شرح الكافية ( 38 ) المنادى ـ المستغاث به ـ المتعجَّب منه ـ توابع المنادى .
0:00بانواع المنادى. مبني ويقابله المعرض. المبني نوعان مفرد معرفة قبل النداء ومفرد معرفة بعد النداء. المفرد المعرفة بعد هذا النداء يعني صار معرفة بسبب الاقبال عليه هو الذي يسمى النكرة المقصودة. والمعرفة قبل النداء يسمى المفرد العلم
0:32كل واحد من هذين النوعين يبنى على ما كان يرفع به قبل النداء يعني علامة رفعه كانت الضمة اذا هو مبني على الضم. علامة رفعه الالف هو مبني على الالف. علامة رفع الواو هو مبني على الواو ثم
0:49قالوا بعد ذلك مبني على كذا في محل نصب واما المعرب وهو ثلاثة انواع مفرد هو النكرة غير المقصودة ومضاف وشبيه بالمضاف المضافون ما جاء على هيئة المضاف والمضاف اليه والشبيه بالمضاف ما جاء كلمتين الثانية
1:20فيها تمام الاولى او بيان ما في الاولى من غموض او يقال الشبيه بالمضاف هو كل ما اتصل شيء هو يعني هذا الشيء من تمام معناه على ما مر تفصيله في اللقاء الماضي. الانواع التي هي النكرة غير
1:40غير المقصودة طبعا معربة. والمضاف معرب والشبيه بالمضاف ايضا معرب اذا انتهينا من هذا التقسيم نرجع الى قوله ويخفض بلام الاستغاثة هنا بدأ الكلام فيما كثير من النحات يجعلونه بابا مستقلا وهو باب الاستغاثة
2:08وطبعا الاستغاثة او المستغاث به هو كل ما نودي ليعين على دفع مشقة او يخلص من شدة آآ ابو حيان رحمه الله تعالى في شرحه في التذليل والتكميل عرف المستغاث بقوة قال
2:33هو دعاء المستنصر المستنصر به او المستعين المستعان به. دعاء المستنصر للمستنصر به دعاء المستنصر المستنصر به. او المستعين المستعان به طبعا لاي شيء ليعين على دفع آآ مشقة او يخلص من كرب ما من شدة
3:04هذا هو المستغاث. المستغاث طبعا هذا هو المستغاث به والمستغاث به من انواع النداء اه جملة الاستغاثة صورها اللفظية الصور اللفظية لجملة الاستغاثة خمسة الصورة الاولى ان يأتي المستغاث به مجرورا بلام مفتوحة وجوبا
3:33الوجوب بفتح اللام ان يكون المستغاث به مجرورا بلام حكمها ان تفتح وجوه ثم المستغاث له يكون مكسورا بلام يكون مجرورا بلام مكسورة وجوبا. نقول هذه السورة اللفظية الاولى نقول مثلا يا لا يا لسعد للمسكين. بجر المستغاث به بلام مفتوحة وفتح
4:08وعلى سبيل الوجوب للمسكين بجر المستغاث له بلام مكسورة على سبيل الوجوب. هذه السورة الاولى يا يا لسعد للمسكين يا لله لعباده هذه الصورة الاولى الصورة الثانية ان لا يجر بهذه اللام المستغاث به
4:35وانما يلحق باخره الف بدل ان يقول يا لزيد للمسكين يقولون يا زيد طبعا من غير تنوين ليس يا زيدا يا زيدان للمسكين. في كثير من كتب النحات يقولون ان تحذف اللام
4:56يعني اللامو التي في يال زيد اللام اللام الجارة المفتوحة ان تحذف اللام ويعوض عنها بالف في اخره لو توقعوا توقفنا عند كلمة يعوض عنها التعويض عادة يكون عن الاصل
5:17وبهذه العبارة يكون نصا صريحا بان من قال هذا او شبيها بالصريح ان لم يصرح يكون نصا صريحا او شبيها بالصريح بان مذهبه ان اللام هذه في يا لسعد يا لزيد اصلية
5:37بدليل انه عوض والزائد في الغالب لا يعوض عنه. الزائد لا يعوض عنه فلما قالوا وتحذف اللام ويعوض عنها هذا يقوي مذهب من قال ان اللام هنا اصلية وليست زائدة
5:58من الاقوال من من يقول في هذه اللام من النحات من يقول اللام هنا زائدة واذا كانت اللام زائدة على ما هو معروف في باب حروف الجر انت لن تبحث
6:11عن متعلق للجار رواه المجرور. المجرور بزائد لا تعلق له واما ان كانت اللام اصلية فعليك ان تعلق الجار المجرور اردت ان تعلقه باي شيء يعلق اما ان يعلق بيا
6:32عندما تقول يا لزيد للمسكين يعلق بيا هذا مذهب علق بيا نفسها علق بيا لما فيها من معنى الفعل لان فيها معنى ادعو. هذا رأيه ورأي ثان علق بياء لانها نابت مناب ادعو. الفرق بينهما دقيق لما فيها من معنى ادعو او لنيابتها
7:02عن ادعو هذا رأي ثاني. رأي ثالث علقت بالفعل المحذوف ليس بياع لما فيها من معنى الفعل او لنيابة عن الفعل بل بالفعل المذحوق المحذوف لان يا نائبة منابا. ادعو فهو ليس معلق بياء
7:22وانما معلق بادعو المحذوفة اذا الصورة الثانية يا زيدان مسكين الصورة الاولى بجر المستغاث به بلام مفتوحة وجر المستغاث له بلام نعم الصورة الثانية حذف لام مستغاث به والتعويض عنها بالف في اخره
7:48الصورة الثالثة حذف اللام من غير تعويض فتقول يا زيد طبعا بالبناء على الضم. للمسكين يا زيد للمسكين. في السور الثلاث المتقدمة التغيير صار في المستغاث به واما المستغاث له فمجرورا بلام
8:12نعم مكسورة الصورة الرابعة الخامسة تتعلقان بالمستغاث له الصور الثلاثة الاولى تتعلق بالمستغاث بالرابعة والخامسة تتعلق بالمستغاث له الرابعة ان يجر المستغاث له بمنه تقول يا لله يا لله من الم الفراق
8:45من الم الفراق الاصل يا لله لي الم الفراق. يعني تستغيث بالله ليعين على الم الفراق يا لله من الم الفراق! اذا جررت المستغاثة له بمن وليس بي الا الصورة الخامسة والاخيرة ان يحذف المستغاث له
9:10كله اذا دل السياق عليه اذا دل السياق عليه يقال ان عمر رضي الله تعالى عنه لما طعنه ابو لؤلؤة لما طعنه صرخ بلفظتين قال يا لله يا للمسلمين هنا المستغاث به اين المستغاث له؟ لا يوجد محذوف السياق. واضح يحدده. اذا هذه الصورة الخامسة ان
9:47المستغاث له والسياق طبعا يحدد ويوضح هذا. اذا هذه هي الصور اللفظية لجملة الاستغاثة. نرجع الى السورة الاولى او في هذه الصور كلها انت لم تعطف على المستغاث به المستغاث به واحد
10:09لم يتكرر يقولون ايضا اذا تكرر المستغاث به يعني زيد وبكر لمثلا للمسكين يا لزيد ويا لبكر للمسكين. هنا المستغاث به معطوف عليه اذا كررت المستغاث به اما ان تكرر يا
10:35واما الا تكررها اذا كررت المستغاث به وقررت يا مع الثاني مع الثالث ايضا فتحتها فتحت لامه تقول يا لا زايد ويا للمسكين بفتح لام الثاني اذا كررت ياء قال الشاعر يا لقومي
11:01ويا لامثال قومي لاناس عتوهم في ازدياد يا لقومي ويا لامثال قومي لاناس عتوهم في ازدياد. اذا اذا كررت يا فتحت الثاني لو كانا اثنين لو كانوا ثلاثة فما فوق ايضا تفتح ان لم تكرر يا كسرت
11:26يقول يا لسعد ولبكر ليل مسكين ما تقول ويا اذ لم تقل ويا ابا بكر تقول يا لسعد ولبكر للمسكين انتهينا من السور اللفظية المستغاث به قال هنا نرجع الى قوله ويخفض بلام الاستغاثة يخفض يعني
11:54المنادى يخفض المنادى المستغاث به الذي نوعه من انه انه مستغاث به. بقي ان اذكر شيئا نسيت ان اذكره وهو ان كتب النحو تذكر المستغاثة به والمتعجب منه معا جميع الاحكام التي تقال للمستغاث به هي احكام المتعجب منه في الوقت نفسه
12:22جميع احكام المستغاث به هي احكام المتعجب منه في الوقت نفسه ابو حيان رحمه الله تعالى في التغيير والتكميل يعلل لما اشتركا في هذا الامر يقال لاشتراكهما. في المعنى العام
12:46انت في الاستغاثة تنادي تستغيث لدفع شيء عظيم عنك وفي التعجب لا تتعجبوا من حقير وانما تتعجبوا من شيء عظيم فالمعنى العام فيهما واحد ولذلك كانت احكامهما واحدة. فجميع ما قيل للمستغاث به يقال للمتعجب منه. ولذلك عبارة في
13:12كثير من كتب النحو قال والمستغاث به والمتعجب منه يقال فيه كذا. بينهما وهذا ايضا شيء جميل يصلح لان يتتبع بان يكون مبحثا للدراسة هل بالفعل هناك تآخ تام بين المستغاث به؟ طبعا في كلام العرب ستستقرأ
13:34لنفترض تستقرؤهم من خلال دواوين مثلا او من خلال كتب الامثال لان الامثال والحكم في قوة الشعر في روايته وتناقله. والعجيب في الامر ان معظم الدراسات النحوية تتناول الظواهر النحوية والصرفية تتناولها واللغوية تتناولها مثلا اذا ارادوا دراسة ميدانية يتناولونها من خلال الشعر
14:01ولا يتناولونها من خلال هناك تقصير من خلال الدراسة الميدانية تكون من خلال كتب الامثال والحكم واعتقد ايضا دراسة الظواهر الشرعية يعني مثلا يدرسون ظاهرة الصرف الممنوع ومنع المصروف من خلال مثلا مجموعة شعرية معينة او من خلالها ديواني مثلا
14:24احد الشعراء الميدان يجب ان لا يكون مقصورا على دواوين الشعر وانما الميدان ايضا يمكن ان يكون في كتب الامثال والحكم. ومؤخرا كتب الامثال والحكم كانت قليلة بين ايدينا لكن مؤخرا طبعت اعداد كبيرة فبالتالي
14:43ساحة الدراسة صارت او الميدان صار واسعا كبيرا يصلح لان تجري دراسات ميدانية كثيرة فيه نرجع قلت هذا يصلح لان يكون بحثا اه هل هناك تآخ تام بين المستغاث به والمتعجب منه
15:00او هناك اشتراك في بعض المظاهر وافتراق ببعضها الاخر. مبدئيا اقول لا اذكر اني قرأت اشارة بان هناك بحث في هذا لذلك اقول هذا يصلح لان يكون بحثا قال ويخفض بلام الاستغاثة يقصد المستغاث به لانه يتكلم عن المنادى والمنادى هو المستغاثون
15:22به يا لزيد آآ ويفتح لالحاق عندكم في النص ماذا قال الفها يعني يقصد الف الف معدة الضمير ارجع الى ماذا نعم الف هاء الف اللام قال ويخفض بلام الاستغاثة
15:53مثل يا لزيد ويفتح لالحاق الفها يقصد الف الاستغاثة لانها اخر اسم ظاهر الف الاستغاثة لكن لو افترضنا انا ما قرأت في الشراح في شروح من قال لي الفا يعني يقصد الف اللام يعني التي هي
16:12كعوض عن اللام والنص لو لم تذكر كلمة الاستغاثة لانصرف ذهنه انه يقصد الفها يعني الف اللام يعني سماها الفها لانها عوض عن هذه اللام. على كل حال هو يقصد الف الاستغاثة لانه قال ويخفض بلام
16:31استغاثة ويفتح لالحاق الفها. يعني الف لكن انت لا تلحق الالف هذه الا بعد حذف اللام لا يجتمعان اللام والالف معا في سورة واحدة قال ويفتح لالحاق الفها ولا لام فيه
16:51تحذف الالف تحذف اللام وتلحق الالف عوضا عنها طبعا لا يصح ان يقال عوض عنها الا على رأي من يرى ان اللام اصلية وهم معظم النحات وليست زائدة مثل يا
17:11عندكم في النسخة ماذا؟ سيدة زيدان. يا زيداه. الاصح الذي هو في معظم نسخه الكافية وفي معظم الشروح مثل من غير الف. من غير هاء مثل يا زيد من غير هاء السكتة هاء الوقف
17:32وهو الذي في اه شروحي الكافية وفي معظم النسخ ايضا في معظم الشروح ومعظم النسخ قال وينصب ما سواهما ما سواهما ضمير تثنية يرجع الى ماذا نعم نعم بين نوعين ذكر نوعين من المنادى قبل هذا النوع الاول
17:57قال يمنع يبنى على ما يرفع به ان كان مفردا معرفة هذا مبني ثم ويخفض اي المفرد المعرفة بلام الاستغاثة ثم ما سوى المفرد المعرفة والمستغاث ينصب وهذا معنى قوله وينصب ما سواهما اي ما سوى النوعين اللذين ذكرهما وهما المبني المفرد المعرفة
18:26مستغاث به وذاك مثل قوله يا عبد الله يا طالعا جبلا ويا رجلا لغير معين مثل المثل هنا ثلاثة والثلاثة هي انواع المنادى المعرب. اما ان يكون مضافا واعرابه بحسب اعراب نوع المضاف
18:53ان كان مفردا يعني ليس مسنن ليس مجموعا اقصد به يا عبد الله او جماعة تكسير ونصبه الفتحة ان كان جمعا للمؤنث السالم نصبه بالكسرة ان كان مثنى نصبه بالياء ان كان جمعا للمذكر السالم نصبه بالياء
19:16اذا يا عبد الله يا مدير المصنع يا مديري المصنع يا مديري المصنع يا طارعا جبلا هذا الشبيه بي المضاف والشبيه بالمضاف اما ان يكون طبعا عرفناه بانه ما اتصل به شيء هو من تمام معناه
19:42وهذا الشيء اما ان يكون معمولا له منصوبا به او مرفوعا به او مجرورا او معطوفا عليه كما مر تفصيله في اللقاء القادم. طبعا المنصوب به يجب ان يكون المنادى
20:02اسما للفاعل يا طالعا جبلا يا حافظا قصيدة يا حاملا صندوقا اما ان كان المنادى اسما للمفعول مسليان محمولا يا مكرما فالتابع الذي بعده يجب ان يكون مرفوعا على انه نائب فاعل. يا محمودا
20:30فعله يا مكرما اخوه اذا كان صفة مشبهة يا حسنا خلقه يا حسنا خلقه بالرفع على انه فاعل او بالنصب على انه شبيه بالمفعول يا حسنا الخلق. يا حسنا الخلق او يا
20:59حسنا خلقه. اذا اما منصوب او به بهذا المنادى الشبيه بالمضاف التابع اما منصوب به او مرفوع به او مجرور. يا خيرا من زيد يا افضل من بكري او معطوف والمعطوف عليه شرط المعطوف كما تقدم في اللقاء الماضي شرط المعطوف والمعطوف
21:23عليه ان يكونا كالكلمة الواحدة قالوا ومثال ذلك اوضح الامثلة لو انك سميت رجلا ثلاثة وثلاثين وهما كلمتان ولكن بمنزلة كلمة واحدة فتقول يا ثلاثة وثلاثين. واحدة سميته اه اربعة وستين تقول يا اربعة
21:51ستين طبعا شرطه حتى تعرف هو كالكلمة الواحدة او ليس كالكلمة الواحدة انه لا يصح من حيث المعنى ان تفصل عن الاول يعني واحد سميته زيد وبكر فهذا ليس كالكلمة الواحدة
