المجلس (647) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى لبس الاقبيح. قال اخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الميت عن ابن ابي مليكة عن المسود بن محرمة رضي الله عنه انه قال رسم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اقبية ولم يعد
0:20فقال محرمة ثياب يا بني انطلق بنا الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فانطلقت معه قال ادخل فادعه لي قال فدعوته فخرج اليه وعليه رباء منها فقال خبأت هذا لك فنظر اليه فلبسه محرمة
0:47بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله لبس الاقبية وهي نوع من اللباس
1:05ضيق يقال له قضاء وهو مما يسوغ لبسه وكذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقسم العقلية على اصحابه وقد اود النسائي حديث نسى بن محرمة رضي الله تعالى عنه وعن ابيه وعن الصحابة اجمعين
1:30ان النبي عليه الصلاة والسلام قسم اقبية على اصحابه او على بعض اصحابه ولم يعطي محرمة منها شيئا فقال محرمة لابنه المسوار اذهب بنا فلنذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:51فذهبوا فذهبوا ولما وصلوا قال المخرمة لابنه ادخل فادعه لي ودخل فدعاه للرسول صلى الله عليه وسلم فخرج فدعى الرسول صلى الله عليه وسلم فخرج عليه وعليه قضاء وقال قد خضعت لك هذا
2:12دعني انني اه لما قسمت الاغذية القيت الاقبية القيت او خبأت لك قضاء وهو هذا فاعطاه اياه فنظر اليه محرمه ولبسه فدل هذا على ان لبس مثل هذا اللباس انه سائغ لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم
2:42اصحابه على ذلك رضي الله تعالى عنهم وارضاه قال اخبرنا قصيبة ابن سعيد. ثم فيه تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم. لان المحرمة لما قال لابنه او طلب منه ان يدعو له النبي وسلم ويخرج اليه فدعه وخرج اليه ولعله كان عنده اناس فاراد ان
3:10يعني يتكلم معه بهذا الموضوع يعني ليس عند هؤلاء الناس وانما بينه وبينه ولكن كون المسورة يدعوه ويخرج اليه اي الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج الى محرمة هذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم
3:30ورفقه باصحابه ولين جانبه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال اخبارنا كتيبة ابن سعيد. كتيبة ابن سعيد الجميل ابن طريف البغلاني. وبغلان قرية من قرى بلخ. ثقة اخرج له اصحابك في ستة
3:48عن الليل عن الليث المساعد المصري ثقة فقيه. اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابن ابي مريم عن ابن ابي مليك وهو عبدالله بن عبيد الله ابن ابي مليكة ثقة اخرجها اصحاب الكتب الستة. عن
4:07المحرمة رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي من صحابي وحديث اخرجه اصحابك من ستة وهذا الاسناد من اعلى الاسباب ان يجعل النسائي لان فيه اربعة بين النساء وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. اه
4:27وهل كانت في يعني حرب او شيء او غنيمة كانت هذه الذي يبدو انها ليست آآ ليست اه غنيمة لان الغنيمة كما هو معلوم تكون للغانمين يعني وانما يبدو ان هذه جاءت اليه يعني
4:50ليست عن طريق الغنيمة لان الغنيمة خاصة بالغانمين. نعم المحرمة رضي الله عنه كان اعمى هو احنا؟ ايه نعم لانه البخاري اخرج هذا الحديث في باب شهادة الاعمى وامره ونكاحه وانكاحه ومبايعته
5:16وقبوله في التأثير وغيره وما يعرف بالاصوات لانه فيه يقول يا بني انطلق بنا فانطلقت معه قال اذكر قضية كونه ينطلق معه ما يدل على العمى. لكن اذا كان وبذلك القضية مجرد ان يكونك يقول لابنه نذهب اليه ثم يقول ادخل فادعه لي ما يدل على العمل
5:47طيب وهل فيه شيء من يعني الفحش او الغلظة من محرمة والله يعني يبدو ان قضية ان يكونه يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم انه يأتي اليه يعني كان الاولى
6:03ان يدخل واما قضية الدعوة او كونه يدعوه ويخرج اليه يعني غيره اولى منها. اقول خيرها اولى منها. اما التبويب النووي في صحيح مسلم. قل باب اعطاء من سأل بفحش وغلظة
6:25يمكن ان يكون يعني فهم من هذا او ان الحديث له الفاظ اخرى يعني فيها شيء من من الشدة نعم الاخ يسأل اخوكم القباح نوع من اللباس ضيق. يقول من اي جهة يعني ضيق؟ هكذا عرفها الحافظ ابن حجر او
6:48ولينه قال انه لباس ضيق ما ادري يعني ايش الوجه يعني يقول اذا كان ضيق ففيه تهجيم للعورة؟ لا يعني هو يعني آآ ما هو معناه انه لازم يكون لباس يمكن يعني يكون على اعلى
7:12كان وكذا خاص مو لازم ان يكون قميصه مثل قميص قال رحمه الله تعالى لبس السراويل. قال اخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد. قال حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر ابن زيد عن ابن
7:28باسم رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول بعرفات فقال من لم يجد ازارا فليلبس ومن لم يجد نعلين فليلبس فصين. ثم ورد النسائي هكذا ولبسوا السراويل. وان ذلك سائغ
7:48آآ حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم للعرب حجة الوداع من لم يجني عليهم فليلبسه فين؟ وليس فيه ذكر القطع الذي جاء في حديث ابن عمر الذي جاء
8:18ان الانسان قال ذلك وهو في المدينة قبل ان يذهبوا فالحديث فيه انهم يعني اه شرع لهم فيه الاحرام ان يلبسوا وان يتركوا اللباس الذي اعتادوه هو السراويل. وان من لم يجد ازارا فله ان يلبس سراويل. من لم يجد ازارا
8:43فله ان يلبس السراويل. فاذا دل هذا على ان لبس السراويل الفائض وانه مما يصوغ وحديث ابن عباس هذا قاله بعرفات ولهذا اختلف اهل العلم هل يقطع الخف اذا كان فوق الكعبين حتى يكون اسفل من الكعبين او لا يقطع. فبعض اهل العلم ذهب او كثير من اهل العلم ذهبوا الى
9:15يقصد حديث ابن عمر من القطع وانه اذا احتاج الى لبس خفين لانه لم يثني عليهم يقطعهما حتى يكون سنة وتعظيم وبعض اهل العلم ذهب الى مقتضى حديث ابن عباس قال لان النبي عليه الصلاة والسلام قال ذلك في
9:35مع الناس الاعظم ومن المعلوم ان الناس يأخذون منه ويتلقون فلو كان القطع لازم لمن لبينه صلى الله عليه وسلم يعني في ذلك المقام. فلما لم يبين القطع دل على انه لا
9:55يلزم القطع وان ما جاء في حديث ابن عباس يكون ناسخا لما جاء في حديث ابن عمر نعم قال اخبرنا محمد ابن بشار محمد ابن بشار هو الملقب بن دار وهو ثقة اخرجه اصحابه في الستة بل هو شيخ الا اصحابه الستة
10:17محمد ام محمد هو ابن جعفر الملقب بندر البصري ثقة اخرجه اصحابك من ستة عن شعبة وابن الحجاج الواسطي ثم البصري وثيقة وصفة بانه امير المؤمنين في الحديث. وحديث اخرجه ستة. عن عمرو بن دينار. عن عمرو بن عن عمرو بن دينار
10:37ووثيقة اخرجها اصحابك في ستة. عن جابر ابن زيد. عن جابر ابن زيد وهو وهو آآ ابو الشعفاء وهو واصحابك في الستة. عن ابن عباس. عن عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب. ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو احد العبادلة الاربعة. من اصحابه الكرام
10:57واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الاخ يسأل يقول هل يشترط في لبس الخفين عدم وجود النعلين؟ او هو جائز بدون الحاجة؟ لا الذي يبدو ان النعلين هي الاصل. وانه لا يشار اليها الا اذا عدم النعلان. لان مثل السراويل
11:27ما يلبسها الانسان الا اذا عدم اذا عدم الازار وهنا كذلك لهذا قال من لم يجد فليلبس يعني معناه اذا وجد اذا وجد النعلان اذا لم يوجد النعلان ينتقل للخفين
11:47بالنسبة للجزمة المعهودة الان وهي دون الكعبين. هل يجوز الاحرام فيها الذي يبدو انه يجوز لكن يعني الاولى ان يلبس نعلين لانه ما دام الخوف الكعبين يعني ظاهرة فهي مثل المعنى. ما دام ان الكعبين ظاهرة فيها مثل النعل. لكن الاولى ان يكون في نعلين
12:15قال رحمه الله تعالى التغليظ في جر الازار. قال اخبرنا وهب ابن بيان قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب ان سالما ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما حدثه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال بين رجل يجر ازاره
12:35من الخيلاء خسف بهم او خسف خسف لهم. خسف به فهو يتجلجل في الارض الى يوم القيامة. ثم ورد هي التغليظ في جر الايذار يعني انه خطير وانه من الكبائر وان فيه وعيد شديد. وتغليظ
12:55وقد اراد النسائي حديث ابن عمر عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يجر ازاره خيلاء نعم نعم بينما رجل نعم يجر يجر
13:15وازاره من الخيلاء بينما رجل يجر ازاره من الخيلاء خسف به فهو خسف به ويتجلجر في الارض الى يوم القيامة. يعني معناه انه عذب على هذا الذي حصل بانفسف به
13:35خصم الله به الارض عقوبة له على تكبره وعلى تعاظمه وترفعه وكونه يجر ازاره من الخيلاء هذا فيه هذا الوعيد الشديد. وجاء فيه احاديث عديدة ايضا يعني فيها غير هذا
13:55غير غير ذكر الخصم. بل ذكر يعني ما يتعلق بالاخرة. لان الله لا ينظر اليك آآ هو من جملة من لا ينظر الله اليهم ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
14:11فهذا كله يدلنا على خطورة اسدال الاذاعة اسبال الثياب. سواء كانت ازارا او قميصا او مشلحا او جبة او اي شيء يلبسه الانسان فانه لا يجوز له ان يسدل الاسدال وهو النزول عن الكعبين
14:40يتفاوت فاذا كان المقصود منه الخيلاء فلا شك انه اعظم واشد واخطر واما اذا كان بدون خيلاء فهو كذلك ايضا شديد وعظيم وخطير. ولكن بعض الشرهة من بعض كله شر
15:00ولكن بعض الشر اهون من بعض. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم جاء في بعض الاحاديث جاء في بعض الاحاديث ذكر الاسبال وعقوبة المسبل بدون ان يذكر الخيلاء بدون ان يذكر الخيلاء وايضا جاء عنه وعن صحابته الكرام انهم كانوا يأمرون
15:26هنا برفع الثياب اذا كانت نازلة وما كانوا يسألون هل هذا خيلاء او لما خيلاء فدل هذا على ان جر الثياب سواء كانت زارا او غيره انها من الامور المحرمة ومن الامور
15:45ولكنها متفاوتة في الخطورة ومتفاوتة في الشر. والسوء وبعض الشر اهون من بعض بعض الناس يعني يحلو له ان يجر ثيابه او يتهاون لان ثيابه تكون نازلة ولكنه اذا قيل له كذا قال انا ما افعل هذا خيلاء. ما افعل هذا خيلاء. لماذا؟ لماذا يوجد الاسلام؟ ابتعد
16:16ابتعد عن هذا وسواء فعلته خيل او لم تفعله خيلاء. لانه ليس من شرط التحريم ان يكون خيلاء. بل كل ذلك محرم سواء خيلاء او غير خيلاء ولكنه اذا كان بالخيلاء فالامر اخطر والامر اشد فهو تفاوت في الشر
16:40تفاوت في السوء والشر. فلا يجوز للانسان. واذا كان الانسان يعني ما تنبه وعندما نبهت تنبه او ما علم بان زاره قد قد نزل او قميصه قد نزل ولكن انه لما نبه تنبه فهذا معذور. ولكن الذي يعلم ويقول انا ما افعل هذا الخيلاء. يعني يسبل ولكن ما يفعل هذا قيام
17:10الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه اطلاق التحريم في الاسبال ولا وجاء في بعضها التقييد ولا يقال ان المطلق محمول على المقيد وانما هذا تفاوت في الشرع في السوق فلا يجوز لاحد ان يسدل واذا كان الانسان حصل منه ذلك دون علم ودون ان يتنبه
17:37فهو معذور ان شاء الله ولكن كونه يعلم ثم يبقي هذا فيه مخالفة واطلاق قول الرسول صلى الله عليه وسلم ما اسلمك علينا فهو في النار. هذا يدل على عموم ذلك. وان الامر في ذلك لا يختص بالخيلاء
17:54بل يشمل الخيلاء وغير الخيلاء والفرق بين الخيلاء وغير الخيلاء هو التفاوت في السوء والتفاوت في الشرح والذي في في الحديث عقوبة عاجلة وعقوبة دنيوية فيها عقوبة لمن حصلت له وفيها زجر
18:18ورجع لمن فعل مثل ما فعل. نعم قال اخبرنا وابن بايان. وهب بيان ثقة اخرجه ابو داوود والنسائي. عن ابن وهب. عن ابن وهب عبد الله ابن وهب المصري ثقة فقيه
18:37اخرجه اصحابك في ستة مليون. عن يونس ابن يزيد يونس ابن يزيد. اه الايلي ووثقه اخرجه اصحابكم من ستة بشهام محمد المسلم من شهاد الزهري دقة فقير اخرج له اصحابه عن سالم وهو عبد سالم بن عبد الله
18:57ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عن عبد الله وعن ابيه وعن الصحابة اجمعين ورحم سالما آآ وهو ثقة فقير احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم
19:15وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة عبد الله بن عمر وهو احد عباده الاربعة واحد السبع المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله فهو يتجلجل في الارض الى يوم القيامة
19:36يعني معناه ان الله خصم به الارض فهو يتجلجل فيها ليوم القيامة كما تجلجل هو الحركة والانتقال مع صوت. يعني صوت الحركة قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع حاء قال واخبرنا اسماعيل ابن مسعود قال حدثنا بشر قال حدثنا عبيد الله عنا
20:03عن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من جر ثوبه او قال ان الذي يجر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة. ثم ورد النسائي حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنهما و
20:23هو قول النبي صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه او او الذي يجره او ان الذي يجر ثوبه من الخيلاء؟ من الخيلاء لا ينظر الله اليه يوم القيامة. نعم. لا ينظر الله اليه يوم القيامة. والمقصود انه لا ينظر اليه نظر رحمة
20:43يعني والا فان الله تعالى يرى كل شيء وهو مطلع على كل شيء. وانما المنفي هو النظر الخاص. الذي الرحمة ومعه الاحسان. ولا يعني هذا انه يعني لا يحصل له ذلك دائما وابدا
21:03في الاخرة وانما يعني يحصل ذلك في في بعض الاوقات. لانه كما هو معلوم. آآ المرتكب الكبيرة آآ لا يعني انه اذا جاء في حقه وعيد يكون كالكفار ويعامل معاملة الكفار
21:23وانما يكون ذلك في وقت من الاوقات. وليس دائما وابدا. وليس دائما ومثل عدم التكليم. لا يكلمهم الله يعني في بعض الاوقات ما هو معناه انه دائما وابدا بل الكفار يعني اه يحصل لهم الكلام لكن على وجه
21:45على وجه التقرير والتبكيك وقد اخسئوا فيها ولا تكلمون. فان هذا كلام لهم. واذا المنفي غير يعني من ومن كان مسلما ووصف بهذه الصفات لا يعني انه انه يحصل له ذلك دائما وابدا وانما معنى هذا انه يحصل في بعض الاحيان
22:11يعني اه لا يكلم ولا ينظر ويعني ولهم عذاب اليم وهذا كله تحت مشيئة الله عز وجل. لان كل من كان عاصيا ولم يكن كافرا فامره الى الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء تجاوز عن
22:31والا فقوله لا ينظر اليهم يعني انه لا ينظر اليهم هو الرحمة فهو سبحانه وتعالى يرى ينظر الاثبات الرؤية لله عز وجل ثابتة. يعني رؤية الله عز وجل كونه يرى وكون الناس يرونه كل هذا ثابت في الكتاب والسنة
22:54ولكن المنفي هنا يعني نظر معين مثل الكلام الذي نفي. يعني كلام معين. الكلام الذي فيه والا فالكلام الذي فيه تبكيت وفيه تقريع يعني هذا ثابت وحاصل لا ينظر الله اليه ولا
23:14يعني معنى واما اذا فسر بعدم النظر عدم الرحمة فهذا لا لا لا يصلح ولا يستقيم ولكن يقيل من لازم عدم كونه لا ينظر انه لا يرحم او لا تحصن الرحمة هذا صحيح. لان هذا من اللازم
23:34عدم النظر اما اذا قال لا ينظر اليه يعني لا يرحمه وليس فيه اثبات النظر لله عز وجل هذا لا يصح بل اثبات النظر لله عز وجل وان الله تعالى يرى وهذا ثابت في النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة
23:54واذا اريد يعني آآ عدم اثبات النظر الذي هو الرؤية وهي على وجه يعني اه فيه احسان وفيه رحمة وان هذا لازم بنفي هذا هذا صحيح. لان هناك يعني اه
24:14وصفة وهناك لازم صفة. فاذا فسرت الصفة باللازم ونفيت هذا لا يستقيم. واما اذا ذكرت الصفة وهذا هو الحق والصواب. قال اخبرنا قتيبة عن الليث عن نافع. قتيبة والليث مر ذكرهما ونافعهما لابن عمر
24:34اخرجه اصحابه قال واخبرنا اسماعيل ابن مسعود ثم قال حاء وهي للتحول من اسناد الى اسناد واسماعيل ابن مسعود هو في ثقة اخرج حديث من النسائي وحده عن بشر المفضل والثقة اخرجه اصحابك في الستة عن عبيد الله عن عبيد الله ابن عمر ابن حفص ابن عاص ابن عمر
24:54العمري هو ثقة اخرجه اصحابك في ستة النافع عن عبد الله عن عبد الله عن نافع عن عبد الله وقد من ربك هما؟ عبد الله عمر قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة عن محارب قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما
25:14حدثوا ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال فمن جر ثوبه من مخيلة فان الله عز وجل لم ينظر اليه يوم القيامة. ثم ورد النسائي حديث من عمر من طريق اخرى وهو مثل
25:29اللي قبله قال اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى. ابن عبد الاعلى اه ثقة اخرجه اخرج له مسلم وابو داوود في القبر فقام خالد. عن خالد بن الحارث البصري ثقة اخرجه اصحابك في ستة. عن شعبة مر ذكره هو المحارب. المحارب هو من
25:55عن ابن عمر عن ابن عمر وقد مر مثله قال رحمه الله تعالى موضع الازار قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم ومحمد ابن قدامة عن جرير عن اعمش عن ابي اسحاق عن مسلم ابن ابن نزير عن حذيفة رضي الله عنه
26:15انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم موضع الازار الى انصاف الساقين والعضلة. فان ابيت فاسفل فان ابيت فمن وراء الساق ولا حق للكعبين في الازار واللفظ بمحمد. لما ورد النسائي موضع الازار
26:35يعني موضع الازار يعني نهايته. يعني من جهة الاسفل يعني من جهة الساق نهايته جاء يعني في وموضعه من نصف الساق الى ما فوق الكعبين الى ما فوق الكعبين ولا يتجاوز بحيث انه يغطي التعظيم بل الكعبين هي الغاية ولا يجوز النزول عنهما
27:12ويأتي كثيرا تعبير للاجار دون القميص وذلك ان الازار يختلف عن القميص في استرخائه وانه قد يسترخي فينزل الازار بخلاف القميص فانه ثابت لا ينزل يعني آآ الكسبان وهو مستقر على الكتفين ولا ينزل
27:44بخلاف الازار فانه يربط في الوسط ثم ينزل ويسترخي فاذا رفع وكان الى نصف ساق معناه اذا نزل او استرخى يكون في حدود ما هو سائق. فان السرخى الى ان
28:05يتجاوز الكعبين فعند ذلك وصل الى المكان المحرم الذي لا يجوز ان يصل اليه والذي على الانسان ان يرفعه او اذا وصل اليه. اما اذا كان في حدود هذه المنطقة التي هي فوق الكعبين والى الى منتصف
28:25اخرين فهذا هو المكان الذي يصل اليه الازار. وكما قلت ذكر الازار كثيرا في الاحاديث فيما يتعلق بالإسبال آآ لان الازار يختلف عن القميص باسترخاءه. بخلاف القميص فانه ثابت لا ينزل عن مكانه
28:54لا ينزل عن الحد الذي يصل اليه لكون الكتفين يعني آآ لا ينزل عنهما لانه مفصل الجسد والكتفان يتعلق بهما يتعلق بهما بخلاف الايثار فانه يربط على وسط الانسان فينزل
29:14ولهذا جاءت الاحاديث الكثيرة التي تتعلق الخيلا وجر الازار للتعبير لا ما قال جر قميصه ما جر قميصه ولكنه القميص يجر اذا كان عمله وعلى انه نازل وانه يجره. اما هذا فقد
29:41يرفعه ولكنه ينزل ويصل الى حد انه يجر ولكن عليه انه يرفعه حديث ابن عمر حديث حذيفة حديث حذيفة حديث حذيفة قال موضع الجزار الى انصاف الساقين الى ارفع الى انصاف الساقين والعضلة. والعظلة المقصود بها اللحم المكتنز. وهو اللحن الذي
30:09يعني اللحم الذي اه يكون فيه اه اعلى وفي نصفه اعلى يعني آآ وهو يعني هذا هو العضلة الازهر لها نفس الساق وللانسان ان ينزل الى الكعبين وليس له ان ينزل عن الكعبين
30:39لان ما اسلم من الكعبين فهو في النار اي انه يعذب ذلك المكان في النار. يعذب ذلك المكان في النار الذي غطي شيء لا يجوز تغطيته وهو ما دون الكعبين. المقصود من الذي في النار هو انه يعذب ذلك المكان
30:59الذي غطي بشيء لا يجوز تغطيته. نعم يقول موضع الازار الى انصاف الساقين والعضلة فان ابيت فاسفل فان ابيت فمن وراء الساق ولا حق للكعبين في الازار يعني من وراء الساق يعني المقصود يعني اه يعني ما فوق ما فوق التعبير. ولا حق
31:26ولا حق للكعبين في الازارة. ولا حق للكعبين في الازار. يعني معناه يحرم ان تغطى الكعبان او اللباس عن الكعبين سواء كان ازارا او قميصا او اي ملبوس من الملبوسات اللي يلبسها الناس
31:46قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم اسحاق ابن ابراهيم هو بمخلد الراهوية الحنظلي المروزي صفة فقيه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخر ومحمد ابن قدامة ومحمد ابن قدامة هو نصيخي وهو ثقة اخرجه ابو داوود والنسائي وابن ماجة ثقة
32:06ابو داوود والنسائي وابن ماجة. عن جرير. عن جرير ابن عبد الحميد اخرجه اصحابه ستة. عن الاعمش. عن الاعمى سليمان ابن مهران الكاهلي. ثقة عن ابي اسحاق عن ابي اسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني الستة. المسلم ابن نزير. المسلم بن
32:26وهو مقبول اخرج حديثه؟ البخاري ابن المخرج الترمذي ومسلم ابن مسعود والترمذي والنسائي وابن ماجة والترمذي والنسائي وابن ماجة عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحابي ابن صحابي وحديثه اخرجه
32:46ثم قال واللفظ لمحمد اي للشيخ الثاني. لانه ذكر شيخين يعني شيخه الاول اسحاق وشيخه الثاني محمد ابن قدامة قال واللفظ لمحمد اي للشيخ الثاني من شيخيه ها؟ نعم طبعا لانه قال لا حق للكعبين. والانسان يصل الى الكعبين. ولا يعني اه
33:26اه يتعداهم لكن جاء في بعض الاحاديث آآ مثل غسل المرفقين والكعبين ان الغاية داخلة في المغيب الاخ يسأل عن صحة الحديث الحديث صححه يعني بعض اهل العلم لانه يقول في مسلم انا ما اتذكر يعني قد يكون فيه غيره
33:57قال رحمه الله تعالى ما تحت الكعبين من الازار. قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود قال حدثنا خالد وهو ابن الحارث. قال حدثنا هشام عن يحيى عن محمد ابن ابراهيم قال حدثني ابو يعقوب انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما
34:20تحت الكعبين من الازار ففي النار. ما تحت الكعبين من الازار الازار يعني ان ذلك محرم. ولا يصوغ ولا يجوز. وانه يعاقب على ذلك بالنار. اي يعاقب يعني ذلك بان يعذر ذلك المكان. الذي غطي بالثياب. وهناك
34:50يجوز تغطيته فانه في النار يعني انه يعذب. يعني ذلك المكان في النار. وهذا فيه ان الشيء الذي يحصل فيه المعصية يحصل له العذاب. يعني يحصل فيه العذاب. لانه عصي في هذا المكان فكان
35:10هذا المكان يعذب في النار. ومن المعلوم ان العذاب اذا حصل لجزء من الانسان فانه يكون الجسد كله. يكون للجسد كله. وقد عرفنا ان ابا طالب هو اخف الناس عذابا
35:30خفوا من النار عذابا وكان في بحباح من نار عليهم نعلان من نار يغلي منهما دماغه. يغلي منهما دماغه من اعلاه في اسفله ويغلي اعلاه من حر هاتين النعلين من النار والعياذ بالله
35:50لكن التنصير على ان في النار الاشارة الى تعذيب اه المكان الذي حصل في المعصية فيه المكان الذي حصلت المعصية فيه. نعم قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود عن خالد وهو ابن الحارث عن هشام. آآ الاثنان اسماعيل وخالد هو
36:17هو ابن الحارث مرة ذكرهما وهشام ابن ابي عبد الله ابن السواري اخرجه اصحابه في ستة. عن يحيى. عن يحيى ابن ابي كثير اليماني عن محمد ابن ابراهيم عن محمد ابن ابراهيم التيمي اصحابك في ستة. عن ابي يعقوب عن ابي يعقوب وهو عبد الرحمن بن يعقوب الجهني
36:40ووثقة اخرج حديثه البخاري بدون القراءة ومسلم نعم البخاري يجوز للقراءة ومسلم واصحاب السنة الاربعة عن ابي هريرة. عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله. صلى الله عليه وسلم. واحد السبعة المعروفين في كهف
37:00في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم بل هو اكثر سبعة حديثا على الاطلاق. نعم قال اخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا شعبة قال اخبرني سعيد المقبوري وقد كان يخبر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن
37:18صلى الله عليه واله وسلم انه قال ما اسفل من العبء من الازار فبالنار. ثم ورد النسائي حديث ابي هريرة رضي الله عنه طريقة اخرى وهو مثل الذي قبله. نعم. قال اخبرنا محمود بن غيلان. محمود بن غيلان هو فقه اخرجه اصحابه في ستة الا ابا داوود
37:38عن ابي داوود عن ابي داوود وهو سليمان ابن داوود ثقة اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن. عن شعبة عن سعيد المقبوري عن وقد مر ذكره عن سعيد بن ابي سعيد المقبري وهو ثقة اخرجه اصحابكم من ستة. عن ابي هريرة. عن ابي هريرة. ويقول وقد
37:58كما يخبر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الموجود هنا او في وفي السنن الكبرى لكن قد كبر. وكان قد كبر بدل آآ وقد كان يحدث وقد كان
38:18حدث عن ابي هريرة يعني الموجود في تحفة الاسراء في كتاب السنن بايدينا وكتاب الكبرى كما هنا وقد كان يحذر واما الاشراف يقول وكان قد كبر قال رحمه الله تعالى اسبال الازار. قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن عبيد بن عقيل. قال حدثني جدي قال
38:48لنا شعبة عن اشعث قال سمعت سعيدا سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان الله عز وجل لا ينظر الى مقبل الازار. ثم ورد النسائي اثبات الازار وهي ترجمة مطلقة. يعني واورد النسائي بعض الاحاديث
39:08التي فيها الاطلاق. ورد حديث ابن عباس ان الله لا ينظر الى مسبل جاره وخيلاء الادارة نعم مسجد الازار نعم مسجد الازار بدون ذكر خيلاء وهذا كما قلت يعني يدل على ان
39:28مطلقا لا يتوب ولكنه اذا انضاف اليه الخيلاء صار سوءا الى سوء وشرا الى شر وبلاء الى بلاء ليس لاحد ان يقول اذا قيل له او نبه بان يقول انا لا
39:49افعل ذلك اخويا لا بل هو اثم ولو لم يكن يقصد الخيلاء ولكنه ان قصد الخيلاء فشر الى شر وسوء الى سوء وكما قلت آآ آآ الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام عندما يرون من نزل ازاره
40:15يأمرونه برفعه لا يسألونه هل انت تريد الخيل او ما تريد الخيلاء؟ وانما يقول ارفع بل ان امير المؤمنين هو ثاني الخلفاء الراشدين المبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه. كما ثبت في صحيح البخاري في مرض موته
40:35انما طعنه في المجوس هي الطعنة التي نال الشهادة بها وكان الناس يعودون ويسقونه اللبن سوف يخرج من جوفه ويسقونه الماء فيخرج من جوفه لانه قد قطع امعاءه وكان ممن زاره
40:58شاب اثنى عليه ثناء عظيما وقال هنيئا لك يا امير المؤمنين صحيفة الرسول صلى الله عليه وسلم فاحببت صحبته ثم صحبت ابو بكر احسنت صحبته ثم وليد فعملت كذا وكذا فقال رضي الله عنه متواضعا
41:18وهذا من تواضعه وددت ان يكون ذلك لا علي ولا لي فذهب الغلام والى ثوبه يمس في الارض واذا ثوبه يمس الارض قال ردوا علي الغلام. فردوه عليه وقال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك
41:38فانه اتقى لربك وابقى لثوبك. رفيع ابن عمر رضي الله عنه وارضاه يعني هذا يدل على ان الانسان الذي نسب الثياب ينكر عليه. ولا يسأل يقال هل انت تفعل هذا؟ خيلاء او ما تفعل خيلاء؟ وانما يقال يفعل كذا. لا تفعل لا تثبت
41:58ثم ايضا فعل عمر هذا يدلنا على وما كان عليه من النصح ومن بيان الحق ولو في حال الشدة لانه ما شغله ما هو فيه من الشدة ان ان يأمر بالمعروف وينهى عن منكر
42:24وان يدل على خير ويحذر من شر وهذا يبين لنا ان الدين عندها الحق كله باب. وليس فيه ذباب وقشور. كما يقوله بعض من لم يوفق التعبير الطيب اذا يعني آآ رأى بعض الناس
42:49في مسألة مسائل او يرشد في امر من الامور قال هذي هذي قشور للاستغاثة بالقشور الدين كله لباد ما فيه وهذا تعبير خاطئ وتعبير سيء. الدين لا شك انه متفاوت الاوامر والنواهي متفاوتة. لا يستطيع احد سواء. لكن لا يوصف
43:11شيء منها بانه يضاب وشيئا بانه خشوع. بل كلها لباب وكلها حق. وان كانت متفاوتة في في الاهمية وبعضها بعض لكن ولهذا فعل عمر رضي الله عنه وارضاه في حال الشدة وفي ما هو فيه من الشدة وشاب اثنى عليه ومع ذلك
43:35يطلب ان يرجع اليه لما رآه قد نزل ثوبه وقال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لفوق ارشده الى فائدة الكنياوية ومادة كروية ابقى لثوبك يعني معناه ما يصيره دنس اذا وصل الارظ فهذه فائدة دنيوية واتقى لربك فيها فائدة
43:57اه فيها الفائدة في الدنيا والاخرة. وفيها الخير في الدنيا والاخرة. لان تقوى الله عز وجل هي سبب كل خير في الدنيا والاخرة. ومن يتق الله يجعل له ومخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
44:10ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ومن يتق الله يرتفع عن سيئاته ويعمل له اجرا. وتقوى الله عز وجل سبب كل خير في الدنيا والاخرة وقوله ابقى لثوبه هي فائدة دنيوية. وهذا مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم في السواك مطهرة
44:30قل للفم مرات للرب. مطهرة للفم مرة للرب. فيه فائدة عاجلة وفائدة اجلة. فائدة العاجلة وهي كون الاسلام يكون نظيف وطاهر يعني رائحته طيبة وفائدة عاجلة وعاجلة ان مرظاة الله عز وجل يعني حصول الرظا يعني يفيد في الدنيا والاخرة. مثل التقوى. التقوى تكون في الدنيا
45:00وفي الاخرة فوائدها وثمراتها فالحاصل ان ان انه ليس لاحد ان يتهاون في انزال الثياب وكونها دون تحظير ثم يقول انا او يعلل نفسه بانه لا يفعل ذلك خيلاء لان عمر رضي الله عنه وارضاه ما قال له ما قال لهذا الرجل هل انت تفعل قيل ولا ما تفعل قيل؟ فان كان يفعل خيلاء
45:34نهاه الا تركه لا قال ارفع ثوبك. فانه اتقى لربك وابقى لثوبك وعلى هذا فكل من الامرين حرام اه اه الاسبال مع الخيلاء وبدون الخيلاء ولكن الفرق بينهما ان هذا اشر وهذا دونه في الشر. نعم
46:00قال اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن عبيد ابن عقيل محمد ابن عبيد الله محمد ابن عبد الله ابن عبيد ابن عقيل هو صدوق اخرج حديثه ابو داوود عن جده عبيد ابن عقيل وهو صدوق اخرجه ابو داوود والنسائي. عن شعبة عن اشعب
46:20عن شعبة مر ذكره اشعث وابن ابي الشعثى فقه اخرجه قالوا فيه ستة. عن سعيد بن جبير. عن سعيد بن جبير وثقة اخرجها اصحابكم من ستة. عن ابن عن ابن عباس وقد مر ذكره قال اخبرنا بشر ابن خالد قال حدثنا غندر عن شعبة قال سمعت سليمان بن مهران الاعمش عن سليمان
46:40المثمر عن خرج بني حر عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. المنان بما اعطى والمسدل ازاره والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
47:04ابي هريرة حديث ابي هريرة حديث ابي ذر حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه وسلاحة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم المنان بما اعطى. يعني كونه يعطي ثم يمن بما اعطى به. لان يعني اه
47:24يذكره ويعني آآ يذل به ويقول انا فعلت كذا وانا عملت لك كذا الى اخره فهذا من المنبع عطية. وانما الانسان يعطي ولا يمن فهذا يدل على انه من الكبائر وانه امر خطير
47:49والمسلم ازاره وهو مطلق ما قيده بالخيلاء والمسمل ازاره هو كان بخيلاء غير خيلاء ولكن اذا كان خيلاء يكون امرها شيء والمنسق سلعته بالحلف الكاذب. المنفق المروج. منسقها يروجها. يقول
48:14انني اعطيت فيها كذا والله اني اعطيت فيها كذا. يعني يكذب ويحلف يكذب ويحلف ويجمع بين المصيبتين يعني اه يكون هذا الحلف وهذا هذا الكذب والحلف عليه قد يروجها عند بعض الناس بان يطمئن الى كلامه ويصدقه فيما يقول هو كاذب فيصير الى الشراء
48:45فهو من جملة او من هذه الثلاث التي هي من الامور الكبيرة ومن الامور الخطيرة ثم ان اشتمال الحديث على ذكر الثلاث ذكر الثلاثة ووصف بهذه الصفات قبل ان ينكر اهل تلك الصفات يدل هو من هو من كمال بيانه وفصاحته وبلاغته
49:13الصلاة والسلام لان في ذلك تهيئة السامعين لان يستعدوا لمعرفة هذه او هؤلاء الذين وصفوا او اصناف الذين وصفوا بهذه الصفات بقول الله لا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم عندما يسمع الانسان هذا الكلام
49:40فانه يتشوق الى معرفة اللفظ وحفظه واتقانه بخلاف ما لو قال فلان وفلان وفلان لا يكلمهم الله ولا كذا الى اخره. لكن لما قدم ذكر الثلاثة ووصفهم باوقات عظيمة اوصاف خطيرة ثم ذكرهم بعد ذلك يكون ذكر هذا فيه
50:07تشويق وفيه حفز الهمم للاستعداد والتهيؤ لمعرفة ذلك المعدول حتى لا يفوت منه شيء وحتى لا ينسى منه شيء وهذا يجري كثيرا في احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنه الحديث الذي هو اخر حديث في صحيح
50:32كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فانه ذكر الكلمتان واوصافهما وعظم شأنهما ثم ذكرهما في الاخر. فيكون ذكر هذه الصفات المتقدمة
50:56مسوق السامع وتجعله يستعد ويتهيأ لمعرفة ذلك الذي وصي بهذه الصفات العظيمة العظيمة او الخطيرة قال اخبرنا بشر ابن خالد. بشر ابن خالد هو ثقة اخذ حديثه في البخاري ومسلم وابو داوود النسائي. البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي
51:23عن بندر عن شعبة عن غندر مر ذكره وشعبة مر ذكره عن سليمان ابن مهران الاعمش عن سليمان ابن مطهر البخاري تعليقا واصحاب السنن. مسلم وابو داوود والنسائي ها؟ نعم مسلم وابو داوود والنسائي. عن خرج ابن
51:43خرج اهل الحر هو بين صحابي وقيل تابعي ثقة هذا حديث اهل الكتب وهذا حديث اصحابك في ستة عن ابي ذر عن ابي ذر رضي الله عنه وحديث اخر ستة. قال اخبرنا محمد ابن رافع قال حدثنا حسين بن علي عن عبد
52:03العزيز ابن ابي رواد عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الاسبال في الازار والقميص والعمامة من جر منها شيئا خيلاء لا ينظر الله اليه يوم القيامة. ثم اورد النسائي هذا الحديث
52:23حديث آآ ابن حمار. نعم. حديث ابي امام عمر رضي الله عنهما الاسبال بالاجدار والقميص والعمامة. من جر شيئا منها خيلاء لم الله اليه يوم القيامة. آآ يعني هذا التنصيص على على القميص وعلى
52:43يزاروا على العمامة يعني ليس للحصر بل كل ما يلبس الانسان مثل الجبة او يعني غير ذلك فانه مثل مثل هذه الاشياء لكن هذا يعني على سبيل التنزيل وان الامر ليس محفورا في الازار الذي كثر ذكره في الاحاديث. ليس محصورا فيه بل يكون فيه وفي غيره
53:13ولكن كثرة ذكره في الاحاديث اشرت اليها لانه يسترخي. بخلاف غيره من الالبسة التي تكون متعة متعلقة بشيء كالكتفين او الرأس فان هذه يعني جر جر شيء منها يكون عن طريق
53:39الفضيل لا عن طريق الاسترخاء. لانها لا تسترخي. لان من يسترخي هو الايجار. فقال الاقبال في الازار والقميص والايمان. يعني معناه في الشيء الذي هو غير مستقر كالانذار والمستقر كالقريب وكذلك العمامة. ثم ذكر العمامة. ومن المعلوم ان ان
54:09حديث جاء فيه جر والجر كما هو معلوم يكون يعني كونه يسحب كونه ينزل ولا شك ان العمامة اذا وصلت الى هذا الحد بحيث انها تجر فهذا فيه آآ اسراف وفيه يعني
54:29زيادة يعني في فعل محرم وبعض اهل العلم قال ان الاقبال في العمامة لا يكون بالجر فقط بل يكون بانزالها نزولا يعني زائدا وكثيرا لان العيون تكون على الرأس وتكون بين الكتفين. فاذا انزلت انزالا كثيرا
54:58فانه يطلق عليه انه يعني اقبال. ولا يقتصر الاسبال فيها على كونه ينزل عن الكعبين ولا شك ان آآ الزيادة عن الحد وتجاوز الحد يعني فيه اسراف وفيه عن الامر السائغ
55:23فالبعد عنه وان لم يصدق عليه الجر يعني هو المتعين وهو الذي ينبغي. نعم قال اخبرنا محمد ابن رافع محمد بن رافعوري ثقة اخرجه ستة الا ابن ماجة الحسين ابن علي الحسين ابن علي الجعفي وهو
55:46عن عبد العزيز بن ابي رواد عن عبد العزيز بن ابي رواد وهو صدوق صدوق له وهام صدبر بما وهن صدبر ما وهن اخرج حديثه خذ تعليقا اصحاب السنة. البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة. عم سالم عن ابن عمر. عن سالم عن ابن عمر وقد مرهما. قال اخبرنا
56:06علي ابن عمر قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا موسى ابن عقبة عن سالم عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من ذر وثوبه من الخيلاء لا ينظر الله اليه يوم القيامة. قال ابو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ان احد شقي ازاري يسترخي
56:26الا ان اتعاهد ذلك منه. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم انك لست ممن يصنع ذلك خيلاء ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان قال من من جر ثوبه من الخيلاء من جر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله
56:46الذي يوم القيامة؟ نعم. سننظر له اليه يوم القيامة. قال ابو بكر ان لاحد الفقهاء جارية الا ان اتعاهده. يعني يكون يصحبه ويرفع يعني آآ يعني آآ يسترخي الا ان يرفعه يتعهده يعني بالرفع عن ذلك للفرقة والنزول
57:06عن الكعبين فقال انت لست مما يفعله خيلاء. وسؤال ابي بكر رضي الله عنه وارضاه يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول وسلم من اتباع والحذر من وقوع في الامر المحرم. ولهذا قال ابو بكر رضي الله عنه انه اذا
57:26غير ارادتي وقال انت لست مما يفعله خيلاء. وهو قد بين انه يترك هذا الذي او يبتعد عن هذا الشيء الذي يحصل من غير اختيار يعني لا يبقيه لانه قال يتعاهده يعني يرفعه
57:44الرسول ما اقره على يعني آآ كونه يعني آآ ينزل يزاره لانه هو بين على ان هذا النزول هو لا يتركه ينزل ولكنه ينزل بنفسه استرخاء وهو يتعهده بالرفع يصحبه كلما رأه نزل رفعه. كلما رأه نزل رفعه. قال عليه الصلاة والسلام انت لست ممن يفعله خيلاء
58:11قال اخبرنا علي ابن حجر. علي بن حجر هو السعدي اه المروزي ثقة اخرج حديثه البخاري ومسلم عن اسماعيل. عن موسى ابن عقبة. عن موسى ابن عقبة ستة عن سالم عن ابيه. عن سالم عن ابيه وقد مر ذكرهما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين