استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (590) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى القود من العضة وذكر اختلاف الفاظ الناقلين لخبر عمران ابن رضي الله عنهما في ذلك قال اخبرنا احمد بن عثمان ابو الجوزاء قال اخبرنا قريش ابن انس عن ابن عون عن ابن
0:20مثمرين عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان رجلا عض يد رجل فانتزع يده رضي الله عنهما نعم حسين الصحابي ان رجلا عض يد رجل فانتزع يده فسقطت ثنيته او قال ثناياه فاستعدى عليه رسول الله صلى الله عليه واله
0:44وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما تأمرني؟ تأمرني ان امره ان يدع يده في ديك تقضمها كما يقضم الفحل ان شئت فادفع اليه يدك حتى يقضمها ثم انتزعها ان شئت
1:04بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد تقول النسائي رحمه الله اي قودوا من العضة
1:24العض هو يكون في الاسنان ويقوم به الجرح كما يكون بغيره والمقصود ان ان العظم مثل الجرح باي وسيلة من الوسائل والله تعالى يقول والجروح قصاص اورد النسائي حديث عمران بن الحسين رضي الله عنه في قصة الرجل الذي عض
1:57رجلا اخر فانتزع المحظوظ يده فترتب على هذا النزع سقوط ثنايا العاظ وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم اي العاظ يطلب الدية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا دية لك
2:22وترجمة المصنف هي القول من العضة والحديث ليس فيه يعني شيء يعني يتعلق القوادم العضة لان لان الذي عض هو الذي سقطت ثناياه وجاء يطلب يعني ادوية السقوط او اسقاط الثنايا
2:46فالرسول صلى الله عليه وسلم اخبره بانك انت الذي جنيت على نفسك وهو انما نزعها لما حس بالالم وهل تريد منه ان يترك يده في فيك تقضمها وتعلقها كما يحصل
3:06من الفحل والحيوانات التي فيها قوة وفيها شدة ويحصل منها يعني القضم العضة او ذكر العضة على اعتبار ان الجروح قصاص وان يعني ان الجرح بها كالجرح بغيرها وكما قلت الحديث ليس فيه ذكر شيء يتعلق بالعرض وكذا لكنه يدل عليه من جهة ان الجناية
3:44ستكون بالفم كما تكون بغيره كما تكون بغيره لكن القصة بان العاض هو الذي طلب ان غلب الدية على الثنايا التي سقطت والحديث فيه دليل على ان من حصل منه مثل ذلك فانه لا يستحق شيئا
4:08لانه هو الذي جنى بالعظ. وذاك انما هو مدافع عن نفسه هو دافع الضرر عن نفسه وقد احس بالالم فانتزع يده قوة وبسرعة فترتب على ذلك ان سقطت الثنايا لم يكن لهذا العاص
4:30يعني شيء لانه هو الذي حصلت منه الجناية وهذا مترتب على الجناية هذا سقوط مترتب على جنايته وهذا كما سيذكره المصنف بعد قليل ان الانسان يدفع عن نفسه هذا المعظوظ دافع عن نفسه
4:53دافع عن نفسه وذلك بكونه انتزع يده يعني حتى لا تتلف يده حتى لا يعني يمزقها باسنانه ومن شدة الالم انتزعها فترتب على ذلك الضرر العاض كما ان هذا حصل له ضرر ذاك حصل له ضرر. لكن هذا متعدي وهذا مدافع عن نفسه
5:19هذا متعدي وهذا مدافع عن نفسه. وهذا فيه دليل ويشبه هذا كل ما يحصل من صائل على انسان من انسان او حيوان ودافع عن نفسه بان حصل جرح لصائل او او قتل له او اتلاف له فانه لا يستحق عليه شيء. لان دفع الصائب مطلوب
5:54والانسان اذا دفع الصائل عن نفسه ودفع الظرر عن نفسه ممن اعتدى عليه من انسان وحيوان وترتب على ذلك ضرر الصائل او اتلافه فانه لا يستحق او لا يستحق في ليس اه شيء ولا لصاحب الصائل شيء اذا كان حيوانا واتلفه
6:21ولكن العلماء قالوا ان الانسان اذا عند دفاعه عن نفسه يعني يأخذ بالاسهل فالاسهل يعني اذا اندفع بالشيء الاسهل لا ينتقل الى ما هو اشد والى ما هو اعظم لان المقصود هو دفع الضرر. واذا اندفع الضرر بالامر الاخص
6:45وفي الامر الذي هو ليس خطير ولا بعظيم فانه يدفع بذلك. ولكنه اذا لم يندفع الا بحصول الضرر الاكبر الذي هو القتل فان للانسان ان يفعل ذلك وللانسان ان يدافع عن نفسه لكن
7:06الى ان دفع الخطر بالضرر بالامر الاخص فانه هو الذي ينبغي ولا يصار الى الامر الاشد الا اذا لم ينفع الامر الاهون والامر الاخص والمسند قال اخبرنا احمد ابن عثمان ابو جوزاء. احمد ابن عثمان ابو الجوزاء وهو ثقة. اخرجه حديث مسلم والترمذي والنسائي. عن قريش ابن انس
7:35عن قريش ابن انس وهو صدوق ذوق نعم تغير باخرة ايوة بخاري ومسلم وابو داوود البخاري البخاري كلهم الا ابن ماجد اصحاب الكتب الستة الا عن ابن عوف عن ابن عون عبد الله عبد الله بن عون وهو الفقه اخرجه اصحاب الستة عن ابن سيرين عن ابن سيرين محمد ابن سيرين ثقة
7:59اخرج اصحابك من ستة عمران ابن حصان عن عمران ابن حصين ابي نجيز صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله تعالى عنه وعن الصحابة اجمعين حديثه اخرجه ستة. قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن زرارة ابن
8:19اوفى عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان رجلا عض اخر على ذراعه فاجتذبها فانتزعت ثنيته ورفع ذلك الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فافضلها وقال اردت ان تقدم لحم اخيك كما يقضم الفحم
8:38ثم ورد مثل الحديث عمران ابن الحسين بطريقة اخرى وهو مثل ما تقدم وفيه يعني بيان يعني مثل الذي الذي قبله يعني اتريد ان يترك يده في فيك تقضمها وتعلكها ولا يتطرف ولا
8:58حركوا ساكنا وانما يدع يده تمزقها باسنانك وتقطعها باسنانك ولا تريد ان يحرك يده للتخلص منك ولو ترتب على ذلك سقوط اسنانك الرسول صلى الله عليه وسلم بين له ان ان هذا العمل الذي عمله انه جاني وانه خطير وذاك ليس بجانبي
9:21حتى يعاقب وانما هو متخلص من ضرر حصل به. ومدافع عن نفسه للتخلص من الضرر الذي حصل له وهو عظه وتمزيق يده بالاسنان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يبين له
9:43يعني اه اه انه جاني اي المدعي وانه ظالم وذلك انه هو الذي عض وذاك اصابه الالم وانتزع يده بسرعة تخلصا من ذلك الالم وذلك الضرر فترتب على ذلك ما ترتب. فالرسول صلى الله عليه وسلم يبين له
10:08تريد منه ان يفعل كذا وكذا؟ اتى ماذا تريد مني؟ تريد مني ان امره بان يضع يترك يده فيك تقدمها وتعلفها ها؟ وتمزقها باسنانك اذهب لا شيء لك لانك انت الذي جنيت وما ترتب على الجناية هدر
10:29وما ترتب على الجناية هدر بالنسبة للجاني نعم قال اخبرنا عمرو بن علي. عمرو بن علي هو الفلاس. الثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. بل هو شيخ لاصحاب الكفر ستة عن يزيد
10:45ان يزيده ابن زريع وهو ثقة اخرجه اصحابك في ستة. عن سعيد ابن ابي عروبة. عن سعيد ابن ابي عروبة هو ثقة صدر الخلق لستة. عن قتادة؟ عن قتادة من دعامة السجود في
10:55هو ثقة اخرجه اصحابك في الستة عن زرارة ابن اوفى عن زرارة ابن اوفى وهو آآ ثقة اخرجها اصحاب الكثير ستة وزرار هذا هو الذي ذكره في ترجمته انه مات وهو يصلي مثل ما ذكروا في حميد بن ابي حميد الطويل
11:15قد اشرت اليه يعني بالامس وهنا زرار ابن اوفى ذكروا في ترجمته انه كان يصلي بالناس الفجر وانه قرأ سورة المدثر وعندما جاء عند قوله فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير يعني شهق وسقط
11:35وهو في الصلاة رحمة الله عليه. ذكر هذا ابن كثير عند تفسير هذه الاية وذكره من ترجم له وذكره من ترجمة له لكن ابن كثير ذكر عند تفسير هذه الاية هذا الذي حصل لزرارة اوفى ووفاته يعني في تلك
11:55نعم العمران عن عمران بن حصين وقد مر ذكره قال اخبرنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة عن عمران بن قصي رضي الله عنهما انه قال قاتل يعلى رجلا فعض احدهما صاحبه
12:17ضع يده من فيه فنذرت ثنيته فاختصما الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال يعض احدكم اخاه كما يعض الفحل لا دية له. كما ورد النسائي حديث عمران بن الحسين وفيه ان الذي حصل منه المخاصمة
12:37انه يعلى ابن امية ويقال له يعلى ابن امية الذي هو ابوه ويأتي ذكره يعلم وهي امه ينسب الى امه والى ابيه. جعل ابن امية ابوه ويعلى ابن منية. يعني نسبة الى امه. فيأتي ذكره في
12:57بعض الروايات ملئ وفي بعضها امية. لكن سيأتي في بعض الروايات ان الذي حصل منه يعني له ذلك رجل استأجره وكان ذلك في غزوة تبوك وان يعني انه تخاصم مع اخر فعظه ذلك الاخر
13:21ذلك الشخص الاخر عض هذا الذي استأجره اه يعلى ابن امية. وهنا يقول قاتل يعلى ابن امية رجل فلان يعني عظ احدهما يعني معناه ان يعلى طرف ولكن ستأتي الروايات الكثيرة على انه الاجير. ويمكن ان يحمل على اساس ان هذا له علاقة. الذي هو كونه يعني صاحب الازير
13:49وانه ذكر انه حصل له ذلك لكن الصحيح والذي عليه اصل الروايات ان هذا لاجير وانه هو المعذور الذي هو الاجير الذي استأجره باعلى ابن امية فالحديث مثل ما تقدم الا ان فيه ذكر آآ من كان طرفا في القضية وليس هو
14:20وانما الطرف من استأجره الشخص الذي استأجره يعلى كما يأتي بيانه في الروايات الكثيرة آآ طبعا آآ ليس هذا من هذا القبيل لان العض يعني يعني كغيره من من الوسائل التي يحصل بها الاذى لكن الضرب
14:50يعني شيء اخر يعني لان لان النهي عن ضرب الوجه او ضرب الوجه يعني ليس منزلا من جهته العظم. لان العض سواء عضه او يعني ضربه بحديدة او يعني آآ عمل اي شيء يعني يلحق بالانتظار وكل هذا كل هذا لا يسوق
15:13لا بعظم ولا بغير عضو لكن الذي جاء ضرب الوجه هذا هو الذي جاء فيه نهي هو طبعا العض يعني ليس للانسان ان يعض ولا ان يؤذي باي طريقة من الطرق. لا بعظ ولا بحديد ولا بعصا ولا باي شيء. ليس له ان يفعل
15:29لامرا لا يتوب يعني الضرر مطلوب دفعه والابتعاد عنه لا ظرر ولا ظرار قال اخبرنا محمد المسمى محمد المثنى هو الزمن ابو موسى العنزي البصري ثقة اخرجه اصحابكم من ستة
15:47بل هو شيخ الاصحاب فيه ستة عن محمد ابن جعفر. عن محمد ابن جعفر الملقب غندر وهو ثقة. اخرج اصحاب الكتب الستة. عن شعبة. عن شعبة من الحجاج الواسطي ثم البصري
16:00ووثيقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه قال في ستة عن قتادة عن زرارة عن عمران وقد مر ذكر الثلاثة قال اخبرنا خويلد بن نصر قال اخبرنا عبد الله عن ثعبة عن قتادة عن زرارة عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان يعلى قال في الذي عظ فندر
16:20ثنيته ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا دية لك. ما ورد من سائل حديث آآ عمران الحسين من طريق اخرى وهو مختصر اخواننا يعني يعلى قال في الذي يعني عض فانتزع يده وسقطت سمية العاض
16:40ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للعاض لا دية لك اي يعني سقوط اسنانك لانك انت الذي جنيت وهو مفتقر هنا اورده مختصر وان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا دية لك. يعني ما تستحق شيئا مما تطالب به تطالب به. لانك انت الجاني
17:00والذي انتزع يده منك ما جنى عليك ولكنه اراد دفع الضرر عن نفسه وترتب على ذلك سقوط اسنانك وانت الذي اعتديت وظلمت واسأت وهو اراد ان يتخلص من الضرر الذي حصل له
17:20ولا يصبر على آآ العض والايلام. وانت لا تستطيع وانت لا تستطيع يعني ولهذا جاء في الرواية السابقة يعني آآ يعني يدك في فيه يعني ان شئت فانزعها يعني معناها ان هذا شيء يعني الكل يعرفه وانت من نفسك تعرف
17:47انك لو عضك احد ما تصبر على انك تترك يدك في فيه يقضمها بل تنزعها والنزع يترتب عليه سقوط الاسنان قال اخبرنا سويد بن المخب. سويد بن النصر المروى ذي ثقة اخرج حديثه الترمذي والنسائي. عن عبد الله. عن عبد الله وابن مبارك المروزي ثقة اخرجه اصحاب
18:10ستة عن عن شعبة عن شعبة عن قتادة عن زرارة عن عمران. وقد مر بكم الاربعة. قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك قال حدثنا ابو هشام قال حدثنا ابان قال حدثنا قتادة قال حدثنا زرارة بن اوفى عن عمران بن قصي رضي الله عنهما ان رجلا عض
18:30راعى رجل فانتزع ثنيته. فانطلق الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فذكر ذلك له. فقال اردت ان تقدم طاعة اخيك كما يقضم الفهم فافضلها فمورد النسائي حديث من طريق اخرى وهو مثل الذي قبله وفي اخره قال فافضلها يعني انه جعل جعل
18:54آآ يعني سقوط ثناياه انه فجر لا يستحق عليه شيئا. يعني ابطل الشيء الذي يطالب به وابطل الشيء الذي اراده ومن الاستحقاق الدية لسقوط ثناياه لانه هو الذي جنى والذي ترتب على
19:14في نهاية هدرا عندي في الحاشية يقول فاضلها سيأتي في رواية اخرى اظلها اخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك محمد ابن عبد الله المبارك هو ثقة. اخرجه البخاري وابو داوود والنسائي
19:38عن ابي هشام عن ابي هشام المغيرة المغيرة ابن؟ سلام. ها؟ المخزون المغيرة بن سلمة ابو هريرة بن سلمة المخزومي وهو ثقة اخرجه البخاري تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. ثقة اخرجها حديث البخاري تعليق مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة
19:58عن ابان عن اذان ابن يزيد العطار وهو ثقة الا ابن ماجة عن قتادة عن زرارة عن عمران وقد مر ذكرهم قال رحمه الله تعالى باب الرجل يدفع عن نفسه قال اخبرنا ما لك بن الخليل قال حدثنا ابن ابي علي عن شعبة
20:18عن الحكم عن مجاهد عن يعلى بن منية رضي الله عنه انه قاتل رجلا فعظ احدهما صاحبه فانتزع يده من فيه سعت نيته ورفع ذلك الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال يعض احدكم اخاه كما يعض بكر
20:38فاصلها ثم ورد النسائي آآ هذه ترجمة وهي باب الرجل يدفع عن نفسه باب الرجل يدفع عن نفسه لانه لما ذكر في الترجمة السابقة ما يتعلق العض والعض وان العض لا دية له على ما ترتب على عظه
20:58ذكر ما يتعلق بالمعظوظ والذي انتزع يده دفاعا عن نفسه وتخلصا من الضرر. وتخلصا من الضرر وكما ذكرت الذي يعتدى عليه او يقول عليه صائل من انسان او حيوان يدفعه بالأهون والاسهل
21:23اذا لم يندفع الا بما هو اشد بما هو اعظم الذي هو القتل. فانه له ذلك. ودمه هدر لان الذي يترتب على الجناية مهدر. وقد اورد النسائي حديث يعلى بن امية رضي الله عنه. هنا الحديث عن يعلى ابن امية
21:44انه قتل رجلا وهو مثل الذي قبله. يعني كما سيأتي في الروايات ان الذي حصل فيه الخصومة والمخاصمة والعض هو رجل استأجره يعلى بن امية رجل استأجره استأجره يعلى ابن امية فعظه رجل اخر
22:05فانتزع ذلك الاجير اجير يعلم ابن امية بيده فسقطت ثنية ذلك العام اشغال انه قاتل رجلا فعض احدهما صاحبه فانتزع يده من فيه فقلعت نيته فرفع ذلك الى النبي صلى الله
22:23الله عليه واله وسلم فقال يعض احدكم اخاه كما يعض البكر فافضلها. البكر هو الفتي من الابل يعني مثل الغلام الانسان يعني القوي النشيط الذي في مقتبل يعني آآ يعني حياته يعني عنده قوة
22:43فابطلها يعني ابطل يعني ذلك الطلب وانه لا يستحق شيئا. قال اخبرنا ما لك بن الخليل مالك بن خليل وهو ثقة صدوق وهو صدوقنا اخرجه حديث النسائي النسائي وحده نعم اخرجه حديث النسائي وحده عن ابن ابي عدي عن ابن ابي
23:03محمد ابن ابراهيم ابن ابي عدي ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن شعبة عن الحكم. عن شعبة وقد مر ذكره والحكم هو ابن عتيبة الهندي الكوفي هو ثقة اخرجه اصحاب السنة ستة. المجاهد. عن مجاهد ابن جبر المكي. ثقة اخرجه اصحابه في الستة. عن يعلى ابن عن يعلم
23:23المنية وهو نسبة الى امه ويأتي ذكره ايضا يعلم ابن امية نسبه الى ابيه وهو من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابي مشهور وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. قال اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن عبيد ابن عقيل. قال حدثنا جدي قال
23:43تحدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن يعلى بن منية رضي الله عنه ان رجلا من بني تميم قاتل رجلا فعض يده فانتزعها فالقى ثنيته فاختصما الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال يعض احدكم اخاه كما يعض البكر
24:03اقلها اي افضلها. المورد النسائي حديث يعلى بن امية يعني من طريق اخرى وهو مثل الذي قبله وهو مثل الذي قبله الا ان فيه ان رجلا ان رجلا من بني تميم يعني وهذا يعني
24:23يفهم منه انه غيره. ويمكن ان يكون يعني هو لو كانت ما فيه الا مثل هذه الرواية لان الشخص يمكن ان يكني عن نفسه وهم بني تميم هذا الذي هو يعلى
24:40ابن امية يعني يمكن اني ان يقول رجل من بني تيمية وهو وهو رجل من بني تميم يعني يعني نفسه كما يأتي يعني في بعض آآ الاحاديث يعني آآ الشخص يسأل فيعني ويكون السائل هو الشخص الذي يروي الحديث ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم
25:00وهو رجل رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم يعني ويقصد نفسه والسائل هو نفسه لكنه اتى به على يعني لم يسمي نفسه انه هو الذي فعل ذلك. ولكنه قال ان رجلا فعل ذلك وهو الرجل الذي فعل ذلك. فهو لو لم تأتي الروايات الاخرى انه
25:19اجر اجيرا لاجر اجيرا اللي هو يعلى بن امية وان ذلك الاجير اختصم مع اخر فعضه ذلك الاخر يعني آآ لو لم يأتي في الروايات ما يوضح انه غيره مثل هذه الرواية ما تدل على انه غيره لانه
25:39الانسان يثني عن نفسه بان يقول ان رجلا ويبهم الامر ويأتي به مبهما وهو يعني نفسه. نعم قومه فاطلها اي ابطلها يعني فسرها اي ابطلها اطل بمعنى ابطل. ومنه الحديث الذي في قصة قصة
25:59المرأتين يعني اللتين آآ ضربت احداهما بعمود فاسقطت ما في بطنها وماتت. والرسول جعل في الجنين غرة فقال يعني حمد ابن مالك يعني كيف اعقل من يعني ما اكل يعني
26:23اه مع ما نطق ولا استهل ولا يعني كذا فمثل ذلك يطل. فمثل فمثل ذلك يطل يعني يعني ما عليه شيء لانه يعني ما اكل ولا شرب ولا استهل ولا الى اخره فكيف يدفع عنه كذا
26:41والمقصود الكلمة التي في اخره فمثل ذلك يطل يعني معناه انه يبطل ويهدر ويترك وهو الذي قال تدعو كسب كهان. نعم حديث مشهور في الصحيحين قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن عبيد بن عقيل. محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الله. محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل وهو
27:06نعم اخرج حديثه ابو داوود والنسائي وابن ماجة ابو داوود والنسائي وابن ماجة عن جده عن جده عبيد ابن عقيل ولم يذكر في التقريب الرواية الا لابي داوود انه خرج له ابو داوود. لكن خرج له النسائي كما هنا. خرج له النسائي كما هنا
27:26يعني فيكون خرج له ابو داوود والنسائي. وليس ابا داود وحده الذي خرج ليس ابو داوود وحده هو الذي خرج له. كما يتضح هذا الحديث الذي معنا ولهذا يمكن ان يعلق على التقريب يعني عند ذكر الرجل والرمز له بالدال
27:46يعني يقال آآ خرج له النسائي الحديث رقم كذا وكذا. مثل ما مر بنا في سعيد بن اشوع الذي مر منذ ايام في اخر طبعة استدركه المحرم ايه زين طيب لكن هذا ابو الاشبال
28:06ها؟ قصة واحدة. ابو الذي يبدو انها واحدة وليست متعددة يعني يعلى ابن امية له فيها دخل. يعني له فيها علاقة. جاء ذكره. ويمكن ان يكون احدهم نسب اليه يعني يعني ظن انه
28:28وهو صاحب القصة مع انه اه مستأجر صاحب القصة يعني طبعا في مناسبة او في شيء يربطه بالمحظور. نعم عن شعبة عن الحكم عن مجاهد عن يعلى ابن وقد مر ذكرهم جميعا. قال رحمه الله تعالى ذكر الاختلاف على عطاء في هذا الحديث. قال اخبرنا عمران ابن بكار
29:04اخبرنا احمد بن خالد قال حدثنا محمد عن عطاء ابن ابي رباح عن صفوان ابن عبد الله عن عمي سلمة ويعلى ابني امية رضي الله عنهما قالا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا فقاتل رجلا من
29:24المسلمين فعض الرجل ذراعه فجذبها من فيه ففرح ثنيته. فاتى الرجل النبي صلى الله عليه واله وسلم يلتمس اخ فقال ينطلق احدكم الى اخيه ويعضه كعضيد كعضيد الفحم ثم يأتي يطلب العقل لا عقل لها
29:44رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. كما ورد النسائي هذا الحديث وهو ان يعلم هو اخيه سلمة ابن امية والحديث مثل ما تقدم الا ان فيه ان ان ان الطرف ان احد
30:04الطرفين هو واحد منهم صاحب لهم صاحب لهم ويعني آآ وهذا يبين انه غيره يعني ليس مثل الذي قبله ان رجلا من بني تميم حصل له كذا وكذا لانه يمكن ان يكون هو يعلم انه ميت
30:24ويكون متفق مع الروايات التي فيها قتل يعلى رجلا والانسان يبهم نفسه كما يحصل كما اشرت اليه انه يحصل يعني في بعض السائلين او الصحابة يسألوا عن شيء ويقول ان رجلا كان
30:39وهو رجل وهو صادق فيما قال رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن كذا وكذا. لكن هنا قال ان صاحبا لنا يعني معناه انه شخص اخر وليس هو وانما هو غيره ولا في وليس فيه كناية او تورية او ابهام وانما يعني
31:00الواضح بانه غيره لانه قال صاحب لنا وسيأتي في بعض الروايات انه استأجره بعدة روايات انه استأجره يعني ذلك الرجل تميم فهو يبين انه شخص اخر وان نسبة ذلك الى يعلى لان له علاقة بالمحظور له علاقة باحد الطرفين
31:24ابدا ينطلق احدكم الى اخيه فيعضه كعضيد الفحل ثم يأتي يطلب العقل العقل العقل هو الدية يطلب العقل الذي هو الذي هو الدية يعني اذهب لا لا لا عقل لك. لا عقل لها فافضلها لا عقل لها. يعني لهذه الثنايا. نعم فافضلها
31:47يعني فلم يجعل لها يعني دية. ايوة قال اخبرنا عمران بن بكار. عمران بن بكار هو اخرجه النسائي. ثقة اخرجه النسائي وحده. عن احمد ابن خالد. عن احمد ابن خالد الوهبي وهو صدوق. نعم. اخرج حديثه في البخاري في جزء الكرام
32:09وفي الادب المفرد البخاري فيجوز القراءة والادب المفرد واصحاب السنن الاربعة. عن محمد عن محمد هو ابن اسحاق وفصدوق يدلل اخرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة. عن عطاء ابن ابي رباح. عن عطاء بن ابي رباح المكي وهو ثقة اصحابكم الستة
32:29صخوان بن عبدالله. عن صفوان ابن عبد الله وقد ذكر الحافظ في التقرير آآ ان انه وقع عند النسائي وابن ماجة يعني هكذا وقال صوابه صفوان ابن يعلى صوابه صفوان ابن يعلى كانه ليس هناك شخص يعني بهذا الاسم
32:49وقال ان الصواب كما في الروايات المختلفة المتعددة انه صفوان بن يعلى ويروي عن عن عن عمه وعن ابيه. وهنا قال في الرواية عميه. يعني فكان يعني عمه ابى لكن قال الحافظ ابن حجر ان هذا ان الصواب والمحبوب يعني قال هنا صوابه كذا وقال في
33:19تهذيب التهذيب يعني المحفوظ هو يعلى آآ هو صفوان ابن يعلى وصفوان ابن يعلى اه فتنة اخرج اصحابه ستة. وبهذا اللفظ صفوان ابن عبد الله ما جاء الا عند ابي داوود والنسائي. عند النسائي وابن ماجة. عند النسائي وابن ماجة ولهذا قال هكذا وقع عندهما
33:47اي وقد رمز للنسائي وابن ماجة والصواب يعلى ابن امية فصفوان ابن يعلى ابن امية عن عمي سلمة سلمة هو ابن امية وهو صحابي ليس له الا هذا الحديث في الكتب
34:07ستة ليس له الا هذا الحديث الواحد وهو عند ابي داود وعند النسائي وابن ماجة. يعني ان حديثه عند النسائي وابن ما وهو هذا الحديث الواعد. يعني لم يأتي ذكره في الكتب الستة الا في هذا الموضع. وفي هذه المرة. نعم
34:27واما يعلى هو صحابي مشهور اخرجه اصحابه كما مر. قال اخبرنا عبد الجبار ابن ابن عبدالجبار عن سفيان عن عمرو عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن ابيه رضي الله عنه ان رجلا عض يد رجل فانتزعت ثنيته
34:47فاتى النبي صلى الله عليه واله وسلم فاهدرها. عمر النسائي حديث يعيا بن امية رضي الله عنه وهو مثل مثل ما تقدم قال اخبرنا عبد الجبار ابن علاء ابن عبد الجبار الجبار ابن علاء ابن عبد الجبار وهو لا بأس به اخرج حديثه مسلم والترمذي والنسائي
35:07والترمذي والنسائي عن سفيان عن سفيان وابن عيينة المكي ثقة خرج اصحابك من ستة عن عمرو عن عمرو ابن دينار المكي ثقة اخرجه الحرب في ستة عن عطاء عن صفوان ابن يعلى عن ابيه. عن عطاء عن صفوان ابن اية عن ابيه وقد مر ذكرهم. قال اخبرنا عبد الجبار مرة اخرى
35:27اخرى عن سفيان عن عمرو عن عطاء عن صفوان ابن يعلى عن يعلى وابن دريج عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن يعلى رضي الله عنه انه استأجر اجيرا فقاتل رجلا فعض يده فانتزعت ثنيته
35:43فخاصمه الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال ايدعها يقظمها كقضم الفحل المراد النسائي حديث يعلى بن امية مرة اخرى ومثل ما تقدم وفيه التنصيص على ان الرجل المعظوب اجير ليعلى بن امية
36:02واسير يعلى ابن امية وهو متفق مع قوله صاحب لنا في الرواية السابقة كما قال صاحب لنا وهنا قال اجير وهو ان اه ان الطرف الذي اه هو طرف في القضية ليس يعلى وانما هو اجير يعلى
36:22نعم قال اخبرنا عبد الجبار مرة اخرى عن سفيان عن عمرو عن عطاء عن فضال ابن يعلى عن يعلى وابن جريج عن عطاء. يعني الاسناد الاول الذي الذي هو يعني عبدالجبار عن سفيان عن عن عمرو عن عن صفوان عن يعلى ثم ذكر طريقا طريق اخرى
36:44يعني سفيان يعني يرويه من طريق اخرى في الطريق الاولى عن عمرو بن دينار عن عن عطاء اما في الطريقة الثانية الى جريج عن عن عطاء يعني سفيان يروي عن ابن جريج عن عطاء وبن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز
37:04المكي ثقة يدلس ثقة فقيه يرسل ويدلس وحديث اخرجه اصحاب ستة. قال اخبرنا يخاطب ابراهيم قال اخبرنا سفيان عن ابن زويد عن عطاء عبدالطال بن يعلى عن ابيه رضي الله عنه انه قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
37:24في غزوة تبوك فاستأجرت اجيرا فقاتل اجيري رجلا فعض الاخر فسقطت وسقطت ثنيته ايوة هكذا فعظ الاخر هو العاض نعم. هو اللي عظ الاجير. اي في الاخر فسقطت ثنيته. فاتى النبي صلى الله عليه واله وسلم
37:49فذكر ذلك له فاهدره النبي صلى الله عليه واله وسلم. كما ورد النسائي حديث يعلى بن امية وهو مثل ما تقدم وفيه التنصيص على الاجير وفيه ايضا انه كان في غزوة تبوك. وانه كان في غزوة تبوك. يعني في زيادة الارواح. وهو ان
38:09انه في هذه الغزوة. نعم ها؟ صفوان مين سلمة عن عن ابو داودة عند النسائي فقط. عند النسائي ابن ماجة فقط قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم عق ابن ابراهيم هو ابن مخلد ابن راهوية الحنظلي المروزي ثقة اخرج اصحابه ستة الى ابن ماجة
38:39عن سفيان عن ابن زويج عن عطاء عن صفار بن يعلى عن ابيه. وقد مر ذكرهم قال اخبرنا يقول ابراهيم قال حدثنا ابن علي قال اخبرنا ابن قال اخبرني عطاء عن صفوان ابن يعلى عن يعلى ابن امية رضي الله عنه انه قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم جيش العسرة
38:59وكان اوثق عمل لي في نفسي وكان لي اجير فقاتل انسانا فعظ احدهما اصبع صاحبه فانتزع فانذر ثنيته فسقطت وانطلق الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فاهدر ثنيته وقال افيضع يده في فيك تقضمها
39:24ثم ورد النسائي حديث علي ابن امية عن طريق اخرى وهو مثل ما تقدم وفيه آآ يعني ما في الذي قبله من انه في جيش العسرة وفيه يعني اه اه
39:41اه ان هذا هذه الغزوة التي غزاها عن رسول الله وسلم انها من اوثق اعماله في نفسه ومن احبها الى نفسه انه عمل صالح يعني اه اه جاهد في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الجيش الذي هو في فيه سمي جيش العسرة لما
40:06فيه من الشدة وما حصل فيه من الضيق على الناس في ذلك الوقت وذلك وسمي جيش العسرة لان يعني فيه يعني في المسلمين ضعف وقلة مال وكان الحر شديدا عدو كبيرا والمسافة بعيدة. فاجتمعت امور كثيرة في تلك الغزوة. وكان من خصائصها
40:36عن النبي عليه الصلاة والسلام كان من عادته اذا اراد ان يغزو غزوة والرع بغيرها يعني حتى لا يعرف اتجاهه فاذا كان مثلا يبي يذهب الى جهة الشمال يعني صار يسأل عن الطريق في جهة الجنوب
41:00الطريق في جهة الجنوب فالذي يسمع يظن انه بيروح جنوب لانه يسأل عن الطرق في الجنوب هذه ثورية يوري يعني يعني يجعل الذي يعني اه يفهم من السؤال انه تذهب الى هذه الجهة
41:18وهو سيذهب الى جهة اخرى وفي ذلك تعنية كتورية وهزم من الخدعة في الحرب يعني كونك يعني تخفى الامور حتى لا يكون فيها يعني حتى يعني يستعد العدو يعني هذا من الحكمة في التورية. فكان من عادته صلى الله عليه وسلم كما جاء انه اذا اراد غزوة والرابع
41:42الا في هذه الغزوة فانه لم يورث بل قال انه سيذهب الى هذه الجهة واراد من الناس ان ينفروا وان يستعدوا فلان المسافة بعيدة والحر والصيف حار كان في حر جديد
42:02والعدو يعني كبير فلم يورد كما كان يوري في غيرها ويعني وصف الجيش بانه جيش الاسرة لان كان في عسره وفي ضيق وفي قلة يعني مال وهذه الغزوة هي التي
42:22آآ يعني آآ انفق فيها عثمان رضي الله عنه يعني ما انفق من الماء المال وقد يعني قدم ثلاث مئة بعير عليها احداثها اقدامها ويعني احمالها وقدمها في سبيل الله للجهاد في سبيل الله في الجواز وقته
42:42يقول وزوجته معه ولهذا يعني يعني في هذا دليل على انه يجوز على ان الانسان اذا كان يعني عملا من الاعمال يعني آآ فرح به و اضطر به الله تعالى هيأ له ذلك ان يذكر ذلك ويقول ان هذا من يعني آآ اوثق اعماله او من
43:04باعمالي الي او من يعني احب شيء الي هو هذا العمل الذي عملته كما قال ابن امية ان هذه غزوة هي اوثق اعمالي في نفسي قال فعظ احدهما اصبع صاحبه
43:25من تدع اصبعه فانذرت نيته. وانا سبق اني قلت يعني مثل هذه الكلمة يعني عن نفسي فقلت ومن احب اعمالي الى نفسي وارجاها لي عند ربي حبي الجم لاصحاب رسول الله
43:42صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وارضاهم. وارجو من الله بحبي اياهم وبغض من يبغضهم. ان يعني يزيدهم فضلا وشرفا وان يزيد شانئهم اه ذلا وهوانا وخذلانا في الحديث فقاتل انسانا فعظ احدهما اصبع صاحبه انتزع اصبعه فانذرت نيته. اندرها يعني اسقطها يعني
44:11يعني نعم ماشي فيه الاصبع هنا والسابق كانت ذراع او اي نعم اي نعم يعني آآ هي قصة واحدة لا شك يعني فيكون يعني بعضها يعني آآ محفوظ وبعضها غير محفوظ
44:28قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم. يعقوب ابن ابراهيم الدورقي. ثقة اخرجه اصحابه بل هو شيخ لاصحابه في ستة. وهو وهو الذي مع محمد بشار ومحمد المثنى الذين ماتوا في سنة واحدة وهم من صغار شيوخ البخاري وهم
44:48شيوخي اصحابكم الستة هذا احدهم محمد المثنى ومحمد البشار ويعقوب ابن ابراهيم. عن ابن علية. عن ابن علية اسماعيل ابن علي اسماعيل ابن ابراهيم العليا عن ابن جريج عن عطاء عن صفوان عن يعلى وقد مر ذكرهم آآ احسن الله اليك
45:08الكلمة مدونة ايه كلمتك ايه نعم فين؟ في آآ في اخر آآ آآ علي بن مهدي اللي فيها الترجمة لكم ايه ترجمة قديمة يا شيخ تحتاج تجديد هذا لا لا
45:30ان شاء الله عبد الحكيم سيقوم باتمامه. فاذنوا له. لا تكفي. نعم قال اخبرنا سويد بن نصر في حديث عبدالله بن المبارك عن شعبة يعني تعمدت وضعها في ذلك المكان لاني اخبر ان الرافظة سيحرصون على هذا
45:46كتاب وانه سيقع في ايديهم. فاردت ان ان يقفوا على شيء يسوءهم يعني يقف على شيء يسوءهم. وان الكتاب في وادي وهم في واد اخر يعني وانا عمدا يعني اردت ان يكون في هذا الكتاب لانه هو الذي سيطلعون عليه
46:09وسيحرصون على الاطلاع عليه واردتوا ان ان يروا هذا الشيء تظن الان مفقود او شبه مفقود والله هو طبعا سنة الف واربع مئة واثنين. يعني مضى عليه خمسطعشر سنة كانه كذا مطبوع. بس
46:30اها طباعة ايش هو؟ هو كتاب ايش فيه؟ لو انه مطبوع طبعة تجارية يمكن يعني تعاد الطمعات وينتشر لكن ايه والله اقول يمكنه يعني يعاقبنا ان شاء الله. ان شاء الله
46:45قال اخبرنا سويد بن نصر في حديث عبدالله بن المبارك عن شعبة عن قتادة عن عطاء ابن عن عطاء عن ابن يعلى عن ابيه رضي الله عنه بمثل الذي عض فنذرت ثنيته ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا دية لك. فما ورد النسائي
47:05حديث حديث يعلى بن امية مختصر والمقصود انه قال او الشيء الذي اراد ان يثبت هنا انه قال الذي الرسول قال الذي يعني انه افجر يعني آآ ذلك الذي اراده او الذي طلبه فهو مثل اطلها وابطلها لا دية لك يعني هو هو بمعناها
47:34قال اخبرنا سويد بن نصر في حديث عبدالله بن المبارك. يعني انا الزواج بنصر هو راوية عبد الله المبارك. هو راويته الذي يأتي ذكره كثيرا يعني يعني سويد يعني يروي عن ابي مبارك لانه راويته. وهذا مروجي وهو مروجي. وكان
47:54يأتي ذكره كثيرا ولكنه من مدة طويلة ما جاءت غير يروي عن مبارك يعني مدة طويلة يعني ما جاءت الرواية ولكنها الماضي لكن من مدة يعني آآ ما جاء ذكر السويد يروي عن مبارك
48:13فما بالك قبل ثبت حديث نعم اقول يعني ما جاء ذكره لانه قبل هذه قبل هذه الليلة قبل قبل هذه الليلة قبل هذه الليلة. نعم. يعني عدة يمكن اشهر ما جاء ذكره
48:37مع انه يأتي في بعظ الاحيان في مواظع كثيرة متوالية قوله في حديث عبد الله يعني هل فيه يعني اذا كان المسألة في اختصار ولهذا قال يعني الذي كذا انه قال لا دية لك
48:58لان الثاني يريد يعني هنا ان يأتي بالنتيجة مختصرة وهي انه لا دية لك وهي مثل قوله اطلها وفي بعض الناس افضلها اه سويد بن نصر عن عبد الله بن مبارك عن شعبة عن قتادة عن عطاء عن ابن يعلى عن ابيه
49:19اي نعم هنا مروا. قال اخبرنا اسعاف بن ابراهيم قال اخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن بديل ابن ميسرة عن عطاء بديل وهو بديل عن بديل ابن ميسرة عن عطاء عن طفاري بن يعلى بن منية
49:41ان اجيرا ليعلى ابن منية عظ اخر عض اخر ذراعه فانتزعها من فيل ورفع ذلك الى النبي صلى الله عليه واله وسلم وقد سقطت ثنيته فابطلها رسول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقال ايدعها ايديك تقضمها كقضم الفحل
50:02رضي الله عنه طريقا اخرى وهو مثل ما تقدم قال اخبرنا الحافظ ابراهيم عن معاذ بن هشام. اسحاق ابن ابراهيم ولا ذكره معاذ ابن هشام ابن ابي عبد الله ابن السواعي. هو صديقه ربما وهم. اخرجه
50:18تبدأ عن ابيه عن ابيه هشام وهو ثقة اخرجه الخمس من ستة عن بديل ابن ميسرة عن قتادة وقد مر ذكره عن بديل بن ميسرة وهو فقه اخرج له مسلم واصحاب السنة. اخرج له مسلم واصحاب السنن الاربعة. عن عطاء عن فخال ابن يعلم
50:36عن عطاء صفوان ابن يعلى عن ابيه وقد مر ذكره كانه يا شيخ مرسل يقول ان اجيرا لي على ابن منية عض اخر ما في عن ابيه؟ لا. ايه طبعا هو مرسل لكنه يعني كما هو من الروايات الاخرى تبين ان اباه هو الذي
50:55اخبر بهذا قال اخبرنا ابو بكر ابن اسحاق قال حدثنا ابو الجواب قال حدثنا عمار عن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن الحكم عن محمد ابن مسلم عن فطالب يعلى ان اباه رظي الله عنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في غزوة تبوك فاستأجر اجيرا
51:17قتل رجلا فعظ الرجل ذراعه فلما اوجعه نثرها فاندرت نيته فرفع ذلك الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال يعمد احدكم فيعض اخاه كما يعض الفحل فابطل ثنيته
51:35حديث يعلى ابن امية من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم ايش اوله؟ قال ان ابا صفوان يقول ان اباه غدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غدوة تبوك
51:45فاستأجر اجيرا فقاتل رجلا. ان اباه ايه. مثل الذي قبله. فيه ارسال. ايوه فقاتل رجلا فعظ الرجل ذراعه. ايوه. فلما اوجعه نثرها. نثرها يعني نزع هذه بقوة. يعني من شدة
52:04يعني نزع هذه بقوة وبسرعة يعني النثر بجذب بقوة فترتب على ذلك سقوط الثنية. نعم فرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يعمد احدكم فيعض اخاه كما يعض الفحل فافضلت نيته. فافضل ثنيته يعني ابطل المطالبة
52:25بعقل الثنية وهي ديتها نعم قال اخبرنا ابو بكر ابن اسحاق ابو بكر ابن اسحاق هو محمد ابن اسحاق الصهاني وهو ثقة نعم اخرج له اسم الموقف واصحاب السنن اخرجه مسلم واصحاب
52:39عن ابي الجوال عن ابي الجواب وهو الاحوط ابن جواب وهو صدوق ربما ومن؟ صدوق ربما وهم اخرج له مسلم ابو داوود والترمذي والنسائي مسلم اخرجه مسلم وابو داوود والترمذي والنسائي
52:54عن عمار عن عمار ابن رزيق وهو لا بأس به. لا بأس به اخرج له مسلم وكلهم الا البخاري عمار ايوه مسلم واصحاب السنن نعم لان هي كانت مسلمة وابو داوود زادها بالاشبال الترمذي وقال علق له الترمذي. ايوا
53:18صار مسلم واصحاب السنة. اي مسلم واصحاب السنة. نعم. عن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى. محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى وهو ضعيف. وهو صدوق قال صدوق
53:28سيء الحب جدا وحديثه اخرجه واصحاب السنن. في البخاري تعليقا واصحاب السنن. عن الحكم عن محمد بن مسلم. عن الحكم هو ابن عتيبة ومحمد مسلم هو الزهري وبثقة فقيه اخرجه ستة عن صفوان عن صفوان عن عن صفوان وقد مر ذكره
53:50انتهى الباب؟ نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده واتباه ونبيه محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.