استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير البيضاوي – سورة البقرة [26] تفسير الآيات من الآية 42 إلى الآية 46

0:00كتاب الله للارواح به تحيا النفوس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا
0:59بما علمتنا وارزقنا السداد في القول والعمل مرحبا بكم ايها الاخوة والاخوات في هذا اللقاء المبارك اللقاء الخامس والثلاثون من لقاءات التعليق على تفسير الامام عبد الله ابن عمر الشافعي المتوفى سنة ست مئة وخمسة وثمانين من الهجرة. واليوم هو الاحد
1:20الاول من شهر جمادى الاولى من عام الف واربعمائة وخمسة وثلاثين للهجرة. وقد بدأنا في اللقاء الماضي التعليق على تفسير الامام البيضاوي في النداء الموجه الى بني اسرائيل. في اول سورة البقرة بقوله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم
1:40واياي اه فرهبون وياي فاتقون آآ وتحدثنا عن هذا النداء وقلنا ان هذا من اول النداءات التي في القرآن الكريم لبني اسرائيل وايضا اشرنا الى مسألة التوسع في سورة البقرة
1:57في آآ الحديث عن بني اسرائيل وعن قصصهم وعن مخاطبتهم وتخصيصهم بالنداء ولا زال الحديث مستمرا آآ ايضا اليوم في هذه في هذا السياق في قوله سبحانه وتعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم اه تعلمون
2:18نبدأ على بركة الله يا شيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الامام البيظاوي رحمه الله في قول الله تعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل. عطف على ما قبله. واللبس
2:47وقد يلزمه وقد يلزمه جعل الشيء مشتبها بغيره. والمعنى لا تخلط الحق المنزل عليكم بالباطل الذي وتكتمونه حتى لا يميز بينهما. او ولا تجعلوا الحق ملتبسا بسبب خلط الباطل الذي تكتبون الذي تكتبونه في
3:07من خلاله او تذكرونه في تأويله جميل. اه كمل يا صالح وقوله تعالى وتكتم الحق جزم داخل تحت حكم النهي كأنهم امروا بالايمان وترك الضلال ونهوا عن الاضلال بالتلبيس على من سمع الحق
3:23والاخفاء على من لم يسمعه. او نصب باضمار ان على ان الواو للجمع بمعنى مع. اي لا تجمع لبس بالباطل وكتمانه. ويعضده انه في مصحف ابن مسعود وتكتمون. اي وانتم تكتمون بمعنى كاتمين. وفيه
3:43بان استقباح اللبس لما يصحبه من كتمان الحق وقوله وانتم تعلمون عالمين بانكم لابسون كاتمون فانه اقبح. اذ الجاهل قد يعذر نعم البيضاوي رحمه الله هنا يسير ايضا في منهجه في التفسير
4:01اه يبدأ اولا بالاعراب في قوله عطف على ما قبله ولا تلبسوا الحق بالباطل قال عطف على ما قبله وهو بهذا يعرب كانه يعرب هذه الجملة انها جملة معطوفة على ما تقدم في قوله سبحانه وتعالى آآ في الايات الماضية ولا تكونوا اول كافر
4:18به ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا واياي فاتقون. ثم قال ولا تلبسوا الحق بالباطل فهو آآ ما زال الحديث مستمرا معطوفا بعضه على بعض ثم عرف المقصود باللبس في اللغة
4:31فقال واللبس الخلط وقد يلزمه جعل الشيء مشتبها بغيره وهذا من الفروق اللغوية الدقيقة هنا عندما يفرق البيضاوي رحمه الله بين المعاني الدقيقة فيقول اللبس هو جعل الشيء ملتبسا بغيره. مختلط
4:49لكنه ليس التباس بمعنى الاختلاط بالظبط قال لا الالتباس هو اختلاط ولكنه اختلاط بحيث انك لا تفرق بين هذا وهذا يكون الشيء مشتبها بغيره يقول هنا يعني كأنهم هنا يلبسون يخلطون الحق بالباطل
5:11لكن ليس على وجه يمكن التمييز بينهم فكأنهم يجعلون للحق او عفوا يجعلون الباطل مزخرفا كأنه في سورة الحق بالضبط وهذا من تمام تلبيسهم وتحريفهم اه لدينهم قال وقد يلزمه جعل الشيء مشتبها بغيره. يعني ان الالتباس في اللغة وهذا ايها الاخوة مسألة مهمة في التفسير
5:33وهي انه عندما يأتي المفسر الان لكي يبين لك اللفظة الاصل انه يأتي لك بلفظة بكلام اقرب الى فهمك من الكلام الموجود في القرآن فكأنه يرى ان اللفظة الموجودة في القرآن او الاية
5:50غريبة بالنسبة لك غير واضحة وهو يريد ان يجعلها غير غريبة ويجعلها واضحة سهلة هذي فكرة التفسير اصلا عندما يأتي المفسر الى المفردات مثل هذه المفردة اللبس قال اللبس هو الخلط
6:09نقول نحن لا ما هو بصحيح لان لو كان اللبس هو الخلط لعبرنا بالخلط قال صح فعلا اذا اللبس هو الخلط ولكن مع الاشتباه تماما ايها الاخوة مثل على سبيل المثال في اول سورة البقرة. تذكرون عندما قلنا ذلك الكتاب لا ريب فيه
6:30قالوا الريب هو الشك قلنا لا لا ما هو بصحيح لانه يعبر في الشك في احيان في بعض المواضع يعبر بالشك وفي بعض المواضع يعبر بالريب فما الفرق بينهما قالوا الريب اذا هو الشك ولكن مع التردد والاضطراب
6:51الشك مع التردد والاضطراب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك الشيء الذي تشك فيه وتضطرب في حكمه اتركه وهذه هي وظيفة المفسر
7:05لاننا تحدثنا ربما في بعض المجالس عن انه لا يوجد في القرآن الكريم ترادف بالمعنى الدقيق للترادف الترادف قالوا والترادف هو ان تدل كلمتان فاكثر على معنى واحد كما يعبرون كثيرا في اه في في الثقافة العامة يقولون مثل السيف. السيف له اكثر من خمس مئة من مئة اسم
7:29الاسد له اكثر من خمس مئة اسم وهي مترادفة التحقيق والتدقيق يقول لا ليست مترادفة ولكن نحن لا ننكر الترادف لكننا نقول هو موجود في نطاق ضيق جدا جدا اللغة والضابط الدقيق لمعرفة الترادف
7:53اذا اردنا فعلا ان نقول بالترادف في اللغة نجعل له ضابطا دقيقا. ما هو هذا الضابط نقول الكلمات المترادفة في اللغة هي التي تتطابق في الدلالة مئة بالمئة فاذا جئت لي بمفرده
8:13تدل على هذا المعنى الذي ترادفه بحيث لا تزيد عنه ولا تنقص قلت هذي اللفظة مترادفة فعلا اما اذا زادت عليها ولو بشيء يسير فليس هذا من الترادف لو ظربنا مثلا بالاسد على سبيل المثال
8:34وهم اكثر في كتب اللغة اكثر ما يظربون المثل بالاسد يعني الاسد سبحان الله حتى في الثقافة في اللغة يعني له مكانة يقولون الاسد والليث والغضنفر وابو الحارث واسامة يعني اسماءه كثيرة كما تعلمون. لكن دعونا نأخذ منها
9:00الغضنفر مثلا الغضنفر من اسماء الاسد لكن هل هل كلمة الغضنفر تساوي تماما كلمة الاسد الجواب لا الغضنفر فيها معنى القوة والافتراس زيادة طيب دعونا نأخذ ابو الحارث مثلا وهذه كنية الاسد
9:22فاقبل ابو الحارث يتظالع في اجمته وانصحكم بشيئين بذكر الله ذكر الاسد يعني ما دام انا جبناه انصحكم بالعودة الى المقام البشرية في مقامات بديع الزمان الهمداني رقم واحد وخمسين
9:38المقامة البشرية حتى تقرأوا فيها قصيدة فاطمة لو شهدت ببطن خبت وقد لاقى الهزبر اخاك بشرا اذا لرأيت ليثا زار ليثا هزبرا اغلبا لاقاه زبرا. هذه قصيدة رائعة جدا وارجعوا ايضا في كتاب معجم الادباء دياقوت الحموي
10:01الى ترجمة حرملة حرملة اظنه حرملة ابن مالك ان لم اكن واهم. لكن معروف اصلا ما في معجم الادب واحد اسمه حرمل الا هو واقرأوا وصفه للاسد وقوله فاقبل ابو الحارث يتظالع في اجمته
10:21هذا هذه القصيدة افضل ما قرأت في وصف الاسد من الشعر. وهذه المقطوعة افضل ما قرأت في وصف الاسد من النذر. كلام حرملة هذا. وهو كان نصرانيا يتكلم في مجلس عثمان ابن عفان رضي الله عنه بهذا الكلام
10:36حتى قال عثمان له اسكت. فقد اخفت الناس من وصفه للاسد قال ما زلت تذكر الاسد حتى حسبناك جبانا هدانا. قال يا امير المؤمنين والله لو شهدت يوما ثم ذكر القصة
10:53فاقول ايها الاخوة الاسد الان عندما نتأمل في اسمائه نجد ان له اسماء كثيرة. لكن كل اسم منها يدل على صفة اظافية فهذا ليس من الترادف لان الترادف هو التطابق تماما
11:09مردفين مرجفين كما قال الله سبحانه وتعالى في الملائكة ثلاثة الاف من الملائكة المرجفين لكن انا وجدت الليث كلمة الاسد والليث لم اجد في في مدلول الليث اضافة على مدلول الاسد. فقلت اذا هذا من من الترادف. الليث بالذات
11:30لكن لو وجد غيري من من هو اكثر اطلاعا دلالة في الليث اكثر فليس من الترادل ولذلك وقعت قصة لطيفة بين ابن خالويه صاحب كتاب اعراب القراءات السبع وابي علي الفارسي النحوي المشهور المعروف
11:50ابو علي الفارسي يعني امام من ائمة النحو وكان من مجالسي سيف الدولة فيوم وقع نزاع بينهما في مجلس سيف الدولة. ابو ابن خالويه يرى الترادف يقول به ويبالغ في ذلك
12:06وابو علي الفارسي ينفي الترادف وبالمناسبة ابو علي الفارسي هذا هو استاذ ابن جني صاحب كتاب الخصائص في اللغة وعنه اخذ الصنعة ولذلك الابداع الموجود في كتاب الخصائص من اثار
12:25ابو علي الفارسي ومن ومن فقهه ومن استنباطاته خاصة في فقه اللغة واصولها التي في الكتاب فقال ابو ابن خالويه يوما انني اعرف للاسد خمسمئة اسم قال ابن ابو علي الفارسي انا لا اعرف له الا اسما واحدا
12:54فالتفت ابن خالويه لسيف الدولة قال انظر من تجالس يعني طبعا كان بينهم نزل على اثنين هذولا ما يحبون بعض فقال له يعني انظر وانت جالس يعني اختر من تجالس هذا انسان جاهل هذا ما ما يعرف الاسد الا اسم واحد
13:09انا اعرف له خمس مئة اسم فقال له ابو علي الفارسي وما هذه الاسماء التي للاسد؟ قال الليث والاسد والغضنفر قال ها لعل الشيخ لا يفرق بين الاسم والصفة الاسد له اسم واحد. الاسد
13:27واما التي ذكرتها كلها الغضنفر وهذي كلها صفات ونقول مثل مثل ذلك في السيف لان السيف اذا السيف له اسماء منها الفيصل والبتار والهندي والمهند آآ اليماني والى اخره لكن لو تنظر في هذه الاسماء تجد انها صفات
13:50انها تدل على على السيف وزيادة تدل على السيف وزيادة كاسماء الله الحسنى العليم والخبير والبصير تدل على الله سبحانه وتعالى وزيادة صفة العلم وصفة الخبرة وصفة والى اخره فاقول انه هنا البيضاوي عندما يقول واللبس الخلط قد يلزمه جعل الشيء مشتبها بغيره
14:16هو ادرك هذه الحقيقة انه عندما يريد ان يفسر الالفاظ في القرآن الكريم لا يوجد في القرآن لفظة تقول والله هذه اللفظة معناها كذا لانك لو رجعت الى معاجم اللغات تجد انهما لفظتان مختلفتان
14:32فهل فعل المفسر صحيح؟ نقول نعم ليس امامنا الا هذه الطريقة. في تقريب الالفاظ لبعض ولذلك انا الان لو شرح لكم احد هذا هذه الاية غيري ربما يأتي بالفاظ اخرى مختلفة يقرب لكم المعنى
14:47وهذا كله صحيح والا لو اردنا ان نأتي بكلمات مطابقة المعاني للمعاني القرآنية لكان افضل شيء نفعله ان نقرأ القرآن فقط كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يقرأ القرآن
15:03ويفهمونه كما انزل لانهم اهل يعني سليقتهم عالية جدا وفهمهم عالي جدا نحن نريد ان نردم هذه الفجوة بيننا وبينهم في اللغة والسليقة معرفتهم باحوال النزول ونردم هذه الفجوة بالكلام الكثير هذا الذي نقوله
15:21والمؤلفات الكثيرة التي نقرأها نريد ان نصل الى اه نقارب مستوى السلف رحمهم الله وليس كما يظن البعظ عندما نقول اليوم السلف ونتحدث عن تفسير السلف اننا نحن اكثر علما منهم
15:39بعض الناس يظن ذلك ان المتأخرين اكثر علما من السلف واكثر فهما لا هذا غير صحيح ولذلك كان يقول ابن المقفع رحمه الله وهو في كتابه الادب وانا انصحكم به
15:51كتاب له اسمه الادب الكبير والادب الصغير. يقول وغاية محسن احساننا احسان محسننا اليوم ان ينسج على منوال المتقدمين وان يفهم معاني كلامهم لعلو منزلتهم رحمهم الله في الفهم والبلاغة والعقل
16:11ثم قال والمعنى لا تخلط الحق المنزل عليكم بالباطل الذي تخترعونه وتكتمونه حتى لا يميز بينهما اولا تجعلوا الحق ملتبسا بسبب خلط الباطل الذي تكتبونه في خلاله او تذكرونه في تأويله. والمعنى واضح
16:28قال وتكتم الحق جزم داخل تحت حكم النهي لانه يقول الله سبحانه وتعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل ولا ولا تلبسوا الحق بالباطل ولا تكتموا الحق لكنه حذف النهي هنا وعطف
16:44فهو عطف على المجزوم فهو مجزوم ولا تكتموا الحق. فنقول عندما نأتي الى الاعراب نقول تكتموا فعل مضارع مجزوم وكأنهم امروا بالايمان وترك الظلال ونهور. قال او الخيار الاخر في الاعراب او نصب
17:04باظمار ان على ان الواو للجمع معنا مع اي لا تجمعوا لبس الحق وتكتم وتكتم الحق اي وان تكتم الحق قال ويعبده وهذا شوفوا اسلوب المفسر يا اخواني عندما يريد ان يعرب
17:22فالاصل ان يعرب المعرب على ترتيب الكلام عند العرب لان العرب لهم سنة في الكلام اي امة في العالم ولكن يقولون الخبراء في اللغات ان النحو هو قيمة اضافية للغة العربية
17:37بمعنى ان اللغات الاخرى لا يوجد فيها نحو بدقة النحو الموجود في اللغة العربية فاذا اراد ان يعرب فانه لابد اولا من يفهم المعنى هذا صحيح حتى تعرب يا حسام
17:54لازم تفهم المعنى فهما صحيحا ثم تعرب وليس العكس تروح تفهم انت فهما مغلوطا وتبني عليه اعرابا مغلوطا لذلك يقولون دائما الاعراب فرع عن المعنى فرعون عن المعنى فاذا جاء يعرب
18:13لابد ان يعرب بناء على نظم الكلام المعروف فعل فاعل ثم فضله كما يقولون اما مفعول به اما حال اما تمييز اما جار ومجرور. ما يأتي بعد المفعول الفاعل فهنا يقول انه او نصب باظمار ان على اخره فذكر الخيار الثاني في الاعراب
18:32طيب ما هو دليلك على هذا الخيار الثاني قال قراءة عبد الله بن مسعود قراءة عبد الله بن مسعود او في مصحف عبد الله بن مسعود قال ويعضده انه في مصحف ابن مسعود وتكتمون بالنون
18:45ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون اذا هذا يؤيد انه منصوب بان مضمرة كما ذكر بمعنى وتكتمون الحق اي وانتم كاتمين له فلتأتي الجملة بمعنى الحال وفيه اشعار بان استقباح اللبس لما يصحبه من كتمان الحق. قال وانتم تعلمون عالمين بانكم لابسون الى اخره
19:10وهذا صحيح وسوف تأتي الاية التي ايضا معنا تأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب وذكر فائدة حقيقية فعلا وحتى في الامثال الشعبية الدارجة عند الناس انهم يقولون الملامة على العاقل
19:27ونحن نقول الملامة على العالم الذي يدرك هذه الحقائق ثم يخلط الباطل ويخلط الحق بالباطل لكن الانسان الجاهل الذي لا يعرف هذه الحقائق معذور ويعذر بجهله لكن الذي يعلم ثم يفعل هذا فهو غير معذور. هذا معنى قوله سبحانه وتعالى وتكتم الحق وانتم تعلمون
19:55فهذا لا شك انه اقبح واشد سوءا تفضل يا شيخ واقيم الصلاة احسن الله اليك قال تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة يعني صلاة المسلمين وزكاتهم فان غيرهما بلا صلاة ولا زكاة
20:14امرهم بفروع الاسلام بعد ما امرهم باصوله. وفيه دليل على ان الكفار مخاطبون بها والزكاة من زكاة الزرع اذا نمى. فان اخراجها يستلجب بركة في المال. ويثمر للنفس فضيلة الكرم
20:31او من الزكاة بمعنى الطهارة. فانها تطهر المال من الخبث والنفس من البخل وقوله واركعوا مع الراكعين اي في جماعتهم. فان صلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة. لما فيها من تظاهر النفوس
20:47وعبر عن الصلاة بالركوع احترازا عن صلاة اليهود. وقيل الركوع الخضوع والانقياد لما يلزمهم الشارع. قال الاضبط السعدي لا تذل الضعيف علك ان تركع يوما والدهر قد رفعه يا سلام
21:04واقيموا الصلاة واتوا الزكاة لا شك واضح الامر بالاقامة الصلاة وايتاء الزكاة وقال اي صلاة المسلمين وزكاتهم لان الخطاب هنا خطاب لليهود الخطاب هنا خطاب لبني اسرائيل وقوله واقيموا الصلاة واتوا الزكاة كأنه امر لهم بالاسلام
21:22ثم اداء هذه الفرائض والا لو قاموا بالصلاة والزكاة وهم لم يشهدوا ان لا اله الا الله ويشهد ان محمدا رسول الله ما ما لها قيمة ولا لا قيمة لها
21:33الامر بهذه الجزئيات في الدين امر باصلها وهو الايمان بالله سبحانه وتعالى قال امرهم بفروع الاسلام بعد ما امرهم باصوله وفيه دليل على ان الكفار مخاطبون بها. هذه مسألة يرحمك الله يا شيخ
21:52مسألة هل الكفار مخاطبون بفروع الشريعة ام لا هذي مسألة كلامية وثمارها في الواقع قليلة لان المسلم لان الكافر اذا اسلم الاسلام ماذا؟ يجب فمهما عمل الانسان من الخير قبل اسلامه
22:18فانه لا قيمة له لا قيمة له ولا يدخل الانسان الجنة. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن اه عبد الله بن جدعان وكان من كرام العرب بل هو يكاد ينافس ان لم يتفوق على حاتم الطائي
22:35عبد الله بن جدعان القرشي وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل هل يدخل الى الله الجنة او يعني يكافئه على ما صنع وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة جميلة. قال انه لم يقل يوما من الدهر رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين
22:55يعني لم يكن هذا العمل الذي عمله مقترنا بالايمان والتوحيد وبالتالي لا قيمة له. وايضا يؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لسفانة بنت حاتم الطائي عندما كانت في الاسر
23:10قالت يا رسول الله انا سفانة بنت حاتم الطائي وقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلقوها فان اباها كان يحب مكارم الاخلاق وقال كلمة جميلة قال لو كان ابوك مسلما لترحمنا عليه
23:29مما يدل على انه لم لا ينفعه هذا العمل عند الله سبحانه وتعالى كذلك نقول المسلم اذا الكافر اذا اسلم فالاسلام يجب ما قبله. كما قال لعمرو بن العاص ايضا
23:40عندما بايعه النبي صلى الله عليه وسلم فقبض يده عمرو. قال يا رسول الله ااريد ان اشترط قال ماذا يا عمر؟ قال اريد ان تغفر ذنوبي السابقة. قال اما علمت يا عمرو ان الاسلام يجب ما قبله
23:55كل هذه ادلة تؤكد هذا المعنى ان الاسلام يجب ما قبله ثم ان ما عمله الانسان في كفره لا يقبل منه فلن يقبل منه الا اذا كان موحدا فاثارة قضية هل الكفار مخاطبون بفروع الشريعة؟ ما ما هي الثمرة الخلافية لها
24:13يعني الكافر الان هل هو مخاطب بالصلاة والزكاة بحيث انه يعذب بها يوم القيامة لتركها يستدل من يقول بذلك بقوله مثل قوله سبحانه وتعالى قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين
24:28وكنا نخوض مع الخائضين. وكنا نكذب بيوم الدين. فهم ذكروا ان اسباب عذابهم في جهنم انهم كانوا لا يصلون. لا يحثون على المسكين ولا يؤمنون بالله البيضاوي ممن يرى تكليف الكفار بفروع الشريعة ولذلك قال هنا
24:46وفيه دليل على ان الكفار مخاطبون بها اي بفروع الشريعة والبيضاوي بالمناسبة لعلكم تلاحظون هذا اثناء مرورنا على تفسيره انه يستدل في كل ما وجد موضع يدل على قاعدة اصولية ذكره
25:02لانه قبل ان يؤلف تفسيره هذا صنف كتابه الشهير جدا في الاصول المشهور بالمنهاج في الاصول وكتاب البيضاوي في الاصول من اشهر كتب اصول الفقه على الاطلاق قد كتبت عليه شروح كثيرة اكثر من ثلاثين شرح
25:18وهو المنهاج في الاصول. هناك كتاب الابهاج شرح المنهاج للسبكي. وهناك كتاب التمهيد في اه وغيرها من الكتب التي كانت وايضا القرافي وغيرهم من المؤلفين آآ لهم او عفوا القرافلة لكن المهم هناك كتب كثيرة جدا صنفت في شرح وتحشية على كتاب المنهاج الاصولي للقاظي البيظاوي وكان يحفظه
25:41عدد من العلماء من امثال اه من امثال المفسر الشهير الاصفهاني ابو الثناء الاصفهاني صاحب كتاب انوار الحقائق الربانية في تفسير الايات القرآنية. كتابه ظخم جدا مثل كتاب الطبري الله اكبر
25:58كان يحفظ يحفظ المنهاج الاصولي للبيظاوي وادرسه لانه كان من تلاميذي تلاميذي طيب ثم يقول البيضاوي قال والزكاة من زكا الزرع اذا نمى فان اخراجها يستجلب بركة في المال ويثمر للنفس فضيلة الكرم او من الزكاء بمعنى الطهارة فان
26:15انها تطهر المال من الخبث والنفس والنفس من البخل آآ يشير هنا الى اشتقاق كلمة الزكاة سبق تذكرون الصلاة انه ذكر ان الصلاة مشتقة من ماذا؟ قال اما انها مشتقة من الدعاء
26:30لان الصلاة هي الدعاء. وسميت الصلاة صلاة لانه يكثر فيها الدعاء. تدعو في السجود وتدعو في الركوع وتدعو في الاستفتاح وفي التشهد الى اخره فسميت ببعض اجزائها لشرفه لقول النبي صلى الله عليه وسلم
26:45الدعاء مخ العبادة ونحو ذلك قيل انها مشتقة الصلاة تذكرون من الصلوين وهما عرقين في فخذ الانسان او في في ظهره يعني اذا صلى واذا سجد واذا كذا يعني ينحني
26:59سمي بها والزكاة مأخوذة من الزكاة بمعنى الطهارة او الزكاة بمعنى النماء والزيادة. وكلا المعنيين موجودان في بالزكاة فهي تطهر المال كما قال الله سبحانه وتعالى خذ من اموالهم صدقة
27:18يطهرهم وتزكيهم بها دل على ان الزكاة مأخوذة فعلا من التطهير ومن النماء وايضا اشتقاقها من النماء صحيح؟ لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما نقصت صدقة او ما نقص مال من صدقة بل آآ تزيده
27:39طيب قال واركعوا مع الراكعين اي في جماعتهم هذا استدلال جميل لان هذه الاية فعلا يستدل بها دائما على وجوب صلاة الجماعة فهو امر بها سبحانه وتعالى مع الراكعين وعلى اي في جماعتهم
27:59فان صلاة الجماعة تفظل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة لما فيها من اجتماع الناس وتظاهرهم وعبر عن الصلاة بالركوع احترازا عن صلاة اليهود هذي فائدة جميلة يعني لماذا قال واسجدوا مع الساجدين
28:14في مواضع اخرى اليس كذلك؟ لماذا عبر هنا بالركوع دون غيره المفسرين في ذلك توجيهات قالوا لشرف الركوع وتذكرون انه قال في عندما امر الملائكة امرهم بالسجود ولم يأمرهم بالركوع لادم اليس كذلك
28:30ودل هذا على ان السجود اكثر تعظيما من الركوع قال هنا انه عبر بالركوع لكي يدل على ان المقصود بالصلاة التي امرتكم بها صلاة المسلمين التي فيها ركوع وفيها سجود وليست صلاتكم انتم ايها اه يا بني اسرائيل التي ليس فيها ركوع
28:56واضح هذا؟ وهذا توجيه جيد فعلا من البيضاوي رحمه الله وهو توجيه الزمخشري وغيره ايضا ممن قال بانه عبر بالركوع هنا للدلالة على ان المقصود صلاة المسلمين التي تختلف مع صلاة اليهود في الركوع وفي غيره
29:11وعبر عن الصلاة قال وقيل الركوع هو الخضوع والانقياد لما يلزمهم الشارع. يعني المقصود واركعوا مع الراكعين اي انقادوا واخضعوا لكن اعطيكم قاعدة مهمة جدا في التفسير تنفعكم وهي اذا وجدتم اي لفظة في القرآن الكريم
29:32من الالفاظ الاسلامية الشرعية ما المقصود بالالفاظ الشرعية والاسلامية؟ قال هي الالفاظ التي جاء الاسلام فحملها معاني شرعية لم تكن تحملها قبل الاسلام مثل السجود والصلاة والركوع والزكاة والحج والصيام
29:57القرآن الكريم عندما جاء لم يأتي بالفاظ جديدة للمعاني الشرعية جاء بلفظة ما تعرفها العرب وقال هذا اللفظة جديدة وانا اقصد بها كذا وكذا لا وانما جاء بنفس الفاظهم التي يتكلمون بها
30:16ولكن اظاف اليها معاني جديدة وهذا الذي يسمونه في اللغة العربية وفي اللغات كلها التطور الدلالي هي اللفظة نفسها. لذلك اذكر انني يعني بحثت بحثا يوما عند في في بعض المفردات
30:33كان من ضمنه آآ مفردة الحج فكان وجدت كلام جميل جدا لابي عبيدة معمر ابن المثنى في كتابه المجازي الذي ذكرته لكم في اكثر من مرة وقال والحج في الجاهلية
30:49القصد الى معظم ثم اصبح يعبر به عن القصد الى اه يعني ذكر مرحلة قال وهو اليوم عندنا الحج الى بيت الله الحرام الان اذا قلت الان هل حجيت ينصرف ذهن الانسان المخاطب الى ما حجيت الى ماذا؟ يعني حجيت الى مكة اليس كذلك؟ تقول لا والله ما حجيت السنة هذي
31:17لكنك لو كنت تفهم المعنى اللغوي الحجيت حجيت الى ماذا؟ حجيت الى آآ جامعة الملك سعود او حجيت الى المطار يعني قصدت يعني قصدت الى الشيء الفلاني بمعنى حجيت لا اليوم نحن نعرف الحج
31:34انه الحج المعروف شرعا ولذلك هناك قاعدة جميلة في التفسير انها تحمل الالفاظ القرآن الكريم على الحقيقة الشرعية لان الالفاظ اصبح لها الان ثلاثة معاني الحقيقة الشرعية والحقيقة العرفية والحقيقة اللغوية
31:54الحقيقة اللغوية هو المعنى اللغوي الذي تدل عليه اللفظة قبل الاسلام والحقيقة العرفية اضيق وهي لفظة لغوية اصبح لها معنى عرفي في مجتمع من المجتمعات وقد تكون مثلا هنا في الرياض لها معنى
32:13وفي مكة لها معنى وفي اليمن لها معنى عرفي وهذا موجود كثيرا ويتعامل به العلماء كثيرا في الفقه خصوصا لانك لو جئت مثلا في الفقه الى مسألة خلافية رفعت الى القاضي
32:32ربما لا يجد اي دليل ولا حجة يستند اليها الا العرف يحكم به فيأتي مثلا تختلف انت يا شيخ وتقول والله انا اجرت على هذا البيت ولكنه لم يسدد فاتورة الكهرباء
32:50طيب هل انت نصيت في العقد على ان فاتورة الكهرباء على المستأجر قال لا والله ما نصيت نسيت للاسف ماذا نصنع طيب؟ انت الان لم تذكر في العقد انه يجب على المستأجر ان يدفع فاتورة الايجار فاتورة الكهرب
33:06والعداد الكهرب باسمك انت يا صاحب العمارة وبالتالي انت الله يعينك لازم تسدد ويأتي القاضي ويقول عرف عرف لاهل المنطقة الان في الرياض. من هو الذي يدفع فاتورة الكهرباء؟ هل هو المستأجر ولا صاحب العمارة
33:22والله معروف هذا العرف كله انه المستأجر هو الذي يدفع اه اذا يجب على المستأجر ان يدفع الايجار. فاتورة الكهرباء يقول يا اخي انا ما ما هو مكتوب في العقد هذا الكلام يقول صحيح
33:33لكن العرف المعروف في البلد ان المستأجر هو الذي يدفع الفاتورة الكهرباء ولذلك يقول الناظم الفقهي قال والعرف الشرع له اعتبار لذا عليه الحكم قد يدار فنقول نحن نحملها اذا لم نستطع حملها على الحقيقة الشرعية
33:54ننزل درجة ونحملها على الحقيقة العرفية فاذا لم نحملها على الحقيقة العرفية نحملها على الحقيقة الثالثة وهي الحقيقة اللغوية شفتوا هذا التراتب الثلاث رقم واحد الشرعية رقم اثنين العرفية ورقم ثلاثة اللغوية. ليش
34:13بكل بساطة القرآن الكريم كتاب تشريع الله سبحانه وتعالى انزله للتشريع وللهداية ولم ينزله الله سبحانه وتعالى كمعجم لغوي وبالتالي فنحن ننظر اليه من هذا الجانب انه كتاب شرعي للتشريع
34:35الحقيقة الشرعية فيه مقدمة الحقيقة العرفية ثم اللغوي طبقوا هذه القاعدة على هذا على هذه الاية الله سبحانه وتعالى يقول واركعوا مع الراكعين والركوع مصطلح شرعي والصلاة مصطلح شرعي. والزكاة مصطلح شرعي. اذا نحن نحملها على الحقيقة
34:55الشرعية فنقول والركوع هنا هو الركوع الذي في الصلاة كما قال البيضاوي هنا قال وعبر عن الصلاة بالركوع احترازا عن صلاة اليهود يا سلام عليك لكنه اضاف قال وقيل الركوع الخضوع والانقياد
35:13وقد ذكرنا ان من منهج البيضاوي اذا قال وقيل ان هذا القول عنده اما ضعيف ظعف المردود واما ظعيف ظعف المرجوح كما قال اه حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون
35:30قال فان قال قيل وعبر بثانيا او ثالثا او رابعا الى اخره فهو ظعيف عنده ظعيف ظعف المردود او ظعف المرجوح طيب ثم استشهد البيضاوي على ان الركوع بمعنى الخضوع
35:44في بيت مشهور جدا في كتب اللغة للاضبط ابن قريع السعدي. شاعر جاهلي قديم. الاضبط ابن قريع هذا من اوائل الشعراء في الجاهلية قال لا لا تذل الضعيف علك ان تركع يوما
36:02والدهر قد رفعه هذا شاهد على ان الركوع هو الذلة والخضوع والانكسار طيب تفضل يا شيخ صالح قال تعالى اتأمرون الناس بالبر تقرير مع توبيخ وتعجيب. والبر التوسع في الخير من البر وهو الفضاء الواسع يتناول كل خير. لذلك قيل البر
36:30ثلاثة بروا بروا في عبادة الله تعالى وبروا في مراعاة الاقارب وبر في معاملة الاجانب وقوله تعالى وتنسون انفسكم وتتركونها من البر من البر كالمنسيات. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انها نزلت في احبار المدينة. كان
36:50يأمرون سرا من نصحوه باتباع محمد صلى الله عليه وسلم ولا يتبعونه. وقيل كانوا يأمرون بالصدقة ولا يتصدقون قوله وانتم تتلون الكتاب. تبكيت كقوله وانتم تعلمون. اي تتلون التوراة وفيها الوعيد على العناد وترك البر ومخالفة القول
37:10وقوله تعالى افلا تعقلون قبح صنيعكم فيصدكم عنه او افلا عقل لكم يمنعكم عما تعلمون وخامة عاقبته والعقل في الاصل الحبس سمي به الادراك الانساني لانه يحبسه عما يقبح. ويعقله على ما يحسن
37:30ثم القوة التي بها النفس تدرك هذا الادراك. والاية داعية على من يعظ غيره ولا يتعظ بنفسه سوء صنيعه وخبث نفسه وان فعله فعل الجاهل بالشرع او الاحمق الخالي عن العقل. فان الجامع بينهما تأبى عنه شكيمته. والمراد بها حث الواعظ على تذكير
37:49النفس والاقبال عليها بالتكميل لتقوم فيقيم غيره. لا منع الفاسق عن الوعظ فان الاخلال باحد الامرين المأمور بهما لا يوجب الاخلال بالاخر بارك الله فيك. كلام رائع جدا للبيضاوي هنا
38:03في قوله اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم افلا تعقلون؟ اتأمرون الناس بالبر؟ الاستفهام هنا استفهام كما قال البيضاوي هنا مع توبيخ وتعجيب الاستفهام الذي يسمونه استفهام التعجب اتعجبوا يعني عجب من هذا الحال اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم
38:25والبر قال هو الخير الواسع. ونحن نقول ان البر هو اسم جامع لخصال الخير اسم جامع لخصال الخير كلها يعتبر من البر الصدقة من البر والصلاة من البر والصدق من البر والاسلام كله يدخل في
38:43في هذه اللحظة وقال هو مأخوذ من البر وهو الفضاء الواسع يقال له بر كما قال الله سبحانه وتعالى ظهر الفساد في البر والبحر فالبر مأخوذ من هذا هذا من السعة
38:58وكذلك البر هو مأخوذ من التوسع في خصال الخير وذكر له امثالا قالوا لذلك قيل البر ثلاثة بر في عبادة الله تعالى وبر في مراعاة الاقارب وبر في معاملة الاجانب وهذه امثلة والا فالبر اوسع
39:12من ذلك بكثير قال وتنسون انفسكم وتتركونها من البر كالمنسيات وذكر سببا لنزول الاية يذكره بعض المفسرين ولكنه لم يصح ان بعض احبار اليهود كانوا يسرون الى بعض الذين اسلموا من اقاربهم وغيرهم
39:34لان ما انتم عليه هو الحق ابو محمد فعلا هو نبي ولكن نحن ظروفنا ما تسمح اننا نظهر هذا لذلك الله سبحانه وتعالى نعى عليهم فقال تأمرون الناس بالبر يعني بالاسلام والثبات عليه
39:51وانتم لا تدخلون فيه وهذي حقائق فعلا ايها الاخوة انه في آآ في القرآن الكريم وفي التاريخ وفي الواقع ان كثير من ممن يعرف الحق لا يعتنقه لمصالح دنيوية في مصالح دنيوية هو يعرف ان هذا باطل
40:17ولكن مصلحته تقتضي منه ان يسكت ويجامل يمشي الامور ويجامل على حساب دينه يفسد الدنيا ويفسد اخرته ولذلك الله سبحانه وتعالى نعى على هؤلاء انهم يأمرون الناس بالبر ينسون انفسهم من الالتزام به
40:39قال افلا تعقلون وقيل انهم كانوا يأمرون بالصدقة ولا يتصدقون مع انهم يتلون الكتاب ويعلمون اه ذلك. ثم قال الله سبحانه وتعالى افلا تعقلون اه قال ان هذا مخالف للمنطق وللعقل والحكمة
40:59انك تأمر الانسان بالبر ولا تفعله ثم ذكر كلام جميل للبيضاوي هنا وقال ان هذه الاية لتقبيح الفعل وليست للمنع منه كيف يعني يقول الان المعنى هذا معنى هذه الاية انني انا اذا كنت على معصية ومذنب
41:24لا يصح ان امر بالمعروف وانهى عن المنكر غيري. يعني مثلا انسان مدخن على سبيل المثال نقول له لا تنهى عن شرب التدخين وانت آآ تتعاطى التدخين ما يصلح انك تنهى الناس عن التدخين وانت تدخن
41:39هذا غير صحيح بالعكس حتى المدخن من حقه ان ينهى عن التدخين ولذلك انت تنتفع بنصيحته ولا يضرك تقصيره ينفعك نصحي ولا يضربك تقصيري وهذه لفتة جميلة من البيضاوي عندما قال في اخر كلامه
42:00والمراد بها حث الواعظ على تزكية النفس والاقبال عليها بالتكميل لتقوم فيقيم غيره لا منع الفاسق عن الوعظ فان الاخلال باحد الامرين المأمور بهما لا يوجب الاخلال بالاخر لذلك قال الشاعر يقول اذا لم يعظ في الناس من هو مذنب
42:23فمن يعظ العاصين بعد محمد؟ ما في احد سالم من الذنب بالعكس ان تتقبلوا النصيحة من اي واحد حتى لو كان فاسقا كافرا مهما كان النصيحة مقبولة ممن جاءت منه
42:39انتفع بالنصيحة ولا يضرك تقصير الناصح اليس كذلك لكن الاية تقول للناصح المقصر عيب عليك واسفاه عليك انك تأمر الناس بهذا الخير وبهذا البر ثم لا تفعلوا هذه هي الاية فقط
42:59وليس معناها اسكت ولا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر الا اذا اصبحت سليما. من العيوب هذا غير لم يقل بذلك احد البيضاوي هنا في قوله افلا تعقلون تكلم عن معنى العقل في اللغة
43:13وقال والعقل في الاصل الحبس ولذلك يسمون الخيط الذي يربطون به البعير اليس كذلك يسمونه عقال لانه يعقل البعير بمعنى يكتفه ويمنعه من الحركة فاذا اطلقت العقال قالوا كانما نشط من عقال
43:36تلاحظون في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم انه يقول قال فقام كانما نشط من عقال يعني كأنه كان بعيرا مكتفا مقيدا بعقال ثم فكينا هذا القيد فانطلق العقل سمي بذلك لانه يمنع العاقل
43:52من الوقوع في الخطأ والزلل يقولون هذا رجل عاقل ولا ما هو مكتف ولا مربوط بخيط ولا شي لكن عقله يمنعه فاذا رأيت الانسان سفيها يقع في الخطأ فتقول والله هذا عقله خفيف
44:09عقله هذا لا يمنعه من الوقوع في السفاهة ولذلك سمى الله سبحانه وتعالى الذين يعترضون على الشرع سفهاء وقال سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها
44:27سفهاء والسفيه هو خفيف العقل لكن اذا قلنا نحن الان في وصفنا قلنا والله فلان رجل رزين ليس معناها ان وزنها مئتين كيلو لذلك صار ثقيل على الارض رزين لا
44:47وانما نقصد بالرزانة العقل ولو كان وزن الريشة لكن الفكرة ان رزين العقل حتى قال اظن الفرزدق الاحلامنا تزن تزن الجبال رزانة انهم يعني ناس ثقال وكذلك هنا في قول العقل هو الحبس
45:12سمي به الادراك الانساني لانه يحبسه عما يقبحه ويعقله على ما يحسن. كلام جميل هذا اشتقاق صحيح في القرآن كله العقل تعقلون افلا تعقلون معناها هذا ان العقل هو الذي يمنعك عن الاتيان الباطل
45:32ليس من العقل ان تأمر الناس بالمعروف ولا تفعله هذا ما هو من العقل صراحة لذلك دائما ينبغي للعاقل ان يكون هو القدوة في كل خير وان يكون العاقل بعيدا عن مواطن الشبهات
45:49لان العقل يمنع من غشيانها والعقل يمنعك من حتى احيانا من بعض المباحات فرارا من الشبهة وكلما كانت تصرفات الانسان اقرب للشرع كلما كان اكمل عقلا ولذلك نقول غاية العقل
46:09التزام الشرع غاية العقل التزام الشرع. وتطبيقه والعمل به هذا الانسان العاقل فعلا والزهد في الدنيا هو غاية العقل ولذلك يذكرون من قصة طريفة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما انه اول ما توفي الصحابة رضي بدأوا يتوفى الصحابة الكبار
46:31قال لي صديق له من الانصار شاب صغير كانوا في العشرينات تقريبا او اصغر قال لقد ذهب الموت باصحاب محمد فهلم نسأل الصحابة قبل ان لا نجدهم قال يا ابن عباس
46:47هل يحتاجك الناس والصحابة هؤلاء موجودون فتركه ابن عباس واخذ في طلب العلم ثم مرت السنوات فرأى ابن عباس والناس مجتمعين حوله في الحرم يسألونه وقد اصبح عالم الامة وقال هذا الفتى القرشي كان اعقل مني
47:07قال لي زمان كذا وكذا وكذا حسبت حسابه العقل دائما يقتضي من الانسان التفكير والحزم ومنع النفس عما تشتهي وتريد طيب واستعينوا بالصبر والصلاة يا شيخ قال تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة. متصل بما قبله كانهم لما امروا بما يشق عليهم بما فيه من الكلفة وترك الرياسة والاعراض عن المال
47:37بذلك والمعنى استعينوا على حوائجكم بانتظار النجح والفرج توكلا على الله. او بالصوم الذي هو صبر عن المفطرات لما فيه من كسر الشهوة تصفية النفس والتوسل بالصلاة والالتجاء اليها انها جامعة لانواع العبادات النفسانية والبدنية. من الطهارة وستر العورة وصرف المال فيهما
48:02والتوجه الى الكعبة والعكوف للعبادة واظهار الخشوع بالجوارح واخلاص النية بالقلب ومجاهدة الشيطان ومناجاة الحق وقراءة القرآن والتكلم بشهادتين وكف النفس عنا طيبين حتى تجابوا الى تحصيل المآرب وجبر المصائب
48:20روي انه عليه الصلاة والسلام كان اذا حزبه امر فزع الى الصلاة. ويجوز ان يراد بها الدعاء وقوله وانها اي وان الاستعانة بهما او الصلاة. وتخصيصها برد الضمير اليها لعظم شأنها واستجماعها ضروبا من الصبر. او جملة ما امر
48:37بها ونهوا عنها وقوله تعالى لكبيرة لثقيلة شاقة لقوله تعالى كبر على المشركين ما تدعوهم اليه وقوله تعالى الا على الخاشعين اي المخبتين والخشوع الاخبات ومنه الخشعة للرملة المتطامنة والخضوع اللين والانقياد. ولذلك يقال الخشوع بالجوارح والخضوع بالقلب
49:02نعم جميل ان الله يقول البيضاوي هنا بعد ان امرهم الله سبحانه وتعالى اقامة الصلاة وايتاء الزكاة وامرهم بكل هذه الاوامر التي فيها مشقة قال لهم دلهم على سبيل القيام بها
49:22وكيف يستعينون على هذه الاوامر بالصبر وبالصلاة وقال واستعينوا بالصبر والصلاة على هذه الامور وهذه التكاليف وقال كانهم لما امروا بما يشق يشق عليهم لما فيه من الكلفة اه عولجوا بذلك. والمعنى استعينوا على حوائجكم الى اخره. ثم البيظاوي هنا فصل في ذكر مناقب الصلاة كلام جميل جدا. كانه اراد ان يقول لك
49:51الصلاة فيها فوائد عظيمة من هذه الفوائد وذكر سرد هذه الفوائد ومنها قال اه الطهارة التي هي شرط لها وستر العورة وصرف المال فيهما. الذي تصرفه في الثوب الذي تلبسه للصلاة انت مأجور عليه
50:06والتوجه الى الكعبة والعكوف للعبادة واظهار الخشوع واخلاص النية ومجاهدة الشيطان ومناجاة الحق وقراءة القرآن. كل هذه متظمنة في الصلاة هذا لا شك انه دليل على عظمة هذه العبادة. وانها من اعظم العبادات
50:23قال الله سبحانه وتعالى وانها لذلك قال آآ الضمير هنا يعود الى الصلاة طيب ثم استدل بحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا حزبه امر فزع الى الصلاة. وهذا قد ذكر وردت فيه احاديث كثيرة. ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا حزبه امر
50:41او اهمه امر فزع الى الصلاة لانه يستعين بالله سبحانه وتعالى لذلك ذكروا عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهم انه كان في سفر بلغه مقتل اخيه او وفاة اخيه قسم ابن عباس
50:56قالوا فمال الى جانب الطريق وصلى في غير وقت الصلاة وقال اه استشهد بهذه الاية واستعينوا بالصبر والصلاة. ولا شك ايها الاخوة ان الاستعانة بالصلاة من اعظم ما يستعين به المسلم على قضاء حوائجه واموره في الحياة
51:14ونحن مقصرون في هذا غاية التقصير هي الاستعانة بالله سبحانه وتعالى بالصلاة التضرع والدعاء والانقطاع بين يديه سبحانه وتعالى لانه هو بيده كل شيء فهو الميسر سبحانه وتعالى لكل عسير. وهو الرزاق وهو المعطي وهو المانع
51:31وكل اسباب الدنيا في يديه سبحانه وتعالى لذلك في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة نصيحة عظيمة ايها الاخوة ينبغي علينا نحن ونحن نقرأ القرآن الكريم ان نتلقاه كرسائل وتوجيهات نتلقاها لكي نعمل بها
51:52لان ثمرة ما ندرسه الان وثمرة ما نتعلمه هو العمل فاذا رأيت الانسان كثير العلم حافظ وهو مفرط في الصلاة اشطب عليه لا بركة فيه ولا خير فيه وانما يراد هذا العلم
52:15للعمل فان اجابه والا ارتحل كما قال علي ابن ابي طالب هتف العلم بالعمل فان اجابه والا ارتحل ما فائدة ان استكثر من العلم والحفظ؟ ثم لا اعمل بهذا العلم
52:32بل انك اذا تعلمت شيئا قليلا من العلم وعملت به خير لك الف مرة من ان تتعلم ولا تعمل سيكون هذا العلم حجة عليك وليس حجة لك ولذلك هذه النصيحة ايها الاخوة الذي يوجهها الله سبحانه وتعالى الينا
52:51والى بني اسرائيل هنا في هذا السياق في قوله واستعينوا بالصبر والصلاة اما الصبر فقد وردت ايات كثيرة جدا في الامر به وكذلك الصلاة ولكن القليل من من يوفقه الله سبحانه وتعالى الى تطبيق
53:06هذه الايات ثم قال وانها قال الظمير يعود الى الصلاة وهناك قول اخر ان الضمير يعود الى كل ما مر سابقا وهناك قاعدة في الترجيح الان عندما نسمع الان نقول
53:21ايوة ان الاستعانة بهما او الصلاة وتخصيصها برد الضمير اليها لعظم شأنها واستجماعها دروبا من الصبر او جملة ما امروا بها ونهوا عنها يعني عندنا خيارين الان في التفسير وانها
53:36واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على وانها الضمير في انها هنا انها ايش؟ الصلاة تقصد الامور التي مرت الصبر والصلاة قالوا فيها قولان الظمير يعود على الصلاة لعظم شأنها او يعود عليها ما مر جميعا
53:56اه نقول نحن تعالوا انتم الان مشايخ الان في درس ما هو القول الراجح منهما يقول عندنا قاعدة مهمة جدا في التفسير يقول ان الضمير يعود الى اقرب مذكور الله يقول هنا واستعينوا بالصبر
54:17والصلاة وانها اقرب مذكور هي الصلاة اذا يعود الضمير على الصلاة هذا هو القول الصحيح في هذه الاية لكبيرة الا على الخاشعين الى اخره لا شيء واضح طبعا ان الصلاة ثقيلة وكبيرة وهي كذلك فعلا لا يستطيعها الا من وفقه الله سبحانه وتعالى واعانه وسدده
54:41واخذ بيده واما من لم يوفقه الله سبحانه وتعالى ويعينه ويسدده فان الناس يصلون وهو نائم في بيته جالس يقلب القنوات ويقول والله اني تعبان والله وبعيد المسجد وجا الغداء وجيت من الدوام تعبان وهكذا
54:57يجلس يراكم الاعذار حتى يأتيه الاجل وهو آآ في غفلة في حين انها في غاية البساطة والسهولة لمن يسرها الله عليه ولذلك تلاحظون في المساجد اناس لا يتركون المسجد وهو على العربية
55:12هناك من يسوق يقوده الى المسجد وبعضهم كبير في السن وبعضهم يجلس على كرسي ولكنه لا يخل بالصلاة والشباب الذين في غاية القوة والنشاط يتأخرون عن الصلاة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ عندما سألوا قال لقد سألت عن عظيم
55:32وانه ليسير على من يسره الله عليه فهي المسألة توفيق من الله سبحانه وتعالى وذلك الانسان يكثر من الدعاء والتضرع الى الله سبحانه وتعالى ان يوفقه الله على اداء صلاة الجماعة
55:48وعلى اداء الصلاة مع الجماعة في المساجد فان هذا من اعظم الرباط كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط لذلك انا اوصي نفسي ايها الاخوة واوصيكم
56:03بالمحافظة على الصلاة وجعلها هي الركن الركين في حياة المسلم اذا جيت ترتب جدولك وترتب اهدافك في الحياة الصلاة رقم واحد وانصحكم وانصح نفسي ايها الاخوة بالمبادرة الى ذلك دائما
56:25اذا اذن للصلاة توقف كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وما اجملها اذا تعود عليها الانسان وعود عليها اهل بيته وعود عليها الموظفين الذين معه. وعود عليها من تحت يده
56:42اذا اذن يتوقف كل شيء عندنا حفل مهم بيحظره فلان يتوقف مهما كان عندنا محاضرة تتوقف مهما كان ليس هناك عمل ايها الاخوة اعظم من هذه العبادة ولذلك وهذا يعني استطراد ايها الاخوة لكنه مفيد
57:03عندما امر الله سبحانه وتعالى في سورة الذاريات الله يمد في اعمارنا واعماركم حتى ندرك هذه السورة في في هذا الكتاب الذاريات انا اقول ان المقصود الاعظم من سورة الذاريات
57:18بيان تكفل الله بالرزق سورة الذاريات كان الله يقول لك من اولها الى اخرها رزقك عندي لا تشيل هم الرزق وهي السورة التي ذكر الله فيها وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
57:38كأن قائلا يقول يا رب بس انا عندي وظيفة عندي عمل عندي كذا عندي كذا قال ولو وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
57:57وكانه يقول لك انت يا اللي ما تصلي علشان تلحق العمل والوظيفة والسفر كل امور الدنيا ترى الرزق عندي هنا ما هو الرزق هو بيدي ما هو في المكان اللي تلحقه
58:17ولذلك انت قدم امري وابشر بالخير وبالرغم ايها الاخوة ببساطة هذه الحقيقة في حياة المسلم. لا مو شي حياتنا نحن الان وانت ادرس الى حتى تأخذ اعلى شهادة ولا ابلغ في المناصب اعلى منصب. ولا املك من الدنيا ما لم يملكه غيرك. وبعدين
58:38غايتك في نهاية المطاف القبر واذا من فظل الله عليك انه يوفقك لمن يدفنك ويغسلك بس كم من واحد يموت وما حد يدري عنه اما في غرفة في فندق بعض التجار الكبار يموت في فندق ما حد يدري عنه
58:54يلقونه الا بعد ما يطول اقول بكل بساطة هذا الامر بانه بسيط جدا وفي حياتنا اليومية. خمس صلوات في اليوم والليلة من حافظ عليهن مع الجماعة وقد وفقه الله سبحانه وتعالى الى اعظم توفيق
59:12اعظم توفيق في الحياة ان الله يوفقك الى المحافظة على صلاة الجماعة حتى يتوفاك وانت على هذا اجعل كل حياتك وفق الترتيب هذا الصلاة هي الاساس لان البعض ايها الاخوة يتهاون في الصلاة
59:31اذا سافر ويتهاون في الصلاة اذا طلع البر ويتمشى يجمع ويتهاون في ادائها في وقتها مدري ليش مع انها ركن من اركان الاسلام ركن ركين وهي اول سؤال واهم سؤال يسأله الانسان بعد موته
59:56مستغرب انا استغرب كيف نفرط فيه ايها الاخوة وهو اهم سؤال يعني سوف نسأل عنه. نسأل الله ان يثبتنا واياكم على الحق. فالله سبحانه وتعالى يقول وانها لكبيرة الا على الخاشعين فيها اشارة
1:00:08الى انها فعلا ثقيلة وانه لا يحافظ عليها الا مؤمن وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط. الرباط الحقيقي انك تصلي الصلوات الخمس مع جماعة المسلمين في المساجد
1:00:29هذا الرباط الحقيقي كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الا على الخاشعين اي المخبتين يعني هي كبيرة فعلا الا على المخبتين الصادقين ثم ذكرت آآ يعني تحليل لكلمة الخاشعين. بتحليل جميل
1:00:46الخشوع هو التطامن والاخبات ومنه الخشعة للرملة المتطامنة الرمل المستوية المتضامنة المنخفضة يقال لها خشعة واذكر في لهجتنا نحن في بني شهر يقولون لهذه المقدمة الرأس يسمونها خشعة ايضا وهو نفس الاشتقاق كما تلاحظون منطقة مستوية اليس كذلك
1:01:13فهي نفس الاشتقاق الموجود في اللغة والخضوع قال اللين والانقياد ولذلك يقال الخشوع بالجوارح والخضوع بالقلب قال تعالى الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون اي يتوقعون لقاء الله تعالى ونيل ما عنده. او يتيقنون انهم يحشرون الى الله فيجازيهم
1:01:44ويؤيده ان في مصحف ابن مسعود يعلمون. وكأن الظن لما لما شابه العلم في الرجحان اطلق عليه لتضمن معنى التوقع قال اوس بن حجر فارسلته مستيقظ الظل انه مخالط ما بين الشراسف جائف
1:02:03وانما لم تثقل عليهم ثقلها على غيرهم فان نفوسهم مرتضى بامثالها. متوقعة في مقابلتها ما يستحقر لاجله مشاقها ويستلذ بسببه متاعبها. ومن ثمة قال عليه الصلاة والسلام وجعلت قرة عيني في الصلاة
1:02:20جميل اه في قوله سبحانه وتعالى في الاية التي قبل قليل وانها لكبيرة الا على الخاشعين اشارة الى الصلاة ثم وصف لنا هؤلاء الخاشعين. فقال الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون
1:02:37هذه الاية سنتوقف عندها لاحظوا يقول البيضاوي هنا في تفسيره لقوله الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم قال اي يتوقعون لقاء الله تعالى ونيل ما عنده لاحظوا يا شباب انه قدم هذا القول
1:02:55قال يظنون يتوقعون يظن يتوقع طيب قال او ها شوفوا او يتيقنون انهم يحشرون الى الله فيجازيهم فهو ذكر القول الثاني بصيغة او صح ولم يقل وقيل لانه لو قال وقيل لفهمنا انه يضعف القول الثاني. لكنه هنا قال او
1:03:22وذكر القول الثاني يتيقنون انهم يحشرون الى الله فيجازيهم ركزوا معي في هذه الاية هذه الاية مهمة جدا وهي سوف يعني تريحكم كثيرا في الايات التي ستأتي في القرآن وهي كثيرة
1:03:35بنفس المعنى الظن في القرآن الكريم ودلالته في هذه الاية الله سبحانه وتعالى يمدح هؤلاء المؤمنين الصادقين لانهم يظنون انهم يلاقوا ربهم الظن يأتي في اللغة لمعنيين يأتي بمعنى اليقين
1:03:56ويأتي بمعنى الشك كما في قوله سبحانه وتعالى وظن وظننتم ظن السوء وقال في قوله وظننتم ان اه لن يعود الرسول والمؤمنون الى اهليهم ابدا. يعني توقعتم وفي قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن
1:04:20ان بعض الظن اثم يعني الشك والريبة في الناس والى اخره لكن في هذه الاية الظن بمعنى اليقين قطعا وقوله هنا بمعنى يتوقعون لقاء الله تعالى ونيل ما عنده قول ضعيف
1:04:40مرجوح الصواب هو القول الثاني الذي ذكره ان معنى يظنون انهم ملاقوا ربهم اي يتيقنون ليش لانه لا يمكن ان يمدح الانسان بانه يشك في لقاء الله. نقول والله هؤلاء مؤمنون
1:04:57يشكون في لقاء الله لا طبعا وانما الصحيح الا على الخاشعين الذين يتيقنون انهم ملاقوا ربهم وبهذا يمدح المؤمن ولذلك نحن نقول معليش يا شيخ بيضاوي القول الذي قدمته هذا
1:05:16سامحنا هو قول باطل وضعيف في هذا الموضع وانما يظنون في هذا الموظع بمعنى يتيقنون ولا يشكون ولا يرتابون ممتاز جدا ثم جاء البيضاوي فايد هذا القول الثاني بمعنى ان الظن هنا بمعنى اليقين ايده
1:05:38حجتين الحجة الاولى ما في قراءة عبد الله ابن مسعود قال ويؤيده ان في مصحف ابن مسعود يعلمون بدأ يظنون الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم في مصحف عبدالله بن مسعود الذين يعلمون انهم ملاقوا ربه. اي يتيقنون
1:05:58وكأن الظن لما شابه العلم في الرجحان اطلق عليه لتظمن معنى التوقع طبعا هناك كلام جميل جدا الراغب الاصفهاني بمعنى الظن يقول الظن هو اسم لما يحصل عن امارة فاذا قويت الامارة اقترب من اليقين
1:06:23واذا ضعفت اقترب من الشك وكلها ظن فانت الان قد تظن الظن الانسان يصيب اذا ظنك قريب من اليقين وتظن الظن بالانسان فيخيب اذا ظنك هذا كان شك ولذلك غلبة الظن الفقهاء يقولون
1:06:44يغلب على ظنك كذا اعمل به نزلت غلبة الظن منزلة اليقين والعلم. في بعض الاحكام الشرعية لانك لو بنيت الاحكام الشرعية على العلم المطلق واليقين لربما ما تقوم لك اكثر الاحكام الشرعية
1:07:00انت الان تصلي تغلب على ظنك انها زالت الشمس لكن انت بتجلس بس بميكروسكوب كل ما جيت تصلي صلاة الظهر علشان تتيقن مئة في المئة انها ازالة الشمس هذه مشقة كثيرة وكبيرة على الناس
1:07:14نصلي مثلا اذا اذن المغرب في رمظان هل كل الناس يرصدون غياب الشمس بدقة يعتمدون على المؤذن والمؤذن على التقويم والتقويم على الله شفت الفكرة هي المسألة فيها غلبة ظن. هنا البيظاوي رحمه الله يقول قراءة ابن مسعود يعلمون وهذا يؤيد القول بان يظنون معنى يتيقنون
1:07:39وانا قلت لكم ان هذا هو القول الصحيح. لانه لا يمكن ان يمدح المؤمن بانه يشك في لقاء الله هذي النقطة الاولى. النقطة الثانية وهي عندي اهم هنا انه احتج بقول اوس بن حجر التميمي
1:07:52وهذا شاعر جاهلي قديم شاعر جاهلي قديم وابوه الحجر هذا كان متزوج ام زهير ابن ابي سلمى الشاعر تعرفون زهير بن ابي سلمى يا شباب معروف شاعر يعتبر هو في الطبقة الاولى من طبقات الشعراء الجاهلين
1:08:15الطبقة الثانية اوس بن حجر هذا من اروع شعراء الجاهلية وله شواهد كثيرة في التفسير وانا لاحظت هنا لعلكم لاحظتم في الكتاب الذي بين ايديكم يا شباب ان هناك خلل في الشاهد الشعري
1:08:36الذي قرأه صالح لان الطبعة التي معي انا واياك يا صالح اللي حققوها ماش ماش ما قرأوا المخطوط صح لاحظ الان الشاهد الشعر الذي قرأته يا صالح ليس فيه شاهد على الاية ولا شيء
1:08:51يقول في المكتوب فارسلته مستيقن الظل وينه الظن؟ ما في ظن في حين انه فارسله مستيقن الظن وليس الظل لكن اللي يقرأ المخطوطة ما هو عارف السياق ولا وش جاب الظل
1:09:08والشاهد هنا على الظن وليس على الظل قال قال اوس بن حجر فارسلته مستيقن الظل انه الى اخره الصحيح انا جئت لكم بالقصيدة كاملة وفي الحقيقة هذي قصيدة ثمينة جدا وكنت شرحتها في مجالس
1:09:27من اروع قصائد اوس بن حجر وفيها شواهد كثيرة واوس بن حجر كما قلت لكم شاعر جاهلي قديم من تميم من مازن وهو من الشعراء المقدمين عند العلماء وقد عده ابن سلام الجمحي في كتابه طبقات الشعراء في الطبقة الثانية
1:09:46وهذه القصيدة يصف فيها صيادا يصيد حمار وحش ويصفه وصفا في غاية الروعة وفي هذه القصيدة من غريب اللغة ومن غريب القرآن الشيء الكثير لكن الذي يهمنا انه يصفه عندما سدد السهم
1:10:11الضحية وهذا المشهد تجدونه كثيرا في شعره يا نهائي يحب الصيد هو اوس بن حجر وتجدونها ايضا في شعر امرئ القيس وتجدونها في شعر الشماخ ابن ضرار الغطفاني الشاعر المشهور المشهور
1:10:32وله قصيدة نادرة في في الادب اسمها زائية الشماخ ابن ضرار الغطفاني يصف فيها قوسه وتذكرون قصة يذكر فيها قصة ذلك الرجل الذي كسر قوسه اللي يسمونه الكسعي والتي يعني اشتهرت في في الادب عند العرب يسمونها ندامة الكسعي
1:10:57مشهورة صح عندما قال الفرزدق في قصيدته يقول ندمت ندامة الكسعي لما غدت مني مطلقة نوار من هو الكساعي هذا؟ يذكر قصته الشماخ ابن ظرار الغطوهاني وهو انه رجل كان يحب الصيد
1:11:17ذهب الى ظالة شجرة من الشجر الذي يؤخذ منه القوس لان العرب في الجاهلية كان لهم يعني كانوا اصحاب ذوق ما يتخيرون العصا ولا يتخيرون الرمح ولا يتخيرون القوس الا من اشجار معينة
1:11:35كم الناس اليوم ايضا؟ تلاحظون اليوم مثلا العصا التي يستخدمها الواحد منا اليوم مثلا في سيارته ولا في حياته؟ يختار عصا من نوع معين اما من اه من العتم هذا اللي هو يسمونه اللوز او الزيتون او من الشوحط او من يعني اشجار معينة يعني
1:11:52فهذا الرجل الكسعي جلس يتابع هذه الشجرة والظالة من وهي صغيرة حتى نبتت ونمت وآآ ثم آآ تخيرها وقصها ثم يعني صنع هذا القوس وبالغ في صناعته سنة طويلة يعني
1:12:08مدة طويلة فلما صنع هذا القوس وجعل فيه الوتر واخذ الاسهم من احسن ما يكون الاسهم ثم ذهب يصيد بها. وكان يرى انها قوس لا يوجد لها نظير هذه القوس
1:12:24وكانوا في العرب في الجاهلية يتفاخرون بالقوس بالمناسبة بالسيف وبالقوس ليس كل يعني يتفاخرون بها ويختارونها وتذكرون قصة اه قوس حاجب ابن زرارة لعلكم تعرفونه التي كانت يعني كأنها آآ
1:12:41من اثمن ما يقتنيه الانسان فكان يرهنها عند الملوك قوس حاجب ابن زرار فهذا الكسعي لما اطلق هذه الاسهم على الصيد سهم سهمين ثلاثة ما شاف اي اثر لها وكسر القوس
1:12:59من الغضب قال انا تعبت التعب هذا كله وبعدين ما في فايدة فكسر القوس فلما اصبح النهار وجد ان كل هذه الظحايا التي اطلق عليها سهم قد قتلت لكنه من من من جودة القوس
1:13:14كانت الاسهم تخترق الضحية من من قوتها فندم ندامة شديدة على انه كسر القوس هذا اوس بن حجر يصف في هذه القصيدة التي استشهد بها البيضاوي يصف شخص صياد اطلق اخذ يعني موطنه كصياد
1:13:36واخذ يرقب حمار الوحش هذا حتى امكنه منه وهو يشرب الماء هذه هي الفرصة فجاء فماذا يقول اوس بن حجر هنا انا ساقرأ لكم الابيات التي قبله يقول يصف هذا الرجل للصياد انه صياد ما هو جالس يعني يجي على كيفه الساعة عشرة كذا بعد ما يشبع نوم يروح يصيد لا هذا ينام في
1:14:04من الليلة الاولى من حرصه على ان يأتي الصيد مبكرا فيقول قصي مبيت الليل للصيد مطعم يعني هو كانه متعشي وجاهز يجلس يكمن في هذا المكان لاسهمه غار وبار وراصف
1:14:24يعني الاسهم جاهزة مجهزة مبرية مظبطة معه ويجلس اذا شاف الصيد قال وين البراية ؟ خلاص بيطير الصيد يروح فقال قصي مبيت الليل للصيد مطعم لاسهمه غار وبار وراصف فيسر سهما اختار سهم
1:14:43ممتاز ويسر سهما راشه بمناكب فهو اعجف شارف. انا ما بشرح لانها كلها غريبة على ظالة فرع اه هنا الصيد قال على ظالة فرع كان نذيرها اذا لم تخفضه عن الوحش عازف
1:15:03فامهله ينتظر حتى يشرب فامهله حتى اذا ان كانه. وهذا شاهد في النحو ممتاز جدا فامهله حتى اذا ان كانه معاطي يد من جمة الماء غارف. يعني حتى كذا يشرب وضع رأسه في الماء قال هذه الفرصة الممتازة للصيد قال فارسله مستيقن الظن انه مخالط ما تحت الشراسف
1:15:32يعني متأكد مئة في المئة انه سيصيب هذا الصيد فمر النظي للذراع ونحره وللحين احيانا عن النفس صارف ما صابه يعني جاء السهم من جنب فيقول فارسله مستيقن الظن هذا الشاهد معنا ترى بس انا استطردت لغرظ في نفسي
1:15:53فارسله مستيقن الظن انه مخالط ما تحت الشراسيف جائف. الشراسيف اللي هي العظام هذي اللي في الصدر نحيفة هذي لو جاء فيها السهم يخش على طول قال فمر النبي للذراع ونحره وللحين احيانا
1:16:09عن النفس صارفة. يقول الاجل ما حامي الحمار هذا باقي في له عمر ولذلك يقول شارح الديوان هنا في البيت الذي معنا في التفسير قال استشهد به البيضاوي في تفسيره
1:16:26لان البيضاوي بالمناسبة لم يذكره صاحب الكشاف هذا الشاهد البيضاوي فقط هو الذي ذكره وبالمناسبة هذا الشاهد من احسن الشواهد ان الظن بمعنى اليقين واكثر المفسرين يستشهد بقول في قولي اه
1:16:46الشاعر المشهور الذي يقول امرتهم وامري بمنعرج اللوا فلم يستبينوا النصح الا ضحى الغد فقلت لهم ظنوا بالفي مدجج فقلت لهم ظنوا يعني تيقنوا يقول هنا الشارح قال استشهد به البيضاوي في تفسيره على استعمال الظن بمعنى اليقين
1:17:07وهو كذلك في هذا التفسير. فالبيضاوي هنا يستشهد فارسلته فارسله مستيقن الظن انه مخالط ما بين الشراسيف جائفه. وهذا يدلنا ايها الاخوة على انظروا تحقيق المخطوطات فن لا يتقنه كثير من الناس
1:17:23ولذلك الذين حققوا التفسير هنا شوهوا الشاهد وكان الاولى بهم اولا ان يتأكدوا من دلالته الاية تتحدث عن الظن وهم يتكلمون عن الظل الامر الثاني كان الاولى بشارح او المحقق ان يذكر وجه دلالة هذا الشاهد على مقصود البيضاوي
1:17:41مما يقول فارسله مستيقن الظن ان الظن هذا بيت رائع جدا. ما تلقى مثله في الشعر الجاهلي انه يدل على ان الظن يرتقي الى درجة اليقين كما في هذا النحو ان كلام الراغب الاصفهاني في مفرداته كلام عالم
1:18:01قال ان الظن هو ما بني على امارة. فان طويت التحق باليقين وان ضعفت التحق بالشك وهذا كلام اوس بن حجر رائع جدا فارسله مستيقن الظن قال وانما لم تثقل على غيرهم فان نفوسهم مرتاضة بامثالها متوقعة في مقابلتها ما يستحقر لاجل مشاقها ويستلذ بسببه
1:18:23متاعبها ومن ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت قرة عيني في الصلاة وهذا ايها الاخوة تأكيد لما تحدثنا عنه ايضا من ان الصلاة ثقيلة الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون. هؤلاء
1:18:43الذين يعلمون فضل الصلاة ويعلمون عظمة موقع الصلاة هم الذين يجرون جري الى المسجد سواء كانوا مشلولين او على عربية او كبار في السن قلبه معلق بالمسجد لانه يعلم ان الصلاة اولوية في حياة المسلم
1:19:05اما المنافق فهي اثقل عليه من جبل احد واذا سمع الاذان اشمئزت نفسه ولذلك في قوله هنا ان الصلاة كبيرة الا على الذين وفقهم الله وعلموا حقيقة الصلاة. ولذلك انا اوصي نفسي ايها الاخوة. واوصيكم
1:19:27بالقراءة في فضل الصلاة تعظيم قدر الصلاة وانصحكم بكتاب بهذا العنوان اسمه تعظيم قدر الصلاة للحافظ المروزي رحمه الله فيه اثار واحاديث وايات وقصص عن السلف الكرام رضي الله عنهم تدل على فضل الصلاة واهميتها في حياة المسلم
1:19:50حتى تعين الواحد منا الذي يتكاسل احيانا او يتساهل احيانا او يقول والله انا جيت توني جاي من الدوام بصلي العصر في البيت او صلاة المغرب نؤجز صلاة العشاء شوية حتى ينتهي الاجتماع فيشعر الواحد منا في دوامة الحياة انه فرط في الصلاة وظيعها
1:20:09ولذلك وصف الله سبحانه وتعالى المفرطين عندما قال فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة وجعل اضاعة الصلاة من اسوأ المفرطين المبدلين واسأل الله سبحانه وتعالى ايها الاخوة ان يجعلني واياكم من المحافظين على صلاة الجماعة في المساجد
1:20:31وان يعيننا عليها فانها ثقيلة الا على من يسرها الله سبحانه وتعالى عليه وهي اول سؤال يسأل عنه الانسان بعد في قبره ان يسأل عن صلاته اه وماذا فعل بها؟ ونسأل الله ان يجعلنا واياكم من المقيمين له ونكتفي بهذا ونكمل ان شاء الله
1:20:49الحديث في المجلس القادم وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كتاب الله للارواح روح به تحيا النفوس

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.