استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الكافية لابن الحاجب - 24 - الفصل السابع - أ. د. حسن العثمان

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. نرجع الى المذاهب والاقوال المتعلقة التساؤل التالي هل يجوز ان نقيم غير المفعول به من ظرف او جار ومجرور او مصدر مقام الفاعل يعني ان نجعله نائبا للفاعل مع وجود
0:30المفعول به. الاراء كما تقدمت ثلاثة بالنسبة للذين قالوا يجوز بقيود الامر يحتاج الى بيان هذه القيود علما بان الاولى ان تجعل المفعول به على رأي من يجيز. اما الذي يمنع انتهت المسألة. الذي يجيز مطلقا انتهت المسألة. ولكن الذي يجيز
0:58يجيز بقيود وما عدا القيود ان يكون المفعول به هو نائب الفاعل هذا هو الاولى. لكن ما هي هذه القيود؟ القيود اولا على رأي الاخفش ان يتقدم هذا الذي ستقيمه على المفعول به المنصوب
1:18ان يتقدم عليه فلو تأخر لم يجز على رأي الاخفش لو تأخر الظرف او الجار والمجرور او المصدر على المفعول به وتقدم المفعول به لا يجوز ان تجعل غيره نائما للفاعل على رأي الاخفش لكن على رأي الكوفيين
1:37يجوز يعني الكوفيون استدلوا بقراءة غير قراءة حفص ليجزى قوما بما كانوا يكسبون ليجزى قوما قرائتنا نحن ليجزي قوما في قراءة غير قراءة حفص ليجزى قوما بما كانوا طبعا قوما منصوب يجزى مبني
2:08للمفعول قوما منصوب اذا هو ليس نائب الفاعل. اين نائب الفاعل بما الجار المجرور اقيم الجار والمجرور مقام الفاعل على الرغم من تقدم المفعول هذا جائز على رأيي الكوفيين غير جائز على رأيي
2:26الاخفش اذا الاخفش يشترط ان يتقدم غير المفعول على المفعول. استدل طبعا مع قولنا ان اقامة المفعول هو الاولى استدل الاخفش بقوله تعال في قراءة غير قراءتنا لولا نزل عليه القرآن
2:48بالنصب بنصب القرآن لولا نزل عليهم القرآن بالنصب طيب اذا كان القرآن بالنصب يعني هو المفعول ونزل مبني الليل مفعولي اين اين نائب الفاعل الجار والمجرور عليه وقد تقدمت لولا نزل عليه
3:09شاهد اخر للاخفش شاهد شعري مشهور ترونه في كثير من كتب نهوا قالوا ولو ولدت ولو ولدت كثيرون يقرأونه ولدت ولو ولدت قصيرة جرو كلب ولو ولدت قفيرة جرو كلب لسبة
3:36بذلك الجر كلابا لسب مبني للمفعول بذلك الجروي الكلاب الكلاب مفعول به منصوب. بدليل نصبه تأخر المفعول وتقدم الجار والمجرور الذي هو بذلك فجعل بذلك نائبا للفاعل. هذا شرط عند
3:59الاخفش غير شرط عند الكوفيين مثال اخر اتيح لي من العدا نذيرا به وقيت الشر مستطيرا اتيح لي من العداء نذير اتيح مبني للمجهول. مبني للمفعول. نذيرا هذا المفعول به بدليل نصبه. اين نائب الفاعل
4:27للجار المجرور وقد تقدم على المفعول هذا على رأي الاخفش. اذا هذا الشرط الاول او القيد الاول على رأي الاخفش وليس قيدا عند الاخرين. عند الكوفيين الذين يجيزون. بقية القيود
4:43تقدم ذكرها شرط الظرف كما قلت شرحت في انواع الظرف ثلاثة ملازم للنصب على الظرفية الزمنية لا يخرج عنها ابدا لا الى الجر بمن ولا الى غيرها والنوع الثاني الظرفية والجرب من النوع الثالث ما ليس ملازما لا لظرفية للنصب على الظرفية ولا للجر من ميم بل ياتي ظرفا وغير ظرف يأتي مجرورا
5:11مجرور طبعا وهو الاكثر مما دل على زمان او مكان. النوعان الاول والثاني النوعان الاول والثاني يسميان غير مختصين غير متصرفين اذا ما هو ملازم ما دل على زمان او مكان؟ ملازم للنصب على الظرفية الزمانية او المكانية. او ملازم للنصب لها ويأتي معه
5:34هذا يسمى غير مختص ولا متصرف غير المختص ولا المتصرف من الظرف بنوعيه لا يجوز ان يكون نائبا عن الفاعل. ولذلك لا يجوز في نحو سحرة الملازمة للنصب على الظرفية الزمنية اذا اردت به سحر يوم معين ليس على الاطلاق
5:57سحرت شأنه شأن امس اذا جردته هذا يقولون في باب الالغاز النحوية ما اسم اذا نكرته وعرفته واذا عرفته نكرته الجواب امس وسحر امسي وسحر اذا قلت امسي وهو يطلق على يوم بعينه يعني معرفة. امس من غير الف ولام يطلق على يوم بعينه وهو اليوم الذي قبل يومك مباشر
6:25واذا قلت سحرة اطلق من غير الف ياء ولا من غير الف ولام على سحر بعينه وهو سحر يومك الذي انت فيه اذا ان نكرته عرفته. اما ان عرفته اذا قلت السحرة
6:43او الامس فمعناها على الاطلاق ليس اليوم الذي قبل يومك مباشرة بل كل ما قبل يومك وكل سحر على الاطلاق اذا نحو سحر نحو عندك نحو قطو نحو عوضه نحو اذا قط وعود واذا وسحر وعند هذه غير متصرفة وغير
7:07مختصتين لانها اما ملازمة للنصب على الظرفية او لها وللجر بمن شرط المصدر التصرف ايضا والاختصاص. شرط المصدر التصرف والاختصاص. طبعا قضية الاختصاص هذه تأتي معنا في كثير من الابواب. الاختصاص
7:25بطرق متعددة الاختصاص يحصل بطرق متعددة منها الوصف ومنها الاضافة. ليس بالوصف والاضافة فقط من اشهر طرق الاختصاص الوصف والاضافة طبعا الاختصاص الاختصاص مرحلة وسط ما بين التعريف والنكرة العامة. الاصل في الاشياء
7:49التنكير الاصل في الاشياء التنكير. والاصل في النكرة ان تكون نكرة عامة ثم قد تقترب خطوة من التعريف فتصبح نكرة خاصة اختصاصها نكرة خاصة يعني اختصت واختصاصها صار بطرق متعددة من اشهر طرق الاختصاص الوصف والاضافة
8:15يعني عندما تقوله رجل رجل اسمه جنس نكرة عامة لانها تطلق على كل انسان عاقل ذكر. كل انسان عاقل ذكر يسمى رجل سواء كان عاقل او غير عاقل كله طبعا كل عاقل حتى نخرج
8:34رجل كل عاقل ذكر. كل عاقل ذكر فهو رجل هذه نكرة عامة. اذا قلت رجل علم رجل بر رجل مال صار نكرة خاصة اما اذا اضفته اذا عرفته باحدى طرق التعريف صار
8:59معرفة ومثله لو وصفته رجل نكرة عامة اذا قلت رجل طويل رجل كريم رجل قصير رجل غريب صار نكرة خاصة اذا شرط المصدر التصرف والاختصاص. التصرف ما معنى التصرف يعني الا يكون ملازما للنصب على المصدرية
9:23الا يكون ملازما للنصب على المصدرية. كما ان هناك الفاظ كما سمعتم ملازمة للنصب على الظرفية هناك ايضا الفاظ ملازمة النصب على المصدرية. يعني لا تستعمل الا منصوبة مصدرا عندما تقول سبحان الله
9:43معاذ الله هل سمعتموها في تركيب اي تركيب غير منصوبة فهذه ملازمة للنصب على المصدرية اذا هي غير متصرفة شرط المصدر ان يكون متصرفا يعني غير ملازم للنصب على المصدرية. تقرأون في كتب النحو هناك الفاظ ملازمة للاضافة هناك الفاظ ملازمة للنصر
10:11على المصدرية وهي كثيرة ولابن هشام رحمه الله تعالى تأليف مطبوع مستقل فيما لزم فيما لازم النصب سواء كان على المصدرية وهو الاكثر او على غيرها. الذي لازم النصب قد يلازمها. يلازم النصب على المصدرية وقد يلازم النصب على الحالي
10:32على التمييز منصوب على المصدرية المفعولية المطلقة او غيرها المفعولية لاجله مثلا او الحالية او التمييز في ليس لابن هشام فقط ابن هشام وغيره ولكن اشهر المؤلفين فيما لازم النصب
10:49ابن هشام وله كتاب مطبوع اذا شرطه شرط المصدر الا يكون ان يكون متصرفا اي ان لا يكون ملازما للنصب على المصدرية. وان يكون ايضا مختصة واختصاصه كما قلت يحصل بوصفه او باضافته اشهر طريقين وليس بالوصف
11:07فقط بل بغير ذلك ايضا والكلام نفسه يقال في الجار والمجرور الوصف آآ التصرف والاختصاص عامان في المصدر والظرف والجار والمجرور. يعني كيف الجار والمجرور يكون متصرف ويكون مختص كيف
11:31من من احرف الجر ما يلازم جر مجرور بعينه الا يتكلمون في بداية باب حروف الجر ان حروف الجر تنقسم الى قسمين ما يجر الظاهر والمضمرة على الاطلاق وما يختص بجر
11:53الظاهر اليس هكذا اول تقسيم لباب حروف الجر ما يجر الظاهر والمضمر على الاطلاق ثم سبعة تختص بجر الظاهر داخل هذه السبعة اوضح الامثلة. من السبعة التي تختص بجر الظاهر رب
12:10تختص بجر ظاهر معين اذا هذه غير متصرفة لانها تختص بواحد بعينه. وهو النكرات ومما يختص ظاهر بعينه ويكون بهذا اذا غير متصرف منذ ومنذ منذ ومنذ تختص بجر ظاهر معين وهو
12:35اه الزمان ما دل على زمان صار الثلاثة ومما يختص بجر ظاهر معين والذي يختص يختص بجر ظاهر معين معناها غير متصرف اه قلت منذ ومنذ ورب احرف القسم القسم ثلاثة
12:56واو القسم باء القسم تاء القسم. اما باء القسم فتجر الظاهر والمضمر. تقول بك اقسم تريد برب العالمين. بالله جرت ظاهرا وجرت مدمرا. واما الواو والتاء فتختص بجر ظاهر الواو لا تجر مضمرا ابدا. بل تجر
13:18الظاهر وهو قسم اذا اختصاص بجر بالقسم. واما التاء فلا تجر الا الظاهر وكلمات معينة اسماء معينة من الظاهر. ليس كل ظاهر على الاطلاق. واو القسم تجر كل ظاهر على الاطلاق
13:36باء القسم تجر الظاهر والمضمر ليست معنا. اما الباء واختصاصها بالظاهر اذا هذا اختصاص ليس تصرف واما هذا الكلام عن الواو اختصاص بالظهر واما التاء فاختصاص بالظاهر وليس بكل ظاهر على الاطلاق كالواو وانما بالفاظ معينة من الظلام
13:58وهي لفظ الجلالة تالله او لفظ البيت آآ لفظ رب مضافا الى الكعبة تربل كعبة او لفظ الرحمن كالرحمن او لفظ الرحيم الرحيم او لفظ حياة كحياتك كحياتك تحياتي كانت قديما تسمع في الجاهلية تسمع قسما يقسم احدكم
14:25بحياته او حياة غيره. اذا التاء صارت غير متصرفة لان لها اختصاصا اذا اه هذي من جملة الشروط في حروف الجر الشروط العامة في الجر والمجرور في الزمان في المصدر ان يكون متصرفا
14:45مختصا هذا عند من اجاز ان ينوب الظرف او المصدر او الجار المجرور عند من اجاز اضاف الاخفش شرطا اضافيا وهو ان يتقدم غير المفعول به عليه ولم يضف الكوفيون هذا الشرط
15:02وصلنا الى قوله تقول ضرب زيد يوم الجمعة امام الامير ضربا شديدا في داره ضرب زيد. زيد هو نائب الفاعل. وكان في الاصل مفعولا به فاقام المفعول به مثلا ضرب سعد زيدان
15:25يوم الجمعة يوم ظرف زمان امام الامير ظرف مكان ضربا مفعول مطلق يقصد به المصدر مثال للمصدر في داره جار اذا غير المفعول به من هذه من هذا التركيب صار ظرف الزمان
15:43ظرف المكان ظرف الزمان يوم ظرف المكان امام المصدر الذي هو المفعول المطلق ضربا والجر قال فان وجد المفعول به تعين له يعني لكونه نائبا للفاعل ولا يجيز ولا يجوز ان تقيم غيره غير المفعول به مع وجوده مقامه هذا رأيي الاول رأي المتقدمين والاكثرين
16:10قال فان لم يكن يقصد فان لم يوجد في تركيبك مفعول به فالجميع سواء يعني ان شئت اقمت الظرف او الجارة والمجرورة او مصدر ولكن بشرط الاختصاص والتصرف هذا الشرط لا بد منه بشرط الاختصاص
16:34والتصرف. قال والاول من باب اعطيت وتقيم الاول من باب اعطيت اولى والاول من باب اعطيت اولى يعني وان تجعل الاول من مفعولي باب اعطيت الفرق بين باب اعطيت وباب علمت واضح
16:56مفعولا احبابي علمت اصلهما مبتدأ وخبر. واما مفعولا بابي اعطيته فليس اصلهما مبتدأ. وخبرا. تقول اعطيت زيدا فزيدا درهما ليس مبتدأ وخبر لانه لا يصح ان تقول زيد درهم كسوت خالدا جبة لا يصح ان تقول خالد
17:22جبة سألت خالدا جبة. يعني سألته ان يعطيني اياها. لا يصح ان تقول خالد اذا كان الثاني من باب علمت تقدم رأيه في البداية. قال ولا قال ولا يقع المفعول الثاني هذا رأيه
17:40لا يقع المفعول الثاني من باب علمت نائبا للفاعل قولا واحدا عنده هو لكن المفعول الثاني من باب اعطيته اذا صار اعطيت يختلف عن باب علمت في باب علمت لا يقع المفعول الثاني
17:59يتعين ان يقع المفعول الاول نائبا للفاعل. ولكن في بابي اعطيته طبعا هذا على اختيار ابن الحاجب يجوز ان تجعل المفعول الثاني نائبا للفاعل. ولكن جعلك للاول لذلك قال والاول
18:17من باب اعطيت اولى من الثاني يعني تقول اعطيت زيدا تقول اعطي درهم فتجعل الثانية مفعولا اه نائبا للفاعل. ولكن الاولى ان تقول في اعطيت زيدا درهما اعطي زيد درهما هذا هو الاولى وان شئت قلت اعطي درهم
18:44زيد فجعلت الثانية طبعا واضح ان درهم الذي قدمته هو المفعول الثاني لان الاصل اعطيت زيدا درهما هذا جميع ما ذكره رحمه الله تعالى في باب المفعول لما لم يسمى
19:01فاعله ووصلنا الى المبتدأ الخبر قال في نهاية هذا الباب ومنها الضمير في منها يرجع الى المرفوعات لانه بوب قبل هذا بالمرفوعات قال المرفوعات قبل هذا هو ما اشتمل على علم
19:23الفاعلية فمنه يعني من الفاعل ثم الحق به التنازع ثم الحق به النائب الفاعل وفاته ان يلحق به الاشتغال ثم الان لو قلنا ان الاول هو الفاعل الثاني التنازع الثالث الاشتغال واسقطه ولم يذكره. الرابع النائب عنل
19:49الفاعل في كثير من كتب النحو يأتون بالفاعل ثم بنائبه ثم بعد ذلك بالتنازع والاشتغال ثم بعده المبتدأ و الخبر وصل الى باب جديد ومنها اي ومن المرفوعات المبتدأ والخبر
20:09فالمبتدأ حد المبتدأ على رأيه. فالمبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية مسندا اليه بنصب مسندا والاسم المجرد عن العوامل اللفظية مسندا اليه او الصفة يعني او هو الصفة وصار المبتدأ اذا بناء على حد هذا او بناء على كلامه هذا على نوعين
20:38النوع الاول الاسم المجرد عن العوامل اللفظية وهو مسند اليه. النوع الثاني الصفة بقيد قال او الصفة الواقعة اي بقيد ان تكون واقعة بعد حرف النفي والف الاستفهام اذا النوع الثاني هو الصفة. ولكن بقيد
21:05ان تقع بعد حرف نفي والف طبعا والف يقصد او الف لا يمكن ان تقع بعد النفي والاستفهام في الوقت نفسه. اذا او الصفة الواقعة بعد حرف النفي او الف الاستفهام والقيد الثاني
21:24او الف الاستفهام رافعة لظاهر اذا هناك قيدان في الصفة حتى تكون النوع الثاني من المبتدأ ان تقع بعد نفي او استفهام هذا القيد الاول. القيد الثاني ان تكون رافعة لظاهر
21:42يعني ليس لضمير مستتر ما يقصد بالظاهر خلاف الضمير الذي هو هو انت هما لا هو انت هما زيد خالد هذا ظاهر يقصد رافعة لظاهر يعني غير رافعة لمستتر. بهذا احترز او اخرج
22:03الرافعة لمستتر. مثل للنوع الاول من نوعي المبتدأ بقوله زيد قائم واما النوع الثاني وهو الصفة يقصد بالصفة الوصف الصفة يقصد بها الوصف كما سيأتي تفصيله مثل لها النوع الثاني من نوعي المبتدأ بقولنا ما قائم
22:26الزيداني اقائم الزيداني هذا مثال للصفة الواقعة بعد نفي او استفهام الرافعة لاسم ظاهر بعدها. الرافعة لظاهر يعني لظاهر بعدها بعدها ثم قال فان طابقت مفردا جاز الامران ان طابقت الضمير في طابقة يرجع الى
22:56الصفة ان طابت يعني الظاهرة انطابقت مفردا يعني ان طابقت الصفة الظاهرة الذي بعدها وكان حصل التطابق في الافراد جاز الامران ساوضح معنا هذا الكلام بالتفصيل. نرجع الان الى قوله
23:22الذي اقصده الان ان نعرف ان المبتدأ على نوعين الاول الاسم المجرد عن العوامل اللفظية وهو المسند اليه. اما الثاني الصفة الواقعة بعد نفي او استفهام الرافعة لظاهر بعدها ثم تأتي تفصيل الكلام يأتي تفصيل الكلام في قصة المطابقة او عدم
23:45المطابقة نبدأ بتحليل الحد قال المبتدأ هو الاسم اذا قيد من قيود المبتدأ ان يكون اسمع طبعا الاسم يشمل الصريح ويشمل غير الصريح كما مر معنا في الفاعل غير الصريح والمصدر
24:08المؤول لقوله تعالى وان تصوموا خير لكم خير خبر ان تصوموا المصدر المؤول من ان المصدرية وما دخلت عليه في محل رفع للابتداء والتقدير صيامكم او صومكم خير لكم. اذا قوله الاسم يشمل الصريح
24:31وغير الصريح غير الصريح يعني المصدر المؤول من احد الاحرف المصدرية وما دخلت عليه ومر معنا من قبل التعداد الاحرف المصدرية قوله الاسم المجرد المجرد خلاف غيري يعني الذي لمجرد الخالي
24:56الخالي من ماذا من العوامل تجرد عن كذا تجرد عن العوامل اللفظية التي تخرجه عن حد الابتداء المجرد يعني تجرد بمعنى خلا لم تسبقه عوامل والعوامل يجمعه عامل عوامل تقتضي عملا معينا تخرجه هذه العوامل بهذا الذي تقتضيه عن كونه مبتدأ
25:28يعني يقصد به العوامل التي تخرج عن المبتدأ فتخرجه عن تحدي الابتداء والعوامل اللفظية قوله اللفظية يعني اخرج المعنوية سيأتي بيان العوامل اللفظية هي تلك العوامل التي تختص بالدخول على
25:49باب المبتدأ والخبر فتخرج المبتدأ عن كونه مبتدأ الى شيء اخر وهي ماذا ما بكاءنا باب ظن ان هذه عوامل لفظية تقتضي عملا يعني باب النواسخ النواسخ والنواسخ عوامل لفظية وليست
26:15معنوية هذا يقصد واحدا منها وشيء اخر سيأتي بيانه. اذا قال العوامل المجرد عن العوامل اللفظية العوامل اللفظية الداخلة عليه اما داخلة عليه تخرجه عن الابتداء حقيقة او حكما يخرجه عن
26:38الابتدائي حقيقة وهي النواسخ او حكما وهي العوامل اللفظية التي لا تخرجه آآ عن الابتدائي حيث المعنى مثل هي من الزائدة والباء الزائدة. يعني عندما نقرأ هل من خالق غير الله؟ هل من خالق؟ ما اعراب خالق
27:08مبتدأ طب هل هو مجروء؟ هل هو مرفوع لا اذا هل تجرد عن العوامل اللفظية لم يتجرد ولكن هذه العوامل اللفظية هل اخرجته عن حد الابتداء اذا كان هذا القيد يجب
27:25ان يضاف اليه عن العوامل اللفظية للاسناد حتى لا يؤثر في هذا الحد الدخول من الزائدة على المبتدأ والباء الزائدة عن المبتدأ. فمن الزائدة والباء الزائدة اللذان يدخلان على المبتدأ لا يخرجانه عن كونه
27:46مبتدأ هو مجرور لفظا مرفوع محلا. لذلك في كثير من كتب النحو يقولون عن العوامل اللفظية هو المجرد عن العوامل اللفظية للاسناد او يقولون هو المجرد عن العوامل اللفظية حقيقة او
28:06حكما ليدخل فيه نحو من وباء فهذه زائدة يعني كأنها غير موجودة كأنها غير من والباء كأنها غير موجودة. ولكن لانها تقتضي عملا عملت ولكن المبتدأ بعدها لم يخرج عن حد
28:25الابتداء به اذا نرجع الى قوله فالمبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية كان الاولى ان يقول عن العوامل اللفظية ليه الاسناد فان دخول من والباء هذه لا تخرجه عن كونه مبتدأ
28:43ولو قال لي الاسناد لا اخرج النواسق وهي المقصودة هنا ثم قال مسندا اليه نرجع الى الحج انتبهوا للحد تماما لان في تفسير المقصود بمسند اليه قولان قال هو الاسم. المبتدأ هو الاسم
29:07المجرد عن العوامل اللفظية مسندا اليه. قالوا في مسند اليه هذا من بقية اوصاف المبتدأ يعني شرط المبتدأ ان يكون مسندا اليه. لان الجملة لا تسمى تامة كاملة الا اذا وجد فيها
29:28الركنان الاساسيان المسند والمسند اليه والمبتدأ هو المسند اليه والخبر هو المسند الاول هو المسند اليه المبتدأ والثاني الخبر هو المسند في الجملة الفعلية بالعكس الاول هو المسند والثاني هو
29:46المسند اليه. فمسند اليه هذا قيد في المبتدأ هو جزء من الحد يعني يقصد المبتدأ هو الاسم المسند اليه المبتدأ هو الاسم المسند اليه المجرد عن العوامل اللفظية هذا تفسير لمسند
30:07اليه وهو الاقرب بعض شراح الكافية قال هناك محذوف بعد مسندا اليه والتقدير يقصد به المبتدأ هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية مسندا اليه الخبر يعني لا يسمى مبتدأ الا اذا اسند اليه
30:31الخبر مسندا اليه يعني مسندا اليه الخبر. فالخبر هو المسند والمبتدأ هو المسند اليه الخبر. اذا المبتدأ هو المسند اليه والخبر هو المسند الذين قالوا ان التقدير هكذا هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية مسندا اليه الخبر قدروا هذه اللفظة
30:55ليخرجوا الفاعل لان الفاعل اسم عندما نقول وصل سعد سعد اسم مسند اليه ولكنه ليس مبتدأ اليس سعد في قولنا وصل سعد مسند اليه نعم. اذا قال مسندا اليه الخبر ليخرج الفاعل فانه اسم ايضا. ولكن اسند اليه
31:23الفعل ولم يسند اليه الخبر هذا يحتاج الى تقدير والى تكلف وعدم الاحتياج الى تقدير اولى مما يحتاجه لان الفاعل لا يمكن ان يدخل هنا صحيح ان المبتدأ مسند اليه. وان الفاعل مسند اليه. ولكن لكن المصنف رحمه الله اخرج الفاعل بقوله
31:50والاسم المجرد عن العوامل اللفظية. فخرج الفاعل. لان الفاعل غير مجرد عن العوامل اللفظية واضح يشتركان في ان كلا منهما مسند اليه. ولكن المبتدأ مجرد عن العوامل اللفظية. في حين ان الفاعل
32:09ليس مجردا عن العوامل اللفظية سبقه عامل لفظي وهو الفعل. واقتضى الفاعلية واضحة هذه النقطة اذا ان نقول مسندا اليه يعني قيد اضافي في المبتدأ. وهذا اولى من ان نقول ان المقصود هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية
32:29مسندا اليه خبر قال او الصفة هذا هو النوع الثاني والمقصود بالصفة هو الوصف والوصف هو الوصف الذي يرفع اسما ظاهرا في كلام العرب بعده الوصف الذي يرفع اسما ظاهرا بعده هو الفاعل
32:53عفوا اسم الفاعل ويرفع بعده فاعلا اسم المفعول ويرفع بعده نائما للفاعل المصدر ويرفع بعده فاعلا وطبعا فاعلا قد يكون مضاف عندما يقول يعجبني ضربك او ضرب زيد اكل زيد العصيرة اكل زيد
33:20تفاحة فهذا مصدر لكن اضيف الى قد يكون مضافا قد يكون غير مضاف. اذا اسم الفاعل ويرفع بعده فاعلا اسم المفعول ويرفع بعده نائما ليه الفاعل الصفة المشبهة وترفع بعدها فاعلا المصدر يرفع بعده فاعلا
33:44وافعل التفضيل وافعل التفضيل لا يرفع ظاهرا الا بقيود هي التي يسمونها مسألة الكحل طبعا تفصيلات مسألة الكحل مذكورة في بابها في باب اعمال افعال التفضيل اذا قال او الصفة يعني يقصد
34:06او الوصف الذي هو واحد من هذه الخمسة عفوا المصدر لا يعد وصفا اخطأت في ذكر المصدر. هذه الخمسة التي تعمل عمل الفعل مع اثنين اخرين سبعة التي تعمل عمل الفعل المصدر ليس منها. الاربعة
34:24هي خمسة ليس المصدر نخرج المصدر وندخل صيغ المبالغة تدخل صيغ المبالغة. المصدر لا يسمى وصفا اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة صيغ المبالغة اسم التفضيل. هذه الخمسة اوصاف ترفع بعدها ظاهرا على انه فاعل او نائب
34:46فاعل نأتي الى آآ قوله الوصف قيده قيد هذا الوصف ان يأتي بعد قال بعد حرف نفي وهذا جميل لم يقل بعدما النافية او بعد لا النافية قال بعد حرف
35:08نفي ليشمل ما ولا وغيرهما ليشمل ما ولا وغيرهما المشهور ماء نافية والحاق غير بها رأي بعضهم وامتنوا ورفضه الاخرون يعني الشاهد المشهور غير مأسوف على زمن غير مأسوف غير هنا نافية الحقت بما
35:37النافية في انها اذا سبقت احد الاوصاف كان مبتدأ ورفع بعده ظاهرا رفعه على اي شيء سيأتي تفصيله اذا قال بعد حرف نفي بعد حرف النفي وما حدده ليشمل انواع ما سمع
35:57سبقه ما سمع من النفي سابقا للوصف. وكذلك قال والف الاستفهام يعني يقصد همزة الاستفهام هل تلحق بها هل في الصحيح الراجح نعم بعد الاستفهام الوصف الواقع بعد الاستفهام بالهمزة او بهل
36:17اتفاقا بعد الهمزة وبعد هل ايضا على رأيي في الرأي الاصح وهو على رأي الاكثرين يعني صارت غير تلحق ببقية النفي مما سمع على رأي بعضهم وهو الاكثر وهل تلحق بالهمزة على رأي الاكثر ايضا؟ وليست على رأي
36:40الجميع يعني نقول اقائم اقائم الصغيران وهل قائم الصغيران؟ الاصل لي الهمزة ولحقت بها هل ما قائم الصغيران غير قائم الصغيران نرجع الى قوله بعد نفي بعد حرف النفي والف الاستفهام ذكر الف الاستفهام لانها هي الاصل في الدخول على المصدأ على الوصف وبعضهم الحق بها هل
37:15شرط هذا الوصف ان يرفع ظاهرا بعده اخراجا الرافع لي المستتر اخراجا للرافع للمستتر رافعا لظاهر بعده مثل نقول اقائم الزيدان او اقائم هما. اقائم الزيتون او اقائم فهذا رفع ظاهرا سواء كان اسما ظاهرا مثل زيدان زيدون او كان ضميرا. هو ظاهر
37:50اخراجا واحترازا مما رفع مستترا ليس ظاهرا ثم قوله ايضا بعد حرف النفي اخراجا لما وقع من الاوصاف لما وقع بعد النفي ولكن ليس بحرب في النفي الذي هو ما
38:12او غير او لا اخراجه لما وقع بعد الا وبعد ليس اخراج لما وقع بعده الا فان نافية عندما تقول قام القوم الا سعيدا دون نفي او ليس هناك نفي
38:32لانهم يقولون في تعريف في بيان عملي الا الا عملها معناها ما هو؟ اثبات الحكم لما قبلها ونفيه عما بعدها. اذا قلنا حضر الطلاب الا سعدا. فالا اثبت الحضور الحكم لما قبلها ونفت الحكم عما بعد هذا هو معنى الا. لذلك اذا اجتمع النفي
38:56بما تحول الكلام الى اثبات لانه نفي بما ونفي بالا فصار اثباتا عندما تقول قامت حضر الطلاب الا سعدا هنا نفينا الحضور عن سعد الا نفت عما بعدها الحضور. لكن اذا قلنا ما حضر الطلاب الا سعد
39:18صار اثباتا للحضور لسعد كيف تحول من نفي الحضور عن سعد الى اثبات الحضور الى سعد؟ لان سعدا كان منفيا بالا. ثم سبق بنفي بما ونفي النفي اثبات فصار ساعد الكلام ومثبت له من في عما
39:37قبلهم نرجع الى قوله آآ او الصفة الواقعة بعد حرف النفي والف الاستفهام اشارة الى ان الاصل في الوصف ان يقع بعد همزة الاستفهام والحق بعضهم هل بعضهم ليس الجميع رافعة لظاهر مثل زيد
40:01قائم هذا النوع الاول زيد قائم زيد مبتدأ وقائم خبروه والنفع النوع الاول من نوعي المبتدأ الذي يرفع بعده النوع الاول مبتدأ يرفع بعده خبر النوع الثاني وهو صفة مثل ما قائم
40:22الزيداني اقائم الزيدان والاحسن لو قال ما قائم الزيداني قائم الزيدون ليأتي مثنى ويأتي ايضا الجمع ولما مثل بقائم مفرد الوصف مفرد والذي بعده مثنى. اي لا يوجد تطابق بين المفرد والظاهر الذي بعده
40:48قائم الزيداني الوصف مفرد والزيداني مثنى ولا يوجد تطابق ايضا فقال فان طابقت ما علاقة التطابق وعدم التطابق قال فان طابقت اي الصفة مفردا اي الظاهرة المرفوعة بعدها وهو مفرد
41:08جاز الامران يعني جاز ان يكون الوصف هنا من النوع الاول يعني من نوع التركيب الاول للمبتدأ الذي هو مبتدأ وله خبر. يعني جاز ان تكون الجملة من مبتدأ وخبر. وجاز ان تكون الجملة
41:28من مبتدأ وفاعل اغنى عن الخبر اذا صار المبتدأ على نوعين مبتدأ له خبر وهو اكثر انواع الابتداء وهو الاصل ومبتدأ يرفع بعده لا يرفع خبرا وانما يرفع بعده فاعلا اغنى عن الخبر
41:50فاعلا اغنى عن الخبر وهو هذا النوع الثاني هو كل وصف اعتمد يقولون اعتمد يعني سبقه او نهي او استفهام نفي او نهي او استفهام. في كثير من كتب النحو يقولون كل وصف اعتمد على نفي او
42:12شبهه شبه النفي يقصدون به النهي والاستفهام واحيانا في بعض الابواب يلحقون به الدعاء والترجي والنداء والتمني الى اخره. المقصود هنا نفي بعد نفي او شبه يعني بعد نفي او
42:29او استفهامي هذا الوصف حتى يرفع بعده فاعلا اغنى اغنى عن الخبر هذا الوصف لماذا رفع بعده فاعلا؟ لانه بمنزلة الفعل المضارع بمنزلة الفعل المضارع ويعمل عمل الفعل المضارع تماما وبينهما اوجه من من التشابه ما بين هذا الوصف والفعل المضارع. فهو يعمل عمل الفعل
43:01المبني للمعلوم يعني يرفع بعده فاعلا. ان لم يكن الوصف اسما للمفعول او يعمل عمل الفعل المضارع المبني للمجهول ان كان الوصف اسما للمفعول اسم المفعول يرفع بعده نائبا للفاعل
43:18ما عدا اسم المفعول من هذه الخمسة التي هي اسم الفاعل الصفة المشبهة صيغ المبالغة اسم التفضيل. هذه الاوصاف الاربعة. الخامس اسم المفعول. اسم المفعول يرفع بعده نائبا للفاعل. الاربعة السابقة ترفع بعدها
43:36فاعلا لان الاربعة السابقة من منزلة المضارع المبني للمجهول واما اسم المفعول فبمنزلة المضارع المبني للمفعول لان المضروب ليس من ضرب وانما من ضرب وفعله مبني المجهول. واما الضارب فهو من
44:00ضرب ففعله مبني المعلوم كما سمعتم الضارب اسم فاعل فعله ضرب مبني للمعلوم. واما المضروب اسمه مفعول فعله هل نقول ضرب فهو مضروب؟ او نقول ضرب فهو ضارب اذا انضرب فهو ضارب اسم الفاعل فعله مبني للمعلوم
44:25اما ضرب فهو مضروب لا ينفع ان نقول ضرب فهو ولذلك اسم المفعول يرفع بعده نائبا للفاعل نرجع الى قصة التطابق الوصف مع الظاهر الذي بعده له ثلاثة احوال اما اتكلم الان عن الوصف الذي هو واحد من هذه الخمسة مع الظاهر الذي بعده
44:53اما ان يتطابقا في غير الافراد غير الافراد يعني التثنية والجمع الوصف مثنى والظاهر الذي بعده مثنى. الوصف جمع والظاهر الذي بعده جمع مثل ما قائمان ما ما نائمان الصغيران
45:19معناه ايماني الصغيران كلاهما مثنى هل مستيقظان الصغيران ما حاضرون ما حاضرون المهندسون هل حاضرون المهندسون؟ كلاهما مثنى او كلاهما جمع اذا تطابقا الوصف مع الظاهر الذي بعده في التثنية او في الجمع او يقال بعبارة اخرى تطابقا في غير الافراد
45:56الوصف خبر مقدم والظاهر الذي بعده مبتدأ مؤخر. وجوبا قولا واحدا مقائمان الصغيران قائمان خبر مقدم مرفوع علامة رفعه الالف الصغيران وابتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الالف لماذا يجب ان يكون خبرا مقدما
46:22لانك لو اعربته مبتدأ والذي بعده فاعل لو اعربته مبتدأ والذي بعده فاعل هذا المبتدأ قلنا انما رفع ما بعده لانه اشبه الفعل اليس هكذا قلنا طيب اذا كان اشبه الفعل
46:42هل تلحق بالفعل علامة تثنية او علامة جمع ان كان الفاعل مثنى او مجموعة هل يجوز لا اذا طالما قائمان ان اعربته مبتدأ والذي بعده فاعل اغنى عن الخبر اذا بعده فاعل اذا هو كالفعل
47:02الفاعل مثنى او جمع الفعل يلزم الافراد والتذكير كما مر معنا في باب الفاعل. اذا لا يجوز لك ان تعرب قائمان مبتدأ والذي بعده فاعل اغنى عن الخبر لانك نزلت قائمان منزلة الفعل
47:17والفعل ان كان فاعله مثنى او مجموعة لا تلحقه علامة تسمية ولا جمع. لا الفعل ولا ما اشبه الفعل. لا الفعل ولا ما تعمل عمل الفعل لان الذي يرفع الفاعل كما مر معنا بالتفصيل في باب الفاعل هو الفعل او ما اشبه
47:36الفعل. فان عرفت الثانية فاعلا اذا الاول يلزم الافراد والتذكير. وبما ان الاول مسنا او مجموعا اذا هذا ليس عاملا عملا الفعلي اذا ليس مبتدأ من النوع الذي هو وصف يرفع بعده فاعلا. ماذا بقي ان يكون
47:56خبر مقدم ومبتدأ مؤخر فعندما نقول ما قائمان الصغيران صار الكلام ما الصغيران هذا اذا تطابقا في غير الافراد اما ان لم يتطابقا لم يتطابقا يعني الوصف مفرد والذي بعده مثنى
48:19مثل ما نائم الصغيران او الوصف مفرد والذي بعده جمع مثل ما نائم الصغيرون الوصف مفرد والذي بعده جمع. هناك وجه واحد للاعراب اذا صارت الصورة الاولى وجه واحد للاعراب
48:37صبر مقدم مبتدأ مؤخر في الصورة الثانية ايضا وجه واحد للاعراب مبتدأ فاعل اغنى عن الخبر ما قائم الصغيران قائم الصغيرون. هل قائم هل مستيقظ الصغيران؟ هل مستيقظ الصغيرون؟ او الصغار
49:02مبتدأ وفاعل اغنى عن الخبر اذا صار عندنا تطابق في غير الافراد. الصورة خبر مقدم مبتدأ مؤخر عدم تطابق الاعراب وجه واحد ايضا مبتدأ وفاعل اغنى عن الخبر اما ان تطابقا الوصف مع الظاهر الذي بعده في الافراد فهو الذي اشار اليه بقوله فان طابقته
49:31مفردا فان طابقت الصفة مفردا ظاهرا بعده جاز يعني جاز الاعرابان اللذان سمعتهما سمعتهما في الوجه الاول والوجه الثاني اللذان سمعتهما في السورة الاولى والسورة الثانية. مثل مقائم سعد ما تمثل بما سعد قائم اختلفت المسألة. ما سعد قائم مبتدأ وخبر
50:00اما ما قائم سعد فهذا وصف مفرد والذي بعده مفرد فهذه الصورة نحن نتكلم عن وصف رفع بعده ظاهرا. ان تطابقا في الافراد جاز جاز الاعراب على الصورتين السابقتين ان شئت قلت ما قائم سعد
50:22قائم خبر مقدم وسعد مبتدأ مؤخر والاصل ما سعد قائمة وان شئت قلت قائم مبتدأ وسعد فاعل اغنى عن خبر وهذا معنى قوله فان طابقت مفردا جاز امران يعني جاز لك ان تعرب باعراب بالاعراب الذي
50:42على احدى الصورتين او بالصورتين معا واضح الكلام الى الان وصلنا الى تعريف الخبر وخبر الخبر سيكون في اللقاء القادم باذن الله تعالى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.