استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى الدين ربي يسرها برحمتك يا ارحم الراحمين. ابدأوا بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السابع والعشرين. من
0:20تعليق على كتاب الفية ابن ما لك. قد وصلنا الى باب التنازع في العمل بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. قال الناظم رحمه الله التنازع في العمل. ان عمل اقتضيا في اسم العمل قبل فللواحد منهما العمل. والثاني اولى عند اهل البصرة واختار عكسا غيرهم ذا اسرة
0:50واعمل المهمل في ضمير ما تنازع والتزم ما التزم كي يحسنان ويسيئناك وقد بغى واعتدى عبدك ولا تجئ مع ولا تجئ مع اول قد اهمل بمنظر لغير رفع اولى. بل حتفه
1:10تنبيكن غير خبر مؤخرا ان يكن هو الخبر. واظهر واظهر من يكن. واظهري واظهر ان يكن ضمير خبرا لغير ما يطابق المفسر. نحو اظن ويظنان اخاه زيدا وعمرا اخوين في الرخاء. بسم الله. باب التنازع. التنازع في كلام العربي التجاذب
1:40قال عدي بن الرقاع العامري يتنازعان من الغبار ملاءة جدلاء محكمة هما نسجاها وهذا الباب يسمى باب التنازع وسماه الكوفيون باب الاعمال. قال لئن عاملان اقتضيا في اسم العمل قبل فللواحد منهما العمل
2:05اي اذا اقتضى اي طلب عاملان فاكثرا. لان التنازع قد يكون بين عاملين وقد يكون بين اكثر من عاملين من الفعل المتصرف والتنازع لا يقع الا بين الافعال المتصرفة فالفعل الجامد لا يقع به التنازع. من الافعال المتصرفة او شبهها
2:32من الاسم واسم الفعل. فهذا كله يقع به التنازع وقد يكون المتنازعين قد يكون المتنازعان فعلين كما في قول الله تعالى اتوني افرغ عليه قطرا. هاتوني فعل افرغ فعل. وقطرا مفعول به للفعل الثاني. والاول اعطيناه ضمير
3:08ولكنه حذف للقاعدة التي سنذكرها وهي قوله ولا تجئ مع اول قد اهمل بمضمر لغير رفع اهل اذا عملت الثاني وكان الاول مستحقا لنصب مطالبا لمنصوب فانك تعطيه ضمير نصب ولكنك تحذفه
3:29كما سنصرح بذلك في محله ان شاء الله وقد يكون التنازع بين اسمين كما في قول الشاعر عهدتم مغيثا مغنيا من اجرته فلم اتخذ اذ الا فناءك موئلا مغيثا مغنيا من اجرته. واذا مغريا اسمعني متنازعا. وقد يقع
3:55اه الاختلاف بينهما بان يكون احدهما اسما والاخر فعلا كما في قول الله تعالى هاء مقرؤوا كتابية. فهاؤم اسم فعل واقرأوا فعل وقع التنازع هنا بين الاسم والفعل. ان عاملان في اكثر من الفعل المتصرف او شبهه اقتضيا اي طلبا
4:19في اسم فاكثر قد يكون المتنازع فيه واحدا وقد يكون اكثر. كما ان آآ ايضا التنازع يكون بين عاملين فاكثر وفي الحديث تسبحون وتحمدون وتكبرون الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين
4:42يحمدون هذا عامل وتسبحون وتحمدون وتكبرون ثلاثة افعال تنازعت في المفعول به وهو الله. وظرف وهو دبر كل صلاة. والمصدر وهو ثلاثا وثلاثين المفعول المطلق وهو ثلاثا وثلاثين لأنه سيأتينا قريبا ان العدد ينوب عن عن المصدر في الانتصاب على المفعولية المطلقة. فتنازع فيها
5:12هذا المثال ثلاثة في ثلاثة. ثلاثة عوامل في اه ثلاثة معمولات فللواحد منهما العمل. ولابد ان يكون ايضا مطلوبا لكل واحد منهما. ولذلك لا تنازع في لقول امرؤ القيس ولو ان ما اسعى لادنى معيشة كفاني ولم اطلب قليل من المال
5:40ولكن ما اسعى لمجد مؤثر وقد يدرك المجد المؤثر امثالي. ولو ان ما اسعى لادنى معيشة كفاني ولم اطلب قليل من المال. المعنى كفاني قليل من المال ولسه اللي معناه كفانيه قليل ولم اطلب قليلا. بفساد المعنى
6:01هذا ليس مقصودا لانه ليس مطلوبا لكل واحد منهما من جهة المعنى فللواحد منهما العمل اي فيعمل واحد منهما والاخر يعطى الضمير كما سيأتي والثاني اولى عند اهل البصرة. يجوز اعمال الاول ويجوز اعمال الثاني. لكن ايهما اولى
6:25عمل الثاني اولى عند اهل البصرة. وذلك لقربه. لكونه اقرب الى المعمول من الاول. ولسلامته من الفصل بين العامل ومعموله. اذا اعمدنا الاول فاننا سنفصل بين الاول ومعموله بالعامل واختار عكسا غيرهم وهم الكوفيون ذا اسرة اي قوة
6:57يعني انا الكوفي جينا قالوا ان الاول اولى بالعمل وذلك لسبقه ولسلامة اعماله من الاضمار قبل الذكر ايضا. وقال نحو يقال له ابن العلج قال انهما يستويان لان لكل واحد منهما مرجحا كما بينا. ثم قال
7:25المهملة في ضمير ما تنازعاه والتزم ما التزما. اذا اعمالت واحدا منهما فانك تعطي الاخر ضمير واعمل المهمل اي الذي اهملته منهما في ضمير ما تنازعا والتزم ما التزم من وجوب ذكره اذا كان عمدة فلا يجوز حذفه. ومثل لذلك بقوله
7:50يحسنان ويسيئ ابناك. اصل هذا الكلام يحسن ويسيء ابناك نزع في هذا الفاعل ابناك. فاعملنا الثاني وهو يسيء واعطينا الاول ضميرا فكنا يحسنان ويسيئ. اعمالنا الثانية هنا واعطينا الاول ضميره. وكقول الشاعر
8:20جفوني ولم اجبوا الاخلاء. انني لغير جميل من خليلي مهمل اصلها الكلام الجفاني الاخلاء ولم اجف الاخلاء. فالاخلاء مطلوبة للاول فاعلا الثاني مفعوله. فعملنا الاولة آآ اعمدنا الثاني اقصد اعمالنا الثاني. فقلنا ولم اجفل اخلاء
8:49واعطينا الاول ضميرا. قلنا جفوني جفوني ولم اجف الاخلاء. انني لغيري جميل من خليلي. مهمل. ومثله قول الشاعر هوينني وهويت الغاليات الى ان شبت فانصرفت عنهن امالي. هوينني اي هويا الغانيات وهويت الغانيات. فاعملنا الثاني واعطينا الاول ضميره
9:19هوينني وهويت الغانيات الى ان شئت فانصرفت عنهن امالي. ولك اعمال الاول كمثاله هو وقد بغى واعتديا عبداك. بغى واعتدى نزع عبداك. فاعملنا الاول ولذلك جردناه من الضمير واعطينا الثاني ضمير
9:53قال اتديا عبدك واذا اعملنا الثاني آآ اقصد اذا اعملنا الاول فانه الجزء مع الثاني اظهار الضمير اذا كان فضلة ويتعين معه اذا كان عمدا مثالهما مثلنا بغى واعتدى اعمالنا الاول واظهرنا الضمير مع الثاني
10:27واذا كان فضلة فانه يجوز ذكره فتقول اكرمني طمته زيت اكرمني واكرمته زيد. فانت هنا عملت الاول وهو اكرمني. وذلك قلت زيدون. واعطيت الثانية وصرحت به فقلت اكرمته اكرمني واكرمته. ويجوز حذفه في ساعة الكلام. وخصه بعضهم بالضرورة
10:57ومنه قول الشاعر بعكاظة يعشي الناظرين اذا هم لمحوا شعاعه بعكاوة يعشي الناظرين اذا هم لمحوا. اي يعشي الناظرين شعاعه يهم لمحوه فاعمل الاول. واعطي الثاني ضميرا وحذف. وان عملت الثاني
11:24فان كان الاول رافعا تعجل ذكر الضمير عند جمهور البصريين. كمثال الناظم يحسنان ويسيئ ابناك جفوني ولا ما هوينني وهويت. ويجوز حذفه عند الكساء بقول علقمة بن عبدة التميمي تعفق بالارطى لها وارادها رجال فبذت نبلهم وكذبوا
11:54تعفق بالارطى لها وارادها. عملنا الثاني فلما نقول تعفقوا ولم يقل ايضا ارادوا وهذا ظاهر فيما ذهب واليه الكساي من ان الفاعل هنا حذف. والبصريون يجعلون في مثل هذا ضميرا مستترا
12:20اه ضمير مذكر تخفق هو ويجعلونه عائدا على جماعة الرجال. وهذا مسموع بقلة. وكضمير ذات غيبة جعل ضمير جمع وكغائب يقل. اي جعل ضمير الواحد المذكر للغائبين قليله. ومنه قول الشاعر فاني رأيت الصامرين متاعهم يموتوا
12:52ان يموت هنا اني رأيت الصامرين متاعهم يموت ويفنى فارضخي من وعائيا. ومنه قول الله تعالى ان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه. بطونه ضم الراجح على الانعام. جمع
13:13فهذا مسموع على قلة. ومذهب الكسائي لا يحتاج الى تخريج. وهو الحمل على الحذف واذا اه كان الظمير الذي ستعطيه للاول ضمير نصب فهذا هو الذي عبر عنه بقوله ولا تجيء مع اول قد اهمل بمدبر بغير رفع اهل
13:40يعني اذا عملت الثاني وكان الاول طالبا بضمير منصوب طالبا بمنصوب فاعطيته ضمير نصب. فانك تحذف كما في قول الله تعالى اتوني افرغ. فان عندك فعلين تنازعا في منصوب فاعملت الثانج منهما وهو آآ افرغ
14:02فنصب قطرا واعطيت الاول ضميرا ولكن لما كان هذا ضمير فضله حذفته وسمع قول الشاعر اذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب جهارا فكن في الغيب احفظ للعهد والغي احاديث الوشاة اقل ما يحاول واشن
14:28غير هجران ذي ودي وقد زعموا ان المحب اذا دنا يمل وان البعد يشفي من الوجدي بكل تداوينا فلم يشفى فلم يشفى ما بنا على ان قرب الدار خير من البعد على ان قرب الدار ليس بنافع اذا كان من تهواه ليس بذي ود. اذا كنت
14:50ترضيه ويرضيك صاحب. اعملنا الثاني واعطينا الاول ضمير نصب ثم ذكرناه معه ترضيه وهذا غير جائز عند الجمهور ولم يستبعده ابن مالك في الكافية قال انه لو شاع لما استغرب
15:13اذا قال ولا تجمعوني قدهملا بمدبر لغير رفع اهل. اذا ماذا تفعل له؟ فالحذفه الزم ان يكون غير خبر احذفوا اذا كان غير خبر. ولم يؤدي حذفه ايضا الى الباسه
15:32فان كان خبرا في الاصل او مبتدأ في الاصل او ادى حذفه الى الباس فانه لا يحذف ولكنه يضمر مؤخرا وذلك كما اذا قلت ظننت وظنني ظننت زيدا وظنني صديقا اياه
15:58ظننت وظنني زيدا صديقا اياه. فهنا حين قلت ظننت ازاي ده؟ وظنني زيد صديقا اياه. اعملت الثاني لو قلت ظنني صديقا صديقا هذا استكمل مفعولاته. الاول وننت زيدا وبقي له المفعول الثاني من
16:28طن وهو صديقا. فاعطيته عملت فيه الثاني. فهنا تضمر مؤخرا فتقول صديقا اياه وننت جيدا وظنني صديقا اياه لأنه لا يمكن حذفه هنا لكونه خبرا في الأصل عنوا فيضمر مؤخرا هذا مذهب البصريين واجاز الكوفيون آآ حذفه اجاز الكوفيين حذفه آآ لان حذف
16:59تاني ظن حذف احد معموله ظن لي دليل تقدم انه آآ جائز. وآآ من شواهده في كلام العرب قول عنترة بن شداد ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم. اي لا تظن غيره واقعا. قالوا والحذف هنا قد وقع
17:21دليل ولا اشكال في ذلك. اذا اذا كان هذا الضمير الذي ستعطيه للمفعول للعامل الاول ضميره ناصب وكان في الاصل خبرا لا يجوز حذفه فانك لا تحذفه وانما تضمره مؤخرا
17:39وكذا اذا كان حذفه يوقع في نفس كما اذا قلت مثلا استعنت واستعان زيد استعنت واستعان زيد علي اردت بقولك استعنت استعنت به. لانك اذا قلت استعنت واستعان زيد علي فاستعانة زيد عليك قريب
18:00تجعل السامع يظن انك انت ايضا استعنت عليه. وانت في الحقيقة لم تستعن عليه وانما استعنت به. فهنا لا تحذف لان الحذر يوقع في اللبس فتضمره مؤخرا وتقول استعنت واستعان زيد علي به. اذا اوقع
18:20الحذف في الباس او ادى الى خبر ما هو عمدة في الاصل كالمبتدئ او الخبر في باب غنة مثلا فانه لا يحذف الضمير هنا الذي نعطيه للعامل الاول وانما نضمره كما بينا هذا هو مذهب البصريين وجاز الكوفيون آآ الحذف في مسألة
18:40آآ المعمولة الذي كان في الاصل مبتدأ او خبرا كما بينا. وهذا معنى قوله بل حذفه الزم ان يكون غير خبر واخر ان يكن هو الخبر. ثم قال واضمري واظهري يكن ضمير الخبر لغير ما يطابق المفسر نحو
19:00اظنه ويظنان اخا زيدا وعمرا اخوين في الرخاء. احيانا يؤدي الاضمار الى اشكال لا يمكن التخلص منه الا بالاظهار. وهذا كما اذا كان مثلا المتنازعان اه عملنا احدهما وكان المهمل طالبا منصوب
19:34هو خبر في الاصل عن مبتدأ وهذا المبتدأ يخالف مفسر الضمير في الافراد والتثنية والجمع فهنا يتعذر الاضمار لاننا اذا امرناه مثلا مفردا سيطابق المبتدأ دون المفسر او العكس. واذا اضمرناه مثنا سيطابق المفسر دون المبتدأ
20:04والعكس في هذه الحالة يتعين الاظهار لان الاسم الظاهري لا يحتاج الى مفسر. مثل ذلك بقوله اظن ويظنانان اخا زيدا وعمرا اصل هذا الكلام اظن زيدا وعمرا اخوين ويظنني زيد وعمرو اخا
20:26فقلنا اظن هذا فعل مضارع معه فاعله لانه فعل مضارع مبدوء بالهمز والفعل المضارع المبدوء بالهمز فاعله ضمير مستتر ابدا واعملت اظن في المفعولين معا فقلت اظن زيدا وعمرا اخوين
20:47واعطيت يونني ضمير الفاعل فقلت اظن ويظناني. فهنا اظن استكملت مفعولاتها لان استكملت معمولاتها لان عندها فاعل وهو الضمير المستتر في اظنه. وقد اعطيتها زيدا وعمرا مفعولا اول انتهى اخوين مفعولا ثانيا
21:10ويظنان عندها الان فاعل وهو الالف وعندها مفعول اول وهو ياء المتكلم وبقية طالب مفعول ثاني هذا المفعول الثاني اضماره مشكل. لماذا؟ لان هذا المفعول الثاني هو خبر عن الياء في يظنان
21:30هو في الاصل رياء مبتدأ وهذا المفعول الثاني هو خبر بان ظن تدخل على المبتدأ والخبر فالياء مفردة فهو بهذا الاعتبار ينبغي ان يكون ضميرا مفردا لكن هذا الضمير مفسره مثنى. وهو زيد ابن عمرو. فاذا اضمرناه مفردا طابقنا
21:56المبتدأ الذي هو خبر عن في الاصل ولكن لم نطابق المفسر واذا اضمرناه مثنا طابقنا المفسر دون ان نطابق المبتدأ الذي هو في الاصل خبر عنه. قلت اظن ويظنانان زيدا وعمرا مثلا اظن ويظنان اظن ويظنان زيدا وعمرا
22:20آآ اخوين اياهما مثلا هو ناس ستطابق اه المفسرات دون دون الضمير واذا افردته مفردا فانك ستطابق المبتدأ دون المفسر فكيف تتخلص منها؟ تتخلص باظهاره وجعله اسما ظاهرا فتقول اظن ويظنان اخا زيدا وعمرا اخوين فتظهره هنا
22:44لانك لو اضمرته اما ان تضمره مفردا فستطابق المبتدأ الذي هو خبر عنه. وحينئذ لن يطابق المفسر او ستطابق المفسر دون مطابقة اذا ها معنى قوله واظهر يكون ضمير خبرا لغير ما يطابق المفسر نحو اظن ويظنان اخا زيدا وعمرا
23:04اخوين في الرخاء ونقتصر عليها القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.