شرح منظومة مئة المعاني والبيان لمحب الدين الحلبي//2//للشيخ محمد محمود الشنقيطي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ربي برحمتك يا ارحم الراحمين. ابدأوا بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثاني من التعليق على كتاب
0:20بمئة المعاني قال المؤلف رحمه الله تعالى واعربي اللفظ ذو احوالية بها مطابقا للحالي قانونها علم هو المعاني منحصر الابواب في زماني يعني ان اللفظة العربية اي الالفاظ العربية لها احوال تكون
0:50بها مطابقة لمقتضى الحال. الحال تقدم انه هو الامر الداعي الى التكلم على وجه مخصوص الامر الذي دعاك الى ان تتكلم على هذا الوجه. وبلاغة الكلام هي مطابقته لذلك الامر
1:10اي الى التكلم على هذا الوجه. هذا الحال هو الاحوال التي تحدث عنها هنا ها؟ فان الكلام والحال قد يستدعي البسط وقد يستدعي الايجاز وقد يستدعي التأكيد وقد يستدعي ترك التأكيد وقد يستدعي
1:40تعريف او التنكير او التقديم او التأخير او الحذف او الذكر. هذه الاحوال لكل واحد منها مقام يناسب. كما ان الخطاب الذكي ايضا يختلف عن خطاب الغبي. خطاب ذكي الحال الذي يدعوك الى التكلم مع الذكي الوجه الذي
2:10يدعوك اليه ليس هو نفسه الوجه الذي يدعوك الى التكلم مع الغبي. لان ذكيتك فيه بشارة كما يقال والغبي لا يكفيه للتصريح على اكمل وجه واتمه. اذا الانفاء العربية لها احوال تعتريها تحصل بها مطابقة الكلام للحال. وعرفان هذه الاوجه
2:40هو موضوع علم المعاني. علم المعاني هو علم تعرف به الوجوه التي يكون الكلام بها مطابق بمقتضى الحال. علم تعرف به احوال اللفظ العربي التي بها يطابق مقتضى الحال وذلك طبعا انما يكون بعد رعاية فصاحته لان الكلام من شرط بلاغته ان يكون فصيحا
3:20فالبلاغة هي مراعاة الفصاحة مع مطابقة الكلام لمقتضى الحال ومراعاته لفصاحة تستلزم الالمام بعدة علو. منها علم التصريف لان هذا العلم هو الذي تعرف به اقيسة العرب في بناء مفرداتها وقد تقدم ان الكلمة لا تكون فصيحة الا اذا كانت
3:50مطابقة للقياس العربي في التصريف. ومن هذه العلوم ايضا كذلك علم اللغة اذ به يعرف الغريب من غيره. ومنها علم النحو لانه يعرف به ايضا كذلك تأليف الكلام تأليفا صحيحا فقد تقدم في
4:10طاحت الكلام ان من شرط فصاحته ان يكون موافقا للتأليف العربي. اي ان يكون جاريا على القواعد المشهورة المعروفة من علم النحو. ومن العلوم التي ينبني عليها ايضا كذلك علم البيان لانه
4:30هو الذي يحترز به عن التعقيد في المعاني. وقد تقدم ان من شروط فصاحة الكلام ان يكون خاليا من التعقيد في المعنى. اذا لكي يكون الكلام بليغا لابد ان يكون فصيحا والفصاحة تستلزم الالمام بالنحو والصرف
4:50واللغة وعلم البيان. ويزداد الى ذلك ما يضاف الى ذلك ما ذكرناه من مسألة التنافر وهو امر عائد الى الذوق ليس له علم يدرس فيه. فإذا استجمع هذا الكلام شروط الفصاحة
