الكافية لابن الحاجب - 38 - الفصل الثامن - أ. د. حسن العثمان
0:00طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد. بسم الله الرحمن
0:21كنا وصلنا الى اخر مسألة كانت نعم ويخفض بلام الاستغاثة بالطبع هو الان يتكلم عن المنادى والمنادى نوع من انواع المفعول به او هو مفعول به في الحقيقة وقلت المفعول به يتبعه المنادى ويتبعه المستغاث
0:49به طبعا والمتعجب منه والمندوب والمرخم. المندوب والمرخم والمتعجب منه والمستغاث به كلها من المنادى والمنادى مفعول به ولذلك كان مكان هذه بعد المفعول به وقبل بقية المفعولات المطلق وطبعا قدم المطلق قبل بقية
1:11المفعولات التي هي معه وله الى اخره. بعد ان تكلم عن المبني من المنادى قال المنادى هو المطلوب اقباله بحرف نائب مناب ادعو ثم قال ويبنى على ما يرفع به تكلم عن المبني. قال بعد ذلك ويخفض بلام
1:31الاستغاثة طبعا للتذكير ولربطي المواضع بعضها ببعض. اذكر اني قلت في اللقاء الماضي المنادى نوعان بنظر مبني ومعرب مبني ومعرب. هذا التقسيم الاول المبني ثلاثة انواع او يمكن ان يقال نوعان. المبني هو المفرد المعرفة قبل النداء
2:03والمفرد المعرفة بعد النداء النوع الثاني والنوع الثالث النكرة غير المقصودة بعضهم يقول مفرد معرفة ولا يقسم الى قبل النداء بعد النداء مفرد معرفة ونكرة غير مقصودة فيجعله نوعين. اذا نقول هو نوعان او ثلاثة انواع
2:26اه الانواع الثلاثة هذا الكلام بالنسبة للمفرد اليس كذلك؟ انا اتكلم عن المفرد وليس عن المبني نعم انا خلطت الكلام. هذا الكلام يحتاج الصحة نلغي هذا التسجيل نبدأ نبدأ من جديد
2:47طيب. بسم الله الرحمن الرحيم. تذكير بانواع المنادى. مبني ويقابله المعرض المبني نوعان مفرد معرفة قبل النداء ومفرد معرفة بعد النداء. المفرد المعرفة بعد النداء يعني صار معرفة بسبب الاقبال عليه هو الذي يسمى النكرة المقصودة. والمعرفة قبل النداء يسمى المفرد العلمي
3:22كل واحد من هذين النوعين يبنى على ما كان يرفع به قبل النداء يعني علامة رفح كانت الضمة اذا هو مبني على الضم. علامة رفعه الالف هو مبني على الالف. علامة رفع الواو هو مبني على الواو ثم
3:39قالوا بعد ذلك مبني على كذا في محل نصب واما المعرب وهو ثلاثة انواع مفرد هو النكرة غير المقصودة ومضاف وشبيه بالمضاف المضافون ما جاء على هيئة المضاف والمضاف اليه والشبيه بالمضاف ما جاء كلمتين الثانية
4:10فيها تمام الاولى او بيان ما في الاولى من غموض او يقال الشبيه بالمضاف هو كل ما اتصل شيء هو يعني هذا الشيء من تمام معناه على ما مر تفصيله في اللقاء الماضي. الانواع التي هي النكرة
4:30غير المقصودة طبعا معربة والمضاف معرب والشبيه بالمضاف ايضا معرب اذا انتهينا من هذا التقسيم نرجع الى قوله ويخفض بلام الاستغاثة هنا بدأ الكلام فيما كثير من النحات يجعلونه بابا مستقلا وهو باب الاستغاثة
4:58وطبعا الاستغاثة او المستغاث به هو كل ما نودي ليعين على دفع مشقة او يخلص من شدة آآ ابو حيان رحمه الله تعالى في شرحه في التذليل والتكميل عرف المستغاث بقوة قال
5:23هو دعاء المستنصر المستنصرة به او المستعين المستعان به. دعاء المستنصر للمستنصر به دعاء المستنصر المستنصر به. او المستعين المستعان به طبعا لاي شيء ليعين على دفع آآ مشقة او يخلص من كرب ما من شدة
5:54هذا هو المستغاث. المستغاث طبعا هذا هو المستغاث به. والمستغاث به من انواع النداء اه جملة الاستغاثة صورها اللفظية الصور اللفظية لجملة الاستغاثة خمسة السورة الاولى ان يأتي المستغاث به مجرورا بلام مفتوحة
6:21وجوبا الوجوب بفتح اللام ان يكون المستغاث به مجرورا. بلام حكمها ان تفتح وجوبا سم المستغاث له يكون مكسورا بلام يكون مجرورا بلام مكسورة وجوبا نقول هذه الصورة اللفظية الاولى. نقول مثلا
6:49يا لا يا لسعد للمسكين بجر المستغاث به بلام مفتوحة وفتحها على سبيل الوجوب للمسكين المستغاث له بلام مكسورة على سبيل الوجوب. هذه السورة الاولى يا يا لسعد للمسكين يا لله لعباده
7:16هذه الصورة الاولى الصورة الثانية ان لا يجر بهذه اللام المستغاث به وانما يلحق باخره الف بدل ان يقول يا لزيد للمسكين يقولون يا زيد طبعا من غير تنويه ليس يا زيدا يا زيدان للمسكين. في كثير من كتب النحات يقولون ان تحذف اللام
7:46يعني اللامو التي في ال زيد اللام اللام الجارة المفتوحة ان تحذف اللام ويعوض عنها بالف في اخره لو توقعوا توقفنا عند كلمة يعوض عنها التعويض عادة يكون عن الاصل
8:08وبهذه العبارة يكون نصا صريحا بان من قال هذا او شبيها بالصريح ان لم يصرح يكون نصا صريحا او شبيها بالصريح بان مذهبه ان اللام هذه فيها لسعد يا لزيد اصلية
8:27بدليل انه عوض والزائد في الغالب لا يعوض عنه الزائد لا يعوض عنه فلما قالوا وتحذف اللام ويعوض عنها هذا يقوي مذهب من قال ان اللام هنا اصلية وليست زائدة
8:48من الاقوال من من يقول في هذه اللام من النحات من يقول اللام هنا زائدة واذا كانت اللام زائدة على ما هو معروف في باب حروف الجر انت لن تبحث
9:01عن متعلق للجار رواه المجرور المجرور بزائد لا تعلق له واما ان كانت اللام اصلية فعليك ان تعلق الجار المجرور اردت ان تعلقه باي شيء يعلق اما ان يعلق بيا
9:22عندما تقول يا ال زيد للمسكين يعلق بيا هذا مذهب علق بي نفسها علق بي لما فيها من معنى الفعل لان فيها معنى ادعو. هذا رأيه ورأي ثان علق بيا لانها نابت مناب ادعو. الفرق بينهما دقيق لما فيها من معنى ادعو او لنيابتها
9:52عن ادعو هذا رأي ثاني رأي ثالث علقت بالفعل المحذوف ليس بياع بما فيها من معنى الفعل او لنيابته عن الفعل بل بالفعل المذحوق المحذوف لان يا نائبة منابا ادعو فهو ليس معلق بياء
10:12وانما معلق بادعو المحذوفة اذا السورة الثانية يا زيدان مسكين الصورة الاولى بجر المستغاث به بلام مفتوحة وجر المستغاث له بلام نعم الصورة الثانية حذف لام مستغاث به والتعويض عنها بالف في اخره
10:38الصورة الثالثة حذف اللام من غير تعويض فتقول يا زيد طبعا بالبناء على الضم. للمسكين يا زيد للمسكين. في السور الثلاث المتقدمة التغيير سارة في المستغاث به واما المستغاث له فمجرورا بلام
11:02نعم مكسورة السورة الرابعة الخامسة تتعلقان بالمستغاث له السور الثلاثة الاولى تتعلق بالمستغاث بالرابعة والخامسة تتعلق بالمستغاث له الرابعة ان يجر المستغاث له بمنه يقول يا لله يا لله من الم الفراق
11:35من الم الفراق الاصل يا الله لي يعني تستغيث بالله ليعين على الم الفراق يا لله من الم الفراق اذا جررت المستغاثة له بمن وليس بي الصورة الخامسة والاخيرة ان يحذف المستغاث له
12:00كله اذا دل السياق عليه اذا دل السياق عليه يقال ان عمر رضي الله تعالى عنه لما طعنه ابو لؤلؤة لما طعنه صرخ بلفظتين قال يا لله يا للمسلمين هنا المستغاث به اين المستغاث له
12:32لا يوجد محذوف السياق واضح يحدد اذا هذه الصورة الخامسة ان يحذف المستغاث له والسياق طبعا يحدد ويوضح هذا. اذا هذه هي الصور لجملة الاستغاثة. نرجع الى السورة الاولى او في هذه الصور كلها انت لم تعطف على المستغاث به
12:57المستغاث به واحد لم يتكرر يقولون ايضا اذا تكرر المستغاث به يعني زيد وبكر مثلا للمسكين يا لزيد ويا لبكر للمسكين. هنا المستغاث به معطوف عليه اذا كررت المستغاث به اما ان تكرر يا
13:25واما الا تكررها اذا كررت المستغاث به وقررت يا مع الثاني مع الثالث ايضا فتحتها فتحت لامه تقول يا لا زايد ويا لا باكريم. للمسكين بفتح لام الثاني اذا كررت ياء
13:47قال الشاعر يا لقومي ويا لامثال قومي لاناس عتوهم في ازدياد يا لقومي ويا لامثال قومي لاناس عتوهم في ازدياد. اذا اذا كررت يا فتحت الثاني لو كانا اثنين لو
14:10كانوا ثلاثة فما فوق ايضا تفتح. ان لم تكرر يا كسرت يقول يا لسعد ولبكر ليه مسكين ما تقول ويا اذ لم تقل ويا ابا بكر تقول يا لسعد ولبكر
14:29للمسكين انتهينا من الصور اللفظية اه المستغاث به قال هنا نرجع الى قوله ويخفض بلام الاستغاثة يخفض يعني المنادى يخفض المنادى المستغاث به الذي نوعه من انه انه مستغاث به. بقي ان اذكر شيئا نسيت ان اذكره
14:54وهو ان كتب النحو تذكر المستغاثة به والمتعجب منه معا جميع الاحكام التي تقال للمستغاث به هي احكام المتعجب منه في الوقت نفسه جميع احكام المستغاث به هي احكام المتعجب منه في الوقت نفسه
15:23ابو حيان رحمه الله تعالى في التغيير والتكميل يعلل لما مشتركا في هذا الامر يقال لاشتراكهما في المعنى العام انت في الاستغاثة تنادي تستغيث لدفع شيء عظيم عنك وفي التعجب
15:46لا تتعجبوا من حقير وانما تتعجبوا من شيء عظيم فالمعنى العام فيهما واحد ولذلك كانت احكامهما واحدة. فجميع ما قيل للمستغاث به يقال للمتعجب منه. ولذلك عبارة كثيرا من كتب النحو قال والمستغاث به والمتعجب منه يقال فيه كذا. بينهما
16:10وهذا ايضا شيء جميل يصلح لان يتتبع بان يكون مبحثا للدراسة هل بالفعل هناك تآخ تام بين المستغاث به؟ طبعا في كلام العرب ستستقرأ لنفترض تستقرئه من خلال دواوين مثلا
16:28او من خلال كتب الامثال لان الامثال والحكم في قوة الشعر في روايته و والعجيب في الامر ان معظم الدراسات النحوية تتناول الظواهر النحوية والصرفية تتناولها واللغوية تتناولها مثلا اذا ارادوا دراسة ميدانية يتناولونها من خلال الشعر
16:51ولا يتناولونها من خلال هناك تقصير من خلال الدراسة الميدانية تكون من خلال كتب الامثال والحكم واعتقد ايضا دراسة الظواهر الشاي يعني مثلا يدرسون ظاهرة صرف الممنوع ومنع المصروف من خلال مثلا مجموعة شعرية معينة او من خلال ديواني مثلا
17:15احد الشعراء الميدان يجب ان لا يكون مقصورا على دواوين الشعر وانما الميدان ايضا يمكن ان يكون في كتب الامثال والحكم. ومؤخرا كتب الامثال والحكم كانت قليلة بين ايدينا لكن مؤخرا طبعت اعداد كبيرة
17:33ساحة الدراسة صارت او الميدان صار واسعا كبيرا يصلح لان تجري دراسات ميدانية كثيرة فيه نرجع قلت هذا يصلح لان يكون بحثا آآ هل هناك تآخ تام بين المستغاث به والمتعجب منه
17:50او هناك اشتراك في بعض المظاهر وافتراق ببعضها الاخر. مبدئيا اقول لا اذكر اني قرأت اشارة بان هناك بحث في هذا لذلك اقول هذا يصلح لان يكون بحثا قال ويخفض بلام الاستغاثة يقصد المستغاث به لانه يتكلم عن المنادى والمنادى هو المستغاث
18:13به يا لزيد آآ ويفتح لالحاق عندكم في النص ماذا قال اليفها يعني يقصد الفيل الف ماذا الضمير يرجع الى ماذا نعم الفها الف اللام قال ويخفض بلام الاستغاثة مثل يا لزيد ويفتح لالحاق الفها يقصد الف
18:49الاستغاثة لانها اخر اسم ظاهر الف الاستغاثة لكن لو افترضنا انا ما قرأت في الشراح اه في شروح مقال لالفا يعني يقصد الف اللام يعني التي هي عوض عن اللام والنص لو لم تذكر كلمة الاستغاثة لانصرف الذهن انه يقصد الفها يعني الف
19:11اللام يعني سماها الفها لانها عوض عن هذه اللام. على كل حال هو يقصد الف الاستغاثة لانه قال ويخفض بلام استغاثة ويفتح لالحاق الفها. يعني الف لكن انت لا تلحق الالف هذه الا بعد حذف
19:31اللام لا يجتمعان اللام والالف معا في صورة واحدة قال ويفتح الالحاق الفها ولا لام فيه تحذف الالف اتحذف اللام وتلحق الالف عوضا عنها طبعا لا يصح ان يقال عوض عنها الا على رأي من يرى ان اللام
19:53اصلية وهم معظم النحات وليست زائدة مثل يا عندكم في النسخة ماذا؟ زيدان. يا زيداه. الاصح الذي هو في معظم نسخ الكافية وفي معظم الشروح مثل من غير الف من غير هاء
20:16مثل يا زيد من غير هاء السكتة هاي الوقف وهو الذي في اه شروحه الكافية وفي معظم النسخ ايضا. في معظم الشروح ومعظم النسخ قال وينصب ما سواهما ما سواهما ضمير تثنية يرجع الى ماذا
20:39نعم نعم بين نوعين ذكر نوعين من المنادى قبل هذا النوع الاول قال يبنى يبنى على ما يرفع به ان كان مفردا معرفة هذا مبني ثم ويخفض اي المفرد المعرفة بلام الاستغاثة ثم ما سوى المفرد المعرفة والمستغاث
21:03ينصب وهذا معنى قوله وينصب ما سواهما اي ما سوى النوعين اللذين ذكرهما وهما المبني المفرد المعرفة يستغاث به وذاك مثل قوله يا عبد الله يا طالعا جبلا ويا رجلا لغير معين مثل
21:31المثل هنا ثلاثة والثلاثة هي انواع المنادى المعرب. اما ان يكون مضافا واعرابه بحسب اعراب نوع مضاف ان كان مفردا يعني ليس مثنى ليس مجموعة انا اقصد به يا عبد الله
21:50او جمع تكسير فنصبه بي الفتحة ان كان جمعا للمؤنث السالم نصبه بالكسرة ان كان مثنى نصبه بالياء ان كان جمعا للمذكر السالم نصبه بالياء اذا يا عبد الله يا مدير المصنع يا مديري المصنع
22:14يا مديري المصنع يا طارعا جبلا هذا الشبيه بي المضاف والشبيه بالمضاف اما ان يكون طبعا عرفناه بانه ما اتصل به شيء هو من تمام معناه وهذا الشيء اما ان يكون معمولا له منصوبا به او مرفوعا به
22:39او مجرورا او معطوفا عليه كما مر تفصيله في اللقاء القادم. طبعا المنصوب به يجب ان يكون المنادى اسما للفاعل يا طالعا جبلا يا حافظا قصيدة يا حاملا صندوقا اما ان كان المنادى اسما للمفعول
23:09محمولا يا مكرما فالتابع الذي بعده يجب ان يكون مرفوعا على انه نائب فاعل. يا محمودا فعله يا مكرما اخوه اذا كان صفة مشبهة يا حسنا خلقه يا حسنا خلقه
23:39بالرفع على انه فاعل او بالنصب على انه شبيه بالمفعول يا حسنا الخلق. يا حسنا الخلق او يا حسنا خلقه. اذا اما منصوب او به بهذا المنادى الشبيه بالمضاف التابع اما منصوب به
23:59او مرفوع به او مجرور. يا خيرا من زيد يا افضل من بكري او معطوف والمعطوف عليه شرط المعطوف كما تقدم في اللقاء الماضي شرط المعطوف والمعطوف عليها ان يكونا كالكلمة الواحدة
24:18قالوا ومثال ذلك. اوضح الامثلة لو انك سميت رجلا ثلاثة وثلاثين فهما كلمتان ولكن بمنزلة كلمة واحدة فتقول يا ثلاثة وثلاثين واحدا سميته آآ اربعة وستين. تقول يا اربعة ستين
24:43طبعا شرطه حتى تعرف هو كالكلمة الواحدة او ليس كالكلمة الواحدة انه لا يصح من حيث المعنى ان تفصل الثانية عن الاول يعني واحد سميته زيد وبكر فهذا ليس كالكلمة الواحدة
25:03لانه يمكن ان تفصل الثانية عن عن الاول. واما ثلاثة وثلاثون لا يمكن ان يكون هذا العدد الا بثلاثة وثلاثين معه نرجع الى قال وينصب ما سواهما يعني ما سوى المستغاث وما سوى المبني
25:25وهو المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة لغير معين لغير معين يعني يقال نكرة غير مقصودة طبعا نرجع الى النكرة المقصودة. النكرة المقصودة انت تخاطب واحدا بعينه يخاطب واحدا بعينه. وقفت امام رجل وبدأ يتكلم بكلام لا يقبل فتقول له يا رجل اقصر تخاطب واحدا
25:55بعينه يا شيخ توقف يا طالب انتبه يا فتاة تحجبي تخاطب واحدا او واحدة بعينها. ولذلك يقال معرفة بعد النداء صار معرفة لانه توجه النداء اليه دون غيره دون غيره يعني معرفة
26:19اه واما النكرة غير المعينة غير المقصودة فهو ان توجه نداء الى كل من يسمعك كل من يتوقع منه الاستجابة ولا تقصد واحدا بعينه ويمثلون عادة بقولهم بقول الاعمى يمثلون بقول الاعمى او قول الغريق يقولون كقول الاعمى يا رجلا
26:47خذ بيدي الاعمى الذي في الطرف الثاني من الشارع لا يريد واحدا بعينه لانه لا يرى اي واحد وانما ينادي كل من يسمع نداءه يقول يا رجلا خذ بيدي يقولون كقول الغريق يا واقفا على الشاطئ
27:08انقذني يا واقفا لا تريد واحدا بعينه وانما الكلام او النداء موجه الى اي واحد انتهى من من هذين ومن هذه الانواع الثلاثة المنادى المبني والمعرب المنصوب النوع الثاني والمستغاث ساقه
27:31على سبيل غاية الاختصار ثم بدأ يتكلم في مسألة جديدة وهي توابع المنادى. قال وتوابع المنادى من اقرأ نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لشيخنا
27:55نعم لو اردنا نضبطها لان المفردة هذه نعت لمن وتوابع المنادى المبني المفهوم ردة التاء نسختنا بالتاء والنسخ كلها بالتاء اذا وتوابع المنادى المبني المفردة المفردة نعت ليل؟ للتواب. للتوابع
28:32التوابع المنادى ان كان له تابع التابع في كلام العرب التوابع عددها خمسة التي هي النعت عكس البياني عطف النسق البدل التوكيد فيقول توابع المنادى المبني اذا يتكلم عن المنادى المبني وليس
29:07المعرب المعرض الذي هو المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة غير المقصودة يتكلم عن المنادى المبني اولا ثم التوابع مفردة ليست مضافة التابع ان كان المنادى لا اتابع يعني منعوتن مثلا او مؤكد او بعده بدا او بعده عطف بيان او بعده نسق
29:35ان كان التابع مفردا يتكلم في هذه المسألة. وتوابع المنادى المبني المفردة وخرج بالمفردة غير المفردة ويقصد بها المضافة هنا نعم اذا كان للمنادى المبني تابع وهذا التابع مفرد فهذه المسألة تتعلق به. من
30:00بالتأكيد والصفة وعطف البيان. والمعطوف. والمعطوف. نعم. والمعطوف بحرف. اذا ذكر من التوابع هنا اربعة التأكيد والصفة يقول التابع تابعوا المنادى المبني ان كان تأكيدا او صفة او عطف بيان
30:31او معطوفا بحرف المعطوف بحرف يعني المنسوق وفي بعض النسخ المعطوف ولم يذكر كلمة بحرف والصحيح والمعطوف بحرف ولكن المعطوف بحرف تقول يا زيد والرجل او يا زيد وسعد هذا المنسوق قد يكون بال وقد يكون من غير
31:00ولذلك قال هنا والمعتوف بحرف الممتنع دخول يا عليه هذه العبارة الطويلة يقصد والمنسوق بال لان الذي تمتنع ان تدخل يا عليه مباشرة هو المحلى بال لذلك قال والمعطوف بحرف
31:28اي نوع من انواع المعطوف بحرف الممتنع دخول يا عليه يقصد المحلى بال. اذا صارت المسألة هنا تتعلق بالتابع الذي هو تأكيد او صفة او عطف بيان او نسق بال
31:51فاخرج اذا شيئين اخرج البدل واخرج النسق من غير ال نسق عار مين قال اذا صار عندنا اربعة انواع من التوابع هنا. الاخير الذي هو المنسوق مقيد بكونه منسوقا بال
32:13وبقي علينا البدل والمنسوق العاري من ال لهما حكم مستقل واضح المسألة الى الان طبعا ما بدأ الحكم الان اوضح المقصود بالحكم. المقصود بالحكم هذه الاربعة اخرها المنسوق شرط كونه
32:32ويخرج من التوابع البدل والمنسوق بغير ال لكن نرجع الى قوله والتأكيد التأكيد هنا اه الصحيح ان يكون فيه قيد ايضا والقيد هنا التأكيد المعنوي وليس التأكيد اللفظي اذا كما اخرجنا من المنسوق
32:59المنسوق العاري من ال. الان ايضا سنخرج من التأكيد التأكيد اللفظي المقصود بالتأكيد هنا التأكيد المعنوي لان التأكيد قد يكون لفظيا وقد يكون معنويا ثم نرجع الى نفس العبارة ايضا. قال توابع المنادى المبني
33:26توابع المنادى المبني المنادى المبني قد يكون لفظة اي وقد يكون غيرها. والصحيح هنا عبارته توهم انه يشمل الاثنين معا والصحيح كما هي عبارة التسهيل وكما نبه اليها اليه شراح التسهيل الصحيح ان الكلام هنا الحكم هنا يتعلق بتوابع المنادى المبني الذي ليس لفظة اي
34:01لان لفظة اي مثل يا ايها الرجل في تابعها لا يجوز فيه الا وجه واحد. وهنا يتكلم عن تابع يجوز فيه وجهان اذا المقصود بالتابع هنا توابع المنادى المبني غير اي
34:21وهكذا لفظ التسهيل قال غير اي ما عدا اي يجوز فيه الوجهان. واما اي يا ايها الرجل هذا الرجل كما سيأتي فيما يقال في اي وستأتي بعد قليل قال يا ايها الرجل يا هذا الرجل يا اي هذا الرجل
34:41ذكره ان كان لفظة اي وفيما بعده لا يجوز الا وجه واحد وهو يتكلم في تابع يجوز فيه الوجهان اذا صارت عندنا عدة تنبيهات المنادى المبني لا يقصد كل مبني لا على التعيين وانما يقصد ما عدا
35:04اي ثم اه التأكيد المقصود به التأكيد المعنوي. واما التأكيد اللفظي فهو الاول اذا قلت يا زيد زيد فهو مبني على الضم ولا يجوز فيه وجهان التأكيد اللفظي هو كالمنادى الاول لا يجوز فيه وجهان اللذان اقصد بالوجهين الرفع والنصب
35:37واما التأكيد المعنوي فيجوز فيه الوجهان. اذا التأكيد اللفظي اللفظي تكرار لنفس اللفظ وحكم الثاني كحكم الاول لا يجوز فيه الوجهان. تنطق به كما نطقت بالاول وبالنسبة للمعطوف المعطوف بحرف المنسوق بحرف
36:01وليس المنسوق مطلقا هو قال بحرف في معظم النسخ وفي معظم الشروح آآ هذا المنسوق شرطه ان يكون محلا بي بيقل بقيت مؤاخذة اخيرة على هذا التعريف على هذه هذا التركيب
36:18وهو ان هذا التركيبة يوهم في قوله وتوابع المنادى المبني يوهم انه يقصد به المبني على الضم او ان هذا الحكم يشمل المبني على الضم ويشمل المبني على الالف ويشمل المبني على الواو. فيا زيد يا زيدان يا زيدون هذا كله
36:44مبني وهو قال وتوابع المنادى المبني المفردة ان كانت مفردة فالحكم كذا فاوهمت العبارة انه يشمل المبني على الالف والمبني على واو الصحيح ان الحكم هنا يشمل المبني على الضم فقط
37:05يشمل الحكم المبني على الضم فقط. نعم. الان نكمل بقية العبارة قال رحمه الله ترفع على لفظه وتنصب على محله اذا معنى ترفع على لفظه يعني فيها زيد يا زيد
37:30والرجل ان شئت قلت يا زيد وا الرجل بالرفع مراعاة لي اللفظ مرفوع يعني مبني على الضم نقول مرفوع تجاوزا اذا تأتي بالثاني بالضمة مراعاة للفظي الاول. واما ان تقول يا زيد و
37:52الرجل مراعاة المحل لانك تقول زيد مبني على الضم في محل نصب وقرأ يا جبال اوبي معه والطير وقرأ يا جبال اوبي معه والطير رفع مراعاة للفظ والنصب مراعاة المحل
38:13يا زيد يا زيد الخياط على انه عطف بيان وتقول يا زيد الخياطة بالنصب مراعاة لللفظ ومراعاة المحل نعم يا زيد العاقل والعاقل. نعم. طبعا هنا ذكر نسقا وهذا من التوفيق في التمثيل. قال والمعطوف بحرف
38:42الممتنع والمعطوف بحرف الممتنع دخول يا عليه المثال هنا يوضح ما المقصود بالممتنع الدخول يا علي وهو فمثل له يا زيد العاقل وان شئت قلت يا زيد يا زيد اه يا زيد العاقل ويا زيد العاقل هذا نعت. اما اذا قلت يا زيد والعاقل يا زيد والعاقلة صار منسوقا
39:12انا ظننته منسوق وانما جاء به نعتا يا زيد العاقل يا زيد العاقل وتقول يا زيد والعاقل يا زيد وال والعاقل نعم ابو العباس ان كان كالحسن فكان خليل وانما كان بعمل. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الخليل ابن احمد رحمه الله تعالى شيخ سيبويه
39:44يختار في المعطوف يعني في المنسوق بال لاننا ذكرنا ان الحكم يتعلق بالمنسوق يختار الرفع هل يختار بمعنى لا يجيز غيره او يرجح الرفع عبارات النحويين اه الكتب بعضهم توحي او توهم عبارته ان الخليل يرفع فقط ولا يجيز النصب
40:19وبعض الكتب ابي حيان في التسجيل قال يرجح بمعنى يجيز النصب الا انه يرجح الرفع وهذا هو الصحيح. الخليل رحمه الله تعالى يرجح الرفع على النصبي. لماذا يرجح الرفع على النصب؟ لان
40:42في هذا مراعاة العطف المنسوق بالالف واللام كانه استئناف نداء جديد كأنه استئناف نداء جديد. يعني كأنه لديك هنا منادى ثان. واذا كان لديك منادى ثان فحكمه ان يكون مبنيا على الضم ولذلك الخليل يرجح الرفع بمعنى الخليل يجيز ان تقول يا زيد
41:12والرجل ويا زيد و الرجل والرفع عنده هو المرجح. الخليل ليس الخليل فقط وانما الخليل ومعه تلميذ اصيب ويهي المذهب هذا مشهور نسب لسيوة الى الخليلي ولسيبويه وللمازيني والمازني تلميذ الاخفف
41:36والاخفش تلميذه يعني الخليل وتلميذه ثم بعدها الشيخ سيبويه تلميذ تلميذه معه ويقال انه لولا ان يسر الله سبحانه وتعالى المازنية وابا عمر الجرمي في ابو عمرو بن العلاء وابو عمر الجرمي. ابو عمر الجرمي هذان الرجلان
42:06قرأ كتاب سيبويه على الاخفش الاوسط وعن طريقهما انتشر هذا الكتاب والا لضاع هذا الكتاب لان الاخفش رحمه الله تعالى كان ضنينا جدا به. لا يقرئه لاحد ولا يطلع عليه احد
42:23فتحايلا عليه حتى اقرأهما الكتاب وعن طريقهما انتشر اذا الخليل وسيبويه والمازني يرجحون الرفعة حملا على اللفظ مطلقا. مطلقا. معنى مطلقا ستتضح بعد قليل المذهب الثاني مذهب قال اه وابو
42:51وابو عمرو ابو عمرو يرجح النصب اذا قلنا المسألة ترجيح وليست آآ اختيار دون غيره. يعني ابو عمرو يرجح النصب ويجيز الرفع او لا يقول الا بالنصب ويمنع الرفعة ابو عمرو ومعه يونس شيخ سيبويه
43:13والجرمي التلميذ الاخفث والجرمي من طبقة المازني والجرمي وعيسى عيسى بن عمر يعني يونس وعيسى شيخان لسيباويه والجرمي تلميذه تلميذه ابو عمرو وعيسى ويونس والجرمي يقولان بالنصب مراعاة للمحل مطلقا
43:48ازا صار عندنا يقول بالرفع اه الخليل يختار الرفع مطلقا. ما قال مطلقا ولكن الاطلاق سيتضح بعد قليل وابو عمرو وعيسى ويونس والجرمي يختارون النصب مطلقة ثم قال وابو العباس
44:12هو المبرد ابو العباس المبرد والمبرد تلميذ مازني المبرج شيخوخ المازني المازني شيخه الاقفش الاقفش شيخه سيبويه سيبويه شيخه الخليل ومر معنا يونس ايضا وعيسى. ابو العباس المبرد الامر عنده ليس على الاطلاق
44:38ولذلك قلت مطلقا يختارون الرفع مطلقا يختار النصب مطلقا اما ابو العباس المبرد يفرق في المسألة لذلك قال وابو العباس وطبعا ابو العباس المبرد اذا قيل عند الكوفيين ابو العباس فهو
44:56ثعلب وعند البصريين هو المبرد وهما من طبقة واحدة من جيل واحد هذا رأس المصريين في زمانه وهذا رأس الكوفيين في زمانه. ابو العباس المبرد رحمه الله تعالى اه نعم ابو العباس المبرد
45:16يقول ان كان ان كان نحن نتكلم عن من نعم المنسوق بال اليس كذلك نتكلم عن المنسوق بال لانه قال والخليل في المعطوف والكلام عن المعطوف بال اذا يقول وابو العباس المبرد
45:39يقول ان كان اي المنسوق بال كالحسن يعني كلفظة الحسن فكالخليل وان لم يكن كالحسن فكأبي عمرو. ما معنى هذا الكلام طبعا الحسن البطل الحسن البطل الرجل الفضل هذه الفاظ محلات بال ولكن ال ليست لازمة فيها
46:16ولكن الصعق العباس مما سمي ومن الاعلام المحلات بال فيها لازمة. لذلك ابو العباس يفرق. يقول هذا المنسوخ بال ان كانت ال ليست لازمة فالتي في الحسن وقال التي في الرجل وهو اسم الجنس؟ هل التي ليست لازمة؟ هي داخلة على
46:48اسم الجنس والداخلة على المصدر فيقول ان كانت غير لازمة كأل الحسن والفضل وال الرجل فكالخليلي بمعنى يختار الرفع والا يعني وان لم تكن ال وان لم تكن ال كالتي كالحسن يقصد بها
47:13اللازمة بمعنى وان كانت اللازمة فك ابيه عمرو بمعنى يختار النصبة نعم اذا هذه المذاهب صار عندنا الخليل ومن وافقه يختار الرفع مطلقا يعني من غير ان يفرق. هنا اتضح الان معنا مطلقا من غير ان يفرق
47:38بين ال هل هي لازمة او غير وابو عمرو يختار النصب مطلقا من غير تفريق بين اللازم او غير لازمة. ابو العباس المبرد رحمه الله تعالى يفرق بين اللازم وغير اللازمة. غير لازمة كالخليل لازمة
48:00كابي عمرو. هذا المذهب الثالث الذي ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى عنه. وبقي مذهب رابع وهو مذهب ابي الفتح ابن جني هو ان ابا الفتح يجيز الرفع والنصب من غير تفريق
48:20يجيز الوجهين معا من غير ترجيح من غير ترجيح يجيز الرفع والنصب من غير ترجيح ومن غير تفريق بين هل هي لازمة او غير نعم والمضافة نعم والمضاعفة المعنوية تنصب. هكذا في جميع النسخ المعنوية موجودة. نعم. في بعض النسخ المعنوية هذا
48:57غير موجود والصحيح ان المقصود بالاضافة هنا الاضافة المعنوية الاضافة هنا اضافة المعنوية لذلك قال والمضافة تنصب يعني حكم المنادى نحن نتكلم عن ماذا ليس عن المنادى نتكلم عن تابع
49:25المنادى اذا والمضافة معطوفة على ماذا اين المعطوف عليه في السياق السابق المفردة اذا المعطوف عليه هو المفردة. صار الكلام كالاتي وتوابع المنادى المبني المفردة المفردة ترفع على لفظه وتنصب. والمضافة
49:54تنصب ولا ترفع. اذا المضاف لا يقصد المنادى المضاف. وانما يقصد تابعا منادى لان المسألة معقودة هنا لبيان احكام تابع المنادى فيقول هنا تابعوا المنادى ان كان مضافا لم يجز فيه الوجهان
50:15الرفع مراعاة على اللفظ والنصب مراعاة على المحال. بل توجب فيه النصب لكن هذا الكلام يحتاج الى ايضا تقييد هذا المضاف تابعوا المنادى المضاف عبارته فيها ايهام تابعوا المنادى المضاف
50:45اما ان يكون بال واما ان يكون بغير ال تمام يا زيد يا زيد هذا تابع والتابع هنا من غيري ال واما ان يكون التابع بالف المضاف نتكلم عنه يا زيد الكريم
51:12الوجه الحسن الفعال. طبعا الحسن ما ما ضبطته فيقال التابع ان كان التابع المضاف ان كان محلا بال جاز فيه الوجهان ايضا ان كان محلا بالجاز فيه الوجع ان لم يكن محلا بال
51:34تعين فيه النصب لذلك تقول يا زيد الحسن الفعالي والحسن الجعال. الكريم الوجه الكريم وجهي اذا قوله والمضاعفة يوهم ان المضاعف ينصب التابع المضاف ينصب على اطلاقه والصواب ليس على اطلاقه. يقال
52:06هل الاضافة هنا طبعا اذا قلنا الاضافة والمضافة المعنوية وهذا يجب ان يضاف الذي ليس في نسخته المعنوية الكلام معقود عن الاضافة معنوية اما الاضافة اللفظية تخرج ثم يقال هذا المضاف محلا بال او ليس محلا بال. ان كان محلا بال جاز فيه الوجهان
52:33وصار حكمه كحكم الاربعة السابقة مفردة التي هي العطف ونعته والبيان والتوكيد طبعا تقول يا تميم اجمعون. ويا تميم اجمعين وتقول يا زيد الخياط ويا زيد الخياطة نعم يا زيد
53:06والرجل يا زيد والرجل نعم والبدء والمعطوف خير ما ذكر. والبدل والمعطوف ماذا نزبط غير هنا؟ عندك غيرة بالنصب هو الصحيح ان يرفع لان غير هنا نعت للمعتوف للمعطوف قال والبدل
53:42المضافة بين حكمها التوابع ان اضيفت ان لم تكن بال وجب النصب ان كانت بالجز الوجهان بقي الكلام في البدل والمعطوف الذي هو من غير ال لذلك قال والبدن والمعطوف غير الذي صفته غير ما ذكر. المعطوف الذي ذكر هو ماذا؟ هو الذي عبر عن
54:12بقوله والمعتوف بحرف الممتنع دخوله عليه يعني المنسوخ بال. اذا هنا المنسوق العاري من ال. اذا البدل والمنسوق العاري من ال حكمه حكم المستقل تماما اذا هذان النوعان البدل والمنسوخ العاري من التابع البدل والتابع المنسوق العاري من الحكم
54:46كحكم منادا ثان وهذا معنى قوله حكمه حكم المستقل. حكم المنادى المستقل بالنداء بنفسه فكما تقول يا زيد وا اعطف على زيد بكر تقول يا زيد وبكر من غير تنوين
55:10هذا معنى قوله حكم المستقل. لانك لا تقول يا زيد وبكر لانه منادى مفرد مبني على الضم لا ينون. يا زيد وبكر للبناء على الضم لا يجوز تنوينه ولا يجوز نصبه
55:26طبعا هذا نعت يا زيد وبكر منسوخ بغير ال تقول يا سعيد هذي طبعا كرزو هي الماشية في كتب النحو دائما يا سعيد ويا سعيد الكورسو بيضمن من غير تنوين. لا يجوز ان تقول يا سعيد كرز
55:49او يسعد كرزا بالنصر كما جاز في ما قبله نعم والعلم الموصوف به. بدأ يتكلم بقيت عليه مسألة ما بينها وهي لاحظوا هنا بين ان المنادى ان كان مبنيا مفردا
56:20والتابع مفرد فحكمه كذا ثم قال التابع ان كان مضافا فحكمه تابعوا ان كان مضافا بقي عليه ان يبين حكم المنادى المضاف غير المفرد المتبوع هنا بين حكم المنادى المتبوع
56:45المنادى المتبوع المفرد. وتابعه مفرد او مضاف. بقي عليه ان يبين لو انعكست المسألة والمنادى مضاف والتابع مفرد او المنادى مضاف والتابع مضاف ما بين حكم الاثنين كان يجب يعني ان يسوق سريعا حكم التابع حكم المنادى ان كان مضافا والتابع مفرد او المنادى مضاف والتابع
57:17ايضا ماذا نقول مضافا الى عالم اخر يختار مدحه المعرف بال نعم قيل يا ايها الرجل هذا الرجل اي هذا الرجل؟ نعم اذا قوله هو العلم الموصوف بابن مضافا الى علم اخر
57:54يختار فتحه المسألة الان بالنسبة لابن لو وقعت بين علمين خالد ابن الوليد يقول المنادى الكلام الان ليس على التابع المسألة السابقة التابع حكمه ليس المنادى وانما التابع ليس المتبوع التابع
58:23حكمه اما ان يتوجب فيه النصب نصب التابع او ان يجوز فيه الوجهان المسألة الان بالعكس المنادى المنادى المتبوع المنادى هو الذي التابع هو الذي المتبوع هو الذي يجوز فيه الوجهان وليس التابع. قال والعلم الموصوف
58:47مضافا المضاف هو ابن العلم الموصوف بابن مضافا الى علم اخر يا خالد ابن الوليد من هنا نحكي خالد واضيف الى الوليد كان عندي طالب قطري اسمه خالد بن الوليد
59:23قلت هل خالد بن الوليد يعني كالكلمة الواحدة او اسمك خالد وابوك الوليد قال بل اسمي خالد وابي الوالد شيء جميل قال هذا ما صنعته جدتي جدتي لما جاءها ولد
59:47اسمته عمدا تقصدت ان تسمي الابنة الوليد ثم لما زوجته اشترطت عليه اول مولود ذكر يجب ان يسمى خالد حتى تكون النتيجة خالد ابن الوليد قلت والله احترامي وتحياتي لجدتك هذه العجوز اللي في الصحراء من ستين سبعين سنة
1:00:11خططت لبعد ستين سنة هذه تستحق تخطيط استراتيجية لبعد ستين سنة للامام على ابنها سمته خالدا على انية سمته الوليد على نية ان يرزق بي بذكر يسمى خالد بن الوليد
1:00:32فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يكرمنا بخالد ابن الوليد. نعم وتكون تحقق تمام المراد لهذه العجوز. لان ما تحقق تمام المراد لان خالد بن الوليد الذي عندها ليس هو الذي ننتظره. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يكرمنا بخالد بن الوليد الذي نعرفه. اذا
1:00:55خالد بن الوليد في المنادى الذي هو خالد يجوز لك الوجهان اما التابع الذي هو لفظة ابن فيتعين فيها النصب يعني لا يجوز ان تقول ابنوا وانما تقول ابنة واما خالد فان شئت قلت يا خالد
1:01:19يا خالد بن الوليد ويا خالد بن الوليد وجه نصب الاول اتباع للثاني يتباع للثاني. العادة ان الثانية يتبع الاول. هنا اتبع الاول الثاني خلافا للمعتاد. لذلك قال والعلم الموصوف بابنه
1:01:42مضافا الى علم اخر يختار فتحه يعني معنى يختار فتحه الضمير في فتحه يرجع الى ماذا الى العلم الموصوف وليس الى الصفة التي هي لفظة ابن. يختار فتحه تقول يا خالد بن الوليد ويا خالد بن
1:02:12الوليد. اما ابن المضافة فيجب فيها النصب اذا فتحته الاول ما توجيهه اتباع الثاني على غير المعتاد لكن بقي ان انبه هنا الى انه هنا ايضا يوجد قيد هنا ذكر علم
1:02:40القيد الاول الاول علم. المنادى علم. هذا قيد اول الثاني موصوف الثالث هذا الوصف وهذا النعت لفظة بنين حصرا. القيد الرابع ابن مضافة القيد الخامس المضاف اليه علم حصرا. لكن بقي عليه قيد سادس
1:03:04وهو الا يفصل بينهما فاصل الا يفصل فاصل بين العلم الاول وبن او بين ابن والعلم الثاني ربما تقول يغنيه اه قوله والعلم الموصوف بابن مضاف الى علم اخر هذا هذا التركيب
1:03:27ليس في اشارة الى قيد عدم الفصل لذلك يشترطون عدم الفصل طيب لو اختل قيد من هذه القيود بحيث لم يكونا بين على لم تكن ابن بين علمين او كان هناك فاصل
1:03:54وجب في الاول الضم ووجب في الثاني النصب يقول يا خالد الفارس ابن الوليد خالد فارس ابن في الفاصل هنا سبب وجوب الضم في الاول المنادى وجود الفاصل تقول ايضا
1:04:23يا سعد يا سعد بن رجل هنا ليس بين عالمين يا رجل يا ولد بن زيد ليس بين علمين يجب في الاول الضم ويجب في ابن النصب وتكون بهذا انتهت هذه المسألة اذا هنا يجب ان نقول
1:04:52العلم قيده هكذا ان يكون من غير فاصل بين علمين من غير فاصل. اما ان اختل احد هذه القيود فيجب في الاول البناء على الضم ويجب في ابن المضاف النصر
1:05:09وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين