المجلس (499) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى باب وقف المساجد قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال انبأنا المعتمر بن سليمان قال سمعت ابي يحدث عن حصير بن عبدالرحمن عن عن عمر ابن داوان رجل من بني تميم وذاك اني قلت له ارأيت اعتزال الاحنف ابن قيس
0:22ما كان قال سمعت الاحنفة يقول اتيت المدينة وانا حاج فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا اذ اتى فقال قد اجتمع الناس في المسجد فاطلعت فاذا يعني الناس مستمعون واذا بين اظهرهم نظر قعود فاذا هو علي ابن ابي طالب والزبير
0:47طلحة وسعد بن ابي وقاص رحمة الله عليه فلما قمت عليهم قيل هذا عثمان ابن عقبان رضي الله عنه قد جاء قال فجاء وعليهم ولية ونية صفراء فقلت لصاحبي كما انت حتى انظر ما جاء به
1:07وقال عثمان اهنا علي اهنا الزبير اهنا طلحة اهنا سعد؟ قالوا نعم. قال فانشدكم بالله الذي لا اله الا هو اتعلمون ان رسول الله صلى الله الله عليه واله وسلم قال
1:24من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له امنعته فاتيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقلت اني ابتلعت مربة بني فلان قال فاجعله في مسجدنا واجره لك قالوا نعم
1:40قال فانشدكم بالله الذي لا اله الا هو هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من يبتغ من يبتغ بئرا بئر رومة غفر الله له. فاتيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقلت قد ابتعت بئر رومة. قال فاجعلها سقاية
2:01المسلمين واجرها لك قالوا نعم قال فانشدكم بالله الذي لا اله الا هو هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من يجهز جيش العسرة غفر الله له
2:16فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالا ولا خطاما. قالوا نعم. قال اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
2:35نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ثم اراد يقول النسائي رحمه الله باب وقف المساجد اي ما فيه من الفضل وما فيه من الاجر ومن المعلوم ان الوقف يكون للاعيان
2:51التي تبقى ويستمر نفعها هذا هو الوقف يكون لاعيان نفعها مستمر والمساجد هي من هذا القبيل لانها اذا بنيت المساجد ووقفت فان الناس يصلون بها باستمرار وما دام انه يصلى فيها باستمرار
3:17فان اجر تلك الاستفادة منها في اي وقت يعود الى الذي اوقف ذلك المسجد والذي بنى ذلك المسجد وهو صدقة جارية ومنفعة دائمة ومن المعلوم ان الوقف لا يكون الا
3:44فيما له عين فيها منفعة منفعة دائمة لانه لا يكون في اعيان معينة تنتهي هذا ما يقال له وقف يعني مثل مئة كيلو من التمر هذا ما جاء لوقف هذا يعطى ويؤكل وينتهي
4:01لكن اذا وقفت نخلات كل سنة تثمر ويؤخذ وتؤخذ ثمرتها ويتصدق بها في كل عام هذه هي صدقة جارية وهو الذي آآ ينطبق عليه الوقت اما المنفعة المنتهية مقدار من التمر معين
4:26فان هذا يؤكل وينتهي ولا يدوم لكن النخل يدوم والبيت الذي يوقف وريعه للمساكين او لاي وجه من وجوه البر في كل سنة اما يسكن يسكنه فقراء ومساكين يستغلون منفعته
4:49او يؤجر وتؤخذ اجرته وتصرف في الفقراء والمساكين في كل عام يقول له منفعة وفي كل عام يكون فيه اجرة فهذا هو شأن الاوقاف ووقف المساجد هو من هذا القبيل
5:07بناء المساجد شراء الاراضي وبناء المساجد عليها وتكبيلها للناس يصلون فيها هذه صدقة جارية ومنفعة دائمة اورد النسائي تحت هذه الترجمة حديث عثمان رضي الله عنه في عندما حصر في داره
5:30رضي الله عنه في اواخر خلافته واواخر ايامه رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان ان خرج او جاء او اشرف من بيته وخاطب بعض الصحابة الذين يعرفون الذين هم اهل فضل ونبل
5:54وهم ممن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة يا ما حصل لعثمان انه في الجنة خاطب اربعة من العشرة المبشرين بالجنة وهم الذين يعرفون قبل عثمان ومناقب عثمان
6:13والامور العظيمة التي حصلت لعثمان آآ استشهدهم وطلب منهم ان يخبر بما عندهم من تلك المآثر التي ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبناها عثمان بن عفان رضي الله عنه
6:41وقام بها ومنها ان المسجد لما ضاق بالناس مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وكان فيه مربد وهو الارض التي ينشف فيها التمر وينشر فيها التمر في الشمس قال من يشتريه
7:06فاشتراه عثمان رضي الله عنه من ما له وارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى ان يجعله في المسجد وان يكون توسعة للمسجد ووسع المسجد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك المكان الذي اشتراه عثمان من ماله
7:26وجعله وقفا في سبيل الله فاظيف الى المسجد والحق بالمسجد وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يفعل ذلك غفر الله له وكان الذي فعل ذلك عثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه وهي من مناقبه الجنة وفضائله الكثيرة وجوده وبذله في
7:49في سبيل الله عز وجل وكان من اثرياء الصحابة لكن ذلك الثراء انما يصرف في سبيل الله وينفق في سبيل الله رضي الله تعالى عنه عثمان وارضاه وهذا هو المقصود من ايراد الحديث
8:06وكان ان الاحنف ابن قيس التابعي المخضرم جاء الى المدينة في طريقه الى الحج وعندما كانوا في منازلهم يحطون رحالهم جاءهم ات وقال ان الناس اجتمعوا في المسجد وانهم قد فزعوا
8:28فجاءوا الى المسجد او جاء هو وصاحبه الى المسجد واذا الناس مجتمعون واذا فيهم اشخاص في وسطهم قعود واذا اه طلعة والزبير وسعد بن ابي وقاص عبد الرحمن بن عوف
8:49علي بن ابي طالب اربعة علي بن ابي طالب وطلعة والزبير وسعد بن ابي وقاص هؤلاء جالسون في المسجد والناس يعني حولهم خرج عثمان وجاء في بعض الروايات اشرف عليهم
9:10وقال افيكم فلان؟ افيكم فلان؟ افيكم فلان حتى علم بان هؤلاء موجودون وهم سعد والزبير وطلحة وعلي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين. فاستشهدهم وقال انشدكم بالله هل تعلمون
9:36ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يشتري مربد ال فلان والمربد هو الارظ التي يجفف فيها التمر ويلبس فيها التمر ينشر فيها حتى يجف ثم يدخلونه الى منازلهم
9:56فاشتراه وجاء واشتراه من ماله وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال اجعله في المسجد فاضيف الى المسجد وكان توسعة لمسجد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث
10:12للترجمة وهي باب وقف المساجد لانه رضي الله عنه جعل هذه البقعة التي اشتراها من ماله وقفا حيث اظافها الى المسجد فصارت بجملة المسجد وصارت ومن جملة المسجد وزيد المسجد في زمانه صلى الله عليه وسلم
10:33بهذه البقعة التي اشتراها عثمان من مالدي رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم سألهم ايضا هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يشتري بئر روما آآ غفر الله له او له الجنة
10:52فاشتراها رظي الله عنه امره النبي صلى الله عليه وسلم بان يجعلها للمسلمين بان يرتقوا منها ويأخذ ماء العذب منها فشهدوا له بذلك ثم قال اه انشدكم بالله هل تعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
11:14من يجهز هذا الجيش الذي هو جيش العسرة جيش غزوة تبوك غفر الله له او له الجنة كما جاء في بعض الروايات فكان من عثمان رضي الله عنه ان جهز
11:31آآ عددا كبيرا من الابل والدواب عليها اقسامها وجاء انها ان الذي جهزه ثلاث مئة بعير عليها احلاسها واقتابها ما يفقد منها بعير ولا عقال ولا حيطان يعني حتى العقال الذي تعقل به
11:56يدها والخطام الذي يوضع في رقبتها ايضا هو موجود معها جهز هذا العدد الكبير من الجيش وكان الناس في عسرة والناس في حرارة الشمس وفي شدة الصيف وشقه بعيدة والمسافة بعيدة
12:17لانه سيذهب الى الشام والى غزو الروم وكان من عثمان رضي الله عنه ان انفق في سبيل الله والحديث سبق ان ذكره النسائي فيما تقدم في الجهاد باب فضل من جهز من جهز غازيا
12:34اتى به من اجل ما حصل من عثمان رضي الله عنه في غزوة تبوك من تجهيز هذا العدد الكبير من الجيش الذي استفاد منه الناس وكان ثريا وبذل ماله في سبيل الله رضي الله تعالى عنه وارضاه. فشهدوا له بذلك
12:53ثم انه بعد ذلك قال اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد. وكان قصده من هذا السؤال ان يسمع الذين قاموا عليه والذين اذوه والذين حاصروه في داره والذين اساءوا اليه
13:12ليعلموا فضله ومناقبه بشهادة هؤلاء الخيار وهؤلاء الفضلاء الذين هم من العشرة المبشرين بالجنة وهم هؤلاء الاربعة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وكان في ذلك اقامة الحجة عليهم وكونهم يعلمون ان صاحبهم
13:37الذي اذوه والحقوه به الاذى هذه سوابقه وهذا فضله وهذا نبله ولكن يوجد في الناس اوباش لا خير فيهم يحصل منهم حصل منهم ما حصل وحصل ان اذوا هذا الرجل العظيم
13:59الذي هو خير الامة بعد ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين وكانت النهاية ان قتلوه في داره وكان شهيدا كما اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث كان
14:20هو وابو بكر وعمر على الجبل واهتز الجبل وقال لهن اسفل وانما عليك نبي وصديق وشهيدان نبي وصديق وشهيدا. واحد الشهيدين عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان شهيدا رضي الله تعالى عنه وارضاه
14:43الحاصل ان عثمان رضي الله عنه اراد ان يسمع هؤلاء الاعداء الذين اذوه والحقوه به فيما الحقوا من الاذى ان يسمعوا ما له من المناقب وما له من الفضل وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضله
15:03ومع ذلك فان هؤلاء الذين اذوه حصل منهم ما حصل له من الاذى وانتهى الامر الى ان قتلوه وكان شهيدا بذلك رضي الله تعالى عنه وارضاه. نعم فيه والفصيل بن عبد الرحمن عن عمر بن جوام
15:23وذاك اني قلت له ارأيت اعتزال الاحدث ابن قيس ما كان آآ يقول آآ حسين بن عبد الرحمن لعمر بن جاوان او عمرو بن جاوان ارأيت اعتزال الاحنف ابن قيس
15:40ما كان يعني ما سببه وكان اعتزل عليا ومعاوية رضي الله تعالى عنهما وما جرى بينهما وكان اه يعرف القصة التي حصلت لعثمان وما حصل له وما اوذي به وانه قتل مظلوما
16:02واعتزل حتى لا يحصل على يديه الحاق اذى باحد من الناس في كونه يكون مع احد الطرفين ومن المعلوم ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اجتهدوا في تلك الفتن فمنهم من رأى ان يكون مع معاوية ومنهم رأى يكون مع علي ومنهم من اعتزل الفريقين
16:23ونحن اعتزل الفريقين وكان يتذكر ما حصل لعثمان وانه حصل بسبب الخروج عليه فيما حصل من الايذاء له وقتله وما انتهى اليه امره من قتله وكان ان سئل آآ عمر ابن جوان وعمر ابن جوان عن اعتزال الاحنف ما سببه فاخبر ان
16:50سببه الذي حصل آآ او الذي رواه وبلغه عن عثمان وما حصل له من الاذى رضي الله تعالى عنه وارضاه. ايوا قال فجاء عثمان وعليهم ولية الصفراء وجاء عثمان وعليه مولية ظفراء
17:12وجاء في بعض الروايات انه تقنع بها قنع بها رأسه يعني فعليه ازار وعليه تلك عن مديرية الصفراء التي جعلها على رأسه وغطى بها رأسه رظي الله تعالى عنه وارظاه واستشهد هؤلاء الصحابة وهم من اولياء الله وخيار خلق الله حتى يصنع
17:33هؤلاء الذين اذوه ما عند هؤلاء مما له من الفضل والنبل ومع ذلك آآ يؤذيه هؤلاء الذين اذوه ويلحقون به ما يلحقون من الاذى وهو صابر محتسب وقد منع الناس
17:52من ان يدافعوا عنه وكان ما كان وانتهى الامر الى ما انتهى عليه اليه من قتله ونيل الشهادة رضي الله تعالى عنه وارضاه دي حكومة اهو روما هي في مكان المدينة
18:10وما اعرف مكانها بالتحديد لا ادري الازهري في بئر لعثمان؟ ما لديك قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم اخبرنا اسحاق بن ابراهيم بن راهوية الحنظلي المروجي ثقة اخرج له ثقة فقيه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث واخرج حديثه الفتن لمن ما جاء
18:33عن المعتمر بن سليمان. المعتمر بن سليمان ابن طرفان التيمي ووثقة اخرجه اصحابه كثير ستة. عن ابيه. عن ابيه سليمان ابن طرحان التيمي ثقة اخرجه خالد ابن ستة عن حسين بن عبدالرحمن عن حصين بن عبد الرحمن وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن عمر ابن جوان عن عمر او عمر ابن جوان سبق
18:53ان مر بكتاب الجهاد عمرو بن جاواد وجاء هنا عمر ويقال له عمر ويقال له عمر وهو مقبول اخرج حديثه من النسائي وحده من اهل عن الاحنف ابن قيس التميمي وهو ثقة مخضرم ومشهور بالعلم
19:11مشهور بالحلم هو قيس ابن ابي قيس ابن عاصم التميمي مشكوران بالحلم والاناس والاحنف ابن قيس مخضرم ثقة التابعي المخضرم ثقة اخرج حديثه بشدة. عن عثمان رضي الله عنه عن عثمان رضي الله عنه وعن هؤلاء الصحابة ايضا
19:35لان الاربعة كلهم اقروا بهذا وشهدوا بهذا. فهذه المناقب التي جاءت عن عثمان والتي اه ذكرها عثمان ايضا شهد بها هؤلاء الاربعة من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فتلك
19:53يعني جاءت عن هؤلاء الخمسة عن عثمان وعن الاربعة الذين استشهدهم وشهدوا وقالوا اللهم نعم يعني حصل كذا وحصل كذا وحصل كذا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا
20:06رحمة الله عليهم. آآ جاء في في الاسناد في الحديث في متن الحديث عندما ذكر الاربعة رحمة الله عليهم والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يترحم عليهم ويترضى عنهم نترحم عليهم ويترضى عنهم
20:25لكن الذي غلب باستعمال العلماء قديما وحديثا ان الصحابة يترضى عنهم ويترحم على من بعدهم وقد يترضى عن غير الصحابة يترضى عنهم ويترحم على الصحابة لكن الذي غلب في الاستعمال الترضي عن الصحابة والترحم على من بعدهم
20:50ويحصل العكس بان يترحم على الصحابة مثل ما جاء في هذا الحديث الذي معه ويتوضأ عن غير الصحابة ويترضى عن غير الصحابة لان الدعاء بالرضا هو دعاء والدعاء بالرحمة دعاء
21:09ذاك الذي غلب في الاستعمال ان الصحابة عنهم وغيرهم يترحم عليهم. ويجوز ان يترحم على الصحابة وان يتربع عن غير الصحابة قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال اما انا عبد الله ابن بدريس قال سمعت قصين ابن عبد الرحمن يحدث عن عمر ابن جاوان عن الاحنف ابن قيس
21:30قال خرجنا حجاجا فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا اذ اتى اذ اتانا ات فقال ان الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعوا وانطلقنا فاذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد. واذا علي والزبير وطلحة وسعد وسعد بن ابي وقاص رضي الله عنهم
21:54فانا لك ذلك اذ جاء عثمان بن عفان رضي الله عنه عليه ملاءة صفراء قد قنع بها رأسه فقال اهنا علي فها هنا طلحة اهنا الزبير اهنا سعد؟ قالوا نعم
22:10قال فاني انخذكم بالله الذي لا اله الا هو اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من يبتاع مربد بني لفلان غفر الله له وابدعته بعشرين الفا او بخمسة وعشرين الفا. فاتيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
22:30فقال اجعلها في مسجدنا واجره لك. قالوا اللهم نعم. قال فانشدكم بالله الذي لا اله الا هو اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعده بكذا وكذا فاتيت
22:50رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقلت قد استعتها بكذا وكذا قال اجعلها سقاية للمسلمين واجرها لك قالوا اللهم نعم. قال فانشدكم بالله الذي لا اله الا هو. اتعلمون ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نظر في وجوه
23:10فقال من جهز هؤلاء غفر الله له يعني جيش العسرة فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالا ولا خطاما قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد اللهم اشهد ثم ورد النسائي الحديث من طريق اخرى
23:28وهو مثل ما تقدمت واما الاسناد ابراهيم عن عبدالله بن ابليس عن اسحاق بن ابراهيم مر ذكره عبدالله بن ادريس الاودي ثقة اخرجه اصحاب الحسين بن عبد الرحمن عن عمر ابن جواد عن الاعلى ابن قيس عن وقد مر ذكر هؤلاء جميعا
23:47قال اخبرني زياد ابن ايوب قال حدثنا سعيد بن عامر عن يحيى بن ابي الحجاج عن سعيد الزويري عن زمامة ابن حزم القشيري قال شهدت الدار حين اشرف عليهم عثمان رضي الله عنه فقال
24:03انشدكم بالله وبالاسلام هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غيره بئر روما غير بئر رومة فقال من يشتري بئر رومة فيجعل فيها دلوه مع بلاء المسلمين بخير له من
24:23بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي فجعلت دلوي فيها مع دلاء المسلمين وانتم اليوم تمنعوني من يرضي منها حتى اشرب من ماء البحر. قالوا اللهم نعم. قال فانشدكم بالله والاسلام هل تعلمون اني جهزت جيش العسرة من
24:43قالوا اللهم نعم قال فانشدكم بالله والاسلام هل تعلمون ان المسجد ضاق باهله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من يشتري بقعة ال فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي
25:03في المسجد وانتم تمنعوني ان اصلي فيها ركعتين. قالوا اللهم نعم. قال انشدكم بالله والاسلام. هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان على سبيل زبير مكة ومعه ابو بكر وعمر وانا فتحرك الجبل
25:23فركضه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم برجله وقال مسك كبير فانما عليك نبي وصديق وشهيدان قالوا اللهم نعم. قال الله اكبر. شهدوا لي ورب الكعبة. يعني اني شهيد
25:41المورد النسائي الحديث وهو حديث عثمان رضي الله عنه استشهاده للصحابة الاربعة من العشرة المبشرين بالجنة وشهادتهم له بذلك وهو من طريق قمامة ابن ابن حسن ابن حزم القصيري وهو مثل الذي قبله الا ان فيه ذكر الشهادة
26:08وذكر آآ كونه آآ كونهم شهدوا شهدوا له بانه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وانه اه اه تحرك الجبل وان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اسكن فانما عليك نبي وصديق وشهيدان
26:28وفيهم عثمان بن عفان رضي الله عنه فيكون اه اه بذلك شهد له رسول الله عليه الصلاة والسلام بانه شهيد وقد نال الشهادة بهذا العمل الذي عمله به هؤلاء الذين خرجوا خرجوا عليه وقتلوه وهو يتلو القرآن في داره رضي الله تعالى عنه وارضاه
26:52وفيه ايضا اه ما جاء بذكر اه سؤالهم بالله وبالاسلام اي يعني ما تربطه واياكم من الرابطة وهي رابطة الاسلام يعني يسألهم بالله وبما لهم من الرابطة التي تربطهم ومن من جنس ما جاء في القرآن اتقوا الله لا يتساءلون به والارحام
27:17يعني يتساءلون به وبالارحام يعني ما بينه وبينه من القرابة والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني يطلب من الكفار في مكة انه لما بينه وبينه من قرابة ان يتركوه يبلغ رسالة ربه
27:35وهو الذي جاء تفسير قوله قل لا اسألكم عليه اجرا الموجة في القربى يعني ما بيني وبينكم من القرابة وما بيني وبينكم من الصلة آآ يقتضي منكم ان تتركوني ابلغ ابلغ رسالات ربي والا تحولوا بيني وبينها
27:52فسؤال بالاسلام يعني بما يربطهم به وبما يجمعه واياهم آآ يسألهم بهذا بهذا نسألهم بالله وبالاسلام والباقي هو مثل ما تقدم في شيء جديد ذكر فيه قال اشتريت بئر رومة من صلب مالي صلب مالي يعني من اصل مالي
28:14يعني من ماله والصلب هو الاصل وهو الذي يقال له رأس بالمال ويقولون ان رأس المال وصلب المال اعز على الانسان من غيره اعز على الانسان من غيره الذي هو اصل المال
28:35يعني الانسان اذا كان عنده غنم وكان يعني فيها يعني آآ غنم موجودة من قبل ثم توالدت فهذا نسل لها لكن الاصل يعني يكون اهم عند صاحبه مما نتج عنه ومما تفرع عنه فقول المسلم ما لي من اصل مالك؟ قال فيه
28:59وانتم اليوم تمنعوني من الشرب منها حتى اشرب من ماء يعني ان حصروه في داره حصروه في داره ومنعوا الناس من الوصول اليه وكان يشرب من الماء من البئر التي في البيت
29:14وماؤها مالح كماء البحر ومع ذلك لا يتمكن من ان آآ يحصل ماء من هذه البئر التي اوقفها واشتراها من ماله وجعلها آآ للمسلمين يستعذبون منها الماء ويأخذون منها الماء العذب
29:34فهو وقد اوقفها لن يمكن من الاستفادة منها اذ حصروه في داره فكان يشرب من البئر التي فيها والتي ماؤها مالح فماء البحر الله اليك لم يرد فيها ان الجبل اللي كانوا عليه هو جبل احد
29:52الا هذا هو المحفوظ واما هذا ورد بهذه الطريق ولهذا الشيخ ناصر قال ان هذا غير محفوظ الذي هو ذكر كبير وايضا في اسناده آآ يحيى بن ابي الحجاج وهو لين الحديث
30:12لكن الذي هو ثابت ومحفوظ احد قال اخبرني زياد ابن ايوب زياد ابن ايوب ثقة اخرج حديثه البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي عن سعيد بن عامر عن سعيد بن عامر وهو ثقة اخرجه اصحابه عن يحيى ابن ابي الحجاج عن يحيى ابن ابي الحجاج هو لين الحديث اخرج حديثه الترمذي والنسائي الترمذي
30:34والنتائج عن سعيد البرير عن سعيد ابن اياس الجريري وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ثمار ابن حزم البشيري. عن ثمانة ابن حزم القشيري وهو ثقة اخرج له مخالف لنا المفرد ومسلم
30:49الترمذي والنسائي البخاري فهد المفرد ومسلم والترمذي والنسائي العثماني عن عثمان رضي الله عنه وهو ثالث الخلفاء الراشدين وصاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة ومنها هذه الاشياء التي جاءت بهذا الحديث
31:07وفي هذا الذي فعله عثمان بيان ان الانسان اذا احتاج الى ان آآ يظهر شيئا من مناقبه عند الحاجة اليها ان ذلك لا نعتبر ان ذلك لا بأس به لان عثمان رضي الله عنه وارضاه
31:23اه اراد ان تظهر هذه الاشياء ويعلمها هؤلاء الذين خرجوا عليه لانه احتاج الى ذكرها واحتاج الى ان يعلم هؤلاء الاعداء الذين اذوه وحصل منهم ما حصل ان يعرفوا هذا الذي يعلمه عنه هؤلاء الخيار
31:42من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العشرة المبشرين بالجنة وفيه اقامة الحجة عليهم وانهم يؤذون شخصا هذه حاله وهذه صفاته وهذه مناقبه وهذه شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم له
32:01ويشبه هذا او قريب من هذا ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالانصار لما يعني قسم الرسول صلى الله عليه وسلم غنائم حنين والانهار وجدوا في انفسهم واجتمعوا في خيمة
32:16من الخيام وكانوا يقولون سيوفنا تقطر من دمائهم ثم يعطيهم الغنائم ولا يعطينا فبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم ما في نفوسهم وجاء اليهم وكانوا مجتمعين وذكر الذي انعم الله عليهم به
32:40وهو من ما جاءهم به الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا ماتكم ضلالا فهداكم الله بي وقلتم هذا فاغناكم الله بي وكنتم اذلة فاعزكم الله بي. وكل في مرة يجيبونها
32:55يعني نعم هذا هو الذي حصل فالرسول صلى الله عليه وسلم وبين لهم السبب في كونه يعطي هؤلاء قال هؤلاء اعطيهم لقرب عهدهم بالكفر ويريد ان يتألفهم وان يقوى ايمانهم
33:15واما هؤلاء تركهم لما عندهم من قوة الايمان ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اترضون الانصار شعار والناس دثار؟ ليس لك الانصار واديا وسلك غيرهم واديا سلكوا وادي الانصار الا ترضون ان يذهب الناس بالشاي والبعير الشاة والبعير؟ وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم الى رحالكم
33:36فاعطاهم من هذا الكلام العظيم وهذا الكلام الجميل وهذا الكلام البليغ الذي طابت به نفوسهم ورضوا بما رضاهم به رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والمقصود بذلك انه اظهر لهم هذه الامور التي حصلت لهم بسببه حيث قال الم اتكم ضلالا فهداكم الله بي؟ الم اتكم الة واغناكم الله
34:00علاماتكم كذا؟ الم آتكم كذا؟ وفي كل ذلك يقولون نعم فهذا الذي حصل من عثمان هو من هذا القبيل يعني اراد ان تظهر هذه الفضائل وان ينصح بها اهل العلم بها
34:16هو ان يصنعها هؤلاء الاعداء الذين يفعلون بمن هذا فضله وهذا نبلغ ما فعلوا. قال اخبرنا عمران ابن بكار ابن راشد قال حدثنا خطاب ابن عثمان قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثني
34:32عن ابي اسحاق عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ان عثمان رضي الله عنه اشرف عليهم حين حصروه فقال انشدوا انشدوا بالله رجل سمع من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول يوم الجمل حين اهتز فرك له برجله وقال اسكن فانه ليس
34:52فعليك الا نبي او صديق او شهيدان وانا معه انتشد له رجال ثم قال انشدوا بالله رجلا شهد شهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يوم بيعة يقول هذه يد الله وهذه يد عثمان. فانتشد له رجال ثم قال انشدوا بالله رجلا سمع رسول الله صلى الله
35:18عليه واله وسلم يوم جيش العسرة يقول من ينفق نفقة متقبلة وجهزت نصف الجيش من مالي فانتشر له رجال ثم قال انشدوا بالله رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول
35:34من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة؟ فاشتريته من مالي فانتشر له رجال ثم قال انشد بالله رجلا شهد الحكومة تباع فاشتريتها من مالي فابحتها لابني السبيل فانتشد له رجال
35:51ثم اورد النسائي حديث عثمان رضي الله عنه وارضاه بن عبد الرحمن ابو سلمة بن عبد الرحمن انه جاء وانتشد وقال انشد رجلا علم كذا وكذا وكذا فشهد له وهو مثل ما تقدم الا ان فيه اضافة بيعة الرظوان
36:13وان عثمان رضي الله عنه ارسله الى اهل مكة رسولا منه اليهم ليفاوضهم وليتكلم معهم فهو الواسطة والرسول بين اهل مكة وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعة الرضوان
36:29ولما اشيع بان عثمان قد قتل بايع الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم بايعهم رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم اي البيعة رضوان فبايعوه على القتال والجهاد في سبيل الله
36:49وكان عثمان رضي الله عنه لما لم يكن موجودا وكانت المبايعة حصلت من من الحاضرين وكانوا الفا واربعمئة يعني آآ يبلغون الفا واربع مئة اهل بيعة الرضوان وقد قال عليه الرسول صلى الله عليه وسلم لن يلج النار احدا كالشجرة
37:12فهذا فضل لهم جميعا وعثمان رضي الله عنه وارضاه منهم ولكنه لما لم يكن موجودا بايع عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ووضع احدى يديه على الاخرى وقال هذه لعثمان
37:25اي انه بايع عن عثمان نيابة عن عثمان وجاء في هذا الحديث يد الله ومن المعلوم ان الذي وظعه الرسول صلى الله عليه وسلم يدا على يد وواحدة عن عثمان وواحدة منه صلى الله عليه وسلم
37:40مقابل اليد الاخرى وقال يد الله لان الله تعالى قال لاهل بيعة رضوان ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم يعني كانما يبايعون الله ومن المعلوم ان المبايعة للرسول صلى الله عليه وسلم لكن الله تعالى اخبر انه انما يبايعون الله ثم قال يد الله فوق ايديهم
38:03والمقصود بقوله يد الله فوق ايديهم انه فوقهم فيده فوق ايديه وليس معنى ذلك ان يدها تخالطهم وتماسهم وانما الله تعالى على العرش مستو على خلقه فوق خلقه ويده وهو فوق العرش
38:22وهو فاقهم ويده فوق ايديهم ويده فوق ايديهم هذا هو المقصود من قوله يد الله فوق ايديهم وهم انما يبايعون الله فمبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم انما هي مبايعة لله
38:37وهذا العقد الذي عقدوه مع الرسول صلى الله عليه وسلم انما عقدوه مع الله وانه يلزمهم ان يوفوا بهذا الذي عاقدوا عليه. والشيء الذي وضعوا الايدي في يد الرسول صلى الله عليه وسلم من اجل اتمامه وانهائه
38:51رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وقال هذه يد الله اشارة الى ما جاء في قوله يد الله فوق ايديهم انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فهذا هو الذي فيه
39:03والباقي هو مثل ما تقدم سجل له رجال من فشل له رجال يعني هؤلاء الاربعة الذين آآ آآ كان نشدهم وكان سألهم ويمكن ان يكون ايضا غيرهم كذلك شهد بما شهدوا
39:19قال عن جيش العسرة فجهزت معنى هذا ان الجيش يعني معناه ان كان ست مئة بعير لان ست مئة آآ منه ويمكن ان يكون النصف الذي جهز يعني كل يعني خرج ببعيره والذين احتاجوا الى تجهيز
39:42يعني نصفه من عثمان الذي جهز والذي اه ارصد في سبيل الله نصف الجيش الذي جهز هو من عثمان رضي الله عنه وارضاه فيحتمل ان يكون المقصود الست مئة هي التي جهزت
40:01وبذلت من الاثرياء والاغنياء ولكن نصف هذا المبلغ الذي جهز للغزاة هو من عثمان رضي الله عنه وارضاه وجاء في بعض الاحاديث انه ثلاث مئة بعير يعني الروايات السابقة كان ظاهرها ان كل الجيش قال فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالا ولا لا جهزتهم يعني آآ
40:24بالشيء الذي اتاه ما يفقدونه من من اه من العدد الذي اتى به يعني مكملة حتى العقم والاخطمة العقال الذي تربط به في يد البعير وتشد به يد البعير حتى لا ينطلق وينفلت
40:41والخطاب الذي يقاد به في البعير حتى عليها احلاسها واقسامها حتى الخطام والعقال ليس كله ولكن المقصود انهم لا يفقدون يعني من الشيء الذي جهزه معناه انه مكمل حث العقال والخطاب مع كل بعير عقال هو خطابه
41:09يعني فظلا عن ما هو اهم من ذلك وهو الاقسام والاحلاس التي تكون على ظهر البعير قال اخبرنا عمران ابن بكار ابن راشد عمران ابن بكار ابن راشد صدوق اخرج حديثه في النسائي وحده
41:25نعم الثقة اخرجه النسائي وحده ان عبدالله بن عثمان عن خطاب بن عثمان وهو وهو ثقة اخرجه حديث البخاري والنسائي عن عيسى ابن يونس عن عيسى ابن يونس ابن ابي اسحاق السبيعي ووثقه اخرجه عن ابيه
41:46عن ابيه وهو يونس ابن ابي اسحاق صدوق يهم قليلا. اخرج حديث البخاري في جزء القراءة ومسلم واصحاب السنن الاربعة. عن ابي اسحاق عن ابي اسحاق السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني السبيعي ثقة اخرج له القابضة. عن ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وهو ثقة فقيه
42:06من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم وحديثه اخرجه اصحاب عن عثمان عن عثمان رضي الله عنه قال اخبرني محمد ابن وهب قال حدثني محمد ابن سلمة قال حدثني ابو عبد الرحيم قال حدثني زيد ابن ابي انيسة عن ابي اسحاق عن ابي
42:26الرحمن ابي عبد الرحمن السلبي قال لما حفر عثمان رضي الله عنه في داره اجتمع الناس حول ذلك قال فاشرف عليهم وساق الحديث ثم اود النسائي آآ الحديث من طريق اخرى ولكنه اختصر لكنه احال على الطريقة السابقة واحالة على الطريقة السابقة واما
42:48قال اخبرني محمد ابن وهب محمد ابن وهب الحراني وهو اخرج حديثه؟ صدوق اخرجه حديث النسائي وحده عن محمد بن سلمة عن محمد بن سلمة الحراني وهو فقه اخرجه البخاري
43:00في جزء القراءة ومسلم واصحاب السنن الاربعة. عن ابي عبد الرحيم عن ابي عبد الرحيم وهو خالد ابن ابي يزيد الحراني. ووفقه اخرجه البخاري في الادب المفرد ومسلم نعم هو ابو داوود والنسائي ومسلم وابو داوود والنسائي
43:16عن زيد ابن زيد ابن ابي انيسة وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ابي اسحاق عن ابي عبد الرحمن السلمي. عن ابي اسحاق وقد مر ذكره عن ابي عبد الرحمن السلمي وهو يزيد ابن حبيب
43:27ووفقه ها؟ عبد الله بن حبيب نعم عبد الله بن حبيب وهو ثقة اخرج له اصحابه عن عثمان وقد مر ذكره والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين