المجلس (2) | شرح سنن النسائي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:20غسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. فبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله الصحابة ومنزلة سبيلا واهتدى بهديه الى يوم الدين اما بعد
0:37والكلام في هذه الليلة على ما يتعلق بكتاب السنن للامام ابي عبدالرحمن النسائي رحمة الله تعالى عليه وقد عرفنا في الدرس الفائت ان الامام النسائي رحمة الله عليه هو احد العلماء
0:58الجهادبة الحفاظ الذين عنوا بتدوين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو انه احد اصحاب الكتب الستة التي عليها علماء الاسلام والتي كان لها من المنزلة عندهم والتي كان لها عندهم منزلة رفيعة. والمكانة العالية
1:21وانها وان هذه الكتب خدمت خدمة خاصة لما اشتملت عليه من الاحكام والسنن واشتمالها على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي الكتب الستة الصحيح ان للبخاري ومسلم وسنن ابي داود وسنن النسائي
1:49وجامع الترمذي وسنن ابن ماجة وذكرت ان بعض العلماء يجعل بدل سنن ابن ماجة وصل الامام مالك وبعضهم يجعل بدل سنن ابن ماجة والموطأ سنن الدارمي ولكن الذي اشتهر والذي غلب
2:12بالاستعمال والذي عني العلماء به مع الكتب الخمسة الاخرى ابن ماجة لكثرة زوائده التي اخرجها البوصيري في كتاب سماه مصباح الزجاجة في دوائب ابن ماجة. ولكثرة زوائده اعتبره بعض علماء السادس
2:36من السادس للكتب الخمسة وسنن النسائي هو احدها بلا شك ومن اختلاف وان وانه من من الكتب المعتمدة التي هي كتب الاصول والتي هي من كتب الاصول والتي حصلت لها العناية الفائقة من العلماء المتقدمين
3:02والمتأخرين والنسائي له كتابان في السنن جاه احدهما موسع ويقال له السنن الكبرى والثاني مختصر ويقال له السنن الكبرى ويقال له المجتمع ويقال له المد زنى الكتاب الذي عول عليه العلماء واعتبروه سادسا للكتب الستة او اعتبروه احد الكتب الستة
3:36هو المجتمع الذي هو سنن الصغرى والتي انتقاها واختيارها من كتابه السنن الكبرى وهذا الكتاب هو الذي لقي العناية مع غيره من الكتب الاخرى الكتب الاصول لا من حيث المتون ولا من حيث الاسانيد واسماء الرجال
4:02فان هذا الكتاب لقي كما لقي غيره من الكتب المعتمدة الاصول عناية فائقة من العلماء وهذا الذي هو اختلف من الذي من الذي اجتباه او اختصره او انتخبه من السنن الكبرى
4:28هل هو النسائي نفسه او انه ابن سني تلميذه؟ واحد رواة الكتاب عنه ابو بكر السني على قولين للعلماء المشهور ان الذي انتخبه والذي اختاره واجتباه وانتقاه هو نفسه المؤلف
4:52المؤلف نفسه ومن العلماء من قال بان الذي اه اختاره او انتخبه واستخرجه من السنن الكبرى هو ولكن المشهور هو الاول وقد جاء انه اهداه يعني لما الف كتاب السنن الكبرى
5:15احدى منه نسخة الى ملك الرملة او امير الرملة فقال اكل ما فيه صحيح؟ فقال لا فاختار له منه السنن الصغرى واختار له منه هذا الكتاب الذي هو المتبع ويمكن
5:36ان يكون القول الثاني له شيء من له حظ من النظر لا على سبيل الاستقلال بل يحسن من ان يكون قام ابن سني بتوجيه من النسائي بان يستخرج منه احاديث
5:56عينها فيقول ذلك الذي اضيف الى ابن سني له وجه لا على سبيل الاستقلال بل على سبيل سبيل التوجيه من الامام النسائي ولاة المشهور كما عرفنا هو ان النسائي نفسه هو الذي اختار
6:18واذا كان اختاره وانتقاه بنفسه واستخرجه بنفسه او علم على بعض الاحاديث وارشد بعض تلاميذه الى استخراجها منه ويمكن ان يكون منسوبا الى المستخرج الذي حصل بالتوجيه ويمكن ان يكون اه ويمكن ان يكون حصل منه بنفسه. ويمكن ان يكون حصل منه بنفسه. ولكن المشهور
6:44ان الذي انتخبه هو الذي اختاره هو الامام النسائي نفسه قد جاء مطلوبا على بعض النسخ انه من عمل النسائي وانه آآ اختصار النسائي او انتخاب النسائي نفسه ومهما يكون من شيء فان الكتاب اشتهر
7:10وسواء اه قام به النساء نفسه او قام به تلميذه بتوجيه منه او بغير توجيه منه هو منتخب من كتاب النسائي الكبرى لكن اه هناك احاديث موجودة في الصغرى وليست بالكبرى
7:29هناك احاديث هي في الصغرى وليست بالكبرى وهذا يؤيد ان الذي قام بوضعه النساء نفسه لان كونه فيه احاديث هي للنتائج نقول فيها اخبرنا فلان عن فلان الى اخره وهي ليست موجودة في سنن النسائي الكبرى
7:52هذا يؤيد ويوضح ان النسائي نفسه هو الذي وضع هذا الكتاب وهو الذي الف هذا الكتاب لانه لو كان مجرد وانتخاب من كتاب يعني معين ما كان يحصل فيه زيادة
8:10اي في المختصر او المنتخب على ما كان في الاصل لان الذي يأتي الى كتاب مؤلف وينتخب منه آآ لا يتعدى الكتاب الذي انتخب منه ما دام انه مجتبى منه ومجتنى منه
8:27ومنتخب منه فهذا يؤيد انه آآ عمل النسائي نفسه وقد ذكر هذا الشيخ عبد الصمد من حروف الدين في مقدمته لكتاب الاشراف وذكر بعض الابواب وقال واشار اليها بل موجود في ضمن نفس الكتاب اللي هو السنن الصغرى باب كذا وكذا مما لم يكن في
8:56الكبرى باب كذا وكذا مما لم يكن في الكبرى يعني معناه ان تنفيص على انه لا وجود له في الكبرى وانه في الصغرى دون الكبرى الكون الكبرى يكون فيها اشياء ليست في الصورة هذا ليس بغريب
9:11لان هو الاصل المنتخب منه. لكن آآ اه اه الذي يحتاج الى ان يعرف وان يحتاج الى تنفيص عليه هو كون صغرى فيها اشياء لا توجد في الكبرى وهذا ما هو
9:26وجودهم في نفس السنن ببعض الابواب انه في الصغرى وليس في الكبرى. انه في الصغرى وليس في الكبرى وقد نص عليه الشيخ اه شرف الدين في مقدمته لكتابه صحة لكتاب المجزي تحفة الاشراف الذي قام بتحقيقه وباخراجه
9:45ونشره آآ النسائي رحمة الله عليه في كتابه السنن الصغرى يستعمل عبارة اخبارنا وهي التي يستعملها في هذا الكتاب هذا تعبيره باخبرنا لا يأتي بحدثنا وانما يأتي باخبرنا واخبرنا وحدثنا
10:14بعض العلماء يسوي بينهما ولا يفرق بينهما وان كلمة حدثنا واخبرنا يستعملان جميعا دون تفريق بينهما وبعض العلماء يسوي بينهما ولا يفرق ومن العلماء من يفرط بينهما ويجعل حدثنا فيما سمع من لفظ الشيخ اذا كان الشيخ يقرأ والتلاميذ يسمعون
10:43ويعبرون او يعبر التلاميذ يحدثنا. اما اذا كان الشيخ لا يقرأ ولكنه يقرأ عليه احد الطلاب وهو يسمع واذا قولوا يسمعون وهو وهم يقرأون عليه ليأخذوا عنه فانهم يعبرون باخبارنا
11:05يعبرون باخبارنا وهذا يسمى عرظ يعني وهي القراءة على الشيخ يعني يعبرون بما قرأ عن الشيخ باخبرنا وبما سمع من لفظ شيخي حدثنا وبعض العلماء لا يفرق بين حدثنا واخبرنا فيستعمل حدثنا واخبرنا فيما سمع من لفظ الشيخ وفيما قرأ على الشيخ
11:29هو يسمع لا يفرقون بين هذا وهذا ومن المعلوم ان طريقة النسائي ليست هذه ليس كلها مما كان على هذه الطريقة يعني معناه انه ما ما حصل منه الا قراءة على الشيخ
11:45وهو يسمع هؤلاء الذين يروي عنهم قرئ عليهم وهو يسمع ليس كذلك. بل هذا جري على القاعدة القاعدة او على الطريقة التي هي عدم التفريق بين حدثنا واخبرنا. وان اخبرنا تستعمل فيما تستعمل فيه حدثنا
12:03وانها ليست مقصورة على ما سمع من لفظ الشيء على ما قرأ على الشيخ وهو يسمع الذي يسمى عرظا الذي يسميه العلماء عرظا وهو القراءة على الشيخ فصنيع النسائي هو ليس على طريقة التفريق بين حدثنا واخبرنا وانما هو على طريقة التسلية بين حدثنا واخبرنا
12:29وممن اشتهر عنه التعبير باخبرنا آآ اسحاق بن راوية الامام المشروع المعروف فانه عرف عنه انه غالبا وكثيرا ما يستعمل اخبارنا لما يرويه عن شيوخه ولا يستعمل حدثنا الا قليلا
12:52وهذا هو المسئول عنه ولهذا الحافظ ابن حجر في شرحه بصحيح البخاري عندما يأتي ذكر اسحاق لشيوخ البخاري غير منسوب ثم يلتمس ويحتمل هل هو اسحاق ابن ابراهيم؟ او اسحاق ابن منصور
13:14او غيرهم ممن يسمى اسحاق يستشهد او يعني يستأنف لانه ابن اسحاق بالتعبير باخبرنا وتعبيره اي اسحاق لاخبرنا اذا جاء غير منسوب وفيه اخبرنا يعتبرها قرينة يدل على انه يتحاكم الراوية لانه عرف من عادته انه يأتي باخبرنا
13:39وين اتى بحدثنا فهي قليل ونادر بالنسبة لتعبيره اخبرنا واذا فالامام النسائي رحمة الله عليه يستعمل اخبرنا في الرواية عن شيوخه. نستعمل له اخبارنا في الرواية عن شيوخه في هذا الكتاب الذي هو السنن الصغرى والذي يقال في المجتمع ويقال له
14:09انا ومن مشايخه الذين روى عنهم ولكنه ما قصده في الرواية آآ الحارس المسكين الحارس المسكين كان بينه وبينه وحشة وكان لا يأذن له كان لا يأذن له ان ان يأتي باخذ الحديث عنه
14:37فكان يأتي ويجلس من وراء ستار ويجمع وهو يسمع الحارث المسكين ويحدث تلاميذه وكان النسائي يأخذ يسمع منه ويحدث عنه ولكن لا يقول اخبرنا ولا يقول حدثنا لانه ما قصده بالتحديث
15:00ولكنه آآ سمع منه فيأتي فيقول الحارث المسكين قال اخبرنا او قال حدثنا الحارس ابن مسكين قال اخبرنا واحيانا يقول اخبرنا فيحتمل ان يكون فهذا الذي عبر عنه في بعظ المواظع اخبرنا
15:23انه حصل ذلك قبل ان يمنعه من الاخذ عنه او ان يكون اذن له فيما بعد فيكون هذا التنويع الذي عند النسائي في كونه احيانا يقول اخبرنا الحارث المسكين واحيانا يقول الحارث المسكين قال اخبرنا ولا يقول عنه
15:43ولا يأتي بصيغة عنه لاخبرنا ولا حدثنا يحتمل ان يكون اه سماعه منه على حالين حال فيها اذن وحال فيها عدم اذن فالذي فيها اذن هو الذي في التعبير باخبرنا والتي فيها عدم اذن وعدم سماح له بالاخذ عنه. آآ هو الذي يكون غفلا
16:11من الصيغة التي هي اخبرنا او حدثنا وانما يقول الحارث المسكين قال اخبرنا فلان قال اخبرنا فلان ويسوق الاسناد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من هذا من دقة النسائي ومن تحريه ومن تورعه لانه
16:31الحالة التي منعه من الرواية ما كان يمتنع فليأخذ الحديث ولكنه لا يعبر لا يعبر احدثنا ولا اخبرنا الا ما جاء عنه في بعض المواضع ويحمل على ما ذكرت من انه قد يكون ذلك قبل المنع ويمكن ان يكون في بعض الاحوال اذن له وانه روى على
16:53مرة غفلا لا يأتي بكلمة حدثنا لا يأتي باخبارنا وفي بعض الاحيان القليلة يأتي اخبرنا لكن هذا كما ذكرت يدل على ورعه وعلى دقته وانه في هذه الاحوال التي منع فيها من الرواية
17:13لم يمتنع من اخذ الحديث والعلماء قد ذكروا من جملة مسائل المصطلح من خص قوما بالحديث فان لغيرهم ممن لا نخاف ان يروي اذا سمع والى اه اذا حصل منه السماع فانه يروي وان لم يقصد فانه يروي وان لم يقصد لان الرواية
17:38حرية على السماع وعلى تحقق الرواية سواء حصل الاذن او ما حصل الاذن ما دام الابن حصل في الجملة لغيره من الطلاب بان يأخذوا عنه فان لغيرهم ان يأخذ وان منعه هو وان منعه هو من الاخذ بان التحديث قد وجد لكن العبارة التي يعبر بها
18:01هي التي يكون فيها التحرز ويكون فيها الدقة ويكون فيها تورع من الاتيان بلفظ يوهم خلاف الواقع ثمان النسائي رحمة الله عليه يأتي احيانا بتعليقات بعد ذكر الحديث اما لبيان اثم
18:28او لبيان حال رجل او ما الى ذلك مما سيمر بنا ان شاء الله في هذا الكتاب فهذا من من عمله الذي يقوم به في كتابه زائدا على ما يريده من الاحاديث. زائدا على ما يريد
18:47من الاحاديث. ثم ان ايضا موجود في كتاب النسائي غالبا التعبير بقالة قبل حدثنا واخبرنا في اثناء الاسناد وهذه لا ندري هل هي من الاصل من كتابة النسائي؟ او انها من بعض النساخ
19:07لان المعروف عند المحدثين ان كلمة قال تحذف قبل صيغة قبل صيغة في اثناء الاسناد لفظا وينطق بها عند تحذف كتابة وينطق بها عند القراءة نقول حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان وان لم يكن فيه قال في اثناء الاسناد ما فيه كتاب النسائي فيه
19:33ذكر الصيغة ذكر كلمة قال قبل الصيغة ويحزم ان تكون هذه من المسائل ويحتمل ان تكون هذه من النساخ يأتون بكلمات قال ويثبتونها والتي آآ اشتهر عند العلماء انها تحذف خطا للاختصاص
19:54والتخفيف من الكتابة وينطق بها عند القراءة وان لم تكن موجودة ينطق بها عند القراءة وان لم تكن موجودة لان هذا مما شاع في الاطلاع عند العلماء بحيث تحذف كلمة قال
20:10قبل الصيغة يحذف خطا وينطق بها عند التلاوة والقراءة وان لم تكن موجودة اه كتاب النسائي رحمة الله عليه لم يلق عناية خاصة به لا من حيث الرجال ولا من حيث
20:33المجون فانه ما حصل له كما حصل في الصحيحين ولسنن ابي داوود الترمذي من العناية الخاصة ما حصل له عناية خاصة من حيث الشرح والاعتناء ببيان اه اه المتون وشرحها وتوظيحها ولا كذلك فيما
21:03تتعلق بالرجال ما حصل ذلك على سبيل الاستقلال. ولكنه حصل على سبيل على سبيل الاشتراك مع غيره. فمن حيث المتون ومن حيث بالاجانب لقي مع غيره لا على سبيل الاستقلال عناية ضائقة وعناية تامة اما كونه يعتنى به بحيث يؤلف فيه مؤلفات
21:34آآ جارحة له او معتنية برجاله على سبيل الاستقلال فهذا ما ظهر شيء ومن شهر شيء من هذا القبيل والسيوطي وقد كانت وفاته سنة تسع مئة واحدى عشر اي ان بينه وبين النسائي ست مئة سنة بين وفاة وفاتيهما
21:58ما يزيد على ست مئة سنة يقول في مقدمة كتابه اه زهر الربا في اه شرح المجتبى ان هذا الكتاب على عظم شأنه ما اشتهر له وما ظهر له شرح وقد مضى على تأليفه ست مئة سنة وقد مضى على تأليف
22:18وعلى وفاة صاحبه ست مئة سنة ويقول انه ما علم يعني انه حصل له عناية وانه لقي او انه حصل له شرح يليق بهذا الكتاب الذي هو كتاب النسائي. ومع ذلك فعمل السيوطي
22:38ايضا شرحه بمختصر ايضا ما فيه العناية التامة واذا فلم يحصل له من العناية ما حصل لغيره من الكتب الاخرى. اللهم الا ابن ماجة فانه مثلك. ما حصل يعني له عناية من حيث الشرح مثل ما حصل لغيري للكتب الاربعة الاخرى التي هي البخاري ومسلم والترمذي
23:05ايوا ابو داوود من حيث الرجال آآ اعتني به مع غيره من الكتب اعتني به مع غيره والف مؤلفات برجال الكتب الاربعة اللي هي السنن ومؤلفات برجال الكتب الستة واما كونه يعتنى بمؤلف برجاله خاصة فهذا ما لا نعلم يعني شيئا ظهر فيه
23:53اه لا مخطوطا ولا مطبوعا بل وحتى الذكر. اللهم الا نادرا في ذكر الشيوخ او بعض او في ذكر شيوخه اما بالنسبة للرجال فلا نعلم فيه شيئا. ولكنه الف فيه مع غيره
24:09مما الف فيه وهو مطبوع ومشهور آآ آآ يعني لم يطبع يعني بعضها لم يطبع وهو اصلها وهو وهو كتاب الكمال في اسماء الرجال للحافظ عبد الغني المقدسي المتوفى على رأس سنة ست مئة من الهجرة. الف كتابه الكمال في اسماء الرجال
24:35وهو خاص في الكتب الستة رجال الكتب الستة التي هي البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة. وهذا الكتاب لم يطبع ولم يوجد كاملا وانما يوجد منه يوجد منه يعني آآ آآ قطع
24:55ولكن جاء بعده ابو الحجاج المزدي المتوفى سنة سبعمية واثنين واربعين وهو شيخ ابن كثير وصهره والدي زوجته اللي هو ابن كثير لانه زوج بنت ابو الحجاج المجدي المتوفى سنة سبع مئة واثنين واربعين الف
25:24كتاب انه تهديد تهذيب الكمال اعتنى فيه عناية فائقة برجال الكتب الستة ورجالي ايضا اه اصحابها في الكتب الاخرى بمعنى انه لا يقتصر على الكتب الستة وانما على رجال اصحابها. واذا فرجال كتب الستة موجودون في هذا الكتاب. وهذا الكتاب موجود المخطوط وهو مصور على نسخة
25:57الخطية وبذيء بطباعته من مدة وظهر منه عدة مجلدات وهو كتاب نفيس كتاب جامع ومن اعجب ما فيه رحمة الله عليه وصبره وتحمله وعدم تعبه ونصبه انه عندما يأتي للراوي الذي يترجم له
26:25يذكر تلاميذه وشيوخه ويرتب التلاميذ ويرتب الشيوخ في كل ترجمة. بحيث ان الانسان اذا اراد يبحث له عن رجل ما يحتاج الى انه يقرأ الاسماء كلها بترجمة الرجل شيوخه وتلاميذه بل ينظر اول اسمه
26:45فيبحث عنه في وسط اذا كان سليمان مثلا في وسط الاسماء واذا كان محمد في اخر الاسماء واذا كان ابراهيم في اول الازمة لانه عند كل ترجمة من التراجم هذه الالوف
27:02يرتب الشيوخ في كل ترجمة على الحروف ويرتب التلاميذ في كل فرد مع الحروف ما يتعب الانسان في الازمة الغير مرتبة يبحث عن رجل على طول يذهب الى مكان اول اسمه فيبحث عنه ان وجده والا ترك الكتاب وبحث عنه بمصر اخر
27:30وهذا من من شدة العناية وجدتي الحرص على الدقة وعلى تذليل الصعوبات امام المشتغلين بالعلم و المنتسبين اليه اذ يجدون الجهود التي بذلت حصل فيها ذلك الترتيب وحصل فيها تلك الدقة وتلك العناية التامة رحمة الله عليه وهو كتاب عظيم آآ هو
28:01واوسع من اوسع من الكمال واوسع من الكمال وان كان يسمى كثيف الكمال الا انه في في يعني هو اوسع منه وليس كما يظن انه اقل منه مثل ما في تهذيب التهذيب اقل من تهذيب الكمال بل التهذيب اوسع من الكمال. ولكنه بناه على ذلك
28:30بناه عليه لانه ذاك خدمه من حيث الترتيب ومن حيث الجمع ومن حيث الكلام ولكن فهذا من حيث التراجم والتوسع فيها وحصر الاقوال واستيعابها اوسع واعظم من اصله الكمال فتذيب الكمال للمسجد في اثناء الرجال مشتمل على رجال النتائج
29:01لما اشتمل على رجال الستة الخمسة الاخرين وهم ابو داوود والترمذي وهم البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة هذا الكتاب اللي هو تهريب الكمال جاء بعده الحافظ ابن حجر
29:19فهذبه في كتاب سماه تهذيب التهذيب تعذيب تعذيب الكمال لكنه اختصارا يقال تحذيب التحذيب عوض عن المواقف اليه هل عوض عن المواظ اليه لانها للعهد الذهني يعني التهذيب اللي هو تهذيب الكمال
29:40وهذا كثير ما يستعمل على سبيل الاختصاص مثل ما يقال الفتح قال الحافظ في الفتح على الحافظ في البلوغ يعني بدل ما يقول بلوغ المرام او يقول فتح الباري يحذف المضاف اليه ويأتي بال
29:57عوض عن المضاف اليه بالاول. هذا يذكرونه اختصارا. ويأتي في كثير من اسماء الكتب يعني المكون المضاف مضاف اليه يحذفون المضاف اليه ويأتون في الاول قال الحافظ في الفتح ذكره الحافظ في الفتح قال الحافظ في البلوغ وهكذا
30:19قال عبد الغني في العمدة لان عمدة الاحكام وهكذا يحذفون المضاف اليه ويأتون في اول المضاف بعد حذف المضاف اليه اختصارا فتكون للعهد الذهني هل للعهد الذهني؟ يعني المعهود بالاذهان العمدة هي المعهودة بالاذهان
30:41او البلوغ المعهود بالاذهان او الفتح المعهود بالاذهان الذي هو فتح الباري وبلوغ المرام وعمدة الاحكام سماه تهذيب التهذيب. يأتي ببعض كلام ويختصره ويأتي ببعض ما فيه ولكنه زيادات اول نأتي بعد كلمة قلت
31:10حافظ ابن حجر عندما ينقل من كلام المجدي ما يريد ان ينقل من الترجمة يأتي بعد ذلك في اخرها فيقول قلت ثم يأتي بكلام لا يوجد في تأثير الكمال فاذا الزيادات التي عند الحافظ ابن حجر
31:26لتهذيب التهذيب وليست عند المسجد الا ما بعد قلبه اما ما قبلها فهو من كلام المسجد لكنه مختصر وليس كل كلامه بل بعض كلام المؤمن وما بعد قلت هو كلام الحافظ ابن حجر
31:42الذي اتى به يعني من كلام العلماء المتأخرين ومن استدراكاته هو واطلاعه هو رحمة الله عليه قام واتى بكتاب مختصر بعد هذا جدا وهو تقريب التحذيب تقريب التحذيب وتقريب التهذيب
32:09هذا على اختصاره يعطي القارئ رأي الحافظ ابن حجر في الشخص لان في ما يستطيع يخرج يعني اه بنتيجة من كلام الحافظ ابن حجر بان يقول هذا رأيي لانه يأتي بكلام المجلس ثم يأبى بعد ذلك يأتي بكلام لغيره
32:31يعني ينقله بعد قلبه لكن عندما يقرأ الانسان كتابة تهذيب التهديد يطرح سؤال يقول ما هي النتيجة التي توصل اليها الحافظ بن حجر ما هي النتيجة؟ وما هي الخلاصة التي يتوصل اليها
32:49او التي توصل اليها الحافظ ابن حجر في هذا الرجل من الجرح والتعذيب هل هو ثقة او غير ثقة او انه آآ ضعيف او انه آآ آآ آآ اي حالة من الاحوال التي يوصى بها الرجل جرحا وتعديلا
33:14الجواب على هذا السؤال يوجد في تقريب التأليف يوجد في تقريب التأهيل رأي الحافظ ابن حجر لا يوجد في تكثيف التهذيب ولكن يوجد في تقرير يوجد في تقريب التهديد وهو كتاب
33:28مختصر ان يأتي بترجمة للفطر او سطحين او ثلاثة وقد تصل الى اربعة في لفظ موجز مفيد نبين او يتبين منه رأي الحافظ ابن حجر رحمة الله عليه في الرجل الذي ترجم له بتغيير التأديب
33:54تهذيب الكمال ايضا اعتنابه الذهبي في ثلاثة كتب في كتابه احدهما تذهيب التحذيب تذهيب لان لان تلخيص ابن حجر له اسمه تهذيب التهذيب. واما الذهبي فتذهيب وله كتاب اخر خاص برجال الكتب الستة
34:29يعني لا يذكر رجال الكتب الاخرى مثل عمل اليوم والليلة من مسائي ويعني والقراءة خلف الامام البخاري والادب المفرد البخاري ما يذكر الا الى الكتب الستة فقط حديث صحيح صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن ابي داوود سنن ابن ماجة سنن الترمذي رجال هذه الكتب الستة فقط
34:55وهذا سماه الكاشف الكاشف لرجال الكتب الستة هو خاص بكتب الستة بخلاف التنفيذ فانه في رجال اصحاب الكتب الشتاء. رجال اصحاب الكتب الستة حساب الذهبي الترهيب قام الخزرجي هم العقوق علماء القرن العاشر
35:21بتلخيصه واختصاره في كتاب سماه خلاصة تذهيب تهذيب الكمال خلاصة تذهير تعليم الجمال فهو مثل او بدرجة حساب التقريب لابن حجر لان في درجة التحذير والخلاصة في درجة تقريب التهذيب
35:47الخلاصة للخزرجي الا ان الخزرجي ليس مثل الحافظ ابن حجر يأتي بكلامه برأي منه او آآ كلام منه وانما ينقل كلام يذكر اثنين من الشيوخ واثنين من التلاميذ ويذكر قال فيه فلان كذا وقال فيه فلان كذا
36:09يعني ينقل بعض ما قيل فيه وبعض شيوخه وتلاميذه وبعض شيوخه وتلاميذه هذه طريقة آآ صاحب الخلاصة الخزرجي في كتابه الكمال للمسجد. فهذه الكتب اعتنت برجال الكتب الستة ومنها سنن النتائج
36:31اعدنت بكتب لرجال الكتب الستة ومنها سنن النسائي واذا فكتاب تهزيب الكمال هو كتاب عظيم لا يستغني عنه طالب علم وهو موسوعة في اثناء الرجال الذين هم رجال اصحاب الكتب الشدة
36:51وينبغي ان يعلم ان السادس ساجد في الكتب الستة في هذه الكتب التي خدمت بهذه الكتب السادس ابن ماجة وليس الموطأ ذلك هو ابن ناجح الرجال في هذه الكتب هم رجال ابن ماجة لان سادس الكتب في هذه في هذه المؤلفات
37:15هو ابن ماجة وليس المربع ولا الجارني لان صاحب الكمال لما الف الفه في رجال كتب الفتنة والسادس لابن ماجة على انك على ان الكتب ستة سادسها سنن ابن ماجة مشى على على هذا الاثاث وجمع هذه التراجم
37:37لاصحاب هذه الكتب وجاء بعده العلماء وبنوا على كتابه تلك الكتب المطولة والمختصرة آآ ومما ينبغي ان يعلم ان هذا الكتاب الذي ذكرت وهو كتاب تهذيب الكمال يعني كما قلت موسوعة من من الموسوعات في اسماء الرجال. فاذا ام الانسان اليه
38:10آآ كتاب آآ لسان الميزان لابن حجر جاءه مجموعة من الرجال غير مما اشتملت عليه تلك الكتب. لان من شرط الحافظ ابن حجر في اللسان الا يأتي فيه رجل ترجم له في التحذيب
38:28واذا فمعناه رجال يضمون الى الرجال وهم رجال غير الرجال. يعني معناه ان هذا العدد الذي فتنة الميزان باللسان يضاف اضافة جديدة وليس ولا تكرار فيه بين اثنين وانما هي اسماء جديدة فاذا كان الانسان عنده تهذيب الكمال
38:53تهذيب التهذيب المبني عليه ولسان الميزان يكون عنده عدد هائل وعدد كبير من الرجال لان تهذيب التهذيب في اثنا عشر مجلد ولسان الميزان في ثمانية مجلدات فيكون عشرون مجلدا كلها لا تكرار فيها. مجلدا فيه اسمى رجال
39:16لا تكرار في تلك الرجال اما فيما يتعلق بالمتون والعناية بالمتون فانه اعتني ايضا به اي بالنساء مع غيره وممن اعدنا بالمتون آآ العبقري في كتابه التجريد فانه جمع مصون تلك الكتب واستوعبها
39:52ولكن السادس عنده الموطأ السادس عنده الموصى سادس الكتب عنده الموطأة وجاء بعده ابن الاثير ابن الاثير ابو السعادات بنى عليه كتابه جامع الاصول بنى على كتاب رزين التجريب ورتبه
40:23ونظمه واتى بكتب والكتب رتبها على الحروف وكما قلت مبني على ذلك الكتاب السادس هو الموفق الثالث هو وهو لا ينسوا الاسانيد وانما يذكر المتب يقول عن فلان ثم يرمز للذين رووا هذا الحديث مثل البخاري ومسلم
40:47فالترمزي الموطأ لا يذكر ابن ماجة لان ابن ماجة يعني السادس بدله الموصى السادس بدل الموطأ ومن الاخير هذا هو من هو صاحب النهاية في غريب الحديث والمشهور من الاثير اشتهر ثلاثة اخوة ثلاثة اخوة كلهم اشتهروا بالاثير
41:14وكلهم يختلفوا عن غيره بالتخصص فاحدهم محدث هو صاحب النهاية هو صاحب جمع الاصول واحدهم مؤرخ والثالث اثيم صاحب المثل السائر لاحظ كتاب المثل وهم ثلاثة اخوة يعني في اه اشتغلوا في في العلم
41:39واحد واحد منهم برز في الحديث وعناية في الحديث والثاني في التاريخ والثالث في الادب هو ثالث الادب والمشهور عندما يأتي في النقل من كتب اللغة او في كتب الحديث عندما يقال قال قال ابو السعادات او يقال
41:57قال قال في الاخير المقصود به المحدث صاحب النهاية وصاحب جامع الاخوة صاحب النهاية هو صاحب آآ جامع لحوم هذا الكتاب اللي هو جامع الاصول كتاب واسع جمع هذه الكتب وسادتها كما ذكرت الموطأ وليس سنن ابن ما جاء
42:23من الذين اعتنوا باطراف هذه الكتب وكتابه مطبوع وكتاب صحفة الاشراف للمزني الذي طبع بالدار القيمة في الهند قام بتحقيق بطبعه وتحقيقه شرف الدين الذي اشرت اليه وانه يعني عمل له مقدمة وذكر في المقدمة ان في الصغرى ما ليس في الكبرى
42:50صغرى ما ليس في الكبرى اه هذا الكتاب الذي صح فيه الاشراف يذكر في طرف الحديث اولا ولكنه يذكر الاسناد ولكنه يذكر الاسناد يذكر الاسناد ويذكر طرف الحديث الذي هو اولا
43:13لمعرفة الاطراف على كتاب اه يعني فيه اه سنن النسائي وفيه ايضا اه كما يشير اليه شرف الدين شرف الدين. اه اشياء من السنن الكبرى. لانه يجعله بين قوسين ويقول في
43:34كبرى في كتابه يقول ان هذا في كبرى يعني ليس في الصغرى. الكبرى وليس للصغرى لان هذه من الكتب التي اعتنت بهذا الكتاب مع غيره لكنه ما حصل له عناية خاصة تليق به من حيث
43:53العناية بشرحه والتوسع فيه كما توسع لغيره من الكتب الاخرى في الصحيحين وسنن ابي داود وسنن وجامع الترمذي آآ هذه كلمة مختصرة عن سنن النسائي والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
44:18وان شاء الله في الدرس القادم نبدأ بالكتاب ونسأل الله عز وجل التوفيق والتسبيت وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين