الكافية لابن الحاجب - 126 - الفصل العاشر - أ. د. حسن العثمان
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد اما بعد فما زال الكلام متصلا
0:25بباب جوازم المضارع قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وينجزم اي المضارع ولما ولا من الامر ولا في النهي هذه الاربعة هي الجوازم التي تجزم فعلا مضارعا يعني تختص بالدخول على المضارع
0:56فلهذا الاختصاص تجزم مضارعا واحدا بمعنى تجزم مضارعا اي لا يلي هذه الاربعة ماض ولا يليها امر كلام الامر بالاصح لا تدخل على لام الامر اقول في الاصح لان فيها كلام اتدخل او لا تدخل
1:18اما الباقية التي هي لام ولما ولا النهي لا النهي فاتفاقا لا تدخل على الامر وانما تختص بالدخول على الماضي واتفاقا ايضا لا تدخل على الامر هذه لا تدخل على الماضي هذه الاربعة
1:34ثم قال وبكلم المجازاة يعني يقصد بادوات الشرط الجازمة لان المجازاة اي ادوات الجزاء منها ما هو اه جازم ومنها ما ليس جازما. لذلك يقال ادوات الشرط الجازمة وادوات الشرط غير
1:56جازمة فلا يقصد بكلم المجازاة كل ما افاد شرطا بل يقصد ما افاد الشرط ما كان من هذا النوع شرطا جازما فمثل اذا على سبيل المثال هي شرط وتقتضي جزاء ايضا ولكنها ليست
2:16اذا ذكر الان نوعين من الجوازم وبقي هناك ثالث وهو الحقيقة الثالث ليس هو النوع الثالث بل صار المضارع المجزوم اما مجزوم المضارع والمجزوم باعلى انواع ثلاثة. وليست الجوازم على انواع ثلاثة
2:38الجوازم على نوعين والمضارع المجزوم على انواع ثلاثة المضارع الجوازم ما يلزم مضارعا واحدا وهي لا م ولما ولام الامر ولا الناهية وهذا النوع الاول النوع الثاني ما يجزم مضارعين اثنين وهو الذي نسميه ادوات الشرط
3:00الجازمة. اما المضارع المجزوم فانواع ثلاثة النوع الاول المجزوم بجازم واحد. المجزوم بلم او بلمة الى اخره. النوع الثاني المجزوم بادوات الشرط الجازمة النوع الثالث المجزوم لوقوعه في جواب الطلب
3:19اذا هذا صار النوع الثالث من انواع الجوازم. علينا ان نفرق بين انواع الجوازم وانواع المضارع المجزومي الثالث هو المجزوم لوقوعه في جوابي وعندما اقول هو المجزوم لوقوعه في جواب طلب هذا الكلام يختلف عن
3:40الخلاف الذي ما هو جازم المضارع الواقع في الجواب طلب. انا اقول الان هو مجزوم علة جزمه وقوعه في دوام الطلب لكن ما هو جازمه هذه مسألة الثانية تمام اذا قال وبكلم المجازاة اي يقصد بادوات الشرط الجازمة وادوات الشرط الجازمة
4:05على اربعة اقسام. ادوات الشرط الجازمة على اربعة اقسام القسم الاول حرف اتفاق وهو ان ولذلك يقال في اعرابها يعني في اعراب الجملة التي هي فيها ان حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الاعراب لانه حرف. والحرف
4:25لا محل له من الاعراب النوع الثاني هو اذ ما اذ ما طبعا هي مركبة من زائدا فوقها ماء اذ ما هذه فيها خلاف بعضهم قال هي حرف وبعضهم قال بل هي اسم. اذا فيها خلاف ما بين الحرفية والاسمية والاشهر او الاكثر من النحات على القول بحرف
4:55لذلك جعل نوعا ثانيا ليس حرفا اتفاقا وليس اسما اتفاقا بل فيه خلاف والاكثرون على القول حرفيتها ثم يقال هي ايضا مركبة والاصل في حروف المعاني ان تكون بسيطة غير مركبة
5:14النوع الثالث او القسم الثالث من ادوات الشرط هو مهما والكلام في مهما بعكس الكلام في اذ ما من حيث الحرفية والاسمية ايضا اختلف في حرفيتها وسميتها الاكثرون على انها اسم
5:33والاقلون على انها حرف لم الاكثر انها اسم لانه اتفاقا ما ما تزرع تحصد ما هذه المفردة؟ اسم اتفاقا وكثير من النحات يقولون ان مهما مركبة من ما زائدا ما
5:54فاذا كان اصلها اسما فالاب الاولى ان تبقى على سميتها يعني ما نقلها من الى الحرفية بل الاولى ان تبقى على سميتها وبعضهم قال بل هي بسيطة وليست مركبة او يقال مذهب ثالث في الاصل بسيطة اسم ثم لما ركبت ركبت انتقلت من الاسمية الى
6:20الحرفية لانه يعني كيف يقال هذا يقال لان التركيبة ينقل الاسم من اللفظة من حالة الى حالة يعني مثلا في اينما اين من غير ما استفهامية واين مع ما شرطية قولا واحدا؟ اين من غير ما قد تكون استفهامية؟ قد تكون شرطية ولكن اين
6:46كما انتقلت الى الشرطية تماما فالتركيب ربما ينقلها من نوع الى اخر مثل مثلا عدا وخلا وحاشا فيها كلام في باب حروف الجر عدا وخلا وحاشا معها طبعا آآ فيها تنازع ما بين الحرفية والفعلية
7:09لكن التنازع قائم بشرط الا تدخل عليها ماء فاذا ركبت معها ماء اختصت الفعالية او صارت فعلية ولا تحتمل الحرفية والكلام هنا كذلك اذا صارت ان حرف اتفاقا اذ ما حرف في الاشهر والاكثر مهما اسم في الاشهر والاكثر ثم البقية اسماء
7:33اتفاقا في اللقاء الماضي قلت ساتكلم في اعرابي ادوات الشرط تكلمت بشكل مختصر في اعراب اسماء الشرط وقلت ان الكلام في اعراب اسماء الشرط طبعا في حالة كونها اسماء اما اسماء الاستفهام اقصد
7:53آآ هل والهمزة حرفان اتفاقا والحرف لا محل له من الاعراب. اما البقية باعتبارها اسماء الاسم يقتضي محلا من الاعراب. كيف نعرب اسماء الشرط اسماء الاستفهام هناك تفصيل طويل انا تكلمت في اللقاء الماضي بشكل موجز مختصر. الكلام الان ايضا في
8:16اسماء ادوات الشرط في اعراب ادوات الشرط التي هي اسماء ايضا بشكل موجز للتشابه ما بين البابين نقول بالنسبة لاسماء الشرط الان اتكلم عن اسماء الشرط وتذكر معي ان اسماء الشرط معظمها مستجلبة من اسماء
8:36الاستفهام يعني الاصل فيها الاستفهام ثم البست معني الشرط. هذا هو الاصل فيها. مستجلبة من باب الاستفهام الاصل فيها الاستفهام ثم البست او ضمنت معنى الشرط يعني الاصل في اين الاستفهام مجردة عن
8:56الشرط ثم استجلبت الى باب الشرط فضمنت معنى الشرط مع الاستفهام مع الاستفهامي. وهكذا يقال في متى ويقال في بقي وفي كيف وفي بقية اخواتها يعني هذا الاستدلال وهذا الاستحضار هذا النقل من باب الى باب كثير
9:18كثير في ابواب كثيرة من النحوي. الكتب وابواب النحو ويسميه بعض الباحثين اه او بعض المؤلفين ايضا المصنفين قديما وحديثا يسميه التقارض والتعاور التقارض يعني هذه اقترضت من هذه والتعاون يعني تنوب واحدة عن الاخرى
9:40التعاور والتقارض والتناوب هذا موجود. يعني مثلا ليس الاصل انها من اخواتي كان ولكنها تنتقل الى الاستثناء تنتقل الاستثناء تقول حضر الجميع ليس زيدا. هنا بمعنى حضر الجميع الا زيدا والا الاصل فيها الاستثناء
10:04والاستثناء يعني اخراج ما بعد الا من حكم ما قبلها فالا الاصل في الاستثناء وقد تخرج من الاستثناء الى الوصفية وهكذا نرجع الى آآ هذه نقول اه اسماء الشرط ان دلت على ظرف
10:25اين متى ايانا حيثما اين من غير ماء او مع ماء؟ اينما متى ايانا حيثما هذه الاربعة في الاصل ظرفية فاذا كان اصلها الظرفية واستعملت اسماء للشرطي فهذه الاربعة كل واحدة منا نقول اين
10:51اسم شرط مبني على الفتح متى اسم شرط مبني على السكون؟ ايان مبني على الفتح حيثما مبني على السكون. اذا اعربنا حيثما جملة واحدة وليس بالتفصيل بالتجزيء في محل نصب على الظرفية
11:07فاذا قلنا هكذا في محل نصب على الظرفية طبعا هو الجازم بنفسه او الجازم شيء اخر كما صنعت نتكلم في العامل الجزم اذا قلنا في محل نصب على الظرفية علينا ان نتذكر في الوقت نفسه لان المسألة هي هي
11:27في باب الخبر في باب الخبر الخبر الاصل في الخبر ان يكون مفردا يعني ليس جملة ولا شبه جملة. ما اقصد المفرد عكس المركب يعني الا يكون جملة ولا شبه جملة
11:44فاذا جاء الخبر شبه جملة هناك طريقتان في اعراب الخبر الذي هو شبه جملة الطريقة الاولى مبدوءة او مبنية عفوا على التسامح والاختصار يقال آآ السفر غدا غدا نقول في اعرابه
12:07اما ان نقول في محل رفع خبر المبتدأ هذه الطريقة التي يقال على الاقتصاد والتسامح يعني غدا ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره في محل رفع جعلنا شبه الجملة في محل رفع
12:23هذا التسامح والاختصار الاولى ان نقول وشبه الجملة متعلق بخبر ثم هناك خلاف في الخبر كما هو معروف في تقديره هل هو بفعل او باسم بحسب ما يقتضيه السياق. والكلام كذلك هنا سيكون. نفس المسألة هنا. اذا قلنا في محل نصب على الظرفية الزمانية
12:50اذا في محل نصب مبني على كذا في محل نصب. ثم نتذكر انه قد يكون هذا الظرف هنا هو الخبر او متعلق بخبر. كما قلنا في باب المبتدأ والخبر اذا هذه الاربعة نصب على الظرفية
13:09الزمانية ثم نقول متعلقة بخبر محذوف او نقول في محل رفع منصوب في محل رفع. نعم. هو الخبر من باب التسامح طيب ان دلت لم تدل على ظرف بل دلت على حدث
13:28وهو لفظة اي طبعا اي اي يكذب يعاقب بالتشديد لان هناك اي بسكون الياء وهناك اي بسكون الياء وكسر الهمزة وهناك اي واي لها معان. اي قد تكون على آآ انواع ايون المشددة
13:53قد تكون اسم استفهام قد تكون وصلة يا ايها قد تكون اسم شرط قد تكون موصولية يعني يعجبني ايهم فاز بمعنى يعجبني الذي فاز. طبعا تفصيل الكلام في باب في كتب حروف المعاني. نتكلم عن ايا المش
14:13حددت الشرطية. وطبعا هي منقولة من الاستفهام الى الشرط تماما كما هو في اين ومتى وايانا الى اخره اي وما هاتان تدلان على الحدث فاذا دلتا على الحدث فهما نقول فيه
14:32اه سيكونان مفعولين مطلقين اذا اي نوع مثلا ما تزرع احصد ما تزرع تحصد ونقول هنا طبعا عفوا ما تزرع ازرع بالتوافق ما بين الفعلين فعل الشرط وجوابه آآ اي تصنع اصنع بالتوافق ما بين فعل الشرط وجوابه. في هذه الحالة مفعول مطلق
15:08في هذه الحالة حالة توافق لفظ فعل الشرط مع لفظ حي وما هنا مفعول مطلق طيب ان لم يتوافق فعل الشرط لفظا مع جواب الشرط وجزائه سيكون اعراب اخر النوع الثالث من ادوات الشرط
15:39هو ما عدا هذين القسمين ما عدا ما اصله الظرفية اين ومتى وايانا وحيث وما عدا اي وما ما عدا اي وما بشرط توافق فعل الشرط مع جواب الشرط والجزائر. البقية التي هي مثلا من
15:58مهما البقية هذه ان الى اخره يقال سينظر الى جملتها هل بعدها فعل لازم او بعدها فعل متعد وان كان الذي بعدها فعلا متعديا هل استوفى مفعوله يعني في الجملة مفعول به منصوب او لا يوجد
16:26صارت الاحوال الثلاثة اذا بعدها فعل لازم مثل من يخرج اخرج معه من يخرج اخرج معه من ينام يسترح من من ينام يسترح من يقف يتعب لكثرة وقوفي بعدها فعل
16:58لازم ان كان بعدها فعلا الذي بعدها كان فعلا لازما اسم الشرق في محل رفع مبتدأ واللازم الذي بعدها الفعل مع فعله المستتر فيه محل رفع خبر طيب بعدها في علوم متعددة
17:23سننظر هل نصب مفعولا به في الجملة او لم ينصب ان لم ينصب فاسمه شرطي في محل نصب مفعول به من يأكل يشبع من يزرع يحصد ما تزرع احصد ما تزرع
17:45تحصد ان تزرع احصد خيرا يعني في اي بقعة اذا بعدها فعل متعد لم يستوفي مفعوله. فاسم الشرط في محل نصب مفعول به مقدم وبعدها الفعل مع فاعله ان جاء بعدها
18:05فعل متعد وقد استوفى مفعوله صح فيه وجهان انه في محل نصب مفعول به مقدم. او انه في محل رفع مبتدأ هذان الوجهان صحة تماما كصحة الوجهين في باب الاشتغال. لان المسألة ستكون من باب الاشتغال
18:30وباب الاشتغال لان هذه الاحرف مختصة بالدخول على الافعال لذلك ان تزرع طيب من من اسم استفهام؟ اه اسم الشرط والشرط مختص بالدخول على ماذا على الافعال طيب اذا كان مختصا بالدخول على الافعال
18:56وهنا باعتباره مختص بالدخول الى الافعال بعضهم جعل اسماء الاستفهام من باب الاشتغال بعض النحات يعني ان شئت رفعته على الابتداء وان شئت نصبته على المفعولية تماما كما هو في الاسم المتقدم في باب الافتغال
19:15وهذا قسمه من النحات. قسم اخر بل قال بل هو في محل رفع مبتدأ قولا واحدا. لانه بعده اسم استفهام بعده فعل اخذ مفعوله فبقي ان يكون هذا اه مرفوعا على
19:31هذا بشكل مختصر ليس بالتفصيل نرجع الى قوله رحمه الله تعالى وبكلم المجازاة اي ويلزم المضارع بادوات الشرط الجازمة وهي ان ومهما واذ ما وحيثما واين؟ ومتى وما ومن واي
19:56وان اي بتشديد النون وتنوينها ليس بالضمة حتى لا يتوهم انها مبنية على الضم اي قال واما معك كيفما واذا شاذ واما مع كيفما واذا فشاذ يعني اذا اليس هكذا
20:26اذا قلنا اذا عندك في نسختك نعم اذا واما النصب مع يقصد او اما الجزم مع كيفما واذا فشاذ نعم لا تتوهم انه دخول ما مع كيفما واذا ما يعني يقصد واما الجزم
20:50قال وبكلم المجازات واما اي واما الجزم مع كيفما واذا شاذ اكثر النحات او كثير من النحات لا يعد النصب بكيفما ولذلك يقولون كيفما تكونوا يولى عليكم كيفما تكن اكن فقد جزموا اذا الجزم
21:20مي كيفما ليس من حيث القلة كقلته مع اذا ولذلك كيفما تعمل اعمل كيفما تنصرف انصرف كيفما تكونوا يولى عليكم قال الشاعر بالنسبة لي اذا واذا تصبك من الحوادث واذا تصبك
21:51فجزم ويمكن ان يخرج بسهولة على انه جزم ضرورة شعرية يعني آآ يقال هنا هذا باب من النحو او مبحث من المباحث يمكن ان يقال بالتضمين يمكن ان يخرج البيت بانه جزم جزم للضرورة وللشعار ان يصنع هذا. ويمكن ان يقال
22:16لانه ضمن اذا معنى ان يقصد وان تصيبك والتضمين هذا موجود كثيرا التضمين موجود كثيرا واكثر ما نراه في التعدي واللزوم اكثر ما نراه اين في باب التعدي واللزوم لان قسمة الفعل من حيث التعدي واللزوم ليست ثنائية
22:42كما يتبادر الى اذهان الكثيرين. الكثيرون يرون ان القسمة الثنائية الفعل اما متعد واما لازم. والصحيح هناك قسم ثالث وهو يستعمل لازما ومتعديا في الوقت نفسه يعني عند القبيلة نفسها لكثرة افرادها
23:05كتميم مثلا كانوا يقولون اذا كاثرت فكاثر بتميم يعني اذا اردت ان تفتخر بكثرة تميم اكثر قبائل العرب تعدادا ولانها الاكثر افرادا فامتدادها على مساحات جغرافية طويلة وامتدادها على مساحات جغرافية طويلة كما هو معهود في وقتنا الحاضر يعني يؤيده مما نحن فيه في الوقت الحاضر. في المدينة الواحدة الاحياء الغربية
23:35لهجتها وطباعها وعاداتها واخلاقها تختلف عن الاحياء الشرقية وهكذا تميم اذا كانت في في بقعة جغرافية يعني ليقل مثلا في في عليا نجد عندهم عليا نجد وسفلى نجد عندهم مثلا في عليا الحجازي وسفلى الحجازي في اول حجازي تميم منتشرة في
23:58ساحات طويلة فاذا كانت اه في مدن جغرافيا بعيدة فبكل تأكيد اللهجات سوف تختلف. فتميم نفسها منها من ينصب ومنها يجزم بالاداة نفسها او منها من يهمل هذه الاداة ومنهم من يعملها
24:13هذه في القبيلة نفسها او هذه القبيلة تجزم وتلك القبيلة الاخرى تهمل هذه تعمل الحرف وهذه القبيلة الصغيرة لا يمكن نفس الاداة عندها في الوقت نفسه. لكن الكبيرة ممكن القسم منها يهمل الاداة ومنهم من يعملها
24:32او ان الاهمال والاهمال باختلافي بالنظر الى اختلاف القبائل. كما يقال مال حجازية وما التميمية اذا القسم الثالث من الافعال بالنسبة للتعدي واللزوم انه استعمل نفسه متعديا ولازما القسم الرابع
24:53ما هو في الاصل لازم ويمكن ان يضمن معنى يضمن معنى فعل متعد لا يتعدى الاصل لازم وضمن معنى متعد فتعدى القسم الخامس بعكس الرابع ما الاصل فيه متعد؟ وضمن معناه
25:14اه فعل لازم فلزم. صارت القسمة اذا لا يمكن ان نزيد اه قسما سادسا او حتى يمكن ان نزيد سادسا وسابعا. نقول ما الفصيح فيه التعدي او الكثير فيه التعدي؟ وغير الفصيح او
25:33بالقليل فيه اللزوم وعكسه صار السادس العكس الفصيح او الكثير فيه اللزوم والقليل وغير والفصيح التعدي. اذا صارت القسمة سباعية هذه المسألة تختلف عن كيف نحول اللازم الى متعد؟ وكيف نحول المتعدي الى اللازم؟ يعني اللازم يتحول الى متعدد
26:00بتضعيف العين مثلا خرج خرج بزيادة همزة التعدية خرج اخرج بمجيئه على بناء معين يقتضي التعدية والعكس ايضا مجيءه على باب معين يقتضي اللزوم. يعني المتعدي اذا اتيت به على وزن فعل صار لازما
26:22هذه مسألة اخرى كيف نحول المتعدي او كيف يتحول المتعدي الى لازم وكيف يتحول اللازم الى متعددة نعم قال وبان اذا ينجزم المضارع هنا الكلام السابق ينجزم بجازم ظاهر وهو لم
26:45واخوات ومما يجزم واحدا فقط او بادوات الشرط ظاهرة هذا الثاني. وممكن ان ينجزم قال وبان مقدرة اي وينجزم وايضا المضارع بان مقدرة ليست ظاهرة قال بان مقدرة هذا سبب من اسباب امية
27:11جوازم المضارع اللم ام ادوات الجزم التي تجزم فعلا واحدا لم ام ما يجزم فعلا واحدة ام ما يجزم فعلين اثنين امه ما يجزم ان صارت عندنا. ولذلك لانها هي الام لانها هي الاقوى لانها تختص لانها لانها لانها يعني من جملة مقويات
27:36اسباب احقية امية ان ليبابي انها تعمل ظاهرة ومقدرة والقوي جدا هو الذي يعمل حالة كونه مقدرة قال فاما لم من حيث المعنى لقلب المضارع ماضيا ونفيه بالاضافة الى جزمه لانه يتكلم عن الجوازم. اذا لم
28:00لجزم المضارع من حيث العمل ولقلبه من حيث الزمان ولنفيه من حيث المعنى ايضا لذلك يقال في اعرابي لام حرف مبني على السكون حرف نفي وجزم وقلب. قال حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون
28:19واما لما فمثلها. يعني مثل ثم قال وتختص لم مخالفة لما تختص اي لما وليس لم تختص وبدأ يعدد ما تختص به. ذكر مما تختص به آآ امرين اثنين فقط والواقع ان ما تختص به لما
28:49تنفرد لما عن لم بي امور وتنفرد لمعا لما بامور ايضا. يعني ليس الانفراد لي لما لما تختص بامور ولم تختصوا بامور. فحين اقول لم تختصوا بامور ولما تختصوا بامور اذا صار مفهوم القسم الثالث
29:09وانهما يشتركان في امور يعني مما يشتركان في الاختصاص بالدخول على المضارع ومما يشتركان فيه جزم المضارع ومما يشتركان فيه قلب المضارع هذه ثلاثة وهي اقل ما يشتركان فيه. يشتركان بامور اخرى
29:32قال وتختص اي لم بالاستغراق وبجواز حذف مجزومها بعدها ما الذي يقصده بالاستغراق يعني الذي يقصده هو استمرار النفي بها الى زمان التكلم استغراق النفي استغرق نفيها المنفي بها من اول من ابتداء احواله الى زمن التكلم. بمعنى استمر النفي بها من ابتداء احواله الى
30:12التكلم ولم ينقطع في وقت ما قبل التكلم ليس الكلام على بعد التكلم يعني اذا نحن الان تختص لما لذلك نقول مثلا ندم زيدون ولم ينفعه الندم ينفعه الندم يعني فيما
30:47مضى. نعم تكاسل زيد ولم ينفعه تكاسلوا تكاسل زيد بالامس ولم ينفعه نقول بالامس كذب زيد ولم ينفعه كذبه بالامس اذا ممكن يكون لم ينفعه كذبه بالامس فقط او استمر
31:18الى وقت هذا بالنسبة للم اما بالنسبة للمة هذا يقتضي ان النفي مستمر الى وقت التكلم يعني كذب زيد ولما ينفعه كذبه اي الى هذا الوقت نقول كذبة. طبعا الكذب لا يمكن ان ينفع في حال من الاحوال لا بالامس ولا باليوم ولا في المستقبل. لذلك المثال
31:51آآ لم ينفعه آآ غلط يعني ونحوية صح التمثيل ولكن في المعنى لم ارى في حياتي اقبل من الكذب ولم ارى كاذبا ما اقول كذابا محترما يعني ما استطيع اني احترم واحد كذاب
32:16واسأل دائما عندما نتكلم يأتي ما يناسب هذا هل احد منكم يستطيع ان يحترم كذابا؟ دائما تأتي الاجابات ما اظن ما اظن حتى العامة كل ما اظن اني يمكن احترم واحد
32:32كذاب يسقط من من اعين الناس جميعا نقول مثلا كذب خالد وكذب في نيته ان يخلصه كذبه من احراج ما نقول ولم يخلصه كذبه في ذاك الوقت من الاحراج طيب
33:00ولما يخلصه كذبه يعني الى وقتي هذا يعني لذلك قال قوله تعالى مثلا ولم اكن بدعائك ربي شقيا يعني هل كان دعاء كان شقيا ثم صار؟ اذا مستمر الى الى وقت التكلم
33:22طيب نقول الم اه لم يكن هل اتى على الانسان حين من الدهر طيب هل هو مستمر الى وقت التكلم او لم يكن فيما مضى في المكان اذا حصل الانقطاع. نعم
33:41بالنسبة اذا بالنسبة للام قد ينقطع قبل زمان التكلم النفي وقد يستمر واما لما فالمعنى الاستغراق يعني النفي مستمر الى زمان التكلم قالوا لذلك لا يصح ان لا يصح ان تقول
34:05لما يكن ثم كان هذا لا يصح ان يقول لان معنى لما يكون يعني الى وقتك فكيف ثم كان لما فيهما من التناقض. ويصح ان تقول لم يكذب ثم كذب
34:28كلاهما في الماضي لم يكذب ثم كذبا هذا يعني انقطع النفي لم يكذب نفي ثم كذب حصل اثبات لذلك في لم يصح ان تقول لم يكذب ثم كذا. واما لما فلا يصح ان تقول لما يكذب ثم
34:47لان لما تقتضي الاستمرار هذا معنى قوله وتختص بالاستغراق وتختص ايضا بجواز حذف الفعل بعدها نعم من اصح الامثلة لم يلد ولم يولد النفي مستمر ليس منقطعا عند زمان ليس الى زمان بل مستمر الى زمان التكلم وما
35:17وما بعد زمان التكلم اذا بالنسبة للمة ايضا مما تختص به جواز حذف الفعل بعدها. حذف مجزومها. تقول مثلا قاربت المدينة ولما يعني ولما ادخلها حاربت المدينة هذا التركيب المشهور
35:43لما ادخلها واما قول الشاعر احفظ وديعتك التي استودعتها يوم الاعاذ بان وصلت وان لم قالوا فضرورة لان لم ليس مسموعا فيها حذف المجزوم بعدها اذا ذكرنا امرين مما تختص بهما
36:09اه لما دون لم الامر الثالث مما تختص به لما دون لم هو جواز توقع ثبوت من فيها جواز توقع ثبوت المنفي يعني قوله تعالى بل لما يذوقوا عذاب اذا المتوقع انهم
36:43سيذوقون العذاب اه الامر الرابع يمتنع مع لما اقترانها باداة شرط في بعض كتب النحو يقولون اقترانها بان الشرطية الصحيح ليس بان فقط وغيرها من ادوات الشرط يعني ان لم تفعل
37:09لو لم تفعل من لم يفعل لو لم تفعل كذا نعم العبد قال لو لم يخف الله لم يعصه. في المثال المشهور في كتب النحو لو لم يخف الله لم لو لم دخلت له
37:33من لم يكن من لم ينفعه ادبه لم ينفعه نسبه. دخلت من على لم فاذا تدخل عليها ادوات يقال ادوات باداة شرط او يقال ادوات الاستقبال ايضا لان هذه ايضا تفيد
37:52الاستقبال ادوات الشرط التي تفيد الاستقبال ايه اللم ان لم تفعل فان لم تنتهوا لئن لم تنتهوا نعم وهذه الادوات ان لو واذا ومن لا تدخلوا على لم هذا الامر كان
38:18الرابع الامر الخامس منفيها الامر الخامس فيها يشبه الكلام قبل ان اقوله ساذكر وجه ما يشبه يشبه الكلام الذي قيل في السين وسوف في زمان المضارع بعد السين وسوف ويشبه الكلام الذي يقال في مذ ومنذ
38:40ان كان ما بعدها ماضيا يعني الماضي الذي بعد مز والماضي الذي بعده منذ هل احدهما اقرب من الاخر المستقبل الذي بعد الصين وسوف قالوا المستقبل الذي بعد السين اقل او اقرب
38:58من المستقبل الذي بعد سوف الكلام نفسه يشبه هنا ايضا قالوا اه لما هي اقرب الى الحال من فيها اقرب الى الحال. من منفي يعني عندما نقول لما يقم بمعنى
39:22قيامه قريب جدا في حين لم يقم قد يكون قريبا وقد يكون بعيدة. فلما المنفي بها اقرب الى الحال بل لا يكون الا قريبا من الحال ليس اقرب فقط اقرب ولا يكون الا قريبا من الحال. هناك قد يكون قريبا وقد لا يكون. فيه المنفي ايوب لما لا يكون قريبا
39:50لا يكون الا قريبا من الحال. صارت كم السادس ان لم ان لم تقترن بحرف التعقيب الفاء واما لن لما فلا تقترن بحرف التعقيم وطبعا السبب ان لما استمرار النفي بها الى زمان التكلم
40:24لذلك لا يجوز هنا في لمة نقول لما يفعل ففعلا اما هنا لم يكتب فكتب اذا لا تقترن بي تعقيب السابع قالوا سمع وبعضهم قال سمع فيهما معا او يجوز فيهما معا
40:50وبعض النحات قال بل هذا امر خاص بيلم بلم وليس بلمة بالنسبة للمة لا تنفصل عن معمولها يعني المجزوم بها يعني لا لا يصح ان تقول لما في يوم من الايام يقم
41:15اما لام تقول لن في يوم من الايام يقض. فصلت بين لم ومعمولها. يفصل بين لم ومعمولها ولا يفصل بين لم هو معمول ايه اقصد ومجزومها يفصل بين لم ومجزومها ولا يفصل بين لمة ومجزومها
41:33وقيل ان هذه المسألة مسألة الفصل مقصورة على الضرورة. ولا يصح في النثر. يقال الضرورة نقابلها في الساعة الساعات يعني يقصدون في نثر الكلام. اما ان يقال في النثر او يقال في الساعة لانك في الساعة انت حر. تقدم وتؤخر تصنع ما تشاء لست
41:56مضطرا الى اقامة وزن معين فالفصل قالوا مقصور على الضرورة صارت سبعة الثامن من الفروق لم قد تحمل على لا النافية لا تهمل يعني تضمن معنى لا النافية. هذا هو الحمل على لا النافية
42:21اشرت الى التضمن قبل قليل يعني تهمل لم لانهم يجعلونها بمعنى لا يقول لم يقولوا هذا الرجل شيئا لم يقولوا لم يكتب زيد شيئا بمعنى لا يكتب لم ينفع زيد شيئا
42:44لا ينفع زيد شيئا. اذا تهمل فاذا اهملت حملت على على لا النافية ولا النافية مهملة بعكس لا الناهية هذا الثامن. التاسع قد تحمل طبعا حملت على حرف نفي وليس على غيره
43:04التاسع قد تحمل على لن النافية ايضا فتنصب اذا حملت على ناف مهمل او حملت على ناف وهو لن وبعضهم وجه قراءة قراءة ليست قراءة حفص الم نشرح لك صدرك
43:25بالنصب قالوا انها حملت على لن والتقدير والله اعلم الن نشرح لك صدرك ويكون هذا استفهاما تقريريا اذا النصب بلن النصب بلن يعني فيه تفصيل قالوا لغة قوم قليلين او لغة ضعيفة لا يقاس عليها
43:54مقصورة على السماع واهمالها ايضا لغة قليلة ضعيفة لا يقاس عليها. يقتصر فيها على السماع. هذا مسموع وهذا مسموع. وهذه اللغة منسوبة وهذه اللغة منسوبة. قالوا هذه لغة قوم كذا قبيلة كذا لغة منسوبة. في حالتها حملها على لا وفي حالة حملها على
44:16العاشر من الفرق قالوا ان لم لنفي للنفي مطلقا من غير قد واما لما فلنفيه يعني لم التوضيح اكثر. لم لنفي فعل. ولما لنفي قد فعل اذا لم يكتب بمعنى
44:50ما كتب لنفي تعالى ولما لنفيه قد فعل الحادي عشر قالوا ان لما مركبة في حين ان لم بسيطة. لما يعني لم مركبة من لم زائدا ما معها ولهذا السبب جعلت لم ام الباب لان بسيط اصل مركب
45:18الثاني عشر ان انه سمع دخول ادوات الاستفهام على لم ولم تسمع داخلة على لمة يعني الا قوله تعالى الم نشرح استفهام ولم يسمع الما دخل الاستفهام بالهمزة او بغيرها
45:41دخل الاستفهام على لم ولم يدخل على لم هذا رقم تام الحادي عشر الثاني عشر وهذا الثاني عشر. المهم ان لما جاءت بمعنى الا يعني تفيد الاستثناء ولم يسمع هذا بلم
46:06قيل مثلا من التراكيب المشهورة ناشدتك الله يعني اناشدك الله لما فعلت كذا. يعني الا فعلت الفرق الثالث عشر كأني اذا خففت طبعا اذا خففت ان ان غير كان اذا خففت ان
46:39وكأن بعض كأن تشبه تخفيف ان اذا خففت كأن يأتي منفيها بلم ولم يأت بي طيب الاخير انه يجوز وهذا من اسباب امية لم ايضا تقدم خبري ما زال واخواتها على لم
47:08بخلاف لما يعني تقول مثلا نحن الان خبر ما زال واخواتها سيتقدم على لم قائما لم يزل سعد قائما لم يبرح خالد. قائما من لم ينفك علي الى اخره ولا يجوز قائما لما يزل سعد
47:50اذا يتقدم خبر ما زال واخواتي ما زال هي الاربعة اخواتها ما زال ما انفك ما بريحة ما فتئ والاربعة هذه بمعنى ما زال التي تفيد الاستمرار استمرار باعتبار ان الاصل نفي هذه زال وفتي وبرح وانفك النفي. ودخل عليهما النافية
48:13لانها تعمل بشرط دخول ما لنا في حصرا ونفي النفي اثبات فصار ما زال وما انفك وما برح وما فتئ معناها الاستمرار الاستمرار اذا يتقدم خبر ما زال واخواتي عليها
48:31على لم بخلاف لم لذلك قال هنا ولما تختص ذكر امرين والحقيقة ان ما ان الفروق بينهما ما وما تختص به كل واحدة منهما كثير متعدد من احسن من كتب طبعا الفروق
48:59بين الادوات هناك كتب تعنى في هذه الموضوعات كثيرا وهناك كتب برأسها لهذه الموضوعات من الكتب التي تعنى بذكر الفروق بين الادوات ما بين الصفة المشبعة وصيغة المبالغة ما بين المضارع واسم الفاعل ما بين الحال والتمييز ما بين
49:21ما بين الصفة والخبر ما بين الصفة ما بين الخبر والحال يعني ما بين الاشياء التي تتشابه تعنى كثيرا وتهتم لكن ليست هذا الموضوع موضوعه هذا الموضوع ليس موضوع فقط
49:37اه شرح مفصل لابن يعيش يعنى كثيرا بمثل هذا الامر هذا الامر يختلف عن قصة التعليل عن ذكر اقصد الفروق والذي يعنى اكثر واكثر وجعل له جزءا مستقلا من ضمن اجزاء متعددة الاشباه والنظائر للسيوطي
49:57يشبه والنظائر النحوية للسيوطي تعنى كثيرا يجعل مثلا الفرق بينما وكذا وكذا مسألة مستقلة الفرق بين كذا وكذا. بل جعل جزءا مستقلا قسما برأسه من اقسام هذا الكتاب للفرق نعم
50:14وبالنسبة لوقتنا الحاضر هناك الدكتور محمد الشهري الف كتابا بمجلدين طبعته مكتبة الرشد الفروق بين الادوات النحوية طبعا يمكن ان تستدرك كثيرا جهد مشكور ولكن يمكن ان تستدرك عليه كثيرا جدا جدا من الفروق
50:36يعني تستطيع ان تقول اكتفى في مراجعه بعدد قليل من المراجع يعني اخذ ما في الاشباه والنظائر اخذ ما في شرح مفصل لابن عيش اخذ ما في بعض الكتب ولكن لو توسع اكثر
50:50وممن عني بهذا الموضوع ولكن لم يتبع كتابه الى الان الدكتورة لطيفة المنصور لطيف المنصور رسالتها للدكتوراه هو الفروق بين الادوات النحوية المتشابهة هذا الموضوع آآ ناقشته باشرافي اشرفت علي في جامعة ام القرى
51:13رسالة دكتوراة هذه الباحثة هذه الدكتورة لطيفة المنصور آآ صنعت شيئا يعني عاليا جدا جدا جدا جدا متميزا جدا جدا بجهدها وتعبها. كان عندها اعتزاز بنفسها بعبارة اخرى كان عندها ثقة كبيرة بنفسها
51:38فصنعت رسالة جديرة بهذه الثقة الكبيرة وانجزت عملا متميزا بالفعل نعم آآ قال رحمه الله تعالى وآآ ولام الامر اي اللام المطلوب بها الفعل. هذه من جملة ما يجزم واحدا
52:00فقط ولا للنهي ضدها. يعني ضد لا من الامر لانك بلام الامر تطلب حصول فعل لم يكن حاصلا قبل زمان طلب حصوله اما في لا النهي فانت تطلب نهي عن فعل شيء
52:21بعكس لام الامر. لذلك قال ولا للنهي ضدها انتهى من الكلام فيما يجزم فعلا مضارعا واحدا ووصلنا الى الكلام فيما يجزم اثنين او بعبارة اخرى ما الاصل ان يكون داخلا على مضارعين مجزومين به والكلام في هذا النوع سيكون في ابتداء اللقاء القادم باذن الله تعالى وتوفيقه
52:48والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين