استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير البيضاوي - سورة آل عمران (19) تفسير من الآية 141 إلى الآية 149

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا الاخلاص والسداد والتوفيق يا رب العالمين
0:35حياكم الله ايها الاخوة والاخوات في هذا اللقاء الرابع بعد المئة اللقاءات التعليق على تفسير البيضاوي رحمه الله تعالى واليوم هو الاحد الثالث عشر من شهر جمادى الاخرة من عام الف واربع مئة وثمانية وثلاثين للهجرة
0:51ولا زلنا نتحدث في تفسير الايات من سورة ال عمران وقفنا عند الاية رقم مئة وآآ واحد واربعين ولعلكم تلاحظون ايها الاخوة الايات التي تتحدث عن غزوة ومعركة احد ومعركة اه احد او اه يعني وقعت احد استغرقت من سورة ال عمران تقريبا
1:16ما يقارب الاربعين اية او ربما اكثر قليلا فهي تقارب ربع ايات سورة ال عمران ومن اول ما قال الله سبحانه وتعالى واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال
1:33والله سميع عليم. الى الان لا زال الحديث متصلا عن آآ معركة احد وما وقع فيها وما وقع بعدها وما اتصل بها من الاحداث ولذلك فانني آآ احظرت معي كتاب من كتب السيرة النبوية
1:52وهو كتاب السيرة النبوية اه في ضوء القرآن والسنة للدكتور محمد ابو شهبة رحمه الله اه لماذا؟ لان هذه الايات التي نزلت في وقائع آآ وقعت خاصة من الوقائع الكبيرة التي وقعت آآ في السيرة النبوية مثل غزوة احد ومعركة بدر
2:13حنين آآ والاحزاب مثلا اه جاء تفصيل لها في القرآن الكريم وربما اثناء سرد الايات القرآنية وتفسير الايات القرآنية آآ يفوت بعض الملابسات النزول ان صح التعبير لانها ليست كل روايات اسباب النزول
2:36آآ صحيحة وايضا بعض كتب التفسير ليست تورد كل الروايات لكن عندما تقرأ في كتب السيرة وخاصة كتب السيرة الجيدة مثل كتاب السيرة النبوية للدكتور محمد ابو شهبة او كتاب السيرة النبوية الصحيحة للاستاذ محمد الصوياني
2:55او اه اللؤلؤ المكنون للاستاذ موسى العازمي وهو كتاب جيد من كتب السيرة اه الذين عنوا بالروايات الصحيحة والمقبولة التي وردت في السنة النبوية في السيرة تجد انك تفهم هذه الايات
3:09بشكل اكبر عندما تقرأ بعض الملابسات التي آآ وقعت في هذه المعركة او تلك ولم ترد في روايات اسباب النزول ولم ترد في آآ كتب التفسير وهذه مسألة مهمة جدا يا شباب في فهم القرآن الكريم
3:27ان فهم القرآن الكريم وقد ذكرنا هذا مرارا من المصادر المهمة جدا في تفسير القرآن الكريم التاريخ والمقصود به التاريخ الذي كان في وقت نزول القرآن الكريم والذي سبقه ايضا
3:43فمعرفة تاريخ العرب وعادات العرب في الجاهلية وما كانوا يعتادونه من عادات اه في اجتماعية او عادات في عباداتهم او نحو ذلك فانك تستفيد منه في فهم القرآن الكريم ولابد
4:01بل ربما تشكل عليك بعض الايات القرآنية لا تفهمها اذا الا اذا عرفت تاريخ العرب قبل الاسلام. وما كانوا يعتادونه من العادات والتقاليد في عباداتهم في حروبهم في سلمهم في حربهم ونحو ذلك. وهذه اه يعني جعلت موضوع التاريخ وهو جزء منه كما تعلمون جزء منه ما
4:21يتعلق باسباب النزول فهو تاريخ وما يتعلق بالمكي والمدني ايضا فهو تاريخ مهم جدا في فهم القرآن الكريم وتنزيل اياته على مواضعها الصحيحة اه وقفنا عند قول الله سبحانه وتعالى في بيان
4:37آآ الحكمة آآ من ما وقع في معركة احد في قوله يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس نعم وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين
5:00ثم آآ قال وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين. وقفنا عندها صح؟ طيب الناس نواصل باذن الله تفضل بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام البيضاوي رحمه الله وليمحص الله الذين امنوا ليطهرهم ويصفيهم من الذنوب ان كانت الدولة عليهم
5:21ويمحق الكافرين ويهلكهم ان كانت عليهم والمحق نقص الشيء قليلا قليلا اه واصل واصل حتى نقرأ مع مجموعة ايات ام حسبتم ان تدخلوا الجنة؟ بل احسبتم ومعناه الانكار. ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولما تجاهدوا وفي
5:41دليل على ان الجهاد فرض كفاية والفرق بين لما ولم ان فيه توقع الفعل فيما فيما يستقبل وقرأ يعلم بفتح الميم على ان اصله يعلمن وحذفت النون ويعلم الصابرين نصب باضمار ان على ان الواو للجمع. وقرأ بالرفع على ان الواو للحال كانه قال ولما تجاهدوا ولما تجاهدوا
6:06وانتم صابرون. نعم. يقول الله سبحانه وتعالى اي من الحكم العظيمة التي اه ظهرت بعد هذه الوقعة في قوله سبحانه وتعالى آآ ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله
6:19الله سبحانه وتعالى يذكر للمسلمين وللمؤمنين بعد ان انتهت هذه المعركة ما هي الحكم او بعض الحكم التي ظهرت من اه هذا الذي وقع لان آآ معركة احد كما تعلمون وقعت
6:36اه يوم السبت اه خمسطعشر شوال من السنة الثالثة من الهجرة يعني في سنة ثلاثة من الهجرة آآ يوم السبت خمسطعشر عشرة النبي صلى الله عليه وسلم عندما بلغه آآ عن طريق تسريبات
7:00ان قريش قد اعدت العدة وانها قد جمعت تقريبا ثلاثة الاف مقاتل وكان معهم آآ يعني الجمال ومعهم الخيول تقريبا سبع مئة او ست مئة فارس فكانت يعني قد اعدت عدة كبيرة وحاولت ان تخفي الموضوع
7:20لكن العباس اه رضي الله عنه العباس ابن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم وقبل ان يسلم اه بعث للنبي صلى الله عليه وسلم بتسريب بهذه التحركات لان قريش تعد كذا وكذا وانها يعني تخطط لكذا وكذا فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم
7:41هذا الامر فاخفاه عليه الصلاة والسلام وجعله يعني مقصورا على عدد محدود جدا من الصحابة حوله اه ثم لما اقتربت قريش ووصلت الى المنطقة التي خيمت فيها قريبا من احد
7:58اه كان ذلك اه تقريبا يوم الاربعاء او الخميس تقريبا آآ تقريبا ثلاثطعش يصير يصير يوم ثلطعش عشرة النبي صلى الله عليه وسلم خطب الجمعة اه اللي كان يوم اه اربعتاشر عشرة
8:19خطب الجمعة بالصحابة رضي الله عنهم وحثهم على الجهاد وعلى الصبر واستشارهم في الموضوع كما مر معنا تذكرون في اول ايات سورة احد ان النبي صلى الله عليه وسلم استشار
8:32استشار الصحابة رضي الله عنهم واستشار وكان منهم من المهاجرين ومن الانصار ومن اه ايضا عبد الله بن ابي كان موجود معهم فكلهم اشاروا على النبي صلى الله عليه وسلم او اكثرهم بالبقاء في المدينة
8:48ورأوا ان هذا آآ من الناحية العسكرية افضل لكن بعض المتحمسين ممن لم يشهدوا معركة بدر في السنة التي قبلها ارادوا ان يشاركوا وان يخرجوا اليهم وحتى تعرف قريش انه ليس فيهم جبن وان ليس فيهم ضعف
9:06وتحمس الجميع لهذا وكان ممن يعني اشار بهذا حمزة رضي الله عنه ولذلك شوفوا يعني هذه الحكم العظيمة حمزة كان من المتحمسين للخروج وقد استشهد في هذه المعركة وكثير ممن تحمسوا للخروج ممن استشهد رضي الله عنهم. لذلك لاحظوا هنا في الايات يقول
9:26ويتخذ منكم شهداء الله قد كتب لهم الشهادة في هذا الموضع ولكانوا لابد ان يخرجوا فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في القصة المعروفة وخيم في احد. ولذلك لاحظوا في اول الايات اللي تكلمنا عنها في سورة ال عمران. قال الله واذ غدوت من اهلك
9:47تبوأ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم معنى الاية مرت معنا ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج بالجيش وهو خارج من المدينة كان عدد الصحابة رضي الله عنهم الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الف
10:04فاخذ عليه الصلاة والسلام يرتب الامور والصحابة رضي الله عنهم معه. وايضا كان مما رأى عليه الصلاة والسلام كتيبة كبيرة معه في الجيش كتيبة كبيرة وقال من هؤلاء قالوا هؤلاء حلفاء عبدالله بن ابي
10:20من اليهود قال لا حاجة لنا به لا نستعين على مشرك بكافر وكان وكان وهم من اقوى الكتائب لاحظوا سبحان الله مليئة بالدروس هذه معركة احد فارجعهم النبي صلى الله عليه وسلم
10:40فوقعت في نفس عبد الله بن ابي هذولا حلفائي وانا مرتب معهم منسق معهم فلما يعني تقدموا قليلا الى جهة احد رجع عبدالله ابن ابي ومعه ثلاث مئة من اصحابه
11:00وخذل في الجيش تذكرون ان مرت معنا اذ همت طائفتان منكم ان تفشلا والله وليهما كانوا بني سلمة وبني عوف كاد ان يقنعهم عبدالله بن ابي بالرجوع. ويقول ما في قتال اصلا
11:18ما اتوقع يكون في قتال لو نعلم قتالا لاتبعناكم انظروا في هذا الموقف ايضا. ايضا كان من المواقف مجموعة من الصحابة الصغار الشباب خمسطعش اربعطعش يريدون يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم
11:35فردهم عليه الصلاة والسلام. كان منهم عبد الله بن عمر عبد الله بن الزبير شباب صغار وكان منهم اه ايضا شاب صغير اظنه رافع ابن حديج او احد الصحابة رضي الله عنهم عمره خمسطعشر سنة
11:51فقال له والده قال النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله انه رامي يرمي بالنبل جربه النبي صلى الله عليه وسلم فوجده راميا فقال نسمح له فقال شاب صغير ثاني قالوا فلان يصرع رافع
12:08يعني صحيح هذا رامي رافع بس هذا يقدر يصرع رافع. فسمح له النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد يعني هذه المواقف التي وقعت ثم لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى احد
12:19اخذ عبد الله بن جبير ومجموعة من الصحابة رضي الله عنهم ووظعهم على الجبل جبل الرماة وقال لهم لا تبرحوا ولو تخطفتنا الطير وهذا معنى قوله تعالى تبوء المؤمنين مقاعد للقتال. يعني اتظع كل واحد في مكانه الصحيح
12:38الان لاحظوا بعد هذه المعركة يعني ما جاءت صلاة الظهر تقريبا قبل صلاة الظهر يعني الرسول خرج يوم الجمعة بعد الظهر وصل الى مكان احد يعني ناموا هناك واصبحوا صباح السبت يوم خمسطعشر عشرة الف رقم عام ثلاثة هجرية
13:01بدأت المعركة الصباح السبت كما جاءت تقريبا الظهر والساعة الحادية عشر ربما الا وقد انتهت المعركة ولذلك صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهو بجراحه عليه الصلاة والسلام صلى بهم جالسا عليه الصلاة والسلام وصلى به الصحابة خلفه جلوسا
13:22قد قتل من الصحابة استشهد منهم عدد كبير وكانت يعني اه الذي وقع في اول المعركة من الانتصار انعكس في اخر المعركة يعني جراح آآ ليست سهلة القى الله سبحانه وتعالى في قلوب المشركين الرعب وانهزموا. صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالصحابة
13:42ثم قال لعلي بن ابي طالب آآ خاف النبي صلى الله عليه وسلم من قريش والمشركين ان يذهبوا الى المدينة المدينة فاضية ما فيها احد فقال لعلي اه انظر فان رأيتهم ركبوا الابل
14:00وجنبوا الخيل فهم متجهون الى مكة وان رأيتهم ركبوا الخيل وجنبوا الابل فهم متجهون للمدينة فلما ذهب علي وجد انهم ركبوا الابل فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحمد لله
14:17فلما خرجت قريش واصبحت تقريبا في حمراء الاسد اه ندم ابو سفيان انه لم يثخن فيهم مر والنبي صلى الله عليه وسلم لما وصل الى المدينة والجراح مثخنة بالصحابة رضي الله عنهم
14:41وستأتي الايات التي تتحدث عن هذا في قوله تعالى الذين قال لهم الناس وان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم سوف سوف تأتي معنا. الله سبحانه وتعالى هنا في هذه الايات يذكر
14:51ما هي الحكم التي ظهرت من هذا الذي وقع فقال الله سبحانه وتعالى وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين لا يمكن ايها الاخوة ان تظهر حقائق الامور الا بالابتلاء والتمحيص
15:08سنة من سنن الله سبحانه وتعالى في هذه في هذه الدنيا الايمان لا تظهر حقيقته الا بالابتلاء وكلما زاد الانسان في الايمان زاد ايمان الانسان زاد البلاء عليه سبحان الله
15:24حتى يبتليه الله سبحانه وتعالى ويمحصه ويرفع درجات ولذلك اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم وقال اشد الناس بلاء الانبياء لانهم هم اكمل الناس قال ثم الامثل فالامثل ولذلك الانسان لا يفرح بالابتلاء لكنه ينبغي عليه ان يصبر
15:47وان يعلم ان هذا هو سنة الله الماضية لا يمكن ان الله سبحانه وتعالى يرفع المؤمنين ويعلي درجاتهم من غير ابتلاء ولذلك قال الله سبحانه وتعالى احسب الناس ان يتركوا
16:02ان يقولوا امنا شوفوا هذا يعني المؤمن لازم يبتلى ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ما يمكن هذا ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين فهنا نفس القضية يقول الله سبحانه وتعالى ان من المقاصد العظيمة التي وقعت في هذه المعركة التمحيص. وليمحص الله الذين امنوا
16:28والتمحيص هو الابتلاء والفتنة وقد وردت كلها في القرآن الكريم الابتلاء والتمحيص والفتنة وهي متقاربة المعاني لكن فيها شدة. التمحيص شدة الابتلاء. حتى يظهر الايمان على حقيقته وين كان هذا الموقف؟ كان في اكثر من مناسبة في معركة احد
16:50لما خرجوا على طول فشل عبد الله بن ابي من اول آآ جولة وظهر نفاقه ولذلك عبد الله بن ابي لما فشل في هذا الموقف ودائما المنافقون يا اخواني يراهنون على هزيمة المؤمنين
17:09في كل موقف يراهنون على هزيمتهم يقولون ان شاء الله نفتك منهم في هذه الجولة. ان شاء الله الجولة هذي ان شاء الله الجولة هذي ولكن الله سبحانه وتعالى يخيب ظنهم دائما
17:22عبد الله بن ابي كان من عادته دائما في آآ اول ما جاء النبي الى المدينة او السنة الاولى والسنة الثانية انه يقف كل يوم جمعة قبل ما يصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر يقوم في المسجد ويقول
17:36استمعوا لرسول الله هذا رسول الله انصتوا ايها الناس. وطبعا هو كان زعيم من زعماء الخزرج وكان يعني قبل ما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم مرشح الانتخابات ان صح التعبير انه يسود الخزرج
17:54ويسود الاوس والخزرج لكن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء انفض عنه الناس فحقد على النبي صلى الله عليه وسلم تعرفون ان المنافقين يا اخواني المنافقون هم من اليهود
18:11بالدرجة الاولى ومن ومن اهل المدينة من يعني من الاوس والخزرج ومن ومن غيرهم ايضا لكن الذين يعني كانوا يتولون كبر النفاق هم من اليهود ولذلك آآ يذكر بعض الذين كتبوا في السيرة يقول ان العرب لم تكن من عادتهم المواربة هم اصحاب يعني صراحة
18:35اما ان يقاتلونك واما ان يوالونك ليس عندهم لماذا يضطرون الى المجاملة والنفاق لكن المصانعة ظهرت في المدينة كما تعلمون لما شافوا النبي صلى الله عليه وسلم قد توجه واستتب له الامر قالوا نظهر الايمان ونكيد له
18:54السر وكانت هذي فكرة يهودية وهي فكرة يهودية قديمة ومستمرة الى اليوم ولذلك لاحظوا الذين افسدوا دين النصرانية هم يهود اعتنقوا النصرانية ظاهرا وافسدوا في وايضا الذين افسدوا الدين الاسلامي هم يهود
19:14ولذلك عبد الله بن سبأ يهودي وهو الذي ابتدع هذه العقائد الباطلة الرافضة وهذه العقائد الباطنية مؤسسينها من هؤلاء الفرق اليهود الذين يسعون في الارض فسادا ولا زالوا يعني يمارسون هذا الى اليوم
19:36فظهر هذا في هذا الموقف فظهر المنافقون من هذا الموقف قبيلة من قبائل الانصار كادتا ان تفشل في هذا الموقف. لكن الله ثبتهم هذا من الابتلاء ايضا الصحابة رضي الله عنهم في المعركة
19:50يعني منهم من ابلى بلاء حسنا وقاتل وصبر وصمد وهم كثيرون ومنهم من ضعف وانسحب ثم رجع وايضا ابتلى الله الذين كانوا على جبل الرماة وقد امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بامر
20:07فبعضهم خالف هذا الامر فوقعت الهزيمة هذي او هذه النكبة بسبب مخالفة امر النبي صلى الله عليه وسلم لذلك كان هذا درسا قاسيا استفاد منه المسلمون بعد ذلك ما وقعت مثل هذه الانكسار بعد ذلك ولله الحمد لا في حنين ولا في الخندق ولا في غيرها
20:28لانهم عرفوا ان اي مخالفة لامر النبي صلى الله عليه وسلم هي هزيمة محققة طيب قال ويمحق الكافرين. يقول البيضاوي وليمحص الله الذين امنوا قال ليطهرهم. ويصفيهم من الذنوب ان كانت الدولة عليهم يعني اذا هزموا يعني
20:47ويمحق الكافرين ويهلكهم ان كانت عليهم. والمحق نقص الشيء قليلا قليلا ولذلك تلاحظون ان المحاق هو اه القمر في اخر ايامه يسمى المحاق لانه ينخفض ظوءه قليلا قليلا حتى ينتهي
21:05ما يسمى المحق وكذلك المحق فان المحق هو النقص شيئا فشيئا حتى يتلاشى قال ام حسبتم ان تدخلوا الجنة نفس الايات التي آآ في اول سورة العنكبوت والتي في سورة البقرة ايضا
21:24انه حتى يرسخ الله سبحانه وتعالى في نفوس المؤمنين انه لا يمكن لهم ابدا ان ينتصروا ولا ان يمكنوا الا بالابتلاء فيقول ام ولي ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
21:45يعني هذا انكار عليهم. كيف تظنون انه يأتيكم النصر دون التمحيص ودون الابتلاء ودون والابتلاء قد يموت الانسان فيه قد يقتل. ولذلك قتل بعض الصحابة رضي الله عنهم. والنبي صلى الله عليه وسلم كاد ان يقتل في هذه المعركة
22:00لولا ان الله حفظه لكنه جرح جراح شديدة عليه الصلاة والسلام. فكسر كسرت رباعيته وشج وجهه عليه الصلاة والسلام كان عليه المغفر على وجهه عليه الصلاة والسلام فضربه عبدالله ابن قميئة ابن قميئة
22:19وجرح وجهه دخلت حلقتان من حلق المغفر في في خد النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك نزعها ابو عبيدة رضي الله عنه بثنيته فانكسرت ثنيته ابو عبيدة يقولون كان من اجمل الناس هتمة
22:36يعني ساقط الاسنان لكنه كان جميل جدا لانه آآ نزع بهاتين الثنيتين آآ حلقة المغفرة التي دخلت في في وجه النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد المعركة جاءت فاطمة وجاء علي
22:51واخذت تغسل الدم عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم وتعالجه. فكان عليه الصلاة والسلام يقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم فانزل الله عليه قوله تعالى ليس لك من الامر شيء
23:08سبحان الله العظيم قد مرت معنا ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ايضا لما رأى مابي حمزة رضي الله عنه من التمثيل
23:25قال لن اصاب بمثلك كان موقف صعب على النبي صلى الله عليه وسلم يرى عمه حمزة في هذا الموقف فلذلك غضب النبي صلى الله عليه وسلم يعني روي في بعض الروايات انه قال
23:39لان اظفرني الله بهم لامثلن بثلاثين منهم قيل انها نزلت اواخر سورة النحل في ذلك. في قوله تعالى وان عاقبتم عاقبوا بمثل ما عوقبتم به. ولئن صبرتم لهو خير للصابرين. واصبر وما صبرك الا بالله
24:01لذلك لما جيء بهم لكي يدفن حمزة رضي الله عنه قد دفنوا كما هم جاءت صفية رضي الله عنها عمت النبي صلى الله عليه وسلم شقيقة حمزة وارادت ان اه ان تنظر الى اخيها
24:15فقال آآ النبي صلى الله عليه وسلم الزبير ابنها قال لها امنعها فان فيه مثلى فقال لها الزبير يا ام الرسول صلى الله عليه وسلم آآ يأمرك بالعودة فقالت قد سمعت ان باخي مثله
24:33وهل هل يظن انني سوف اجزع؟ بل انني ساصبر واحتسب فانه قد يعني قضى في ذات الله سبحانه وتعالى. قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع هذا قال فخل سبيلا
24:45كانت كانت مواقف صعبة لكن شوفوا هذه الايات التي نتحدث عنها نزلت في هذا الموقف الصعب جدا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الصحابة الكرام رضي الله عنهم تهذيبا وتربية لهم. قال الله سبحانه وتعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة؟ ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
25:05يعني ولما تجاهدوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم يعني ولما تجاهدوا لا يمكن ابدا ان ان يمحصك الا بالدخول في هذه الاعمال في الحرب في القتال في القتل في هذه المصابرة لا يمكن يظهر الايمان الا في هذه المواقف. وهذا هو معنى قوله تعالى ولما يعلم الله الذين جاهدوا اي لما يعلم
25:28وهذا امرا واقعا متحققا في في في الناس قال البيضاوي وفيه دليل على ان الجهاد فرض كفاية من وين جابها البيضاوي هذي على من هذه الاية جاء البيضاوي بهذا الاستنباط من قوله منكم. في قوله ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم
25:49هو استنباط صحيح لان من هي للتبعيظ ومعنى الاية ان الله سبحانه وتعالى سيبتليكم ولابد ان يجاهد طائفة منكم وليس كلكم كما قال الله فلولا نفر من كل فرقة يطلبون العلم فكذلك ينفر فرقة للجهاد في سبيل الله
26:11اه قال ويعلم الصابرين نصب باظمار ان على ان الواو للجمع ويعلم الصابرين هنا طبعا ان الواو للجمع المقصود بالواو للجمع هنا انها للمعية فسمى البيضاوي هنا المعية جمعا ولذلك البعض قد يقرأ فيقول وين واو الجمع في قوله ويعلم الصابرين
26:36ما فيه واو جمع لكنها هي الواو هنا المقصود بالجمع هنا المعية لان المعية جمع اصلا اجتماع فسماها واو المعية سماها جمعا. وقرأ بالرفع يعني ويعلم الصابرين على ان الواو ذي الحال كأنه قال ولما تجاهدوا وانتم صابرون
26:54طيب قال رحمه الله ولقد كنتم تمنون الموت. اي الحرب فانها من اسباب الموت او الموت بالشهادة او الموتى بالشهادة. والخطاب للذين لم يشهدوا بدرا وتمنوا ان يشهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا لينالوا ما نال شهداء بدر من الكرامة
27:15فالحوا يوم احد على الخروج من قبل ان تلقوه من قبل ان تشاهدوه وتعرفوا شدته وقد رأيتموه وانتم تنظرون اي فقد رأيتموه معاينين له حين قتل دونكم من قتل من اخوانكم. وهو توبيخ لهم على انهم
27:33والحرب وتسببوا لها. ثم جبنوا وانهزموا عنها. او على تمني الشهادة فان في تمنيها تمني غلبة الكفار. نعم يعني هذا الاية المقصود بها الخطاب للذين كانوا متحمسين للخروج ادراك فضل الجهاد في سبيل الله ممن لم يشهدوا بدرا
27:53الاولى فقال الله سبحانه وتعالى ولقد كنتم تتمنون الموت من قبل ان تلقوه وقد رأيتموه وانتم تنظرون يعني تمنون الحرب فانها من اسباب الموت. او تمنون الموت بالشهادة والخطاب كما قال للذين لم يشهدوا بدرا
28:14فقد رأيتموه يعني معاينين له حين قتل دونكم من قتل من اخوانكم وهذا فيه نوع من اللوم لهم. حيث انهم تمنوا ذلك لما جد الجد انسحب بعضهم ثم رجعوا وهذا فيه اشارة ايها الاخوة الى انها كانت شديدة الحرب
28:34وكما قال زهير ابن ابي سلمى الحرب ليست لعبة وليست نزهة من قديم هي الحرب لم تكن في يوم من الايام نزهة. وانما هي موت وقتل اه سواء كانت بالسهام او بالرماح او بالسيوف او بالاسلحة النووية فهي
28:51آآ يعني الموت ولذلك يقول زهير في المعلقة وهي المعلقة مليئة بالحكم يقول وما الحرب الا ما علمتم وذقتموه وما هو عنها بالحديث المرجم؟ يقول انا ما اتكلم عن شيء من الخيال. انتم جربتوها
29:07وما هو عنها بالحديث المرجم؟ متى تبعثوها ابعثوها ذميمة فتبرأ اذا ضريتموها فتظرمي فتعرككم عرق الرحى بثفالها وتلقي احتشافا ثم تنتج فتتئمي يعني يقول انتم عندكم قدرة تبدأون الحرب متى تبعثوها؟ تبعثوها ذميمة وتظرأ اذا ضريتموها. لانك هؤلاء يقتل منهم اناس
29:36يقتلون وهكذا فتستعر الحرب وتأكلهم كما تأكل النار الحطب ولذلك بقيت هذه المعركة كما يقولون اربعين سنة بين عبس وذبيان وقتل منهم بالالاف وقتل من رؤوسهم ومن جاههم ولذلك يقول تداركتما عبسا
29:55وذبيان بعدما تفانوا يعني خلصوا كادوا يخلصون من الحرب ولذلك الله سبحانه وتعالى هنا يقول ولقد كنتم تتمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه فوجدتموه شديدا ولذلك لما بدأت معركة احد
30:15كان النصر فيها والغلبة للمؤمنين كما قال الله سبحانه وتعالى اذ تحسونهم باذنه لكنهم لما عصوا وعصوا امر النبي صلى الله عليه وسلم وتركوا الجبل انتهز هذه الفرصة خالد ابن الوليد رضي الله عنه وكان قائد للمشركين في او قائد لجزء من المشركين في المعركة
30:40والتف عليهم ولذلك قتل من كان على على الجبل ممن بقي. وكان منهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه وهو كان قائدهم وقد استشهد رضي الله عنه ومن معه في هذه
30:53في هذه الحادثة فلذلك وقع الهرج والاختلاف في صف المسلمين. بل انهم من شدة الاختلاف وشدة الارتباك قتلوا احد الصحابة رضي الله عنهم. الصحابة قتلوه. وهو اليمان رضي الله عنه. والد حذيفة
31:14ظنوهم من المشركين فقتلوه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يدفع لحذيفة الدية رفظ ويعني كانت من الاشياء او المواقف الصعبة في تلك المعركة نعم قال رحمه الله وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل فسيخلو كما خلوا بالموت او القتل
31:39افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم انكارا انكارا لارتدادهم وانقلابهم على اعقابهم عن الدين لخلوه بموت او قتل. بعد علمهم بخلو الرسل الرسل قبله وبقاء دينهم متمسكا به وقيل الفاء للسببية. والهمزة لانكار ان يجعلوا خلو الرسول قبله سببا لانقلابهم على اعقابهم بعد وفاته
32:06روي انه لما رمى عبدالله ابن ابن قمأة الحارثي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر فكسر رباعيته وشج وجهه فذب عنه مصعب ابن عمير رضي الله عنه وكان صاحب الراية حتى قتله ابن قمئة وهو يرى انه قتل النبي صلى عليه الصلاة والسلام. فقال قد قتلت
32:26محمدا وصرخ صارخ الا ان محمدا قد قتل عليه الصلاة والسلام. فانكفأ الناس وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الى يدعو اليه يا عباد الله فانحاز اليه ثلاثون من اصحابه وحموه حتى كشفوا عنه المشركين وتفرق الباقون
32:44وقال بعضهم ليت ابن ابي يأخذ لنا امانا من ابي سفيان. وقال ناس من المنافقين لو كان نبيا لما قتل ارجعوا الى اخوانكم ودينكم فقال انس بن النضر عم انس بن مالك رضي الله عنهما يا قوم ان كان قتل محمد صلى الله عليه وسلم فان رب محمد حي لا
33:04وما تصنعون بالحياة بعده فقاتلوا على ما قاتل عليه. ثم قال اللهم اني اعتذر اليك مما يقولون وابرأ اليك من وابرأ اليك منه وشد بسيفه فقاتل حتى قتل فنزلت ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا بارتداده بل يضر نفسه
33:26وسيجزي الله الشاكرين على نعمة الاسلام بالثبات عليه كانس واضرابه. نعم هذه الاية نزلت آآ بعد المعركة تحكي ذلك الموقف الذي وقع في معركة احد عندما اضطرب صف المسلمين وجاء خالد بن الوليد من من خلفهم وجاء المشركون طبعا عدد المشركين كبير كما قلنا ثلاثة الاف
33:49وكان معهم اه آآ كان معهم آآ نساء هند بنت عتبة ومجموعة من من من القرشيات ومن النساء وكان طبعا هم جايين يطلبون الثأر ممن قتل في يوم بدر لانه قد قتل منهم في بدر سبعون من كبارهم
34:10وكان منهم اخوان هند بنت عتبة فكانت يعني حاقدة الى ابعد درجة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ابي بكر وعلى الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارادت ان تنتقم
34:25ولذلك كانت تقول كان يقول اه اه جبير بن مطعم وكان من زعماء المشركين وقد قتل اخوه في معركة بدر وقال لوحشي الوحشي اللي هو كان غلام له قال له ان قتلت حمزة
34:40انت حر وقالت ايضا له آآ هند ان قتلت حمزة فعلت ابنك كذا وكذا ووعدته ولذلك كان مركز وحشي المعركة ما يريد اي احد بس يريد حمزة فقط وكان راميا
35:01والرمح لا يكاد يخطئ قال لذلك يصف وحشي في الرواية يقول كنت انظر الى حمزة كالجمل الاورق لا يكاد يعني يمر به احد الا وقتله حمزة رضي الله عنه كان يعني كان مشهورا بشجاعته وفروسيته
35:25وقوته حتى انه في ايام الجاهلية وهو لم يسلم بعد اظن ابا اظن ابا جهل او آآ امية بن خلف آآ مد يده على النبي صلى الله عليه وسلم او شيء من هذا
35:40فجاء اليه وسط قريش وبيده القوس فضربه على وجهه فشجه قال كيف يعني تسول لك نفسك انك تمد يدك على ابن اخي مع انه مشرك حمزة في ذلك الوقت لكنه كان مهيبا
35:58ولذلك حتى في اول معركة احد قبل ان تبدأ معركة احد كان فيها مبارزة فخرج احد قريش يطلب المبارزة فلم يخرج احد حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لو لم يخرج احد منكم لخرجت له انا
36:17فخرج الزبير بن العوام رضي الله عنه الى هذا الرجل الذي يطلب المبارزة وهو على جمله لكن الزبير رضي الله عنه كان مشهورا بشجاعته وقوته فقفز الزبير من الارض حتى ساواه على الجمل
36:33ثم قتله ثم خرج رجل اخر فخرج له حمزة رضي الله عنه فقتله ثم خرج الثالث فخرج له علي بن ابي طالب فقتله ثم بدأت المعركة حمزة رضي الله عنه تتبعه وحشي
36:49يقول وكنت يعني اتقيه بشجرة حتى لا يراني ويقترب قال حتى اذا تمكنت رميته بالرمح فاصبته في سرته حتى خرج الرمح من ظهره تعالى وتيقنت انه قد قتل خلاص اخذ الرمح ورجع
37:12واخبر هند واخبر جبير بن مطعم بذلك واخذ حريته من هذا الموقف ولذلك بقي وحشي بعد ذلك يهرب كل ما سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم غزا جاء فتح مكة هرب طايف
37:26سمع انه جاء في الطائف هرب فقال له قائل لو اتيته مسلما لامنك فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واسلم فسأله النبي صلى الله عليه وسلم كيف قتلت حمزة
37:44اخبره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم غيب وجهي عنك تغيب وجهك عني وكان دائما يحرص انه ما يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يذكره بالموقف حتى سبحان الله جاءت حروب الردة
38:00في معركة اليمامة وكان معهم وحشي فاراد ان يكفر عن ذلك الخطأ وكان مما حصل في تلك المعركة ان نسيبه رضي الله عنها نسيبة ام عمارة المشهورة. انها كانت ممن شارك في معركة احد ببسالة
38:18وكانت تدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ببسالة وجرحت ولذلك عبد الله بن قمئة هذا ضربها على كتفها بالسيف لما كانت تدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ما كنت انظر ناحية الا وارى ام عمارة تدافع
38:36فلما جاءت معركة اه اليمامة قالت لابي بكر لانه قتل ابنها قتل ابنها من جيش مسيلمة فقالت لابي بكر اريد ان تأذن لي ان اشارك في هذه المعركة فقال لها ابو بكر رضي الله عنه اما بعد ان رأينا بلاءك يا ام عمارة فقد اذنت لك فذهبت هي وابنها في معركة اليمامة هنا
39:04وشاركت في معركة اليمامة واستطاع ابنها ان يقتل مسيلمة ومعه وحشي كذلك وحشي نفسه شارك في قتل مسيلمة بنفس الرمح ولذلك يقول يعني انني قد اشتفيت عندما قتلت بذلك آآ حمزة رضي الله عنه وقتلت به مسيلمة عدو الله
39:31فالشاهد ايها الاخوة ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الاثناء هجم عليه المشركون يريدون قتله وركزوا عليه وكان مصعب ابن عمير رضي الله عنه هو حامل الراية في معركة احد
39:50والراية هي التي يجتمع عليها الجيش. فاذا سقطت الراية اه وقع الخلل في الجيش ولذلك كان يقول ابو سفيان لما خرجوا من من مكة وكان كانت الراية في لقريش في بني عبد الدار
40:06فقال لي حامل الراية قال ما اوتينا في بدر الا بسببكم لما سقطت الراية لان الجيش خلف رايته يريد ان يحمسهم يعني. فقالوا لترين ما نصنع ولذلك لما بدأت المعركة قتل كل من يحمل الراية في المشركين. سبعة قتلوا
40:26من بني عبد الدار ولذلك كانت تذكرون في في الاراجيز المشركين نحن بنات طارق نمشي على النمارق تقبلوا نعانق او تدبروا نفارق اه كانت اه تحمس بني عبد الدار هؤلاء الذين يحملون الراية في قريش
40:44حتى لا تسقط مهلا بني عبد الدار مهرا قصايد مشهورة في السيرة النبوية. فالشاهد انه جاء امية بن خلف جاء آآ عبد الله بن قمئة الحارثي هذا جاء مجموعة من المشركين الاقوياء يستهدفون مصعب والراية والنبي صلى الله عليه وسلم
41:03والنبي صلى الله عليه وسلم عندما اختلطت الصفوف كان عليه الصلاة والسلام مع الجيش يحارب معهم وكان في واحد اسمه ابو عامر الفاسق هو اصلا من الانصار لكنه للاسف اظهر النفاق اظهر الاسلام وابطن النفاق
41:26واجتمع مع مجموعة من اليهود فزينوا له ما هو عليه من النفاق والكفر وابنه هو حنظلة الغسيل رضي الله عنه الذي قتل شهيدا في معركة احد ابوه هذا ابو عامر
41:42هرب بعد ان ضاقت به المدينة فهرب الى قريش واخذ يحمس القبائل التي حول قريش لغزو محمد صلى الله عليه وسلم وكان من ضمن الموجودين في معركة احد مع المشركين
41:55كان يصنع حفر من منطقة المعركة قبل ما بدا المعركة حفر مجموعة من الحفر ووضع عليها نوع من التمويه قال لعلي يسقط فيها آآ محمد واصحابه النبي صلى الله عليه وسلم وقع في واحدة من الحفر هذي
42:12فسقط علي رضي الله عنه اراد ان يصعده من هذه الحفرة في هذا الموقف جاء عبدالله ابن قمئة فرمى النبي صلى الله عليه وسلم بحجر فشج وجه النبي صلى الله عليه وسلم
42:30جاء عبدالله ابن قمية ايضا اراد ان يصل للنبي صلى الله عليه وسلم. فجاء امامه مصعب ابن عمير فقتله وظن انه لما قتل مصعب انه قتل محمد صلى الله عليه وسلم
42:42لانهم كانوا كلهم لابسين الدروع والمقنعين ما كان يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفون من معه فصاح ان محمدا قتل ووقع في هذا يعني وقع الذعر في صف المسلمين
43:01لما سمعوا هذا الكلام ان محمدا قد قتل فمنهم من توقف عن القتال وقال خلاص اجل ما عاد فيه فايدة. ما دام قتل محمد قتل النبي صلى الله عليه وسلم
43:13ومنهم من آآ ترك ميدان المعركة كما قال الله سبحانه وتعالى في الايات قال اذ تصعدون ولا تلوون على احد كل واحد هرب في منطقة تصعدونه ولا تلون على احد. ما ادري مرت معنا الايات ولا ستأتي
43:29اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم فاثابكم غما بغم ستأتي معنا نعم النبي صلى الله عليه وسلم عندما يعني آآ رجعت الامور آآ وعرفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم ما زال آآ حيا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الي الي عباد الله
43:49هنا تحدث الاية هنا عن هذا الموقف يقول الله سبحانه وتعالى وما محمد افرضوا ان محمد قتل افرضوا ان محمد قتل ايش المشكلة هل سوف ترتدون عن الدين قال الله سبحانه وتعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. يعني زيه زي الانبياء الذين سبقوه
44:11افان مات او قتل لاحظوا انه قدم الموت اشارة الى انه هو هذا الذي سيقع على النبي صلى الله عليه وسلم وليس القتل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم
44:25عتاب لهم يعني اذا قتل النبي صلى الله عليه وسلم او مات انقلبتم على اعقابكم يعني ارتديتم عن الدين اين الايمان اين الثبات ولذلك انس ابن النظر رضي الله عنه وهو عم انس ابن مالك كما ذكر البيظاوي هنا
44:41لما سمع بهذا الموقف ورأى الناس قد وقع فيهم الاضطراب قال وماذا تريدون بالحياة بعده قوموا فموتوا على ما مات عليه هذا ايضا من التمحيص شف بعض المواقف سجلت وما زال يقاتل رضي الله عنه حتى استشهد
45:05وقصص وانا انصحكم يا شباب ترجعون الى كتب السيرة في هذا ستجدون فيها تفاصيل كثيرة. في معركة احد ومواقفها وهي كثيرة يقول البيضاوي هنا وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل فسيخلو كما خلوا بالموت او القتل
45:20افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم. يعني انكارا لارتدادهم وانقلابهم على اعقابهم عن الدين لخلوه بموت او قتل بعد علمهم الرسل قبله الى اخره وقيل ان الفأل السببية والهمزة لانكار ان يجعلوا خلو الرسول قبله سببا لانقلابهم على اعقابهم
45:41يعني قوله افا ان ان الفأل السببية والهمزة للاستفهام الانكاري ثم ذكر روي انه لما رمى عبد الله ابن قميئة الحارثي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر فكسر رباعيته وشج وجهه
45:57فذب عنه مصعب ابن عمير وكان صاحب الراية حتى قتله ابن تلاحظ مكتوب هنا ابن قميئة ابن قميئة هو شاعر جاهلي وليس هذا المقصود وكان يرى انه قتل النبي صلى الله عليه وسلم
46:13وسبحان الله ابن قمية هذا طبعا نجا في معركة احد لم يقتل ورجع وبينما هو ربما في قبل ان يتم سنة من عودته كان اه يرعى اه غنما له ومعه تيوس
46:32وصعدت الى جبل فيه يعني خطورة شوية فصعد ابن طمئة هذا لكي آآ ينزلها من الجبل فجاءه تيس منها ونطحه وهو برأس الجبل فتمزق ومات شر ميتة ولذلك يعني ما قتل في تلك المعركة وانما قتل في هذا الموقف
46:56وآآ قال البيضاوي هنا وقال بعضهم ليت ابن ابي طبعا يذكر البيضاوي هنا موقف ايضا انه لما وقع الذعر والاختلاف في صف المسلمين بعضهم اه قال ليتنا نكلم عبد الله بن ابي
47:15يأخذ لنا الامان من ابي سفيان وقال بعضهم آآ ناس من المنافقين لو كان نبيا لما قتل. ارجعوا الى اخوانكم ودينكم شفتوا هذي المواقف ما يمكن انها تكون ظهرت الا في هذا الموقف
47:32لانه لو كان النبي صلى الله عليه وسلم انتصر كان الناس كلهم معه لكنه وقع الانكسار فانكشفت مجموعة ولذلك يقول احد الصحابة رضي الله عنهم ما كنت اظن احدا من اصحاب محمد عليه الصلاة والسلام يريد الدنيا
47:50لصفاء نفوسهم وسرائرهم رظي الله عنهم حتى نزل قول الله تعالى في الايات التي معنا هنا منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم عفا عنكم. فالشاهد انه يعني هذه المواقف وهذا التمحيص له فوائد عظيمة ذكر الله بعضها في هذه الايات
48:12طيب ثم قال الله تعالى ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين على نعمة الاسلام بالثبات عليه كانس واضرابه. ولاحظوا كيف الله سبحانه وتعالى بالارتداد عن الاسلام
48:27بانكم ارتداد ومن يرتدد على عقبيه يعني هو الذي يرجع الى الخلف لكنه قال يرتدد على عقبيه شبه المرتد عن الدين بانه الذي كالذي يرجع الى الوراء طيب وما كان لنفس ان تموت ولاحظوا هذه الاية العظيمة ايها الاخوة نزلت في
48:49خمسطعش نفس اليوم الذي نزلت فيه اللي وقعت فيه المعركة يوم خمسطعشر عشرة ثلاثة من الهجرة ثم مرت الايام ومات النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيعنا الاول من السنة الحادية عشرة
49:05يعني تقريبا بعد اه ربما سبع سنوات او ثمان سنوات مات النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم وقعت يعني واقعة شديدة على الصحابة رضي الله عنهم
49:21حتى لم يصدق بعضهم ان النبي صلى الله عليه وسلم مات كان منهم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وبالمناسبة عمر رضي الله عنه هو الذي انزل خالد بن الوليد ومن معه من جبل الرماة
49:34بعد ان رجعوا لصوابهم صعد عمر ابن الخطاب ومعه مجموعة من الصحابة رضي الله عنهم قاتلوا خالد ومن معه حتى طردوهم من الجبل فقال عمر رضي الله عنه من قال ان النبي صلى الله عليه وسلم مات ضربته بسيفها
49:52حتى جاء ابو بكر الصديق رضي الله عنه وتكلم وقرأ هذه الاية وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم قال عمر بن الخطاب فوالله ما كأنني سمعت هذه الاية الا يومئذ
50:12فسقطت اه من الحزن يعني الشاهد انظر هذه الاية نزلت قبل كم؟ قبل ثمان سنوات ولكن عمر رضي الله عنه في الموقف ارتبك ونسي هذه الاية ابو بكر رضي الله عنه قرأ هذه الاية
50:28انتبه عمر رضي الله عنه مع انها موجودة من ثمان سنوات طيب وما كان لنفس قال رحمه الله وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله الا الا بمشيئة الله تعالى. او باذنه لملك الموت عليه الصلاة والسلام في قبض روحه
50:47والمعنى ان لكل نفس اجلا مسمى في علمه تعالى وقضائه لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. بالاحجام عن القتال والاقدام عليه. وفيه تحريض وتشجيع على القتال. ووعد للرسول صلى الله عليه وسلم
51:03بالحفظ وتأخير الاجل كتابا مصدر مؤكد اذ المعنى كتب الموت كتابا مؤجلا صفة له. اي مؤقتا لا يتقدم ولا يتأخر ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها تعريض لمن شغلتهم الغنائم يوم احد
51:21فان المسلمين حملوا على المشركين وهزموهم واخذوا ينهبون. فلما رأى الرماة ذلك اقبلوا على النهب وخلوا وخلوا مكانهم انتهز المشركون وحملوا عليهم من ورائهم فهزموهم ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها اي من ثوابها. وسنجزي الشاكرين الذين شكروا نعمة الله فلم يشغلهم شيء عن الجهاد
51:46يعني هذه الاية ايضا هي قانون او او قاعدة آآ قرآنية وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله يعني المشاركة في المعارك ليست سبب للموت الاجل اه عفوا ان المشاركة في المعارك لا تقدم الاجل ولا تؤخر الاجل
52:06ولذلك لاحظوا خالد بن الوليد رضي الله عنه يعني تكاد تكون هذه المعركة هي اخر معركة شارك فيها مع المشركين. معركة احد بعد ذلك آآ اسلم رضي الله عنه وانضم وعمرو بن العاص بالمناسبة موجود في معركة احد ايضا هو احد القواد فيها
52:22وعكرمة بن ابي جهل رضي الله رضي الله عنهم اجمعين وابو سفيان رضي الله عنه هو قائد المشركين لكنه اسلم ابو سفيان واسلم عكرمة واسلم عمرو بن العاص واسلم خالد
52:35وكانوا من اه كبار اه يعني قادة المسلمين رضي الله عنهم اجمعين اه فالشاهد ان الله يقول هنا انتم آآ جزعتم لما بلغكم ان النبي آآ قتل ولو قتل فان الذي ينبغي على المؤمنين هو الثبات
52:53على الحق سواء مات الرسول او لم يمت ثم يقول وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا لا يقدمه لا يقدمه الحرب ولا تؤخره لذلك خالد بن الوليد يقول انه خاض كم خاض من المعارك خالد بن الوليد
53:11وقال والله ما في جسمي من مكان الا وفيه طعنة برمحة وضربة بسيف من يعني من لكثرة ما خاض من المعارك ثم ها انا ذا اموت على فراشي يعني لو في واحد بيموت في معركة كان خالد البليدة اولى واحد من كثر ما ما خاض من المعارك ولكنه مات على فراشه
53:32هذه يعني حكمة عظيمة للمسلم ان يثبت ويصبر فان الاجل لا يقترب في الحرب ولا يبتعد البعد عن الحرب ولذلك جاء ايضا تأكيد هذا المعنى في الايات التي آآ ستأتي
53:49لو قعدوا ما لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا انفدروا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين وستأتي معنا. قال الله سبحانه وتعالى وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا. ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤتيه
54:07منها وسنجزي الشاكرين الذين شكروا نعمة الله فلم يشغلهم شيء عن الجهاد. وهذا كما قال البيضاوي قال هذا فيه تعريض لمن شغلتهم الغنائم يوم احد عندما قال ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها
54:23ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها فان المسلمين رضي الله عنهم عندما اجتهدوا وهذا في درس عظيم ايها الاخوة ان في هذي المواقف الحرجة المخالفة الاوامر سبب للهزيمة في هذه المواقف الحرجة
54:44لا ينبغي للقادة الصغار ان يجتهدوا ولا للجنود ان يجتهدوا فيخرجوا عن الاوامر القيادة العليا فان هذا فيه تنازع وفيه فشل لذلك هؤلاء رضي الله عنهم اجتهدوا لما رأوا الدولة لهم والغلبة لهم ورأوا الصحابة يجمعون للغنائم
55:03فرأوا ان الموضوع محسوم فتركوا جبل الرماة فوقعت الهزيمة طيب الله سبحانه وتعالى هنا يعزي الصحابة رضي الله عنهم ويقول لهم ليس هذا الذي وقع لكم جديدا هذا الذي وقع لكم في هذه المعركة الان
55:25ليس جديدا الانبياء عليهم الصلاة والسلام السابقون قد وقع لهم مثل ذلك وهذا ايها الاخوة من فوائد القصص في القرآن الكريم والسير انها تثبت الصحابة وتثبت النبي عليه الصلاة والسلام وتزيد يقينا بصدق ما هو يعني
55:43يحمله عليه الصلاة والسلام فتأتي هذه المعركة لانها تكاد تكون هذه ما زلنا في بداية الدعوة في المدينة المنورة يعني هذه السنة الثالثة فقط خاض معركة بدر ومعارك صغيرة. الان هذه معركة احد معركة كبيرة تعتبر
56:00درس اخذه الصحابة رضي الله عنهم في هذه المعركة. ونزلت هذه الايات في سورة ال عمران لكي تشرح لهم الحكمة من الذي وقع والفوائد والدروس المستفادة كان مما ذكره الله سبحانه وتعالى هذه الايات التي ستأتي وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير. نعم
56:22قال رحمه الله وكأي اصله اي دخلت الكهف عليها وصارت بمعنى كم والنون تنوين اثبت في الخط على غير قياس. وقرأ ابن كثير وكائن ككاع وجهه انه قلب انه قلب قلب الكلمة الواحدة كقولهم
56:43وعاملي فيل عمري. الواو راء خطأ عندك ترى رعم لي رعم لي في لعمري لقولهم رعن لي في لعمري فصار كائن ثم حذفت الياء الثانية للتخفيف. ثم ابدلت الياء الاخرى الفا كما ابدلت من طاء
57:04من نبي بيان له قاتل معه ربيون كثير ربانيون علماء اتقياء او عابدون لربهم. وقيل جماعات والربي منسوب الى الى الربة. وهي الجماعة للمبالغة. وقرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو ويعقوب قتل
57:23واسناده الى ربيون او ضمير النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ربيون حال منه ويؤيد الاول انه قرأ بالتشديد وقرأ ربيون ربيون بالفتح على الاصل وهو في تغييرات النسب كالكسر
57:40كما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله فما فطروا. ولم ينكسر جدهم لما اصابهم من قتل النبي او بعضهم وما ضعفوا عن العدو او في الدين. وما استكانوا وما خضعوا للعدو. واصله استكنا من السكون. لان الخاضع يسكن
58:01لان الخاضع يسكن لصاحبه ليفعل به ما يريده والالف من اشباع الفتحة. او استكون من الكون. لانه يطلب من نفسه ان يكون لمن يخضع له وهذا تعريف بما اصابهم عند الارجاف بقتله عليه الصلاة والسلام. والله يحب الصابرين فينصرهم ويعظم قدرهم
58:24وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. اي وما كان قولهم مع وقوتهم في الدين وكونهم ربانيين الا هذا القول. وهو اضافة الذنوب والاسراف الى انفسهم هضما لها. واضافة لما
58:44اصابهم الى سوء اعمالها والاستغفار عنها. ثم طلب التثبيت في مواطن الحرب والنصر على العدو ليكون عن خضوع وطهارة فيكون اقرب الى الاجابة وانما جعل قولهم خيرا وانما جعل قولهم خيرا لان ان قالوا اعرفوا لدلالته على جهة النسبة وزمان الحدث. نعم
59:09الله سبحانه وتعالى يريد ان يواسي الصحابة رضي الله عنهم بان هذا الذي وقع لكم مع نبيكم قد وقع مثله لانبياء سابقين بل وقع كثيرا وهذا معنى قوله وكأين من نبي
59:25قتل مع قاتل معه ربيون كثير يعني هذا الموضوع قد وقع كثيرا ولذلك يقول البيضاوي وكأين اصلها اي زائد الكاف كأي فهي بمعنى كم يعني كم من نبي قاتل معه كثير فوقع لهم مثل ما وقع لكم
59:49لكنهم هل انهزموا؟ واستسلموا؟ لا. قال فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله؟ وما ضعفوا وما استكان ولذلك ينبغي عليكم الا تضعفوا ولا تهنوا لذلك قد مرت معنا ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون
1:00:07ان كنتم مؤمنين ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. وتلك الايام نداولها بين الناس. وهذا غاية التسلية والمواساة من الله سبحانه وتعالى للصحابة وللنبي صلى الله عليه وسلم معهم في هذه المعركة
1:00:23يقول هنا اه واصله كم والنون تنوين اثبت في الخط على غير قياس آآ يريد ان يشرح وكأين انها اصلا هي الكاف دخلت على اي منونة ثم النون التنوين هذا تحول الى نون في الخط
1:00:39فاصبحت وكأين نون ولا اصلا هي تنوين وليست نون ثم طبعا تحدث عن قراءة ابن كثير ان ابن كثير قرأ وكائن من نبي قتل معه او قاتل معه ربيون كثير وكان
1:00:54قائم على وزن فاعل ووجهه قال انه قلب قلب الكلمة الواحدة مثل قبظ وقبظ قبض وقبض هذا يسمونه قلب في الكلمة الواحدة. ومثل كلمة لعمري. لعمري يقلبها بعضهم فيقول رعم لي
1:01:16يريد ان يقول لعمري فيقول رعم لي. يقلب الراء في الاول واللام في الاخير هذا يسمونه القلب في الكلمة الواحدة. القلب المكاني مثل جذب وجذب جذب وجبد. ومثل قظب وقبظ
1:01:33هذا يسمونه القلب في في علم الصرف طبعا هو يشرحها هنا لو كان في سبورة شرحناها اصلا كاين ثم حذفت الياء الثانية للتخفيف ثم ابدلت الياء الاخرى اليفا كما ابدلت من طاء
1:01:49واصلا طائي هي طيء اي نسبة الى قبيلة طي فمثلها هذه يقول الله سبحانه وتعالى وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير البيضاوي هنا يقول ان معنى الربيين قال ربانيون علماء اتقياء
1:02:11او عابدون لربهم وقيل جماعات اه جماعات يعني كلمة ربيون آآ لها تفسيران في كتب التفسير اكثر كتب التفسير يقول ربيون اه قاتل معه كثير اي جماعات كثيرة وبعض كتب التفسير يقول ربيون
1:02:39اي اه اتباع ربانيون طاعة واهل علم واهل فضل واهل ثبات وهذا الذي يظهر والله اعلم ان هذا المعنى اولى بالاية وان كان كثير من المفسرين يرجح المعنى الاخر قاتل معه ربيون كثير اي
1:02:57جماعات كثيرة لكن لاحظوا البيضاوي هنا قدم المعنى الاول وهو الثاني ان ربانيون علماء اتقياء او عابدون لربهم لان هذا هو معنى الربانيين. تذكرون في اول سورة ال عمران ما كان آآ ما كان
1:03:18لنبي ولكن كونوا ربانيين ما كان لنبينا ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دوني من دون الله لكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. والربانيون قلنا في تفسيرها تذكرون انا قرأنا تفسير الطبري
1:03:40رحمه الله لها وان الربانيين هم العلماء الاتقياء الذين يعلمون الناس ويربون الناس فهم يجمعون مع العلم الحكمة وحسن التربية وحسن العمل هنا عندما نقول كاي من نبي قاتل معه ربيون كثير. اي اتباع من اتباعه العلماء الاتقياء العابدين
1:04:06وبالرغم من ذلك وقع لهم مثل هذا الذي وقع لكم فكأنه يشبه هؤلاء الاتباع الانبياء اللي هم من العباد العلماء الاتقياء بالصحابة رضي الله عنهم الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم
1:04:20ولا شك ان الصحابة الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كانوا صفوة الصحابة. ابو بكر وعمر وآآ عثمان وعلي عبدالرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله ومصعب بن كلهم الصحابة الكرام رضي الله عنهم طلحة بن عبيد الله يعني
1:04:40يده من من دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم في معركة احد وبقيت شلاء لانه قاتل امام النبي صلى الله عليه وسلم قتالا شديدا رضي الله عنه وارضاه اه معنى قولي هنا وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير
1:04:56فيما يبدو لي ليس معنى مجرد جماعات فقط وانما فيها معنى الربانيين العلماء الاتقياء الذين كانوا مع الانبياء عليهم الصلاة والسلام وبالرغم من ذلك وقع فيهم ما وقع لكم. من الابتلاء والتمحيص والانكسار
1:05:14وهذا في تعزية للصحابة الكرام رظي الله عنهم اه ولذلك هنا يعني انا ارجح اختيار البيضاوي وتقديمه لهذا المعنى. انه قال ربانيون علماء اتقياء او عابدون لربهم وقيل جماعات وقيل جماعات فذكر القول الثاني ولكنه اخره. ثم يريد الان ان يفسر
1:05:37الربي اشتقاقه. فقال والربي منسوب الى الربة وهي الجماعة. للمبالغة قاتل معه ربيون يعني منسوب الى الجماعة وقرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو ويعقوب قتل وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير
1:06:01طيب وش يصير معنا الاية فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا خلاص هم قتلوا يقصد فما وهن الذين بقوا بعدهم ولا استكانوا ولا ضعفوا بسبب قتل جزء كبير منهم
1:06:17قال البيضاوي واسناده الى ربيون او ظمير النبي يعني وقرأ اه وكأي من نبي قتل معه ربيون يصير اسناده الى الربيين قتل ربيون يصير مفعول يعني نائب فاعل صح؟ قتل ربيون
1:06:38او او ضمير النبي يعني وش معنى الاية يصير؟ وكأين من نبي قتل ثم نتوقف معه آآ ربيون كثير يعني يصير معنا الاية وكاين من نبي قتل معه ربيون كثيرون
1:07:01فهذا معنى قوله او ظمير النبي يعني اما ان تقول وكأين من نبي قتل معه ربيون او وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير والاول اولى قال واسناد ومعه ربيون حال منه ويؤيد الاول يعني قتل معه ربيون
1:07:21انه قرأ بالتشديد قتل معه ربيون. في قراءة قتل يعني وقع فيهم قتل ذريع سيكون الترجيح القراءة الاولى. ولاحظوا كيف ترجح القراءات هنا وكأين من نبي قاتل معه ربيون وكأين من نبي قتل معه ربيون كذب
1:07:46وكأين من نبي معه ربيون كثير يجي المعربون كيف يعربونها؟ قاتل معه ربيون واظحة فعل ماضيون فاعل قتل معه ربيون نائب فاعل ايضا واضح قتل معه ربيون ايضا اه واضح لكن فيها زيادة في المعنى قتل فيها زيادة في الدلالة على كثرة القتل الذي وقع فيها
1:08:17طيب فماذا كان من هؤلاء؟ قال فما وهنوا والوهن هو الضعف الذي يصيبهم لم ينكسر جدهم لما اصابهم من قتل النبي او بعضهم وما ضعفوا عن العدو او في الدين. وما استكانوا وما خضعوا للعدو
1:08:32واصله استكن من السكون لان الخاضع يسكن لصاحبه. طيب والله يحب الصابرين. كانه يقول للصحابة الكرام رضي الله عنهم كونوا مثل هؤلاء الا تهنوا ولا تضعفوا ولا تستكينوا وكأن الله يقول هذه الانكسارات هي جزء
1:08:53من الابتلاء لابد ان يثبت الانسان وان يتعلم من هذه الدروس وان يستمر لذلك يعني هذه الايات بالذات في القرآن الكريم كله تكاد تكون من اظهر الايات التي اه تعزي وتثبت المؤمن بعد الابتلاء. بانه لا ينبغي للانسان ان ينهزم ولا ينبغي للانسان ان يضعف. ولا ينبغي للانسان ان يستكين. لاي ابتلاء
1:09:18كائن يمر عليه وقلت لكم ان هذه سنة ماضية. ما في واحد من المسلمين ايها الاخوة قل او كثر. الا ويتعرض للابتلاء ثم يزيد البلاء على المؤمن بحسب ايمانه. كلما زاد ايمانه وزاد يعني مسئوليته. عظم البلاء عليه
1:09:38طيب وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا لاحظوا يا شباب هذا الدعاء. وقارنوه تذكرون اننا وازنا بين هذا الدعاء وبين الدعاء الذي دعا به الصحابة رضي الله عنهم في اه اواخر سورة البقرة
1:09:54في قوله سبحانه وتعالى يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر
1:10:12لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين وان هذا الدعاء الذي الهمه الله الصحابة رضي الله عنهم اعظم من هذا الدعاء الذي في سورة وهو قولهم هنا وما كان قولهم
1:10:26يعني الا انهم صبروا وثبتوا وكان هذا دعاؤهم. ماذا كانوا يدعون؟ وما قال وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
1:10:45دعاء عظيم لكن ما في سورة البقرة اعظم وكأن في هذا ايها الاخوة لاحظوا انهم هنا اصيبوا وقتلوا وانكسروا في هذه المعركة مع نبيهم ولكنهم يدعون بهذا الدعاء قالوا وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكان في هذا اشارة الى ان الذنوب ايها الاخوة هي اعظم اسباب الهزائم في المعارك
1:11:11سبحان الله هذه الحقيقة كانت ظاهرة جدا للصحابة الكرام رضي الله عنهم. ولذلك كان عمر رضي الله عنه يرسل الجيش ويوصيهم بتقوى الله ويقول انا لا اخاف عليكم من عدوكم
1:11:24ولكنني اخاف عليكم من ذنوبكم شوفوا سبحان الله هذي سنة ماظية كل الذين كانوا ينكسرون ويقعون في هزائم من اتباع الانبياء الصادقين المخلصين. لكن الله يبتليهم ويمحصهم يعترفون مباشرة ربنا اغفر لنا ذنوبنا
1:11:44فقط؟ قالوا لا واسرافنا في امرنا. وهذا غاية الاعتراف والانكسار بين يدي الله سبحانه وتعالى والتسليم في هذا الموقف واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا في مقابلة الاعداء وانصرنا على القوم الكافرين. قال الله فاتاهم الله ثواب الدنيا
1:12:03بالانتصار طبعا والتمكين وحسن ثواب الاخرة بالجنة والله يحب المحسنين قال رحمه الله فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة والله يحب المحسنين فاتاهم الله بسبب الاستغفار واللجأ الى الله النصر
1:12:22النميمة والعزة وحسن الذكر في الدنيا والجنة والنعيم في الاخرة. وخص ثوابها بالحسن اشعارا بفضله وانه المعتد به عند الله. نعم يعني هذا هو آآ الثمرة ولاحظوا الثمرة مباشرة يعني الله سبحانه وتعالى في هذه المواقف
1:12:40الصعبة وهي موقف اضطرار في هذه المواقف هي مواقف اضطرار. والله سبحانه وتعالى يقول امن يجيب المضطر اذا دعاه. ويكشف السوء من لا لا يفعل ذلك الا الله سبحانه وتعالى
1:12:55فكان الجواب هنا مباشرة والاستجابة السريعة. قال الله سبحانه وتعالى فاتاهم الله. والفاء هي حرف عطف يدل على المعاقبة او التعاقب او السرعة قال الله سبحانه وتعالى فاتاهم الله جزاء على صبرهم وعلى ثباتهم وعلى دعائهم وتضرعهم
1:13:14فاتاهم الله ثواب الدنيا وهو النصر. فاتاهم الله بسبب الاستغفار واللجأ الى الله النصر والغنيمة والعز وحسن الذكر في الدنيا والجنة والنعيم في الاخرة وخص ثوابها بالحسن اشعارا بفضله وانه المعتمد عند الله سبحانه وتعالى وحسن ثواب الاخرة وهو الجنة
1:13:38طيب يا ايها الذين امنوا قال رحمه الله يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم اي الى الكفر على اعقابكم فتنقلب خاسرين نزلت في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة ارجعوا الى دينكم واخوانكم ولو كان محمد نبيا لما قتل. عليه الصلاة والسلام
1:13:58وقيل ان تستكينوا لابي سفيان واشياعه وتستأمنوهم يردوكم الى دينهم. وقيل عام في مطاوعة الكفرة والنزول على حكمهم فانه يستجر الى موافقتهم. جميل يعني هذه الاية ايضا هي اية عامة ولكنها نزلت في هذا السبب الخاص. يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلب
1:14:22خاسرين وهذي قاعدة عامة ان الله سبحانه وتعالى قد حذرنا تذكرون في في اول الايات التي تكلمنا عنها يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا
1:14:34ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر. تحذير واظح هنا نفس القظية يعني يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم قبل شوية تكلمنا عن معنى فينقلب على عقبيه يعني ايش ؟ يعني يرتد
1:14:53يعني يكفر يعني اه يترك ما كان عليه من من الايمان والاسلام والاخلاص ويكفر ويرتد فيقول ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم ولن تنجحوا فتنقلب خاسرين. يقول البيضاوي هنا
1:15:14نزلت في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة ارجعوا الى دينكم واخوانكم ولو كان محمدا نبيا لما قتل وقيل ان تستكينوا لابي سفيان واشياعه وتستأمنوهم يردوكم الى دينهم. وقيل عام في مطاوعة الكفرة والنزول على حكم
1:15:33فانه يستجر الى موافقتهم والصحيح ايها الاخوة هي نزلت في هذا السبب الخاص فعلا ان بعض لما وقعت انكسار في صفوف المسلمين كان بعضهم يقول لماذا لا نطلب من ابي سفيان ان يأخذ لنا الامان عفوا من ابن ابي من ان يأخذ الامان لنا من ابي سفيان
1:15:53وهو قائد المشركين وبعضهم بعض المنافقين يقول لو اه كان محمدا نبيا ما هزم ولا انكسر في هذه المعركة تحذير فالله سبحانه وتعالى يقول لو كان اطعتموهم لاصبتم بالخذلان ووقعتم في الخسران
1:16:12ولكنها هي قاعدة عامة. لذلك هم يعني من من مزايا القرآن الكريم ان الاية تنزل في السبب الخاص فاذا نزعت من سياقها اصبحت قانونا يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم. هذي قاعدة عامة
1:16:31يطبقها فعلا في ان المؤمنين اذا طاعوا الكافرين فانهم سوف يخسرون لان الكفار لا يريدون بالمؤمنين خيرا ابدا لكنهم احيانا يخفون ذلك وغالبا يظهرونه شوفوا التاريخ اقرؤوه واخرها انا اسمع امس تصريحات من احد الزعماء الاوروبيين
1:16:53يقول نحن لا نريد دخول الاتراك الى اوروبا لانهم مسلمون ونحن لا نريد ان يكثر المسلمون ولا نريد ان يدخلوا اوروبا بدون تأشيرة ونفس المعنى هذا التحذير واضح لان الكفار لا يريدون لا يحبون المسلمين. ولا يريدونهم
1:17:13ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم كقوانين ثابتة فتنقلب خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين ولعلنا نكتفي. نقف هنا يا شيخ احمد ان شاء الله في المحاضرة القادمة نكمل
1:17:26اه نجيب على سؤالك الذي سألته اذا عرفنا الجواب طبعا اه يقول وما كان قولهم هل كلمة قولهم خبر كان مقدم اما ذا ولماذا فتحت كذلك في قوله سورة الروم ثم كان عاقبتا. نعم صحيح
1:17:43يعني انت تسأل وما كان قولهم الا ان قالوا اه ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا قولهم هنا هو خبر كان مقدم واسمها هو الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا
1:18:03الجملة هذي كلها هي في محل رفع اسم اه كان وقولهم هنا خبر اه مقدم منصوب كما تلاحظ علامة نصبه الفتحة نعم ثم كان عاقبته احسنت ايضا هو نفس الاعراب. ونكتفي بهذا وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.