المجلس (36) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال الامام النسائي رحمه الله باب المسح على الكفر. وقال اخبرنا عبدالرحمن بن
0:20في مدحين وسليمان ابن داوود والنقد له عن ابن نافع عن داوود ابن قيس عن زيد ابن اسلمة عن اخاء ابن يسار عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما انه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال للاصوات
0:40فذهب لحاجته ثم خرج قال اسامة فسألت بلالا ما صنعت؟ فقال بلال ذهب النبي صلى الله عليه سلم لحاجتي ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ومسح على الخفين ثم صلى
1:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث حديث اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه
1:21هو من جملة احاديث المسعى الخفي لان النسائي رحمه الله عقد ترجمة وهي باب مسح على الخصيب اورد فيه جملة من الاحاديث تدل على المسح على الخفين وقد مر بعض تلك الاحاديث في الدرس الفائز
1:42وهذا الذي معنا هو اول الاحاديث المتبقية من هذا الباب والنسائي رحمه الله ذكر جملة من الابواب فذكر بابا مطلقا وهو باب مسح الخفين وهو يشمل المسح مطلقا يعني في الحضر والسفر
2:06ثم ذكر ترجمة تتعلق بالمسح للمسافر ثم ترجمة تتعلق بالمسح للمقيم وهذه الترجمة الاولى من تلك التراجم هي مطلقة يشمل المسافر والمقيم وهذا الحديث الذي هو حديث اسامة بن زيد
2:31يدل على على المسح للمقيم لان ظاهره انه كان في الحظر لان قوله انه دخل الاسواق وهو مكان في المدينة وكان هو بلال فسأل اسامة بن زيد بلال رضي الله تعالى عنهما
2:55ما صنع رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال انه قضى حاجته ثم توضأ ومسح على خفيه ثم توضأ ومسح على خفيه ومحل الشهد قوله مسح على خفيه لكن قوله انه دخل الاسواق
3:16وبلال يشعر بان هذا المسح انما هو في حال الحضر انما هو في حال الحذر ويدل والحديث يدلنا ايضا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الحرص على معرفة السنن
3:39وسؤالي عن افعال الرسول صلى الله عليه وسلم وسننه عليه الصلاة والسلام لان اسامة سأل بلالا لانه اسامة رضي الله عنه سأل بلال رضي الله عنه عن الذي صنعه رسول الله
3:54عليه الصلاة والسلام فبين انه توضأ ومسح على كفيه ثم صلى يعني معناه انه بعدما بعدما قضى حاجته توضأ ومسح على الخصيب ثم صلى ولم ينزع الخفين عندما تضع حاجته بل مسح عليهما
4:21وقد ذكرت في الدرس الفائت ان المسح احاديث المسح كثيرة متوادرة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بلغت حد التوادر وقيل انها جاءت عن نحو سبعين صحابيا وفيهم العشرة المبشرين
4:42بالجنة رضي الله تعالى عنه احاديث مسح القصيم متواترة جاءت عن عدد كبير من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين اما اسناد الحديث
5:02فيقول النسائي اخبرنا عبدالرحمن ابن ابراهيم دحيم وسليمان ابن داود واللفظ له وعبدالرحمن ابن ابراهيم دحيم سبق ان مر ذكره فيما مضى وقد جاء وقد جمع هنا بين اسمه وكنيته ولقبه
5:25وذكرت فيما مضى انه اورده بالاسم والنسب دون اللقب واما هنا فقد جمع بين الاثم واللقب لانه عبدالرحمن ابن ابراهيم ولقبه دحيم يلقب جحيم فهو جمع بين الاثم والنسبة وبين
5:49اللقب حيث قال حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم دحيم وذكرت فيما مضى ان الالقاب احيانا تكون مأخوذة من الاسماء لان دحيم مأخوذة من عبدالرحمن ومثل ذلك اه عبدين بن عبد الله
6:11وعباد بن عبد الله وغير ذلك من العقاب التي تؤخذ من الاسماء فان فان دحيما لقب مأخوذ من عبدالرحمن لقب مأخوذ من عبدالرحمن وهنا جمع بين الاثم واللقب وقد ذكرت
6:31اه مرارا ان فائدة معرفة القاب المحدثين هي الا يظن الشخص الواحد شخصين اذا ذكر مرة اثنى ومرة بلقبه فان من لا يعرف يظن ان آآ انه اذا ذكر بالاسم
6:50اه غير اه غير من ذكر في اللقب لو ذكر في اللقب ومعرفة الالقاب وان هذا اللقب اسمه لقب لفلان آآ آآ يجعل الانسان لا يلتفت عليه الامر ولا يظن الشخص الواحد شخصين بما اذا ذكرا
7:12في موضع باسمه وفي موضع بلقبه وعبدالرحمن اه ابن ابراهيم دعيم هذا ثقة خرج حديثه البخاري وابو داود والنسائي وابن ماجة. اربعة خرجوا حديثا البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة
7:37اما سليمان ابن داوود اما سليمان ابن داوود فقد ايضا مر ذكره في اه في ما مضى وهو مصري خرج حديثه ابو داوود والنسائي خرج حديثه ابو داوود و النسائي عن ابن نافع عن ابن عن ابن نافع عبد الرحمن
8:06وسليمان علي بن نافع عن ابن نافع وابن نافع ها نعم هو عبد الله ابن نافع ابن ابي نافع الصاعر عبدالله بن نافع ابن ابي نافع الطائر وهو وهو ثقة
8:30في حديثه لين وقد خرج له ابو داوود او خرج له البخاري الادب المفرد ومسلم واصحاب السنن الاربعة ومسلم واصحاب السنن الاربعة اما ان داود عن داوود ابن قيس عن داوود ابن قيس وداوود ابن داوود ابن قيس هو الحر الدباغ
8:52وهو ثقة خرج حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة عن زيد ابن اسلم وقد مر ذكره وهو احد الثقات وحديثه عند اصحاب الكتب الستة عن عطاء بن يسار وهو ايضا قد مر
9:17وحديثه وهو ثقة خرج حديثه ايضا اصحاب الكتب الشدة قال عن اسامة ابن زيد صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام احبه وبمحبه تحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وبنحبه وهو
9:39آآ وهو الذي امره الرسول عليه الصلاة والسلام وتوفي رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم امضى ابو بكر الصديق رضي الله عنه امارته وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وله مئة وثمانية وعشرون حديثا
10:03اه اتفق آآ انفرد البخاري ومسلم في كل منها بحديثين كل منهما انفرد بحديثين البخاري انفرد بحديثين ومسلم انفرد بحديثين وجملة احاديثه مئة وثمانية وعشرون حديثا ها اتفقا على خمسة عشر وانفرد كل منهما بحديثين
10:37مئة وثمانية وعشرون حديثا اتفقا على خمسة عشر وانفرد كل منهما في الحديثين واذا فهذا الاسناد آآ اه زيد ابن اسلم وعبد وعطاء ابن يسار واسامة بن زيد هؤلاء الثلاثة كل منهم خرج حديث واصحاب الكتب الستة
11:03اما او اما الباقون وهم الذين في اول الاسناد فانه لم يحصل الاتفاق على تخريج حديثهم لان عبدالرحمن عن ابن ابراهيم دحيم خرج له اربعة وهم البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة وسليمان ابن داوود خرج له ابو داوود
11:23النسائي وابن نافع خرج له البخاري في الادب المفرد ومسلم واصحاب السنن الاربعة وداوود ابن قيس خرج له البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة. قال اخبرنا سليمان ابن داوود والحارس ابن مشكيل قراءة عليه وانا اسمع
11:45عن ابن وهب عن عمرو ابن الحارث عن ابي النظر عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن عبد الله ابن عمر عن عن ابن ابي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه مسح على القسطين. ثم ذكر حديث
12:05بوقائق رضي الله تعالى عنه هو احد العشرة المبشرين بالجنة وهو احد اشد اصحاب الشورى حديثه ان الرسول صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين ان الرسول عليه الصلاة والسلام مسح الخفين
12:25وهو من جملة الاحاديث الكثيرة عن عن عدد كبير من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وارضاهم الدالة على المسح على الخفين واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا
12:43سليمان ابن داوود والحارث المسكين صلاة عليه وانا اسمع له فلان وسليمان ابن داوود هو الذي مر في الاسناد الذي قبل هذا وهو ثقة خرج حديثه ابو داوود والنسائي ومثله الحارث المسكين
12:59ووثيقة خرج حديث ابو داوود والنسائي ايضا وقد سبق ان مر ذكره يقول النسائي وانا اسمع لفظ وهذه طريقة النسائي انه اذا ذكر الحارس المسكين ومعه غيره يجعل الحارث المسكين هو الثاني ثم يقول قراءة عليه وانا اسمع اللفظ لا. هذا هو الغالب على
13:25طريقة النسائي انه اذا روى الحديث عن شيخين احدهما الحالف المسكين يجعل الحالف المسكين هو الثاني ويقول واللفظ له واللفظ له اي للحارث المسكين وكل منهما ثقة اي ابو سليمان بن داوود المصري والحارث المسكين المصري
13:48كل منهما ثقة وكل منهما خرج له بدود النتائج وكل منهما خرج له ابو داود والنسائي فقط ولم يخرج لهما الشيطان ولد الترمذي ولم يخرج لهما ولم يخرج له لم يخرج لهم الشيخان ولا الترمذي ولا ابن ماجة
14:11ولا ابن ماجة وانما ابو داوود والنسائي فقط هؤلاء هم الذين خرجوا لهما عن عن ابن وهب وبالوهب هو عبد الله بن وهب المصري الذي مر ذكره مرارا وهو احد الثقات
14:29وهو محدث فقيه ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة حديثه عند اصحاب الكتب اشده عن عمرو بن الحارث وعمرو بن الحارث هو ايضا المصري وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة
14:51وقد مر ذكره كما مر ذكر ابن وهب عن بالنظر وابو النظر هو سالم ابن ابي امية المدني سالم ابن ابي امية المدني وهو ثقة ثبت حديثه عند اصحاب الكتب الستة
15:12عن ابي سلمة وهو ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف الذي مر ذكره مرارا بل قد مر ذكره في اول حديث عند النسائي وهو ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف
15:27وهو احد الثقات وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وذكرت مرارا انه احد الفقهاء السبعة في المدينة على احد الاقوال للسابع منهم على احد الاقوال في السابع من الفقهاء السبعة وذكرت ان
15:47في احد الاقوال انه ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وفي احدها انه ابو بكر بن عبد الرحمن بن حزم بن هشام وفي احدها انه سالم ابن عبد الله ابن عمر
16:01عن عبد الله ابن عمر وهو صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام الصحابي ابن الصحابي الذي هو احد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد مر ذكره مرارا
16:19يروي عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وهو صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام احد اه احد العشرة المبشرين بالجنة واحد الستة الذين اه جعل عمر رضي الله عنه وارضاه لهم
16:38الامر امر امر توليته وواحد منهم اليهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وكان قد ولاه على الغوفة وقد عزله منها لما قد خشي ان يحصل من الفتنة بينه وبين اهل الكوفة ثم انه رضي الله تعالى عنه وارضاه عمر لما جعل الامر حورا بين
17:09ان بين فظل سعد ابن ابي وقاص وانه ما عزله من عدل ولا خيانة وانما وقال فان اصابت الامارة سعدا فذاك والا فليكتشره من امر فاني لم اعزله من عدل ولا خيانة. فان نبه على عزله من الكوفة فيما مضى
17:32ما السبب في ذلك آآ ما خشي ان يحصل من الفتنة بينه وبينهم وقال انه لم لم يعزله من عز ولا خيانة ان ما عزله رضي الله عنه لما خشي ان يحصل بينه وبينهم من الفتنة. فهو لم ينسى ان ينبه على فضله
17:54وان يبين ان عزله لا لا ينبغي ان يؤثر على اختياره فقال فان اصابته الامارة سعدا فذاك والا فليستشره او فليستعن به من امر فاني لم اعزله عن عجز ولا قيام
18:12رضي الله تعالى عن عمر وعن سعد وعن الصحابة اجمعين وهو الذي تولى اوقات الجيوش لقتال الفرس ولفتح بلادهم وهو الذي فتحت على يديه بلاد كسرى واخذت كنوز كنوز كسرى وارسلت الى عمر رضي الله تعالى عنه وختمها في هذه المدينة رضي الله تعالى
18:44عن عمر وعن سعد وعن الصحابة اجمعين آآ وهذا الحديث فيه رواية صحابي عن صحابي وعبدالله بن عمر عن قاعدين ابن ابي وقاص ثم ايضا فيه رواية اربعة من التابعين
19:06ليروي بعضهم عن لا وفي اثنان من التابعين وفيه يروي بعضهما عن بعض وفي صحابي فهو رواية صحابي عن صحابي ورواية تابع عن تابع فالصحابي عن الصحابي عبد الله بن عمر عن سعد ابن ابي وقاص والتابعي عن التابعي ابي النظر عن ابي سلمة رواية ابي النظر عن ابي سلمة
19:35قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا اسماعيل وهو ابن جعفر عن موسى ابن عقبة عن ابي النضر عن ابي زلمة عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه انه قال بالمسح على القدسين
19:55انه لا بأس به ثم اورد النسائي حديث سعد ابن ابي وقاص من طريقة اخرى وهو من رواية ابي سلمة عن سعد لان الطريق الاولى التي قبلها عن ابي سلمة عن ابن عمر عن سعد
20:10والطريقة الثانية عن ابي سلمة عن كعب رأسا يعني معناه انه من رواية تابعي عن صحابي وذاك الذي قبله صحابي عن صحابي و من المعلوم ان مثل هذا يحمل على ان
20:28ابا سلمة سمعه من عبد الله ابن عمر عن سعد ثم لقي سعدا ورواه عنه مباشرة فيكون رواه على الوجهين على كون كون بينه وبين سعد واسطة وعلى كونه ليس بينه وبينه واسطة. وهذا كثيرا ما يأتي في الاحاديث وفي الاسانيد ان يكون الراوي
20:51يرويه عن شخص بواسطة ثم يلقى ذلك الشخص المروي عنه فيروي عنه مباشرة فيكون رواه على الحالين على الحالة التي فيها واسطة بينه وبينه وعلى الحالة التي لا واسطة بينه بين بينه وبينه
21:14واسناد الحديث ان ان سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال في المسح على الخفين لا بأس به لا بأس به وكأن هذا رواية بالمعنى يعني كان هذا اللفظ رواية بالمعنى
21:33واضافة ذلك الى الرسول صلى الله عليه وسلم وانه رخصة آآ واننا نسعى على الخفيني رخصة آآ لما في نزع لما في نزعهما عند الوضوء من المشقة ورخص في رخص للناس ان يمسحوا عليهما وان لا
21:59يحتاج الامر الى نزعهما وقتلهما بل رخص لهم ان يمسحوا عليهما واسناد الحديث يقول ان اخبرنا قتيبة وكيف هو ابن سعيد الذي مر ذكره مرارا وتكرارا وهو احد الثقات الذين حديثهم عند اصحاب الكتب الستة
22:24ان عن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة ان عن موسى ابن عقبة ابن ابي عياش وهو آآ فقيه امام في المغازي يقال ان
22:45ان ان مغازيه اصح المبادئ اصح المغازي مغازي اه موسى بن عقبة هذا فهو ثقة آآ ثقة فقيه امام في المغازي كما قال ذلك الحافظ ابن حجر بل انه قال في فتح الباري ان
23:06ان اغازيه اصح المغازي الذي هو موسى ابن عقبة وحديثه عند اصحاب كتب الفتنة وحديث موسى بن عقبة عند اصحاب الكتب الستة عن عن ابي النظر وهو الذي مر في الاسناد الذي قبل هذا
23:23وهو سالم ابن ابي امية المدني وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة عن ابي سلمة عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وهو الذي مر في الاسناد الذي قبل هذا ايضا وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة ويروي ابو سلمة عن سعد ابن
23:45فقط مباشرة وسادم الوقاف حديثه عند اصحاب الكتب الستة. واذا فهؤلاء الرجال في الاثنان كلهم حديثهم عند اصحاب هذا الكتب الستة كلهم حديثهم عند اصحاب الكتب الستة وكلهم يقال لهم ثقات
24:03الا سعد ابن ابي وقاص فهو لا يحتاج الى ان يقال فيه آآ لا يحتاج الى ان يوصف بوصف اشرف وافضل من ان يقال انه صحابي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام
24:18زاد في مع كونه صحابي ان يكون من اه من اه خيار الصحابة ومن آآ المقدمين في الصحابة واحد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله تعالى آآ عن عن الصحابة اجمعين
24:38واذا فجميع الرجال من رجال الطبة وجميع الرجال دون الصحابي كلهم من الثقات. نعم. قال اخبرنا علي ابن قشرم قال حدثنا عيسى من الاعمى عن مسلم عن مكروه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه انه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته
25:02فلما رجع تلقيته بتلاوة وصددت عليه فغسل يديه ثم غسل وجهه ثم ذهب ليغسل ذراعه فضاحت به الفضل فاخرجهما من اثقل الجدة فغسلهما ومسح على كفيه ثم صلى بنا ثم اورد النسائي حديث ابو هريرة بن شعبة وهو حديث تكرر
25:28في قضية او في قصة كونه كان معه في غزوة تبوك. وانه كان في اه الجيش الرسول صلى الله عليه وسلم اه اه قرع ظهره بعصاه ثم عدل وعدل معه وقضى حاجته ثم
25:45انه اه صب عليه الماء وتوضأ رسول الله عليه الصلاة والسلام وعليه جبة شامية ثم انه اراد فلما جاء عند غسل اليدين اراد ان يخرج ذراعيه وضاق ضاقت اسنان الجبة
26:02ولم يتمكن من اخراج الذراعين لغسلهما واخرج يديه من تحت الجبة ثم غسل ذراعيه وآآ وآآ فتوضأ وغسل ذراعيه ومسح رأسه وعلى خفيه وبهذا الحديث قال ثم صلى بنا ومصلى بنا والاحاديث والطرق المتعددة التي جاءت تدل على انهم لحقوا
26:28للجيش وان الرسول صلى الله عليه وسلم تأخر وان وانهم قدموا عبد الرحمن ابن عوف وصلى بهم ثم ان الرسول وكلما دخل معه وصلى معه الركعة الاخيرة ثم لما سلم عبد الرحمن قام هو المغيرة بن شعبة وقضى وقظي الركعة
26:48التي اه سبق بها الاحاديث والطرق كلها تدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان اماما وانما كان مأموما بهذه القضية. وهنا قال ثم صلى بنا وهنا قال ثم صلى بنا
27:06في ظهر ان هذه غير محفوظة لانها مخالفة للروايات الكثيرة الكثيرة التي تدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصلي بهم في ذلك الوقت وانما طلاب ابن عبد الرحمن ابن عوف وقد سبق رسول الله
27:25صلى الله عليه وسلم ومعه المغيرة بن شعبة بركعة من الصلاة اي صلاة الفجر فقوله صلى بنا كلمة بنا ثم ثم صلى يستقيم يعني بذلك الوضوء ولكنه صلى اماما لكن الاشكال في قوله لطلابنا
27:46صلى بنا لكن لما كانت القصة مخرجها واحد ويعني اه موضوعها واحد دل على ان هذا هذه اللفظة غير محفوظة والمحفوظ ما جاء في الطرق المتعددة من ان الرسول صلى الله عليه وسلم
28:07صار اناء مأموما وليس اماما وانما الامام عبدالرحمن ابن عوف رضي الله تعالى عن عنه وعن الصحابة اجمعين واسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا علي ابن خشرم وعلي بن خشرم هو المروزي وقد سبق ان مر ذكره فيما مضى وهو ثقة
28:34خرج حديثه آآ ابو داوود مسلم خرج حديث مسلم والترمذي والنسائي مسلم والترمذي والنسائي وهو من المعمرين يعني يقال انه قارب المئة وقد جاء عنه انه قال منذ ثمانية وثمانين رمظانا
28:58كنت ثمانية وثمانين رمضان فمعناه يدل على على انه معمر وانه اه قام ثمانية وثمانين رمضانا وقد تكون هذه كلها بعد البلوغ وقد يكون بعضها قبل البلوغ لكن جملة ما ذكر انه صامه ثمانية وثمانين رمضان وهذا يدل على كونه من المعمرين
29:27آآ عن من؟ عن عيسى وعيسى هو آآ ابن يونس ابن ابي اسحاق السبيعي وهو اخو اسرائيل اخو اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق السبيعي وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة. عن الاعمش وهو سليمان ابن مهران الكاهلي
29:54الكوفي ووثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة وقد مر ذكره مرارا وتكرارا وانه يأتي كثيرا بلقبه واحيانا يأتي ذكره باسمه عن مسلم ومسلم هو ابن قبيح مسلم هو ابن صبيح الكوفي
30:17الحمداني البوفي المعروف بابي الضحى كنيته ابو الضحى وهو مشهور بكليته. وكثيرا ما يأتي بالاسانيد ابو الضحى لا يذكر اسمه وهو واحيانا يأتي باسمه كما هنا مسلم ابن صبيح وكثيرا ما يأتي بكليته ابو الضحى
30:39فهو مشغول بكنيته ويأتي بكنيته ويأتي باسمه وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة ووثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة ان نسرقه من اجدع آآ وقد مر ذكره مرارا آآ مرارا وهو ثقة
31:02آآ ثقة فقيه عابد مخضرم وحديثه عند اصحاب الكتب الستة كما عرفنا ذلك فيما مضى علي المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وقد مر ذكره مرارا. نعم. قال اخبرنا خصيبة ابن سعيد قال حدثنا ليث ابن سعد
31:22عن يحيى عن سعد ابن ابراهيم عن نافع ابن زبير عن عروة ابن المغيرة عن ابيه ابن المغيرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم انه خرج بحاجته فاتبعه المغيرة واتبعه المغيرة برداوة فيها ماء وصب عليه
31:42في حتى فرغ من حاجته فتوضأ ونصح على الكفين ثم اورد النسائي حديث المغيرة بن شعبة من طريق اخرى وفيه انه وهو قد مر مرارا وفيه انه الرسول قضى حاجته ومعه اداوة من ماء
32:04في بعض آآ بعض روايات مطهرة وفي بعضها صحيحة جاءت تلك ذلك الوعاء بالفاظ متعددة وانه كتب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأ ومسح على كفيه هنا في هذه الرواية
32:28قال حتى ايش؟ العبارة؟ قال انه خرج بحاجته فاتبعه المغيرة باداوة فيها ماء صب عليه حتى فرغ من حاجته. فصب عليه حتى فرغ من حاجته حتى هذه غير مستقيمة في هذا يعني هنا وفي في سنن
32:48الكبرى للنسائي حين فرغ من حاجتهم حين فرغ من حاجته وهذه مطابقة مطابقة لما لما تقدم من الروايات انه فرغ من حاجته ثم صب عليه ثم صب عليه الماء وتوضأ
33:05فحد هذه يعني يبدو انها مصحة محرفة عن عيد وحين والرواية في السنن الكبرى حين حين فرغ من حاجته حين فرغ من حاجته فتكون حتى هنا مصاحبة محرمة عنها لان حتى وحين قريبة في الشكل
33:28وقريبة في الرسم وتصحيح قريب وحتى هنا لا معنى لها ما تستقيم حتى فرغ صلى عليه حتى فرغ من حاجته صلى عليه حين فرغ من حاجته رد عليه حين فرغ من عجزه وهي مطابقة للروايات المتقدمة. فاذا ما في السنن الكبرى
33:48آآ هو الواضح وهو مطابق لما تقدم وحتى لا تستقيم هنا وهي وهي يعني يبدو انما هنا فيه تحريف وان الصواب وان اللفظ هو ما جاء في السنن الكبرى من التعبير بحين وليس بحتاء
34:10ايوه يقول النسائي اخبرنا قتيبة بن سعيد وهو شيخه الذي روى عنه مرارا وتكرارا وهو ثقة حديث عند اصحاب ويروي عن اليس بن سعد والذي بن سعد محدث فقيه آآ وهو وهو مصري
34:35وحديثه وهو ثقة حديث عند اصحاب الكتب الستة كما مر ذكر ذلك عن يحيى عن يحيى وابن سعيد يحيى هو بن سعيد الانصاري المدني وهو ثقة حديث عند اصحاب الكتب الشدة
34:56عن سعد ابن إبراهيم ابن عبد الرحمن ابن عوف وهو ثقة الحديث عند اصحاب الكتب الستة ايضا عن نافع بن جبير بن مطعم النوفلي وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب ايضا
35:13عن عروة ابن المغيرة وهو يثنى بابي يعفور وهو ثقة حديث عن اصحاب الكتب الستة وقد سبق ان مر ذكره عن عن ايش؟ عن ابيه المغيرة بن شعبة الذي اه مر اه في الاحاديث الماضية كثيرا
35:34وفي هذا الاسناد اربعة من التابعين يروي بعظهم عن بعظ وهم آآ يحيى بن سعيد الانصاري عن سعد ابن إبراهيم ابن عبد الرحمن ابن عوف عن نافع بن جبير بن مطعم عن عروة ابن المغيرة بن شعبة فهؤلاء اربعة من التابعين يروي بعضهم عن بعض في هذا الاسناد
36:00والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين