استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثالث من التعليق على كتاب ورقات امام الحرمين رحمه الله تعالى
0:25وقد وصلنا الى قوله واصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها تقدم ان اصول الفقه لفظ مركب اضافي فهو مركب من كلمتين هما اصول وفقه وان ما كان كذلك ينبغي ان يعرف باعتبارين
1:03ان يعرف باعتباره مركبا اضافيا فتعرف الاصول لغة واصطلاحا ويعرف الفقه لغة واصطلاحا وقد تقدم ذلك اما الاعتبار الثاني فهو ان يعرف باعتباره اصبح لقبا على فن من الفنون. ما هو معنى
1:29اصول الفقه بالمعنى اللقبي اي باعتباره علما على فن من الفنون وهذا هو الذي ذكره هنا بقوله واصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال. اي اصول الفقه هي طرقه الاجمالية اي ادلته الاجمالية
1:56وكيفية الاستدلال بها اي ان تعرف طريق الاستدلال بها والادلة الاجمالية هي التي لا تعين مسألة جزئية بعينها وذلك كمطلق الامر والنهي وفعل النبي صلى الله عليه وسلم. فهذه ادلة اجمالية
2:24لانها لا تعين مسألة جزئية وينبغي ان يعلم ان الادلة الشرعية لها جهتان جهة اجمال وجهة تفصيل فلو مثلنا مثلا بقول الله تعالى اقم الصلاة فان هذا اللفظ ينظر فيه من جهتين
2:51احداهما اجمالية وهي كونه امراء بغض النظر عن الفعل الذي قد امر به المكلف فينظر حينئذ في هذا الامر هل هو للوجوب او الندب وهل يقع امتثاله بالمرة او انه يقتضي التكرار
3:16وهل هو للفور او التراخي وهل الامر به نهي عن ضده وهذا نظر اجمالي وهو محل نظر الاصول والنظر الثاني هو النظر التفصيلي وهو ان قوله تعالى اقم الصلاة امر له متعلق خاص
3:45وهو اقامة هذه الفريضة فالجهة الاولى وهي جهة الاجمالية هي النظر في الدليل من حيث هو دليل اجمالي هذا هو محل نظر الاصول والجهة الثانية وهي النظر في الدليل من جهة متعلقه الخاص
4:11هي جهة نور الفقيه والتغاير بين الجهتين تغاير اعتباري لا تغاير بالذات لان الاجمالية لا وجود له الا ضمن افراده التي لها متعلق خاص دليل الاجمالي لا يوجد الا ضمن افراده
4:38التي لها متعلق خاص فمثلا تمثل بقول الله تعالى اقم الصلاة للدليل لاجماله من جهة انها اه فعل امر يدل على الطلب على سبيل الوجوب هذه جهة اجمالية لكن اذا
4:58لكن لا يمكن ان تمثل او ان تجد مثالا فيه الدليل الاجمالي وليس فيه وليس له متعلق خاص فهما لا يتغايران بالذات وانما تغايرهما بالاعتبار اي من جهة الناحية التي يقع فيها
5:18منور فجهة نظري الاصول ليست هي جهة نظر الفقيه ثم قال وابواب اصول الفقه اقسام الكلام والامر والنهي والعام والخاص والمجمل والمبجل والظاهر والمؤول والافعال والناسخ والمنسوخ والاجماع والاخبار القياس
5:49والحور والاباحة وترتيب الادلة وصفة المفتي والمستفتي واحكام المجتهدين سرد هنا الابواب التي سيتحدث عنها في هذا العلم وذلك بحسب ترتيبه هو لها وذكره لها وان كان بينما ذكر بعض التداخل
6:20فمثلا الأفعال التي افردها بالذكر هي داخلة بالاخبار التي هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعله داخل في خبره صلى الله عليه وسلم والمنهجية التي استقر عليها تقسيم المتأخرين من الاصوليين لهذا الفن
6:51انهم يقسمونه الى مقدمة وسبعة كتب يذكرون في المقدمة المباحث الضرورية المتعلقة بالاحكام وتقسيمها الى تكليفية ووضعية وبعض المسائل العقلية واللغوية مما يخلصون الى الكتاب الاول الذي عقدوه للقرآن الكريم ومباحث الالفاظ
7:24فجعلوا الكتاب الاول للقرآن الكريم وادخلوا معه مباحث الالفاظ لان القرآن الكريم محفوظ فالنظر فيه من جهة صحته ووروده ليس فيه بحث طويل فكملوه بمباحث الالفاظ وهي مباحث تتعلق بالدلالة يحتاج اليها في القرآن والسنة معا
7:53والكتاب الثاني في السنة والكتاب الثالث في الاجماع والكتاب الرابع في القياس والكتاب الخامس في الاستدلال وهو حصر جملة من الادلة من غير الادلة الاربعة المتفق عليها فيذكر فيها ما نوقش في استدلاله
8:23كقول الصحابي وكالاستصحاب والاستحسان وعمل اهل المدينة وسد الذرائع ونحو ذلك والكتاب السادس في التعادل والتراجيح اي في النظر عند تعارض الادلة الشرعية ما الذي يفعله المكلف حينئذ ما الذي يفعله المجتهد حينئذ
8:54ما الذي يفعله المجتهد والناظر في علم اصول الفقه اذا تعارضت عنده الادلة الشرعية والكتاب السابع بالاجتهاد والتقليد هذه هي المنهجية التي استقر عليها عمل المتأخرين من الاصوليين على اختلافهم في بعض الترتيبات
9:15من تقديم وتأخير ثم قال الكلام اقسامه وهذا في الحقيقة مبحث يذكر في علم النحو رسم الصميم علم اصول الفقه قال فاما اقسام الكلام فاقل ما يتركب منه الكلام اسمان او اسم وفعل
9:53او فعل وحرف او اسم وحرف الكلام هو اللفظ المفيد. قال واقل ما يتركب منه اسمعني كما اذا قلت زيد قائم هذا كلام مركب من اثنين من كلمتين او اسم وفعل كما يقول تقام زيد مثلا
10:28ثم قال او اسم وفعل ثم قال او فعل وحرف ذكر ان الكلام قد يتألف من فعل وحرف كما اذا قلت مثلا لم يقم ونحو ذلك ولكن هذا بالحقيقة معترض
10:59لان من ضرورة وجود الفعل وجود اذ كل فعل له فاعل فلا يتصور وجود فعل لا اسم معه لأن كل فعل له فاعل والفاعل اسم او اسم وحرف كيازيد وهذا ايضا معترض
11:27بان يا زيد على تقديري ادعو زيد فهناك فعل مقدر ولا يمكن ان يتألف الكلام من حرف واسم ولا من حرف وفعل ولذلك الصواب لو اقتصر على قوله فاقل ما يتركب منه الكلام اسمان او اسم وفعل
11:53لو اقتصر على هذا القدر لسلم من الاعتراض لان ما ذكره بعد ذلك معترض قال ابن ما لك رحمه الله تعالى في قصيدته الكبرى المسماة بالكافية الشافية وهو اي الكلام
12:12قال وهو من اسمين كزيد ذاهب واسم وفعل نحو فاز التائب اي انما يتألف الكلام من اسمين كما اذا قلت زيدون ذاهبون وسمين وفعلا او يتألف من اسم وفعل نحو فاز التائب
12:32ولا يتألف من سم وحرف ولام فعل وحرف ثم قال والكلام ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار وينقسم ايضا الى تمني وعرض وقسم قسمت الكلام هنا باعتبار مدلوله الى جملة من الاقسام
13:01منها الامر وهو طلب الفعل. اقم الصلاة ومنها النهي هو طلب الترك لا تفعل ومنها الخبر وهو ما يحتمل الصدق والكذب مركب المحتمل للصدق والكذب ومنها الاستخبار وهو الاستفهام قال وينقسم ايضا الى تمن والتمني هو طلب ما لا طمع فيه او ما فيه عسر
13:39والى عرض والعرض هو الطلب برفق وما الطلب بازعاج والحاح فيسمى تحضيضا وقسم القسم معروف وهو الحلف وهذا التقسيم ليس محررا في الحقيقة فالذي استقر عليه رأي المحققين من البلاغيين والاصوليين
14:06ان الكلام باعتبار مدلوله ينقسم الى قسمين فقط وهما خبر وانشاء فان كان محتمل الصدق والكذب فهو خبر وان كان لا يحتمل الصدق ولا الكذب فهو ان شاء والانشاء ايقاع معنى بلفظ يقارنه في الوجود
14:30وهو ينقسم الى قسمين الى انشاء طلبي كالامر والنهي والدعاء تفهمي والرجاء تمني بالعرض والتحضيض فهذه كلها من اقسام لانشاء الطلب وانشاءه غير الطلبي وما كان غير محتمل بالصدق ولا الكذب وليس دالا على طلب ليس فيه طلب
15:00وذلك كصيغ التعجب وكصيغ انشاء العقود كقولك بعتك هذا اذا قصدت بهذا اللفظ انشاء البيع لا الاخبار فهذا انشاء غير طلبي فالتحرير ان الكلام ينقسم الى خبر وانشاء فقط قال السيوطي رحمه الله تعالى في الفيته في البلاغة
15:24محتمل للصدق والكذب الخبر وغيره الانشاء ولا ثالث قرن ثم قال ومن وجه اخر الى حقيقة ومجاز يعني ان الكلام ينقسم من وجه اخر الى حقيقة ومجاز فعرف الحقيقة بقوله فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه اي
15:58اللفظ الباقي على موضوعه الاول فيما استعمل ما استعمل فيه اولا وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. ما استعمله فيما اصطلح عليه الناس من المخاطب والمجاز ما تجوز به عن موضوعه
16:26اشتقاقه من الجواز المجاوزة يعني انه جاوز معناه الاصلي الى معنى اخر جاوز معناه الذي وضع له في الاصل الى معنى اخر والمجاز هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له لعلاقة
16:47كما اذا استعملت الاسد في الرجل الجريء فانك حينئذ تستعمل الاسد في غير ما وضع له. ولكن لعلاقة بينهما هي الجراءة وكما اذا قلت زرت بحرا تعني رجلا كريما فانك استعملت كلمة البحر في غير ما وضعت له اصلا
17:19وذلك لعلاقة بينهما وهذه العلاقة ان كانت مشابهة سمي استعارة واذا كان مجازا مرسلا فالمجاز قسماني تعارة ومجاز مرسل لان العلاقة التي يبنى عليها التجوز في الكلام ان كانت مشابهة كان استعارة
17:48وان كانت غير مشابهة من العلائق الاخرى كالكلية والجزئية والسببية والمسببية والمحلية والمآل ونحو ذلك فهذه هذا يسمى المجازر المرسل ثم قسم الحقيقة فقال والحقيقة اما لغوية واما شرعية واما عرفية
18:14الحقيقة تنقسم الى ثلاثة اقسام لانها اما حقيقة لغوية وهي استعمال للري فيما وضع له اولا وذلك كالاسد للحيوان المفترس وكالرجل للذكر من الناس مثلا فهذا استعمال استعمال حقيقي وهذه حقيقة لغوية
18:38واما شرعية الحقيقة الشرعية هي الاسماء الشرعية التي جاء بها الشارع وهذه كلها منقولة من لغة العرب فمنها ما قصر على بعض مدلوله اللغوي ومنها ما استعمل استعمالا اعم من المدلول اللغوي الاصلي
19:06وهي كثيرة كالصلاة والصوم والزكاة والحج ونحو ذلك وكما ذكرنا منها ما قصره الشارع على بعض مدلوله اللغوي وذلك كالصيام فانه في اصل كلام العرب مطلق الامساك وقد قصر على بعض مدلوله على امساك خاص
19:28وهو الامساك عن شهوتي الفرج والبطن بوقت مخصوص بنية مخصوصة وكالحج فانه في كلام العرب يطلق على القصد وقصره الشارع على بعض القصد وهو قصد بيت الله الحرام في وقت مخصوص بنية مخصوصة
19:58وكالعمرة فهي في كلام العرب الزيارة وقصرها الشارع على زيارة مخصوصة على زيارة مكان مخصوص بنية مخصوصة ومنها ما هو عكس ذلك اي ما استعمله الشارع استعمالا اعم من مدلوله اللغوي
20:21وذلك كالصلاة فان الصلاة في كلام العرب الدعاء واستعملها الشارع استعمالا اعم من الدعاء بان الصلاة الشرعية تشتمل على الدعاء وتشتمل على غير الدعاء قال واما عرفية يعني انا الحقيقة قد تكون عرفية وهذا هو القسم الثالث
20:51والعرفية هي الحقيقة التي هي اصطلح عليه في عرف التخاطب مما هو مخالف للوضع اللغوي الاول وهي قسمان عرفية عامة وهي التي لم يتعين واضعها. كاطلاق الدابة على ذوات الاربع
21:16فهذا اطلاق عرفي لان المعنى اللغوي وهو الدابة الوضع اللغوي الاصلي يدخل فيها الانسان ويدخل فيها كل شيء يوصف بالدبيب سواء كان من ذوات الاربع او من غيرها الا ان الاستعمال العرفي خصصها
21:37بذوات الاربع فهي حقيقة عرفية عامة لعدم تعين وضعها لان الناس جميعا يتكلمون بها الحقيقة العرفية الخاصة هي التي تعين واضعها وذلك كاصطلاحات اهل الفنون كالفاعل عند اهل النحو والمرسل عند اهل الحديث
22:04والمجمل عند اهل الاصول فهذه حقائق عرفية خاصة لانها لا يستعملها كل الناس وانما يستعملها واضعوها وهم اهل كل فن من الفنون على حدة ثم قال والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او استعارة
22:29قسم البجازة هنا الى مجاز الزيادة ونقصان ومجاز نقل ومجاز استعارة والتحرير ان يقال ان المجاز اللغوي المقابل للحقيقة الذي عرفناه من قبل ينقسم الى مجاز مرسل واستعارة لانه لابد
22:58في التجوز من علاقة وهذه العلاقة ان كانت مشابهة فهو حينئذ استعاره والا فهو مجاز مرسل والمجاز المرسل ما كانت علاقته غير المشابهة كالجزئية في قولهم في تسميتهم الجاسوس عينا
23:23فالجاسوس سمي باسم جزءه وهو العين لانها اهم شيء فيه فهذا مجاز علاقته الجزئية او الكلية نحو قول الله تعالى يجعلون اصابعهم في اذانهم. والانسان انما يضع انملته لا اصبعه كاملا فعبر عن الجزء
23:42للكل وكالالة في قوله واجعل لي لسان صدق اي ثناء حسنا لان الثناء الحسن الته اللسان الى غير ذلك مما يذكر في علم البلاغة وفي مبسوطات علم الاصول ولا تسع المقام لسرد تلك العلاقات التي تنيف
24:08على عشرين واما ما عبر عنه المؤلف بمزاج بمجاز الزيادة والنقصان فهو في الحقيقة ليس من المجاز اللغوي المقابل للحقيقة وان كان انا اه بعض البلاغيين قد اطلق عليه اسم المجاز
24:31وهو ما تغير اعرابه لزيادة او نقص وهم ان اطلقوا عليه وان اطلقوا عليه اسم المجاز فليس داخلا في حد المجاز اللغوي المقابل للحقيقة قال السيوطي رحمه الله تعالى في الفيته في البلاغة
24:50قد يطلق المجاز فيما قدر اعرابه بزيد او حذف عرى ليس كمثله يريد المثل القرية يعني الاهل قد يطلق المجاز يعني ان هذا النوع قد يطلق عليه المجاز وهو في الحقيقة ليس من المجاز اللغوي المقابل للحقيقة
25:13قال والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة فمثل لمجاز الزيادة بقوله تعالى ليس كمثله فالكاف هنا آآ صلة لان اثباتها يقتضيه اثبات المهنية لله تعالى ومثلية الله تعالى مستحيلة في المعنى ليس مثله شيء
25:37ومنهم من قال ان المثل قد يطلق على الذات. فيقال مثلك لا يفعل كذا اي انت لا تفعله. وعليه ليس كمثله معناه ليس كهو شيء ومثل الجهاز النقصي بقوله تعالى واسأل القرية اسأل اهل القرية لان القرية في كلام العرب هي الابنية والابنية لا يتأتى سؤالها
26:00وقد ذكرنا ان هذا القسم هو مجاز الحذف والزيادة ما تغير اعرابه لزيادة او نقص آآ قد يطلقون عليه مجازا ولكنه ليس من المجاز اللغوي المقابل للحقيقة ثم قالوا المجاز من نقلي
26:19المجاز في النقل في الحقيقة هو نوع من المجاز المرسل لان النقل علاقة من علاقات المجاز المرسل ومثل له بالغائط فيما يخرج من الانسان الغائط في كلام العربي هو المكان المنخفض المطمئن من الارض
26:42وكانت الاعراب تقصده تسترا عند قضاء حاجتها. عند قضاء حاجة الانسان فاستعملوا الغائطة في الخارج نفسه وهذا مجاز مرسل علاقته المحلية فيه تعبير بالمحل وهو الغائط اي المكان عن الحال
27:06وهو الخارج النجس من الانسان فهذا ضرب من المجاز المرسلة علاقته المحلية. وقد ذكرنا ان هذه العلاقات تنيب على عشرين علاقات المجاز المرسل والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد ان ينقض
27:27فهذا فيه استعارة لانه مبني لان العلاقة فيه مبنية على التشبيه تاء اه شبه ميلانه و كونه اائلا الى السقوط بالذي له ارادة بحركة ما له ارادة مع ان الجدار ليست له ارادة
27:52فهذا من مجاز الاستعارة كما هو معلوم ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.