5:10في مفرداته وفي جمله وكان مطابقا للحال فانه حينئذ يكون بليغا. فعلم معاني هو العلم الذي يعرف به الوجوه التي يطابق بها الكلام لمقتضى الحال. لكن علم المعاني يتقدم اولا المقدمة التي ذكرناها في الفصاحة فلابد ان يكون الكلام فصيحا اذ لا عبرة بمطابقته للحال اذا كان
5:40فصيح فانه لا يكون بليغا حينئذ فلا يكون الكلام بليغا الا اذا كان فصيحا مطابقا لمقتضى الحال قال عرفانها علم هو المعاني منحصر الابواب في ثماني. هذا العلم الذي هو علم المعاني ابوابه ثمانية
6:00ان الباب الاول هو احوال الاسناد الخبري. والباب الثاني هو باب المسند اليه والباب الثالث هو باب المسند. والباب الرابع وهو باب متعلقات الفعل. والباب الخامس هو القصر. والباب سادس هو الانشاء. والباب السابع هو الفصل والوصل. والباب الثامن وهو الاخير
6:40هو الايجاز والاطناب والمساواة. بسم الله اذا هذه الابواب هي موضوعات موضوعات علم المعاني. ومن اتقنها فانه وباذن الله تعالى كونوا عارفا للاحوال التي يطابق بها الكلام لمقتضى الحال. فان ان ضعف الى
7:10ذلك فصاحة كلامه كان بليغا الباب الاول في احوال الاسناد الخبري الاسناد الخبري هو ضم كلمة او ما في حكمها الى اخرى بحيث يفيد ذلك الضم اثبات مفهوم احداهما للاخرى او نفيها عنه
7:50والمراد هنا باحوال الاسناد الخبري الاحوال العارضة له. كالتوكيد وتركه قال المؤلف رحمه الله تعالى ان قصد المخبر نفس الحكم فسم ذا فائدة. وسم ان الاعلام بالعلم به لازمها وللمقام انتبهي. يعني ان
8:20متكلم يقصد بكلامه في الاصل واحدا من امرين الامر الاول هو الاعلام. اي الاعلام بالخبر تخاطب شخصا فتقول له زيد جاء لكي تحصل له علما بهذا الخبر وهذا يسمى فائدة الخبر
9:00والامر الثاني هو لازم الفائدة. وهو ان تشعره بانك عالم بهذا وذلك كقولك لمن حفظ القرآن حفظت القرآن فانت لا تريد اعلامه بهذا الامر لانه عالم به. لكن تريد الامه بانك عالم به. فهذا يسمى لازم الفائدة. فهذا
9:40هما المقصودان الاصليان لكل متكلم بكلام خبري. المتكلم بكلام خبري اما ان يخبر اما ان يقصد افادة الحكم. وان يقسم يقصد لازم الفائدة. فالافادة هي الاشعار لمن لا يعلم ولازم الفائدة هي اشعاره لازم الفائدة اشعار المخاطب بانك
10:10فعلى علم بهذا. قال ان قصد المخبر نفس الحكم فسم ذا فائدة وسمي ان قصد الاعلام بالعلم به لازمها. اذا قصد الاعلام بكونه عاليا لمن؟ بهذا الامر فهذا يسمى لازم الفائدة. فهذان هما المقصودان الاصلي جاء
10:40وقد يخرج عنهما لنكتة. وذلك كقول امرأة عمران ربي اني وضعتها انثى. امرأة عمران تخاطب ربها فتقول ربي اني وضعتها انثى. هذا ليس اعلاما لان الله تعالى يعلم كل شيء. وليس اعلاما بانها هي عالمة. لان الله
11:20تعالى اعلم ما في الصدور. مطلع على ما في صدرها. فهي لن تحصل له علما ابتداء. ولا علما بانها ايضا ان هي عالمة. فالمقصود ان الاصل الجاني منتفجان في مثل هذا. وانما الاخبار هنا جاء على
11:40التحسر لانها كانت تريد لانها كانت قد نذرت ما في بطنها. وكانت تريده ولدا ذكرا لان المعهود لخدمة في بيت المقدس ان يكون ولدا ذكرا لا ان يكون انثى. هي كانت نذرت ما في بطنها محررا لله تعالى
12:00ففي خدمة بيت المقدس. فلما وضعتها انثى قالت ربي اني وضعتها انثى. لم تقل ذلك على وجه اعلامي فهي لا يمكن ان تعلم الله. ولا على وجه اشعاره بانها بانها عالمة
12:20لان الله تعالى يعلم ما في الصدور فالوجه هنا هو التحسر اظهار تحسر لانها لم تكن تريد هذا كانت ترجو ان تكون هنا ذكرا لكي تكون اصلح وانسب لخدمة بيت المقدس. ومن ذلك ايضا
12:43اظهار التخشع والضعف كقول زكريا عليه السلام ربي اني وهن العوم مني. واشتعل الرأس شيبا. وهنا لا يمكن ان تحصل علما لله. ولا يمكن ان يحصل له علما بانه عالم. فهذا
13:13من باب اظهار التخشع لله سبحانه قال وللمقام انتبهي. الابتدائيا فلا يؤكد او نبيا فهو فيه يحمد. وواجب بحسب الانكار ويحسن التبديل بالاغيار. يعني انا المتكلمة بالاسناد الخبري ينبغي ان ينتبه للمقام ليطابق مقتضى الحال
13:43فاذا كان الكلام يلقى الى خالي الذهن وهو الذي يسمى بالابتدائي. فانه يلقى اليه خاليا من المؤكدات اذا كنت تخاطب شخصا خارج الذهن ليس شاكا ولا مترددا ولا منكرا. ولا سائلا
14:07انك تلقي اليه الكلام خاليا من المؤكدات. لان الكلام اذا القي لخال ذهن تمكن من ذهنه اتعني هواها قبل ان اعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكن او طالبيا فهو فيه يحمد. المقام الثاني هو الطلبي. وهو مقام خطاب المتردد وينزل منزلة
14:37السائل اذا كان شاكا او سائلا فانه يؤكد له الكلام. فتقول الذهن زيد قائم. فاذا كان شاكا او سائلا قلت له ان زيدا قائم فاذا كان منكرا زدت في المؤكدات فاتيت بالقسم مثلا ونحوه والقسم هو
15:07اعظم المؤكدات قال ان ابتدائيا فلا يؤكد او طلبيا فهو فيه يحمد وواجب بحسب الامكان هو يؤكد وجوبا للمنكر بحسب انكاره. وذلك قول الله تعالى حكاية عن رسل عيسى الذين بعثهم الى اهل انطاكية دعاة
15:37الى دينه قالوا انا اليكم مرسلون يلقوا اليهم الكلام مؤكدا بانهم جاؤوا بامر جديد غريب عليهم. ولكن اهل القرية انكروا انكارا شديدا قالوا ما انتم الا بشر مثلنا. وما انزل الرحمن من شيء. ان انتم الا تكذبون
16:07ماذا قال الرسل؟ ربنا يعلم انا اليكم لمرسلين عندما خاطبوهم اولا بحسب الانكار العادي الذي يتوقعونه منهم اكدوا لهم الكلام بدون قسم انا اليكم مرسل ولم يأتوا بلام تأكيد لم يقولوا لا مرسلون. انا اليكم مرسلون. فلما صدر ذلك
16:37انكاره الشديد من المخاطبين. وقالوا ما انتم الا بشر مثلنا. وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون؟ ماذا كان رد الرسل؟ قالوا ربنا يعلم قسم ربنا يعلم انا اليكم لا لام الابتداء ايضا فاتوا بالمؤكدات على اكمل وجهها هذه هي البلاغة
17:07البلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحرب. اذا تكلمت لخال ذهن لم تحتاج الى تأكيد. لان الكلام سيتمكن في فلا يحتاج الى تأكيد. واذا تكلمت لمتردد او شاك اكدت له فاذا كان منكرا جئت بالمؤكدات فاذا كان
17:27شديدا جئت المؤكدات على اكمل وجه كما في هذه الاية. ولذلك كثرت الاقسام في القرآن المكي. دون المدني. والشمس والليل والضحى لماذا؟ لان القرآن المكي يخاطب مبكرين. الجاحدين. والقرآن المدني في غالبه لا يخاطب المنكرين
17:57لاجل ذلك كثرت الاقسام في القرآن المكي وهذه هي البلاغة ان تطابق ان يكون الكلام مطابقا لمقتضى قال ويحصل التبديل بالاغيار يعني انه قد يعدل ام مقتضى ظاهري الى غيره لنكتة. في ترك التأكيد للمنكر
18:27ويؤكد لخالدهم. ويكون ذلك لنكتة تدعو الى ذلك وذلك كقولك لمن يعق اباه والعياذ بالله انه ابوك تقول لو انه ابوك انا تقتضي التأكيد. وهو لا ينكر انه ابى. لكن
18:57انت تنزله منزلة الجاهل لماذا؟ لان عمله لا ليس مستجيبا مع علمه. واذا اكان عالما بانه اباه فهو لا يعمل بمقتضى علمه. لو عمل بمقتضى علمه لبجل اباه وعظمه. فهنا تعدل
19:17عن مقتضى ظاهر الى مقتضى الحال. مقتضى الحال هو النكتة التي دعتك الى ان تعدل عن مقتضى الاصل انك اذا القيت الكلام الى من لا ينكر فانك لا تؤكد له. لكن من لا ينتفع بعلمه
19:39هو بمنزلة الجاهل فانت تنزله منزلة من ينكر انه ابوه اذا قد يحصل التبديل بالاغيار اي قد يحسن الخروج عن مقتضى الظاهر الى مقتضى الحال لنكتة وعندئذ يترك التوكيد ايده للمنكر فتقول للملحد الذي قامت امامه الدلائل
20:09كلها على وجود الله سبحانه وتعالى وقدرته تقول له الاسلام حق دون اي مؤكد لانه قد قام امام من الدلائل ما يغنيك عن القاء الكلام له مؤكدا. وتعامل غير المنكر
20:29عملت المنكر كما في المثال الذي ذكرنا انفا. وكقول الشاعر جاء شقيق عارضا رمحه ان بني عمك فيهم رباح فهو لا ينكر ان في بني عمه رماح لكن مجيئه في هذه الهيئة غير مكترث ولا متهيأ
20:49كانه قرينة على انه لا يرى لا يرى ان فيهم رباح. اذا هذا معنى قوله قد يحصل ابدي له بالاغيار. كقول كلمة يعق اباه والعياذ بالله انه لانك تعامله معاملة الجاهل معاملة المنكر. فمن لا ينتفع بعلمه كما
21:19ان لا علم له. ولذلك قال الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون. في هذه الاية اثبت الله اثبت الله سبحانه وتعالى لهم العلم
21:39ونزاه عنهم ولا تناقضا. لانه منفي باعتبار مثبت باعتبار. ولقد علموا هذا اثبات للعلم لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق. ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون. هنا نفى عنهم
21:59العلم اثبات العلم هو كونهم فعلا يعرفون هذا الحكم ونفيه باعتبار ان من لا ينتفع بالشيء في الحقيقة فهو بمنزلة عاري منه لو كانوا يعلمون المقرر في علم الوصول والبلاغة ان لو تنفي شرطها لو كانوا يعلمون معناه انه غير عالم لو تنفي شرطها دائما
22:22خلاف ان ما هو في الجزاء هل هو آآ منتف دائما ام لا قال والفعل او معناه ان اسنده فيما له في ظاهر عنده حقيقة عقلية وان الى غير ملابس مجاز مجاز مجاز اول
22:52هنا سيتكلم عن موضوع الحقيقة العقلية والمجاز العقلي. قال والفعل او معناه اي ما في معنى الفعل. من المصدر والوصف واسم التفضيل والظرف اذا اسند الى من هو له عند المتكلم فيما يظهر من حاله فهذا يسمى
23:22حقيقة عقلية. اذا اسندت الفعل الى من هو له عند المتكلم بحسب ما منه فهذا يسمى حقيقة عقليته. سواء وافق الاعتقاد والواقع او احدهما او خالفهما. فاذا قال مثلا شخص زيد قال
23:52وكان هذا الكلام مطابقا للواقع فهذا يسمى حقيقة عقلية لانه اسند القيامة الى من هو له في نفس الامر وكذا اذا قال ذلك كاذبا قال قام زيد وهو لم يكذب لم يقم في الحقيقة
24:12فهذا ايضا حقيقة عقلية. وسواء وافق الاعتقاد دون الواقع او الواقع دون الاعتقاد. اذا قال الجاهلي مثلا انبت الربيع البقلة. او امطر النوم الارض بان يسند الفعل الى من ليس له في الواقع ولكن بحسب اعتقاده هو عنده له
24:52فهذا يسمى حقيقة عقليا. وكذا اذا طابق الواقع دون الاعتقاد كمن يخفي اعتقاده مثلا ويتكلم بجملة على خلاف ما يعتقد فهذا ايضا كلامه من باب الحقائق العقلية. اذا قال المعتزلي الذي يجحد اعتزاله او يكتمه
25:22المسلمون يرون الله في الاخرة فهذا مطابق للواقع ان كان مخالفا لاعتقاده هو ولكنه في جميع هذه الاحتمالات يسمى حقيقة عقلية. في سواء طابق الواقع على اعتقاده او خالفهما او طابق احدهما وخالف الاخر. واذا اسند الفعل او ما في حكمه من العوامل
25:52الى غير ملابس اي غير الفاعل. او اسند الى ما ليس له عند خاطب وكان ذلك بطريق ملابسة فهو حينئذ مجاز. مجاز عقلية. والفعل له ملابسات كثيرة يلابس الزمان والمكان
26:17والسبب والمصدر وكل ذلك من قبيل المجاز العقلي. يولاب الزمان مثلا كقولهم نهاره صائم هذا مجاز عقلي لان النهار في الحقيقة ليس هو الذي تسعة وانما وقع في الصيام والمكانة كقولك جرى النهر
26:45النهر في كلام العرب هو المكان الذي يجري فيه الماء. الماء نفسه لا يسمى نهرا فالنهر لا يجري. الذي يجري هو الماء. لان النهر هو المكان ليس هو الماء. فهذا مجاز عقلي
27:05ويلامس المصدر كقول ابي فراس سيذكرني قومي اذا جدهم وفي الليل الله الماي يفتقد البدر اذا جده الجد لا يجد بينما نسب مجازا الى المصدر المصدر رعايته التامن هو الفعل لانه حدث حدث لا يقوم بنفسه وكذلك السبب
27:35كما اذا قلت مثلا بنيت مسجدا. تقصد انك دفعت مالا بناء مسجد. هذا مجاز عقلي ايضا. بان البناء في الحقيقة فعل عمله. العمال هم الذين يبنون. اما انت فلم تبني مسجد. انت
27:55اعتمالا فقط لكي يبنى به هذا المسجد. فهذا من باب ملابسة السبب فانت سبب في البناء. ولكن انت لم تبني حقيقة البناء في الحقيقة هو فعل العمل فعل العمال الذين يحملون اللبنة والحديد ويأتون بالماء ويأتون بادوات التي
28:15من اجلها يبنى ويمارسون البناء فهؤلاء هم الذين يبنون في الحقيقة وانت سبب في الحقيقة فهذا مجاز عقلي اذا نقتصر عليها ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك