحرم ونشدان الضالة لا يجوز في المسجد ويجوز خارجها والمسجد يبدأ من اين من موضع الصلاة او ما كان يعتبر بالعرف انه بدء المسجد مثل ابوابه
44:56فلا ينشد الضالة عند الباب داخلا ويجوز ان ينشدها خارجا ليس في فنائه وانما خارج المسجد تعظيما للمساجد لانها انما بنيت لذكر الله وتعظيمه ومن ذكر الله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم التسبيح والقراءة
45:17والتشاور في امور المسلمين هذا تمام هذا الباب الذي ترجم له المصنف بقوله باب تحريم ايش حرمات تعظيم حرمات المسلمين اتيانهم حقوقهم والشفقة والرحمة عليهم نسأل الله جل وعلا ان نكون واياكم
45:41واخواننا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سم لا لا لا ابو ابو علي
46:06ايه نعم الذين يسألون الناس في المساجد يشحذون هل هو حكمه حكم الضالة؟ الجواب لا ليس هذا حكمه حكم ذلك وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم ورد عليه اناس في المسجد
46:27حالهم كسفة استعطى لهم صلى الله عليه وسلم لكن هذا الامر يخضع الى طاعة ولي الامر فان لم يأذن لهم ونهاهم وجب عليهم ان ينتهوا طاعة لله بطاعة ولي الامر الذي نظم هذا الامر
46:47وهذا فيه مصلحة عظيمة المنع من المتسولين في المساجد الان وجدناها لما لانه دخل في هؤلاء اكثرهم ليسوا من اهل السؤال انما يستكثر من هذا المال حتى عرفوا اهل جهة معينة ولا اهل
47:06فئة معينة هذا شأنه ولهذا منعها من السياسات الشرعية المتعلقة بولي الامر فيسمع ويطاع له في ذلك والله اعلم سم ايه ايه اذا سئل الاب عن ابنه وهو يعلم فيه عيبا
47:40ويخشى من شر يقع في اسرته فقال ابني ما هو بكامل وفي عذاريبك اسألوا عنه غيري فاذا احالهم على من هو مثله او امثل منه برأت ذمته واذا ما احالهم
47:58يرجع الحق الى صاحب السؤال قال لا. يتعين عليك فان عينه عليه يتقي الله ويخبره وان قبل الاحالة الحمد لله من قبل الاحالة الحمد لله سم ايه الله اعلم افتيناك
48:40الحمد لله ثلاثة ها باب ما جاء في الدلقمة بالله الا يمشي. من قال لا اعلم فقد افتى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد