المجلس (265) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00فيقول الامام النسائي رحمه الله تعالى باب عقد التسبيح قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى الصنعاني والحسين بن محمد الزارع واللفظ له. قال حدثنا عسام ابن علي قال حدثنا اعمش عن عقائد الزائد عن ابيه عن عبدالله بن عمرو قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح
0:25بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول رحمه الله باب عقد التسبيح ايعقد التسبيح بالاصابع
0:42وذلك بان يسبح في الرابع يمينه كما جاء في بعض الاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه هذا هو المقصود ان هذه الترجمة ورد فيها حديث آآ عبد الله بن عمرو بن العاص
1:02رضي الله تعالى عنهما عن النبي عليه الصلاة والسلام كان يعقد التسبيح اي يعبده باصابعه صلى الله عليه وسلم وفي اصابع يمينه ما جاء في بعض الاحاديث وهذا يدلنا على ان السنة
1:22وان الانسان يسبح بالاصابع ولا يسبح بغير ذلك من المذابح او غيرها وانما التسبيح بالاصابع ثم ان التسبيح بالاصابع بالاضافة الى انه وجاءت به سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
1:45ففيه فائدة وفي ان ان اجزاء الانسان تشهد يوم القيامة لما حصل منها من خير وشر الايدي تشهد ارجو تشهد والجنود تشهد لانه يحصل الختم على الابواب وتشحن الايدي اي تشهد الايدي والارجل
2:10لما كان يعمل الناس كما جاء ذلك في كتاب الله عز وجل آآ تسبيح بالاصابع فيه شهادة الاصابع والايدي لما حصل آآ منها من ذلك الذكر او عقد عقد التسبيح بها
2:34واما يا اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا محمد بن عبدالله الصنعاني وهو لغة اخرج حديث مسلم وابو داوود في كتاب القدر الترمذي والنسائي وابن ماجه وما خرج له البخاري ما خرج له البخاري
2:54فلم يخرج له ايضا ابو داوود في الزل وانما خرج في كتابه القدر والكتب التي الفت التي هي تهذيب الكمال وتهذيب التي هي الكمال وتهذيب الكمال التهذيب وتقريب التهريب والتذهيب
3:21كل هذه مبنية على ان التراجم مافيا للرجال اصحاب الكتب الستة وليست لرجال الكتب الشدة فقط علما لرجال اصحابها بمعنى انه يذكر رجاله في غير السنن ان كان الاصل او اصل العمل انما هو للكتب الستة
3:48ولكن عندما علقوا في تراجم تراجمها وسعوا الامر حتى جعلوا ذلك شاملا لرجال اصحابها في كتبهم الاخرى مثل ابو داوود في كتاب القدر انما هنا في محمد خرج له ابو داوود وما خرج له في السنن
4:14الغمز له قاف دال اي ابو داوود في كتاب القدر اما الكتاب الذي هو خاص لرجال الكتب الستة ولا يتعلق بالرجال الاخرين الذين فرج لهم في غيرها فذلك الكتاب الكاشف للذهبي
4:37الكاشف الذهبي هو الذي اقتصر على رجال رجال المدن الستة ليس رجال اصحاب الكتب الستة كما في تهذيب الكمال وبروعه. وانما هو خاص بالكتب مثل مثل كتاب القدر لابي داوود ما ما يأتي يعني مثل محمد ابن عبد الله
4:59هذه الاعلى الصنعاني ما يعني ما يعتبر ما يأتي ذكره بالكاشف لانه انما سفر على رجال الكتب ليس مراد الرجال اصحاب البدو وكتاب الكاشف هو الذي اشتمل على تراجم الكتب الستة
5:24الذين جاء ذكرهم في كتب الستة كما جاء في جاء ذكره في الكتب الاخرى مثل ادب المفرد للبخاري والقراءة خلف الامام وغيرها افعال العباد وغيرها فالرجال الذين يأتون فيها لا يأتي لهم ذكر في الفاجر
5:44وانما الكاشف مقتصر على رجال الكتب الستة ال محمد بن عبد الاعلى الصنعاني اه وحسين ابن محمد وحسين والحسين ابن محمد الفاضل والحسين محمد الزارع وهو صدوق اخرج حديثه الترمذي والنسائي
6:08قال النسائي واللفظ له لانه لما ذكر الشيخين عين من له اللفظ منهم وهو للاخير وان الاخوة في الاخير فقال واللفظ له اي لمحمد لحسين ابن محمد الزارع اللفظ له
6:31يعني ليس اللفظ لمحمد ابن عبد الله الصنعاني الاول وانما هو للثاني الظمير يرجع الى اقرب مذكور وهذه طريقة النسائي رحمه الله انه آآ آآ يذكر من له اللغو او ينص على من له اللفظ
6:51يعني غالبا وكذلك الامام مسلم كثيرا وينص على من له اللفظ لانه يذكر الحديث عن عدة مشايخ ولكن يعين لهم من له اللغو منهم اما البخاري رحمه الله فانه لا يعين من له اللغو
7:08ولكنه اذا ذكر شيخين من شيوخه ليروي عنهما فان اصطلاحه هو الذي عرف بالاستقراء من قنيعة انه يكون للثاني منهما الثاني منهما فقال الحافظ ابن حجر بفتح الباري وقد عرف بالاستقراء
7:31من صنيع الامام البخاري انه اذا روى الحديث عن شيخين من مشايخه فان اللفظ يقول للثاني منهما وذلك انه يذكر حديث الاول في موضع اخر من الصحيح ويأتي به في باب من الابواب ليستشهد به او ليستدل به ويكون لفظه مغايرا لللفظ المحظور
7:55الذي ذكر اه مع غيره فاللفظ يقول الثاني منهما وقد ذكر الحافظ ابن حجر هذه الفائدة لشرح حديث جابر ابن عبد الله في حديث اعطيك خمسا لم يعطوهن احد من الانبياء قبلي
8:16مسيرة شهر الى اخر الحديث فانه عند الكلام على هذا الحديث ذكر هذه القاعدة نزرع ابن حجر هذه القاعدة للبخاري وهو انه عندما يروي شيخين عن شيخين وهو ليس من عادته ان يبين له لفظ
8:33لكن عرف بالاستقراء من صنيعه ان اللفظ للثاني منهما اي للشيخ الثاني من الشيخين المذكورين آآ فاذا طريقة النسائي انه آآ غالبا يسمي ولكنه احيانا لا يسمي لكن ليس مضطربا
8:55ان له قاعدة بانه يكون الاول او يكون الثاني ليس هذا يعني مضطرب فاحيانا يكون اه اللفظ الاول واحيانا يكون لفظ للثاني. واذا نص على انتهى عرف الذي له اللفظ
9:12آآ وحسين بن محمد الزارع واللفظ له قال جماعة ابن علي ابن علي وهو ايش البخاري والاربعة؟ اخرجه النخاري. نعم؟ النسائي فقط نعم عثمان ابن علي اخرج له البخاري والاربعة
9:40وهو صديق اخرج له البخاري والاربعة من النعش انا لا اعمل وهو سليمان ابن مهران الكاهلي الكوكي وهو ثقة المدلس وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة اخرجه اصحاب الكتب الستة يروي عن عطاء ابن السائب
10:04وعطاء ابن الزائر يروي عن ابيه اعطاه النسائي هو ابو السائق بل يده ابو السائق وابوه الزائر رغم الناس ممن وافقت بنيته ابيك ممن وافقت بنيته اسم ابيه وقد بنيته اسم ابي
10:21وهذا نوع من انواع عيوب الحديث من انواع علوم الحديث معرفة من وافقت كليته باسم ابيه وفائدة معرفة هذا النوع الا يظن التصحيح فيما لو ذكر بالكنية ولم يذكر في النسب
10:41فان ذلك فواظ وليس بتصحيح لان من لا يعرف ان كنيته بالسائل لو لو جاء عطاء ابو السائب يظن ان ابوه مصحف عن ابل لكن ليس ما دام ان الدنيا موافقة لاسم الاب
10:58فسواء جاء عطى ابو السائب او عطى ابن السائب كل ذلك طواف. ولا تصحيف في ذلك فاذا فائدة معرفة هذا النوع الامن من ان يظن التصحيح فيما لو اه اشتهر عند احد
11:15النسب ولم يعرف الكنية فجاء ذكره مكنن فليس اما نشوف بان قيل عطاء ابو السائب يظن ان ابن صحبت وتحولت الى ابو وهذا هو فائدة معرفة هذا النوع وهو ثقة في وهو ثقل وهو وهو
11:38اه وهو صدوق اختلط كما عرفنا ذلك من قبل والطريقة في المختلط انه اذا عرف من حدث عنه قبل الاختلاط فهذا تكمل روايته ولا يضر ولا ولا تضر ولا يضر كونه مختلطا لانه ما دام روي عنه قبل الاختلاط فهذا الامر
12:05به واضح وانما الاستاذ فيما اذا عرف انه حدث عنه بعد الاختلاط او جهل هل حدث قبل الاختلاط او بعد الاختلاط فهذا لا يعول على روايته ولكن اذا جاء ما يعبده
12:22ويؤيده ويساعده فان فانه يتقوى بذلك بانه يتقوى بذلك اذا جاء شيئا يعبده من الاحاديث والاعمش لم اجد في ترجمة عطاء للسائل في تهذيب التعذيب ذكرى الاعمش في اه روايته قبل الاختلاط او بعده
12:51ولا ادري لا اعلم الان يعني آآ حالة رواية الاعمش عن عطاء ابن ثارب هل هي قبل الاختلاط او بعد الاختلاط لكن آآ آآ بعض العلماء حسن حديثه واثبتوه ومنهم الاذان في كتابه آآ آآ صحيح السنن فانه ذكر من قبيل ما هو
13:18فذهبت وما هو مقبول ما هو ثابت وما هو مقبول ويمكن ان يكون ذلك اما انه عرق بانه روى عنه قبل الاختلاط او انه آآ لما يقويه ويساعد من الرواية الاخرى المتعلقة بعقد التسبيح بالاصابع
13:43آآ عن ابيه الشائب ابن مالك الثقفي البوفي وهو ثقة اخرج حديثه آآ واعطانا سبق في حديثه البخاري المفرد وكذلك ابوه سند المفرد واصحاب السنن الاربعة وكذلك ابوه ابن مالك اخرج حديثه البخاري في هذا المفرد واصحاب السنن
14:04اربعة عن عبد الله بن عمرو بن العاص صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد العبادلة الاربعة من اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم ارضاهم وهو من الصحابة الذين رووا الكثير من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ولكنه ليس من السبعة الذين اشتهروا بالكثرة
14:28وفاقوا غيرهم في كثرة الحديث والذين سبق ان مر ذكرهم في الدروس الماضية. عبد الله بن عمر كان مكثرا ولكنه ليس من السبعة الذين اورثوا بالكثرة الكافرة وقد جاء عن ابي هريرة ما يدل على اكثاره من رواية اي عبد الله ابن عمر وذلك انه كان يكتب ذلك انه كان يكتب
14:52في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يسمع احاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يكتبها. اما ابو هريرة رضي الله عنه فكان اعتماده على حفظه وليس كاذبا رضي الله تعالى عن الجميع
15:06هو حديث عبدالله بن عمرو اخرجه اصحاب الكتب الستة وقد ذكرت من اللطائف المتعلقة بعبد الله بن عمرو مع ابيه ان ان عمرو بن العاص رضي الله عنه ولد له ابنه عبد الله هذا وعمره ثلاثة عشرة سنة
15:26عمره ثلاثة عشرة ثلاثة عشرة سنة عندما ولد له ابنه عبد الله اي انه احتلم مبكرا وتزوج مبكرا وولد له في سن مبكرا رضي الله تعالى عنه قال رحمه الله تعالى باب ترك مسح الجبهة بعد التسليم
15:45قال اخبرنا قصيبة بن سعيد قال حدثنا بكر وهو ابن مضر عن ابن الهاد عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي سعيد الخدري قال كان رسول
15:59رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الذي في وسط الشهر. فاذا كان من حين يمضي عشرون ليلة ويستقبل احدى يرجع الى مسكنه ويرجع من كان يجاور معه. ثم انه اقام في شهر جاور فيه تلك الليلة التي كان
16:19ترجع فيها وخطب الناس فامرهم بما شاء الله ثم قال اني كنت اجاور هذه العشر ثم بدا لي ان اجاور هذه العشر الاواخر. فمن كان اعتكف معي فليثبت لي وقد رأيت هذه الليلة ووصيتها فالتمسوها في العشر الاواخر في كل وتر وقد رأيتني اسجد في
16:45فان رضيت قال ابو سعيد مطرنا ليلة احدى وعشرين ووقف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظرت اليه وقد انصرف من صلاة الصبح ورجبه مبتل طينا وماء. وما ارد النسائي في هذه الكلمة وهي باب ترك
17:05نصف الجبهة بعد التسليم اورد النسائي هذه الترجمة ومقصوده آآ انه لا تمسح الجبهة او انه يترك مسحها يعني ما علق بها من تراب بسبب اثر السجود آآ انه آآ يترك ذلك بعد السلام
17:30آآ حديث ليس بواضح الدلالة على الترجمة لكن واضح الدلالة من حيث انه لا يمسح بداخل الصلاة لا يمسح في الصلاة لانه لانه سلم وعلى وجهه اثر ما يطيل. عليه الصلاة والسلام
17:49فمعنى ذلك انه لو كان يمسحه ما بقي لكن آآ كونه آآ انصرف وعلى وجهه اثر الماء والطين وهم يرونه لا يدل على تركه امس وانه تركه ولم ينصحه وانما عندما انصرف لقيه بوجهه عليه الصلاة والسلام بعدما
18:14استقبلهم وانصرف اليهم وانحرف اليهم اه كان اثر المأوطين على وجهه عليه الصلاة والسلام فهذا لا يدل على باقي المسح وانما يدل على حصول ذلك في الصلاة وانه لم ينصح الصلاة
18:31ولكن بعد التسليم ما يدل على انه اه لا نعم يمكن انها في الفترة التي كان متجها الى القبلة وهي مقدار ما يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله. اللهم انت السلام ومنك السلام تبارك الجلال والاكرام. نعم ما مسحك. ما مسحه فبقي
18:50عليه اذا كان المقصود من ذلك يعني هذه هذه الغدرة فهذا حاصل واما اذا اريد به بعد ذلك انه يتركه ولا يمسحه فليس في ذلك دليل على الترك الا اذا كان في مدة مقيدة
19:07مثل تلك المدة التي كان يبقى مستقبل القبلة وهي مقدار ما يقول اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام هذا الحديث ليس بواضح الدلالة على الترك مطلقا ولكنه واضح الدلالة على الترك في الجملة
19:25من جهة انه لما كان مستقبل القبلة ما مزح والتفت اليهم وعلى وجه اثر المواكين عليه الصلاة والسلام آآ هذا هو هذه الترجمة وهذا هو استدلال النسائي رحمه الله على تلك الترجمة في هذا الحديث الطويل
19:47الذي جاء في اخره ذكر آآ اثر الماء فيه على وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام والحديث فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعتكف العشر الوسط من رمضان ثم انه اه صار يحتسب العشر الاواخر
20:07وكان عليه الصلاة والسلام اعتكف العشرة الوسط ثم بعد ذلك آآ آآ لما كانت الليلة التي آآ يخرج فيها وهي ليلة واحد وعشرين لان العشر اخرها ليلة عشرين اخر العصر الوسطى ليلة عشرين لين واحد وعشرين من العشر الاوام
20:31فلما كان في ليلة واحد وعشرين بقي ولم يخرج عليه الصلاة والسلام وخطب الناس وقال انني كنت مجاورا يعتكف وانه بدا لي ان اعتكف العشر الاواخر فمن اعتكف معي فلينظر
20:47يعني فليبقى على اعتكافه في العشر الاواخر ثم كان عليه الصلاة والسلام يعتدي بالعشر الاواخر فقط ثم كان بعد ذلك عليه الصلاة والسلام يعتكف العشر الاواخر. وكان يلتمس ليلة القدر
21:00ثم علم بانها في العشر الاواخر وكان اختصاره في الاعتكاف على العشر على العشر الاواخر وقال عليه الصلاة والسلام ان اه انني كنت اريد هذه الليلة هي ليلة القدر والمراد بالليلة يعني العهد يعني ما قال ليلة القدر ولكن هنا المراد في العهد الذهني الليلة اي ليلة القدر
21:26يعني المقصود بها شيء معهود في الاذهان لانه ما تقدم ليلة القدر ذكر ما تقدم ليلة القدر ذكر المراد به العهد الذهني الالف واللام للعهد الذهني اي الليلة المعهودة في الاذهان وهي ليلة القدر
21:44اه ويأتي على عهد يكون ذكريا لما اذا تقدم آآ مذكور ثم آآ جاء جاء بعدها لترجع الى المتقدم مثل قوله سبحانه وتعالى انا ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا. فكلمة رسولا ترجع الى رسوله الذي قبلها. وهذا يدل عهد
22:08ذكري عهد الذكر يعني يرجع الى مذكور الكلام الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا الرسول الالف واللام هذه للعهد الذكري. نرجع الى رسولا المتقدمين. واما اذا لم يتقدم شيء مثل هذا الموضع الذي معنا هذه الليلة اي ليلة القدر. يعني شيء معهود في الاذهان ليلة القدر. كان يتحراها او اه
22:36آآ آآ يأمل ان يحصلها عليه الصلاة والسلام ثم قال ثم قال انني اه اريد هذه الليلة واني نسيتها يخبر عنها ثم انه انسي ثم قال ورأيت يعني انني اسجد
22:54في صبيحتها بماء وطيء يعني رأى في المنام عليه الصلاة والسلام انه يسجد في قبيحتها بماء وطيء حصل مطر في تلك الليلة ليلة واحد وعشرين فوصف المسجد على مصلى رسول الله عليه الصلاة والسلام. وابتل وكان يسجد وعندما يسجد عليه الصلاة والسلام يعلق الموازين في
23:23وهذه فانصرف الى الناس من مصلاه وعلى وجهه وعلى اقيم. عليه الصلاة والسلام. وعلى وجهه اثر الماء وقيل صلى الله عليه وسلم فكانت تلك الليلة او تلك السنة ليلة القدر ليلة واحد وعشرين
23:43لانها مطابقة للرؤية التي رأها رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا يدلنا على ان ليلة القدر تتنقل وانها ليست ثابتة في ليلة معينة لا تتقدم ولا تتأخر هي في العشر الاواخر
23:57هي في العشر الاواخر وفي الاوتار ارجى وفي ليلة سبع وعشرين ارجى من غيرها لكن لا يقطع بانها في هذه الليلة بعينها ثم هذا الحديث مع الاحاديث الاخرى التي تدل على انها ترجى في كل وتر وما جاء من ان ليلة القدر انها ارجاها
24:19سبعة وعشرين ارجى الليالي وانه حصل في تلك السنة انها في ليلة واحد وعشرين هذا يدل على ان ليلة القدر تتنقل ولكنها في العشر ما تخرج عنها لا تخرج عن عشر ولكنها لا تكون ثابتة دائما وابدا
24:37على ليلة واحدة لا تتقدم عنها ولا تتأخر عنها بل تتنقل لان هذا الحديث الذي حصل او هذه السنة التي وقعت وقع فيها ليلة واحد وعشرين مع حث الرسول على آآ
24:53تحريفها في العشر الاواخر وفي اوتار العشر الاواخر. كذلك يعني جاء في ليلة العشرين اذار عليها بخصوصها لا يقطع شيء من الليالي ولكن آآ آآ بعضها يكون ارجى من بعض ولكنها كما ذكرت تتنقل
25:15في هذا الحديث الذي معنا وهو حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه الذي كان اريح وانه كان يسجد في صفيحتها اه في ماء مقيم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
25:31هذا هو سعيد شيخ حدثنا اخبرنا قصيدة بن سعيد قصيبة بن سعيد هو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغدادي وبغلان قرية من قرى بلخ والبقية من اكبر مدن خرسان
26:02اكبر وذي الفرسان بلخ آآ بغلان الذي ينتسب اليها عتيبة بن سعيد هو هي هي قرية من قرى بلخ وهو ثقة الذبح اخرج حديثه واصحاب الكتب الشدة ثقة الذنب اخرج حديثا في الفتنة وكانت وفاته كان بمئتين واربعين
26:28وولادته سنة مية وخمسين عمره تسعون سنة فعمر وادرك المتقدمين لانه ولد في السنة التي مات فيها ابو حنيفة وولد فيها الشافعي. وولد في السنة التي ولد فيها الشافعي ومات بها ابو حنيفة
26:47ثلاث مئة وخمسين والشافعي توفي سنة مئتين واربعة وعاشت وعاش الشافعي ستا وثلاثين سنة وعمره تسع تسعون سنة. ولهذا ادرك المتقدمين فادرك المتقدم وهكذا يكون التفاوت بين الطبقات وانها يعني احيانا يقصر الاسناد
27:11بسبب اه يعني اه كون الانسان يعني طول حياته فيدرك يعني ما لم يدركه غيره ويقل ويقل آآ الاسناد يقل عدد رجاله بسبب يعني كنز يعمر يعني بعضهم فيدرك المتقدمين
27:37عذرك المتقدمين مثل ما حصل البخاري رحمة الله عليه توفي مئتين وستة وخمسين وقد حصل في صحيحه آآ مقدار اثنين وعشرين حديثا كلها ثلاث ايام ثلاثة اشخاص الصحابي والنافعي وتابع تابعي
27:55صحابي وتابعي وتابع تابعي وهذا يحصل يعني بمثل هذا يعني شخص يكون عمره طويل ويدرك المتقدمين ثم يعني يعمر ويدركه يعني من بعده ويقل واحيانا يطول الرواة حتى يبلغ عند عند البخاري الى ثمانية كثيرا والى تسعة
28:20يعني في بعض الاحيان كيف الاشخاص ان يتضاعف مرتين يعني من ثلاثة الى تسعة وهذا من يعني يعني اما ان يتعاقب الرواة اه تتابعهم وقد يكونوا في طبقة واحدة ثلاثة
28:38التابعين يكون ثلاثة اشخاص وطبقة الصحابة يكون شخصين وهكذا اه توفي سنة الفين واربعين انا بكرة بكرة بنضعف بكر وهو ابن مضعف وذكر هو انه مظهر كلمة هو ابن مضر
29:04هذه قالها من دون قتيل اما النساء او بدون النسائي فان النسائي او من دون النسائي آآ ولا يقولها قتيبة لان قصيبة يعني يذكر شيخه كما يريد ولا يحتاج الى ان يقول هو
29:23فيحتاج الى ان يقول هو الذي يحتاج اليها الذي دونه. عندما يأتي الاسناد ويشوف يعني فيه كلمة لشخص ذكر باسمه فقط فيريد ان يوضحه الدليل في غيره فيأتي بكلمة هو او بكلمة يعني يأتي بكلمة هو او بكلمة يعني حتى يعرف انها ليست من التلميذ وانما هي
29:46هي من دون التلميذ وهذه عناية المحدثين ودقتهم في الرواية وفي ذكر وفي الامانة وان الواحد يعني لا يزيد على كلام غيره بحيث اذا ذكر آآ آآ تلميذ شيخه بلفظه بكلمة واحدة
30:06الذي بعده اذا اراد ان يوضح يقول فلان او يعني ابن فلان خرج حديث اخرج حديث واصحاب الكتب الستة الا الى الناجح ها عن ابن الهادي عن ابن الهاد هو يزيد ابن عبد الله ابن اسامة ابن الهادي
30:33يزيد ابن عبد الله ابن اسامة ابن وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الشدة محمد ابن ابراهيم؟ عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث التيمي وهو ثقة اخرج حديثه واصحابه وهو من صغار وهو من من اوساط التابعين
30:56هو من اوصاف النافعين والذي روى عنه في البخاري اول حديث في صحيحه لان البخاري رحمه الله واول حديث في صحيح حديثنا انما الاعمال بالنيات وقد ذكر فيه ثلاثة من التابعين
31:11واحد من كبارهم وواحد من اوساطهم وواحد من صغارهم وهم علقمة ابن ابي وقاص الليثي كبار التابعين ومحمد ابن ابراهيم التيمي من اوصاف التابعين ويحيى بن سعيد الانصاري من صغار التابعين
31:27ثلاثة انطبقة واحدة وهي طبقة التابعين واحد من كبارهم وواحد من اساطهم وواحد من صغارهم ومحمد ابن إبراهيم هذا الذي معنا التيمي وهو من اوساط التابعين وحديث واخرجه واصحابه عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف
31:48ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وهو مشهور بكنيته اه حديثه اخرجه اصحاب كتب الستة وهو محدث فقيه وقد ذكر بعض اهل العلم انه تابع الفقهاء السبعة بانه كما ذكرت
32:05اذا الفقهاء السبعة في عصر التابعين في المدينة في المدينة هم من التابعين اشتهروا بهذا اللقب الفقهاء السبعة الفقهاء السبعة صحاء المدينة السبعة آآ ستة منهم متفق على عدل في الوقاية السبعة
32:28هو السابع فيه ثلاث اقوال المتفق على عهدهم في الفقهاء السبعة عبيد الله بن عبدالله بن عثمان بن مسعود وسعيد بن سيد وخرج عن زيد بن ثابت وقابل محمد ابن ابي بكر الصديق
32:45وسليمان فمن يسار وعروة بن الزبير بن العوام هؤلاء الفتنة متفق على اجر بالبقاء سبعة واما السابع وقيل فيه ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوفان وقيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام
33:02وقيل سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب ثلاثة اخوان في السابع وستة النافلة ففي عدهم في الفقهاء السبعة لا خلاف في عهدهم للفقهاء السبعة. فاذا يأتي ببعض المسائل
33:17وهذه مسألة قال بها الائمة الاربعة والفقهاء السبعة. والفقهاء السبعة هؤلاء هم الفقهاء السبعة. اذا قيل الفقهاء السبعة هي كتب الفقه المراد بهم هؤلاء السبعة في عقد التابعين هؤلاء السبعة في هذه المدينة في عصر التابعين
33:36وابن القيم رحمه الله في كتابه اعلام الواقعين ذكر في اوله الذين عرفوا بالفتوى في مختلف الاقطار في مكة والمدينة والبصرة والكوبة والنصر والشام ذكر الذين اشتهروا بالفتوى في يعني زمن الصحابة هو زمن التابعين
34:00وذكر جملة ولما جاء عند المدينة وذكر جملة من فقهائها ذكر الفقهاء السبعة ذكر الفقهاء السبعة وذكر بيتين من الشعر اه يشتمل الثاني منهما على هؤلاء السبعة آآ والسابع منهم ابو بكر ابن عبد الرحمن الحارثي هشام على احد الاقوال
34:23وهو قول الشاعر اذا قيل من في العلم سبعة ابو حريم روايته ليست عن العلم خارجا روايتهم ليست عن العلم خارجة فقلهم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجا
34:41هؤلاء سبعة في البيت الثاني هم الفقهاء السبعة والسابع ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام آآ عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وهو مشهور بكنيته ونسبته
34:59وهو وسعد ابن مالك ابن حناء امه سعد ابن مالك ابن سنان ابو سعيد الخضري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله
35:12عليه الصلاة والسلام من اصحابه الكرام والذين قال فيهم السيوطي بالالفية اذا آآ والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالقدري وجابر وزوجة النبي وقال رحمه الله تعالى باب قعود الامام في مصلاه بعد التسليم. قال اخبرنا قذيفة ابن سعيد قال حدثنا ابو الاحوط
35:40عن عن جابر ابن سمرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى الفجر قعد في مصلاه حتى تطلع الشمس ثم ورد النسائي صعود الامام ابن خلاف نعم وعود الامام في مصلاه بعد التسليم
35:58اه اه اورد فيه حديث جابر ابن سمرة رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى الغداة صلى الصبح وعد في مصلاه حتى طلوع الشمس صعد في مصلاه حتى تطلع الشمس
36:16آآ الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا سلم من صلاته آآ بقي مستقبلا القبلة مقدار ما يستغفر ثلاثا ويقول اللهم انت السلام ومنك الثلاثة بركة يا ذا الجلال والاكرام ثم ينقلب الى اصحابه
36:35ثم ينصرف الى اصحابه فاذا يكون المقصود من ذلك انه ليس على الهيئة التي هو عليها وهو في الصلاة اسأل الحقيقة يعني ان مستقبل القبلة لانه كان لا يقعد الا مقدار ما يقول كذا وكذا يعني لا يقعد يستقبل القبلة. ثم يتجه الى المأمومين ويستقبله
36:57ويستدمر القبلة المأمومين القبلة واذا ما جاء في الحديث من ذكر انه لا يقعد في مصلاه الا مقدار كذا يعني معناه انه متجه الى جهة القبلة وهذا الحديث الذي معنا يعني معناه انه يكون في مصلاه وان كان ليس على الهيئة التي كان عليها فهو في الصلاة
37:21ليس على الهيئة التي التي هو عليها وهو في الصلاة اه والحديث ايش يقول النسائي اخبرنا قصيدة بن سعيد وقد مر ذكره بالاسناد الذي قبل هذا عن ابي الاحوط وهو سلام ابن زليب
37:46القوفي ووثقة المسلم اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة وهو مشهور بكنيته ومشهور بكليته ومعرفة المشهورين بالكنى يعني مع معرفة اسمائهم وانسابهم هذه مهمة لان فائدتها الشخص الواحد شخصين حينما اذا ذكر باسمه مرة وذكر بكنيته اخرى
38:12فقد يظن فهذا غير هذا ولكن اذا عرف ان هذه الكنية لفلان فسواء جاء باسمه او جاء بكنيته لا يلتمس على من له علم ومعرفة بهذا الامر وسلم ابن زليل
38:30سلام ابن زريم وهو ثقة المسلم اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة سلامة بن سليم توفق سنة مئة وتسعة وسبعين مية وتسعة وسبعين وهي السنة التي مات فيها الامام مالك يوم تسعة وسبعين
38:47ودابا انا سعيد ولد تلاتمية وخمسين كما عرفنا معناه انه ادرك تسعا وعشرين يعني اه من حياتك آآ من حياة آآ لان عمر فادرك المتقدمين. في اه ادرك الامام مالك وادرك من قبل الامام مالك. وادرك ابو
39:12ادرك يعني تسعا وعشرين من حياتي الاحوط وفي اخر حياته وهذا في اول حياته فادرك تسعا وعشرين منها يعني في اخر حياته بالاحوص آآ ادرك قتيل ابن بعيد تسع وعشرين فيروي عنه
39:36كما قلت يعني هنا يحصل تفاوت في الطبقات تقدم وتأخر في الطبقات اه عن سمات ابن حرب ابن حرب وهو صدوق آآ اخرج حديثه في البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة
39:57عن جابر ابن ثمرة ابن جنادة وهو صحابي من صحابي رضي الله تعالى عنه وعن ابيه وعن الصحابة اجمعين وحديثه اخرجه اصحاب كتب الستة قال رحمه ما اخبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا زهير وذكر اخر عن زماك ابن حرب
40:23اعوذ بجابر ابن زمرة منذ تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس. فيتحدث اصحابه يذكرون حديث الجاهلية وينشدون الشعر ويضحكون
40:43صلى الله عليه وسلم لما ورد النسائي حديث جابر ابن ثمرة من طريق اخرى وهو آآ اطول من اه الطريق الاولى وذلك ان ان جابر ابن سمرة رضي الله عنه
40:59قيل له اه انت بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم وكان عليه الصلاة والسلام اذا صلى الصبح جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس واصحابه آآ ويتحدث اصحابه وينشدون الشعر ويضحكون ويتبسم رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني مما يحصل منهم
41:24وهذا يدلنا على ما ترجم له النسائي من حيث الجلوس في المصلى حتى طلوع الشمس ويدل ايضا على ان ان ان تحدث في المسجد في اه في الامور الماظية التي فيها عبر وعظات
41:46ويحدث الصحابة فيما كان في امور الجاهلية وما كانوا عليه من آآ التفرق ما كانوا عليه الظلال ثم بعث الله فيهم رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام ويتذكرون ما هم فيه من الضلال وما هم فيه من الانحراف
42:06ثم ما من الله تعالى به عليهم من بعث الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم ليخرجهم به من الظلمات الى النور باذنه سبحانه تعالى فيتذكرون نعم الله عز وجل وفضله عليهم وتلك النعمة العظمى التي هي اعظم النعم وهي نعمة الاسلام
42:26وان الله تعالى انقذهم مما كانوا فيه من من امور الجاهلية وهداهم الله عز وجل الى الصراط المستقيم الذي بعث الله به رسوله الكريم محمدا صلى الله عليه وسلم لا وكذلك ينشدون الشعر والذي فيه النصائح وفيه العبر والعظات وفيه الفوائد وليس فيه امور لا تصلح
42:46فلا تنبغي فهذا يدلنا على جواز مثل ذلك على جواز انشاد الشعر في المسجد ولكنه الشعر الذي كونوا فيه خير وفيه نصح وتوجيه وارشاد وفيه عبر وعظات وفيه آآ ارشاد الى الخير وفيه
43:06وامور ترغب آآ ومن المعلوم ان الاستغاثة من المسجد بقراءة القرآن و آآ ولكن مثل ذلك هذا الحديث يدل على جوازه انه لا بأس به ولكن كما هو معلوم غيره اولى منه
43:30غيره اولى منه هي قراءة القرآن اولى من الاشتغال بالشعر ومن اشكال الشعر. لكن الحديث يدل على جواز ذلك. وقد والشعر اذا اذا شغل عن غيره وهو مذموم. ولو كان يعني شيئا محمودا وشيئا حسنا. ولهذا جاء في الحديث
43:50في صحيح مسلم وغيره لان يمتلئ جوف احدكم قيحا حتى يريه يريه خيرنا من ان يمتلئ شعرا آآ لا شك ان انه ليس المقصود بالشيعة هنا الشعر المذموم او الشعر القبيح لان الشعر القبيح لو كان بيتا واحدا
44:11آآ يعني فهو قبيح ما هو يمتلئ جوفه ويعني يكون آآ كثير آآ عنده شعر كثير من القبيل البيت الواحد نفسه هو سيء اذا كان عند الانسان واذا كان يعتني به الانسان آآ يتحدث به الانسان وآآ
44:32آآ يعجب الانسان اذا كان قبيحا بيد واحد من الشعر. هو سيء منه لكن المقصود بذلك الذي هو غير مذموم اذا اذا ادى الى ما الى ما الى الى الشامل عما هو خير او الاشتغال عما هو خير
44:50الاشتغال عما هو خير لكن اذا حصل في بعض الاحيان لا بأس بذلك ان في رسول الله عليه الصلاة والسلام. والشعر الذي كان يدافع فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام
45:05الذي كان فيه يهجو المشركين الذين كانوا يهجون رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم هذا الفعل الذي فعلوه وسكوت النبي عليه الصلاة والسلام عليه دل على جوازه وهذا من قبيل الاقرار. لان سنة قول وفعل وتقرير
45:27قول رسول الله عليه الصلاة والسلام وفعله وتقريره. وهذا مثال للتقرير لانهم كانوا يتحدثون وينشدون والرسول صلى الله عليه وسلم يراهم ويتبسم ولم ينكر عليه وهو عليه الصلاة والسلام لا يثبت على باطل ولا يقر على
45:44فهو لما اقرهم علم انه جائز وانه سائغ وانه لا بأس به واسناد الحديث اخبرنا احمد بن سليمان الرهاوي وهو صفة حافظ اخرج حديثه النسائي وحده اخبرنا يحيى ابن ادم الكوفي
46:08وهو ثقة آآ آآ مصنف من كتبه كتاب الخراج وحديثه عند اصحاب الكتب الستة زهير عندنا زهير وابن معاوية زهير بن معاوية الكوفي وهو وهو ثقة خرج حديثه واصحابه كثير جدا
46:35فذكر اخر قال وذكر اخر يعني مع زهير وذكر اخر مع زهير يعني الذي اه الذي ذكر هو التلميع اللي هو اللي هو يحيى ابن ادم. يعني يحيى ابن ادم ذكر اخر يعني معه زهير
46:53ولكنه الذي دونهما يعني الذي دونه ما ذكر هذا الاخر ما تم لكن كما اشرت من قبل مثل ذلك لا يؤثر لان هذا ابهام ادهام غير مؤثر لان الاسناد ما بني على المبهم. بل مبني على المظهر الذي ذكر وهو زهير
47:14والاعتماد عليهم وذلك الاخر سواء كان يعني ثقة او ضعيف لا يؤدب الحكم على المذكور وعلى الاغوى زهير بن معاوية هناك ابن حرب عن ثمرة ابي جندب وقد مر ذكرهما عن جابر ابن ثمر رضي الله عنه وقد مر ذكرهما بالاسناد الذي قبل هذا
47:39والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين