استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (316) | شرح سنن ابن ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ثم بعد. فيقول الامام الحق رواه عبدالله ابن ماجة الخزويني رحمه الله تعالى. يقول في سننه
0:20بذكر الشفاعة والحديث السادس قال حدثنا نصر بن علي قال حدثنا خالد بن حارث قال حدثنا سعيد عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة
0:40يلهم او يهمون شك سعيد ويقولون لو تشفعنا الى ربنا فاراحنا من مكاننا فيأتون ادم صلى الله عليه وسلم فيقولون انت ادم واظن خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته واشفع لنا عند ربك يلحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناك ويذكر ويشكو اليهم ذنبه الذي اصاب
1:10من ذلك ولكن اؤتوا نوحا عليه الصلاة والسلام فانه اول رسول بعثه الله الى اهل الارض فيأتونه فيقول لست هناك ويذكر سؤاله ربه ما ليس به علم. ما ليس به علم. ويستحي من ذلك
1:30ولكن توصلين الرحمن ابراهيم صلى الله عليه وسلم ويأتونه فيقول لست هناك ولكن صلى الله عليه وسلم عبد كلمه الله اعطاه التوراة ويأتونه فيقول لست هناك ويذكر قتله بغير النفس ولكن عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه ويأتونه فيقول لست هناك
2:00ولكن محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال فيأتوني وانطلق. قال فذكر هذا الحرف عن الحسن. قال ثم عاد الى حبيب انس على ربي فيؤذن لي فاذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله
2:30وان يدعني ثم يقال ارفع يا محمد وقلت اسمع وسل تعطى واشفع تشفع فاحمده بتحميد هو اشبع فيحزني حتى فيدخلهم الجنة ثم اعود الثانية فاذا رأيته وقعت ساجدا دعني ما شاء الله ان يدعني ثم يقال لي ارفع محمد قلت اسمع وسل تعطى واشفع تشفع
3:00ارفع رأسي فاحمده باحميد يعذبني. ثم اشفع فيحد لي فيحد لي حدا. فيدخلهم الجنة. ثم اعود الثالثة فاذا رأيت ربي وقعت له ساجدا ويدعني ما شاء الله ان يدعني ثم يقال ارفع محمد قلت
3:20وسل تعطى واشفع تشفع فارفع واقي ما احمده بتحميد يعلمني ثم اشفع فيحدني حتى فيدخله الجنة ثم اعود الرابعة فاقول يا ربي ما بقي الا من حبسه القرآن. قال يقول قتادة على
3:40فلهذا الحديث وحدثنا انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه مثقال شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه
4:00قال غرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه مثقال ذرة من خير بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
4:17نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين المرة بعض الاحاديث المتعلقة بالشفاعة وهذا الحديث الطويل حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه ما هذه الاحاديث وهو حديث فيه آآ اجتماع الناس في مواقف
4:41بعضهم في بعض فيبحثون عن ان يشفعوا لهم الى ربهم انه حدثهم بما فيه من الشدة التي حصلت لهم في موقف وذلك ان انه الشمس ليلجأ ويحصل العرق لهم على قدر اعمالهم ويبحثون عن من يشفع لهم الى ربهم
5:08يأتون الى ادم او البشر ويطلبون منه الشفاعة ويذكرون صفاته التي بها حينما حلقه بيده ليسجد له ملائكته فيعتذر عن ذلك ويشير الى ما فيه من الشجرة يستحي ان يشفع فيحيل الى نوح عليه الصلاة والسلام. فيأتون اليه يذكرونه
5:41بشيء من صفاته انه اول رسول نصره الله على الارض وان الله سماه عبدا شكورا ويطلبون منه الشفاعة فيعتذر في هذا انه قيل انه اول رسول ارسله الله الى الارض
6:01ومعلوم ان قبله ان الناس قبله انهم على التوحيد وانهم على على الذي غفر الله الناس عليها والرسل التي جاءتهم هي تثبتهم على هذه الفطرة هذه الفطرة ولم يوجد ولم يوجد الشرك فيهم ولكنه وجد في يعني قوم نوح ارسله الله
6:31عز وجل لا اله الا الله فتكون اوليته ليست اولية في الرسالة او ان الناس قبله لم يوصل اليهم رسل فاننا اولية بالنسبة يكون الشرك وقع في الارض وهو اول رسول ارسل بعدما وقع في الارض. اول رسول ارسل بعد ما وقع اشرك الارض
6:56قوله في هذا الحديث انك اول رسول انه اول الى اهل الارض ذكر المؤرخون ان من اباء نوح ادريس لانه قبل نوح ونوح وادريس هو من الانبياء ومن رسول الله الكرام عليهم الصلاة والسلام
7:27لكن ما نشر من انه قبل نوح يعني ليس بواضح وليس هناك دليل يدل عليه ليس هناك دليل يدل عليه انما وجد الدليل يدل على انه انه بعد نوح او انه ليس مما كان قبل نوح. وذلك في حديث الاسراء الذي جاء في بعض الروايات انه عندما يأتي
7:56يجد فيها ادريس فيقول مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح ولو كان نوح اذا كان ابا للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول مثل ما قال ابراهيم عن ابن الصالح النبي صالح والابن الصالح. لكن لما قال النبي الصالح هو الاخ الصالح
8:20فمقالة هذه مثل ما قالت ابراهيم يعني ابراهيم لما لقيه في السماء قال لابنه الصالح والنبي صالح وغيرهم من الانبياء الذين بقي وهم يقولون النبي الصالح ولا خصالة كما حصل لنا موسى وكما حصل لنا يعني عيسى ويحيى وحصل من يعني
8:48من عزم الانبياء اللي لقيها وهم غير ابراهيم يقولون النبي صالح والاخ صالح. وتعبيره بالاخ الصالح يدل على انه ليس من ابناء محمد صلى الله عليه وسلم ليس من ابنائه ولو كان قبل نوح وهو اب لنوح وهو ايضا من ابنائه
9:08وهو من ابنائه والله جعل النبوة في يعني في من بعد نوح في ذريته ومن بعد ابراهيم في ذريته المؤرخين انه ليس عليه دليل وما كان قبل نوح كما قلت هو ان الانبياء جاءوا لتقرير الفطرة ولتثبيت الناس على الفطرة
9:37ولم يكن الشرك قد وجد فانما وجد في قوم نوح فكان اول رسول ارسله الله الى اهل الارض ثم يحيلهم الى ابراهيم فيأتون اليه ويعتذر ويحيلهم الى موسى ثم يعني يعتذر ثم يحيلهم الى عيسى ويعتذر
9:55ثم يحيلهم الى محمد صلى الله عليه وسلم فيتقدم للشفاعة يعني آآ يسجد لله عز وجل ويحمده ابن حامد يفتح الله تعالى بها عليه في رفع رأسه ويقال فيشفع في اهل الكبائر مع امته. ثم يحد له حدا يشفع فيهم ثم
10:23مسجد الثانية ويحب لها حده ثم الثالثة ويحج له حدا ومع ذلك يعني آآ جاء انه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة من ايمان ومثقال ذرة من ايمان
10:42وانه لا يبقى في النار الا من حبسه القرآن يعني من جاء في القرآن انه يبقى في النار وانه يخلد فيها وانه لا يخرج منها وهم الكفار فهؤلاء هم الذين لا تنفعهم شفاعة الشافعين اي انما تنفع الشفاعة
11:02لمن مات على التوحيد ومن مات على هذا مسلما هذا هو الذي تنفعه الشفاعة الحديث قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون او يهمون شك سعيد. فيقولون يلهمون او يهمون. يعني يلهمون انهم يبحثون
11:23هنا ان يشفع لها الى ربهم ويهمون يعني يهمون في البحث عن من يشفع لهم الى ربهم فيقولون لو تشفعنا الى ربنا فاراحنا من مكاننا. فهذا وهذا قال ارحنا من مكاننا
11:44ان الشفاعة المطلوب انهاء الموقف الذي هم فيه الفصل القضائي بين عباده ولم يأتي في هذا الحديث شيء يدل على انه شفع للناس في فصل القضاء ومجيء الله عز وجل لفصل القضاء. وانما ذكر
12:04كفاءة في اخراج اهل الكبائر من النار. وذكر بعض اهل العلم ان ان الائمة عندما يسوقون هذا الحديث الذي فيه الشفاعة العظمى والذي فيه يطلب الناس الشفاعة من محمد صلى الله عليه وسلم
12:24بان يخلصهم الله فيه مما هم فيه من شدة الموقف لا يذكرون حصول الشفاعة ومجيء الله في غسل القضاء فيها وانما يذكرون شفاعته في اهل الكبائر وذلك لان هذه الشفاعة التي هي اخراج آآ الكبائر من النار هذه التي انكرها الخوارج والمعتمرين
12:50فيذكرون آآ ما فيه هذه الاحاديث من اثبات الشفاعة وان الشفاعة هذه الشفاعة متواترة وانها جاءت لاخراج اهل الكبائر من النار ينشرون الشيء الذي فيه ردا على الخوارج رجع ولا يذكرون يطوون ما يتعلق بالشيء الذي آآ جاء في اول الحديث انه يطلبون الشجاعة
13:20سيخلص من هذا الموقف حتى يخلص من هذا الموقف. ولهذا قال شارح الطحاوية والعجب كل العجب ان الائمة عندما هذا الحديث لا يذكرون امر الشفاعة العظمى وانما يذكرون الشفاعة في اهل الكبائر لانهم يريدون بذلك بيان
13:40فشاد ما كان عليه الخوارج والمعتزلة القائلين بتكفير اهل الكبائر وانهم مخلدون في النار ابدا يكفرونهم والمعتزلة يقولون خرجوا من الايمان ولم يدخلوا في الكفر ولكنهم متفقون على انهم مخلدون في النار
14:00خلود الكفار وهم يذكرون يعني هذه هذه الجملة او هذا الموضع الذي فيه شفاعة لاهل من اجل بيان فساد والمعتزلة. نعم ويأتون ادم صلى الله عليه وسلم فيقولون انت ادم ابو الناس. خلقك الله بيده وافسد لك ملائكته فاشفع لنا عند ربك
14:29يرحنا من مكاننا هذا فيقول انا قائم من مكاننا هذا هذا مطلوب الذي يعني يطلبها من الموقف وهو الذي فيه سؤدده على الجميع اي انه صلى الله عليه وسلم يشفع للناس كلهم يأتي الله لفصل القضاء ويتخلصون من شدة
14:49في هذا الموقف فتكون شفاعته هذه الشفاعة العظمى عامة لجميع الناس من الذي هذا الا الذين قامت عليهم الساعة فيقول لست هناك ويذكر ويشكو اليهم ذنبا. يعني لست هناك يعني لست صاحب هذه الشفاعة. او من يتقدم للشفاعة
15:10خروج شيئا او يذكر هذا الذنب الذي قد حصل له وهو انه اكل من الشجرة وقد نبت عن اكله منها فيحيلهم الى غيره ويذكر ويشكو اليهم ذنبه الذي اصاب فيستحيي من ذلك. ولكن ائتوا نوحا عليه الصلاة والسلام. فانه اول رسول بعثه الله الى اهل
15:34الموت ويأتونه فيقول لست هناك ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم ويستفيد من ذلك ولكن ائتوا خليل الرحمن ونوح عليه الصلاة والسلام هو اول اولي العزم من الرسل. اولهم زنانا واولهم
15:54نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانه خمسة وهم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام الذين يستشيعون بهم الى الله اولي العزم من الرسل وقبلهم ابوهم ادم عليه الصلاة والسلام
16:14نوح يعتذر كما اعتذر آآ ادم ويحيلهم الى ابراهيم ويذكر آآ الذي استحيا من ان يتقدم لشفاعة آآ وهو المتصف به وهو انه آآ آآ قيل له انه انه سأل ما ليس له بعلم وانه يعني يعرف ان يكون من الجاهلين فاستحيا من ان يتقدم للشفاعة
16:44وقد حصل منه ذلك ولكن صليب الرحمن ابراهيم صلى الله عليه وسلم فيأتونه فيقول لست هناك. ولكن ائتوا موسى صلى الله عليه وسلم عبدا كلمه الله واعطاه التوراة ويأتونه فيقول لست هناك ويذكر قتله النفس بغير النفس. ولكن
17:09عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه ويأتونه فيقول لست هناك رسوله يوسف عبد الله ورسوله فهو عبد لله عز وجل. وليس الها كما تزعمه النصارى وان ثلاثة هو انه يعبد مع الله عز وجل وانما هو عبد من عبيد الله. والعبد لا يعبد
17:37الامر هو يعبد ولا يعبد. وانما الذي يعبد هو الاله وهو الله سبحانه وتعالى. وان عيسى عبد الله ورسوله. الله تعالى هو الذي خلق وهو الذي اوجد والعباد لا يعبدون وانما العبادة لخالط العباد ولهذا قال الله عز وجل ان الذين تدعون من دون الله عبادنا
17:57فكيف يعقل ان انسانا عبد لله يعبد عبدا اخر هو مثله كان بعد ان لم يكن واوجده الله عز وجل والعبادة انما هي للخالق وحده ولا تكون لمخلوق لا تكون المخلوق فهو عبد يعبد الله عز وجل وهو رسول ارسله الله عز وجل
18:24يصدق ولا يكذب فالعبد فالعبد لا يعبد والرسول لا يكذب. ثم قال وكلمته وروحه الكلمة انه كان او خلق على هيئة تخالف آآ الهيئة التي كان عليها خلق الناس لان الناس
18:44اولاد ادم خلقوا من ذكر وانثى. واما هو فخلق من انثى بلا ذكر. خلق من انثى بلا ذكر فصار خلقه يختلف عن خلق غيره كان بكم هي كلمة الله الذي قال له كن فتان
19:04وروحه اي روحه من الارواح التي آآ خلقها الله عز وجل واودعها في آآ يعني في في بني ادم فتكون لهم الحياة يعني آآ جعل هذا الروح فيهم فانها تكون حياة يعني لهم بذلك. فهو نفخ فيه يعني حملت به امه
19:34فنفخ فيه الروح كما ينفخ في كل عبد من عباد الله عز وجل فانه ينفق فيه الروح بعد ان يكمل مئة وعشرين يوما كما جاء ذلك في الحديث ثم يرسل فيه الملك وينفخ فيه الروح. فعيسى عليه السلام نفخ في
19:54والروح كما نفخ في غيره هو هذه الروح. الله عز وجل التي يجعلها في بدن الانسان سيكون حيا واذا نزعت منه كان ميتا. فهو عبد الله ورسوله وكلمته. وروحه وذكرت محمدا صلى الله عليه وسلم عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال فيأتوني فأنطلقوا قال فذكر هذا
20:29عن الحسن ذكر هذا الحرف الذي سيأتي وهو انه يمشي بين الصناطين. يعني هذا عن الحسن وليس يعني من رواية هذا الحديث الذي من رواية عن انس وانما هو من رواية الحسن فانما هو في رواية الحسن يعني هذه الزيادة يعني
20:51التي هي فامشي بين السماطين هذه ليست من هذا الاسناد الذي ساقه في الاول. نعم والمرا البس شيماطين الصفين امشي بين السماطين من المؤمنين قال ثم عاد الى حديث انس قال فاستأذن على ربي فيأذن فيؤذن لي. فاذا رأيته
21:14وضعت ساجدا فيدعني ما شاء الله ان يدع ان يدعني ثم يقال ارفع يا محمد وقلت اسمع وسل تعطى واشفع تشفع واحمده بتحميد يعلمني ثم اشفع فيحد لي حدا فيدخلهم الجنة. يعني هذا غير
21:34من غير الذي غلبه الناس يعني حيث قال يخلصنا من موقفنا هذا لان في الاول للشباب يصلي صار موقفهم هذا. وهذا فيه انه يحذر احد يخرجه من النار انها الكبائر يخرجونها ويدخلون الجنة
21:51وكما قلت يعني ان العلماء جاءت ما ذكر سلح الطعوية ان العلماء يذكرون هذا المقطع من اجل بيان الفساد ما عليه اهل ما عليه الخوارج والمعتزلة الذين يقولون بان اصحاب الكبائر يخلدون في النار وانهم لا تنفعهم شفاعة الشافعيين
22:11فشأن الكفار الذين دفعهم شفع الشافعين وهذا ليس هو الذي طلبه اهل الموقف فانما طلبوا ان يخلصوا مما هم فيه ان يأتي الله لفصل القضاء ثم يذهب اهل الجنة الى الجنة واهل النار الى النار
22:30ثم ذكر فعل هذا يعني انه كرر ذلك وانه كل مرة يحدد احد وانه يصنع فيهم ويخرجون من النار وبعد ذلك يقول انه لا يبقى في النار يعني اه احد في قلبه مثقال ذرة من ايمان او حبة من ايمان
22:50ثاني اللي بعده قال قال وما زاد على اثر هذا الحديث؟ نعم سيدنا انس انه قال فيخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه يقال شعيرة من خير
23:12ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه مثقال ذرة من خير ويخرج من النار من قال الى الله وكان في قلبه مثقال ذرة من خيرا. هذا في بيان ان كل من دخل النار من اهل التوحيد
23:28واهل الايمان فانه لابد وان يخرج منها. ويدخل الجنة ولا يبقى في النار ابدا الا الكفار الذين هم اهلها هل من الناس من يخرجون من النار بشفاعة الشافعين ومنهم من يخرج برحمة يا ارحم الراحمين سبحانه وتعالى ولا يبقى في
23:51الا كفار الذين لا سبيل لهم للخروج منها قال عزتنا نصر بن علي اصحاب الكتب وهو شيخ لاصحاب الكتب. الخوارج بن الحارث عن سعيد بن ابي عروضة ثقة في ثقة الرسول صلى الله عليه وسلم
24:21في اخره قال ما بقي الا من حبسه القرآن. حبسه القرآن يعني يبدو ان معناه الذين لا سبيل لهم اذا بمعنى وهم الكفار الذين جاء في ذكرهم في القرآن انهم يعني ان الله حرم عليهم الجنة وان مأواهم النار
24:43قال حدثنا سعيد بن مروان قال حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا عن بثة بن عبد الرحمن عن علاق ابن ابي مسلم عن ابانا ابن عثمان عن عثمان ابن عفان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع يوم القيامة ثلاث
25:02الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء الملك راه هذا الحين رضي الله عنه انه قال يشفع يوم القيامة ثلاثة. الانبياء ثم العلماء ثم شهداء وجاء فيما يتعلق بالانبياء يعني وجاء بالنسبة للمؤمنين والملائكة في الحديث في بعضها احاديث صحيحة يعني يشرع ان
25:30الملائكة ويشفع المؤمنون واما هذا الحديث الذي فيه ذكر الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء وتقديم العلماء على الشهداء فهذا جاء من طريق فيه من هو متهم بالكذب؟ ولهذا يقال في هذا الحديث انه موضوع. وايضا بالاضافة اليه من هو ايضا ضعيف
25:55ومن هو رئيس والحديث يعني غير صحيح ولكن شفاعة الانبياء وشفاعة الملائكة وشفاعة المؤمنون ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلماء من جملة المؤمنين قال حدثنا سعيد بن مروان
26:20البخاري وابن ماجة. عن احمد ابن يونس. عن انبث ابن عبد الرحمن احمد ابن عبد هذا هو الذي قال عنه الامام احمد شيخ الاسلام قال اهل الامام احمد شيخ الاسلام
26:38هندسة وهو متهم اخرج له الترمذي وابن ماجة عن علاق ابن ابي مسلم ضعيف ومجهول؟ مجهول؟ ابن ماجة عن ابان ابن عثمان نعم العثمان بن عثمان رضي الله عنه امير المؤمنين وذلك الخلفاء الراشدين صاحب المنهقة في الجامع والفضائل
27:11وحديث عند قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله الرقي قال حدثنا عبيد الله ابن عمرو عن عبد الله ابن محمد ابن عقيل عن الطفيل ابن ابي ابن كعب عن ابيه رضي
27:24الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا كان يوم القيامة كنت امام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كان يوم القيامة كنت امامهم وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ولا بخط
27:47يعني انه صلى الله عليه وسلم هو امام الانبياء وهو مقدمهم وهو الذي يتقدم في الشفاعة على غيره وآآ وقال ولا فخر يعني انه بين عليه الصلاة والسلام هذه المنزلة العظيمة له عند الله عز وجل وذلك
28:07ليعلم قدره ولتعلم منزلته صلى الله عليه وسلم فيعتقد فيه ما يستحقه عليه الصلاة والسلام. وذلك ان الرسول عليه عليه الصلاة والسلام ليس بعده نبي حتى يبين ان قدره وعظيم منزلته وهو اخر الانبياء عليه الصلاة والسلام. والرسول صلى الله عليه وسلم بين
28:27فضائل الانبياء السابقين لانه جاء بعدهم. واما هو فليس بعده احد حتى يبين قدره وفضله. ولهذا هو بين ما يتعلق به وما يتعلق بغيره حتى يعتقد الناس ما يعني ما ما هو اهله وما هو
28:47متصل به وما هو اهله عليه الصلاة والسلام اي انه لا نبي بعده يخبر الناس بعظيم منزلته ولهذا ذلك واضاف بقوله ولا فخر اي انه قال ذلك ليس منتحرا وانما قال ذلك مبينا عن منزلته ليعتقد
29:07الناس هنالك لانه لا نبي بعده يخبر الناس بحاله وبمنزلته وبفظله هو الذي بين ما يتعلق به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وايضا الشفاعة التي هي عامة والتي هي المقام المحمود الذي يحمد عليه الاول
29:27فهو صاحب شفاعتهم حديثنا اسماعيل ابن عبد الله الرفي ثم عن عبيد الله بن عمرو اصحاب الكتب؟ عن عبد الله ابن محمد ابن عقيم وصديق احمد له؟ وهذا المفرد ابو داوود الترمذي وابن ماجه عن الطفيل ابن ابي ابن كعب. وهو؟ الترمذي ابن ماجة عن ابيه. يريد ابن كعب رضي الله عنه
29:55قال وخطيبهم هو خطيبهم يعني آآ كونه يتكلم هو الذي جاء في الحديث الذي جاء في الحديث يوم القيامة انه هو الذي يقول انا لها ويتقدم ويشفعه الله عز وجل
30:25قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا الحسين ابن الاكوان عن ابي رجاء العطاردي عن عمران ابن الحسين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
30:41ليخرجن قوم من النار بشفاعته يسمون الجهنميين. هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليخرجن قومك النار بشفاعته يسمونه جهنميين يعني انهم خرجوا من النار وخرجوا من جهنم وقد نفحتهم النار وعذبوا بعذاب النار يقال لهم وجع النبيين
31:04لكونهم عذبوا فيها وليس ذلك ذنا لهم او تنقصا لهم وانما هو بيان للذي حصل وان من دخل الجنة من والوهلة ليس من اهل النار من كان من اهل النار وخرج منها وادخل الجنة ليقال لهم الجهنميين
31:24في بيان لحالهم وهي انهم دخلوا جهنم وخرجوا منها وليس ذلك يعني اه من قبيل التنقص لهم وانما لبيان الواقع وهو كونهم دخلوا جهنم وخرجوا منها. نعم قال حدثنا محمد ابن بشار هو شيخ الكتب
31:47عن يذهب لسعيد عن الحسين ابن رضوان وهو الحب حسن ايش عندي يا اخوان فيها الحسين الحسن والحسين هو مش عارف ايه عن ابي رجاء الغامدي وهو؟ نعم. عن عمران بن قصيد رضي الله عنه
32:42ما يبي يقول انه الحسين لانه هو الموافق فيها احجام يعني ثابت سواء كان هذا او هذا قال عن ابي رجاء العطاري عن عمران ابن حصين قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عثمان قال حدثنا وهيل قال حدثنا خالد عن عبد الله ابن شقيق عن عبد الله ابن ابي
33:24رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخلن الجنة بشفاعة رجل من امتي اكثر من بني تميم قالوا يا رسول الله سواك؟ قال سواي قلت انت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال انا
33:44هنالك هذا الحديث عن آآ عبد الله بن الجزعان عبد الله بن ابي الجدعة رضي الله عنه انه قال يخرج يخرج من النار ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من امتي اكثر من بني تميم. لا لا يدخل الجنة بشفاعة رجل منهم
34:05يعني يعني امم كثيرة اكثر من بني تميم بشفاعته يعني هل هو غيرك؟ يعني غيرك يا رسول الله؟ قال نعم لما قال رجل يعني قد يكون هو لانه رجل يأتي ببعض الاحاديث يعني ان انه قد
34:31الرجل عن نفسه قال يكلمني عن نفسه فيقول رجل فقالوا سواك يعني رجل غيرك؟ فقال نعم يعني انه رجل ان يدخلوا الجنة بشفاعته هذا الفئام من الناس وهذه الكثرة من الناس وهذا يدلنا على كثرة بني تميم وعلى كثرة
34:51في بني تميم ومما يدل على كثرتهم وانهم يبقون الى اخر الزمان ولا تنقرض هذه القبيلة بقبيلة. الحديث الذي جاء انه اشد الناس على الدجال اشهد ان يفعل الدجال معنى ذلك انهم سيبقون وانه سيأتي زمن الدجال ويوجد من بني تميم من يكون شديدا على الدجال
35:17هؤلاء الذين لم يأتي نصا على بقائهم قد ينقرضون لكن هؤلاء لا يمكن ان ينفرظوا الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بانهم سيوجدون في اليوم الدجال فاذا هذا يعني يفيد يعني كثرته والحديث الذي يدل على كثرتهم وكون الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بانهم يبقون الى زمن الدجال
35:39يدل على كثرتها وحدثنا بشيبة عن عفان ابن مسعود بن الخطاب يظهر على اصحاب الكتب عن نهيب ابن خالد ابن خالد عن عبد الله ابن شقيق عن عبدالله بن ابي الجدعان اخرج له ابن ماجة
36:12وحدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا صدقة ابن خالد قال حدثنا ابن جابر قال سمعت سليم ابن عامر يقول سمعت عوف ابن مالك من اشجعه رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اتدرون ما خيرني ربي الليلة؟ قلنا الله ورسوله
36:32اعلم قال فانه سيرني بين ان يدخل نصف امي نصف امتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة. قلنا يا رسول الله ادع الله ان يجعلنا من اهلها. قال هي لكل مسلم
36:49ما ذكر هذا الحديث عن عمر ابن مالك رضي الله عنه الذي ينفيها النبي صلى الله عليه وسلم خير بين الشفاعة وبين ان يكون الجنة فاخبر الشفاعة وآآ اه قال قال الله ان يجعلنا من اهلها قال هي لكل مسلم
37:19وجاهية كل مسلم لان الكفار لا تنفعهم شفاعة شافعين والمسلمون هم الذين تنفعهم شفاءهم. وقد مر في الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم يشفع عدة مرات وانه بعد ذلك لا يبقى في النار
37:34من كان في قلبه مثقال حبة من ايمان ومن مثقال ذرة من الايمان ومعنى ذلك انهم يخرجون من النار فيدخل الجنة منهم من كان بالشفاعة ومنهم من كان برحمة الله عز وجل
37:50وهذا حدثنا هشام بن عمرو الذي سبقه مرة من حديث ابي موسى الاشعري يعني فيه تخيير بين كونه يعني بما فيها النصف او الشفاعة وانه صار الشفاعة وهو مثل هذا الحديث الذي حوله مالك يعني يعني هو
38:13او من شواهده يعني الحديث نعم قال عددنا هشام بن عمار صدوق البخاري رواه ابن داوود ابن سعد ابن ماجة ابن جابر وهو وهو يحافظكم عن سليم ابن عامر اصحاب السنن عن عوف ابن مالك الاشعري اخرج له
38:43المطلوب من الاخوان الذين لا يأخذون مساعدات اه سبق ان اه قدمت اسماؤهم لكونهم يقولون الكتب اه مطلوب منهم مراجعة الاخ عبد الحكيم يعني اليوم يعني قبل يوم السبت اسماءهم موجودة
39:24بينما يراجعه قال رحمه الله تعالى باب صفة النار اعاذنا الله منه. قال حدثنا محمد ابن عبد الله بن نمير قال حدثنا ابي ولا حدثنا اسماعيل بن ابي خالد عن نفيع ابي داوود عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
39:49صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ولولا انها اطفأت بالماء من تبعتم بها وانها لتدعوا الله عز وجل ان لا يعيدها فيها. ما ذكر اه ذكر النار
40:09والعياذ بالله هذا الله من النار يعني بعض ذكر ذكر النار ها من باب صفة النار ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان النار التي يعني هي في الدنيا والتي يوقد الناس بها ويستعملونها
40:31ان يحصلوا بسببها المنافع ويحصل بها المضار ويحصل الحريق يعني فيها وثياب فيفنى ما يفنى بسبب وبها وينتفع الناس بها. هذه النار هي جزء من سبعين جزء من من نار جهنم
40:49يعني هذه النار التي حرارتها يعني آآ يعلمها الناس ويشاهد الناس هي جزء من سبعين جزء من نار جهنم يعني معناه نار جهنم اضعاف حرارتها تسعا وستين تسع مساكين هي مثل حرارتها التي يشاهدها الناس ويعاينونها
41:11فهي جزء من من جسم يعني من تسعة جزء من سبعين جزءا من نار جهنم وفضلت نار عليها او زيلت عليها بالحرارة اضعافها حتى صارت يعني يزيد عليها تسعا وستين
41:31سفينة يعني جزءا تكون حرارتها بهذا الوصف والعياذ بالله قالوا انها اطفأت ايش ان ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ولولا انها اطفأت بالماء مرتين ما انتفعتم بها. ولولا انها اطفأت
41:55في الماء مرتين في بعض الروايات سبع مرات ما دفعتم بها؟ يعني معناها انها قفظت حرارتها مع ما هي عليه الذي انتم عليه تشاهدونها ايضا كثرت حرارتها هو ان هذا فشل الا تعود؟ وانها لتدعو الله عز وجل ان لا يعيدها فيها. يعني ان النار التي عندكم تدعوا الله الا يعيدها
42:17في النار جهنم التي قرارتها ثلاثة وسبعين جزءا ولذلك يعني ومع كونها كما سيأتي يحكم بعضها بعضا يعني يعني في شدة حرارتها يعني انها تسأل الله عز وجل ان لا يعيذها فيها اي نار الدنيا
42:37ان فيه حراثة وخفيفة نسأل لا يعيدها فيها. والحديث الجزء الاول الحديث اسناده ضعيف لان فيه وهو متروك ولكن الجملة الاولى ثابتة في صحيح مسلم فهي نار يعني نار ناركم جزء من سبعين جزء من نار جهنم هذا ثابت في صحيح مسلم. نعم
42:59قال هددنا محمد بن عبدالله بن نمير عن ابيه وهو في بعض عن اسماعيل ابن ابي طالب عن ابي داود وامته عن انس ابن مالك قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله ابن عنش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
43:30صلى الله عليه وعلى اله وسلم اشتكت النار الى ربها فقالت يا ربي اكل بعضي بعضا وجعل لها نفس نفس في الشتاء ونفس في الصيف. فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدون من الحر من
43:50وذكر هذا الحديث ان النار اشتكت الى ربها فقالت اكل بعضي بعضا يعني من شدة الحرارة فاذن لها نفس في الشتاء ونفس في صيف فاشد ما يجد الناس في صيف من الحرارة هو من نحن فيها وما يجدونه في الصيف من البرودة هو من نفسها
44:13فكان وكان ذلك بعد ما حصل منها هذه الشكوى الى الله عز وجل وانه اكل بعضها بعضا فحصل هذا النفس الذي يحصل فيه لتخفيف يعني ما فيها من الشدة في البرودة والحرارة في خروج هذين النفسين منها في
44:37والشفاء فكل فكل منهما انما هو يدل على حرارة النار وعلى برودة يعني ما فيها وان العذاب يكون فيها انواعا منه ما يكون عن طريق البرودة ومنها ما يكون عن طريق الحرارة
44:57قال حدثنا ابو بكر عن عن الاعمش عن ابي طالب. نعم عن ابي هريرة وهددنا العباس بن محمد الدوري. قال حدثنا ابن ابي بكير. قال حدثنا شريك عن عاصم عن ابي صالح عن ابي هريرة
45:21رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال وفقدت النار الف سنة فابيضت ثم قتلت الف سنة احمرت واوقدت الف سنة فاسودت فهي سوداء كالليل المظلم. ثم ذكر هذا الحديث
45:39ان النار عقد عليها الف سنة فابيضت ثم سنة الف سنة فاحمرت ثم السنة فاسودت فهي زوجة وهذا في صلة النار ولكن حديث غير صحيح لانه من رواية شريفة عليه
46:03فلا يعتبر آآ صحيحا ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عباس بن محمد بالدوري واصحاب السنن اصحاب الكتب عن شريك وهو صديقه السلف العاصم وهو وهو في الصحيحين عن ابي صالح عن ابي هريرة
46:35قال حدثنا الخليل ابن عمرو قال حدثنا محمد ابن سلمة الحضاري عن محمد ابن اسحاق عن حميد الطويل عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يؤتى يوم القيامة بانعم اهل الدنيا من الكفار
46:55ويقال اغمسوه في النار غمسة فيغمس فيها ثم يقال له اي فلان هل اصابك نعيم قط؟ فيقول لا ما اصابني نعيم قط ويؤتى باشد المؤمنين غرا وبلاء فيقال فاغمسوه غمسة غمسة في الجنة فيغمس فيها غمسة فيقال له
47:20فلان هل اصابك ضر قط؟ او بلاء فيقول ما اصابني قط ضر ولا بلاء. وهذا يبين هذا الحديث شدة عذاب النار ويعني عظم شأن نعيم الجنة لو ان نعيم الجنة عظيم ينسي كل بلاء وكل ما حصل في الدنيا من الاتعاب والاشياء منغصات فانه ينساها ان يدخل الجنة
47:49وكذلك ما كان ماعما في الدنيا من الكفار في نعيم وفي متع ولذات فانه اذا غطست نار غمشة ينسى ذلك النعيم الذي حصل له في الدنيا المسلم وهو اول حديث عند مسلم في كتاب الزهد الدنيا سجن مؤمن وجنت الكافر
48:11فهذا الذي هو في جنة الدنيا وهي نصيبه من الجنة ونصيبه يعني آآ هو حياته وهو منعم متنعم لو اذا غمس في النار غمسة يقال هل مر كبير بك خيرا؟ فقل ابدا
48:27كل ما حصل وكل ما حصل من النعيم يطيح بهذه الغمسة التي انشته واذهلته عن كل شيء مر به المؤمن وجد في الكافر فهذا الذي طول حياتهم نعم اذا غرس في النار غمسة وسئل هل مر بك نعيم؟ يقول ما مر به نعيم ابدا
48:50هذا العذاب الذي حصل له في هذه اللحظة وفي هذه في الساعة وفي هذه المتعة اليسيرة نسي كل ما حصل له من نعيم والعياذ بالله وعلاش من ذلك فمن كان في الدنيا في تعب وفي نصب وفي آآ الام واشقام وامراض وآآ
49:12يعني نكد ونصب يعني اذا غمس في النار آآ اذا غمس في الجنة الى غرسة الجنة في رأسه فيقال هل مر بك بؤس؟ فيقول ما مر بؤس؟ ابدا نسي كل الذي حصل له
49:30هنا امامنا لما هو فيه من السجن الذي هو في الدنيا من الالعاب والنصب والمشقة ينسيه كذلك وهذه يدلنا على عظم نعيم الجنة وانه آآ ينسي كل بلاء وشر حصل نساء
49:50عذاب النار وانه ينسي كل نعيم حصل للاسلام. وقد مر في بعض الاحاديث ان وانه بهذا الفعل يعني يزداد الكافر يزداد حسرة لا يزال حسرة والمؤمن يزداد يعني حضورا ويزداد آآ آآ فرحا وسرورا بما
50:17الله به من النار. وقد سبق ان رجل انه يفتح للانسان وهو في قبره باب من النار اذا كان مؤمنا فيقال انظروا الى هذا المكان الذي خلصك الله منه والذي سلمك الله منه ثم مسح له باب الجنة فيزداد فرحا الى فرحه. لانه رأى العذاب ورأى النار
50:37ثم رأى الجنة وان هذا مكانه الذي يكون يستقر فيه فيزداد فرحا الى فرح. واما الكافر فانه يفتح له جنة ويرى ما فيها من النعيم ثم يفتح له باب النار ويقال هذا مكانك وهذا نصيبك فيزداد حصره
50:57لانه رأى النعيم الذي حرم منه ولم يحصل له بسبب كفره بالله سبحانه وتعالى قال حدثنا الخليل ابن عمرو عن محمد بن سلمة الهواني. وهو ثقة؟ قال البخاري للقراءة. عن محمد ابن اسحاق
51:24عن انس ابن مالك رضي الله عنه وفي صحيح مسلم يعني من غير هذا الطريق وهو ثابت عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والله تعالى عليهم وصلى الله وسلم وبارك
51:46عن عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اعانكم الله صواب الحق الله ممن سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين البرودة في الشتاء من نار جهنم
52:16الحريق الذي من الزمهرير والعذاب يكون في البرودة ويكون في الحرارة هل نستطيع ان نقول ان النار لها صفة التنفس وهو كذلك الجنة تتلبس نقول مثل ما جاء في هذا الحديث
52:39يعني نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف ايوا عيسى وروحه وروح منه الا يوصف الله بان له روح يعني يعني الروح مخلوقة يعني الروح من خلق الله وليست من صفات الله عز وجل
53:04ليس من صفات الله الروح ما تعتني بها ان من صفات الروح ولكن جاء ما يدل على ان المخلوقات للروح اه اضافة مخلوق الى خالق وليست اضافة صفة الى منصوص
53:24عن الشفاعة العظمى في الوقت يقر بها اهل البدع ام ينفون كل الشفاعات هذه ما نعلم يعني احد ينكرها بناء على احد ينكرها هذه ينكر هذه الجماعة بينما ينكرون شفاعة يقول هل معنى ما ذكرتم ان الائمة لا يذكرون الا شفاعة صلى الله عليه وسلم
53:54يعني الكبائر للخروج من النار المعتدلة فهل معناه انه كان باصل الحديث فحذفوها هذا الذي في اول الحديث قال يخلصنا من موقفنا نفس الحديث في اوله ليسنا من موقفنا هذا هو الذي يطلبونه
54:17الشيء الذي يعني يهمهم كثيرا وهو انكار الخوارج والمعتزلة يعني هذا النوع من الشفاعة وهم يعني يستدلون عليهم بذلك ما معنى اولي العزم يعني الذين يعني يفضلون على غيرهم وانهم
54:50يعني على غيرهم يقول هل من يصل رحمه ليبسط له في رزقه وينفع له في عمره ممن يبذل في ممن يريد الدنيا بعمل الاخرة يعني يريد على الانسان انه يريد يعني يعمل هذا العمل من اجل انه يحصل هذا وقبل ذلك ان يحصل
55:19ولا ينبغي للانسان ان يكون همه الدنيا وان يكون يعني غافلا عن الاخرة لكنه اذا يعني هذا جمع بين يعني اه هي فين؟ وبين يعني شيئين كل من هو يعني اه صحيح وكل من هو؟ يشق بينهما سائق لكن كل انسان
55:39يعني يظهر عن ناصره ولا يهمه الا الدنيا لا شك انه هذا يذكر يقول بلغنا عن فضيلتكم انكم عرفتم صاحب كتاب خبرة المتعلمين من دورة المتعلمين الذي ينقل عنه فهو يريد ان يتثبت من هذه المعلومة
56:07لانني ذكرت هذه المعلومة في اخر فائدة من من فوائد المتقاعد الفائدة رقم ست مئة وخمسة وخمسة وخمسين هي تعلق بكتاب الزهراء ارجع الى الذي وقفت عليه يعني حولها ذكرته في هذه الفائدة اخر فائدة في الكتاب
56:29ورائها فائدة هي اخر فائدة انا مش فارقة العرب ماشي لكن يعني شيء يعني يقربه او يعني يحدده الذي عنده اثبته في اخر فائدة ماشي قال الثاني كذلك عن موضوع الكتاب هل هو خاص بالشيوخ
57:00قال مسلم عندي شيوخ الائمة الست كلهم. الظاهر انه يعني حاصل البخاري ومسلم لان يعني ابن حجر فيها تهريب التهريب فانها يأتي الى اخر ترجمة يعني يذكر ان له في البخاري كذا له في مسلم كذا
57:20انه خرج له فنجان مسجدا يعني في كثير من التراجم التهديد يعني في الجوائز التي يزيدهم ابن الحجر يعني ابن حجر ينظر كلام المزي في بحصر اعتقاد ثم يأتي بكلمة قلت
57:48ما بعد قولت وهذا من زيادة ابن حجر على المسجد وهو يأتي بها في الغالب في اخر في اخر التراشيب في كلامه هو حيث يقول في كتاب الجفرة له في البخاري كذا
58:08وقوله تعالى فلما رأته من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وبفيظا هل يثبت من هذا ان للنار عينين استنادا لهذه الاية؟ على كل شيء قدير. يعني هي رأتهم لها عينين او عين او كذا والله اعلم
58:23المهم انها يحصل منها الرؤية لهم كلمة جهنميين هل يجوز آآ هذا اللقب يعني هذا جهل قليل يقول له جاهدني ليش تناقصه؟ تناقل انهم مروا بجهنم او صاروا من اهل جهنم في فترة من الزمن
58:58يعني معناته صاروا يعني غير الذين كانوا في الجنة من اول واعلى يقول اه لو قال قائل اذا كنا امة محمد صلى الله عليه وسلم قد علمنا ان الشفاعة لاهل الموقف لا تكون الا لنبينا صلى الله عليه وسلم
59:18حينئذ لماذا نذهب الى ادم ونون وابراهيم بل علمنا من خبر نبينا انه هو الذي سيشفع يذهب اليه مباشر الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بان هذا سيحصل يحصل كذا ثم يحصل كذا ويحصل كذا ويحصل كذا
59:37بالنسبة لهذه الامة اولا هذا ليس قاصد لهم يعني الامم كلها يموت بعضها في بعض يتفقون على انهم يبحثون عن يعني فالامر ليس خاصا بهذا اليوم حتى الامم السابقة هم يعني يجتمعون في الموقف ويموت بعضهم في بعض وهذه الامة معهم
59:56الجمعة معهم فليس الامر يخص هذه الامة ثم ايضا يعني الله اعلم يعني هل يعني يكون عندهم يعني ذلك العلم في ذلك الوقت او انه يعني يغيب عنهم او انه يعني ما يحصل لهم لكن القضية لا تخصهم هم وغيرهم
1:00:17الرجل افترض اساور ذهب وبعد فترة اراد ان ان يعيدها نبوذا الاشاور يعني اه اذا كان اقترضها هو القرض وذهب. فعليه انه يعيد ذهب عليه ان يعيد ذهبا واذا يعني لم نعده ذهبا لانه مظلوم بهذا
1:00:45مع صاحبه على لان الوجه هو ذهب لان القرض يعني انه يرجع نفس المقرض ذهب يرجع ذهب يعني ليس بلازم ان يكون نفس العين قد يلبس الوزن المهم هو الوزن
1:01:03آآ هذا هو فاذا كان اراد ان يستوفي في شيء اخر يمكن الالغام في نفس اليوم ابليس النصر الذي يتفقون عليه يتفقون عليه يعني آآ لكل الانتقاد من الاصيل الى البديل
1:01:36توفي وله ثلاثة نساء كل امرأة في بيت فارادن ان يستمعن ايام العزاء في بيت الله هن هلأ رجل يشتري سلعة بالتقسيط فهو لا يستلمها الا بعد ان تبلغ الاقساط مبلغا معينا
1:01:59ومع اخواني المعاملة رجل يشتري سلعة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.