المجلس (207) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله كتاب التطبيق باب الصديق وقال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود قال حدثنا خالد ابن الحارث عن شعبة عن سليمان قال سمعت ابراهيم يحدث ان القم والاسود
0:18انهما كانا مع عبدالله رضي الله عنه في بيته رحمن اصلنا هؤلاء؟ كنا نعم وامهما وقام بينهما بغير اذان ولا اقامة. قال اذا كنتم ثلاثة فاصنعوا هكذا. واذا كنتم من ذلك فليؤمكم احدكم وليفرش لبيه على فخذيه
0:44فكأنما انظر الى اختلاف اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:01يقول النسائي رحمه الله باب التطبيق آآ ذكر في هذه النسخة كتاب التطبيق قبل باب التطبيع السبب في هذا كما كما ذكروا اي الذين يعني اخرجوا هذه النسخة ان الرمعة التي
1:31حصلت من النتائج في اوائل القرن الرابع عشر الماضي في مصر كان بها كتاب التطبيق قبل باب التطبيع وعلى هذه النسخة وعلى هذه هذه الكتب والابواب عمل الذين وضعوا الفهارس
1:56الكتب الستة مثل معجم ابن فارس في الفاظ الحديث النبوي وغيره من المعلوم ان ان التطبيق هو عمل معين هذه نسخ وهو كون الانسان عندما يركع يضع يجمع بين يديه
2:23ويشبك بينهما ويجعلهما بين فخذين ان كان هذا قبل ان يشرع ووضع الايدي على الركب في الركوع هذا هو التطبيق ونسخ والنسائي رحمه الله ذكر باب التطبيق ثم ذكر النقل
2:43الذي حصل ووضع الايدي على الركب وما عدا ذلك وما وراء هذه الابواب كلها من ابواب صفة الصلاة لانه اتى بكتاب الاستفتاح اتى بكتاب الافتتاح كتاب الافتتاح مع اني في الحقيقة هو هو
3:05كتاب الصلاة لكن الترجمة التي ترجمة الكتاب السابق فتتعلق باوائل الصلاة وما وراء ذلك تبع والكثير من العلماء يعملون ترجمة للكتاب في مثل هذا صفة الصلاة او كتاب الصلاة لان فيه صفة الصلاة من اولها الى اخرها
3:30من اولها الى اخره لكن الذي عمله النسائي هو كتاب الافتتاح واتى بما يتعلق بافتتاح الصلاة ثم اجى بصفة الصلاة الى اخرها تبعا لما لهذه الترجمة التي يشير الى اوائلها
3:53وفي هذه الطبعة المصرية التي حصلت في اوائل القرن الماضي الرابع عشر ذكر قبل باب التطبيق كتاب التطبيق هو في الحقيقة هو ليس كتاب وانما هو باب يتعلق بهيئة معينة
4:13خاصة بالركوع او في التشهد معه وقد نسخ ذلك وصار الحكم للركوع ان توضع اليدان على الركبتين ان توضع اليدام على الركبتين هذه هي السنة التي واستقرت وذاك منسوخ ولهذا منسوخ
4:41الذي هو التطبيق وقد اورد النسائي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه الذي جاء عنه التطبيق آآ الحديث القمة والاسود انهما كانا مع عبد الله في بيته
5:03وقال اصلنا هؤلاء؟ قلنا نعم فامهما وقام بينهما بغير اذان ولا اقامة قال لي علقمة والاسود لما دخل عليه وصلى بهما اما به امهما ووصف بينهما ووقف بينهما يعني واحد عن يمينه وواحد عن شماله
5:26واحد عن يمينه وواحد عن جماله آآ وصلى بهما بدون اذان واقامة بلا اذان ولا اقامة لما صلى بهما قال اذا قلتم ثلاثة فافعلوا هكذا او اصنعوا هكذا يعني معناه الامام يكون في الواسع
5:55لكن في السنة ثبتت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لان ان الاثنين جماعة وانهم يكونون وراء الامام ولا يكونون عن يمينه وشماله وانما الذي يكون عن يمينه المأموم الواحد
6:13يكون عن يمينه لا يكون صفا وحده اذا كان رجلا اما اذا كان امرأة فانها تكون وراءه ولا تصف بجواره لكن اذا كان معه مأموم واحد فانه يكف عن يمينه. واذا كانوا اثنين فاكثر فيكون
6:33وراء اذا كانوا اثنين فاكثر فانهم يكونون وراءه الحكم في ذلك واحد ابتداء من الاثنين وما زاد والواحد هو الذي يطلق عن يمين الامام لا يخف وراءه ولا عن يساره
6:51والمرأة اذا كانت وحدها تصف وراء الامام لا تصفوا بحذائه لا من يمينه ولا من يساره وانما تكون وراءه صفا وحدها لانها لا تصاف الرجل ولا تقف بجواره وانما الذي يقف بجواره هو الواحد من الرجال
7:10الواحد من الرجال هو الذي يصف بجوار الامام ويكون عن يمينه واذا فهذا الذي جاء عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ثبتت السنة بخلافه قد جاءت الاحاديث في ذلك عن رسول الله
7:27عليه الصلاة والسلام بامامة الاثنين وانهم يكونون وانهم يكونان وراءه لا يكونون عن يمينه وشماله ولا عن يمينه فقط بل يكونون وراءه لا فرق بين الاثنين والثلاثة واكثر من ذلك
7:45واذا كنتم اكثر من ذلك يعني اه اكثر من ثلاثة هل يؤمكم احدكم يعني معناه يتقدم ويكونون ويكون الباقون صفا وراء ويكون المأمومون صفا وراء لكن كما عرفنا لا فرق بين الاثنين وما زاد على الاثنين فانهم يكونون فصلا وراء الامام
8:09يكونون صفا او صفوفا وراء الامام ولا يقف عن يمين الامام الا الشخص الواحد من الرجال اه فانه يكف عن يمينه ايوه وليفرز كفيه على فخذه. وليفرش كفيه على فخذيه
8:26يعني هذا آآ محتمل عدة احتمالات ومنهم من قال ان هذا يراد به آآ فرجهما يعني في حال التشهد وقيل وهو محل الشاهد ولهذا اورده ان الثالثة للترجمة وان المقصود بذلك انه يفرشهما يعني
8:49ويجعلهما بين بين فخذيه الذي هو التطبيع. والذي هو موضوع الترجمة الذي هو باب التطبيق وقد جاء وقد جاءت الروايات روايات مبادئ آآ عبد الله بن مسعود بعلقمه الاسود وفيها التنفيص على ان المراد بذلك التطبيق الذي هو
9:14اليدين ركبهما على الاخرى مع التشبيك او بدونه ثم يكونان بين الفخذين وكان فهذا في اول الامر كما جاء فعن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه والذي اه لا يذكره المصنف بعد بعد هذا
9:37وهو ان ان سعدا لما بلغه عبد الله قال صدق اخي ولكن هذا عندها وامرنا بان نضع الايدي على الركب ان يتصدقوا فيما قالوا ان هذا كان في اول الامر
9:55ولهذا آآ الحكم الثابت المستقر الذي آآ هو جاء فيه الناسخ وحل محل المنسوخ هو وضع الايدي على الركب وضع الايدي على الركب للركوع ولا تكون بين بين الفخذين ولا تكون بين الفخذين
10:22قال فأنما انظر الى اختلاف فكأنما انظر الى اختلاف اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بالتشبيك يعني اه كون يعني اطرافهما يعني باين اختلافهما لانها في حالة تطبيق المساواة
10:45يكون متماثلة لكن هنا فيه اختلاف الاصابع وهذا انما يكون عن طريق التشبيه وقد سبق ان اورد النسائي التشريك في الصلاة وورد في هذا الحديث الذي فيه تطبيق التشبيك في الصلاة فيما مضى اورده النسائي وارد له حديث التطهير الذي حصل فيه التشبيك ووضعهما بين
11:09الفخذين واما اسناد الحديث فيقول النتائج اخبرنا اسماعيل ابن مسعود وهو ابو مسعود مصري ثقة اخرج حديثه النسائي وحده وهو ممن وافقت كنيته اسم ابيه مثل النادي بن السري ابو السري
11:32ومثل عبد الرحمن ابن عمرو الاوزاعي ابو عمرو آآ عدد كبير من المحدثين توافق بنيته واسم ابيه وقالوا ان معرفة هذا النوع فائدتها الا يظن التصحيح بما اذا كان الشيخ معروفا بنسبه
11:54ثم جاء غير منسوب ولكنه مكنى من بعد اثمه كما هنا بان يكون معروف باسماعيل ابن مسعود لو جاء في بعض الاسانيد اسماعيل ابومسعود اسماعيل ابومسعود قد يكون كلاما صحيحا لانه هو ابو مسعود وهو ابن مسعود
12:14ولكن من لا يعرف الكنية ويعرف النسب يظن ان ابن صحبت وجاء مكانها ابو لكن من عرف ان هذا ممن وافقت كلية المبيت فسواء جاء ابن منسوبا او جاء ابو
12:34المكنى فانه لا لبس ولا تصحيح وانما هذا صحيح وهذا صحيح روى اسماعيل ابن مسعود وهو اسماعيل ابو مسعود سواء هذا او هذا كل ذلك صواب عن خالد وهو ابن الحارث
12:52البصري وهو ثقة خرج حديثه واصحاب كتب الستة عن شعبة هو ابن الحجاج الواثقي ثم البصري وهو ثقة ثبت وصف لانه امير المؤمنين في الحديث وهي من اعلى صيغ التعذيب
13:14وارفعها وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن سليمان عن سليمان وهو الاهمش سلمان بن مهران الجاهلي بنيته اه لقبه الاعمش ويأتي ذكره باللقب احيانا ويأتي ذكره بالاثم احيانا كما هنا. هنا جاء سليمان
13:39لبعض الاسانيد يأتي كثيرا الاعمش هو سليمان هو الاعمش هذا اسم وهذا لقب وفائدة معرفة القاب المحدثين الا يظن الشخص الواحد شخصين اذا ذكر باسمه مرة وذكر بلقبه اخرى فان من لا يفهم
13:59يظن ان هذا شخص وهذا شخص مثل هنا جاء سليمان في بعض الاحيان يأتي الاعمش الذي لا يعرف ان الاعمش يلقب لسليمان ابن مهران يظن ان فينا شخص وان الاعمى شخص
14:13هو الذي يعلم لان هذا لقب لهذا لا يلتفت عليه الامر بل فالامر يكون واضحا له وانه يأتي احيانا باسمه واحيانا بلقبه وهو شخص واحد وسليمان ابن مهران الجاهلي الملقب الاعمش ثقة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة
14:35وهو كوفي قال سمعت ابراهيم يحدث عن قال سمعت ابراهيم ابن يزيد ابن قيس النخعي الكوفي وهو ثقة خرج حديثه واصحابه كتب الشدة وهو محدث فقيه معروف بالفقه وغالبا اذا اطلق
14:58ابراهيم اهل الكوفة او في مثل هذه الطبقة. وهو يروي عن الكوفيين المراد به ابراهيم ابن يزيد ابن حيف النخعي وكما قلت هو محدث فقيه ومما اضيف اليه ونسب اليه
15:21ان ابن القيم في كتابه ازداد المعاد في هدي خير العباد عندما جاء عند مسألة عنف الذباب الذين اذا وقع فيك وان للانسان يشربه بعد ما يغمسه لان في احد جناحيه داء وفي الاخر شفاء وهو ينزل الذي فيه الداء ويرفع الذي
15:46بالشفاء فاذا غمس يعني اتى الدواء اه فقظى على الدواء على الداء. هذا يعني اه اختلط الدواء بالماء. وقظى على الدواء الذي في الجناح الاخر آآ آآ والحديث الذي هو غمسه في الماء
16:12قد يكون الماء حارا واذا كان الماء حارا يترتب عليه انه يموت في الماء وقد استنبط الفقهاء من هذه من هذا الحديث ان ما لا نفس له سائلة اذا مات
16:28بالماء لا ينجسه مثل الذباب والجراد وما الى ذلك من الاشياء التي لا دم فيها. والمراد بالنفس الدم لان الدم لان النفس يطلق على الدم ويطلق على النفس التي بها حياة الانسان
16:46الذي بها حياة الانسان التي هي الروح ان يطلق على النفس والروح قال خرجت نفسه خرجت روحه يعني مات ويطلق النفس على الدم وهنا هذه العبارة المشهورة ما لا نفس له زائلة
17:03يعني لا ما ندم له هذا دملة لا ينجس الماء اذا مات فيه قال ابن القيم في كتابه زاد المعاد ان اول من عبر بهذه العبارة عن التي اه عن اه اه مثل الذباب والجراد
17:21وقال ما لا نفس له سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه اول من عبر بهذه العبارة ابراهيم النخعي وعنه تلقاه الفقهاء من بعده اول من عبر بهذه العبارة ابراهيم النخعي وعنه تلقاها الفقهاء من بعده
17:41وابراهيم النخعي لما ذكرت حديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة قال من القمر عن القمة والاسود علقمة هو ابن غيث ان نقع وهو ثقة نبذ آآ عابد وكذلك حديث اخرجه اصحاب الكتب الستة
18:08والازود وابن يزيد ابن قيس النفعي وهو ثقة مخضرم آآ آآ فقيه خرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن عبدالله وهو ابن مسعود الهللي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:30واحد فقهاء الصحابة وعلمائهم وحديثه اخرجه اصحاب كتب الفتنة وليس من اربعة صحابة ها لان العبادلة هم صغار الصحابة وقد عاشوا في زمن واحد عن عبدالله بن عمر وعبدالله بن ابن عمر وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن عباس
18:52وفي الصحابة غيرهم ممن يسمى عبد الله مثل عبد الله بن مسعود ومثل عبد الله ابن قيس ابو موسى الاشعري وغيرهم كثير لمن اسمه عبدالله لكن لقب العبادة الاربعة فيطلق
19:09على الاربعة من صغار الصحابة وهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمر وعبدالله بن عباس وعبدالله بن الزبير قال اخبرني احمد بن سعيد الرباطي قال حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله قال حدثنا عمرو وهو ابن ابي قيد عن الزبير ابن
19:28لابن عبيد عن ابراهيم عن الاسود وعلقمة خانا صلينا مع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في بيته وقام بيننا ووضعنا ايدينا على ركبنا ونزعها فخالف بين اصابعنا وقال رأيت رسول
19:48الله صلى الله عليه وسلم يفعل فنداها فنزعها؟ ايه ايوة قال فنزعها فخالف بين اصابعنا وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الو ثم اورد النائي حديث عبد الله بن مسعود وهو يتعلق بصلاة علقمة والاجود
20:14معه وانهم وضعوا ايديهم على الركب وانه نزعها وجعل يعني ايديهم اه يعني آآ خالف بينها ويعني يجعلونها بين اطفالهم الذي هو التطبيع. لان هذا هو محل محل الشاهد من ايراده تحت باب التطبيع
20:35وان يجعل يديه بين فخذيه ابن مسعود رضي الله عنه يعني فعلى هذا لعله لانه لم يبلغه الناتخ ولم يبلغه هذا الحكم الذي هو آآ وضع الايدي على الركب آآ وضع الايدي على الركب وانها وانه علم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام التطبيق الذي هو وضعهما بين
21:07رفع اليدين بين الفخذين طريق في الحديث طريق اخرى من طرق الحديث عبد الله ابن مسعود الدال على التطبيق ولكنه قد نسخ كما جاء مبينا في الاحاديث الاخرى واسناد الحديث يقول متى اخبرنا احمد بن سعيد الرباطي
21:30اخبرنا احمد ابن سعيد الرباطي وهو ثقة خرج له اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة. اخرج له اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة نزل عبد الرحمن ابن عبد الله عبد الرحمن ابن عبد الله وهو الدشتكي
21:48عبدالرحمن بن عبدالله الدشتكي وهو ثقة خرج له طالبين ورفع اليدين والارباع البخاري في اه يجوز القراءة زاد والاربعة ها؟ الياء ها هي الياء والاربع الياء والاربعة؟ نعم. المصرية الطبعة المصرية فيه زايد. يعني والفيصل هو
22:17عند لا ادري ايهما ايهما الصواب هل هو الزاي او الياء لكن في الطبعة المصرية آآ البخاري في جزء من القراءة واصحاب السنن الاربعة قال حدثنا عمرو قال حدثنا عمرو ابن ابي خير الرازي والاول ايضا الرازي
22:43آآ وهو صدوق له اوهام تعليقا اخرج حديثه البخاري تعليقا ولا اربعة صدوق له اوهام اخرجه حديث البخاري تعليقا والاربعة وقوله وهو ابن ابي قيس هذه آآ اتى بها من دون تلميذ عمرو هذا
23:06من دون عبد الرحمن بن عبد الله وهو اما آآ احمد بن سعيد الرباطي او او من دونه لا يوم دونه وانما اوتي بكلمة هو حتى يتبين انها ليست من التلميذ وانها ممن دون التلميذ اراد ان يوضح
23:29ان هذه الزيادة زيدت من بعد التلميذ آآ وهذا وهذه الصيغة دالة على ذلك لان التلميذ لا يحتاج ان يقول هو بل ينسبه كما يريد يأتي بنسبه كما يريد بدون ان يأتي بكلمة هو او بدون كلمة يعني
23:49لكن من دون التلميذ اذا اراد ان يوضح ويزيد على ما قال التلميذ فيأتي بكلمة هو او بكلمة يعني عن الزبير بن عدي الزبير بن عدي هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ابراهيم وعن الاسود. عن ابراهيم عن الاسود وعلقمة وعن عبد الله. وقد مر
24:10ذكره في الاعداد الذي قبل هذا قال اخبرنا نوح بن حبيب قال انبأنا ابن ادريس عن عاصم ابن فليب عن عبدالرحمن ابن الاسود عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه ان
24:23انه قال علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فقام فكبر فلما اراد ان يركع طبق يديه في عقد بين ركبتيه وركع فبلغ ذلك سعدا رضي الله عنه فقال صدق اخي قد كنا نفعل هذا ثم
24:43سرنا بهذا يعني الامساك بالركب. ثم اورد النسائي حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه من طريق اخرى وان النبي عليه الصلاة والسلام علمهم الصلاة وانه صلى ووظع يديه اه بين فخذيه
25:06ولما بلغ ذلك سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال صدق اخي يعني ان هذا كان موجودا اولا ولكننا امرنا يعني ان نضع الايدي على الركب يعني ولكن ذلك نسخ
25:23ولكن ذلك نسخ وامروا بان يضعوا الايدي على الركب بدل ان يضعوها بين الفخذين وانما يضعوها على الركبتين والحديث دال على ما دل عليه الذي قبله من جهة حصول التطبيق ولكن فيه الدلالة على النصح
25:47ولكن فيه دلالة على النص التطبيق بما جاء عن عبد الله ابن مسعود واما ما جاء عن كادي ابن الوقاص الذي جاء ذكره في اخر الحديث فان هذا هو النافع
26:03وعلى هذا في الحديث يدل على التطبيق ويدل على نفخ ذلك يعني فيكون عن عبد الله عن ابن مسعود وعن سعد ابن ابي وقاص عن ابن مسعود اه ذكر التطبيق
26:20دون دون نافخين وعند كعب ابن الوقاس ذكر تطبيق ناسفه لانه قال صدق اخي بذلك عبد الله بن مسعود وهذا من ادب الصحابة رضي الله عنهم وارضاه. لانه لما حصل من ابن مسعود ما حصل. وارشد الى ما ارشد
26:44ليس واراد ان يبين الحكم الذي استقر الامر فيه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال صدق اخي آآ عندنا يعني عبد الله المسعود ولكننا امرنا بعد ذلك بان نضع الايدي على الركب. يعني من الذي حصل
27:04حصل ولكنه نسخ فهذا من من الادب يعني في اه عند ذكر اه عندما يذكر عن عن الشخص شيء ثم بعد ذلك يتبين ان الحكم بخلافه فانه آآ يعني مثل هذه العبارة فيها الادب. ومثلها الحديث الذي في صحيح مسلم في قصة السبعين الف
27:31الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فان سبب الحديث اه يقول اه اه انه انقظ يعني آآ سهام فقال ايكم ايكما كوكب الا من قبل البارحة ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة
27:57فقال لا تذكر اسمه فقلت انا فقلت انا قال ثم قلت اما اني لم اكن في صلاتي. خشي ان يظن انه يعني مستيقظ انه يصلي. وانه لما شاف الكوكب الذي انضم
28:13يعني ظن انه يصلي فبادر الى ان يعني يذكر عن حاله وانه ما كان يصلي. قال اما اني لم اكن في صلاتي ولكني له دخت قال فماذا اقتنعت؟ قال نعم في رقية قال فما حملك على هذا
28:29قلته حديث حدثناه فلان انه قال لا رقية الا من عين او حمى ثم قال قد احسن من انتهى الى ما قدم فتحت انا من انتهى الى ما قد هم. ولكن حدثنا ابن عباس انه قال عرضت علي الامم فرأيت كذا وكذا واتى بحديث سبعين الفا
28:49شاهد قوله لقد احسن من انتهى الى ما قدم الانسان اذا وقف عندنا وصريح من النفوس وعمل بما وصل اليه من نصوص فنحسن ولكنه ارشده الى ما هو الاكمل والى ما هو الافضل وهو عدم الاسترخاء. وهو
29:07آآ يعني آآ ما جاء في حديث السبعين الف انهم لا يسرقون ولا يكتبون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون في الحديث فقوله هنا صدق اخي فلهذا من الادب الحسن في آآ
29:27في ذكر بمناسبة عن شخص يكون قد اجتهد وصل الى يعني ما ما بلغه من العلم ومثله هذا المثال الذي ذكرته وهو في صحيح مسلم ونحذر من انتهى الى ما قد سمع
29:48هما آآ هذا الحديث اخبرنا انه حديث اخبرنا نوح ابن حبيب نوح ابن حبيب هو ثقة سني اخرجه ابو داوود والنسائي ربنا انبأنا ابن ادريس وهو عبد الله ابن ادريس الاودي الكوفي. عبد الله بن ادريس الاودي الكوفي وهو ثقة اخرج له اصحاب
30:18ستة العاقل عن عاقل ابن كليب وهو صدوق خرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة عن عبد الرحمن بن الازول عن عبدالرحمن بن الاسود بن يزيد بن قيس النخعي وهو صفة اخرج له اصحاب كتب الشدة يروي عن علقمة وقد مر ذكره
30:42وذكر عبد الله ابن مسعود الذي يروي عنه علقمأ واما سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد العشرة المبشرين بالجنة والحديث كما قلت لكم هو من مسند
30:59آآ من مسند عبدالله ومن مسند سعد ابن ابي وقاص مسند عبدالله فيما يتعلق بالتطبيق وفي ومن مسند سعد فيما يتعلق بالتطبيق ونسخ التطبيق لوضع الايدي على الركب قال نصح ذلك وقال اخبرنا قزيبه قال حدثنا ابو عوانة عن ابي يعفور عن مصعب ابن سعد قال صليت الى
31:27بابي وجعلت يدي بين ركبتي وقال لي اضرب بكفيك على ركبتيك قال ثم فعلت ذلك مرة اخرى وضرب يدي وقال انا قد نهينا عن هذا وامرنا ان نضرب بالاكف على الركب
31:47ثم اورد النسائي هذه ترجمة وهي ترك نصف ذلك لنفس التطبيق وان الحكم الناجح هو وضع الايدي على الركب في الركوع وليس مع التقدير والتطبيق منسوخ التطبيق منسوخة وقد اورد فيه حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان ابنه مصعب
32:12ظل الى جنبه وعمل التطبيق فارشده الى ان آآ يضرب بيديه على الركبتين وان يعني يضع يديه على ركبتيه ثم انه فعل ذلك مرة اخرى فضرب على يده وظرب على يده يريد ان يترك هذا الشيء
32:39وهذا في الصلاة وهذا فيه دليل على ان انه اذا يعني حصل تنبيه يعني فصلات على امر آآ مشروع ان ذلك لا بأس به لان سعدا ضرب على يد ضرب على يد ابنه
33:01واخبره بان وقد اخبره من قبل باننا امرنا بان نضع الايدي على الركب. قال اخبرنا قال حدثنا ابو عوانة عن ابي يعفور عن مصعب ابن سعد قال صليت الى جنب ابي وجعلت يدي بين ركبتي
33:21وقال لي اضرب بكفيك على ركبتي. قال ثم فعلت ذلك مرة اخرى. فضرب يدي وقال انا قد نهينا عن هذا وامرنا ان نضرب بالاكف على الركب. اننا اننا نهينا عن هذا يعني معناه انه نسخ وامرنا بان نضرب
33:41الايدي بالاكف على الركب. يعني بان يعني اه نضعها عليها بدل ما نضعها بين الفخذين. نضع الايدي على الركب. نضع على الركب هذا هو الحكم الناسخ الذي استقر عليه الامر والامر الاول نهو عنه
34:00يعني معناه انه كان موجودا اولا ولكنهم نهوا عن ذلك. وامروا بان يضعوا ايديهم على ركبهم اخبرنا اخبرنا قتيبة هو ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني اخرج حديثه اصحاب الكتب
34:19ستة حدث لنا ابو عوام حدثنا ابو عوانة والوظاح ابن عبد الله الي يشكر الوباء ابن عبد الله ليشكر مشهور بدنيته ابو عوان اشعرهم بكنته ابو عوانة واسمه الوظاح ابن عبد الله اليشكري ثقة كبث اخرج له اصحاب الكتب الستة
34:43اخرج له اصحاب الكتب الستة وممن اشتهر بكنيته ابو عوانة شخص اخر متأخر عن هذا لان هذا من طبقة شيوخ الشيخين البخاري ومسلم وكذلك هو شيخ شيخ النسائي هو شيخ شيخ النسائي؟ اي نعم وكذلك ايضا هو شيخ شيخ النسائي
35:13آآ آآ هناك شخص اخر مشهور بكنيته وابو عوانة صاحب صاحب المستخرج على صحيح مسلم الذي يقال صحيح يقال للمستخرج ويقال له المسند ويقال له المذنب وهو مسند وهو صحيح وهو مستخرج
35:37لانه مستخرج على صحيح مسلم وذاك متأخر واما هذا فهو متقدم يعقوب عن ابي يعقوب وابو يعقوب هو واقض او وقد ان العبد القوفي موظفة اخرج له اصحاب الكتب الستة
35:59وابوه يعقوب بني يطلق على شخصين ابو يعفور الاكبر وابو يعفور الاصغر والذي معنا في الاسناد هو ابو يعقوب الاكبر الذي هو واقف او واخداه اختلف باسمه قيل واقد وقيل وقد ان
36:20العبد القوفي ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة. عن مصعب ابن سعد عم نصعد ابن سعد ابن ابي وقاص وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن ابيه سعد ابن ابي وقاص
36:37صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد العشرة المبشرين بالجنة وهو الذي جاء ذكره بالاسناد الذي في الحديث الذي قبل هذا وحديثه عند اهل كتب الفتنة قال اخبرنا عمرو ابن علي قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن اسماعيل ابن ابي خالد عن الزبير ابن عدي عن مصعب ابن سعد قال
36:59ركعت وطبقت وقال ابي ان هذا شيء كنا نفعله. ثم ارتفعنا الى الركب. ثم ورد النسائي حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه من طريق اخرى وفيه مات الذي قبله وان ابنه مصعب كان يطبق يضع يديه بين بين فخذيه
37:22وقال ان هذا شيء كنا نفعله فنهينا عنه وارتفعنا الى الركب يعني الى ان نضع الايدي على الركب بدلا من ان ندخلها بين الفقيدين آآ نظهرها ونرفعها على يجعلها على على ركبنا. فالحديث دال على الفقه وان هذا شيء كانوا يفعلونه هو انهم نهوا عن ذلك
37:49وامروا بان يضعوا ايديهم على ركبهم وفي هذا الحديث يقول اخبرنا عمرو بن علي عمرو بن علي هو الفلاج ثقة ناقد اخرج حديثه واصحاب كتب الفتنة يحيى ابن سعيد عن يحيى بن سعيد القطان
38:10وهو محدث ناقل ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن اسماعيل ابن ابي خالد البجلي وهو ثقة آآ ثقة الثبت اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن الزبير ابن عدي عن الزبير ابن عدي وهو ثقة ايضا اخرج حديثه اصحاب كتب الفتنة
38:34عن مقابلة عن مصعب عن ابيه وقد مر ذكرهما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اصحابي اجمعين