معنى قوله تعالى : {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ} | للشيخ الحويني
0:00جعلته ضغطا في الضغط والحسبة يعني. كما قال تعالى خذ بيدك ضغطا فاضرب به ولا تحنث انا وجدناه صابرا اه في سورة صاد الضغط اللي هو الحزمة يعني حزمة برسيم
0:22او حاجة طرية لان ايوب عليه السلام الذي قال الله هذا مراته الوفية الصابرة المحتسبة الذي مرض اعواما كثيرة وهي معه وبعدين كما قيل في بعض الروايات باعت ضفايرها فنقم عليها ايوب كيف تفعل هذا وحلف ان يجلدها مئة جلدة اذا عافاه الله
0:53وبالستر افيدت كيف تجلد يعني؟ وهي صابرة معه. فربنا عز وجل قال له الستر الوفية دي ما تضربش ميت جلدة طب طب طب طب حلف انه لازم يضربها مية جلدة
1:08قال له وخذ بيدك ضغسا فاضرب به ولا تحدث. هات ميت عود ميت عود برسيم واضربها ضربة واحدة خلاص كده يبقى انت توفيت بيمينك الذي اقسمت به فيعني يعني هذه من من الحيل المشروعة
1:29ودي طبعا لها ان شاء الله يعني موضع سيذكره في في مئات من الدروس يعني الضغط هو الحزمة