استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الكافية (23) تابع لنائب الفاعل : ما لا يقع نائبًا للفاعل - وما يقع مع وجود المفعول أو عدمه

0:00طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد وصلنا في اللقاء الماضي الى قوله وشرطه اي شرط النائب للفاعل ان تغير صيغة الفعل
0:26اذا فعل او يفعل يعني ان تغير صيغة الفعل له لهذا النائب. للذي اردت ان تجعله نائبا. سواء اكان المفعول به او غيره. لاننا اتفقنا في اللقاء الماضي ان الذي ينوب عن الفاعل هو المفعول به
0:44او غيره على تفصيل سيأتي. اذا شرط هذا الذي ستجعله ستجعله نائبا ان تغير له من اجله صيغة الفعل الى فعل او الى يفعل. طبعا قصد بفعل بفعل الماضي. تغيره من فعل او فعل او فعل
1:05لا الى فعل والمضارع تغيره الى يفعل ولكن الافعال ليست الثلاثية المجرد فقط فقصد هو قوله الى فعل او الى يفعل يعني كل ماض سيغير. اشارة هنا قول بفوعيلة ويفعل كناية
1:25عن كل ماض وعن كل مضارع اي ستغير الماضي صيغة الماضي عن الصيغة الاولى المبنية للمعلوم الى صيغة للمبني للمجهول وتغير كذلك المضارع ولا يقصد بالذات فعل ويفعل لان نستخرج ستقول استخرج وهذا ليس فعل
1:48وانطلق ستقول انطلق تقدم ستقول تقدم. فقوله اذا فعل او الى يفعل او يفعل كناية عن كل وعن كل مضارع انه يجب ان تغير له الصيغة الاصلية التي كانت تسمى مبنية للفاعل او مبنية للمعلوم الى اخره
2:10ثم قال في اللقاء الماضي طبعا بينت بالتفصيل كيف نغير الصيغة سواء كان الثلاثية مجردا او كان غير مجرد. وصلنا الى قوله رحمه الله تعالى ولا يقع المفعول الثاني من باب علم
2:26ولا الثالث من باب اعلمت هذه مسألة خلافية ولا يقع المفعول الثاني من باب علمت ولا الثالث من بابي اعلمته يعني ولا يقع او لا يجوز ان تقيم انت الثانية من مفعولي علمت
2:49مقام الفاعل ان تجعله نائبا للفاعل. ولا يجوز لك ان تجعل الثالث من مفعولاتي اعلمته هو الذي يتعدى الى ثلاث مفعولات ان تجعل الثالث من مقام الفاعل نائبا للفاعل. اذا يفهم مفهوم المعاكسة يقول يجوز لك ان تقيم الاول
3:08من باب علمت وان تقيم الاول او الثاني من باب اعلم لكن الذي يتعدى الى مفعولين باب اعلنت واضح لكن الباب علمت يتعدى الى مفعولين والذي يتعدى الى مفعولين ليس مقصورا على باب علمت
3:25بل هو بابان باب اعطيت وباب اعلمت اعطيت اخواته يتعدين مفعولين. وعلمت والذي هو ظن واخواتها تتعدى الى مفعولين. هنا ذكر حكم باب ظن وفي نهاية الباب في السطر الاخير من باب مفعول ما لم يسمى فاعله سيذكر حكم باب اعطيت فيكون بهذا السوف القسمين
3:49مما يتعدى الى مفعولين قوله لا يقع المفعول الثاني هذا اختياره. وهذا رأيه. والمسألة ليست قولا واحدا. في المسألة اقوال يعني اه عندما تقول علم سعد الشمس مشرقة. علم سعد الشمس مشرقة. على ظاهر هذا النص
4:15الشمس المفعول الاول تقوم مقام نائب الفاعل قولا واحدا بلا خلاف على رأي ابن الحاجب. واما الثاني وهو مشرقة فلا يجوز ان تقوم مقام الفاعل يعني لا يجوز ان تجعل نائبا للفاعل. ومثله اعلمت
4:33سعدا او نقول اعلم خالد سعدا الشمس مشرقة. مشرقة هنا لا يجوز ان تكون نائبا. لا يجوز ان ترفعها اجعلها نائبا للفاعل ويجوز لك ان تجعل الاول او الثانية هذا ظاهر هذا النص. الكلام في هذه المسألة. اولا قبل التفصيل في الكلام لماذا قال الثاني من باب علمت والثالث من باب
