استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني الدرس السابع والثلاثون

افتح في المكتبة ↗
0:00وان كلا منهما يجري بقضاء الله تعالى وبقدره يجري جريان يناسب فقال الله تعالى يكور الليل على النهار. ويكور النهار على الليل. وسخر الشمس والقمر. كل يجلس لاجل مسمع ومعنا يكور الليل يعني
0:40انه يأتي بهذا بعد هذا وانه يدخل من هذا في هذا فينقص الليل ويكون زيادة في النهار. واذا نقص النهار كان زيادة في الليل وذلك من ايات الله ومن الدلالة على عظمة قدرته
1:09كل يجري ان سخر الشمس والقمر كل منهما يجري والجريان هو السير الشمس جارية والقمر جاري فكل منهما يسير السير الذي قدره الله وهكذا يقول الله تعالى ومن اياته الليل
1:39منه النهار. فاذا هم مظلمون يعني ينسلح النهار ويأتي الليل ويظلمون فاذا هم مظلمون والشمس تجري اي تسير سيرا حديثا لا تتوقف فيه كما قدره الله تجري والشمس تجري اي تسير كما شاء الله تعالى
2:15الى الاجل الذي قدره الله لمستقر لها. يعني الى ان يأتي المكان الوقت الذي تستقر فيه ويتوقف جريانها ذلك تقدير العزيز العليم. والقمر قدرناه منازل. جعل الله القمر له منازل
2:41ينزل في كل ليلة من الشهر ينزل كل ليلة في منزلة الى ان ينتهي الشهر كل الشمس والقمر تجري بامر الله تعالى وبقضائه جعلهم الله تعالى فمن اياته الدالة على عظمته. قال الله تعالى
3:09ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس ولا للقمر. واسجدوا بسم الله الذي خلقهن وذلك لان هناك من يعبد الشمس وهناك من يعبد القمر. فنهى الله تعالى عن السجود
3:32الشمس والقمر وامر بالسجود لله الذي خلقهن وجعلهما من اياته الدالة على عظمة وعلى عظيم سلطانه حيث سيرهما كما يشاء كذلك اخبر بسيدهما دائما فقال تعالى وسخر الشمس والقمر دائبين
4:06تأخر ان الليل والنهار وسخر لكم الشمس والقمر الدائبين. اي كل منهما مستمر. ليس يتوقف الى الوقت الذي قدر الله وقوفه به هذا بلا شك دليل على ان هذه الشمس جارية كما اخبر الله
4:33ان الكاميرا جارية. الا انهما يجريان في افلاكهما قد اخبر الله تعالى بانهما في السماء قوله تعالى تبارك الذي جعل في وجعل فيها سراجا وكمرا منيرا. فالسراج هو الشامس اخبر بانه سراج كما في قول الله تعالى الم نجعل الارض مهادا والجبال اوتادا الى قوله
5:11وجعلنا وهاجا فهو الشمس الذي تضيء اذا طلعت تضيء ماء كل طلعت عليه فجعلها الله سراجا وجعل القمر نورا تعالى بانه جعلهما في السماء. جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا
5:41منيرا واخبر ايضا بانها تسير في افلاك. في قوله تعالى للشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار. وكل في فلك يسبحون. فالشمس لا تدرك القمر يسير هي هلكه والشمس تسير في فلكها ولا الليل سابق
6:14قال كل واحد منهما يأتي في زمانه لا يمكن ان يأتي الليل في وسط النهار انما ياتي اذا غربت الشمس واظلمت الدنيا جاء الليل كما اخبر الله تعالى وكذلك يقول الله تعالى ويدعو الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا
6:44الليل والنهار ايتين. فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة. فاية الليل هو القمر يعني يظهر فيه المحو وذلك لان الله جعله ليضيء في الليل وجعل اية النهار التي هي شمس مبصرتان لتبتغ فضلا من ربكم. ولتعلموا عدد السنين والحساب
7:14يعني من حكمة الله بان صب الشمس والقمر ان تعلم الايام وتعلم الحساب حساب الاوقات تعرف مقدار الليل والنهار. آآ النهار يبدأ من طلوع الفجر او من طلوع الشمس والليل يبدأ
7:34غروب الشمس متى غربت الشمس بدأ الليل كما هو ظاهر. ومتى طلعت بدأ النهار كما هو ظاهر انها تعلم الليل والنهار وكذلك تعلم الاسابيع معرفة الاسابيع تعرف ايضا بالشامسة اذا مضى سبعة
7:54ايام معدودة مضى اسبوع باي شيء نعرف ذلك بغروب الشمس وبطلوعها كذلك ايضا معرفة الاشهر يكون بالقمر. اية ظاهرة هذا القمر الذي نشاهده يطلع ثم يعرف ببزوغه هلالا ابتداء الشهر
8:24اشهد انه اذا ابتدأ الشهر رؤي هلالا صغيرا ثم لا يزال ثم لا يزال يصغر الى ان ينتهي الشهر الثاني وهكذا فمالهة الاشهر ومعرفة السنين بواسطة هذا القمر. ولا يحتاج الى
8:52حساب الحسابين وقال هو شيء ظاهر بارز يقول الله لتعلموا عدد السنين والحساب ويقول هي اية اخرى يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج. اي انها هذه الاهلة جعلها الله مواقيت للناس يعرفون بها المواقيت التي تمر عليهم والتي هم بحاجة الى
9:22متى يحل الدائن ومتى تعتد المرأة بالاشهر مثلا ومتى يحل الامر الغائب او ما اشبه ذلك يعرف ذلك بها هذه الاشهر وكذلك ايضا يسهر العبادات ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
9:52لا نحسب ولا نكتب. ثم قال الشعر هكذا وهكذا وهكذا. يعني تسعا عشرين او ثلاثين ثم قال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته. فان غن عليكم فاقدروا له فهذا دليل على انه جعلنا نعمل بشيء نبصره. نبصره عيانا وهذا اسهل
10:22اين نعرف دخول السهر ودخول السنة بواسطة هذا الشمس وهذا القمر ولا حاجة الى حساب الحسابين وتنجيم المنجمين ازيك يا في هذه الازمنة من اثار الاستعمار ومن اثار ولاية النصارى الى كثير من البلاد الاسلامية زاهدوا
10:55هي الاشهر القمرية وشعروا يؤرخون بالاشهر الافرونجية التي ليس لها علامات ظاهرة. فتركوا الاشهر الظاهرة التي يشاهد دخول الشهر فيها وانتهاؤه وعدله الى تقليد النصارى في اشهر وهمية لا يعرف لا
11:29الا بتدقيق الحساب وبالنظر حسابات يحسبونها وسموها باسماء عند العرب سموها يناير وفبراير الى اخره. لا شك ان هذا زهدا هي ما جاء الشرع به. الله تعالى اخبر بعدة اشهر السنة. فقال
11:59تعالى ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا. يعني اشهر السنة القمرية اثنى عشر شهرا في كتاب الله. يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم ينهى النبي صلى الله عليه وسلم بقاء لقوله ثلاثة متواليات. ذو القعدة وذو الحجة والمحرم
12:29ورجب مظهر الذي بين جمادى وشعبان فهو يسمي الاشهر العربي العربية ولم ترد هذه الاشهر الافرنجية في لغة العرب ولا يعرفها العرب ولا ولم ترد في الاسلام وليس لها ذكر في الاسلام. فعدل هؤلاء الذين قلدوا النصارى ونحوها
12:59وتركوا الاشهر الاسلامية التي جعل الله تعالى على ما فيها ظاهرا بذور هلال القمر ثم يعرفون اذا هل ويعرفونه اذا انتصف لا يعرفونه اذا كان من التناهي رؤية عين ويعرفون بمضي اثني عشر شهرا انها قد مضت
13:29مضت السنة وابتدأت سنة اخرى. فعجلوا عن هذا اه كذلك ايضا عدلوا كانت التاريخ الذي يبين لهم هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. فانه صلى الله عليه ايه يا سلم؟ آآ هاجر من مكة الى المدينة احتفظ المسلمون بيوم هجرته وبسنة هجرته وصاروا
13:59يؤرخون بها وجاء هؤلاء الاورونج ونوهوا على الناس وقالوا هذا التاريخ اقوى وهذا التاريخ اولى نزعوا الى تأريخ لا يعرف وسموه بالتاريخ الميلادي انه ليس حقيقيا فنقول ان العلامة التي جعلها الله معرفة ظاهرة هي
14:29اخبر بها بالحكمة فيها اخبر بان الحكمة فيها جاء ان تعرفوا عدد السنين وعدد الحساب عدد الايام التي ائتمر بكم عدد الاشهر وعدد السنوات معرفة ذلك بهذه الشمس والقمر ان الله تعالى هو الذي خلق هذه الشمس وركبها في فلك
15:04وهلك القمر وركبها في ركبه في علك يسبح. وكذلك النجوم جعلها في اهلاك مركبة تدور فيها كما شاء الله تعالى يقول في هذه الاية كل يسبحون كانها تسبح كالسابح الذي يسبح في الماء تسعر على نظام
15:34من واحد لا تتغير فيه ولا اه ولا تترك الهلك الذي ركبت فيه ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار. وكل في هلك يسبحون فهذا من ايات الله تعالى
16:00مقدارها فلا يعلم قدرها الا الله يعني كونه هناك من يقيس حجمها ويقول انها كذا وكذا حجمها وكبرها او كبر القمر او كبر النجم الفلاني ويحددونه لا شك ان هذا من
16:27من الغائب وذلك لان الانسان خلق على الارض ولا يتجاوز علمه هذه سبحان الله فهو خلق منها ويعود فيها ولا يتجاوز ما ورائها فليس له اية العلوم الغيبية الغائبة البعيدة عنه
16:55جاء او تمكن في هذه الازمنة من يتسمون باهل الهيئة اي علم الهيئة فصاروا يقدرون كبر الشمس. فقالوا ان الشمس اكبر من الارض بكذا وكذا وان القمر انه اكبر من الشمس بكذا او اكبر من الارض بكذا
17:25من الذي اخبركم بذلك؟ هل وصلتم الى الشمس وقستموها؟ لا شك ان هذا من علم الغيب لا يستطيع الانسان ان يصل اليها. والله تعالى هلكنا وجعل انا من اهل الارض وليس لنا اتصال بالسماء. ولو كانت الشياطين تصل الى السماء وكذلك
17:55ولكن محجوبون ايضا عن ان يصلوا الى ان يقيسوا الشمس ويعرفوا مقدارها الكاميرا ويعرف مقداره. ويقيس النجوم ويعرف مقدارها. وقال هم من هذه الارض خلقوا منها واليها يعودون. فالله تعالى يقول ما اشهدتهم خلق السماوات والارض
18:25اخلق انفسهم اي ما شهدوا خلق الارض عندما خلقت من اي مادة خلقت ولا خلق ولا حالق ما في السماء فكيف يدعون بان هذا مقدار السماء ومقدار الارض والمسافة التي بين
18:45مسافة سعي للشمس الى كذا وكذا ومتى تتوقف الشمس؟ ومتى توقف القمر وما اشبه ذلك فيدعون انها ثابتة راكدة لا تتغير من مكانها لا شك ان هذا كله تداخل في علم الغيب
19:11وقد تمكن هؤلاء الذين يدعون ان الشمس واقفة وان دورانها ان ما هو دوران حول نفسها؟ كما تدر الرحى او كما تدر المروحة الساقية الكهربائية وهي ثابتة هكذا يقولون وان الذي يدور هو هذه الارض وان دوران الارض آآ
19:41استئجارتها كما كما يستأجر المغزل الذي تديره المرأة في يدها و ان هذا هو الذي يحصل به الليل ويحصل به النهار. وما اشبه ذلك. كل هذا قد ارده الله تعالى واخبر بانه ليس بصحيح. اخبر الله تعالى بان الارض
20:11مستقرة. قال الله تعالى والله جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء ان يعني ثابتة مستقرة واخبر بان الشمس تطلع وتتزاور كما في قوله وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين. واذا غربت تقرضهم ذات الشمال
20:41اليس في هذا دليل على انها تطلع وتغيب وهكذا القمر يطلع ايضا ويغيب تشاهدونه في اول الشهر قريبا من الشمس ويكاد انه يلتصق بها. وذلك لانه بمنزلة اه الزجاجة فاذا كان قريبا منها شاع نوره نورها في حافته في طرفه الذي
21:18الذي يليها فلم يشع ولم يظهر الا شيء قليل مما يليها. واذا كان في الليلة يعني ابتعد عنها وذلك لان سيرها اسرع من سعره. ففي الليلة الثانية يتأخر عنه قليلا وكلما تأخر عنها سطع نورها فيه وهكذا كلما ابتعد عنها منزلة
21:48ازداد سطوعها فيه الى ان يتكامل ضوءه اذا انتصف الشهر فكان في المشرق والشمس في المغرب فهنالك يسطع نورها فيه فيضئ كاملا هذا هكذا اجرى الله تعالى سنته. اليس ذلك دليل على ان القمر يسير
22:19لو كان ثابتا لما تغير موضعه كما يقولون ان الشمس لا يتغير موضعها. كيف يكون في الليلة الاولى الى جانب الشمس وفي الليلة الثانية يبعد عنها قليلا وكل ليلة يبعد عنها الى ان يصير في نصف الشعر
22:41في المغرب وهو في المشرق. ثم بعد ذلك يقرب منها شيئا فشيئا. لا شك ان هذا دليل على ان الله تعالى قدر له هذه المنازل فقال تعالى والقمر قدرناه منازل. اي كل ليلة له منزلة
23:01المنزلتين نحو اربعين دقيقة او نحوها يعرف ذلك من اختبره لا تعرف ذلك بالدقة لو اختبرت ذلك وصبرت مغيبه في الليلة الاولى ثم مقيمه بالليلة الثانية بالدقيقة ثم في لوجدت بينه كل ليلتين نحو اربعين او اثنين واربعين دقيقة لا شك ان هذا دليل على ان
23:31ان الله تعالى جعلها سائرة مذللة مسخرة لامره وانها تسير وانها ليست واقعة كما يقول هؤلاء المتأخرون الذين آآ تخرصوا في علم الغيب وتدخلوا فيما لا ينبغي لهم التدخل فيه
23:58الله تعالى اخبر بان الشمس والقمر في يوم القيامة ينقضي في زمنهما فيقول تعالى اذا الشمس كورت وكونت متى يكون؟ طويت واصبحت الشيء المطوي الذين ينكرون اه انها الذين يقولون انها اه مثل الارض اربعين الف مرة او
24:32كما يقولون تطوى وكيه تكور وكيف تتساقط النجوم يقول الله تعالى واذا الكواكب انتثرت انتثرت وتساقطت كما شاء الله تعالى فلا بد ان هذا يتحقق ولا يتحقق في نظر هؤلاء لان نظرهم ان الارض صغيرة وان
25:02انها حقيرة بالنسبة الى الشمس. وان الجو والهواء هذا ليس له نهاية الى اخر ما يتحرصون ويقولون لا شك ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله تعالى كما اخبر بذلك في اه عدة ايات كقوله تعالى
25:32الشمس والقمر بحسبان هاي تسير للحساب. والنجم والشجر يسجدان كل ذلك دليل على انها خلق الله تعالى. وانها الذي يسيرها كذلك ايضا يقول صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله
26:04لا ينخشعان لموت احد ولا لحياته انه هو الذي قدر سيره وقدر خسوفه ولو كان الخسوف معروفا سببه سمعنا ان الكاميرا خسوفه ان الارض تحول بينه وبين الشامس فلا تسطع فيه
26:29الى ان يمضي وقت يعتبر يبرز فيه وتسطع فيه الشمس كذلك ايضا كسوف ماء الشمس بان يحول القمر بينها وبين الارض يكون ذلك حاجزا لبعضها كما شاء الله تعالى. لا شك ان هذا دليل على انها تسير. كما
26:59فسيرها الله تعالى انها جارية وان ان جريانها باذن الله وبقضائه وقدره اه يعتبر ذلك من ايات الله التي قدرها وسيرها يؤمن المسلم بما يعرفه من هذه الايات الدالة على عظمته ويعرف بان ايات الله كثيرة اذا كان الله
27:35جاء نصب هذه الايات فيعتبر بها المسلم. ايات الله كثيرة كما في قوله تعالى ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بامره ولعلكم تشكرون. يعني ان هذه من الايات التي يستدل بها على عظمة الخالق
28:05كذلك الشمس والقمر ايتان من ايات الله تعالى. ما ورد في بعض الاحاديث من من تقديرهما او من اه مدة سيرهما الغالب ان تلك الاحاديث ليست قد تثبت والاكثر منها انه اما من الاسرائيليات واما من هذه القصاص وما اشبهها
28:35مر بنا شيئا كثيرا مما يدل على ذلك ولكن وردت احاديث صحيحة في ان ان شاء الله القمر يكوران يوم القيامة وانهما عقيران آآ يوم القيامة في النار. واخبر النبي
28:55صلى الله عليه وسلم بانها تمثل للذين يعبدونها. يقول يعبد من؟ يتبع من كان يعبد الشمس الشامس ومن كان يعبد القمر القمر الذين يعبدونها في الدنيا تمثل لهم فيتبعونها الى ان يسقطوا النار
29:15لانهم يعبدون غير الله ونعترف ايضا بما جعل الله تعالى فيهما من المنافع لا شك ان فيهما منافع للناس. ففي الشمس قراراتها التي اه تشاهد انها تذكر بحرارة النار. نعرف ان
29:40وبينها امدا بعيد قيل انها في السماء كما في قوله تبارك الذي جعل في السماء مروجا وجعلها سراجا وقمرا منيرا. انها مركبة في السماء. وبيننا وبين السماء مسيرة خمسمائة سنة
30:00المعتاد كما ورد ذلك في احاديث صحيحة. ومع ذلك تصل حرارتها الى الارض تشاهد في الصيف الشديد انها آآ شديدة الحرارة يذكر الله تعالى بهذه الحرارة حرارة وهج النار. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
30:30اذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم. واخبر بان الله اذن للنار بنفسان نفسا في الشتاء ونهس في الصيف فاشد ما تجدون في الصيف من من
30:50من سموم جهنم واشد ما تجدون في الشتاء من زمهرير جهنم. فكذلك حرارتها تذكر المسلمين باليعتبروا وليعرفوا قدرة الله تعالى كيف بعد هذه الشمس كذلك يصل نورها ويصل ايضا هبابتها وتنور داخل البيوت كما شاء الله
31:20وتعالى وكذلك ايضا يلقى نار فيه فائدة انه يهتدي به الناس في الظلم الظلمات ظلمات الليل وينير لهم الطرق اذا كانوا في برية مظلمة وكذلك ايضا النجوم اهتدوا بها في ظلمات البر وفي ظلمات البحر كل ذلك جعله الله من الايات التي يعتبرون
31:50انه يستدلون بها على عظمة من خلقها واوجدها نواصل القراءة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو معشر الدارمي
32:13قال حدثنا هدبة قال حدثنا حماد بن سلمة عن يزيد الرقاشي عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر ثوران عقيران في النار. قال حدثنا محمد بن عبدالله الغسه قال حدثنا الصلت ابن مسعود
32:35قال وحدثنا جعفر بن احمد بن فارس قال حدثنا العباس ابن يزيد قال حدثنا درست قال حدثنا درست ابن زياد عن يزيد الرقاشي عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله
32:50عليه وسلم مثله قال حدثنا ابو يحيى الرازي قال حدثنا هناد قال حدثنا عبد عن مجالد عن بيان عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز واذا البحار سجرت قال يكور الله عز وجل الشمس والقمر والنجوع في البحر. ثم يرسل عليها نارا فتنفذ
33:13قوله عز وجل قال حدثنا احمد ابن الحسن قال ابن عبدالملك قال حدثنا محمد بن عبدالله المخضرم قال حدثنا ابن عبد الله قال محمد ابن طلحة عن جابر من المسلم ابن يناق
33:33عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال ان الله عز وجل خلق الشمس والقمر. ثم اخبرهما انهما في النار فلم يستطيع من جاء قال حدثنا ابراهيم محمد علي الرازي قال حدثنا ابو يعقوب اسحاق بن ابي حمزة قال حدثنا
33:53ابو القاسم المنوزي قال حدثنا ابو عصمة نوح ابن ابي مريم عن مقاتل ابن عباس رضي الله عنهما انه بينما هو مجالس ذات يوم ذات رجل فقال يا ابن عباس سمعت بالعجب من كعب الاحبار رحمه الله تعالى يذكر في الشمس والقمر قال وكان