22:13لانه يمكن ان تفصل الثانية عن عن الاول واما ثلاثة وثلاثون لا يمكن ان يكون هذا العدد الا بثلاثة وثلاثين معه. نرجع الى قال وينصب ما سواهما يعني ما سوى المستغاث وما سوى المبني
22:34وهو المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة لغير معين لغير معين يعني يقال نكرة غير مقصودة طبعا نرجع الى النكرة المقصودة. النكرة المقصودة انت تخاطب واحدا بعينه اخاطب واحدا بعينه وقفت امام رجل وبدأ يتكلم بكلام لا يقبل فتقول له يا رجل اقصر تخاطب واحدا
23:05بعينه يا شيخ توقف يا طالب انتبه يا فتاة تحجبي تخاطب واحدا او واحدة بعينها. ولذلك يقال معرفة بعد النداء صار معرفة لانه توجه النداء اليه دون غيره دون غيره يعني معرفة
23:29اه واما النكرة غير المعينة غير المقصودة فهو ان توجه نداء الى كل من يسمعك كل من تتوقع منه الاستجابة ولا تقصد واحدا بعينه ويمثلون عادة بقولهم كقول الاعمى يمثلون بقول الاعمى او قول الغريق. يقولون كقول الاعمى يا رجلا
23:57خذ بيدي الاعمى الذي في الطرف الثاني من الشارع لا يريد واحدا بعينه لانه لا يرى اي واحد وانما ينادي كل من يسمع نداؤه يقول يا رجلا خذ بيدي يقولون كقول الغريق يا واقفا على الشاطئ
24:18انقذني يا واقفا لا تريد واحدا بعينه وانما الكلام او النداء موجه الى اي واحد انتهى من من هذين ومن هذه الانواع الثلاثة المنادى المبني والمعرب المنصوب النوع الثاني والمستغاث ساقه
24:41على آآ سبيل غاية الاختصار. ثم بدأ يتكلم في مسألة جديدة وهي توابع المنادى. قال وتوابع المنادى من اقرأ نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لشيخنا الحبيب قال
25:06وتوابع الميلاد المبني نعم لو اردنا نضبطها لان المفردة هذه نعت لمن وتوابع المنادى المبني بالتاء نسختنا بالتاء والنسخ كلها بالتاء اذا وتوابع المنادى المبني المفردة المفردة نعت ليه؟ للتوابل. للتوابع. التوابع
25:42المنادى ان كان له تابع. التابع في كلام العرب التوابع عددها خمسة التي هي النعت عطول بياني. عطف النسق البدل التوكيد. فيقول توابع المنادى المبنيين اذا يتكلم عن المنادى المبني وليس
26:17المعرب المعرض الذي هو المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة غير المقصودة يتكلم عن المنادى المبني اولا ثم التوابع مفردة ليست مضافة التابع ان كان المنادى له تابع يعني منعوتن مثلا او مؤكد او بعده بدل او بعده عطف بيان او بعده نسق
26:45ان كان التابع مفردا يتكلم في هذه المسألة. وتوابع المنادى المبني المفردة وخرج بالمفردة غير المفردة ويقصد بها المضافة هنا نعم اذا كان للمنادى المبني تابع وهذا التابع مفرد فهذه المسألة تتعلق به. من
27:10بالتأكيد والصفة وعطف البيان. والمعطوف. والمعطوف بحول الله. نعم والمعطوف بحرف. اذا ذكر من التوابع هنا اربعة التأكيد والصفة يقول التابع تابعوا المنادى المبني ان كان تأكيدا او صفة او عطف بيان
27:40او معطوفا بحرف المعطوف بحرف يعني المنسوق وفي بعض النسخ المعطوف ولم يذكر كلمة بحرف والصحيح المعطوف بحرف ولكن المعطوف بحرف تقول يا زيد والرجل او يا زيد وسعد هذا المنسوق قد يكون بال وقد يكون من غير
28:10ولذلك قال هنا والمعتوف بحرف الممتنع دخول يا عليه هذه العبارة الطويلة يقصد والمنسوق بال لان الذي تمتنع ان تدخل يا عليه مباشرة هو المحلى بال لذلك قال والمعطوف بحرف
28:38اي نوع من انواع المعطوف بحرف الممتنع دخول يا عليه يقصد المحلى بال. اذا صارت المسألة هنا تتعلق بتابع الذي هو تأكيد او صفة او عطف بيان او نسق بال
29:01فاخرج اذا شيئين اخرج البدل واخرج النسق من غير ال نسق عار مين قال اذا صار عندنا اربعة انواع من التوابع هنا الاخير الذي هو المنسوق مقيد بكونه منسوقا بال
29:23وبقي علينا البدل والمنسوق العاري من ال لهما حكم مستقل واضحة المسألة الى الان طبعا ما بدأ الحكم الان اوضح المقصود بالحكم. المقصود بالحكم هذه الاربعة اخرها المنسوق شرط كونه بال
29:43ويخرج من التوابع البدل والمنسوق بغير ال لكن نرجع الى قوله والتأكيد التأكيد هنا اه الصحيح ان يكون فيه قيد ايضا والقيد هنا التأكيد المعنوي وليس التأكيد اللفظي اذا كما اخرجنا من المنسوق
30:09المنسوق العاري من ال الان ايضا سنخرج من التأكيد التأكيد اللفظي المقصود بالتأكيد هنا التأكيد المعنوي لان التأكيد قد يكون لفظيا وقد يكون معنويا ثم نرجع الى نفس العبارة ايضا قال توابع المنادى المبني
30:36توابع المنادى المبني المنادى المبني قد يكون لفظة اي وقد يكون غيرها. والصحيح هنا عبارته توهم انه يشمل الاثنين معا والصحيح كما هي عبارة التسهيل وكما نبه اليها اليه شراح التسهيل الصحيح ان الكلام هنا الحكم هنا يتعلق بتوابع المنادى المبني
31:07الذي ليس لفظة اي لان لفظة اي مثل يا ايها الرجل في تابعها لا يجوز فيه الا وجه واحد. وهنا يتكلم عن تابع يجوز فيه وجهان اذا المقصود بالتابعة هنا توابع المنادى المبني
31:29غير اي وهكذا لفظ التسهيل قال غير اي ما عدا اي يجوز فيه الوجهان. واما اي يا ايها الرجل هذا الرجل كما سيأتي فيما يقال في اي وستأتي بعد قليل قال يا ايها الرجل يا هذا الرجل يا ايه هذا الرجل
31:51ذكره ان كان لفظة اي وفيما بعده لا يجوز الا وجه واحد وهو يتكلم في تابع يجوز فيه الوجهان اذا صارت عندنا عدة تنبيهات المنادى المبني لا يقصد كل مبني لا على التعيين وانما يقصد ما عدا
32:14اي ثم اه التأكيد المقصود به بالتأكيد المعنوي واما التأكيد اللفظي فهو الاول اذا قلت يا زيد زيد فهو مبني على الضم ولا يجوز فيه وجهان التأكيد اللفظي هو كالمنادى الاول لا يجوز فيه وجهان اللذان اقصد بالوجهين الرفع والنصب
32:47واما التأكيد المعنوي فيجوز فيه الوجهان. اذا التأكيد اللفظي اللفظي تكرار لنفس اللفظ وحكم الثاني كحكم الاول لا يجوز فيه الوجهان. تنطق به كما نطقت بالاول وبالنسبة للمعطوف المعطوف بحرف المنسوق بحرف
33:11وليس المنسوق مطلقا هو قال بحرف في معظم النسخ وفي معظم الشروح آآ هذا المنسوق شرطه ان يكون محلا بقيت مؤاخذة اخيرة على هذا التعريف على هذه هذا التركيب وهو ان هذا التركيبة
33:31يوهم في قوله وتوابع المنادى المبني يوهم انه يقصد به المبني على الضم او ان هذا الحكم يشمل المبني على الضم ويشمل المبني على الالف ويشمل المبني على الواو فيا زيد يا زيدان يا زيدون هذا كله مبني
33:55وهو قال وتوابع المنادى المبني المفردة ان كانت مفردة فالحكم كذا فاوهمت العبارة انه يشمل المبني على الالف والمبني على واو الصحيح ان الحكم هنا يشمل المبني على الضم فقط
34:15يشمل الحكم المبني على الضم فقط نعم الان نكمل بقية العبارة قال رحمه الله ترفع ترفع على لفظه وتنصب على محله. اذا معنى ترفع على لفظه يعني فيها زيد يا زيد. والرجل
34:42ان شئت قلت يا زيد و الرجل بالرفع مراعاة لي اللفظ مرفوع يعني مبني على الضم نقول مرفوع تجاوزا اذا تأتي بالثاني بالضمة مراعاة للفظ الاول. واما ان تقول يا زيد و
35:02الرجل مراعاة المحل لانك تقول زيد مبني على الضم في محل نصب وقرأ يا جبال اوبي معه والطير وقرأ يا جبال اوبي معه والطير الرفع مراعاة لللفظ والنصب مراعاة المحل
35:22يا زيد يا زيد الخياط على انه عطف بيان وتقول يا زيد الخياطة بالنصب مراعاة للفظ ومراعاة المحل يا زين العاقل والعاقل. نعم. طبعا هنا ذكر نسقا وهذا من التوفيق في التمثيل. قال والمعطوف بحرف
35:51الممتنع والمعطوف بحرف الممتنع دخول يا عليه المثال هنا يوضح ما المقصود بالممتنع دخول يا عليه وهو المنسوق بال فمثل له يا زيد العاقل وان شئت قلت يا زيد يا زيد
36:12اه يا زيد العاقل ويا زيد العاقل هذا نعت. اما اذا قلت يا زيد والعاقل يا زيد والعاقلة صار منسوقا انا ظننت منسوق وانما جاء به نعتا يا زيد العاقل يا زيد العاقل
36:30وتقول يا زيد والعاقل يا زيد وال هو العاقل نعم اختاروا رفعة النصر وابو العباس ان كان كالحسن فكالخليل وانما كابي عمل. نعم بسم الله الرحمن الرحيم ابن احمد رحمه الله تعالى شيخ سيبويه يختار في المعطوف يعني في المنسوق بال لاننا ذكرنا ان الحكم يتعلق بالمنسوق
37:00يختار الرفع. هل يختار بمعنى لا يجيز غيره او يرجح الرفع عبارات النحويين الكتب بعضهم توحي او توهم عبارته ان الخليل يرفع فقط ولا يجيز النصب وبعض الكتب ابي حيان في التسجيل قال يرجح بمعنى يجيز النصب الا انه يرجح
37:41الرفع وهذا هو الصحيح. الخليل رحمه الله تعالى يرجح الرفع على النصبي. لماذا يرجح الرفع على النصب؟ لان في هذا مراعاة العطف المنسوق بالالف واللام كانه استئناف نداء جديد. كانه استئناف نداء
38:05جديد يعني كأنه لديك هنا منادى ثان واذا كان لديك منادا ثان فحكمه ان يكون مبنيا على الضم ولذلك الخليل يرجح الرفع بمعنى الخليل يجيز ان تقول يا زيد والرجل ويا زيد والرجل والرفع عنده هو المرجح. الخليل ليس الخليل فقط وانما الخليل ومعه
38:32سيبويه المذهب هذا مشهور نسب للخليلي ولسيبويه وللمازيني والمازني تلميذ الاخفش والاخفش تلميذ يعني الخليل وتلميذه ثم بعدها الشيخ سيبويه تلميذ تلميذه معه ويقال انه لولا ان يسر الله سبحانه وتعالى المازنية
39:04وابا عمر الجرمي في ابو عمرو ابن العلاء وابو عمر الجرمي. ابو عمر الجرمي هذان الرجلان قرأ كتابة سيبويه على الاقفش الاوسط وعن طريقهما انتشر هذا الكتاب. والا لضاع هذا الكتاب لان الاقفش رحمه الله تعالى
39:27لكان ضنينا جدا به لا يقرئه لاحد ولا يطلع عليه احد فتحايلا عليه حتى اقرأهما الكتاب وعن طريقهما انتشر. اذا الخليل وسيبويه والمازني يرجحون الرفعة. حملا على اللفظ مطلقا اه مطلقا معنى مطلقا ستتضح بعد قليل
39:51المذهب الثاني مذهب قال اه وابو وابو عمرو ابو عمرو يرجح النصب اذا قلنا المسألة ترجيح وليست آآ اختيار دون غيره. يعني ابو عمرو يرجح النصب ويجيز الرفع او لا يقول الا بالنصب ويمنع الرفعة. ابو عمرو ومعه يونس شيخ سيبويه
40:23والجرمي التلميذ الاخفث والجرمي من طبقة المازني والجرمي وعيسى. عيسى ابن عمر. يعني يونس وعيسى شيخان لسيباويه والجرمي تلميذه تلميذه ابو عمرو وعيسى ويونس والجرمي يقول ان بالنصب مراعاة للمحل مطلقا
40:58ازا صار عندنا يقول بالرفع اه الخليل يختار الرفع مطلقا. ما قال مطلقا ولكن الاطلاق سيتضح بعد قليل. وابو عمرو وعيسى ويونس يختارون النصب مطلقة ثم قال وابو العباس هو المبرد. ابو العباس المبرد والمبرد تلميذ مازني
41:30المبرد شيخه المازني المازني شيخه الاخفش الاخفش شيخه سيبويه. سيبويه شيخه الخليل ومر معنا يونس ايضا وعيسى. ابو العباس المبرد الامر عنده ليس على الاطلاق ولذلك قلت مطلقا يختارون الرفع مطلقا يختار النصب مطلقا. اما ابو العباس المبرد
41:55يفرق في المسألة لذلك قال وابو العباس طبعا ابو العباس المبرد اذا قيل عند الكوفيين ابو العباس فهو ثعلب وعند البصريين هو المبرد وهما من طبقة واحدة من جيل واحد هذا رأس البصريين في زمانه وهذا رأس الكوفيين في زمانه. ابو العباس المبرد
42:20الله تعالى نعم ابو العباس المبرد يقول ان كان ان كان نحن نتكلم عن من نعم المنسوق بال اليس كذلك؟ نتكلم عن المنسوق بال لانه قال والخليل في المعطوف والكلام عن المعطوف بال. اذا يقول
42:46ابو العباس المبرد يقول ان كان اي المنسوق بال كالحسن يعني كلفظة الحسن فكالخليل وان لم يكن كالحسن فكأبي عمرو. ما معنى هذا الكلام طبعا الحسن البطل الحسن البطل الرجل
43:17الفضل هذه الفاظ محلات بال ولكن ال ليست لازمة فيها ولكن الصعق العباس مما سمي ومن الاعلام المحلاة بال فيها لازمة لذلك ابو العباس يفرق يقول هذا المنسوق بال ان كانت ال
43:47ليست لازمة التي في الحسن وقال التي في الرجل وهو اسم الجنس الا التي ليست لازمة هي داخلة على اسم الجنس والداخلة على المصدر فيقول ان كانت غير لازمة سأل الحسن والفضل والرجل
44:07فكالخليلي بمعنى يختار الرفع والا يعني وان لم تكن ال وان لم تكن ال التي كالحسن يقصد بها اللازمة بمعنى وان كانت اللازمة فك ابيه عمرو بمعنى يختار النصبة نعم
44:34اذا هذه المذاهب صار عندنا الخليل ومن وافقه يختار الرفع مطلقا يعني من غير ان يفرق. هنا اتضح الان معنى مطلقا من غير ان يفرق بين ال هل هي لازمة او غير؟
44:51لازم وابو عمرو يختار النصب مطلقا من غير تفريق بين اللازم او غير لازمة. ابو العباس المبرد رحمه الله وتعالى يفرق بين ال اللازمة وغير اللازمة. غير لازمة كالخليل لازمة
45:10كابي عمرو. هذا المذهب الثالث الذي ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى عنه. وبقي مذهب رابع وهو مذهب ابي الفتح ابن جني هو ان ابا الفتح يجيز الرفع والنصب من غير تفريق
45:30يجيز الوجهين معا من غير ترجيح من غير ترجيح يجيز الرفع والنصب من غير ترجيح ومن غير تفريق بين هل هي لازمة او غير نعم والمضافة المعنوية المعنوية نعم والمضاعفة المعنوية تنصب. هكذا في جميع النسخ المعنوية موجودة. نعم. في بعض النسخ المعنوية هذا
46:07غير موجود. والصحيح ان المقصود بالاضافة هنا الاضافة المعنوية الاضافة هنا اضافة المعنوية. لذلك قال والمضافة تنصب. يعني حكم المنادى نحن نتكلم عن ماذا ليس عن المنادى نتكلم عن تابع المنادى. اذا والمضافة معطوفة على ماذا
46:40اين المعطوف عليه في السياق السابق المفردة اذا المعطوف عليه هو المفردة. صار الكلام كالاتي وتوابع المنادى المبني المفرد المفردة ترفع على لفظه وتنصب. والمضافة تنصبوا ولا ترفع. اذا المضافة لا يقصد المنادى المضاف. وانما يقصد تابعا
47:11منادى لان المسألة معقودة هنا لبيان احكام تابع المنادى فيقول هنا تابعوا المنادى ان كان مضافا لم يجز فيه الوجهان الرفع مراعاة على اللفظ والنصب مراعاة على المحال. بل توجب فيه النصب
47:34لكن هذا الكلام يحتاج الى ايضا تقييد هذا المضاف تابعوا المنادى المضاف. عبارته فيها ايهام. تابعوا المنادى المضاف اما ان يكون بال واما ان يكون بغير الف. تمام؟ يا زيد
48:05يا زيد ابا بكر. هذا تابع. والتابع هنا من غير ال. واما ان تكون التابع بال المضاف نتكلم عنه يا زيد الكريم الوجه الحسن الفعال. طبعا الحسن ما ما ضبطته. فيقال التابع
48:29ان كان التابع المضاف ان كان محلا بال جاز فيه الوجهان ايضا ان كان محلا بالجاز فيه الوجهان ان لم يكن محلا بال تعين فيه النصب لذلك تقول يا زيد
48:53الحسن الفعالي والحسنة الفعل الكريم الوجه الكريم وجهي اذا قوله والمضافة يوهم ان المضاف ينصب التابع المضاف ينصب على اطلاقه والصواب ليس على اطلاقه. يقال هل الاضافة هنا طبعا اذا قلنا الاضافة والمضافة المعنوية
49:22وهذا يجب ان يضاف الذي ليس في نسخته المعنوية الكلام معقود عن الاضافة المعنوية اما الاضافة اللفظية تخرج ثم يقال هذا المضاف محلا بال او ليس محلا بال. ان كان محلا بال جاز فيه الوجهان
49:43وصار حكمه كحكم الاربعة السابقة المفردة التي هي العطف بيقل والبيان والتوكيد طبعا تقول يا تميم اجمعون. ويا تميم اجمعين وتقول يا زيد الخياط ويا زيد الخياطة نعم يا زيد
50:16والرجل يا زيد والرجل نعم والبدل والمعطوف والمعطوف متغير هنا عندك غيرة بالنصب يا دكتور هو الصحيح ان يرفع لان غير هنا نعت للمعتوف. نعت للمعطوف. قال والبدل المضاعفة بين حكمها التوابع ان اضيفت ان لم تكن بال وجب النصب
51:00ان كانت بالجز الوجهان بقي الكلام في البدل والمعطوف الذي هو من غير ال. لذلك قال والبدل والمعطوف غير. الذي صفته غير ما ذكر. المعطوف الذي ذكر هو ماذا هو الذي عبر عنه بقوله هو المعتوف
51:26بحرف الممتنع دخوله. يا عليه يعني المنسوخ بال. اذا هنا المنسوخ العاري من ال. اذا البدل والمنسوق العاري من ال حكمه حكم المستقل تماما. اذا هذان النوعان البدل والمنسوخ العاري من ال
51:51التابع البدل والتابع المنسوق العاري من ال حكمه كحكم منادا ثان وهذا معنى قولي حكم حكم المستقل. حكم المنادى المستقل بالنداء بنفسه فكما تقول يا زيد اعطف على زيد بكر يقول يا زيد
52:17وبكر من غير تنوين هذا معنى قوله حكم المستقل. لانك لا تقول يا زيد وبكر لانه منادى مفرد مبني على الضم لا ينون. يا زيد وبكر بالبناء على الضم لا يجوز تنوينه ولا يجوز نصبه
52:36طبعا هذا نعت يا زيد وبكر منسوخ بغير ال يقول يا سعيد بالضمة هذي طبعا كرزو هي الماشية في كتب النحو دائما يا سعيد كرزوا ويا سعيد كورزو بيضمن من غير تنوين لا يجوز ان تقول يا سعيد كرز
52:59او يسعد كرزا بالنصر كما جاز في ما قبله نعم بدأ يتكلم بقيت عليه مسألة ما بينها اه وهي لاحظوا هنا بين ان المنادى ان كان مبنيا مفردا والتابع مفرد فحكمه كذا. ثم قال التابع ان كان مضافا فحكمه
53:37التابع ان كان مضافا بقي عليه ان يبين حكم المنادى المضاف غير المفرد المتبوع هنا بين حكم المنادى المتبوع المنادى المتبوع المفرد. وتابعه مفرد او مضاف. بقي عليه ان يبين لو انعكست المسألة
54:04والمنادى مضاف والتابع مفرد او المنادى مضاف والتابع تضاف ما بين حكم الاثنين كان يجب يعني ان يسوق سريعا حكم التابع حكم المنادى ان كان مضافا والتابع مفرد او المنادى مضاف والتابع
54:27ايضا ماذا نقول مضافا الى عالم اخر يختار مدحه المعرف بال نعام قيل يا ايها الرجل ويا هذا الرجل ويا اي هذا الرجل نعم اذا قوله والعلم الموصوف بابن مضافا الى علم اخر
55:04يختار فتحه المسألة الان بالنسبة لابن لو وقعت بين علمين خالد ابن الوليد. يقول المنادى الكلام الان ليس على التابع في المسألة السابقة التابع حكمه ليس المنادى وانما التابع ليس المتبوع التابع
55:33حكمه اما ان يتوجب فيه النصب نصب التابع او ان يجوز فيه الوجهان المسألة الان بالعكس المنادى المنادى المتبوع المنادى هو الذي التابع هو الذي المتبوع هو الذي يجوز فيه الوجهان وليس التابع. قال والعلم الموصوف
55:57بابنين مضافا المضاف هو ابن العلم الموصوف بابن مضافا الى علم اخر يا خالد ابن الوليد ابن هنا نعت لخالد واضيف الى الوليد كان عندي طالب قطري اسمه خالد ابن الوليد. قلت هل خالد بن الوليد
56:34يعني كالكلمة الواحدة او اسمك خالد. وابوك الوليد قال بل اسمي خالد ابي الوليد هذا شيء جميل. قال هذا ما صنعته جدتي. جدتي لما جاءها ولد اسمته عمدا تقصدت ان تسمي الابنة الوليد
57:04ثم لما زوجته اشترطت عليه اول مولود ذكر يجب ان يسمى خالد حتى تكون النتيجة خالد ابن الوليد قلت والله احترامي وتحياتي لجدتك هذه العجوز اللي في الصحراء من ستين سبعين سنة خططت لبعد ستين سنة هذه تستحق
57:25تخطيط استراتيجية لبعد ستين سنة للامام على ابنها سمته خالدا على انية سمته الوليد على نية ان يرزق بي بذكر يسمى خالد بن الوليد فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يكرمنا بخالد ابن الوليد. نعم
57:48بتكون تحقق تمام المراد لهذه العجوز. لان ما تحققت امام المراد. لان خالد بن الوليد الذي عندها ليس هو الذي ننتظره. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يكرمنا بخالد بن الوليد الذي نعرفه. اذا خالد بن الوليد في
58:08ونادى الذي هو خالد يجوز لك الوجهان اما التابع الذي هو لفظة ابن فيتعين فيها النصب يعني لا يجوز ان تقول ابنوا وانما تقول ابنة واما خالد فان شئت قلت يا خالد
58:28يا خالد بن الوليد ويا خالد بن الوليد وجه نصب الاول اتباع للثاني اتباع للثاني العادة ان الثانية يتبع الاول هنا اتبع الاول الثاني خلافا للمعتاد. لذلك قال والعلم الموصوف بابنه
58:52ان مضافا الى علم اخر يختار فتحه يعني معنى يختار فتحه الضمير في فتحه يرجع الى ماذا الى العلم الموصوف وليس الى الصفة التي هي لفظة ابن. يختار فتحه تقول يا خالد بن الوليد ويا خالد بن
59:22الوليد. اما ابن المضافة فيجب فيها النصب اذا فتحته الاول ما توجيهه اتباع الثاني على غير المعتاد لكن بقي ان انبه هنا الى انه هنا ايضا يوجد قيد هنا ذكر علم
59:50القيد الاول الاول علم. المنادى علم هذا قيد اول الثاني موصوف الثالث هذا الوصف وهذا النعت لفظة ابنين حصرا القيد الرابع ابن مضافة القيد الخامس المضاف اليه علم حصرا لكن بقي عليه قيد سادس
1:00:14وهو الا يفصل بينهما فاصل الا يفصل فاصل بين العلم الاولي وبن او بين ابن والعلم الثاني ربما تقول يغنيه اه قوله والعلم الموصوف بابن مضاف الى علم اخر هذا هذا التركيب
1:00:37ليس في اشارة الى قيد عدم الفصل لذلك يشترطون عدم الفصل طيب لو اختل قيد من هذه القيود بحيث لم يكونا بين على لم تكن ابن بين علمين او كان هناك فاصل
1:01:04وجب في الاول الضم ووجب في الثاني النصب يقول يا خالد الفارس ابن الوليد خالد فارس ابن في الفاصل هنا سبب وجوب الضن في الاول المنادى وجود الفاصل تقول ايضا
1:01:33يا سعد يا سعد بن رجل هنا ليس بين علمين يا رجل ابن يا ولد ابن زيد ليس بين علمين يجب في الاول الضم ويجب في ابن النصر وتكون بهذا انتهت هذه المسألة اذا هنا يجب ان نقول
1:02:01العلم قيده هكذا ان يكون من غير فاصل بين علمين من غير فاصل. اما ان اختل احد هذه القيود فيجب في الاول البناء على الضم ويجب في ابن المضاف النصب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين