استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ثم قلت الخامس المفعول معه وهو الاسم فضلة التالي واو المصاحبة مسبوقة بفعل او ما فيه معناه وحروفه
0:20كسيرت والنيل وانا سائر والنيل. واقول الخامس من المنصوبات المفعول معه. وانما جعل اخرها في الذكر لامرين اخر مفاعيل يعني احدهما انهما انهم اختلفوا فيه هل هو قياسي او سماعي
0:38قياسي يعني يعني لك ان تقيس عليه ما سمعت فيه من العرب اذا سمعنا العرب يقولون سرت والنيل نقيس عليه نقول سارة زيد والطريقة والقمر نقيس عليه. نأتي بامثلة عندنا. اما اذا قلنا سماعي
0:54فانه يوقف عند السماع عندما عندما سمع عند العرب وليس لك ان تقيس عليه امثلة من عندك. هذا معنى قولهم سماعي يعني مثلا مثلا كانوا اخواتها سماعية لكن آآ عملها قياسي
1:12فكان واخواتها محصورة في كان واضحى واصبح وامسى محصورة هذه سماعية. تحفظ ولا يقاس عليها افعالا اخرى لكن امثلتها بمعنى انك تأتي بزيت مرفوعا وتأتي بقاء منصوبا تقول كان زيد قائما. هذا قياسي
1:29هل هو قياسي او سماعي؟ وغيره من مفاعيل لا يختلفون في انه قياسي. اي مفاعل الاربعة الاخرى ليس هناك خلاف انها قياسية الثاني ان العامل انما يصل اليه ليس عليه
1:45يصل اليه الهمزة تحت ان العامل انما يصل اليه بواسطة حرف ملفوظ به وهو الواو بخلاف سائر المفعولات. يعني ضربت زيدا العامل نصب زيدا مباشرة. اما هنا فنحتاج الى واسطة وهي الواو واو المعية
2:03كما قلت كما قال سرت غنينا وهو عبارة عن ما اجتمع فيه ثلاثة امور احدها ان يكون اسما خرج الفعل والحرف. والثاني ان يكون واقعا بعد الواو الدالة على المصاحبة
2:17خرج به ما له لما لو يقع بعد الماء واو او لو كانت هذه الواو لا تفيد المصاحبة والثالث ان تكون تلك الواو مسبوقة بفعل او ما فيه معنى الفعلي وحروفه. وذلك كقولك سرت والنيل. صرت في الفاعل ومعية النيل
2:34معه منصوب عنصر الفتحة. واستوى الماء فعل وفاعل والواو المعية والخشبة مفعول معه. وجاء البرد والطيار وجمع الفيلسان وهو الذي يلبس على الرأس لاجل ان يعني يستدفئوا به ونحو ذلك. فالمعنى جاء البرد مع الطيالسة. وجاء واستوى الماء مع الخشبة وسرت مع النيل
3:00جاء البرد والطيالسة. ففي هذه الامثلة كلها اجتمعت فيه الامور الثلاثة. الطيالسة والخشبة والنيل اثم ووقعوا هذه الثلاثة بعد وقع هذه الثلاثة بعد الواو. الدالة على المصاحبة لان الواو هنا بمعنى مع
3:16وقد سبقت هذه الاسماء الثلاثة بفعل وهو سرت واستوى وجاء هذا مثال الفعل. وصيتي مثال اه آآ ما كان يشبه الفعل واشار لهم في المتن بقوله انا سائر والنيلة انا مبتدأ سائل خبر والواو معي واو معي النيلة مفعول معه. فسائر هنا ليس فعلا لكنه في معنى فيه معنى الفعل. لانه اسماعيل
3:54يعمل عمل فعله وايضا بالاضافة الى ان فيه معنى الفعل فهو فيه حروف الفعل وهي الصين والراء والالياء هي اصله منسايرة تحركت اليوم فتح ما قبله فقلبت الى الف وهذه الالف او الياء صارت همزة
4:13يعني اصل ثائر صاير صاير كما يفعلها العامة يقلبون همزة العياء. وذلك كقولك سرت والنيل واستوى الماء والخشب. نعم. روى التميم تسهيل تسير تسهيل التسهيل نعم لغة عند العرب يقلبون همزة الى ياء
4:36وذلك لقول كسيرة والنيل واستوى الماء والخشبة وجاء البرد والطيالستة. وكقوله تعالى فاجمعوا امركم. اجمعوا فعل فاعل. امركم به والواو للمعية وشركاء مفعول معه. وهو مضاف والكاف مضاف اليه. والماء قال اي فاجمعوا امركم مع شركائكم
4:56فشركائكم مفعول معه لاستيفائه الشروط الثلاثة ولا يجوز على ظاهر اللفظ ان يكون معطوفا على امركم لا يجوز ان تقول شركاء معطوف على امران لماذا؟ لانه حينئذ شريك له في معناه. لان العطف يقتضي المشاركة في المعنى. لما تقول جاء زيد وعمرو يعني اشتركا في المجيء. فاذا عطفت
5:21على امر فمعناه انهما يشتركان في في في قولك اجمعوا فاذا قيل اجمعوا امركم وشركائكم وجعلت شركاء معطوف على امر يصبح المعنى اجمعوا امركم واجمعوا شركاءكم هل يقال اجمعوا شركاءكم لا يقال اجمع شركائكم وانما يقال اجمعوا شركاءكم
5:42اجمعوا شركاءكم. فرق بين اجمعوا واجمعوا قال ولا يجوز على ظاهر اللفظ ان يكون معطوفا على على امركم. لانه حينئذ شريك له في معناه. فيكون التقدير اجمعوا امركم واجمعوا وذلك لا يجوز. يعني معنى فاسد
6:04لان اجمع هذا الفعل اجمع انما يتعلق بالمعاني دون الذوات تقول اجمعت رأيي. الرأي معنى وليس بذات ليس بجسم ليس بجثة. ولا تقولوا اجمعت شركائي يا جماعة المعنى عزم عليه من هو الاجماع
6:25وانما قلت على ظاهر اللفظ لانه يجوز ان يكون معطوفا على حذف مضاف اي وامر شركائكم هذا ليس فيه اشكال اذا قلت انه معطوف على على المعنى وليس على اللفظ
6:42وان التقدير واجمعوا اجمعوا امركم واجمعوا امر شركائكم حينئذ سلطنا اجمعوا على امره ولم نسلطه على شركاءه فليس فيه اشكال ويجوز نعم لانه يجوز ان يكون معطوفا على حرف مضاف اي وامر شركائكم. ويجوز ان يكون مفعولا لفعل
7:03ثلاثية المحذوف اي واجمعوا شركائكم بوصل الالف يعني ان تجعلوا الالف همزة وصل اذا نقول هكذا اجمعوا امركم واجمعوا شركاؤكم الجمع يناسب يناسب الذوات والاجماع يناسب آآ يناسب المراني نعم والاعراض. ومن قرأ فاجمعوا بوصل الالف صح العطف على قراءته من غير اغمار
7:36لانه من جمع وكلمة جمع وهو مشترك بين المعاني والذوات. تقول جمعت امري وجمعت شركائي. نعم. قال الله تعالى فجمع كيده ثم اتى الكيد من المعاني من الاعراض ليس بذات
7:53وقال تعالى الذي جمع مالا وعدده. المال ذات. فاستعمل القرآن جمع للذوات وللمعاني نعم ويجوز على هذه القراءة ان يكون مفعولا معه. ولكن اذا امكن العطف فهو اولى لانه الاصل
8:13اذا امكن ان تعطف الشيء وان تخرجه من باب المفعول معه فهو اولى اولى من ان نجعله مفعولا معه. المفعول معه يعني ضعيف وفيه كلام كما قال. مختلفون فيه وليس من المفعول معه قول ابي الاسود الدؤلي وهو كوفي من تلاميذ علي بن ابي رضي الله تعالى عنه قال يا ايها الرجل المعلم غيره هلا
8:38ولنفسك كان ذا التعليم. ابدأ بنفسك فانهاها عن غيها. فاذا انتهت عنه فانت حكيم. فهناك يسمع ما تقول بالقول منك وينفع التعليم. لا تنهى عن خلق وتأتي مثله. عار عليك اذا فعلت عظيم
8:59نعم هذي الابيات تعرظنا لها في شرح اه قطر الندى. والشاهد قوله لا تنهى عن خلق وتأتي. قد يظن ظان ان تأتي اعرابه مفعول معه منصوب على نصب الفتحة هذا خطأ. قال الشارح الشاهد في قوله وتأتي مثله فانه ليس مفعولا معه. وان كان بعد واو وان كان
9:23بعد واو بمعنى مع. اي لا تنهى عن خلقه مع اتيانك مثله طيب لماذا ليس مفعولا معه؟ قال لانه ليس باسمي. هذا بكل بساطة وليس قلنا في تعريف مفعول معه هو انه اسم فضلة هذا ليس اسما وانما هو فعل. طيب ما اعرابه؟ نقول هذه الواو واو المعية. وتأتي فعل مضارع المنصوب بانه
9:44وجوبا عند البصريين بان مضمار وجوبا عند المصريين لانها سبقت بنوع من انواع الطلب وهو قوله لا تنهى ونوع الطلب والنهي وهذي من شواهد اه النهي مع الطلب في نواصب الفعل المضارع. كما شرحناه في القطر
10:03وفي كتب اخرى. ولا ولا نحو قولك بعتك الدار باثاثها والعبد بثيابه هذا المفضول معه لا وقول الله سبحانه وتعالى وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به وقولك ونعم وقولك جاء زيد مع عمرو فان هذه الاسماء
10:30يعني اثاثها وثيابه والكفر نعم اللي هو العدة بعت كالدار باثاثها وبعتك العبد بثيابه. نعم. وكذلك اه جاء عمر مع جاء زيد مع عمرو. هذه الاسماء ليست مفعولا معه لماذا؟ قال فان هذه الاسماء وان كانت مصاحبة لما قبلها لكنها ليست بعد الواو
10:56لا تجد في هذه الامثلة اي واو نحن اشترطنا حتى يعرب مفعولا معه ان يكون معه الواو. ولا نحو قولك مزجت عسلا وماء مزجت عسلا وماء. وقول الشاعر علفتها تبنا وماء باردا
11:13حتى غدت همالة عيناها عرفتها عرفت الدابة يعني اطعمتها التبن التبن معروف وهو قصب الزرع بعد ان يجف ثم يداس وهمالة صيغة مبالغة من قولهم علمت عين فلان اذا ارسلت دمعها ارسالا
11:40المفروض يكون هملت. نعم. يبدو انه تصحيف المهم ان نشاهد في هذا البيت قوله علفتها تبنا وماء الشاهد في البيت هو قوله علفتها تبنا وماء سلطنا عالعلف على التبن هذا ليس بإشكال لأن التبن يعلف. يعني يؤكل ويطعم
12:07لكن ماء اذا صليت على الماء وقلت ان الواو هذه واو المعية يصبح المعنى الفتها تبنا مع مائي والمال لا يؤلف الماء لا يا ولد طيب سيشرح هذا اكثر يقول محي الدين قوله ومان فانه لا يمكن عطفه على ما قبله لكون العامل في المعطوف عليه لا يستحق
12:37تسليطه على المفعول على المعطوف مع بقاء معنى هذا العامل على حاله. يعني يقصد هنا العطف ممتنع العفو ممتلئ هذا واضح يعني لازم ان تكون على بتها تبنا وعلفتها ماء
12:49لماذا؟ لان الماء لا يهلف طيب الماء لا يولف لكن ما تخريج هذا البيت يعني هذي الواو بطل كونها واو العطف ستكون هذي الواو نعم هنا هو ذكر في في الحاشية ثلاثة اراء للعلماء في تخريج هذا البيت
13:15نعم والمحبين رحمه الله في في الاعراب جعل الواو عاطفة ولكنها ليست معطوفة على علفتها وانما ليست معطوفة على المفرد وانما معطوفة على الجملة ثم يقدر عاملا وفعلا للماء مناسبا للسياق
13:34فيصبح المعنى علفتها تبنا سقيتها وسقيتها ماء فتكون جملة سقيتها ماء معطوفة على جملة على بتهاة ابنا من باب عطف الجمل وليس من باب عطف المفردات عطف عطفنا مفردا على مفرد يفسد المعنى يصبح المعنى علاقتها تبنا وعلمتها ماء
13:51هذا مؤمن ثاني لكنه يجعله من باب عطف عطف الجمل. فحيث يكون سقيتها ماء ويصبح هكذا علفتها تبنا وسقيتها وعطف جملة سقيته ماء على جملة على هذا الوجه الذي اختاره محي الدين وهناك اراء
14:09اه ثلاثة ذكرها في الحاشية لمن احب ان يطلع عليها وسيعلق بن هشام على هذا البيت. وكذلك على المثال السابق نفس الاشكال. مزجتها مزجت عسلا وماء قال وقول الاخر اذا ما الغانيات برزن يوما وزجنا الحواجب والعيون
14:33ابت ايات حبي ان تهين لنا خبرا وابكينا حزينا طيب قوله اذا ما الغانيات الغانيات جمع غانية تقدم معنا هذا اللفظ معناه عند العرب المرأة التي استغنت بجمالها عن الزينة
14:51برزنا يوما برزنا يعني ظهرنا من البروز وهو الظهور وزجنا الحواجب الحواجب يعني رققنا الحواجب ودققنا دققنا الحوادث طيب يعني كأنهم يشبه الحاف والتزيين طيب زججنا الحواجب ليس في اشكال. لكن والعيون هل العيون تزجت؟ لا. فنفس الاشكال الوارد فيها تبنا وباء
15:19حينئذ لا يكون من عطف المفردات لا يكون وزجنا الحواجب وزجنا العيون لان هذا معنى فاسد فما توجيه؟ قال ابن هشام لان الواو ليست بمعنى مع فيهن. اي في كل الامثلة الثلاثة
15:36مزجت عسلا وماء علفتها تبنا وماء وزجنا الحواجب والعيونا. يرى ابن هشام ان هذه الواو ليست بمعنى مع فيهن. وانما هي في المثال الاول لعطف مفرد على مفرد مزجت عسلا وماء. هذي الواو او عصف محض
15:55وهذي ليس فيها اشكال لا يقصد المعنى لانه يصبح المعنى مزجت ماء ومازالت مزجت عسلا ومزجت ماء الماء يمزج ولا لا الماء يمزج هذا ما في مشكلة. قال لان الواو ليس بمعنى بمعنى مع فيهن. وانما هي في المثال الاول لعطف مفرد على مفرد
16:16ماء معطوف على عسلا مشترك معه في الاعراب وفي المعنى. واستفيدت المعية من العامل وهو مزجته اذا واو لا تفيد المعية. لكن من اين اخذنا المعية؟ من العامل نفسه وهو مزجته لان مزجته بمعنى المزج هذا يفيد المعية
16:37وهو مزجته وفي مثالين الاخيرين يعني في البيتين الشعريين لعطف جملة على جملة وهذا الذي مشى عليه مؤهدين في الاعراب انه جعله من عطف الجمل والتقدير وسقيتها ماء وهذي جملة سقيتها ماء معطوفة على جملة علفتها تبنا
16:56وكحلنا العيون دجاجنا الحواجب ها والعيون تقديره زجت الحواجب وكحلنا العيون. فجملة كحلنا لعيونه معطوفة على جملة الحواجب. من باب عطف الجمل جملة على ليس من باب عطف مفرد على مفرد حتى يستقيم المعنى. وسقيته ماء وكحلنا العيون فحذف الفعل والفاعل وبقي المفعول
17:22ولا جائزة ان يكون الواو فيهما لعطف مفرد على مفرد. لعدم تشارك ما قبلها وما بعدها في العامل. لاني علفت لا يصح تسليطه على الماء ما لا يعرف. وزجنا لا يصح تسليطه على العيون. ولا تكون للمصاحبة. وكذلك لا يصح لا يصح ان نجعل
17:44لا للعطف مفرد على مفرد ولا يصح ان نجعل الواو او المعية قال ولا تكون المصاحبة لماذا؟ لانتفائها في قوله علفتها تبنا وماء. الا يصح ان تقول علفتها تبنا مع ماء
18:01هو ليس هذا هو المعنى المراد ليس هو المعنى المقصود عرفتها تبلا وماء ولعدم فائدتها في وزجنا الحواجب والعيون. ما يصح ان تقول زججنا الحواجب مع يعني المعنى غير مستقيم. اذ من المعلوم لكل احد ان العيون مصاحبة للحواجب
18:25ولا نحو كل رجل وضيعته هنا ضيعته يرفع. وليست هذه الواو او المعنية وليست ضيعته مفعولا معه لماذا؟ لانه وان كان اثما واقعا بعد الواو التي معنى معه لكنها غير مسبوقة بفعل ولا ما في معنى. ليس مسبوقة بفعل
18:47وليس فيها ولم تسبق بشيء يشبه الفعل مثل سائر فليس قبلها الى كلمة كل وكل وكلمة رجل وكلاهما اثنان محضان اسماء جوامد ولا نحو هذا لك واباك. سمع العرب انهم استعملوا هذا الاسلوب قالوا هذا لك واباك بنصب اباك
19:10هل ابغاك مفعول معه؟ لا لماذا؟ قال ابن هشام ولا نحو هذا لك واباك ونحوه على ان يكون اباك مفعولا معه منصوبا بما فيها من معنى انبه او بما في ذا من معنى اشير
19:26او بما في لك من معنى استقر. لان كلا منها وذا ولك فيه معنى الفعل دون حروفه. يعني ما معنا هذا الكلام؟ يعني حينما نقول هذا لك واباك يقول ابن هشام لا تجعل اباك مفعولا معه
19:46طيب لو قال قائل ما المانع ان نجعل اباك مفعولا معه نقول لانه لم يسبق بفعل ولا بما يشبه الفعل سيقول قائل طيب بلى هو سبق بشيء يشبه الفعل. اليست هذا بمعنى انبه
20:05عفوا هذا بمعنى اشير والهاء التي فيها بمعنى انبه لان الهاء ايش؟ هاء التنبيه. فهي بمعنى الفعل مضارع انبه طيب فذا بمعنى اشير واشير فعل مضارع وهذي معنى انبه وكذلك لك وان كان جارا مجرورا وليس فعل ولا في معنى الفعل ولكنه متعلق بفعل محذوف وجوبا
20:34مديره استقر. فلماذا لا نجعل استقر ونجعل انبه ونجعل اشير هذه الثلاثة نجعلها عوامل لنصب اباك على انه مفعول معه هذا هو الاعتراف قال ابن هشام لان كلا من هاء وذا ولك
20:55فيه معنى الفعل اسلم لك صح؟ اسلم لهذا المعترض ان هذه الثلاثة فيها معنى الفعل. ولكن السؤال هل فيها حروف الفعل هل في في في هاء فيها الهمزة والنون والباء والهاء فيها مادة تنبيه؟ لا
21:14ذا التي معنا اشير هل فيها الشين والراء؟ لا كذلك لك فاذا هي نعم نحن نسلم لك انها فيها فيها معنى الفعل. ولكنها ليست فيها حروف الفعل. بخلاف انا سائر والنيلة. فسائر فيها فيها معنى
21:30فعله فيها ايضا حروف الفعل وهي ماذا؟ السين والياء المنقلبة الى همزة والراء بخلاف سرت والنيل وانا ثائر والنيلة. فان العامل في الاول الفعل وفي الثاني الاسم الذي فيه معنى الفعل وحروفه. الذي فيه معنى الفعل
21:49وحروفه الاسم هنا هذا الاسم فاعل يقصد. قال سيبويه رحمه الله واما نحو هذا لك واباك فقبيح. يعني اباك على انه مفعول معه قبيح. لانك لم تذكر فعلا ولا ما في معناه. وقالوا اي قال شراح الكتاب
22:08قالوا مراده بالقبيح الممتنع مراده في القبيح يعني ممتنع. ثم قلت السادس المشبه بالمفعول به نحو زيد حسن وجهه وسيأتي واقول السادس من المنصوبات المشبه بالمفعول به وهو المنصوب بالصفة وهو المنصوب بالصفة المشبهة
22:34باسم الفاعل المتعدي الى واحد منصوب بالصفة المشبهة صفة مشبهة درسناها في في قطر الندى وهي الحقت باسم الفاعل ولكن باي اسم فاعل؟ باسم فاعل محدد وهو الذي يتعدى الى مفعول واحد فقط. لذلك الصفة مشبهة ترفع الفاعل
22:57وتنصب المفعولا واحدا فقط على ضعف كما سنغير ان شاء الله. وذلك في نحو قولك زيد حسن وجهه زيد مبتدأ حسن خبر وفيه فاعل مستتر تقديره هو لان حسنة لان حسن بمعنى
23:16يحصل فهو يعمل عمل فعلي وفعله هو يحصل يعمل عمل تاني. المعنى زيد يحسن وجهه المهم حسن صفة مشبهة تعمل عمل فعله فيحتاج الى فاعل. وفاعله ضمير مستتر تقديره هو
23:33ووجهه هذا مفعول به ولكن لان حسن ظعيف ولانه عمل تشبيها له باسم الفاعل الذي الذي هو اي اسم الفاعل عمل تشبيها له بالفعل. يعني اسم يعني الصفة المشبهة المشبهة عملت تشبيها لها باسم الفاعل. واسم الفاعل عمل تشبيها له
24:02بالفعل بالفعل المبارك فلذلك هو فرع عن عن فرع كما قال ابن هشام في شهر قطر فرع عن فرع فهو ضعيف فلما كان ضعيفا ليس كقوة الفعل ولا كقوة اسم الفاعل. فلذلك حينما ننصب به وجهه لا نعرب وجهه مفعولا به. وانما نقول شبيه
24:22بالمفعول به قال ابن هشام وذلك في نحو قولك زيد حسن وجهه بنصب الوجه. والاصل زيد حسن وجهه هذا الاصل بالرفع فزيد مبتدأ وحسن الخبر ووجهه فاعل بحسن هذا الاصل
24:42لان هكذا كانت الصيغة ثم غيرت الى ما ترى. لان الصفة تعمل عمل الفعلي وانت لو صرحت بالفعل فقلت حسن فعل ماضي. حسونة زيتون حسن بضم السين وفتح النون. لوجب رفع الوجه بالفاعلية. انك تقول حسن وجهه. حسن الفعل وجهه فاعل. لوجب رفع الوجه
25:04الفاعلية فكذلك حق الصفة ان يجب معها الرفع ولكنهم قصدوا المبالغة مع الصفة تحولوا الاسناد عن الوجه الى ضمير مستتر في الصفة راجع الى زيد قصد المبالغة بدل ما يقولوا زيد
25:24حسن وجهه فيكون الحسن منصب على من ثم تقول زيد حسن وجهه الحسن الموصود به الوجه. لو قلت زيد حسن وجهه والحزن هنا منصاب على فقط الوجه. صح؟ هم عدلوا عن هذا اين العرب وقصدوا المبالغة. فنسبوا الحسن الى زيد في البداية. فقال
25:46زيد حسن هو هو يعود على زيد. زيد. ثم قالوا وجهه فاوقع الحصن على الوجه فكأنهم مدحوا زيدا بالحسن مرتين. مرة نسبوا الحسن الى زيد كله. ثم مرة ثانية وصفوه مرة ثانية بالحسن وخاصة
26:04به الوجه قال ولكنهم قصدوا المبالغة مع الصفة فحولوا الاسناد عن الوجه الى ضمير مستتر في الصفة راجع الى لان تقدير الجملة زيد حسن وجهه اي زيد حسن هو وجهه. ليقتضي ذلك ان الحسن قد عمه بجملته
26:26فقيل زيد حسن اي هو ثم نصب وجهه وليس ذلك على المفعولية. يعني ليس لا تعربه مفعولا به لان الصفة انما تتعدى تبعا لتعدي فعلها طيب لو نظرنا الى فعل حسن ما فعل حسن
26:46ما في علوم الماضي حسنا طيب حسن يرفع الفاعل؟ نعم لكن ينصب المفعول؟ لا هو فعل لازم قاصر احسنت. قال وحسن الذي هو الفعل لا يتعدى فكذلك صفته التي اشتقت منه. فكذلك صفته التي هي فرعه. ولا على التمييز. يعني ليس لك ان تعرف
27:09يواجهه تمييز. لا تقل تمييز منصوب. لماذا؟ لان التمييز عندنا يجب ان يكون نكرة. وهذا ايش ولا على التمييز لانه معرفة بالاظافة الى الظمير. اضيف الى الظمير فتعرف. ومذهب البصريين وهو الحق ان التمييز
27:27هذا لا يكون معرفة. واذا بطل هذان وجهان يعني بطل ان تعربه مفعولا به وان تعربه تمييزا. تعين ما قلنا من انه مشبه بالمفعول به وذلك انه شبه حسن بضارب
27:47شبهنا حسن الذي يوصيهم شبه بضارب الذي هو اسم فاعل الذي يرفع الفاعل وينصب المفعول. في ان كلا منهما صفة وتجمع وتذكر وتؤنث. يقول حسن حسنة. حسنتان حسنون حسنات كما انك تفعل ذلك باسم الفاعل. تقول ضارب ضاربة ضاربان ضاربتان ضاربون ضاربات. هذا وجه الشبه بينهما
28:15فلذلك الحق به كما فصلناه في شرح قطر. في ان كلا منهما صفة تجمع تثنى وتجمع وتذكر وتؤنث وهي طالبة لما بعد بعدها بعد استيفائها فاعلها فنصب الوجه على التشبيه بعمرو في قولك زيد ضارب عمرا
28:35امر المفعول بارد والفاعل هو. فحسن مشبه مشبه بضارب ووجهه مشبه بعمرا وسيأتي الكلام على هذا الباب بابسط من هذا ان شاء الله في موضعه. ثم قلت السابع الحالي وهو وصف فضلة موثوق لبيان هيئة صاحبه او تأكيده او تأكيد عمله او مضمون الجملة قبله نحو فخرج منها خائفا
29:04ولامن من في الارض كلهم جميعا. فتبسم ضاحكا. وارسلناك للناس رسولا. وانا ابن دارة معروفا بها نسبي ويأتي من ويأتي من الفاعل ومن المفعول ومنهما مطلقا. ومن المضاف اليه ان كان المضاف بعضه نحو لحم اخيه ميتا. او كبعضه نحو
29:24ملة ابراهيم حنيفا. او عاملا فيها نحو اليه مرجعكم جميعا. وحقها ان تكون نكرة منتقلة مشتقة وان يكون صاحبها معرفة او خاصا او مؤخرا وقد يتخلفن واقول السابع من منصوبات الحال وهو يذكر ويؤنث
29:44وهو الافصح يقال حال حسن وحال حسنة حال حسن وحال حسنة. كلمة حال تذكر وتؤنث يقول التأنيث لانه الضمير يرجع لاغلب مخلوق وكذلك وهو يذكر ويؤنث وهو الافصح الظاهر انه الظمير يعود الى اقرب مذكور
30:25نعم بمعنى اننا نتعامل معه على انه مؤنث فنقول هذه حال ويجوز ان تقول؟ هذا. هذا حال ولك وكذلك في الفتنات تقول هذه حال حسنة وهذا حال حسن ولك ايضا ان تؤلف لفظة حال فتقول حالة
30:50حالة تؤلف قال وقد يؤنث لفظها فيقال حالة قال الشاعر وهو من كلام الفرزدق يفتخر بايثاره بالماء غيره ويقول قبل هذا الشاهد الشعري فاثرته بالماء لما رأيت الذي به على القوم اخشى لاحقات الملاوم على حالة لو ان في القوم حالة
31:14من على جوده لظن بالماء حاتم هذا البيت فيه مسال سنتعرض له باختصار. اولا فيه من ناحية علم العروض والقوافي انه قال في البيت الاول الملاومي والبتلة الذي بعده قال بالماء حاتم
31:31وفي البيت الاول جر الميم وفي البيت الثاني رفع وهذا ما يسمى عند عند العروظيين يسمى بالاقواء الاقواء وهو ان ان ان يختلف التشكيل الراوي. نعم. ان يختلف حركة الراوي. فهو في الاول رفع وفي الثاني جر
31:50وهذا عندهم يعني اه فيه كلام. يعني هو لا ينبغي ان يقع فيه الشعر لكنه على كل حال يعني احسن من الكسر احسن من الكسرة احيانا قد يضطر اليه الشاعر حتى لا ينكسر البيت
32:08ومن العلماء من يروي البيت بلفظ اخر ولا يكون فيه اقواء فيقول على حالة لو ان في القوم حاتما على جوده ظنت به نفس حاتم مضاف لمجرور حينئذ لا لا يكون فيه اقواء
32:34لا يكون فيه وهذا المعنى اه جميل جدا وهو انه اثر رجلا بالماء مع شدة حاجته الى الماء ويقول انه كان في حالة لو ان حاتم الطائي الكريم جواد المنشور لو انه كان كان في مكاني قد يكون بخل به
33:02هلا جودي قال محيي الدين في الحاشية والاخواء وان يكن عيبا من عيوب القافية بحيث يجب الا يقع في شهر الفحول من الشعراء قد وقع فيه الكثيرون من فحول الشعراء الجاهلية كالنابغة
33:28والكثيرون من شعراء صدر الاسلام فلا داعي الى تنزيه الفرزدق في هذه الكلمة عنه بتكلف الامور البعيدة يقول لا مانع ان يكون الفاسدق ارتكب اقوى وهو ان كان عيبا لكنه موجود في الشعر الجاهلي. طيب الشاهد ما هو؟ الشاهد قوله
33:46كلمة حالة حالة يجوز ان تذكر تقول حال ويجوز ان ان تؤنث الله فتقول حالة. هذي فائدة لغوية لا علاقة لها بعلم النحو في الاصطلاح ما ذكرت يعني في المتن
34:00فقولي وصف جنس وفي يعني مشتق. جنس يدخل تحته الحال والخبر والصفة. لان الحال والخبر والصفة كلها تشترك في انها مشتقات. مم وقولي فضله فصل يقيدوا في التعريف. مخرج للخبر لان الخبر وان كان مشتقا لكنه ليس فظلة وانما هو عمدة نحو زيد قائم
34:24قائم مشتق. قولي وقولي مثوق لبيان هيئة ما هو له كما قال ابن الروم الاسم المنصوب المفسر لمن بهمه من الهيئات فهو الحال منسوق لبيان هيئة ما هو له هيئة زيد كيف هي؟ لذلك الحال يقع جوابا لسؤالي كيف
34:44مخرج لامرين احدهما نعت الفضلة من نحو رأيت رجلا طويلا ومررت برجل طويل فهنا رأيت في عفاع الرجل المفعول وطويلا نعت. طيب انت قلت ان النعت لا يقوع اه لا اقصد انه انه بقوله مخرج لبيان هيئة ما هو له
35:15اخرج امرين اخرج نعت الفظلة مثل هذا المثال رأيت رجلا طويلا طويلا نعت للفضل وهو رجلا لان رجلا مفعول به وهو نعت له فلذلك خرج هذا هذا المثال من من التعريف لانه لم يثق لبيان هيئة ما هو له. ومررت
35:34برجل طويل كذلك. فانه وان كان وصفا فضلة لكنه لم يسق لبيان الهيئة ولا يدخل في تعريف ايش لا يدخل في تعريف الحرام وان كانت تجمع قائدين من قيود الحال. وانما سيق لتقييد الموصوف. وجاء بيان الهيئة ضمنا ليس هو على على الاصالة وانما بالتبع
35:58والثاني بعض امثلة التمييز نحن لله دره فارسا ثالثا هذا العراب هو تمييز فهو فانه وان كان وصفا اثنين لكنه لم يوثق لبيان الهيئة ولكنه سيق لبيان جنس المتعجب منه. كأنه كأنه قيل الله دره ماذا؟ فارس. فقيل فارسا. وجاء بيان
36:24هيأتي ضمنا يعني هو اصلا في الاساس سيق لبيان الشيء الذي انا تعجبت منه حينما قلت لله تره. ثم بعد ذلك ضمنيا هو افاد بيان وقولي او تأكيده الى اخره تمت تممت به ذكرى انواع الحال. والحاصل ان الحالة اربعة اقسام. مبينة للهيئة
36:48وهي التي لا يستفاد معناها بدون ذكرها ومؤكدة لعاملها. وهي التي لو لم تذكر لافاد عاملها معناها الثالث ومؤكدة لصاحبها وهي التي يستفاد معناها من صريح لفظ صاحبها الرابع ومؤكدة لمضمون الجملة وهي الاتية بعد جملة معقودة من اسمين معرفتين جامدين. وهي دالة
37:15على وصف ثابت مستفاد من من مستفاد من تلك الجملة الان سيمثل على الجميع. قال فالمبينة للهيئة كقولك جاء زيد راكبا. راكب الحال وهو مبين لهيئة مجيء كأنه قيل كيف جاء زيد؟ تقول راكبا. واقبل عبد الله كيف؟ فرحا. وقول الله تعالى
37:40خرج منها خائفا. هذا النوع الاول يكاد يكون هو الاصل في الحال. ان يأتى بالحال بيانا للهيئة. لذلك ابن جروم عرف الحال به انه حال اسم الفضل يبين الهيئة. هذا الاول الثاني والمؤكدة لصاحبها كقوله تعالى ولا امن من في الارض كلهم لو
38:00بهذا لفهمنا العموم ثم فقال مع ذلك قال جميعا وماذا استفدنا من جميعا؟ هل بين الهيئة؟ لا وانما جميعا هذا هو اعرابه حال اكد كنت صاحب الحال وهو قوله كل. مع انه لم لم يؤتى به لاستفدنا من من العامل المعنى
38:23كما قال ابن هشام قبل قليل. وهي التي استفادوا معناها من صريح لفظ صاحبها. فصاحبها كله هو كله من الفاظ العموم عند رسوله كما تعلم مع ذلك جيء بجميع وبالتأكيد. تأكيد العامل
38:40او عفوا تأكيد الصاحب صاحب الحال قولك نعم. جاء الناس قاطبة لو لم يقل قاطبة لفهمنا العموم كلمة ناس. لانها الاستغراقية او كافة او طرا قاطبة كافة طرا جميعا كلها من الفاظ العموم. منصوص عليه في التوكيد
39:10تقصد كأداة من ادوات التأكيد المعنوي يعني؟ نعم نعم يعني لو مثلا اتيت الناس جميعا لولا ربها في هذه الاية الجميع جاء جاء الناس جميعهم ورأيت الناس جميعهم ناخذ هذا
39:43هنا يكون توكيد معنوي تناقش فيها ان شاء الله هنا جميعا وخاطبة وكافة وطرا. هذه الفاظ تعرب حالا وهي مؤكدة لما قبلها لان قبلها يفيد التوكيد اصلا فكلهم هذا من الفاظ العموم والناس ايضا الاستغراقية
40:08تفيد العموم او لبيان الجينز جاء الناس قاطبة او كافة او طرا وهذا القسم اغفل التنبيه عليه جميع النحويين عجيب اغفل تنبيه على جميع النحوين يعني هذا هذي دعوة عريضة جدا
40:33يعني لا يمكن ان يقولها ابن هشام الا وقد الا ويكون قد اطلع على امهات كتب النحو جميع النحوين معناها انه مطلع على كتب كثيرة جدا ولم يجد من نص على هذا
40:47وهذي القسمة وهذا القسم اغفل تنبيه عليه جميع النحويين. ومثل ابن مالك بالاية للحال المؤكدة لعاملها وهو سهو سهو من من بني هشام سهو من ابن هشام لماذا؟ اه عفوا سهو من ابن مالك ابن مالك مثل هذه الاية التي في سورة يونس لامنوا في الارض كلهم جميعا جعل جميعا
41:14حالا مؤكدة ليش للعامل الذي هو امن. هم ابن هشام يقول هذا خطأ والصواب ان جميعا مؤكد لصاحب الحال وليس لعامل الحال. هناك فرق بين عامل الحال وصاحب الحال والحال. جاء زيد ضاحكا جاء
41:32عامل الحاد. وزيد هو صاحب الحال. وضاحكا هو الحال الاختلاف بينهم هشام وابن مالك ان ابن مالك يقول جميعا حال من مؤكدة لي اعمى والواقع عند ابن هشام ان جميعا مؤكدة لصاحب الحال وهو قوله وهو الفاعل وهو قوله كلهم
41:56اه لا لا الفاعل هو هو من الفاعل هو من لا امن فعل كل توكيد ومن فعل وكل توكيد. نعم فاتني ان انبه على ان العموم مستفيدة ايضا من من
42:23من صاحبها لان صاحب الحال هنا ليس ليس كلهم صاحب الحال هو من نعم. امن الفعل. من اسم موصول بالمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع فاعل؟ في الارض جاء مجرور كلهم توكيد لمن؟ وتوكيد مرفوع مرفوع
42:42وجميع انحاء فجميعا التوكيد اكدت صاحبها وليس عاملها. فعامله هو من؟ وصاحبه هو عاملها هو امن وصاحبها هو من؟ من؟ نعم ثم قال والمؤكدة لعاملها نقف عند هذا صلى الله عليه وسلم نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.