المجلس (413) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى كتاب مناسك الحج غاب وجوب الحج قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك المحرمي قال حدثنا ابو هشام واسمه المغيرة ابن سلمة قال حدثنا الربيع ابن مسلم قال
0:17حدثنا محمد ابن زياد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال خطب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الناس فقال ان الله عز وجل قد فرض عليكم الحج فقال رجل في كل عام فسكت عنه حتى اعاده ثلاثا فقال
0:37لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما قمتم بها. ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم فاذا امرتكم بالشيء فخذوا به ما استطعتم. واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه
0:56بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الكتاب كتاب مناسك الحج هو الكتاب الاخير
1:17لم هذا شيء من ان العبادات وبعده كتاب الجهاد وهو كذلك ايضا من العبادات ولكن اركان الاسلام ان فيه الصلاة والزكاة والقيام والحج هذا هو اخرها وقبل ذلك اي قبل الصلاة
1:43ما لا بد منه للصلاة وهو الطهارة وهذا هو وهذا الكتاب هو الكتاب الاخير من الكتب المتعلقة باركان الاسلام بعد الشهادتين الصلاة والزكاة هو صيام والحج والحج هو لغة القصد
2:14علي القصد المطلق الذي يشمل اي قصد وقال له الحج هذا من حيث اللغة واما من حيث الاصطلاح واما من حيث الشرع فهو القصد الى مكة او القصد الى بيت الله الحرام باعمال مخصوصة
2:38فهو قصد خاص قصد معين وقد ذكرت فيما مضى وان المعاني الشرعية تعتبر في الغالب جزئيات من جزئيات المعاني اللغوية اي ان المعنى اللغوي يكون واسعا ويكون المعنى الشرعي جزءا من جزئياته
3:04وهنا كذلك لان الحج في اللغة القصد المطلق الذي لا يتقيد بالذهاب الى مكة ولا بغير الذهاب الى مكة بل هو عام في كل خط واما في الشرع فهو قصد مخصوص
3:23وهو القصد الى بيت الله الحرام باعمال مخصوصة التي هي مناسك الحج يكون محرما وكونه ويسعى يقف في عرفة ويبيت في مزدلفة ويأتي الى منى ويبيت بها ويرمي الجمار و
3:43ويذبح الهدي اذا كان قارنا او متمتعا وما الى ذلك من الاعمال التي اه يقوم بها الحاج على حسب نسكه والحج كما هو معلوم هو انساك ثلاثة. لانه قران لانه تمتع وقران وافراد
4:05ايران وتمتع تمتع وقران وافراد فهو انساك ثلاثة القران والافراد والتمتع فيأتي فصيلها وبيانها وذكر الاحاديث التي وردت في ذلك عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وعلى هذا فالحج عرفنا انه في الشرع جزء من جزئيات المعاني اللغوية
4:41جزء من جزئيات المعنى اللغوي وان الاصطلاحات الشرعية في الغالب هي تعتبر الجزئيات من جزئيات اللغوية ثم عنون لاول ترجمة لوجوب الحج والحج واجب وهو ركن من اركان الاسلام وهو فرض لازم
5:08وهو فرض لازم لمن آآ توفرت آآ فيه آآ شروطه او من كان اهلا له ومن المعلوم انه من حيث الفرض لا يجب الا على المكلف المستطيع واما من حيث الصحة
5:30والوقوع فانه يقع من غير المكلف اذا كان صبيا او عبدا او ما الى ذلك فانه يصح منه ولكنه يكون نفلا ولكنه اذا بلغ الصغير او عتق العبد فانه يجب عليه ان يؤدي حجة الاسلام
5:49وتكون الحجة التي اداها في حال صغره وفي حال عبوديته وفي حال رقه فانها تكون نفلا ولا تكون فرضا بل عند البلوغ وعند حصول الحرية آآ يجب عليه ان يؤذيه فهو ركن من اركان الاسلام
6:09التي يقوم عليها هذا الدين الحنيف والتي قال فيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل لما قاله اخونا عليه السلام ولا تشهد ان لا اله الا الله
6:19وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة في رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. وفي حديث ابن عمر المتفق على صحة بني الاسلام هذا خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وحج في صوم رمضان
6:37فهو فرض آآ آآ فرض فرضه الله عز وجل على عباده وقد فرض في العمر مرة واحدة والعبادات التي هي الصلاة والزكاة والصيام والحج فرضت على اوجه مختلفة فرضت لليوم والليلة خمس مرات
7:01والزكاة فرضت في السنة مرة واحدة على من يجب عليه الزكاة اذا كان من الخارج من السماء من الارض فعند حصول الحصاد والجذاد واذا كان نقود او عروض تجارة فعندي حولين الحول
7:24انا عندي حوالين الحول وفي كل ذلك لابد من النقاب فاذا الزكاة تجب على بعض على بعض الناس وهم الاغنياء يجب عليهم الزكاة يعني بشروط معينة هي كون يبلغ النقاب وكونه يحول عليه الحول
7:47اذا لم يكن من الاشياء الخارجة من الارض الا يجب في كل وقت وفي كل حين لايام السنة وفي اشهر السنة وانما يجب في السنة مرة واحدة. والصيام يجب في السنة شهرا واحدا. والحج يجب في العمر مرة واحدة
8:06وما زاد على ذلك فهو تطوع والحج يجب في العمر مرة واحدة. وما زاد على ذلك فهو تطوع قد اورد النسائي للاستدلال على وجوب الحج حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان خطب الناس وقال ان الله ضرب عليكم الحج
8:30وان الله فرض عليكم الحج الرسول صلى الله عليه وسلم خطب الناس واعلن هذه الاحكام على المنبر وهذا من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام وانه يبين للناس الاحكام وبعضها يبينها من خطبه ويعلنها على المنابر
8:55حتى يكثر سامعوها وحتى يفهمها الناس ويعقلها الناس ويكثر سامعوها وهذا مما خطب به النبي عليه الصلاة والسلام. ومن المعلوم ان السنن تكون بالخطب وغيرها. وتكون بحديثه لشخص واحد وبغير ذلك
9:18لكنه اذا جاء عن طريق الخطب هذا من الاشياء او من الامور التي آآ نعم ويكثر سامعوها ويكثر اخذوها وهو من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام ونصحه لامته عليه افضل الصلاة واتم التسليم
9:43فوجوب الحج مأخوذ من قوله ان الله فرض عليكم الحج ان الله فرض عليكم الحج من بعض الاحاديث فحجوا الله فرض عليكم الحج فحجوا لكن كونه عبر بالفرظ هذا يدل على الوجوب
10:01ومن المعلوم ان الوجوب يكون عن طريق الامر ويكون عن طريق الالفاظ التي تؤدي ما يؤديه الامر بل قد تزيد على ذلك مثل الفرظ يعني التعبير بالفرظ يدل على الوجوب ان الله تعالى فرض كذا يعني انه اوجب
10:24فهو يدل على وجوبه ولزومه وليست الصيغة صيغة امر لان الامر يكون بالصيغة التي هي افعل او افعلوا ويكون له الفاظ تؤدي معناه وهي على صيغة الخبر على صيغة الخبر كما هنا ان الله فرض عليكم الحج
10:49عبر بفرضا وهي دالة على الوجوب والتحكم في اللزوم فالرسول صلى الله عليه وسلم قال انما فرض عليكم الحج ومن المعلوم ان المتبادل للاذهان انه يكون مرة واحدة لانه لو كان
11:12المقصود ان يحجوا في كل سنة او يحجوا في العمر في العمر عدة سنوات الذي جاء بيانه وجاء تقييده لكنه لما جاء مطلقا ولم يأت شيء يدل على تقييده يدل على ان الحج انما يكون مرة واحدة
11:36انما يكون مرة واحدة فلما قال الرسول صلى الله عليه وسلم للناس ما فرض عليكم الحج قال رجل افي كل عام يا رسول الله والرسول صلى الله عليه وسلم اعرض عنه وسكت
11:53ولما قرر ذلك ثلاثة لما كرر ذلك ثلاثا يسأل هذا السؤال قال لو قلت نعم لوجبت لو قلت في كل عام لوجبت ولو وجبت ما استطعتم من ذا الذي يستطيع ان يحج في كل عام؟ من حين يبلغ الى ان يموت
12:17هذا فيه امام شقة ما فيه. وفيه نظر ما فيه الرسول صلى الله عليه وسلم غضب من هذا السؤال ولم يجب السائل ولكنه لما كرر قال لو قلت نعم لوجبت
12:39يعني لوجب عليكم الحج في كل سنة ولو وجبت لصفاته لو اوجب عليكم ان تحجوا كل عام ما استطعتم لان هذا فيه من شقة ما فيه. ثم كيف الناس كل مستطيع يترك بلده ويروح للحج
12:56يعني ما انا اكون له قادر وكل مستطيع في الدنيا ويتعين عليه انه يمشي لكل سنة وان يذهب الى الحج وهذا فيه من شقة ما فيه وفيهم الابرار ما فيه. لا بالنسبة للحاج ولا بالنسبة لمن يكون وراء الحاج
13:13فبالنسبة لمن يحج ولا بالنسبة لمن يخلفه الحاج وراء من الناس الذين يعولهم وهو مسؤول عنهم فبين عليه الصلاة والسلام انه كان ينبغي الا يسأل عن هذا السؤال والمفهوم المتبادل للاذهان انه يجب في العمر مرة واحدة
13:38ولكن في كل سنة لانه لو كان موجبا باعداد معينة لجاء بيانها فما جاء ايجاب الصلاة باليوم والليلة خمس مرات ما قال ما كتب عليكم الصلاة وسكت قال في كل يوم خمس خمسين في كل يوم خمس مرات
13:57جاء التنصيص على العدد عندما فرضت عندما فرضت فيها التنصيص على اعداده وهنا لو كان هناك حجات معينة لازمة لكل انسان فبينها رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن لم اطلق وسجد علم ان
14:23الحج انما يجوا مرة واحدة. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم غضب من هذا السؤال واجاب بهذا الجواب الذي يدل على حصول المشقة به لو وجد لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما استطعتم
14:39قال بعض العلماء ان قوله لو قلت نعم لوجبت هذا يدل على انه الرسول صلى الله عليه وسلم قد يأتي بالشيء ويفوض اليه الشيء يكون مرة او يكون كل سنة
14:56وان الله عز وجل يفوض الى نبيه ان يجعل مقادير معينة وان هذا يرجع الي وهذا ليس بواضح لان الرسول عليه الصلاة والسلام كلنا يأتي به فهو من الله سبحانه وتعالى
15:17وقد يحصل منه الاجتهاد ولكنه يبين يعني اقراره او يعني عتابه عليه كما جاء في قصص متعددة فيما يتعلق بالاسرى باسرى بدر وكذلك فيما يتعلق بقصة ابن اليوم على وتولى وفي غير ذلك من الاشياء التي جاء بيانها في القرآن
15:45فدل هذا على ان الرسول عليه الصلاة والسلام انما يأتي بالشيء عن الله ولو قال نعم وانما يقوله عن الله. يعني ان الله تعالى يعني يوحي اليه بذلك لكن كونه يقول بذلك من تلقاء نفسه وبدون وحي الله عز وجل اليه
16:11هذا لا يحصل لان الله تعالى يقول وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ثم ايضا الحديث الذي سبق ان مر بنا في بيان آآ فرائض الصدقة والتفاصيل التي فيه بالنسبة للابل والبقر والغنم ومقاديرها
16:33وقد جاء في اوله فريضة الصدقة التي امر الله تعالى بها رسوله التي امر الله تعالى بها رسوله يعني ان هذه الفرائض وهذه التفصيلات انما هي من الله سبحانه وتعالى
16:49والرسول صلى الله عليه وسلم مأمور بها وهو مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا لما جاء في الحديث ان انه يغفر للشهيد كل شيء قال بعد ذلك الا الدين
17:06كالني به جبريل انفا فلهذا الاستثنى وان الدين يعني لابد من ادائه لاهله وانه من الامور التي يلزم اداؤها الى اهلها وانها لا تغفر لانها حق وليست حقا لله عز وجل. قال الا الدين سرني به في مع الهة
17:30يعني معناها ان جبريل جاءه سره بهذا الاستثنى ووحي من الله عز وجل وحي والسنة وحي وهي من الله وليست من الرسول صلى الله عليه وسلم ابتداء بل هي من الله عز وجل. والكتاب والسنة هما من الله
17:52والرسول يقول انسيت القرآن ومثله معه. والسنة ومن المعلوم عن النبي ان ان الكتاب والسنة كلها وحي من الله الا ان القرآن وحي متلو والسنة ان انما هي وحي غير متلو
18:12ولكن التعبد في الجميع والتقرب الى الله عز وجل بالجميع. بما جاء في الكتاب والسنة ومن لم يؤمن بالسنة لم يؤمن بالقرآن والله تعالى يقول وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا. وما اتاهم الله عز وجل وما اتاهم الرسول صلى الله عليه وسلم انما هو من
18:34الله سبحانه وتعالى انما هو منه سبحانه وتعالى ثم عين النبي عليه الصلاة والسلام لما بين ان هذا السؤال ما كان ينبغي ان يسأل عنه وانه لو قال نعم لوجبت ولو وجبت ما استطاعوا
18:52ثم قال ذروني ما تركتكم يعني مثل هذه الاسئلة التي فيها تكلف وفيها تشدد هذه لا ينبغي ان يشتغل بها. ولا ينبغي ان يسأل عنها وان الناس يأخذون بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وما يقتضيه كلامه
19:15ولا يحتاجون الى استفسار يترتب عليه مضرة ويترتب عليه مشقة مثل ما حصل لبني اسرائيل الذين شددوا وشدد الله عليهم من قصة البقرة التي امروا بان يذبحوها وان يأخذوا قطعة منها ويرموا بها على جسد القتيل فسألوا
19:37واسئلة تشددوا في شددوا في السنتهم فشدد عليهم وصار الحصول على نوع البقرة او على عين البقرة التي يريدون صعق مع انه كان بامكانه ان يذبحوا اي بقرة ان يذبحوا اي بقرة لانهم تذبحوا بقرة
19:58ولكن فشدد عليه الاسئلة التي فيها تشدد وفيها تعنت يترتب عليها شيء مضرة هذه لا لا تصلح لا سيما في زمن الوحي الذي يحصل فيه التشريع وقد يحصل للناس شيء
20:24يعني فيه مشقة عليهم بسبب السؤال الذي يسأل عنه عروض ما تركتكم ثم قال فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم اي المسائل التي هي من هذا القبيل وليس المقصود السؤال
20:43عن الاشياء التي الناس بحاجة اليها وليس فيها تشدد فان هذا كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام يسألونه كانوا يسألونه عن امور دينهم ويسألونه عن ما اشكل عليهم. وعن الشيء الذي يحتاج الى تفصيل والى بيان
21:04يسألونه لكن الاسئلة التي فيها تشدد وفيها مضرة وفيها تكلف هذه هي التي انكرها رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال ان الامم انما اهلك انما اهلك من كان قبلكم آآ بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم
21:30هم عن النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى ان الاوامر والنواهي التي تأتي عنه فانها في باب المأمورات يؤتى بها على قدر طاقة الانسان لا يكلف الله نفسا الا وسعها
21:48واما المناهي فانها تترك وهي في وسع الانسان وفي طاقة الانسان لانه ترك والترك سهل لمن وفقه الله عز وجل ولهذا قال فاذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. فاذا امرتكم
22:06واذا امرتكم بالشيء فخذوا به ما استطعتم. فاذا امرتكم بالشيء فخذوا به ما استطعتم الله تعالى اذا امر لامر من الامور ما هو معناه انه يلزم الانسان في كل وقت وفي كل حين على جميع احواله وفي
22:25لا هناك اشياء قد يستطيعها الانسان في وقت وقد لا يستطيعها في وقت كالصلاة فان الانسان يستطيع ان يصلي قائما في حال صحته وعافيته لكن قد يصيبه مرض ولا يستطيع ان يصلي قائما
22:46اليس ملزما بان يصلي قائما دائما وابدا ولو كان مريضا ولو كان لا يستطيع لا بل الانسان يصلي على قدر طاقته يأتي بالامر وينفذه على قدر طاقته فاذا كان يستطيع ان يصلي قائما لا يجوز ان يصلي قائما
23:06واذا في حال الفرض لا يجوز ان يصلي الفرض قاعدا ويقدر على القيام. لا تصح صلاته لو صلى قاعدة يقرأها قيام لا تصح صلاته اذا امرتكم بالشيء فخذوه منه ما استطعتم
23:24يعني معناه يفعلوه على قدر طاقتكم لستم ملزمين بان تؤتوا بشيء وانتم لا تقدرون عليه بل هناك فرق بين حال الصحة وحال المرض ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يوضح ذلك بالنسبة للصلاة حيث قال صلي قائما فان لم فسقط فقاعدا فان لم يصمم على جنب
23:46وبالنسبة للصيام اذا كان الانسان مريض يفطر ويقضي ايام وكانت المريضة وليس فقط عدة من الايام الاخرى ليس ملزم بان يصوم وهو لا يستطيع ليس ملزما بها لحوم وله ولا يستطيع
24:05اذا الاوامر تكاليف والتكاليف يمكن الانسان ان يأتي بها بحال صحته وعافيته وقدرته وقد لا يتمكن من حصول مرض قرأ عليه فلا يلزم بالفعل في جميع الاحوال بل هو معذور
24:29في حال مرضه وله ان يصلي قاعدا وله ان يفطر اذا كان مريضا ويقضي بدل الايام من رمضان التي يفطرها اياما اخر اذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم هذا لا يفعلوه لازما
24:49افعلوه بدون قيد او شرط ولو ولو كان هناك عدم استطاعة؟ لا قيده بالاستطاعة لكن لما جاء النواهي ما قال ما استطعتم قال اجتنبوه ولا نقيده بالاستطاعة لماذا؟ لان النهي لان الترك مستطاع
25:10الترك وسطاء ما هو مثل الامر استطاعوا قدر الاستطاع الامر قد استطاعوا قدر المستطاع. واما الترك فهو ما استطاع اصلي صلي والا صلي قاعدا والا على جنب قال لا تزني لا تسرق لا تفعل كذا لا تفعل انت لا تستطيع ان لا تفعل
25:33ما هو شيء انسان يبي يتحمله ولا يقدر وقد يقدر عليه وقد لا يقدر عليه وانما يستطيع ان يتركه لان الترك مستطاع وانما الذي قد يستطاع قدر الاستطاع الفعل ولهذا جاء التقييد بالفعل بالاستطاعة
25:50ولم يقيد الترك بالاستطاعة من قال اجتنبوه اي كونوا في جانب بعيد هو في جانب وانتم في جانب بان تبتعدوا عنه ولا تقربوه وهذا مثل لو ان انسانا قال احمل هذه الصخرة
26:14انقلها قد يستطيع الانسان حملها وقد لا يستطيع لان من حمل فعل فقد يستطيع يحرك الصخرة وقد يستطيع يحركها اذا استطاع يحمل اذا يستطيع خليها في مكانه لكن لا تدخل مع هذا الباب
26:29يستطيع ان ما يدخل مع الباب يستطيع كل يستطيع انهم يدخلون على الباب هذا الباب يستطيع وكذلك لا تزني لا تسرق لا تفعل لا تفعل هذه تستطاع لانها تلوخ لانها تروك والتروك مستطاعة
26:47وانما التي تستطاع قد يستطاع ولا يستطاع هي الاوامر. التكاليف هي التي فيها يعني آآ مشقة والانسان يؤدي ما امر بفعله ولو شق فعله عن النفس ولا يقدم على المعصية
27:11ولو مالت اليها النفس ولو مالت اليها النفس فجاء النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات غرفة الجنة بالمكاره فيها افعال لاجل الصبر حفرك النار بالشهوات
27:32ما تميل اليه النفوس تشتهي في النفوس لكن التكاليف التي يصبر الانسان عليها ولو شقت على النفوس يعقبها الفائدة والنتائج الطيبة والعواقب الحميدة. واما المعاصي التي تشتريها النفوس وتميل لها النفوس
27:59فان هذه لذة عاجلة محرمة تتبعها الحسرة والندامة والعذاب فالجنة حفت بالمكاره والطريق اليها يحتاج الى صبر والاوان تحتاج الى صبر عليها والطريق الى النار محفوف بالشهوات او يحتاج الى صبر عنها
28:24ولهذا فالصبر يكون على اقسام او على انواع صبر على طاعة الله ولو شقت على النفوس الانسان عندما يكون في فراشه في اخر الليل في فراش وفير في مكان وفي مكان دافئ
28:50والجو بارد ثم يسمع حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم فانه يهب وان كانت النفوس تميل الى الراحة وتميل الى الفراش والى النوم والى الاطمئنان الذي فيه الانسان
29:11لكن ما يدعى اليه الانسان خير مما هو فيه اي هذا الذي انتم متلذذون فيه وهو النوم ما تدعون اليه والصلاة خير منه. الصلاة خير من النوم هذا الذي طاب لكم
29:28واستحسنتموه ما تدعون اليه خير تهبوا واذهبوا الى المسجد وصلوا وان كان الجو باردا وان كان عليكم مشقة لان الجنة حفت بالمكاره وتحتاج الى صبر على الطاعات ولو شقت عن النفوس
29:50فلا بد من الصبر على طاعة الله ولابد من الصبر عن معاصي الله يعني صبر على الطاعة ولو شقت على النفوس وصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس وصبر على اقدار الله المؤلمة. اذا حصل
30:07قضى وقدر ومصائب حلت بالانسان فيصبر الانسان يصبر الانسان عند المصيبة ولا يجزع ولا يحصل منه تسخط والكلام في القضاء والقدر الاعتراض على قضاء الله وقدره والصبر ثلاث انواع صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله
30:36فيصبر على الطاعات ولو شقت على النفوس ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس ويصبر على اقدار الله المؤمنة المؤلمة كالحوادث والمصائب التي تحصل الناس من فقد الاباء والابناء وحصول الكوارث المالية وما الى ذلك من المصائب التي تحصل الانسان
31:00فهذا يصبر الانسان عليها هذا الحديث الذي معنا هو من جوامع الكلمة عليه الصلاة والسلام لا سيما قوله في اخره فاذا امرتكم بالشيء فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن الشيء فاجتنبوه
31:20الامر مقيد بالطاعة بالاستطاعة لانه قد يستطاع وقد لا يستطاع والنهي مستطاع ولهذا لم يقيد بالاستطاعة لان الترك مستطاع ولكن من يوفقه الله عز وجل للبعد عن المعاصي وترك المعاصي
31:41فانه لا يتحمل مشقة يعني يتكلفها الا مجاهدة النفس ولكنه فرض لا يقدم على هذا الشيء لا تفعل لا تفعل كل يستطيع ان لا يفعل لكن افعل قد يحسبها قد لا يستطيع
32:02افعل قد يستطيع معها وقد لا يستطيع قال اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن المبارك اخبرنا محمد ابن عبدالله المبارك المحرمي وهو ثقة حافظ اخرجه البخاري وابو داوود والنسائي عن ابي هشام واسمه المغيرة بن سلمة عن ابي هشام واسمه المغيرة ابن سلمة واسمه المغيرة ابن سلمة وهو ثقة اخرج له
32:29البخاري في تعليقا ومسلم وابو داوود نعم تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجه عن الربيع بن مسلم عن الربيع بن مسلم الجمحي ووثيقة اخرج له المفرد ومسلم وابو داوود والنسائي والترمذي والترمذي والنسائي
32:56عن محمد ابن زياد عن محمد ابن زياد الجمحي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن صخر الدوسي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام واكثر اصحابه حديثا على الاطلاق رضي الله
33:17واسأل عنه وارضاه وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من اصحابه الكرام بل هو اكثرهم وقد جمعهم السيوطي بالالفية بقوله والمكثرون في رواية الاثر
33:33ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر اي ابن عباس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي يعني عائشة رضي الله عنها وارضاها ستة رجال وامرأة واحدة هؤلاء هم المعروفون بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام والمتميزون على غيرهم بالكثرة. قال
33:54اخبرنا محمد ابن يحيى ابن عبد الله النيتابوري قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا موسى ابن سلمة قال حدثني عبد الجليل ابن طيب عن ابن شهاب عن ابي سنان الدؤلي
34:08عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قام فقال ان الله تعالى كتب عليكم الحج وقال الاقرب التميمي كل عام يا رسول الله فسكت فقال لو قلت نعم لوجبت ثم اذا لا تسمعون
34:28ولا تطيعون ولكنه حجة واحدة ثم اورد النسائي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو مثل الذي قبله في الجملة ان الرسول قام يعني خطب الناس وقال ان الله كتب عليكم الحج وقال ابن حارث التميمي كل عام يا رسول الله فسكت ثم قال لا لو قلت نعم لوجب ثم لا تسمعون ولا ولا
34:55ولا تطيعون آآ انما هو حاجة واحدة. انما هو حجة واحدة. فهذا الحديث فيه بيان الذي سأل هذا السؤال لان الحديث الاول آآ لم يعين من هو السائل؟ وهنا ذكر من هو السائل وانه الاقرع ابن حابس
35:15التميمي وانه قال في كل عام يا رسول الله بين عليه الصلاة والسلام انه حجة واحدة. وان الواجب على الناس انما هو حجة واحدة في العمر والذي يزيد على ذلك انما هو تطوع ومن باب التطوع
35:40عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قام فقال ان الله تعالى كتب عليكم الحج وقال الابرع ابن حابس التميمي كل عام يا رسول الله فسكت فقال لو قلت نعم لوجبت ثم اذا لا تسمعون ولا
35:59ولكنه حجة واحدة. اما قوله كتب هو بمعنى فروى لان هذا يدل على الوجوب الحديث اللي تقدم فرض عليكم الحج وهناك تبالغكم الحج وكلها تدل على الوجوب وهي بلفظ الخبر
36:18وهو لفظ يدل على وجوب الشيء وليس بصيغة الامر بل بلفظ الكتابة والفرظ وهو ومن الفاظ الدالة على الوجوب وفي اخر الحديث قال ثم اذا لا تسمعون ولا تطيعون يعني لا تسمعون سماع قبول
36:39لا تسمعون سماع قبول لانهم يشق عليهم ذلك ولا يطيعون يعني لا ينفذون. لا ينفذون. ولكنه حجة واحدة. وهذا من تيسير الله عز وجل فيه زرعه اذ شرع ويسر ولم يكلف الناس ما لا يطيقون بل كلفهم ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يطيقون
37:04وهذا من تيسير الله عز وجل وتخفيفه على عباده وتيسيره على امة محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال اخبرنا محمد ابن يحيى ابن عبد الله النيسابوري. قال محمد ابن يحيى ابن عبد الله ابن السابوري هو الزهلي
37:23وهو ثقة اخرج له البخاري واصحاب السنن الاربعة عن سعيد ابن ابي مريم. سعيد ابن ابي مريم سعيد ابن الحكم. ابن ابي مريم آآ المصري وهو ثقة كبث فقيه اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة
37:42عن موسى بن سلمة؟ عن موسى بن سلمة المصري وهو مقبول اخرج حديثه النسائي وحده عبدالجليل ابن عمير عن عبدالجليل ابن حميد المصري وهو لا بأس به اخرج حديثه النسائي وحده ولا بأس به عند
37:59الحجر تعادل تعادل صدوق. هي بمعنى صدوق. يعني معناها انه خف ضبطه عن التمكن وعن القوة فهو ممن حديثه يكون حسنا ممن يكون حديثه حسنا على الاقل هذا هو الصدوق الذي خف ضبطه وكلمة لا بأس به تعادل صدوق
38:25وهذا المشهور الا عند يحيى ابن نعيم فان كلمة لا بأس بتعادل ثقة وهذا في اصطلاح ابن ابن نعيم ولهذا يقولون لا بأس به عند ابن معين توثيق. يعني اذا قال ابن معين عن شخص لا بأس به
38:45يعني معناه كأنه قال ثقة. ولهذا يأتي ذهابنا يعني متمكنون في الحفظ فيصفهم بالنعيم بلا بأس به فلا يستغرب ذلك لان هذا اصطلاحه لانه يطلق لا بأس به على الثقة
39:07هذه الجهات. محمد مسلم. ابن شهاب الزهري. ثقة فقيه. من صغار التابعين اكثروا من الرواية وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابي سنان الدؤلي واسمه يزيد ابن امية وفقه اخرج حديث ابو داوود زميله النسائي ابو داوود والنسائي وابن ماجة
39:32اخرج حديث ابو داوود والنسائي وابن ماجة ثقة اخرجه حديث ابو داوود والنسائي وابن ماجه وهو يزيد ابن امية مشهور بكلية ابي سنان عن ابن عباس. نعم عن ابن عباس وعبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم رسول الله عليه الصلاة والسلام
39:54وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام والذين ذكرتهم انفا عند ذكر ابي هريرة رضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين قال وجوب العمرة قال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة قال سمعت النعمان ابن سالم. قال سمعت عمرو بن اود يحدث عن
40:21ابي رزين انه قال يا رسول الله ان ابي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعف قال فحج عن ابيك واعتمر والعمرة اختلف فيها من العلماء من قال بانها واجبة في العمر مرة واحدة
40:39ومنهم من قال بانها غير واجبة وانما هي مستحبة والذين والذين يقولون بوجوبه يحتفلون بهذا الحديث الذي فيه ان ابرازين العقيلي رضي الله عنه دقيق ابن صبرة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان ابي لا يستطيع الحج والعمرة ولا الظعن يعني ما يستطيع السيل والركوب والانتقال
41:06فقال حج عن ابيك واعتمر عن ابيك واعتمر ففيه الامر بالحج والامر بالعمرة الا ان الذين يقولون بعدم الوجوب يقولون ان هذا انما هو خطاب للفاعل الذي سيفعل عنه ولا يجب على الفاعل ان يفعل عن غيره شيئا
41:34فيجب على على الانسان ان يفعل عن غيره شيئا وانما هو على سبيل النذر ان يكون الانسان يكون على غيره دين او على ابيه حج او عمرة او على قريبه او يكون عليه
41:49يعني اه قالوا انما يندم ويشرع له ويستحب له ان يصوم عنه مات وعليه السلام صار عنه وليه وحج عن ابيك واعتمر يعني معناه انه على سبيل النذر قالوا فلا يكون تكون العمرة واجبة
42:10فلا تكون العمرة واجبة والقول بالوجوب لا شك انه هو الاحوط والله الحج واجب وهذا لا خلاف فيه وهو امر معلوم بالضرورة واما العمرة ففيها خلاف مشهور بين اهل العلم
42:27ولكن كون الانسان يؤدي العمرة لا سيما اذا جاء للحج اذا جاء للحج فانه يؤدي العمرة. لان يكون متمتعا او قارنا ان يكون متمتعا او قارنا سيكون حاجا معتمرا في رحلته للحج يؤدي العمرة ويؤدي الحج. وهذا احوط له. وان يأتي بالعمرة ويفعلها. فالقول بالوجوب هو هو الاحوط
42:53وهو الذي يعني ينبغي ان لا يستهان به وان الانسان تجب عليه العمرة في العمر مرة واحدة ان ان ابي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعف كبير يعني هذا تمهيد
43:16لبيان العذر بيان عذر ابيه انه شيخ وكبير ولا يستطيع الحج والعمرة ولا الطعن اي السير والانتقال او الركوب فقال حج عن ابيك واعتمر وهذا يدل على ان الانسان اذا كان حيا
43:36فانه يمكن ان يحج عنه ويعتمر لكن اذا كان يستطيع السفر فهذا الذي جاء في الحديث فانه يحج عنه فيحج عن الحي في حالتين احداهما ان يكون هرما كبير لا يستطيع صبر
43:55او يكون مريضا مرضا لا يرجى بره او يكون مرضا مريظا مرظا لا يرجى برؤه فهذا يحج عنه وهو حي. اما الميت فهو حج عنه اخبرنا محمد بن عبد الاعلى. اخبر محمد بن عبد الاعلى والبصري
44:12وهو ثقة اخرج حديثه مسلم وابو داوود في كتاب القدر والترمذي والنسائي وابن ماجه عن خالد وابن حارث البصري وثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة ان شاء الله عن شعبة الحجاج الواسطي
44:28ثم البصري وهو ثقة ثابت وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وهي من اعلى صيغ التعديل وارفعها وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن النعمان بن سالم عن النعمان بن سالم
44:43وهو مش عارف ايه؟ موازيق اه رجله مسلم وخالصه. ووثقه اخرج له مسلم واصحاب السنن الاربعة عن عمرو بن اوس عن عمرو بن اوس بن ابي اوس وهو تابعي كبير ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة
44:58ابي رزيق. عن ابي رزين العقيلي وهو لقيط صبرة وهو صحابي مشهور. وحديث اخرجه البخاري في الادب المفرد واصحاب السنن الاربعة. قال فظل الحج المبرور. قال اخبرنا عبدة بن عبد الله الصفار البصري. قال حدثنا زويد وهو ابن عمرو
45:18الكلبي عن زهير انه قال حدثنا سهيل عن سمية عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحجة المبرورة ليس لها جزاء الا الجنة. والعمرة الى العمرة كفارة لما
45:38بينهما ثم اورد النسائي هذه الترجمة وهي فضل الحج فضل الحج المبرور اي ان صاحبه له الجنة وان جزاءه الجنة والمقصود بذلك انه يدخل الجنة من اول وهلة لان الجنة
46:03يدخلها كل من لم يكن كافرا كل من مات وليس بكافر فانه يدخل الجنة. اما في اول الامر واما في اخر الامر لان الجنة يدخلها كل مؤمن كل مسلم ومسلمة. من كان يستحق العذاب في النار
46:24وشاء الله ان يعذب يعذب ولكن لابد وان يأتي عليه وقت من الاوقات يخرج من النار ويدخل الجنة الجنة هي المسلمين والمؤمنين اما من اول وهلة واما بعد ان يعذب الانسان
46:46على ذنوبه ومعاصيه ولا يبقى في النار الا الكفار الذين هم اهلها ولا سبيل لهم الى الخروج منها واذا فكون جزاءه الجنة يعني ان الله تعالى يجازي عليه بالجنة من اول وهلة
47:05لان الجنة هي كل من مات على الاسلام كل من مات على الاسلام ولم يكن من اهل الكفر ولم يكن يعني اه كافرا فانه لا بد وان ينتهي امره ويؤول امره الى الجنة
47:25وان دخل النار وبقي فيها مدى طويلة لان اهل الكبائر عندما يدخلون النار يخرجون منها بشفاعة الشافعين وبعف ارحم الراحمين سبحانه وتعالى فهذا فضل الحج المبرور. وما هو الحج المبرور
47:45الحج المبرور هو الذي يأتي به الانسان طبقا لما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وسالما فيه من الاثم ومن المعاصي ويكون بعده علامته ان يكون بعده خير منه مما كان قبله
48:04يعني معناه يحدث تحولا في حياة الانسان وفي سلوك الانسان من الحسن الى الاحسن ومن السيء الى الحسن علامة الحج المبرور ان الانسان ينظر الى حاله بعد الحج فان كانت حاله قبل الحج سيئة وتحولت الى حال حسنة فهذه علامة
48:28وان كان على حالة حسنة وتحول الى حالة احسن فهذه علامة ان الحج مبرور. فاذا الحج المبرور هو الذي يؤتى به على وفق ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعيدا
48:44عن الاثم والمعاصي ويكون وعلامة ذلك ان يكون فيما بعده خير منه خيرا منه بما كان قبل ذلك. هذا هو الحج المبرور الذي هو يعني مبنيا على بر وعلى صلاح وعلى طاعة وعلى استقامة على سبيل الحق والهدى آآ
49:11الحج الحج المبرور ليس له جزاء من الجنة؟ الحج المبرور هنا الحجة المبرورة. الحجة المبرورة. ايوه. ليس لها جزاء الا الجنة. ليس لها جزاء الا الجنة. والعمرة الى الجنة. والعمرة الى العمرة كفارة لما بينهما
49:26لما ذكر فظل الحج ذكر فظل العمرة وان العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما وهذا يدل على فضل العمرة وعلى فضل تكرار العمر لكنها العمر التي تكرر بالسفر لها كما فعل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام
49:52وان الانسان يذهب الى مكة يريد العمرة ما هو يجلس في مكة ويتردد على السبعين يأتي في اليوم في اليوم خمس مرات ست مرات سبع مرات ويقول هذه عمر واعتمرت عشر مرات وخمس مرات
50:04هذا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم هذه العمرة المشروعة المستحبة هي التي سيقصد فيها البيت ويتجه الى البيت ليؤدي هذا النسك الذي هو العمرة فكون الانسان يكثر من الامر او يكثر من السفر للعمرة
50:24هذا يدل الحديث يدل على فضله لانه قال والعمرة الى العمرة كفارة لما بينهما فكل عمرة تكفر ما بينها وبين العمرة التي قبلها تفصل ما بينها وبين العمرة التي قبلها
50:42وهذا التكفير انما هو للصغائر واما الكبائر فلا بد فيها من التوبة كل انسان يذهب معتمر وهو مصر على المعصية ويقترب المعاصي ويتمنى المعاصي ويفكر في المعاصي لا يقال ان عمرك تكفر
51:05هذه المعاصي الكبيرة التي هو مصر عليها ومقترفها بل يكفر السيئات صغائر ولهذا جاء في الحديث الحديث الذي يقوم به الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان الصلوات الخمس مكفرة لما بينهن ما اجتذبت
51:24الكبائر ويقول فاجتنبوا كبائر ما في كفر عن خصوصياتكم لكن اذا كان في العمرة او الحج معهما توبة فلا شك ان الانسان يخرج لحجته التي تاب فيها من المعاصي من الزنابل الذنوب الكبيرة والصغيرة اذا كانت التوبة موجودة
51:49اما اذا كانت الحج موجود والعمرة موجودة والذم مصر عليه مصر عليه صاحبه ويفكر فيه ويتحرى متى يصل اليه ومتى آآ يعني يتمكن منه يفعله فهذا على خطر ولا يعتبر حجهم مكفرا
52:12لهذه الذنوب التي هو مصر عليها ان لابد في ذلك من التوبة قال اخبرنا عبدة ابن عبد الله الصفار البصري. اخبرنا عبده ابن عبد الله صفار البصري وثقة اخرج له البخاري واصحابه اخرج له البخاري واصحاب السنن
52:28ان عن زويد وهو ابن عمر الكلبي. زويد ابن عمرو الكلبي هو ثقة اخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة. مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وكلمة هو ابن عمرو الكلبي هذه زادها
52:43غير التلميذ من اجل ايضاح من هو سويد؟ لان التلميذ الذي هو عبده ما زاد على كلمة سويد لكن غيره الذي هو النسائي او من دون النسائي اضافوا هذا التوضيح والبيان واتوا بكلمة وهو
53:05حتى يعرف بانها ليست من التلميذ لان التلميذ ينسب شيخه كما يريد. ما يحتاج ان اقول هو عبده هو ابن فلان وانما يقول سويد ابن فلان ابن فلان ابن فلان
53:18لا يمكن ان يطيل في نسبه ويمكن ان يختصر في نسبه الزهير عن زهير بن معاوية ابو خيثمة وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن صهيب عن سهيل بن ابي صالح
53:36السمان وهو صدوق اخرج له اصحاب الكتب الستة عن زمي عن الزبير هو لابي بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام وهو ثقة اخرجه احد الكتب الستة. عن ابي هريرة عن ابي صالح
53:55هو زكوان السمان ابو صالح مشهور بكليته ابو صالح واسمه زكوان ولقبه السمان ويقال الزيات لانه كان يجلب الزيت ويجلب السمن فيقال له السمان ويقال له زيان. فيأتي في بعض الاحايين يقال الزيات وفي بعض الاحيان يقال السمان
54:18ولا تنافي بينها بل هو يلقب بهذا وبهذا وهو منسوب ذي الحرفة يعني لقب بسبب الحرفة والمهنة وهي كون جميع الزيت ويبيع السمن وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الشتاء عن ابي هريرة
54:39وقد مر ذكره قال اخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا حجاج قال حدثنا قال اخبرني سهيل عن سمي عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال الحجة
54:59الحجة المبرورة ليس لها ثواب الا الجنة. مثله سواء الا انه قال تكفر ما بينهما. ثم ورد النسائي اورد النسائي حديث ابي هريرة طريق اخرى وهو مثل الذي قبله الا انه قال حجة مبرورا ليس لها ثواب وهناك ليس له جزاء
55:23ثم قال مثله سواء يعني الا في هذا اللفظ المتقدم ثم ايضا بالنسبة للامارة الثانية قال فانها تكفر ما بينها وبين العمرة الاخرى والسبقة كفارة اذا خلقت العبارة وهو ان الاولى فيها ذكر الثواب
55:43اه والثانية والاولى فيها ذكر الجزاء نعم؟ لا الاولى فيها ذكر الجزاء في الحديث السابق ليس لها جزاء ليس لها جزاء وهنا ليس لها ثواب وبالنسبة للعبارة الثانية بدل كفارة لما بينها تكفر
56:01هنا بلفظ كفارة وهنا بلفظ قال عمرنا عمرو بن منصور. عمرو بن منصور هو النسائي وثقة اخرج حبيبة النسائي وعده. عن حجاج وعن حجاج ابن منال وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة
56:17عن شعبة عن شعبة ابن الحجاج وقد مر ذكره عن سهيل عن سميع بن ابي صالح عن ابي هريرة. وقد مر ذكر هؤلاء الثلاثة عودة هؤلاء الاربعة وابو صالح وابو هريرة
56:33والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين