استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني الدرس الرابع والأربعون

افتح في المكتبة ↗
0:00ثم اخبر بانه يضرب الامثال وكذلك نضرب الامثال من ضرب الامثال ان يعتبر الناس واكثر من لفت انظارهم الى المخلوقات اللي يعتبروا وليعلموا ما فيها من العظات ومن الدلالات على قدرة من اوجدها وخلفها
0:35وان الذي اوجدها هو الخالق لهم والمجد لهم والذي وكل شيء خلقه ثم هدى ولو تأمل وتفكر الانسان في ادنى شيء لاخذ عبرة وموعظة ادنى شيء الى الانسان نفسه لو تأمل فيها لرأى العبر والمواعظ
1:15وقد بين العلماء الحكم في خلق الانسان وفي تفاصيل اعضائه مثلا اذا تأمل في هذا البصر الذي اعطاه الله هاتين العينين توجد الانسان وفي الابل وفي البقر وفي الغنم. وفي الخيل والحمر. وفي الطيور
1:48بل هي اصغر المخلوقات توجد في البعوض. البعوضة مع صغرها. لها بصر. قد يكون بصرها حاد اقوى من بصر الانسان الذي ركب هذه العين من هذه الطبقات لا شك انه على كل شيء قدير
2:19لو قرأت في تركيبها الذي يذكره الاطباء وعدة طلقاتها وغلظ كل طبقة ما هي الباصرة او القوة التي هذا الهواء ويحصل بها المصب ويحصل بها النظر الى الانصرات بين الاحمد والابيض والاسود والاخضر
2:55اذا رأيت عجبا كذلك جعل الله تعالى لها هذه الاجيال التي تحميها عندما يخشى الانسان على بصره من خطر او نحوه يغمض عينيه ويطبق جفنيه على كل بسهولة حتى لا يصل اليها غبارا او تراب او قذر او كذا او
3:30ان اه يضرها لانها جوهر لطيف يتأثر بادنى شيء اه من والاعواد وما اشبهها جعل الله في اطراف هذه الاجيفان هذه الاهداب هذا الشعر الذي ينبت فيها يوجد من حين يولد الانسان وهو موجود. واذا نتف فانه ينبت
4:04بسرعة ليبقى هذا حراسة للعين عما قد ينزل من الاتربة ونحوها يكون راعية للعين ثم كيف جعل الله لكل مخلوق عينين لانه قد يعرض لاحداهما مرض او ظررا او فقدان فتقوم
4:37اخرى مقامها في حصول النصر الذي يعرف به الطريق ويهتدي كيف يعمل ونتأمل في حال من فقد البصر؟ ماذا يكون يتمنى ان يرد اليه بصره. فليبصر به الناس يحتاج الى من يقوده
5:07دائما ويحتاج الى من يقرأ عليه او نحو ذلك لا شك ان هذا كله دليل على ان الذي اوجد الانسان اوجد له هذه الحوائس هو الرب الذي يتصرف في هذا الكون
5:31وهكذا ايضا يتأمل الانسان في بقية حواسه هي هذا السمع الذي يميز به بين الاصوات يعني جعل الله تعالى في هذه الادمغة هذه الحاسة يدخل فيها الصوت فيحصل به سماع هذا الهواء
6:07ينبعث من هذه الالسن ومن هذه الافواه وكذلك من كل شيء له صوت لا شك ان هذا ايضا عبرة واي عبرة. كيف يدخل هذا الصوت في هذه المسامع هذه الطبقات ثم يحصل به التمييز بسرعة
6:36وتأمل ايضا من فقد السمع في صغره حيث انه لما لم يسمع كلاما لمن حوله لم ينطق لانه لا يسمع كلمة حتى يطبقها. ويقولها بلسانه ان الذي يسمع فانه يسمع حرف الالف فينطق به
7:10ويسمع حرف الجيم فينطق به ويسمع الكلمة فينطق بها ثم يتعلم معناها ثم ينشأ على ما كان نشأ عليه اهله عارفا بتلك اللغة التي تعلمها في صغره ولو تعددت يعني لو كان انسان طفلا في السنة الثانية او الثالثة من عمره وصار هؤلاء
7:49يتكلمون عنده بالعربية الفصحى. وهؤلاء يتكلمون عنده بالعامية. وهؤلاء يتكلمون عنده بلغة اجنبية. واستمر عند ذلك مثلا عشر سنين او خمس عشرة سنة سنة وهو يسمع يوما من هؤلاء ويوما من هؤلاء او ساعة عند هؤلاء وساعة عند هؤلاء فانه بلا شك
8:19يتكلم بكل هذه اللغات وهذه اللهجات لانه يسمعها ويطبقها اذا فقد هذا السمع فانه لا لا ينطق بشيء وانما يشير بالاشارة يا امرأة التي يفهم بها المراد. هذا عبرة وموعظة. دلالة
8:49لا قدرة الله تعالى. وعلى انه الذي انطق كل شيء وتأمل ايضا حركة اللسان. جعل الله تعالى هذا اللسان في الانسان يتحرك ويصبغ هذه الحروف التي تتركب منها هذه الكلمات وهذه اللغات. كل اللغات ولو كانت مئة لغة او اكثر
9:23انما يصغها هذا اللسان. انما هي حركات هذا اللسان بهذه الحروف لا شك ان هذا ايضا عبرة وموعظة فاذا كان هذا في الانسان فكذلك عظة في غيره من الدواب والحشرات فيها
9:50وفيها ذكرى لمن تذكر ولمن اتعظ. ولكن اكثر الناس لا يعقلون كذلك ايضا بقية المخلوقات فيها عظة عظة وعبرة مر بنا الذكر الرياح التي يرسلها الله تعالى كما يشاء هذه من ايات الله. ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرات
10:36فهذه الرياء اية من ايات الله لا يرسلها الا الله ولا يوقفها الا هو. من ايضا من ايات الله انشاء هذه السحب الكثيفة المتراكمة التي تحمل المطر كثيرا او قليلا ويسمع لها هذا الصوت صوت الرعد ويرى هذا هذا البريق
11:06الذي هو البرق اية من ايات الله لا يقدر على انشائها الا الله. يرسلها الى ما يشاء. فتارة يحصل بها الغرق وتارة يحصل بها المطر وتارة يحصل بها نوع من المطالب ان كان قليلا ويصرفها الله تعالى يرسلها حيث يشاء
11:39الى هذه البلدة البلدة والتي الى جانبها لم يصبها شيء اية من ايات الله كذلك ايضا مر بنا الكلام في هذه النجوم التي يسيرها الله تعالى ويرسلها يقول الله تعالى
12:09وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والباحر هذه من فوائد كذلك ايضا من فوائدها معرفة الاوقات معرفة الشتاء والصيف والربيع معرفة الاوقات التي يكون فيها برد او حر او يكون فيها اه
12:41مثلا غرس للاشجار او بذر للبذورات او ما اشبه ذلك يكون فيها ايضا عبرة لمن تأمل فيها وفي سيرها كما تقدم هذه مثلا تسير سيرا حثيثا وهذه تسير ببطء وهذه لا تسير الا الى نصف الجو ثم تتراجع اية
13:19امرأة وكذلك ايضا مر بنا كلام حول الشمس والقمر وكيف سخر الله تعالى هذه الافلاك وسيرها بحيث ان هذه الشمس تطلع كل يوم يروح على ما طلعت عليه وانها ذي القمر ينير اذا كان في وسط الشهر نورا ساطعا ظاهرا
13:49يستطيع به الناس ويسيرون في ضوءه اية من ايات الله وفيها ايضا فائدة معرفة الحساب لتعلموا عدد السنين والحساب وهكذا ايضا خلق السماوات والارض كيف خلق الله هذه السماوات في هذا الارتفاع واخبر بانها سبع سماء
14:18وان كل سماء فوقها اخرى الى سبع وكذلك خلق هذه الارض الارض التي عليها والتي نشاهد اتساعها ونشاهد ما فيها ايضا من الايات اذا سرت فيها وجدت او رأيت تسير وقت طويل في ارض صحراء ثم تنتقل الى ارض رملية ثم تنتقل الى ارض
14:48فيها حجارة منبثة على الارض ثم تنتقل الى ارض جبلية فيها جبال واطية ثم الى جبال مرتفعة شاهقة وكل ذلك في ارظ واحدة لا شك ان هذا ايضا اية من ايات الله عبرة لمن تذكر واعتبر. وكذلك ايضا اذا نظرت الى هذا النبي
15:20تنبته هذه الارض. ينبت كما شاء الله تعالى فتنبت الارض هذه اعجابا لا تنبتها الارض الاخرى. وينبت في الصيف ما لا ينبت في الشتاء او ما لا ينبت في الربيع واللقاح واحدا الذي هو الماء والام واحدة
15:50التي هي الارض قال الله تعالى وهو الذي مد الارظ وجعل فيها رواسي وانهارا وسبلا لعلكم تهتدون هكذا الارض وجعل فيها انهارا. معي انهارا جارية يجري معها الماء يجريه الله تعالى
16:13من مكان لا يعلم به غيره ويخبر تعالى بان هذه عبرة وموعظة لمن يتعظ بها ويتذكر واذا تأملنا في هذه المخلوقات عرفنا ان الذي خلقها هو رب العالمين وانه ما خلقها عبثا. قال الله تعالى وما خلقنا السماوات والارض
16:49وما بينهما لاعبين. ما خلقناهما الا بالحق وقال تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا للذين كفروا من النار الذين يعتقدون انها خلقت باطلا او انها اوجدت نفسها او ان
17:17الذي توجب لا توجدها الطبائع او ما اشبه ذلك هؤلاء هم الخاسرون الذين عقولهم او صرفوا عقولهم الى امور تافهة دنيوية لا من يهتم بها نتواصى بان لنكثر من التأمل والتفكر في ايات الله وفي مخلوقاته
17:53ورد في حديث ذكره ابن كثير عند تفسير هذه الاية من سورة ال عمران ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض
18:21ان النبي صلى الله عليه وسلم لما انزلت عليه بكى تلك الليلة حتى ولا لحيته فسألته عائشة ما هذا البكاء؟ فقال انزلت علي هذه الايات التي هي الامر بالتفكر وهي انها ايات الايمانية تفكر ان هي خلق السماوات والارض
18:53واختلاف الليل والنهار. لايات لقوم يتفكرون لايات لاولي الالباب. اي لاصحاب الذين يذكرون الله قياما وقعودا. ويتفكرون في خلق السماوات والارض ثم قال ويل لمن قرأهن ولم يتفكر فيهن وعيد سئل بعض الرواة كيف نخرج من هذا الوعيد
19:29حتى نسلم من هذا الوعيد فقال ان يقرأهن وهو يعقلهن يعني كلما مررت بهذه الايات فانك تقرأها وانت حاضر العقل وانت متفكر فيها لا تمر عليها وانت غافل ساه منشغل القلب
19:58فان في ذلك تعرض لهذا الويل وما اكثر الذين يقرأونها وهم غافلون عنها او تقرأ عليهم وتقرأ مسامعهم وهم لا يتفكرون فيها ولا يتذكرون اذا تفكروا والان نواصل القراءة الحمد لله رب العالمين
20:30الصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى قال حدثنا ابراهيم بن محمد قال حدثنا ابو شيبة الرهاوي قال حدثنا يحيى ابن ادم
20:47عن ابي بكر ابن عياش عن عاصم ابن ابي النجود عن الحارث ابن حسان البكري احد بني عامر ابن رضي الله عنه قال خرجت اريد النبي صلى الله عليه وسلم
21:01فمررت بعجوز من بني تميم فاستحملتني الى النبي صلى الله عليه وسلم فحملتها فلما قدمت المدينة دخلت المسجد فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر واذا بلال قائم وهو متقلد السيف. واذا رايات سود قلت ما هذا؟ قالوا عمرو بن العاص قدم من
21:28غزوته قال فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم استأذنت عليه فاذن لي فقلت ان معي عجوزا من بني تميم استحملتني فحملتها فاذن لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:47هل كان بينكم وبين بني تميم شيء قلت نعم كانت لنا الدبرة عليهم. قال ان رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تجعل بيننا وبينهم فافعل قالت العجوز فالى من تضطرنا يا رسول الله مضر
22:12قلت معزا حملت هتفا. حملتك او جلبتك لتكوني لي خصما. فاعوذ بالله يا رسول الله ان اكون كوافد عاد. قال وما وافي وقلت على الخبير سقط ان عادا قحطوا فبعثت رجلا منهم يقال له نعيم. يستسقي
22:37فاتى مكة فنزل على بكر ابن معاوية فاقام عنده وغنته الجرادة جاريتا بكر ابن معاوية. فاقام عنده ثم ذكر فقال ان قومي بعثوا بي نستسقي لهم فقال لهم بكر استسقي لنا معك وخرج حتى اتى جبال مهرة
23:02وصعد فقال اللهم اني لم اتك لمريض تداويه ولا لعان افاديه فسق عادا ما انتسا واسق بكر ابن معاوية وجعل ترفع له السحابة ويقول للسحابة اذهبي انت الى واذهبي انت الى بكر
23:25معاوية قال فرفعت له سحابة سوف رفعت له سحابة سوداء. وقال هذه لال عادل اذهبي الى عادل فنودي منها ان خذها رمادا رمددا لا تبقي من ال عاد احدا. فكانت هي التي
23:45اهلكت عادة قال حدثنا ابراهيم محمد قال حدثنا احمد بن حنبل محمد بن يساره الحمصي قال حدثنا الربيع بن راوح عن اسماعيل ابن عياش عن صفوان ابن عم عن ابي الحصين هارون ابن رؤبة التغلبي
24:05عن ابي فالج الانماري رحمه الله تعالى قال قدمت هذه قد قال قدمت هذه المدينة فعرفت ارواحها اذا رأيت هذه الريح الشرقية قد دامت ورأيت السحاب شامي محلقا فهيهات هيهات ما ابعد غيثها
24:27واذا رأيت الريح غربية قد تحركت ورأيت السحاب رابيا متسقا فابشر بالغيث قال حدثنا احمد ابن عمر قال حدثنا عبد الله ابن محمد ابن عبيد قال حدثنا خشنا ابن حمويه البلخي قال حدثنا عن
24:47محمد قال حدثنا ابو معشر عن عيسى ابن ابي عيسى الحلاق رحمه الله تعالى قال بلغنا ان الرياح سبع الصبا والذبور والجنوب والشمال والنكباء والحزوق وريح القائم فام ريح القائم
25:05فاما الصبا فتجيء من المشرق واما الدبور فتجيء من المغرب واما الجنوب فتجيء عن يسار القبلة. واما الشمال فتجيء يمين القبلة واما النكباء فبين الصبا والجنوب. واما الحزوق فبين الشمال والدبور واما ريح قائم فانفاس الخلق
25:25قال حدثنا احمد قال حدثنا عبد الله قال حدثنا ابو عبد الله العجلي قال حدثنا حسين الجعفي. قال حدثنا اسرافيل عن الحسن رحمه الله تعالى قال جعلت الريح رياح على الكعبة جعلت الرياح على الكعبة فاذا اردت ان
25:45يعلم ذلك فاسند ظهرك الى باب الكعبة. فان الشمال عن شمالك وهي مما يلي الحجر والجنوب عن يمينك وهي مما يلي الحجر الايسر. والصبا مقابلك وهو مستقبل باب الكعبة والذبور من دبر الكعبة
26:02قال حدثنا إبراهيم محمد بن الحسن قال حدثنا اسحاق ابن إبراهيم الصواف قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الاعمش عن عبدالله عن عبدالله عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال اذا مطرت السماء فتحت فتحت الاصداق
26:22قال حدثنا ابراهيم وقال حدثنا ابو كريم قال حدثنا المحاربي قال حدثنا ابن خليفة عن حبيب ابن ابي ثابت عن عبيد ابن عمير رحمه الله تعالى الله يرسل الرياح فتثير سحابا
26:42قال يبعث الله عز وجل ريحا فتقم الارض. ثم يبعث الثانية فتدير سحابا فيجعله كسبا. ثم يبعث الله عز المجلة الثالثة فيؤلف بينه فيجعله ركابا. ثم الرابعة فتمطر. قال حدثنا ابراهيم قال حدثنا الحسين ابن علي
27:02حدثنا عمرو العنقزي عن اسباط عن السدي رحمه الله تعالى وهو الذي يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته. قال يرسل الله عز وجل الريح فتأتي بالسحاب من بين الخافقين طواف السماء والارض حين يلتقيان فيخرجه ثم ثم ينشره فيبصقه في السماء وكيف يشاء
27:30الماء على السحاب ثم يمطر السحاب بعد ذلك. بشرا بين يدي رحمته. قال بين يدي المطر والمطر رحمة والمطر رحمته قال حدثنا العباس بن حمدان قال حدثنا محمد بن معن بن معمر قال حدثنا روح عن سعيد عن
27:50رحمه الله تعالى قال ان من الرياح عقيما وعذابا حين ترسل لا تلقحوا شيئا ومن الريح رحمة تنشر السحاب وينزل بها الغيث. قال حدثنا احمد ابن عمر قال حدثنا عبد الله بن محمد
28:08قال حدثنا الحسين بن علي عن خلف بن خليفة عن يعلى بن عطاء عن ابيه عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه اربع منها عذاب واربع منها رحمة. فاما العذاب منها فالعاصف والقاصف والعاصف
28:28قال الله عز وجل واما رياح الرحمة فالناشرات والمنكرات والمرسلات والمرسلات والذاريات. قال حدثنا محمد ابن عاقل المسيحي قال حدثنا وان قال حدثنا شريف عن سالم عن السعيد عن سعيد رحمه الله تعالى ريحا فيها
28:58قال حر وبرد. قال اخبرنا قال حدثنا ابو هشام الرفاعي قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا الاعمى عن انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأى الريح فزع
29:16وقال اللهم اني اسألك خير ما امرت به. واعوذ بك من شر ما ارسلت به. قال حدثنا ابراهيم بن محمد قال حدثنا ابو هشام قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا رشدين بن كريب عن ابي
29:36عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه اللهم اني اعوذ بك من شر تجيء به الرسل وشر ما تجيء به الريح. قال حدثنا عبدان. قال حدثنا الصاغاني. قال حدثنا نعيم بن حماد
29:56قال حدثنا الوليد المسلم عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن ابي صخل زي صخر زياد بن صخر عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كانت ليلة ريح كان مفزعه الى المسجد حتى تسكن
30:16فاذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس او قمر كان مفزعه الى الصلاة حتى تنجلي. قال حدثنا احمد بن عمر حدثنا عبد الله قال حدثنا فضيل ابن عبد الوهاب قال حدثنا محمد ابن يزيد عن جويبر عن قال حدثني ابو داوود
30:36انه سمع عن ابن عباس رضي الله عنهما يقول في قوله فلما رأوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا غيم فيه مطر قال بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم. فاول ما عرفوا انه عذاب. رأوا ما كان خارجا
30:57من رجالهم ومواشيهم يطير بين السماء والارض مثل الريش. دخلوا بيوتهم واغلقوا ابوابهم. فجاءت الريح فبكت ابوابهم ومالت عليهم بالرمل. فكانوا تحت الرمل سبع ليال وثمانية ايام حسوما لهم انين
31:17ما امر الريح فكشفت عنهم الرملا وامرا فطرحتهم في البحر فهو قوله سبحانه. فاصبحوا لا قال حدثنا احمد ابن عمر قال حدثنا عبد الله ابن محمد ابن قال حدثني ابراهيم سعيد قال
31:37حدثنا ابو اليمان عن ابي بكر ابن ابي مريم عن ضمرة بن حبيب رحمه الله تعالى قال الدبر الريح غرمية والقبول الشرقية والشمال الريح الجنوبية واليمان الريح القبلية والنكباء التي تأتي من الجوانب الاربع
31:56قال حدثنا احمد قال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا شجاع بن الاشرس قال حدثنا اسماعيل ابن عياش عن محمد ابن عجلان عن زيد ابن يسلم عن عطاء يا سالم رضي الله عنه قال قلت لكعب رحمه الله تعالى من ساكن الارض الثانية قال الريح العقيم لما اراد
32:16الله عز وجل ان يهلك قوم عاد اوحى الى خزنتها ان افتحوا منها بابا قالوا يا ربنا مثل من قال اذا اذا تكفأ الارض بمن عليها. فقال افتحوا منها مثل حلقة الخاتم
32:36قال حدثنا احد قال حدثنا عبد الله قال حدثنا اسحاق بن اسماعيل قال حدثنا ابن اسماعيل قال حدثنا جعفر محمد عن ابيه قال كان ابن عمر رضي الله عنهما اذا عصفت الريح يقول شدوا التكبير فانه يذهب
32:56قال حدثنا احمد قال حدثنا عبد الله قال حدثنا عبد من عمر ادريس عن ابيه عن وهب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اربع رحمة واربع عذاب. الرحمة المبشرات والمنتشرات والمرسل والمرسلات
33:15والرخاء والعذاب والرخاء. والعذاب العاصف والقاصف وهما في البحر والعقيم والصرصر وهما في البر. قال حدث قال حدثنا الحارث بن مسكين عن ابن وهب عن ما لك رحمه الله تعالى قال
33:35من بقية قوم عاد اي عذاب لا يشد؟ قالت كل عذابه شديد. وسلام الله ورحمته على ليلة الله فيها قالت ولقد رأيت العيرة تحملها الريح بين السماء والارض. قال حدثنا احمد بن محمد بن شريح قال حدثنا محمد
33:55ابن رافع قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا عبد الصمد قال سمعت وهبا رحمه الله تعالى يقول ان عادا لما عذبهم الله عز عز وجل بالريح التي عذب بها كانت تقلع الشجرة العظيمة بعروقها. وتهدم عليهم بيوتهم فمن لم يكن منهم
34:15في بيت هبت به الريح حتى تقصيهم في الجبال. فهلكوا بذلك كلهم نأخذ من هذه الاثار عبرة وموعظة ودليلها من القرآن اذا تأملنا الايات القرآنية وجدنا فيها ذكر هذه الرياح
34:43وهذه الريح فقد ذكر الله تعالى الريح التي اهلك بها عادا قال تعالى واما عاد فاهلك بريح صرصر عاتية سمعنا في بعض الاثار تفسير عاتية انها اتت اي خرجت بقوة
35:19وانها سائر الرياح لا يخرج منها الا شيء يسير خرجت اتية اي بدون اه تقدير الا ان يشاء الا ان الله يفعل ما يشاء وسمعنا ان الله لما امر الملائكة ان يفتحوا باب الريح بابا ليهلك
35:52ومعاد ما فتحه الا قدر الخاتم هاي ساعتها بقدر سعة الخاتم الذي يلبس في الاصبع لو فتح اكثر من ذلك لاحتملت القصور وجميع ما على وجه الارض. فهذا المقدار اهلك الله
36:21انا به عاد سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. اي شديدة هتر القوم فيها صرعا. اي منكسين او مطو هنا على وجه الارض كانهم اعجاز نخل خاوية اي كأنهم جذوع
36:55قد خوت ويامست ذكر انها استمرت عليهم سبعة ايام سبعة ليال وثمانية ايام. اي ثمانية من النهار ابتدأت بالنهار وانتهت بالنهار وبين ذلك سبع ليال وانها في بعض الاثار التي سمعنا
37:33انها تراكمت عليهم حتى اندهنوا بالرمل ثم امر الله تعالى بها. فنسفت ما عليهم من التراب وحملتهم والقوا في البحر واصبحت المساكن منتصبة. يقول تعالى فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم
38:06ودمرت ما كانوا يملكون هذه من ايات الله تعالى عبرة وموعظة ذكر في الحديث انها الريح الغربية يقول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا واهلكت ادم بالدبور التي تأتي من المشرق والدبور التي تأتي من المغرب
38:42هذه التي اهلك الله تعالى بها قوم عاد ذكر في هذا الاثر الذي ذكره المؤلف وذكره ايضا ابن كثير عند التفسير وابن جرير ايضا عند تفسير قصة عاد في سورة الاعراف
39:07في قوله تعالى واذا عاد اخاهم هدى فليقوموا اعبدوا الله ما لكم من اله غيره الى اخر القصة ان وقال بهم القحط وجفت الارض ويبست وغارت المياه واكاد ان يغرقوا. ارسلوا اثنين منهم
39:44لاجل ان يستسقوا هم يعرفون ان الله تعالى هو الذي يرسل الرياح وهو الذي ينزل السحب وهو الذي يغيث وهو الذي يسلط القحط على من من يشاء يعترفون بذلك ولكنهم يشركون
40:10يعبدون مع الله الهة اخرى لما تمادوا في شركهم ارسل الله اليهم نبيه هودا عليه السلام فلما بلغهم ما ارسل به وكان ابلغكم رسالات ربي وانا لكم ناصح امين. او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم
40:45واذكر جعلكم خلفاء من بعد وزادكم في الخلق بسطة اذكر الاء الله لعلكم تفلحون. قالوا اجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان اباؤنا يدل على انهم كانوا يعبدون الهة اخرى. اخذوها عن ابائهم
41:12وانه لن امرهم بان يعبدوا الله وحده. فقالوا ائتنا بما تعدنا. ان كنت من الصادقين فهددهم وقال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب يتوعدهم بان الله عظم عليهم فالحاصل ان الله اهلكهم بهذه الريح
41:42في قوله تعالى اذ ارسلنا عليهم الريح العقيم العقيم هي التي لا خير فيها ولا فائدة فيها بل فيها ظرر وصفها بقوله ما تذر من شيء اتت عليه الا جعلته كالرميم
42:09الرميم هو رفات الشيء اذا اكلته الارض العظم اذا اكلته الارض اصبح رميما ولهذا قال بعض مشركين من يحيي العظام وهي رميم اصبح كالرميم. هذه من ايات الله تعالى وكذلك ايضا
42:44فلما جاء المشركون يوم الاحد في سنة خمس حاصروا المدينة وضيقوا على المسلمين وشددوا الحصار عليهم دعا الله نبيه صلى الله عليه وسلم عاقبهم الله في ليلة من الليالي شديدة البرد. ارسل الله عليهم الريح
43:18وارسل عليهم الملائكة تقلع خيامهم وتكفئ قدورهم وتطفئ نيرانهم فلن يقر لهم قرار قال الله تعالى اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها. ما رأيتم في تلك الجنود الذي هم الملائكة ولا ضرتكم تلك الرية. لما ان الله سلطها عليهم
43:58اضرتهم رجعوا. قال الله تعالى ورد الله الذين لم ينالوا خيرا. ردهم بغيظهم وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا. فنصر الله تعالى نبيه بهذه الريح التي ارسلها عذابا على هؤلاء الاحزاب المتحزبين ولن تضر
44:40اية وعبرة ولهذا قال نصرت بالصبا واهلكت عاد بالدبور

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.