المجلس (110) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00قال الامام النسائي رحمه الله كتاب المواقيت وقال اخبرنا قصيبة قال حدثنا الليث ابن سعد عن ابن شهاب ان عمر ابن عبد العزيز اخر العصر شيئا وقال له عروة اما ان جبريل عليه السلام قد نزل فصلى امام رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:23وقال عمر اعلم ما تقول يا عروة فقال سمعت بشير بن ابي مسعود يقول سمعت ابا مسعود رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فامني فصليت
0:39ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب باصابعه خمس صلوات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
0:59وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. يقول النسائي رحمه الله كتاب المواقيت مواقيت الصلاة والمراد من ذلك ان كل صلاة من الصلوات الخمس لها وقت محدد لا تتقدم عنه ولا تؤخر عنه
1:23ولو قدم ولو قدمت عن وقتها فانها لا تصح فتكون باطلة الا اذا كان الجمع او اذا كان جمعا هو سائق ومشروع في الجمع في الحضر الجمع في السفر والجمع المريض
1:42وما الى ذلك مما جاءت به السنة لان الصلاتين يجمع بعضهما الى بعض وذلك بالنسبة للظهر والعصر وللمغرب والعشاء والصلوات الخمس لها مواقيت محددة لها بداية ولها نهاية وقد جاء ذلك مبينا
2:10من فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن آآ قوله وجاء في هذا الحديث الذي اورده النسائي ان جبريل امه الصلوات الخمس كلها وكان ذلك في يومين فانه في يوم
2:33وكانت كل صلاة تصلى في اول وقتها وانه في يوم وكانت كل صلاة تصلى في اخر وقتها فبين له ان الصلاة تكون بين هذين الوقتين البداية والنهاية وكل صلاة فان وقتها
2:57ينتهي لدخول وقت الصلاة التي بعدها الا الفجر فان وقتها ينتهي بطلوع الشمس ومن طلوع الشمس الى الزوال كل هذا ليس وقتا من اوقات اداء الصلاة ولكن الظهر وقتها يبدأ من الزوال
3:26وينتهي بدخول العصر ويبدأ وقت العصر ويكون الوقت الاختياري الى اصفرار الشمس او ديرو وظل كل شيء مثليه ووقت الاضطرار الى غروب الشمس ووقت الاضطرار الى غروب الشمس والمغرب وقتها من الغروب
3:52الى دخول وقت العشاء ووقت العشاء يبدأ من انتهاء وقت المغرب وهو غيبوبة الشفق ثم يستمر اختيارا الى نصف الليل وبعد نص الليل الى طلوع الفجر هذا وقت الاضطراري وقد جاء
4:17في بيان الوقف الاضطراري قول الرسول عليه الصلاة والسلام ليس في النوم تفريط وانما تفريط ان يؤخر الصلاة حتى يأتي وقت الصلاة التي بعدها فهذا يدل على ان كل صلاة يمتد وقتها
4:37الى اول وقت الصلاة التي بعدها ويستثنى من ذلك الفجر فان وقتها ينتهي بطلوع الشمس والصلاة التي بعدها الظهر تبدأ بزوال الشمس والمدة التي بين طلوع الشمس وبين زوالها هذا ليس وقتا من اوقات الصلوات
4:56ليس ليس ليس وقتا من اوقات صلاة الفجر وانما وقت صلاة الفجر ينتهي بطلوع الشمس بطلوع الشمس هذا هو اخر وقتها اما الصلوات التي لها اوقات اختيارية واضطرارية فهي العصر والعشاء
5:19العصر الى طلوع الشمس او بلوغ ظل كل شيء مثليك والعشاء الى نصف الليل واختياري والى طلوع الفجر هو الوقت الاضطراري هو الوقت عن اضطراري واذا فالصلوات لها اوقات قد جاء تحديدها في السنة المطهرة
5:41فلا يجوز تقديمها عن اوقاتها ولا يجوز تأخيرها عن اوقاتها واذا اخرت عن اوقاتها وكان ذلك عمدا فيحصل الاثم ويعني اه يكون الاتيان بها بعد ذلك قضاء واما قبل وقتها
6:02فاذا اديت فان ذلك لا يصح لا تصح الصلاة لان من شرطها ان تكون في وقتها والوقت واداؤها لا يتقدم وان وقع قبل ذلك فلا يصح ولا يتأخر وان تأخر عن ذلك يكون سواء وليس عداء
6:21لان الاداء انما هو في الوقت وفي داخل الوقت وقد اورد النسائي حديث آآ ابي مسعود الانصاري البدري رضي الله تعالى عنه عقبة بن عمرو الانصاري رضي الله تعالى عنه
6:35ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اه انني جبريل وان جبريل عمه في اه اه ان جبريل صلى امامه او امامه وقال فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه حتى عد خمس صلوات
6:56يعني انه صلى الصلوات الخمس مع جبريل وكان ذلك في يومين يوم يكون في ابتداء الوقت ويوم يقول في في انتهائه والصلاة تكون بين الوقتين الاول الابتداء والانتهاء وقد اورد
7:17وقد جاء في اسناد الحديث ان عمر بن عبد العزيز الخليفة رضي الله عنه اخر الصلاة بعض الشيء فقال له عروة ان جبريل نزل وعم رسولى امام رسول الله عليه السلام او امام رسول الله عليه الصلاة والسلام
7:38وقال له آآ اعلم ما تقول يعني معناها ان ان هذا الذي تقوله يعني يجب ان يكون مبنيا على علم فبين له وساق له الحديث الذي رواه عن آآ ابن ابي مسعود عن ابي مسعود
7:56رضي الله تعالى عنه وذكر آآ امامك جبريل للنبي عليه الصلاة والسلام وبيان اول الاوقات واخرها له عليه الصلاة والسلام والمفروض من ذكر عروة ان شأن الصلاة واوقاتها شأن عظيم
8:18وان الله وان جبريل نزل وحدد ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل حيث حدد له ذلك بالفعل حيث صلى في يوم من الايام في اول كل صلاة في اول وقتها
8:34وصلى في اليوم الثاني كل صلاة في اخر وقتها وقال وكان مقصود عروة ان شأن الصلاة واوقاتها عظيم وانه آآ وان تحديدها وبيانها انما كان آآ نزول جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم
8:55وامامته اياه في الصلاة حيث بين له الاوقات بالفعل حيث صلى به للنبي عليه الصلاة والسلام ما آآ اماما والنبي صلى الله عليه وسلم مأموم فصلى فيه الصلوات الخمس كل صلاة في بداية وقتها في يوم من الايام وفي في نهاية وقتها في يوم اخر
9:21وقال الصلاة بين هذين الوقتين المقصود منه ان شأن الصلاة عظيم وان التنبه للاوقات ومراعاة الاوقات والاحتياط فيها هذا امر مهم لان لان آآ جبريل نزل لهذه المهمة وهي تحديد المواقيت
9:43حيث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في يومين من الايام وفي هذا الحديث والمشايخ اخبرنا اخبرنا قتيبة وهو قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني وهو ثقة
10:00خرج حديثه واصحاب الكتب الستة حدثنا ليث ابن سعد وهو المسري الفقيه المحدث المشهور فقيه مصر ومحدثها وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة انا من عن ابن شهاب وهو
10:21الزهري محمد ابن مسلم ابن عبيد الله ابن عبدالله ابن شهاب ابن عبدالله ابن الحارث ابن زهرة ابن كلاب ينسب الى جده شهاب وينسب الى جده زهرة. فيقال الزهري ويقال للجهاد
10:38وهو فقيه محدث مكثر من رواية من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو من صغار التابعين هو من صغار التابعين
10:54قال ان عمر ابن عبدالعزيز اخر العصر؟ على ان عمر ابن عبيد اخر العصر فقال له عروة عمر بن عبد العزيز ليس راوية في الاسناد وانما جاء ذكره لان التحديث بالحديث
