المجلس (167) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام النسائي رحمه الله مبادرة الامام وقال اخبرنا حديبة قال حدثنا حماد عن محمد ابن زياد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال محمد صلى الله عليه وسلم
0:21الا يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله رأسه رأس حمار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
0:37وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله مبادرة الامام المقصود من هذه الترجمة المتابعة للامام في حركاته هنا يركع ويسجد ويرفع فان المأموم يتابعه فلا يسابقه ولا يوافقه ولا يتأخر عنه
1:02وانما يأتي بعده مباشرة وبدون فصل وهذا هو معنى المبادرة والمتابعة اذا المراد بالمبادرة هي متابعة الامام دون ان يسابقه او يوافقه ودون ان يتأخر عنه كثيرا بحيث يكون هناك
1:27فاصل بين عمل هذا وعمل هذا وانما من حين آآ يأتي الامام بالركوع او السجود او الرفع او ما الى ذلك فان المأموم يأتي به بعده مباشرة ثم اورد النسائي رحمه الله
1:50حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الا يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يجعل الله رأسه رأس حمار المفروض من هذا ان من يفعل هذا الفعل فهو حقيق
2:08بان يحصل له ذلك فعليه ان يخشى ان يقع ان يقع له ذلك وليس فيه الاخبار بان هذا يحصل او ان هذا حاصل او واقع فان هذا اخبار عن ان من فعل ذلك فانه حقي بان يحصل له ذلك شيء فعليه ان يخشى ان آآ
2:29يفعل هذا الفعل الذي قد يعاقب الله عز وجل عليه بهذه العقوبة وقوله عليه الصلاة والسلام الا يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله رأسه رأس حمار آآ
2:48وذلك في آآ الرفع قبل الامام من السجود والركوع وقد جاء في سنن ابي داوود من السجود يضع رأسه آآ آآ يرفع رأسه من السجود يعني قبل الامام ان يجعل الله رأسه رأس حمار او يحول الله رأسه رأس حمار
3:13ومثله الركوع وانما آآ وانما حذر وخوث من ان تحصل له هذه العقوبة وان تكون تحصل لرأسه ذلك ان الجناية انما حصلت بالرأس الجناية والفعل المحرم الذي حصل في الصلاة هو رفع الرأس قبل الامام
3:41الا يخشى الذي يفعل هذا ان يرفع رأسه قول الامام ان يحول الله رأسه رأس حمار فتكون العقوبة انما هي في الرأس لانه هو الذي حصلت منه الجناية العقوبة تحصل للرأس
3:59بان يمسخ وذلك لانه حصلت منه الجناية. والحديث يدل على الوعيد الشديد بمسابقة الامام والرفع قبله من الركوع او السجود او مسابقته وكذلك موافقته الا ان الموافقة اهون من المسابقة
4:24هو الكل لا يسوق ولا يجوز بل الواجب هو المتابعة والمبادرة بان يفعل المأموم بعد فعل امامه مباشرة وقد جاء عن بعض العلماء انه قال ان الذي يدفع الانسان الى ان يسابق الامام
4:46هو الاستعجال ودواء هذا ان يعلم بانه لن ينفرد قبل سلام الامام فلا حاجة الى هذا الاستعجال ما دام انه سيستمر مع الامام حتى يسلم ولن يخرج من صلاته قبل سلام امامه. اذا هذا الاستعجال لا فائدة من وراءه
5:08وعليه ان يحذر هذا العمل الذي يضر بصلاته ولا يحصل من ورائه فائدة ولا يحصل من ورائه فائدة اه اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا قتيبة وقتيبة هو ابن سعيد ابن جميل ابن طريف
5:32البغلاني وبغلان هي قرية من قرى بلخ وهو ثقة ثبت خرج حديثه اصحاب الكتب الستة ويروي عن حماد وهو غير منسوب يروي عن حماد وهو غير منسوب يشترك بهذا الاسم اثنان في طبقة واحدة وقد اشترك
5:59في كثير من الشيوخ وكثير من التلاميذ وهما حماد بن زيد وحماد بن سلمة عماد بن زيد بن درهم وحمادي بن سلمة بن دينار وهما بصريان واشترك في كثير من الشيوخ والتلاميذ
6:19ويحتمل ان يكون آآ في كثير من من المواضع محمد ابن زيد وحماد ابن سلمة ويقال في بعض في تراجم بعض الشيوخ روى عنه الحمادان روى عنه الحمادان وكذلك بالنسبة اه اه للتلاميذ الذين رووا عنه يقولون روى عن اه اه بالنسبة
6:50لتلاميذه يقول رواه عن الحمادي وبالنسبة للشيوخ وبالروى آآ بالنسبة للتلاميذ روى عنه الحمادان. وبالنسبة للشيوخ روى عن الحمادين رواه عن الحمادي المقصود بذلك حماد ابن زيد وحماد ابن سلمة
7:06لكن الراوي عنه هنا قتيبة بن سعيد وقتيبة بن سعيد لا يروي الا عن حماد بن زيد اذا هو حماد بن زيد وليس حماد بن سلمة لان آآ لان قتيبة بن سعيد روايته عن حماد بن زيد وليس له رواية في الكتب الستة
