نور على الدرب مع فضيلة الشيخ عبدالكريم الخضير ح266
0:00نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز فهد ابن محمد المعثم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
0:26محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم مستمعي الكرام الى هذا اللقاء في برنامج نور على الدرب ارحب بكم كما ارحب ايضا بضيفنا في هذا اللقاء معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله
0:48الخضير وفقه الله عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حياكم الله وبارك فيكم وفي المستمعين آآ اول اسئلة هذا اللقاء آآ سائل آآ يقول ما الفرق عند اهل الحديث
1:07بين ما يسمونه مجلس التحديث ومجلس الاملاء الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الاصل في الرواية السماع من لفظ الشيخ
1:31السماع من لفظ الشيخ وهو اعلى طرق التحمل ثم بعد ذلك القراءة على الشيخ التي اصطلحوا على تسميتها بالعرظ وهذان الطريقان مجمع على صحة ما تلقي بهما سماع من لفظ الشيخ هو الاصل
1:59كان النبي عليه الصلاة والسلام يلقي الحديث الصحابة يستمعون وينقلون عنه ويقولون سمعت يقول الله احد منهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والصادق المصدوق
2:21او يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الاصل في الرواية والعرظ الذي هو القراءة على الشيخ يلي مرتبة السماع طريق السماع ويدل له حديث الظمام بثعلبة الذي جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام يعرض ما سمعه عليه عليه الصلاة والسلام
2:48والطريق الرواية بطريق العرظ حصل عليها الاجماع من قبل اهل العلم وان وجد خلاف شاذ انقرض وانتهى نأتي الى الرواية بعد انتشار العلم وكثرة الناس والراغبين في حضور مجالس التحديث
3:14بعد ذلك يصعب على المحدث ان يسمع جميع من طلب الرواية او يجعله يعرض عليه ما عنده اجاز طرق من باب الحاجة الاجازة المناولة والمكاتبة والوجادة والاعلام والوصية طرق طرق التحمل الثمانية معروفة عند اهل العلم
3:49وفي بعضها خلاف قوي لكن ما ذكرناه من السماع من لفظ الشيخ والعرض على الشيخ هذه امور مجمع عليها وهذان الامران مجمع عليهما نعود الى السماع من لفظ الشيخ الاصل فيه كما قلت
4:06ان الشيخ يحدث ومن جاء يرغب في الحديث عنده يسمع يسمع منه ويتلقى بهذه الطريق الشيخ احيانا يلقي على طلابه من حفظه واحيانا من كتابه يملي عليهم املاء من كتابه
4:33لا شك ان الحفظ قد يعتريه ما يعتريه من نسيان او آآ ذهول وهذا يختلف باختلاف الشيوخ من حيث الظبط والاتقان ولكن القراءة من الكتاب والاملاء على الطلاب من الكتاب
5:02قد يؤمن منه هذا الامر وهذا الجانب هذا هذا الخلل الذي قد يتطرق اليه لكن المسألة مفترضة في الائمة الحفاظ المتقنون قال بعضهم ان اعلى طرق السماع او وجوه السماع
5:26الاملاء لما يترتب عليه من تحرز الشيخ والطالب ما يترتب عليه من تحرز الشيخ والطالب لان الشيخ يملي والطالب يكتب والشيخ يملي والكلام امامه بين عينيه والطالب يكتب ويلقي بسمعه
5:51ووعيه لما يلقيه لما يسمع من الشيخ ويدونه قالوا انها اعلى هذا النوع هذا النوع الذي هو السماع اعلى طرق التحمل مطلقا على هذا يكون الاملاء لما يلزم عليهم من تحرز الشيخ والطالب
6:14ولما يمتاز به ضبط الكتاب على ضبط الصدر قد يعتريه شيء من النسيان والذهول والغفلة والطالب اذا كان الشيخ يلقي القاء قد لا يكون من التيقظ مثل ما لو كان الشيخ يملي عليه املاء
6:36مع انه قد يقال من جهة اخرى ان الشيخ اذا كان يملي والطالب يكتب قد ينشغل بكتابته ويكون الشيخ اسرع منه يفوت بعض الكلمات على كل حال كل شيء له مميزات وله آآ خصائصه
6:57وهذا يختلف ايضا باختلاف الشيوخ واختلاف الطلاب الشيوخ اختلاف الطلاب وعلى كل حال كلاهما اه طريق معتبر من طرق السماع من لفظ الشيخ على ان بعضهم وان كان الجمهور يفضلون
7:18الرواية بطريق السماع من لفظ الشيخ على العرض قال بعضهم ان العرض افضل من السماع من لفظ الشيخ قالوا لان الشيخ لو اخطأ لم يتهيأ للطالب ان يرد عليه بخلاف ما لو اخطأ الطالب
7:38فان الشيخ لن يتردد في الرد عليه وعلى كل حال هذه امور تفريعات مذكورة في كتب المصطلح فلا نطيل بذكرها واما بقية طرق التحمل من الاجازة وما بعدها لها مجالات اخرى غير
7:58هذا البرنامج والله اعلم احسن الله اليكم يقول السائل ومن خارج المملكة يقول بعد ان استمعنا للحلقات الاذاعية المتعلقة بكيف يبني طالب العلم مكتبته جزى الله الشيخ خيرا وحفظوا على ما قدم وافاد نقول اولا هل عملية النسخ للكتب والمتون
8:22التي يحفظها الطالب في هذا الزمان كما كان يفعل المتقدمون نافعة له في التحصيل وبماذا تنصحوننا في هذا الامر؟ هذا اولا، وثانيا في آآ حالة عدم توفر هذه الطبعات التي نصحتم بها
8:42هل يشتغل الطالب بالطبعات التجارية النسخ بالنسبة لطالب العلم مهم طالب العلم لا شك ان الكتب توفرت الان والحاجة الداعية الى النسخ قلت بالنسبة لمن تقدم الذي طالب العلم لا يحصل على الكتاب
9:09الا بشرائه او باستنساخه او بنسخه من نفسه لكن الان تيسرت بوجود هذه المطابع وقلت الحاجة الى النسخ والنسخ الذي اشرت اليه ان ما يراد منه نسخ ما يراد حفظه
9:30بعض الطلاب قد يكرر المقطع مرتين وثلاث وخمس وعشر وفي كل مرة يشرد ذهنه او تضعف حافظته عن ضبطه واتقانه فيستعمل القلم يكتبه يكتب هذا المقطع وهذه طريقة مجربة والكتابة
9:52عن القراءة مرارا كتابة يستحضر فيها تعب والمعاناة في تدوين ما يريد حفظه ويستعمل ايضا نظره على كل حال هذه طريقة مجربة المقطع الذي يريد حفظه من ايات او حديث او حديثان
10:16او مقطع من كلام اهل العلم اذا كرره مرارا وصعب عليه حفظه تفلت عليه فانه اذا كتبه بقلمه وراجع المكتوب وحفظ منه فانه الغالب يثبت الكتابة التي اشير اليها في الاشرطة المذكورة
10:36هي من اجل هذا ولا يعني اننا نحث طالب علم ان يمسك ان يبدأ بكتب العلم فينسخها المطبوعة الكبيرة والصغيرة هذا لا هذا لا يفيد كثيرا هو انفاد وان افاد لان الكتابة لا شك انها ترسخ العلم
10:55وان افاد فانه يعوق عما هو اهم منه كما سمعنا ان طالب من طلاب العلم نسخ فتح الباري شو الفائدة فتح الباري بالكامل يعني لو قرأ فتح الباري بدل هذا النسخ وقرأ معه عدة شروح
11:15تفاسير كتب من كتب العقائد والفقه وغيرها من الكتب. بدل من ان ينسخ فتح الباري الذي يحتاج الى وقت طويل جدا والنسخ موجودة والطبعات متوافرة ولا داعي للناس حينئذ. وانما النسخ الذي اشيء اشرت اليه
11:35الاشرطة المشار اليها انما هي نسخ القدر المراد حفظه ليثبت في الذهن لا سيما عند ضعيف الحافظة واما قوله اه في في حالة عدم توفر الطبعات التي ذكرناها واشرنا اليها في الاشرطة المذكورة
11:55يرجع طالب العلم الى ما تيسر له من طباعات ويحرص على تصحيحها اذا كان فيها جداول للاخطاء والصواب ويسأل عما يشكل عليه وعلى كل حال الذي لا يمكن الذي لا يستطاع ادراكه
12:13نطالب مثلا بطبعات قديمة انقرضت ولم تصور ان تيسرت لطالب العلم بها ونعمة والا رجع الى ما يقرب منها في الصحة وهكذا والله اعلم احسن الله اليكم. يقول هل صحيح انه يفرق بين افعال النبي صلى الله عليه وسلم
12:36وآآ فتاواه بين كونه نبي معلما لامته وبين كونه حاكما متصرفا بما يراه صالحا لرعيته ويكون تصرفه في تعليم الامة ملزما لها بخلاف تصرفه في سياساتها الرسول عليه الصلاة والسلام
12:57هو القدوة والاسوة الله واطيعوا الرسول لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ولا يسع احدا ان يخرج عن شريعته ولا عن امره ونهيه ابدا واما كون افعاله تتفاوت وتختلف باختلاف
13:20مناصبه عليه الصلاة والسلام ولا شك انه هو النبي المبعوث رحمة للعالمين وهو قدوة لجميع الناس هذا الاصل لكن قد يفعل الشيء باعتباره اماما اماما وليا للامر فهل يطالب الناس بمثل هذا الفعل
13:44وهم من من الرعية او يكون هذا هذه وظيفة ولي الامر نعم اذا كان التسرع باعتباره اماما ننفذ الحدود ويقيم الجهاد هذه وظيفة الائمة من بعدي طيب باعتباره اماما للصلاة
14:08اماما للصلاة هل من حق افراد الناس من المأمومين ان يتأخر صلاة الجمعة ولا يحظر الا مع الخطيب فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن ليحضر صلاة الجمعة الا مع الا بعد زوال الشمس او مع وقت
14:29انت حين الخطبة والصلاة ومخاطب بنصوص اخرى ومأمور بل جاء الحث بالنسبة له ولامثاله بالتقدم والتبكير لصلاة الجمعة الراحة في الساعة الاولى فكأنما قدم بدنة هل راح النبي عليه الصلاة والسلام في الساعة الاولى
14:52مراح لكن انت الذي يخصك باعتبارك مأموما مثل هذا الحث على التبكير والائمة والخطباء يقتدون به في تأخرهم الى ان يحين وقت دخول دخولهم كائمة ليصعدوا الى المنبر مباشرة ويلقوا الخطبة ويصلوا بالناس
15:19فكل انسان له ما يخصه من اعتباراته واوصافه عليه الصلاة والسلام فالامام الاعظم تقيم الحدود والجهاد وغيرهما مما منوط بالامام كمنصبه عليه الصلاة والسلام وعامة الناس لهم ما يخصهم من ذلك
15:43مما جاء الحث عليه من اقواله عليه الصلاة والسلام وافعاله يبين ذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول في صلاته سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ولك الحمد يقول ذلك يجمع بينهما
16:03فهل كل مصل يجمع بينهما اقتداء به عليه الصلاة والسلام كما يقول الشافعية او ان نصيب الامام سمع الله لمن حمده والمأموم ربنا ولك الحمد اقتداء بقوله عليه الصلاة والسلام فاذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد
16:26فالامام نعم يجمع بينهما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد كما كان عليه الصلاة والسلام يجمع بينهما والمأموم له ما يخصه من ذلك وهو قول ربنا ولك الحمد اذا قال الامام سمع الله لمن حمده وهكذا قس على هذا
16:46تصرفات المنسوبة للشخص باعتباره امام والشخص الاخر باعتباره مأموم وهكذا والله اعلم احسن الله اليكم ونفع بما قلتم يقول هل هناك طريقة معتمدة عند اهل العلم في قراءة كتب الخلاف العالي سواء في المذهب او خارج المذهب وبماذا تنصحون
17:09من اراد ان يبدأ في قراءة تلك الكتب اولا على طالب العلم ان يتفقه على مذهب واحد ومع شهور المعمول به في بلده من المذاهب المعتبرة عند المسلمين لا سيما الاربع مثلا
17:28يتفقه طالب العلم في البداية على هذا المتن ويفهم مسائله ويتصورها ثم يستدل لهذه المسائل ثم ينظر في من خالف ومن وافق ودليل مخالف وينظر في اقوال اهل العلم وينظر في فيها وينظر ايضا في مواطن
17:50الاتفاق لان لا يخالف ما اتفق عليه الائمة وينظر في الخلاف الذي اشار اليه ويقارن بين هذه الاقوال لاهل العلم بادلتها واذا تأهل للترجيح بينها عليه ان يعمل بالراجح بدليله ويترك المرجوح
18:15فيقرأ في الكتب التي تذكر اقوال اهل العلم موجودة في المذاهب كلها وتذكر الادلة وينبغي ان انه اذا نظر في كتب الخلاف من كتاب واحد على مذهب معين ان يرجع في الاقوال الاخرى
18:36للائمة الاخرين الى كتبهم وكتب اصحابهم فمثلا اذا نظر في المغني ونسب قولا للامام احمد الاصل انه فقيه حنبلي ومع ذلك عليه ان يتأكد من الكتب التي نقلت المذهب بدقة
18:57لان ابن قدامة فقيه حنبلي لكنه مجتهد. قد يكون له بعض الاختيارات التي تخالف المذهب على كل حال اذا احاله الى او نسب قولا للامام ابي حنيفة عليه ان يراجع هذه المسألة في كتب الحنفية
19:15لانه قد ينقل قولا عن الحنفية وهو غير معتبر في المذهب او غير المشهور في المذهب وقل مثل هذا اذا ذكر قولا للامام ما لك والشافعي فانه يرجع الى كتب المالكية وكتب الشافعية ويتأكد من صحة هذه النسبة لا سيما انه وجد
19:36في النسب في مثل هذه الحالة من المذاهب الاخرى من كتب غيرهم ما ينسبون فيه الى المذهب ما هو غير مشهور عندهم ومعلوم ان المذاهب فيها اقوال والمذاهب فيها روايات
19:56فقد يخطف اي رواية وينسبها للامام مع ان المعمول به عند اتباعه غير هذه الرواية او غير هذا القول الانسان يتأكد ويتحرى ويتثبت ويكون وظيفته التحقيق والتحرير احسن الله اليكم. يقول في الصلاة اذا سلم الامام ماذا يفعل المسبوق اذا قام ليقضي صلاته
20:20ولم يكن بين يديه سترة لاننا نرى كثيرا من الناس يتقدمون اثناء صلاتهم الى جانب السترة اذا كانت موجودة هل هناك دليل لهذا الفعل المؤموم سترة سترة امامه ولكن اذا سلم الامام
20:42فما يقضيه المأموم حكمه في حكم المنفرد حكمه في حكم المنفرد والمنفرد السترة بالنسبة له مطلوبة لا سيما وانه اذا سلم الامام وقام السرعان ومروا من بين يديه شوشوا عليه
21:03فان كانت السترة قريبة ولا تحتاج الى عمل كثير تقدم يسيرا يمينا او شمالا او اماما فينبغي له ان يفعل ذلك والا المعروف ان المأموم لا يتخذ سترة والمسبوق اذا ترتب على ذلك
21:25اذا ترتب على ذلك عمل كثير فلا لكن اذا كان المسألة تقدم يسير او انحرف يمينا او شمالا بشيء يسير لا يخل بصلاته ولا يكثر فيه العمل مين باب المحافظة على صلاته وحفظها من مرور من اراد ان يمر بين يديه
21:46لا سيما وان المعروف ان اذا سلم الامام فسرعان يبادرون بالقيام واللي يمشي يمين واللي يذهب للباب الشمالي ولا يذهب يتخاطبون بين يديه ويشوشون عليه. فاذا امكن ان يتخذ سترة من غير عمل
22:03كثير كذلك المطلوب والا فلا مانع ان يصلي من غير سترة والله اعلم. المسافة يا شيخ التي يمكن للمار آآ يعني امام المصلي ان يعدها يعني آآ بعيدا عن الاثم
22:22هل هو اذا كان هنالك احيانا يكون في المساجد مثل الخطوط التي يمشي في فيما بينها الناس يرصفونها احيانا ببلاط ونحو ذلك ولكنها قريبة من المصلي اه يعني ليست بين اذا كان بين المصلي وعمار ثلاثة اذرع فاكثر فلا يؤثر
22:44ان كان اقل من ذلك الخطوط الموجودة عند جمع من اهل العلم سترة لا سيما اذا صح حديث الخط. نعم ان لم يجد فليخط خطا الخط هذا الموجود والمرصوف مبلط
23:04حكمه حكم الخط وطرف السجادة كذلك عند من يرى ان الخط كافي حديث الخط مثل بهم الصلاح للحديث المضطرب لانه روي على اوجه متعددة ومتساوية وينطبق عليه حد الاضطراب لكن ابن حجر
23:25في بلوغ المرام قال ولم يصب من زعم انه مضطرب بل هو حديث حسن ومرد ذلك الى ان الحافظ ابن حجر امكنه الترجيح بين هذه الاوجه فاذا امكن الترجيح انتفى الاضطراب
23:44وابن الصلاح ساق الاوجه على انها متساوية. ولذلك اثبت فيه الاضطراب. وعلى كل شيء احيانا وجود هذا الخط واعتماده من قبل المصلي افضل من عدمه والله اعلم. احسن الله اليكم ونفع بما قلتم ايها الاخوة المستمعون الكرام بهذه الاجابة نصل الى ختامها
24:04هذه الحلقة تقدم في ختامها بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة اذا شكر الله له ولكم ونفعنا بما نقول وبما نسمع وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. نور على الدرب
24:25برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز فهد ابن محمد المعثم