4:57علمت الجواب لانهما شيء واحد الثاني من باب علمت هو نفسه الثالث من باب اعلمت لان باب اعلمته هو نفس باب علمت بعد ان زدت الهمزة فجعلته متعديا همزة التعدية. جعلته متعديا الى ثلاثة او ضعفت العين فجعلته متعديا الى ثلاثة. يعني من طرق
5:22ديتي تحويل اللازم الى متعد الى واحد زيادة الهمزة. مثل ذهب ذهب فعل لازم تقول اذهبت البأس تحول من لازم الى متعد الى واحد. لكن قولك مثلا قرأ هذا متعد الى واحد قرأ سعد القصة
5:46اذا زدت الهمزة تقول اقرأت سعدا القصة يعني جعلته يقرأ القصة. ان كان متعديا الى اثنين فبزيادة هذه حمزة تجعله متعديا الى ثلاثة. علمت المسألة سهلة اعلمت خالدا المسألة سهلة
6:06طبعا زيادة المفعول الثاني او المفعول الثالث بواسطة الهمزة ليست بواسطة الهمزة فقط وانما بالهمزة او بتضعيف العين طرق تعدية اللازم طرق تعدية اللازم او زيادة مفعول ثاني ان كان متعديا لواحد او ثالث ان كان متعديا الى اثنين تتجاوز العشرة
6:31اثنتان من هذه العشرة او ازيد من عشرة ان تزيد الهمزة او ان تضعف العين. لكن لا يفهم ان كل همزة زدتها حولت الهمزة حولت اللازمة الى متعد. الهمزة قد تكون زيادتها لغرض التعدية. وقد تكون لغير غرض التعدية
6:52اذا قلت مثلا انجد خالد هذا ليس متعديا علما بانه مزيد بالهمزة لان معناه صار في نجد اذا الهمزة هنا افادت الدخول في مكان. اذا قلت اصبح خالد. الهمزة هنا دلت على الدخول في زمان. هذا
7:14فهو بالتفصيل في باب معاني صيغ الزوائد ليست كل همزة زدتها تفيد التعدية وليست كل عين ضعفتها تفيد التعدية. نرجع الى موضوعنا لماذا قال المفعول الثاني والمفعول الثالث لانهما الثاني من باب علمته هو نفسه
7:38الثالث من باب اعلنت لذلك يقولون ان حكمهما واحد. وان جميع المسائل المتعلقة بالمفعول الثاني من باب علي انتم هي هي نفسها تتعلق بالمفعول الثالث من باب اعلمته. يعني في باب ظن واخواتها في باب اعلم واخواتها في باب اه
7:58غير هذه الابواب هناك احكام تتعلق بالمفعول الثاني وبالمفعول الثالث باب المفعول الثاني من باب ظن المفعول الثالث من باب اعلم. الاحكام هي هي نفسها تماما طيب المذاهب اه متعددة ساقتفي فقط بثلاثة منها الرأي الاول المنع مطلقا. يمتنع مطلقا
8:26يعني من غير ان نذكر بتفصيلات بقيود وشروط يمتنع مطلقا ان تقيم المفعول الثاني من باب علمت او الثالث من باب اعلمت مقام الفاعل يمتنع مطلقا وهو رأي الاكثرين وهو رأي المتقدمين ايضا. المتقدمون
8:50والاكثرون ممن بعدهم يرون انه يمتنع مطلقا اقامة الثاني من باب مفعولي من باب علمت من مفعولي علمت والثالث من باب اعلمت مطلقا يعني من غير الخوض في قيود وتفصيلات. ومن كلمة مطلقا يفهم الرأي الثالث انه يمتنع ولكن بقيود وشروط. الرأي الثاني
9:19في المنع ان كان ثاني من باب يمتنع بقيدين اثنين يمتنع ان كان الثاني من باب علمت او الثالث من باب اعلمته ظرفا غير مختصر ولا متصرف وجارا ومجرورا. ايضا
9:45مغير مختص ولا متصرف ومصدرا غير مختص ولا متصرف. او بعبارة اخرى بعضهم قال بهذه القيود غير مختص غير متصرف وبعضهم يقول مطلقا يمتنع الرأي الثاني يمتنع ان تقيم غير المفعول به وهو ان تقيم الثاني. يمتنع بعدين ستأتي المفعول. بيمتنع ان تقيم المفعول الثاني من باب علمت
10:17والثالث من باب اعلمت ان كان ظرفا او مصدرا او جارا ومجرورا او جملة ان كان اعيد ظرفا او جارا ومجرورا او مصدرا او جملة بقيدين اثنين يمتنع بقيدين اثنين
10:44القيد الاول اذا ادى هذا الى لبس القيد الثاني ان كان المفعول به موجود وهو مفعول صريح ساوضح ما معنى مفعول صريح. اذا اعيد الرأي الثاني يمتنع بقيدين اثنين. ان كان المفعول الثاني ظرفا او مصدرا او جارا ومجرورا او
11:12جملة هذا القيد الاول. القيد الثاني وان ادى هذا الى لبس وكان المفعول به وممكن هذا نجعله قيد ثالث القيد الثالث ان يكون المفعول به موجودا وهو مفعول صريح. اذا
11:31افضل ان نقول ثلاثة قيود اعيدها المفعول به موجود وهو مفعول صريح. القيد الثاني ان يؤدي هذا الى لبس القيد الثالث ان يكون هذا المفعول الثاني من باب علمت او الثالث من باب اعلمت الانواع التي ذكرتها الظرف المصدر
11:51الجار والمجرور او جملة ما معنى اه المفعول به مفعول صريح؟ الصريح كما مر يمر معنا او مر معنا من قبل عندما كنا نتكلم في تعريف الفاعل قلنا الفاعل اسم صريح او
12:10مؤول به اذا غير الصريح هو المؤول به بالصريح والجملة المحكية. اذا اذا كان المفعول به موجودا وهو مفعول صريح يعني ليس مصدرا مؤولا وليس فجملة محكية في فرق بين الجملة المحكية والجملة غير المحكية. الجملة المحكية مثل تأبط شرا. يعني المركب تركيبا اسناديا. فهذا
12:38يجوز ان يقوم مقام الفاعل وان كان جملة لماذا؟ لانه بمنزلة المفرد عندما تقول مثلا اكرم اكرم او طرد طرد تأبط شرا ما اعراب تأبط شرا هنا؟ نائب فاعل حكيته انت هكذا على الحكاية. كيف صح ان تجعل الجملة هنا نائبا عن الفاعل؟ وقد قلنا الجملة لا تكون نائبة عن الفاعل. لانها في
13:09لفظ جملة ولكنها في المعنى مفرد لان نتأبط شرا اسم لواحد فهي بمنزلة المفرد. ومثله المؤول بالصريح المؤول بالصريح مثل اذا قلت علم سعد انك حاضر. علم سعد انك حاضر. يعني علم سعد
13:33حضورك فاذا بنيته للمجهول قلت علم انك حاضر انك حاضر هذه جملة فكيف صح ان تقوم مقام الفاعل؟ لانها في اللفظ جملة ولكنها في التقدير مفرد لانها مصدر مؤول علم انك حاضر يعني علم حضورك. اذا صار عندنا هذا هو الرأي الثاني
13:58المنع ولكن بقيود ثلاثة. لتوضيح هذا الرأي اكثر صاحب هذا الرأي هو الرضي وكثيرون اخرون الرضي اشهر شراح الكافية آآ هذا الرأي فيه تفصيلان بعضهم يقول الجار والمجرور الظرف المصدر
14:21مطلقا وبعضهم يقيده بان يكون حتى يجوز يقيد الظرف بان يكون مختصا متصرفا وكذلك الجار المجرور وكذلك المصدر ما معنى الظرف متصرف وغير متصرف مختص غير مختص الظرف غير المتصرف هو ذاك او ظرف وفي حقيقة في تقسيماته ثلاث
14:47انواع الظرف سواء كان زمانيا او مكانيا. النوع الاول الملازم للنصب على الظرفية الزمانية او المكانية ده ملازم للنصب على الظرفية الزمانية او المكانية يعني لا يسمع فيه غير نصبه على الظرفية الزمانية او المكانية
15:15نوع ثاني ملازم للنصب على الظرفية الزمانية او المكانية. وفي الوقت نفسه يجوز جره بمن مثل عند عند لا تستعمل في كلام العرب اما منصوبة او مجرورة بمن؟ من عندك. بعكس اذا مثلا
15:40اذا ملازمة للنصب على الظرفية الزمانية ولا تجر ابدا. هذا النوع الاول. النوع الثاني ملازمة للنصب على ظرفية الزمانية او مجرورة بمن؟ النوع الثالث من الظروف ما يستعمل ظرفا وغير ظرف وهو غير الملازم للنصب على الظرفية الزمانية او المكانية وغير
16:00الملازم للجر بمن مثل كلمة يوم. تقول ساحضر يوم الخميس ويمكن ان تكون غير ظرف فتقول يوم الجمعة يوم مبارك. فكما ترون يوم هنا جاءت مبتدأ وجاء خبرا سنلتقي في يوم الجمعة في يوم يوم جاءت أسماء مجرورا. الى اخره. اذا الظرف شرطه ان
16:25متصرفا مختصا يعني غير ملازم كما كما مر بيانه وكذلك الشروط نفسها في الجار المجرور تقول مثلا علمت زيدا عندك علمت زيدا عندك. المفعول الثاني الان هو ظرف المكان علمت زيدا في الدار المفعول الثاني هو الجار والمجرور. علمت زيدا ابوه منطلق. المفعول الثاني
16:59جملة ابوه منطلق في هذه التراكيب الثلاثة لا يصح ان تجعل المفعول الثانية نائبا للفاعل مع وجود المفعول الاول الصريح. علمت زيدا. زيدا مفعول صريح. فمع وجود المفعول الصريح لا يجوز ان تجعل
17:23الثانية من باب علمت او الثالث من باب اعلنت نائبا للفاعل. يعني بعبارة اخرى في مثل هذه التراكيب لا يصح ان تقول علم عندك زيدا علم عندك زيدا. نصب زيد يدل على انه ليس نائب الفاعل. اين نائب الفاعل
17:43عندك اذا قلت علم عندك زيدا بما انك نصبت زيدا اذا جعلت عندك نائبا للفاعل وهذا لا يصح. لماذا؟ لانك جعلت الظرف نائما للفاعل مع وجود المفعول الصريح وهو الاول من مفعولي علما. ومثله لا يصح ان تقول
18:03علم في الدار زيدا فجعلت في الدار هو نائب الفاعل بدليل نصب زيدا ولا يصح ان تقول علم ابوه منطلق زيدا فجعلت ابوه منطلق من هذه الجملة نائبا للفاعل بدليل نصب زيد
18:23واضحة هذه طيب الرأي الثالث هو رأي المتأخرين اذا صار عندنا رأيان اول وثان وثالث. الثالث رأي المتأخرين يجوز ان تجعل المفعول الثاني او الثالث من باب اعلمت طبعا الثاني من باب علمته او الثالثة من باب اعلمت يجوز لكن بقيود. الاول عدمه
18:50اللبس الاول عدم اللبس الشروط التي ستأتي بالتفصيل التي سنقولها بالتفصيل عندما نصل الى مسألة او الى قوله آآ واذا وجد مفعول به الى اخره. اذا بقيود وهو امن اللبسي هذا القيد الاول وبالقيود الاخرى التي ستقال بالتفصيل في كل من الظرف والجار والمجرور والمصدر
19:24ولكن الذي يرى صاحب الرأي الثالث يقول يجوز ولكنه في الوقت نفسه يقول ولكن اقامة الاول هي الاولى. اقامة الاول هي الاولى ويجوز لك ان تقيم الثانية وهو غير الاولى
19:42لكن بقيود كما سيأتي التفصيل. يعني مثلا عندما نقول بشرط امن اللبس يجوز بشرط امن اللبس اذا قلت مثلا اعطى سعد خالدا زيدا اعطى سعد خالدا زيد يعني لو اتيت بضمير متكلم اعطيت خالدا ماذا اعطيته
20:18زيدان يعني لنفترض ان زيدا عبد فانا اعطيت زيدا العب اعطيت زيدا خالدا لو بنيناه المفعول واقمت الاول ستقول احذف الفاعل اعطى سعد خالدا زيدا ستقول اعطي خالد زيدا من المعطى؟ من الاخذ
20:49خالد والمأخوذ زيد. طيب لو عكست فجعلت الثانية نائبا للفاعل ستقول اعطي خالدا زيد فما عدت تدري من الاخذ ومن المأخوذ ما عدت تدري لانه برفع الاول والنصب الثاني يتضح ان المعنى ان الاول هو الاخذ والثاني هو المأخوذ. فلو رفعت الثانية رفعت الثانية واتيت به بعد الفاعل من غير فاصل ستقول
21:26اعطي كان التركيب اعطى زي اعطى سعد خالدا زيدا اعطي زيدا خالدا من الاخذ الان ومن المأخوذ الظاهر ظاهر النص ان زيد هو الاخذ. وفي الحقيقة انت تريد انه هو
21:46المأخوذ فهنا يلتبس الاخذ بي المأخوذ فحصل هنا اللبس ولذلك يقولون يجوز ان تقيم الثانية بشرط امن اللبس بشرط امن اللبس مثل ماذا مثلا عندما تقول اعطيت زيدا درهما اعطيت زيدا
22:07درهما. الاولى ان تجعل الاول هو النائب الفاعل فتقول اعطي زيد درهما هذا هو الاولى. لكن لو قلت اعطي درهم زيدا واضح من الاخذ ومن فهنا لا لبس فجعلت الثاني هو نائب للفاعل. علما بانه خلاف الاولى ولكن لا
22:32ومثله لو قلت ظننت الشمس طالعة ظننت الشمس طالعة لو حذفت الفاعل فقلت ظنت طالعة الشمس واضح واضح تماما الاول من المفعول الاول من المفعول الثاني. وكذلك لو قلت اعلمت زيدا اعلمت هذا مثال للمفعول الثالث. اعلمت
23:03زيدا صندوقك فارغا. اعلمت زيدا صندوقك فارغة. لو جعلت الثالث او الثاني وليس الاول ستقول اعلم زيدا تركته على حاله المفعول الاول صندوقك فارغا. واضح هنا لا يوجد والتركيب المشهور في كثير من كتب النحو
23:33يقولون اعلمت زيدا دارك واسعة فلو بنيتها او متسعة اعلمت زيدك دارك اعلمت زيدا دارك واسعة. فلو قلت اعلم دارك واسعة زيدا التقديم والتأخير هنا واضح لا لا يجعله او لا يترتب عنه لبس في المعنى
23:59الذين قالوا اصحاب الرأي الاول وهو الاشهر وهو الاكثر لماذا قالوا الذين قالوا بالمنع مطلقا. لماذا؟ قالوا لان المفعول الثاني في باب علمت هو الخبر في الحقيقة لان باب علمت ينصب مفعولين مبتدأ
24:19اصل الاول مبتدأ واصل الثاني خبر وباب اعلى ما ينصب ثلاثة من المفاعيل الثاء الاول الثاني والثالث منهما مبتدأ وخبر يعني بعبارة اخرى الثاني من مفعولي علمته هو الخبر والثالث من مفعولات اعلمت هو
24:41الخبر يعني الذي كان اصله خبرا. والخبر هو المسند الخبر هو المسند كما سيأتي في تعريف المبتدأ والخبر. الم نقل في تعريف المسند المبتدأ هو المسند اليه. والخبر هو المسند
24:58فلو جعلت هذا الذي كان خبرا نائبا للفاعل صار مسند اليه. والشيء في الوقت نفسه لا يكون مسندا ومسندا اليه. لان الفاعل هو المسند اليه. اذا قلت نجح خالد خالد
25:15مسند اليه اسندت النجاح الى خالد فلو جعلت الخبر الذي هو المسند المفعول الثاني من باب علمت مسند. والمفعول الثالث من باب اعلنت مسند. فلو جعلته نائبا للفاعل يعني بعبارة اخرى جعلت المسند مسندا
25:31اليه لكنه ما فقد كونه في الاصل مسندا فجعلته في الوقت نفسه مسندا ومسندا اليه. والشيء في الوقت نفسه لا يجوز ان يكون مسندا ومسندا اليه. تماما كما ان شيء في الوقت نفسه او اللفظ كما ان
25:48لفظ في الوقت نفسه لا يمكن ان يكون مرفوعا منصوبا منصوبا مجرورا مجرورا مجزوما في الوقت نفسه. هو اما مرفوع او منصوب او مجرور او وهو اما مسند او مسند اليه ولكن يكون في الوقت نفسه مسندا ومسندا اليه هذا لا يجوز. طبعا هذا التفسير
26:08ولكن بعض شراح الكهف ومنهم الرضي يقول وفي هذا الجواب نظر ثم ساقوا مناقشات لهذه المسألة ولكن هذا على سبيل الاختصار. اذا الذين منعوا علة المنع عندهم ان المفعول الثاني خبر والخبر مسند. فاذا جعلته نائبا للفاعل وضعت المسند مكانا
26:33المسند اليه يعني سيرته مسندا ومسندا اليه في الوقت نفسه. والشيء الواحد اللفظ الواحد لا يمكن ان يكون مسندا ومسندا اليه في وقت نفسه واضح الكلام الى هنا اذا هذا معنى قوله ولا يقع المفعول
26:50الثاني من باب علمت ولا الثالث من باب اعلمت لا يقع يعني لا يقع نائبا للفاعل هذا اختيار ابن الحاجب. اذا ابن الحاجب رحمه الله تعالى مع الرأي الاول الذي يرى المنع مطلقا
27:08حصل لبس او لم يحصل وجد المفعول صريحا او لم يوجد حصل اختصاص في الظرف واختصاص وتصرف في الظرف والجار والمجرور المصدر او لم يحصل بغض النظر عن جميع القيود والشروط التي ذكرها اصحاب المذاهب الاخرى
27:31ثم قال والمفعول له قوله والمفعول له عطف على قوله ولا يقع مفعول الثاني ولا المفعول الثالث اي وللمفعول له ولا المفعول معه؟ قال بعد هذا والمفعول له والمفعول معه كذلك
27:58ايوة هذان الاثنان مثل المفعول الثاني والمفعول الثالث المفعول الثاني من باب علمت والمفعول الثالث من باب اعلمت كذلك لا يقعان نائبا عن الفاعل والكلام في المفعول له والمفعول ما هو على اطلاقه لا مذاهب ولا تفصيلات. اي اتفاقا لا يجوز
28:25في المفعول له ان يقع نائبا عن الفاعل. وكذلك لا يجوز في المفعول معه ان تجعله نائبا عن الفعل وعلة عدم جواز ان يكون المفعول له او المفعول معه نائبا عن الفاعل متعددة
28:46منها التفسير الذي قيل اولا عند الذين يمنعون الرأي الاول الذي يمنع قالوا انت ستجعله مسندا ومسندا اليه في الوقت نفسه. والشيء لا يمكن ان يكون مسندا ومسندا اليه في الوقت
29:03وكذلك المفعول له انت اتيت به طبعا المفعول له فضلة كل المفعولات فضلات كلها المفعول فضلة وانت فضل بمعنى انت اتيت به لغرض وهو الدلالة ما المقصود في اه من المفعول له؟ المفعول له هو المصدر
29:33حد هو تعريف ما هو؟ هو المصدر المعلل طبعا شرطه ان يكون مصدرا هو المصدر الفضلة المعلل لحدث قبله المعلل لحدث قال لحدث ولم يعني قالوا في حده لحدث ولم يقولوا لفعل لان الناصب للمفعول له
29:56المفعول له هو المفعول لاجله او المفعول من اجله في الوقت نفسه. ليس بالضرورة ان يكون فعلا. قد يكون الناصب فعل وقد يكون غير الفعل. المهم هو المصدر الفضلة المعلل لحدث قبله المشارك له يعني لهذا الحدث الذي قبله
30:16في الزمان وفي الفاعل. فاعل المصدر المعلل وفاعل الحدث واحد. زمان المصدر المعلل وزمان الحدث واحد الذي يعنينا من هذا الحد ان المفعول له او من اجله او لاجله هو معلم
30:33للحدث الذي قبله. يعني انت اتيت به لبيان علة هذا الذي حدث قبله. فاذا اردت ان جعل هذا الذي سقته لبيان العلة نائبا للفاعل اذا افقدته الغرض الذي من اجله
30:52جئت به انت جئت به ليكون علة للحدث وان يكون علة للحدث ونائبا للفاعل في الوقت نفسه لا يمكن ان يحصل ونفس الكلام يقال في المفعول معه انت اتيت به لغرض معين وهو بيان
31:11حصول هذا الامر معيتي فلو اخرجته من كونه مفعولا معه او اردته ان يكون مفعولا معه ونائبا في الوقت عن الفاعل في الوقت نفسه لا يمكن. تكون وبهذا قد جردته من غرض
31:27الدلالة على المعية فان يدل على المعية وعلى النيابة عن الفاعل في الوقت نفسه هذا لا يمكن. ولذلك يمتنع. هذا تعليل من جملة في تعليلات تقال في امتناع اقامة المفعول له والمفعول ما هو عن نائب الفاعل. اذا قال والمفعول له والمفعول معه كذلك اي
31:47اه يقع المفعول له نائبا عن الفاعل. ولا يقع المفعول معه كذلك نائما عن الفاعل طبعا بينت بالنسبة للمفعول له الوجه الاول لماذا لا يقع نائبا عن الفاعل؟ قالوا لان
32:05المفعول له هو وجه المشعر المفعول له هو المشعر الوجه المشعر بكونه مفعولا له هو يعني كيف تعرف انه مفعول له بالنصب بنصبه طبعا مع بقية الشروط. بكونه منصوبا او بكونه مجرورا بلام
32:26التعليل المفعول له دائما ستقول حضرت اكراما لك. اكراما مفعول لاجلي منصوب. او حضرت لاكرامك اما منصوب من غير الله او مجرور بلام التعليل فلو اردت ان تجعله نائبا للفاعل لا يمكن ان يكون نائبا للفاعل وهو منصوب
32:50منصوب ونائب للفعل لا يمكن. اذا ستجرده عن النصب وترفعه فزالت عنه نعم لانه لا يمكن ان يكون مفعولا لاجله الا وهو منصوب. فلو رفعته ما عاد مفعولا لاجله وانت اتيت به ليكون
33:07مفعولا لاجله علة يعني لما قبله. فبهذا تكون قد نقضت الغرض. الذي من اجله اتيت به ونقض الغرض ممتنع ان تزيد شيئا ما ان تفعل شيئا ما لغرض ثم تنقض هذا الغرض هذا درب من دروب العبث
33:26ولذلك علة نقض الغرض علة جميلة جميلة جدا. ومتعددة في كثير من الابواب. واذكر اني تتبعت واردت ان اتتبع خطر في بالي ان اصنع بحثا فيما علته نقض الغرض فدخلت اولا على جوجل وكتبت نقض الغرض فخرج لي بحث جميل
33:46واحد مصري اعتقد انه ازهري صنع بحثا جميلا في نقض فيما علته نقد الغرض وتتبع عدد من المظاهر الجميلة. ولكن طبعا يمكن ان تستدرك عليه اشياء كثيرة هذه طبيعة البشر. لكن على كل حال فيه بحث
34:03فكرة عن المقصود بنقضي الغرض ويمكن ان تستدرك عليه. وهنا في المفعول لاجله انت نصبته اتيت به على هذه الهيئة على هذه الصورة ونصبته ليكون علة. فلو رفعته زال ما يشعر انه مفعول لاجله. وبهذا يكون انتقض الغرض. ولو جرأته الاحتمالان اما ان تنصبه واما ان تجره
34:32ولو جررته بلام التعليل ايضا انتقد الغرض لانك تريد ان تجعله نائبا للفاعل ونائب الفاعل يكون مرفوع ايضا انتقض الغرض ثم في الوقت نفسه المجرور بلام التعليل لا يمكن ان يكون نائبا لي
34:48الفاعل طيب لو بقيته منصوبا؟ ما صحت نيابته لو بقيتهم على مي التعليل ما صحت نيابته اذا علته صارت واضحة علة امتناع ان يكون المفعول له نائبا للفاعل. واما المفعول معه
35:09فان تجعله مفعولا معه ويبقى على انه مفعول معه ثم في الوقت نفسه نائب للفاعل هذا لا يمكن لانه اما ان يكون مفعولا معه واما نائبا للفاعل فلو جعلته مكان نائب الفاعل انتقض الغرض الذي من اجله اتيت به
35:28فبقي الكلام الذي قلناه ايضا في المفعول له. المفعول معه هو الاسم الواقع بعد واو بمعنى مع طبعا وشرطه ان يسبق بفعل او بما فيه حروف ومعنى الفعل فلو اتيت به مع الواو هذا الذي هو الاسم الواقع بعد الواو المفعول معه الاسم الواقع بعد واو بمعنى مع. فهناك احتمالان اما ان
35:55ان تأتي به هو والواو فلو اتيت به هو والواو سيكون عطفا على غير معطوف عليه يعني مثلا اذا قلت جاء سعد وطلوع الشمس. جاء سعد و طلوع الشمس. ماذا نعرب طلوع
36:21مفعول معه طيب لو حذفنا الفاعل سنقول جيء طلوع الشمس بالرفع. طيب الواو هذه طلوع بالرفع لن يكون مفعولا معه لان المفعول معه منصوب. اذا ليس مفعول معه. هو نائب
36:42فاعل والواو عاطفة اين المعطوف عليه لا يوجد ولا يمكن ان تأتي بعاطف بمعطوف من غير معطوف اذا امتنع رفعه على انه نائب فاعل ان اتيت به مع حلو قوي. ان اتيت به من غير الواو
37:00خرج عن كونه مفعولا معه. وانت تريده مفعولا معه ونائبا للفاعل انتقد الغرض ولذلك امتنع كونه امتنع مجيء المفعول معه نائبا عن الفاعل. واضح التعليق؟ والكلام نفسه طبعا ليس في المفعول معه
37:21ان يستدرك على ابنه الحاج رحمه الله تعالى بان يقال بما انك قلت والمفعول له لا يمكن ان يكون نائبا عن الفاعل وكذلك المفعول مع انه لا يمكن ان يكون نائبا عن الفاعل صارت اربعة المفعول الثاني على رأيي من باب علمت المفعول الثالث من باب اعلنت
37:40طبعا على رأي ابن الحاجب هذا في مسألة خلافية واما الثالث والرابع المفعول معه المفعول له اتفاقا لا يمكن ان يكونا نائبا للفاعل. هناك خامس سادس وسابع وثامن. الخامس الحال
37:55الحال لا يمكن ان يكون مطلقا الحال مطلقا لا يمكن ان يكون نائبا عن الفاعل والتمييز السادس السادس التمييز مما لا يمكن ان يكون نائبا عن الفاعل والرابع المستثنى الخامس السابع المستثنى لا يمكن ان يقع نائبا
38:18عن الفاعل طبعا الحال والتمييز نحن نعدد المنصوبات الذي سيقع نائب عن الفاعل هو المنصوبات الحال منصوب. التمييز منصوب. المستثنى منصوب. هذه الثلاثة لا يمكن ان تقع نائبا عن الفاعل. لجملة اسباب
38:35منها لو اتيت بها نائبا عن الفاعل لزالت عنها الحالية وزال عنها التمييز وزال عنها غرض الاستثناء فيكون هذا نقدا للغرض والثامن باب كان الخبر كان لا يمكن ان يكون نائبا
38:55عن الفاعل واضح هذا الكلام. طبعا خبره كان لعلته ان بابكان اه الافعال في باب كان لا يمكن ان توصف بانها افعال متعدية يعني رفعت الاول ونصبت الثاني ليست عدية
39:18ولا يمكن ان توصف بانها لازمة قالوا هي شبيه باللازم. واللازم لا ينصب بعده مفعولا به اللازم لا ينصب بعده مفعولا به. ولذلك لا لا نقاش في جملته. هل سنجعل المفعول به نائبا للفاعل؟ لانه لا وجود له اصلا. وكذلك
39:39شبيه باللازم وهو باب كان. في باب كان واخواتها في هذه الافعال في ماهيتها في حقيقتها كلام كثير. ومن جملتها انها افعال شبيهة بالافعال اللازمة. ورأي يقول انها ليست افعالا اصلا. ما هي هذا؟ كلام كثير
39:59كلام واضح الى الان ثم قال واذا وجد المفعول به. انتقل الان الى مسألة جديدة قال اذا وجد المفعول قولوا به تعين له يعني تعين رفعك للمفعول به لهذا الغرض لان يكون
40:27نائبا للفاعل. يعني بعبارة اخرى رأيه ان وجد المفعول به في الجملة فيمتنع ان تجعل غيره نائبا للفاعل بمعني يتعين ان وجد المفعول به في الجملة ان تجعل المفعول هو نائب الفاعل
40:49طبعا الصورة ستكون كالاتي فعل وفاعل ومفعول فقط اذا حذفت الفاعل تعين المفعول ولا وجود لغيره لكن لا يقصد هذه المسألة يقصد المفعول به موجود وغيره ايضا موجود مفعول به موجود
41:11في الجملة وايضا يوجد جار ومجرور مثلا او المفعول به موجود وظرف زماني او ظرف مكاني. المفعول به موجود ومصدر يعني كان المفعول المطلق مثلا لان المفعول المطلق هو المصدر موجود
41:27اذا وجد المفعول به ووجد غيره هذه هي المسألة المقصودة. هل يجوز ان تجعل غيره نائبا للفاعل مع وجوده هو في هذه المسألة ثلاثة اقوال واضح المسألة اما ان لم يوجد غير المفعول به
41:48وجب كونه هو نائب الفاعل في هذه المسألة ثلاثة اقوال. الرأي الاول او القول الاول رأي البصريين. البصريون يقولون يمتنع ان تجعل غير المفعول به ان كان موجودا هو وغيره يمتنع ان تجعل غيره نائبا للفاعل مع الله
42:11وجوده هو هذا رأيه المصريين. الرأي الثاني رأي الكوفيين قولون يجوز مطلقا ان تجعل غير المفعول به مع وجود المفعول به نائبا للفاعل ولكن الاولى ان تجعل المفعول به يجوز مطلقا ولكن الاولى
42:41نعم جعلوا المفعول به هو نائب الفاعل الرئيس الثالث رأي الاخفش الاوسط رحمه الله تعالى وهو من جرأ الكوفيين على خلاف المصريين الاخفش الاوسط يقول يجوز ان تجعل غيره نائما للفاعل مع وجوده هو ولكن بقيود وشروط
43:12فهو يختلف عن رأي الكوفيين الكوفيين قالوا مطلقا الاخفشقان يجوز ولكن بقيود وشروط عددها من ذكر رأي الاخفش. هذه القيود القيد الاول منها بشرط تقدم غيره عليه. يعني بشرط ان يتقدم هذا الذي ستجعله نائبا للفاعل
43:43على المفعول به تؤخر المفعول به الذي سيبقى منصوبا وتقدم غيره. غيره سيكون اما الظرف او الجار والمجرور او المصدر غيره المقصود به الظرف الجار والمجروء المصدر. اذا على رأي الاخفش يجوز ان تجعل الظرف او الجار والمجرورة او المصدر. نائب
44:05عن الفاعل مع وجود المفعول به المنصوب بشرط ان يتقدم الواحد من هذه الثلاثة ويتأخر المفعول به المنصوب. هذه هي الاراء الثلاثة التي سيأتي تفصيل الكلام فيها باذن الله تعالى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.