7:28حماد بن سلمة ولهذا نجزي لما ذكر آآ في ترجمة آآ لما ذكر ترجمة حماد بن زيد وحماد بن سلمة عقد في اخرها فصلا بين فيه اه اشتراك هذين الرجلين هو انفراد وانفرادهما
7:51وقال ان هناك آآ آآ هناك تلاميذ ينفردون بالرواية عن حماد بن زيد وعن حماد بن سلمة وتلاميذ يشتركون في رواية عن هذا وهذا وذكر من بين الذين انفرج عنهم قتيبة
8:14محمد بن زيد فروايته عنه ولم يروي عن حماد ابن سلمة وقد كما ذكرت ذكرنا المجزي في بعد ترجمة حماد بن سلمة بتهريب الكمال فصلا بين فيه اشتراكهما وانفرادهما وانه اذا روى فلان وفلان وفلان عن حمات غير منسوب فالمراد به اما فلان واما فلان. يعني آآ مثل قتيبة اذا جاء
8:47قتيبة المراد بحماد بن زيد ولا يقال انه حماد بن سلمة ولا يقال انه محمد ابن سلمة وحماد بن زيد هذا له كلمة مشهورة فيما يتعلق في الرد على الجهمية وبيان فساد مذهبهم
9:07وان امرأة هو ان امرهم يؤول الى انهم ينكرون وجود الله عز وجل لان اذا لانه اذا نوفيت الصفات عن الموصوف بها لا يبقى له وجود ولهذا ذكر ابن عبد البر
9:27في كتابه التمهيد ان الذين يعطلون الصفات يعطلون صفات الله عز صفات الله عز وجل يصفون من اثبتها بانه مشبها قال ابن ابن عبد البر رحمة الله عليه وهم عند من اقر بها ان اكون للمعبود
9:47وهم اي المعطلة عند المقرين بها نافلة للمعبود نافون للمعبود يعني معناه انه لا وجود للمعبود ولهذا قال ابن القيم في مقدمة النونية ان ان المعطل يعبد عدما المعطل يعبد عدما لانه لا وجود لمعبوده. لا وجود لمعبوده
10:14اه الذهبي في كتابه العلو لما ذكر كلمة آآ ابن عبد البر التي ذكرها في التمهيد وهي قوله ان المعطلة عند المثبتين الالتفات نافون للمعبود عقب عليها الذهبي بقوله قلت صدق والله
10:36قلت صدق والله فان الجهمية مثلهم كما قال حماد بن زيد الذي هو هذا مثلهم كما قال حماد بن زيد ان جماعة قالوا في دارنا نخلة فقيل لهم؟ قالوا لا
10:52قيل لها عشب؟ قالوا لا الهسا؟ قالوا لا على هكذا؟ قالوا لا وكل ما سألوهم عن صفة من صفة النخل؟ قالوا لا قيل اذا ما في ذلكم نخلة ما دام انه لا لا عشب لها ولا ساق لها ولا قوس لها ولا كذا اذا ما في ذلكم نقلة
11:12فكذلك الجهمية الذي يقول ان الله ليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا اذا لا وجود له ما بقي لهم معبود ولهذا يقول ابن القيم ان المعطل يعبد عدما ان المعطل يعبد عدما
11:27والمشبه يعبد صنما لان الله عز وجل لا يشبه شيئا من خلقه وهو موجود ووجوده آآ صفاته وآآ صفاته تليق به وصفات المخلوقين تليق بهم فلا يعطل عن صفاته ولا يشبه بخلقه
11:48ولا يشبه بخلقه فهذه الكلمة التي ذكرها الذهبي عن حماد ابن زيد هذا آآ مثال واضح يبين فساد كلام الجهمية وفساد مذهب الجهمية في هي صفات الله عز وجل ونفيهم للصفات وان امرهم ال الى ان يكونوا نافين للمعبود
12:14كما قال ابن عبد البر رحمة الله عليه وهم عند المقرين بها ناقون للمعبود محمد بن زيد هذا ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة رضا خرج حديثه اصحاب الكتب الستة
12:29وقد مر بنا في الاسناد الذي قبل هذا قتيبة يروي عن سفيان وهو غير منسوب قتيبة يروي عن سفيان وهو غير مسوء. وقد ذكرت فيما مضى ان المراد به سفيان العيينة. لان قصيبة ما روى عن سفيان الثوري وانما روى عن سفيان ابن عيينة
12:46فاذا متى جاء قتيبة يروي عن سفيان غير منسوب والمراد به بن عيينة واذا جاء قتيبة يروي عن حماد غير منسوب فالمراد به اه حمد بن زيد وهذا النوع يسمى المهمل في علم المصطلح
13:04يعني كونه يذكر الشخص ولا يذكر نسبه فيكون آآ آآ يعني آآ مشتركا مع آآ ما يعني بين افراد وبين عدة اشخاص اه هذا يسمى المهمل يسمى المهمل ومعرفة المهمل
13:25وتمييزه يكون بالرجوع الى الشيوخ والتلاميذ ومعرفة من روى عن هذا ومن لم يروي عن هذا مثل ما عندنا هنا قتيبة ما روي الا عن عماد ابن سهلة وما روى عن حماد ابن سلمة اذا عرف
13:40بان المراد حمادي بن زيد وذلك بما عرف عن التلميذ الذي روى عنه بانه ما روى عنه آآ حمادي بن سلمة وانما روايته عن حماد ابن زيد فقط وكذلك قتيبة عندما يروي عن سفيان وهو غير منسوب هو ما روى عن سفيان الثوري وانما روى عن
14:02سفيان ابن عيينة اذا هو سفيان ابن عيينة اذا جاء غير مسبوق هذه طريقة يعني معرفة شيوخ التلاميذ وطريقة الثانية التي يعرف بها المهمل آآ الرجوع الى الاسانيد الرجوع الى الطرق المختلفة
14:19فقد يسمى في بعض الطرق قد يسألنا في بعض الطرق عند بعض الائمة يعني يقول السند موجود مثلا عنده واحد من الائمة غير يعني غير هذا الاسناد الذي آآ عند بعض الائمة
14:35غير منسوب فيكون الاسناد جاء في اه كتاب اخر وذكر فيه ذلك الشيخ منسوب ويكون تعين انه آآ البراد بحصول نسبته في كتاب اخر جاء منسوبا بالاسناد نفسه او في رواية الحديث نفسه مع نسبة ذلك الشخص الذي قد اهمل
14:59تعيينه مهمل يكون بمعرفة الشيوخ والتلاميذ من حيث ان هذا روى عن هذا ولم يروى عن هذا او انه هذا مخبر عن هذا ومقل عن هذا او ان هذا من بلد هذا وهذا ليس من بلد هذا فيحمل على من يكون له به
15:19قصيصة او يكون آآ او يكون مصرحا بنسبته في اسناد اه من الاسانيد اسانيد الحديث جاءت في كتاب اخر او في نفس الكتاب لانه قد يكون في نفس الكتاب عند المصنف عند مصنف المصنف
15:38في اسناده ينسبه وفي اسناد لا ينسبه. في اسناده ينسبه وفي اسناده لا ينسبه محمد ابن زياد. نعم. عن محمد ابن زياد ومحمد ابن زياد ثقة ربما دلت وحديثه اخرجه اصحاب الكتب
15:57آآ الستة يروي عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم احد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام بل هو اكثر السبعة حديثا على الاطلاق رظي الله تعالى عنه
16:15وحديثه عند اصحاب كتب الستة وهؤلاء الاربعة من رجال الاسناد آآ كلهم حديثهم عند اصحاب الكتب الستة والاسناد من اعلى الاسانيد عند النسائي لانه رباعي واعلن الاسانيد عند النسائي والرباعيات لانه ليس عنده
16:34الثلاثيات. وهنا قتيبة يروي عن حماد بن زيد وحماد بن زيد يروي عن محمد بن زياد ومحمد بن زياد يروي عن ابي هريرة هؤلاء الاربعة هم رجال الاسناد وهو اعلى او من اعلى الاسانيد عند النسائي
16:50آآ اذ هو رباعي والرباعيات هي اعلى الاسانيد عند النسائي قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن علية قال اخبرنا شعبة عن ابي اسحاق قال سمعت عبد الله ابن يزيد ابن يزيد يخطب
17:12قال حدثنا البراء وكان غير كذوب انهم كانوا اذا صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه من الركوع قاموا قياما حتى يروه ساجدا ثم سجدوا ثم اورد النسائي حديث آآ البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه
17:35رضي الله تعالى عنهما آآ ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم ان اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام اذا كانوا اذا فاذا قاموا من الركوع قاموا قياما فلا يفسدون حتى يروا حتى يروه قد سجد
17:54يعني لا يهبطون وينحطون لا ينحطون الى السجود الا اذا حصل منه السجود وتم له السجود عليه الصلاة والسلام فانهم يتابعونه فهذه هي المتابعة الحديث الاول فيه التحذير من عدم المتابعة اللي هي المسابقة
18:13وهنا بيان المتابعة والمبادرة وهي انه اذا فعل الامام فعلا من افعال الصلاة يتبعه المأموم مباشرة وبدون فضل فلا يسابقه ولا يوافقه ولا يتأخر عنه. وانما يأتي بعده مباشرة الذي هو المتابعة والمبادرة
18:34الذي هو المتابعة هو المبادرة قال كان قال انهم قالوا اذا صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه من الركوع قاموا قياما حتى يروه ساجدا ثم سجدوا
18:52اه نعم اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم ويعقوب ابن ابراهيم هو الدورقي يعقوب ابن ابراهيم الدورقي وهو ثقة اه خرج حديثه اصحاب الكتب الستة وهو من صغار شيوخ البخاري
19:11وكانت وفاته سنة اثنتين وخمسين ومئتين وهو شيخ لاصحاب الكتب الستة شيخ لاصحاب الكتب الستة كلهم رووا عنه مباشرة وبدون واسطة يروي عن اسماعيل ابن عرية واسماعيل ابن ابراهيم المقسم الاسدي ثقة ثبت خرج حديثه واصحاب الكتب الستة
19:35ومشهور بابن علي مشهور بابن علية وحديثه عند اصحاب الكتب الستة يروي عن شعبة؟ نعم. يروي عن شعبة هو ابن ابن الحجاج الواسطي الذي وصف بانه امير المؤمنين في الحديث
19:55وهو من اعلى صيغ التعذيب وارفع صيغ التعذيب آآ لم يظهر بهذا اللقب الا القليل النادر من المحدثين وحديثه عند اصحاب الكتب الستة اللي يروي عن ابي اسحاق وهو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي الكوفي
20:19عمرو بن عبدالله الحمداني السبيعي وحمدان اه نسبة عامة والسبيعي والسبيع نسبة خاصة لان السبيع جزء من حمدان وهو مشهور النسبة الخاصة ابو اسحاق السبيعي ابو اسحاق السبيعي يأتي بنسبته ويأتي بكليته ومشهور بكنيته ومشهور بنسبته الخاصة
20:48التي هي وتبيع جزء من همدان يبيع جزء منهم دان ابو اسحاق هذا هو عمرو بن عبد الله الهمداني الشافعي وهو ثقة آآ فخرج حديثه اصحاب الكتب الستة. يروي عن عبد الله
21:11ابن يزيد وهو الخطمي الانصاري وصحابي صغير كان اميرا على الكوفة لابن الزبير وكان يخطب الناس على المنبر ذكر هذا الحديث في خطبته يرويه عن البراءة من عاجب وهو صحابي ابن صحابي
21:38ليروي عن صحابي من صحابي لان عبد الله ابن يزيد هو وابوه صحابيان والبراء ابن عازب هو وابوه صحابيان فالحديث من رواية صحابي ابن صحابي عن صحابي ابن صحابي وعبدالله بن يزيد هذا خرج حديثه واصحاب الكتب الستة
22:00ليروي عن البراء ابن عازب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. وهذا الاسناد رجاله كلهم خرج لهم اصحاب الكتب شدة يعقوب بن ابراهيم الدورقي
22:16واسماعيل ابن علية وشعبة ابن الحجاج وابو اسحاق السميعي وعبدالله ابن يزيد الحطمي تنصاري والبراء ابن عازب هؤلاء الستة كلهم خرج حديثه من اصحاب كتب الستة وكان غير مخلوق. قوله قوله وكان غير كذوب هذه القاء الذي قالها هو عبدالله ابن يزيد
22:44والمقصود منها التوثق وليس المقصود منها التعديل لان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام لا يحتاجون الى تعديل المعدلين بعد ان عدلهم الله ورسوله بعد ان اثنى عليهم الله ورسوله اثنى
22:59الله اعلم في كتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم في سنته لا يحتاجون بعد تعديل الله عز وجل ورسوله الى تعديل المعدلين وتوثيق الموثقين بل يكفي الواحد منهم ان يقال عنه انه صحابي
23:12ولا يحتاج الى ان يضاف اليك شيء لا يحتاج الى ان يضاف اليه شيء ما دام حصلت الصحبة آآ لا وكون كلمة غير كذوب ليس المقصود منها آآ يعني التعديل
23:27لان الصحابة لا يحتاجون الى تعديل احد بعد ان عجلهم الله ورسوله. وانما المقصود من ذلك اه يعني اه زيادة التوثيق. وان الذي حدث بهذا غير كذوب. وهذا من جنس آآ ما جاء آآ في في الحديث آآ حدث رجال مرضيون وارضاهم عندي عمر
23:47وكذلك قول آآ عبد الله بن مسعود آآ حدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق وهو الصادق المصدوق. فكلمة الصادق المصدوق هي لنعم وتعظيم وليس المقصود آآ وليس المقصود من قوله غير كذوب ان هذا تعديل له وانما هو
24:08ثناء عليه وبيان ان ما يأتي عنه انه آآ ما هو الا صدق وما هو الا حق ثابت عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال اخبرنا مؤمل ابن هشام
24:27قال حدثنا اسماعيل ابن علية عن سعيد عن قتادة عن يونس ابن جبير عن ابن عبد النائب قال صلى بنا ابو وموسى رضي الله عنه فلما كان في القعدة دخل رجل من القوم فقال اقرت الصلاة بالبر والزكاة
24:47فلما سلم ابو موسى اقبل على القوم فقال ايكم القائل هذه الكلمة؟ ارم القوم؟ قال يا حطان لعلك قلتها؟ قال لا. وقد خشيت ان تبقى عني بها. فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
25:07يعلمنا صلاتنا وسنتنا فقال انما الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين. يجيبكم الله. واذا ركع واذا رفع فقال سمع الله لمن حمده. وقولوا ربنا لك الحمد يسمع الله لكم. واذا سجد فاسجدوا
25:34واذا رفع فارفعوا فان الامام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك ثم اورد النسائي آآ حديث ابي موسى حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه
25:56آآ ان النبي عليه الصلاة والسلام قال انما جعل للامام ليؤتم به. فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال فقولوا امين. آآ يستجيب لكم واذا واذا قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقل ربنا ولك الحمد يجيبكم يجيبكم الله. ليسمع الله لكم. يسمع الله لكم
26:25واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم الحاصل ان الحديث آآ زمله وفقراته تدل على ما ترجم له وهي متابعة الامام والمبادرة بمتابعة الامام
26:42فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا واذا قال سمع الله انفقوا يعني معناها انكم تفعلون هذه الافعال بعدها بعد الامام مباشرة تفعلونها بعد الامام مباشرة فلا توافقون ولا تسابقون ولا تتأخرون آآ كثيرا بل تأتون بالافعال بعده مباشرة
27:02يعجزون بالافعال بعده مباشرة وقوله انما جعل الامام ليؤتم به جملة فسرتها الجمل التي بعدها فسرتها الجمل التي بعدها. والمراد بذلك المتابعة في الظاهر المتابعة في الامور الظاهرة بخلاف الامور الباطنة
27:24مثل النية فانه لا مانع من ان يحصل اختلاف بين الامام والمأموم في النية بان يكون هذا يصلي فرض وهذا يصلي نفل او هذا يصلي وهذا يصلي فرض لان صلاة المفصل خلف المتنفل والمتنفل خلف المفترض كلها جاءت بها السنة
27:42وانما المقصود بالاهتمام به يعني في الافعال الظاهرة ركوع سجود جلوس يعني لا يسبق لا يسابقه لا يوافقه ولا آآ يتأخر عنه كثيرا. وانما يأتي بعده مباشرة. وانما يأتي بعده مباشرة. هذا هو
28:02المقصود وكذلك ايضا لا يدخل تحت ذلك ايضا آآ موافقته فيما اذا ترك آآ الامام سنة من السنن ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بان يكون لا يرفع الامام يديه عند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام
28:22التشهد الاول وكلها ثبتت بها سنة المأموم يفعل هذا ولا لم يفعل الامام ولا يقال انه مخالف لامامه لان هذا ثبت فيه سنة هذا ثبتت في سنة وهو متابع لامامه بالحركات. يعني بحيث انه يعني اه لا يتقدم ولا يتأخر
28:38وكذلك لا يضع اليد اليمنى على اليسرى ويضع اليمنى على اليسرى يضع اليمنى على اليسرى ولا مانع من ذلك وليس من شأن المأموم ان يأتي ويبحث عن الامام ايش رأيك في المسألة الفلانية؟ وايش رأيك في المسألة الفلانية حتى يتابعه
28:55وانما المقصود المتابعة في الاركان والركوع والسجود والرفع والخفظ وما الى ذلك اما الهيئات التي هي امور مستحبة وثابتة بها سنة فالانسان يفعلها سواء فعلها الامام ولا ما فعلها الامام
29:13وما فعلها الامام وما فعلها الامام آآ تعيد الحديث عن ابن عبد الله قال صلى بنا ابو موسى فلما كان في القعدة دخل رجل من القوم فقال اقرت الصلاة للبر والزكاة. آآ صلى ابو موسى الاشعري رظي الله عنه
29:37فلما كان في القاعدة يعني في التشهد في القعدة يعني في الجلوس للتشهد قال رجل اقرت الصلاة بالبر والزكاة ومعنى اقرت قيل انها آآ اقرت والتقرب يعني مرتبطة بالبر والزكاة
30:00وقيل انها مقرونة بها قرنت بها ولا شك ان الزكاة هي مقرونة في الصلاة وكثيرا ما يأتي الجمع بين الصلاة والزكاة في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
30:21وهنا قال آآ دخل رجل القوم فقال وجاء في صحيح والحديث جاء في صحيح مسلم وقال فيه ابو موسى انكم الا تعلمون ما تقولون في صلاتكم وكانه قال هذا كأن ذلك الرجل قالها وهو في التشهد
30:45لانه قال هو في التشهد ولهذا يعني بين ان النبي علمنا صلاتنا وسنتنا وبين انه اذا كان في القاعدة انه يقرأ التشهد انه يأتي بتشهد وتيات لله وصلواته والطيبات الاخرة
31:02وقال اقرت الصلاة بالبر والزكاة فلما سلم ابو موسى اقبل على القوم فقال ايكم القائل هذه الكلمة؟ لما سلم ابو موسى وفرغ من الصلاة اقبل على القرآن ايكم الذي قال؟ هذه الكلمة التي هي اقرت الصلاة بالبر والزكاة
31:29فارى ان القوم يعني سكتوا ولم يجيبوا بشيء. كلهم سكتوا فقال لعلك قلتها يا حطان فقال ما قلتها وقد خشيت ان تفكعني بها يعني آآ توقعت انك تتهمني وانك آآ توبخني او انك تقابلني
31:50بها ففي صحيح مسلم قال رجل من القوم يعني في صحيح مسلم فقال رجل من القوم انا قلتها وما اردت الا الخير انا قلتها ومع رسول الخير في صحيح مسلم
32:04فقال ابو موسى رضي الله عنه اه الا تعلمون ما تقولون في صلاتكم؟ فان النبي صلى الله عليه وسلم علمنا صلاتنا وسنتنا ثم ذكر الحديث انما جعل ما فيهتم به وفي اخره
32:18قال واذا كان في القعدة فيقل التحيات لله والصلوات والطيبات الى اخره نعم وارن معنى سكتوا لم يجيبوا وتبدأ يعني انك تواجهني بما اكره او توبخني او آآ آآ تتهمني بانني قلتها
32:43ايوه فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا صلاتنا وسنتنا فقال انما الامام تم به نعم. فازا كبر فكبروا وازا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين يزدكم الله. وقوله هنا واذا
33:05قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين يجيبكم الله. هذا فيه دليل على ان المأموم يقول امين بعدما يفرغ الامام ولا الضالين ولا يتأخر قد جاء في بعض الاحاديث واذا امن فامنوا
33:24فيحمل يعني امن اذا امن فامنوا يعني انه اذا اراد التأمين فانتم امنوا حتى يتفق مع قوله واذا قال فالمغضوب عليهم الضالين فقولوا امين واحيانا يأتي ذكر الشيء يراد به الارادة
33:42يعني اذا قمت من الصلاة يعني اردتم القيام اكثر اذا قمت الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم فزيارة يوم القيامة ادارة يوم القيامة اذا قمت اردتم القيام فيفسر قوله امن فامنوا بمعنى انه اراد التأميم وذلك انه من حين ما يقول ولا الضالين يقول امين. انتم ايضا تقولون امين
34:05ولهذا قال واذا قال المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين يجيبكم الله. فقوله يجيبكم الله لان امين اللهم استجب معناه قال امين اللهم استجب هذا هو معنى كلمة امين يجيبكم الله يعني آآ يجيب دعاءكم
34:22حيث قلتم امين التي معناها اللهم استجب يجيبكم الله ايوة ثم قال واذا ركع فاركعوا وازا رفع فقال سمع الله لمن حمده وقولوا ربنا لك الحمد يسمع الله لكم واذا رفع رأسه من الركوع وقال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم
34:48يقولوا ربنا ولك الحمد ربنا لك الحمد يسمع الله لكم وهذا يدل على ان المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده لانه قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد
35:01لانه حرم بانه اذا قال هذا تقول هذا فلو كان يقول سمع الله لمن حمده لقال واذا قال سمعوا الحمد فقولوا سمع الله لمن حمده واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا سمع الله لمن حمده
35:14لكنه قال واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد فمعنى هذا ان الامام المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده. وبعض العلماء يقول بان المأموم يقول سمع الله لمن حمده وليس دليل على ذلك
35:30بعموم قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي وهو يقول سمع الله لمن حمده وهو يقول سمع الله لمن حمده لكن هذا الحديث الذي معناه واضح لانه ذاك عام وهذا مفصل
35:47ذاك عام وهذا مفصل والتفصيل فيه واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وماذا سمع الله لمن حمده استجاب سمع الله لمن حمده يستجاب لانه سمع تأتي بمعنى السمع لديها سماع الصوت
36:05وتأتي بمعنى الاستجابة وهنا بمعنى الاستجابة هنا بمعنى الاستجابة يعني آآ ولهذا قال يجيبكم الله ربنا ولك الحمد يجيبكم الله وهناك كلمة مأجورة عن بعض السلف في حق معاوية رضي الله عنه
36:28التي تدل على فضله ونبلغ وذلك ان بعض السلف قيل له ماذا تقول في معاوية فقال ماذا اقول في رجل صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة سمع الله لمن حمده فقال معاوية ورأه ربنا لك الحمد
36:51ماذا اقول في رجل صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة سمع الله لمن حمده فقال ورأه معاوية ربنا ولك الحمد
37:04ربنا ولك الحمد الرسوق في الاوائل من حمده ومعاوية يقول وراءه ربنا لك الحمد والحديث يقول يجبكم الله ويجيبكم الله يعني ان ان سمع الله يعني استجاب الله لمن حمده
37:25سمع الله لمن حمده ان استجاب الله لمن حمد قال واذا سجد فاسجدوا وازا رفع فارفعوا فان الامام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك. واذا سجد فاسجدوا واذا رفع فارفعوا
37:50ثم قال فتلك بتلك يعني ان الامام يسبقكم للرفع من السجود فهذا الذي سبقكم في الرفع يعني اه هو سبقكم في السجود وانتم جئتم وراءه مباشرة فسبقكم في وقت يسير جدا
38:14فيقابله انكم تتأخرون بعده عندما يرفع. فتلك بتلك يعني معناها انتم مماثلون له الا انه سبقكم في السجود وسبقكم في الرفع وانتم لحقتموه بالسجود ثم لحقتموه في الرفع فالجزء الذي سبقكم به
38:36انتم حصلتم مقابل انكم تأخرتم وراءه عندما يركع يعني بمقدار اه اه رفعه فصرتم مماثلين له في المقدار مماثلين له في المقدار وهو يسبقهم وانتم تلحقونه لكن لا تفاوت بينكم في مقدار السجود. لان يسجد قبلكم ويرفع قبلكم
39:04وانتم تسجدون وراءه وترفعون وراءه اذا انتم مساوون له فتلك بتلك يعني هذا الذي سبقكم به في السجود يقابله انكم تأخرتم بعده الرفع من السجود اذا انتم مماثلون له تماما. فهذا هو معنى تلك بتلك
39:25ايوه صرنا مؤمل بالمشام. الاسناد يقول اخبرنا مؤمل ابن هشام واما لابن هشام ابو هشام اسمه او كنيته توافق في ما فيه وهذا كما ذكرت مرارا وتكرارا من انواع علوم الحديث وفائدة معرفته الا يظن في تصحيح
39:47لو قيل اخبرنا مؤمل ابو هشام بدل مؤمل ابن هشام هو صواب ليس ليس بتصحيح لان هو ابو هشام وهو ابن هشام فلا تصحيف واذا جاء ابن هشام فهو صواب واذا جاء ابو هشام فهو ثواب
40:07وهو ثقة خرج حديث البخاري وابو داوود والنسائي البخاري وابو داوود والنسائي. عن اسماعيل ابن علي وقد مر ذكره وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة السعي عن سعيد وابن ابي عروبة
40:24وهو ثقة اه آآ كثير التدليس وهو من اثبت الناس في قتادة وهو الان يروي عن قتادة وحديثه عند اصحاب كتب الستة حديثه عند اصحاب الكتب الستة يروي عن قتادة ابن دعامة السجود فيها البصري
40:46موثقة الحديث ايضا عند اصحاب الكتب الستة يروي عن يوسف عن عن يونس ابن جبير يروي عن يونس ابن جبير وهو ثقة خرج حديثه عن الكتب الستة؟ نعم نعم خرج حديثه واصحاب الكتب الستة
41:02ان يروي؟ الحصان ابن عبدالله. يروي عن حطان ابن عبد الله الرقاشي. يروي عن ابوه ابي موسى الاشعري هو عبد الله ابن قيس عبدالله ابن قيس ابو موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه
41:15صحابي مشهور وحديثه عند اصحاب الكتب الستة قال خروج الرجل من صلاة الامام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد وقال اخبرنا واصل بن عبدالاعلى قال حدثنا ابن فضيل عن الاعمش عن محارب بن ابي زار وابي صالح
41:36عن جابر رضي الله عنهما انه قال جاء رجل من الانصار وقد اقيمت الصلاة ودخل المسجد فصلى خلف معاذ رضي الله عنه فقول بهم فانصرف الرجل فصلى في ناحية المسجد ثم انطلق
41:53فلما قضى معاذ الصلاة قيل له ان فلانا فعل كذا وكذا. فقال معاذ لان اصبحت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فاتى معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له
42:13وارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه فقال ما حملك على الذي صنعت وقال يا رسول الله عملت على ناضحي من النهار فجئت وقد اقيمت الصلاة ودخلت المسجد فدخلت معه في الصلاة
42:31قرأ سورة كزا وكزا فطول. فانصرفت فصليت في ناحية المسجد. فقال رسول الله صلى الله عليه سلم افتان يا معاذ؟ افتان يا معاذ؟ افتان يا معاذ ثم ورد النسائي حديث وهي خروج خروج المأموم
42:54خروج المأموم ببعض النطق خروج الرجل خروج الرجل خروج الرجل ايه خروج الرجل ايش؟ من صلاة الامام وفراغ من صلاته خروج الرجل من صلاة الامام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد
43:12آآ المفروض من هذه الترجمة ان ان آآ بعض المأمومين اذا حصل التطويل الشديد الذي لا يستطيع معه بعض المأمومين ان آآ ان يواصل مع الامام ثم انفصل عن الامام واكمل صلاته
43:34وذهب فقد جاء في حديث معاذ ابن حديث جابر جابر حديث جابر نعم جابر ابن عبد الله ان معاذ رضي الله عنه صلى الناس وقد جاء رجل ودخل المسجد وصلى معه ثم انه آآ انفصل عنه
44:03في قناته واكمل صلاته وانصرف واخبر معاذ بما فعل ذلك الرجل فاخبر معاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلب ذلك الرجل الذي خرج من الصلاة وسأله ما الذي حمله على ذلك؟ فقال
44:19انه كان يعمل على ناظعه يعني طول النهار وهو يعمل واجب والنواب هي الابل التي يستقى عليها. يعني يستنبط الماء من البئر على تلك النواظح فهو وراءها يعني يسوقها لاخراج الماء فطول نهاره وهو يسوقها ثم آآ جاء
44:43ودخل واذا معاذ يصلي فصلى مع وقد جاء في بعض الروايات انه قرأ بالبقرة انه قرأ بالبقرة آآ قال ان يعني آآ كان طول النهار وهو يعني وهو يشتغل بالنوابه وانه طول يعني وذلك يشق عليه فالرسول
45:04صلى الله عليه وسلم آآ لما اه اخبره قال افتان يا معاذ؟ قال انكر عليه هذا التطويل الذي اه الذي حصل منه وكرر ذلك عليه افتان يا معاذ يعني آآ تكون سببا في فتنة الناس في صلاتهم تشق عليهم
45:27منهم ما لا قبل لهم به ثم ارشده الى وكان هذا في صلاة العشاء وارشده الى ان يقرأ في بعض السور من المفصل ومن قصار المفصل او المفصل في الشمس وضحاه الذي لا يغشى ويسبح اسم ربك الاعلى
45:47آآ وفي هذا دليل على ان مثل هذا العمل اذا حصل من بعض المأمومين عندما يكون هناك التطويل فان ذلك صحيح لان النبي عليه الصلاة والسلام اقر هذا الرجل انكر على معاذ هذا التطوير الذي قد حصل منه
46:08مرة ثانية اقرأ المتن مرة ثانية عن جابر عن جابر رضي الله عنهما انه قال جاء رجل من الانصار وقد اقيمت الصلاة فدخل المسجد فصلى خلفه ومعاذ فطول بهم فانصرف الرجل فصلى في ناحية المسجد ثم انطلق
46:30فلما قضى معاذ الصلاة قيل له ان فلان ان فلانا فعل كذا وكذا. فقال معاذ رضي الله عنه لان لاذكرن ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاتى معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له
46:50فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه فقال ما حملك على الذي صنعت وقال يا رسول الله عملت على ناضحي من النهار فجئت وقد اقيمت الصلاة فدخلت المسجد فدخلت معه في الصلاة
47:08وقرأ سورة كزا وكزا فطول فانصرفت فصليت في ناحية المسجد فقال رسول الله صلى الله وعليه وسلم افتان يا معاذ افتان يا معاذ افتان يا معاذ نعم الاسناد واصل ابن الاعلى. اخبرنا واصل ابن عبد الاعلى
47:31واصل ابن عبد الاعلى وهو ثقة خرج له خرج له مسلم وحارس الاربعة حدثنا ابن الفضيل وهو محمد ابن فضيل ابن غزوان محمد ابن فضيل ابن غزوان وهو صدوق آآ خرج له اصحابه الستة
47:51وقد ذكرت فيما مضى انه رمي بالتشيع وذكرت ان الحافظ ابن حجر ذكر في ترجمته في مقدمة الفتح انه قال رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان
48:07ومثل هذا لا يقوله اه الرافضة بل هم يسبون عثمان ولا يترحمون عليه ولرحم الله من لا يترحم عليه فهذا يعني يدل على سلامته يدل على سلامته لكونه يعني يقول رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان
48:29ولرحم الله من لا يترحم على عثمان يدل على سلامته لكن التشيع آآ الذي يضاف الى بعض العلماء آآ منه آآ تقديم او تفضيل علي على عثمان في الفضل لا في الخلافة
48:48اما الخلافة فمن قال ان عليا افضل اولى منه بالخلافة انه آآ عمله هذا من آآ من اعمال اهل البدع ويبدع من يفعل ذلك لان هذا اعتراضا على اتفاق الصحابة على تقديمه عليه
49:07لكن كونه يقال ان علي افضل من من عثمان هذا قال به بعض السلف مثل ابن جرير ومثل الاعمش ومثل عبد الرزاق ويعني آآ ومثل عبد الرحمن بن ابي حاتم قالوا ان علي افضل
49:27من عثمان وان كان جمهور اهل السنة على ان عثمان افظل لكن مثل هذه لا يمتع بها ولا يعني تؤثر والذهبي رحمه الله في كتابه الميزان اورد اسماء اشخاص ثقات
49:44ليس ايراده اياهم لضعف فيهم بل يدافع عنهم وان يبين ان ما اضيف اليهم ليس عيبا ولا يستحقون ان يعابوا به وكان من جملة ما ذكر في ترجمة عبد الرحمن ابن ابي حاتم في الميزان
50:04قال اورده ابو الفضل السليماني في كتابه الضعفاء فبئس ما صنع. فبئس ما صنع عبد الرحمن ابن ابي حاتم امام بالامام الذي فيه قال انه من جهة تفضيل علي على عثمان. وهذا يقول لا يؤثر
50:22ولهذا معروف عن بعض اهل السنة وذلك لا يقدح لا يمكن ان يكون تشيع من هذا القبيل ولهذا يقول رحمة الله عليه رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان
50:35فهذا نسب اليه التشيع وهذه كلمته ومثلها الكلمة التي ذكرتها ايضا عن ابي نعيم الفضل من دفي انه قال ما كتبت علي الحفظة اني سببت معاوية ما كتبت عليه الحفظة انني اني سببت معاوية. وسب معاوية ما من اسهل ما يكون عند الراقبة
50:57من اسهل ما يكون عند الرافضة بل يعني اللي هم اخف الشيعة اعقل الشيعة كما قال يعني آآ شيخ الاسلام ابن تيمية اللي هو الزيدية يسبون معاوية ولا يسبون الشيخين
51:16ويسبون معاوية ويتكلمون فيه وهذا يقول ما كتبت علي الحفظة اني سببت معاوية يقول الفضل بن دفيع ابو معين ما كتبت عليه اني سببت معاوية يعني معناه هذا انه سليم مما
51:33ان اضيف اليه والتشيع الذي فيه هو من قبيل اه يمكن تقديم اه عثمان علي على عثمان رضي الله تعالى عن الجميع ومحمد بن فضيل بن رضوان صدوق خرج له اصحاب الكتب الستة. قال الاعمى عن الاعمش وهو سليمان ابن مهران الكاحلي الكوفي وهو ثقة
51:55الحديث عند اصحاب الكتب الستة ايضا وهو مشهور بلقبه الاعمش واسمه سليمان المهران يأتي ذكره بالاسم ويأتي ذكره باللقب وقد ذكرت مرارا ان من الامور المهمة في علم المصطلح معرفة القاب المحدثين. وفائدة معرفتها الا يظن الشخص الواحد شخصين
52:17لما ذكر مرة باسمه ومرة بلقبه من لا يعرف يظن ان هذا غير هذا ومن يعلم ان هذا لقب لهذا لا يلتفت عليه الامر ايوة عن محارب الاندثار وهو ثقة وهو ثقة اه امام زاهد خرج حديثه اصحاب الكتب الستة
52:39وابي صالح وابو صالح هو زكوان السمان ابو صالح زكوان السمان اه مشهور بالرواية عن ابي هريرة وحديثه اخرجه اصحاب الكتب وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب كتب الستة فليروا يروي عن جابر ابن عبد الله الانصاري صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام صحابي ابن صحابي
53:05والده استشهد يوم احد رضي الله تعالى عنه وعن ابيه وعن الصحابة اجمعين. وجابر ابن عبد الله احد السبعة المعروفين بكثرة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عن صحابته اجمعين. وهم الذين قال فيهم السيوطي في الفيته والمكثرون في رواية الاثر
53:25ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين