استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:20واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
0:42اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم
1:00العالمين انك حميد مجيد. في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي اذ وجد غصن شوك فنحاه عن الطريق
1:16فشكر الله له فغفر له غصن شوك. يعني احنا بنجد الان في واحنا ماشيين في الطريق الزجاجات المكسورة وهذه الاشياء. انت بطريقة عفوية ممكن يعني تاخز هذا الزجاج المكسور تنحيه جانبا حتى لا يؤذي
1:34مسلما فيكون بمنزلة الرجل الذي نحى هذا الشوك لعل المغفرة تكون في هذا العمل الذي انت لا تقيم له وزنا فلا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تفرغ من دلوك في دلو اخيك. ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق
1:57وعندنا في هناك يعني قصة غريبة وهي صحيحة الاسناد رواها ابن ابي شيبة وابن ابي عاصم وجماعة من علماء الحديث عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال لابنائه وهو في مرض الموت. وكان ابناؤه
2:20آآ حوله فقال يا فقال يا بني ازكروا صاحب الرغيف فقالوا يا ابا موسى وما صاحب الرغيف كان في من كان قبلكم رجل راهب يعبد الله عز وجل في صومعة
2:51وكان منجمعا عن الناس اي مبتعدا عن الناس. لا يخالطهم وكان ينزل المدينة يوما يعني يقضي حاجياته ويأتي ايه بما يحتاج اليه فيتزود لمدة اسبوع ففي مرة من المرات نزل الى سوق المدينة
3:17فعلق قلبه بامرأة بمجرد ما نظر اليها فكان مع المرأة سبعة ايام اي كان مع المرأة يرتكب جريمة الزنا كان مع المرأة سبعة ايام وبعد هذه الايام افاق وعلم حقيقة الذي وقع فيه
3:46وانه جرم كبير وفي الرواية انه عبد الله سبعين سنة ثم ارتكب هذا الجرم فلما افاق جعل لا يمشي خطوة الا سجد سجدة فلا زال هذا دأبه. هام في الارض على وجهه
4:10فلا زال كلما مشى خطوة سجد سجدة حتى وصل الى قوم من الفقراء فالقى نفسه بينهم هؤلاء الفقراء كانوا اسنا كانوا اثني عشر رجلا وكان هناك راهب يتصدق على هؤلاء الاثني عشر
4:36باثني عشر رغيفا في اليوم. كل فقير كان يعطيه رغيفا فلما جاء هذا الراهب المذنب او العابد المذنب صاروا ثلاثة عشر نفرا جاء الرجل ليوزع الخبز على عادته اعطى بقى ايه من اليمين واحد اتنين تلاتة اربعة خمسة لحد اتناشر
4:58فبقي رجل لم يأخز فقال له اين رغيفي؟ فقال انا ما كتمتك شيئا كل الارغفة اللي معي انا اعطيتها اياكم ثم سأل الرجل الفقراء هل هناك احد اخذ رغيفين لان الرجل اللي متعود ياخد الرغيف ده كل يوم اين ذهب رغيفه
5:21فلم يتكلم احد ففطن هذا المذنب الجديد الذي جاء اليهم فطن فرمى بالرغيف الى الرجل الذي يسأل عنه ثم مات من ليلته فوزنت عبادة سبعين سنة بسبع ليال فرجحت السبع ليال في المعصية على السبعين
5:52ووزنت السبع ليال بالرغيف فرجح الرغيف فنجا فقال لهم يا بني اذكروا صاحب الرغيف وما رغيف يعني هذا عمل قليل في بعض الصالحين لما مات سمعوه يقول كلاما بعض الناس عند الموت يهذي يتكلم بكلام
6:21قال يا ليته كان جديدا يا ليته كان كله فلما افاق سألوه عن هذا القول وقال جاءني فقير يوما ومعي رغيف فاعطيته نصفه فلما عرض علي ثواب الرغيف ثواب النصف الذي اعطاه للفقير
6:49قلت يا ليته كان كله وجاءني فقير يطلب ثوبا فاعطيته ثوبا خلقا اي قديما فلما عرض علي ثواب الثوب القديم قلت يا ليته كان جديدا فلا تستقل شيئا ابدا من المعروف
7:14وعندنا حديث اخر الامام الزهري رحمه الله راوي هذا الحديث علق بكلام يستحق النظر وهذا الحديث رواه بطرفيه الامام مسلم رحمه الله تعالى. في كتاب التوبة وفرقه الامام البخاري رحمه الله. فالحديث بالمقطعين متفق عليه. لكن جمعه مسلم وفرقه البخاري
7:45هذا الحديث يرويه الامام مسلم عن معمر بن راشد ابي عروة البصري رحمه الله امام اهل اليمن قال لي الزهري الا احدثك بحديثين عجيبين فقلت له اجل قال حدثني حميد بن عبدالرحمن بن عوف
8:17عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال كان رجل فيمن كان قبلكم في آآ رواية البخاري من حديث آآ عقبة بن عمرو ابي مسعود البدري
8:42ان هذا الرجل كان نباشا يعمل نباشا هذا الرجل لما ادركته الوفاة جمع اولاده فقال اي بني كيف كنت لكم؟ قالوا كنت خير اب فقال لهم اذا انا مت احرقوني
9:15ثم اسحقوني ثم ذروني في بعض الروايات ذروني في يوم عاصف فان الله ان قدر علي ليعذبني عذابا لا يعذبه احدا من العالمين قلت لكم ان هذا الرجل كان يعمل نباشا للقبور. يعني يدفن الميت
9:42بعد ما ينصرف الناس يفتح القبر الميت وياخد الكفن ويترك الميت عريان اشوف يعني هذا الرجل النباش حكمه القطع يعني بعض الناس اتصل بي منذ مدة يسيرة وسألني قال ان في جماعة
10:12لهم اخ مات والاخ ده كان مركب شرايح البلاتين في يديه وفي رجليه وهم عارفين طبعا عايزين بعد ما تدخل يعني بعد الجثة يعني بعض الناس عايز يروح ياخد شرايح البلاتين من جسد الميت
10:38على اساس ان هم اذا لم يأخذوا هذا غيرهم هيدخل ياخده فيغدوا هذه الشرائح يبيعونها شف واصل الامر الى هذا الحد لا ده الامام ابو داود رحمه الله عقد بابا في سننه قال باب قطع النباش
11:00الرجل اذا نبش القبر قطع واورد فيه حديثا لابي ذر بسند صالح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له كيف انت يا ابا ذر اذا اخذكم موت يكون البيت فيه بالوصيف
11:24البيت اي القبر والوصيف اي العبد يعني تصل قيمة القبر الى ثمن العبد طب ليه ان الموتى بالمئات او بالالوف ولا يجد الناس قبورا يدفنون الموتى فاذا اراد رجل ان يدفن ميته
11:51ولم يجد قبرا واراد ان يشتري قبرا اشتراه بثمن عبد كيف انتم يا ابا ذر اذا اخذكم موت يكون البيت فيه بالوصيف فسمى القبر بيتا ولذلك اورد الامام ابو داوود
12:12عقب هذا الحديث فتوى لحماد بن ابي سليمان وهو من مشايخ الامام ابي حنيفة رحم الله الجميع قال يقطع النباش ليه قال لان القبر هو بيت الميت لان القبر هو بيت الميت
12:37وافتى الائمة مالك والشافعي واحمد واسحاق ان لان رجلا ان انه لو نبش رجل قبرا فاخذ ما يصل الى النصاب فانه تقطع يده هنا الرجل الذي قال لابنائه اذا انا مت
13:00احرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في يوم عاصف فان الله ان قدر علي ليعذبني عذابا لا يعذبه احدا من العالمين. عرفنا الذنب بتاع الراجل ده وهو انه كان يعمل نباشا كما في
13:20صحيح البخاري في صحيح مسلم من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه في هذه القصة ان الرجل هددهم ان لم ينفذوا الوصية اعطى الميراث غيرهم يعني قال لهم انا انا ساوصي وصية
13:43اذا امتثلتم للوصية ماشي الحال هتاخده الميراث. اذا ابيتم انا ساصرف الميراث في حياتي لغيركم وبعدين الرجل بدأ بداية يعني آآ يتحنن قلوبهم فيها يعني بيقول اي بنية كيف كنت لكم
14:06قالوا كنت خير اب خلاص طالما الرجل في حياته كان رجلا فاضلا يبقى جدير بكم ان تنفذوا وصيته المهم مات الرجل ونفذوا الوصية اتوه فحرقوه ودقوه لحد ما بقى صار رمادا
14:31وفي يوم عاصف ذروا هذا الرماد في بعض الروايات انهم زروه في الهواء وبعضها في بعض الروايات الاخرى ان ايه؟ مزجوا هذا التراب المطحون تراب جسة المصحون بماء البحر كل هذا حتى يعجز ربه تبارك وتعالى
14:55فلما فعلوا به ذلك قال الله عز وجل للارض ردي ما اخزت ثم قال له كن فاستوى بشرا فقال اي عبدي ما حملك على ان فعلت ذلك قال خشيتك يا رب
15:21قال اما قد خشيتني فقد غفرت لك في مسند الامام احمد ان هذا الرجل كان على التوحيد لم يكن كافرا لان الله عز وجل حرم الجنة على الكافرين هذا الرجل كان على التوحيد لكنه ظن انه يعجز ربه تبارك وتعالى. ولذلك بالغ في الوصية
15:51يعني قال احرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في يوم عاصف. كل ده يظن انه يعجز رب العالمين تبارك وتعالى يبقى صعب عليه ان هو يرد هذا الرجل مرة اخرى ليشتد هربا من ذنبه الذي ذكرناه
16:10قال اما قد خشيتني فقد غفرت لك هذا هو الحديث الاول. ما هو الزهري قال لمعمر الا احدثك بحديثين عجيبين هو ده الحديث العجيب الاول والحديث العجيب الاخر قال الزهري
16:30حدثني عميد بن عبدالرحمن بن عوف عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي اطعمتها لا هي اطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الارض
16:57وابقتها او تركتها حتى ماتت قال الزهري رحمه الله معلقا على هذين الحديثين العجيبين كما قال قال وذلك لئلا يتكل رجل او ييأس رجل يعني الرجل الذي فعل الذنب الكبير
17:27انه كان بينبش القبور وبعدين اوصى بوصية جائرة كمان وبعدين شك في قدرة الله عز وجل وذلك بسبب غلبة الخوف عليه. والا فلو شك في قدرة الله عز وجل معتقدا ذلك دون عذر كفر
17:53الذي يشك في اي صفة من صفات الله عز وجل بغير وجود عذر مانع يكفر فهذا الرجل الذي شك في قدرة الله عز وجل من شدة غلبة الخوف عليه وانه ذاهب الى النار
18:14حصل له ذهول ففعل ما فعل بسبب ذنبه وشدة الحزن تخرج المرأة عن طوره المعتاد وشدة الفرح ايضا تخرج المرء عن فوره المعتاد وعندنا حديث انس في الصحيحين لكن سياق مسلم اشبع. وابسط
18:40وفيه المعنى الذي اريده قال صلى الله عليه وسلم لله افرح بتوبة عبده يعني العاصي اذا رجع اليه من احدكم بارض فلاة سيضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل الذي يقرب هذه الفكرة
19:05فقال ان الله عز وجل ليفرح اذا رجع العاصي اليه ولو لم يكن من فوائد التوبة وثمراتها المباركة الا فرح الله بالعاصي اذا عاد لكان كافيا في فضل التوبة وان العبد يرجع الى الله
19:27ان يفرح ربك برجوعك انما هو نجاة لك والا فما الذي يعود على الله عز وجل اذا امن من في الارض كلهم جميعا ما الذي يعود على الله واذا كفروا جميعا ما الذي ينقص من ملكه؟ قل يا عبادي حديث ابي ذر في صحيح مسلم. وهو اشرف حديث لاهل الشام
19:52قل لي يا يا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنتكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم
20:11كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا اعظم ثمرات التوبة فرح الله بك اذا رجعت فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لله عز وجل افرحوا
20:35بتوبة عبده اذا رجع اليه من احدكم بارض فلاة كان في صحراء شاسعة ومعه راحلته الحمار الذي يركبه وعلى الراحلة طعامه وشرابه وهو ماشي في الصحراء وجد شجرة نزل من على الراحلة
21:02واستظل بالشجرة ونام فلما استيقظ من نومه لم يجد الراحلة وعليها طعامه وشرابه فجعل يبحث عنها حتى يأس من وجودها. يأس ان يجد راحلته خلاص ايوة اداء في عداد الموتى. واحد في صحراء
21:28لا منتهى لها اذا سلك اي طريق لا يدري الى اين يذهب في في كافة الاتجاهات فقال ارجع الى مكاني واموت يموت في الضل خلاص في المكان اللي كان نايم آآ
21:46فلما رجع الى الشجرة اذا به يجد راحلته وعليها طعامه وشرابه لم يصدق نفسه حصل له نوع من اللوسة بسبب الفرح ده معناه ان يجد الراحلة والطعام والشراب معناه النجاة من الموت
22:12فلما وجد راحلته وغلب على قلبه الفرح اراد ان يشكر ربه باسمى ايات الشكر فقال اللهم انت عبدي وانا ربك هو اراد ان يقول اللهم انت ربي وانا عبدك انت ربي نظرت الي فرحمتني لانني عبدك
22:48اراد ان يقول هكذا فاخطأ لسانه ترجمة ما في قلبه بسبب غلب غلب الفرح عليه قال اللهم انت عبدي وانا ربك لو ان انسانا قال هذه الكلمة معتقدا لها بغير عذر كفر
23:13واحد يقول لربنا انت عبدي وانا ربك هذا كفر مجرد لا اشكال فيه ما هو المانع من تكفيره؟ عذرناه بسبب شدة فرحه. كذلك بقى شدة الحزن شدة الحزن وشدة الخوف شدة الفرح قد تخرج المرأة
23:36عن طوره فهذا الرجل بسبب غلبة الخوف ظن انه اذا فعل ذلك لم يقدر الله تبارك وتعالى عليه. الزهري بيقول يعني معلقا وذلك لكي لا يتكل رجل او ييأس رجل ييأس رجل دي متجهة الى صاحب
24:01الرجل الذي آآ امر آآ ابناؤه بحرقه شف يعني ذنب عظيم ومع ذلك قال الله عز وجل له اما قد خشيتني فقد غفرت لك يبقى الانسان المتلبس بالذنوب نقول له لا تقنط
24:21من رحمة الله ذنبك مهما عظم شيء ورحمة الله وسعت كل شيء انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
24:41عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال خلق الله الرحمة مائة جزء فانزل على الارض جزءا واحدا يتراحم منه الخلائق من لدن ادم عليه السلام الى ان يرث الله الارض ومن عليها
25:08يتراحم الخلائق كلها الانس والجن والطير والحشرات وكل ما يدب على الارض يتراحمون بينهم بجزء واحد قال صلى الله عليه وسلم حتى ان الدابة اي العجماء التي لا تعقل ولا تعرف معنى الرحمة
25:33لترفع حافرها عن وليدها خشية ان تصيبه كل هذا بجزء واحد من رحمة الله تعالى وادخر الله عز وجل تسعا وتسعين جزءا من هذه الرحمة لعباده في عرصات القيامة لئلا ييأس رجل
25:57اي من ذنبه ولان لا يتكل رجل يعني هذه المرأة دخلت النار في هرة وما هرة لا قيمة لها ومع ذلك المرأة دي لها اعمال اين ذهب عملها العبد لا يعتد
26:21بعمله ولا يظن ان عمله ينجيه فيتكل على ذلك. لا الاتكال داعية الغرور يبقى الانسان العاقل بقى كما سمعنا في هذه الاحاديث انما يعبد الله تبارك وتعالى بالخوف والرجاء والخوف والرجاء جاء مقرونا في كتاب الله عز وجل في عدة مواضع
26:48كما قال تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطامع الطمع اللي هو الرجاء يعني وقال تعالى هو الذي يريكم هو الذي اه يريكم يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال
27:09يريكم البرق خوفا وطمع لان البرق يكون معه الماء طب البرق ده يا ترى هل سيكون صاعقة؟ ولى سيكون غيثا ما فيش حد يعرف فيبقى العبد خايف وطمعان في نفس الوقت
27:34خايف ان يكون هذا صاعقة ويخشى ويطمع ان يكون ان يكون ماء ان يكون غيثا زي ما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم
27:53اذا رأى الغيم عرفت الكراهية في وجهه ويظل عليه الصلاة والسلام يروح ويجيء وهو قلق فقالت عائشة يا رسول الله ان الناس اذا رأوا الغيم استبشروا عشان هينزل مطر واراك كلما رأيت الغيم كربت له
28:23وظهرت الكراهية في وجهك فقال يا عائشة وما يؤمنني ان يكون فيه عذاب ان قوما قالوا هذا عارض ممطرنا فقيل لهم بل هو ما استعجلتم به؟ ريح فيها عذاب اليم
28:48تدمر كل شيء باذن ربها اصبحوا لا يرى الا مساكنهم هذا هؤلاء قوم لما رأوا العارض اي المطر قالوا هذا عارض ممطرنا ينتزرونا الايه؟ ينتزرون الماء فقيل لهم لا هذه ريح فيها عذاب
29:16شديد اليم جسيم الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ما يؤمنني اهو ده بقى تغليب جانب الخوف جانب الخوف من انتقام الله تبارك وتعالى من العبد والمطر انما يجيء في القرآن
29:38في معرض العذاب انما الذي يجيء في معرض الرحمة هو الغيث وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد وقال تعالى كمثل غيث اعجب الكفار نباته
30:00انما المطر وامطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود المطر ياتي في العذاب يعني كل مطر في القرآن انما هو في معرض العذاب الا في اية واحدة ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر
30:20او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم هو ده الموضع الوحيد الذي ذكر فيه المطر ولا يكون مقرونا بالعذاب. ايه بقى عندنا بقى العبد المفلح الذي يريد ان يذهب الى الله عز وجل بسلام
30:38ينبغي عليه ان يجعل جانب الخوف كجانب الرجاء زي ماء الطائر بيطير الخوف جناح والرجاء جناح فاذا استوى الخوف رجاء كان الطائر جيد الطيران اذا كسر احد الجناحين كان عرضة لكل صائد وكاسر
31:09يبقى انا عندي الخوف والرجاء والرأس كما قلنا هي المحبة والمحبة المقصودة هي محبة الاختيار حبة الاختيار اللي هي ان يقدم العبد مراض الله تبارك وتعالى على هواه والى هذا
31:33اشار آآ حديث عبدالله بن هشام الذي اخرجه البخاري في صحيحه آآ قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ممسكا بيد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال له عمر يا رسول الله
31:55لانت احب الي من كل شيء الا نفسي فقال له لا يا عمر حتى اكون احب اليك من نفسك فقال عمر رضي الله عنه الان يا رسول الله انت احب الي من نفسي
32:17انت احب الي من نفسي هو ده محبة الاختيار قبل الخيار مش معناها انك انت بتحب الحاجة. لأ ممكن يكون فيها اذاك انت بتسبح ضد التيار محبة الاختيار ما الذي يجعلك تسبح وتصبر
32:35على هذا المجهود المآل المآل الحميد الذي ينتظر العبد وهو الجنة هو ده اللي بيخلي الانسان يعني يصبر على ما يلاقيه من اذى ويصبر على تقديم مراض الله عز وجل اذا امر العبد
32:58على هواه كما قال تعالى ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. واذا لاتينهم من لدنا اجرا
33:19عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما ده بقى المنازل التلاتة اللي هي يعني ايه اللي هي من علامات الايمان او مقومات الايمان محبة وخوف ورجاء فهذا الغلام كان الرجاء عنده قويا وكان الدافع او كان رأس مال هذا الرجاء
33:52ايمانه بالله تبارك وتعالى رجل مؤمن في مملكة كافرة يعني تلاتة بس هم كانوا مؤمنين. قتل منهم اثنان وبقي الغلام اذا هو المؤمن الوحيد في هذه المملكة فلما فقد كل شيء
34:18وذهبوا واقتادوه مقيدا وهم العصبة اولو القوة وهو فرض واحد يوشك ان يلقوه من على الجبل فيسقط على ام رأسه فيلقى حتفه في الحال فلما فقد كل الاسباب ووصل الى منزلة التفويض
34:41وتلبس بها قال رب اكفنيهم بما شئت وارتجف بهم الجبل فسقطوا وكان مقتضى النظر في الاسباب ان يسقط معهم ايضا لان الجبل ارتجف بهم جميعا العادة ان يسقطوا جميعا من على الجبل
35:03ولكن كما قال الله عز وجل ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم قال رب اكفنيه بما شئت ارتجف بهم الجبل سقطوا رجع هو الى الملك
35:22وانما رجع الى الملك ولم يفر لان الله عز وجل قدر ان يفكك هذه المملكة على يد هذا الرجل وكما قيل اذا اراد الله شيئا هيأ اسبابه رجع الغلام الى الملك فلما رآه قال ويحك
35:46اين اصحابك؟ قال كفانيهم الله بما شاء وكان هذا جديرا ان يجعل الملك يقف وان يتفكر في كلام الغلام لكن لم يرزقه الله عز وجل الاستماع ولو علم الله فيهم خيرا
36:12لا اسمعه اي لنفذ الكلام من الاذن الى القلب فدعاه ذلك الى اتخاذ اجراء اخر فدعا فوجا من اصحابه وقال خذوه في قرقور وامخروا به عباب الماء. ابصروا بقى لنصف البحر
36:42حتى لو نجا وهو لا يعرف السباحة سيغرق فان رجع والا لججوا به في لجة البحر اي اغرقوه الجماعة اخذوه وانطلقوا به في قرقور وفي وسط البحر قال الغلام قولته التي قالها على الجبل
37:09قال رب اكفنيهم بما شئت فانكفأ بهم القارب فغرقوا ورجع هو الى الملك فلما رآه قال ويحك اين اصحابك؟ قال كفانيهم الله بما شاء وقبل ان يستدعي فوجا ثالثا من اصحابه
37:36قال له الاتي قال له اعلم انك لن تقتلني. خلاص انتهى الامر ولن تستطيع اذا اردت ان تقتلني فافعل ما امرك به فصار الغلام امرا وصار الملك مستجيبا وكذلك الشأن
38:01في اهل الدنيا اهل الدنيا لاجل الدنيا يفعلون كل شيء حتى لو كان بضد المروءة اهل الدنيا فيما يطلبون كالذي يمسح خده بنعله يضحي باغلى شيء الا وهو العمر ليحصل شيئا حقيرا
38:33يستمتع به سنوات معدودات ثم يتركه للورثة الذين لم يتعبوا ولم يبذلوا حشاشة نفوسهم كما بذل هذا الرجل حشاة شاشة نفسه. لكن هناك فرق جوهري بينهما هو يسأل عن كل شيء
38:56في هذا المال وهم لا يسألون عن فلس من هذا المال ان الملك امتثل كلام الغلام ليه لانه يريد ان يحتفظ بملكه ولا ينازعه فيه احد وهذا الغلام صار شوكة في حلقه
39:20فيريد ان يتخلص منه فيفعل اي شيء يخلصه منه كذلك اهل الدنيا لا يبصرون مواقع اقدامهم ولو علموا مما اشتقت الدنيا كما يقول بعض العلماء من الدنو او من الدناءة
39:47والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الحسن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه هذا هو الشيء الذي يجمل الحياة وهو زكر الله تبارك وتعالى
40:12قد يكون الانسان من اهل المروءات ويتلبس بشيء من الدنيا فيفعل ما كان يحتقره قبل ذلك قال له الغلام اعلم انك لن تقتلني حتى تفعل ما امرك به قال وما هو؟
40:40قال ان تجمع الناس في صعيد واحد يجمع الناس في ميدان عام كما حدث لموسى عليه السلام مع فرعون قال عز وجل وان يحشر الناس ضحى يحشر الناس ان يجاء بالناس من كل مكان
41:01لتتم فضيحة عدو الله ده بقى اسمه استدراج ان العبد كما قال صلى الله عليه وسلم ان الله ليمهل العبد حتى اذا اخذه لم يفلته والاستدراج دائما يكون من طرق خفية لا يكاد يبصرها العبد الذي لم يرزقه الله عز وجل اليقظة في حياته
41:43العبد اليقظ يعرف من اين يؤتى بخلاف العبد المغفل السادر في غية يعني محمد ابن سيرين رحمه الله احد التابعين الكبار الافاضل ابتلي ببلاء البلاء ده كان عبارة عن ايه
42:10كان يتاجر في الزيت وعنده براميل زيت كثيرة فدخل يوما المخازن بتاعته وجد فأر ماتت في برميل زيد اخذ الفقر وايه وطرحها وبعدين كأنه مر وقت فلم يستطع ان يميز
42:40اين البرميل الذي كانت الفأرة فيه وكان عنده زيت باربعين الف درهم يعني مالية كبيرة عنده فلما التبس عليه اين البرميل التبس عليه البرميل الذي كانت فيه الفأرة وكان رجلا يأكل حلالا
43:08وكان حكم النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة اذا وقعت في الزيت الشيء المائع كالزيت ان يلقى كله انما اذا وقعت في شيء جامد ان تؤخذ الفأرة وما حولها ويؤكل الباقي
43:29يبقى اذا حكم الشرع في هذا ان يراق الزيت كله فلم يتردد محمد ابن سيرين رحمه الله في اراقة الزيت كله لانه لا يستطيع ان يميز البرميل الذي وقعت الفأرة فيها
43:48واملق محمد بن سيرين وافتقر فلما قيل له في ذلك قال هذا ذنب ارتكبته من اربعين سنة وانا انتظر عقوبته قلت لرجل من اربعين سنة يا فقير فابتلاني الله عز وجل بالدين
44:17لما اراقنا البراميل بتاعته وخسر اربعين الفا وافتقر وبقى فقير اهو نظرا لانه قال لرجل من اربعين سنة يا فقير. قال ابن الجوزي رحمه الله تعليقا على هذا قلت ذنوب القوم
44:38فعرفوا من اين اوتوا من اين اوتوا؟ اه ما هو الشيء طالما تعرف تعده يبقى قليل من ذا الذي ترضي سجاياه كلها كفى المرء نبلا ان تعد معايبه لان طالما دخلت تحت العدد تبقى قليلة مهما كانت. انما الكثير الذي لا يدخل تحت العد
45:06يبقى ده رجل يقظ عارف من اين اوت من اين اوتي بخلاف اهل الغفلة اهل الغفلة يستدرجون من طرق خفية لا يعلمونها بسبب العمى بخلاف اهل اليقظة والاستدراج دائما يكون خفيا. كما قال تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. واملي لهم ان
45:35ان كيدي متين. اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.