المجلس (105) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:03قال الامام النسائي رحمه الله باب المحاسبة على الصلاة وقال اخبرنا ابو داوود قال حدثنا هارون وابن اسماعيل الخزاز قال حدثنا همام عن قتادة عن الحسن عن حليف بن قبيصة رضي الله عنه
0:22عن حريص بن قويصة انه قال قدمت المدينة قال قلت اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلست الى الى ابي هريرة رضي الله عنه قال فقلت اني دعوت الله عز وجل ان ييسر لي جليسا صالحا
0:40فحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله ان ينفعني به قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما يحاسب به العبد بصلاته فان صلحت فقد افلحت
0:58وانجح وان قتلت فقد خاب وخسر قال همام لا ادري هذا من كلام قتادة او من الرواية فان نفخ منها فريضته شيء قال انظروا هل لعبدي من تطوع ويكمل به ما نقص من الفريضة
1:17ثم يكون الزاهر عمله على نحو ذلك غلبه او ابو العوام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:39اما بعد يقول النسائي رحمه الله باب المحاسبة على الصلاة اي المحاسبة يوم القيامة عن الصلاة بحيث يكون البدء بها وذلك لاهميتها وعظم شأنها وقد اورد النسائي حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
2:06عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان اول ما ان اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة في صلاته هذه الجملة من الحديث تدل على عظم شأن الصلاة وذلك الصلاة اول ما يحاسب عليه دال على عظم شأنها
2:33وعلى اهميتها لان الله تعالى يحاسب عليها اولا ففي ذلك اثبات الحساب يوم القيامة وان الناس يحاسبون على اعمالهم وفيه ان وفيه بيان عظم شأن الصلاة وذلك لكونها اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة
2:58فان نجح في هذه المحاسبة وقد افلح وان لم ينجح فهو فيما سوى ذلك اخطر فقد جاء في بعض الاحاديث في حديث صحيح متفق عليه ان اول ما يقضى عليه ما يقضى اول ما يقضى فيه بين الناس في الدماء
3:26الدماء التي تكون بين الناس مما يتعلق بالقتل وجراحات وما الى ذلك وهذا قد يفهم منها التعارض بين الحديثين هذا الحديث الذي هو ان اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة
3:49والحديث اللي يقول انه اول ما يقضى عليه يقضى فيه بين الناس يوم القيامة في الدماء ولا تنافي بين الحديثين لان هذا الحديث وهو حديث ابي هريرة اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة في صلاته
4:06يحمل على حقوق الله عز وجل فالاولية فيها تكون للصلاة لان الصلاة حق بين لله عز وجل بينه وبين بين العبد وبين ربه فهي اول الاعمال التي هي من حقوق الله عز وجل
4:31يبدأ بها وتقدم على غيرها لاهميتها اما حديث اول ما يقضى فيه بين الناس يوم القيامة في الدماء فهذا يحمل على حقوق الناس على حقوق الحقوق التي تكون بين الناس
4:47فان اول ما يكون منها في المحاسبة هو الدماء وعلى هذا ستكون الاولية في كل محمولة على اعمال خاصة والصلاة اولية بالنسبة او باعتبار حقوق الله عز وجل والدماء اوليتها باعتبار الحقوق التي تكون بين الادميين
5:15الحقوق التي تكون بين الناس فان انها والذي يبدأ به منها الصلاة وكون الصلاة هي اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة كما ذكرت هو دال على عظم شأنها وقد جاء ايضا ما يدل على ايضا من شأنها في كونها اخر ما يفقد في هذه الحياة
5:43اخر ما يفقد الصلاة واول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فهذا دال على عظم شأننا من كونها اخر ما يفقد في هذه الحياة الدنيا. واول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة
6:00هذا كله يدلنا على عظم شأن الصلاة وعلى اهميتها وقد جاء احاديث عديدة ونصوص بالكتاب والسنة تدل على عظم شأن الصلاة واهميتها ومن ذلك قول الله عز وجل عن اهل الفقر
6:23عندما يسألون ما الذي اوصلهم سقر وسلكهم في سقر فانهم يجيبون في اول ما يجيبون بانهم ما كانوا يصلون والله عز وجل من اصحاب اليمين في جنته يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين
6:46كنا ناخده مع الخائضين وكنا نكذب يوم الدين حتى اتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين فاجابوا في اول ما اجابوا به في الاسباب التي اوصلتهم الى سفر وادخلتهم سقر انهم ما كانوا يصلون
7:08وهذا دال على عظم شأن الصلاة مما يدل على عظم شأنها ما جاء في القرآن الكريم انها تنهى عن الفحشاء والمنكر انها تنهى عن الفحشاء والمنكر وما ذاك الا لان الانسان
7:27اذا حافظ على الصلاة وداوم عليها وتعلق قلبه بها لا يفرغ من صلاة الا وينتظر الصلاة التي بعدها ولا ينتهي من صلاة الا وهو يتشوق الى الصلاة التي تليها فهو على صلة وثيقة بالله عز وجل
7:47وعلى صلة دائمة بالله سبحانه وتعالى فاذا هذا فالعبد الذي هذا شأنه عندما تحدثه نفسه بسوء فعندما تحدث نفسه بامر منكر يتذكر لماذا يصلي ولماذا يحرص على الصلاة؟ ولماذا ينتظر الصلاة بعد الصلاة
8:12كل ذلك رجاء ثواب الله فذلك ينهاه عن ان يقع في المحرمات وان يقع في الفحشاء لانه ملازم لصلاته مداوم عليها يرجو ثواب الله ويخشى عقاب الله فكونه دائما وابدا على صلة بالله اذا حدثته نفسه بسوء فان
8:36آآ صلته بالله عز وجل في هذه الصلاة تكون مانعا له وتكون ناهيا له عن ان يقع في الفحشاء والمنكر لان الفحشاء والمنكر توقعوا يوقع فيلها في النار حصول الصلاة في المداومة عليها
8:59وانتظار الصلاة بعد الصلاة لا ينتهي من صلاة الا وهو يستعد لصلاة هذا يدل على يفيد يجعل صاحب هذه المداومة عندما تحدثه نفسه بسوء اه يمتنع ويرتدع ويبتعد عن ان يقع في ذلك الامر المحرم الذي ينادي ما كان يريده من الحرص على الصلاة والمداومة على الصلاة
9:33فهذا مما يدل على عظم شأن الصلاة ومما يدل عليها ما سبق ان مر قريبا من ان الصلاة فرضت على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في السماء عندما عرج به الى السماء وهذا يدل على عظم شأنها وعلى اهميتها
9:51وكذلك ايضا مما يدل على ايضا من شأن الصلاة واهميتها ما جاء في الحديث المتقدم قريبا حديث جابر وبريدة من حصيب رضي الله تعالى عنهما العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
10:13كل هذا يدل على عظم شأن الصلاة واهمية الصلاة واذا فكل هذه الامور كل هذه النصوص دالة على ايظا وشأن الصلاة وان وان شأنها عظيم وهي كما هو معلوم اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين
10:34بل هي اول ما يدعى اليه بعد الشهادتين كما جاء في حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه انك تأتي قوما اهل الكتاب وليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
10:47فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ان هم جابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة هذا يدل على عظم شأن الصلاة واهميتها. وانها اول ما يدعى اليه بعد الاسلام وبعد الدخول في الاسلام. اول ما عليه المسلم الذي
11:10دخل في الاسلام حديثا اول ما يؤمر به الصلاة واول ما يصل اليه الصلاة ومن ذلك ما جاء في شأنها ما جاء في الحديث انها عمود الاسلام حيث جاء في حديث معاذ الا اخبرك برأس الامر وعموده؟ رأس امر الاسلام وعموده الصلاة وذروة الجهاد في سبيل الله
11:33وقد بين عليه الصلاة والسلام في حديث معاذ ابن جبل وفي وصيته صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل بانها عمود الاسلام. ومن المعلوم ان هذا التشبيه وهذا التمثيل وهذا الوصف
11:47وانها عمود يدل على انها هي على على عظم شأنها. وذلك ان الانسان عندما يتصور قيام البنيان على الاعمدة وقيام الصيام على الاعمدة. وانه اذا سقط سقط في العمود سقط ما بني عليها. واذا نزعت العمود من الخيمة
12:07على الارض لانها لا تقوم الخيمة الا بالعمود ولا يقوم البنيان الا بالاعمدة اذا هذا كله يدلنا على عظم شأن الصلاة واهميتها وان الواجب على كل مسلم ان يحافظ عليها وان يحرص عليها
12:26والا يتساهل في فرض واحد منها ويكون في قرارة نفسه انه لو اعطي الدنيا بحذافيرها على ان يترك صلاة واحدة في يوم من الدهر ما تسمح نفسه ولا تميل نفسه. ولا تتجه نفسه الى هذا الاتجاه. لان
12:50لان ترك الصلاة شأنه خطير. والدنيا بحذافيرها لا تغني شيئا عند الله عز وجل كما قال الكريم عليه الصلاة والسلام لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافر شربة ماء
13:07لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافر شربة ماء. فهذا يدلنا فهذه النصوص كلها تدلنا على ايضا والحديث الذي معنا هو دال على عظم شأننا
13:22وانه اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة ولكن كما ذكرت هذا فيما يتعلق بحقوق الله عز وجل. اما ما يتعلق بحقوق الادميين فاول ما يقضى فيه بينهم الدماء من اول
13:41عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما يحاسب به العبد بصلاته فان صلحت فقد افلح وانجح وان فسدت فقد خاب وخسر. فان صلحت
13:57فقد افلح وانجح وان فسدت فقد خاب وخسر يعني نتيجة هذه المحاسبة اذا كانت آآ سلامة وصلاح فان هذه النتيجة الطيبة فلاح ونجاح. وان لم آآ ينجح في هذه المحاسبة
14:18فان النتيجة الخسران والخيبة فقد خاب وخسر ثم قال بعد ذلك قال همام يعني راوي احد رجال الاسناد وهو الذي يروي عن قتادة قال لا ادري هل هذا من كلام قتادة او انه من الرواية. يعني هل هو من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام
14:43يعني هذا الكلام الذي هذه النتائج التي تترتب على المحاسبة هل هو من كلام آآ قتادة او هو من الرواية يعني من الحديث يعني هل هو مدرج من كلام القتادة؟ او انه من جملة كلام النبي عليه الصلاة والسلام
15:07قال فان التقط من فريضته شيء قال انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل به ما نقص من الفريضة ثم بعد هذه المحاسبة وبدنا فحص المحاسبة وكونه يظهر نقص يظهر خلل في اداء الصلاة
15:31يقول الله عز وجل انظروا هل لعبد متطوع؟ هل لعبد متطوع فيكمل به؟ يعني يكمل بذلك التطوع وذلك النقص الذي حصل يحصل منه احلال لاداء الصلاة اللي يحصل فيها نقص
15:49عندما يؤديها عندما يؤديها يحصل فيها نقص صلاة التطوع يكمل بها ما يحصل من نقص واذا فامر التطوع امره عظيم ولا يتهاون بالنوافل لانها هي حماية ووقاية تكبير لما يحصل من خلل ولما يحصل من نقص ثم ايضا المحافظة عليها
16:25هو محافظة على الفرائض لان من من من حافظ على النوافل فهو محافظ على الفرائض حافظوا على الفرائض من باب اولى ومن تساهل بالنوافل قد يتساهل بالفرائض ومن يتساهل بالنوافل قد يتساهل بالفرائض
16:45ومن المعلوم ان الفرائض هي الاساس الذي الى اخل الانسان فيه واذا لم يؤده الانسان يأثم بخلاف النوافل ولكن النوافل فيها التكبير وفيها الاحتياط كون الانسان عنده شيء يكمل به النقص
17:08لو حصل نقص وقد جاء في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما سرقه علي ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الى اخر الحديث
17:28اذا انشاء النوافل العظيم ولا يتساهل الانسان بها والذي يتساهل بها قد يجره ذلك الى التساهل للنوافل لا بالفرائض ومن حافظ على النوافل فهو محافظ على الفرائض من باب اولى
17:47الفرائض من باب اولى لكن لا يشتغل بالنوافل عن الفرائض ذكرى الحافظ ابن حجر بفتح الباري عن بعض العلماء انه قال من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ومن اشتغل بالنفل عن الفرض فهو مغرور
18:10ما لوش دعوة لا بالنفل او النوافل عن الفروض فهو مغرور. لانه يشتغل بالنوافل ويقصر في الفرائض فهذا كما قلت ومن يتساهل في النوافل قد يتساهل في الفرائض وقد يحصل
18:30اشتغال بالنوافل عن الفرائض او بنوافل عن فرائض فيكون فيه تقصير في جانب الفرائض وهذا غرور وخطأ من شغله الفرظ عن النفل فهو معذور ومن شغله النفل عن الفرض فهو مغرور
18:48هكذا نقل الحافظ بن حجر فيفتح الباري عن بعض العلماء انه قال هذه المقالة التي تدل على عظم شأن الاشتغال بالفرائض وان الانسان لو اشتغل بها وكان الشغل بها عن النفل
19:04فان فان ذلك المشتغل معذور لانه قدم عليه واشتغل بما هو مفترض عليه لكن كونه يشتغل بالنوافل ويغفل عن الفرائض هذا غرور اه آآ ترك لما هو واجب ولما هو متحتم على الانسان
19:28اذا هذا يدلنا على عظم شأن الاشتغال بالنوافل. وانه يكمل به صلاة الفرض. الى ان يكون اتمها والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه عدم المشي الى الصلاة
19:45قال هو التطوع تكمل به صلاة الفرض ان لم يكن اتمها وفيه حديث موضوع. يريد هذا الحديث نريد هذا الحديث كتاب شيخ محمد بن وهاب رحمه الله اه الذي هو الادب المشي الى الصلاة. هو كتاب لم يكمل في اه فيه المشي الى الصلاة وفيه اه الزكاة
20:09وفيها الصيام ويعني آآ وليس فيه شيء وراء ذلك للحج كتاب مختصر مفيد ومع اختصاره يشير الى الادلة. يشير الى الادلة واشارة خفيفة يعني يشير الى الحديث مثل ما جاء مثل هذه العبارة التي ذكرتها والتطوع تكمل به صلاة الفرض ان لم يكن اتمها وفيه حديث مرفوع
20:40يعني ومرفوع الى رسول الله عليه الصلاة والسلام بمعنى هذا الكلام. وانه او انه تكمل الفرائض بالنوافل. اذا لم يكن اتمها. والله عز يقول انظروا انظروا هل لعبدي متطوع فيكمل به
20:59قال ثم يكون الزائر عمله على نحو ذلك ثم يكون سائر عمله على نحو ذلك. يعني في المحاسبة يعني بعده. السائر هو الباقي. السائر بمعنى الباقي وهذا هو المشهور في كلمة شاعر
21:21انها بمعنى البقية ولهذا يقال سؤر وهو بقية الطعام الذي او بقية الماء يقال له لانه بقية والسائر هو الباقي هذا هو الغالب في الاستعمال وهو المشهور عند اهل اللغة
21:43من العلماء علماء اللغة فمن قال لان سائر تأتي معها الجميع وهو الجوهري صاحب الصحاح وقد ذكر ابن حجر في ترجمته في لسان الميزان انه عيب عليه ذكر سائر بمعنى الجميع
22:12في كتابه الصحاح ثائر بمعنى الجميع ثم قال انه لم ينفرد بهذا ذكر بعض من وافقه على اطلاق كلمة سائر بمعنى الجميع وانها لا تخص بمعنى الباقي وانها لا تختصر مع الباقي لكن
22:32الغالب في استعمالها انها تكون بالمعنى الباطل قال ثم يكون سائر عمله يعني بعد الصلاة يعني تبعا لذلك يعني تبعا لذلك يعني بعده ومن المعلوم انه اذا نجح في الصلاة
22:50اذا نجح في الصلاة فهذا يؤمل ان ينجح فيما وراء ذلك. لكن اذا خسر في الصلاة اذا خسرت الصلاة وهي عمود الاسلام وهي اعظم اركان الاسلام هذي الشهادتين يعني معنى هذا ان هذا نقص كبير. لكن اذا كان هذا
23:08النقص يتعلق بعدم اتمام مع المحافظة عليها فهذا الذي تكمله النوافل والتطوع. واما اذا كان عدم اتيان بها فهذا هو الذي الخلاف بين العلماء هل هو كفر مخرج من الملة؟ او انه كفر
23:28دون كفر او انه كفر دون كفر. خالفه ابو الاعوام قال اخبرنا ابو داوود قال اخبرنا ابو داوود ابو داوود هو سليمان ابن هو هو اه سليمان ابن زيت الحراني. نعم
23:53سليمان ابن سيف الحراني وهو ثقة حافظ خرج له النسائي نعم وحده؟ نعم. خرج له النسائي وحده. سليمان بن سيف الحراني وهو ثقة حافظ. خرج له النسائي وحده حدثنا هارون هو ابن اسماعيل حدثنا هارون اسماعيل الخزاز وهو ثقة
24:18خرج له اصحاب الكتب الستة الا ابا داود. خرجوا له اصحاب الكتب الستة الا ابا داوود. وقوله وهو ابن اسماعيل الخزان هذه ممن دون ممن دون ابي داوود تلميذه ان من النساء او من او من دون النسائي
24:40فالمقصود منها بيان فهذا المهمل لان الذي يذكر اسمه ولا يذكر نسبه او يذكر اسمه ابيه. ولا يذكر نسب جده او نسبته. وهو يلتبس بغيره. هذا يسمونه المهمل بعلم صلح
24:58وبيانه بمعرفة الشيوخ والتلاميذ لمعرفة الشيوخ والتلاميذ او لوجود من او وجود تفسير له بان يقال هو فلان ابن فلان. هو فلان ابن فلان او عن ابن فلان وقوله هنا هارون
25:22هو ابن اسماعيل الخزاز كلمة هو هذه قالها من دون ابي داوود الذي هو تلميذ هارون والمقصود منها الايضاح والبيان ولم يؤتى بالنسب بدون كلمة هو لانه لو اتي بها بدون هو
25:49لكان هذا الكلام من كلام تلميذه وتلميذه عند الرواية ما قال ابن فلان وانما قال فلان وسكت فاضافة غيره ممن هو دون التلميذ يحتاج فيها الى هذا اللفظ المشعر بانه مما ليس من التلميذ وانما هو ممن دون التلميذ
26:12ومثلها كلمة يعني يعني ابن فلان فلم يجابه عبارتان هو ابن فلان او يعني ابن فلان او يعني اي التلميذ ابن فلان آآ قائلها من دون التلميذ وفاعلها هو التلميذ
26:32فاعلها ضمير مستتر يعني يرجع الى التلميذ. وهنا ليس فيه يعني ولكن فيه هو قائلها من دون ابي داوود حدثنا همام على حد هنا همام ابن يحيى ابن دينار امان ابن يحيى ابن دينار وهو ثقة
26:57ربما وهم وخرج حديث واصحاب الكتب الستة وخرج حديثه عن اصحاب الكتب الستة عن قتادة وقتادة باندعامة السدوسي ووثيقة حديث خرجه اصحاب الكتب الستة ايضا عن الحبث. عن الحسن وهو ابن ابي الحسن البصري
27:23وهو ثقة يرسل ويدلس وحديثه خرجه اصحاب الكتب الستة عن حريف بن قبيقة ويقال قبيصه ابن حورير يعني مقلوب يقول ابن حجر ان قبيصة ابن حوريف اشعر يعني هذا الموجود على خلاف الاشهر
27:48الاشهر قبيصة ابن حرير. ولهذا ذكره في التقرير في حرف القاف ذكره في حرف في حرف القاف وفي حرف الحاء احال عليه احال على ترجمته بحرف القاف ولما ترجم له في حرف القاف قال ويقال حوريف اذا الخبيثة والاول اشهر
28:14الاول اشهر الذي هو قبيصة ابن حرير وقديقة بن حويف صدوق؟ نعم وبس نعم صدوق ما معها شيء؟ لا. صدوق اخرجه ابو داوود والنسائي اخرج له ابو داوود والترمذي والنسائي
28:39اخرج له ابو داوود والترمذي والنسائي هذا هو قبيصه بن فريث او حريص بن قبيصة بن قبيصة هو الذي خدم المدينة قدم المدينة وسأل الله عز وجل ان ييسر له جليسا صالحا. وهذا يدلنا على ما كان عليه سلف هذه الامة
29:03من الحرص على تحصيل الجلساء الصالحين. بل وسؤال الله عز وجل ان ييسره للانسان. ان ييسره للانسان ولما قدم المدينة سأل الله له اسأل الله ان ييسر له جليسا صالحا
29:19جلس الى ابي هريرة رضي الله عنه هذه المدينة وهذا في اه كثرة حديث ابي هريرة رضي الله عنه ذكرت في مواضع ان من اسبابه كونه في المدينة والمدينة هي مقصد الناس
29:43يأتون اليها زائرين ويمرون بها معتمرين و يؤتى اليها يرد اليها ويصبر منها وابو هريرة رضي الله عنه كان فيها فكان يلتقي بالناس يأخذ منه ويعطيه يأخذ منه ويعطيهم فكثر حديثه وكثر عنه
30:04وكثر الاخذ عنه وهذا من امثلة ذلك هذا الرجل قدم المدينة واسأل الله عز وجل ان ييسر له جليسا صالحا ويسر الله له ان التقى او اجتمع بابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه
30:18فسأله قال آآ حدثني بحديث سمعته من رسول الله والله سلم لعل الله ان ينفعني به. هذا ايضا يدلنا على حرص على الحرص على تلقي الحديث وعلى سماع الحديث وعلى الحرص على الاستفادة من الحديث
30:37وعلى الانتفاع بالحديث لانه قال لعل الله ان ينفعني به. يعني هذا الحديث الذي تحدثني به. لعل الله ان ينفعني به هذا دال على الحرص على الحديث وعلى الحرص على الاستفادة من الحديث
30:53الحديث والاستفادة من الحديث. والاستفادة هو حسن النفع من الحديث هذا ما قاله عندما قدم عندما قدم المدينة ثم قال خالفه ابو العوام خالفه الظمير يرجع الى حمام. الذي روى عن قتادة
31:25خالفه ابو العوام حيث روى عن قتادة لكن آآ من فوق قتادة يختلف آآ فيه اختلاف بينما عند عند عند هذه الطريقة الاولى والطريقة الثانية وهي التي تلي هذا. لان ابو خالفه ابو العوام ثم ذكر الطريقة التي
31:52كمخالفة العوام وهي الاسناد التي بعد هذا والحديث او الطريقة التي بعد هذا فيها يعني اسنادها اختلاف بين آآ ما في الكتاب وبينما في تحفة الاشراف ولم اتمكن من من من معرفة آآ ما فيه على الحقيقة ولهذا فانا
32:16ارجو الكلام عليه الى الدرس القادم ان شاء الله. ونتجاوز الحديث الذي بعده قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال حدثنا النضر ابن سمير قال حدثنا حماد بن سلمة عن الازرق ابن قيس عن يحيى ابن يعمر عن ابي هريرة رضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اول ما
32:41به العبد صلاته فان كان اكملها والا قال الله عز وجل انظروا لعبدي انظروا لعبدي من تطوع فان وجد له تطوع قال اكملوا به الفريضة ثم اورد النسائي حديث ابي هريرة رضي الله عنه وهو بمعنى حديثه الاول بمعنى الطريق الاولى
33:09هو ان اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة. فان اكملها يعني فقد نجح وقد افلح والا ولله اول ما يحاكم الصلاة فان اكملها والا قال الله عز وجل. فان اكملها يعني فقد نجح يعني جواب الشرط محذور. والا قال
33:32الله عز وجل انظروا انظروا لعبد له تطوع قال اكملوا به المريضة. فقال انظر لعبدي متطوع. فان وجد له قال اكملوا به الفريضة قال اكملوا به الفريضة. فهذا المعنى الحديث الذي قبله من ان
33:51صلاة التطوع تكمل به صلاة الفرض اذا لم يكن اتمها يعني اذا كان في ادائها نقص اذا كان في ادائها نقص فانها تكمل به هذه الا تكمل بالنوافل الفرائض تأمل انه الفرائض بالنوافل عندما يكون فيها نقص
34:14اسحاق ابن ابراهيم. يقول اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم وهو ابن مخلد المشهور ببراهوية وهو ثقة فقيه محدث وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وهذا من اعلى صيغ التعديل وارفع صيغ التعديل
34:38وقد خرج له اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة هل خرج له اصحاب الكتب الستة فان لم نجا فانه لم يخرج له شيئا وهو ثقة ثابت خرج له اصحاب الكتب الستة
34:57سيدنا محمد ابن سلمة حماد ابن سلمة هو ابن دينار البصري وهو ثقة عابد خرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة ومسلم واصحاب السنن الاربعة وهو حماد بن سلمة بن دينار ابو سلمة
35:17فهم موافقة كنية اسم ابيه فلو قيل احدنا حماد ابو سلمة لا يظن ان ابو مصاحفة عن ابل لان هذا صواب وهذا صواب لانه حماد ابن هو حماد ابو سلامة
35:35حماد ابو سلمة وحماد ابن سلمة. فلا اشكال لو جاء حماد ابو سلام المشهور حمادي بن سلمة ولا يقال انه تصحيف لانه هو حمال هو ابو سلمة وهو ابن سلمة
35:52وافقت كنيته اثناء ابيه عن الازرق ابن قيس وهو ثقة خرج له البخاري وابو داوود والنسائي. البخاري وابو داوود والنسائي. عن يحيى ابن يعمر عن يحيى ابن يعمر وهو ثقة
36:18يرسل وكان يرسل وقد خرج له اصحاب الكتب الستة وقد خرج له اصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة عن ابي هريرة وهو صحابي حديث. المتقدم وهذا وهذه طريقة وهذه رواية من وهذه احدى رواياته
36:41وابو هريرة كما عرفنا مرارا وتكرارا اكثر الصحابة على الاطلاق حديثا بل هو اكثر السبعة المكثرين السبعة المكثرون من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وارضاهم اكثرهم ابو هريرة على الاطلاق
37:01قال باب الثواب من اقام الصلاة وقال اخبرنا محمد بن عثمان بن ابي صفوان الثقفي قال حدثنا فهز بن اسد قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان بن عبدالله وابوه عثمان بن عبدالله انهما سمعا موسى ابن موسى ابن
37:23طلحة يحدث عن ابي ايوب عن ابي ايوب رضي الله عنه انه قال ان رجلا قال يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:38نعبد الله ولا تشرك به شيئا. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم لانه كان على راحلته ثم اورد النسائي باب ثواب من اقام الصلاة اقام الصلاة يعني اداها وادى بها كما شرع الله وكما امر
38:05هذا هو اقامتها وذلك بان يحافظ عليها في اوقاتها واذا وفي حال فعلها يؤديها كما شرع الله عز وجل هذه اقامتها الترجمة معقودة لبيان ثواب من اقام الصلاة قد اورد النسائي في حديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه
38:31ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله اخبرني بعملي يدخل الجنة قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا تقيم الصلاة رأس فقط الى الرحم. وتؤتي الزكاة وتصل الرحم
38:48ثم قال درها فانه يعني راحلته فكأنه كان راكبا وهو جاء ومسك الدابة وسأله هذا السؤال واجابه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال له درها يعني اتركوا الراحة اذا تمشي
39:06لانه كان يعني اه اعترضها وطرح هذا السؤال ولما اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الجواب قال له جرحى اي اتركها تنطلق وتمشي لانه سأل واعطي الجواب ما سأل اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم جواب ما سأل
39:28وقوله اخبرني يا رسول الله بعملك في الجنة فهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وارضاهم ولن السؤال سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الاعمال التي تنفعهم عند الله عز وجل
39:50والتي تقربهم الى الله زلفى والتي تدخلهم الجنة وتكون سببا في دخولهم الجنة وهذا يدلنا على امور منها ان الاعمال سبب في دخول الجنة والله تعالى قدر السبب والمسبب وقال ادخل الجنة بما كنتم تعملون
40:13والاعمال هي سبب دخول الجنة ولا ينافي ذلك ما جاء لن يدخل احدكم بعمله في الجنة قالوا ولا انت يا رسول الله؟ ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه
40:30العلم المقصود من ذلك ان قوله آآ لن يدخل احدهم بعمله الجنة يعني على سبيل المعاوضة. وانه ليس لله منة عليه لا بل الفضل والمنة لله عز وجل عليه في جميع الاحوال لانه تفضل عليه اولا بالعمل
40:55وهو لم يحصل له العمل الصالح الا بتوفيق الله عز وجل وفضله وامتنانه فتفضل بالسبب ثم تفضل بالمسبب واما قوله يدخل الجنة بما كنتم تعملون يعني الله قدر ان وشرع وجعل ان من عمل صالحا فانه يثاب عليه لكن هذا الثواب ليس على سبيل المعاوضة بل هو
41:22قبرهم فلان من الله عز وجل. تفضل منه سبحانه وتعالى. تفضل بالسبب ثم تفضل بالمسبب. تفضل بالسبب الذي هو العمل الصالح والتوفيق له ويسبب الذي هو الوصول الى الجنة. التي جعل الله عز وجل الاعمال سببا في دخولها
41:39لكن الاعمال الصالحة والحصول عليها هو من توفيق الله سبحانه وتعالى. وحسن الجنة هو بتوفيق الله عز وجل. فاذا السبب المسبب كلاهما بفضل الله عز وجل. العمل الصالح بفضله والجنة التي هي ثواب العمل الصالح
42:01هي بفضله سبحانه وتعالى ثم ايضا يدلنا على ان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وهم خير هذه الامة كانوا يسألون عن الاعمال تدخلهم الجنة. ويتعبدون الله بالاعمال تدخلهم الجنة
42:21وهذا مخالف لما عليه في بعض الصوفية الذين يقولون انهم لا يعبدون الله روضة في جنته ولا خوفا من ناره وانما يعبدون الله شوقا اليه فهذا الصحابي يسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن عمل يدخله الجنة. عن عمل يدخله الجنة
42:45يسأل عن عمل يعمله ويكون سببا في دخول الجنة وهو يعبد الله روضة في جنته وخوفا من ناره وخوفا من ناره بل آآ ابراهيم الخليل يقول واجعلني من ورثة جنة النعيم. اسأل الله عز وجل ان يجعله من ورث جنة النعيم
43:08رسل الله واتباعهم يسألون الله تعالى الجنة ويرجون الجنة ويخافون من النار ويستعيذون بالله يدخلون الجنة ويستعيذون به من النار والحديث الذي جاء الرجل الذي قال اه آآ انني لا اعرف دندنك دندنتك
43:35وانما اتى الله جل وعلا قال حوله ما ندندن يعني سؤال الجنة والتعوذ به من النار اذا ما قاله بعض الصوفية من ان الله عز وجل يعبد بالخوف والرجاء ولا
43:53يعبد قرابة في الجنة ولا خوفا من النار وانما يعبد شوقا اليه هذا كلام مناف ومخالف لهدي المرسلين ولما كان عليه السابقون باحسان وهم اصحاب رسول الله صلوات الله وسلامه
44:12وبركاته عليه ورضي الله تعالى عنهم وارضاه. اخبرني بعمل يدخل الجنة فاجابه النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام بقوله فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هذا هو الاساس عبادة الله عز وجل
44:29وافراده بالعبادة وعدم الاشراك به هذا هو اساس وهو اساس كل وهو سبب كل فلاح وصلاح ونجاح في الدنيا والاخرة. وكل عمل لم يكن مبنيا على افراد العبادة لله عز وجل
44:47لا قيمة له ولا فائدة به لانه لا من شرط العمل ان يكون مبنيا على اساس والاساس هو الايمان بالله وحده وعبادته وحده لا شريك له وافراده بالعبادة وهذا هو معنى لا اله الا الله لانك اعبدوا الله ولا اشركوا به شيئا
45:09هو معنى لا اله الا الله نفذوا اسباب لان لا اله الا الله مكونة من ركنين نفي اثبات نفي محمد بن عثمان بن عبد الله وابوه اخبرنا محمد بن عبد الله بن عثمان محمد بن عثمان بن عبدالله وابو
45:24هو محمد ابن عثمان ابن عبد الله ابن موهب وابوه عثمان ابن عبد الله بن الموهب يعني روى عنهما شعبة عن الاب والابن روى عن الاب والابن جميعا ومحمد ابن ابن عثمان ابن عبد الله ابن موهب ثقة خرج له البخاري والنسائي البخاري ومسلم
45:50مسائل البخاري ومسلم والنسائي اما ابنه ابوه اما ابوه عثمان ابن عبد الله ابن موهب الابا داود؟ نعم خرجوا له الجماعة الا ابا داوود هو فتنة واصحاب الكتب الستة الا ابا داوود. نعم. انه ما سمع موسى ابن طلحة
46:13طلحة بن عبدالله العثيمي المدني. وهو وهو ثقة جليل روى عنه في كتب الستة موسى ابن طلحة ابن تيمية عن ابي ايوب الانصاري صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام. ورظي الله تعالى عنه وارضاه. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
46:37وعلى اله واصحابه اجمعين