استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (142) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام النسائي رحمه الله تشد الرحال اليه من المساجد وقال اخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن الزهري عن بعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
0:21لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجدي الاقصى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
0:40وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله ما تشدوا اليه الرحال من المساجد الترجمة معقودة لبيان المساجد التي يشرع شد الرحال اليها والتي للمسلم ان يسافر من اجلها
1:05وقد اورد فيه النسائي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد الاقصى وهذا الحديث واضح الدلالة على الترجمة لان
1:26الحديث دل على ان السفر للوصول الى بقعة او الوصول الى ارض من اجل فضلها ومن اجل ميزتها انما يكون لهذه المساجد الثلاثة وعلى هذا فان السفر للوصول الى ارظ
1:55من اجل التقرب الى الله عز وجل بها لذاتها انما يكون لهذه لهذه الاماكن الثلاثة ولهذه المساجد الثلاثة فلا تشد الرحال الى مقابر في مكان معين من الارض ولا تشد الرحال الى الوصول الى بقعة
2:19من اجل فضلها ومن اجل قداستها وميزتها فان ذلك لا يكون الا لهذه المواضع الثلاثة ولهذه المساجد الثلاثة التي بينها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اما اذا كان السفر
2:38ليس من اجل فضل الارض ومن اجل ميزة الارظ ومن اجل التقرب الى الله عز وجل بارض معينة فان وانما يكون السفر المقصود منه زيارة اخ او آآ كذلك طلب علم
2:59او ما الى ذلك فانه يشرع السفر او فان السفر مطلوب ولا مانع منه وانما المانع او المنع في قصد بقعة من الارض لذاتها فان هذا لا يكون الا لهذه المساجد الثلاثة التي هي المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم هو المسجد الاقصى وهي التي تشد
3:23اليها الرحال والحديث دال على فضل هذه المساجد الثلاثة دلال على فضلها وعلى ميزتها ودال على انه لا تشد الرحال الا اليها على انه لا تشد الرحال الا اليها الى هذه المساجد الثلاثة
3:42وقوله لا تشد الرحال الرحال جمع رحل وهو ما يوضع على البعير ويركب عليه الراكب وهو للبعير بمنزلة السرج للفرس لان الذي يوضع على الفرس ليركب عليه الراكب يقال له سرج
4:03هو الذي يوضع على البعير ليركب عليه الراكب على البعير يقال له رحل والرحل آآ له اعواد وقد جاء آآ في في سورة سفرة المصلي انتهى انها تكون مثل مؤخرة الرحم
4:25وهي العود الذي يستند اليه الراكب العود الذي يكون في الرحل يستند عليه الراكب هذا هو مؤخرة الرحل التي جاء ذكرها في سفرة المصلي. يعني انه شيء وشيئا بين يصلي اليه المصلي قد ضرب او مثل به النبي صلى الله عليه وسلم
4:52للسترة وانها مثل مؤخرة الرحل والاسناد اخبرنا محمد ابن المنصور سبق ان عرفنا فيما مضى ان محمد ابن منصور من شيوخ النسائي يعني له شيخان كل منهما يقال له محمد ابن منصور. وكل منهما روى عن سفيان ابن عيينة
5:23كل منهما روى عن عن روى عن سفيانين لكن آآ لكن آآ كل منهم روى عن ان عن عن سفيان عن السفياني او عن سفيان بن عيينة لكن اه هناك شيء يستدل به على تعيين احدهما
5:52وتمييزه عن الاخر اذا جاء اذا جاء غير منسوب وكذلك يعني فيما اذا كان سفيان غير منسوب محمد منصور واحد مكي والاخر توصي محمد المنصور الجواز هذا متن ومحمد المنصور الطوسي ومحمد المنصور الطوسي
6:22على طول فنسبة كل منهما مختلفة من حيث البلد من المعلوم انه اذا جاء الابهام فانه يحمل على من يكون له بالشيخ صلة وعلى من يكون له به علاقة او يكون من اهل بلده
6:44ومن المعلوم ان سفيان ابن عيينة مكي ان سفيان ابن عيينة مكي ومحمد ابن منصور مكي فيحمل على انه محمد منصور الجواز المكي لان هذا هو الاقرب بان يكون هو المراد
7:02وان يكون هو مقصود النسائي لقوله محمد منصور الذي الهمه الذي اهمله ولم ينسبه النسبة التي يتميز بها عن الاخر فاذا يحمل على ان هناك لان سفيان ابن عيينة مكي
7:19ومما يوضح ان سفيان هو سفيان ابن عيينة ايضا كونه يروي عن الزهري يروي عن الزهري وسفيان ابن عيينة معروف في الرواية عن الزهري وهو الذي اه اه كثير الرواية عنه
7:38وهو قريب من منه في البلد لان الزهري في المدينة وسفيان بن عوف بن عيينة في مكة آآ ويحمل على انه سفيان ابن عيينة يعني هذا المهمل يحمل على انه سفيان ابن عيينة
8:00وكونه محمد المنصور ايضا يحمل على ان هناك فيكون محمد منصور هو نقي وسفيان هو ابن عيينة و سبق ان عرفنا فيما مضى ان الثوري اه قيل انه لا يروي قال الحافظ ابن حجر في الفتح انه لا يروي عن
8:17عن الزهري الا بواسطة لا يروي عن الزهر الا بوافطة وهنا الرواية عن الزهري مباشرة فهو سفيان ابن عيينة ومحمد بن منصور الجواز ثقة خرج حديثه من النسائي وحده خرج حديثه النسائي وحده
8:38واما سفيان ابن عيينة فهو محدث مشهور وثقة حجة خرج حديثه اصحاب اصحاب الكتب الشدة يروي عن الزهر والزهري ومحمد يروي عن يروي عن محمد عن الزهري ومحمد مسلم ابن عبيد الله
9:00ابن عبد الله ابن شهاب ابن عبد الله ابن الحارث ابن زهرة ابن كلاب وهو مشهور بالنسبة الى جده زهرة ابن كلاب ومشهور بالنسبة الى جده شهاب واحيانا يأتي بلفظ الزهري
9:16واحيانا يأتي بلفظ من شهاد ويراد به محمد المسلم ابن عبد الله ابن عبيد الله ابن اه آآ محمد المسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله نعم عن مدن مسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن
9:39آآ ابن الحارث يعني اه يعني هو جد جده يعني جهاد جد جده الجد جد جد محمد بن مسعد آآ وهو امام جليل هو محدث فقيه وحديثه عند اصحاب الكتب الستة
10:05يروي عن سعيد وابن المسيب وسعيد المسيب هو احد الفقهاء السبعة في المدينة المشهورين في عصر التابعين احد الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب
10:25الستة يروي عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وهو عبدالرحمن عبدالرحمن بن صخر على اصح الاقوال باسمي واسم ابيه وهو صحابي جليل مشهور اكثر الصحابة حديثا وهو السبعة المكثرون من رواية الحديث عن رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة
10:47وابو هريرة واكثرهم حديثا رضي الله تعالى عنه وارضاه قال اتخاذ البيع مساجد وقال وقال اخبرنا هنا عن ملازم قال حدثني عبدالله ابن بدر عن قيد ابن طلق عن ابيه طلق بن علي رضي الله عنه انه قال
11:11خرجنا وفدا الى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا معه واخبرناه ان بارضنا بيعة لنا مزن وهبناه من فضل طهوره فدعا بماء فتوضأ وتمضمض ثم صبه في اذاوة وامرنا فقال اخرجوا
11:32واذا اتيتم ارضكم فاغفروا بيعتكم وانضحوا مكانها بهذا الماء واتخذوها مسجدا قلنا ان البلد بعيد والحر شديد والماء ينشف وقال مدوه من الماء فانه لا يزيده الا طيبا وخرجنا حتى قدمنا بلدنا فكسرنا فيه عزنا ثم نضحنا مكانها واتخذناها مسجدا
11:59وانا ونادينا فيه بالاذان قال والراهب رجل من طيء ولما سمع الاذان قال دعوة حق ثم استقبل سلعة من ذلاعنا فلم نره بعد النسائي رحمه الله هي باب اتخاذ البيع مساجد
12:19والبيع هي معابد اهل الكتاب عبد اليهود او النصارى يقال له ابيعه فهي محل العبادة التي يتعبدون بها وقد اورد النسائي حديث طلقة بن علي اليماني رضي الله تعالى عنه
12:41قال قدمنا وفدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا معه وقلنا له ان بارضنا بيعة لنا واستوهبناه من فضل وضوئه فضل وضوئه فامر ببناء يتوضأ به توضأ ثم وظع فظل وظوءه
13:15لاداوة واعطاهم اياها وقال اخرجوا يعني اذهبوا الى بلدكم واذا وصلتم وفروا البيعة التي لكم وانظحوا على مكانها من هذا الماء وصلوا فيها قالوا يا رسول الله ان الماء ان ان المسافة بعيدة
13:39والحر شديد والماء ينشف يعني يتلاشى ويضمحل ويتبخر وينتهي الرسول صلى الله عليه وسلم قال مدوه من الماء فانه لا يزيده الا طيبا يعني ان هذا الماء الذي يضاف الى هذا الماء الذي هو فظل وضوءه صلى الله عليه وسلم
14:04هذا الذي هو فضل وضوئه لا يزيد هذا هذا الماء الجديد المضاف اليه الا طيبا يعني معناه انه اه البركة التي في هذا الماء الذي توضأ منه الرسول صلى الله عليه وسلم
14:19تسري وكم جد الى ذلك الماء المضاف اليه الماء الذي اضيف اليه حتى لا ينشف وحتى لا يتلاشى ويضمحل مع طول الوقت ومع طول المسافة ومع شدة الحر فلما وصلوا فعلوا ما اخبرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:44فكسروا البيعة ونضحوا بالماء بالماء واتخذوها مسجدا اتخذوا ذلك المكان الذي هو مكان البيئة فاتخذوه مسجدا وكان فيها راهب فلما اذنوا فيها وجمع ذلك الراهب صوت الاذان سمع الاذان وكان من طير في ذلك الراهب
15:12قال دعوة حق ثم انه خرج واستقبل سلعة ممتلائهم فلم يروه بعد ذلك والسلعة هي اه مجرى الوادي او الذي تكون بين جبلين هذا يقال له جلعة ذهب ثم لم يروه بعد ذلك
15:37الحديث اه مطابق لما ترجم له النسائي لاتخاذ البيع مساجد حيث ان تلك البقعة التي كانت اه متعبدا لاهل الكتاب آآ اه امر النبي صلى الله عليه وسلم باتخاذها مسجدا
15:56فبعدما كان يتعبد الله فيها على على باطل وعلى ضلال كما هو معلوم في ان النصارى يعبدون الله على جهل وضلال يتعبد فيها المسلمون على حق وهدى وعلى طريقة سليمة
16:17وعلى هدى مستقيم اتباعا لما جاء به الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والحديث واضح الدلالة على الصلاة في آآ في المكان الذي كان بيعة ومتعبدا اهل الكتاب وان كونهم تعبدوا فيه
16:42لا يؤثر ولا ضير فيه لان تعبدهم وان كان بباطل الا انه خلفهم من يعبد الله عز وجل عليه بحق واما نضحوا واما نضحه بالماء فذلك للبركة وليس لكون الارض نجسة
17:04وليس لكون الارض نجسة وانما ذلك للبركة يعني بهذا الماء الذي هو فضل وضوءه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثمان طلبهم منه ان يعطيهم شيئا من من وضوئه او من فضل وضوئه
17:31هذا هو المعروف عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم انهم كانوا يحرصون على فضل وضوئه عليه الصلاة والسلام وعلى ما يسقط من جسده الشريف من اه شعر ومن يخرج منه من بساط
17:49مغاط وعرق وكانوا يتنافسون عليه وكانوا يحرصون عليه وكانوا يتسابقون اليه وكان يعطيهم ذلك ويمكنهم من ذلك صلوات الله وسلامه عليه وهو دليل على التبرك بما حصل من جسده الشريف
18:12صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهو تبرك اصحابه الذين ظفروا بهذا منه والذين شرفهم الله بصحبته والنظر اليه والتمكن من اخذ شيء من شعره ومن اه مصابه ومن عرقه ومن فظل وضوئه صلى الله عليه وسلم
18:34وتبركهم بذلك وهو دليل دال على هذا لكن لا يقال ان هذا دليل على جواز التبرك بالصالحين التبرك بالصالحين وانه يتبرك بالصالحين اخذا بهذا الحديث هذا ليس بصحيح لان هذا تبرك بالرسول صلى الله عليه وسلم
18:55وغيره لا يقاس عليه غيره لا يقاس عليه. الدليل على هذا ان الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاه الذين كانوا يتبرقون بفضل وضوءه وغير ذلك مما مس جسده صلى الله عليه وسلم
19:12لم يفعلوا هذا مع احد بعده عليه الصلاة والسلام ولم يفعلوا هذا مع احد غيره عليه الصلاة والسلام وخير الصحابة وخير الخلق بعد الانبياء والمرسلين ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ومع ذلك ما
19:30ما فعل الصحابة وما فعل التابعون الذين ادركوهم معهم مثل ما كانوا ما كان الصحابة يفعلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يدلنا على انه من خصائصه وانه لا يصح
19:46ان يقال ان هذا دليل على جواز التبرك بالصالحين وان من كان من معروفا بالصلاح فانه آآ يتبرك بفظل وضوءه او يتبرك بعرقه او يتبرك بوساطة او مخاطة او ما الى ذلك
19:59هذا لا يقال الا في حق الرسول صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لان هذا هو الذي حصل من اصحاب رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رسول الله عليه الصلاة والسلام ولم يحصل منهم مع احد من غيره وقد ذكر هذا الشاطبي
20:16رحمه الله في كتاب الاعتصام وقال ان الصحابة اجمعوا واتفقوا على على فعل هذا معه ولم يفعلوه مع خير خلقي وعلى لم يفعلوه مع اهل الفضل اه الذين هم اه ابو بكر وعمر وغيرهما من الصحابة فدل هذا
20:36دل اعراضهم وعدم فعلهم مثل ذلك مع غيره صلى الله عليه وسلم الى ان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام وانه لا يفعل مع احد من مع احد غير مع احد غيره كما كان يفعل معه صلى الله عليه وسلم بل ان هذا يكون من خصائصه
21:00ولهذا فما يأتي عند بعض الشراع وبعض المؤلفين آآ عندما يأتي مثل هذا الحديث الذي فيه التبرك برسول الله صلى الله عليه وسلم يطلق ويقول ان هذا فيه تبرك بالصالحين
21:14على ان هذا دليل على التبرك بالصالحين لان اهل الصلاح او من كان في مقدمة اهل الصلاة وهم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم الذين هم مقدمة اهل الصلاح على الاطلاق
21:29ما فعلوا هذا مع خيرهم ومع افظلهم ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رظي الله تعالى عن الجميع فدل هذا على ان مثل او فعل فعل الصحابة فذلك مع الرسول صلى الله عليه وسلم انما هو من خصائصه
21:46وانه لا يتعداه الى غيره وانه لا يفعل مع احد مع احد غيره صلى الله عليه وسلم بل يعتبر هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام عنق بن علي رضي الله عنه انه قال خرجنا وفدا الى النبي صلى الله عليه وسلم
22:12وبايعناه وصلينا معه واخبرناه ان بارضنا بيعة لنا. آآ عندما يذكرون ترجمة طلقة بن علي يقولون له وسادة يعني له وفادة على الرسول صلى الله عليه وسلم. والحديث يدل على وفادته يعني يقول قدمنا وفدا
22:31يعني من من من اه من اه بني حنيفة من اليمامة على الرسول صلى الله عليه وسلم فبايعناه وحلينا معه بايعوه على الاسلام وصلوا معه عليه الصلاة والسلام يعني مدة من الزمان
22:48واخبروه بالذي آآ يعني في بلدهم من البيعة التي هي الذي كان يتعبد بها اهل الكتاب اخبرهم ماذا يصنعون فيها وماذا وانهم يصلون في موضعها وانهم يتخذون ذلك الموضع مسجدا وان ذلك لا يؤثر
23:16قال فاستوهبناه من فضل طهوره فدعا بماء فتوضأ وتمضمض ثم صبه في اذاوة يعني هذا الفضل يعني هذا الفضل يحتمل ان يكون الذي تساقط من جسده وضع في يعني ثم صب في
23:39ويحتمل ان يكون الذي بقي في الاناء بعد وضوءه لان يده الشريفة مسته حيث غمسها فيه فلامست يده الشريفة يد هذا الماء وصار فيك بركة في حصول اه ملامسة الرسول صلى الله عليه وسلم اياه عليه الصلاة والسلام
24:02قوله فصبه يحتمل ان يكون صب ما بقي من الماء الذي لمسه والذي كان يخرج منه ليتوضأ ويحتمل ان يكون ما تساقط من جسده على من اعضائه اعضاء وضوء عليه الصلاة والسلام وانه اه كان يكون في في اناء ثم افرغ ما كان في هذا الاناء
24:28مما تساقط من جسده صلى الله عليه وسلم باداوة واعطاهم اياها فلما اعطاهم اياها يذهبون يذهبون بها الى الى بلدهم آآ والرسول قال ينضح عليها من هذه الاداوة قالوا ان المسافة بعيدة والحر شديد
24:48وان يعني آآ ينتهي فقال مد يعني اضيفوا اليه ماء مدوه يعني من المدد يعني يمدوا بالماء يضاف اليه ماء يمد به ردوه من الماء فيظيف اليه ماء يعني حتى لا ينتهي ذلك الماء
25:06فانه اي الذي في الاداوة والذي هو فضل وضوءه عليه الصلاة والسلام لا يزيد ذلك الماء الجديد المضاف الذي الحق به اخيرا لا يزيده الا طيبا يعني ان ذلك آآ الطيب وتلك البركة
25:26التي في ذلك الماء الذي مسه الرسول صلى الله عليه وسلم آآ اذا اضيف اليهما فانها تسري عليه وتشمله وليس الماء الجديد اذا اظيف الى ماء اه هو فضل وضوئه صلى الله عليه وسلم
25:45لا يحصل له هذا الفضل ولا يقبل له هذه البركة بل قال عليه الصلاة والسلام فان ذلك لا يزيده الا طيبا ايوة قال وامرنا فقال اخرجوا فاذا اتيتم ارضكم فاكسروا بيعتكم وانقحوا مكانها بهذا الماء واتخذوها مسجدا
26:09وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث الطويل هذا قال واتخذوها مسجدا فاتخذوها مسجدا ثم ان الصلاة في البيع وهي معابد النصارى او اليهود العلماء اختلفوا للصلاة فيها يعني آآ اماكن عبادتهم
26:32ومنهم من اجازها مطلقا وانه آآ يصلى فيها ومنهم من منعها مطلقا ومنهم من فصل بما اذا كان فيها تصاوير فانه لا يصلى فيها واذا كان ليس فيها تصاوير فانه يصلى فيها
26:54وقد ذكر الاقوال ابن القيم رحمه الله في كتابه احكام اهل الذمة كتاب واحكام اهل العلم هذا كتاب نفيس يعني فيه هو مرجع عظيم بما يتعلق باحكام الكفار ومعاملة الكفار والتعامل مع الكفار
27:13يعني اه من احسن المراجع التي يرجع اليها يعني ذلك الكتاب الذي هو كتاب احكام اهل الذمة جابوا احكام اهل الذمة ابن القيم لابن القيم كتاب نفيس تبين فيه كثيرا من الاحكام المتعلقة بالكفار
27:29والتعامل مع الكفار ومن ذلك انه ذكر ما يتعلق بالصلاة في البيع والكنائس وذكر اقوال العلماء الثلاثة وان آآ منهم من كرهها مطلقا ومنهم من اجادها مطلقة ومنهم من فصل فيما اذا كان فيها صور فيها تصاوير فانه لا يصلى فيها ولا يلح فيها صور فانه يصلى
28:00فيها وذكر وجهات العلماء في هذه الاقوال المختلفة والحاصل ان ذلك كتاب نفيس وطالب العلم آآ يحتاج اليه للرجوع الى ما يتعلق بالكفار واحكام الكفار والتعامل مع الكفار قال قلنا ان البلد بعيد والحر شديد والماء ينشف
28:30وقال مدوه من الماء فانه لا يزيده الا طيبا وخرجنا حتى قدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا ثم نضحنا مكانها واتخذناها مسجدا فنادينا به بالاذان قال والراهب رجل من سيء فلما سمع الاذان قال دعوة حق ثم استقبل سلعة من ذلاعنا فلم نره بعد
28:58آآ قوله دعوة حق يعني هذا لا يعني انه دخل في الاسلام وانه اسلم ومن المعلوم ان اليهود والنصارى يعلمون يعني عن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى
29:15اه باعثه انه يبعث رسول وقد جاء ذكره في كتبهم بل جاء ذكر الصحابة. اصحابه في كتبهم رضي الله تعالى عنهم وارضاه كما جاء في اخر سورة الفتح مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل اللي هم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
29:32وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتب بل وذكر اصحابه في الكتب السابقة وهم يعلمون ذلك وما كانوا يجهلون ولكن الحسد الحقد وهو الذي دفعهم الى ان
29:48آآ يعارظوا او لا يدخل في دينه وان يقول من قال منهم انه رسول الاعرابي خاصة واذا رجلا اليهم وان اليهود اتباع موسى والنصارى اتباع عيسى والعربة اتباع محمد كل هذا من من الحسد
30:10ومن الحقد الذي اه حصل منهم والخذلان الذي حصل لهم والخذلان الذي حصل لهم ودعوة حق يعني هذا الذي قاله حق ثم انه خرج وهذا لا يدل على انه دخل في الاسلام
30:27وانما شهد لان هذا الذي حصل حق وهم يعلمون ان الرسول حق لكنهم ما امنوا بي ثم انه استقبل سلعة من التداع وخرج وذهب ولم ولم يروه ويعني آآ معناه انه ذهب ولا يعرفون عنه خبرا
30:45ولا يقال كما قال بعض الشراء انه صار من رجال الغيب يعني الذين يعني اه مثل اه مثل ما يقال عن عن الخضر وانه موجود غائب وما الى ذلك فان هذا لا يصح
31:03ولا يعني وليس بجيد بل هو يعني لا ينبغي ان يقال مثل هذا وانما هذا الرجل ذهب ثم لا يعرفون عنه خبرا يعني يكون هلك وكلف للسباع اكلت بالثياب وما الى ذلك منها
31:21او لم يوقف له على خبر لكنها ليس معنى ذلك انه صار من اهل الغيب الذين يعني آآ يكونون في الدنيا ولا يعرف عنهم شيء والناس لا يرونهم مثل ما يقال عن انه موجود
31:36وانه آآ يطوف البلاد وانه يعني آآ بعض الناس يعني يراه صار فتنة لمن شاء الله تعالى فتنته من الناس نقول ان سيخبرنا عن الناجي بنشتري الكوفي وكنيته ابو السري
31:59دنيته موافقة من ابيه قد تكرر مثل هذا وعرفنا ان فائدة معرفة هذا النوع ومعرفته هو فقد بنيت الا يضن انه لو ذكر بالكنية انه تصحيح عن ابل لو قيل مثلا هناد ابو السري
32:24لو وجد في بعض الاسانيد عن ابو السري الذي لا يعرف ان حرية ابو السرير يظن ان ابن صحفت وصارت ابو من الابل والواقع انه لا تصحيح حيث قيل حنادي بن السري صحيح
32:41وحيث قيل حناد ابو الشريفة ففائدة ذلك الا يظن التصحيح بما اذا ذكر بالحنية وهو معروف انه ابن السرير ومن لا يعرف انه ابو السرير يظن ان ابن قحفت وجاء مكانها ابو
33:02فهذه فائدة معرفة هذا النوع الذي هو نوع من انواع علوم الحديث نوع من انواع علوم الحديث وقد تكرر مثل هذا يعني واقرب ما مر بنا اه عمار الدهني الذي مر في الدرس الماظي
33:22فهو ابو معاوية ابن معاوية وقلية ابو معاوية وابو معاوية وكنيته ابو معاوية والاوزاعي وعبد الرحمن ابن عمرو وكنة ابو عمرو الاوزاعي عبدالرحمن بن عمرو وكنيتها ابو عمر فهذه فائدة معرفة هذا النوع
33:39من انواع علوم الحديث وهو دقة خرج حديثه البخاري ومسلموا اصحاب السنن الاربعة عن ملازم عن ملازم وهو ابن عمرو اليماني من اليمامة اليمامي واليماني متقاربة في اللفظ ويأتي التصحيح
34:05احيانا بين اليمام واليماني لان في بعض النسخ الذي ترجمت ملازم هذا قالوا اليماني اليماني وهو تصحيح بل هو اليماني بالنسبة لليمامة وليس لليمن والتصريح يأتي بين بين هذين اللفظين
34:27للتقارب فيما بينهما هو ينامي من اليمامة ملازم ابن عمرو هو صدوق خرج له اصحاب السنن الاربعة صدوق خرج له اصحابه الاربعة لم يخرج له شيخان البخاري ومسلم عن عبدالله بن بدر الحنفي اليمامي
34:51وهو ايضا من اليمامة وهو ثقة خرج له اصحاب السنن الاربعة لرجل فرج له اصحاب السنن الاربعة عن قيس ابن طلق اليماني ايضا الحنفي اليماني وهو صدوق خرج له اصحاب السنن الاربعة
35:12طريق خرج له اصحاب السم الاربعة يروي عن ابيه طلقة بن علي الصحابي الذي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى القصة وروى الحديث عن رسول الله يعني ذكر قصة وفوده عن النبي صلى الله عليه وسلم وفادته عن النبي صلى الله عليه وسلم
35:30مع جماعة من قومه وما قالوا للرسول وما قال لهم وهو آآ وحديثه خرجه اصحاب السنن الاربعة واذا فالاسناد فيه ملازم بن عمرو وعبدالله بن بدر وقيس بن خلف وطلقة بن علي
35:55هؤلاء الاربعة خرج لهم اصحابهم الاربعة ما خرج لهم البخاري ولا مسلم يعني حديثهم ليس عند البخاري ومسلم. حديث هؤلاء الاربعة الذين هم اه ملازم وعبدالله بن بدر عطيس ابن طلق وطلق
36:16وكلهم من اهل اليمامة هؤلاء الاربعة هؤلاء الاربعة من اهل اليمامة وخرج لهم اصحاب السن الاربعة هؤلاء الاربعة هم يمانيون وخرج لهم اصحاب السنن الاربعاء ليس عند البخاري ومسلم من حديث هؤلاء الاربع شيء
36:40قال نقل القبور واتخاذ ارضها مسجدا وقال اخبرنا عمران ابن موسى قال حدثنا عبد الوارث عن ابي السياح عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في عرض المدينة
36:59في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف واقام بهم اربع عشرة ليلة ثم اردنا الى ملأ من بني نجار فجاؤوا متقلبي جيوبهم لاني انظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وابو بكر رضي الله عنه رديفة
37:21وملأ من بني النجار حوله حتى القى ببناء ابي ايوب وكان يصلي حيث ادركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم ثم امر ثم امر بالمسجد ثم امر بالمسجد فارسل الى ملأ من بني النجار
37:47فجاؤوا فقال يا بني النجار الثامنوني بحائطكم هذا. قالوا والله لا نطلب ثمنه الا الى الله عز وجل قال انس وكانت فيه قبور المشركين وكانت فيه خرب وكان فيه النخل فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت
38:10وبالنخل فقطعت وبالخرب فسويت فصفوا النخلة قبلة المسجد وجعلوا عبادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم لا خير الا خير الاخرة. وانصر الانصار والمهاجرة
38:36ثم ورد النسائي رحمه الله هذه كلمة وهي باب نبش القبور واتخاذ ارضهم واتخاذ ارضها مسجدا واتخاذ ارضها مسجدا عقد النسائي هذه الترجمة وورد فيها حديث انس ابن مالك هي قصة بناء مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم
38:55وان الرسول عليه الصلاة والسلام لما قدم الى المدينة نزل في عرضها يعني في ناحية من نواحيها والمراد بها وهي وهي آآ المكان الذي يسكن فيه بنو عمرو بن عوف
39:14من الانصار وهم اهل قباء يعني انه نزل في منطقة قباء ومكثت في اربع عشرة ليلة وبنى مسجد قباء بدأ يعني تعزيزه وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:33ثم طلب من النجار ان يأتوا اليه؟ فجاؤوا متقلد سيوفهم ورافقوه في ذهابه الى المدينة الى حيث مسجد ارض مسجده صلى الله عليه وسلم ثم نزل في فناء داري ابي ايوب الانصاري
39:54رضي الله عنه ونزل ويحا عليك عليه الصلاة والسلام حتى بنيت الحجرات وبني المسجد ثم انتقل الى الحجرات من دار ابي ايوب الانصاري وقد جاء في الحديث في صحيح ان ابا ايوب كانت دار
40:14آآ مكونة من طابقين فنزل الرسول صلى الله عليه وسلم في مطابق السفلي وهو في العلو فلما عزم عليه والح على ان يكون هو في الطابق ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم في الطابق العلوي وان يكون هو في الطابق السفلي
40:37اكراما للرسول صلى الله عليه وسلم فنزل في فنائه والفناء هو يعني او اناقة في في فنائه يعني هو فناء الدار هو المكان الذي يكون امامها الذي يكون تابعا لها امامها
40:56ثم انه امر بالمسجد وطلب وكان جماعة من الانصار ودعاهم وقال امنوني يعني معناه اذكروا الثمن الذي تبيعون به يعني معناه مساومة بينه وبينهم ليشتريه منهم لزمن فقالوا لا نبغي ثمنه
41:20الا من الله يعني معناه انهم لا يريدون له ثمنا وانما يتنازلون عنه ويتركونه يرجون ثواب الله عز وجل فامر النبي وكان قال انس وكان المسجد فيه قبور المشركين وخربوا نخل
41:39فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالقبور فنبشت واخرجت تلك العظام الذي اه آآ عظام المشركين ووضعت في مكان اخر ثم امر بالخرف سوي وامر بالنحل فقطع ووضع في قبلة المسجد
42:05وبنى مسجده صلى الله عليه وسلم هو واصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وجعلوا عضادتيه من الحجارة وهما الجانبين للباب يعني آآ آآ الذين يقوم عليهم سقف الباب ويكون الباب بينهما
42:26جعلوها من الحجارة وكانوا ينقلون الحجارة وهم يرتجزون اللهم لا عيش الا عيش الاخرة فانصر الانصار والمهاجرة وانصر الانصار فانصر اللهم لا خير الا اللهم لا خير الا خير الاخرة الا خير الاخرة فانصر الانصار والمهاجرون فانصر الانصار والمهاجرة
42:48عنصر الانصار والمهاجرة المقصود من الحديث قوله فامر وكان في قبور المشركين فامر بها فنوب شيء ذلك المسجد مكانها مسجدا مكان تلك الخلف النخل وتلك القبور التي نبشت آآ دخله مسجدا وصار مسجده صلى الله عليه وسلم
43:17قوله آآ باب آآ نبش القبور واتخاذها مساجد اطلق المصنف هنا العبارة بالنسبة للقبور والحديث الذي اورده بينما جاء قبور مشركين ومعلوم ان المشركين لا حرمة لهم فاذا نبشت قبورهم واخرجت عظامهم
43:39وذهب بها الى مكان اخرى اتخذ امامها مكانها مصلى فانه لا بأس به. ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة قبور المشركين لان المشركين لا حرمة لهم وعظامهم لو كسرت لا بأس بذلك
43:56بخلاف المسلمين فانه لا يشار الى نقلهم ونبشهم الا لضرورة تلفي الى ذلك عن انس بن مالك رضي الله عنه قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في عرض المدينة في حي يقال لهم بنو بنو عمرو بن عوف
44:20واقام فيهم اربع عشرة ليلة ثم ارسل الى ملأ من بني النجار فجاؤوا متقلبي جيوبهم كاني انظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وابو بكر رضي الله عنه رديبا
44:37وملأ من بني النجار حوله حتى القى ببناء ابي ايوب وكان يصلي حيث ادركته الصلاة. وكان يصلي حيث ادركته الصلاة الارض له مسجدا وطهور كما جاء ذلك في الحديث ومن خصائصه ومن خصائص هذه الامة
44:59حيث قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء من قبلي ومنها وجعلت الارض مسجدا وطهورا فايما رجل منهم من ادرك الصلاة عنده مسجده وطهورا ويصلي في مرابض الغنم وهذا يدل على طهارتها
45:19وعلى عدم نجاستها وهو دال على طهارة ابوالها ايضا لان مرابضها هي موضع بولها وتبولها يقول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى فيها يدل على طهارة ابوالها لانها لو كانت الابوال نجسة لكانت الصلاة في مكان متنجس
45:37والرسول صلى الله عليه وسلم انما صلى في مكان طاهر فدل على طهارة ابوالغنم وكذلك ابوالابل ولذلك ابواب الابل طاهرة بل كل ما يؤكل لحمه فان روثه وبوله يكون ظاهرا
45:53كل ما يؤكل لحمه فان غوثه وبوله يكون طاهرا ومن الدليل ومن ما يدل على ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ العرينيين اه اذنهم بان يشربوا من ابوالها لما اصابهم الوباء
46:10في المدينة وامرهم بان يخرجوا الى هذه الصدقة وان يأكلوا من وان يشربوا من ابوالها والبانها فكونهم يشربون من ابوها دليل على طهارتها وعلى عدم النجاسة بها ثم كذلك ادخاله في البعير
46:25في المسجد الحرام وهو يطوف عليه ومن المعلوم ان البعير عرظة لان يعني يحصل منه الروز والبول فلولا انه طاهرا لانه طاهر لما عرظ عن النبي صلى الله عليه وسلم المسجد لان يلوث
46:41بالنجاسة فذلك دال على طهارة بوله وروثه وقوله آآ كان يصلي في مرابض الغنم يدل على طهارة على طهارتها قال ثم امر بالمسجد فارسل الى ملأ من بني النجار فجاءوا فقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا
47:06قالوا والله لا نطلب ثمنه الا الى الله عز وجل قال انس وكانت فيه قبور المشركين وكانت فيه خرب وكان فيه النخل وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت
47:25وبالنخل فقطعت وبالخرب فسميت فصفوا النخلة قبلة المسجد وجعلوا عماد لديه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخرة وهم يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم. وهم يقولون اللهم لا خير الاخير الاخرة. وانصر الانصار والمهاجرة
47:49اخبرنا عمران ابن موسى اخبرنا عمران ابن موسى وهو البصري وهو يا دوبك خرج الترمزي والنسائي وابن ماجه خرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة لم يخرج له صاحب الصحيح ولا ابو داوود
48:10وانما خرج له من اصحاب السنن الاربعة الثلاثة وهم الترمذي والنسائي وابن ماجة جنى عبد الوالي فهو ابن سعيد البصري وهو ثقة ثبت خرج حديثه ايضا خرج حديثه اطعامه ستة
48:28خرج حديثه اصحاب الكتب الستة انا بالدياح وهي كنية اشتهر بها آآ يزيد ابن حميد الضباعي يزيد ابن حميد الضبعي ووثقة ثبت خرج حديثه واصحابه كتب الشدة لكنه مشهور من كنيته ابو التياح
48:51آآ عن انس بن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة من الصحابة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بصري
49:09وعلى هذا فالاعتناد مسلسل بالبصريين وايضا هو رباعي الرباعيات النسائي التي هي اطول الاسانيد عند النسائي كما عرفنا الذي التي هي اعلى الذي اعلى اعلى الاسانيد عند النسائي لانه ليس بين الرسول بين النسائي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اربعة اشخاص
49:36فهو اعلى اسناد عنده ويعني اقل رواد ويكونون بين النسائي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة اشخاص وهذا الحديث منها هذا حديث الرباعية التي هي اعلى ما يكون عند النسائي
49:52لانه ليس عنده ثلاثيات كما عرفنا ذلك في الدرس الماضي والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.