11:12كان بمناسبة تأخيره الصلاة يوما من الايام فهو ليس من الرواد في الاسناد وعمر بن عبد العزيز هو آآ الخليفة الراشد المعروف تقوى وبعلمه وفضله وحديثه وهنا من رواة الحديث
11:39وهو من اهل الفقه ويذكر رأيه في المسائل الفقهية وقوله في المسائل الفقهية في كتب الفقه وهو من رواة الحديث هو حديثه عند اصحاب الكتب الستة حديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو ليس من الرواة الاسناد الذي معنا
11:59هذا الاسناد الذي معنا ليس من رواتهم وانما الذي من رواته الزهري يروي عن عروة لانه لان عروة هو الذي حدثه اخر شيئا فقال له عروة اما ان جبريل عليه السلام قد نزل فاصلى امامه فقال له عروة ما ان جبريل
12:21نزل وصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم فعمر ابن عبد العزيز رحمة الله عليه هو محدث فقيه وخليفة راشد وحديثه عند اصحاب الكتب الستة و آآ عروة ابن الزبير الذي قال له ما قال
12:39هو احد الفقهاء السبعة المشهورين في عصر التابعين وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة يروي عن بشير ابن ابي مسعود الانصاري ابو بشير اه ثقة الجماعة التي خرج خرج حديث اصحاب الكتب الستة الى الترمذي
13:03يروي عن ابيه عقبة ابن عمرو الانصاري وهو ثقة وهو صحابي مشهور وهو صحابي مشهور رضي الله تعالى عنه وارضاه. الصحابة لا يحتاج فيهم الى ان يقال فيهم فقاد وانما يكفي ان يقال عنه انه صحابي
13:24وهو من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو مشهور بكنيته ابومسعود مشهور بكنيته ابومسعود ويأتي في بعض الاحيان آآ ابي مسعود فقط وهو يلتمس لابن مسعود
13:43يعني ابن مسعود يأتي ذكره ابن مسعود وهو يأتي بابي مسعود يأتي لابي مسعود يأتي ذكره وابي وابن متقاربة واحيانا يحصل التصحيح بين الابن وابيه ومما حصل من في تصحيح بين ابن مسعود وابي مسعود حديث يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله هذا حديث رواه ابو مسعود هذا
14:10يعني اولى الناس بالامامة يؤمهم اقرأهم لكتاب الله كما ذكره في في سبل السلام قال وعن ابن مسعود يعني فحصل التصحيح يعني في او الخطأ في الطباعة يعني فهو ابومسعود
14:28حديث صحيح وابو مسعود هو اللي يروح حديث يوم اقرأ من كتاب الله لكن للتقارب بين اللفظين ابي وابن وكل منهم مشهور ابو مسعود وابن مسعود فيحصل احيانا بالمطابع الخطأ
14:43بين ابي مسعود وابي مسعود لتقارب لفظ ابي وابي وابو مسعود هذا الانصاري هو صحابي حديثه عند اصحاب الكتب الستة رضي الله تعالى عنه وارضاه قال اول وقت الظهر وقال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة
15:07قال حدثنا سيار ابن سلامة قال سمعت ابي يسأل ابا برزة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت انت سمعته؟ قال كم اسمعك كما اسمعك الساعة فقال سمعت ابي يسأل عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:27قال كان لا يبالي بعض تأخيرها يعني العشاء الى نصف الليل ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها. قال شعبة ثم لقيته بعد فسألته قال كان يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر يذهب الرجل الى اقصى المدينة والشمس حية
15:48والمغرب لا ادري اي حين ذكر. ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل فينظر الى وجه جليسه الذي يعرفه فيعرفه قال وكان يقرأ فيها في الستين الى المئة
16:06ثم اراد النسائي حديث ابي برزة الاسلمي رضي الله تعالى عنه الذي يبين فيه آآ صلاة رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد سئل عنها سأله سيارة بن سلامة عن صلاة رسول الله
16:23صلى الله آآ سأله آآ ابو تيار آآ كلام ابو تيار وآآ سلامة ليس من رواة الحديث وانما الذي من الرواة هو تيار وابوه يسأل وهو يسمعه يسأل ابا برزة
16:39وابو برزة يحدثه فاذا ابوه ليس من الرواة اللي هو اللي هو كلامه وانما الراوي هو سيارة من سلامة وهو الذي يسمع اباه يسأل وابو بردة يجيبه فاذا آآ ذكر ابيه لكونه السائل
16:56لا انه من الرواد وانما الراوي هو سيار يروي عن ابي برزق وهو الذي يسمع ابا برزة يجيب اباه عندما سأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من جوابي
17:12آآ ابي ابي بردة رضي الله عنه انه كان لا يبالي بتأخيرها يعني العشاء لا يبالي بتعفيره يعني الى نصف الليل الذي هو اه الوقت الاختياري لها نهاية الوقت والاختيار اللي هو نصف الليل
17:30وكان يؤخرها او لا يبالي بتأخيره الى ذلك الوقت الذي هو نصف الليل وهذا فيه ان صلاة العشاء وقتها يمتد ويصل الى نصف الليل ولكن في الاختيار اما في اضطرار فلا تؤخر عن نصف الليل الا لضرورة
17:52واذا فعلت بعد نصف الليل وقبل طلوع الفجر وفعلها اداء فعلها اداء وليس بقضاء لانه الى طلوع الفجر هو وقت لا ولكنه من نصف الليل يطلع الفجر اضطراري ما يؤخر الانسان الا له مضطر اليها وتأديتها في ذلك الوقت هو اداء وليس قضاء
18:16فعلها في ذلك الوقت وهو ما بين نصف الليل الى طلوع الفجر هو اداء هو اداء وليس بقضاء على ايش يعني لا يبالي قال كان لا يبالي بعض تأخيرها يعني العشاء الى نصف الليل. ايوا. ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها. ولا يحب النوم قبلها ولا
18:36بعدها يعني لا ما كان يحب الحديث قائل النوم قبلها يعني قبل صلاة العشاء لان ذلك يؤدي الى فواتها لان النوم لان الوقت بين المغرب والعشاء قصير واذا نام الانسان قد تفوته يفوت عليه او تفوت عليه صلاة العشاء
18:57فكان لا يحب ذلك كان يكره ذلك لما يترتب عليه من فوات او التعريض لفوات صلاة العشاء ولا الحديث بعدها لان الاشتغال بعدها والثمر بعدها وذلك لما يترتب عليه من
19:17النوم عن صلاة الليل اذا كان اذا كان ناحية ان يصلي الليل واو عن صلاة الفجر او عن صلاة الفجر بحيث يعني يكون سهره في اول الليل سببا بنومه وقت صلاة الفجر فتفوته الصلاة
19:39ولكن يستثنى من ذلك اما اذا كان هناك امر يقتضي هذا كما جاء عن ابي بكر رضي الله تعالى عنه انه كان يسمر مع رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد مر هذا في كتاب العلم من صحيح البخاري
19:58قد يعني سبق ان مر بنا ذكره في صحيح البخاري هو المقصود منها والمفروض ان كراهية النوم بعدها لما يترتب عليه من فوات ولكن هذا مخصوص بما اذا كان لمصلحة
20:14ينفع المسلمين ولا يترتب على ذلك مضرة آآ هو صلاة الفجر لا يتوكل على ذلك مضرة صلاة الفجر لان كون الانسان يشتغل بامور مستحبة ثم يترتب على ذلك تفويت فرض لازم
20:34هذا من الخطأ فلا يتشاغل بالنوافل وتتعرض الفرائض للفوات او تأخيرها عن وقتها لان اداء الفرائض اهم من فعل النوافل والله عز وجل يقول في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضه علي
20:58ولا يزال عبدي وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. الحديث فلا يتشاغلوا بالامور المستحبة اذا كان ذلك يؤدي الى فواتنا هو واجب وما هو فرض لازم كان كان لا يحب النوم
21:17قبلها ولا الحديث بعدها؟ نعم. ايش نعم ولا يحب النوم قبلها ولا حديث بعدها. ايوه. ثم قال شعبة ثم لقيته بعد فسألته. قال شعبة ثم لقيته يعني سيارة من سلامة
21:31فسألته فقال فقال كان يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر كان يصلي الظهر حين تزول الشمس يعني بداية وقتها يصليها في اول وقتها حين تزول الشمس والمراد بالزوال هو كونها تتحرك يعني تميل الشمس
21:49من جهة الشرق الى جهة الغرب والله عز وجل لما جعل المواقيت جعلها في امور مشاهدة معاينة يعرفها الخاص والعام يعرفها العالم والجاهل ويعرفها الحضري والبدوي ما يحتاج الى يعني امور خفية ولا يحتاج الى امور دقيقة
22:13وانما الله سبحانه وتعالى جعل الاوقات امور آآ محسوسة مشاهدة معاينة يعرفها الخاص والعام يعرفها الحظري والبدوي والجاهل والعالم لانها امور ما تحتاج الى يعني دقة فهم بذكاء وفطنة وانما هي اموره طبيعية. الله سبحانه وتعالى جعلها اذا زالت الشمس جاء وقت الظهر
22:41اذا قالت الشمس ذهبت من جهة الشرق الى جهة الغرب وراحت عن عن وسط الرأس فانها يبدأ وقف الظهر اذا زالت السنة والفجر عند طلوع الفجر وانتهاء طلوع الشمس والمغرب غروب الشمس امور مشاهدة معاينة
23:06ما في امور وكذلك بالنسبة للصيام يعني طلوع الفجر الى غروب الشمس اقبل الليل منها هنا وادبر النهار منها هنا فقد فهو الصائم امور هسية كذلك بالنسبة للحج جعلها الله عز وجل
23:25ايضا يعني مبني على الزمن وعلى الشهور القمرية التي هي يعني مبنية على حسن ومشاهدة والله عز وجل جعل الاوقات في امور ليس فيها مشقة يعرفها الخاص والعام يصلي الظهر اذا زالت الشمس ايوه
23:49والعصر يذهب الرجل الى اقصى المدينة والشمس حية. والعصر ويخليها رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم يذهب الذاهب بعد فراغ الرسول صلى الله عليه وسلم من صلاته الى اقصى المدينة والشمس حية
24:02يعني معناها انها يعني حرارتها موجودة او يعني يعني هيئتها ولونها يعني ما حصل يعني اه اصفرارها وكونها يعني قربت من الغروب يعني معنى ذلك ان ان هذه المسافة بعد صلاة الرسول يذهب الذهب الى اقصى المدينة والشمس حيا يعني يصل الى اقصى المدينة والشمس حيا. يعني معناه انه يبكر
24:30بصلاة العصر قال والمغرب لا ادري اي حين زكاة. قال والمغرب لا ادري اي حين ذكر. يعني اللفظ الذي قاله يعني هذا كلام شعبة يعني يحكيه عن تيار ابن سلامة. نعم
24:44قال ثم لقيته بعدك فسألته فقال وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل فينزر الى وجه جليسه الذي يعرفه ويعرفه وكان يصلي الصبح ثم بعد انصرافه ينظر اشاقوا الى جليسه الذي كان يعرفه فيعرفه
25:02ومعنى هذا اذا كان هذا يعني في هذا في وقت الفراغ من الصلاة معناه انه والصلاة والقراءة تطول فيها يعني معناه انه يصلي ابي غلب لانه يدخل فيها في وقت مبكر ويفرغ منها بعد ان يقرأ فيها من السكين الى المئة
25:22والانسان يعني ينظر الى وجهه فيعرفه. يعني معناه انه يعني حصل شيء من من اتظاح الوجوب ومعرفة الوجوه عندما ينظر الانسان الى الشخص معنى هذا انه يصليها بغلط وانه يبكر بها. لانه كان يقرأ بها
25:42من الستين الى المئة لان الستين اية هي مئة اية الو اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى هو الصنعاني وهو ثقة خرج حديثه مسلم وابو داوود في كتاب القدر
26:04خمسين مليون نسائي وابن ماجة عن خالد وهو ابن الحارث وثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة عن شعبة وابن الحجاج امير المؤمنين في الحديث حقيقة الفت خرج حديث واصحاب الكتب الستة
26:19عن تيار بن سلامة اذا سلامة وهو ثقة خرج حديثه خرج حديث اصحاب الكتب الستة يأوي يروي عن ابي بردة الاسلمي وهو نظلة ابن عبيد صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام
26:44وحديثه عند اصحاب الكتب الستة رضي الله تعالى عنه وارضاه قال اخبرنا كثير ابن عبيد قال حدثنا محمد ابن حرب عن الزبيدي عن الزهري قال اخبرني انس رضي الله عنه
27:00انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى بهم صلاة الظهر ثم اورد النسائي حديث حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج حين زاغت الشمس وصلى بهم الظهر يعني زادت
27:19وهذا في بيان لاول الوقت خرج حين زالت الشمس فصلى بهم الظهر فهذا فيه بيان اول القبور وانه عند زوال الشمس آآ اسناد الحديث يقول اخبرنا كثير ابن عبيد وكثير ابن عبيد هو الحمصي
27:38وهو ثقة اخرج حديث ابو داوود والنسائي وابن ماجة ابي داود والنسائي وابن ماجة؟ نعم. ابو داوود والنسائي وابن ماجة وبعدين؟ محمد ابن حرب. محمد ابن حرب الخولاني الحمصي وهو ثقة
27:54خرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن الزبيدي وهو محمد ابن الوليد الحمصي ايضا وهو ثقة ثبت هو من يعني اه اكبر واشهر اصحاب الزهري وحديثه خرج اصحاب الكتب الستة الا الترمذي
28:14خرجه اصحاب الكتب الستة الا ترمي فانه لن يخرج له شيئا عن الزهري وقد تقدم ذكره عن عن انس بن مالك صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو من صغر الصحابة
28:31وقد خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم اه طول العمر وكثرة الولد فحصل ذلك له وكان من المعمرين هو من المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
28:51وهو احد السبعة وحديث عند اصحاب الكتب الستة رضي الله تعالى عنه وارضاه. قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن قال حدثنا زهير عن ابي اسحاق
29:06عن سعيد بن وهب عن خباب رضي الله عنه انه قال شقونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمظاء ولم يصبنا قيل لابي اسحاق في تعديلها؟ قال نعم
29:21ثم اورد النسائي حديث الخطاب حديث خباب ابن ارت رضي الله تعالى عنه نفس الباب؟ ايه آآ حديث خباب ابن الارت رضي الله تعالى عنه انه قال شكونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرمظاء
29:37ولم يشكنا ايه اللي يبي اسحاق في تأجيلها؟ قال نعم لانه آآ كان يصلي الصلاة في اول وقتها وكان يذهبون اليها من شدة الرمظاء وطلبوا منه ان يؤخرها فلم يشكهم يعني فلم يجبهم الى ما طلبوا
29:58وقد جاء احاديث صحيحة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه جاء انه فان شدة الحر من في جهنم كما سيأتي ويحمل هذا على ان هذا كان في اول الامر
30:16يعني كونه لم يشكهم يعني بان يؤخروا ان هذا في اول الامر او انهم ارادوا ان ان يؤخروا ايضا زيادة على الوقت الذي فيبرد به من الابراد به فيكون محمولا على انه كان هذا في اول الامر قبل ان يأتي مشروعية الافراج وهو تأخيرها عن اول الوقت في شدة الحرب
30:39او انهم كانوا ارادوا ان يؤخروا اكثر من ما حصل لهم من الابراد بها وهو تأخيرها عن اول وقتها يريدون زيادة على ذلك يحمل الحديث على هذا وبه يوفق بينه وبين ما جاء في حديث الافراد وانه وان انه اذا اشتد الحر يبرد في الصلاة يعني تؤخر عن اول وقتها
31:09واسناد الحديث اخبرنا اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم وهو الدورقي وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن حميد بن عبد الرحمن هو حميد ابن عبد الرحمن ابن حميد ابن عبد الرحمن الرؤاسي
31:27مغلقة خرج حديثها واصحاب الكتب الستة عن زهير عن زهير بن معاوية بن حديد ابو خيثمة الجعثي الكوفي وهو ثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة عن ابيكم عن ابي اسحاق وهو عمرو بن عبدالله الهمداني التبيعي وهو ثقة يدلس وحديثه عند اصحاب الكتب الستة
31:53عن سعيد بن وهب وهو ثقة خرج حنيفة واصحاب الكتب الستة طالب من بالادب المفرد منهم النساء. آآ خرج حديث البخاري نعم البخاري في الادب المفرد ومسلم والنسائي فقط البخاري في الادب المفرد ومسلم والنسائي فقط. ها؟ والجملان الحيواني
32:21نعم عن عن غبار. عن خباب ابن الارت صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو من السابقين الى الاسلام والذين عذبوا في سبيل الله عز وجل وحديثه عند اصحاب الكتب الستة رضي الله تعالى عنه وارضاه
32:42قال باب تعديل الظهر في السفر وقال اخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن شعبة قال حدثني حمزة العائزين قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يصلي
33:05ظهرا وقال رجل وان كانت بنصف النهار قال وان كانت بنصف النهار باب التعجيل قال باب تعديل الظهر في السفر. باب تعجيل الظهر في السفر ورد في حديث انس ابن مالك رضي الله عنه
33:21عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل منزلا لم يرحل منه حتى يصلي الظهر قال وان كان بنحفر النهار قال وان كان بنصح النهار يعني بدل الزوال. والمقصود من ذلك
33:34انه اذا كان نازلا انه اذا كان نازلا فانه ودخل وقت الظهر فانه لا يرتحل حتى يصلوا الظهر لكنه اذا اذا كان يعني اه نازلا قبل الزوال فانه يرتحل وانما الكلام فيما اذا كان نازلا
33:57وكان يعني جاء وقت الظهر وهو نازل فانه لا يصح الا وقد صلى لا يرتحل الا وقد صلى الظهر في اول وقتها ثم يرتحل بعد ذلك لكنه اذا كان ثائرا
34:12فانه يستمر في سيره قال عبيد الله اخبرنا عبيد الله بن سعيد وهو يشكري السرخبي وهو ثقة مأمون سني خرج حديثه البخاري ومسلم والنسائي. اخرج حديث البخاري ومسلم والنسائي. فانه سني لانه اظهر السنة
34:34ببلادنا ببلده الايش استاذنا يحيى ابن اللعيب عبد الرحيم ابن سعيد هو القطان المحدث الناقد المشهور الثقة القدوة وحديثها عند اصحاب الكتب الستة عن شعبة بن حجاج امير المؤمنين في الحديث
34:55وهو وحديث عند اصحاب الكتب الستة وقد مر قال حدثني الحمد لله حدثني حمزة العارضين وحدثني حمزة العائدي حمزة بن عمرو العائلي وهو ابو عمرو الظبي صدوق خرج له مسلم وهو صدوق خرج له مسلم وابو داوود والنسائي اخرجه مسلم وابو داوود
35:20والنسائي. يروي عن انس ابن مالك صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد مر ذكره والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين