استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (624) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام ابو عبدالرحمن المهدائي رحمه الله تعالى قال علامة المؤمن قال اخبرنا سويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله عن شعبة عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي
0:14صلى الله عليه واله وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه قال القاضي يعني ابن الكفار سمعت عبدالصمد البخاري يقول حفص ابن عمر الذي يروي عن عبدالرحمن ابن مهدي لا اعرف
0:32الا ان يكون سخطا سقط الواو من حفص ابن عمرو الظباني المشهور بالرواية عن البصريين وهو ثقة ذكره في هذا الخبر في حديث منصور ابن سعد في باب صفة المسلم
0:48سمعته يقول لا اعلم روى حديث انس ابن مالك المرفوع امرت ان اقاتل الناس بزيادة قوله واستقبلوا قبلتنا سكنوا ذبيحتنا وصلوا صلاتنا عن حميد الطويل الا عبد الله بن المبارك ويحيى بن ايوب البصري وهو
1:08في هذا الجزء في باب ما يقاتل الناس. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:22فهذه الترجمة هي اخر تراجم التي ذكرها النسائي رحمه الله في كتاب الايمان وشرائعه وسبق المرة الحديث في ترجمة علامة المؤمن او علامة المسلم وان من تلك العلامات ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه
1:49وذكر منها ايضا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة الانصار ومحبة علي رضي الله تعالى عنه وعنهم وعن الصحابة اجمعين وختم الكتاب بهذه الترجمة وبعد الفراغ منها جاء في اخرها الاشارة الى بابين
2:15سبق ان مر في هذا الكتاب الذي هو كتاب الايمان وشرائعه احدهما في باب علامة المسلم والمراد والذي اشير اليه ترجمة او اسم شخص روى عنه الامام النسائي وهو في الحديث الثاني عشر بعد
2:41الى خمسة الاف يعني خمسة الاف واثنا عشر وفيه حفص بن عمر قد قال في اخره قال القاضي يعني بن الكسار سمعت عبدالصمد البخاري يقول حفص ابن عمر لا اعرفه الا ان يكون سقط الواو
3:07من عمرو وهو عاص بن عمرو الربالى وقد سبق ان مر عند دراسة الحديث ان عمر هو عمر ابن حفص هو ابن عمر ابن ابن عمر وليد ابن عمر وهو من شيوخ النسائي
3:29وروى عنه النسائي وحده ولم يروي عنه الباقون والتنبيه الثاني وهو ان الحديث الذي ورد في باب ما يقاتل كيف يقاتل الناس على ما يقاتل يقاتل الناس وعلى ما يقاتل الناس وفيه
3:53ان الحديث الذي الذي لا يحب لاحد لا يؤمن احدكم والحديث امرت الثامن عشر الثامن عشر امرت ان اقاتل الناس حتى يشهد ان لا اله الا الله. نعم. امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله
4:10وجاء في اخره فاذا صلوا فاذا شهدوا لا اله الا الله وان محمد رسول الله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا سلوا ذبيحتنا ايش؟ وقد حرمت علينا دماءنا حرمت علينا دماءهم واموالهم الا بحقها
4:30لهم مال المسلمين وعليهم مال المسلمين. لهم مال المسلمين وعليهم ما على المسلمين الاشارة التي ذكرت في اخر الكتاب اي اخر كتاب الايمان حول هذا الحديث قال ان الزيادة التي
4:49هي قوله فاذا صلوا اذا شهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله فصلوا صلاتنا واكلوا ذبيحتنا واستقبلوا قبلتنا هذه لم يرويها عن حميد ابن ابي حميد الطويل الا عبد الله المبارك ويحيى ابن ايوب البصري
5:10والحديث سبق ان مر في رجل ثمانتعشر وخمسة الاف يعني ضمن الاحاديث التي هي في كتاب الايمان وابن الكسار وعبد الصمد البخاري لا اعرفهما وهم مندوب يعني اه يعني ممن جاء بعد النسائي وبعد ابن سني
5:40وهذا من الاظافات التي احيانا تكون في الكتب وليست من المؤلف ولا يعني اه ليست من المؤلف ولكنها قد تكون من احد الرواد للكتاب كما سبق ان مر بنا في البخاري احيانا يأتي زيادات للفربري للفربري الذي هو راوية البخاري
6:09وكذلك احيانا زيادات لوراقه. يعني يقول قال فلان. الذي هو الراق البخاري ولا اعرف انا القاضي آآ ابن كفار ولا عبد الصمد البخاري والملاحظة الاولى وهي قوله حص بن عمرو او يحسب مثلا حص بن عمر نبه عليها في الحاشية وان المقصود
6:39او المراد هو حفص بن عمر وهو صدوق اخرج حديثه من النسائي وحده صدوق اخرج حديثه لوحده نعم. التنبيه الثاني صحيح نعم؟ ما ادري انا ما ادري هل انه من فرض الا فلان او ما فلان وانفراد فلان وفلان يعني لا يؤثر لان
7:06لان تفرده او تفرج يعني اي واحد منهم معتبر وهو مثابة الزيادة من الثقة ولا بأس في ذلك ولا يؤثر على صحة الحديث. بل الحديث صحيح وهذه الزيادة صحيحة هو اللي يمر معنا عبد الله المبارك يحيى ابن ايوب موجود في
7:28يمر معنا نعم عبد الله المبارك هو الذي مر لكن يحيى بن ايوب ما ادري هل هو موجود في النسائي في السنن الكبرى؟ لانه سيأتي يعني في هذا في اول الباب اول الكتاب الذي معنا التنبيه على على ذكر انا ما ما يعني ما نظرت في السنة الكبرى
7:48لكن سيأتي يعني ذكر يحيى بن سعيد الانصاري ومحمد بن بشر وان حديثهما اولى بصواب وهم ليس موجود في المجتمع ولكنه موجود في الكبرى ولكنه موجود في الكبرى لانه لا ذكر ليحيى ابن سعيد الانصاري ليحيى بن سعيد
8:08ولا لمحمد ابن بشر يعني اه في الاسانيد التي ذكرها النسائي فقد قال في يعني ورواية يحيى بن سعيد ومحمد بن بشر اولى والصواب ولا وجود ليحيى ابن ابن سعيد ولا محمد ابن بشر في المجتمع ولكن احاديثهم في السنن الكبرى. فلا ادري يعني هل
8:31يعني اه اه الاشارة الى شيء في الكبرى في المجتمع او ان هذا من آآ الصغرى ولكنه سقط منها وبقيت الاشارة اليه الحاصل ان يعني هذا الاسم يمكن ان يكون ويحتمل لانني ما ما نظرت بالنسبة ليحيى ابن ايوب
8:55يعني البصري. نعم سويد ابن النصر المروزي ثقة اخرجه الترمذي والنسائي. عبد الله. عبد الله ابن ابن مبارك المروزي ثقة. اخرجه اصحاب الكتب عن شعبة عن شعبة في الحجاج الواسطي ثم البصري وواثقة الستة. من قتادة البصري
9:20ستة ثمانية عن ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة المعروفين ذكر في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ سبق ان جرى سؤال عن اطلاق العيد على يوم الجمعة وهل يقال له يوم عيد
9:42وهو عيد الاسبوع وقلت انني ما يعني ما اذكر الان يعني نص يعني في هذا ولكن رجوع يعني وجدت ان صحيح البخاري يعني فيه حديث في اخر كتاب الاظاحي وفيه
10:02في اخره ان عثمان رضي الله عنه خطب الناس في يوم عيد وكان يوم جمعة فقال في خطبته ايها الناس لقد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان. لقد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان. اي عيد الفطر او عيد الاضحى. والعيد
10:22يعني الذي هو يوم الجمعة الذي هو يوم الجمعة ثم قال يعني كما جاء مبينا في بعض الاحاديث او مشيرا الى ما جاء في بعض الاحاديث فمن صلى او من حضر
10:43وارادوا ان ينتظر الجمعة فليفعل ومن اراد ان ينصرف فلينصرف يعني معناه ان من حضر العيد لا تلزمه الجمعة في ذلك اليوم وانما يصلي ظهرا اذا جاء وقت الظهر اذا كان في مكان اخر المهم انه لا يلزمه ان يأتي لصلاة
11:05اذا حضر اذا وافق يوم عيد يوم جمعة من حضر العيد لا تلزمه الجمعة ويصليها ظهرا اذا في مكان مائي او كذا كونه يسعى للجمعة في هذا اليوم لا يلزمه ذلك لانه حصل ان صلى العيد
11:25في اول ذلك اليوم فاجزأه ذلك الاجتماع العام عن هذا الاجتماع العام الذي قد اعتاده الناس في كل اليوم من ايام الجمعة وهذا مما استدل به بعض اهل العلم يعني هذا الحديث طبعا ورد عنه النبي صلى الله عليه وسلم حديث
11:45رضي الله عنه انما قال هذا بناء على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا استدل بعض اهل العلم على وجوب صلاة العيد على الاعيان بهذا الحديث. وهو ان من حضر الجمعة وحضر العيد وكان يوم جمعة يعني لا يلزمه يأتي الجمعة. بل يصليها
12:05ظهرا في المكان الذي يكون فيه او يصلي الناس جماعة يعني في مساجدهم اللي هي مساجد الجماعة وليس في الجمعة استدل على انه فرض عين بهذا الحديث قالوا لو كان لو كانت العيد ما هي فرض عين ما كان يغني العيد عن الجمعة والجمعة فرض عين
12:26الجمعة فرض عين فلولا ان العيد فرض فرض عين ما كان يغني عن الجمعة. لكن كونه يعني يغني عن الجمعة وحضور لا يلزم لكن ينبغي ان يتنبه ان صلاة الظهر لا لا بد منها ولا تسقط الصلاة
12:46الانسان في وقتها اذا ما صار جمعة فلابد من الظهر. وليس معنى ذلك انه لا يشهد الجمعة انه لا يصلي لا جمعة ولا ظهر بل الظهور لا بد منها وانما الذي يسقط هو حضور الجمعة. وشهود الجمعة لانه شهد في اول النهار عيد. صلاة العيد فاغنى ذلك
13:09عن الجمعة لمن اراد ان لا يحضر الجمعة. ولهذا كما قلت استدل بعض اهل العلم على وجوب صلاة العيد على الاعيان يعني استنادا او اخلا لما جاء في هذا الحديث قالوا لان الذي آآ لو كانت العيد ليست فرضين لكانت
13:29كثير من اهل العلم يقول انها فرض كفاية يعني اذا قام بها من يكفي سقط الاثم على الباقين. لكن كون النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بها ويحث عليها حتى
13:39العواتق وذوات الخدور وحتى الحير يذهبن لصلاة العيد ولكن يعتزلن المصلى ويحضرن دعوة المسلمين والصلاة دون ان يصلين مع اعتزاله من المصلى هذا يدل على عظم شأن صلاة العيد وانه لا ينبغي التهاون فيها
13:59والتساهل في امرها واذا فاطلاق الجمعة او العيد على الجمعة على انها عيد الاسبوع قد جاء يعني في هذا الاثر عن عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو في صحيح البخاري في اخر كتاب الاظاحي. من قال انها على
14:18يريد رجالا ونساء؟ لا. لا كما هو معلوم اصلا الجمعة والجماعة لا تجب على النساء. الجمعة والجماعة لا تجب على النساء لكن هذا يعني معناه ان آآ تأكد حضورها والا فالنساء يعني لا تجب عليهن
14:38لا الجمعة ولا الجماعة؟ اما بعد ولا العيد يعني. وكذلك العيدات يجب لولا ان تخرج يعني يعني ليس عليها شيء لكنه رغب قال رحمه الله تعالى كتاب الزينة من السنن الفطرة قال
14:58هنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا وكيع قال حدثنا زكريا ابن ابي زائدة عن مصعب ابن شيبة عن طلق ابن حبيب عن عبد الله ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنهما عن عائشة رضي الله عنهم اجمعين عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال عشرة
15:18من الفطرة قص الشارب وقص الاظفار وغسل البراجم واعفاء اللحية والسواك والاستنشاق ونتف الابل وحلق العانة وانتقاص الماء. قال مصعب ونسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة ثم اورد النسائي بعد ما فرغ من كتاب الايمان وشرعه اتى بكتاب الزينة وكتاب الزينة
15:48يعني بعض العلماء يعبر عن مثل هذا الكتاب بكتاب اللباس وهذا هو الغالب على يعني تعبيرات المحدثين والفقهاء ان يأتوا لا باللباس لكن النسائي رحمه الله عبر بكتاب الزينة ويدخل فيه اللباس
16:15وتعبيره بالزينة يعني شامل. لان يدخل فيه اللباس وغير اللباس. يدخل فيه اللباس وغير اللباس والزينة كما هو معلوم تكون في اللباس وغير اللباس. تكون في هيئة الانسان وفيما هو متعلق بالانسان
16:35لجسم الانسان وفيما يكون على الانسان من لباس كل هذا يغلق عليه الزينة. وبعض اهل العلم يأتي باللباس ثم يأتي بتلك الامور الاخرى التي لا شأن لها في اللباس ويكون ذلك
16:56تغليب اللباس على غيره لان اللباس يعني كثير من المباحث تتعلق باللباس فيأتي مع ذكر اللباس امور اخرى ليست من اللباس. وهما يلبسه الانسان على جسمه لكن التعبير بالزينة يعني ادق
17:18من ناحية انه يشمل اللباس وغير اللباس. واللباس يجلس دينه. والله تعالى يقول يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. يعني زينتكم المقصود بذلك انه يتخذ اللباس. اه اللائق
17:33والمناسب اللباس طيب من المعلوم ان الحديث الذي فيه يعني عرض عمر الى ان يتخذ يعني حلة يعني آآ مندباج كل الجمعة والعيدين قال انما يلبس هذا من لا خلاق له في الاخرة. يعني معناه ان
17:59ان الجمال والزينة يعني تكون يعني مثلا في اللباس وغير اللباس. فتعبير النسائي رحمة الله عليه في كتاب الزنا بدل كتاب اللباس يعني ادق لانه يشمل ما يلبسه الانسان وما لا يلبسه مما يكون متعلقا بجسمه. مما يكون متعلقا
18:19جسمه وكذلك مما يعتبر زينة يعني في غير الجسم لانه ايضا اورد يعني اشياء اخرى خارجة عن الانسان جسمه خارج عن الانسان وجسمه وهي تتعلق بالزينة. وقوله من السنن يعني هذا اللفظ يحتمل ان يكون كتاب الزنا من السنن اي من سنن النسائي
18:47ثم يأتي بعد ذلك عنوان خاص الفطرة. الفطرة كتاب الزنا من السنن الفطرة ثم يأتي بسطر الفطرة ويعني يؤيد يعني هذا انه جاء في بعض النسخ بدأ في اخر الكتاب بدل
19:12آآ كتاب الزينة من المجتبى. من المجتبى ومن المعلوم ان المجتبه هو السنن. الصغرى. فتكون المجتبه مرادفة للسنن مرادفة للسنن. والاحتمال الثاني هو الذي جاء في بعض النسخ كتاب الزينة هكذا
19:32ثم يأتي بعد ذلك من السنن الفطرة. السنن الفطرة يعني الفطرة من السنن. يعني السنن الثابتة السنن التي هي كالجبلة والتي توارد عليها المرسلون صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم كما قال ذلك
19:52بعض اهل العلم بمعنى ان هذه سنة من سنن المرسلين الثابتة التي تواردوا عليها وجاءت عنهم او اضيفت اليهم ونسبت اليهم. فاذا كلمة من السنن والفطرة يعني في بعض النسخ كتاب السنن
20:12من السنن كتاب الزينة من السنن ثم يأتي الفطرة عنوان خاص النسخة الثانية او الامر الثاني كتاب الزينة هكذا اسم الكتاب. ثم يأتي عنوان من السنن الفطرة اي من سنن المرسلين. من السنن الثابتة المستقرة التي توارد عليها والتي
20:41جاءت عن المرسلين او نسبت الى المرسلين صلوات الله وسلامه وبركاته عليها. الحاصل ان تعبير النسائي بالزينة اه رحمة الله عليه تعبير دقيق ووافي وهو ادق من التعبير باللباس. لان التعبير اللباس
21:01يطلق على غيره من الاشياء التي ليست لباس تغليبا. يعني غلب جانب اللباس على جانب غيره. على على غيرهم واما بالزينة هكذا فيشمل اللباس وغير اللباس. يشمل اللباس وغير اللباس ولا تغليب لشيء على شيء. ولا تغليب لشيء على شيء
21:21ثم ورد النسائي حديث آآ حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عشرة نعم. من الفطرة. نعم. عشرة من الفطرة. اي عشرة امور. او عشرة اشياء. لان لان
21:41فيعني التذكير والتأنيث بحسب ما يقدر من المضاف يعني اذا جاء عشر يعني عشر خصال اذا جاء عشر يعني بعض الاحاديث يأتي عشر. اللفظ مذكر. والمقصود التأنيث فيأتي يعني المقصود بها عشر خصال
22:04يعني من الفطرة ويأتي عشرة كما جاء هنا والمقصود بها عشرة امور او عشرة اشياء يعني يقدر يعني مذكر مع ذكر عشرة لان عشرة تأتي للمذكر وهذا من الشيء الذي فيه العكس لان الثاء لما جاءت صار للمذكر ولما راحت التاء صار للمؤنث يعني في هذا في هذا العدد
22:34يعني عشر يقال لجنة عشر نساء ولا يقال عشر رجال عشر رجال وكذلك العشرة رجال ولا يقال عشرة نساء عشرة نساء فيذكر العدد مع المؤنث ويؤنث مع المذكر لكن يعني يكون المقدر في حال التذكير يعني شيء يدل على التذكير كعشرة امور
23:04او عشرة اشياء ويقدر مع التأنيث في حال التأنيث عشر عشر خصال او عشر سنن اي نعم على الفطرة من الفطرة. الى الفطرة هي الجبلة. او الشيء الثابت. المستقر معنى هذا ان هذه من الامور التي فطر الله عليها الناس وتوارد عليها المرسلون صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم
23:35وهي تتعلق بالنظافة وهي كلها تتعلق بالنظافة. فقوله ايش اقولها؟ قص الشارب. قص الشارب قص الشارب يعني جاء في بعض في هذه الرواية قص الشارع. وفي بعض الروايات احفاء الشارع
23:55وقيل يعني ففيه القصد وفيه الاحفاء. والاحفاء هو الاستئصال. لكنه ليس الاستئصال بحلق وانما يعني يكون الشيء القص الذي هو تقصير او قريب من الحلق لكن لا يحلق لانه ما جاء شيئا يدل على الحلق لا يحلق لانه لم يأتي شيئا يدل على الحلق ولكنه يعني يقصر
24:26اما تقصيرا يعني اه مناسبا بحيث لا يبقى للاطالة معنى او بقاء لا يحصل لها بقاء اللي فيه اطالة يعني بان يكون طويلا جدا ثم يقص اطرافه يعني ما يكفي هذا
24:46ولكنه يعني يستأصله بحيث تبقى اصوله. واما الحلق لا تبقى اصوله وانما يزيله ما يبقى الا الجلد. وليس فيه كان من السعة كما يحلق الرأس وتحلق العانة ولا يبقى الا مكان الشعر بخلاف القصد فانه
25:06يعني مع اخذ اطرافه واخذه يعني من اسفل بحيث تبقى اصوله قصيرة جدا بحيث تبقى اصوله خطيرة جدا. ومن المعلوم ان قص الشارب فيه فائدة وفيه مصلحة وفيه اولا مخالفة المشركين
25:26وفيه ايضا يعني انه اذا طال فانه ينزل على الماء اذا جاء الانسان يشرب ويضع الماء في فمه يكون وشاربة الماء ومن المعلوم ان يعني الشارب قد يكون فيه شيء من الغبار قد يكون فيه شيء مما يعني
25:46من اثار ما يبقى عند عند الانسان يتمخص ويخرج من انفه ما فيه من اذى قد يكون يعني فيه شيء من الاشياء التي بقيت في الشعر فيكون آآ ازالته وعدم يعني بقائه بحيث لا يصل الماء او لا يقرب من الماء لكن اطالته جدا تصل الى الماء وعندما يشرب الانسان يقع
26:16كلمة وهذا منظر يعني اه سيء. نعم. وقص الاظفار. والشارب هو الشعر الذي ينبت على الصفة العليا الذي ينبت على الشفة العليا. وقص الاظفار تقليم الاظفار وايضا هذا فيه نظافة لان الاظفار اذا بقيت يتجمع الوسخ تحتها فتكون يعني
26:46في وسخ واشياء مترسبة في هذا المكان الذي تحت هذا هذه الاظفار الزائدة والخارجة عن عن ما عن اصولها والتي يتغير لونها الى البياض والتي آآ اذا اذا قلمت لا يتأثر الانسان بخلاف يعني
27:10اصل الذي يعني آآ لم يغفل الى حد البياض فانه اذا قل لم يتأثر الانسان ويخرج الدم ويخرج الدم فاذا التقليم فيه نظافة وهو عدم تعريض الاظفار بان يتجمع تحتها الوسخ
27:30قذر الذي هو سيء ومستقذر. واذا اكل الانسان وفي بين او خارج ايه هذا الوسخ ذهب الى جوفه ذهب الى جوفه هذا القذر وهذا الوسخ. فاذا هذا من الفطرة ومن سنن الفطرة. ايوة
27:50وغسل البرادم وغسل البراجم وهي الاماكن التي يعني ينبو عنها الماء يعني في الاصابع يعني مثل ما يكون بين الاصابع يعني الذي آآ يعني آآ عندما عندما ينثني يعني الاصبع يعني قد يعني لا يصل
28:10الى مكان ثنائه. فيعني الانسان يتحقق من استيعاب الماء على المفاصل. ويعني ما كان يعني اه متصلا وما كان ينثني. ويحرص على يعني اه ان يصل الماء الى الاماكن التي قد ينبو عنها الماء
28:30مثل ما يكون بين الاصابع يعني قد ينبع عنه الماء ومثل ما يكون بين الاصبع اذا انثنى يعني قد ينبع عنه الماء وهكذا ايوه واعطاء اللحية واعفاء اللحية يعني ابقاؤها موفرة على احسن
28:50في هيئة وعلى اجمل هيئة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يقال ان النظافة تقتضي انفزال كما يفعله بعض الناس الذين يحلقون لحاهم يتجرأون على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم يتجرؤون على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم بحجة ان هذا فيه نظافة
29:18فانه النظافة تكون فيه ما شرعه الله عز وجل. ولا تكون في مخالفة ما شرع الله. ولا تكون في مخالفة ما شرع الله تكون يعني باتباع السنة. وهذه من سنن الفطرة ومن سنن المرسلين. ولهذا جاء في القرآن عن آآ هارون
29:38خاتم موسى لا تأخذ ريحتي ولا برأسي. يعني اللحية موجودة. يعني صاحب لحية. والانبياء اصحاب لحى. والرسول وسلم كان اللحية وكان كسر اللحية واصحابه رضي الله عنهم وارضاهم يعني كانوا كذلك يعني فيهم من هو كذلك
29:58وقد ثبت في اللحية او ثبتت اللحية في اوجه ثبوت السنة الثلاثة لان السنة تثبت بثلاث طرق. الطريق الاولى اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن اقواله احفوا الشوارب واعفوا اللحى. هذا قول
30:15والثاني فعله وفعله انه كان معفيا للحيته والثالث اقراره والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرى الصحابة معفين لحاهم ويقرهم على ذلك ولا يأمرهم بان اذوقوا لحاهم ولا ان يقصروا لعاهم. وانا لا اقولها موفرة. وقد جاء الامر باعفائها بالفاظ متعددة
30:42جاء بلفظ اعفو والاعفاء هو الترك ومنه عفت الديار يعني اذا خلت من اهلها واتركوها يعني موفرة وجاء بلفظ ارخوا ارخوها وجاء بلفظ وفروا يعني جاء بعدة الفاظ كلها تدل على ابقائها وعدم التعرض لها. وعدم اخذ شيء منها والحديث
31:16الذي ورد عند الترمذي كان عليه الصلاة والسلام يأخذ من من عرظ لحيته وطولها هذا غير ثابت وفيه رجل لا يحتج به وهو عمر ابن هارون البلخي لا يحتج به ولا يعول على ما جاء عنه عند المحدثين. واذا فالذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله
31:41اعفاء اللحاء وعدم التعرض لها. واعفاء اللحاء والسواك. والسواك. وكذلك وتنظيف الفم بالسواك. ذو الرائحة الطيبة. وهذا من من الفطرة ومن سنن الفطرة. وفيه فوائد عارف ان الرسول صلى الله عليه وسلم الى فائدتين منها لقوله عليه الصلاة والسلام السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. السواك مطهرة
32:14للفم مرضاة للرب. يعني فيه طهارة الفم ونظافته. والابتعاد عن الروائح الكريهة التي تكون فيه ازالتها وايضا مرضاة الرب هو الانسان يفعل سنة وتحصل منه النظافة المشروع المشروع له الاتيان بها فيكون بذلك اتبع السنة
32:43وفي نفس الوقت عمل على طهارة فمه وطيب رائحته فجمع في كلام صلى الله عليه وسلم هذا الاشارة الى فائدة دنيوية وفائدة اخروية فائدة دنيوية وهي طهارة الفم ونظافته. وفائدة اخروية وهي حصول رضى الله عز وجل. فائدة دنيوية واخروية ليست خاصة باخرى
33:13وانما الانسان يحصل ثواب ذلك في الدنيا والاخرة. ويشبه هذا ما جاء عن عمر رضي الله عنه في قصة الشاب الذي كان ارسل يعني ثوبه وكان في الارض وقال ردوا علي الغلام وكان مريضا بمرض موته حيث يسقونه اللبن فيخرج من جوفه ويسقونه الماء فيخرج
33:43ونجاوبك ولما جاء ممن يعوده هذا الغلام واثنى عليه ثناء عظيما ومدحه وقال هنيئا لك يا امير المؤمنين صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحسنت صحبته صحبت يا ابا بكر فاحسنت صحبته ثم وليت فعدلت
34:03قال رضي الله عنه وددت ان يكون ذلك كفافا لا علي ولا لي. ثم قال ثم لما ولى الغلام واذا ثوبه شمس في الارض فقال ردوا علي غلام فقال عليه الصلاة والسلام يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك. اتقى لربك وابقى لثوبك
34:23تذهب الى فائدة دنيوية وهي كون ثوبه يبقى ويبتعد عن الوسخ ويبقى نظيف بخلاف ما اذا وصل الارض فانه يتوسخ بوصوله الى الارض وكذلك الفائدة الدنيوية والاخروية وهي تقوى الله عز وجل. والاخذ بما جاء عن الله وعن رسوله. صلى الله عليه وسلم
34:43واتباع ما ارشد اليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. فاذا السواك هذا الذي جاء في في الحديث السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب يشبهه ما جاء عن عمر في قصة الغلام الذي نصحه في ان
35:03ابتعد عن الاسبال وقال له يا ابن اخي ارفع ثوبك انه اتقى لربك وابقى لثوبك. وهو في مرضه وشدة ما هو فيه ما منعه ذلك من ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. لا سيما والرجل قد مدحه. واثنى عليه ثناء
35:23عظيما بالكلام الذي قاله ولم يمنعه ما هو فيه من شدة الالم حيث يسقونه اللبن فيخرج من جوفه ويسقونه الماء فيخرج من جوفه ومع ذلك لكي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ولا يقال كما يقول بعض العصريين. ان هذه امور قشور هذه
35:47هذه قشور يعني ولا ينبغي الكلام في القشور. ويقولون الدين فيه ذباب وقشور هذا خطأ. الدين كله ذباب ما فيه الدين كله له باب كله يعني في غاية الحزن. وغاية الكمال
36:06كل ما جاء به الكتاب والسنة يعني حق وهدى ولا يفرق بان يقال هذا قشور ولباب. فيخفف او يهون من شأن بعض السنن وتشبيهها بانها القشور القشور انها ترمى ويؤكل اللباب. يعني في الفواكه وفي الاشياء التي
36:29يعني يستفادوا من لبابها وتترك قشورها. فتشبيه السنن او بعض السنن بانها قشور. لان القشور يستغنى عنها ولا تستعمل ولا يستفاد منها وانما الاستفادة في اللباب والسنة كلها لباب وما جاء به الرسول كله لباب وكله حق وان كان متفاوت لا شك ان ما جاء في الشريعة متفاوت ولهذا الشهادتين مقدمة
36:59على على غيرهما والصلاة المقدمة على الزكاة واركان الاسلام مقدمة على غيرها الاركان الخمسة مقدمة على غيرها وهكذا ففي اهم وفيه محرم والكل يحرص عليه. اما ان يهون من بعض الاشياء وتوصف بانها قشور
37:19فهذا من الخطأ الفاحش ومن الخطأ البين ولا يليق بالمسلم ان يتلفظ بمثل هذه الالفاظ ويصف الشريعة بان فيها شيء يمكن الاستغناء عنه. ويوصف بانه لباء بانه قشور يعني هذا الذي يعني الانسان اذا تكلم او يعني فيما يتعلق بالاقبال وما الى ذلك يعني بعض الناس يقول يعني
37:49في اشياء هي خشوع كيف يكون هذا قشور؟ عمر رضي الله عنه وارضاه في شدة في في مرض موته وفي شدة المه هنا حلمه فيخرج الجوع ويسقونه اللبن فيخرج الجوف ولما رأى هذا الغلام وقد مدحه واثنى عليه قال ردوا علي القرآن ثم الغلام ثم
38:09هذا يدل على ما كان عليه سلف هذه الامة من العناية بالدين. يعني اصوله وفروعه. يعني انهم يعني قد برأهم الله عز وجل وسلمهم من يقع في مثل هذه الاخطاء الذي وقع فيها بعض الناس من تقسيم
38:29الى لباب وقشور هذا هذا خطأ كبير. الدين كله لباب ما فيه خشوع. لكن لا شك ان الاحكام والامور وسنن وشرائع بعضها يعني اهم من بعض ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد معاذ لما ذهب الى اليمن ان يبدأ بالاهم فالاهم
38:48انك تأتي قوم من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعو اليه اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله قرر عليهم صدقة خمسة
38:58كل يوم وليلة فان هم جابوك لذلك فعليهم انا فرض عليهم صدقة في اموالهم يؤخذ من الغناء فترد على فقرائهم. يعني في اهم وفي مهم لكن لا يصلح ان يقال عن شيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم انه قشور لان القشور يستغنى عنها وترمى
39:18ترمى يعني في الزبالة ايوة والاستنشاق والاستنشاق وهو جذب الماء في الانف واخراجه. يعني حتى تخرج الاوساخ التي في الداخل الذين واضح اقول فيه نظافة. نعم ونتف الابط ونتف الابط
39:44وجاء التعبير بالنتف لانه مكان يعني مظنة لحصول الرائحة الكريهة بانه يعني شيء يعني لين يعني ومختفي ويصيبه العرق فتنبعث الروائح الكريهة منه. فاذا جاء النت يعني يكون استغسل الشعر الذي يعني آآ بحيث يعني آآ يذهب من اصوله
40:21بخلاف ما لو حلق فان الحلق قد يقويه. لان الحلق يقوي الاصول. يعني بحيث انه يخرج مرة ثانية وفيه قوة يخرج فيه قوة ولهذا يعني جاء يعني ذكر حلق الرأس بالنسبة للمولود لان هذا الشعر الضعيف
40:45الشهر الذي كان يعني يعني وهو في بطن امه يعني اذا ازيل ينبت شعرا جديد قوي. يعني في قوة المعلومة ان الشيء يعني كما هو مجرب عندما عندما يحمق تكون مكان الحلق يعني يظهر بقوة. فاذا يعني نتف نسفا
41:05يعني يكون ذلك يعني امكن في النظافة في هذا المكان الذي هو مظنة الرائحة الكريهة. نعم. خلق العالم وحلق العانة يعني وهو الشعر الذي حول القبل يعني آآ شعر خشن
41:26الذي حول الانسان حول فرد الانسان. يعني اه يحلقه يحلقه الحلق انما يكون يعني بالموت يعني آآ لان يعني قالوا لان نتفه يعني فيه آآ شدة وفيه يعني ضرر على الانسان وايضا يؤدي الى استرخاء المكان يؤدي الى استرخاء المكان واما
41:56المكان الذي هو الابط فهو رخو وبطبيعة الحال لانه كان مختفي يعني تكون فيه العرق فيكون يعني فيه اللين فيه الرخاوة بخلاف يعني ذلك المكان قالوا فان يعني نتفه يؤدي الى استرخائه
42:16ايوة وانتقاص الماء وانتقاص الماء فسر بالاستنجاء فسره بعض اهل العلم بالاستنجاء الانسان عندما يعني يقضي حاجته يستنجي واستنجا من النجو وهو القطع. يعني يقطع الخارج واثر الخارج بالماء. يعني بحيث انه يزيله
42:39وقيل ان المقصود به آآ التقاط الماء هو البول يعني حيث يعني يكون غسله يعني يؤدي الى يعني اه يعني اه توقفه لكن الذي يتعلق بالنظافة والذي يطابق النظافة هو المعنى الاول الذي هو تفسيره بالاستنجاء لان
43:08هذه الامور كلها يعني فيها نظافة. ايوه وقال مصعب ونسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة. قال مصعب ونسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة. يعني مع الاستنشاق. يعني يعني يكون لاستخراج يعني ما يكون في الانف والمضمضة لاخراج ما يكون في الفم من الاشياء المترسبة
43:33او يعني ما يكون فيه يعني من رائحة يعني تزيلها يزيلها الماء او يخففها. يعني مثل السواك ويمكن يعني وقيل ان قد يكون المقصود بها ختان. لانها هي التي جاءت
43:49في كثير من الروايات الصحيحة الختان الفم تنظيفه وتطهيره جاء ما يدل عليه هو السواك جاء تنظيفه وتطهيره فيما هو السواك. لكن يمكن ان يكون ايضا المضمضة كما ذكر الاستنشاق
44:07لكن الفم جاء فيه شيء يدل على نظافته وهو السواك ولكن الشيء الذي يعني ما جاء فيه شيء في هذا الحديث وقد نسيه قالوا يحتمل ان يكون الختان لانه الختان هو الذي
44:23جاء في كثير من النصوص يعني الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الاختتان والختان هو ازالة الغلفة التي تكون على رأس الذكر وفيها نظافة لانها لو بقيت
44:42البول عندما يخرج يكونان في داخل هذه الغرفة لكن اذا كانت ازيلت الغلفة هذه يعني يبقى ما هناك شيء يعني يترتب فيه البول او يعلق فيه البول او يصعب تنظيفه او يصعب تنظيفه
45:02يعني فكل هذه من خصال الفطرة ومن سنن الفطرة نعم هذا الجهاز ها نعم وسر ايضا بالانفظاع فسر انه بالانفظاع يعني نظح الماء على الدفع قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم. لكن تفسيره بان الاستنجاء يعني هو الاقرب لان كل هذه الاشياء يعني
45:31فيها نظافة وفيها تنظيف. واما الانفضاح قد يكون يعني من اجل عدم اه يعني في خروج شيء من الانسان يعني بحيث يرتاح ويطمئن يعني ولا يعني تتعلق يعني حصل منه فيه نجاسة او كذا الى اخره. نعم
45:56ولا افضل من اسحاق ابن ابراهيم؟ عاق ابن ابراهيم ابن مخلد ابن راهوية الحنظلي المروزي ثقة اخرجها اصحاب الكتب الستة الا من ماجة الوكيل عن وتعب الجراح الرؤاسي وهو ثقة عن زكريا ابن ابي زائدة زكريا ابن ابي زائدة هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب ستة عن مصعب ابن
46:15عن مصحف ابن شيبة وهو لين الحديث اخرج حديثه مسلم واصحاب السنن. عن طلق ابن حبيب عن طلق ابن حبيب وهو صدوق. نعم اخرج له البخاري مفرد ومسلم واصحابه السنن الاربعة. عن عبدالله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله
46:35صلى الله عليه وسلم وحديث اخرجه اصحابه عن عائشة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها وهي الصديقة بنت الصديق آآ التي حفظ الله تعالى بها الكثير من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي واحدة من سبعة اشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
46:58فهذه العشرة كلها واجبات لا ليست كلها واجبة ليست كلها واجبة وانما هي يعني بعضها مستحب فيها واجب مثل الختان الختان طبعا ليس موجودا فيها لكن العاشرة غالب او يحتمل ان تكون هي العاشرة التي نسيت والاستنشاق كما هو معلوم في الوضوء يعني بعض اهل العلم قال بوجوبه
47:21وكذلك المضمضة ومنهم مقالب الاستحباب وكذلك يعني قص الشارب واعفاء اللحى هذه كلها واجبة وايش؟ السواك والسواك طبعا مستحب من الامور مستحبة ليس من الواجبات لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. يعني امرتهم امر ايجابي
47:46يعني معناها انه على الاستحباب وقد امرهم فاذا الذي لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم هو امر الايجاب وامر الاستحباب موجود حيث جاء الحث عليه وترغب فيه في قوله السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. الرب الغفار
48:05وقص الانصار يعني كذلك ايضا هو من السنن. ولكنه يعني اذا طالت او يعني كان يعني فيها شيء يؤدي الى مضرة فيعني قد يصل الى الوجوب. قال اخبرنا محمد نعم جاء في بعض الاحاديث انه لا يعني اه يتجاوز اربعين يوما. يعني لا يتجاوز اربعين يوما يعني معناه يعني ان هذا هو
48:32الذي لا يتجاوزه واما كونه يفعل قبله يفعل قبله. يعني يفعل بعشر او لخمسة عشر لعشرين. لكن لا يتجاوز الاربعين وعلى اخواننا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا المعتمر عن ابيه قال سمعت طلقا يذكر عشرة من الفطرة السواك وبسطش وبسط الشارب
48:55وتقليم الاظفار وغسل البراجم وحلق العانة والاستنشاق. وانا شككت في المظمظة ثم ورد النسائي آآ ثم اورد النسائي الاثر مقطوع وليس بمرفوع ولا ولا موقوف. لانه موقوف على والموقوف على التابعي هو في اصطلاح المحدثين مقطوع. يقولون له مقطوع
49:27ويعني اه واذا قيل له موقوف يقيد موقوف على فلان اي التابعي واذا اطلق آآ عند الاطلاق يراد به الصحابة. يعني ما ينتهي الى الصحابة المتن الذي انتهى. آآ الاسناد الذي انتهى المتن الذي انتهى
49:47اسناده الى الصحابي قال له مرفوع موقوف. والذي انتهى متنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له مرفوع. والذي انتهى الى من الصحابة يقال له مقطوع. والمقطوع غير المنقطع. لان المقطوع من صفات المتون. والمنقطع من صفات الاسانيد
50:07قال اسناده منقطع يعني في رجل ساقط بين رجلين او او او عدة رجال ساقطين علي قال له منقطع واما المقطوع فهو المتن الذي انتهى الى من دون الصحابي. المتن الذي انتهى اسناده الى من دون الصحابي
50:29قال له مقطوع المقطوع من صفات المتون والمنقطع من صفات الاسانيد اه هذا الاثر مقطوع اي موقوف على طلق ابن حبيب وقد مر ذكر هذه الاشياء. نعم ولم يبلغ عشرة وانما ذكر بعض العشرة. العشرة من الفطرة السواك عشرة من الفطرة. نعم. عشرة من الفطرة السواك
50:59نعم. وقص شارب وتقديم الاطفال وغسل البراجم. غسل البراجم وخلق العانة. وحلق العانة والاستنشاق وانا شككت في المضمضة. وهذه هي السابعة. وهذه هي السابعة. وانا شككت في المضمضة. آآ نعم
51:19قال اقول انا محمد ابن عبد الاعلى. محمد ابن عبد الاله له صنعانه ثقة. اخرجه حديث مسلم وابو داوود في القدر والترمذي والنسائي وابن ماجة للمعتمر المعتمر بن سليمان ابن سليمان ابن طرحان التيمي ووثقها اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابيه عن ابيه سليمان ابن طرفان التيمي
51:39عن طلق عن طلق قد مر ذكره قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا ابو عوانة عن ابي بشر عن طلق ابن حبيب انه قال عشرة من من السنة السواك وقص الشارب والمضمضة والاستنشاق وتوفير اللحية وقص الاظفار
51:59والابط والختان وحلق العانة وغسل الدبر. قال ابو عبدالرحمن وحديث سليمان التيمي وجعفر ابن اياس اشبه بالصواب من حديث مصعب شيبة ومصعب منكر الحديث. ثم اراد النسائي الحديث اثر موقوف على طلق او
52:19الموقوف على طلق والذي هو مقطوع. آآ وهو اوفى من الذي قبله. قال عشرة من الفطرة. من من السنة ايوه ما ذكرها السواك وقص الشارب والمضمضة والاستنشاق وتوفير اللحية اللحية هنا توفير
52:39بدل الاعفاء ايوة وقص الاظفار ونتف الابط والختان وحلق العانة وغسل الدبر. وحلق هذي عشرة يعني كاملة وغسل الدبر يعني هو هو الاستنجاء اول استنجاء يعني هنا التنقيب على الاستنجاء يعني هناك يعني قيل انقاص الماء قيل هو للفنجاء هنا جاء بلفظ
53:06الدبر اللي في السجن وللسجاء انما يكون عند قضاء الحاجة. ما يكون بدون قضاء الحاجة. عندما الانسان يبول او يحصل قضاء الحاجة يعني يستنجي والنجو هو قطع الخارج. يعني معناه انه يعني يزيل اثر الخارج. سواء من يعني قبوره او دبره
53:31هذا هو الاستنجاء يعني قطع اثر الخارج بحيث لا يبقى له اثر بحيث تكون المكان طاهرا ونظيفا ولا يعني يكون لذلك الذي خرج من السبيلين اثر حول حول يعني آآ
53:53مكان الخروج حول مكان الخروج من كل من السبيلين امل ان قال ابو عبد الرحمن؟ نعم. هي عشرة في هذا؟ كلها عشرة وقد وقد مرت. نعم قال ابو عبد الرحمن هو حديث سليمان التيمي وجعفر ابن اياد اشبه بالصواب من حديث مصعب بن شيبة
54:18عن ابي عوانة عن ابي بكر قتيبة قتيبة هو بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني ثقة اخرج اصحابكم في ستة عن ابي عوانة عن ابي عوانة الوظاح ابن عبد الله الي يشكرني ثقة قد يصحبك في ستة. عن عن بشر وهو جعفر ابن اياد ابن ابي وحشية
54:39يعني ذكر في الاسناد ابو بشر وذكر في آآ كلام النسائي في الاخر باسمه ونسبته فابو بكر هو جعفر ابن الياس ذكر في الاسلام في كنيته وذكر في وهو مشهور بكنيته. وذكر في كلام النسائي في الاخر في التعليق
54:58باسمه وهذه يعني من فوائد معرفته كنا المحدثين. لان لا يظن الشخص الواحد شخصين. الانسان عندما وجد الياس عمر العسيل ما في جعفريات لكن في ابو بشر وابو بشر هو جعفر بن هيبة فالذي يعرف ان جعفر النيات كنيته بشر ما يلتفت عليه الامر
55:18والذي ما يعرف يقول جعفر بن ياسر غير موجود في الاسناد وهو موجود هو ابو ووثقه اخرجه اصحاب الكنيسة. عن طلق وقد مر ذكره نعم. يقول حديث سليمان. حديث سليمان
55:34مقطوع سليمان اللي هو الاسناد الاول اللي هو الثاني لانه جاء الحديث من ثلاث طرق الان الطريق الاولى مرفوع وهو طلقة الذي من طريق اه مصعب ابن شيبة او ابن ابي شيبة. والطريق الثاني عن طريق سليمان ابن طرفان التيمي
55:55الفريق الثالث من طريق ابي بشر وهو جعفر ابن اياد ابن ابي وحشية يقول انهما اشبه بالصواب يعني الطريقين المرفوعين لان نعم الطريقين المقطوعين الطريقين المقطوعين الاخيرين يقول هما اشبه بالصواب لكن
56:15هذا اللي هو مصعب الذي سبق ان مر خرج له مسلم وكذلك ايضا يعني جاء لتلك الاشياء يعني شواهد يعني آآ في احاديث متفرقة يعني فيها ذكر بعضها ذكر خمس وبعضها اقل وبعضها
56:35فهو صحيح لا يقال انها يعني ضعيف. نعم يقول اخبرنا حميد بن مسعدة عن بشر قال حدثنا عبد الرحمن بن اسحاق عن سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول
56:52الله صلى الله عليه واله وسلم خمس من الفطرة. الختان وحلق العانة ونذب الضبع الضبع وتقليم الظفر وتقصير الشارب وقفه مالك ثم اورد النسائي حديث ابي هريرة رضي الله عنه خمس من الفطرة. وقد سبق ان مر عشر من الفطرة
57:15ولا تنافي بين ذلك لان هذه لان يعني ما فيه الحصر لانه قال عشر من الفطرة وقال خمس من الفطرة فالمقصود ان هذه من الفطرة هذه من الفطرة وليس المقصود حصرها في عشر ولا في خمس. وانما بيان
57:37المقصود بيانه عاشر من خصال الفطرة او بيان خمسة من خصال الفطرة ولا تنافي بين ذكر العشر والخمس؟ لان العدد الاصغر داخل في الاسواق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.