استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (109) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02باب فرض القبلة وقال اخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابو اسحاق عن البراء رضي الله عنهما قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا
0:23او سبعة عشر شهرا وصرف الى القبلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ثم بعد يقول النسائي رحمه الله
0:44باب فرض القبلة المقصود بذلك هو ايجاد استقبال الكعبة المشرفة الذي وجه اليها النبي صلى الله عليه وسلم بعدما قدم المدينة وكان عليه الصلاة والسلام عليه الصلوات في مكة قبل الهجرة بثلاث سنوات
1:13كان يصلي الى بيت المقدس ثم لما هاجر الى المدينة صلى سبعة عشر شهرا او ستة عشر شهرا ثم انه حول وصرف الى الكعبة المشرفة المقصود من الفرظ هو ايجاد استقبال الكعبة المشرفة
1:34وان ذلك قد حصل في المدينة بعد مضي ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا من هجرة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الى المدينة وقد اورد النسائي في ذلك حديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام لما هاجر المدينة صلى الى بيت المقدس
2:02نحو من ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا ثم انه صرف يعني حول الى الكعبة المشرفة واستقبلها وصارت هي قبلة المسلمين التي اه اه حولوا اليها بعد ان كانوا قبل ذلك
2:24يتجهون الى بيت المقدس وصارت هذه الكعبة المشرفة في مكة المكرمة هي قبلة المسلمين يستقبلها الناس من كل مكان يتجهون اليها فالذين هم عندها يستديرون حولها والذين هم في اقطار الارض يتجهون اليها
2:46واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا مجلس الشعب. اخبرنا محمد ابن بشار ومحمد ابن بشار هو الملقب بن دار وهو ثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة. كلهم رووا عنه مباشرة وبدون واسطة
3:08وهم صغار شيوخ البخاري لان وفاته قبل وفاة البخاري باربع سنوات حيث توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين ويروي عن يحيى بن سعيد الغضبان المحدث الناقد الفقه القدوة الذي هو من ائمة الجرح والتعذيب
3:40وحديثه عند اصحاب الكتب الستة ذكرت الكلمة التي قالها الذهبي عنه وعن عبد الرحمن بن مهدي انهما اذا اجتمعا على جرح شخص فهو لا يكاد يندمل جرحه. يعني انهما يصيبان الهدف
3:58وان كلامهما معتبر ولا يكاد يخطئ بل هما مصيبان اذا اتفقا على ذبح شخص وحديثه عند اصحاب الكتب الستة حدثنا سفيان سفيان هنا مهمل غير منسوب ويسمى عند المحدثين مثل ذلك
4:24بانواع علوم الحديث المهمل اي الذي يذكر اسمه ولا يذكر نسبه لا يذكر اسم ابيه او يذكر اسم ابيه اسمه واسم ابيه ولكن يشترك معه اشخاص بالاسم واسم الاب ويسترقون فيما وراء ذلك
4:46فحيث يذكر كذلك وهو يسمى المهمل ومعرفة المهمل معرفة تمييز المهمل ونسبته ونسبته تعرف بالتلاميذ والشيوخ وكذلك ايضا بكون الانسان مقبلا عنه اذا اذا اذا اتفق في الاخذ عنه اذا اتفق في الاخذ عنه فينظر
5:17من له به اختصار ومن له ميزة وهنا سفيان يحزن ابن عيينة ويحتمل الثوري ويحيى بن سعيد القطان روى عن سفيان بن عيينة وعن سفيان الثوري. اليهما وابو اسحاق السبيعي
5:39روى عنه سفيان سفيان الثوري ابو سفيان ابن عيينة روى السفياناني عن ابي اسحاق السبيعي وروى يحيى القطان عن عن السفيانين واذا فكيف يميز احدهما وقد اتفقا لان يحيى القطان اخذ عنهما
6:05وانه ما اخذا عن ابي اسحاق السبيعي ينظر لمن له به اختصار ومن حيث القرب والاتصال فاذا نظرنا الى الثوري وجدنا انه كوفي ووجدنا ان ابا اسحاق السريع كوفي ويحرق الصين بصري
