استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الكافية لابن الحاجب - 166 - الفصل الحادي عشر - أ. د. حسن العثمان

0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وسيدنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما زال الكلام مستمرا في باب حروف العطف
0:25وقد وصلت الى الكلام في اسمي الثالث او لنقل في الثالث والرابع معا من تقسيمات حروف العطف سبق ان ذكرت لكم ان ابن الخبازي احسن الله اليه قال ان حروف العطف تنقسم اقساما اربعة
0:52القسم الاول اربعة احرف اشرك الثانية مع الاول في الاعراب وفي الحكم الاعرابي وهي الواو والفاء وثم وحتى القسم الثاني ثلاثة احرف تشرك الثانية مع الاول في الحكم في الاعراب
1:18الا انها تجعل الحكم لاحدهما اي للمعطوف او للمعتوف عليه مبهما لا على التعيين. اذا القسم الثاني احرف ثلاثة وهي او واما وامن لاشراك الثاني مع الاول في الحكم في الاعراب
1:44وتجعل الحكم لاحدهما مبهما لا على التعيين. للمعطوف او للمعطوف عليه مبهما لا على التعيين القسم الثالث من الاقسام حرف واحد يشرك المعطوف مع المعطوف عليه في الاعراب الا انه يجعل الحكم للاول فقط
2:11وهو لا القسم الرابع والاخير حرفان وهما بل ولكن يشركان الثانية مع الاول في الاعراب الا انهما يجعلان الحكم للثاني دون الاول بعد ان انهيت الكلام في القسمين الاول والثاني وصلت الى الكلام في القسم
2:42من تقسيمات ابن الحاجب لان ابن الحاجب جعل الاقسام ثلاثة في حين ان ابن الخبازي جعل الاقسام اربعة القسم الثالث عند ابن الحاجب هو الثالث والرابع معا عند ابن الخباز
3:01حتى نفهم القسمة الثالثة جيدا دعوني مرة ثانية اذكر بالقسم الثاني. القسم الثاني الذي هو او واما وان باشراك الثاني مع الاول في الاعراب اما بالنسبة للحكم فهو لاحدهما مبهما لا على التعيين. اما ان يكون الحكم للاول واما ان يكون الحكم
3:30للثاني اما القسم الثالث فهو لا وبل ولكن هذه الثلاثة لاشراك الثاني مع الاول في الاعراب الا انه من حيث الحكم تعين واحدا منهما. اذا قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه
3:56ولا وبل ولكن لاحدهما معينا لاحدهما اي الحكم للمعتوف او للمعتوف عليه معينا بعكس او واما وان فهي لاحدهما لا على التعيين لاحدهما معينا الذي هو الاول المعطوف عليه وبل ولكن لاحدهما معينا وهو الثاني المعطوف
4:33بعد هذه المقدمة سابدأ بتفصيل القول فيما يتعلق بكل واحد من هذه الثلاثة على سبيل التفصيل اما بالنسبة لي لا اما بالنسبة لي لا فلا لا تعد من جملة حروف العطف
5:04الا بشروط ساعدد الان شروط العطف بلا. اذا لا لا تعد من جملة حروف العطف الا بشروط الشرط الاول ان يكون المعطوف بها اسما مفردا اي ليس جملة رسمية ولا فعلية هذا الشرط
5:36الاول ان يكون المعطوف بها مفردا. اي يجب في المعطوف بلا ان يكون اسما مفردا بعبارة اخرى لا يصح في ان يكون جملة اسمية او جملة ان قلت تعقيبا او استدراكا على هذا الشرط وماذا نصنع بالقول بمن بما قيل او بالقول الذي
6:04يذكره النحات مثلا تقول اقوم اقوم لا اقعد اقوم لا اقعد على اعتبار لا هنا عاطفة يعني هي حرف عطف ونفي في الوقت نفسه. اقوم لا اقعد كيف الصحة ان تدخل لا؟ على اقعد وهو جملة فعلية وقد سبق ان قلت ان معطوفها يجب ان يكون اسم
6:39مفردا لا جملة فيجاب عن هذا عند من يجيز مثل هذا التركيب يجاب عن هذا بان يقال ان اقعد هنا في مثل قولك اقوم لا اقعد فعل مضارع والفعل المضارع سمي مضارعا لمضارعته لاسم الفاعل
7:07اذا هو مضارع لاسم اي ينزل منزلة اسم مفرد. ولذلك صح دخول لا عليه او صح عطفه بلا على ما قبله الشرط الثاني من شروط العطف بلا ان تسبق لا
7:34يعني ان تقع لا في سياق موجب بكلام موجب ويعبرون عن هذا بقولهم ان تسبق باثبات يقول جاء زيد لا بكر الكلام هنا كلام مثبت كلام موجب اذا الشرط الثاني ان تسبق لا
8:03باثبات يعني ان تقع في سياق موجب. موجب يعني غير منفي غير مسبوق بنفي ولا بشبهه اذا ان تسبق بكلام ما ان تقع في كلام موجب هذا واحد او بامر
8:25او بامر يعني ان تقع في سياق المقصود به الامر ان تسبق طبعا قلنا ان تسبق باثبات او ان تسبق بامر كقولك اكرم زيدا لا بكرا. انت عطفت بكرا هنا على زيدا. وقد سبقت لا العاطفة
8:51هنا بامر اكرم لا بكرا. اذا ان تسبق باثبات او ان تسبق بامر واشتراط هذا الشرط الثاني ان تسبق باثبات او بامر في واحد من هذين النوعين هذا امر متفق عليه بين النحات
9:16في معنى جميع النحات متفقون على اشتراط ان تسبق لا العاطفة باثبات او بامر زاد بعضهم فوق هذين الاثنين قال او دعاء ان تسبق باثبات او امر او دعاء. كما في قول
9:42غفر الله لزيد لا لبكر غفر الله لزيد لا بكر غفر الله لزيدين لا بكر او لا لبكر فلا هنا عاطفة كيف صح ان تعطف بها ولم تسبق بامر ولا باثبات. يقال سبقت
10:07في دعاء واجاز بعضهم ان تسبق بدعاء اضاف نوعا رابعا سيبويه رحمه الله تعالى فقال او ان تسبق بنداء اذا صار عندنا ان تسبق اثبات او بامر او بدعاء او بنداء
10:34ومثل له سيبويه بقوله يا ابن اخي ابن عمي يعني لا يا ابن عمي يا ابن اخي لبنة عمي. فلا هنا عنده عاطفة وقد سبقت بنداء وليس بامر او اثبات
10:57الخامس مما اجازوه او مما اضافوه فوق الامر والاثبات الامر ان تسبق بامر او اثبات متفق عليه. زيد فوقه او ان تسبق بدعاء او امر رابع او الرابع او ان تسبق بنداء
11:18نوعا خامس بعضهم قال او ان تسبق بتحضيض اي باداة من ادوات التحضيض الحث والتحضير كما في قولنا مثلا هل تضرب زيدا هلا تكرموا زيدا لا بكرا الا تكرموا زيدا لا بكرا
11:44فلا هنا عاطفة عطفت بكرا على زيد وقد سبقت تحضير النوع السادس يعني الرابع مما اضافوه فوق الامر والاثبات ذكره الفراء اذا نوع ذكره سيبويه وهو بعد النداء ونوع ذكره الفراء وهو ان
12:10آآ تقع لا بعد اسمي لعل يعني ان تسبق بلعل مع اسمها تقول لعل سعدا لا بكرا حاضر لعل سعدا لا بكرا حاضرا اذا اردنا ان نجمل هذه من ضمن مفردات الشرط الثاني اذا الشرط الثاني من شروط العطف بلا ان تسبق بامر او اثبات. وهذان امران
12:43متفق عليهما الثالث ان تسبق بدعاء الرابع وان تسبق بنداء الخامس ان تسبق بتحضيض السادس ان تسبق بلا علا مع اسمها المنصوب اكون بهذا قد انهيت الكلام في الشرط الثاني من شروط العطف بلا
13:06الشرط الثالث الا اذا الشرط هنا شرط سلبي عدمي لا وجودي الا يصدق احد متعاطفيها على الاخرين الا يصدق بالنفي الا يصدق احد متعاطفيها على الاخر هذا الشرط اشترطه السهيلي في نتائج في كتابه في كتابه نتائج الفكر
13:43او نتائج الفكر هناك خلاف هل هو نتائج الفكر او نتائج الفكر احسن تحقيقاته تحقيق استاذي وشيخي الدكتور محمد ابراهيم البنا رحمه الله تعالى واحسن اليه وقد سرق تحقيقه وطبع في اكثر من دار
14:02مسروقا وذكره ايضا الابذي في شرحه على المقدمة الجزولية وذكره ايضا ابو حيانة الاندلسي في ارتفاع الضرب من لسان العرب. وكذلك ذكره ابن هشام في المغني وعبروا عن هذا الشرط انا قلت الشرط الا يصدق احد متعاطفيها على الاخرين. يعني بمعنى ان لا
14:33احد المتعاطفين هو الاخر او الا يكون الاخر من لوازم كما يسمى في بدل الاشتمال لوازم الاول عبروا السهيلي والاباذي وابو حيان وابن هشام. عبروا عن هذا الشرط بتعبير اخر
14:56قالوا بشرط تعاند متعاطفيها. يعني ان لا يكون المعطوف هو المعطوف عليه يعانده اي يخالفه لا يوافقه ليس من لوازمه. ليس من توابعه ليس من انواعه ليس من افراده ليس من صفاته
15:19واضح المقصود بالتعاند. اذا الثاني ليس الاول ليس مما يسمى كما يسمى بدل اجتماع ليس من لوازمه ليس من توابعه ليس من افراده ليس من انواعه. ليس من صفاته لذلك قالوا لا يصح ان تقول
15:40جاء زيد جاء زيد لا عاقل لان العقل من لوازم زيد باعتبار انه رجل عاقل الانسان يعرف الانسان بانه حيوان عاقل ناطق عاقل بعكس الدواب حيوان غير عاقل اذا جاء زيد
16:11لا عاقل لا يصح لان العقل من لوازم زيد وكذا ايضا لا يصح جاء رجل لا زيد او جاء زيد لا رجل جاء زيد لا رجل لان الرجل هو زيد وزيد هو
16:31الرجل بخلاف قولك جاء رجل لامرأة لان المرأة ليست الرجل وبخلاف قولك جاء عالم لا جاهل لان العالم غير الجاهل وبخلاف قولك جاء عمرو لا زيد لان زيدا ليس عمرك
16:59اذا هذا الشرط الثالث من شروط انا اعدد شروط صحة العطف بلا الشرط الرابع من الشروط من شروط صحة العطف بلا الا تقترن لا بعاطف الا تقترن لا في عاطف
17:26كما سبق ان نبهت على هذا في اللقاء الماضي يقول لا سعد في البيت ولا بكر اذا اقترنت لا بعاطف فان العاطف هو غير لا ولا لتأكيد العطف النفي واذا قلت جاء زيد
17:52لا بل بكر لا بل بكر هنا العاطف بل ولا لرد والباه هنا رد لما قبلها وليست العاطفة طيب وفي مثل هذا المثال ايضا لا سعد في البيت ولا بكر
18:36مانع اخر من كون لاهي العاطفة وهو تقدم النفي الشرط الخامس تقدم النفي فاذا تقدم على لا النافية نفي كانت لا الثانية لتأكيد النفي مبالغة لتأكيده وليست العاطفة كما في قوله تعالى غير المغضوب عليهم
19:09ولا الضالين غير المغضوب عليهم ولا الضالين فان لا هنا تأكيد للنفي المفهوم من غيري فان لا هنا لتأكيد النفي المفهوم منه اذا مرة ثانية اقول يشترط للعطف لا هذه الشروط
19:44لكن قبل ان اختم الكلام بلا اريد ان اذكر تنبيه وهو انه لا يحسن اظهار نتكلم عن لاء النافية. لا يحسن اظهار العامل معها فلا يحسن ان تقول قام زيد لا قام بكر
20:16لا قام بكر لانك لو اظهرت العامل نكون بهذا قد خالفنا الشرط الاول الذي يقول ان العطف بها للمفردات وليس للجمل الا ما كان من نحو اقوم لا اقعد حصرا المضارع لمضارعته لاسم الفاعل ينزل منزلة
20:43الفاعل المفرد فاذا قلت قام زيد لقام بكر كررت العامل تكون بهذا كانك اعطفت جملة الى ولا لا تعطف جملة وايضا لو قلت قام زيد لا قام بكر كررت العامل وهو قام
21:04اوهم هذا ان قولك لا قام بكر دعاء على بكر بعدم ولذلك قالوا يحسن الا يظهر العامل بعد لا الثانية فيكتفى بظهوره قبل لا الاولى وصلت الى الكلام العطف ببل قبل ان اتكلم في العطف ببل
21:39اقول هذه الثلاثة لما جمعت لا وبل ولكن لان لا وبل ولكن مشتركة انبه مرة ثانية هذه الثلاثة هي القسم الثالث والاخير بحسب تقسيمات ابن الحاجب هذه الثلاثة تشترك في
22:02الاعراب في تشريك الثاني مع الاول في العراق وتشترك ايضا في ان الحكم لاحدهما للعاطف او للمعطوف عليه معينا لا مبهما ستكون بهذا خالفت او واما وام لانها اشراقي الثاني مع اه لانها لاثبات الحكم لاحدهما مبهما
22:34مرة ثالثة ارجع لا وبل ولكن تشترك في باشراك الثاني مع الاول في الاعراب وفي انها لاحدهما معينا وايضا في ان ما بعدها الامر الثالث مما تشترك فيه هذه الثلاثة انما بعدها مخالف
22:56للحكم لما قبلها. طبعا ايجابا ونفيا تشترك الامر الثالث الذي تشترك فيه ان ما بعدها يعني المعطوف بها مخالف لما قبلها المعطوف علي ايجابا او نفيا ارجع الى العطف بالحرف الثاني وهو بل
23:27العطف بالحرف الثاني وهو بل. قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى ولا وبل ولكن لاحدهما معينا اما بالنسبة فلا ينفك عنها معنى الاضراب كما ان معنى النفي لا ينفك عن معنى لا
23:52بل لا ينفك عنها معنى الاضراب كما ان معنى النفي لا ينفك عن لا ثم تكون بعد ذلك عاطفة او لا تكون عاطفة بالنسبة الكلام الكلام الان عن بل المعطوف بها اما ان يكون او ما بعدها
24:16ما بعدها ليس المعطوف بها ما بعدها اما ان يكون جملة واما ان يكون مفردا ان كان ما بعدها جملة فليست عاطفة ان كان ما بعدها مفردا فهي عاطفة بالتفصيل والشروط التي ستقال في حكم العطف بها
24:48اذا انت لا انت لا تبل جملة فبل ليست عاطفة وهذا هو الصحيح من الاقوال والمذاهب. ان تلتها جملة فليست عاطفة بل هي حرف للاضراب وهذا هو الصحيح من المذاهب
25:18والاقوال انت لاها مفرد فهناك تفصيل فيما لو تحققت هذه التفاصيل فهي العاطفة طيب نبدأ بالاسهل والاقل كلاما لو تلاها مفرد لو تلتها جملة لو تلتها جملة ماذا يقال لو تلتها جملة
25:45لا ينفك عنها معنى الادراك وهي للابطال اي معانيها اما ان تكون للابطال. عندما اقول اما ان تكون يعني هناك تفصيل فاما هنا اما ان تكون لكذا او لكذا او لكذا. اتكلم عن بل التي سوف تتلوها جملة
26:08ان تلتها جملة فهي اما ان تكون للابطال والمقصود بالابطال هو ابطال المعنى للاول واثباته لما بعد فيما بعد بل يعني ابطال المعنى عما قبلها واثباته لما بعدها كما في قوله تعالى وقالوا
26:37اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون اي ابطل الكلام عما قبلها لم يتخذ الرحمن ولدا سبحانه تنزه وتعالى عن مثل هذا هل هم عباد بكرة مونا الملائكة فابطلت المعنى عن الاول
27:07واثبتته لما بعدها هذا هو المقصود به الابطال ومثله ايضا قوله تعالى الابطال يعني ابطال المعنى عن الاول واثباته لما بعد بل قوله تعالى ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق
27:35بل جاءهم طيب المعنى الثاني ان تكون للانتقال ان تكون للانتقال معنى الانتقال اي ما المقصود بالانتقال يعني من غير الرجوع عن الاول بابطاله من غير الرجوع عن الاول لابطاله
28:17بل انتقال من غرض الى اخر من غير ان يبطل الغرض الاول من غير ان يبطل الغرض الاول فالغرض الاول ثابت وانتقل عنه الى غرض اخر من امثلته قوله تعالى
28:38بل ادارك علمهم في الاخرة بل هم في شك منها بل هم عمون الاغراض كلها مثبتة لم يبطل واحد الاول او الثاني بل ادارك علمهم في الاخرة بل هم في شك منها بل هم عامون. بل هم منها عامون
29:04ومنه ايضا قوله تعالى ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون القلوب هم في غمرة الحكم الاول الغرض الاول ثابت وهو لدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون والغرض الثاني ثابت بل قلوبهم في غمرة
29:39اذا هنا اذا تلتها جملة فهي للابطال او للانتقال وذكرت الفرق بينهما اما ان تلاها مفرد ونحن نتكلم عن بل ان تلاها فهي العاطفة تلتها جملة فليست عاطفة بل للاضراب
30:13للابطال او للانتقال ان تلاها مفرد فهي العاطفة ولا ينفك معنى الاضراب عن العاطفة ان تلاها مفرد فهي للاضراب مجردا ان تقدمها امر او ايجاب للاضراب مجردا ان تلاها ان تقدمها يعني ان تلت ايام
30:48ان تقدمها امر او ايجاب ما معنى الاضراب يعني نجعل ما قبلها كالمسكوت عنه فلا نحكم عليه بشيء ويكون اثبات الحكم لما بعدها. اي اضرب عن هذا الاول لا تنظرن الى هذا الذي قبلها واصرف نظرك الى الذي
31:12بعدها لا تثبت الحكم لما قبلها واثبت هذا الحكم ليه ما بعدها كما نقول مثلا قلت ان تقدمها امر او ايجاب. نقول مثلا قام زيد بل بكر اذا نفينا الحكم عن
31:33ان فين حكم القيام عن زيد واثبتناه لبكر. هذا معنى قام زيد بل بكر. يعني اضرب عن اثبات الحكم لزيد الذي هو لقبل اثبات القيام لزيد. الذي هو قبلها واثبته لبكر الذي هو بعدها
31:53ومثله اضرب زيدا قلت ان يتقدمها ايجاب اثبات قام زيد بل بكر او امر اضرب زيدا بل بكرا يضرب زيدان بل بكرا يعني صار المعنى لا تضربن زيدا واضرب بكرا
32:19هذا ان تقدمها امر او ايجاب كانت للاضراب المجرد اما ان تقدمها نفي او نهي فهي لتقرير حكم ما قبلها على حاله وجعلي ضده لما بعدها وتوافق لكن في هذا المعنى
32:45اذا ان تقدمها نفي او نهي كانت في تقرير الحكم لما قبلها على حاله لابقاء حكم ما قبلها على حاله وجعلي ضده لما بعدها نقول ما قام زيد بل بكر
33:12اثبتنا حكم نفي القيام عما قبلها. ما قام زيد بقي القيام منفيا عن ما قبلها بل بكر واثبتنا ضده وهو القيام لما بعدها وهو لبكر لا يقوم زيد بل بكر
33:36اثبتنا ما قبلها على حاله وهو نهي زايدين عن القيام فيه لا يقم زيد واثبتنا ضده ضد النهي عن القيام الامر بالقيام. اذا اثبتنا ضده لما بعدها. عندما نقول لا يقم زيد بن بكر يعني لا
33:58قم زيد بل فليقم بكر آآ هذا الكلام فيما لو تلاها؟ اذا هي للاضراب فيما تلت هي او بعبارة اخرى تقدمها امر او ايجاب وهي لتقرير حكم ما قبلها واثبات حكم نفسه للذي قبلها. واثبات ضده للذي بعدها ان تقدمها نفي او نهي
34:32عادة يقال نفي نهي امر هل يصح ان يتقدمها استفهام قالوا ولا يعطف بها بعد الاستفهام وفاقا ولا يعطف فيها بعد الاستفهام وفاقا نرجع الى القضية لو تقدمها نفي او نهي
35:06وهي لتقرير حكم ما قبلها على حاله واثبات ضده لما بعدها يعني لا تنقلوا الحكم لما بعدها بل تبقي حكم ما قبلها على حاله ايجابا او او نفيا او نهيا الى او الى اخره. وتثبت ضده لما بعدها
35:29اجاز المبرد وعبد القاهري الجورجاني ان تنقل بل الواقع بعد نفي او نهي الحكم الى ما بعدها الاصل فيها لو وقعت بعد نفي او نهي ان تؤكد حكم ما قبلها ان تبقي حكم ما قبلها ان تقرر حكم ما قبلها على حاله. وان تثبت ضده لما بعدها
36:03اجاز المبرد وعبد القاهر الجرجاني ان تنقل حكم ما قبلها من نفي او نهي لوقعت بعد نفي او نهي الى ما بعدها على تقديري ماذا يعني مثلا في قولنا ما قام زيد بل بكر
36:33قدروا طبعا فيما قام زيد بل بكر على الرأي المشهور نفينا القيام عن زيد واثبتناه لبكر المبرد والجرجاني عبدالقاهر يجيزان نقل ما قام زيد يعني النفي ننقل النفي الذي قبلها الى ما بعدها. على تقدير ما قام زيد بل ما قام بكر. يعني فيما قام زيد بل بكر يقدرون
37:02اقام زيد بل ما قام بكر ومثله لا تضرب زيدا بل بكرا يقدرون لا تضرب زيدا بل لا تضرب بكرا فينقلون النهي مما قبلها الى ما بعدها ابن مالك رحمه الله تعالى قال هذا مخالف لاستعمال كلام العرب. فالمعهود في بل الواقع بعد
37:29نهيان او نهي انها تقرر حكم ما قبلها على حاله وتثبت ضدها لما بعده ولا تجيز وليس في كلام العربي ما يثبت نقل حكم ما قبلها الى ما بعدها اكون بهذا
38:01تكلمت في حكمي العطف ببل ولم اذكر شروط العطف بها كما فعلت مع شروط العطف يشترط شروط العطف ببل معظمها يفهم من شروط العطف بلى الشرط الاول من شروط العطف بلا ان يكون المعتوف مفردا
38:33وهو نفسه الشرط الاول في العطف ببلد قلت ان كان ما بعدها جملة فليست عاطفة. ان كان ما بعد ان كان ما بعدها جملة ان كان ما بعدها جملة فليست عاطفة ان كان ما بعدها مفرد فهي العاطفة. اذا الشرط الاول من شروط العطف ببل ان يكون ما بعدها مفرد
38:57الشرط الثاني الا تقترن بالواو مباشرة سبق تفصيل الكلام في هذه القضية تفصيل الكلام بهذه القضية يعني قلت آآ آآ في مثل لا سعد في البيت ولا بكر فانه العطف ليس بلا
39:40بل العطف بالواو ومثله لو اقترنت بالواو فليست عاطفة ننتقل الى الكلام في العطف لكن اما العطف بلاكن فهي عاطفة ايضا للمفرد عاطفة للمفرد. العطف بلاك عاطفة للمفرد ايضا خلافا لبعض
41:02النحاتي والعطف بها ملازمة عند كونها عاطفة للنفي ولذلك قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى ولكن لازمة للنفي يعني صار من شروط العطف ان يكون المعطوف بها مفردا الشرط الثاني
41:39ان تسبق بنفي او نهي ان تسبق بنفي او نهي هذا الشرط الثاني لذلك عبر ابن الحاجب عن هذا الشرط الثاني بقوله ولكن لازمة للنفي ليس للنفي فقط بل للنفي
42:05او النهي تقول ما قام زيد لكن بكر ما قام زيد لكن بكر او تقول لا تضرب زيدا لكن بكرا اذا الشرط الثاني ان تسبق بنفي او نهي وهذا تكون بهذا موافقة
42:39لا لاننا اشترطنا في لا ان تسبق بكذا وكذا وكذا من الامور. فتكون موافقة لله بان وموافقة لبن في ان المعطوف بهما بالثلاثة مع انصار يجب ان يكون مفردا ويشترط في لكن ان يسبقها نفي
43:01او نهي الشرط الثالث يوافق فيه ايضا لا وهو الا تقترن بالواو مباشرة الا تسبق بالواو مباشرة فان اقترنت بالواو يعني ما قام سعد ولكن بكر لا تضرب زيدا ولكن بكرا
43:37اذا اقترنت بالواو وسبق التنبيه على مثل هذا في اللقاء الماضي اذا اقترنت بالواو الواو هي العاطفة ولكن حرف ابتداء واستدراك واذا اقترنت اللام مع الواو وقد ذكرت هذا في اللقاء الماضي فلا لتأكيد النفي والواو هي العاطفة. وايضا ذكرت في اللقاء
44:04الماضي عند من لا يرى ان اما الثانية في مثل قولنا جاء اما سعد واما بكر ان اما الثانية ليست العاطفة ان المعتاد ان الواو مع لكن وان الواو مع لا اذا اقترنا فالواو هي العاطفة ولا لتأكيد
44:22ولكن مجرد ولكن في قولنا ولكن هي مجرد حرف ابتداء واستدراك فاذا شرطها الثالث الا تقترن بالواوي هذا الشرط نبه اليه او ذكره الابوع علي الفارسي واكثر ان نحاتي اذا اقول
44:50ان تسبق بنفي او نهي فان قلت فما تقول او مات قولك فيما لا فيما لو لم تسبق بنفي او نهي يعني كان الكلام اثباتا ايجابا كما في مثل قولنا مثلا قام زيد
45:16ولكن بكر قام زيد ولكن بكر هذه مسألة خلافية يونس بن حبيب قال ان لكن هنا غير عاطفة غير عاطفة يعني هي حرف ابتداء واستدراك ويشترط في حرف الابتداء والاستدراك ان تكون الجملة التي بعده مستقلة. معنى مستقلة يعني ليست
45:48جزءا ليست اه محل لا محل لها اه لا محل اعرابية لها يطلبه ما قبلها كأن تكون خبرا لكانا التي قبلها ان خبرا لان التي قبلها ان تكون هذه الجملة مفعولا به مثلا لظن الى او لفعل متعد
46:09يعني جملة مستقلة ليست مطلوبة اعرابيا لما يطلبه اعرابا قبلها من نصب او رفع الى اخره اذا في مثل قام زيد ولكن بكر يعني في لو وقعت في سياق ايجابي
46:31يونس يقول ان لكن هنا ليست عاطفة والواو هي التي عطفت مفردا على مفرد ابن مالك هذا هو المذهب الثاني يقول ايضا ليست عاطفة ولكن الواو عطفت جملة حذف بعضها على جملة
47:08والتقدير عنده ولكن في قام زيد ولكن بكر او ما قام زيد ولكن بكر في مثل ما قام زيد ولكن بكر اذا عندنا قام زيد ولكن بكر وما قام زيد ولكن بكر
47:57اذا قلت قام زيد ولكن بكر الاثبات لا يصح تقدير عامل بعدها كما هو مذهب ابن مالك ان قلت ما قام بالنفي زيد ولكن بكر ياتي مذهب ابن مالك ابن مالك يجيز
48:16يرى ان لكن هنا غير عاطفة فيما لو وقعت في سياق مثل ما قام زيد ولكن بكر لكن ليست عاطفة والواو هي العاطفة ولكن عاطفة ليس لمفرد كما هو مذهب يونس بل عاطفة لجملة على جملة. والتقدير ما قام زيد ولكن قام
48:40عصفور خالف يونس وخالف ابن مالك فقال ان لكن عاطفة والواو زائدة لازمة هذا يذكرنا في الواو في مثلي جاء اما سعد واما بكر. ذكرت لكم انه من جملة الاقوال ان اما الثانية هي العاطفة
49:02والواو زائدة لازمة او يقال في واما الواو مع اما كلاهما حرف العطف او يقال فيه واما الواو عطفت اما الثانية على الاولى واما الثانية عطفت ما بعدها على ما بعد اما
49:20الاولى ابن كيسان قال لكن عاطفة واما الواو فزائدة غير لازمة. يعني خالف ابن عصفور ابن عصفور يقول في مقام سعد ولكن بكر لكن عاطفة والواو زائدة لازمة مقام سعد ولكن بكر ابن كيسان يقول لكن عاطفة والواو زائدة
49:54غير لازمة واكون بهذا قد انهيت الكلام فيه العاطفي وبل ولكن وبهذا اكون ايضا قد انهيت الكلام في حروف العطف والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
50:20وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.