34:16ابن عباس رضي الله عنهما متكئا فاحتفز ثم قال وما ذاك؟ قال زعم انه جاء بالشمس والقمر يوم القيامة كانهما ثوران عقيران فيقذفان في النار. قال عكرمة رحمه الله تعالى فطارت من ابن عباس رضي الله عنهما ووقعت اخرى
34:36غضبا ثم قال كذب كعب ثلاثا. كذب كعب ثلاثا هذه يهودية يريد ادخالها في الاسلام. جل وعز واكرم ان يعذب على طاعته المتر الى قول الله عز وجل وسخر لكم الشمس والقمر دائبين. يعني يعني دؤوبهما في طاعته فكيف يعذب عبدين اثنى
35:03عليهما انهما ذائبين في طاعته. قاتل الله هذا الحبر وقبح حبريتهما اجراه على الله عز وجل واعظم فرية وعلى هذين العبدين المطيعين لله عز وجل. ثم استرجع مرارا ثم اخذ عويدا فجعل ينكث في الارض فظل كذلك ما شاء الله
35:23ثم انه رفع رأسه ورمى بالعود ثم قال الا احدثكم ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بالشمس والقمر وبدأ خلقهما وبصير امرهما قال وبدء خلقهما ومصير امرهما قال قلنا نعم يرحمك الله
35:43فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك فقال ان الله عز وجل لما ابرم خلقه احتاما ولم يبق من خلقه غير ادم خلق شمسين من نور من نور عرشه. فاما ما كان سابق علمه ان يدعوهما شمسا. فانه خلقهما مثل
36:03الدنيا ما بين مشارقها ومغاربها وما كان في سابق علمه ان يطمسهما ويحول ما قمرا فانه خلقها دون الشمس في العظم. ولكن انما يرى صغرها من شدة ارتفاعها في السماء وبعدها من الارض. فلو ترك الله
36:21الله عز وجل الشمس والقمر كما كان خلقهما في بدء الامر لم يعرف الليل من النار ولا النار من الليل وكان لا يدري الاجير متى يعمل ومتى اخن اجرته ولا يدري الصائم الى متى يصوم ومتى يفطر. ولا تدري المرأة متى تعتد ولا يدري المسلمون متى وقت صلاتهم
36:41ولا متى وقت حجهم ولا يدري المديان متى حل دينه ولا يدري الناس متى يزرعون لمعايشهم ومتى يسكنون لراحة اجسادهم فكان الرب جل جلاله انظر لعباده وارحم بهم. فارسل جبريل عليه السلام فامر جناحه
37:00على وجه القمر وهو يومئذ شمس ثلاث مرات. وطمس عنه الضوء وبقي فيه النور فذلك قوله تعالى. وجعلنا الليل والنهار ايتين. الاية فالسواد الذي ترونه في القمر شبه الخطوط فيه فهو اثر المحو. ثم خلق الله عز وجل للشمس
37:20في عجلة عجلة من ضوء نور العرش لها ثلاثمئة وستون عروة. ووكل الله عز وجل بالشمس وعجلتها ثلاثمائة وستين ملكا ملكا من الملائكة الى السماء الدنيا. قد تعلق كل ملك منهم بعروة من تلك العراء. ووكل القمر وعجلته ثلاثمائة
37:42انما لك من الملائكة من اهل السماء الدنيا قد تعلق بكل عروة من تلك العرى ما لكم منه ما خلق الله تبارك وتعالى مشارق ومغارب في قطري الارض وكنفي السماء ثمانين ومئة عين
37:56في المشرق طينة سوداء وثمانين ومئة عين في المغرب مثل ذلك طينة سوداء. تخون غليا كغني القدر اذا ما اشتد غليانك قوله تعالى تغرب في عين حمية وانما يعني حمأة سواد من طين وكل يوم
38:17وكل يوم وليلة لها مطلع جديد. ومغرب جديد ما بينهما ومطلعا واولها مغربا اطول ما يكون النهار في الصيف واخرها مطلعا ومغربا اقصر ما يكون النار في الشتاء. فذلك قوله تعالى رب المشرقين ورب
38:36المغربين يعني اخرا ها هنا واخرا ها هنا وترك ما بين ذلك من المغارب والمشارق ثم جمعها بعد ذلك فقال برب المشرق والمغرب فذلك عدة تلك العيون كلها وخلق الله عز وجل بحرا دون السماء بمقدار ثلاث براسق. فهو موج مكر
38:56قائم في الهواء بامر الله تعالى لا يقطر منه قطرة. والبحور كلها ساكنة وذلك البحر جار في سرعة السهم ثم انطباقه في الهواء مستو كأنه جبل ممدود ما بين المشرق والمغرب وتجري الشمس والقمر والخنس في ذلك البحر وذلك قوله عز وجل
39:16كل في فلك يسبحون والفلك دوران العجلة في لجة في لجة غمر ذلك البحر. والذي نفس محمد بيده لو بدت الشمس من دون ذلك البحر لاحرقت كل شيء في الارض حتى الصخور. والحجار حتى الصخور والحجارة. ولو بدأ القمر من دون ذلك البعض
39:36لافتتن به اهل الارض حتى يعبدوه من دون الله تعالى الا من شاء الله ان يعصمه من اوليائه قال ابن عباس رضي الله عنهما فقال علي بن ابي طالب رضي الله عنه بابي انت وامي يا رسول الله ذكرت مجرى الخنس مع الشمس والقمر
39:55قد اقسم الله عز وجل بالخنس بالقرآن الى ما كان من ذكرك اليوم. فما الخنس؟ فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي خمس كواكب. البرجيس وزحل وعطارد وهرم وهرم والزهرة فهذه الكواكب الخمس طالعات الجاريات
40:15مثل الشمس والقمر في الفلك ضاربات معها. فاما سائر الكواكب كلها فمعلقات من السماء كتعليق القناديل في المساجد وهن يدرن مع السماء دورانا بالتسبيح والتقديس والصلاة لله عز وجل. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم وان احببتم ان تستدينوا
40:35ذلك فانظروا الى دوران الفلك ها هنا مرة. وها هنا مرة وان لم تستبينوا ذلك فالمجرة وبياضها مرة ها هنا ومرة ها هنا وذلك دوران السماء ودوران الكواكب معهما كلها سواء. كلها سواء هذه الخنس ودورانها اليوم كما ترون
40:55ترك صلاتها ودورانها يوم القيامة في سرعة دوران الرحى من اهوال يوم القيامة والزلازله وذلك قوله تعالى يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا. فويل يومئذ للمكذبين اذا طلعت الشمس فانها تطلع من بعض تلك العيون على عجلتها ومعها ثلاثمئة وستون ملكا ناشر اجنحتهم في الفلك يجرونها
41:23وفي الفلك بالتسبيح والتقديس لله عز وجل على قدر ساعات النهار. والقمر كذلك على قدر ساعات الليل ما بين الطوال والقصير بين الطال والقصير في الشتاء كان ذلك او الصيف. او ما بينهما في الخريف والربيع فاذا احب الله عز وجل ان يبتلي الشمس والقمر
41:43بداية من الايات يستعتبهم رجوعا عن معاصي واقبالا على طاعته خرت الشمس. خرت الشمس عن العجلة فتقع في ذلك البحر فاذا اراد ان يعظم الاية ويشتد يعظم الاية ويشتد تخويف العباد. وقعت الشمس كلها فلا
42:03لا يبقى على العجلة منها شيء. فذلك حين يظلم النار وتبدو النجوم ذلك المنتهى من كسوفها. واذا اراد الله عز وجل ان يجعل اية دون اية وقع النصف منها او الثلث او الثلثان في الماء. ويبقى سائر ذلك على العجلة فهو كسوف دون كسوف. وبناء السما وبلا
42:23الشمس والقمر وتخويف العباد واستعتاب الرب عز وجل. اي ذا اي ذلك كان صارت الان؟ صارت الملائكة الموكلون بعجل فرق منها يقبلون الى العجلة فيجرون الى الشمس. وهم في ذلك يقودون في الفلك على مقادير ساعات النار او
42:43ساعات الليل ليلا كان او نهارا لان لا يزيد في طولها شيء. وقد الامهم الله تعالى على ذلك وجعل لهم تلك القوة. والذي ترون من خروج الشمس بعد الكسوف قليلا قليلا من ذلك السواد الذي يعلوها هو غمر ماء ذلك البعض. فاذا اخرجوها كلها اجتمعت الملائكة
43:03كنا فاحتملوها حتى يضعوها على العجلة. وذلك حين يتجلى للعالم ثم يحمدون الله عز وجل على ما قواهم كذلك ويتعلقون بعرى العجلة ويجرونها باذن الله تعالى في لجة ذلك البحر. حتى اذا ما بلغوها المغاربة ادخلوها تلك العين وتسقط في
43:24افق السماء في العين قال النبي صلى الله عليه وسلم وعجبت من خلق الله عز وجل وما بين من القدرة في فيما لم يخلق اعجب من ذلك واعجب. فذلك قول جبريل عليه السلام لسارة اتعجبين من امر الله؟ وذلك ان الله عز وجل خلق
43:44مدينتين احداهما بالمشرق والاخرى بالمغرب على كل مدينة منها عشرة الاف باب. ما بين كل بابين فرسخ واهل المدينة التي بالمشرق من بعد بقايا عاد من نسل مؤمن نسل مؤمنيهم الذين كانوا امنوا بيوت واهل المدينة التي بالمغرب من بقايا ثمود من نسل مؤمنيهم الذين كانوا
44:04وامنوا بصالح واسم المدينة التي بالمشرق بالسريانية برقبيسا وبالعربية جاب واسم المدينة التي بالمغرب بالسريانية برجيسا وبالعربية جابر ينوب كل يوم على كل باب من ابوابها عشرة الاف رجل في الحراسة
44:24عليهم السلاح ومعهم الكراع. ثم لا تنوبهم تلك الحراسة بعد ذلك اليوم الى يوم الصور. والذي نفس محمد بيده لولا كثرة هؤلاء القوم وضجيج اصواتهم لسمع الناس جميع اهل الدنيا
44:40وقع هذه الشمس حين ان سمع الناس جميع اهل هذه الدنيا وقع الشمس حين تطلع وحين تغرب ومن ورائهم ثلاث امم منسك وتأويل وتاريخ ومن دونهم يأجوج ومأجوج. وان جبريل عليه السلام انطلق بإليهم ليلة اسري بهم من المسجد الحرام
45:00فدعوت يأجوج ومأجوج الى دين الله والى عبادته فأبوا ان يجيبوني وهم في النار مع من عصى الله منهم ولد ادم وولد ابليس ثم انطلق بي لهاتين المدينتين فدعوت الى دين الله وعبادتي فاجابوا وانابوا. فهم اخواننا في الدين
45:20من احسن منهم فهو مع محسن ومن اساء منهم فهو مع المسيء منكم. ثم انطلى ثم انطلق به الى الامم الثلاث. فدعوتهم الى دين الله عز وجل عبادته فابوا علي ذلك وانكروا مع ما ادعوهم الى دين الله فكفروا بالله. وكذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم
45:40مع يأجوج ومأجوج وسائر من عصى الله في النار. فاذا غربت الشمس دفع بها الى السماء السابعة في سرعة طيران الملائكة. وتحبس فتستأذن من اين تؤمر بالطلوع ام من ام من مغربها او من او من مطلعها
45:57فتكسى ضوءها فاذا كان القمر فنوروا على مقادير ساعة الليل والنهار. ثم ينطلق بها ما بين السماء السابعة العليا وبين درجات الجنان في سرعة طيران الملائكة. فتنحدر حيال المشرق من سماء الى سماء. فاذا ما وصلت الى هذه السماء فذلك حين
46:17الصبح فاذا انحدرت في بعض تلك العيون فان ذلك حين يضيء الصبح. فاذا وصلت الى هذا الوجه من السماء فذلك حين تطمع الشمس. كذلك مطلع ومغربها بين اول عينها اولها عينا الى اخرها عينا في الطلوع والغروب. فذلك تمام ستة اشهر ثم اذا رجعت كذلك من عين
46:37لا عين في الطلوع والغروب الى اخرها عينا. فذلك تمام السنة بعدة ايامها ولياليها ثلاث مئة وستون يوما ثلاثمئة وستون ليلة وخلق الله عز وجل عند المشرق حجابا من الظلمة. ووضعها على البحر السابع مقدار عدة الليالي في الدنيا منذ
46:57وخلق الله عز وجل الدنيا الى يوم تصرم. فان فاذا كان عند غروب الشمس اقبل ملك من الملائكة قد وكل بالليل فقبض قبضة من ظلمة ذلك الحجاب ثم يستقبل المغرب فلا يزال يرسل تلك الظلمة من خلل اصابعه قليلا قليلا وهو
47:17ويراعي الشفق فاذا غاب الشفق وارسل الظلمة كلها ثم ينشر جناحيه فيبلغان قطري الارض. وكنفي السماء ويجوزان ما شاء الله فيسوق ظلمة الليل بجناحيه بالتسبيح والتقديس لله عز وجل. حتى يبلغ المغرب على قدر ساعة الليل فاذا بلغ المغرب
47:37انفجر الصبح من المشرق وضم جناحيه ثم يضم الظلمة كلها بعضا بعضها الى بعض بكفيه ثم يقبض عليها بكف واحد نحو قبضة تناولها من الحجاب بالمشرق ثم يضعها عند المغرب على البحر السابع
47:53فمن هنالك ظلمة الليل واذا ما نقل ذلك الحجاب من المشرق الى المغرب نفخ في وانقضت الدنيا فضوء النهار من قبل شمس وظلمة الليل من قبل ذلك الحجاب. فلا تزال الشمس والقمر كذلك عن مطلعه مطلعها الى مغربها الى ارتفاعها الى السماء
48:13التي تحبسها تحت العرش. حتى يأتي الوقت الذي وقت الله عز وجل التوبة لعباده. وتكثر المعاصي في الارض ويذهب المعروف ولا يأمر به احد ويفشو المنكر ولا ينهى عنه احد. فاذا فعلوا ذلك حبست الشمس مقدار ليلة تحت العرش كلما سجدت
48:33كانت من اين تطمع الامير لم لم يحرم اليها جواب حتى يوافقها القمر فيسجد معها ويستأذن من اين يطلع؟ فلا يحار اليه جواب حتى ومقدار ثلاث ليال للشمس وليلتين القمر فلا يعرف طول تلك الليلة الا فلا يعرف طول تلك الليلة الا المتهجدون في الارض
48:55وهم يومئذ عصابة قليلة في كل بلدة من بلاد المسلمين في هوان من الناس وذلة من انفسهم. فينام احدهم تلك الليلة قد رمى وكان ينام فيها من الليالي ثم يقوم فيتوضأ فيدخل مصلى ويصلي ورده فلا يصبح نحو ما كان يصبح كل ليلة مثل ذلك
49:15ذلك فيخرج وينظر الى السماء فاذا هو ليل مكانه والنجوم قد استدارت مع السماء فصارت الى اماكنها من اول الليل فينكر ذلك يظن فيه الظنون فيقول خفف فيقول خففت قراءة خففت قراءتي ام قصرت صلاتي ام قمت من من قبل حين؟ قال ثم يدخل فيعود
49:38الى مصلاه فيصلي نحو من صلاته ليلته ليلته الثانية ثم ينظر فلا يرى الصبح اخذ ايظا. فاذا هو بليل بالليل ذلك انكارا ويخالطه الخوف ويظن في ذلك الظنون من الشر. ثم يقول ثم يقول لعلي قصرت
49:58او خففت قراءتي وقمت من اول الليل. ثم يعود وهو اجل مشفق خائف لما يتوقع من هول تلك الليلة. ويصلي ايضا مثل كل ليلة قبل ذلك ثم ينظر فلا يرى الصبح فيخرج الثالثة فينظر الى السماء فاذا هو بالنجوم قد استدارت مع السماء فصارت
50:18عند اول الليل فيشفق عند ذلك فيشفق عند ذلك شفقة المؤمن لا شفقة المؤمن العارف. لما كان يحذر فيستخفه الحزن وتستخفه الندامة ثم ينادي بعضهم بعضا وهم قبل ذلك يتعارفون ويتواصلون. فيجتمع المتهجدون او المجتهدون
50:38من من اهل كل بلدة في تلك الليلة في مسجد من مساجدهم ويجأرون الى الله عز وجل بالبكاء والصراخ بقية تلك الليلة فاذا ما تم لهما مقدار ثلاث ليال ارسل الله عز وجل اليهما جبريل. فيقول ان الرب عز وجل يأمركما ان ترجع الى مغاربكم
50:58وانه لا ضوء لك ما عندنا ولا نور. قال فيبكيان عند ذلك وجلا من الله عز وجل وخوف يوم القيامة. بكاء يسمعون اهل السبع سموات ومن دونهما واهل سرادقات العرش وحملة العرش من فوقها ويبكون جميعا لبكائهما مع ما يخالطهما من
51:21خوف الموت وخوف يوم القيامة فترجع الشمس والقمر كيف يطلعان من مغاربهما وبينهما المتهجدون يبكون ويصرخون الى الله عز وجل والغافلون في غفلة مذ نادى منادنا لا ان الشمس والقمر قد طلعا من المغرب فينظر الناس فاذا هم بهما
51:41اسودان لا ضوء للشمس ولا نور للقمر. مثلهما في كسوفهما قبل ذلك ذلك قول الله عز وجل وجمع الشمس والقمر وذلك قوله اذا الشمس كورت فيرتفعان كذلك مثل البعيرين القرنيين
51:59ينازع كل واحد منهما صاحب استباقا. ويتصارخ اهل الدنيا وتذهل الامهات عن اولادهن والاجنة العنف والاجنة عن ثمرات قلوبهم. وتشغو وتشتغل كل نفس بما اتى. فاما الصالحون والابرار فانه ينفعهم بكاء
52:19يومئذ ويكتب له ويكتب لهم عبادة. واما الفاسقون والفجار فلا ينفعهم بكاء يومئذ ويكتب عليهم حسرة. فاذا اذا بلغت الشمس والقمر سرة السماء وهو منتصفها جاءهما جبريل. فاخذ بقرونهما فردهما الى المغرب فلا فلا
52:39فلا يغرب ما من مغاربهما من تلك العيون. ولكن يضربهما من باب التوبة. قال عمر رضي الله عنه بابي انت وامي يا رسول الله وما باب التوبة؟ قال يا عمر خلق الله باب التوبة خلف المغرب له مصرعان من ذهب مكللان بالدر والجور
52:59ما بين المصراع الى المصراع الاخير مسيرة اربعين عاما للراكب المسرع. كذلك باب مفتوح منذ يوم خلق الله عز وجل خلقه الى تلك الليلة عند طلوع الشمس والقمر من مغاربهما. فلم يتب عبد من عباد الله عز وجل توبة نصوحا مذ خلق الله عز وجل
53:19ادم الى ذلك اليوم الا ولجت تلك التوبة من ذلك الباب. ثم ترتفع الى الله عز وجل. قال معاذ بن جبل رضي الله عنه ابي انت وامي يا رسول الله وما التوبة النصوح؟ قال ان يندم المذنب على الذنب الذي اصابه فيعتذر الى الله عز وجل ثم لا
53:39نعود اليه كما لا يعود اللبن الى الضرع. قال فيغربها جبريل عليه السلام في ذلك الباب. ثم يرد المصراعين ما بينهما صدع قط. فيلتئم ما بينهما صدع قط. فاذا اغلق باب التوبة لم تقبل لعبد تو عنده
53:59وعند ذلك توبة ولا تنفعوا حسنة يعملوها في الاسلام الا من كان قبل ذلك محسنا. فانه يجني له وعليه ما كان يجني قبل ذلك فذلك قوله عز وجل بالشمس والقمر يومئذ وفيما بعد ذلك وكيف بالناس والدنيا قال بيا ابي فان الشمس والقمر يكسيان يكسيان
54:31بعد ذلك النور والضوء ويطمعان على الناس ويغربان كما كان قبل ذلك. واما الناس فانهم رأوا ما رأوا ما ما رأوا ما رأوا ومن فظاعة تلك الاية وعظمها فيلحوها فيلحون على الدنيا حتى حتى يجروا فيها الانهار ويغرسون
54:51ويبنون البنيان واما الدنيا لو نتج فيها رجل مهرا لم يركبوا حتى تقوم الساعة من لدن طلوع الشمس من مغربها الى يوم ينبغي للسور قال حذيفة رضي الله عنه يا نبي الله جعلني الله فداك فكيف هم عند النفخ بالصور قال النبي صلى الله عليه
55:11وسلم يا حذيفة والذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده لينفخن بالصور ولتقومن الساعة والرجل حوضه فلا يسرع فيه فلا يسرع فيه الماء. ولتقومن والرجل قد انصرف بلبن لقحته من تحتها فلا يشربه. ولتقومن الساعة والثوب بين الرجلين فلا يطويانه ولا
55:37تبايعانه ولتقومن الساعة والرجل قد رفع لقمة الى اخيه فلا يطعمها ثم تلا هذه الاية. وليأتينهم بغتة فاذا قامت القيامة قضى الله تعالى بين الناس وميز بين اهل الجنة والنار ومن يدخل وابى اذ يدعو الرب جل
55:57جلاله بالشمس والقمر فيجاء بهما اسودين مكورين قد وقعا في زلازل وبنادل ترعد فرائصهما لذلك اليوم ومخافة الرحمن تبارك وتعالى. واذا كان احياء للعرش قر وانخر لله ساجدين فيقولان هنا
56:20في هذا الحديث الطويل كما سمعنا يظهر انه متلقن من الاسرائيليات من وضع القصاص الذين يسردون قصصا طويلة هي مواعظ مواعظهم اعماكن تجمعاتهم والا فلا يصح هذا اللفظ كله مرفوعا
56:54فيه جمل قد جاء ما يدل على صحتها ولكن الاغلب بهذا السياق انه لم يثبت مع ذلك فانهم يذكرون هذه الاحاديث ولو كانت ظعيفة ديال التخويف والترغيب والترهيب المواعظ التي يتعظ بها من يسمعها

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.