استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الخامس والعشرين من التعليق على الفية ابن مالك. نعم
0:20بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن ما لك رحمه الله اشتغال العامل عن المحمول. ان مضمر اسم سابق فعلا شغل عنه بنصب لفوه او المحل السابق انصبه بفعل امر حتما موافق لما قد اوفر. نعم
0:40اشتغال العامل عن المعمول. هذا باب عقده لاشتغال العامل عن المعمول. وحقيقة الاشتغال ان يتقدم اسم اخر عنه فعل متصرف او شبهه ناصب لضميره او ملابسه بواسطة او غيرها ويكون منه بحيث لو جرد من الضمير وسلط عليه لنصبه. اذا قلت مثلا زيدا اكرمه
1:10هنا عندنا اسم متقدم وهو زيدان. هذا الاسم تقدم وتأخر عنه فعل متصرف وهو اكرمه كذلك ايضا ما يجري مجرى الفعل المتصرف كالوصف مما سيأتي. وآآ اشتغل عنه بنصب الضمير. ولو جرد هذا الفعل من من الضمير وسلط على الاسم السابق لناصبه. حينئذ كيف
1:40سنعرب الاسم السابق قال فالسابق انصبه بفعل اضمر حتما. اي فالاسم السابق الاسم السابق حينئذ يكون منصوبا بفعل مضمر اي محذوف وجوبا. لانه يفسره ما بعده وهم لا يجمعون بين المفسر والمفسر
2:00وهذا المحذوف ينبغي ان يكون موافقا للمذكور ينبغي ان يكون موافقا للمذكور في الحفظ والمعنى او في المعنى ان تعذر كونه موافقا له في اللفظ والمعنى. اذا قلت مثلا زيدان اكرمه فزيدا هذه
2:20منصوبة بفعل محذوف تقديره اكرم زيدان. واذا قلت زيد زيدا ضربت اخاه فهنا لا يمكن ان تقدر ضربت زيدا لانك لم تضربه انما ضربت اخاه. ولكن تقدر عاملا يصح انصبابه
2:40هذا الثاني فتقول اهنت زيدا ضربت اخاه وكذا يقول زيدا مررت به فان مررت لا يصح انسبابها على زيت. لانها ليست معداة فعل لازم. وتقول جاوزت زيدا مررت به فتقدر فعلا هو بمعنى. وقوله في السابق انصبه اهذا حكم ومثاله؟ نقوله
3:10سابقة ايضا اشتغال السابق انصبه. هذا فيه اشتغال. وهو منصوب بفعل محذوف وجوبا تقديره نصب انصب السابقة انصبه. السابق انصبه بفعل اضمر حتما موافق لما قد اظهر. محذوف وجوبا لانه لا يجمع بين المفسر والمفسر. ويكون موافقا له
3:40اللفظ والمعنى او في المعنى فقط. نعم. بقي ان نعلق على قوله المضمر اسم الانشغال عنه بنصب لفظه او المحل. قوله آآ شغل عنه بنصب لفظه. الباء هنا بمعنى عن. اي شغله عن
4:00او عن نصب محله اذا كان مبنيا. فاذا قلت مثلا زيدا اكرمه. فالفعل عامله عن نصب لهوي زيدان. واذا قلت هذا اكرمه. فالعامل هنا اشتغل عن نصب محل اسم الاشارة الى ان اسم الاشارة
4:20تريدون فلان تنصب له وانما ينتصب محله فقط. نعم. نعم. اعرابه بنصبه اه نعم قال انشغل عنه بنصب لفظه اه هذا متعلق بشغال نعم والنصب حتم تلى السابق ما يختص بالفعل كائن وحيثما
4:50الاسم السابق اه تعتريه احوال. تارة يكون واجب النصب وتارة يكون راجحة. وتارة يكون ورافع واجب الرفع وتارة يكون راجحا وتارة يستوي الامران. فبدأ بما يكون النصب نصب نصف السابق فيه واجبات. قال والنصب حتم ان تلى السابق ما يختص بالفعل. اذا وقع الاسم
5:20بعد ما يختص بالفعل فان نصبه حينئذ يكون واجبا. لانه اذا نصب سيكون مفعولا به بفعل محذوف وتكون الاداة التي تختص بالفعل داخلة في الحقيقة على الفعل. واما اذا رفع فانه سيكون مبتدأ وتكون الاداة قد دخلت على الاسم
5:40وهي لا تدخل على الاسم. فاذا قلت مثلا زيدا اذا لقيته فاكرمه. آآ اذا اذا زيدا لقيته فاكرمه. اذا اذا زيدا لقيته فاكرمه. هنا اه اه وقع الاسم السابق بعدما يختص بالفعل وهو اذا اذا لا تدخل الا على الفعل. كما سيأتي والزمه اذا اضافة الى جمل
6:10لافعالك هنا اذا اعتلى. فاذا نصبت الاسم السابق حينئذ فانك تكون قد ادخلت اذاعة. واما اذا رفعته فانك تجعله مبتدأ اذا يكون اه حينئذ داخلا على الاسم. فمن اجل ذلك تعجن اه نصب الاسم السابق حين
6:30نعم قد يرفع فاعلا بفعل واذا يجوز ان يقع الاشتغال بعدها مطلقا. وان يجوز الاشتغال بعدها اذا كان الفعل ماضيا اللي هو او حكما. كما اذا قلت ان زيدا لقيته فاكرمه. وكذا اذا قلت
7:00ان زيدا لم تلقه فارسل اليه مثلا. لان المضارعة المنفية بلم في حكم الماضي. لان تقلبوا معنى المضارع الى الماضي. فيتعين النصب في مثل هذه المواضع لان هذه الادوات تختص بالفعل
7:20واذا نصب الاسم بعدها فانه سيكون مفعولا لفعل محذوف. وتكون في الحقيقة داخلة على الفعل بخلاف ما اذا رفع. وكادوات الشرط ادواته التحضيضي وادواته الاستفهام غير الهمزة. الا ان وقوعه بعد ادوات الشرط غير اذا
7:40وغير ان آآ اذا كان الفعل ماضيا يختص بالضرورة. فلذلك ناقشوا المؤلف رحمه الله فعلى في التسوية بين اذ وحيثما. فان ان اذا كان الفعل بعدها ماضجا لفظا او ماضيا معنى كما اذا كان مضارعا منفيا
8:00فان النصب بعدها حينئذ يكون جائزا في يكون الاشتغال بعدها حينئذ جائزا في الساعة في غير الضرورة. واما حيث ما فانه لا يجوز الاشتغال بعدها الا في الضرورة. نعم وان تلى السابق ما بالابتداء يختص فالرفع التزمه ابدا. كلا اذا الفعل كذا اذا الفعل تلى
8:30ما لم يرد ما لم يرد كذا اذا الفعل تلا ما لم يرد ما قبله معمول ما بعد وجد نعم نحن قلنا ان الاسم السابقة تأتيه احوال فتارة يكون واجب آآ نصب وتارة يكون واجب الرفع
8:50تقدم ما يجب نصبه فيه. متى يجب رفعه؟ قال وان تلى السابق ما بالابتداء يختص فرفع التزمه ابدا. اذا وقع الاسم السابق بعدما يختص بالابتدائي فانك ترفعه وجوبا. وهذاك اذا ما كما اذا وقع بعد اذا الفجائية. اذا قلت خرجت فاذا زيد يضربه عمرو. خرجت
9:10فاذا زيد يضربه عمرة. اذا الفجائية مختصة بالاسماء. فهنا وقع العامل بعدها وقع اقصد الاسم السابق بعدها فتعين رفعه لانه لا يقع بعدها الا المبتدأ. وكذلك ليثما وواو مما هو مختص الاسماء. ففي مثل هذه الحال يجب رفع الاسم السابق. كذلك
9:40ما لم يرد ما قبله معمودا ما بعده. اي كذلك ايضا يجب رفع الاسم السابق اذا كان الفعل آآ قد تلى اهو ما لا يعمل ما بعده فيما قبله وهو الادوات المستحقة لصدر الكلام. اذا حال بين الاسم السابق وبين الفعل
10:00اداة مستحقة لصدر الكلام. تعين رفع الاسم السابق لان اه مم ما بعدها لا يمكن ان يعمله فيما قبله وما لا يعمل لا يفسر عاملا. هو في الحقيقة الفعل الثاني ليس هو العامل في الجسم السابق. ولكنه مفسر لذلك الفعل المحذوف
10:20فاذا لم يصح عمله لم يصح تفسيره للاسم السابق لان ما لا يعمله لا يفسر عاملا. وذلك كادوات الشرط والتحضيضي وغيرها. فاذا قلت مثلا زيدون هل لقيته؟ يتعين هنا آآ رفع زيد. ولا يجوز
10:40لان اسماء الاستفهام لان ادواتي الاستفهام مستحقة لصدر الكلام. فما بعدها لا يعمل فيما قبلها وما لا يعمل لا يفسر وعاملا هي لقيته هنا في الحقيقة ليست آآ لا يمكن ان تعمل في ليست هي العاملة بالاسم السابق. الفعل الثاني ليس هو العامل في
11:00اسم السابق ولكنه مفسر للعامل فيه. فاذا لم يصح عمله فيه لم يصح ان يفسر اه عامله. نعم بسم الله. واختير نصب قبل فعل ذي طلب. وبعدما ايلاؤه الفعل غلب. وبعد عاطف
11:20الى فصل على معمول فعل مستقر اولا وان تلى المعطوف فعلا مخبرا به عن اسم فاعطف نعم. قال واختر نصوم قبل ثالث طلب. ذكر هنا ما يترجح فيه الناس. وهو اذا كان الفعل
11:40دالا على الطلب ان كان امرا او نهيا او دعاء فانه حينئذ يترجح نصب الاسم السابق بمفعول به لفعل محذوف يفسره الثاني. كما قلت زيدان اكرمه. اكرمه هنا فعل امر
12:00وفيه طلب فيترجح الناصب هنا. لماذا؟ لانك لو رفعت جسم السابقة فانك ستخبر ستجعله مبتدأ وتخبره عنه بجملة طلبية والاخبار بالجملة الطلبية ضعيف. الاخبار بالجملة الطالبية ضعيف بالمنازع فيه مختلف فيه بين النحات هل يجوز ان تقول زيدون اضربه بالرفع آآ اما اذا نصبت فانك ستفعله ستجعله مفعولا
12:30المحذوفين يفسره ما بعده. سواء كان امرا كما مثلناه او نهيا كقولك زيدا لا تضربه. او كان دعاء نحو اذا رحمه الله ونحو ذلك. فاذا كان دالا على طلبه فانه حينئذ يختار فيه. يترجح فيه نصب الاسم السابق. قال
12:50نصب قبل ذلك ذي طلب. وبعد ما اله غلب. اي كذلك ايضا يترجح نصب الاسم السابق اذا وقع بعد ما لا بالفعل لكن يغلب وقوع الفعل بعده. وذلك بهمزة الاستفهام وكأن وماء نافيتين. ولاء
13:10كذلك ايضا فاذا وقع بعد شيء من هذه الادوات فهي لا تختص بالفعل لكن هي اولى بالفعل من الاسم. فاذا وقع الاشتغال بعدها فانه راجحا ويجوز رفعه لكن يترجح نصبه لان هذه الادوات الغالب فيها ان يلجها
13:30الفعل نحو قول الله تعالى ابشرا منا واحدا نتبعه. ابشرا همزة الاستفهام الغالب فيها ان يده الفعل اه نصب هنا بانه اذا نصب سيكون بعد همزة الاستفهام فعل مقدر. واما اذا رفع فسيقع بعد همزة الاستفهام. نعم يجوز
13:50وقوع الفيل بعدها مأجوز وقوع الرسم بعد همزة الاستفهام. لكن الاكثار وقوع الفعل وليس آآ الاسم. اذا هذا معناه قوله وبعد عاطف بلا فصل على معمول فعل مستقرا اولا كذلك يترجح الناصب ايضا اذا وقع بعد عاطف بلا فصل
14:10اما على معمول فعل متقدم سواء كان المعمول فاعلا او مفعولا. فيترجح النصب حينئذ بانك اذا نصبت فانك ستعطف فعلية على فعليك. وذلك مثل قول الله تعالى خلق الانسان من نطفه. فاذا هو خصيم مبين
14:30والانعام خلقها. والانعام هذا الاسم السابق هنا وقع بعد عاطف وهو قوله والانعام. ووقع هذا العاطف بعد معمول فعل وهو قوله خلق الانسان. فهنا الارجح النصب لماذا؟ لانك اذا نصبت
14:50تعطف جملة فعلية على فعلية. ستكون الانعام هنا مفعولا لفعل محذوف. وتكونون عطفت ذلك الفعل على الجملة الفعلية التي تقدمت اه قبله. واذا رفعت ستعطف اسمية على فعلية. ومن باب التناسب الاولى عطف
15:10الفعلية على الفعلية فيترجح النصب في مثل هذا الموضع. سواء كان المعمول المتقدم مفعولا به كما مثلنا او كان فاعلا واذا قلت زيد قام وعمرا مررت به. فانك هنا ايضا تنصب لما؟ لانك اذا نصبت سيقع التناسب في عطف جملة
15:30على فعلها. نعم. نعم؟ هل هو اجراء اجراء الكلام على ظاهره اه هو من باب العمل بالراجح يعني الارجح يعني هو ان تكون الجهود متناسبة. نعم وان تلل المعطوف فعلا مخبرا. نعم. وانت للمعطوفة المخبرة بهذا اسم. فاعطفهم مخير. اه هذه
16:00هي الحالة الرابعة. نحن ذكرنا الحال التي يجب فيها النصر. وصدرنا بها. والنصب حتى للسابق ما يختص بالفعل ثم ذكرنا متى يجب الرفع؟ وانت للسابق ما بالابتداء اختصه بالرفع التزم ابدا. ثم ذكرنا متى يترجح النصب
16:20الحالة الرابع هو جواز الوجهين ان يكون الوجهان جائزين متساويين الى مزيجة لاحدهما عن الاخر. وذلك اذا وقع الاسم السابق بعد جملة ذات وجه وهي الجملة التي تكون مصدرة باسم مخبر عنه بفعله. لانها تكون كبرى باعتبار صغرى باعتبار
16:50فاذا قلت مثلا جاء زيد وعمرو اكرمته في داره. جازلا وعمرو اكرمته في داره. هنا اذا كنت جاء زيد. عندك جملة كبرى. لا اقصد زيد جاء. زيد جاء وعمرو ما اكرمته في داري. زيد جاء. وعمرو اكرمته في داره. زيد جاء جملة كبرى لانها مصدرة باسم اخبر عنه بفعل
17:20فهي ذات وجهين اسمية باعتبار صدرها جالية باعتبار عجوزها. زيد جاء. هنا اذا قلت وعمرو فانك تعطف كبرى على كبرى. تعطف سمية على سمية. وعمر اكرمته. واذا قلت وعمرا فانك تعطفه على الصغرى التي هي خبر
17:40عن المبتدأ الاول. فيجوز الوجهان هنا لان لكل واحد منهما مرجحا فانت اذا نصبت ستعطف فعلية على فعلية واذا رفعت ستعطف اسمية على اسمية. في هذا الموضع يجوز الوجهان من غير مزية لاحدهما على الاخر
18:00نصب والرفع جائزان ولا مزية لاحدهما الاخرين. هنا. نعم. قال والرفع في غير الذي مر فما ابيح افعل ودع ما لم يباح. نعم هذه هي الحالة الخامسة. وهي آآ التي يترجح فيها آآ الرفع
18:20وهي غير ما مر من الاحوال. الرفع اذا لم يوجد داع الى النصب لم يوجد موجب للنصب ولا مرجح له ولا موجب طبعا للرفع يكون راجحا. لان الرفع لا تقدر فيه وما لا تقدر
18:40فيه او لا؟ فاذا قلت مثلا زيد مررت به يجوز ان تقول زيدان ما عرفت به. ولكن الارجح هنا هو الرفع لانك اذا قلت زيدا مررت به هذا كلام في تقدير. لانك ستنصب زيدان بفعل ما حدث مقدر
19:00اذا قلت زيدون مررت به هذا كلام لا تقدر فيه. والقاعدة انما لا تقدر فيه اولى مما فيه تقدير. فالرفع السالم من تقدير وحينئذ لا يكون من باب الاشتغال يكون مبتدأ فقط اخبر عنه بجملة. ثم هذا الرفع اذا وقع
19:20فانه تارة يكون على الفاعلية وتارة يكون على الابتدائية. وتعتريه نفس احوال الاشتغال. تارة يجب رفعه على الفاعلين. وتارة يجب رفعه على الابتدائية. وتارة يترجح رفعه على الفاعلية. وتارة يترجح آآ رفعه على
19:40وتارة يستوي الامر. فتعتليه نفس الاحوال اذا رفعته فانه حينئذ يحتمل ان يكون مبتدا ويحتمل ان يكون فاعلا في هذه المحذوف قال السيوطي رحمه الله تعالى في الفيته في النحو في الرفع الاشتغال يجري انذاك النصب اما فاعلا او مبتدأ
20:00فالفاعل احتمه بإن زيد صرع. اذا وقع بعد ما يختص بالفعل تعين كونه فاعلا. واذا قلت ان زيد سرى واختر بنحو امحمد قرأ؟ اذا تلى ما هو غالب ما الغالب ان يقع
20:20بعد الفعل فانك حينئذ ترفعه على الفاعلية راجحا كهمزة الاستفهام. والابتداء يختار في زيد غدا اذا قلت زيد غدا هنا ترجح الابتداء لانه لا تقدر فيه. والفاعلية تحتاج الى تقدير لانها يقدر لها
20:40آآ فعل يكون باسم فاعل الله. واحتم خرجت فاذا ذا قد بدأ اذا اذا كنت خرجت فاذا زيد مثلا يضربها عمر هنا يتعين كونه فاعلا يتعين كونه مبتدأ لان اذا الفجائية لا يقع بعدها يجلس لا يمكن لا يمكن ان يقع الفعل بعدها. واستويا في نحو زيد قعد وعامر مارة
21:10وكسة ابدا. يستويجان في نحو قولك زيد قعد وعامر مر. لانك اذا كنت تزيد القعدة. هذي جملة كبرى صدرها مبتدأ وعجزها فعل مخبر عن فعل له فاعل. فهنا اذا عطفت عليه بعد
21:30لذلك يمكن ان تعطف على المبتدأ ويمكن ان تعطف على الفاعل. مفهوم. استهداف نحو زيد قعد وعامر مرة وقس ابدا نعم. وفصل مشغول بحرف جر وفصل مشغول بحرف جري او باضافة كوصم يجري. نعم. قال فصل مشغول بحرف جر وباضافة قاصد نشره. يعني ان اللي مشغول وهو العامل
22:00يجوز فصله من الشاغل وهو الضمير بحرف جر. كما قلت زيدان المرور به اه الضمير من المشغول وهو الفعل الحرف وكنت مرور وكذلك ايضا فصله بالمضاف. يقول زيد مررت آآ زيد مثلا اكرمت اخاه زيدان اكرمت اخاه او
22:30زيد اكرمت اخاه. هنا فصلت المشغول وهو العامل من الشاغل بمضاف وهو اخاه ويمكن ان تفصل بهما معا. بان تقول زيدا مررت باخيه ويمكن ان تتعدد تقول زيد اكرمت خال امه. ويمكن ان تجمع مع ذلك
23:00الحرف فتقول مررت بخال امه وهكذا. نعم. وسوي في ذا الباب وصفا ذاعا بالفعل ان لم يكن مانع حصل. نعم. حسن. يعني انه اه نحن كنا في تعريف الاشتغال اه قلنا حقيقة ان يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل متصرف او شبهه ناصب لضميره او ملابسه بواسطة
23:30او غيرها ويكون منه بحيث ليزرد من الضمير ويسلط عليه لنصبه. قلنا شبه فعل متصرف او شبه. فالافعال الجامدة لا لا يمكن ان تفسر الاشتغال. شبه الفعل هنا هو الوصف الذي هو اسم
23:50في وصف مفعول وليس منه الصفة المشبهة لانها لا تعمل فيما قبلها وما لا يعمله لا يفسر عاملا. وصفا ذا عمل بالفعل تقول مثلا ازيدا انت ضاربه ازيدا؟ انت ضاربه ضاربه هنا وصف عامل
24:10لكونه اسم فاعل اه دالا على الحال او الاستقبال بخلاف ما اذا كان دالا على الماضي فانه لا يعمل وما لا يعمل لا يفسر عاملا وفي الحقيقة نحن لا نريده ان يكون عاملا لان الرسمة السابقة المشغول ليس هو العامل في في الاسم السابق. آآ المشغول عامله محذوف
24:30المشغول هو الذي سيفسر عامل الاسم السابق ويشترط في المشغول ان يكون صالحا للعمل في الاسم السابق فاذا لم يصلح للعمل فيه ما لا يعمله لا يفسر عامل قال ان لم يكن مانع حصل يعني انه اذا وقع مانع يمنع من ذلك
24:50فانه لا يمكن ان يفسر الاسم السابق. وذلك كما اذا كان صفة مشبهة لانها لا تعمله ما قبلها وما لا يعمل لا يفسر عملها. وكما كان الوصف ايضا محلا بال لانه اذا كان محلا بال كالضارب فان ال فيه موصولية. وصلة الموصول لا تعمل فيما قبل الموصول
25:10لا يمكن ان تعمل فيما قبله. وما لا يعمل لا يفسر عاملا. نعم. وعلقة حاصلة بتابع كعلقة بنفس الاسم الواقع. نعم. يعني ان العرقة بين المشغول والشاغل والاسم السابق اه كما انها
25:30تحصل كما تقدم بفصل باضافة او بحرف فانها يمكن ان تقع عن طريق آآ تابعه. كما اذا قلت مثلا زيد زيدا رأيت رجلا يحبه الفعل هنا لم ينصب الضمير وانا ما نصف اسما ظاهرا وهو رجلا. ووقعت العرقة بطريق التابع وهو الجملة الواقعة نعتا
26:00لذلك اه المعمول ففيها ضمير عائد على الاسم السابق. او تقول زيدا اكرمت عمرا واخاف. اكرمت عمرا. الفعل هنا المشغول وقع على اسم ظاهر. ولكن جاء بعده تابع في فيه ضمير الاسم السابق وهو قوله واخاه قولنا مثلا واخا. نعم. اذا هذا كعرقة بنفس الاسم الواقع. لا ورق
26:30نعم ونقتصر على هالقدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.