تفسير سورة البقرة من الآية ١٩١ إلى ١٩٥ - لفضيلة الشيخ خالد إسماعيل
0:02ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره نعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله
0:16وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة الاخوات نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال
0:33وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده نسأل الله تعالى من فضله
0:51انتهينا في سورة البقرة من قول الله تعالى يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون
1:12ثم عرفنا مناسبة لطيفة في هذه الفاصلة الطويلة في الفصل بين ايات الحج كان المتبادر الى الذهن ان تستمر الايات في الحديث عن الحج لكن جاءت هذه الفاصلة الطويلة في القتال في سبيل الله
1:38وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم عرفنا شيئا من الحكمة في هذا وكأن القرآن نزل على ما كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بعد من هاجر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم الى المدينة
2:02اول خروج لهم لاداء العمرة كان متى في السنة السادسة في صلح الحديبية فخرجوا لاداء العمرة لكن صدهم المشركون اتفقوا في العام القابل ان يؤدوا هذه العمرة تأملوا الان سبيل الحج
2:32او العمرة غير متيسر ممنوع بسبب وجود المشركين فكيف يمكن للمسلمين ان يؤدوا الحج والعمرة؟ هذا ما يكون الا بتطهير هذه البقاع المقدسة من الكافرين. وهذا يكون القتال. فجاءت هذه الفاصلة
2:51ثم ايضا امرهم الله تعالى آآ عدم القتال وبالصلح الا اذا نقضوا العهد وبالفعل انصرف الصحابة رضي الله عنهم وهم متشوقون لاداء العمرة وهكذا كما قال دراز في تفسير البقرة قال هكذا فلينصرف القارئ بعد ان
3:18قرأ اية تتعلق بالحج لينصرف وهو متشوق لايات الحج لينصرف كما انصرف الصحابة رضي الله عنهم في هذه الفاصلة فهكذا تأتي هذه الفاصلة تبين بعض الاحكام المتعلقة بقتال المشركين بما حصل في صلح الحديبية
3:46من صلح الحديبية وعمرة القضاء فجاءت هذه الايات ولهذا قال تعالى كما مر معنا الحديث عن هذه الاية ايضا في المجلس الماظي وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم. يعني لا تبدأ
4:02بالقتال وعرفنا هذا كان في اول مراحل الجهاد الذين يقاتلونكم لا تبدأوهم ثم ايضا قال ولا تعتدوا يعني حتى اذا حصل القتال بينكم لا تعتدوا لا تعتدوا كما عرفنا فلا تقاتلوا
4:25الا من بدأكم بالقتال ولا تعتدوا في اثناء القتال كما اه جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا بعث سرية قال آآ اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله. اغزوا. قال ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا ولي
4:48وهذا كله من اه عدم الاعتداء يدلك على ان الجهاد في سبيل الله رحمة لازالة هذا العائق هؤلاء الذين يصدون عن سبيل الله ويمنعون الشعوب من ان تتعرف على رحمة الاسلام
5:07هذا المقصود من الجهاد فهو رحمة قال ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين الذي لا يمتثل اوامر الله تعالى ايا كانت هذه الاوامر وخاصة اذا كانت عظيمة عند الله تعالى يخسر يخسر اعظم شيء محبة الله
5:26وعلا ان الله لا يحب المعتدين قائدة عامة ان الله لا يحب المعتدين ثم نكمل الايات هنا قال واقتلوهم حيث ثقفتموهم الان الحديث عن المعتدين المحاربين قد يتوهم متوهم انه
5:51لا يجوز ان يقاتل احدا الا اذا بدأه بالقتال. حتى وان كان محاربا والمحارب لا تنضبط احواله ممكن مثلا هو يحارب لكن تأتي عليه فترة يتوقف عن القتال يريد ان ينتظر مددا
6:10اه او يراوغ مثلا ما دام انه محارب فيقتل في اي مكان متى ما وجد طبعا هذا في المحاربين ان المعاهد او المستأمن لا يجوز قتاله ولا يجوز قتله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة
6:35يأتي واحد يفهم ايات القرآن هكذا بالفهم العام بما يفهمه هو بدون ان يرجع الى اهل العلم. بدون ان يرجع الى سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي توضح لنا كتاب الله. هكذا يفعل الخوارج
6:54المارقون يأخذون هذه الاية قال واقتلوهم حيث ثقفتموهم خلاص تشوف اي كافر في اي بلاد في اي مكان في اي زمان يقول لابد ان تقتله. وهذا غير صحيح هذا يخالف مراد الله تعالى اصلا
7:10والا لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. طيب الله يقول وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغوا مأمنه النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما عرفنا من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة
7:25لابد ان تفهم نصوص القرآن على ضوء السنة النبوية وعلى ضوء آآ كلام اهل العلم والسياق يدل على هذا قال الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا لكن قد يتوهم التوهم انه تصل الدرجة الى انه حتى لا يعتدي على المحارب اذا كف عن القتال. لا هنا
7:52احارب ما دام في المعركة او هو يحاربك وليس بينك وبينه امان ولا عهود فهنا قال واقتلوهم شف ما قال قاتلوهم ما الفرق بين قاتل واقتل قاتل يعني ماذا؟ تدل على المشاركة فاعل
8:13عانق شارك قاتل هاي كلها تدل على حصول الفعل بين اثنين او اكثر لذلك هناك قال قاتلوا الذين يقاتلونكم في طرف اخر لكن هنا قال واقتلوهم لانه محارب معتدي واقتلوهم
8:34حيث ثقفتموهم ما معنى ثقفتموهم ها يعني وجدتموهم ايش الفرق بين وجدتموهم فقفتموهم يعني تمكنتم منهم ظفرتم بهم كلمة ثقف في اللغة اصلها يدل على تمكن الشيء آآ من الامر حتى يصل الى آآ
9:02درجة الاحكام ولذلك يقال خل ثقيف يعني اذا قال عليه الزمن يتمكن من الحموضة التي فيه فيقال خل ثقيف لن تمكن من الحموضة حيث ثقفتموهم يعني اذا ظفرتم بهم وتمكنتم منهم
9:30قال واقتلوهم حيث ثقفتموهم الايات هنا تنظر الى القصاص اه مرت معنا ايات القصاص وكذلك هنا المشركون اخرجوا المسلمين من مكة وصدوهم عن المسجد الحرام ولهذا قال واخرجوهم من حيث اخرجوكم
10:01واخرجوهم من حيث اخرجوكم يعني كما انهم اخرجوكم من مكة وكذلك انتم اولى بالمسجد الحرام منهم قال واخرجوهم من حيث اخرجوكم قد يقول واحد منهم عجيب امر المسلمين كانوا مسالمين ما يقاتلون ولا يعتدون الان يقاتلون ويعتدون ما الذي
10:30حصل لماذا هذا؟ نقول والفتنة اشد من القتل والفتنة اشد من القتل يعني ما المراد بالفتنة هنا الشرك والكفر يعني الشرك الذي انتم عليه هذا اشد من القتل يعني اذا قاتل المسلمون الكفار فهم يستحقون هذا لان الشرك الذي هم عليه وكونهم يفتنون الناس ويصدون
11:04عن الدين يحولونهم من الاسلام الى الكفر يفتنونهم عن دينهم هذا اشد من اه قتال هؤلاء المشركين فقال والفتنة اشد من القتل قال ابو العالية الشرك اشد من القتل وقال مجاهد ارتداد المؤمن
11:27الى الوثن اشد عليه من القتل والفتنة اه كلمة فتن اصلها يقول فتنت الذهب والفضة. يعني اذا اذبت الذهب ادخلته في النار حتى تخرج ايش؟ الشوائب التي به. ولذلك ايضا يقال فتنت الرغيف. في النار اذا احرقته
11:56يقولون كلمة فتن يعني فيها اذابة وتحويل الشيء من شيء الى شيء تحول الذهب من ذهب مشوب الى ذهب صافي. او الرغيف ينضج وكذلك الاختبار تسمى فتنة كأن هذا المسلم
12:20يدخل في النار يفتتن ويعذب قد يعذب بالنار حقيقة حتى يحول من الاسلام الى الكفر لكنه يثبت ولهذا قال والفتنة اشد من القتل يعني الشرك الذي انتم عليه اشد وكذلك
12:46اه يعني الفتنة عندما تريدون ان تفتنوا المسلمين وتحولوهم من الاسلام الى الشرك فهذا امر اشد من اننا نقاتلكم فاذا لا يستغرب اه هذا القتال من المسلمين اصبح لهم الان قوة
13:10لما هاجروا الى المدينة ان الاوان لتطهير بيت الله والاقامة دين الله قال اخرجوهم من حيث اخرجوكم يعني هذا هو الواجب والفتنة اشد من القتل قال والفتنة اشد من القتل
13:31طبعا اليوم الناس يستعملون هذه الاية استعمالا يعني مثلا يشوف واحد يفرق بين اثنين يقول الفتنة اشد من القتل ليس هذا هو المراد بالاية ابدا وبالعكس القتل لا شك اشد من كل هذه يعني المحرمات الاخرى
13:49هذا استدلال بهذه الاية في غير موضعها المراد بالاية يعني كما عرفنا الشرك او فتنة المسلم من الاسلام الى الشرك هذي اعظم فتنة وهذا هو الذي يكون اشد من القتل
14:06قال والفتنة اشد من القتل نعم قال ثم خص بعد ذلك من عموم الاماكن قال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه شوف كيف لما قال واقتلهم حيث ثقفتموهم
14:31وقد يحصل ايش يعني قتال لهؤلاء المشركين هم الان محاربون لانه اخرجوا المسلمين من مكة فقال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام. هذا خاص يستثنى من قول واقتلهم حيث ثقفتموهم قال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه
14:57ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام لانه المسجد الحرام من دخل وكان امنا لكن حتى يقاتلوكم فيه انهم انتهكوا حرمته اذا قاتلوكم فهم الذين انتهكوا حرمته فيجوز لكم ان تقاتلوهم. وذلك لما اشيع في صلح الحديبية ان عثمان قد قتل
15:21ماذا حصل بايع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على ماذا على قتال المشركين بيعة الرضوان لكن لما جاء عثمان بينت انها شائعة يعني تركوا القتال هذا يدل على هذه الاية. ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على تعظيم
15:46الحرم وقال لا يسألوني خطة يعني فيها تعظيم لحرمات الله الا وافقتم عليها. ما كان يريد القتال في صلح الحديبية ونزل الوحي بهذا ان يصالحهم فلما اشيع بقتل عثمان عزم على قتال ثم تركه لانه لم يقتل
16:04اذا ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه. ثم اكد على هذا قال فان قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين. مثل ذلك الجزاء جزاء الكافرين عموما في قراءة حمزة والكسائي
16:25ولا تقتلوهم ها عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه. فان قتلوكم فاقتلوهم بدل المقاتلة ايش قتل فقال الاعمش لحمزة كيف يكون الرجل قاتلا بعد ان صار مقتولا يعني كيف يقال فان قتلوكم فاقتلوهم
16:50كيف اصبح الان مقتول فان قتلوكم كيف تقتلونهم فان قتلوكم فاقتلوهم فقال حمزة ان العرب اذا قتل منهم رجل قالوا قتلنا صحيح في اللغة العربية يعني المقصود قتل واحد من الجماعة
17:10فان قتلوكم يعني حتى قتلوا بعضكم فاقتلوهم قال ان العرب اذا قتل منهم رجل قالوا قتلنا نعم قال فان قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين شوف مع هذه الصرامة هذا كله لتطهير بيت الله
17:34لكن تأمل ان رحمتي سبقت غضبي فان انتهوا فان الله غفور رحيم فان انتهوا عن ماذا عن القتال وكذلك عن الكفر فان الله غفور رحيم يعني ان تركوا القتال وانابوا الى الاسلام تابوا الى الله
17:58فان الله غفور رحيم يغفر ما سلف منهم من شرك ومن عدوان وحروب وايضا فان انتهوا فان الله غفور رحيم يعني ينبغي ان تعاملوهم بالمغفرة والرحمة كما ان الله يغفر ويرحم. الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ والله غفور رحيم
18:23ان هؤلاء الان اخرجوكم وقد يكونون اه قد قتلوا منكم او اذوكم لا سامحوهم فان انتهوا فان الله غفور رحيم. يعني كذلك انتم سامحوهم هذا من التعبد باسماء الله وصفاته
18:43قال البقاعي فان انتهوا فيه اشعار بان طائفة منهم تنتهي فان العالم بكل شيء لا يعبر باداة الشك الا كذلك ما يذكر احتمال وهو عليم بكل شيء كأنه يعرض بان هذا سيقع
19:06والله اعلم. فان انتهوا فان الله غفور رحيم ثم يصرح بالغاية انتهاءهم عن القتال وعن الكفر هذا الذي يريده المسلمون هذا المقصود حتى المقصود من القتال هو هذا حتى يزجر ويكف عن اه عنادهم وكفرهم
19:31حتى يوصلوا الاسلام الى المسالمين. الذين لا يقاتلون ولذلك هنا صرح بالمقصود من القتال والجهاد قال وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. الى هذه الغاية وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة وعرفنا الفتنة يعني ماذا
19:53اكبر فتنة الشرك ولهذا هذا ثبت عن ابن عباس ومجاهد وجمع من السلف حتى لا تكون فتنة يعني شرك وكذلك يعني حتى لا يفتنوا المسلمين من الاسلام الى الكفر وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة
20:11ولذلك قال ويكون الدين لله هذا المقصود من الجهاد الاخوة اعظم مقصد من الجهاد رفع راية لا اله الا الله حتى يعبد الله في الارض سورة الصف سورة قتال افتتحت بتسبيح الله. سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم
20:31هذا المقصود تسبيح الله ورفع راية لا اله الا الله ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله اما الذي يقاتل
20:46حزبية ونصرة لطائفته هذا ما يقاتل في سبيل الله تأمل هنا البقرة قال ويكون الدين لله وفي الانفال قال ايش كون الدين كله لله. ويكون الدين كله لله طبعا سورة الانفال كلها في القتال كلها في غزوة بدر
21:13تناسب ان يكون هناك توكيد اكثر لا شك ثم كذلك سورة الانفال السياق هي اعم. قل للذين كفروا عموما في كل مكان اي ينتهي يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنة
21:28الاولين وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ان السياق هناك عام لكن هنا السياق مع من مع كفار قريش سياق خاص فناسب يعني ان ما يكون هناك العموم
21:46كما في الانفال والله اعلم اذا قال وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله حتى لا يتوهم ان خلاص يعني الكف عن قتالهم اذا انتهوا هذا يعني منسوخ لا اكد ايضا مسألة انهم اذا رجعوا
22:11لا يعتدى عليهم قال فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين فان انتهوا عن القتال وكان بينك وبينهم صلح فلا عدوان ما تعتدي عليهم وجاء بالقاعدة فلا عدوان الا على الظالمين. يعني اذا اعتديتم عليهم
22:33وبينكم وبينهم صلح فلا عدوان الا على الظالمين. انتم من الظالمين وكذلك يدخل في المعنى فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين يعني لا تظلموهم كذلك هنا يقول ابو العالية الظالم من ابى ان يقول لا اله الا الله
22:55كأنه يقول فان انتهوا عن الكفر واسلموا فلا يجوز الاعتداء عليهم وانما العدوان يكون على من على المشركين الظالمين فلا عدوان الا على الظالمين المشركين ايضا هذا معنى صحيح في
23:18زمن اختلاف اه الصحابة رضي الله عنهم بعد مقتل اه عثمان رضي الله عنه ولما حصلت الفتن آآ جاء رجلان وهذا كان في فتنة ابن الزبير نعم. جاء رجلان الى ابن عمر رضي الله عنهما
23:40فقال له ان الناس ضيعوا وانت ابن عمر وصاحب النبي صلى الله عليه وسلم فما يمنعك ان تخرج؟ لماذا ما تخرج مع الناس وتقاتل فقال ابن عمر يمنعني ان الله حرم دم اخي
23:59يمنعني ان الله حرم دم اخي انا اذا شاركت في هذه الفتن ساقتل مسلما. والله حرم دم اخي فقال له الم يقل الله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله
24:16فقال ابن عمر رضي الله عنهما شوف كيف فهم الصحابة قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين لله وانتم تريدون ان تقاتلوا حتى تكون فتنة ويكون الدين لغير الله وهذا اليوم
24:36موجود في قتال هذه الجماعات المنحرفة التي تزعم الجهاد تزعم انها تنصر الدين وتقيم دولة الاسلام واذا بهم كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم. يتركون اهل الاوثان ويقتلون اهل الاسلام
24:57وبينهم اختلافات وفتن ونزاعات وحروب واي مسلم ما يوافقهم يقتلونه سبحان الله ثم اذا بهم يستدلون بمثل هذه الايات يقول وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله اي دين هذا
25:12ندين على هواهم هذا دين ام ليس دين الاسلام يريدون فقط ان ينصروا حزبهم يكون لهم علو في الارض يريدون الدنيا ما يريدون الاخرة ما يريدون الدين. والا كيف هذا مسلم يقول لا اله الا الله تقتله
25:33بدون حق فاذا هؤلاء اليوم يقاتلون حتى تكون فتنة. هذا القتال يزيد الامر فتنة وسوءا وتفرقا بين المسلمين ويكون الدين لغير الله ما ترفع راية الاسلام ولا تقام العبودية في الارض
25:55قال فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين ثم كما خص الله تعالى من الاماكن المسجد الحرام ايضا خص الزمن الحرام زمن المحرم وقال الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص
26:22فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين الشهر الحرام بالشهر الحرام ما سبب نزول هذه الاية؟ نحن الان في هذه الفترة
26:42لصلح الحديبية انزلت هذه الايات في هذا الحدث فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم ما يريدون القتال ما خرجوا الا معتمرين وصدهم المشركون وكان هذا في اي شهر
27:03في شهر ذي القعدة كل عمر النبي صلى الله عليه وسلم كانت في ذي القعدة والعمرة الاولى عمرة الحديبية مع انه ما ادى العمرة حقيقة لكن انما الاعمال بالنيات. ما دام خرج
27:16وعزم على اداء العمرة ومنع يكتب له الاجر ولذلك هذه تحسب انها عمرة. عمرة الحديبية فكانت في شهر ذي القعدة من الاشهر الحرم والاشهر الحرم ما يجوز القتال فيها ما يجوز صد المسلمين
27:37عن البيت اه فقال الله تعالى طبعا هم اتفقوا على الصلح واتفقوا ان يأتوا متى في العام القادم لاداء العمرة عمرة القضاء في نفس الشهر شهر ذي القعدة فاذا قال الشهر الحرام يعني الذي مكنكم الله تعالى فيه من دخول الحرم في عمرة القضاء
28:08وكانه يقول يجوز لكم ان تقاتلوا اذا حصل غدر لان الغدر متوقع منهم وكأنهم مقاتلون بالقوة ليس الفعل يعني حالهم حال اني انا ساقاتل اذا اعتديت علي. حتى لو كان هذا
28:28شهرا حراما لماذا؟ لانك انتهكت حرمة الشهر الحرام السنة الماضية ولهذا قال الشهر الحرام يعني عام عمرة القضاء. الشهر الحرام الذي مكنكم الله تعالى فيه من اداء العمرة من دخول الحرم بالشهر الحرام في مقابل
28:52الشهر الحرام او عوظ عن الشهر الحرام الذي صدكم المشركون فيه عن الحرم. يعني هذا في مقابل هذا فاذا حصل منهم مرة اخرى صد فقاتلوهم حتى لو كان شهرا حرام لماذا؟ لان الحرمات قصاص
29:13كما اخرجوكم اول مرة وصدوكم فاذا حصل مرة اخرى انصدوكم بعد الاتفاق فقاتلوهم الشهر الحرام بالشهر الحرام ولهذا يعني هم هتكوا حرمة الشهر الحرام في السنة السادسة فقال كذلك الشهر الحرام في السنة السابعة بالشهر الحرام
29:38فان استحلوا قتالكم في السنة السابعة فيجوز لكم ان تقاتلوهم كما حصل منهم الصد في الشهر الحرام من السنة الماضية الشهر الحرام بالشهر الحرام. ثم عمم الحكم وقال والحرمات قصاص
29:58والحرمات قصاص يعني كل حرمة يجرى يجري فيها القصاص يعني اه من القتال في الحرم او القتال في الاشهر الحرم وكذلك يعني المسلم له حرمته في نفسه في اعضائه في دمه في ماله
30:24لذلك وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص ان المسلم محترم لو حرمته الحرمات قصاص من الاماكن المسجد الحرام من الازمنة الاشهر الحرم. من حرمة المسلم
30:48والحرمات قصاص ولذلك ذكر نتيجة هذه القاعدة والحرمات قصاص اذا فمن اعتدى عليكم؟ يعني في الشهر الحرام في عام عمرة القضاء فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم فمن اعتدى عليكم قال فاعتدوا عليه. مع ان هذا ليس عدوانا في الحقيقة وانما هو قصاص
31:12لكن هذا يقول من باب ايش المشاكلة من باب المشاكلة الا لا يجهلا احد علينا فنجهل فوق جهلا فوق جهل الجاهلين. مع ان هذا الرد ليس بجهل لكن هكذا العرب
31:29وهذا يعني من لطف الكلام اه قال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم بالمثل ولهذا قال واتقوا الله لان النفس في مثل هذا المقام تزيد تتجاوز الحد
31:51لانه يغظب فيريد ان يرد العدوان باظعاف مظاعفة. فقال لا واتقوا الله الزموا الحدود. اول ما يدخل هنا في معنى اتقوا الله لا تتجاوزوا للاعتداء ردوا العدوان لكن بدون مجاوزة. واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين
32:12شوف كيف الان ننبئهم على السبب الحقيقي في النصر السبب الحقيقي في النصر تحقيق تقوى الله واعلموا ان الله مع المتقين الزموا حدود الله وتقواه والله ينصركم قال بعض المفسرين هنا لما كان في هذه التقوى خروج عن حظ النفس
32:39كيف خروج عن حظ النفس؟ لان الانسان ايش سيفعل في هذه التقوى كما قلنا ها سيقف عند الحد ولن يتجاوز في الاعتداء وهذا صعب على النفوس. الان انظر الى حال الناس. واحد يسبه بكلمة يرد عليه عشر كلمات
32:58واحد مثلا يضرب ضربة يرد عليه عشر ضربات بدأني طيب بدأك لكن بالمثل لكن ما تقف النفوس عند هذا الحد بسبب غليان الغضب في القلوب قال الله تعالى واتقوا الله فيقول هنا
33:16الحراري يقول لما كان في هذه التقوى خروج عن حظ النفس فانت الان خرجت عن حظ نفسك قال اعلمهم انه تعالى يكون عوضا لهم من انفسهم بما التقوى داموا على التقوى حتى كانت وصفا لهم فاعلمهم بصحبته لهم
33:38لما انت تخليت عن حظ نفسك كان الله معك وقال واعلموا ان الله مع المتقين هذا معنى لطيف وبالفعل هذا عرفناه في شهر رمضان يعني سر القرب في رمضان. اذا سألك عبادي عني فاني قريب. وتجرد الانسان من حظوظ نفسه
33:58ثم قال نعم واعلموا ان الله مع المتقين التقوى اعظم اسباب النصر طبعا هذي قاعدة عظيمة الاخوة والله ولي المتقين والعاقبة للمتقين. وهذا الذي نحتاجه اليوم والله الاخوة المسلمون اذا اتقوا الله حق تقاته نصرهم الله تعالى
34:23علينا ان نصحح ما عندنا من خرافات من شركيات من جهالات من معاصي وشهوات ولنبشر بنصر الله فاذا هذا اعظم واجب اليوم على المسلمين على الافراد على المجتمعات تربية النفوس تربية الافراد تربية الاسر تربية المجتمعات
34:45على تقوى الله بهذا تحقق النصر لكن ما يقول قائل خلاص ويعني واعلموا ان الله مع المتقين خاصة الله ينصرنا بدون بذل السبب واعداد العدة. لا قال وانفقوا في سبيل الله. لابد من اعداد العدة
35:06الجهاد يحتاج الى نفقة اسلحة واقامة الجيوش وانفقوا في سبيل الله الجهاد في سبيل الله وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة يعني تأمل وانفقوا في سبيل الله. كان يقول اذا تركتم الانفاق في سبيل الله. واذا تركتم الاعداد للجهاد هلكتم
35:38لهذا قال ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. يعني كيف اذا تركتم ايش اعداد العدة اذا تركتم الانفاق ولهذا يقول حذيفة رضي الله عنه نزلت في النفقة كما في البخاري وثبت عند ابي داوود وغيره
36:00من اسلم ابي عمران ان تجيبي قال كنا بالقسطنطينية وعلى اهل مصر عقبة اه وعلى اهل مصر عقبة ابن عامر الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج من المدينة
36:14صف عظيم من الروم وصففنا صفا عظيما من المسلمين هذا في قتال الروم في فتح القسطنطينية. قال فحمل رجل من المسلمين قال فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم
36:35واحد من المسلمين عنده شجاعة وقوة اخترق صفوف الروم هكذا يقاتلهم وحده قال ثم خرج الينا مقبلا فصاح الناس وقالوا سبحان الله القى بيده الى التهلكة هل هذا صحيح فقال ما ابو ايوب الانصاري رضي الله عنه فقال ايها الناس انكم تتأولون هذه الاية على هذا التأويل
37:04وانما انزلت هذه الاية فينا معشر الانصار يعني انتم فسرتم الاية على غير التفسير الصحيح وانما انزلت فينا معشر الانصار. كيف؟ قال انا لما اعز الله دينه وكثر ناصريه قلنا فيما بيننا
37:24بعضنا لبعض سرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اموالنا قد ضاعت فلو انا اقمنا فيها فاصلحنا ما ضاع منها. فانزل الله في كتابه ما يرد علينا ما هممنا به
37:39فقالوا وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. قال ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة بالاقامة التي اردنا ان نقيم في الاموال نصلحها. فامرنا بالغزو فما زال ابو ايوب غازيا في سبيل الله حتى قبضه الله
37:59فاذا ليس شق صفوف العدو هذا من القاء النفس اه في التهلكة ابدا لان الان حصل آآ قتال هنا فسر ابو ايوب القاء النفس الى التهلكة في التهلكة بترك الجهاد في سبيل الله
38:25بترك نصر الدين طبعا الجهات قائم لكن قد تكون هناك بعض الاحوال بسبب ضعف المسلمين وعدم تمسكهم بالدين لا ترفع في امرأة الجهاد الا ممكن في بعض الاماكن او في بعض الاحوال والازمة
38:45لكن في هذا الحال ينبغي على المسلمين ان يعدوا العدة الايمانية والعسكرية حتى ترتفع في مراية الجهاد مرة اخرى فاذا هذا تفسير اذا ترك الانفاق في سبيل الله. ترك الجهاد في سبيل الله ترك نصر الدين. عموما
39:13ولذلك ايضا اذا لم ترفع راية الجهاد كيف يكون القاء النفس في التهلكة كما يوجد الان في زماننا الان ما في رائد جهاد مرفوعة ويجاهد المسلمون ويفتحون بلاد الكفار هذا غير موجود لماذا؟ لضعف المسلمين
39:29لعدم تمسكهم بالدين طيب كيف يكون معنى الاية هنا ننزلها في واقعنا ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة يعني بالانشغال بالدنيا وشهواتها وعدم التمسك بالدين لذلك هذا سيسأل عن كل مسلم ومسلمة
39:52لان هذا واجب كل فرد من الامة انت ماذا فعلت؟ ماذا كان دورك في زمن الاستضعاف قلت خلاص ما في فائدة يعني انا ماذا سافعل اذا انا تبت الى الله
40:07وهكذا يقول هذا وهذا وهكذا ما احد يرجع ويظل الظعف على المسلمين لكن لو كل مسلم هل انا ما اريد ان يؤتى الاسلام من قبلي انا على الاقل انا ساصلح نفسي
40:23لن القي بنفسي الى التهلكة هذه التهلكة اذا تركت الاستقامة وقعت في المعاصي هذي التهلكة لانك تركت الاستعداد تركت اعداد اعظم عدة وهي عدة الايمان فقال ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة
40:46ولذلك ايضا قال البراء رضي الله عنه قال رجل البراء ان حملت على العدو وحدي فقتلوني اكنت القيت بيدي الى التهلكة؟ قال لا قالوا انما هذه في النفقة كذلك آآ من
41:07ما يدخل في هذه الاية قال ايضا البراء رضي الله عنه التهلكة ان يذنب الرجل الذنب سيلقي بيده الى التهلكة هذه المعاصي لكن في رواية مهمة جدا قال فيعتقد انه لا يغفر له
41:30شوف الذي يعصي الله ثم ييأس من رحمة الله ويترك العمل. يقول خلاص امامي فائدة انا دايما اتوب وارجع اتوب وارجع خلاص يترك الاستقامة وينغمس في المعاصي هذه التهلكة ان يقنط العبد من رحمة الله
41:50ان يؤذن بالذنب ثم يعتقد ان الله لا يغفر له هذا القى بيده الى التهلكة فاذا يدخل في هذه الاية ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة الذنوب والمعاصي خاصة اذا اعتقد انه لا يغفر له
42:10وعموما ترك نصر الدين بالذنوب والمعاصي وعدم التمسك بالدين وعدم الدعوة الى الله هذه تهلكة اليوم لما يعني يترك الناس الامر معروف عن المنكر والدعوة الى الله هذه تهلكة ومع ترك الجهاد والانفاق في سبيل الله. فكل هذه المعاني تدخل في هذه الاية. ثم العبرة بعموم اللفظ
42:40ما الذي يتناول شيئا محرما يضره هذا القى بيده الى التهلكة الذي يدخن الذي يأكل يتناول مخدرات. الذي يتناول مسكرات هذا القى بيدي الى التهلكة لان هذا يعني يؤدي الى هلاك نفسه
42:59ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما اذا ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا طبعا قال ولا تلقوا بايديكم بايديكم بانفسكم لكن عبر باليد لان اليد هي الة العمل
43:19وخاصة في هذا المقام الانسان يتصدق ينفق بيده ويجاهد بيده قال ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة واحسنوا شوف كيف ليس فقط يعني القاء باليد الى التهلكة وعدم نصر ممن قال واحسنوا هنا ارتقى
43:42الى اعلى المقامات في البذل في سبيل الله اه القيام بدين الله واحسنوا يعني في عبادتكم لله الاحسان تعبد الله كأنك تراه واحسنوا يعني في الانفاق في سبيل الله واحسنوا ان الله يحب المحسنين
44:01وتم يعني كيف الايات ذكرت هذه المراتب ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ثم يعني فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ثم ما هو اعلى واحسنوا
44:22يعني بالتجاوز عن المسيء اذا كنت قادرا عليه وهذا فيه مصلحة مثلا اذا كان في مصلحة واحسنوا ان الله يحب المحسنين سبحان الله ختمت ايات القتال والجهاد بالاحسان وان الله يحب المحسنين
44:43ثم بعد ان انتهت هذه الفاصلة رجعت الايات لاكمال اه الموضوع الذي بدأت به وهو موضوع الحج فقال واتموا الحج والعمرة لله واتموا الحج والعمرة لله طبعا هذي اية طويلة
45:06باقي معانا عشر دقائق لكن اه يعني نشرح شيء منها انها تحتاج الى تفصيل واتموا الحج والعمرة لله اه يعني سبحان الله تأمل كيف اه الايات في الحج هنا جاءت موافقة للواقع تماما
45:30قال واتموا الحج والعمرة لله. لماذا بدأ الايات بالامر باتمام الحج والعمرة لله لماذا اولا لأن هذا هو الواقع ما الذي حصل في صلح الحديبية ما تمكنوا من اداء العمرة
45:50فقال واتموا الحج والعمرة لله فان احصرتم يعني منعتم فما استيسر من الهدي. جاء بيان هذا الحكم الذي هم فيه الان ان الاصل اتمام الحج والعمرة فاذا ما تمكنت تأتي هذه الاحكام تسمى في الفقه احكام الاحصار
46:10وسبحان الله يعني شيء عجيب في القرآن انت عندما تدرس الفقه فقه الحج باب الاحصار متى يأتي ها اللي يعرف اخر كتاب الحج صح ولا لا خلاص بعد ان تدرس مثلا احكام الحج اركانه وواجباته ومستحباته ثم بعد ذلك طيب من
46:35ذهب وما تمكن من اداء الحج. منع هنا يأتي حكم الاحصار. لكن في القرآن يقدم هذا الحكم شوف كيف كما عرفنا لان هذا هو الموافق للواقع لما حصل في صلح الحديبية. هم احصروا
46:56اه ايضا ما ننسى الاخوة ايات الاحكام في سورة البقرة قلنا ونكرر هذا دائما تركز على ماذا على اليسر الرخص لان هذه الصفة من اخص صفات دين الاسلام. اليسر والرحمة
47:22لا يكلف الله نفسا الا وسعها هذي يعني سورة البقرة امتازت بهذا لان سورة البقرة كما عرفنا سورة ايمان واسلام واستسلام تشرح احكام الاسلام وتبرز يعني اعظم اه هذه الصفات في دين الاسلام التوحيد مع
47:43اليسر بعثت بالحنيفية السمحة كما عرفنا فئة الصيام مليئة بالرخص فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر احل لكم ليلة الصيام رفثوا الى نسائكم كل الرخص
48:02كذلك هنا بدأ فيما يتعلق بالتيسير والرخصة. يعني ان هذا يستعظمه الانسان طيب انا خرجت وانا بلباس الاحرام ثم ما استطعت ان اؤدي الحج ماذا افعل هون الامر قال فما استيسر من الهدي
48:19الامر سهل مع احكام ستأتي معنا اذا قال واتموا الحج والعمرة لله لذلك ايضا هذا يتناسب مع ما تقدم يعني بعد ان يحصل القصاص وقتال المشركين واخرجوهم من حيث اخرجوكم ويطهر المسجد الحرام من دنس المشركين. هنا يتمكن المسلمون من اتمام الحج والعمرة
48:49فقال واتموا الحج والعمرة لله قال واتموا الحج والعمرة لله. ما معنى واتموا الحج والعمرة لله بسألك سائل ايش كيف تتم الحج والعمرة؟ عندنا الاخوة اربعة معاني. كلها صحيحة ان شاء الله
49:13احفظها في هذه الاية المعنى الاول هو المتبادر الى السياق واتموا الحج والعمرة لله قال فان احصرتم. اذا لما يأتي امر ثم يقول فان احصرتم يعني عكس الاتمام اذا ايش يكون معنى الاتمام؟ ان احصرتم يعني منعتم
49:34اذا اتموا يعني ماذا ان يؤدي الحاج او المعتمر افعال الحج والعمرة بعد الشروع فيهما الى ان ينهي الحج والعمرة اذا اتموا يعني اتمام افعالهما الى النهاية يعني ما يجوز والله واحد
50:01اه دخل الحج او دخل العمرة شوف حتى لو كانت عمرة مستحبة قال والله انا اعتمرت يعني عمر كثيرة والان انا يعني شاف زحمة وقال خلاص لا لا ما اريد ان اعتمر. خلاص بطلت احرامي
50:18راح خلع حرامه واحرامه ولبس. لا ما يجوز حتى لو كان هذا نافلة. وهذا الحج والعمرة يتميز عن كل العبادات بهذا الامر انك اذا دخلت في الحج او العمرة لا يجوز لك ان تخرج منها ابدا
50:35الا بانهائها او اذا كنت اشترطت او بالاحصار ولا على كيفك تخرج تبطلها لا ان الانسان مثلا في النافلة الفريضة لا ما يبطل صلاته لكن في النافلة لو انه مثلا يصلي النافلة دعته امه
50:53يجيب امه يترك النافلة يقطع صلاته نعم يقطع صلاته لو انه مثلا كان صائما يوم مستحب عزمه واحد وقال له تعال عندنا غدا اليوم وكذا يعني آآ لزم عليه فيجوز له ان يقطع صيامه
51:14لكن عمرة تقطعها ما يجوز لابد تتم العمرة واتموا الحج والعمرة لله لذلك هذه نقطة مهمة الاخوة بعض الناس يأخذون الصغار معهم والصغير على مذهب جماهير العلماء انه ينعقد احرامه اذا احرم
51:33فشوفوا الولد الصغير تعب في الطواف وخلاص هذا صغير ما عليه شيء. ورحت قلعة احرام ولبست البسته يعني اللباس العادي لا ما يجوز هذا الان محرم واياك ان تفعل مثل هذا يكون الان محرم. باشر يتزوج ومحرم زواج يكون باطل
51:53عشان مشكلة خطيرة هذي طبعا مذهب الحنفي ان هذا تمرين ويجوز لكن النبي صلى الله عليه وسلم سئل سألته المرأة الهذا حج؟ قال نعم ولك اجر الجمهور قالوا نعم على ظاهره لينعقد احرام هذا هو الظاهر
52:09الحنفية قالوا هذا من باب التمرين ولا ينعقد احرامه لكن هذا احوط فاذا واتموا الحج والعمرة لله سيأتي معنا الواحد ما قدر يكمل فان حصرتم ماذا سيأتي معنا. لكن الان خلينا ناخذ معنا الاية ما انتهينا منها. واتموا الحج والعمرة لله. اذا عرفنا
52:34يعني اتمام افعالهما لان الله قال فان احصرتم يعني منعتم من اتمامهما طيب هذا معنى لان الاية نزلت ايش؟ في عام الحديبية والمسلمون ما استطاعوا ان يتموا الحج او العمرة في ذلك العام فنزلت تبين احكام الاتمام والاحصار
52:58طيب هذا معنى وهذا معنى لطيف الاخوة في الحج والعمرة والله اعلم يعني يظهر انه ايش؟ لماذا قال؟ لماذا الحج والعمرة يعني لابد من اتمامهما خاصة الحج يعني عندما تفكر في مقاصده حقا هذه العبادة الاخوة ما تتم الا اذا
53:18يعني وصلت الى النهاية لا يمكن اقطعها هذه وفادة على الله جل وعلا. كيف تقطع هذه الرحلة؟ هذه رحلة الى الملك العظيم يعني من تعظيم هذه العبادة انها ما تنقطع ما يمكن قطع هذه الرحلة انت خرجت الى الله
53:37والانقطاع هذا له احكامه طيب ثم المعنى الثاني واتموا الحج والعمرة لله يعني كما يكون الاتمام باداء الافعال في المعنى الاول الى النهاية يعني باداء كل الافعال. كذلك الاتمام في الافعال نفسها
54:03اتموا الحج والعمرة لله. يعني اتموا مناسك الحج وسنن وسنن الحج بان تتم الطواف. هكذا تستشعر هذه الاية اتموا الحج والعمرة لله. اذا طوفت اطوف طواف تام دعني اراعي الاركان الشروط المستحبات
54:25السعي مثلا الوقوف بعرفة رمي الجمار وهكذا تؤدي الحج على اكمل الاوجه على اتم وجه كما يقال صلي صلاة تامة يعني تامة الاركان السنن والخشوع فيها كذلك واتموا الحج والعمرة لله يعني بان
54:47الحج يتم الحج باركانه وواجباته وسننه بقدر المستطاع المحافظة على المستحبات ما تتهاون فيها وتفرط فيها وايضا ان تتم الخشوع في هذه المناسك. اتموا الحج والعمرة هذا يعني يتم آآ يكمن لك الحج
55:08لك الحج والعمرة ولهذا قرأ علقمة اقيموا الحج والعمرة لله. اقيموا الاقامة والاتمام يعني كما عرفنا ولذلك قال لله يعني بالاخلاص لله واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا من اعظم الاتمام ثم الاتمام ان تعبد الله كأنك تراه في الحج والعمرة. واتموا الحج والعمرة لله
55:35طيب هذا المعنى الثاني المعنى الثالث ماذا ايش بقي من المعاني ان تكون اذا خرجت في اداء العمرة او الحج ان تكون نيتك متمحضة للحج او العمرة ما تكون خرجت
55:56في تجارة او لغرض دنيوي ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم هذا جائز طبعا. لكن التمام ان ما تخرج الا بنية صافية. خالصة لله قال آآ الثوري رحمه الله تعالى وان كان السند فيه رجل مبهم عند ابن جرير
56:22قال ان تحرم من اهلك لا تريد الا الحج والعمرة وتهل من الميقات ليس ان تخرج لتجارة ولا لحاجة. حتى اذا كنت قريبا من مكة قلت لو او اعتمرت وذلك يجزئ ولكن التمام ان تخرج له ولا تخرج لغيره
56:40بعض الناس مثلا هذا يحصل له اصلا هو ما يريد ان يذهب لكن حصلت له سفرة هناك اه شغل عنده في مكة فقال انا اذهب اخلص شغل وبعدين اعتمر هذا جميل وجيد يعني
56:52فرق بين انسان خرج هكذا ابتداء لله وبين واحد خرج اصلا قصده الاصلي مثلا اجتماع او تجارة او كذا ثم يعني آآ ذهب الى العمرة طيب المعنى الرابع الاخير ماذا
57:13اتموا الحج والعمرة لله يعني نسك الافراد اتموا الحج بان تحجوا مفردين بان تحج مفردا لا متمتعا ولا قارنا وتجعل العمرة طبعا المفرد هذا معناه تجعل العمرة سفر مستقل. وان تجعل للحج سفرا مستقلا للحج فقط
57:44ما تخلط معه عمرة ابدا لهذا يتم لك الحج واتمام العمرة كذلك ان تسافر سفرا خالصا لها طبعا هذا المعنى الرابع فيه خلاف بين العلماء هذا التفسير ثبت عن عمر رضي الله عنه عثمان رضي الله عنه
58:05قال عمر رضي الله عنه كما في البخاري قال ان نأخذ بكتاب الله فان الله يعني عمر كان يأمر الناس بالافراد افراد الحج. طبعا الاخوة ما اريد اطيل عليكم لكن
58:17فقط هذه النقطة ننتهي منها تعرفون الاخوة انساك الحج الثلاثة كلها جائزة واختلف العلماء في الافضل التمتع ان الانسان يعتمر وايش؟ يتحلل من العمرة. ثم في اليوم الثامن يلبي بالحج. يقول لبيك حجا
58:37القارن عند الميقات يقول ايش المعتمر اه المتمتع ماذا قال؟ عند الميقات اول ما جاء لبيك عمرة فقط وخلص العمرة وبعدين قال لبيك حجا القارن يجمع يقرن بين الحج والعمرة في سفرة واحدة. عند الميقات يقول لبيك عمرة وحجا
58:58ابي القارن المفرد يقول لبيك حجا عمر رضي الله عنه يقول ان نأخذ بكتاب الله فان الله يمر بالتمام شوفوا فهم من التمام الافراد. لان هو قال هذا الكلام عندما كان يأمر الناس بالافراد
59:20فانكروا عليه وقالوا له يعني الرسول امر الصحابة بالتحلل وكذا وامرهم بالتمتع فقال ناخذ بكتاب الله الله يأمرنا بالتمام قال وان نأخذ قال تعالى واتموا الحج والعمرة لله. قال وان نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه لم يحل حتى بلغ الهدي محله
59:41الرسوم ما تحلل في رواية مسلم قال عمر رضي الله عنه افصلوا حجكم من عمرتكم فانه اتم لحجكم واتم لعمرتكم افصلوا بين الحج والعمرة يعني وهذا ما يكون الا بالافراد
1:00:01قال القاسم بن محمد ان العمرة في اشهر الحج ليست بتامة يقصد العمرة في اشهر الحج يعني اذا كنت متمتعا او قارنا انه جمع العمرة مع الحج في سفرة واحدة
1:00:16يقول ان العمرة في اشهر الحج ليست بتامة. فقيل فالعمرة في المحرم قال كانوا يرونها تامة. اي بعد الحج طبعا هذا المعنى صحيح الاخوة لعلنا نفصل فيه ممكن المرة القادمة لانه سيأتي ايضا ذكر التمتع والقران
1:00:37ما اريد اطيل عليكم الان لكن طيب باجمال افراد الاخوة الله اعلم هو افضل المناسك لان النبي صلى الله عليه وسلم اول ما ابتدأ باحرامه في الحج احرم مفردا كما ثبت عن عائشة وابن عمر وجابر
1:01:02ثم غير النسك الى القران فاصبح في اخر الحج قارنا وهذا لابطال المعتقد الجاهلي. ان العمر في اشهر الحج من افجر الفجور. كانوا هكذا يرون الجاهلية كانوا يرون ان العمرة في اشهر الحج من افجر الفجور يعني كان ما عندهم تمتع ولا قران
1:01:22واللي واللي يعتمر في اشهر الحج هذا يرون انه فعل شيئا يعني قبيحا جدا يعني يرون كيف واحد يتحلل في زمن الحج النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يبطل هذا المعتقد الجاهلي. ولذلك امر الصحابة بالتمتع لهذه العلة
1:01:41هو كان سائقا للهدي ولذلك ما استطاع ان يتمتع لكن على الاقل يقرن بين الحج والعمرة آآ يظهر ايضا التلبية بالعمرة مع الحج في ذلك الوقت لابطال هذا المعتقد الجاهلي
1:01:59لذلك لما زالت هذه العلة ابطل هذا المعتقد. الصحابة ماذا فعلوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟ ابو بكر وعمر وعثمان كلهم حجوا مفردين حتى قال ابن سيرين كما عند ابن ابي شيبة قال افرد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج من بعد اربعين سنة
1:02:20وكانوا اشد اتباعا لسنته فاذا هذا فهم الصحابة رضي الله عنهم ثم النقطة التي نريد ان نفهمها اليوم في هذه الاية كيف نسك الافراد فيه اتمام اولا ممكن نذكر اربعة اوجه
1:02:42الوجه الاول خلوص قصد الحاج للفريضة بدون مزج الفريضة بالنافلة او بالعمرة خلوص قصد الحاج للفريضة بدون النافلة او بدون العمرة يعني عندما يخرج الحاج اه يكون قصده الزيارة الكبرى ابتداء
1:03:13ان الحج هو الزيارة الكبرى. العمرة الزيارة الصغرى فانت عندما تخرج ابتداء من بلدك ما تريد الا الزيارة الكبرى لله قل لبيك حجا عند الميقات. تدخل في الحج من الميقات
1:03:30فلما تخلص الفريضة من انك والله تنوي معها عمرة هذا افضل كما ترون بعض الناس يقول هذا ناقص انت فقط حاج وهذا عنده حج وعمرة لا طب انت في صلاة الفريضة هل ممكن ان تنوي الفريظة مع النافلة
1:03:46لأ طيب في الزكاة هل ممكن تنوي الزكاة مع الصدقة؟ لا. هل في صيام رمضان ممكن ان تصوم رمضان مع صيام الاثنين اذا كان الاثنين من رمضان مثلا تقول انا والله بجمع بين النيات بنوي صيام يوم الاثنين مع الفريضة. اقول لا ما يجوز. شوف احتراما وتعظيما للفريضة. للفريضة ما
1:04:07يمزج بشيء فكان الافراد من هذا الباب الافراط في محافظة على الفريظة قصدك الفريضة وهذا اعظم لكن جاز القران التمتع من باب التيسير لان الحج يعني فيه مشقة وسفر بعيد
1:04:28الله اعلم يعني جاز من هذا الباب وللحاجة التشريعية في زمان النبي صلى الله عليه وسلم لابطال معتقد الجاهلي طيب هذا وجه. الوجه الثاني لذلك في الوجه الاول ابراهيم النخعي يقول التجريد احب الي. التجريد يعني ان اجرد الحج من العمرة
1:04:46الشيء الثاني يقول ايضا من الاوجه ان الافراط في سفر مستقل لكل عبادة يعني سفر مستقل للعمرة ترجع الى بلدك ثم تسافر سفرا مستقلا للحج او حتى ما لو انك ما اديت العمرة تسافر سفر مستقلا للحج تفرده بالسفر فهذا اعظم
1:05:12يقول اه ابن مسعود رضي الله عنه سكان احب الي ان يكون لكل واحد منهما شعث وسفر كذلك الافراد ليس فيه تحلل مثل التمتع يعني في التلبية من الميقات بالحج
1:05:40ثم تستمر في التلبية وما تنقطع عن هذا الى يوم العيد بخلاف المتمتع يعني يتحلل ويقارف النساء يلبس اه ملابسه ويتطيب فكان المفرد اقرب الى رح الحج ومقصوده من المتمتع
1:06:04لان الحج وهكذا يعني تجرد لله ايضا بالنسبة للقارن تقول قارن طيب كذلك ما يتحلل الى يوم العيد. لكن القارن جعل سفرا واحدا للحج والعمرة وشرك في النية فكأنه يعني ضعف المطلوب هنا والمقصود بخلاف المفرد
1:06:34جعل سفرا مستقلا لهذا ولهذا ولذلك تأمل آآ من الاوجه الوجه الاخير ان الافراد ليس فيه دم. لانه تام اما القران والتمتع فيهما دم لان فيهما شيء من النقص وان كان نقصا
1:06:54يعني ليس بمؤاخذة عليه الانسان لان نقص يعني مشروع كيف؟ لان المتمتع يتحلل بين العمرة والحج فيجبر هذا بالدم وايضا لان المتمتع والقارن جمعا بين العمرة والحج في سفرة واحدة. وهذا
1:07:24رخصة شرعية يعني جائز لكن الشرع جبر هذا الجمع بالهدي جبره بالهدي فكان في شيء من النقص يحتاج الى جبران لذلك الصحيح والله اعلم ان دم التمتع والقران دم جبران ودم شكران
1:07:44هو اكل منه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا دعي دم شكران. وايضا فيه هذا النوع من الجبران لذلك حتى تفهم هذا لو ان انسانا قال انا اتمتع طيب راح سوى عمرة في اشهر الحج. في مثلا في شهر ذي القعدة او بداية ذي الحجة
1:08:06بعدين حصل له طارئ ورجع الى بلده وبعدين جاء في اليوم الثامن وقال انا ساحج الان عند الميقات سيلبي يقول لبيك حجا طيب هذا عليه دم والآن نوى اول ما جاء العمرة نوى ان يكون متمتعا
1:08:25اهلا بك عمرة وراح اعتمر لكن حصل له ظرف طار ورجع الى بلده ثم رجع مرة اخرى ليؤدي الحج. الان هذا ايش يكون؟ يعني هذا اذا مر على الميقات وقال لبيك حجا هذا يكون مفردا
1:08:49ما يكون متمتعا قالوا يسقط عنه الدم. لماذا؟ لانه جعل العمرة في سفر مستقل عن سفر الحج لذلك يقولون هذا يقطع التمتع طبعا العلماء اختلفوا كيف ينقطع التمتع لكن هذه صورة اجمعوا عليه. اذا رجع الى بلده
1:09:08ثم رجع مرة اخرى شوف ما يعتمر يريد الحج فقط ما يمكن ان يكون متمتعا وما يكون عليه دم كيف سقط الدم هنا لانه جعل ايش سفر مستقل للعمرة وسفر مستقل
1:09:26الحج هذا اكمل خلاص الدم غير موجود بخلاف الذي يخرج وينوي التمتع يعني يتمتع ثم يبقى في مكة ويحج من مكة يعني المفروض ما نقول مفروض يعني الاصل في هذه العبادة ان يكون كل نسك فيه سفر مستقل
1:09:52لكن ما بالترخيص صعب يرجع اذا اراد ان يتمتع يكسب عمرة يرخص له ويجبر هذا بدم فالنسك الذي ليس فيه جبر يكون اتم قال واتموا الحج والعمرة لله لذلك في القرآن هنا بدأ الاصل
1:10:10والافضل ثم بعد ذلك قال فاذا امنتم فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي. ذكر بعد ذلك ما فيه الرخصة والتيسير والله اعلم. اذا فهمنا الان يعني معنى الاتمام اوجه يعني دخول او يعني كيف يدخل الافراد
1:10:32بمعنى الاتمام كما عرفنا وان شاء الله نكمل هذه الاية وما يتيسر من اية السورة في الدرس القادم نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى ان يعفو عنا
1:10:45ونسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك من طاعتك ما تبلغنا به جنتك من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. متعنا اللهم باسماعنا وابصارنا وقواتنا ما احييتنا واجعله الوارث
1:11:06واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا. ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا يرحمنا انا اعتذر عن الدرس الاسبوع القادم ما اكون موجودا. لكن ان شاء الله نكمل يعني بعد الاسبوع القادم ان شاء الله
1:11:27نسأل الله تعالى ان يتقبل منا اجمعين الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين