المجلس (406) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تعالى الاختيال في الصدقة. قال اخبرنا اسحاق بن منصور. قال حدثنا محمد بن يوسف. قال حدثنا الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير قال حدثني محمد ابن ابراهيم ابن الحارث التيمي عن ابن جابر عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال
0:20رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اني ان من الغيرة ما يحب الله عز وجل ومنها ما يبغض الله عز وجل ومن ما يحب الله عز وجل ومنها ما يبغض الله عز وجل. فاما الغيرة التي يحب الله عز وجل فالغيرة في الريبة
0:40اما الغيرة التي يبغض الله عز وجل فالغيرة في غير في غير ريبة. والاغتيال الذي يحب الله عز وجل اغتيال الرجل بنفسه عند القتال وعند الصدقة والاغتيال الذي يبغض الله عز وجل الخيلاء في الباطل
0:59بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله الاختيار في الصدقة
1:15الاختيار هو من الخيلاء اورد النسائي او اتى النسائي بهذه الترجمة المتعلقة بالصدقة والاغتيال فيها واورد فيها حديثين حديث فيه حصول الاغتيال وفيه وحديث في منع الاختيار والمقصود بالمنع هو كون الانسان يعطي صدقة وهو متكبر
1:52هو مترفع المتعالي يتعاظم نفسه يعني عند من يعطيه ويحسن اليه وهذا هو الذي جاء في الحديث الاخر اه كلوا وتصدقوا والبسوا من غير اسراف ولا مقيلا فهذا فيه منع
2:17لانه تصدق اظهار الترفع والتعالي والتكبر وتعاظم على المتصدق عليه واورد حديثا اخر هو الاول الذي سمعناه وهو ان من الخيلاء ما يحبه الله عز وجل وهو قيام الرجل في الحرب والجهاد في سبيل الله
2:42وفي الصدقة يحمل ما جاء في هذا الحديث من ذكر الاغتيال الذي يحبه الله فيما يتعلق بالصدقة هو كونه يهتز او تهتز سجيته آآ عند الاعطاء في السخاء ويعطي الصدقة
3:06وهو مطمئن البال طيب النفس مسرورا فرحا لقوله احسن ولا يكون هناك من وليس هناك استكثار وليس هناك تعالي وترفع اولا انما يتحرك او تهتز نفسه او تهتز سجيته آآ في السخاء
3:37والاعطاء اعطيه بنفس وعن سرور وفي حبال ومن غير من ولا اذى ومن غير تعالي ولا ترفع فيكون عندما يعطي عنده الفرح والسرور بما اعطى وعدم التعالي والترفع عندما يقول الشاعر
4:02تراه اذا ما جئته متهللا كانك تعطيه الذي انت سائله تراه اذا ما جئته متهللا يعني اه عنده سرور يعني آآ يعني وجهه يعني اه تبدو الرياء على تدل على الرياحة كانك تعطيه الذي انت سائله
4:25يعني هو المعطي ويكون شأنه كذلك الى شأن الذي يعطى وهو محتاج ويكون عنده الفرح والسرور وعلى هذا فالاحتيان في الصدقة الاغتيال الذي جاء على انه محبوب يفسر بهذا التفسير
4:44الذي هو ليس تكبر وتعالي وتعاظم وكون الانسان يتكبر على الفقراء والمساكين ويتعالى عليهم ويترفع ولكن يهتز فرحا وسرورا آآ ويحتاج فجيته في السخاء والحب للخير والحرص على نفع الناس
5:09فيكون طيب النفس ادي البال لا يستكثر ما يعطي واذا اعطى الكثير يعتبره قليلا ولا يكون عنده فيه من ولا اذى هذا هو المراد بالاغتيال الذي هو او الذي جاء الحديث في كونه محبوبا
5:32واما الاغتيال المحرم والذي لا يسوق ولا يجوز فهو الذي فيه التكبر والتعالي والترفع من المتصدق على الفقراء والمساكين يقول التعالي والترفع منه على الفقراء والمساكين فاذا هناك الاغتيال المحمود الذي هو بهذا المعنى
5:55والاغتيال المذموم الذي هو بهذا المعنى وقد اورد النسائي حديث جابر ابن عتيق الانصاري رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان من الغيرة ما يحبها الله ومنها ما يبغض
6:14وان من الخيلاء ما يحبه الله وما يبغض وفي الحديث دليل على ان الله تعالى متصف بالحب والبغض وانه يحب آآ يعني بعض الاعمال بعض الصفات ويبغض بعض الاعمال وبعض الصفات
6:31كما انه يحب اشخاص ويبغض اشخاص يعني فيه من يحب ومن يبغض وفيه ما يحب وما يبغض من الصفات والاحوال وفي ففي الحديث دلالة على اتصاف الله بهاتين الصفتين وهي الحب والبغض وهما كغيرهما من الصفات
6:55يثبت ان لله عز وجل على ما يليق بكماله وجلاله دون تشبيه او تمثيل ودون تعطيل او تأويل بل على بقول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
7:11ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام بين ما المراد الغيرة التي يحبها الله؟ والغيرة التي لا يحبها الله التي يغضبها الله وغيرها التي يحبها الله هي التي تكون في ريبة
7:27يعني فيما اذا كان هذه الغيرة مبنية على الريبة وعلى امر يقتضي الغيرة وعكسها الغيرة التي ستكون في غير ريبة وهذا يكون في اه تعامل الرجل مع اهله وهو يغار على اهله
7:48ويحرص على يعني على بعدهم عن كل شر وسلامتهم من كل شر واتصافهم بكل خير وسلامتهم من كل نقص ومن اي امر يقدح فيهم لكنه لا يحصل منه اساءة الظن
8:07ويحصل الغيرة على غير اساس ومن غير امر يقتضيها بل اذا وجد امر يقتضيها او امر آآ يدفع الى ذلك فعند ذلك توجد الغيرة فتكون محبوبة في هذه الحال التي هي في حال وجود الريبة واذا كانت مبنية على غير ريبة وانما على سوء ظن واتهام
8:34ليس له اساس ويكون فيه الحاق ظرر وسوء عشرة قد يترتب على ذلك فرقة وهي ليست مبنية على اساس فهذه غيرة مذمومة وهي غيرة يبغضها الله عز وجل وهي تتعلق الغيرة بتعامل الرجل مع اهله
8:58ومعاملته مع اهله ولهذا يأتي اه بعض العلماء او يذكر العلماء هذا الحديث بما يتعلق بعشرة النساء يعني بعضهم يأتي به في عشرة النساء لان هذا من التعامل او يشتمل على الغيرة التي تتعلق بالتعامل مع اهله
9:16يعني في ما ينبغي وفيما لا ينبغي ثم قال ان من الخيلا ما آآ الخيلاء ما يحبه الله عز وجل ومنها ما يبغض والخيلاء التي يحبها الله عز وجل يقوم في الجهاد
9:33ويكون الانسان في في الجهاد يكون متصفا بصفة الثبات عنده قوة في النفس وقوة البأس والصلابة والشدة وعدم الجبن وعدم الخوف والذعر بل يكون ثابت الجأش قوي النفس قوي البأس
9:55بشأن المتكبر الذي اه اه ليس عنده اه ليس عنده آآ فزع وليس عنده خوف قد يكون على هذا الوصف وهذا شيء محمود وكذلك الاختيار في الصدقة وقد عرفنا آآ
10:19معنى ذلك على انه محبوب وعلى انه مما يحبه الله عز وجل ويكون الانسان يعطي العطاء يعني آآ بارتياح واهتزاز نفس وها وجود سجية طيبة وسخاء وكرم وارتياح واطمئنان ويعطي
10:44وكأنه هو المعطى لارتياح نفس وطمأنينة وبهدوء وبهدوء نفس وطيب نفس وخذوا ابار ومن غير من ولا اذى ومن غير استكثار لما يعطي بل يعطي الكثير ويعتبر ما يعطيه قليلا
11:07هذا هو المراد للخيلاء في هذا المقام الذي هو مقام المدح ومقام كون ذلك محبوبا والخيلاء التي يبغضها الله هي التي تكون في الباطن يكونوا بغير حق يعني في غير هذا السبيل
11:26وفي غير هذا الطريق هذه خيلاء ان فيها التكبر على الناس واستعظام النفس وجحود نعمة الله عز وجل فيكون عنده تعالي وترفع وينظر الى الناس وكأنه له حال ولهم ولهم حال اخرى
11:51ولهذا يأتي او جاء في الحديث ان المتكبرين يحشرون كامثال الذر لانهم لما نفخوا انفسهم وفعالوا بانفسهم يأتون بهوان وفي صغر وفي ذل ويكونون بامثال الذر يعني يعاملون بنقيض ما حصل منهم
12:19كون الواحد منهم ينتفخ ويتعاظم ويتعالى ويكون يأتي يوم القيامة على هيئة حقيرة وعلى هيئة تقابل هذا التعالي وهذا الترفع والاغتيال بالباطل هو اول القيادي الذي يبغضه الله عز وجل وهو الذي لا يكون بحق
12:42قالك ديالي في الحرب التي تدل على الثبات وعلى قوة البأس وعلى اه شدة البأس وعلى البعد عن الخور وعن الجبن الضعف كما اخبرنا اسحاق ابن المنصور. اخبرنا اسحاق بن منصور
13:06ابن بهران الخوذج وهو ثقة حافظ اخرج حديث اصحاب كتب الستة الا ابا دؤوب حول الترمذي الا بدؤ الا ابا داوود اخرج حديث اصحاب الكتب الستة الا ابدا عن محمد ابن يوسف
13:22عن محمد بن يوسف الفريابي وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب الستة عن الاوزاعي عن الاوزاعي وهو عبدالرحمن ابن عمرو الاوزاعي ابو عمرو ثقة الفقيه فقير الشام ومحدثها وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة
13:42ان يحيا بابي جدير وعن يحيى ابن ابي كثير اليماني ووثيقة يرسل ويدلس وحديثه اخرجه اصحاب كتب الستة عن محمد ابن ابراهيم عن محمد ابن ابراهيم التيلي حمد ابن إبراهيم ابن الحارث التيمي
13:58وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة عن ابن جابر عن ابن جابر وهو غير منسوب وذكر علمنا ان ان جابر بن عفيف الانصاري يروي عنه ابناه عبدالرحمن وابو سفيان
14:17وعبدالرحمن ذكر عنه الحافظ بانه مجهول. واما ابو سفيان فلم يسمى ولم يذكر ولكنه آآ مثل اخيه بانه لم اه يعرف فهو مجهول والرواية آآ يحتمل ان تكون عن هذا او عن هذا
14:44وكل منهما مجهول ولا عبرة بروايته وعلى هذا فالاسناد فيه هذا الرجل الذي هو ابن جابر ابن عتيت الذي لم يسمى وكل منهما مجهول سواء يكون هذا او هذا والاسناد ضعيف
15:04لهذا لكن ذكر الشيخ الالباني آآ في الغليل ان آآ له شواهد يعني آآ يكون بها حسنة يكون بها من قبيل الحسن فذكر هذه الشواهد عن عقبة ابن عامر وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنهما
15:29اه وهذا الذي اه جاء عن ابن جابر آآ الذي جاء عن ابن جابر غير مسمى اه جاء في سنن ابي داوود رواه الترمذي هو هذا ما اخرجناه الا ابو داوود
15:50ابو داوود والنسائي يعني آآ ابو داوود والنسائي اما جابر ابن عتيق الانصاري فهو صحابي وحديثه عند ابي داوود والنسائي ايضا قال اخبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا يزيد قال حدثنا همام عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه
16:15وقال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كلوا وتصدقوا والبسوا في غير اسراف ولا مخيلة ثم اورد النسائي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما
16:30الذي فيه ارشاد الرسول صلى الله عليه وسلم الى الاكل والتصدق واللبس من غير اسراف ولا مثيل من غير ان يسرف ومن غير ان يكون هناك تكبر يعني في اكله
16:46وفي لبسه وفي تصدقه بل يكون عنده التواضع وعنده التوسط والاعتدال والله عز وجل يقول والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقدروا وكان بين ذلك قواما وقال ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين
17:05وقال ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تسقطها كل البسط فالتوسط والاعتدال من اجل واللبس وكذلك في الصدقة ومن غير اسراف ومن غير خيلاء هذا هو المطلوب وهذا هو الذي ارشد اليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
17:25وعلى هذا فقد عرفنا ان هذا الباب الذي عقده النسائي وهو الاغتيال صدقة اورد فيه حديثين حديث يتعلق يدل على مدحها وعلى انها محبوبة وحديث يدل على انها مذمومة وفيه المنع منها وقد عرفنا معنى ما هو
17:47معنى ما هو ممدوح ومعنى ما هو مذموم واما اسناد الحديث فيقول النسائي خبرنا احمد بن سليمان اخبرنا احمد بن سليمان هو الرهاوي وهو ثقة اخرج حديثه النسائي وحده ان يزيد عن يزيد ابن هارون الواسطي
18:07وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة الهمام عن همام ابن يحيى وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة الغزالة عن قتادة بنت عامر السدوسي البصري وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة
18:22عن عمرو بن شعيب عن عمرو بن شعيب بن محمد ابن عبدالله ابن عمرو ابن العاص وهو صدوق اخرج حديثه البخاري لجزء القراءة واصحاب السنن الاربعة عن ابيه شعيب ابن محمد
18:40وهو صدوق ايضا اخرج حديثه البخاري في الادب المفرد وفي جزء القراءة واصحاب السنن الاربعة وشعيب ابن محمد يروي عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما صحابي ابن صحابي
18:57وهو احد العبادلة الاربعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين اه اشتهروا بهذا اللقب آآ مع انه يوجد في اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام مما يسمى عبد الله كثير ولكن غلبها على هؤلاء الاربعة
19:18الذين هم من صغار الصحابة هذا اللقب فاذا قيل عن مسألة من المسائل قال بها العبادلة الاربعة او اه ذكر العبادي لها الاربعة بهذا اللقب والمراد به هؤلاء الذين هم من صغار الصحابة وهم عبدالله بن عمرو وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير
19:38عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين. وهؤلاء الاربعة صحابة ادنى صحابة عبد الله بن عباس صحابي بن صحابي وعبدالله بن الزبير صحابي بن صحابي وعبدالله بن عمر عن صحابي بن صحابي وعبدالله بن وعبدالله بن
19:57الزبير صحابي اه ابن صحابي قال باب اجر الخازن اذا تصدق باذن مولاه قال اخبرنا عبد الله بن الهيثم بن عثمان قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان عن بريد بن ابي بردة عن جده عن
20:17ابي موسى رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وقال الخازن الامين الذي يعطي ما امر به طيبا بها نفسه احد المتصدقين
20:37الو طب وموسى ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي آآ رجل الخازن اذا تصدق باذن مولاه. اجر الخازن اذا تصدق باذن مولاه يعني هذه الترجمة فيها ان الخازن المسؤول عن حفظ المال
20:59والمحافظة على المال اذا تصدق باذن مولاه وادى ما اذن له بتأذيته فانه يكون شريكا في الاجر ويكون له نصيب في الاجر وهو احد المتصدقين اي المالك والمباشر المتصدق الذي هو المالك بما كسب والخازن بما باشر ونفذ
21:25فهذا مأجور على اكتسابه وتحصيله واذنه الاعطاء والتصدق وهذا مأجور على مباشرته وكونه بواسطة بين صاحب المال وبين المحتاج الى المال الذي يعطى الصدقة وقد وقد سبق ان عرفنا من قبل
21:48ان العبد وان المرأة انهم اذا انهم يعطون من مال صاحب المال فما لصاحب البيت اذا كان هناك اذن صريح او اذن مفهوم متعارف عليه يعني مما جرت به عادة غالب الناس
22:06لانهم يتسامحون لاعطاء الفقير الشيء اليسير مما هو موجودات في البيت اذا وجد ابن صريح او اذن مفهوم متعارف عليه بالنسبة لما هو معهود من غالب الناس ان مثل ذلك ليس فيه مشاحة وليس فيه ممانعة. اما اذا كان هناك اذن
22:28وطلب منه ان يعطي فانه يعطي ما يؤذن له فيه يعطي ما يؤذن له فيه وهو مأجور على ذلك وقد اورد النسائي حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال الخازن الامين
22:41الذي يعطي ما امر به طيبة به نفسه احد المتصدقين آآ آآ الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر وصف الخازن الذي هو احد المتصدقين بهذه الصفات الاربع التي هي كونه اليم يعني معناها انه لا يخون ولا
23:06لا يجحد الشيء الذي يعطى اياه لانه اذا جحد يمكن ان يقول له خذ وتصدق به ثم يأخذه لنفسه ويخفيه ويفهم صاحب المال انه تصدق به وقد خان لانه ليس بيمين
23:25لكن وصفه بانه امين لانه لا يخون وانما يتصرف في المال في حدود ما اذن له فيه كما هو شأن اهل الامانة والوصف الثاني انه يعطي انه يعطي يعني ما امر به فلا يمنع
23:45ولا يمنع ما يعطى به يؤمر باعطائه باعطائه لا يمنعه سواء كان ابقاه وزاد به مال الرجل الذي امره بصدقة او انه خانه واعطاه لمن يريد او اختص به وكونه يكون امينا وكونه يعطي
24:10يعني ما يمنع وكونه ايضا يكون عطاءه في حدود ما امر به لا يزيد ولا ينقص الشيء المأجون له يعطي فيه لكن اعطي مترين اعطيه متر لا ينقص ولا يزيد
24:23لانه في حدود المأذون وان يكون ايضا طيبة به نفسه ما يعطي وهو كاره معطي وهو متألم معطي وهو عليه الكراهية لهذا التصرف. هذه صفات اربع فارشد وصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الخازن
24:42الذي هو احد المصدقين كونه امين وكونه يعطي وكونه يكون في حدود المأذون به وكونه عندما يعطي تكون طيبة به ويكون احد المصدقين اي له نصيب في الاجر وله ثواب واجر من الله عز وجل
25:04على تسببه وعلى توسطه في الخير وعلى كونه واسطة في الخير قال اخبرنا عبد الله ابن الهيثم العثمان اخبرنا عبد الله ابن هيثم ابن عثمان وهو لا بأس به لا بأس به
25:22وهو لا بأس به وهي تعادل صدوق. كلمة لا بأس به بمعنى صدوق. عند الحافظ ابن حجر وهي دون ثقة الا عند يحيى بن معين واصطلاحه ان لا بأس به انها بمعنى ثقة. ولهذا يقولون لا بأس به
25:41عند ابن معين توثيق يعني اذا قال عن شخص لا بأس به فهي بمعنى قول غيره ثقة يعني معناه انه اذا قال لا بأس به فالذي قيلت فيه تلك الكلمة لا يظن انه ينقص عن الثقة كما هو اصطلاح غيره
26:01لانها تعادي القدود بل هي تعادي الفقة وهذا اصطلاح واذا فوهم الاصطلاح فلا مساحة بالاصطلاح عن عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الرحمن بن مهدي البصري وهو ثقة اخرج له اصحاب كتب الستة
26:17عن سفيان وهو ثوري سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ثقة الفقيه آآ وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة ام غريب ابن ابي بردة؟ عن بريد ابن ابي بردة
26:34عن بريد ابن ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري وهو ثقة يخطئ قليلا وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الردة عن جده ابو بردة ابن ابي موسى الاشعري وهو مشهور بكنيته وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة عن ابيه ابي موسى الاشعري
26:57وهو عبد الله ابن قيس صحابي مشكور مشهور بكنيته وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة وهذا من رواية الابناء عن الاباء الا انه رواية حفيد عن جد والجد يروي عن ابيه
27:12حفيد يروي عن جده وجده يروي عن ابيه لان بريد ابن عبد الله ابن ابي بردة لا يروي عن ابيه ولكنه يروي عن جده وجده ابو بردة يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري
27:28وهي رواية حديث عن جد وذلك الجد يروي عن ابيه وقد مر بنا قريبا ان آآ ابا بردة يروي عنه ابنه سعيد ابن ابي بردة عن ابي موسى وهذه رواية ابن عن جد
27:45الرواية عن ابيه عن جده مباشرة قال باب المسر بالصدقة قال اخبرنا محمد ابن سلمة قال حدثنا ابن وهب عن معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن كثير ابن مرة عن عقبة بن عامر رضي الله
28:06عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة فاورد النسائي هذه الترجمة هي المسرور بالصدقة اي الذي يخرجها سرا بدون
28:27ظهور ذلك واعلانه والجهر به بحيث يعلمه الناس يدري عنه الناس هذا هو المقصود بالمنكر بالصدقة الذي يدفعها سرا وليس علانية والحكم في هذه المسألة ان فيه تفصيل والله عز وجل ذكر ذلك في كتابه العزيز فقال ان تبدوا الصدقات فنعم ما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم
28:59والصدقات يكون آآ يجهر بها او تعلن احيانا لفائدة ولمصلحة وتخفى احيانا اه حيث لا يكون هناك مصلحة في الاعلام والاظهار فهي تظهر فيما اذا كان هناك امر يقتضيه وهو ان يكون هناك رغبة في الاقتداء
29:23رغبة في ان يقتدي به غيره يريد ان يتصدق بصدقة كثيرة ويتبعه الناس على ذلك ويدل عليه ما جاء في الحديث الذي مرنا مر بنا بالامس وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه الجماعة من مضر
29:41على هيئة مؤثرة وتأثر الرسول صلى الله عليه وسلم مما رآه من احوالهم ووجوههم وملابسهم آآ ظهور الفاقة الشديدة عليهم وكونه دخل في بيوته وخرج ولم يجلسان يعطيهم اياه فحث على الصدقة
30:02وتجمع قومان من الثياب ومن الطعام ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم وسر عليه الصلاة والسلام ثم قال وكان مما ممن تصدق رجل جاء من الانصار جاء بصرة كادت تعجز عنها يده بل قد عجزت
30:25فتتابع الناس بعد ذلك وتصدقوا وقال عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا ومن سن في الاسلام سنة سيئة
30:39فله وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. فاذا كان الاعلام الصدقة يترتب عليه مصلحة وفائدة ومن غير ان يكون هناك رياء مراءات ومن غير ان يكون هناك احتيال بل بقصد حسن وبنية طيبة فان
30:59فان الجهر في هذه الصدقة في هذه الحال احسن من الاسراء واذا لم يكن هناك شيء من هذا او خاف الانسان على نفسه من الرياء فانه يسر لذلك ولا يعلن
31:16وقد جاء في الحديث ما يدل على ذلك السبعة او احد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وفيهم رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم
31:29هذا ما تنفخ يمينه يعني مبالغة في الاخفاء يعني ما يعلمها احد يعني حتى شماله ما تدري ما تنفق يمينه مبالغة في الاخطاء يعني آآ لي اخفاء الصدقة الحاصل ان الاخوة ان الاعلان اذا كان اولى ويترتب عليه مصلحة ويترتب عليه فائدة فهو الاولى
31:54واذا كان ما يترتب عليه في مصلحة ولا فائدة به فانه في هذه الحالة يكون الاصرار اولى وقد اورد النسائي حديث آآ من ابو بن عامر حديث عقبة بن عامر الجهني رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الجاهل القرآن كالجاهل بالصدقة
32:14والمشر بالقرآن كالمسر بالصدقة اي ان الذي يجهر بالقرآن فالجاهر بالصدقة اذا كان الجهر للقرآن فيه مصلحة وفيه فائدة بان يكون هناك احد يستمع لقراءته ويستفيد من قراءته فانه فان الجهر هنا اولى من الاسراء
32:37حين اذا كان شخص من الناس يعني يقرأ القرآن وحوله اناس وهم يريدون ان يستمعوا لقراءته فكونه يجهى ويقنعهم حتى يفيد ويستفيد او لم يكون فيه سر وهم لا يستفيدون
32:51واما اذا كان الاصرار اولى لكونه ليس هناك احد يحتاج الى آآ الى الاستماع له او ان الجهر يترتب عليه مضرة بان يوقظ نائمين وآآ يكون لادرتل عليه مضرة وفي هذه الحالة يكون الاصرار اولى
33:21الرسول صلى الله عليه وسلم قال الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة يعني عرفنا الاصابة بالصدقة والجهل بالصدقة ومتى يكون هذا اولى ومتى يكون هذا اولى؟ وكذلك الجهر بالقرآن والاصرار بالقرآن متى يكون اولى؟ وما سيكون الشهر اولى
33:39فقلت اولى اذا كان هناك اجتماع اصول فائدة من التلاوة ورفع الصوت والجهر به بحيث يكون هناك ناس يرغبون ويحبون ان يستمعوا للقراءة فيستفيدوا اسمعوا فهذا امر مطلوب والجهر اولى من الاكرام
34:02واذا كان الاصرار اذا كان ليس هناك حاجة الى الجهر او يكون الجهر فيه مضرة الحاق الضرر بنائمين عقب ضرر يعني بنائمين آآ فانه في هذه الحالة يكون الافغار اولى من من الجهر
34:22قال اخبرنا محمد ابن سلمة. اخبرنا محمد ابن سلمة المرادي المصري وهو ثقة اخرجه مسلم وابو داوود مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن ابن وهب عن ابن وهب عبدالله بن وهب المصري ثقة فقير اخرج له اصحاب
34:44معاوية بن صالح معاوية بن صالح بن حدير وهو وهو له اوهام صدوق له اوهام اخرجه حديثه البخاري في جزء القراءة ومسلم واصحاب السنن الاربعة عن يحيى بن سعيد عن يحيى بن سعيد الانصاري وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة
35:05هكذا في غيره هكذا هنا وهما بيروحوا في الاشرار فقال عن بحير ابن سعد. عن بحير؟ ايه بمراجعة ومراجعة نبي الكمال يحيى بن سعيد لا يروي عن خالد بن معداء
35:23لا يروي عنه ايه لا يروي عن خالد ابن معدان ولا في خالد بن معدان ان من شيوخه بن سعيد بينما معاوية بن صالح في ان من شيوخه تحرير ابن سعد؟ ايه
35:36حديث من خرج غير الا من خرج غير المثال ونتقدم في الف وست مئة واثنين وستين ايه ادى الى مضى على كل انا ما ادري لكن هذا الذي يا يحيى بن سعيد هو الذي بهذه الطبقة لان الطبقة المتقدمة
35:54فاذا كان يحيى بن سعيد الانصاري لا يروي عن خالده بعدها وكذلك آآ يعني اه لا يروي عنه من هو ان الام الامير خالد بن تلميذ معاوية بن صالح. معاوية بن صالح بن حدير. لا معاوية بن صالح يروي عن كليهما. يبعت اليهما؟ ايه. ولكن في نهج الشيوخ
36:20ما وجدت في ابن سعيد هذا كله يعني ينظر للاسناد الاول ذوي اللي تقدم هناك لكن اني متأكد ان صفة الاشراف انه قال بحيرة بن سعد على كل من يراجع يعني نبين ذلك في درب قادم ان شاء الله
36:46عن خالد بن معدان عن خالد بن معدان وهو ثقة يرسل كثيرا وحديث اخرجه اصحاب كتب ستة عن كثير ابن مرة عن كثير ابن مرة في الحنصي وهو ثقة اخرج حديثه
37:02بخاري ابن القراءة البخاري فيجوز القراءة واصحاب السنن عن عقبة بن عامر عن عقبة بن عامر الجهني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة فيما مضى
37:17المؤمن للمؤمن كالبنيان يحب بعضه بعضا هل له علاقة الذي قبله حديث ابي موسى الاشعري والخادم الامين؟ نعم الذي نعم المؤمن للمؤمن كالويان يشد بعضه بعضا العلاقة واظحة جلية من جهة ان ان هذا فيه من التعاون على الخير
37:38وفيه المساعدة للناس فهو يكون من حيث الصدقة والاحسان الى الناس وان هذا شأن البنيان المتماسك الذي اه يكون انتفاع بعضه ببعض وكذلك ايضا يعني اه من حيث اه اه الخاتم
37:59وما هذا فيه من التعاون على البر والتقوى وقيامه بتنفيذ ما امر به هو من التعاون على البر والتقوى وكذلك وصول النفع الى المحتاجين آآ فيه حصول التناسق بين المسلمين وشد بعضهم لازر بعض
38:18وتألم بعضهم لبعض ونفع بعضهم لبعض كما يكون اه قوة البنيان بتماسكه وتماسك لبناته وشد بعضها ببعض قال المنان بما اعطى قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يزيد بن الزريع قال حدثنا عمر بن محمد عن عبد الله ابن يسار عن سالم بن عبد الله عن ابيه رضي الله عنه
38:46انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثلاثة لا ينظر الله عز وجل اليهم يوم القيامة العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث وثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والمدمن على الخمر والمنان بما اعطى. ثم ورد النسائي في هذه الترجمة المنان
39:10المنان بما اعطى؟ نعم. المنان بما اعطى يعني ان ذلك من الصفات الذميمة ومن الصفات السيئة الذي جاء الوعيد الشديد يعني فيها وبيان انها من الكبائر حيث جاءت الاحاديث الدالة
39:32على ما يدل على انها كذلك وانها بهذا الحد الذي اه وصفت اه او وصف اهلها به من جهة انهم لا يدخلون الجنة ومن جهة ان الله لا ينظر اليهم ولا يكلمهم
39:53ولهم عذاب اليم ومنهم المنان بما اعطى كون الانسان يعطي ثم يتبع العطية منا واذى يكثر من ذكر هذه العطية ويمن بها واذا حصل له اي شيء قال انا اعطيتك كذا وكذا وانت ما فعلت لي كذا وكذا
40:16فهذا من والمن محرم والانسان يعطي ويترك ماضي لا تتعلق به نفسه ولا يأتي به في الذكر في المستقبل ولا يأتي به في الذكر في المستقبل بل يعطي ما يعطي يرجو ثواب الله عز وجل ولا
40:36يلحق ذلك يتبع ذلك نفسه ولا يحدث نفسه بذلك ولا آآ يمن على من اعطاه بما اعطاه اياه فهي صفة ذميمة ورد فيها الوعيد الشديد الذي جاء في الاحاديث الاتية
40:56وقد اورد النسائي حديث عبد الله بن عمر بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا ينظر الله اليهم
41:09ليش؟ ارادة لا ينظر الله عز وجل اليهم يوم القيامة. يعني لا ينظر الله اليهم نظر رحمة والا فان الله تعالى اه يرى كل شيء ويطلع على كل شيء ولا يغيب عن بصره شيء
41:24فهو المطلع على كل شيء في الدنيا والاخرة وصفاته في غاية الكمال لا يغيب عنه شيء ولا يخفى عليه شيء وبصره نافذ في كل شيء سبحانه وتعالى وقوله لا ينظر الله اليهم يعني نظر الرحمة
41:43والا فكونه يرى يرى خلقه ولا يخفى عليه شيء من خلقه هذا حاصل في الدنيا والاخرة لكن الذي نفي هو هذا النوع من النظر كما ايضا يأتي في جاء في الاحاديث لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم فيه مسرة لهم
42:03وفيه ارتياح لهم ولكن كونه يكلمهم كلام تأنيب وكلام توبيخ الله سبحانه وتعالى قال عن الكفار اخشئوا فيها ولا تسلمون نفسه كلمهم بهذا الكلام ولكن السلام توفيق شيء والمثبت شيء
42:23المن في شيء والمثبت شيء في النظر المنفي هو النظر الذي فيه رحمة واحسان واما النظر الذي هو اطلاع على كل شيء وهم لا يغيب عن بصر الله شيء ولا يغيب عنه شيء والله تعالى مطلع على كل شيء هذا هو الذي هو حاكم في الدنيا والاخرة. ذاك الذي نفي
42:51هو نظر خاص وهو النظر الذي فيه رحمة وفيه احسان لا ينظر الله اليهم العاق لوالديه العقل لوالديه اي المقصر في حقوق والديه والذي لا يؤدي ما اوجب الله عليه من الحقوق لوالديه. والله عز وجل كثيرا ما يأتي في القرآن
43:14يقرن الله عز وجل بين حقه وحق الوالدين وبالوالدين احسانا ولوالديه ايات كثيرة فيها الجمع بين حق الله عز وجل وحق الوالدين فحصول العقوق للوالدين اه فيه جحد للجميع وعدم اعتراف بالجميل وعدم مكافأة على الجميع. بل والعياذ بالله مقابلة الاحسان بالاساءة
43:47وكان الواجب ان ليحسن اليهم وان يبرهم وان يحذر من عقوقهم لانهم احسنوا اليك وكانوا سببا في وجوده وربوه ونشأوه وكان طفلا صغيرا ليس له من نفسه ليس ليس له من نفسه شيء ولا ينفع نفسه شيئا
44:17الا ان الله تعالى سخر له الوالدين الذين الذين الذين كانوا سببا في وجوده وكانوا سببا في تنشأته وتربيته حتى كان رجلا سويا ثم بعد ذلك يقابل الاحسان هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ لا يقول جزاء الاحسان الا الاحسان. ما يكون جزاء الاحسان هو الاساءة
44:40العاق لوالديه المرأة المترجية. والمرأة المترجلة اي المتشبهة بالرجال التي اه اه تتشبه بالرجال في هيئتهم ولبسهم ومشيتهم هذا هو الشيء المذموم اما التشبه بالخير التشبه في الرغبة في العلم
45:04وتأصيل العلم والرأي الحسن وما الى ذلك فهذا شيء محمود وهو قدر مشترك بين الرجال والنساء لان العلم يكون للرجال ويكون للنساء يتخاصم للرجال بين النساء ولكن المحظور الترجل هو
45:23آآ محاولة وتخلف تشبه بالرجال في لباسهم وفي مشيتهم وهيئتهم هذا هو الذي اه حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم وجاء اه ايضا ما يقابله لعن الله المتشبهين بالرجال بالنساء والمتشبهات من النساء
45:43الرجال الجانبان كل منهما مذموم والمترجلة هي التي يعني اه تحاكي الرجال وتتشبه بالرجال وتأخذ تريد ان تأخذ صفات الرجال في حركاتها وفي افعالها وفي مشيتها ولباسها وهو الذي يقولون عنه في المثل في الدجاجة
46:07واستنوا كالجمل يعني اذا كان الرجل يعني آآ تشبه بالنساء يقال يقال فيه المثل استنوق الجمل يعني ترى ناقة او عمل على ان يكون من النور الذي هي المقابل بالدماء استنوق الجمل
46:31وبالنسبة للمرأة يقول الدجاجة الدجاجة الدجاجة يعني يعني آآ تحاول ان تكون زيفا وان تكون مثل الديكة فالمتشبهات من النساء والمتشبهات بالرجال كل منهما مذموم وكل منهما ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم
46:54والحديث الذي معنا يتعلق بالمترجلات من النساء وانهن ممن لا ينظر الله عز وجل اليه يوم يوم القيامة الديوث هو الديوث وهو الذي لا يغار على اهله او يعلم الخبث في اهله ويسكت عليه
47:11ولا يغار فان هذا هو الديوث الذي هو بهذا الوصف الذي هو كون الله عز وجل لا ينظر الله اليه ايوه ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والمدمن على الخمر
47:31والمنان بما اعطى. وثلاثة لا يدخلون الجنة. العاق لوالديه وهذا جاء مرة اخرى لان لا ينظر اليهم جاء فيهم العاق لوالديه. وهنا جاء ايضا في هؤلاء ولا يدخلون الجنة ليس المقصود من ذلك انهم كفار
47:49وانهم آآ يقولون في النار لا يخرجون منها ولا يدخلون الجنة بل هذا الوصف الذي هو دخول النار والخلود فيها ابد الاباد هو شأن البخار الذين لا يدخلون الجنة ابدا
48:08ولا سبيل لهم الى الخروج من النار واما من مات غير مشرك بالله عز وجل فامره الى الله عز وجل ان شاء عف عنه تجاوز ودخل الجنة من اول الامر وان شاء ادخله النار وعذبه فيها ولكنه لابد
48:24وان يأتي عليه في وقت من الاوقات يخرج منها ويدخل الجنة ولا يبقى في النار الا اهلها الذين هم اهلها وهم الكفار الذين لا يخرجون منها ابد الاباد لان الله عز وجل يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما في ذلك لمن يشاء. والاحاديث المتواترة في اخراج اهل الكبائر من النار
48:47لشفاعة الشافعين وبكونهم حصل لهم العذاب على جرائمهم وبعد ذلك يخرجون من النار ويدخلون الجنة فاذا ادخل الجنة كسر لانهم لا يدخلونها من اول وهلة وانما يستحقون العذاب في النار لهذه الصفات ولهذه الذنوب واذا شاء الله عز وجل ان يعفو عنهم
49:14فانهم يدخلون الجنة ومن شاء الله الا يعفو عنه اه فانه يدخل النار ويعذب بها ولكنه لا بد بعد ذلك ان يخرج من النار ويدخل الجنة لابد بعد ذلك ان يخرج من النار ويدخل الجنة لان اهل الكبائر لا يخلدون في النار
49:34الذين يقومون بالنار هم الخوارج الذين يكفرون بالمعاصي وبالكبائر ويعتبرون من اه ارتكب ارتكب كبيرة انه خالد بن خالد في الناس الكفار لانهم يعتبرونه كافر فلا يفرقون بين من اشرك بالله عز وجل
49:55وبين من حصل منه معصية لله عز وجل فيها كبيرة والله تعالى وصل وميز بين الشرك وما دونه فقال ان الله لا يغفر اشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وجاءت الاحاديث المتواترة
50:10بالشفاعة لاهل الكبائر وخروجهم من النار ودخولهم الجنة ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه على الخمر والمدمن على الخمر اي الملازم لشربها المستمر عليها المداوم عليها هذا هو المدن للخمر
50:33ونقول ذلك انه اذا مات من غير توبة اما اذا تاب فالله تعالى يتوب على من تاب. كل من تاب من ذنب فان الله تعالى يتوب عليك اذا كانت اذا تابت توبة نقوع
50:49الصادق فيها فان الله تعالى يتوب على من تاب والمنان بما اعطى وهذا هو محل الشاهد للترجمة والمنان بما اعطى الذي يمن بالعطية التي يعطيها آآ يسيء الى من اعطاه
51:10لكثرة ذكرها وبكونه يؤذيه بذكرها ويكون آآ تكون عطية تبعها المن والاذى فهو هذا يدل على ان على ان المن بالعطية من الكبائر. وكون الانسان يكون منانا بما اعطى انها كبيرة من الكبائر. وهي صفة ذميمة
51:32لا يفعلها الانسان الذي عنده عقل راجع وعنده دين آآ وعنده آآ دين آآ وايمان يعني يعرف ان مثل هذه الصفات لا تليق بالمؤمن آآ المستقيم قال اخبرنا عمرو بن علي اخبرنا عمرو بن علي هو الفلاج ثقة
51:58طلبتم اخرجه بل هو شيخ لاصحاب كتب الشدة ان يزيد ابن ذرية عن يزيد ابن زريعة وهو ثقة اخرج له اصحابه كتب الستة عن عمر ابن محمد عن عمر ابن محمد ابن زيد العمري وهو ثقة اخرج حديث واصحابه من الترمذي. نعم. اخرج حديث اصحاب
52:18عن عبدالله بن يسار. عن عبدالله بن يسار وهو الاعرج اه وهو مقبول اخرج حديثه. اخرج حديثه النسائي وحده عن ثالث ابن عبد الله عن سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب وهو ثقة فقيه
52:38وهو احد الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم. وحديث اخرجه واصحابه عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما وهو احد العباد له الاربعة
52:52من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اخبرنا محمد بن بشار عن محمد قال حدثنا شعبة عن علي بن المدرك
53:07عن ابي زرعة ابن عمرو ابن بريق عن قرش ابن الحر عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. فقرأها رسول الله صلى الله
53:27عليه واله وسلم. فقال ابو ذر رضي الله عنه خابوا وخسروا خابوا وخسروا. قال المسبل ازاره ننفق سلعته بالحلف الكاذب والمنان عطاءه ثم ورد النسائي حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
53:47وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم فلما قال رسول الله ذلك قال ابو ذر خابوا وخسروا خابوا وخسروا
54:03يعني الذين هذا وصفهم ثم بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بانه المقبل المسبل يعني ازارة وتوبة وما يلبسه من اللباس وهو الذي يجعله انزل من الكعبين هذا هو الاسبال في الثياب
54:20كما قال الرسول ما اكثر من التعليم فهو في النار آآ عدي ثياب ان تكون فوق الكعبين ولا تنزل عن الكعبين واذا نزلت عن الكعبين فهذا هو الاقبال المحرم الذي
54:39اه اه وصف اهله بهذا الوصف والاقبال يكون عن خيلاء ويكون عن غير خيلاء وكله شر وكله محرم ولكن بعض الشر يا اخوان من بعض ولكن بعض الشر اهون من بعض
55:01فالذي يسدل بخيلاء وعنده التكبر هذا مذموم وهو امره اخطر والذي يسهل ولكن ليس عنده الخيلاء ولكن عنده المعصية للرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه
55:18الامر المطلق او النهي المطلق وجاء عنه ذكر الخيلاء من جر ازاره خيلاء وجاء عنه الاغلاق وجاء الارشاد او الامر لمن كان مسترخيا ازاره ان يرفعه ان يرفعه فالحاصل ان الاقبال
55:46لا يقال انه لا يحرم الا اذا كان للخيلاء واذا كان لغير الخيلاء فان الانسان لا بأس واذا رأى انسان يجر ثوبه فيقول له ارفعه ويقول انا ما ما اجر خيلاء
56:01هذا كلام غير صحيح لان الرسل نهى عن ذلك وقال عن المسبل ان هذا وصفه وهذا شأنه ونهى وامر من كان مرتقيا ازاره ان يرفعه وسقي نزاره ان يرفعه وعمر رضي الله عنه وارضاه لما كان في مرض موته
56:22وكان جاءه شاب واثنى عليه وقال هنيئا لك يا امير المؤمنين فحب رسول الله واحببت صحبته ذكر في السماء وهو عن ترابهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عن فراغ ثم ولابو بكر فقلث العضد الايمن له
56:39ام وليد فعدلت ثم شهادة قال وددت ان يكون ذلك كفافا لا علي ولا لي فلهذا هو كمال مع كمالهم ونبلهم يتواضعون لله عز وجل. هو من اهل الجنة ويعلم انه من اهل الجنة. ومع ذلك يقول هذا الكلام
56:57والله تعالى يقول والذين اذوننا اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون وهم جمعوا بين الكمال والتواضع اين الكمال هو ان الله تعالى رفعهم واعلى قدرهم ومع ذلك يتواضعون لله رضي الله تعالى عنهم وارضاه
57:13ثم ذهب هذا الغلام واذا ثوبه يمس في الارض وقال ردوا علي الغلام فلما رجع قال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لحومك ما دام تجر الخيلاء ولا ما تجر خيلاء مع انه
57:29في حالة شديدة يسقونه في اللبن فيخرج من جوفه لان بطنه مفتوح فتحه المجوسي الذي فعل ذلك به وهو يصلي بالناس الصبح ومع ذلك مع شدة ما هو فيه ما منعه ذلك عنان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
57:49وان يرشد الى التحذير من اسبال الثياب فقال ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لحظك ارشده الى فائدة اخروية ودنيوية وفائدة دنيوية ابقى لثوبك والاخروية والدنيوية اتقى لربك لان تقوى الله فيها خير الدنيا والاخرة وسعادة الدنيا وسعادة الاخرة
58:16المسبل والمنسق سلعته بالحلف الفعلي المنفخ هو المروج الذي ينسقها حتى تنفخ عند الناس المشتريه اذا جاء الناس يعني جعل يمدحها ويثني عليها ويحلف انها كذا وانها كذا او يقول انني والله اشتريتها بكذا وهو كاذب من اجل الناس يزيدون في السعر على الثمن الذي اشترى به وهو كاذب
58:44وقال المنفق سلعته بالحلف الكاذبة. يعني يروجها وينسقها في كونه يحلقه كاذب والانسان لا ينبغي له ان يحلف ولو كان صادقا يعني فيما يتعلق بالبيع والشراء فيحفظ اليمين ويتكلم بدون حلف
59:03واذا حلف يكون صادق لكن كونه يحدث كاذبا ويروج السلعة في الحلف الكاذبة هذا من الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ثم المنان واعطائه وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث
59:23الذي يمر بعطيته وهو مثل ما تقدم محمد ابن بشار اخبرنا محمد ابن بشار هو الملقب بالزار البصري ثقة اخرج له الحادثة بل هو شيخ لاصحاب الستة عن محمد وهو ابن جعفر الملقب غندر
59:40اذا جاء محمد غير منسوب يروي عنه محمد البشار او محمد المثنى وهو يروي عن شعبة فالمراد به ابن جعفر الملقب روندا البصري وهو فقه اخرجه اصحابه في السنة عن شعبة وابن حجاج الواسطي ثم البصري وهو ثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث
59:59عن علي بن الموسى عن علي بن مدرك وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الشتاء. عن ابي زرع ابن عمرو ابن جرير عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير البجلي ابن جرير ابن عبد الله البجلي وهو ثقة اخرج له اصحاب
1:00:14انصرف ابن الحر عن خرسها بالحروة وثقته من اخرج له عن ابي ذر عن ابي ذر الغفاري جند ابن جنادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه الحارس
1:00:28قال اخبرنا بشر بن خالد قال حدثنا بندر عن شعبة قال سمعت سليمان وهو الاعمش عن سليمان ابن مزهر عن خرش ابن الحر عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال
1:00:41قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. المنان بما اعطى. والمثبل ازاره. والمنفق سلعته بالحلف الكاذب. ثم ورد النسائي حديث من؟ ابي بكر. حديث
1:01:01بذر البخاري ايضا وهو ان وهو مثل ما تقدم يعني آآ عن آآ في الثلاثة الذين مروا في الاسناد المتقدم المسبل والمنان والمنفقة بالحديث الكاذب واسناد الحديث اخبرنا بشر بن خالد وهو وهو ثقة يغرق وهو ثقة يغرم اخرج له البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي
1:01:24ثقة مظلمة اخرجها في البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي عن بنزر عن الغندر وهو محمد ابن جعفر جاء هنا بلقبه والذي في الاسناد المتقدم باسمه محمد وفائدة معرفة القاب المحدثين هو ان لا يظن الشخص كل واحد شخصين
1:01:42لان الاسناد الاول فيه محمد محمد وهو ابن جعفر وهذا الاسناد فيه ضندا وهنده هو محمد النجاح ذكر في الاسناد الاول فتنة وذكر في الاسناد الثاني بلقبه عن شعبة وقد مر ذكره
1:01:56خالد سليمان وهو اعلى. عن سليمان وهو لعنة سليمان ابن مهران الكاهلي والكوتي وهو ثقة اخرج له الحافظة عن سليمان ابن مسلم عن سليمان ابن مسعف وهو ثقة نعم اخذ له مسلم وابو داوود النسائي ثقة اخذ له مسلم وابو داوود النسائي
1:02:14من خرج ابن الحر عن ابي ذر عن خرج ابي عن ابي ذر وقد مر ذكرهما قال باب رد السائل قال اخبرنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا معا قال حدثنا مالك
1:02:27هاء واخبرنا قتيبة ابن سعيد عن مالك عن زيد ابن اسلم عن ابن بجيد الانصاري عن جدته رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه اله وسلم قال ردوا السائل ولو بظل في حديث هارون محرق
1:02:43مما ورد المتاعي رد السائل هو ان السائل يرد يعني باعطائه ما تيسر ولو كان شيئا يسيرا يعني معناها ان السائل الذي يسأل ويمد يده يعطى ما اهدى