استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السابع من التعليق على مقصورة ابن دريد رحمه الله تعالى
0:20قال هم الذين دوخوا من انتخى وقوموا من صعر ومن صغى ما زال يصف الشم من يعرب قدمنا ان يعرب هو جد العرب اليمانية وان النبي صلى الله عليه وسلم نسب لسبأ ابن يشجب ابن يعرب
0:47عشرة بنين وهم الازد والاشعريون ومذحج وحمير وكندة وانمار وغسان ونخل وجذام وعاملة فهؤلاء هم العرب اليمنيون اولاد سبأ ابن يشجب ابن يعرب ابن قحطان وهم الذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى في سورة السبع لقد كان لسبإ في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال
1:18قال هم الذين دوخوا اي اذلوا يقال دوخ الناس اي اذلها. من انتخى تخاف تعب من النخوة وهي الكبر وقوموا اي ادبوا من صعر بالصعر الميل وسعره ميله والصعر ميل الخد تكبرا. قال تعالى ولا تصعر خدك للناس
1:50اي لا تمله كبرا واغتيالا فالصعر ميل الخد تكبرا ولا تصعر خدك ولا تصعر خدك للناس. خده جانب الوجه كما هو معلوم. ومن صغ صغى اي مالا. واصغى الشيء اماله
2:18وفي الحديث ان ابا قتادة رضي الله تعالى عنه اه اخذ ما ان يتوضأ به فجاءت هرة فاصغى لها الاناء اي امال لها الاناء. وقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:35يقول انها ليست بنجس انها من الطوافين عليكم. محل الشاهد اصغى لها الاناء اي اماله الصغاء الميل واصغى الشيء اماله ومنه ولتصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة هم الذين جرعوا من ما حلوا افاويق الضيم ممرات الحساء
3:00هم الذين جرعوا من ما حلوا. هم الذين جرعوا اي سقوا شرابا متقطعا التجرع ان تشرب جرعة جرعة شرابا متقطعا وقد وصف الله سبحانه وتعالى الكافر والعياذ بالله في النار بان شرابه تجرع يتجرعه ولا يكاد
3:25تصيغه هم الذين جرعوا من ما حلوا ما حلو اي عادوا وغالبوا افوق الأوفاوك جمع ثيقة بالكسر لما يجتمع في الدرع بين الحلبتين جمع ثقة بالكسر لما يجتمع في الضرع بين الحالبتين
3:51والضيم الذل والاحتقار. الضيم الذل والاحتقار. ولا يقيم على ضيم يراد به الا الاذلان عير الحج والوتد هذا على الخسف مربوط برمته ولا يشج فلا يرظي له احد ممرات الحساء
4:13ممرات اي الحساء جمع حسوة وهي ما يحتسيه الشارب ما يحتسيه الشارب من من الحساء الحسا جمع حسوة ما يحتسيه الشارب آآ هم سقوا من ناواه هم ومن ماح لهم سقوه حسن
4:36فيها مرارة ممرات من امر الشراب صار ذا مرارة وقالوا مر الشراب يمر اي صار ذا مرارة ومنه قول زهير بن ابي سلمة وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا على صير امر ما يمر وما يحلو
4:59ما يمر وما يحلو يمر ضد يحلو. مر الشيء يمر صار مرا. وامر ايضا كذلك. والحسى جمع حسوة ما يحدس فيه الشارب وهو الجرعة ازال حشو نثرة موضونة حتى اوارى بين اثناء الجزاء. الجزاء
5:24ازال هذا جواب القسم الذي تقدم. اي لا ازال اي حلفت لا ازال حشو نثرة وحذف لا الواقعة قبل ازاله وهذا موضع آآ يضطرد فيه حذفها على حد قول الله تعالى تالله تفتأ تذكر يوسف
5:53اي لا تفتأوا لا تزال فهنا لا حذفت تالله تفتو اي لا تفتو اي لا تزال تذكر يوسف وهذا الموضع تطرد يضطرد فيه حذف لا قال بعضهم ويحذف ناف مع شروط ثلاثة اذا كان لا قبل المضارع في القسم. يطرد حذف لا بثلاث شروط
6:20اذا كان لا قبل المضارع تفتوا في القسم اي في جواب القسم. تالله هذا قسم. جواب القسم تفتوا وحذفت لا. في جواب القسم وهي واقعة قبل المضارع فهذا آآ فيه
6:37شروط جواز الحذف. ويحذف ناف مع شروط ثلاثة اذا كان لا قبل المضارع في القسم ومنه قول امرئ القيس فقلت يمين الله ابرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك واوصالي يمين الله قسم. ابرح مضارع
6:59والمحذوف لا وهو واقع في جواب القسم. فهذا مما يطرد فيه حذف النار اي لا ازال حشو نثرة. النثرة الدرع الواسعة نذرة الدرع الواسعة بسم الله يقول اه سعد بن ابن مالك جد طرفة بن العبد في شأن حرب البسوس يا بؤس للحرب التي وضعت
7:47راهط فاستراحوا والحرب لا يبقى لجاحمها التخيل والمراح الا الفتى الصبار في النجدات والفرس والنظرة الحصداء والبيض المكلل والرماح وتساقطت تنواط والذنبات اذ زهد الفطاح كشفت لهم عن وبدا من الشر الصراح فالهم بيضات الخدور هناك لا النعم المراح صبرا بني قيس لها حتى تريحوا او تراحوا ان الموائل
8:18خوفها يعتاقه القدر المتاح من صدع عن نيرانها. فانا ابن قيس لا براح محل الشاهد قول هو النذرة الحصداء اي الدرع الواسعة موضونة اي منسوجة نسجا محكما ومنه قول الله تعالى على سرر موضونة اي منسجة نسجا محكما
8:42حتى اوارى اي ادفن واراه يواريه دفنه قال تعالى فبعث الله غرابا يبحث في الارض ليريه كيف يواري سوءة اخيه يواري ان يدفن واراه يواريه دفنه حتى وارى بين ابنائي اي في وسط الجثا
9:06الجثة جمع جذوة وهو التراب المجتمع على القبر تراب المجتمع على القبر وصاحبي صارم في متنه مثل مدب النمل يعلو في الرباع وصاحبي صارم في متنه مثل مدب النمل يعلو في الربع
9:31يعني انه ليس له من الصاحب الا سيفه وفرسه. صاحبي اي سيفي وفرسي اولهما صارم اي سيف صارم اي قاطع. صارم قاطع في متنه اي في ظهره خطوط مثل مدب النمل
9:49تشبه مدب النمل اي مكان دبيب النمل فيها خطوط كاثر دبيب النمل مدب النمل طريق سيره. قال امرؤ القيس متوسدا عضدا. كأن آآ متوسدا عضبا مضاربه في متنه كمدبة النمل. متوسدا عضبا مضاربه في متنه كمدبة النمل
10:19قال امثل مدب النمل يعلو في الربى. ربا جمع ربة وهي المكان المرتفع من الارض تفتح آآ رؤها وتضم وتكسر مثلثة. وقرأ بالوجهين واويناهما الى ربوة ذات قرار ومعين وكلي ايضا واويناهما الى ربوة بالضم. وهي مثلثة يجوز فيها في كلام العرب الضم والفتح والكسر
10:50قرأ عاصم ابن عامر بالفتح واويناهما الى ربوة بالفتح هذه قراءة عاصم وابن عامر وقرأ الجمهور واويناهما الى ربوة بالضم. والوجهان جائزان بل هي مثلثة. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في القسم الاول من المثلث
11:07الذي هو مثلث باتفاق المعنى. قال والطخية الظلمة والطلاوة الحسن والربوة والرباوة مرتفع الامكن ربوة والرباوة مرتفع الامكن والملاوة والملوة والحين بلا ارتياب قال وصاحبي صارم في متنه مثل مدب النمل يعلو في الرباع ابيض كالملحي اذا انتضيته لم يلقى شيئا حده الا فرأ
11:38ابيض لونه كذلك اشبهه بالملح في البياض والبريق اذا اقتضيته اي جردته لم يلق شيئا حده الا فراه اي قطعه يقال فراه يفريه قطعه كأن بين عيره وغربه مفتأدا تأكدت منه الجذاء
12:02كأن بين عيره اي يشبه يريد تشبيهه بالرماد العير هنا الناتئ في وسط الشيء والرعاية رسم مشترك يطلق في كلام العرب على معاني كثيرة ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى في المثلث
12:21تسعة معان لكلمة العار فقال حمار العير عير تطلق على الحمار حمار العير وطبل ووتد وجبل ورجل وما تجد من ناتئ وسط شيء. ويرد وهو بمعنى سيد الاصحاب والعير اهلاك وانسان البصر
12:43والعير من تير عليه من بعر او غيرها. العير القافلة والعيرة التي اقبلنا فيها ترى عليه من بعر او غيرها والعور جمع ذي عور. العور جمع عورة. وبالرد لاق في الخطاب
13:01فالمراد هنا بالعير الناتئ وسط السيف قال كأن بين عيره وغربه اي حده. مفتقدة افتقدا مكان بافتئاد النار. من فائدة اللحم شويته قال النابغة الذبياني كأنه خارجا من جنب صفحته سفود شرب نسوه عند مفتأدي اي مكان شي اللحم
13:40تأكدت منه الجداء. تأكدت اي اكلت منه الجذع. الجذع جمع جذوة. والجذوة القطعة. القطعة ملتهبة من النار وهي مذللة وقد قرأ بالاوجه الثلاثة. او جذوة من النار لعلكم تصطلون. جذوة جذوة الجذوة. قرئ بالاوجه
14:00الثلاثة في المتواتر وهي مثلثة باتفاق المعنى. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في المثلث وجانب الوادي يسمى عدوى هو قطعة النار تسمى جذور ورشوة معروفة والصفوة ما ينتقيه قاصد انتخابي
14:18فالجدوة مثلثة يقال الجذوة والجدوة والجدوة وقد قرأ بالأوجه الثلاثة يري المنون حين تكفوا اثره من ظلم الاكباد سبلا لا ترى يريد المنون المنون المنية اي الموت حين تكفو اي تتبع. قفاه يقفوه تبعه
14:40حين تكفوا اثره في ظلم الاكباد اي في الاكباد التي هي مستترة فهي مظلمة سبلا اي طرقان السبل مخفف السبل جمع السبيل. وكل فعل بضمتين في كلام العرب يجوز تخفيفها على فعله
15:01فتقول في السبل سبل وفي الطرق طرق وفي الرسل رسل وفي الاسد است كل كلمة على وزن لفعل بضمتين يجوز في كلام العرب تخفيفها باسكان عينها لما تقرر من ثقل الضم لان الضم ثقيل في كلام العرب
15:21فتوالي الضمتين فيه ثقة والسبل جمع سبيل والسبيل والطريق تذكر وتؤنس وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا. يتخذوه بالتذكير. قل هذه سبيلي بالتأنيث. هذه هذه في ضمير مؤنث يتخذوه ضمير مذكر. اذا السبيل تذكر وتؤنث
15:50اذا هوى في جثة غادرها من بعد ما كانت خسن وهي زكا. اذا هوى يوقع ذي جثة غادرها اي تركها غادر تركه من بعد ما كانت حسنا اي فردا وهي زكا
16:11الزكاة الشفع اي اثنان والخساء الفرض يعني ان هذا السيف اذا وقع في جثة قبل وقوعه فيها تكون جسما واحدا وبعد وقوعه فيها تكون جسمين منفصلين لانه يقطعها قطعا بائنا فتصبح وتر تصبح شفعا بعد ان كانت وترا
16:37بسم الله هذا عن الصاحب الاول وهو السيف وقال انه له صاحبان. سيف وفرس. بالنسبة للسيف انتهينا من وصفه. الان سنصف الفرح قال ومسرف الاقطار خاوي نحضه حابي القصير جرشع عرض النسا
16:57ومشرف الاقطار يعني وفرس مشرف اي مرتفع. اشرف ارتفع. الشرف المكان المرتفع وشرف الرفعة رفعة المنزلة معنوية كانت او حسية والاقطار جمع قطر وهو الجانب والناحية خاوي نحضه اي مكتنز لحمه النحض لحمه
17:24حابي القصير اي مرتفع القصير. القصير اخر الاضلاع الضلع الذي هو في منتهى منتهى الاضلاع يسمى القصيرة زور شعون. جرشوعو عظيم الصدر عرض النساء العرض والصلب الشديد والنساء بالالف القصيرة عرق في الفخذ. النساء عرق في الفخذ
17:49واراد به الفخذ اراد به هنا الفاقد قريب ما بين القطاة والمطأ بعيد ما بين القذال والصلأ قريب ما بين القطاة والمطاب اعيدوا ما بين القذال والصلب يعني ان هذا الفرس قريب ما بين القطاة وهي مقعد الرجيف الزميل
18:09والمطأ المطأ الظهر ومنه اشتقاق المطية لانها تمد مط ظهرها في السير قريب ما بين القطاة والمطأ. بعيد ما بين القذالي والصلأ يعني نقذ له وهو معقد العذار خلف الناصية
18:31الناصية شعر مقدم الرأس لنسفعا بالناصية. الناصية شعر مقدم الرأس والعذار هو ملتقى اللجام خلف الناصية يكون خلف الناصية قال زهير ونضربه حتى اطمأن قذاله ولم يطمئن قلبه وخصائله والصلاة العجز
18:54وللمؤخرة او عروق فيها قيل ومنه اشتقاق الصلاة سامي التليلي في دسيع مفعم رحب اللبان في امينات العجاء سامي التليلي التليل العنق يعني انه مرتفع العنق مغرز العنق في الظهر
19:21نغرز العنق في الظهر في دسيع مفعم المفعم الممتلئ رحبوا اللبانة رحبوا يواسعوا. الرحب الواسع واللبان الصدر في امينات العجى اي في عجاية في عجاية امنة العجاية عصب الذراع. العجاية عصب الذراع. سامي التليد في دسيع مفعم رحب اللبان في امينة
19:49العجاب ركبنا في في حواسب مكتنة مكتنة الى نسور مثل ملفوظ النوى يعني انهن ركبن في حواجب جمع حوشبن وهو عوم بطن الحافر. الحوشب عظم بطن الحافر مكتنة اي مكتنزة قوية
20:14الى نسور. النسور جمع نسر وهو لحمة ناتئة كالنواة في باطن الحافر لحمة ناتئة كالنواة في باطن الحافر مثل ملفوظ النواة اي مثل النوى الملفوظة اي المرمية اللفظ والرمي لفظ رماه
20:36والنوى اسم جنس نواة وهو قلب التمرة نوى معروف نوع قلب التمرة صغار النوى مكنوزة ليس قشرها اذا طار قشر التمر عنها بالطائر يرضخ بالبيد الحصى فان رقى الى الربى اورى بها نار الحبى
20:58يرضخ بالبيد الحصاة فان رقى الى الربى او رابها نار الحبى. يرضخ ان يكسر بالبيد البيد جمع بيت الداء للقهر مكان القبر الخالي المفازة يرضخ بالبيد الحصى. فان رقى اي ارتفع
21:18الى الربى جمع ربوة للمكان المرتفع وقد تقدم قبل قليل. تقدمت الربوة والربوة مثلثته وكذا الرباوت او رائي او قد او رش اوقده افرأيتم النار التي تورون اي توقدون. اورى النار اوقدها
21:40ومنه قول الله تعالى فالموريات قدحا يعني ان الخيل بسرعةتها ومشيها في المكان الذي فيه حجارة تثير شرر النار فتقدح تلك الحجارة اورى النار اوقدها. الموريات قدحا افرأيتم النار التي تورون
22:03الى الربى اورى بها نار الحبى انارة حباح بي نار الحباحب دويبة تضيء في الليل فيها نور في الليل وتسميها العرب تقول نار الحباحب ومنه قول النابغة تقد السلوقية المضاعفة نسجه وتوقد بالصفاح نار الحباحب
22:32وهو هنا رخمها آآ في غير النداء ضرورة فقال نار الحبا اصل حباحب والاصل ان الترخيم وهو حذف ان ترخيم لا يجوز الا في النداء. في النداء جائز. يمكن ان تقول لمن اسمه الحارث يا حاري
22:50ولمن اسمها عائشة يا عائشة او يا عائش هذا يسمى الترحيم ولكن الاصل ان الترخيم لا يقع الا في النداء قال ابن مالك في الالفية ترخيما احذف اخر المناداة كياس عالما دعا سعادا. حين تنادي سعاد تقول يا سعاد هذا جائز. في كلام العرب. ولكن الترخيم
23:09الاصل انه لا يجوز الا في النداء يدير اهليطين في ملمومة الى لموحين بالحاظ لاء يدير ان يحركوا اعليطين. الاعليط غلاف ثمر المرخ المرق الشجر يقال له المرخ وثمر غلافه يقال له الاعليط. شبه اذنه بثمن المرحي
23:32فقال انه يدير اذنين كالاعليطين والاعليط هو غلاف ثمر المرخ في ملمومة اي في هامة رأس مستديرة مجتمعة الى لموحين اي ما عالم نوحين اي عينين لموحين اللمح اللحو لمحه
23:54كلمح بالبصر لمح اللحظ بالحاظ نظرات لقى ثور الوحش والانثى لات شبه نظر بصرهن بنظر اه بقاء ثوري الوحش مداخل الخلق رحيب شجره مخلولق الصهوة ممسود وا مداخل الخالق يعني ان هذا الفرس مداخل الخلق اي مجموع الخلق
24:27خلق السورة التي يكون عليها الشيء رحيب اي واسع واسع شجره شجر مجتمع او من لحين. مجتمع عوم اللحين واخلو ليك الصهوات وخلاو ضيقو اي املس الصهوة صهوته ظهره موضع السرج
24:53ممسود ممسود المفتول اي صلب شديد اللي هو الصلب شديد لا صكك يشينه ولا فجن. ولا دخيس واهن ولا شواء لا صاكك يشينه لا يشينه الصكك وهو احتكاك العرقوبين لا شنهو الصكك وهو احتكاك العرقوبين
25:23ولا الفجأة. الفجاء تباعد الرجلين ولا دخيس واهن دخيس اللحم الذي يكون فوق الحاجر ليس واهنا اي ضعفا وهن ضعفوا ولا تهنوا اي لا تضعفوا ولا شراب صوم سواء عوم لاصق بالذراع
25:50عوم لاصق بالذراع يجري فتكبر الريح في غاياته حسرة تلوذ بجراثيم السحا يجري فتكبر الريح في غاياته حسرة تلوذ بجراثيم السحا يعني انه يجري ان يسرعوا فتكبو اي تعثر كبأ يقال كبى بمعنى عثرة
26:14والعرب تقول الجواد يكبو اه مثل هذا مثل عربي جواد يكبو. معناه ان الانسان حتى ولو كان من اهل العقل اه قد يقع منه قد يقع منه خطأ فيقال الجواد يكبو
26:35قد يخطئ الحارق ولكن هذا شيء نادر فيقولون الجواد يكبو يعني ان الفرس الجواد احيانا يقع منه عذار فهو مثل عرب معروف يقولون السيف ينبو والجواد يكبو يجري فتكبر الرياح في غاياته حسرة. حسرة جمع حسير والحسير المعيي. الكال الذي هو
27:04متعب ثم ارجعي البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير حسير كال حسير المعي الكال متعب هي الشريفة تكبر الريح في غايته حسرة تلوذ وترجع. لاذ بالشيء لجأ اليه والملاذ
27:36لما تجاوب بجراثيم السحر. جراثيم وجمع جرثومة وهو اصل الشجرة اصل الشجرة وما يجتمع عليه من التراب جراثيم جمعوا جرثومة وهو اصل الشجرة وما يجتمع عليه من التراب والسحى بالفتح
27:58قصرا وبالبد كسرا السحا والسحاء شجر معروف يعني ان هذا الفرس من شدة سرعته حين يجري تسابقه الريح فتكبر ريح تعثر الريح وهي تطارده تعثر وهي تطارده ثم تعيي يصيب هاد الإعياء فتلوذ بأصول الشجر من الرعاية هذا طبعا مبالغة الشعراء شعراء يبالغون
28:37مبالغات عجيبة. فالريح لا تستطيع ان اه ان تلحق هذا الفرس وطبعا الريحة وصفها الله سبحانه وتعالى في القرآن بانها غدوها شهر ورواحها شهر لو اعتسفت الارض فوق متنه يجوبها ما خفت ان يشكو الوجع
29:01لو اعتسفت اعتسف الطريق ركبها على غير هداية اعتسف الطريق ركبها وهو لا يعرف الطرق ركبها على غيره ايه ده لو اعتزفت الارض فوق متنه اي فوق ظهره يجوبها يقطعها
29:17ما خفت ان يشكو الوجع. لم اخف من ان يشكو الوجع الوجع وجع باطني الخف او الحافر بسبب ملاقاة الحجارة وجع يكون في باطني اه خف البعير او حافر الفرس
29:36بسبب ملاقاة الحجارة تظنه وهو يرى محتجبا عن محتجبا عن العيون ان دأ وان ردأ اذا اجتهدت نظرا في اثره قلت سنا او مضى او بارك خفى تظنه وهو يرى محتجبا عن العيون
29:59ان دعى وان ردأ وردى كلاهما معناه اسرعا اذا اجتهدت اي تكلفت نورا في اثره. الاثر الاثر والاثر ما يتركه المار خلفه. الاثر والاثر ما يتركه المار خلف فقبضت قبضة من اثر الرسول. الاثر هو الاثر ما يتركه المار خلفه
30:26قلت سنا او مضى السنة ضوء يكاد سنا برقه يذهب بالابصار. السنة الضوء سناء بالقصر ولفتح الضوء واو مضى معناه لمع او مضى البرق لمع او برك خفى خفاء اي ظهر
30:47العرب تقول خفي يخفى وتقول خفايا يخفو خفية اي استتر يخفى وخفى بمعنى وهر خفية بمعنى سترى وخفى بمعنى ظهره خفية يخفى وخفى يخفو. خفى يخفو بمعنى ظهر اه كأنما الجوزاء في ارسائه يعني انه كأنما الجوزاء الجوزاء النجم المعروف في ارساخه. آآ يصف تحجيل ارساغه
31:20فيشبهه بالجوزاء وآآ غرته. الغرة بياض جبهة الفرس. والتحجيل بياض يديه وقوائمه وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في حديث ابي هريرة عند الشيخين ان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من اثر الوضوء. فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل
31:48يعني ان امة محمد صلى الله عليه وسلم يكون في جبهتها نور وفي ايديها وارجلها في مواضع الوضوء منها نور. وهذا نظير غرة الفرس وهي بياض جبهته وتحجيله وهو بياض قوائمه وايديه وذلك شبهه بالغرة والتحجيل فقال
32:08محجلين من اثار الوضوء نعم اختصروا على هالقدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.