استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب بلوغ المرام | 8 | الشيخ الحويني

0:00من يهدي الله تعالى فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا نعبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم. وشر الامور محدثاتها
0:23وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فنواصل الكلام على حديث ابي هريرة رضي الله عنه الذي صدر به الحافظ ابن حجر رحمه الله كتابه بلوغ المرام من ادلة الاحكام. وهو
0:45حديث ابي هريرة رضي الله عنه سئل النبي صلى الله عليه واله وسلم عن ماء البحر وقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته وقسمنا الكلام فيه على مطالب وتحدثنا بخصوص المطلب الاول وهو صحابي الحبيب
1:07اي الصحابي الذي روى هذا الحديث وهو ابو هريرة رضي الله عنه فسقنا شيئا من ترجمته وحفظه وانه اوسع الصحابة وانه اوسع قال اخرجه الاربعة وابن ابي شيبة واللفظ له
1:28وصححه ابن خزيمة والترمذي ورواه ما لك والشافعي واحمد الاربعة قلنا هم اصحاب السنن ابو داوود والنسائي والترمذي وابن ماجه وابن ابي شيبة صاحب المصنف المشهور وهو من مشايخ الائمة الستة
1:53او في طبقة مشايخهم. لا اذكر ان الامام البخاري رحمه الله روى له شيئا في الصحيح. روى عنه شيئا في الصحيح واكثر عنه مسلم وابن ماجة اكثر عن ابن ابي شيب رحمه الله
2:07واسمه عبدالله واللفظ له هنا يظهر اه تعقب على الحافظ ابن حجر رحمه الله في قوله واللفظ له. لماذا اختار لفظ ابن ابي شيبة؟ مع ان لفظ ابن ابي شيبة مختصر
2:30وقد صرح الحافظ رحمه الله في كتابه التلخيص الحبير بتخريج احاديث الرافعي الكبير بان ابن ابي شيبة رواه عن حماد ابن خالد عن مالك بلفظ مختصر قال مختصرا مع ان الاجود
2:50والافضل هو سرد اللفظ المطول لا سيما ان كان للحديث سبب فكان الاجود ان آآ ينقل لفظ ما لك وجميع الرواة انما اخذوا هذا الحديث من ما لك جميعهم يصب عند مالك وبعدين مالك يرويه عن صفوان ابن سليم عن سعيد ابن سلمة عن المغيرة ابن ابي برزة وهو رجل من بني عبد
3:18دار عن ابي هريرة رضي الله عنه ويسوق الحديث فكان الازود للحظ رحمه الله ان يذكر لفظ ما لك لا سيما ولفظ ما لك فيه سبب ورود الحديث. كما سيأتي الان ان شاء الله عندما نذكر الفاظ الحديث
3:39ولكن ملتمس للحافظ ابن حجر رحمه الله انه نقل الحديث من المصنف يعني لم يقصد الحافظ رحمه الله ان يقصر لكن حدث هذا اتفاقا اراد ان ينقل الحديث فكان امامه مصنف ابن ابي شيبة فنقل اللفظ منه
4:03ولذلك قال واللفظ له والا فالحديث موجود عند اهل السنن باوسع لانه عن مالك عن جماعة عن مالك باوسع مما رواه حماد ابن خالد عن مالك آآ في مصنف النبي شيء
4:22هذا هذه ملاحظة عابرة بالنسبة آآ ذكر الحافظ ابن حجر ان اللفظ لابن ابي شيبة بقي نتكلم الان عن مطالب في هذا الحديث. واول مطلب نذكر من آآ صحح هذا الحديث
4:40من ضعفه ثم نرد على حجة المضاعف على سبيل الاجمال ان الامر يطول بذكر التصحيح او بذكر الرد على العلل خلاصة الكلام في علة هذا الحديث عند من اعله من العلماء كابن منده في كتاب الطهارة
5:01وكابن عبدالبر في كتاب التمهيد ان هذا الحديث فله بعض العلل العلة الاولى جهالة سعيد بن سلمة والمغيرة ابن ابي بردة العلة الثانية هي الارسال العلة الثالثة الاضطراب الذي وقع
5:27في هذا الحديث الاجابة عن العلة الاولى ان سعيد ابن سلمة قالوا لم يروي عنه الا صفوان ابن سليم مالك يروي هذا الحديث عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة عن المغيرة بن ابي بردة
5:51فقالوا لم يذكر العلماء راويا عن سعيد بن سلمة الا صفوان بن سليم والمقرر عند علماء الحديث ان الجهالة اي جهالة الراوي انما ترتفع برواية اثنين عن الراوي انما ترتفع برواية اثنين عن الراوي
6:12فان كان الراوي لم يروي ان كان هذا الراوي لم يرو عنه الا واحد يكون مجهولا والجواب عن هذا من وجهين الوجه الاول اننا لا نسلم ان سعيد ابن سلمة انما روى عنه صفوان وحده
6:39بل ثبت ايضا في مستدرك الحاكم وغيره ان الجناح ابو كثير وهو من رواة مسلم روى هذا الحديث عن سعيد بن سلمة اذا صار الرواة عن ابن سلمة اثنان هو صفوان ابن سليم والجناح ابو كثير
7:01هذه واحدة ثانيا لو سلمنا انه لم يروي عن سعيد بن سلمة الا صفوان وحده لقد ذكر ابن القحطان الفاسي وهو مغربي من فاس صاحب كتاب بيان البيان الوهمي والايهام الواقعين في كتاب في كتاب الاحكام لعبد الحق الاشبيه
7:28وهو كتاب نافع جدا ما زال مخصوصا حتى الان قال في هذا الكتاب ان من لم يروي عنه الا واحد ووثقه بعض علماء الجرح والتعديل هذه قاعدة مهمة جدا ووثقه بعض علماء الجرح والتعديل المعتمد على قولهم
7:54ان جهالة عينه وجهالة حاله ترتفع واختاره الحافظ ابن حجر رحمه الله كما ذكره السخاوي في كتاب فتح المغيث بشرح الفية الحديث اذا ابن القطان الفاسي انفصل على ان الراوي الذي لم يروي عنه الا واحد ان ثبت ان بعض علماء الجرح والتعذيب المعتمد عليهم بالتوفيق
8:23والتجريح وثقه فهذا كانه يقوم مقام الراوي الاخر كأن توثيق العالم يقوم مقام الراوي الاخر فاذا صححنا هذه القاعدة وجدنا ان سعيد بن سلمة وثقه اثنان الامام النسائي وكذلك وثقه ابن حبان
8:52فكيف اذا ثبت ايضا ان الجناح ابى كثير وهو من رواة مسلم روى عن سعيد بن سلمة مع صفوان بن سليم هذا اسد بلا شك في رفع الجهالة وكذلك المغيرة ابن ابي بردة. نفس الكلام الذي قلناه نقوله في المغيرة
9:11لكن المغيرة ثبت ان اربعة رووا عنه يعني اذا كان في مشكلة ان واحد فقط وهو في اخوان هو الذي روى عن سعيد بن سلمة فهذه المشكلة غير موجودة بالنسبة للمغيرة المغيرة ابن ابي بردة
9:28قد روى عنه اربعة وقد ارتفعت جهالة عينه بلا شك ثم وثقه النسائي وابن حبان ايضا فقد ارتفعت جهالة حاله ايضا. لذلك قال ابن الملقن وآآ غيره في دقيقة العيد وكثير من العلماء ان هؤلاء ان سعيد ابن سلمة والمغيرة ابن ابي بردة ليس بمجهوله
9:53هذا في دفع العلة الاولى العلة الثانية قالوا انه ارسال. والحقيقة مسألة الارسال هي تندرج تحت العلة الثالثة وهي مسألة الاضطراب في هذا الحديث وخلاصة الكلام الاضطراب الواقع في الحديث ان يحيى ابن سعيد الانصاري
10:13مرة يرويه عن المغيرة بن ابي بردة ومرة يرويه عن عبدالله بن المغيرة او المغيرة بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذكر الحديث ومر يرويه عن المغيرة بن عبدالله عن رجل ان رجلا جاء للنبي صلى الله عليه وسلم
10:32ومرة يرويه عن المغيرة عن ابي هريرة عن رجل من بني مدلج انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن ماء البحر وساق الحديث فقال ان هذا اضطراب كثير والاضطراب على يحيى سعيد القطان لاختلاف آآ يحيى بن سعيد الانصاري في هذا الحديث كثير جدا
10:49لكن الجواب ان هذا الاضطراب انما هو بالنسبة لرواية يحيى بن سعيد الانصاري فقط وهذه هذا الاضطراب لا يعل رواية سعيد ابن سلمة عن المغيرة ابن ابي بردة لذلك قال العلماء كالترمذي وغيره والبخاري
11:06وقبل من قبل الترمذي ان مالكا اقام اسناده وجوده الاضطراب الذي ذكره ابن عبدالبر وابن منده انما هو في خصوص رواية يحيى بن سعيد الانصاري وهذا التعليم لرواية يحيى لا يعل رواية سعيد ابن سلمة عن المغيرة ابن ابي بردة
11:31لذلك سنرى ان هذا الاضطراب ساقط رأسا. ليه؟ لانه غير وارد على رواية سعيد ابن سلمة عن المغيرة ابن ابي بردة. لذلك فقد جود ما لك هذا حديث تجويدا واخذه عنه جمع غفير من اصحابه حتى قال الشافعي رحمه الله هذا الحديث نصف العلم نصف الطهارة
11:52هذا الحديث نصف الطهارة لان الطهارة تتم بشيئين اما بالماء واما بالتراب فاذا اثبتنا صحة الوضوء بماء البحر لا خلاف على الوضوء بماء الانهار يبقى ايه؟ ثبتنا نصف علم الطهارة بثبوت هذا الحديث والتراب اللي هو الصعيد
12:12يشكل النصف الاخر من الطهارة وقد صحح هذا الحديث جمع غفير جدا من العلماء وقفت في اثناء تخريج هذا الحديث على ما يقارب آآ اربعين عالما صححوا هذا الحديث اما تصحيحا مباشرا
12:33واما ينقل التصحيح ويسكتون عنه ومن الذين صححوا هذا الحديث الامام البخاري كما رواه عنه الترمذي في كتاب العلل الكبير قال سألت محمدا اللي هو محمد بن اسماعيل يعني البخاري رحمه الله عن حديث ما
12:54عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة عن المغيرة المغيرة بن ابي بردة المغيرة بن ابي بردة عن ابي هريرة رضي الله عنه وساق الحديث فقال صحيح وقال صحيح
13:10فيتعقبه ابن عبدالبر رحمه الله في التمهيد فقال ولا ادري ما هذا من البخاري لانه لو كان صحيحا فلماذا لم يخرجه في الجامع الصحيح والبخاري انما يعول في الصحيح على الاسناد
13:31قال ابن عبدالبر رحمه الله هذا الكلام او قريبا منه في آآ كتاب التمهيد وهذا الذي الزمه به ابن عبدالبر لا يلزم البخاري بطبيعة الحال فقد حكى ابراهيم ابن معقل النسفي
13:48عن الامام البخاري رحمه الله قال لم اخرج في كتابي كل الصحيح وانما خرجت اصح ما وقفت عليه او قال وتركت من الصحيح كثير فدل على ان كل حديث يصححه الامام البخاري لا يشترط ان يخرجه في جامعه الصحيح
14:15كم من احاديث لا تحصى كثرة ثبتها الامام البخاري اما بتصحيح او بتحكيم ولم يخرجها في كتابه الجامع لذلك فهذا التعقب من ابن عبدالبر رحمه الله فيه نظر ولا يلزم الامام البخاري وقد رده عليه ابن دقيق العلمي وابن الملقن
14:35في آآ البدر المنير بتخريج احاديث الرافعي الكبير ايضا وصححه ايضا الترمذي في سننه لما خرجه قال هذا حديث حسن صحيح. وصححه ايضا ابن حبان له في كتابه الصحيح. وكذا صححه اه الخطابي ابو سليمان وابن حزم. وصححه ايضا اه الجوزقان
15:00في كتاب الاباطيل وصححه الحاكم والبيهقي وابن الجوزي وابن الاسير وابن تيمية وابن القيم وابن كثير والذهبي ربنا والحقوا ابن الملقن. وكذلك صححه الامام ابو محمد البغوي في كتاب شرح السنة. وصححه كثير من المتأخرين ايضا
15:22ايضا كالحافظ ابن حجر وكالسيوطي وكالسخاوي وكالشوكاني الى اخر هؤلاء العلماء وصححه ابن عبدالبر فلك ان تقول لقد ذكرت ان ابن عبدالبر ضعفه فكيف صححه ابن عبدالبر انما صححه لاعتبار اخر
15:45ولعلنا اه ذكرنا هذا في الدرس الماضي وهو انه سلك طريقة الفقهاء في التصحيح قال وانما صح هذا الحديث لتلقي العلماء جميعا له بالقبول الا وقد اختلفوا في بعض معانيه
16:07كما سنذكره ان شاء الله اذا ابن عبدالبر لم يصحح هذا الحديث بخصوص الاسناد انما صححه لتلقي العلماء له بالقبول وهذا كما قلنا اه الاجماع اذا انضاف الى الحديث الضعيف انما يقبل الحديث للاجماع لا للايه
16:29لا للاسلام اذا حتى الذين طعنوا في اسناد هذا الحديث وافقوا العلماء الذين صححوا الحديث على تصحيحه ولكن باعتبار اخر بخلاف الاسناد فنستطيع ان نقول ان هذا الحديث صحيح باجماعهم
16:51صحيح باجماعهم اما باجماع المحدثين او باتفاق اغلبهم على تصحيح الاسناد ودفع تعليله واما على طريقة الفقهاء الذين قبلوا هذا الحديث لانه انضاف الى اجماع العلماء سنخلص من هذا انه حديث صحيح لا شك فيه
17:13وهذه هي آآ ميزة تدريس الفقه عن طريق الدليل ولزلك نحن نهتم بتصحيح الحديث لانه كما نقلت قبل ذلك اجماع العلماء لا يؤخذ حديث حكم شرعي من حديث ضعيف فحتى لا تصارع انت بعض الكتب وتقف على ان بعض العلماء طعن في هذا الحديث. ونكون نحن قد صححناه باجمال
17:43سيقع في صدرك انه حديث ضعيف فنذكر التصحيح وتثبيت الحديث اولا لان هذا هو اس البنيان الذي سنبني عليه كل الفوائد الفقهية التي ستأتي بعد ذلك نخلص من هذا ان الحديث صحيح صحيح لا ريب فيه
18:06المطلب الثالث وهو ذكر الفاظ الحديث والفائدة في ذكر الفاظ الحديث ان الالفاظ كلما تنوعت كلما خرجت بفوائد فقهية ونكت عليا من لفظ الحديث يعني هذا الحديث المجمل هو الطهور ماؤه الحل ميتته
18:33لا تستطيع انك انت تعمل فيه فكرك وعقلك وتستخرج منه كثيرا من الفوائد. بخلاف ما اذا اتيت بسياق الحديث وسبب ورود الحديث فتستخرج منه فوائد كثيرة كما سيظهر ان شاء الله من المطالب
18:52التي سنعددها في هذا الحديث بعد ذلك سنفجر نذكر لفظ الموطأ ونحن نعلم ان الموطأ المنشور الموجود عندنا في مصر هنا هو برواية يحيى ابن يحيى الليثي يحيى ابن يحيى الليثي
19:12وعند المغاربة هو برواية عبدالله ابن مسلمة القعدبي وعلى رواية يحيى ابن يحيى يعتمد مسلم في صحيحه فانه ينقل كثيرا جدا من احاديث ما لك عن طريق يحيى بن يحيى الليل
19:31والقعنري عبدالله بن مسلمة يعتمد عليه ابو داوود كثيرا جدا يعني حتى الان اغلب الاحاديث التي رأيتها من طريق ما لك في سنن ابي داوود انما هي من طريق عبدالله ابن مسلمة القعنبي
19:49ورواية القنابل هذه ايضا كما قلنا مشهورة عند المغاربة خصوصا وايضا في في منشور ايضا الموطأ برواية محمد بن حسن الشيباني صاحب الامام ابي حنيفة رحم الله الجميع وترى في كتاب الشيباني ما ليس في كتاب يحيى ابن يحيى
20:10يعني رواية محمد بن حسن الشيباني عن مالك للموفى تختلف عن رواية يحيى ابن يحيى في بعض الاحاديث يعني عدة الاحاديث الواردة في موطأ محمد اكثر من الواردة في موفى
20:23يحيى المياه الليل والسبب في ذلك ان مالكا رحمه الله كان كل عام يحذف بعض الاحاديث التي لا تكون على شرطه كل سنة كان يحذف بعض الاحاديث فلربما آآ روى محمد عنه الموطأ ورحل
20:40وفي العام الذي بعده حدث منه بعض الاحاديث فاخذه عنه نياح الليل سيكون عدة الاحاديث في موطأ يحيى ابن يحيى اقل من عدة الاحاديث في موافق محمد حسن الشيبة لفظ الموطأ عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
21:03فقال يا رسول الله انا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فان توضأنا به عطشنا افنتوضأ من ماء البحر فقال صلى الله عليه واله وسلم هو الطهور ماؤه الحل ميتته
21:28وكذلك رواه الشافعي عبدالرحمن بن المهدي وجماعة كثيرة كرواية يحيى ابن يحيى الذي عن مالك وهذا لان بعض العلماء بعض الرواة الذين اخذوه عن ما لك رواه مختصرا كما قلنا في رواية حماد بن خالد عند ابن ابي شيبة
21:44واختارها الحافظ ابن حجر هنا في آآ الكتاب فهذا لفظ يحيى وتابعه عليه الشافعي وغيره وفي رواية الجلاح ابي كثير عن سعيد بن سلمة عن المغيرة بن ابي بردة عن ابي هريرة رضي الله عنه
22:04قال جاء رجل فقال يا رسول الله وهذا لفظ اطول من لفظ آآ مالك قال يا رسول الله انا ننطلق في البحر نريد الصيد سيحمل احدنا الاداوة واناء يعني فيهما
22:26وهو يرجو ان يأخذ الصيد قريبا وربما وجده كذلك وربما لم يجد الصيد حتى يبلغ ان يحتلم او يتوضأ فاذا اغتسل او توضأ بهذا الماء فلعل احدنا يهلكه العطش كما ترى يا رسول الله في ماء البحر
22:51نغتسل منه او نتوضأ منه اذا خفنا ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه الحل ميتة اه اه فيه كثير من الفوائد كما تنفق عليه وفي رواية يزيد ابن محمد القرشي عن المغيرة
23:13اتى نفر عن ابي هريرة طبعا اتى نفر من بني فراس الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالوا انا نقيض في البحر فقالوا انا نقيض في البحر سنتزود معنا من الماء العذب
23:38وربما تخوفنا العطش فهل يصلح ان نتوضأ بماء البحر وقال صلى الله عليه وسلم هو الطهور ماؤه الحل ميتته وفي رواية يحيى ابن سعيد الانصاري عن المغيرة عن رجل من بني مدلج. وهذه كما قلنا رواية احد من سيد الانصاري هي التي فيها الاضطراب الكثير
24:02ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال يا رسول الله انا نركب ارماة الارماس جمع رمت وهو والانواع اذا ضممت بعضها الى بعض السكينة يعني او المرج انا نركب ارماسا لنا
24:25في البحر فتحضر الصلاة وليس معنا ماء الا لشفاهنا افنتوضأ بماء البحر؟ قال هو الطهور ماؤه؟ الحل ميتته فاول الفوائد التي نخرج منها هو جواز ركوب البحر لانهم قالوا يا رسول الله انا نركب البحر
24:55طب واحد يسأل وهل في مشكلة في ركوب البحر اتفق العقلاء جميعا انه يجوز ان تركب البحر فهذه فائدة ليست اه فائدة يعني آآ دقيقة يمكن ان نقف عندها والجواب
25:13انما قلنا ذلك لان ابا داود رحمه الله روى في سننه من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا يركب البحر الا حاج او معتمر او غاز في سبيل الله
25:36لا يركب البحر الا حاج او معتمر او غاز في سبيل الله فان تحت البحر نارا وتحت النار بحرا فلربما قرأ بعض الناس هذا الحديث فاحجم عن ركوب البحر في سبيل اه التجارة او زيارة الاخوان او التنزه او الضرب في الارض في طلب العيش
26:05ويصده هذا الحديث عن ركوب البحر والجواب ان هذا الحديث منكر فيه علتان علة الاضطراب كما ذكره المنذري في مختصر سنن ابي داود وعلة الجهالة فيه راويان مجهولان مصر وبشير
26:28وقال الامام البخاري لم يصح. يعني هذا الحديث وضعفه ابو سليمان الخطابي وقال الامام احمد حديث غريب وقال الامام احمد حديث غريب وسر نشارته انه آآ خالف هذا الحديث انا نركب البحر
26:51فلم يكن لهم لا يجوز لكم ان تركبوا البحر في طلب الصيد فطالما انه صلى الله عليه واله وسلم اقرهم على قولهم انا نركب البحر فدل على نشارة هذا الحديث
27:07ويدل على نكارة هذا الحديث ايضا قوله تعالى واية لهم انا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون والفلفل المشحون هو السفن على الراجح من اقوال العلماء كما صححه القرطبي وابن كثير
27:27فهذه فائدة وهي جواز ركوب البحر الفائدة الثانية ان هذا الحديث فيه ما يسميه العلماء بجواب الحكيم وجواب الحكيم الا تقتصر على افادة السائل في خصوص ما سأل عنه انما تزيده فوائد اخرى لم يسأل عنها
28:00لان الرجل جاء فقال يا رسول الله افنتوضأ بماء البحر من يمكن ان يقول له نعم مش هذا هو الجواب عن خصوص السؤال نعم لكن اجابه اجابة فيها فوائد كثيرة
28:19فقال له هو الطهور ماؤه الحل ميتته الطهور ماؤه الحل ميتتك فاخذ بعض علماء المالكية من كلمة الطهور جواز الوضوء بالماء المستعمل. انت تقلب في عقلك كلمة طهور ما هو الدليل فيها على جواز الوضوء بالماء المستعمل
28:48لا تكاد تصل لأ الطهور لأ لا نستطيع ان نقول ماء البحر مستعمل لكن هم استدلوا بكلمة الطهور على خصوص الماء المستعمل يعني في اضيق حدوده. انا ممكن اقول هذا بحث
29:07لو غطس فيه بني ادم جميعا بحر لكن هم استدلوا بهذا على جواز ان تتوضأ مثلا باداوة فيها قليل من الماء المستعمل. يعني باقل من ماء البحر فكيف استدلوا؟ قالوا اني طهور صيغة مبالغة من فاعول
29:26وصيغة المبالغة تقتضي التكرار كما لو قلت عن الاتي الاكون وعن الشاكر شكور فيقولون هذا يفيد الايه يفيد الاستمرار فاستدلوا بهذا على طهورية الماء المستعمل وسنفرد طبعا في هذا الحديث طبعا في هذا الحديث آآ عندما نصل الى خصوص هذا البحث آآ يعني نفرد
29:49وله آآ ان شاء الله قال عليه الصلاة والسلام هو طهور ماؤه طب الرجل لم يسأل عن ميتة البحر فلماذا اجابه صلى الله عليه وسلم بهذا لان بعض الناس ممكن يقول ان واحد في طريق الجلاح ابي كثير عن سعيد ابن سلمة كما ذكرنا
30:16انهم قالوا يا رسول الله انا نخرج للصلب ده راجل رايح استار فما عندوش مشكلة البحر حلال امال بيصاب ايه يعني اذا كان هذا الرجل متوقف في الصيف في ماء في في في سمك بتاع البحر خلينا
30:34فيظهر من هذا انه يلاقي الشاب عند السائل ان الوباء البعض دي مشكلة حتى يقول الحلال ما يلتزم فما هي النكتة في قوله صلى الله عليه وسلم الحل ميتة الجواب اننا لا نسلم
30:52ان الصيد لابد ان يكون يمكن ان يكون هؤلاء ممن يفقدون اللؤلؤ ولا علاقة لهم بصيد الاسماك الجواهر يمكن هذا السائل الذي استرسل عليه ماء البحر وقد يتعرض مثل هذا
31:19الرجل لمهالك ومما يدلنا على ان الصيد في هذا الحديث يبعد ان يكون هو صيد السند انهم قالوا كما في رواية الجناة قالوا يحمل احدنا الاداوة اي يعني القليل من الماء العذب
31:45وهو يرجو ان يأخذ الصيد قريبا فربما وجده كذلك وربما لم يجده حتى يبلغ ان يحترف تلات اربع خمس تيام يصطاد سمك يقول ربما لم يجد بغيته فيبقي فربما يغيب الايام الكثيرة حتى يحتلم. فهذا يدلنا على انه قد
32:14يصيد نوعا من السمك نازل وقد يصيد لؤلؤة او يقود جواهر او يقود اي شيء اخر فكان من الفائدة لمثل هذا الرجل ماء البحر ان يكفل منكته انه اجابه بفائدة زائدة ربما نفعته
32:43وسوف نتكلم ان شاء الله بعد ذلك عن ميتة البحر آآ بشيء من هنا سؤال لماذا توقفوا في ماء اللحظة وهو مطلق ماء يعني ما ينفعش في معنى الماء المطلق
33:04فلماذا يتوقفوا في ماء البحر ان هذا ليس هو الماء الذي تعارفوا عليه كما قال تعالى وانزلنا من من السماء ماء طهورا فرأوا ان ماء البحر ليس من السماء من السماء
33:23لان الماء الذي ينزل من السماء هو الماء العذب الذي يشربونه وهو الماء المتعارف عليه بينهم يتوضأون به ويقضون به حاجتهم وماء البحر لم يعهدوه وكانت العرب يخشون البحر ولم يكن لهم كبير فهم فيه وكان البحر مبهما بالنسبة لهم
33:48حتى كانوا يضربون به المسألة الوعورة ليس لهم به قدرة حتى اذا جاء مثلا بعض الناس لعالم العلماء وقال له اريدك كما جاء كما جيء للضراء ويقول له آآ اقرأ علينا قال له هو تلك البحر
34:13فلان العرب لا خبرة لهم بالبحر ولا دماء البحر فسألوا النبي صلى الله عليه واله وسلم عن هذا اضف الى ذلك انه نقل عن بعض الصحابة ابي هريرة وعبدالله بن عمرو بن العاص وغيرهما رضي الله عنهم
34:34انهم لن يروا ان ماء البحر مجزئا في الوضوء هذا بالنسبة للمتأخرين ولو صحت الاسانيد عنهم فهذا الحديث حجة عليه المهم ان هذا الحديث فيه جواب حكيم وهو الا تجيب عن عن عن خصوص السؤال انما تفيد السائل باكثر من هذا
35:05وقد وقع هذا القرآن الكريم لما سئل موسى عليه السلام وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عطايا اتوكأ عليك واهث بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى. كان ممكن يكون هي عقار
35:30لكن عزز من فوائد العطاء فلربما هذا التعداد يفيد السائل اهث بها عن غنم ربما لم يخطر على باله ان يهوش عن الغنم بالعصا ربما لم يخطر على باله ان يتوكأ عليها في حال العدل
35:55فترى ان الزيادة في الجواب تفيد هذا السائل وكذلك الاقدمين حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا لما ذهب الى اعلم اهله توبة؟ قال نعم ومن يحجب عن شباب التوبة اخرج الى ارض كذا
36:23كان ممكن يقول له نعم لكن افاده بافادتين الافادة الاولى اخراج سلطان العفو عن الذنب من ايدي جميع بني ادم الذي يغفر الذنب ويعفو هو الله تبارك وتعالى وحده لا شريك له في ذلك
36:48ثانيا انه ارشده الى امر لا تتم توبته الا به وهو ان يخرج من الارض التي الف العصيان فيها واحزن جميع من فيها ان يأخذوا على يديه لانه سفاح ليس هناك من يوقفه عند حده لانهم جميعا خائفون منه
37:12فلا تستقيم توبته الا ان يجد اناسا اخرين من طراز جديد لا يخافونه ولا يخشونه لذلك كان من تمام نصيحته له اخرج الى ارض كذا ولم يسأل هذا العاصي هل اخرج للارض ام لا
37:31او هل هناك احد في يده التوبة ام لا تنظر كيف ان اجادته باكثر مما سأل السائل عادت عليه بالنفع كذلك كما في الصحيح جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه واله وسلم
37:52ومعها او غلام صغير قالت يا رسول الله ولهذا حج فلهذا الولد الصغير حج يعني يقبل قال نعم ولك انت. اذا لم تسأل عن الاجر نقول نعم ويتم الجواب لكن ولك اجر
38:17لماذا يعني ما الفائدة في الزيادة؟ تحقق الناس على ان يأخذوا اولادهم الى الحج. منه الحج مقبول ومنه ان له اجر كذلك ما رواه مسلم في صحيحه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
38:39قال لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر قالوا يا رسول الله ان الرجل منا يحب ان يكون نعله حسنا وثوبه حسنا افهذا شبر قال الكبر ذكر الحق وغمط الناس ان الله جميل يحب الجمال
39:08مع ان السائل لم يسأل عن كل هذا فهذا شبر لم يمكن ان يقول له ليس هذا شبر لكن قال له الكبر ذكر الحق وغمص الناس تعرف لنا الكبر مع ان الرجل لم يسأل عن معنى الكذب انما سأل عن فعله
39:30ان الرجل منا يحب ان يكون نعله حسنا وثوبه حسنا افهذا شبر لم يجبه بخصوص السؤال انما عرف له معنى الكذب الكبر ظفر الحق اي دفعه وغمص الناس اي احتقارهم
39:51وعدم انزالهم منازلهم ان الله جميل تحب الجمال فاتخذنا تعريف الكبر من هذا الجواب وايضا استفدنا صفة من صفات الله تبارك وتعالى وهي صفة لم تعرف في الحديث الضعيف المشهور
40:16الذي رواه الترمذي وغيره وزود الناس على انهم يكتبوه في المساجد وهو تسعة وتسعين. فحديس اه الحديس الذي رواه الترمزي وغيره اه وذكر فيه التسعة والتسعين اثما من اسماء الله تعالى حديث ضعيف
40:35وقد ذكر ابن كثير وابن حجر وغيرهما ان هذا الحديث فيه ادراج يعني كلام من كلام الراوي لم يقله النبي صلى الله عليه واله وسلم. وهذا معروف في علم صنع الحديث بالحديث النبوي
40:53وتكلم فيه ابن حزم في كتاب الثقل واظهر ان هذه الاسماء لم يصح منها الا آآ ثمان وستين اسما فقط وبعض الاسماء لم يجدوا لها ذكرا لا في كتاب الله عز وجل ولا في السنة الصحيحة للنبي صلى الله عليه واله وسلم
41:19لن يقفوا على هذه الصفة لا في كتاب الله ولا في سنة النبي عليه الصلاة والسلام وعدد ابن حزم اسماء اخرى لم يقفوا آآ على نقل صحيح واسماء الله الحسنى كما ذكرنا قبل ذلك
41:40لا آآ يصح انما هي الاسماء الحسنى يعني مهما كان الاسم من وجهة نظري جميلا ورائعا ورائقا فليس هو الحسنى اسماء الله تبارك وتعالى توفيقي لا دخل اطلاقا لاي احد فيها
42:07فلذلك هذا الحديث استفدنا منه من صفات الله عز وجل ليست موجودة في هذا الحديث لو سلمنا انه صحيح لو سلمنا انه صحيح وهي صفة الجمال ان الله جميل تحب الجمال
42:36فهذا جواب حكيم جواب الحكيم اللي هو ايه؟ كما قلنا لا يقتصر على الاجابة عن خصوص السؤال بل يفيد السائل باكثر مما سأل فهذه فائدة ايضا من الفوائد التي نأخذها من هذا الحديث
43:01نستفيد ايضا فائدة اخرى وهي تيسير الشريعة على العباد لانهم قالوا يا رسول الله انا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء لم يكن له انتم تركبون البحر وهذه سفينة وهذا قارب ما يضركم ان تحملوا ماء يكفيكم شربا ووضوءا ونحو ذلك
43:37وهذا فيه دلالة على سماحة الشريعة واخذ منه بعض العلماء شيئا اخر وهو شيء دقيق وهو انك اذا كنت في سفر لا يشترط ان تأخذ معك لا ماء ولا ترابا
44:02ممكن واحد يقول انا سألت بالله ما في مانع اخد لي ايه اضعه امامي ثم اتيمم عليه لن نجنت بهذا. انما جعل هذا على حسب حالته انا نحمل معنى القليل من الناس
44:21فان توضأنا به عطسنا وفيه اخذ اخف الضررين عند وقوعهما على فتوى صدرت من بعض طبعا زمان قبل ذلك لما تكلم على دخول مجلس الشعب ودخول النقابات الدخول في العمل السياسي عموما
45:00قال اننا نأخذ اخف الضررين قال انما نأخذ اخف الضررين فاحببت ان اجلي على سبيل الايجاز معنى قول العلماء اخص الضررين. يعني تأخذ اخف الضررين ان وقع ان وقع عليه
45:25الجواب ان هذه القاعدة انما تكون في شيء وقع عليك ولا تستطيع ان تدفعه لا تستطيع ان تدفعه لكن كلاهما وقع عليه كلاهما وقع عليه حديث عمار ابن ياسر المعروف لما جلده المشركون
45:56وعذبوه وكان ضعيفا الجسم فلن يتحمل فقالوا له عن النبي صلى الله عليه وسلم هو شاعر هو ساحر هو مجنون فلما برد جلده وتعرض الراحة شعر بالزنب اذ كيف يسب النبي عليه الصلاة والسلام
46:21فذهب اليه صلى الله عليه وسلم فقال له يا عمار كيف تجد قلبك قال اجده مطمئنا بالايمان. قال يا عمار ان عادوا اعدوا فهو امام ضررين وقعا كلاهما عليه ولا يستطيع ان يدفعهما
46:45او يستطيع ان يدفع اذى احدهما بالاخر. ان يسب النبي عليه الصلاة والسلام وهو معتقد في جلالته وهو يقول هذا السب ليس من قلبه انما من لسانه فقط لينجو حينئذ يقدم
47:01مثل هذا القول وينقذ نفسه ومثله ما اثر عن سلمان الفارسي رضي الله عنه وليس بحديث صحيح مرفوعا وهو دخل رجل النار في ذباب ودخل رجل الجنة في ذباب قالوا وما رومان
47:26قال مر رجل على قوم يعبدون صنما فقالوا له لا يمر احد الا اذا قرب لالهنا قربانا فقال لهم ليس عندي ما اقربه. قالوا له قرب ولو ذبابة فامسك حجرا ورماه على ذبابة فقتلها فدخل النار
47:57ومر رجل اخر قالوا قرب لالهنا قربانا قال لا اجد قالوا قرب ولو ذبابة فابى فقتلوه فدخل الجنة فدخل الجنة بلوا هذا الحديث حينما اريده ايضا تجلية للحديث الاول ودفعا لما يتوهم من معناه
48:23ان التقية انما تكون بالفعل بالقول لا بالفعل والاحاديث الكثيرة تدل على ان التقية ستكون بالفعل والقول بالقول سمعت قول عمار ابن هادي. واما بالفعل كفعل حافظ ابن ابي بنتعم
48:45لما ارسل الى المشركين يخبرهم بخبر النبي صلى الله عليه واله وسلم فاذا وقع عليك ضرران متفاوتان خذ اخفهما ضررا وقول العلماء انما هو في الضرر الذي لا حيلة لك في دفعه حتى اضطررت ان تأخذ اخفهما
49:12فبعد تقرير هذا نرجع الى قول القائل في زواج دخول المجالس النيابية هل انت مضطر الى هذا وان هذا شيء انت سلكته بمحض ارادتك ظهر ان القاعدة التي يحتج بها ما لها علاقة اطلاقا بما يفعله
49:38ان القاعدة في شيء لا حيلة لك فيه حتى اضطررت الى اخذ مضرة ايضا لكن اخف من الاخرى فلما قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام ان توضأنا به عطشنا وفي حديث الجناح ابن الجناح ابن كثير
50:01عن سعيد بن سلمة قال فلربما لا يجد الصيد فيحتلم سيعرض له ما يعرض فلو توضأ به او اغتسل به هلك من العطش كما في الرواية الاخرى بتاع يزيد ابن محمد القرشي
50:25انا نحتفظ بهذا الماء لكفاهنا بهذا الماء ليس كاهنا فانت اما ان تهنك بفقدان الماء واما الا تتوضأ بالماء فايهما اخف ضررا عليك لا شك ان الاخص ضررا الا تتوضأ بهذا الماء
50:51لو علمت الماء والتراب تصلي كما لو قابلك قاطع طريق فسلبك ثيابك وتركك عاريا وهذا تكلم فيه بعض العلماء على العادة عادة في افتراض وقوع مثل هذه المسائل. مثلا واحد قابله قطع طريق فاخذ ثيابه وتركه عاليا وحان وقت الصلاة
51:22وشرط الصلاة وشرط الصلاة كسر العورة فانت ماذا تفعل اتترك الصلاة حتى تستر عورتك ام تصلي مفتوح العورة قالوا يصلون سوق العورة لان الله تبارك وتعالى قال واتقوا الله ما استطعتم وما يستطيع اكثر من هذا
51:46الشيء الثاني حديث عمرو بن ابي سلمة الذي رواه النسائي وغيره قال ذهب ابي مع جماعة يعني من قبيلته الى النبي صلى الله عليه وسلم فكان مما سمعوه منه يؤم القوم اكثرهم قرآنا
52:08وكان عمرو بن ابي كلمة سنه ست سنوات قال وكنت اكثرهم قرآنا باتوا من الشارع يعني وهو يلعب مع الغلبان فعلموه كيف يرجع وكيف يسجد. كان ما عنده فكرة بالصلاة
52:25فصلى بهم ببردة مخشوقة من وراه فكان كلما ركع او سجد ظهرت عورته فقالت امرأة بعد طبعا انتهاء الصلاة الا تواروا عنا استقارئكم سؤال اتوني بثوب جديد لا فرحت بعد الاسلام بفرحي بهذا الثوب
52:51وايضا قوله صلى الله عليه واله وسلم يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن قبل الرجال لماذا لان الصحابة من فقرهم كان الرجل ربما صلى في بردة مكتوفة او في ثياب ضيق اما تظهر عورته واما تجسد
53:16ولم يكن بين الرجال والنساء فاجرا كان مثال يصلون خلف والرجال يصلون امامهم فكان يأمرهم فيقول لهم يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن الرجال ليه ؟ حتى لا ترفع امرأة رأسها فتقع عيناها على عورة رجل
53:37الى اخر هذه الاحاديث العلماء هنا يقولون اذا سلب قاطع الطريق يا جماعة حتى وصل بهم الامر اذا كانوا مثلا اربعة خمسة والقطاع اخذوا حيابهم وارادوا ان يصلوا جماعة ما يكون موقف الامام ايكون امام ام يكون معهم في وسطهم؟ فقالوا طبعا ان يكون في وسطهم
54:03لا يكون امامهم ولهم ابحاث لطيفة سنأتي عليها ان شاء الله في اماكنهم فهنا لو انك فقدت معا فقدت الماء وفقدت التيمم لا تترك الصلاة لكن نعم لا يجوز لا نريد ان احنا نسرع هو اخونا يسأل عن الصلاة الكاملة للحملات
54:34هل تجوز الجواب لا لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث مسلم لا يسمين امرؤ بثوب ليس عليه من كتفيه شيء. وذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فهذه عورة خاصة بالصلاة وان كانت بغير الصلاة ليست بعورة لكنهما في الصلاة عورة بذلك فلا
54:56يجوز للرجل ان يصلي هذا الصيام نعم ما ندري قبل ان نعلم سنأخذ الحديث بغير استثقال ترون النساء الان صلوا خلف الرجال بلا ساتر ما هناك قيمة لا يا اخي هذا ليس بلازم
55:28لا نريد ان احنا لا لا نريد ان احنا نفرع لانها سيأخذها سيضرنا هذا الى قول جديد لكن هذا ليس نعم يعني ثيابه يعني وهو يرفع ويسجد لكن هذه العلة يعني غير واضحة
56:08غير واضحة لان ايضا حتى لو سقط الثياب من على كتفه ان كانوا يلبسون ازارا ونداء يعني الذي يلبس القطعة السفلى لو سقطت من على القطعة العليا ولم تكن الكتفان من عورة الصلاة لا يضره ايضا
56:30يعني آآ ان شاء الله عندما نأتي على هذا الحديث من موضعه نفكر. لكن انا يعني اذكر هذا آآ من باب الاستئناس والاستشهاد في سبيل الخلاصة ان اه لو فقد الانسان الماء
56:48وفقد التراب يصلي بحسب الحال فقولهم يا رسول الله انا نحمل القليل من الماء بكتافنا ان ترضعن به عطشنا فقال عليه الصلاة والسلام هو الطهور ماؤه. الحل ميتته ولم يأذن لهم
57:09ان يتوضأوا بهذا الماء عليهم فلو ان رجلا بعد ثبوت هذا الحكم الماء معه في البحر وتعفف وهذا في الحقيقة ليس بتعطف شرعي حميد انما هو تعفف مذموم وقال لا انا
57:37فاصبر على العطش ولكن لابد ان نتوضأ من هذا الماء فمات كان يقول ابن عباس وسفيان الثوري وغيرهم هذا يدخل النار كما قال سفيان رحمه الله اذا وجد رجل الميتة فلم يأكلها حتى مات دخل النار
58:04لانه تعفف عن الرخصة التي اباحها الله تبارك وتعالى له اباح له ان يأكل الميتة حفاظا عليه فلم يأكل الميت حتى اهلك نفسه وانما اتاح له الله الذي حرمه حتى يحفظ نفسه
58:26فاباحة الميتة لاجل حفظ النفس. فاذا اهلكت نفسك ضاع الذي من اجله احل الله تبارك وتعالى لك هذه النفس هذا ليس من الورع انما هذا من الوفاة فهذا يدل على ان الشريعة تحرص على ان تقدم المصالح
58:45تصرف على ان تقدم دفع المضرة في مقابل المصلحة مهما كانت هذه المصلحة لان المصلحة قد لا يضيرك شيء بفواتها انما الضرر اذا رفع عليه قد لا تستطيع دفعه المصلحة ممكن تمر عليك بغير ان تصاب منها باذى بخلاف الضرر. اذا وقع في ساحتك ربما لا تستطيع دفعه. لذلك
59:16اذا تعارض مضرة مع مصلحة قدم دفع المضرة اولا على جلب المنفعة وان شاء الله تبارك وتعالى في هذا الحديث بعض الوقفات الاخرى التي سنذكرها في الدرس القادم آآ الحديث القادم عندي ظروف فلا استطيع آآ ان

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.