6:27والبصرة قريبة من الكوفة. البصرة قريبة من الكوفة. وشيخ سفيان في الاسناد هو ابو اسحاق السبيعي وهو كوفي وسفيان ابن عيينة مكي جانب العيينة المكي يعني معنى هذا ان ان اه سفيان ان يحيى ابن سعيد القطان يعني يروي عن سفيان في حال سفر
6:55واما بالنسبة الثوري فانه عنده لان البصرة قريبة من الكوفة. ثم ايضا من ناحية ان ان سفيان الثوري هو من اهل الكوفة وشيخه ابو اسحاق السبيحي من اهل الكوفة. من اهل كوفة. فاذا الاقرب ان يكون سفيان الثوري
7:16لكن كما عرفنا اذا تردد الامر بين شخصين وهما ثقتان فلا يؤثر لو جهل تعيين احدهما فان الاسناد صحيح سواء كان هو هذا او هذا لان كل من السفيانيين هما من الثقات الاثبات الاجلة
7:39لكن من حيث الاحتمال الاقرب وقد اتفق في في ان القطان اخذ عنهما وانه ما اخذا عن ابي اسحاق السبيعي يكون من كان من اهل البلد او قريبا من من
7:55يكونوا اولى فاذا الاولى ان يكون سفيان الثوري. والاقرب ان يكون سفيان الثوري. وسفيان الثوري هو سفيان ابن سعيد ابن مسروق الثوري الثقة المحدث الفقيه وهو آآ ممن وصف بامير المؤمنين في الحديث وهو لقب رفيع لم يظفر به الا عدد قليل من المحدثين منهم
8:22هذا منهم سفيان الثوري وسفيان الثوري خرج حديثه واصحاب الكتب الستة. اما ابو اسحاق فهو عمرو بن عبدالله الهمداني السبيعي الهمداني نسبة عامة والسبيعي نسبة خاصة. لان السبيع بطن من همدان
8:43ولكنه مشهور بالنسبة الخاصة ابو اسحاق السبيعي هو الشفيعي وشفيع اه جزء من همدان او بطن من حمدان هو عمرو ابن عبد الله الهمداني السبيعي البوفي وهو ثقة آآ وهو ثقة يدلس
9:08وحديثه خرجه اصحاب الكتب الستة عشرة عن البراء ابن عازل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله تعالى عنه وعن ابيه لانه صحابي ابن صحابي هو صحابي صحابيا
9:26وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وانا اخبرنا محمد ابن اسماعيل وقد قال في اثناء في اخر الحديث وفي اثنائه شك سفيان يعني بين كونه ستة عشر شهرا او سبعة عشر ركعة
9:43هذه الستة عشر او سبعة عشر الشك هو من سفيان الذي هو احد رجال الاثنين الذي روى عنه القطان ورواه عن ابيه اسحاق السبيعي سفيان الثوري الذي قلنا ان الارجح ان يكون الثوري
10:00هذا هو الذي شك وتردد بين سبعة عشر وستة عشر هذه ستة عشر او سبعة عشر. يعني الذي المدة التي صلاها رسول الله وعليه الصلاة والسلام والمسلمون معه بعد ما هاجروا الى المدينة
10:17الى بيت المقدس وبعدها حولوا الى الكعبة المشرفة وانا اخبرنا محمد بن اسماعيل بن ابراهيم قال حدثنا اسحاق بن يوسف الازرق عن زكريا ابن ابي زائدة عن ابي اسحاق عن البراء ابن عازب رضي الله عنهما انه قال
10:38قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم انه وجه الى الكعبة ومر رجل قد كان صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم على قوم من الانصار
10:55فقال اشهد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نزه الى الكعبة وانحرفوا الى القبلة والهرب الى الكعبة قال اخبرنا محمد بن اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا اسحاق ابن يوسف الازرق عن زكريا ابن ابي زائدة عن ابي اسحاق عن البراء ابن
11:18ثم اورد النسائي حديث البراء بن عازب رضي الله عنه طريقا اخرى وفيه ما في الذي قبله ولكن ما في شك بين ستة عشر وسبعة عشر شهر وانما هي ستة عشر
11:32افتخار عليها وجزم بها دون شك وانها ستة عشر شهرا وهذا من طريقة اسحاق السبيعي لكن من غير طريق سفيان وانما من طريق زكريا بن ابي زائدة طريق زكريا ابن ابي زائدة
11:50الكوفي فيه الجزم بانها ستة عشر شهرا فهذا يقوي آآ احد الاحتمالين الذين او الشيئين الذين شك فيهما سفيان وهو اه ستة عشر شهرا ثم ذكر في اخر الحديث ان
12:13انه ذهب رجل الى جماعة من الانصار وهم يصلون فاخبرهم لان النبي عليه الصلاة والسلام انزل عليه القرآن وانه وجه الى الكعبة فانحرفوا الى جهة الكعبة عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا
12:44ثم انه وجه الى الى الكعبة فمر رجل حتى نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم على قوم من الانصار وقال اشهد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وجه الى الكعبة فانحرفوا الى الكعبة
13:00فمر رجل كان صلى مع النبي عليه الصلاة والسلام الى قوم من الانصار وهم يصلون فقال اشهد ان النبي عليه الصلاة والسلام وجه الى الكعبة فانحرقوا الى جهة الكعبة يعني وهم في صلاتهم فكانوا
13:18بدأوها الى جهة بيت المقدس واكملوها الى جهة الكعبة. وذلك باستدارتهم وذلك كان استدارتهم من جهة الشمال الى جهة الجنوب. والامام يعني كما هو معلوم. اه كان اه في جهة الشمال
13:38ولا شك انه اتجه وخرق الصف وتقدمهم واكمل بهم الصلاة الى جهة الكعبة. الى جهة الكعبة وهذا يدل على ان ان يدل على ان فعلهم الذي فعلوه من كونهم استداروا
14:01واتجهوا الى الكعبة يدل على سرعة امتثالهم واتباعهم لما جاء عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ولا شك ان قيامهم بذلك انما حصل بعد تحققهم من حصول ذلك الخبر بواسطة ذلك الشخص الذي جاء واخبره
14:23وفيه دليل على الاخذ باخبار الاحاد. وان الشخص الواحد اذا اخبر بخبر او حدث بحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام فانه ويعتمد ويعول عليه وذلك ان الصحابة الكرام رضي الله عنهم كان هذا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ولا شك انه علم بذلك
14:43وانه قد اقره فحصول ذلك في زمنه عليه الصلاة والسلام وبفعل اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم يدل على اعتبار خبر واحد وقبوله وانه حجة يعول عليه لان هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم
15:03عملوا خبره واتجهوا الى الكعبة وكانوا قبل قبل ذلك في اول صلاتهم متجهين الى بيت المقدس وفيه دليل على ان العبرة ان الحكم اذا اذا وصل او اذا اذا اذا جاء الحكم الشرعي انه يعتبر بعد العلم به. بعد العلم به. وليس قبل ذلك
15:31لانهم رضي الله عنهم لانهم رضي الله تعالى عنهم آآ لان لان آآ الرسول صلى الله عليه وسلم لا وهم صلوا يعني بعد او متجهين الى بيت المقدس بعد ما حصل الناس لكنهم ما علموا الا في اثناء الصلاة
15:51الا في اثناء الصلاة ومن اجل ذلك استداروا وكان جزء من صلاتهم اللي هو اولها كان الى بيت المقدس ولكنه بعدما حصل النسخ لكن علمهم بان ناجح هو الذي تأخر
16:08علمهم بالنادر هو الذي تأخر فهذا يدل على ان من اخذ على ان الذي اخذ من وعمل به ثم بعد ذلك علم ابن منسوخ وعمل به ثم جاء الناسخ فانه
16:28معذور في عدم عمله بالناسخ بعد ثبوته وقبل علمه او اي علم الشخص الذي بلغه الخبر فاستدار الى الكعبة ولو كان ولو كان الاخذ بالمنسوخ او الاخذ بالناسخ يكون من حيث ثبوته لكان عليهم ان
16:54ان يعيدوا الصلوات التي صلوها قبل ذلك وان يستأنفوا تلك الصلاة التي هم في اخرها. لكن لما استداروا في اخرها وكان اولها الى بيت المقدس وكان النصف قد حصل قبل صلاتهم. اذا المعتبر علمهم بالناجح
17:12المعتبر هو وقت علمهم الناسخ لانهم بعد ما حصل العلم حصل منهم التنفيذ. بعد ما حصل لهم العلم حصل لهم حصل رضي الله عنه وارضاه محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم. اخبرنا محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم
17:37وهو محمد بن اسماعيل ابن ابراهيم ابن مقسم ابن علي ابوه اسماعيل هو المشهور بابن علي ابوه اسماعيل هو المشهور بابن علي لان هذا محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن مسلم
17:55المعروف بن علية الذي هو اسماعيل يعني معروف بنسبته الى امه يقال له ابن علية وهو مشهور بهذا. وهو مشهور بهذه النسبة ابنه هذا هو آآ محمد سيدنا اسماعيل ابن ابراهيم
18:17ومحمد هذا ثقة فخرج له النسائي وحده ثقة خرج له النسائي وحده وهو ابن لاسماعيل وهو ثقة لكن هناك شخص ابن لاسماعيل وهو سيء جهمي ومنحرف عن مذهب اهل السنة وهو ابراهيم
18:43ابراهيم ابن اسماعيل ذاك فلما ترجم له الذهبي بالميزان قال جهمي هالك جهمي هالك وهو الذي عرف بالشذوذ بمسائل الفقه عندما يأتي في مسائل الفقه اه شذوذ في مسألة فيها شذوذ وقال قال فيها بن علية ليس المقصود من علية الذي هو الاب الذي هو اسمه الذي هو اسماعيل
19:10لان هذا امام من ائمة اهل السنة اما الذي يقال ابن علية وهو يأتي في مسائل الفقه يعني في مسائل شذوذ يشد فيها فهو ابراهيم ابن اسماعيل. اخو محمد هذا الذي معنا
19:31اخو محمد الذي معنا ومن المسائل التي شذ فيها وهو معروف بالشذوذ هو والاخم ابو بكر الاخم كان مما شذ فيه ان الاجارة لا تجوز الاجارة حرام فيجدون كيف يستغنى عن الاجارة
19:56كيف يصنع؟ ما احد يستغني عن الاجارة ابدا لان الانسان يحتاج الى الى الناس والناس يعني ما ما يقومون ببذل ما عندهم بالمجان واذا فلابد من الاجارة والسنة جاءت والقرآن جاء ايضا
20:15يعني في يعني في شرع من قبلنا بقصة الخبر موسى قال ان شئت لاتخذت عليه اجرا وجاءت السنة في احاديث كثيرة ثابتة عن رسول الله وكذلك المسلمون اتفقوا عليها ولم يخالط فيها الا
20:34ابن علية ابن علية اللي هو ابراهيم الجهمي وابو بكر الاصم المعتزلين وهما من اهل البدع وقد انكر الاجارة وقالوا انها انها لا تصح هذا لا تجوز وهذا شذوذ واظح
20:53ابن علي الذي يأتي ذكره في مسائل الفقه لمسائل شاذة هو ابراهيم ابن اسماعيل اخو محمد ابن اسماعيل الذي معه وهو جهمي هالك كما قال الذهبي في الميزان الامير هالهالك كما قال الذهبي في الميزان
21:12واما محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم الذي معنا فهو ثقة وحديثه عند النسائي وحده حديثه خرجه النسائي وحده حديثنا اسحاق ابن يوسف الازرق الحق بن يوسف الازرق وهو ثقة. خرج حديث اصحاب الكتب الستة
21:35عن زكريا بن ابي زائدة الهنداني الوادعي الكوفي وهو ثقة ايضا وهو ثقة خرج حديثه واصحابه كتب الستة عن ابي اسحاق عن البراء وقد مر ذكرهما في الاسناد الذي قبل هذا
21:55قال باب الحال الذي الحال الذي يجوز فيها استقبال غير القبلة. وقال اخبرنا عيسى ابن حماد زغبة واحمد بن عمرو بن الصرح والحارس ابن مسكين القراءة عليه وانا اسمع واللفظ لا. عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم عن ابيه رضي الله
22:15عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل اي وجه تتوجه ويوزر عليها غير انه لا يصلي عليها المكتوبة. باب الحال الذي يجوز فيها استقرار غير السنة. باب الحال
22:35التي يجوز فيها استقبال غير القبلة. يعني كون الانسان يصلي الى غير جهة الكعبة وهذا المقصود منه هو لما ذكر ان القبلة او استقبال الكعبة انه فرض وانه اوجب ان
22:54يستقبلون القبلة لكن جاء في السنة في اه بعظ الحالات التي يجوز فيها استقبال غير القبلة يجوز فيها استقبال غير القبلة واورد النسائي في ذلك حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي عليه السلام كان يسبح على
23:18راحلته كان يسبح على الراحلة قبل اي وزن تتوجه كان يسبح على الراحلة قبل اي وجه توجه ويوتر عليها غير انه لا يصلي لا يصلي عليها لا يصلي عليها المكتوبة
23:36لا يصلي عليها المكتوبة يعني على الراحلة ويتجه الى غير القبلة. ودل هذا الحديث على ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يتنفل وهو على راحلته يسبح من يسبح معناه يتنفس لان لان السبحة هي هي صلاة النافلة
23:59ولهذا جاء في الحديث في قضية اه لو كنت مسبحا لاتما في الاثر اثر ابن عمر لو كنت مسبحا يعني متنفلا وهو يعني في حالة سفر يعني سنن الرواتب قال لو كنت مسبحا لاتممت يعني لو كنت متنفلا لاتممت يعني بدل ما اصلي ركعتين اصلي اربع
24:21ثم ايضا آآ قضية صلاة في في مزدلفة انه لم يسبح بينهما يعني ما تنفل يعني بين المغرب والعشاء. فالتسبيح هو هو النافلة وسبحة الضحى سبحة الضحى يعني جاء في بعض الاحيان سبحة الضحى يعني نافلة الضحى صلاة الضحى
24:44الصحة هي النافلة والتسبيح وصلاة النافلة ويسبح يعني يصلي النافلة هذا هو المقصود بالتسبيح هنا فهل هو مقصود بالتسبيح؟ كان يسبح على على راحلته اينما توجهت يعني في النوافل هذا فيه دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتنفل في سفره نواة المطلقة. وكان يتنفل على راحلته
25:10وكان يستقبل غير الكعبة الذي جاء في بعض الاحاديث انه في البداية يتجه الى الكعبة ثم يتجه الى الجهة التي يريد ثم يتجه الى الجهة التي هو متجه اليها ويصلي
25:26لاينما توجهت راحلته على على وجهتها هذه سنة جاءت جاءت في ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم يعني آآ كان يسبح ويوتر ويصلي الوتر ايضا عليها اما الفريضة فانه يعني كان ينزل اذا جاء الفرض نزل وصلى لهذا جاء في الحديث غير انه لا يصلي عليها الفريضة يعني على
25:54صاحبته وعندما ينزل بالارض ويصلي متجه الى القبلة. ينزل ويصلي متجه الى القبلة وهذا مما تتميز فيه الفرائض والنوافل الفرائض والنوافل الفرائض لا يجوز فيها فيجب الداخل فيها متجها الى غير آآ لا يجوز لا يجوز اداء الفرائض متجها الى غير القبلة
26:19لا يجوز الصلاة على الراحلة وانما عليه ان ينزل. واما بالنسبة للنافلة فيجوز ان يصلي على الراحلة. ويجوز ان يصلي متجها الى الى اي جهة كانت يعني غير الكعبة فهذه من الاحكام التي تختلف فيها الفرائض والنوافل التي تختلف فيها صلاة الفريضة وصلاة النافلة. لان الفريضة لا بد او من شرطها ان يتوجه
26:43الى القبلة واما تلك ليس من شرطها بل يجوز ان يتوجه الى غير القبلة ثم قوله ويوتر عليها غير انه لا يصلي على الفريظة يدل على لان الوتر ليس بفرظ
26:55وليس بواجب وانما هو جزء وانما هو سنة مؤكدة لان قوله ويوتر عليها غير انه لا يصلي عليها الفريضة يعني هذا يدل على ان الوتر ليس بفرظ وليس بواجب لان قوله كان يسبح ويوتر
27:10غير انه لا يصلي الفريظة يعني هذا يدل على ان الوتر ليس بغرض. ولكنه من اثر السنن هو هو وركعتان الفجر وقد كان عليه الصلاة والسلام لا وقد كان يحافظ عليهما عليه الصلاة والسلام في الحظر والسفر وما كان يتركهما لا في حضر ولا في زمان
27:31فكان يحافظ عليهما وهذا يدل على تأكدهما. والتساهل بالفرائض كما ذكرنا بالنوافل كما ذكرنا من قبل قد يكون ذريعة الى التساهل في الفرائض. والمحافظة على النوافل هو وقاية للفرائض وهو تكميل للفرائض. كما سبق ان عرفنا فيما مضى
27:51ان ان اول ما يحاسب عليه يوم القيامة صلاته فان وجدت لان كتبت تامة وان وجدت ناقصة قال انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل به يعني فالمحافظة على النوافل هي حماية ووقاية
28:12للعرائض وبعد عن التهاون بها وكذلك ايضا فيه تكبير لها كما جاءت في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وكان يسبح على رحمته اينما توجهت ويوتر عليها غير انه لا يصلي عليها الفريضة. نعم
28:34اخبرنا عيسى بن حماد جغبة واحمد بن عمرو بن ابي الشرح والحارث المسكين. هؤلاء ثلاثة شيوخ النسائي روى عنهم هذا الحديث وجمعهم في الاثنين. وكلهم مصريون. كلهم مصريون احمد ابن عيسى ابن حنان هذا مر بنا قريبا وهو مصري خرج حديث مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجه
29:04واحمد ابن عمرو ابن ابي الشرح هو ابو الطاهر المصري وهو ثقة خرج حديثه ايضا مسلم وابو داوود مثل الذين خرجوا هم الذين خرجوا لاحمد لعيسى بن ابن حماس زغبة
29:24هم الذين خرجوا لاحمد ابن ابي الفرح احمد ابن عمرو ابن ابي الفرح المصري آآ الائمة الذين خرجوا لهم آآ يعني متفقون في التخريج عن هذا وهذا. ومسلم البخاري ما خرج عن الاثنين
29:39والتلميذي ما خرج الاثنين ومسلم خرج لهما وابو داوود والنسائي ناجح الرجل هو فلم يخرج لهما البخاري ولا الترمذي وخرج لهم الباقون. اما الحارث المسكين فهو المسري ثقة الفقيه وحديث اخرجه ابو داوود والنسائي. حديثه خرجه ابو داوود والنسائي فقط. ما خرج
30:09البخاري ومسلم ولا الترمذي وابن ماجه وانما خرج له ابو داوود والنسائي قراءة عليه وانا اسمع والنقد له يعني معناه اللفظ الموجود اللي هو متن الحديث هذا لفظ الحارث المسكين
30:27واما لفظ آآ عيسى بن حماس واحمد بن عمرو بن ابي الشرق فهو غير هذا اللفظ. لفظ اخر يعني فيه اختلاف يعني ولكن اللفظ المذكور هو لفظ آآ الحارث المسكين شيخه الثالث ولهذا قال واللفظ له يعني لفظ
30:48موجود هذا المتن هو من رواية الحارث المسكي. اما الباقون فهم متفقون معه في المعنى ولكن في اختلاف في الالفاظ آآ عن ابن وهب وهو ابن وهو عبد الله بن وهب المصري
31:04وهو ثقة آآ خرج حديث اصحاب الكتب الستة عن يونس ابن يزيد الايلي وهو ثقة ايضا اخرج حديث اصحاب الكتب الستة عايزة ايه؟ نعم. عن الزهر وهو محمد المسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن شهاب ابن عبدالله ابن الحارث
31:27ابني آآ زهرة ابن كلاب هذا هو محمد هذا هو الزهري وهو ثقة المحدث فقيه آآ معروف بكثرة كثرة رواية الحديث كثرة رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو الذي كلفه عمر ابن عبد العزيز رحمة الله عليه في زمن خلافته
31:51جمع السنة وتدوينها ولهذا يقول في السيوطي اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر واول جامع الحديث والاثر ابن شهاب عامر له عمر وحديث عند اصحاب الكتب الستة
32:10عن سالم ابن عبد الله ابن عمر سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب فعلا هذا ثقة اه فاضل آآ حديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو احد الفقهاء السبعة في المدينة على احد الاقوال في السابع
32:30لان ستة متفق عليهم والسابع والسابع مختلف فيه احد الاقوال انه سالم ابن عبد الله ابن عمر هذا والقول الثاني بانه ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف والقول الثالث انه ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن
32:48ابن هشام هؤلاء فقهاء سبعة في المدينة مشهورين في عصر التابعين آآ شهروا بالفقه والحديث واطلق عليهم لقب الفقهاء السبعة وسالم هذا هو احدهم احد هو اهو السابع على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم
33:10عن ابيه عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو من صغار الصحابة وهو احد الاعباد له الاربعة الذين عبد الله ابن عمر وعبدالله ابن عمرو وعبدالله ابن عباس وعبدالله ابن الزبير وهما في زمن متقارب
33:29وهما من صغار وهم من صغار الصحابة واذا اطلق لفظ العبادلة في الصحابة فالمراد بهؤلاء الاربعة وهو احد السبعة المبشرين من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والذين زادت احاديثهم على الف حديث والذين جمعهم السيوطي في الفيته لقوله والمكثرون في رواية
33:51ابو هريرة في حديث ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي. قوله ابو هريرة يليه ابن عمر ابن عمر فهذا الذي معنا في الاسناد هو احد السبعة المكفرين من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وارضاه
34:11قال اخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى عن يحيى عن عبدالملك قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على داقته وهو مقبل من مكة الى المدينة
34:36وفيه انزلت فاينما تولوا فثم وجه الله. ثم اورد نساء حديث ابن عمر رضي الله عنه عن طريق اخرى وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي على راحلته وهو مقبل من مكة الى المدينة. يعني معناه ان مكة وراء وآآ
34:55هو متجه الى المدينة فمعناته تكون مكة وراءه. وهو يصلي الى جهة المدينة. لانه مسافر اليها. ومن المعلوم ان الصلاة الذي النافلة وليست الفريضة المراد بالصلاة هي النافلة كما جاء ذلك مبينا في الاحاديث وليس الفريضة لان الفريضة لا يجوز صلاتها
35:15على الراحلة ولا يجوز صلاتها الى غير القبلة بل يجب آآ النزول فيها عند عند اداءها للارض لمن كان راكبا و ان يتجه الى الكعبة المشرفة وهنا يعني ما ذكر من اطلاق الصلاة محمول على النافلة. كما جاء ذلك مبينا في حديث عبد الله ابن عمر. قالوا فيه انزلت
35:42وانزل قوله عز وجل فثم وجه الله فاينما تولوا فثم وجه الله و معناه ان الانسان اينما صلى يعني بالنسبة للنافلة هو آآ يعني آآ مصيب الوجهة التي يتجه اليها. وهذه الاية في خلاف بين العلماء هذه هي من ايات القبلة او انها ليست من ايات القبلة ومن ايات الصفات
36:11ومن العلماء من قال انها ملائكة الصفات والمراد بالوجه هو وجه الله. ومنهم من قال ان المقصود من ذلك آآ الوجهة وهي الكعبة القبلة الوجهة التي هي القبلة عمرو بن علي
36:33فاخبرنا عمرو بن علي ومحمد المثلى عمرو بن علي هو الفلاج وهو ثقة ناقد من ائمة الجرح والتعديل وخرج حديث اصحاب الكتب الستة ومحمد المثنى هو العنزي ابو موسى الملقب الزمن وهو ثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الجدة
36:56مثل محمد ابن الشعب الذي مر ذكره وهو وحديثه عند اصحاب الكتب الشتى علي يحيى رسول الله عن يحيى وبن سعيد القطان وقد مر ذكره عن عبدالملك. عن عبدالملك وهو ابن ابي سليمان. عبدالملك ابن ابي سليمان وهو صدوق له اوهام. وخرج حديثه البخاري تعليقا
37:19واصحاب السنن الاربعة فيعني سعيد ابن جبير المكي وهو ثقة فقيه خرج حديثه اصحاب الكتب الستة. عن ابن عمر عن ابن عمر عن ابن عمر وقد مر ذكره اخبرنا خزيمة بن سعيد عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله
37:48عليه وسلم يصلي على راحلته في السفر حيثما توجهت به. قال ما لك قال عبدالله بن دينار وكان ابن عمر يفعل ثم ورد النسائي حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما من طريق اخرى وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي النافلة
38:08على راحلته اينما توجهت به يعني معناه انه يصلي الى غير القبلة غير الكعبة وهذا انما هو بالنافلة كما هو كما كما هو واضح كما هو يدل عليه الحديث بخلاف الفريضة فقد جاء بيانها في
38:30اه الرواية السابقة وهو انه كان لا يصلي عليها الفريضة اي على الراحلة يقول لك يخبرنا قتيبة بن سعيد وهو ابن هو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني وهو ثقة خرج
38:47اصحاب الكتب الستة عن ما لك وهو ابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه صاحب المذهب المذهب المشهور ابو عبد الله حديثه عند اصحاب عن عبد الله ابن دينار وهو المدني مولى عبد الله ابن عمر وهو ثقة خرج حديث اصحاب الكتب الستة عن عبد الله ابن عمر
39:10الله تعالى عنهما وقد تقدم ذكره وهذا الحديث من الرباعيات من اعلى الاسانيد عند النسائي لان اعلى الاسانيد عند النسائي هو الرباعي الذي فيه بين النسائي وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام اربعة اشخاص. وهنا في اربعة اشخاص بين النسائي وبين
39:29آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتيبة ومالك وعبدالله بن دينار وعبدالله بن عمر واربعة اشخاص بين النسائي وبين رسول الله الله عليه وسلم فهو رباعي والاسناد الرباعي هو اعلى الاسانيد عند النسائي. اعلى لان ما عندي خلافيات. ليس
39:49ليس عند النساء ثلاثيات بل اعلن عنده الرباعيات وهذا منها في البخاري وابن ماجة اوجهني البخاري عنده اثنان وعشرون حديثا والترمذي عنده حديث واحد وابن ماجه عنده خمسة احاديث واما مسلم وابو داود والنسائي فاعلى ما عندهم من الرباعيات وليس عندهم ثلاثيات
40:22مسلم وابو داوود والنسائي اعلى ما عندهم الرباعيات واما البخاري فعنده اثنان اثنان وعشرون حديثا رباعيات ثلاثيات والترمذي عنده حديث واحد ثلاثي وابن ماجة عنده خمسة احاديث الخلفية باسناد واحد خمسة احاديث ثلاثية باسناد واحد
40:46وانا باب الزبالة الخطأ بعد الاجتهاد وقال اخبرنا قذيفة عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال بينما الناس بقفاء في صلاة فجاءهم ات وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة وقد امر ان يستقبل الكعبة
41:11استقبلوها وكانت وجوههم الى الشام فاستداروا الى الكعبة عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الصبح جاءهم ات فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه
41:29وقد امر ان يستقبل الكعبة فاستقبلوها. فاستقبلوها وكانت وجوههم الى الشام قد تداروا الى الكعبة ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي باب استبانة الخطأ بعد الجهاد. نعم. باب استبانة الخطأ بعد الاجتهاد
41:47آآ هذه الترجمة لا افهم يعني آآ المراد منها مع الحديث الذي اورده لان الحديث الذي اورده آآ ان ان ان اهل قبا كانوا يصلون الصبح وبينما هم في اثناء صلاتهم اذ اتاهم
42:07وقال ان النبي عليه السلام قد وجه الى القبلة فاستقبلوها فانحرفوا الى الكعبة. يعني استداروا اليها بدل ما كانت وجوههم الى الشام. في اول الصلاة صارت وجوههم في اخر الصلاة الى الكعبة
42:25ولا ادري يعني اذا كان يقصد النسائي من وراء من ايراد هذا الحديث يعني كونهم يعني قبل ذلك كانوا يصلون بعد ما وجد بعدما وجد الناسخ ولكنه ما بلغهم ولكنه بعد ما بلغهم تحولوا
42:46فيكون استبانة الخطأ على اعتبار انه تبين ان صلاتهم اللي هو اولها ليس الى الكعبة الى القبلة التي نسب اليها وانما كان اذا قبلة منسوخة وانما كان الى قبلة منسوخة. لا ادري هل مراده هذا
43:06عماد يعني او ما هو وجه ايراده الحديث؟ لان كونه يعني حصل خطأ يعني معناه ان ان العمل غير مطابق للسنة بعدما وجد الناجح لكن على حسب علمنا على حسب علمهم ما وجد عندهم العلم الا في اثناء الصلاة
43:28فالذي حصل منهم اولا يعني كان مبنيا على الاصل وهو الاخذ بالمنسوخ والناس جاء بعد ذلك فتحولوا من حينما بلغهم ذلك فاذا كان يقصد باستبانة الخطأ يعني كونهم يعني كانوا يصلون الى بيت المقدس وقد نسخ ذلك وانهم بعد ذلك
43:49تحولوا الى القبلة فيكون الخطأ هو استقبالهم بيت المقدس بعدما وجد الناسخ الا ان الناسخ لم يبلغهم وكانوا مخطئين وغير مفيدين للقبلة لان الناس هم بلغهم ومن المعلوم ان التكليف انما يحصل بعد البلوغ. انما يحصل بعد البلوغ
44:12بلوغ النص فلا ادري يعني ايش مراد يعني النسائي لايراد الحديث للاستدلال به على هذه الترجمة اللهم الا ان يكون ما ذكرته من كونهم قد صلوا الى بيت المقدس بعدما وجد الناجح او بعدما جاء الناسخ لكنهم ما كان عندهم علم
44:35لذلك ومن حين ما علموا انحرفوا الى جهة القبلة الى جهة الكعبة المشرفة والحديث دل على تعيين ان ان الصلاة التي حصل فيها تحول من جهة القبلة من جهة الشام الى جهة الكعبة ان ذلك في قبا وهو ثابت في الصحيحين. وهو ثابت

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.